بالمستندات: مذكرة تفتيش منزل ترامب بفلوريدا ونوعية المضبوطات

سمحت المحكمة الأمريكية في فلوريدا بالكشف عن مذكرة التفتيش الخاصة بأمر مداهمة منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في بالم بيتش بميامي، بحثًا عن مجموعة من الوثائق السرية التي اصطحبها معه ترامب بعد انتهاء فترة ولايته في يناير 2021.

وأشارت مذكرة التفتيش، التي وافق على نشرها قاضٍ فيدرالي أمريكي، إلى وجود شواهد للمدعي العام تدل على احتمال انتهاك ترامب لقانون مكافحة التجسس الذي يحظر حيازة أو نقل أي معلومات قد تتعلق بالدفاع الوطني، إضافة إلى وجود احتمالات بانتهاكه قوانين أخرى تتعامل مع السجلات الحكومية.

وكشفت أوراق المحكمة أن عناصر مكتب التحقيق الفيدرالي FBI قد صادروا نحو 11 مجموعة من السجلات السرية خلال المداهمة التي أجريت على منزل ترامب الإثنين الماضي، في حين قال أحد موظفي الـ FBI الذين فتشوا المنزل أن القوات تحصلت على نحو 20 صندوقًا من الوثائق والمجلدات والصور والمذكرات المكتوبة بخط الأيدي، وكذا الأمر التنفيذي باستخدام الرأفة مع روجر ستونن حليف ترامب، كما ضمت الوثائق معلومات عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وصنف المفتشون المجموعات الـ 11 المضبوطة وفقًا لدرجة السرية، فكانت هناك مجموعة واحدة من المستندات صنفت على كونها سرية وحساسة للغاية، و4 مجموعات من المستندات سرية للغاية، و6 مجموعات تم تصنيفها على أنها سرية.

وفي سياق متصل لم يعترض ترامب على المذكرات المضبوطة، مشيرًا أن الوثائق قد رفعت عنها السرية، وأنه كان سيسلمها إلى وزارة العدل في حال طُلب منه ذلك.

كما نفى ترامب كل ما ورد عن الصحف الأمريكية فيما يتعلق بالبحث في منزله عن وثائق مرتبطة بالأسلحة النووية، قائلا إنها “خدعة”.

الكونجرس يُقر خطة الاستثمار في المناخ والصحة

وافق الكونجرس الأمريكي، الجمعة، في تصويت نهائي على خطة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الخاصة بالاستثمار في المناخ والصحة، وهو ما يعتبر انتصار سياسي كبير للحزب الديموقراطي يسبق انتخابات منتصف المدة المقررة في نوفمبر المقبل.

وقطع الرئيس بايدن عطلته الصيفية ليقوم بتهنئة الشعب على إقرار الخطة، قائلا في تغريدة له على موقع تويتر، “اليوم انتصر الشعب الأمريكي، ستلاحظ العائلات انخفاضًا في أسعار الأدوية والرعاية الصحية وتكاليف الطاقة”.

وكانت غالبية المنظمات المكافحة لتغيرات المناخ قد وافقت على الخطة، والتي تنص على تخصيص 370 مليار دولار للبيئة و64 مليار دولار للصحة، كما تهدف للحد من عجز الميزانية العامة عبر فر ضريبة جديدة بنسبة 15 % كحد أدنى على الشركات التي تتجاوز أرباحها السنوية المليار دولار، تلك الخطة التي أطلق عليها البعض “قانون خفض التضخم”.

ويعتبر الخبراء تلك الخطة أضخم استثمار في المناخ تقبل عليه الولايات المتحدة الأمريكية حتى الوقت الحالي، والذي من المفترض أن يسمح بخفض انبعاثات غاز الاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 40 % بحلول عام 2030.

ويؤثر هذا القرار بشكل مباشر على المواطن الأمريكي، الذي من المقرر أن يحصل بموجب هذا القرار على نحو 7500 دولار من الإعفاءات الضريبية عند شرائه سيارة كهربائية، كما يحصل على تمويل يغطي 30 % من التكاليف عند تركيب ألواح شمسية على سقف منزله.

كما تمنح الخطة إعفاءات ضريبية تصل لمليارات الدولارات للصناعات الأكثر تلويثًا للبيئة من أجل مساعدتها على التحول في مجال الطاقة، وهو الأمر الذي واجه انتقادات شديدة من أنصار الحزب الجمهوري.

