ترامب يرد هجوم بايدن عليه ويصفه بـ”عدو الدولة” من مسقط رأس الرئيس الأمريكي

رد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، السبت، على جو بايدن الذي صوره على أنه تهديد للديمقراطية، واصفًا بدوره الرئيس الديمقراطي بأنه “عدو الدولة”، وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا تمهيدًا لانتخابات التجديد النصفي.

وكان ترامب قد ذهب إلى ويلكس بار، البلدة الصغيرة الواقعة ببالقرب من سكرانتون، مسقط رأس بايدن، بهدف دعم مرشحين جمهوريين في النتخابات التجديد النصفي، المزمع إقامتها في الثامن من نوفمبر المقبل.

وندد ترامب أمام مؤيديه بعملية التفتيش التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزله بمارالاغو بفلوريدا، معتبرا أن هذا التحقيق يشكل “المثال الصارخ على التهديدات الحقيقية التي تؤثر في حرية الأمريكيين” وواحدا “من أكثر الانتهاكات المروعة للسلطة من جانب أي إدارة في التاريخ الأمريكي”، حسبما ذكرت أ.ف.ب.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد هاجم ترامب بشكل شرس، في إطار معركة السيطرة على مجلسي الكونجرس، متهمًا الرئيس الجمهوري السابق والجمهوريين الذين يتبنون عقيدته “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، بأنهم يمثلون “تطرفا يهدد أسس جمهوريتنا”.

ورد عليه ترامب بالقول “إنه هو (بايدن) عدو الدولة”، مستنكرًا “خطابا هو الأكثر شراسة وبغضا وانقساما الذي يلقيه رئيس أمريكي”، ومشددا على أن خطاب بايدن “كان مجرد كراهية وغضب”.

ووسط لافتات حُمر وزُرق تدعو إلى “انقاذ أمريكا”، قال إدوارد يونغ (63 عاما) إن “رئيس الولايات المتحدة، ما يسمى رئيس الولايات المتحدة، قد أعلنَ الحرب عليّ، وأعلنَ الحرب على نصف أمريكا”.

وقال الجمهوري البالغ السادسة والسبعين “يمكنكم أن تأخذوا أسوأ خمسة رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة، وتضعوهم مع بعض”، مضيفًا “هم لم يُلحقوا الضرر الذي ألحقه جو بايدن ببلدنا في أقل من عامين”، وكان التجمع الانتخابي بدأ بمجموعة مختارة من صور لبايدن يتلعثم خلال إلقائه خطابات.

وتعتبر مشاكرة بايدن في هذا التجمع الإنتخابي، هي أول ظهور علني له منذ عملية التفتيش التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي في مقر إقامته بفلوريدا، بحثًا عن مجموعة من الوثائق السرية التي يُعتقد أنه احتفظ بها في منزله بعد انتهاء ولايته وخروجه من البيت الأبيض.

ويعتقد المحققون الفدراليون أن بين الصناديق الثلاثين التي تم ضبطها توجد وثائق في منتهى السرية “ربما تكون مخفية” بهدف عرقلة التحقيق، حسبما جاء في وثيقة لوزارة العدل.

لكن بالنسبة إلى ترامب فإن هذا “الانتهاك الصارخ للقانون” سيؤدي إلى “رد فعل عنيف لم يره أحد من قبل”.

متابعة السفير الدكتور سامح أبو العينين قنصل مصر العام في شيكاغو ظروف وملابسات مقتل شاب مصري في ولاية انديانا

– احمد محارم:

من شيكاغو حيث مقر القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في انديانا حيث المكان الذى وقعت به الحادثه لمقتل الشاب صلاح سعيد عبد الحافظ
تابع السفير الدكتور سامح ابو العينين قنصل مصر العام فى مدينة شيكاغو
تابع وفريق اعضاء القنصلية المصرية اجراءات شحن الجثمان الى مصر على نفقة الدولة ومتابعة الموقف مع اسرة الفقيد فى انديانا وايضا دمنهور
صورة معبرة عن اهتمام مصر بابناءها فى الخارج
ندعوا للفقيد بالمغفرة والرحمة والى اسرته واحبائه بالصبر والسلوان.

