نيويورك تعيد لإيطاليا 58 قطعة أثرية بقيمة 19 مليون دولار

أعاد الادعاء العام في نيويورك، أمس الثلاثاء إلى إيطاليا عشرات القطع الأثرية التي سُرقت منها، والتي تقدّر قيمتها بنحو 19 مليون دولار، وقد عُثر على بعضها في متحف متروبوليتان للفنون.

وقال مدعي مانهاتن العام ألفين براغ إنّ “هذه الآثار الـ58 تمثل آلاف السنين من التاريخ الغني، إلا أنّ مهربي آثار في مختلف أنحاء إيطاليا استعانوا بلصوص لسرقتها وتحقيق أرباح”، مشيراً إلى أن هذه العملية لإعادتها هي الثالثة في تسعة أشهر.

وقال في كلمة ألقاها خلال احتفال حضره دبلوماسيون إيطاليون ومسؤولون في هيئات إنفاذ القانون إنّ القطع الأثرية “كانت موجودة لمدة طويلة داخل متاحف ومنازل وصالات عرض لا تملك أي حق في حيازتها”، وفقا لرويترز.

وأوضح مكتب المدعي العام أنّ الأعمال المسروقة بيعت لمايكل ستاينهارت، وهو أحد أبرز هواة جمع الأعمال الفنية القديمة في العالم، مضيفاً أنّ ستاينهارت “مُنع من حيازة أعمال أثرية في قرار هو الأول على هذا المستوى يواجهه في حياته”.

ومن بين الأعمال المُستعادة والتي بيع بعضها “بصورة غير متعمدة لهواة جمع ومتاحف”، رأس من الرخام للإلهة اليونانية أثينا يعود إلى عام 200 قبل الميلاد، بالإضافة إلى كوب من سنة 470 قبل الميلاد، على ما ذكر المسؤولون.

وأشار مكتب المدعي العام إلى أنّ القطع سُرقت بتوجيه من أربعة رجال “كانوا يتولون جميعهم إدارة منظمات إجرامية مربحة جداً” يستعينون من خلالها بلصوص محليين للسطو على مواقع أثرية في مختلف أنحاء إيطاليا لا يخضع عدد كبير منها للحراسة المشددة.

ومن بين هؤلاء الأشخاص باسكال كاميرا الذي كان “في أوائل ستينات القرن الفائت زعيماً إقليمياً يدير عمليات سرقة من متاحف وكنائس، ثم شرع في شراء القطع الأثرية من اللصوص وبيعها لتجّار الآثار”.

وأشارت النيابة العامة إلى أنها أعادت خلال هذا العام فقط “نحو 300 قطعة أثرية بقيمة تقديرية تبلغ أكثر من 66 مليون دولار إلى 12 دولة”.

 

أوباما وزوجته يعودان للبيت الأبيض من جديد

يعود باراك أوباما وزوجته، السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، إلى البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، لإزاحة الستار عن الصورة الرسمية لهما في حدث يستضيفه الرئيس جو بايدن، زميل أوباما في الحزب الديمقراطي، بعد خمس سنوات تقريبا من مغادرة الرئيس الأسبق للمنصب.

وتزين الصور الكبيرة الرسمية لرؤساء الولايات المتحدة وزوجاتهم الجدران والممرات والغرف في البيت الأبيض، وجرت التقاليد على أن يعود الرئيس السابق لإزاحة الستار عن صوره له ولزوجته خلال ولاية خليفته.

لكن هذه المراسم لم تُمنح لأسرة أوباما، التي ظلت تحظى بشعبية بعد خروجها من دائرة الضوء السياسية، خلال ولاية خلفه الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب.

وكان ترامب قبل أن يفوز في انتخابات عام 2016 ويخلف أوباما في عام 2017 من المؤيدين القدامى لحركة “بيرثر” التي أشارت كذبا إلى أن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة.

وأحجم متحدث باسم أوباما عن التعليق بشأن توقيت إزاحة الستار عن صورة أوباما وزوجته، وفقا لوكالة رويترز.

