طلاء أظافر يُسبب إعلان حالة الطوارئ بمطار شارلوت دوغلاس بنورث كارولينا

تسببت زجاجة لطلاء الأظافر في إعلان حالة الطوارئ داخل طائرة أمريكية، بعد أن تسببت الزجاجة ذات الرائحة النفاذة في اعتقاد طاقم الطائرة أن حريقًا قد نشب على متنها.

فبعد وصول رحلة “أميريكان آيرلاينز” إلى وجهتها بمطار شارلوت دوغلاس، بولاية نورث كارولينا، أمس الأربعاء، حاول أفراد الطاقم البحث في مقصورة الأمتعة عن سبب الرائحة “الغير معتادة”.

حيث أبلغ الطاقم سلطات أمن المطار، والتي دفعت بخمس سيارات إضفاء إلىموقع الطائرة للبحث عن سبب الرائحة، لتظهر في نهاية الأمر أن الرائحة بسبب زجاجة طلاء الأظافر، حسبما ذكرت وكالة أنباء “يونايتد برس إنترناشونال”.

وقال المتحدث باسم شركة الطيران أن رجال الإطفاء قاموا بفحص مقصورة الأمتعة، ليتبين لهم أن زجاجة طلاء الأظافر المكسورة هي السبب خلف الرائحة النفاذة المريبة.

 

 

ترامب يؤجل إطلاق حملته الإنتخابية لنوفمبر بعد الانتخابات النصفية

نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يفكر في الانتظار حتى ما بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر، للإعلان عن حملته الانتخابية.

وذكرت المصادر أنه بعد أشهر من تطلع ترامب لعطلة نهاية الأسبوع الموافقة لعيد العمال، كموعد محتمل لإطلاق حملته الرئاسية لانتخابات ٢٠٢٤، أمضى ترامب الأسابيع القليلة الماضية في التراجع عن هذا الجدول الزمني في أعقاب تفتيش مكتب التحقيقات الفدرالي لمنزله في منتجع مار إيه لاغو، بولاية فلوريدا.

وقال أحد مستشاري ترامب: “كان الجميع يعمل على افتراض أنه بعد فترة وجيزة من عيد العمال سيكون أفضل وقت ممكن لإطلاق الحملة، لكن هذا تغير، وطُلب منه التعامل مع أمور مكتب التحقيقات الفيدرالي أولا”.

ووفقا لتسعة من مساعدي وحلفاء ترامب السابقين والحاليين، فإنه “في حين أن جدوله الزمني قد يتغير مرة أخرى بين الآن ونوفمبر، إلا أن هجمة المخاوف السياسية والقانونية جعلت الرئيس السابق يشعر بالتوتر بشأن الغوص قبل الأوان في الانتخابات التمهيدية لعام 2024.

 

مطالبات فلسطينية لواشنطن بدعم العضوية الكاملة في الأمم المتحدة


التقى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، اليوم الأربعاء، المبعوث الأمريكي هادي عمرو، وطالبه بدعم الإدارة الأمريكية للعضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.

وشدد اشتية خلال اللقاء على ضرورة نقل وعود الإدارة الأمريكية فيما يخص فلسطين إلى حيز التنفيذ، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني وقيادته يواجهون ضغوطات كبيرة، من ناحية تصعيد إسرائيل لإجراءاتها القمعية غير المسبوقة من اقتحامات الأقصى والاعتقال والاغتيال ومصادرة الأراضي والاستيطان، ومن ناحية أخرى عدم وجود أفق سياسي وصعوبة الوضع المالي.

وأفاد اشتية، في بيان صادر عن مكتبه، أنه يسعى إلى تحريك الملف السياسي مجدداً من خلال طلب “العضوية الكاملة” في الأمم المتحدة في ظل غياب المبادرات السياسية لحل القضية الفلسطينية، داعيا إلى عدم تعطيل ذلك المسعى، كما أكد على ضرورة أن تكون هناك إرادة سياسية أمريكية لدعم الجانب الفلسطيني، وتنفيذ التعهدات لا سيما فيما يخص إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس للحفاظ على حل الدولتين، داعيا الولايات المتحدة للعمل على الاعتراف بدولة فلسطين، وفقا لشبكة روسيا اليوم.

وأطلع اشتية المبعوث الأمريكي على سير العمل في تنفيذ أجندة الإصلاح المالي والإداري، والخطوات التي تم اتخاذها في مختلف القطاعات لخفض النفقات ومواجهة العجز المالي، كما أوضح له التحديات المالية التي سببتها الخصومات الإسرائيلية غير القانونية من أموال الضرائب الفلسطينية وتراجع الدعم الدولي.

