السيسي يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ويعينه مستشارًا له

أعلن بيان للرئاسة المصرية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل استقالة محافظ البنك المركزي، طارق عامر، وأصدر قرارًا بتعيينه مستشارًا لرئيس الجمهورية.

وكان البنك المركزي المصري قد نفى نبأ استقالة عامر، السبت الماضي، بالتزامن مع إجراءات التعديل الوزاري الذي شمل 13 حقيقة وزارية مطلع الأسبوع الجاري.

وكانت شائعات كثيرة قد ترددت تفيد استقالة طارق عامر محافظ البنك المركزي واقتراب تعيين الدكتور هالة السعيد وزيرة التخطيط مكانه.

يذكر أن طارق عامر تم تعيينه محافظًا للبنك المركزي المصري منذ 27 نوفمبر 2015، بعد استقالة المحافظ السابق هشام رامز من منصبه.

وعامر هو نجل شقيق المشير عبد الحكيم عامر، وزير الدفاع المصري الأسبق، ونجل المهندس حسن عامر، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، وتولى رئاسة مجلس البنك الأهلي المصري.

وسط احتفالات بالبيت الأبيض .. بايدن يوقع قانون “خفض التضخم”

وقّع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مشروع قانون بقيمة 430 دولار، والذي يعتبر أكبر حزمة للمناخ في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يستهدف تقليص انبعاثات الغازات المحلية وخفض سعر الأدوية التي تباع بوصفة طبية.

ووسط احتفال أُقيم في البيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، “في هذه اللحظات التاريخية انحاز الديموقراطيون إلى الشعب الأمريكي، وانحاز الجمهوريون إلى المصالح الخاصة” لافتًا لكل جمهوري في الكونجرس صوت ضد مشروع القانون (قانون التضخم).

وينص القانون على تخصيص 370 مليار دولار للبيئة و64 مليار دولار للصحة، كما يهدف إلى الحد من العجز في الميزانية العامة من خلال فرض ضريبة جديدة بنسبة 15% كحد أدنى على الشركات التي تجني أرباحا تتخطى مليار دولار.

وقال السيناتور ميتش مكونيل، زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، أن القانون الجديد سؤثر بشكل معاكس على جموع الشعب، قائلا “الديموقراطيون سرقوا الأمريكيين العام الماضي بإنفاق دفع اقتصادنا إلى تضخم قياسي”، مشيرًا أن الحل الذي يقوم الديموقراطيون بتقديمه سيصبح قانونًا جديدًا للضرائب ما يعني زيادة في الضرائب والفواتير والطاقة.

وتوقعت وكالة موديز للتصنيفات الإئتمانية أن يخفض مشروع القانون الجديد التضخم في الأجل المتوسط إلى الطويل، وكذلك العجز في الموازنة العامة، متوقعة أن يحدث هذا خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.

ترامب يتهم من جديد المكتب الفيدرالي بسرقة جوازات سفره

اتهم الرئيس السابق، دونالد ترامب، مكتب التحقيقات الفيدرالي بسرقة جوازات سفره خلال مداهمة عناصر المكتب غير المسبوقة لمنزله في مار إيه لاغو بفلوريدا الأسبوع الماضي، وهي خطوة لا تُتخذ عادة إلا إذا اعتبر المحققون أن المشتبه به يمثل خطرًا حال سفره.

وكتب ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشال “في الغارة التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي لمار إيه لاغو، سرقوا جوازات السفر الثلاثة الخاصة بي إلى جانب أشياء أخرى”، معتبرا ما حدث في منزله اعتداء على خصم سياسي بمستوى لم يسبق له مثيل حتى في بلاد العالم الثالث، على حد تعبيره.

وصرح مسؤول بوزارة العدل أن جوازات سفر ترامب أعيدت بالفعل إلى فديقه، مشيرا أن تنفيذ أوامر التفتيش تخص بالأساس مكتب التحقيقات الفيدرالي، وفقا لما لشبكة ABC News

وكان عملاء المكتب الفيدرالي قد قاموا بتفتيش منزل ترامب في بالك هيلز بفلوريدا في الثامن من أغسطس الجاري، بحثا عن صناديق تحمل وثائق سرية أخذها ترامب عندما غادر البيت الأبيض، والتي قال الأرشيف الوطني إن بعضها كان سريًا.