وقال ستيوارت ماكلورين، رئيس جمعية البيت الأبيض التاريخية، إنه ليس هناك مراسم محددة من أجل الصور الرئاسية، وقال “الأمر متروك حقا للرئيس الحالي في البيت الأبيض والرئيس الأسبق صاحب الصور في تحديد اللحظة المناسبة، لكن لا يوجد جدول زمني محدد”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير للصحفيين يوم الثلاثاء إنه “على مدار السنوات الثماني التي قضياها معا في السلطة، نمت شراكة وثيقة بين الرجلين خلال النجاحات والإخفاقات في العمل والحياة”.

وأضافت أن الرئيس والسيدة الأولى يشرفهما استضافة حدث إزاحة الستار عن الصور “التي ستعلق على جدران البيت الأبيض إلى الأبد للتذكير بقوة الأمل والتغيير”.

وكان أوباما قد استضاف سلفه الرئيس الأسبق، جورج دبليو بوش، وزوجته لورا خلال فترة ولايته الأولى لإزاحة الستار عن صورهما في عام 2012.

 

وصول أنس جابر كأول عربية إفريقية لنصف نهائي بطولة أمريكا المفتوحة للتنس

أصبحت التونسية أنس جابر، المصنفة الخامسة عالميا، أول لاعبة عربية وأفريقية تصل إلى نصف نهائي بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، بعد أن تغلبت على الأسترالية أيلا تومليانوفيتش 6-4 و7-6 (7-4) في ربع النهائي.

وأصبحت التونسية، التي حصلت على المركز الثاني في بطولة ويمبلدون يوليو الماضي، أول لاعبة عربية وإفريقية تحقق هذا الإنجاز وتصل إلى دور الأربعة في الفردي في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس.

ومن المقرر أن تلتقي جابر البالغة من العمر 28 عامًا في الدور المقبل مع الفرنسية كارولين غارسيا، التي تبلغ من العمر 17 عاما، والتي تفوقت على الأميركية كوكو غوف 6-3، 6-4 في أجواء صاخبة، في سعيها لبلوغ ثاني نهائي لها في الغراندسلام بعدما كانت خسرت نهائي ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا مطلع تموز/يوليو الماضي.

قالت جابر بعد المباراة: “هذا الفوز يعني لي الكثير. أؤمن أكثر بنفسي. بعد ويمبلدون، كانت الامور ايجابية. رغم أنني خسرت النهائي، عرفت في داخلي أنه بإمكاني الفوز في بطولة كبرى وها أنا في نصف النهائي هنا”.

يطلق على جابر ب”بوزيرة السعادة” بسبب الفرح الذي تجلبه لأبناء وطنها. ومع ذلك، اعترفت بأن عصبيتها تغلبت عليها في بعض الأحيان الثلاثاء، عندما ضربت مضربها عدة مرات.

قالت ممازحة: “أعتقد انه سيتم طردي من وظيفتي بصفتي وزيرة السعادة. من الصعب السيطرة على الغضب. أعتذر عن سلوكي. أردت حقًا أن أبقى هادئة لكن المضرب ظل ينزلق من يدي”.

يذكر أن جابر لم يسبق لها تخطي الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز قبل هذا العام.

 

تحذيرات أمريكية من تدهور العلاقات بين العسكريين والسياسيين

حذر حوالى 12 مسؤولا سابقا في وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، اليوم الثلاثاء، من مخاطر تدهور العلاقات بين السياسيين والعسكريين في الولايات المتحدة التي تزداد فيها الانقسامات السياسية يوما بعد يوم.

ووقع ثمانية وزراء دفاع سابقين وخمسة رؤساء أركان سابقين أيضا بيانا بعنوان “أفضل الممارسات في العلاقات المدنية-العسكرية”، يأتي بعد سنوات تورط فيها البنتاغون في مكائد سياسية، وخصوصا في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب.

وقال موقعو البيان “نحن في بيئة تتسم فيها العلاقات بين المدنيين والعسكريين بصعوبة كبيرة”.

وأضافوا “سياسياً، يواجه المهنيون العسكريون بيئة غير مواتية تتسم بالانقسامات بسبب مواقف الاستعداء بين الحزبين بلغت ذروتها في أول انتخابات منذ أكثر من قرن عندما تعطل الانتقال السلمي للسلطة السياسية وأصبح موضع تشكيك”.

