بقاء أكثر من ١٥٠ ألف شخص دون ماء آمن بولاية ميسيسيبي

بقى أكثر من ١٥٠ ألف شخص دون إمدادات مياه آمنة في مدينة جاكسون، في ولاية ميسيسيبي الأمريكية، من جراء عطل في أكبر محطة لمعالجة المياه في المدينة، أدى لتوقفها عن العمل.

ومن جانبه قال، تيت ريفز، حاكم الولاية، في بيان صحفي، أن مدينة جاكسون لن يكون لديها مياه جارية موثوقة “على نطاق واسع” حتى يتم إصلاح محطة المعالجة، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

وذكر ريفز أنه من غير المعلوم الوقت الذي ستستغرقه المدينة في سبيل استئناف المستويات الطبيعية لإنتاج المياه، موضحا أن المضختين الرئيسيتين في محطة معالجة المياه بالمدينة، توقفتا عن العمل، وأن وضع المضخات الاحتياطية غير واضح.

وحسب التقرير، الصادر عن الصحيفة، فإن مسؤولين حذروا من أن المياه التي لا تزال تتدفق من الحنفيات من المحتمل أن تكون غير معالجة وغير آمنة للاستهلاك.

ورصدت الصحيفة أنه بينما قال مسؤولون في المدينة إن نقص المياه لن يستمر إلا ليومين على الأكثر، فقد حذر مسؤولو الولاية من أن النظام داخل المحطة يقترب من نقطة الانهيار.

ويعاني نظام المياه في مدينة جاكسون، وهي أكبر مدينة في الولاية، من أزمة منذ سنوات، بسبب الشيخوخة وعدم كفاية البنية التحتية ونقص الموارد لدعمها، وقد عانى السكان من اضطرابات في الخدمة وإخطارات متكررة بشأن الماء، بما في ذلك الإشعارات التي كانت سارية بالفعل لأكثر من شهر بسبب شوائب موجود في عينات المياه.

 

بايدن يتخذ أولى خطواته الرسمية للترشح للرئاسة في 2024

بدأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، اتخاذ أولى خطواته الرسمية نحو السباق الرئاسي القادم، حيث قدم بعض الوثائق المطلوبة، التي تمهد الطريق للإعلان عن ترشحه لإعادة انتخابه في السباق الرئاسي لعام 2024، وفقا لإيداع لجنة الانتخابات الفيدرالية.

وأشارت حملة بايدن إلى أنها عينت، كيانا سبنسر، أمينا للصندوق، وهي عملت لفترة طويلة كمحللة ضرائب لبايدن.

ويأتي التسجيل قبل أن يلقي الرئيس الأمريكي خطابا، اليوم الثلاثاء، في ولاية بنسلفانيا، بشأن ما وصفه بأنه “معركة من أجل روح الأمة”.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي نشر يوم الأحد الماضي، وأجرته صحيفةUSA Today الوطنية، أن حوالي 6 من كل 10 جمهوريين يعتقد أن على الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الترشح للرئاسة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.

وبحسبهم، فإن 59% من الجمهوريين يؤيدون ترشيح ترامب، بينما يعتقد 41% من المستطلعين أن سياسيًا آخر يجب أن يمثل الحزب الجمهوري في الانتخابات.

وفي غضون ذلك، أشار الاستطلاع أن 44% من المشاركين الديمقراطيين إلى أنه ينبغي إعادة انتخاب رئيس الدولة الحالي، جو بايدن، في عام 2024، بينما 56% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن مرشحًا آخر يجب أن يمثل حزبهم.

 

أزمة الدولار تؤثر على مزاج المصريين .. الشاي في خطر

تقدمت شركة شاي العروسة، أشهر منتج شاي في مصر، بشكوى رسمية عاجلة إلى مجلس الوزراء في مصر، ووزير التموين لتدبير الدولار اللازم لعمليات استيراد الشاي لمواجهة الاستهلاك المحلي.

وذكرت الشكوى أن الشركة تستورد 60% من احتياجات السوق المحلي من الشاي، الذي يعد سلعة تموينية استراتيجية للمواطن المصري، خاصة وأنه لا يتم زراعة الشاي في مصر.