كما ينتقد الجمهوريون هذه الخطة لأنهم يرون أنها ستولد نفقات عامة غير ضرورية، منددين باعتمادها على الضرائب من أجل التمويل، وكان الرئيس السابق دونالد ترامب، قد دعا جميع الجمهوريين للوقوف ضد هذه الخطة.

من ناحية أخرى تهدف الخطة في الجانب الطبي إلى تصحيح الفارق الكبير في إمكانيات الحصول على العناية الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة من خلال خفض أسعار الأدوية، حيث ستستمح الخطة لـ “ميدكير”، وهو النظام الصحي للأشخاص فوق عمر الـ 65، لأول مرة بالتفاوض بشكل مباشر على أسعار الأدوية مع المختبرات للحصول على أسعار أكثر تنافسية.

كما ستسمح للمسنين بعدم إنفاق أكثر من 2000 دولار في السنة على أدويتهم بدءًا من عام 2025، فضلا عن تمديدها لخطة الرعاية التي يوفرها قانون “الرعاية الميسرة الكلفة” والذي يطلق عليه “أوباماكير”، والذي يعتبر أبرز إنجازات الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي منح تغطية صحية لملايين الأمريكين.

من الذي خان ترامب وأخبر عنه مكتب التحقيقات الفيدرالي؟

وكالات

ذكرت صحيفة The Independent البريطانية، أن بعض التقارير تشير إلى جاريد كوشنر، وميلانيا ترامب، وغيرهما يمكن أن يكونوا من المخبرين المحتملين لمكتب التحقيقات الفيدرالي في مداهمة مارالاغو، النادي الخاص بالرئيس السابق، دونالد ترامب، في جنوب فلوريدا.

إذ نقلت صحيفة Wall Street Journal الأمريكية، الأربعاء 10 أغسطس/آب 2022، أن شخصاً يعرف بوجود الملفات قد أخبر السلطات باحتمالية وجود وثائق أخرى داخل مارالاغو، بعد لقاءٍ مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في مارالاغو خلال شهر يونيو/حزيران.

من هو المخبر الأول؟
كتب جورج كونواي، المحامي المحافظ وزوج مساعدة ترامب السابقة كيليان كونواي، تغريدةً للرد على تقرير الصحيفة متسائلاً: “من هو سي آي-1؟”.

وتعني “سي آي-1” في وثائق المحكمة الفيدرالية باعتباره المصدر الأوّلي للمعلومات السرية.

من جانبه، رد بيتر سترزوك، النائب السابق لمساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، على سؤال كونواي قائلاً: “ومن هو سي آي-2؟ وسي آي-3؟ يوجد الكثير من جنون الشك في رحلة البحث عن المخبر السري، ولا يمكن الثقة في أحد. وهناك الكثير من الأشياء التي يمكن فعلها، والكثير من الأشياء التي يمكن خسارتها. بينما تنغلق الكثير من الجدران بسرعةٍ كبيرة. (وربما تكون ميلانيا أيضاً)”.

فأجابه كونواي: “إذا كان لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي سبب معقول للمداهمة، فربما يكون لديه سبب معقول لاعتراض الاتصالات الإلكترونية والمكالمات الهاتفية أيضاً”.

الأشخاص المحتملون
وظهر ريك ويلسون، الشريك المؤسس في لجنة العمل السياسي “مشروع لينكولن”، على قناة MSNBC الأمريكية للحديث عن إعلان جديد للجنة، يُعرض في المنطقة المحيطة بالنادي المملوك لترامب في نيوجيرسي.

فيما يتساءل الإعلان المذكور عن هوية الشخص الذي ربما انقلب على ترامب وشارك المعلومات مع السلطات الفيدرالية، ليدفع بمكتب التحقيقات الفيدرالي إلى مداهمة مارالاغو.

وعندما سأله المضيف جوش هيليمان عن هوية المخبر، أجاب قائلاً: “أعتقد أننا قرأنا الكثير من الأخبار في الأسابيع القليلة الماضية عن محاولة جاريد وإيفانكا الابتعاد عن ترامب وتأسيس علامتهما الخاصة، لينفصلا عن ترامب فعلياً وينسحبا من فلكه. وأعتقد أن جاريد كوشنر لديه العديد من الأسباب لفعل ذلك نتيجة تاريخ عائلته. إذ لا يرغب في دخول السجن مطلقاً. واشتبه في أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ورجاله كانت لديهم ما يكفي من الحجج لإقناعه بالحديث”.

