تشيني: لم أندم على خسارتي السياسية وهدفي إبعاد ترامب عن البيت الأبيض

ترجمة: رؤية نيوز

قالت النائبة عن الحزب الجمهوري، ليز تشيني، خلال حوارها مع شبكة ABC News أنها لا تشعر بأي ندم حيال حياتها المهنية السياسية، بما فيها خسارتها الساحقة في الانتخابات التمهيدية في ولاية وايومنغ، الثلاثاء الماضي، مؤكدة أن هدفها الذي تعمل عليه حاليًا هو إبقاء دونالد ترامب خارج البيت الأبيض.

تشيني التي كانت ذات يوم عنصر صاعد بالحزب الجمهوري، ونائبة رئيس لجنة 6 يناير المسؤولة عن التحقيق في هجوم الكابيتول، أكدت أن أملها لا يزال قائم فيما يتعلق بإدلاء نائب الرئيس السابق، مايك بنس، بشهادته في المستقبل القريب، مشيرة إلى استمرارية المحادثات مع فريقه القانوني.

وأشارت تشيني إلى الدور الحاسم الذي لعبه بنس في السادس من يناير قائلة “إذا استسلم للضغوط التي كان يمارسها عليه ترامب لأصبحت لدينا أزمة دستورية أسوأ بكثير”، معتقدة وجود مخاوف واضحة لديه فيما يتعلق بالإمتياز التنفيذي، واصفة إياه بالقضية المهمة للغاية فيما يتعلق بفصل السلطات.

وأعربت تشيني عن رغبتها بعدم الإفصاح حول ما إذا كنا سنرى بنس وترامب أمام لجنة التحقيق في سبتمبر، لافتة أن ذلك الأمر لا يزال محتملا.

من ناحية أخرى، وجهت تشيني خلال حوارها كلمات قاسية للزعيم الجمهوري في مجلس النواب، كيفين مكارثي، قائلة أنه “غير مخلص تمامًا” بشأن الدستور ودعم ترامب ومجموعة من الأكاذيب الانتخابية الأخرى.

وتعتبر علاقة تشيني ومكارثي علاقة متوترة بشكل ملحوظ، وذلك منذ طردها من رئاسة مجلس النواب عام 2021 بسبب انتقاداتها المتكررة لترامب، متوقعة أن تكون البلاد أسوأ حالا في حال كان كيفين مكارثي هي الرئيس القادم لمجلس النواب.

من المقرر أن تعرض هذه المقابلة الحصرية على قناة ABC غدًا الأحد.

 

ترامب يلمح باتخاذ إجراء قانوني حيال بحث الـFBI لمنزله بفلوريدا

ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الجمعة، إلى اتخاذ إجراءات قانونية ردًا على بحث مكتب التحقيقات الفيدرالي في ممتلكاته في ما إيه لاغو خلا الأسبوع الماضي.

وقال ترامب في منشور له على منصته لوسائل التواصل الاجتماعي، تروث سوشال، أنه سيتم قريبًا تقديم “اقتراح رئيسي” يتعلق بالتعديل الرابع للدستور فيما يتعلق بالبحث، مدعيًا انتهاك حقوقه على مستوى “نادرًا ما نشهده” من قبل، وفقًا لصحيفة The Hill.

ويختص التعديل الرابع للدستور بحماية الأشخاص من عمليات التفتيش ونوبات البحث غير المبررة.

وتأتي تصريحات ترامب بعد إعلان القاضي الفيدرالي أنه بصدد الكشف عن أجزاء من الشهادة الخطية التي تم استخدامها لإثبات سبب محتمل لمكتب التحقيقات للقيام بتفتيش منزل ترامب في بالم هيلز بفلوريدا.

وكان القاضي بروس راينهارت، الذي وافق على أمر التفتيش، قد اعتقد أن وزارة العدل لن تكشف تمامًا عن الوثائق، نظرًا لأهمية استمرار سرية الوثيقة، مؤكدًا أن الوزارة ستحاول جادة لتطبيق عدد من التنقيحات على الوثيقة حتى تسمح بالكشف عنها.

يُذكر أن المدعي العام، ميريك جارلاند، قد دعم نشر الوثيقة للعامة نظرًا للإهتمام الكبير الخاص بموقف ترامب، وما يثيره من جدل في المجتمع الأمريكي، والذي دافع وبقوة عن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي والعاملين بهم، في بيان علني، مؤكدًا أن نزاهتخم ليست موضعًا للشك.