وأعلنت وزارة العدل في وقت سابق أنه تمت مصادرة 11 مجموعة من الملفات السرية أثناء تفتيش منزل ترامب، مشيرة إلى أنها تتضمن وثائق سرية حساسة لها تداعيات على الأمن القومي.

وكان ترامب قد أعلن في يناير الماضي أنه قام بتسليم الوثائق الموجودة لديه إلى الأرشيف الوطني، وفي يونيو وقع محامي ترامب بيانًا قال فيه إن جميع المستندات السرية في Mar-a-Lago تم تسليمها إلى محققين فيدراليين، لكن السلطات تأكدت من أن ترامب استمر في الاحتفاظ بوثائق سرية حساسة وأنه لم يمتثل لطلبات تقديم المستندات التي كانت بحوزته.

 

كاتبة أمريكية: ترامب في مركز الصدراة رغم ما يفعله الجميع

رؤية نيوز

تدخل ملحمة الرئيس السابق دونالد ترامب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي أسبوعها الثاني، بعد تفتيش منزل ترامب، الأسبوع الماضي، بحثًا عن مجموعة من الوثائق السرية العائدة لفترة ولايته الرئاسية في الولايات المتحدة، وما تبع ذلك من أحداث متتالية أثرت على وجهات نظر كلٍ من الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء.

ففي الوقت الذي يسعد فيه الديموقراطيون باحتمالية تعرض الرئيس السابق للعقاب، إثر تهربه من المُساءلة عن العديد من جرائم الماضي، يرى الجمهوريون رئيسًا سابقًا مستهدفًا ومضطهدًا لأسباب حزبية.

ليظهر سؤالان كبيران، في حاجة لتوفير إجابات لهما، وهما كيف يؤثر التحقيق على المشهد السياسي في الوقت الحالي؟، وما هو نوع التأثير المحتمل على انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل؟.

تقول الصحفية في صحيفة The Hill، نيال ستاناج، أن الرئيس السابق ترامب قد عاد إلى مركز الصدارة، ليس فقط بسبب البحث الذي أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزله، ولكن بسبب كل التطورات التالية لذلك، بما في ذلك تأكيد المحققين أنهم وجدوا معلومات سرية للغاية في مار إيه لاغو، والكشف عن أنه يخضع للتدقيق حول ارتكابه لثلاث جرائم محتملة على الأقل.

وترى الكاتبة أن بروز ترامب المتجدد يجعله محور التركيز الرئيسي للأخبار السياسية والنقاشات في وقت كان يفضل فيه الجمهوريون التركيز على حملات حول قضايا أخرى مثل التضخم والجريمة والهجرة، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

أما بالنسبة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، فيعتبر التحقيق في قضية ترامب بالنسبة إليه “سلاحًا ذو حدين”، حيث يساعد جهود بايدن في جعل الانتخابات النصفية استفتاءًا على قرارات الحزب الجمهوري، والذي يربط نفيه بترامب بشكل وثيق، ولكن من ناحية أخرى تغطي على أخبار النجاحات الأخيرة للرئيس الحالي، بما في ذلك تمرير مجلس الشيوخ العديد من التشريعات الرئيسية.

ففي الوقت الذي من المتوقع أن يقوم بايدن بالتوقيع على قانون التضخم التاريخي في البيت الأبيض، الثلاثاء، يوجد احتمال حقيقي من ظهور جوانب متقلبة أخرى في “دراما ترامب” على حد قول الكاتبة.

ففي الوقت الذي يعتقد فيه الديموقراطيون أن سلسلة الأحداث المزهلة الخاصة بترامب تمنحهم ميزة سياسية، لأسباب تتعلق بالتأثير على الصورة الذهنية لترامب، إلا أن العديد من المرشحون الجمهوريون قد فازوا بالفعل في العديد من السباقات الرئيسية في مجلس الشيوخ في انتخاباتهم التمهيدية من خلال التأكيد على ولائهم له ، وحتى بعض المنافسين المحتملين في 2024 لترشيح الحزب احتشدوا إلى جانبه.

يقول الخبير الاستراتيجي الديمقراطي باسيل سميكل “خلاصة القول هي أن الديمقراطيين لديهم الكثير من الذخيرة ضد أي جمهوريين متحالفين مع ترامب في الخريف”.

