أرقام صادمة لمن يحملون تصاريح الإطلاع على الوثائق السرية

ترجمة: رؤية نيوز

يعتبر السؤال المحوري بعد مداهمة قوات مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل الرئيس السابق دونالد ترامب بفلوريدا الأسبوع الماضي، وهو ما لم تتم الإجابة عليه حتى الآن، ما هي الوثائق التي يمتلكها ترامب ولماذا الحكومة عازمة على استعادتها مرة أخرى، فضلا عن مجموعة من الأسئلة التي قد تتبادر إلى الذهن، والتي فجرتها ماجي هابرمان، المراسلة الصحفية في نيويورك تايمز، خلال ظهورها في برنامج “نيو داي” على شبكة الـ CNN أمس الإثنين.

تلك الأسئلة التي تتعلق بعفو ترامب السابق عن روجر ستون، وماذا يكمن وراء ظهور المادة الخاصة بـ “رئيس فرنسا” في استلام ما أخذه، وما السبب وراء مطالبات ترامب بإعاة الوثائق، على الرغم من أن الأوراق الرئاسية بموجب القانون الأمريكي ليست ملكه، وفي ظل غياب الحقائق تزداد التوقعات والتخيلات، والتي تزداد غرابتها بمعرفة أنه تم تصنيف 11 مجموعة من الوثائق على أنها سرية.

وهو ما يلقي الضوء على نظام التصنيف الذي تستطيع بموجبه الحكومة إخفاء المعلومات عن شعبها باسم “الأمن القومي للجميع”، ولكن هل تعلم أن هناك أكثر من مليون شخص لديهم تصريحات بالإطلاع على ما هو “سري للغاية”.

أكثر من مليون شخص يحملون تصاريح السرية

ففي التقرير السنوي الصادر عن مدير المخابرات الوطنية، تحت مسمى “قرارات التصريح الأمني”، وعلى الرغم من أحدث التقارير التي تم الوصول إليها هي الخاصة بالعام 2017، فقد تم وصف نحو أكثر من 2.8 مليون شخص بأن لديهم تصاريح أمنية اعتبارًا من أكتوبر 2017، إضافة إلى 1.6 مليون شخص لديهم إمكانية الوصول إلى المعلومات السرية، وحوالي 1.2 مليون شخص يستطيعون الوصول إلى المعلومات السرية للغاية، فضلا عن وجود أشخاص آخرون لديهم تصاريح أمنية ولكن ليس لديهم الإمكانية حاليًا للوصول إلى المعلومات السرية، وهي تلك التي تضم الموظفين المدنيين والمقاولين وأفراد الجيش.

مسارات رسمية لرفع السرية

ولكن لا يعني ذلك أن أكثر من مليون شخص كان لديهم الإمكانية في الوصول للمستندات السرية التي كانت موجودة في مار إيه لاغو، فكل وكالة لديها نظامها الخاص التي تتعامل من خلاله مع الوثائق السرية.

وهو ما يتنافى مع جدال المدافعون عن ترامب بأنه وضع أمرًا لرفع السرية عن تلك المستندات قبل أن يصطحبها معه إلى المنزل بعد إنتهاء فترة ولايته في البيت الأبيض، حيث أكد المتخصصون أن هذا الادعاء لا يمكن أن يكون صحيحًا.

فمن جانبه أوضح شون تونر، المحلل بشبكة CNN ومدير الاتصالات السابق للإستخبارات الوطنية الأمريكية، أن فكرة  أن الرئيس يمكنه رفع السرية عن الوثائق ببساطة عن طريق نقلها من موقع مادي إلى آخر هو “هراء على العديد من المستويات داخل السياسة” على حد قوله.

وكشف اتونر أن عملية السرية يتم رفعها من خلال عدد من الإجراءات والتي تتضمن موافقة الوكالة التي صنفت المعلومات في المقام الأول، وذلك من أجل حماية عملية جمع المعلومات ومصادرها وطرق جمعها، مبينًا أن الرؤساء يعملون على تحديث النظام الرسمي لرفع السرية عن المعلومات بشكل دوري.