واستغاثت شركة شاي العروسة بالمسؤولين، بضرورة تدبير العملة الأجنبية في البنوك التى ذكرتها في الشكاوى لتتمكن الشركة من استلام مستندات الشحن والتخليص الخاصة باستيراد نحو 6 آلاف طن من الشاي، موجودة في الموانىء المصري منذ أكثر من شهر.

تقدمت الشركة بالشكوى إلى مجلس الوزراء، وعدد من البنوك العاملة في القطاع المصرفي، على رأسها بنوك الأهلي والإسكندرية وقطر الوطني والتجاري الدولي، طالبت خلالها المسؤولين بتوفير الدولار لضمان عمليات استيراد الشاي، وفقًا لرويترز.

وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر مع الشكوى الرسمية التي تقدمت بها شركة الشاي الأشهر في البلاد، مؤكدين أن ذلك دليل قاطع على وجود أزمة حقيقية للدولار في مصر، في الوقت الذي تحاول فيه بعض وسائل الإعلام المحلية تهدئة الأوضاع.

ومن جهته، قال رئيس شعبة المواد الغذائية حازم المنوفي في مداخلة متلفزة إنه لا توجد أزمة شاي بمصر ومخزون الشركات يكفيها لمدة 5 أشهر وليس هناك مشكلة إلا لدى شركة “العروسة” فقط.

ويعتبر الشاي أحد أهم المنتجات التي يستهلكها المواطن المصري بجانب القهوة، إذ تشير الإحصائيات إلى أن حجم الإنفاق السنوي للشاي والبن يبلغ حوالي 5 مليارات جنيه مصري.

وقد احتلت مصر المرتبة الثالثة بين الدولة العربية فيما يخص استهلاك الشاي والقهوة، إذ يصل متوسط استهلاك الفرد الواحد 0.9 كيلوغرام سنويا، أما بالنسبة لإجمالي واردات مصر من الشاي خلال 9 أشهر الماضية، فقد وصل إلى 231 مليون دولار، وتشمل قيمة فاتورة استيراد الشاي، فيما سجلت واردات الشاي في يناير 2021 نحو 15 مليون دولار، وفق إحصاء للجنة الدولية للشاي.

 

 

خطط جمهورية لعزل بايدن بعد انتخابات التجديد النصفي

خاص: رؤية نيوز

يضع الجمهوريون، الذين يأملون في السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر المقبل، أمامهم هدفًا واحدًا لا غنى عنه، وأولوية قصوى خلال العام المقبل، تتمثل في عزل الرئيس الأمريكي جو بايدن.

حيث قدّم عدد من المحافظين الحاليين في مجلس النواب، موادًا خاصة ضد الرئيس الحالي في سبيل عزله، حيث وجهّوا اتهامات لبايدن تتعلق بارتكاب “جرائم كبيرة” فيما يتعلق بقضايا حساسة مثل قضايا إنفاذ الحدود ووباء فيروس كورونا وانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

ومع سيطرة الديمواقرطيين على زمام الأمور بمجلس النواب، فلم تسنح الفرصة لتلك القرارات أن ترى النور.

ولكن في ظل التوقعات الكبيرة بسيطة الجمهوريين على المجلس بعد انتخابات التجديد النصفي، فقد يرغب العديد من هؤلاء المحافظين بالإستفادة من سلطتهم المحتملة واستغلالها في الإطاحة بالرئيس الأمريكي، جو بايدن، والذي يعتبرونه غير لائق لمنصب الرئيس، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

ومن جانبه قال النائب بوب جود، الجمهوري من فرجينيا، “لقد قلت باستمرار أنه يجب مساءلة الرئيس بايدن بسبب تعمد فتح حدودنا وجعل الأمريكيين أقل أمانًا”، مؤكدًا على أهمية أن يحاسب الكونجرس الرئيس على أي إخفاقات ضمن مسؤولياته الدستورية.

وتُذكرنا تلك الحملة بالحملة التي دبرها الليبراليون قبل أربع سنوات، بعد سيطرة الحزب الديموقراطي على مجلس النواب عام 2019 في عهد الرئيس ترامب، حيث أرادت حفنة منهم عزل ترامب، متهمينه بإعاقة تحقيق وزارة العدل في العلاقات الروسية بحملته عام 2016.

ويكمن الفرق بين الماضي والحاضر، أن الليبراليون بأوائل عام 2019 كانوا يخوضون معركة وحيدة بدعم ضئيل، أما هذا العام ومع اقتراب الانتخابات النصفية، أيد العشرات من المحافظين مساءلة بايدن رسميًا، مُبدين استعدادهم لدعم تلك المساءلات.