في حين قال ألان ليشتمان، أستاذ التاريخ في الجامعة الأمريكية، إن الدراما “تعقد الأمور إلى حد كبير” بالنسبة للجمهوريين الآن وفي نوفمبر.

وفي نهاية المقال تقول الكاتبة أنه على الرغم من أن التطورات الجديدة كثيفة وسريعة ، إلا أن هناك حقيقة شاملة واحدة واضحة، وهي أن “ترامب ، خيراً أو شرّاً ، هو الشخصية المركزية في سياسة الأمة مرة أخرى”.

لافتة إلى ما قاله تود بلت ، مدير برنامج الإدارة السياسية في كلية الدراسات العليا للإدارة السياسية بجامعة جورج واشنطن، حيث لخص الوضع بقوله “مثل أي شيء يتعلق بترامب، فإنه يمتص كل الأكسجين من كل شيء آخر”.

اختبارات إيجابية لإصابة “كلب” في فرنسا بجدري القرود

نشرت مجلة طبية دليلا جديدًا على أول حالة مشتبه بها لإنتقال فيروس جدري القرود من إنسان إلى حيوان أليف.

وذكرت مجلة “لانسيت” أن كلب، عمره 4 سنوات، قد بدأ يعيش مع رجلين في فرنسا مصابين بالفيروس، حيث ظهرت عليه الأعراض بعد 12 يومًا من ظهور الأعراض على الرجلين، فبدأت بظهرو بثور في بطنه، ومن خلال اختبار الحمض النووي، حدد الباحثون أن الفيروسات التي أصابت الرجلين والكلب هي جدري القرود.

ومنذ ظهور الأعراض عليهم، حاول الرحلان إبعاد كلبهما عن الآخرين والحسوانات الأليفة الأخرى، لكنهما كانا ينامان مع الحيوان في ذات السرير.

وكانت التقارير الطبية قد أشارت إلى أن “النتائج التي توصلنا إليها يجب أن تثير الجدل حول عزل الحيوانات الأليفة عن الأفراد المصابين بفيروس جدري القرود”، وفقًا لصحيفة The Hill.

ومن جانبها حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) من احتمال انتقال العدوى من إنسان إلى حيوان أليف في إرشاداتها الخاصة بجدري القرود، حيث تنص التوجيهات على أن “الحيوانات المصابة يمكن أن تنقل فيروس جدري القرود إلى البشر ، ومن الممكن أن ينشر الأشخاص المصابون فيروس جدري القرود إلى الحيوانات من خلال الاتصال الوثيق”.

ويُنصح المصابون بتجنب الأنشطة مع حيواناتهم الأليفة، بما في ذلك المداعبة والعناق والتقبيل واللعق ومشاركة أماكن النوم ومشاركة الطعام.

في حين أن الأعراض الكاملة لجدري القرود في الحيوانات الأليفة غير معروفة، لكنهم أشاروا إلى أهمية مراقبة العلامات المحتملة للمرض بما في ذلك الخمول، وقلة الشهية، والسعال، وإفرازات الأنف أو القشرة، والانتفاخ، والحمى، و الطفح الجلدي الذي يشبه البثور أو البثور ، حسبما ذكرت CDC.

أرقام صادمة لمن يحملون تصاريح الإطلاع على الوثائق السرية

ترجمة: رؤية نيوز

يعتبر السؤال المحوري بعد مداهمة قوات مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل الرئيس السابق دونالد ترامب بفلوريدا الأسبوع الماضي، وهو ما لم تتم الإجابة عليه حتى الآن، ما هي الوثائق التي يمتلكها ترامب ولماذا الحكومة عازمة على استعادتها مرة أخرى، فضلا عن مجموعة من الأسئلة التي قد تتبادر إلى الذهن، والتي فجرتها ماجي هابرمان، المراسلة الصحفية في نيويورك تايمز، خلال ظهورها في برنامج “نيو داي” على شبكة الـ CNN أمس الإثنين.

تلك الأسئلة التي تتعلق بعفو ترامب السابق عن روجر ستون، وماذا يكمن وراء ظهور المادة الخاصة بـ “رئيس فرنسا” في استلام ما أخذه، وما السبب وراء مطالبات ترامب بإعاة الوثائق، على الرغم من أن الأوراق الرئاسية بموجب القانون الأمريكي ليست ملكه، وفي ظل غياب الحقائق تزداد التوقعات والتخيلات، والتي تزداد غرابتها بمعرفة أنه تم تصنيف 11 مجموعة من الوثائق على أنها سرية.