وأشار أنه في الآونة الأخيرة، أصدر الرئيس الأسبق باراك أوباما الأمر التنفيذي  رقم 13526 في عام 2009، والتي لا تزال هي السياسة الرسمية حيث لم يقم ترامب ولا الرئيس جو بايدن بتحديثها.

في حين أن الرئيس الأمريكي جو بايدن بدأ في وقت سابق من هذا الصيف في مراجعة كيفية التعامل مع البيانات السرية، حيث ستعيد مراجعة بايدن فحص المستويات العامة للتصنيف.

تصنيفات السرية

كانت كاتي لوبوسكو، من شبكة CNN قد كتبت كتابًا عن البيانات السرية خلال الأسبوع الماضي، وضحت فيه مستويات التصنيف الثلاثة والتي تتمثل في التالي:

سري للغاية: وهو أعلى مستوى من مستوياتا لتصنيف، وهو يضم المعلومات الفائقة السرية إذا كان من المتوقع أن تسبب ضررًا جسيمًا بشكل استثنائي للأمن القومي، ووفقًا للأمر التنفيذي الصادر في 2009، والذي يصف نظام التصنيف بأنه “مجموعة فرعية من المستندات السرية للغاية والمعروفة باسم SCI، أو المعلومات المجزأة الحساسة، والمستمدة من مصادر الإستخبارات”، بحيث يمكن تقييد الوصول إلى مستندات الـ SCI لمجموعة محددة من الأشخاص الذين لديهم تصاريح أمنية مخصصة، وهي تلك الفئة التي تم العثور عليها في منزل ترامب، ما يعني أنه قد أصاب الهدف في مقتل.

سرية: وهي المعلومات التي يتم تصنيفها على اعتبار أنها قادرة على التسبب في “ضرر جسيم” للأمن القومي إذا تم الكشف عنها.

سري: وهي أقل مستويات التصنيف حساسية، ويتم تطبيقها على المعلومات التي من المتوقع أن تسبب “ضررًا” للأمن القومي إذا تم الكشف عنها.

ما هي أنواع الأشياء السرية للغاية؟

يقول ضابط وكالة المخابرات المركزية السابق، ديفيد برييس، أنه بغض النظر عن التصنيف المحدد إلا أن هذه المعلومات تهتم الحكومة بعدم نشرها على الملأ، مثل المعلومات الإستخباراتية التي يتم جمعها حول البرنامج النووي الكوري الشمالي أو العمليات العسكرية الروسية.

وأشار أن الحكومة غالبًا ما تحصل على هذا النوع من المعلومات من خلال مطالبة الناس بالمخاطرة بحياتهم أو من خلال استخدام تكنولوجيا لا تريد الحكومة أن يتعرف عليها الخصوم، وهو ما قد يعرض حياة الناس للخطر.

ويشير برييس أن السؤال الأكبر عما هو سري، لماذا إذا كانت الحكومة قد علمت أن الوثائق في مار ايه لاغو، فلماذا استغرق المحققون وقتًا طويلًا للوصول إليها، مشيرًا أنه من أجل رفع السرية لا تزال هناك حاجة إلى مسار ورقي حتى يعرف الجميع أن شيئًا ما قد تم رفع السرية عنه، قائلا “إذا لم يتم وضع علامة عليها مرفوعة السرية ولم يتم أيضًا رفع السرية عن المستندات الأخرى التي تحتوي على نفس المعلومات ، فهل حدث ذلك بالفعل؟ إذا لم يكن هناك سجل لها ، فكيف تعرف ذلك؟”.

قد لا نعرف المزيد لفترة طويلة جدًا

وتكمن المشكلة حاليًا في التخيلات التي ستنطلق حول المعلومات الموجودة في المستندات، قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا أمام الناخبين الأمريكيين أي فكرة عما تدور حوله هذه الوثائق.