#شؤون_الجالية_انديانا
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
برصاصة غدر انتقل الى رحمة الله تعالى الشاب المأسوف على شبابه سعيد صلاح عبدالحافظ (٤٧ عام) من مصر، خلال تواجده في مكان عمله (محل تبديل اطارات السيارات) في منطقة Gary انديانا. لاحول ولاقوة الا بالله ، نسأل الله له الرحمة و ان يكن بعون زوجته و اطفاله و ذويه.

GARY, Ind. (WLS) — Gary police are looking for a gunman after a deadly shooting at a business Monday.

A 47-year-old East Chicago man was killed at the Happy Tire Shop on Ridge Road. Another Valparaiso man was shot in his leg.

The 47-year-old store owner, who sources said is Said Saad, died in what police believe was a robbery attempt.

متابعة قراءة “متابعة السفير الدكتور سامح أبو العينين قنصل مصر العام في شيكاغو ظروف وملابسات مقتل شاب مصري في ولاية انديانا”

إخلاء أحد متاجر وولمارت بولاية مسيسيبي بعد تهديد قائد طائرة بالاصطدام به عمدا

أخلت السلطات الأمريكية في ولاية مسيسيبي، اليوم السبت، متجرا من المتسوقين بعدما هدد قائد طائرة صغيرة بالاصطدام به عمدا.

وقال الراديو الوطني العام (npr): “ذكرت السلطات المحلية صباح اليوم السبت أن قائد طائرة صغيرة هدد بالاصطدام عمدا بمتجر وول مارت فى مدينة توبيلو بولاية ميسيسيبي.

وقالت إدارة شرطة توبيلو في بيان إن المسؤولين علموا أولا بالتهديد في حوالي الساعة 5 صباحا بالتوقيت المحلي بعد أن نبه الطيار المستجيبين للطوارئ بنواياه.

كانت الطائرة، التي قالت الشرطة إنها من المحتمل أن تكون من طراز King Air، تحلق فوق المنطقة الشمالية الشرقية من ميسيسيبي في ذلك الوقت.

وقالت الشرطة إن “الطيار أجرى اتصالا بـ E911 (رقم الطوارئ) ويهدد بالاصطدام عمدا بوول مارت في ويست مين”.

ولم يفصح مسؤولو الشرطة عن أي تفاصيل حول هوية الطيار أو دوافعه، لكنهم قالوا إنهم تحدثوا معه مباشرة.

وقالت إدارة الشرطة إنها تعمل مع متجر وول مارت والمتاجر القريبة لإخلاء المنطقة و”تفريق الناس بقدر ما هو مطلوب”.

وقالت الشرطة: “يُطلب من المواطنين تجنب تلك المنطقة حتى يتم توضيح كل شيء (..) مع تنقل طائرة من هذا النوع تكون منطقة الخطر أكبر بكثير حتى من منطقة توبيلو”.

أخبرت إدارة الطيران الفيدرالية NPR أنها على علم بالوضع وتنسق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية.

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر طائرة صغيرة تحلق في دوائر على ارتفاع منخفض بالمنطقة.

السعودية تساعد الولايات المتحدة في مهمة إطلاق “أرتميس ١” للقمر

أعلنت السفارة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية أن الأخيرة وقعت اتفاقا للمساعدة في مهمة “أرتميس ١” إلى القمر، مؤكدة أن مهمة القمر الصناعي الجديد “ستصنع التاريخ”.

وأشارت السفارة الأمريكية في الرياض أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تعملان معًا لتحقيق ذلك، حسبما نقلت صحيفة “عاجل”.

يذكر أن المحاولة الثانية لإطلاق وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” صاروخها إلى القمر كانت قد تعطلت، اليوم السبت، بعد اكتشاف تسرب للوقود.