حيث قال ويلسون: “يدركون أنهم قد يتحولون إلى كبش فداء في أي لحظة. ولهذا يمكن أن يكون أي شخص من بينهم هو المخبر. وهذه هي الفكرة التي أردنا توصيلها. وكان بإمكاني جعل الإعلان أطول من 60 ثانية لرواية قصة أكثر اكتمالاً. لكن المقيمين في مارالاغو أشبه بسرطانات البحر المحاصرة في دلو. إذ يتشاجرون دائماً، ويتنافسون دائماً، ويسعون لحماية أنفسهم طوال الوقت. لهذا يبدو أن أحدهم يحاول حماية نفسه هناك الآن”.

وتشير التقارير إلى أن ترامب يحاول اكتشاف هوية الشخص الذي ربما تواصل مع السلطات الفيدرالية. بينما أفادت مجلة Rolling Stone الأمريكية بأن ترامب يعتقد أن “بايدن” يتنصت على مكالماته.

وأفادت مجلة Newsweek الأمريكية بأن مداهمة مارالاغو استندت، في غالبها، إلى مصدر معلومات بشري سري لمكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي حصل على معلومات حول الملفات السرية التي ما يزال ترامب محتفظاً بها داخل مسكنه في فلوريدا. وقال المسؤولون للمجلة إن المداهمة كان مقرراً حدوثها في غياب ترامب.

ومن ناحية اخري:
العثور على وثائق “سرية للغاية” بعد تفتيش منزل ترامب! ولافتة “ها ها ها” تحلّق فوقه للسخرية منه (فيديو)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية نقلاً عن وثائق اطلعت عليها، الجمعة 12 أغسطس/آب 2022، إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) صادر وثائق “سرية للغاية” من منزل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد تفتيشه الإثنين 8 أغسطس/آب.

وأشارت الصحيفة إلى أن موظفي مكتب التحقيقات صادروا 11 مجموعة من الوثائق السرية، من ضمنها بعض الوثائق التي تم تصنيفها على أنها “سرية للغاية”، إثر تفتيش منزل ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا.

وأوضحت أن أفراد مكتب التحقيقات الاتحادي أخذوا نحو 20 صندوقاً من الوثائق ومجلدات من الصور ومذكرة مكتوبة بخط اليد والأمر التنفيذي باستخدام الرأفة مع روجر ستون حليف ترامب، مشيرة إلى أن القائمة تضمنت أيضاً معلومات عن “رئيس فرنسا”.

لافتة “ها ها ها” تسخر من ترامب
على صعيد آخر، كان أمريكيون تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، مشاهد تُظهر طائرة تحلّق فوق مقر إقامة ترامب في منتجع “مارالاغو” بفلوريدا، تحمل لافتة كُتب عليها “ها ها ها”، في إشارة إلى السخرية من الرئيس السابق عقب تفتيش منزله.

ونشر الناشط الأمريكي الديمقراطي توماس كينيدي، تغريدة على تويتر أرفقها بمقطع فيديو للطائرة وهي تحلّق باللافتة فوق منزل ترامب، قائلاً: “هذه هي الطريقة التي نتعامل بها مع المستبدين مثل ترامب: أن تسخر وتهزأ منهم”.

لكن من جانب آخر، احتج العشرات من أنصار ترامب على تفتيش منزله، كما أدان العديد من الجمهوريين المداهمة، وتعهدوا بتحقيق بشأن ممارسات وزارة العدل، حسبما ذكرت شبكة “بي بي سي” البريطانية.

أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب/رويترز
بينما قال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “قضية الأسلحة النووية خدعة”.

ويمثل تفتيش منزل ترامب تصعيداً كبيراً في أحد التحقيقات الكثيرة التي يواجهها في فترة وجوده بالمنصب وفي أعماله الخاصة.

وثائق مرتبطة بالأسلحة النووية
يشار إلى أن عناصر من “إف بي آي” فتشوا، الإثنين 5 أغسطس/آب، منزل الرئيس السابق ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا؛ للبحث عن وثائق مرتبطة بالأسلحة النووية، حسب ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.

وكان ترامب قد نفى في وقت سابق من الجمعة، تقريراً لصحيفة واشنطن بوست قال إن عناصر مكتب التحقيقات الاتحادي كانوا يبحثون عن وثائق مرتبطة بالأسلحة النووية عندما قاموا بتفتيش منزله في فلوريدا هذا الأسبوع.

والخميس 11 أغسطس/آب، خرج وزير العدل الأمريكي ميريك جارلاند، عن صمته، قائلاً إنه كان موافقاً على مذكرة البحث التي صدرت لأجل تفتيش منزل ترامب.