وهو ما يلقي الضوء على نظام التصنيف الذي تستطيع بموجبه الحكومة إخفاء المعلومات عن شعبها باسم “الأمن القومي للجميع”، ولكن هل تعلم أن هناك أكثر من مليون شخص لديهم تصريحات بالإطلاع على ما هو “سري للغاية”.

أكثر من مليون شخص يحملون تصاريح السرية

ففي التقرير السنوي الصادر عن مدير المخابرات الوطنية، تحت مسمى “قرارات التصريح الأمني”، وعلى الرغم من أحدث التقارير التي تم الوصول إليها هي الخاصة بالعام 2017، فقد تم وصف نحو أكثر من 2.8 مليون شخص بأن لديهم تصاريح أمنية اعتبارًا من أكتوبر 2017، إضافة إلى 1.6 مليون شخص لديهم إمكانية الوصول إلى المعلومات السرية، وحوالي 1.2 مليون شخص يستطيعون الوصول إلى المعلومات السرية للغاية، فضلا عن وجود أشخاص آخرون لديهم تصاريح أمنية ولكن ليس لديهم الإمكانية حاليًا للوصول إلى المعلومات السرية، وهي تلك التي تضم الموظفين المدنيين والمقاولين وأفراد الجيش.

مسارات رسمية لرفع السرية

ولكن لا يعني ذلك أن أكثر من مليون شخص كان لديهم الإمكانية في الوصول للمستندات السرية التي كانت موجودة في مار إيه لاغو، فكل وكالة لديها نظامها الخاص التي تتعامل من خلاله مع الوثائق السرية.

وهو ما يتنافى مع جدال المدافعون عن ترامب بأنه وضع أمرًا لرفع السرية عن تلك المستندات قبل أن يصطحبها معه إلى المنزل بعد إنتهاء فترة ولايته في البيت الأبيض، حيث أكد المتخصصون أن هذا الادعاء لا يمكن أن يكون صحيحًا.

فمن جانبه أوضح شون تونر، المحلل بشبكة CNN ومدير الاتصالات السابق للإستخبارات الوطنية الأمريكية، أن فكرة  أن الرئيس يمكنه رفع السرية عن الوثائق ببساطة عن طريق نقلها من موقع مادي إلى آخر هو “هراء على العديد من المستويات داخل السياسة” على حد قوله.

وكشف اتونر أن عملية السرية يتم رفعها من خلال عدد من الإجراءات والتي تتضمن موافقة الوكالة التي صنفت المعلومات في المقام الأول، وذلك من أجل حماية عملية جمع المعلومات ومصادرها وطرق جمعها، مبينًا أن الرؤساء يعملون على تحديث النظام الرسمي لرفع السرية عن المعلومات بشكل دوري.

وأشار أنه في الآونة الأخيرة، أصدر الرئيس الأسبق باراك أوباما الأمر التنفيذي  رقم 13526 في عام 2009، والتي لا تزال هي السياسة الرسمية حيث لم يقم ترامب ولا الرئيس جو بايدن بتحديثها.

في حين أن الرئيس الأمريكي جو بايدن بدأ في وقت سابق من هذا الصيف في مراجعة كيفية التعامل مع البيانات السرية، حيث ستعيد مراجعة بايدن فحص المستويات العامة للتصنيف.

تصنيفات السرية

كانت كاتي لوبوسكو، من شبكة CNN قد كتبت كتابًا عن البيانات السرية خلال الأسبوع الماضي، وضحت فيه مستويات التصنيف الثلاثة والتي تتمثل في التالي:

سري للغاية: وهو أعلى مستوى من مستوياتا لتصنيف، وهو يضم المعلومات الفائقة السرية إذا كان من المتوقع أن تسبب ضررًا جسيمًا بشكل استثنائي للأمن القومي، ووفقًا للأمر التنفيذي الصادر في 2009، والذي يصف نظام التصنيف بأنه “مجموعة فرعية من المستندات السرية للغاية والمعروفة باسم SCI، أو المعلومات المجزأة الحساسة، والمستمدة من مصادر الإستخبارات”، بحيث يمكن تقييد الوصول إلى مستندات الـ SCI لمجموعة محددة من الأشخاص الذين لديهم تصاريح أمنية مخصصة، وهي تلك الفئة التي تم العثور عليها في منزل ترامب، ما يعني أنه قد أصاب الهدف في مقتل.