 

اقتصاديون: قرار بايدن بإلغاء ديون الطلاب سيؤدي لزيادة الضرائب لا محال

ترجمة: رؤيو نيوز

يتساءل عدد من المتخصصين حول قرار الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بشأن إلغاء ما بين 10 آلاف إلة 20 ألف دولار من ديون قروض الطلاب، لملايين من الأمريكيين، مشيرين أن ذلك قد يؤدي إلى تراكم التكلفة كاملة كدين على المستوى الوطني.

ففي الوقت الذي يقول فيه البيت الأبيض، أن المنحة “مدفوعة بالكامل” عبر خفض العجز، حيث يؤكد بهارات رامامورتي، نائب مدير المجلس الاقتصادي الوطني، أنه يمكن دفع ثمنها وأكثر من ذلك من خلال مقدار خفض العجز “الذي يعملون عليه هذا العام”، قائلًا “نحن على المسار الصحيح لخفض العجز بمقدار 1.7 تريليون دولار خلال العام الجاري، وهو ما يعني عمليًا أن 1.7 تريليون دولار ستتوفر في الخزانة، وهو ما يُمكننا من استخدامه لتوفير الإغاثة لعائلات الطبقة الوسطى، وهو ما يتفق مع خطة الرئيس بايدن”، وفقًا لفوكس نيوز.

في حين يقول الإقتصاديون أن تعليقات البيت الأبيض وعدم الرغبة في تحديد تعويضات لمنحة ديون الطلاب، كالزيادات الضريبية أو تخفيضات الميزانية، فإنما تشير إلى أنه يخطط فقط لتكديس الموال على العجز الفيدرالي، والذي يبلغ 726 مليار دولار.

يقول مارك غولدوين، كبير مديري السياسات في اللجنة غير الحزبية للميزانية الفيدرالية المسؤولة، أنهم يبحثون فقط عن أي قصة يمكنهم سردها، لتتيح لهم الابتعاد عن حقيقة أنهم يجعلون الوضع المالي للدولة “أسوأ”، و”هو ما سيؤدي إلى تفاقم العجز”.

ويرى البعض أن العجز تقلص بشكلٍ أساسي في عهد بايدن نتيجة اختيار الكونجرس لعدم تخصيص تريليونات من الإنفاق المؤقت على فيروس كورونا، كما حدث ببداية الوباء في 2020، حيث يقول الإقتصاديون أن البيت الأبيض يجادل بأن العجز المتقلص يمنح الإدارة الفرصة للمزيد من الأموال لإنفاقها في البرامج، مثل برنامج قرض الطلاب.

ويوضح بريان ريدل، زميل أول الاقتصاد في معهد مانهاتن، أن ما تخطط له إدارة بايدن، أشبه بـ “أسرة تدين بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي في حالة طوارئ طبية، وفي العام التالي اشترت سيارة رياضية بقيمة 50 ألف دولار وادَّعت أنها “مجانية” لأنهم لم يعودوا ينفقون 100 ألف دولار سنويًا على الطوارئ الطبية”.

ويُضيف ريدل “إذا انتهى الأمر بإضافة هذا إلى الدين القومي، فسيؤدي ذلك فقط إلى زيادة تكاليف الفائدة اللازمة لعدم التخلف عن سداد هذا الرقم، حيث سيؤدي كل هذا في النهاية إلى زيادة الضرائب لأنه في مرحلة ما، سيتعين عليك اكتشاف طريقة لسداد هذا الدين”.

وكان بايدن قد أعلن الأسبوع الماضي عن خطط لإسقاط من 10 آلاف إلى 20 ألف دولار من ديون الطلاب المقترضين، والذين يجنون أقل من 125 ألف دولار سنويًا.

وبالتزامن مع هذا الإعلان، تدرس الإدارة اقتراحًا جديدًا لإدارة التعليم بحيث يسمح للمقترضين بتحديد سداد القروض الجامعية بنسبة 5% من دخلهم الشهري، وهو ما يزيد من تكلفة المنحة التي يتحملها دافعو الضرائب.

ويزعم مسؤولو الإدارة أن تكلفة قرار قروض الطلاب لايمكن حسابه بالكامل نظرًا لأنه من غير الواضح عدد المقترضين الذين سيختارون الإستفادة من هذه الفرصة، كما قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، أن الأمر يتعلق بالتكاليف وسيعتمد أيضًا على عدد القروض المُلغاة، والتي كان من المتوقع أن يتم سدادها.