وأوضح الوزير الأمريكي أن عملاء اتحاديين فتشوا عقار ترامب في فلوريدا؛ للتحقيق فيما إذا كان قد أزال دون سند من القانون سجلات من البيت الأبيض في أثناء مغادرته منصبه، مؤكداً أنه وافق شخصياً على قرار تفتيش المنزل.

ويمثل التفتيش غير المسبوق بمنتجع “مارالاغو” في بالم بيتش تصعيداً كبيراً في أحد التحقيقات العديدة التي يواجهها منذ فترة وجوده بالمنصب وفي أعماله الخاصة.

كانت وزارة العدل الأمريكية قد تعرضت لانتقادات شديدة وتهديدات عبر الإنترنت هذا الأسبوع عقب التفتيش. بينما اتهم أنصار ترامب وبعض زملائه الجمهوريين في واشنطن الديمقراطيين باستخدام مواقع المسؤولية كسلاح لاستهداف ترامب.

إثيوبيا تعلن الانتهاء من الملء الثالث لسد النهضة

أعلنت رئيس وزراء  إثيوبيا، آبي أحمد، اليوم الجمعة، انتهاء المرحلة الثالثة من ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق، وذلك على الرغم من احتجاجات دولتي المصب مصر والسودان.

وقال أحمد في خطاب تليفزيوني، منذ قليل، من موقع سد النهضر الإثيوبي، شمال غرب البلاد “ما ترونه خلفي هو الملء الثالث مكتملا”.

وكانت الحكومة الأثيوبية قد احتفت أمس، الخميس، بتشغيل التوربين الثاني في سد النهضة من أجل توليد الطاقة الكهربائية، ووجه رئيس الوزراء الأثيوبي آنذاك، دعوات لدولتي المصب إلى التفاوض والحوار بالشكل الذي يفيد كافة الأطراف، ومؤكدًا أن إثيوبيا لا تنوي أبدًا الضرر بكلٍ من مصر والسودان.

في حين ترى كل من دولتي المصب أن ملء السد يضر بالأمن القومي المائي للبلدين، وتمسكتا الدولتان بالوصول إلى اتفاق قانوني ملزم لا يؤثر تنفيذه على أمن دولتي المصب.

 

 

 

محاولة اقتحام مبنى التحقيقات الفيدرالي بولاية أوهايو

أفادت الشرطة الأمريكية أن مسلحًا حاول اقتحام مبنى مكتب التحقيقات الفيدرالي في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، ما أسفر عن مقتله في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، أمس الخميس، بعد مطاردة بسيارة ومواجهة طويلة داخل حقلٍ للذرة.

وأوضحت الشرطة أن الحادثة بدأت في وقت مبكر، أمس الخميسن بعد فشل الشمتبه به في الدخول لمرفق فحص الزائرين التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ليفر فيما بعد من المنطقة في سيارة بيضاء ليتجه شمالا على الطريق السريع 71.

ومن جانبه كشف المتحدث باسم دورية الطرق السريعة بولاية أوهايو، ناثان دينيس، أن المطاردة بدأت بعد فراراه، حيث أطلق المشتبه به النار من سلاحه على أحد أفراد شرطة الولايية، ثم توقفت السيارة ليحدث إطلاق نار متبادل بين الطرفين، لافتًا إلى أنه لم يتم إصابة أيٍ من عناصر الشرطة.

يُذكر أن مراسل NBC قال، نقلا عن مصدرين، أن المشتبه به، ريكي شيفر البالغ 42 عامًا، كان من مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب، وكان في مبنى الكونجرس الأمريكي خلال هجوم السادس يناير 2021 من قبل أنصار ترامب.

وتعرض مكتب التحقيقات الفيدرالي للعديد من التهديدات والاتهامات عبر الانترنت من قبل ترامب وأنصاره، عقب تفتيش منزل ارئيس السابق في فلوريدا، الاثنين الماضي، بحثًا عن مستندات سرية اصطحبها ترامب معه عقب انتهاء ولاية الرئاسية في يناير 2021.

“الفيفا” تغير موعد انطلاق كأس العالم 2022

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، مساء الخميس، تقديم موعد افتتاح كأس العالم 2022، والذي من المقرر انعقاده في قطر، لينطلق في 20 نوفمبر المقبل، بدلا من 21 نوفمبر في الشهر نفسه.

ومن المقرر أن يشهد يوم الافتتاح أولى مباريات البطولة بين البلد المستضيف لدورة كأس العالم ، قطر ومنتخب الإكوادور.

