احتمالات كبيرة لكشف القضاء أجزاء من إفادة مار إيه لاغو الخطية

رؤية نيوز

قال القاضي الفيدرالي، بروس راينهارت، أنه قد يكون على استعداد للكشف عن أجزاء من الإفادة الخطية التي استخدمت للتقدم بطلب الحصول على مذكرة تفتيش منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في مار إيه لاغو.

وقال راينهارت أنه أمر مسؤولي وزارة العدل باقتراح التنقيحات اللازمة للكشف عن الوثيقة، مشيرًا أن الوزارة ترى أن الوثيقة يجب أن تظل سرية تمامًا.

وأصدر القاضي حكمه اليوم، خلال جلسة الاستماع في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، قائلا “أن هناك أجزاء من الإفادة الخطية يفترض أن تكون غير مختومة”، مبينًا أنه ليس من يقرر أن هذه الأجزاء ستكون ذات مغزى للجمهور أو لوسائل الإعلام، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

ومن المفترض أن تحتوي الإفادة الخطية المطلوب الكشف عنها، على معلومات حول تحقيق قوات تنفيذ القانون الفيدرالي في تعامل ترامب مع المواد التي تم تصنيفها على أنها “سرية” بعد مغادرته للبيت الأبيض.

وكشف راينهارت أن وزارة العدل من المفترض أن ترسل إليه التنقيحات المقترحة للشهادة الخطية بحلول يوم الخميس المقبل، وأنه سيقوم بالمراجعة لكشف إن كانت مناسبة أم لا.

ومن جانبه قال تشالز توبين، المحامي الذي يمثبب وسائل الإعلام التي طالبت بالإفراج عن الوثيقة، أن هذه المطالبا تمس المصلحة العامة الكبيرة  قائلا “الشفافية تخدم المصلحة العامة في فهم وقبول النتائج”، لافتًا أن هذه الشفافية ستكون جيدة لكل من الحكومة والمحكمة.

 

 

النيابة المصرية تعلن عن أسباب الحريق بكنيسة إمبابة

أنهت النيابة العامة المصرية التحقيقات حول الحريق الذي شب في كنيسة أبو سيفين، بمنطقة إمبابة بالجيزة، حيث خلصت التحقيقات إلى أن الحريق لم يكن متعمدًا.

وأوضحت النيابة أن سبب الحريق هو اشتعال مولد كهربائي داخل الكنيسة بعد تشغيله لإنقطاع التيار بها، وذلك بالتزامن مع عودة التيار، حيث يعود الخلل بالتوصيلات الكهربائية الخارجة من المولد إلى 5 سنوات ماضية، وامتدادها بغير انتظام إلى لوحة المفاتيح، وأدت زيادة الأحمال على اللوحة إلأى نشوب الحريق.

وأشارت تقارير النيابة أن ألسنة اللهب امتدت من الطابق الذي فيه المولد إلى طابق آخر، مؤكدة أن أحدًا لم يتعمد إحداث الحريق بقصد، حيث تيقنت النيابة من هذه النتيجة بعد اتساق الأدلة التي قدمها الشهود مع الأدلة الفنية.

وسألت النيابة العامة نحو 33 شاهدًا، بينهم 16 مُصابًا، واتجهت كافة شهادات الشهود إلى أنهم سمعوا صوت شحنات كهربائية صادرة من داخلها بالتزامن مع عودة التيار إليها، وأن الحريق اندلع عقب ذلك.

وكانت كنيسة الشهيد أبو سيفين في منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، قد تعرضت للحريق، الأحد الماضي، وهو ما أسفر عن مقتل 41 شخصًا.

 

المدير المالي السابق لمنظمة ترامب يقر بذنبه بالاحتيال الضريبي لمدة 15 عام

أقر المدير المالي السابق لمنظمة ترامب، ألين فايسلبرغ، اليوم الخميس، أنه مذنب بدوره في مخطط احتيال ضريبي استمر لمدة 15 عامًا، وباعتباره جزءًا من الصفقة وافق على الإدلاء بشهادته ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، بشأن شركته العقارية قيد المحاكمة.

