التجارة الأمريكية: استقرار مبيعات التجزئة على غير المتوقع خلال يوليو الماضي

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، اليوم الأربعاء، استقرار مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة على غير المتوقع خلال شهر يوليو الماضي بعد أن سجلت زيادة بلغت 0.8 ٪ مقارنة َع شهر يونيو السابق عليه.

وأشارت الوزارة أن هبوط أسعار البنزين أثر على الإيرادات في محطات الوقود، في إشارة إلى بداية تماسك إنفاق المستهلكين، وهو ما يزيد من تهدئة المخاوف حيال الركود الاقتصادي في البلاد.

وهبط متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى حوالي 4.27 دولار للجالون الأسبوع الماضي بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق فوق 5.0 دولارات في منتصف يونيو، وبلغ متوسط الأسعار في محطات الوقود اليوم 3.943 دولار للجالون.

 

 

توسيع الاستعداد الدفاعي للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية توسيع نطاق وحجم الدريبات العسكرية المشتركة فيما بنهما، ردًا على التجارب الصاروخية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت اليوم، الأربعاء، صاروخين كروز باتجاه البحر الأصفر، في غضون عقد كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لجلسات الحوار الحادي والعشرين للدفاع المتكامل في سيئول، خلال يومي 16 و 17 أغسطس الجاري، وأشارت سيئول أنها تحلل مجموعة من البيانات الإضافية بالتعاون مع الولايات المتحدة في محاولة للحفاظ على الاستعداد الدفاعي لكل من البلدين.

ترأس الوفود نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشرق آسيا، سيدهارث موهانداس، ونائب وزير الدفاع الوطني الكوري الجنوبي، هيو تاي كون.

 

توقعات: مهاجمة تشيني لترامب هي أكثر ما سنراه الأيام المقبلة

رؤية نيوز

على الرغم من الإطاحة الأولية للعدوة الأولى للرئيس السابق دونالد ترامب، ابنة ذات الحزب، إلا أن الكثير يتوقع رؤية ليز تشيني بشكل أوسع، فبعد أن كانت وجه لجنة السادس من يناير، وعنصر أساسي في أخبار الكيبل و CNN و MSNBC ، سيُشار إليها أيضًا باعتبارها “النائبة السابقة”، بعد أن فقدت مقعدها في مجلس النواب الأمريكي.

وتعتبر تشيني واحدة من العشرة أعضاء الجمهوريين في مجلس النواب الذين قاموا بالتصويت لعزل ترامب في يناير 2021، ويربط الكثير سقوطها في الانتخابات بالتوصيت مباشرة لعزل ترامب، حيث تشير التقارير إلى أن نسبة رفض تشيني من قِبل الديموقراطيين قبل التصويت في ذات الولاية وايومنغ، بلغت نحو 26 % فقط عام 2020، والتي ارتفعت إلى 72 %، وذلك بالمقارنة بنسبة فوز ترامب بالأصوات في ولاية كاوبوي والتي بلغت نحو 70 %.

وتعتقد تشيني أن الحزب الجمهوري في وضعه الحالي “مريض جدًا”، وهو ما لا يتعلق بترامب فقط، بينما تعتبر تشيني ليست من المعجبين كثيرًا بزميلها الجمهوري رون ديسانتيس، والذي وصف حاكم فلوريدا بأنه “خطير للغاية”، وما يوضح رأي تشيني قولها “إذا اضطررت للإختيار بين الاحتفاظ في مقعد بمجلس النواب أوحماية الجمهورية الدستورية والتأكد من أن الشعب الأمريكي يعرف حقيقة دونالد ترامب، فسوف اختار الدستور والحقيقة كل يوم”، حسبما ذكرت The Hill.

وتحولت العناوين الرئيسية في كافة وسائل الإعلام للإشارة إلى تشيني، فكتبت عنها نيويورك تايمز “ليز تشيني مستعدة للخسارة لكنها ليست مستعدة للإنسحاب”، أما الأطلنطي فكتبت “ليز تشيني – الجمهورية من واقع الواقع”، أما نيويوركر فقالت “انتقام ليز تشيني من دونالد ترامب – وحززبها الخاص”.