لكنهم لم يذكروا بشكل مباشر الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير 2021، الذي شارك فيه عدد من العسكريين الحاليين والسابقين.

وبين وزراء الدفاع السابقين الموقعين على البيان الجمهوري بوب غيتس والديمقراطي ليون بانيتا، وكذلك جيم ماتيس ومارك اسبر اللذين شغلا منصب وزير الدفاع وأقالهما الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب لأنهما عارضاه.

وقال البيان، إن “كل هذه العوامل يمكن أن تتفاقم في المستقبل قبل أن تتحسن”.

ولم يذكر البيان الذي نشره موقع “وور اون ذي روكس” War on the Rocks المتخصص في الشؤون الدفاعية أي أمثلة عن الخلافات بين المدنيين والعسكريين.

وواجهت وزارة الدفاع الأمريكية اتهامات بعرقلة نشر قوات الحرس الوطني لمواجهة المهاجمين.

وفي عهد ترامب، طُلب من العسكريين المساعدة في عدد من الأنشطة غير التقليدية بما في ذلك بناء جدار حدودي وحراسة الحدود ضد المهاجرين غير الشرعيين ومساعدة شرطة المدن للتعامل مع الاحتجاجات العنيفة.

وفي أحد الحوادث سار ترامب ووزير الدفاع آنذاك مارك إسبر والجنرال مارك مايلي الذي لا يزال رئيس هيئة الأركان، إلى جانبه أمام البيت الأبيض بعد أن طهرت الشرطة الشارع من محتجين على مقتل الرجل الأسود جورج فلويد بيدي شرطي.

وفي وقت لاحق اعتذر كل منهما لمشاركتهما فيما اعتبر دعاية للرئيس.

وفي عهد الرئيس جو بايدن، أُجبر الجيش على القيام بانسحاب عشوائي من أفغانستان لم يوافق عليه كبار قادة البنتاغون.

وواجه بايدن انتقادات واسعة الأسبوع الماضي بعدما ألقى خطابا سياسيا هاجم فيه أنصار ترامب بينما وقف اثنان من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) خلفه.

وأكد المسؤولون أن القيادة العسكرية يجب أن تقبل الأوامر حتى عندما تخالف رأيها، لكنهم قالوا إن الأوامر يجب أن تكون قانونية.

وقالوا “بغض النظر عن العملية تقع على عاتق كبار القادة العسكريين والمدنيين مسؤولية ضمان أن أي أمر يتلقونه من الرئيس قانوني”.

 

 

عشية الانتخابات بالولاية، لماذا لا يوجد مرشح عربي.. ينجح؟

بقلم الدكتور حبيب جودة، رجل الأعمال ورئيس الجمعية العربية الامريكية

 

في كل مرة ندخل في موسم انتخابات محلية، أو انتخابات الكونغرس، يتصل بي العديد من أبناء الجالية العربية ويتساءلون عن سبب غياب مرشح من أبناء الجالية، يخوض معركة الانتخابات ويمثل الجالية أمام المؤسسات الأميركية، ويدافع عن حقوقها في بلد لا يعترف إلا بالقوي سواء من ناحية الإمكانيات أو حتى من الناحية التنظيمية.

ولأن الموضوع ذو شجون، فكرت أن أكتب هذه الأسطر ونيتي أمام الله هي فقط أن تأخذ الجالية دروسا من الماضي كي نتعلم جميعا من أخطائنا، فلا خير في أمة لا تتناصح ولا تقبل النصيحة.

في سنة 2017 اجتمع بعض الخيرين من أبناء الجالية ورشحوا الأب خضر اليتيم لعضوية مجلس المدينة خلفا لفينسينت جانتيلي المنتهية عهدته.

كل الظروف والأجواء كانت مهيأة لفوز الأب خضر اليتيم، فالكل يحب شخصيته والكل يعرف وقوفه القوي دفاعا عن مصالح الجاليتين العربية والإسلامية.

فمنذ هجمات 11 سبتمبر، وحتى قبلها، كان الأب خضر اليتيم في الصفوف الأمامية للاحتجاجات ضد العنصرية التي مورست على العرب والمسلمين.