يقول المحلل القانوني في CNN والمدعي الفيدرالي السابق، إيلي هونيغ، أنه من الناحية الفنية لن تدخل هذه القضية في أي إجراءات أخرى في الجدول القانوني، ما لم توجه وزارة العدل اتهامات جنائية ضد أي شخص.

لتظهر هنا بعض معارضات وزارة العدل بتقديم تفاصيل عامة في الأسباب العامة للبحث في ما إيه لاغو، حيث توجد بعض التكهنات أنه بدلا من توجيه الاتهامات، تحاول الحكومة فقط تأمين البيانات، حيث من الممكن أن تظل العلومات سرية على هذا النحو لمدة تتراوح بين 10 و25 سنة، وفقًا لإرشادات رفع السرية التي وقع عليها الرئيس الأسبق باراك أوباما.

المستندات السرية للغاية المماثلة في الماضي

يوجد لدى كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية غرفًا للقراءة عبر الإنترنت، والتي تحتوي على بيانات مصنفة مسبقًا تم إصدارها من خلال قانون حرية المعلومات، وكلها معلومات ليست بالحديثة.

ويبدو أن قضية مار إيه لاغو الخاصة بترامب هي قضية خاصة، حيث توجد بالفعل مكالمات من الحزبين من السيناتور مارك وورنر وماركو روبيو – كبار المسؤولين المنتخبين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ – لمدير المخابرات الوطنية أفريل هينز و المدعي العام ميريك جارلاند يطلب المزيد من المعلومات حول ما تم أخذه من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي.

ويذكر التاريخ ملاحقات قضائية مشابهة لسوء التعامل مع البيانات السرية من قِبل شخصيات بارزة، حيث قدّم الجنرال المتقاعد والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية، ديفيد بترايوس، معلومات سرية لعشيقته والتي كتبت عنه كتابًا، وفي النهاية أقر بالذنب ودفع غرامة قدرها 100 ألف دولار وحصل على عامين من المراقبة.

وتبين التقارير أن بترايوس قد احتفظ بملاحظات شخصية خاصة بمعلومات سرية في 8 دفاتر، والتي ضمت هوية الضباط السريين وإستراتيجية الحرب، والملاحظات الصادرة من الاجتماعات الدبلوماسية والأمن الوطني وكلمات رمز الوطن.

ومن الشخصيات الأخرى المعروفة، آسيا جاناي لافاريلو، الموظفة المدنية في الدفاع التي عملت في السفارة الأمريكية في مانيلا، والتي احتفظت بوثائق سرية في غرفتها بالفندق ومنزلها أثناء عملها في مشروع مطروح، واحتجزت في السجن مدة ثلاثة أشهر.

بوتين يتفاخر بقدرات السلاح الروسي ويعلن استعداده لدعم حلفاؤه


أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده مقدرة لعلاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وإنها على أتم الاستعداد لتزويد حلفائها بأسلحة حديثة.

وتفاخر بوتين، اليوم الاثنين خلال كلمة ألقاها في معرض أسلحة بالقرب من موسكو، بقدرات الأسلحة الروسية المتطورة، والإعلان عن استعداده لتقديم تكنولوجيا التسليح إلى الدول التي تتفق مع سياساتها.

ونقلت رويترز عن الرئيس الروسي قوله في حفل افتتاح منتدى “الجيش-2022″ قرب موسكو”(نحن) مستعدون لأن نقدم لحلفائنا أحدث أنواع الأسلحة، من الأسلحة الصغيرة إلى المركبات المدرعة والمدفعية إلى الطائرات الحربية والطائرات المسيرة”.