وأكد فايسلبرج، في المحكمة، أنه مذنب في الـ 15 جناية، معترفًا بأنه فشل في دفع ضرائب على الدخل بلغت 1.7 مليون دولار، فضلا عن حصوله على مجموعة من الامتيازات الفاخرة مثل الإيجار والمرافق الخاصة بشقة في مانهاتن، وعقود الإيجار لسيارتين من مرسيدس بنز، وكذا حصول أحفاده على أماكن في مدارس خاصة.

كما اعترف أنه قام بإخفاء تلك الفوائد عن المحاسبة بهدف عدم الإبلاغ عن دخله، وأنه قام بحذف الدخل عن عمد في الإقرارات الضريبية الشخصية.

ومن جانبه قال القاضي، خوان ميرشان، أن الحكم على فايسلبرج سيكون عقب الانتهاء من محاكمة منظمة ترامب، مشيرًا أن القانون ينص على عقوبة بالسجن 15 شهرًا يليها 5 سنوات من المراقبة، ولفت القاضي إلى أنه في حال لم يستوف فايسلبرج جميع شروط الإقرار بالذنب، يصبح القاضي حَرًا في فرض أي حكم قانوني يتضمن مكوثف بالسجن لمدة تتراوح بين 5 إلى 15 عامًا.

وبهذه المحاكمة يظهر خلاف لفايسلبرج مع منطمة ترامب، والذي عمل لمدة 40 عام بالمنظمة، حيث قد تؤدء شهادة فايسلبرج إلى إلحاق الضرر بالشركة، وكان فايسلبرج قد أكد أنه لن يورط أي من أفراد عائلة ترامب، الذين لم يتم اتهامهم بأي مخالفات.

ومن جانبه قال المدعي العام في مانهاتن، ألفين براج، في بيان اليوم، “اعترف ألين فايسلبيرغ اليوم في المحكمة أنه استخدم منصبه في منظمة ترامب لإغراق دافعي الضرائب وإثراء نفسه”، مشيرًا أن إتفاقية الإقرار بالذنب تورط منظمة ترامب بشكل مباشر في مجموعة واسعة من الأنشطة الإجرامية ويتطلب ذلك من فايسلبرج تقديم شهادة “لا تقدر بثمن ف يالمحاكمة ضد الشركة”.

وأشاد براج بالدور الذي قام به الفريق الخاص بالتحقيق في هذه القضية، لافتًا أن فايسلبرج سوف يقضي بعض الوقت خلف القضبان، متطلعًا إلى إثبات القضية في المحكمة ضد منظمة ترامب.

38 قتيلا إجمالي ضحايا حرائق الغابات بالجزائر حتى الآن

أسفرت حرائق الغابات الأيام الماضية عن مقتل نحو 38 شخصًا على الأقل، وفقًا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن مصادر رسمية بالبلاد وشهادات صحفيين التقت بهم وكالة الأنباء فرانس برس.

وأوضحت قوات الحماية المدنية، في وقت سابق، أن 39 حريقًا في 14 ولاية لايزال مستمرًا، كما سجلت ولاية الطارف الحدودية مع تونس أيضًا 16 حريقًا، في حين تدخلت 3 مروحيات للمساعدة في إخماد الحرائق.

وذكرت مجموعة من وسائل الإعلام المحلية أنه تم إجلاء 350 من السكان، في الوقت الذي وصلت النيران إلى قطع الطرق واقتراب النيران من بعض المدن.

ومن جانبه أوضح وزير الداخلية أن الحرائق التي اندلعت منذ بداية الشهر الحالي بلغت نحو 106 حرائق، وهو ما نتج عنه تدمير 800 هكتار من الغابات و 1800 هكتار من الأراضي، مشيرًا إلى أن بعضًا من هذه الحرائق مفتعل.

وتمتد الغابات في الجزائر على مساحة 4,1 ملايين هكتار، ويشهد شمال البلاد كل سنة حرائق غابات وتتزايد بشدة هذه الظاهرة بسبب التغيرات المناخية.

توقعات اليوم بشأن الكشف عن الشهادة الخطية الخاصة بتفتيش مار إيه لاغو

رؤية نيوز

من المقرر أن يستمع قاضٍ في فلوريدا، اليوم الخميس، إلى المرافعات الشخصية الخاصة بالإعلان عن الشهادة الخطية التي تدعم أمر التفتيش الذي تم إعدامه في منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في منزله بمار إيه لاغو الأسبوع الماضي، وذلك بناءًا على طلبات وسائل الإعلام.