وأذكر هنا وقوفه الشجاع ضد مجموعة من المتطرفين اليمينيين(من ضمنهم عرب) الذين عارضوا بناء مسجد في منطقة جنوب ستايتن ايلند، حتى أنه قد تعرضت أنا وهو للعنف الجسدي ولولا تدخل الشرطة وأجهزة الأمن لوقع ما لا يحمد عقباه.

يد الأب خضر اليتيم، كانت دائما ممدودة للجالية، ولعل دعوته للترشح لمجلس المدينة كان منعطفا تاريخيا كاد أن يحول مسار ووضع الجالية العربية لولا الانقسام وأنانية بعض الجهات.

يفوق عدد العرب في منطقة باي ريدج في بروكلن 750 ألف شخص، يمثلون الدول العربية من المشرق الى المغرب، وغالبيتهم من الشباب المتعلمين، وهم الرأسمال الحقيقي لهذه الجالية.

بعد أن تقبل الأب خضر اليتيم الترشح على مضض، بسبب ارتباطاته الكثيرة، تكونت نواة للحملة الانتخابية من بعض الأشخاص يعدون على الأصابع، ولم تمضي أيام حتى التحق بهذه المجموعة الصغيرة عدد هائل من المتطوعين، سواء عرب وحتى من أصول غير عربية!

وقتها أذكر أن الأب خضر اليتيم نجح في خلق حيوية كنا دائما نحلم بتحقيقها. حب الناس للأب خضر جعله مرشح الكل.

ومن باب الأمانة أحيي وأشكر كل من عمل وساند وأعطى صوته للأب خضر يوم الانتخابات.

للأسف استطاع المرشح الآخر شق صف الجالية عبر وعود لتمويل إحدى الجمعيات والتي كنا قد وقفنا معها وقفة مشرفة قبل قرابة خمسة عشر عاما عندما شنت بعض الأطراف حملة معادية ضدها!

وعوض أن تقف مع الجالية العربية وتلتزم برأي الأغلبية، ذهبت عبثا تدعو أبناء عشيرتها للتصويت لصالح المرشح المنافس للأب خضر اليتيم، للأسف!

لم يكن الفارق كبيرا في عدد الأصوات، وبفعل فاعل(ة) تبخرت أحلام الجالية وعدنا إلى نقطة البداية، بعد أن كنا قاب قوسين أو أدنى من الدخول وتسطير التاريخ عبر وجود ممثلا لنا عربي في المؤسسات الرسمية الأميركية، خاصة في ولاية نيويورك.

أناشد من خرج عن الصف وكان سببا في خسارة الجالية في تلك الانتخابات أن يراجع نفسه(ا) ويلتزم بإجماع الجالية، لما فيه مصلحة الجالية وأبنائها.

نستطيع تغيير الواقع والحال إلى الأفضل، ولمصلحتنا جميعا عندما نتخلى عن مصالحنا الضيقة في عملنا العام، ونتوجه كأمريكيين من أصول عربية للمصلحة العامة.

فشلنا مرة، وتعلمنا من الخسارة، أتمنى أن نتكلم عن نجاحنا في المرات القادمة.

فيا أبناء جاليتنا الاعزاء، لن يتغير وضعنا الا اذا غيرنا أنفسنا، فإنما يأكل الذئب منَ الغنم القاصية!

 

بالفيديو .. مُذيعة تتعرض لجلطة دماغية على الهواء وتتصرف باحترافية

تعرضّت المذيعة جولي تشين، التي تعمل في محطة تابعة ل، “إن بي سي” في تولسا، إلى تدهور في حالتها أثناء بثَّها للنشرة الإخبارية، حيث بدأت تتلعثم في الحديث، لتكتشف فيما بعد أنها تتعرض لأعراض الجلطة الدماغية على الهواء مباشرة، وفقًا لموقع “نيويورك بوست”.

وكانت تشين قد وجت نفسها تواجه صعوبة في قراءة نص النشرة من المُلقن، لتعتذر للمشاهدين قائلة “أنا آسفة، هناك شيء ما يحدث معي هذا الصباح”، ثم تُدير الموقف بمنتهى الاحترافية وتنقل النشرة إلى زميلتها المتخخصة بالنشرة الجوية.