وكان ترامب وحلفاؤه قد اتهموا عناصر البحث التي قامت بتفتيش المنزل ومسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل بالتصرف بناءًا على مجموعة من الدوافع السياسية ضد ترامب، الذي يفكر بالترشح للمرة الثالثة في انتخابات عام 2024.

 

تحذيرات من شطائر برغر “وينديز” المسببة في تفشي بكتيريا في 4 ولايات

تحقق المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في تفشي بكتيريا الإشريكية القولونية في 4 ولايات، والتي من المرجح أن تكون من مصدر غذائي غير معروف، في حين أن التقارير الصادرة من المركز بينت أن العديد من المصابين قد تناولوا شطائر من سلسلة مطاعن “وينديز”.

حيث أوضح المركز في تقريره أن بين 37 مريضًا كان هناك 22 شخصًا قد تناولوا شطائر “ويندي” مع الخس الروماني، خلال الأسبوع السابق لمرضهم، وذلك في ولايات ميتشيغان وأوهايو وإنديانا وبنسلفانيا.

في حين أنه لم يتم إثبات أن الخس الروماني قد يكون هو السبب في انتشار هذه النوعية من البكتيريا، حسبما ذكرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

ومن جانبها قالت سلسلة مطاعم البرغر أنها تتخذ احتياطاتها بسحب شطائر الخس من مطاعمها في المنطقة، والتي يبلغ عددها في الولايات الأربع نحو 1100 مطعم، من أصل 5940 مطعم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء رويترز.

يُذكر أن بكتيريا الإشريكية القولونية تعيش بشكل طبيعي في أمعاء الأصحاء والحيوانات، وعلى الرغم من أن العديد من سلالاتها غير ضارة، إلا أن أنواع معينة منها يمكن أن تسبب تقلصات شديدة في البطن وإسهالا دمويًا وقيئًا.

سفير أمريكا بالصين: مستمرين في طلبات الحوار لمناقشة قضايا البلدين

لا تزال تداعيات زيارة رئيس مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان منتشرة حول العالم، والتي اجتاحت الصين بعدها كا ما هو محيط بجزيرة تايوان من سماء وبحار بالطائرات والسفن الحربية، لتضع تايوان تحت الحصار التدريبي، الذي يحمل اسم “المناورات العسكرية”.

وفي أول مقابلة تلفزيونية له منذ أن أصبح سفيرا للولايات المتحدة للصين، قال نيكولاس بيرنز إنه دافع عن زيارة بيلوسي، مؤكدًا أن ما تفعله الصين من شن الكثير من القلق في المنطقة لن يكون في مصلحة أحد.

وأوضح بيرنز أنه في الليلة التي وصلت فيها نانسي بيلوسي إلى تايوان، قام نائب وزير الخارجية الصيني باستدعائه، مبينًا أن الاجتماع فيما بينهما كان مثيرًا للجدل، وأن الحكومة الصينية قد بالغت في ردة الفعل، قائلا “الصين قامت بردة فعل مصممة بوضوح لترهيب وإكراه سلطات تايوان”، في حين أن بكين ادعت أن ردها كان مبررًا للدفاع عن سيادتها.

وأشار بيرنز، في حواره على شبكة CNN، أن قرار قطع الاتصالات الذي اتخذته الصين قرارًا “مدمرًا للغاية”، مؤكدًا أنه لا يوجد بديل عن المحادثات رفيعة المستوى بين البلدين، مبينًا أنه بصته سفيرًا للولايات المتحد بالصين فسيقوم خلال الأسبوع المقبل بإرسال الرسائل للحكومة الصينية طالبًا منهم السماح باللقاء والحوار من أجل مناقشة القضايا التي تفرق بيهم، قائلا “نأمل في العمل على القضايا التي يمكننا فيها القيام ببعض الخير معًا من أجل الصالح العام في العالم”.

 

 

مشروعان عملاقان لتوصيل الكهرباء المصرية إلى أوروبا

 

وكالات:

يتنافس مشروعان عملاقان على ربط شبكة الكهرباء اليونانية بشبكة الكهرباء المصرية. ويتضمن ذلك مد مئات الكيلومترات من الكابلات على طول قاع البحر المتوسط، ​​وسيكون أول اتصال بين أوروبا وإفريقيا في شرق البحر المتوسط.