ومن جانبه يرى المحلل جو كونشا، محلل السياسة والإعلام في صحيفة The Hill، أنه من المضحك عدم تذكر كل هذه الوسائل لإعتناق تشيني للطريقة التي سارت بها خلال جلسات استماع لجنة اختيار مجلس النواب في 6 يناير، فهي لم تكن سوى عرض صادق ومتابعة للحقائق.

وتوقع كونشا أن تزداد عدد مرات ظهور تشيني على القنوات الإخبارية لتتحدث عن مخاطر دونالد ترامب أو لإدارة الحملات الرئاسية، وهو السيناريو الذي لا يقوم على إصلاح الأزمات المتعددة في البلاد، والتي تتمثل في الإنفاق الفيدرالي والجريمة الحضارية والحدود الجنوبية المفتوحة على مصراعيها والنظم التعليمية، ولكن ستتجه أغلب القنوات لتسليط الضوء على ما يقوم به ترامب وتضخيمه.

ويقول كونشا في مقالته “كلا المسارين يؤديان إلى شيء واحد اعتاد مشاهدو القنوات الإخبارية الأمريكية على رؤيته هذا الصيف: ليز تشيني.. الكثير من ليز تشيني، والموضوع الذي ستتحدث عنه في الغالب وهو دونالد ترامب.. الكثير من دونالد ترامب”.

محاكمة بريطانية لشاب حاول قتل الملكة إليزابيث

استمعت المحكمة البريطانية اليوم، الأربعاء، لشهادة شاب متهمًا بمحاولة اغتيال الملكة إليزابيث، وكانت السلطات البريطانية قد اعتقدت الشاب وبحوزته سلاح صيد “قوس وسهم” في منزل الملكة إليزابيث بقلعة وندسور، واعترف حينها أنه كان يريد قتل الملكة.

وأوضح أحد ضباط الشرطة أن الشاب المدعو جاسوانت سينغ تشايل، ويبلغ من العمر 20 عامًا، ظهر في قلعة وندسور مرتديًا غطاءًا للرأس وقناعًا، مضيفًا أنه كان يبدو وكأنه حارس في فيلم سينمائي أو في حفلة هالوين، حسبما ذكرت صحيفة The Sun.

وقع الحادث في 25 ديسمبر الماضي، حينما كانت الملكة إليزابيث بالقلعة مع افراد أسرتها، وبعد القبض عليه واجه تشايل تهمًا بالتهديد بالقتل وحيازة سلاح هجومي بموجب المادة 2 من قانون الخيانة العظمى لعام 1842، وهي المادة الخاصة بعقوبة “إلقاء أسلحة نارية أو تصويبها أو إلقاء أو استخدام أي مادى أو سلاح عدواني بقصد إيذاء الملكة أو ترويعها”.

ويخضع الشاب حاليًا للإحتجاز، ومن المقرر أن يمثل للمحاكمة مرة أخرى في 14 سبتمبر المقبل.

العدوة اللدود لترامب تخسر دعم الحزب الجمهوري وتتوعد بالوقوف أمام الرئيس السابق

تعرضت الجمهورية، ليز تشيني، عدوة دونالد ترامب اللدود، لهزيمة نكراء في سابقها لنيل تشريح حزبها، وإعادة انتخابها نائبة عن ولايتها وايومينغ، حيث فازت بهذا الترشح هارييت هيغيمن المدعومة من الرئيس السابق.

وفي خطاب لتشيني أقرّت فيه بهزيمتها أمام هيغيمن تعهدت بالقيام بكل ما يلزم لكي لا يُنتخب ترامب رئيسًا مرة أخرى، قائلة “لقد قلت منذ السادس من يناير أنني سأفعل كل ما يلزم لضمان ألا يقترب دونالد ترامب من المكتب البيضاوي مجددًا، وأنني أعني ذلك”.

ومن جانبه قام الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بالترحيب بهزيمة عدوته، وقال على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال”، أنه يتعين على تشيني أن تخجل من نفسها من الطريقة التي تتصرف بها، قائلا “الآن يمكنها أخيرًا أن تقع في غيابات النسيان السياسي”.