ولكن من ناحية أخرى تمكن البعض من الخروج بتقديرات حول الأمر، حيث أصدرت مؤسسة الإتحاد الوطني لدافعي الضرائب تحليلا في وقت سابق من هذا الأسبوع، تُقدّر أن منحة الطلاب تُضيف ما يقرب من 330 مليار دولار إلى العجز خلال العشر سنوات المقبلة، حيث يؤكد نموذج الميزانية الذي أعدته كلية وارتون للأعمال بجامعة بنسلفانيا أن متوسط التكلفة لكل دافع ضرائب سيبلغ 2085 دولارًا، وتعتبر تلك التقديرات وفقًا للنهاية المنخفضة، حيث تُقدر لجنة الموازنة المسؤولة تكلفة المنح لتكون بين 440 مليار دولار و 600 مليار دولار.

 

قادة العالم ينعون آخر زعيم للاتحاد السوفيتي “غورباتشوف”

توفي، مساء أمس الثلاثاء، آخر زعيم للاتحاد السوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، عن عمر يناهز 91 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض خطير، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الروسية عن المستشفى التي كان يُعالج بها.

وتوالت تصريحات زعماء العالم تعليقًا على وفاة غورباتشوف، والذي كان من أنصار التقارب مع الغرب.

فمن جانبه أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن أسفه لوفاة ميخائيل غورباتشوف، واصفه بـ”القائد النادر”، ومشيدًا في مساهمته بجعل العالم “أكثر أمانًا”.

وقال بايدن في بيانه “بصفته زعيمًا لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية عمل مع الرئيس الأمريكي (رونالد ريغن) للحدّ من الترسانتين النوويتين لبلدينا، ممّا أراح الناس في جميع أنحاء العالم الذين كانوا يصلّون من أجل إنهاء سباق التسلّح النووي”، مُضيفًا أن الراحل “وبعد عقود من القمع السياسي الوحشي، اعتمد إصلاحيات ديموقراطية خلال قيادته”، معتبرًا أن تصرفاته كانت تصرفات “قائد نادر” لديه من الخيال ما يمكنه من رؤية مستقبلا مختلفًا، ومن الشجاعة ما يكفي للمخاطرة بحياته المهنية كلها لتحقيق ذلك، قائلا “النتيجة كانت عالماً أكثر أماناً وأكثر حرية لملايين الأشخاص”.

من ناحية أخرى أشاد  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، بغورباتشوف مؤكدا أنه كان له “تأثير كبير على تاريخ العالم”.

وقال بوتين في برقية تعزية نشرها الكرملين “ميخائيل غورباتشوف سياسي ورجل دولة كان له تأثير كبير على تطور تاريخ العالم”، وأضاف أنه “قاد بلادنا خلال فترة من التغييرات المعقدة والمؤثرة وتحديات سياسية كبيرة خارجية واقتصادية واجتماعية”.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غورباتشوف بـ”رجل السلام الذي فتحت خياراته طريقا إلى الحرية للروس”.

كما أشاد الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، بغورباتشوف، شاكرا “مساهمته الحاسمة في توحيد ألمانيا”.

وقال شتاينماير، في بيان الأربعاء، إن غورباتشوف أثبت بأفعاله أنه “رجل دولة كبير” يمتلك “الشجاعة الكافية للانفتاح الديمقراطي وبناء جسور بين الشرق والغرب” وإحلال السلام في أوروبا، مضيفا أن هذا الحلم “انهار، حطمه هجوم روسيا الوحشي على أوكرانيا”.

وقدمت الصين تعازيها لعائلة غورباتشوف مشيدة بالدور الذي لعبه في التقارب بين بكين وموسكو بعد قطيعة استمرت ثلاثة عقود.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان أمام الصحافيين إن “غورباتشوف كانت له مساهمة إيجابية في تطبيع العلاقات بين الصين والاتحاد السوفييتي”.

وغورباتشوف الذي وصل إلى السلطة في 1985، أطلق سلسلة إصلاحات سياسية واقتصادية هدفت إلى تحديث الاتحاد السوفييتي الذي كان يعاني من أزمات حادّة.

كما حصل على جائزة نوبل للسلام عام 1990 لتفاوضه مع ريغن على اتفاقية تاريخية للحدّ من الأسلحة النووية، كما اعتُبر قراره بمنع الجيش السوفييتي من التدخّل للحول دون سقوط جدار برلين قبل عام من ذلك عاملاً أساسياً في الحفاظ على السلام.