فيما سيُحدَّد الفائز بين المشروعين في عام 2023، بعد عملية اختيار دقيقة، وسيُزوَّد بالتمويل الأوروبي اللازم للتنفيذ. وخطط ربط مصر باليونان ليست جديدة، لكن التطورات الجيوسياسية الأخيرة وهدف الاستقلال في مجال الطاقة عن روسيا يدفعان الاتحاد الأوروبي إلى تسريع العملية.

شركة لتوصيل الكهرباء المصرية بأوروبا

تعمل الشركة الأولى من بين الشركتين المتنافستين على الصفقة في مشروعها منذ عام 2008. وتسمى Elica وهي شركة تابعة لمجموعة Copelouzos Group العائلية اليونانية. وإذا فازت، فإنها ستمد أكثر من 900 كيلومتر من الكابلات بسعة 3000 ميغاوات غرب جزيرة كريت بدايةً من أتيكا، المنطقة اليونانية التي تضم أثينا، إلى الساحل الشمالي لمصر بالقرب من الحدود الليبية.

أما المشروع الثاني، الذي تنفذه مجموعة Eunice اليونانية، فسوف يمد من 400 إلى 500 كيلومتر من الكابلات بسعة 2000 ميغاوات من قرب مرسى مطروح في مصر إلى شرق جزيرة كريت. وهناك طريق ثالث يمر عبر قبرص، الذي تصورته مجموعة Quantum Corp ومقرها نيقوسيا، لكنه ليس متقدماً بما يكفي ليكون مؤهلاً للمنافسة الحالية، وذلك وفق ما نشره موقع Africa Intelligence الفرنسي في تقريره الجمعة 19 أغسطس/آب 2022.

لكي تتأهل أية شركة للحصول على التمويل، يجب عليها أولاً الحصول على صفة “مشروع منفعة مشتركة” أو “مشروع منفعة متبادلة” استناداً إلى خطة تطوير الشبكة العشرية للشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة النقل للكهرباء. وتشرف وكالة الاتحاد الأوروبي هذه على ربط شبكات الكهرباء الأوروبية بعضها ببعض ومع الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

في حين ستبدأ عملية الاختيار بين المتنافسين النهائيين في سبتمبر/أيلول، وستُعلَن النتائج بعدها بعام.

مشروعات طويلة الأجل

من ناحية أخرى يعتبر التمويل أمراً حيوياً لطمأنة المستثمرين من القطاع الخاص المهتمين بهذه المشروعات طويلة الأجل والمحفوفة بالمخاطر في منطقة يوجد فيها نزاع على الحدود البحرية. وتوجد تحديات تقنية، مرتبطة بتمديد الكابلات على أعماق تصل إلى 2500 متر، وتحديات جيوسياسية على حد سواء. إذ تقف الطموحات التركية في البحر المتوسط ​​في طريق المتأهلين للتصفيات النهائية: كل طريق من طرقهما يعبر المنطقة الاقتصادية الخالصة، التي أقرتها تركيا وليبيا في عام 2019.

في حين ردت أثينا والقاهرة في العام التالي بإعلان منطقة اقتصادية خاصة مصرية يونانية تضم جزءاً من المنطقة التي تطالب بها أنقرة وطرابلس. وهناك مشكلة إضافية لشركة Elica تتمثل في أنَّ خطوط كابلاتها ستمر بالقرب من جزيرة غافدوس الكريتية، التي تطالب بها أنقرة منذ عام 2020. لكن المشروع يحظى بدعم سياسي قوي في اليونان. واقترحت حكومة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس تمويلها عبر REPowerEU، وهي خطة وضعتها المفوضية الأوروبية على عجل في مايو/أيار لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري الروسي بحلول عام 2030.

في سياق ذي صلة فقد اكتسبت هذه المشروعات المُخطَّط لها منذ فترة طويلة إلحاحاً جديداً؛ في وقت يتزايد فيه قلق الاتحاد الأوروبي بشأن أمن الطاقة. ففي مارس/آذار 2022، ربطت الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة النقل للكهرباء شبكة الكهرباء الأوكرانية بالشبكة الأوروبية العملاقة في شهر واحد فقط. وجاء هذا استجابةً لانفصالها عن الشبكة الروسية، وكذلك لتمكين كييف من تصدير إنتاجها. وفي سياق هذه الرغبة في تنويع مصادر التوريد، يتجه الاتحاد الأوروبي نحو إفريقيا.