وقالت وكالة “أسوشيتد برس” إن إطلاق صاروخ “ناسا” إلى القمر واجه تسريبا خطيرا للوقود، حين بدأ فريق الإطلاق بتزويده بالوقود للإقلاع في رحلة تجريبية يجب أن تتم بنجاح قبل صعود رواد الفضاء على متنها.

يشار إلى أنها المرة الثانية خلال أسبوع، التي عمد فيها فريق الإطلاق إلى تحميل ما يقرب من مليون غالون من الوقود في الصاروخ الذي يبلغ طوله 98 مترا، وهو أقوى صاروخ صنعته ناسا على الإطلاق، لكن المحاولة توقفت بسبب تنبيه جهاز استشعار بالمحرك بوجود تسريب وقود.

وانطلق إنذار الضغط الزائد وتوقفت عملية ملء خزان الوقود لفترة وجيزة دون حدوث أضرار ثم استؤنفت الجهود، لكن بعد دقائق بدأ وقود الهيدروجين يتسرب من قسم المحرك في الجزء السفلي من الصاروخ، لتوقف “ناسا” العملية.

وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، يوم الأربعاء الماضي أنها ستجري محاولة ثانية اليوم السبت، لإطلاق صاروخ إلى القمر، وذلك بعد 5 أيام من فشل المحاولة الأولى نتيجة مشاكل فنية.

وقال مايك سارافين، مدير مهمة “أرتيميس” في وكالة ناسا، خلال مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين، إن “ناسا ستجري محاولة أخرى لإطلاق صاروخ أرتميس إلى القمر يوم السبت”.

 

ميدفيديف يصف محاولات الولايات المتحدة بتفكيك روسيا بأنها “قد تقود للهلاك”

اتهم الرئيس الروسي الأسبق، ديمتري ميدفيديف، يوم السبت، الولايات المتحدة وحلفاؤها بمحاولة إثارة تفكك البلاد، وحذر من أن مثل هذه المحاولات قد تؤدي إلى الهلاك.

وحذر الرئيس الأسبق ونائب سكرتير مجلس الأمن الروسي الغرب من أن محاولة دفع روسيا نحو الانهيار ستكون بمثابة” لعبة شطرنج مع الموت”.

شغل ميدفيدف من الرئيس في الفترة من 2008 حتى 2012 عندما أجبرت حدود تولي الرئاسة بوتن على التحول إلى منصب رئيس الوزراء.

بعد حضور مراسم وداع الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، يوم السبت، نشر ميدفيديف منشورا على قناته على تطبيق المراسلة، أشار فيها إلى انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 واتهم الولايات المتحدة وحلفائها بمحاولة تدبير تفكك روسيا.

زعم ميدفيديف أن البعض في الغرب يودون” استغلال الصراع العسكري في أوكرانيا لدفع بلادنا إلى منعطف جديد من التفكك، وبذل قصارى جهدهم لشل مؤسسات الدولة الروسية وحرمان الدولة من الضوابط الفعالة، كما حدث في عام 1991″، وفقا لأسوشيتد برس.

كتب ميدفيديف” هذه هي الأحلام القذرة للمفسدين الأنغلوساكسونيين، الذين يذهبون للنوم وفي مخيلتهم فكرة تفكيك دولتنا، ويفكرون في كيفية تمزيقنا إلى أشلاء، وتقطيعنا إلى أجزاء صغيرة”.

ونقلت أسوشيتد برس عن ميدفيدف قوله” مثل هذه المحاولات خطيرة للغاية ولا يجب الاستهانة بها. هؤلاء الحالمون يتجاهلون بديهية بسيطة، وهي أن التفكك القوي لقوة نووية هو دائما لعبة موت، كتلك التي تحدث في لعبة الشطرنج عندما يموت الملك حيث ينتهي عندها كل شيء”.

واختتم ميدفيديف بالقول إن ترسانات روسيا النووية هي” أفضل ضمان لحماية روسيا العظمى”.