وتحولت تشيني، البالغة من العمر 56 عامًا، وابنة ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق، إلى واحدة من أشد أعداء ترامب منذ انضمامها إلى لجنة برلمانية تحقق في دور الرئيس السابق في الهجوم الذي شنّه أنصاره على مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.

السيسي يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ويعينه مستشارًا له

أعلن بيان للرئاسة المصرية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل استقالة محافظ البنك المركزي، طارق عامر، وأصدر قرارًا بتعيينه مستشارًا لرئيس الجمهورية.

وكان البنك المركزي المصري قد نفى نبأ استقالة عامر، السبت الماضي، بالتزامن مع إجراءات التعديل الوزاري الذي شمل 13 حقيقة وزارية مطلع الأسبوع الجاري.

وكانت شائعات كثيرة قد ترددت تفيد استقالة طارق عامر محافظ البنك المركزي واقتراب تعيين الدكتور هالة السعيد وزيرة التخطيط مكانه.

يذكر أن طارق عامر تم تعيينه محافظًا للبنك المركزي المصري منذ 27 نوفمبر 2015، بعد استقالة المحافظ السابق هشام رامز من منصبه.

وعامر هو نجل شقيق المشير عبد الحكيم عامر، وزير الدفاع المصري الأسبق، ونجل المهندس حسن عامر، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، وتولى رئاسة مجلس البنك الأهلي المصري.

وسط احتفالات بالبيت الأبيض .. بايدن يوقع قانون “خفض التضخم”

وقّع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مشروع قانون بقيمة 430 دولار، والذي يعتبر أكبر حزمة للمناخ في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يستهدف تقليص انبعاثات الغازات المحلية وخفض سعر الأدوية التي تباع بوصفة طبية.

ووسط احتفال أُقيم في البيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، “في هذه اللحظات التاريخية انحاز الديموقراطيون إلى الشعب الأمريكي، وانحاز الجمهوريون إلى المصالح الخاصة” لافتًا لكل جمهوري في الكونجرس صوت ضد مشروع القانون (قانون التضخم).

وينص القانون على تخصيص 370 مليار دولار للبيئة و64 مليار دولار للصحة، كما يهدف إلى الحد من العجز في الميزانية العامة من خلال فرض ضريبة جديدة بنسبة 15% كحد أدنى على الشركات التي تجني أرباحا تتخطى مليار دولار.

وقال السيناتور ميتش مكونيل، زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، أن القانون الجديد سؤثر بشكل معاكس على جموع الشعب، قائلا “الديموقراطيون سرقوا الأمريكيين العام الماضي بإنفاق دفع اقتصادنا إلى تضخم قياسي”، مشيرًا أن الحل الذي يقوم الديموقراطيون بتقديمه سيصبح قانونًا جديدًا للضرائب ما يعني زيادة في الضرائب والفواتير والطاقة.

وتوقعت وكالة موديز للتصنيفات الإئتمانية أن يخفض مشروع القانون الجديد التضخم في الأجل المتوسط إلى الطويل، وكذلك العجز في الموازنة العامة، متوقعة أن يحدث هذا خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.

ترامب يتهم من جديد المكتب الفيدرالي بسرقة جوازات سفره

اتهم الرئيس السابق، دونالد ترامب، مكتب التحقيقات الفيدرالي بسرقة جوازات سفره خلال مداهمة عناصر المكتب غير المسبوقة لمنزله في مار إيه لاغو بفلوريدا الأسبوع الماضي، وهي خطوة لا تُتخذ عادة إلا إذا اعتبر المحققون أن المشتبه به يمثل خطرًا حال سفره.

وكتب ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشال “في الغارة التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي لمار إيه لاغو، سرقوا جوازات السفر الثلاثة الخاصة بي إلى جانب أشياء أخرى”، معتبرا ما حدث في منزله اعتداء على خصم سياسي بمستوى لم يسبق له مثيل حتى في بلاد العالم الثالث، على حد تعبيره.