 

جمعية ضباط شرطة نيويورك من الشرق الأوسط وتركيا تقيم يوم عائلي لااسر وعائلات ضباط شرطة نيويورك 

جريا على العادة السنوية قامت جمعية ضباط شرطة نيويورك من الشرق الأوسط وتركيا

NYPD Middle East & Turkic Society

بدعوة اسر وعائلات الضباط لقضاء يوم عائلى فى احد المنتزهات المفتوحة باحد احياء مدينة نيويورك ً

بالتاكيد هناك مجموعة من الانشطة والفعاليات تحدث فى هذا اليوم وربما يكون الجانب الترفيهي هى السمة العامة ولكن فى نفس الوقت فان اللقاء فى حد ذاته هو فرصة ان يلتقى الزملاء الضباط مع بعضهم البعض فى جو يختلف عن اجواء العمل وايضا فى وجود الاسر وامكانية التعارف فيما بينهم وتبادل الافكار

هذا العام كانت فرصة سانحة لحضور ومشاركة كثيرين ربما شارك منهم البعض وللمرة الاولى

كانوا ولازالوا حريصين على تكرار مثل هذا التجمع والذى يتيح للجميع الفرصة للترويح عن النفس واكتساب خبرات وصداقات جديدة

 

In accordance with the annual custom, the Association of New York Police Officers from the Middle East and Turkey NYPD Middle East & Turkish Society Inviting the families and families of the officers to spend a family day in one of the open parks in one of the neighborhoods of New York City. Certainly, there are a group of activities and events taking place on this day, and perhaps the entertainment aspect is the general feature, but at the same time, the meeting in itself is an opportunity for fellow officers to meet with each other in an atmosphere that differs from the work environment, as well as in the presence of families and the possibility of acquaintance with each other and exchanging ideas This year was an opportunity for the attendance and participation of many, perhaps some of them participated for the first time They were and still are keen to repeat such a gathering, which gives everyone the opportunity to relax and gain new experiences and friendships.

 

احتفال جمعية ضباط شرطة نيويورك بيوم عائلي لأسر الضباط 14 أغسطس 2022

 

 

دعوى استئناف تتقدم بها نجمة السلة الأمريكية “غرينر” ضد الحكم الروسي في حقها

تقدمت نجمة كرة السلة الأمريكية، بريتني غرينر، بدعوى استئناف ضد حكم بالسجن مدّة 9 سنوات صدر بحقها في روسيا بعد إدانتها بحيازة المخدرات.

وكانت السلطات الروسية قد ألقت القبض على غرينر في فبراير بمطار شيريميتييفو بموسكو وبحوزتها عبوات سجائر إلكترونية تحتوي على زيت الحشيش، وهي مادة مخدرة محظور تداولها في البلاد، لتتم إدانتها في الرابع من أغسطس الجاري.

وقالت محامية الدفاع عن غرينير، ماريا بلاغوفولينا، إن موكلتها تقدّمت بدعوى استئناف ضد الحكم الصادر بحقها، مؤكدة على أن عقوبة السجن تسع سنوات كان حكماً “قاسياً جداً”.

وقالت بلاغوفولينا إنه في قضايا مماثلة، كان متوسط مدّة الأحكام الصادرة بحق المدانين، خمس سنوات، وحصل ما يقرب من ثلث أولئك المحكومين على إفراج مشروط، وفقا لوكالة فرانس برس.

وكانت غرينر قد أقرّت أنها كانت تضع في حقيبتها عبوات خاصة بالسجائر الإلكترونية تحتوي على زيت القنب، لكنّها أكدت على أنها ارتكبت “خطأ بحسن نية”، وقال فريق الدفاع عنها للمحكمة إنها تستخدم زيت الحشيش كوصفة علاج لتسكين الألم.

واعتبرت الإدارة الأمريكية أن غرينر سُجنت ظلماً، في حين قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته تعمل بدأب لضمان إطلاق سراح غرينر من روسيا، معرباً عن أمله في تحقيق هذا الهدف.