وأكدت تشين أنها كانت تشعر بالحيوية والنشاط قبل النشرة، ولم تكن هناك أي علامات لأزمة صحية قبل حدوث الجلطة.

ولكن بعدها، قالت تشين: “ومع ذلك، على مدار عدة دقائق خلال نشرتنا الإخبارية، بدأت الأمور تحدث، أولا، فقدت الرؤية الجزئية بإحدى العينين، بعد ذلك بقليل تخدرت ذراعي”.

وأكدت: “ثم عرفت أنني كنت في ورطة كبيرة عندما لم أستطع تحريك فمي لقراءة الكلمات التي كانت أمامي مباشرة على الملقن”.

 

 

عُطل بأنظمة الرادار الأمريكية تسبب في تعطيل حركة الطيران الدولية عدة ساعات

تعطلت جميع الرحلات الجوية الدولية إلى الولايات المتحدة وتأخرت مواعيدها مؤقتا بسبب خلل في نظام الرادار المستخدم في عبور المحيطات، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

وكتبت منتجة الأخبار بشبكة “إن بي سي نيوز” سوزان كرول على “تويتر”: “يقول طيار على متن رحلة إلى مطار جون كينيدي كانت على وشك الإقلاع، إن نظام الرادار الذي يسهل عبور المحيطات معطل”.

ووفقا لما نقلته كرول عن الطيار، لا يمكن تسيير الرحلات الدولية المتجهة إلى الولايات المتحدة، وبناء عليه تقرر إيقاف جميع الرحلات الجوية لساعات عديدة وعودة المسافرين إلى المطارات.

من جانبه قال ممثل عن إدارة الطيران الفيدرالية إن الرحلات الجوية الأمريكية على المستوى الفيدرالي (الداخلية) لم تتأثر بهذا العطل، حسبما ذكرة موقع سبوتنيك.

“جيمس ويب” يلتقط صورًا جديدة لأكثر نجوم المجرة توهجًا

وكالات

كشف التلسكوب الفضائي جيمس ويب، اليوم الثلاثاء، عن صور مذهلة لسديم الرتيلاء، وهي منطقة من الكون تولد فيها النجوم بوتيرة محمومة، وسيساهم توفير صورها في تعزيز المعرفة العلمية بتكوين النجوم.

وأوضحت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في بيان إن سديم الرتيلاء، الذي أُطلِقَت عليه هذه التسمية نسبةً إلى شكل سحب الغاز والغبار فيه، يقع على بعد 161 ألف سنة ضوئية “فحسب”، وهو الأكبر والأكثر توهجاً بين مناطق تَشَكُل النجوم في كل المجرات القريبة من المجرّة التي يقع كوكب الأرض ضمنها، ويضمّ أشهر النجوم المعروفة وأكبرها حجماً.

وركّز العلماء دائماً على هذا السديم لدرس عملية تَكَوُّن النجوم، إلا أن صور جيمس ويب تكشف عن تفاصيل جديدة، منها آلاف النجوم الشابة التي لم تكن ظاهرة حتى الآن للتلسكوبات السابقة.

واستُخدم عدد من أدوات جيمس ويب العلمية لالتقاط صور للسديم بأطوال موجية مختلفة.

وتبدو مجموعة من النجوم الزرقاء الفتية الشديدة السطوع في وسط الصورة الملتقطة بواسطة أداة “نيركام” التي ترصد مجال الأشعة تحت الحمراء القريبة غير الظاهر بالعين المجردة.

وأتاحت أداة أخرى، “نيرسبيك”، للتلسكوب رصد نجم في طور الخروج من عمود غباره ولا تزال سحابة تحوطه، وهي مرحلة في تكوينه لم يكن ليتاح رصدها لولا القدرات الكبيرة التي يتمتع بها جيمس ويب. وكان الباحثون يظنون سابقاً أن هذا النجم أقدم وفي مرحلة أكثر تقدماً.

وشرحت ناسا أن “مناطق تَشَكُل النجوم داخل مجرة درب التبانة (التي تضم الأرض) لا تنتج نجومأً بمعدل سديم الرتيلاء المحموم نفسه، ولها تركيبات كيميائية مختلفة”.