كما يربط كابلان بالفعل ضفتي البحر المتوسط ​​بين إسبانيا والمغرب، لكن الطريق الشرقي عبر مصر له بعض المزايا عنهما. ومع اقتراب عقد الدورة السابعة والعشرين من مؤتمر الأطراف الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) في شرم الشيخ، تمتلك القاهرة مجموعة متنوعة من مشروعات الطاقة الخضراء في طور الإعداد وتحلم بأن تصبح مُورِّداً رائداً للسوق الأوروبية، التي يقيدها هدف الاتحاد الأوروبي بتحييد الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050.

من ناحية أخرى يحد الساحل الشمالي لمصر مباشرةً الصحراء، ويوفر إمكانات غير مُستغلَّة لإنتاج الطاقة الكهروضوئية. وتعتزم القاهرة أيضاً استغلال قدرات طاقة الرياح على شواطئ خليج السويس بإنشاء مشروعات على غرار أكبر مزرعة رياح في البلاد التي أطلقتها في عام 2019 بمدينة رأس غارب، شركة رأس غارب لطاقة الرياح، وهي شركة مملوكة لشركة ENGIE الفرنسية، وToyota Tsusho اليابانية وشركتها الفرعية Eurus Energy Holdings، وOrascom Construction المصرية.

احتمالات كبيرة لكشف القضاء أجزاء من إفادة مار إيه لاغو الخطية

رؤية نيوز

قال القاضي الفيدرالي، بروس راينهارت، أنه قد يكون على استعداد للكشف عن أجزاء من الإفادة الخطية التي استخدمت للتقدم بطلب الحصول على مذكرة تفتيش منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في مار إيه لاغو.

وقال راينهارت أنه أمر مسؤولي وزارة العدل باقتراح التنقيحات اللازمة للكشف عن الوثيقة، مشيرًا أن الوزارة ترى أن الوثيقة يجب أن تظل سرية تمامًا.

وأصدر القاضي حكمه اليوم، خلال جلسة الاستماع في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، قائلا “أن هناك أجزاء من الإفادة الخطية يفترض أن تكون غير مختومة”، مبينًا أنه ليس من يقرر أن هذه الأجزاء ستكون ذات مغزى للجمهور أو لوسائل الإعلام، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

ومن المفترض أن تحتوي الإفادة الخطية المطلوب الكشف عنها، على معلومات حول تحقيق قوات تنفيذ القانون الفيدرالي في تعامل ترامب مع المواد التي تم تصنيفها على أنها “سرية” بعد مغادرته للبيت الأبيض.

وكشف راينهارت أن وزارة العدل من المفترض أن ترسل إليه التنقيحات المقترحة للشهادة الخطية بحلول يوم الخميس المقبل، وأنه سيقوم بالمراجعة لكشف إن كانت مناسبة أم لا.

ومن جانبه قال تشالز توبين، المحامي الذي يمثبب وسائل الإعلام التي طالبت بالإفراج عن الوثيقة، أن هذه المطالبا تمس المصلحة العامة الكبيرة  قائلا “الشفافية تخدم المصلحة العامة في فهم وقبول النتائج”، لافتًا أن هذه الشفافية ستكون جيدة لكل من الحكومة والمحكمة.

 

 

النيابة المصرية تعلن عن أسباب الحريق بكنيسة إمبابة

أنهت النيابة العامة المصرية التحقيقات حول الحريق الذي شب في كنيسة أبو سيفين، بمنطقة إمبابة بالجيزة، حيث خلصت التحقيقات إلى أن الحريق لم يكن متعمدًا.

وأوضحت النيابة أن سبب الحريق هو اشتعال مولد كهربائي داخل الكنيسة بعد تشغيله لإنقطاع التيار بها، وذلك بالتزامن مع عودة التيار، حيث يعود الخلل بالتوصيلات الكهربائية الخارجة من المولد إلى 5 سنوات ماضية، وامتدادها بغير انتظام إلى لوحة المفاتيح، وأدت زيادة الأحمال على اللوحة إلأى نشوب الحريق.

وأشارت تقارير النيابة أن ألسنة اللهب امتدت من الطابق الذي فيه المولد إلى طابق آخر، مؤكدة أن أحدًا لم يتعمد إحداث الحريق بقصد، حيث تيقنت النيابة من هذه النتيجة بعد اتساق الأدلة التي قدمها الشهود مع الأدلة الفنية.

وسألت النيابة العامة نحو 33 شاهدًا، بينهم 16 مُصابًا، واتجهت كافة شهادات الشهود إلى أنهم سمعوا صوت شحنات كهربائية صادرة من داخلها بالتزامن مع عودة التيار إليها، وأن الحريق اندلع عقب ذلك.