فمنذ تولي بايدن تم تقديم 8 قرارات على الأقل لعزل بايدن، تتعلق ثلاثة منهم بتعامله مع تدفق المهاجرين على الحدود الجنوبية، في تستهدف ثلاثة آخرين إدارته للإنسحاب الأمريكي من أفغانستان خلال العام الماضي، وواحدة تدين وقف الإخلاء المصمم لمساعدة المستأجرين خلال جائحة كورونا، وما زال هناك آخر مرتبط بالمعاملات التجارية الخارجية لإبنه هانتر بايدن.

 

أنصار التيار الصدري يستجيبون لقائدهم وينهون الاحتجاجات

طالب مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أنصاره بالانسحاب من وسط بغداد، مُعتذرًا للشعب العراقي من الاشتباكات العنيفة التي نشبت، في أعقاب قراره باعتزال الحياة السياسية، قائلا في كلمة تليفزيونية “ما يحدث ليست ثورة لأنها ليست سلمية، الدم العراقي حرام”.

وأمهل الصدر أنصاره مدة 60 دقيقة للإنسحاب من الشوراع من كل أنحاء العراق، مُتبرءًا منهم، بعد يومين من المواجهات الدامية بين تياره وفصائل شيعية أخرى أسفرت عن مقتل 23 شخصًا.

ووجه الصدر تحية للقوات الأمنية والحشد الشعبي وقائد القوات المسلحة لمواقفهم المشرفة في محاولة احتواء الأوضاع.

وفي أعقاب خطاب الصدر أعلن الجيش العراقي فرض حظر التجول في كل أنحاء العراق بعد الفوضى والمواجهات التي تلت إعلان الزعيم الشيعي “اعتزاله الحياة السياسية”، والذي أكد خلال خطابه أن قراره نهائي وشرعي”، وفقًا لرويترز.

وعلّق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على خطاب الصدر قائلا: “دعوة الصدر تمثل أعلى مستويات الوطنية والحرص على حفظ الدم العراقي”.

وبمجرد انتهاء الخطاب، استجاب أنصار التيار الصدري، وبدأوا في الانسحاب الفوري وإنهاء الاحتجاج من كافة المناطق المتضررة بما فيها، المنطقة الخضراء، كما أعلن قائد عمليات بغداد عن فتح جميع الطرق المغلقة في العاصمة العراقية.

 

أمريكا تعتزم بيع تايوان صفقة أسلحة بـ 1.1 مليار دولار

كشفت مصادر في إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن الإدارة تعتزم مطالبة الكونجرس الأمريكي بالموافقة على بيع أسلحة بقيمة 1.1 مليار دولار لتايوان، في ظل تصاعد التوتر مع الصين.

وأشارت المصادر، بحسب ما نُشر في صحيفة بوليتيكو، أن الصفقة تشتمل على 60 صاروخًا مضادًا للسفن و 100 صارجو جو – جو.

وكانت الصين قد أجرت أكبر مناوراتها الحربية حول الجزيرة، في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إلى الجزيرة بداية الشهر الجاري، والتي أعقبها عدة زيارات للسؤولين بالولايات المتحدة للجزيرة التي تعتبرها الصين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، والتي لم تستبعد الصين إمكانية استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها.

وتؤكد إدارة بايدن والمشرعون الأمريكيون على دعمهم المستمر لحكومة تايبيه.

وسينصب التركيز على دعم أنظمة تايوان العسكرية والوفاء بالطلبيات الحالية، بدلًا من تزويد الجزيرة بقدرات جديدة من المرجح أن تؤجج التوتر الشديد بالفعل مع الصين، وفقًا لثلاثة مصادر طلبت عدم الكشف عن هوياتها بسبب حساسية المسألة.

 

 

العراق على المحك .. قصف المنطقة الخضراء و حظر تجوال ونحو 23 قتيلا .. ملخص 24 ساعة

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم الثلاثاء، أن المنطقة الخضراء في بغداد تعرضت للقصف بأربعة صواريخ سقطت في المجمع السكني ليُسفر عن أضرار كثيفة.