وجرت العادة خلال السنوات الماضية أن يلعب منتخب البلد المستضيف للمونديال أول مباراة من البطولة، وهو الأمر الذي كان سيختلف عن ذلك إذا لم يتم تغيير الموعد، فكانت ستلعب قطر المباراة الثالثة وسط يوم حافل تقام في 4 مباريات.

يذكر أن جدولة مباريات البطولة بقع على عاتق مكتب مجلس الفيفا، والذي يضم في عضويته كلا من جياني إينفانتينو، رئيس الفلفا، إلى جانب الرءساء الست من الاتحادات القارية لكرة القدم.

بالرغم من عدم الإعلان رسميًا .. احتمالات مواجهة ثانية بين بايدن وترامب في 2024

تلوح في الأفق مواجهة ثانية في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024 بين كلٍ جو بايدن ودونالد ترامب، الأخير الذي زعم كثيرًا أن نصره في انتخابات 2020 قد سُرق منه، ولكن لم يُعلن أي منهما حتى الآن بشكل رسمي عن نيتهما بخوض الانتخابات المقبلة في 2024.

وكانت شبكة بلومبيرج قد ذكرت أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يستعد حاليًا بتحديد خططه التي سيعلنها على الناخبين، عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب، المقرر انعقادها في نوفمبر المقبل.

وعلى الرغم من تدني شعبية الرئيس الأمريكي لمستويات غير مسبوقة، وفي ظل وجود العديد من أصوات الحزب الديموقراطي التي تنادي بتثنية بايدن عن الترشح في 2024، إلا أن المصادر تؤكد باستعداد لطرح تلك الخطط.

وكشف استطلاع للرأي أعدته جامعة “كوينيبياك” أن أغلبية الشعب الأمريكي لا يريد أن يعاود كل من بايدن وترامب الترشح مرة أخرى للرئاسة الأمريكية، فكانت نسبة 71 % من الأمريكيين يرفضون ترشح بايدن مجددًا، في حين رفض 64 % ترشح ترامب.

ويبدو أن ارتفاع التضخم لمستويات غير مسبوقة في البلاد، كان السبب وراء تأثر شعبية بايدن بهذا الشكل.

ويقول عدد من الديموقراطيين أن في انتخابات 2024 سيكون تخطى عمر الرئيس الأمريكي الثمانين عامًا، وهو ما يدعلهم يرفضون ترشحه مرة أخرى، في ظل ذلات لسانه وأخطاءه المتكررة  التي قد يكون العمر سببًا فيها.

 

 

وزير العدل: هجوم ترامب وأنصاره على الوزارة و الـ FBI “غير عادل”

أدان وزير العدل الأمريكي، ميريك جارلاند، الهجوم الجمهوري من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على الوزارة، عقب تنفيذ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لمذكرة تفتيش منزل ترامب في مارلاغو بفلوريدا، مؤكدًا على نزاهة وزراة العدل (DOJ) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).

وقال جارلاند، في تصريحات صحفية الخميس، أنه لن يقف مكتوف الأيدي بينما يتم مهاجمة أعمال الوزارة، واصفًا تلك الممارسات بـ “الهجوم الغير عادل” على العاملين بالوزارة، قائلا “كل العاملون بمكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل موظفون وطنيون متفانون، فهم يحمون الشعب الأمريكي كل يوم من جرائم العنف والإرهاب والتهديدات الأخرى لسلامتهم، إضافة إلى حماية الحقوق المدنية للمواطنين”، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

وكان ترامب والعديد من أنصاره الجمهوريين قد انتقدوا وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيديرالي بشدة في أعقاب تعرض منزل ترامب بفلوريدا للتفتيش الإثنين الماضي، واتهم ترامب وأنصاره المسؤولين بالتصرف بدوافع سياسية تهدف لمنع ترشح الرئيس السابق للإنتخابات الرئاسية المقبلة في 2024.

كما وعد زعيم الأقلية في مجلس النواب، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، ببدء التحقيقات في وزارة العدل، في حال نجح الجمهوريون في استعادة السيطرة على مجلس النواب بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي المقرر إقامتها في نوفمبر المقبل.

مطالب بنشر وثيقة التفتيش

وفي محاولة لحسم الجدل الكبير الذي تسبب فيه ترامب وأنصاره ضد وزارة العدل، طالب وزير العدل، ميريك جارلاند، المحكمة بالكشف عن مذكرة التفتيش، والتي من المفترض أنها سرية، للتعرف على أسبابها، نظرًا لما يتطلبه ذلك من تحقيق لـ “المصلحة العامة الكبرى” على حد تعبيره، حيث منح صمت الوزارة لترامب وأنصاره الفرصة لشن الهجوم اللفظي على الوزارة ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وفقًا لوكالة أسوشيتيد برس.