وصرح مسؤول بوزارة العدل أن جوازات سفر ترامب أعيدت بالفعل إلى فديقه، مشيرا أن تنفيذ أوامر التفتيش تخص بالأساس مكتب التحقيقات الفيدرالي، وفقا لما لشبكة ABC News

وكان عملاء المكتب الفيدرالي قد قاموا بتفتيش منزل ترامب في بالك هيلز بفلوريدا في الثامن من أغسطس الجاري، بحثا عن صناديق تحمل وثائق سرية أخذها ترامب عندما غادر البيت الأبيض، والتي قال الأرشيف الوطني إن بعضها كان سريًا.

وأعلنت وزارة العدل في وقت سابق أنه تمت مصادرة 11 مجموعة من الملفات السرية أثناء تفتيش منزل ترامب، مشيرة إلى أنها تتضمن وثائق سرية حساسة لها تداعيات على الأمن القومي.

وكان ترامب قد أعلن في يناير الماضي أنه قام بتسليم الوثائق الموجودة لديه إلى الأرشيف الوطني، وفي يونيو وقع محامي ترامب بيانًا قال فيه إن جميع المستندات السرية في Mar-a-Lago تم تسليمها إلى محققين فيدراليين، لكن السلطات تأكدت من أن ترامب استمر في الاحتفاظ بوثائق سرية حساسة وأنه لم يمتثل لطلبات تقديم المستندات التي كانت بحوزته.

 

كاتبة أمريكية: ترامب في مركز الصدراة رغم ما يفعله الجميع

رؤية نيوز

تدخل ملحمة الرئيس السابق دونالد ترامب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي أسبوعها الثاني، بعد تفتيش منزل ترامب، الأسبوع الماضي، بحثًا عن مجموعة من الوثائق السرية العائدة لفترة ولايته الرئاسية في الولايات المتحدة، وما تبع ذلك من أحداث متتالية أثرت على وجهات نظر كلٍ من الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء.

ففي الوقت الذي يسعد فيه الديموقراطيون باحتمالية تعرض الرئيس السابق للعقاب، إثر تهربه من المُساءلة عن العديد من جرائم الماضي، يرى الجمهوريون رئيسًا سابقًا مستهدفًا ومضطهدًا لأسباب حزبية.

ليظهر سؤالان كبيران، في حاجة لتوفير إجابات لهما، وهما كيف يؤثر التحقيق على المشهد السياسي في الوقت الحالي؟، وما هو نوع التأثير المحتمل على انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل؟.

تقول الصحفية في صحيفة The Hill، نيال ستاناج، أن الرئيس السابق ترامب قد عاد إلى مركز الصدارة، ليس فقط بسبب البحث الذي أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزله، ولكن بسبب كل التطورات التالية لذلك، بما في ذلك تأكيد المحققين أنهم وجدوا معلومات سرية للغاية في مار إيه لاغو، والكشف عن أنه يخضع للتدقيق حول ارتكابه لثلاث جرائم محتملة على الأقل.

وترى الكاتبة أن بروز ترامب المتجدد يجعله محور التركيز الرئيسي للأخبار السياسية والنقاشات في وقت كان يفضل فيه الجمهوريون التركيز على حملات حول قضايا أخرى مثل التضخم والجريمة والهجرة، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

أما بالنسبة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، فيعتبر التحقيق في قضية ترامب بالنسبة إليه “سلاحًا ذو حدين”، حيث يساعد جهود بايدن في جعل الانتخابات النصفية استفتاءًا على قرارات الحزب الجمهوري، والذي يربط نفيه بترامب بشكل وثيق، ولكن من ناحية أخرى تغطي على أخبار النجاحات الأخيرة للرئيس الحالي، بما في ذلك تمرير مجلس الشيوخ العديد من التشريعات الرئيسية.

ففي الوقت الذي من المتوقع أن يقوم بايدن بالتوقيع على قانون التضخم التاريخي في البيت الأبيض، الثلاثاء، يوجد احتمال حقيقي من ظهور جوانب متقلبة أخرى في “دراما ترامب” على حد قول الكاتبة.