وكانت كنيسة الشهيد أبو سيفين في منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، قد تعرضت للحريق، الأحد الماضي، وهو ما أسفر عن مقتل 41 شخصًا.

 

المدير المالي السابق لمنظمة ترامب يقر بذنبه بالاحتيال الضريبي لمدة 15 عام

أقر المدير المالي السابق لمنظمة ترامب، ألين فايسلبرغ، اليوم الخميس، أنه مذنب بدوره في مخطط احتيال ضريبي استمر لمدة 15 عامًا، وباعتباره جزءًا من الصفقة وافق على الإدلاء بشهادته ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، بشأن شركته العقارية قيد المحاكمة.

وأكد فايسلبرج، في المحكمة، أنه مذنب في الـ 15 جناية، معترفًا بأنه فشل في دفع ضرائب على الدخل بلغت 1.7 مليون دولار، فضلا عن حصوله على مجموعة من الامتيازات الفاخرة مثل الإيجار والمرافق الخاصة بشقة في مانهاتن، وعقود الإيجار لسيارتين من مرسيدس بنز، وكذا حصول أحفاده على أماكن في مدارس خاصة.

كما اعترف أنه قام بإخفاء تلك الفوائد عن المحاسبة بهدف عدم الإبلاغ عن دخله، وأنه قام بحذف الدخل عن عمد في الإقرارات الضريبية الشخصية.

ومن جانبه قال القاضي، خوان ميرشان، أن الحكم على فايسلبرج سيكون عقب الانتهاء من محاكمة منظمة ترامب، مشيرًا أن القانون ينص على عقوبة بالسجن 15 شهرًا يليها 5 سنوات من المراقبة، ولفت القاضي إلى أنه في حال لم يستوف فايسلبرج جميع شروط الإقرار بالذنب، يصبح القاضي حَرًا في فرض أي حكم قانوني يتضمن مكوثف بالسجن لمدة تتراوح بين 5 إلى 15 عامًا.

وبهذه المحاكمة يظهر خلاف لفايسلبرج مع منطمة ترامب، والذي عمل لمدة 40 عام بالمنظمة، حيث قد تؤدء شهادة فايسلبرج إلى إلحاق الضرر بالشركة، وكان فايسلبرج قد أكد أنه لن يورط أي من أفراد عائلة ترامب، الذين لم يتم اتهامهم بأي مخالفات.

ومن جانبه قال المدعي العام في مانهاتن، ألفين براج، في بيان اليوم، “اعترف ألين فايسلبيرغ اليوم في المحكمة أنه استخدم منصبه في منظمة ترامب لإغراق دافعي الضرائب وإثراء نفسه”، مشيرًا أن إتفاقية الإقرار بالذنب تورط منظمة ترامب بشكل مباشر في مجموعة واسعة من الأنشطة الإجرامية ويتطلب ذلك من فايسلبرج تقديم شهادة “لا تقدر بثمن ف يالمحاكمة ضد الشركة”.

وأشاد براج بالدور الذي قام به الفريق الخاص بالتحقيق في هذه القضية، لافتًا أن فايسلبرج سوف يقضي بعض الوقت خلف القضبان، متطلعًا إلى إثبات القضية في المحكمة ضد منظمة ترامب.

38 قتيلا إجمالي ضحايا حرائق الغابات بالجزائر حتى الآن

أسفرت حرائق الغابات الأيام الماضية عن مقتل نحو 38 شخصًا على الأقل، وفقًا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن مصادر رسمية بالبلاد وشهادات صحفيين التقت بهم وكالة الأنباء فرانس برس.

وأوضحت قوات الحماية المدنية، في وقت سابق، أن 39 حريقًا في 14 ولاية لايزال مستمرًا، كما سجلت ولاية الطارف الحدودية مع تونس أيضًا 16 حريقًا، في حين تدخلت 3 مروحيات للمساعدة في إخماد الحرائق.

وذكرت مجموعة من وسائل الإعلام المحلية أنه تم إجلاء 350 من السكان، في الوقت الذي وصلت النيران إلى قطع الطرق واقتراب النيران من بعض المدن.

ومن جانبه أوضح وزير الداخلية أن الحرائق التي اندلعت منذ بداية الشهر الحالي بلغت نحو 106 حرائق، وهو ما نتج عنه تدمير 800 هكتار من الغابات و 1800 هكتار من الأراضي، مشيرًا إلى أن بعضًا من هذه الحرائق مفتعل.