وحثت وزارة العدل، في وقت سابق هذا الأسبوع، القاضي بروس راينهارت على إبقاء الإفادة سرية، بحجة أنه إذا تم نشرها فقد يتسبب ذلك بأضرار جسيمة لايمكن إصلاحها، فيما يتعلق بالتحقيق الجنائي الجاري الذي يتضمن مواد سرية للغاية تتعلق بالوطن وأمان المواطنين.

وقال المسؤولون في تصريحات، يوم الإثنين، أنه إذا تم الكشف عن الإفادة فستكون بمثابة خارطة طريق للتحقيق الحكومي الجاري، حيث ستقدم تفاصيل محددة حول اتجاه القضية ومسارها المحتمل، مشيرين إلى أن الشهادة الخطية تحتوي على “معلومات حساسة للغاية عن الشهود” الذين قابلتهم الحكومة بالفعل.

وما قد ينتج عن ذلك من تثبيط التعاون المستقبلي من قبل الشهود الذين أدلوا بشهادتهم بالفعل، وكذلك التحقيقات الأخرى البارزة.

وكانت شبكة ABC News وعدد من المؤسسات الإعلامية الأخرى قد دعت إلى الإفراج عن الإفادة الخطية، مشيرين إلى الأهمية التاريخية للبحث غير المسبوق لسلطات تنفيذ القانون لمقر إقامة الرئيس السابق دونالد ترامب.

ومن غير الواضح كيف سيحكم القاضي راينهارت في نهاية المطاف في الطلب، خاصة وأن وزارة العدل طلبت أنه إذا أمر حتى “بفتح جزئي” للشهادة الخطية فسيتم منحهم فرصة لتزويد المحكمة بالتنقيحات المقترحة، وقال المسؤولون أنهم يعتقدون أن التنقيحات ستكون ضرورية وواسعة النطاق بحيث تجعل النصر المتبقي غير المختوم خاليًا من المحتوي ذي المعني، وفقًا لـ ABC News.

وكانت النسخة المنقحة من أمر التفتيش، الذي صدر الجمعة الماضية، قد أثارت موجات واسعة من الصدومات، حيث كشفت وزارة العدل أن ترامب قد يواجه انتهاك محتمل لثلاثة قوانين جنائية منفصلة على الأقل، وذلك بعد بحثها في ما إيه لاغو، تلك القوانين التي قد تشمل إعاقة العدالة وقانون التجسس.

وليس من الواضح ما إذا كان محاميو الرئيس السابق، دونالد ترامب، سيحضرون جلسة الاستماع اليوم في فلوريدا.

ودعا ترامب في الأيام الأخيرة إلى “الإفراج الفوري” عن الشهادة الخطية أثناء شن هجمات مختلفة على مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، بينما طالب أيضًا عبر موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي بإعادة الوثائق إليه، لكن الفريق القانوني لترامب لم يتخذ بعد أي نوع من الإجراءات القانونية على أي من الجبهتين ردًا على البحث.

وأكدت قناة ABC News، يوم الثلاثاء، أن مستشار البيت الأبيض السابق، بات سيبولون ونائب مستشار البيت الأبيض السابق بات فيلبين، من بين عدة شهود آخرين قابلهم مكتب التحقيقات الفيدرالي كجزء من تحقيقاته، حيث قالت المصادر إن كلاهما جلس مع المحققين في وقت ما في الربيع، ولكن ليس هناك ما يشير إلى أن آمال المسؤولين في إحالة ملفات وزارة العدل في حماية الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم في التحقيق كانت إشارة مباشرة إلى سيبولون أو فيلبين.

 

مطالب صينية بوقف الاتصالات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان

طالب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وينبين، نيابة عن بلاده، الولايات المتحدة الأمريكية بوقف كافة الاتصالات الرسمية مع تايوان، وكذلك كافة المفاوضات الخاصة بالاتفاقية التجارية والاقتصادية الرسمية بين واشنطن وتايبيه، قائلا “ننصح الولايات المتحدة بعدم اتخاذ قرارات خاطئة”.