سرية: وهي المعلومات التي يتم تصنيفها على اعتبار أنها قادرة على التسبب في “ضرر جسيم” للأمن القومي إذا تم الكشف عنها.

سري: وهي أقل مستويات التصنيف حساسية، ويتم تطبيقها على المعلومات التي من المتوقع أن تسبب “ضررًا” للأمن القومي إذا تم الكشف عنها.

ما هي أنواع الأشياء السرية للغاية؟

يقول ضابط وكالة المخابرات المركزية السابق، ديفيد برييس، أنه بغض النظر عن التصنيف المحدد إلا أن هذه المعلومات تهتم الحكومة بعدم نشرها على الملأ، مثل المعلومات الإستخباراتية التي يتم جمعها حول البرنامج النووي الكوري الشمالي أو العمليات العسكرية الروسية.

وأشار أن الحكومة غالبًا ما تحصل على هذا النوع من المعلومات من خلال مطالبة الناس بالمخاطرة بحياتهم أو من خلال استخدام تكنولوجيا لا تريد الحكومة أن يتعرف عليها الخصوم، وهو ما قد يعرض حياة الناس للخطر.

ويشير برييس أن السؤال الأكبر عما هو سري، لماذا إذا كانت الحكومة قد علمت أن الوثائق في مار ايه لاغو، فلماذا استغرق المحققون وقتًا طويلًا للوصول إليها، مشيرًا أنه من أجل رفع السرية لا تزال هناك حاجة إلى مسار ورقي حتى يعرف الجميع أن شيئًا ما قد تم رفع السرية عنه، قائلا “إذا لم يتم وضع علامة عليها مرفوعة السرية ولم يتم أيضًا رفع السرية عن المستندات الأخرى التي تحتوي على نفس المعلومات ، فهل حدث ذلك بالفعل؟ إذا لم يكن هناك سجل لها ، فكيف تعرف ذلك؟”.

قد لا نعرف المزيد لفترة طويلة جدًا

وتكمن المشكلة حاليًا في التخيلات التي ستنطلق حول المعلومات الموجودة في المستندات، قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا أمام الناخبين الأمريكيين أي فكرة عما تدور حوله هذه الوثائق.

يقول المحلل القانوني في CNN والمدعي الفيدرالي السابق، إيلي هونيغ، أنه من الناحية الفنية لن تدخل هذه القضية في أي إجراءات أخرى في الجدول القانوني، ما لم توجه وزارة العدل اتهامات جنائية ضد أي شخص.

لتظهر هنا بعض معارضات وزارة العدل بتقديم تفاصيل عامة في الأسباب العامة للبحث في ما إيه لاغو، حيث توجد بعض التكهنات أنه بدلا من توجيه الاتهامات، تحاول الحكومة فقط تأمين البيانات، حيث من الممكن أن تظل العلومات سرية على هذا النحو لمدة تتراوح بين 10 و25 سنة، وفقًا لإرشادات رفع السرية التي وقع عليها الرئيس الأسبق باراك أوباما.

المستندات السرية للغاية المماثلة في الماضي

يوجد لدى كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية غرفًا للقراءة عبر الإنترنت، والتي تحتوي على بيانات مصنفة مسبقًا تم إصدارها من خلال قانون حرية المعلومات، وكلها معلومات ليست بالحديثة.

ويبدو أن قضية مار إيه لاغو الخاصة بترامب هي قضية خاصة، حيث توجد بالفعل مكالمات من الحزبين من السيناتور مارك وورنر وماركو روبيو – كبار المسؤولين المنتخبين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ – لمدير المخابرات الوطنية أفريل هينز و المدعي العام ميريك جارلاند يطلب المزيد من المعلومات حول ما تم أخذه من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي.

ويذكر التاريخ ملاحقات قضائية مشابهة لسوء التعامل مع البيانات السرية من قِبل شخصيات بارزة، حيث قدّم الجنرال المتقاعد والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية، ديفيد بترايوس، معلومات سرية لعشيقته والتي كتبت عنه كتابًا، وفي النهاية أقر بالذنب ودفع غرامة قدرها 100 ألف دولار وحصل على عامين من المراقبة.