 

تقارير: ترامب احتفظ بالوثائق داخل صندوق لعدم ثقته بطريقة البنتاغون في التخلص منها

ذكرت صحيفة أمريكية، الخميس، أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كان يحتفظ خلال فترة ‏وجوده في منصبه بصندوق من الورق المقوى بالقرب من مكتبه، وقام بتخزين وثائق فيه لم يكن قد قرأها بعد.‏

وأفاد مسؤولون وموظفين سابقين في إدارة ترامب أن الرئيس الأمريكي السابق لجأ إلى الصندوق لعدم ثقته بـ”أكياس الاحتراق”، وهي الوسيلة المحددة التي يستعملها البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية للتخلص من الوثائق شديدة السرية، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

ووفقا للمسؤولين السابقين الذين لم يتم تسميتهم، لم يعتقد ترامب أن المواد سيتم تدميرها، وبدلا من ذلك، لجأ إلى تمزيق المستندات – بما في ذلك تلك المكتوبة بخط يده وإلقائها في المرحاض.

كما ذكرت الصحيفة الأمريكية أيضا نقلا عن المسؤولين أن ترامب كان يضع كتبا موجزة غير مقروءة، بالإضافة إلى ملفات أخرى داخل الصندوق الذي بالقرب من مكتبه، ويأخذه معه على متن الطائرة الرئاسية عندما يسافر.

وفي حين أن المسؤولين لم يتذكروا رؤيتهم لوثائق سرية للغاية دخلت ذلك الصندوق، فقد أخبروا صحيفة “نيويورك تايمز” أنه كان “هناك قدرا لا بأس به من الفوضى خلف الكواليس في الأيام الأخيرة من إدارة ترامب”.

وقال مستشار الأمن القومي السابق لترامب، جون بولتون، في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الرئيس الأمريكي السابق كان “يلاحظ من حين لآخر شيئا ما مثيرا للاهتمام ويطلب الاحتفاظ به، ولم ينجح الموظفون دائما في محاولاتهم لاسترداد شيء منه”.

ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي حاليا فيما إذا كان دونالد ترامب قد انتهك 3 قوانين اتحادية، بما في ذلك قانون التجسس، من خلال الاحتفاظ بوثائق سرية في مقر إقامته بمنتجع “مار إيه لاغو”، والذي تعرض للتفتيش الشهر الماضي.

وصادر عملاء خلال مداهمة منزل ترامب 11 مجموعة من الوثائق السرية، وتم تمييز بعض الوثائق بأنها في غاية السرية وتتعلق بالأسلحة النووية، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

 

روسيا “قلقة” من عدم منح التأشيرات الأمريكية للبعثة الروسية للأمم المتحدة

أعربت روسيا عن قلقها بعدم منح أي تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن، حتى يستطيع وفدها من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك قبل أسبوع من انطلاق أعمال الجمعية العامة على مستوى عالٍ من 20 إلى 26 سبتمبر في نيويورك.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في رسالة موجهة إلى أنطونيو غوتيريش، قائلا أنه  “حتى الأول من سبتمبر لم يتلق أي من الممثلين الروس، والبالغ عددهم 56، تأشيرة دخول للولايات المتحدة”، لافتًا أن الأمر نفسه ينطبق على الصحفيين و”أفراد طاقم رحلة وزيرنا”، على حد تعبيره.

وأشار نيبينزنا أن الأمر المقلق هو رفض السلطات الأمريكية عدة مرات في الأشهر الأخيرة منح تأشيرات  لعدد من المندوبين الروس لحضور مناسبات رسمية للأمم المتحدة، داعيًا الولايات المتحدة إلى احترام “التزاماتها القانونية” و”منح” التأشيرات المطلوبة بسرعة، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

وتنص اتفاقية تعود إلى العام 1947 بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة، على أن تلتزم السلطات الأمريكية عدم منع عبور ممثلي الدول الأعضاء إلى مقر الأمم المتحدة.

وبعد اندلاع حرب أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، ووزير الخارجية، سيرغي لافروف، بما في ذلك منعهما من دخول أراضيها.

ومن جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تنظر إلى التزاماتها بجدية كدولة مُضيفة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن عملية منح التأشيرات سرية ولا يمكن التعليق على حالات فردية.