من هذا المنطلق، يولي العلماء أهمية كبيرة لتركيبته الكيميائية، لأنها تشبه المناطق التي تشكلت فيها النجوم عندما لم يكن عمر الكون يتجاوز بضعة مليارات من السنين، وهي المرحلة التي شهدت أكبر قدر من تَكَوُّن النجوم.

 

وكان تلسكوب جيمس ويب الذي بلغت تكلفته عشرة مليارات دولار اُرسل إلى الفضاء في ديسمبر 2021 ودخل الخدمة فعلياً قبل بضعة أشهر، وهو يتمركز راهناً على بعد نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.

واعتبرت وكالة الفضاء الأمريكية أن ما أنتجه التلسكوب حتى الآن ليس سوى “بداية لإعادة كتابة تاريخ تَشَكُل النجوم”.

البيت الأبيض يوضح أسباب رفض بايدن بتصنيف روسيا “راعية للإرهاب”

وجّه أحد الصحفيين سؤالا، الإثنين، للرئيس الأمريكي، جو بايدن، والذي رفض خلاله فكرة أن تصنيف روسيا على اعتبارها دول راعية للإرهاب، حيث اكتفى الرئيس الأمريكية بالإجابة “كلا” على السؤال الذي طرحه الصحفيون.

ومن جانبها شرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، تفاصيل تصريح بايدن، وقالت إن تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب “ليس الوسيلة الأكثر فعالية أو الأقوى لمحاسبتها” بسبب الحرب في أوكرانيا، موضحة أن خطوة مثل هذه قد تضر بجهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا.

وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن إدراج اسم روسيا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب يمكن أن يؤدي أيضا إلى “تقويض التحالف المتعدد الأطراف غير المسبوق، الذي كان فعّالا للغاية في محاسبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، وكذلك أيضًا تقويض القدرة على دعم أوكرانيا في المفاوضات، مؤكدة أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى عواقب بعيدة المدى، قد تُعرِّض البنوك والشركات الأمريكية لإجراءات قانونية.

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، طالب في نهاية يونيو بتصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”، وذلك غداة غارة روسية استهدفت مركز تسوق وأسفرت عن مقتل 18 شخصا على الأقل.

وفي واشنطن طالب برلمانيون أمريكيون، تتقدمهم رئيسة مجلس النواب الديموقراطية، نانسي بيلوسي، إدارة بايدن بالإقدام على هذه الخطوة بهدف زيادة الضغط على موسكو بعد مرور أكثر من 6 أشهر على الحرب.

وتضم القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب حاليًا أربع دول فقط هي إيران وسوريا وكوريا الشمالية وكوبا.

 

وثيقة تصف “القدرات النووية لدولة أخرى” ضمن وثائق ترامب بمارلاغو

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن السلطات الأمريكية عثرت على وثيقة تصف خطوط الدفاع العسكرية لـ “دولة أخرى”، والتي تضم القدرات النووية أيضًا، وذلك خلال مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل الرئيس السابق، دونالد ترامب، بفلوريدا خلال شهر أغسطس الماضي.

ولم تُحدد الصحيفة، في التقرير الذي نُشر أمس الثلاثاء، ماهية الدولة الأخرى التي ورد ذكرها في الوثيقة، كما لم توضح المصادر، المُستند عليها التقرير، كما لم يُشر إلى ما إذا كانت دلوة صديقة أو معادية للولايات المتحدة.

ولم يرد ممثلو ترامب ووزارة العدل على طلبات التعليق المقدمة، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد عثر على أكثر من 11 ألف وثيقة وصورة حكومية، خلال المداهمة التي قام بها على منزل ترامب في مارلاغو، في الثامن من أغسطس الماضي، وصنفت الإدارة الوثائق التي تحصلت عليها بين الوثائق السرية للغاية والحساسة، والسرية للغاية والسرية.

وقالت الصحيفة إن بعض الوثائق مقيدة، لدرجة أنه حتى بعض كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس جو بايدن لم يصرح لهم بمراجعتها.

Exit mobile version