وتمتد الغابات في الجزائر على مساحة 4,1 ملايين هكتار، ويشهد شمال البلاد كل سنة حرائق غابات وتتزايد بشدة هذه الظاهرة بسبب التغيرات المناخية.

توقعات اليوم بشأن الكشف عن الشهادة الخطية الخاصة بتفتيش مار إيه لاغو

رؤية نيوز

من المقرر أن يستمع قاضٍ في فلوريدا، اليوم الخميس، إلى المرافعات الشخصية الخاصة بالإعلان عن الشهادة الخطية التي تدعم أمر التفتيش الذي تم إعدامه في منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في منزله بمار إيه لاغو الأسبوع الماضي، وذلك بناءًا على طلبات وسائل الإعلام.

وحثت وزارة العدل، في وقت سابق هذا الأسبوع، القاضي بروس راينهارت على إبقاء الإفادة سرية، بحجة أنه إذا تم نشرها فقد يتسبب ذلك بأضرار جسيمة لايمكن إصلاحها، فيما يتعلق بالتحقيق الجنائي الجاري الذي يتضمن مواد سرية للغاية تتعلق بالوطن وأمان المواطنين.

وقال المسؤولون في تصريحات، يوم الإثنين، أنه إذا تم الكشف عن الإفادة فستكون بمثابة خارطة طريق للتحقيق الحكومي الجاري، حيث ستقدم تفاصيل محددة حول اتجاه القضية ومسارها المحتمل، مشيرين إلى أن الشهادة الخطية تحتوي على “معلومات حساسة للغاية عن الشهود” الذين قابلتهم الحكومة بالفعل.

وما قد ينتج عن ذلك من تثبيط التعاون المستقبلي من قبل الشهود الذين أدلوا بشهادتهم بالفعل، وكذلك التحقيقات الأخرى البارزة.

وكانت شبكة ABC News وعدد من المؤسسات الإعلامية الأخرى قد دعت إلى الإفراج عن الإفادة الخطية، مشيرين إلى الأهمية التاريخية للبحث غير المسبوق لسلطات تنفيذ القانون لمقر إقامة الرئيس السابق دونالد ترامب.

ومن غير الواضح كيف سيحكم القاضي راينهارت في نهاية المطاف في الطلب، خاصة وأن وزارة العدل طلبت أنه إذا أمر حتى “بفتح جزئي” للشهادة الخطية فسيتم منحهم فرصة لتزويد المحكمة بالتنقيحات المقترحة، وقال المسؤولون أنهم يعتقدون أن التنقيحات ستكون ضرورية وواسعة النطاق بحيث تجعل النصر المتبقي غير المختوم خاليًا من المحتوي ذي المعني، وفقًا لـ ABC News.

وكانت النسخة المنقحة من أمر التفتيش، الذي صدر الجمعة الماضية، قد أثارت موجات واسعة من الصدومات، حيث كشفت وزارة العدل أن ترامب قد يواجه انتهاك محتمل لثلاثة قوانين جنائية منفصلة على الأقل، وذلك بعد بحثها في ما إيه لاغو، تلك القوانين التي قد تشمل إعاقة العدالة وقانون التجسس.

وليس من الواضح ما إذا كان محاميو الرئيس السابق، دونالد ترامب، سيحضرون جلسة الاستماع اليوم في فلوريدا.

ودعا ترامب في الأيام الأخيرة إلى “الإفراج الفوري” عن الشهادة الخطية أثناء شن هجمات مختلفة على مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، بينما طالب أيضًا عبر موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي بإعادة الوثائق إليه، لكن الفريق القانوني لترامب لم يتخذ بعد أي نوع من الإجراءات القانونية على أي من الجبهتين ردًا على البحث.

وأكدت قناة ABC News، يوم الثلاثاء، أن مستشار البيت الأبيض السابق، بات سيبولون ونائب مستشار البيت الأبيض السابق بات فيلبين، من بين عدة شهود آخرين قابلهم مكتب التحقيقات الفيدرالي كجزء من تحقيقاته، حيث قالت المصادر إن كلاهما جلس مع المحققين في وقت ما في الربيع، ولكن ليس هناك ما يشير إلى أن آمال المسؤولين في إحالة ملفات وزارة العدل في حماية الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم في التحقيق كانت إشارة مباشرة إلى سيبولون أو فيلبين.

 

Exit mobile version