وأكد وينبين أن بكين مستعدة لإتخاذ إجراءات حاسمة لحماية سيادتها، قائلا “هناك صين واحدة فقط في العالم، وتايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين، وحكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين كلها”، مشددًا على أهمية التمسك بمبدأ الصين الواحدة، وأنه شرط مسبق لمشاركة تايوان في التعاون الاقتصادي الخارجي.

وكان مكتب الممثل التجاري الأمريكي قد أعلن، أمس الأربعاء، أن الجانبين الأمريكي والتايواني بصدد بدء محادثات تجارية في الخريف، في إطار مباردة التجراة الأمريكية – التايوانية للقرن الحادي والعشرين، والتي تم الكشف عنها لأول مرة أوائل شهر يونيو الماضي.

وتواترت الأحداث حول جزية تايوان في أعقاب زيارة رئيس مجلس النواب الأمريكي، نانسي ببيلوسي، للجزيرة، ما دفع الصين لإدانة الأمر وقيامها بعدد من المناورات العسكرية التخويفية لتايوان، فضلا عن توجيه تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة بعدم دعم تايوان للإنفصال عن الصين، وهو ما نفته الولاات المتحدة.

 

بولتون: لا دليل على وجود دوافع حزبية لتفتيش منزل ترامب بفلوريدا

كشف جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يتفق مع مخاوف وزارة العدل فيما يتعلق بالإفراج عن الشهادة الخطية التي استخدمتها الوزارة لإقناع القاضِ بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي لديه أسباب وجيهه لتفتيش منزل ترمب بفلوريدا بحثًا عن الوثائق السرية.

في حين طالب بولتون، في مقابلة مع وكالة روترز أمس الأربعاء، وزارة العدل بالإفصاح على الأقل عن بعض الأدلة التي استخدمتها مكتب التحقيقات لتفتيش المنزل في ما إيه لاغو، مشيرًا أن سياسة الوزارة المعتادة تتمثل في التزام الصمت بشأن التحقيقات، والتي قد لا تكون مقبولة في مثل هذه الأجواء المشحونة، قائلا “الوزارة مترددة جدا في فعل ذلك لأسباب وجيهة، لكنني أعتقد أنه يتعين عليهم أن يكونوا أكثر إبداعا هنا نظرا لعاصفة النار السياسية التي يواجهونها”.

وكانت عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي قد داهمت منزل ترامب في الثامن من أغسطس الجاري في بالم هيلز بفلوريدا، بحثًا عن مجموعة من الوثائق السرية، حيث تحصلت السلطات على 11 صندوق تم تصنيفهم بين السري والسري للغاية والسري والحساس للغاية.

في حين هاجم ترامب إجراءات مكتب التحقيقات، مدافعًا عن نفسه بأنه رفع السرية عن هذه الوثائق أثناء ولايته بالبيت الأبيض، كما قال أن التفتيش مدفوعًا بملاحقات حزبية سياسية، وهو الأمر الذي نفى بولتون احتمالية حدوثه، قائلا “لا يوجد دليل على وجود دافع حزبي هنا. أعتقد أن على الجميع أن يهدأوا، سواء كانوا مؤيدين لترامب أو مناهضين له، والسماح للعملية بالمضي قدما”.

مطر: لم اقرأ غير “صفحتين” من “آيات شيطانية” .. وتفاجئت بنجاة رشدي

كشف هادي مطر، الشاب اللبناني الأصل المتهم بطعن الروائي سلمان رشدي، أنا لم يقرأ من رواية رشدي “آيات شيطانية” غير صفحتين فقط، مبينًا أن فكرة الذهاب إلى مكان تواجد رشدي في المحاضرة عندما قرأ تغريدة على تويتر في الشتاء الماضي، والتي كانت تعلن عن زيارة المؤلف لمؤسسة تشاوتاكوا.

وأكد مطر، البالغ من العمر 24 عامًا، أنه يحترم آية الله روح الله الخميني، لكنه لم يقل ما إذا كان الهجوم بإلهام من الفتوى الصادرة من الزعيم الإيراني الراحل، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك بوست، أمس الأربعاء.

وقال مطر أنه تفاجئ بنجاة رشدي بعد الطعن الذي تعرض له، قائلا في تصريحاته الصحفية “لا أحبه أبدًا”، ولفت للصحيفة أن رشدي “شخص هاجم الإسلام، ومعتقدات المسلمين، إنه منافق”، وقالت الصحيفة أن مطر نفى علاقته بالحرس الثوري الإيراني.