وتبين التقارير أن بترايوس قد احتفظ بملاحظات شخصية خاصة بمعلومات سرية في 8 دفاتر، والتي ضمت هوية الضباط السريين وإستراتيجية الحرب، والملاحظات الصادرة من الاجتماعات الدبلوماسية والأمن الوطني وكلمات رمز الوطن.

ومن الشخصيات الأخرى المعروفة، آسيا جاناي لافاريلو، الموظفة المدنية في الدفاع التي عملت في السفارة الأمريكية في مانيلا، والتي احتفظت بوثائق سرية في غرفتها بالفندق ومنزلها أثناء عملها في مشروع مطروح، واحتجزت في السجن مدة ثلاثة أشهر.

بوتين يتفاخر بقدرات السلاح الروسي ويعلن استعداده لدعم حلفاؤه


أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده مقدرة لعلاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وإنها على أتم الاستعداد لتزويد حلفائها بأسلحة حديثة.

وتفاخر بوتين، اليوم الاثنين خلال كلمة ألقاها في معرض أسلحة بالقرب من موسكو، بقدرات الأسلحة الروسية المتطورة، والإعلان عن استعداده لتقديم تكنولوجيا التسليح إلى الدول التي تتفق مع سياساتها.

ونقلت رويترز عن الرئيس الروسي قوله في حفل افتتاح منتدى “الجيش-2022″ قرب موسكو”(نحن) مستعدون لأن نقدم لحلفائنا أحدث أنواع الأسلحة، من الأسلحة الصغيرة إلى المركبات المدرعة والمدفعية إلى الطائرات الحربية والطائرات المسيرة”.

 

جمعية ضباط شرطة نيويورك من الشرق الأوسط وتركيا تقيم يوم عائلي لااسر وعائلات ضباط شرطة نيويورك 

جريا على العادة السنوية قامت جمعية ضباط شرطة نيويورك من الشرق الأوسط وتركيا

NYPD Middle East & Turkic Society

بدعوة اسر وعائلات الضباط لقضاء يوم عائلى فى احد المنتزهات المفتوحة باحد احياء مدينة نيويورك ً

بالتاكيد هناك مجموعة من الانشطة والفعاليات تحدث فى هذا اليوم وربما يكون الجانب الترفيهي هى السمة العامة ولكن فى نفس الوقت فان اللقاء فى حد ذاته هو فرصة ان يلتقى الزملاء الضباط مع بعضهم البعض فى جو يختلف عن اجواء العمل وايضا فى وجود الاسر وامكانية التعارف فيما بينهم وتبادل الافكار

هذا العام كانت فرصة سانحة لحضور ومشاركة كثيرين ربما شارك منهم البعض وللمرة الاولى

كانوا ولازالوا حريصين على تكرار مثل هذا التجمع والذى يتيح للجميع الفرصة للترويح عن النفس واكتساب خبرات وصداقات جديدة

 

In accordance with the annual custom, the Association of New York Police Officers from the Middle East and Turkey NYPD Middle East & Turkish Society Inviting the families and families of the officers to spend a family day in one of the open parks in one of the neighborhoods of New York City. Certainly, there are a group of activities and events taking place on this day, and perhaps the entertainment aspect is the general feature, but at the same time, the meeting in itself is an opportunity for fellow officers to meet with each other in an atmosphere that differs from the work environment, as well as in the presence of families and the possibility of acquaintance with each other and exchanging ideas This year was an opportunity for the attendance and participation of many, perhaps some of them participated for the first time They were and still are keen to repeat such a gathering, which gives everyone the opportunity to relax and gain new experiences and friendships.

 

احتفال جمعية ضباط شرطة نيويورك بيوم عائلي لأسر الضباط 14 أغسطس 2022

 

 

دعوى استئناف تتقدم بها نجمة السلة الأمريكية “غرينر” ضد الحكم الروسي في حقها

تقدمت نجمة كرة السلة الأمريكية، بريتني غرينر، بدعوى استئناف ضد حكم بالسجن مدّة 9 سنوات صدر بحقها في روسيا بعد إدانتها بحيازة المخدرات.