وهو ما يتوافق مع اقتراح تم تقديمه لمحكمة فيدرالية بفلوريدا، الخميس، والذي يُطالب أيضًا بالكشف عن مذكرة التفتيش، نظرًا لإهتمام الجمهور الواضح بمعرفة وفهم ما حدث مع الرئيس السابق دونالد ترامب.

مهلة للنشر

وحصل ترامب على مهلة لمدة 24 ساعة، تنتهي الجمعة في تمام الثالثة بعد الظهر حسب التوقيت المحلي لمدينة فلوريدا، في حال أراد الإعتراض على كشف المذكرة، والتي في حال كشفها ربما تبين معلومات غير مألوفة أو مرغوبة حول الرئيس السابق، وحول التحقيقات الخاصة بكيفية تعامله مع الوثائق الحكومية السرية.

استياء عناصر مكتب التحقيق الفيدرالي

وفي نفس السياق أدانت رابطة عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي تصاعد التهديات ضدهم لنفس الأسباب الخاصة بتفتيش منزل ترامب، الأمر الذي شجع على العنف ضد سلطات تنفيذ القانون، معتبرين هذا الأمر”غير مقبول”.

وقالت الرابطة، في بيان لها، عقبل تصريحات وزير العدل، أنه لا ينبغي تهديد العملاء الخاصين وعلائلاتهم بالعنف بسبب تأديتهم لمهام عملهم، مشيرة أن التهديدات تسهم في إثارة أجواء يقبل فيها البعض بالعنف ضد سلطات تنفيذ القانون، وهو ما لا يمكن قبوله.

“لانغيا” فيروس جديد في الصين يُصيب العشرات

كشف العلماء أن عشرات الأشخاص في الصين قد أصيبوا بفيروس جديد من أصل حيواني يُسمى “لانغيا”، والذي يسبب أعراضًا لدى البشر مثل الحمى والتعب والسعال والغثيان والصداع.

وبحسب تقرير نُشر في مجلة New England Journal of Medicine، المجلة لطبية الرائدة في الولايات المتحدة، مطلع أغسطس الجاري، أن نحو 35 شخصًا أصيبوا في الصين، في مقاطعتي شاندونغ وخنان.

وأكد التقرير أن معظم المرضى من المزارعين، لم يكن لديهم “اتصال وثيق” أو “تعرض مشترك” لأحد مسببات المرض، في حين أصيب بعض المرضى بخلل في خلايا الدم، فيما عانى آخرون من وظائف في الكبد والكليتين.

يُذكر أن فيروس “لانغيا” تم اكتشافه للمرة الأولى في عام 2018، ويعتقد العلماء أن الزبابة، وهو ثديي صغير يشبه الفأر، قد يكون هو الذي سمح بانتقال الفيروس الجديد إلى البشر.

ويعتبر العلماء أنه من السابق لأوانه التعليق على احتمال انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر نظرًا لقلة عدد الإصابات.

 

 

استطلاع: ثلاثة أرباع الجمهوريين يعتقدون أن خصوم ترامب وراء تفتيش منزله

أظهر استطلاع للرأي أجرته مجموعة ترافالغار، أن ثلاثة أرباع الجمهوريين في الولايات المتحدة يعتقدون أن الأعداء السياسيين للرئيس السابق دونالد ترامب وراء قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي بتفتيش منزل ترامب في مار إيه لاغو بفلوريدا.

وكشف الاستطلاع أن 47.9 % فقط من المستطلعين يعتقدون أن خصوم ترامب السياسيين هم وراء هذا الهجوم عليه، فيما قال 76.6 % من الجمهوريين أنهم يوقنون بهذا الاعتقاد، حسبما ذكرت صحيفة الواشنطن بوست.

من ناحية أخرى، يرى 70.5 % من الديموقراطيين أن “غارة” مكتب التحقيقات الفيدرالي على منزل ترامب إنما هي نوع من أنواع التحقيق المحايد للعدالة.

تم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة من 9 إلى 10 أغسطس الجاري، والذي ضم 1095 ناخبًا محتملا، في حين بلغت نسبة الخطأ في الاستطلاع 2.9 % مع ثقة 95 %.

 

Exit mobile version