وكانت والدة مطر قد قالت لموقع ديلي ميل، الاثنين الماضي، أن ابنها زارهما في لبنان بعام 2018، في رحلة لمدة شهر، عاد بعدهل للولايات المتحدة، مشيرة أنه ثد “تغير” وأصبح أكثر تدينًا وانعزالًا.

بنس يدين الهجمات على مكتب التحقيقات الفيدرالي إثر تفتيش مار إيه لاغو

انتقد نائب الرئيس السابق، مايك بنس، أعضاء حزبه الذين هاجموا مكتب التحقيقات الفيدرالي في الأيام الأخيرة بسبب مداهمتهم منزل الرئيس السابق في فلوريدا.

وقال بنس خلال حفل أقيم في كلية سانت أنسليم بنيو هامبشاير، أن الحزب الجمهوري هو حزب القانون والنظام، ويقف حزبنا مع الرجال والسيدات الذين يخدمون الوطن على المستوى الفيدرالي والمحلي، ويجب أن تتوقف مثل تلك الهجمات على مكتب التحقيقات الفيدرالي”، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

كما أشار بنس أن الدعوات لوقف تمويل مكتب التحقيقات الفيدرالي خاطئة تمامًا وتمثل دعوات لوقف تمويل الشرطة، كما أوضح أن الشعب الأمريكي بحاجة لأن يطمأن إلى نزاهة النظام القضائي.

وكشف بنس أنه سيدعو المدعي العام ميريك جارلاند لإصدار تقرير كامل لأسباب بحيث مكتب التحقيقات الفيدرالي لعقار ترامب مار إيه لاغو الأسبوع الماضي، والذي استعادت خلاله السلطات عدة صناديق من المواد السرية والسرية للغاية التي كان الرئيس السابق يتحفظ عليها بعد انتهاء ولايته بالبيت الأبيض، وقال بنس “هذا الإجراء غير مسبوق ويتطلب إجراءات غير مسبوقة”.

وكان ترامب قد هاجم مكتب التحقيقات الفيدرالي مرارًا وتكرارًا خلال الأسبوع التالي لإجراء التفتيش، في حين دعا عدد من الجمهوريون إلى إلغاء تمويل مكتب التحقيقات الفيدرالي أو تفكيه بالكامل.

مايك بنس يؤكد استعداده للإدلاء بشهادته أمام لجنة 6 يناير

أكد نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، استعداده للإدلاء بشهادته أمام لجنة السادس من يناير في مجلس النواب، في حال طُلب منه ذلك، وهي تلك اللجنة التي لا يعترف بها ترامب، وهي التي تحقق في تورطه بأحداث الشغب التي قام بها أنصاره على مبنى الكابيتول عقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية.وقال بنس في أول تصريح له في مواجهة ترامب “إذا كانت هناك دعوة للمشاركة، فسأضعها بعين الإعتبار”، حسبما ذكرت شبكة ABC News.

وتعتبر تصريحات بنس بمثابة إعلان للصدام والمواجهة مع الرئيس السابق ترامب، والذي وصف لجنة التحقيق في أحداث 6 يناير بأن لها دوافع سياسية، ووفقًا لشبكة ABC News يتواصل محققو اللجنة بشكل خاص مع محامي بنس بغرض تأمين شهادته في أحداث الكابيتول.

تتزامن تلك التصريحات وأعمال لجنة التحقيق في أحداث الكابيتول مع تعرض الرئيس السابق ترامب لمداهمة منزله في بالم بيتش بفلوريدا من قِبل عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي، بحثًا عن مجموعة من الوثلئق السرية التي اصطحبها ترامب معه بعد انتهاء فترة ولايته بالبيت الأبيض.

وحرص ترامب على الدفاع عن نفسه، عبر تصريحه بأنه ألغى تصنيف السرية الخاص بتلك الوثائق قبل مغادرته للبيت الأبيض، وهو ما يتنافى مع آراء عدد من الخبراء، والذين وضحوا أن إلغاء السرية له عدد من المعايير والخطوات التي لابد وأن تمر بها الوثائق المذكورة، وهو ما يلغي خطة دفاع ترامب عن نفسه.

Exit mobile version