وأشار أنه نظرًا للعدد الكبير من الطلبات التي يجب على الولايات المتحدة معالجتها كل عام لضمان سير الإجراءات في الوقت المناسب، يتعيّن على البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة والبعثات الأخرى أن تُقدَّم طلبات التأشيرات في أبكر وقت ممكن، مشددًا “هذا الأمر مهم خصوصًا بسبب الإجراءات الروسية غير المبررة ضد سفارتنا في روسيا، التي يعمل فيها عدد محدود من الموظفين، وبسبب قدراتنا على معالجة طلبات التأشيرة”.

وصرحت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن غوتيريش “على اتصال وثيق” مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بقواعد اتفاقية 1947، مؤكدة أن غوتيريش “على اتصال وقائي مع البعثة الأمريكية بخصوص تأشيرات الوفود القادمة لحضور اجتماعات في مقر الأمم المتحدة ويعمل مع البعثة في حالات محددة تعرض علينا”.

 

اعتزال سيرينا ويليامز بعد خروجها من الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة

أنهت اللاعبة الأمريكية الكبيرة، سيرينا ويليامز، بطلة التنس الدولية، مسيرتها الرياضية، بعد خسارتها، أمس الجمعة، أمام الأسترالية أيلا تومليانوفيتش، بعد خروجها من الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة، وقالت أنها تتجه على الأرجح عن نحو الإعتزال بعد مسيرة زاخرة بالألقاب، ولن تعيد النظر في قرار اعتزالها “لكن لا أحد يعلم”.

وكانت حاملة لقب 23 بطولة كبرى، والتي ستبلغ 41 عاماً في 26 سبتمبر، قد أعلنت مطلع الشهر الماضي أنها ستسدل الستار على مسيرتها قريبًا دون إعلان الزمان، ونجحت باختيار المكان المناسب لإنهاء مشوارها الزاخر، وهي بطولة فلاشينغ ميدوز في نيويورك، حيث أحرزت في 1999 بعمر السابعة عشرة أول ألقابها الكبرى ذات المكان.

أصبحت الأمريكية الإفريقية أيقونة في رياضة يهيمن عليها ذوو البشرة البيضاء، وفازت بـ ـ23 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى وحطمت العديد من الأرقام وحققت الإنجازات بعزم قوي مثل الطاقة التي تولّدها تسديداتها على أرض الملعب، وفقًا لرويترز.

وفازت ويليامز بلقبها الأول الكبير في نيويورك عام 1999 في سن السابعة عشرة والأخير في العام 2017 في أستراليا عندما كانت حاملاً بابنتها أولمبيا.

وأنجبت أولمبيا في سبتمبر 2017 وأمضت ستة أسابيع طريحة الفراش بعد انسداد رئوي، لكنها كافحت للعودة إلى الملاعب بعد خمسة أشهر في منافسات الزوجي في كأس الاتحاد (كأس بيلي جين كينغ حاليًا) الى جانب فينوس.

قالت ويليامز “لم أرد أبدًا التركيز على الأرقام، لقد بدأت لعب التنس ليس لأكون الأفضل ولكن فقط لأنه كان لدي مضرب وحلم، الآن يقول الناس إنني قد أكون (الأعظم)، لكن بالنسبة لي، لم أصل بعد”.

وتابعت “لاعبات مثل كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا وشتيفي غراف، هن بالنسبة لي الأيقونات الأعظم في تاريخ تنس السيدات”.

جلبت ويليامز أسلوبًا وقوة في أدائها، وفي بعض الأحيان كانت ملابسها المميزة تصرف الانتباه عن جهودها المبهرة على أرض الملعب.

حققت آخر ألقابها الـ 73 في منافسات الفردي في دورة أوكلاند في يناير 2020، وهو لقبها الوحيد منذ أن أصبحت والدة.

كما حصلت على أربع فرص لمعادلة الرقم القياسي لكورت لكنها خسرت المباراة النهائية في كل من ويمبلدون وأميركا المفتوحة عامي 2018 و2019.