كما لقي ما لا يقل عن 23 شخصًا من أنصار مقتدى الصدر، بالرصاص الحي، في المنطقة الخضراء، وسط بغداد الإثنين، وسط احتجاجات عنيفة أشعلها إعلان الزعيم الشيعي “اعتزاله” العمل السياسي وتخلّلها اقتحام جمع من المحتجّين القصر الحكومي وأعقبتها ليلاً اشتباكات بالأسلة الرشاشة وقصف بقذائف الهاون.

حظر تجوال عام

وبالرغم من فرض الجيش لحظر التجول بشكل عام، سُمعت رشقات رشاشة كثيفة ودوي انفجارات ليلا، في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين والتي تضم العديد من المقرّات الحكومية والسفارات.

وأفاد مصدر أمني أن المسلحين من “سرايا السلام”، وهو التنظيم التابع لمقتدى الصدر، قد أطلقوا النار من خارج المنطقة الخضراء على أهداف داخلها، مشيرًا إلى أن القوات المتمركزة داخل المنطقة الخضراء، وهي وحدات خاصة تابعة للجيش ووحدة من الحشد الشعبي، وهي فصائل مسلّحة موالية لإيران أصبحت جزءاً من القوات المسلّحة العراقية، قد ردّت على مصادر النيران هذه، مؤكدًا أن المنطقة الخضراء تعرضت، مساء أمس الإثنين، بسبع قذائف هاون على الأقل، ولم تتضح حتى الآن حصيلة هذا القصف، حسبما ذكرت فرانس برس.

تحقيقات عاجلة

ومن جانبه وجَّه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بفتح تحقيق عاجل بشأن الأحداث في المنطقة الخضراء، قائلا في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء، “القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وجه بمنع استخدام الرصاص وإطلاق النار على المتظاهرين من أي طرف أمني، أو عسكري، أو مسلح منعا باتا”، مبينا أنه “شدد على التزام الوزارات، والهيئات، والأجهزة الأمنية والعسكرية بالعمل وفق السياقات والصلاحيات والضوابط الممنوحة لها”.

وأكد الكاظمي بحسب البيان، أن “قواتنا الأمنية مسؤولة عن حماية المتظاهرين، وأن أي مخالفة للتعليمات الأمنية بهذا الصدد ستكون أمام المساءلة القانونية”، موجها “بفتح تحقيق عاجل بشأن الأحداث في المنطقة الخضراء، ومصادر إطلاق النار، وتحديد المقصرين ومحاسبتهم وفق القانون”.

من جانبه أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أن الدم العراقي خط أحمر، كما أعلنت الحكومة العراقية عن تعطيل الدوام الرسمي ليوم الثلاثاء في جميع المحافظات.

دعوات عالمية وعربية لـ “ضبط النفس”

وفي ذات السياق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأطراف العراقية إلى “ضبط النفس” و”اتخاذ خطوات فورية لتهدئة الوضع”، قائلا في بيان إنّه “يتابع بقلق التظاهرات، ويدعو إلى الهدوء وضبط النفس، ويحضّ كلّ الجهات الفاعلة ذات الصلة على اتّخاذ خطوات فورية لتهدئة الوضع وتجنّب العنف”.

وبدورها، دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق، ومقرّها داخل المنطقة الخضراء، المتظاهرين إلى مغادرة المنطقة، وحثّت جميع الأطراف على التزام “أقصى درجات ضبط النفس”، ووصفت البعثة الوضع بأنه “تصعيد شديد الخطورة”، محذّرة من أنّ “بقاء الدولة نفسها بات على المحك”.

وفي واشنطن، وصف البيت الأبيض الوضع بأنّه “مقلق” ودعا إلى الهدوء والحوار.

وفي القاهرة، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كما نقل عنه المتحدث باسم الرئاسة بسام راضي “اتابع باهتمام الموقف الراهن بالعراق، وأحزنني ما آلت اليه التطورات الحالية في هذا البلد الشقيق”.

واكد السيسي “دعم مصر الكامل لأمن واستقرار العراق وسلامة شعبه الشقيق”، داعيا “كافة الاطراف العراقية الى تغليب المصلحة العليا لوطنهم من أجل تجاوز الأزمة السياسية عبر الحوار وبما يحقق الاستقرار والأمن والرخاء للعراقيين”.

كما حذرت الجامعة العربية من انزلاق الوضع في العراق إلى مزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء.