“تبديد الأثر السلبي” لزيارة بيلوسي لتايوان .. شرط الصين على أمريكا لإستئناف محادثات المناخ

حددت الصين شرطًا للولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، بشأن استئناف التعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات، والتي من بينها محادثات المناخ والحوار بين كبار القادة العسكريين، وتمثل هذا الشرط في “تبديد الأثر السلبي” الناجم عن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان، الشهر الجاري.

وكان المبعوث الأمريكي المعني بتغير المناخ، جون كيري، قد حث الرئيس الصيني شي جين بينغ، في مقابلة صحفية مع فايننشال تايمز، على استئناف المحادثات بين البلدين، واصفًا تعليق المحادثات الثنائية بشأن المناخ باعتباره “عقاب للعالم بأسره”، وفقًا لرويترز.

كما ذكر كيري، وزير الخارجية الأمريكي السابق وهو حاليًا أكبر دبلوماسي معني بشؤون المناخ في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، للصحيفة أنه يأمل في أن يتمكن البلدان من الحوار مجددا قبل قمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب27) في نوفمبر  المقبل بمنتجع شرم الشيخ المصري.

وردت الصين، التي تقول إن تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي تابعة لها، على تصريحات كيري يوم الأربعاء بالقول إن استئناف محادثات المناخ يعتمد على الإجراءات التي تتخذها واشنطن لمعالجة “الأثر السلبي” لزيارة بيلوسي لتايوان.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان مكتوب أرسل لرويترز “على الجانب الأمريكي تبديد الأثر السلبي لهرولة بيلوسي إلى تايوان.. هذا شرط لا غنى عنه للتعاون الصيني الأمريكي بشأن تغير المناخ”.

كما ذكر البيان أن الصين ستواصل المشاركة بفاعلية في المنتديات الدولية الخاصة بهذه القضية المهمة.

 

وفاة الممثلة الفائزة بالسعفة الذهبية هذا العام بنيويورك عن عمر يناهز 32 عامًا

توفيت المملثلة وعارضة الأزياء الجنوب إفريقية، تشارلبي دين، والتي جسدت إحدى شخصيات فيلم “تراينغل أوف سادنِس” الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان هذه السنة، عن عمر يناهز 32 عامًا.

وأكدت الناطقة باسم الممثلة الأنباء التي نشرها موقع “تي إم زي” المتخصص في شؤون المشاهير، واصفة خبر الوفاه بأنه “مروّع”.

كما اتفق موقع “ديلاين” مع الأخبار السابقة، مؤكدين وفاتها بصورة مفاجئة، الإثنين، في أحد مستشفيات مدينة نيويورك، موضحين أنه لم تتوافر أي معلومات عن أسباب وفاتها أو عن أي أمراض كانت تعاني منها، وفقًا لرويترز.

يُذكر أن تشارلبي دين ولدت في الخامس من فبراير 1990 في كيب تاون بجنوب إفريقيا، وبدأت عرض الأزياء في سن السادسة، وفي عمرها العشرين أطّلت عبر شاشة السينما في فيلمين جنوب إفريقيين هما “سباد” عام 2010 و “سباد 2” عام 2013 ، إلى جانب مجموعة من الممثلين أبرزهم جون كليز.

كما شاركت عام 2017 في فيلم رعب أمريكي بعنوان “دونت سليب”، وفي العام التالي مثّلت في “إنترفيو ويذ غاد”.

وأخيرًا أدت  تشارلبي دين في فيلم “تراينغل أوف سادنِس” للمخرج السويدي روبن أوستلوند دور يايا، وهي عارضة أزياء بارزة ومن مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي، مهووسة بصورتها وحياتها المهنية، تُدعى إلى رحلة بحرية فاخرة مع الرجل الذي ترتبط بعلاقة عاطفية به، وهو أيضاً عارض أزياء.

 

وزارة العدل الأمريكية تؤكد إخفاء ترامب وثائق سرية عن مكتب التحقيقات

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن لديها أدلة على إخفاء، الرئيس السابق دونالد ترامب، وثائق سرية عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، عندما حاول استعادتها في يونيو الماضي من عقار ترامب بفلوريدا، وهو ما دفعهم لتفتيش منزله مرة أخرى في أغسطس.