ففي الوقت الذي يعتقد فيه الديموقراطيون أن سلسلة الأحداث المزهلة الخاصة بترامب تمنحهم ميزة سياسية، لأسباب تتعلق بالتأثير على الصورة الذهنية لترامب، إلا أن العديد من المرشحون الجمهوريون قد فازوا بالفعل في العديد من السباقات الرئيسية في مجلس الشيوخ في انتخاباتهم التمهيدية من خلال التأكيد على ولائهم له ، وحتى بعض المنافسين المحتملين في 2024 لترشيح الحزب احتشدوا إلى جانبه.

يقول الخبير الاستراتيجي الديمقراطي باسيل سميكل “خلاصة القول هي أن الديمقراطيين لديهم الكثير من الذخيرة ضد أي جمهوريين متحالفين مع ترامب في الخريف”.

في حين قال ألان ليشتمان، أستاذ التاريخ في الجامعة الأمريكية، إن الدراما “تعقد الأمور إلى حد كبير” بالنسبة للجمهوريين الآن وفي نوفمبر.

وفي نهاية المقال تقول الكاتبة أنه على الرغم من أن التطورات الجديدة كثيفة وسريعة ، إلا أن هناك حقيقة شاملة واحدة واضحة، وهي أن “ترامب ، خيراً أو شرّاً ، هو الشخصية المركزية في سياسة الأمة مرة أخرى”.

لافتة إلى ما قاله تود بلت ، مدير برنامج الإدارة السياسية في كلية الدراسات العليا للإدارة السياسية بجامعة جورج واشنطن، حيث لخص الوضع بقوله “مثل أي شيء يتعلق بترامب، فإنه يمتص كل الأكسجين من كل شيء آخر”.

اختبارات إيجابية لإصابة “كلب” في فرنسا بجدري القرود

نشرت مجلة طبية دليلا جديدًا على أول حالة مشتبه بها لإنتقال فيروس جدري القرود من إنسان إلى حيوان أليف.

وذكرت مجلة “لانسيت” أن كلب، عمره 4 سنوات، قد بدأ يعيش مع رجلين في فرنسا مصابين بالفيروس، حيث ظهرت عليه الأعراض بعد 12 يومًا من ظهور الأعراض على الرجلين، فبدأت بظهرو بثور في بطنه، ومن خلال اختبار الحمض النووي، حدد الباحثون أن الفيروسات التي أصابت الرجلين والكلب هي جدري القرود.

ومنذ ظهور الأعراض عليهم، حاول الرحلان إبعاد كلبهما عن الآخرين والحسوانات الأليفة الأخرى، لكنهما كانا ينامان مع الحيوان في ذات السرير.

وكانت التقارير الطبية قد أشارت إلى أن “النتائج التي توصلنا إليها يجب أن تثير الجدل حول عزل الحيوانات الأليفة عن الأفراد المصابين بفيروس جدري القرود”، وفقًا لصحيفة The Hill.

ومن جانبها حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) من احتمال انتقال العدوى من إنسان إلى حيوان أليف في إرشاداتها الخاصة بجدري القرود، حيث تنص التوجيهات على أن “الحيوانات المصابة يمكن أن تنقل فيروس جدري القرود إلى البشر ، ومن الممكن أن ينشر الأشخاص المصابون فيروس جدري القرود إلى الحيوانات من خلال الاتصال الوثيق”.

ويُنصح المصابون بتجنب الأنشطة مع حيواناتهم الأليفة، بما في ذلك المداعبة والعناق والتقبيل واللعق ومشاركة أماكن النوم ومشاركة الطعام.

في حين أن الأعراض الكاملة لجدري القرود في الحيوانات الأليفة غير معروفة، لكنهم أشاروا إلى أهمية مراقبة العلامات المحتملة للمرض بما في ذلك الخمول، وقلة الشهية، والسعال، وإفرازات الأنف أو القشرة، والانتفاخ، والحمى، و الطفح الجلدي الذي يشبه البثور أو البثور ، حسبما ذكرت CDC.

Exit mobile version