وكانت السلطات الروسية قد ألقت القبض على غرينر في فبراير بمطار شيريميتييفو بموسكو وبحوزتها عبوات سجائر إلكترونية تحتوي على زيت الحشيش، وهي مادة مخدرة محظور تداولها في البلاد، لتتم إدانتها في الرابع من أغسطس الجاري.

وقالت محامية الدفاع عن غرينير، ماريا بلاغوفولينا، إن موكلتها تقدّمت بدعوى استئناف ضد الحكم الصادر بحقها، مؤكدة على أن عقوبة السجن تسع سنوات كان حكماً “قاسياً جداً”.

وقالت بلاغوفولينا إنه في قضايا مماثلة، كان متوسط مدّة الأحكام الصادرة بحق المدانين، خمس سنوات، وحصل ما يقرب من ثلث أولئك المحكومين على إفراج مشروط، وفقا لوكالة فرانس برس.

وكانت غرينر قد أقرّت أنها كانت تضع في حقيبتها عبوات خاصة بالسجائر الإلكترونية تحتوي على زيت القنب، لكنّها أكدت على أنها ارتكبت “خطأ بحسن نية”، وقال فريق الدفاع عنها للمحكمة إنها تستخدم زيت الحشيش كوصفة علاج لتسكين الألم.

واعتبرت الإدارة الأمريكية أن غرينر سُجنت ظلماً، في حين قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته تعمل بدأب لضمان إطلاق سراح غرينر من روسيا، معرباً عن أمله في تحقيق هذا الهدف.

وقال للصحفيين في البيت الأبيض في الخامس من الشهر الجاري بعدما قالت موسكو إنها مستعدة لمناقشة قضية تبادل السجناء “أتمنى ذلك. نحن نعمل بجد”.

وتعدّ غرينر التي ولدت في العام 1990 بمدينة هيوستن بولاية تكساس، من أفضل لاعبات السلة في العالم، وقد فازت مع فريقها “فونيكس ميركوري” ببطولة الرابطة الوطنية لكرة السلة للسيدات في العام 2014.

 

مغني أمريكي يغني لمناهضة الصهيونية داعيا لإغلاق مصنع سلاح إسرائيلي

وكالات

أطلق المغني الأمريكي ديفيد روفيكس، المعروف بمناهضة الصهيونية، أغنية جديدة يطالب فيها بإغلاق مصانع شركة “البيت” الإسرائيلية في بريطانيا، والتي تنتج أسلحة وتكنولوجيا يستخدمها النظام الإسرائيلي لقتل الفلسطينيين على حد قوله.

وتحت عنوان “تحطيم مصانع البيت”، يحتفي روفيكس بحملة لإغلاق المصانع الإسرائيلية، ويقول في أحد مقاطع الأغنية “استخدم الغزاة كل سلاح معروف كما أظهرت كل الأدلة.. قتلونا على الأرض وحاصرونا من البحر وقالوا إنهم يريدون فقط تحريرنا”.

وكان الموضوع قد بدأ في مايو الماضي عندما أقدم ناشطون من منظمة “حركة فلسطين”، في قرية ليستر الريفية في إنجلترا، على إطلاق مظاهرة تهدف إلى تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وتعزيز الموقف البريطاني لوقف تجارة الأسلحة الإسرائيلية.

وتوفر شركة “البيت” الإسرائيلية أنظمة المراقبة والمعدات للشرطة الإسرائيلية وتكنولوجيا الكشف الإلكتروني للجدار غير القانوني في الضفة الغربية، كما تمتلك الشركة 10 مكاتب ومصانع موزعة في المملكة المتحدة.

وكانت شركة “البيت”، التي تبيع الطائرات بدون طيار وأنظمة الأسلحة لأكثر من 30 دولة، هدفا لأعمال واحتجاجات كثيرة منذ عام 2014، على الرغم من وجود زيادة ملحوظة في الاحتجاجات الموجهة ضد الشركة منذ تأسيس منظمة “حركة فلسطين” في عام 2020، حسبما ذكرت شبكة يورنيوز.

وقد تأسست شركة “البيت” الإسرائيلية في عام 1966، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة حيفا الشمالية، وهي تعمل في مجالات تشمل الفضاء والأنظمة البرية والبحرية والاتصالات والمراقبة.

 

 

Exit mobile version