وفي وثائق مقدمة للمحكمة من 54 صفحة، قدَّم الادعاء يوم الثلاثاء أدلته على عرقلة سير العدالة، متهمًا مساعدين لترامب علنًا للمرة الأولى بأنهما أكدا زورا في يونيو إعادة الرئيس السابق جميع السجلات الحكومية التي كان قد خزنها في منزله بعد مغادرة البيت الأبيض في يناير 2021.

كما كشفت أن محاميِّ ترامب “منعوا صراحة الموظفين الحكوميين من فتح أو النظر داخل أي من الصناديق” داخل غرفة التخزين عندما سافر عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي لأول مرة إلى منتجع مارالاجو في بالم بيتش في يونيو لاستعادة السجلات، وفقًا لرويترز.

وذكرت الوزارة في الملف الذي قدمته إلى المحكمة الجزئية الأمريكية في المنطقة الجنوبية لفلوريدا أن الحكومة توصلت أيضًا إلى أدلة على أن “السجلات الحكومية ربما أخفيت ونقلت من غرفة التخزين في جهود بذلت على الأرجح لعرقلة تحقيق الحكومة”.

ونشرت صورة لبعض السجلات التي عُثر عليها داخل منزل ترامب وتحمل علامات تصنفها على أنها سرية، وبعضها يشير إلى مصادر بشرية سرية.

ويأتي هذا قُبيل جلسة للمحكمة يوم الخميس في وست بالم بيتش أمام القاضية إيلين كانون التي تبحث طلب ترامب تعيين مشرف قضائي خاص يقوم بمراجعة للوثائق التي تمت استعادتها من مارالاجو في الثامن من أغسطس، والتي تم تصنيف العديد منها على أنها سرية.

 

 

“غوغل بلاي” تمنع تطبيق تروث سوشال من متجرها لأسباب أمنية

أعلن المتحدث باسم “غوغل” أن مخاوف عدم الاعتدال في المحتوى تعيق الموافقة على نشر تطبيق Truth Social، الذي يملكه الرئيس السابق دونالد ترامب، عبر تطبيق “غوغل بلاي” على أجهزة “أندرويد”.

وتعليقا على إعلان الرئيس التنفيذي لتروث سوشال، دسفين نيونز، بأن إصدار أندرويد من التطبيق جاهز وينتظر موافقة “غوغل” عليه، قال المتحدث باسم “غوغل” في بيان إن النظام الأساسي يفتقر إلى الإشراف “الفعال” على المحتوى اللازم للوفاء بشروط خدمة متجر تطبيقات غوغل بلاي.

كما أوضح أنه في ١٩ أغسطس الجاري، قاموا باخطار Truth Social بالعديد من الانتهاكات للسياسات القياسية في التطبيق الحالي، مؤكدين أن وجود أنظمة فعالة للإشراف على المحتوى الذي ينشئه المستخدم هو شرط من شروط الخدمة الخاصة لأي تطبيق ليتم نشره على Google Play”، مبينا أنه “على وجه الخصوص، تشعر “غوغل” بالقلق إزاء انتهاكات سياساتها التي تحظر المحتوى الذي يتضمن تهديدات جسدية وتحريض على العنف”، وفقا لصحيفة The Hill.

يذكر أن ترامب أنشأ Truth Social بعد أن تم حظره من “تويتر” في يناير 2021 بسبب تعليقاته المتعلقة بهجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول.

 

 

الأمم المتحدة تطلق مبادرة لدعم باكستان بميزانية ١٦٠ مليون دولار

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مبادرة لدعم باكستان، من جراء مواجهتها لفيضانات موسمية “أقوى بكثير من الطبيعي”، حيث غمرت الفيضانات أكثر من ثلث أنحاء البلاد.

وفي إطار حصه الدائم على تقديم الدعم والمساعدات لباكستان، فقد أطلق غوتيريش تلك المبادرة، وخصص فيها 160 مليون دولار لمساعدة عشرات الملايين من المتضررين من الكارثة.

وألقى غوتيريش باللوم على “التأثير الشديد للمستويات التاريخية للأمطار والفيضانات”، وفقا ل BBC حيث قتل ما لا يقل عن ١١٣٦ شخصا منذ يونيو الماضي، كما تسببت الفيضانات في تجريف الطرق والمحاصيل الزراعية والمنازل والجسور في أنحاء البلاد.

ويمكن مقارنة الأمطار الموسمية القياسية هذا العام بالفيضانات المدمرة التي حدثت في عام 2010، والتي كانت الأكثر دموية في تاريخ باكستان، والتي خلفت أكثر من 2000 قتيل.

 

Exit mobile version