 

قمة أمريكية جديدة مع زعماء المحيط الهادي لمواجهة الصين

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيستضيف زعماء جزر المحيط الهادئ، في قمة أواخر الشهر الجاري، في أحدث محاولة من جانب واشنطن لمواجهة الصين، خاصة في منطقة المحيط الهادئ.

وقال البيت الأبيض، في بيان صادر عنه، أن القمة ستعكس توسيع وتعميق تعاون الولايات المتحدة بشأن القضايا الرئيسية مثل تغير المناخ والتصدي للأوبئة والإنتعاش الاقتصادي والأمن البحري وحماية البيئة وتعزيز حرية وانفتاح المحيطين الهندي والهادئ.

وكشف مسؤول بالإدارة أن البيت الأبيض دعا 12 دولة من جزر المحيط الهادئ، بما في ذلك جزر سليمان، والتي أبرمت في أبريل اتفاقًا أمنيًا مع الصين، مما زاد من قلق واشنطن بشأن نفوذ بكين المتزايد، خاصة أنها عرضت صفقات سلاح مع 10 بلدان في المحيط، وفقًا لرويترز.

وتعد الولايات المتحدة منطقة المحيط الهادئ حلبة تنافس رئيسية مع الصين، التي تبذل جهودًا لمد نفوذها هناك، بعد أن كان النفوذ مقتصرا على الولايات المتحدة وأستراليا.

وترى واشنطن أن الوجود الصيني العسكري في هذه المنطقة سيقلل من نفوذها ويقلق حلفاءها مثل أستراليا، لكن بكين تؤكد أن تحركاتها ليست موجهة لأحد.

ويقول خبراء أمريكيون أن دخول الصين بقوة على هذه المنطقة، سيكسبها قوة اقتصادية ودبلوماسية أيضًا.

نيويورك تحظر حمل الأسلحة بميدان التايم سكوير “حتى لو كان مخفيا”

أعلنت سلطات ولاية نيويورك، الأربعاء، عن حظر حمل سلاح ناري، حتى لو كان مخفيًا، في ميدان تايمز سكوير الشهير وغيره من الأماكن العامة في مدينة نيويورك.

يأتي ذلك بعد أن إقرار المجلس التشريعي للولاية، بتوقيع من الحاكمة الديمقراطية كاثي هوشول، تشريعًا يقيّـد حيازة الأسلحة النارية في المواقع الحساسة في وقت سابق من هذا العام، وقد دخل حيز التنفيذ، أمس، الخميس.

كان ذلك جزءًا من رد فعل على حكم صدر في أواخر يونيو عن المحكمة العليا الأمريكية ذات الأغلبية المحافظة والتي كرّست حق الأمريكيين في الخروج من منازلهم وهم يحملون السلاح، بإلغاء قانون نيويورك يعود تاريخه لعام 1913 والذي يقيد حمل الأسلحة النارية.

وقال إريك آدامز، رئيس بلدية المدينة، الديمقراطي، للصحفيين: “قرار المحكمة العليا الأمريكية، كان الطلقة التي سُمعت في جميع أنحاء العالم والتي قتلت واستهدفت سلامة جميع سكان نيويورك”، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف: “ستدافع مدينة نيويورك عن نفسها ضد هذا القرار، وبدءًا من الغد، ستدخل حيز التنفيذ شروط جديدة تحدد أهلية طالبي تصاريح حمل السلاح المخفي بالإضافة إلى سريان قيود على حمل هذا السلاح في أماكن حساسة مثل ميدان تايمز سكوير.

وكشف عمدة المدينة عن لافتة عنوانها “تايمز سكوير: منطقة خالية من الأسلحة” ، وسيتم تعليقها حول الساحة الشهيرة في قلب مانهاتن، حيث تُضاء اللوحات الإعلانية الإلكترونية العملاقة ليلاً ونهارًا لـ50 مليون زائر يتوافدون سنويا إلى هناك، مؤكدا أنه حتى لو تم إخفاؤها فستكون محظورة في “الحانات والمكتبات والمدارس والمباني الحكومية والمستشفيات وغيرها”.

 

Exit mobile version