في حين دعا البرلمان العربي جميع الطراف والقوى السياسية العراقية إلى ضرورة ضبط النفس ومنع التصعيد،  وإعلاء المصلحة الوطنية ووقف العنف والحفاظ على المسار السلمي للعملية السياسية، وفقا للدستور.

اعتزال الصدر العمل السياسي

ومنذ قرابة سنة، لم تتمكن الأقطاب السياسية العراقية من الاتفاق على اسم رئيس الوزراء الجديد، ومن ثم، فإن العراق، أحد أكبر منتجي النفط في العالم، ما زال بدون حكومة جديدة أو رئيس جديد منذ الانتخابات التشريعية.

وللخروج من الأزمة، يتفق مقتدى الصدر والإطار التنسيقي على نقطة واحدة هي الحاجة إلى انتخابات مبكرة جديدة، لكن فيما يصر مقتدى الصدر على حل البرلمان أولاً، فإن خصومه يريدون تشكيل الحكومة في البدء.

وعلى نحو مفاجئ، قال الصدر في بيان مقتضب الإثنين “إنني الآن أعلن الاعتزال النهائي”، كما أعلن إغلاق كافة المؤسسات المرتبطة بالتيار الصدري “باستثناء المرقد الشريف (لوالده محمد الصدر المتوفى عام 1999)، والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر”، لتتصارع الأحداث في آخر 24 ساعة.

 

موافقة البيت الأبيض على مراجعة المخابرات للوثائق التي عُثر عليها في مار ايه لاغو

أعلن البيت الأبيض، أمس الإثنين، أنه من “المناسب” أن تقوم أجهزة المخابرات الأمريكية بمراجعة للمخاطر المحتملة على الأمن القومي من جراء احتفاظ الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بوثائق شديدة الحساسية في مقر إقامته بعد انتهاء فترة ولايته، لافتًا أن الرئيس جو بايدن لا يشارك في هذا التحقيق.

وقالت مديرة المخابرات الوطنية، أفريل هينز، في رسالة للمشرعين، الجمعة، أن مكتبها بعمل مع وزارة العدل، من أجل “تسهيل المراجعة التصنيفية” للوثائق، بما فيها التي تم الحصول عليها من منزل ترامب في ما ايه لاغو بفلوريدا خلال أغسطس الجاري.

وأشارت هينز إلى أن المخابرات الوطنية ستقود تقييمًا تجريه أجهزة المخابرات للمخاطر المحتملة على الأمن القومي، التي قد تظهر من تلك الوثائق التي تم ضبطها.

كما أكد جون كيربي، المتحد باسم مجلس الأمن القومي للصحفيين، أن هذا الإجراء “مناسب من المديرة ومن مجتمع المخابرات”، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وكانت وزارة العدل قد أعلنت ، الجمعة، عن أنها تحقق في نقل ترامب سجلات من البيت الأبيض لاعتقادها أنه احتفظ بوثائق بشكل غير قانوني، يتلعق بعضها بجمع معلومات استخباراتية ومصادر سرية من بين أهم أسرار الولايات المتحدة.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد قام بتفتيش لمنزل الرئيس السابق في فلوريدا، ليعثر على 11 مجموعة من السجلات السرية، والتي وُصف بعضها بكونه “سري للغاية”، باعتباره يهدد الأمن القومي بشكل خطير، في حال تم الكشف عنه.

ووصف الرئيس السابق، دوتالد ترامب، الجمهوري الذي يخطط لخوض الانتخابات الرئاسية في 2024، التفتيش بأن له دوافع سياسية.

تعليق جلسات مجلس الوزراء العراقي حتى إشعار آخر بعد اقتحام القصر الجمهوري

وكالات

قرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، تعليق جلسات مجلس الوزراء حتى إشعار آخر، بعد اقتحام المتظاهرين للقصر الجمهوري في المنطقة الخضراء.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان له، أن الكاظمي “وجّه بتعليق مجلس الوزراء لجلساته إلى إشعار آخر”، مضيفا أن ذلك جاء “بسبب دخول مجموعة من المتظاهرين لمقر مجلس الوزراء المتمثل بالقصر الحكومي”، حسب وكالة الأنباء العراقية- واع.

واقتحم العشرات من أنصار مقتدى الصدر المنطقة الخضراء في بغداد، اليوم الاثنين، بعد وقت قصير من إعلانه اعتزال السياسة، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه ضد المتظاهرين، حيث يقع المبنى الحكومي والسفارات الأجنبية.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، اعتزاله العمل السياسي نهائيًا، وإغلاق جميع المؤسسات الصدرية إلا “المرقد الشريف” وهيئة تراث آل الصدر.

وجاء بيان اعتزال الصدر بعد أن انتهت مهلة الـ72 الساعة التي منحها يوم الجمعة الماضي، إلى المحكمة العليا لحل البرلمان، وبعد تقديم رئيس الكتلة النيابية الصدرية طلبًا رسميًا بهذا الشأن.

ناسا تؤجل إطلاق المركبة الفضائية “أرتيميس 1” لمشكلة تقنية

قررت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إلغاء مهمة إطلاق المركبة الفضائية “أرتيميس 1″، والتي كان من المقرر إطلاقها اليوم الإثنين، وذلك بسبب مشكلة تقنية خاصة بأحد المحركات الرئيسية، حيث قررت إرجاء المهمة بضعة أيام أخرى.

وتعتبر هذه الرحلة الأولى للقمر منذ  عامًا، منذ إطلاق رحلة أبولو، وهي تندرج ضمن بداية عودة الولايات المتحدة إلى القمر، الذي قد يتيح للبشرية فيما بعد بلوغ المريخ.

ومن المقرر أن تكون هذه الرحلة الإستكشافية التي تقودها “ناسا” بدون وجود رائد فضاء وتهدف إلى إعداد رحلة مأهولة وجمع بيانات علمية قيّمة.

وشرحت وكالة ناسا أن هذه الرحلة قد تكون “الأكثر تعقيدًا”، حيث لا يتعلق الأمر فقط بالهبوط على القمر، ولكن يتعلق بوضع مركبة أوريون الفضائية، التي تغادر بدون طاقم، في مدار حول قمرنا الصناعي، موضحة “ستقوم المركبة الفضائية بتحليق فوق القمر، باستخدام الجاذبية القمرية لاكتساب السرعة ودفع نفسها على بعد 70 ألف كيلومتر من القمر، ما يقرب من نصف مليون كيلومتر من الأرض، ما يمثل أبعد نقطة لم يسافر أي إنسان إليها على الإطلاق “، وفقًا لناسا.

ومن جانبه أوضح ستان لوف، أحد رواد الفضاء في ناسا، أن الهدف من الحلة هو اختبار الصاروخ وكبسولته غير المأهولة للتأكد من أنهما سيكونان قادرين على نقل طاقم إلى قمرنا الصناعي في وقت مبكر من عام 2024، مبينًا أن الكبسولة ستحمل معها دمية تسمى “Moonikin Campos”، مثبتة في مقعد القائد مرتدية بدلة ناسا الجديدة، لتسجل التسارع والاهتزازات التي تحدث، كما سيتم وضع دميتين أخريين بالداخل، هما هيلجا وزوهار، تم صنعهما من مواد تحاكي العظام أو حتى الأعضاء البشرية، ترتدي إحداهما سترة إشعاعية، بينما لا ترتدي الأخرى أي شيء، حيث ستمكن المستشعرات من تقييم مستويات الإشعاع المتلقاة، لا سيما في الفضاء السحيق، حيث يكون الإشعاع أعلى بكثير، ولتقييم الحماية اللازمة لتوفيرها للمسافرين في المستقبل.

كما سيسمح عدد كبير من الكاميرات الموجودة على متن الطائرة بمتابعة الرحلة بأكملها، كأنها ضمن مجموعة من ركاب الكبسولة.

ومن المقرر بعد إطلاق “أرتيميس 1” أن يتم إطلاق “أرتيميس 2” ولكن مع وجود طاقم، حيث سيسافر رواد الفضاء إلى النظام الشمسي لأبعد مما سافرت إليه البشرية من قبل، حيث أشارت وكالة ناسا أن هذه المهمة المرتقبة ستسمح للطاقم بممارسة العمليات الأساسية لنجاح الرحلة التالية “أرتيميس 3”.

ويقول مايك سارافين، رئيس بعثة أرتيميس، أن هذه الرحلات التجريبية ستظهر القدرات التي نحتاجها لهبوط أول امرأة وثاني رجل على سطح القمر بحلول عام 2024 .

Exit mobile version