وقال للصحفيين في البيت الأبيض في الخامس من الشهر الجاري بعدما قالت موسكو إنها مستعدة لمناقشة قضية تبادل السجناء “أتمنى ذلك. نحن نعمل بجد”.

وتعدّ غرينر التي ولدت في العام 1990 بمدينة هيوستن بولاية تكساس، من أفضل لاعبات السلة في العالم، وقد فازت مع فريقها “فونيكس ميركوري” ببطولة الرابطة الوطنية لكرة السلة للسيدات في العام 2014.

 

مغني أمريكي يغني لمناهضة الصهيونية داعيا لإغلاق مصنع سلاح إسرائيلي

وكالات

أطلق المغني الأمريكي ديفيد روفيكس، المعروف بمناهضة الصهيونية، أغنية جديدة يطالب فيها بإغلاق مصانع شركة “البيت” الإسرائيلية في بريطانيا، والتي تنتج أسلحة وتكنولوجيا يستخدمها النظام الإسرائيلي لقتل الفلسطينيين على حد قوله.

وتحت عنوان “تحطيم مصانع البيت”، يحتفي روفيكس بحملة لإغلاق المصانع الإسرائيلية، ويقول في أحد مقاطع الأغنية “استخدم الغزاة كل سلاح معروف كما أظهرت كل الأدلة.. قتلونا على الأرض وحاصرونا من البحر وقالوا إنهم يريدون فقط تحريرنا”.

وكان الموضوع قد بدأ في مايو الماضي عندما أقدم ناشطون من منظمة “حركة فلسطين”، في قرية ليستر الريفية في إنجلترا، على إطلاق مظاهرة تهدف إلى تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وتعزيز الموقف البريطاني لوقف تجارة الأسلحة الإسرائيلية.

وتوفر شركة “البيت” الإسرائيلية أنظمة المراقبة والمعدات للشرطة الإسرائيلية وتكنولوجيا الكشف الإلكتروني للجدار غير القانوني في الضفة الغربية، كما تمتلك الشركة 10 مكاتب ومصانع موزعة في المملكة المتحدة.

وكانت شركة “البيت”، التي تبيع الطائرات بدون طيار وأنظمة الأسلحة لأكثر من 30 دولة، هدفا لأعمال واحتجاجات كثيرة منذ عام 2014، على الرغم من وجود زيادة ملحوظة في الاحتجاجات الموجهة ضد الشركة منذ تأسيس منظمة “حركة فلسطين” في عام 2020، حسبما ذكرت شبكة يورنيوز.

وقد تأسست شركة “البيت” الإسرائيلية في عام 1966، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة حيفا الشمالية، وهي تعمل في مجالات تشمل الفضاء والأنظمة البرية والبحرية والاتصالات والمراقبة.

 

 

الكويت تعيد سفيرها إلى طهران.. خطوة نحو تحسين العلاقات بعد 7 أعوام من الأزمة الخليجية مع إيران

رؤية نيوز – نيويورك – وكالات:

قدّم سفير الكويت الجديد لدى طهران، عبد الله المنيخ، نسخة من أوراق اعتماده لوزير الخارجية الإيراني؛ ليبدأ أداء مهامه الدبلوماسية سفيراً لبلاده في طهران، بحسب وكالة أنباء إرنا الإيرانية الرسمية، الأحد 14 أغسطس/آب 2022.

وتأتي إعادة الكويت سفيرها إلى إيران بعد نحو 7 سنوات تقريباً من سحبه، على خلفية أزمة دبلوماسية بين طهران ودول الخليج في مطلع 2016.

وكان السفير الإيراني لدى الكويت محمد إيراني قد رحب، في مقابلة مع صحيفة “الرأي” الكويتية، بعودة مندوب الكويت على مستوى السفراء إلى طهران.

إذ قال إن اختيار بدر عبد الله المنيخ سفيراً لدولة الكويت لدى طهران أمر طبيعي؛ لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ولا سيما في المجال السياسي.

بينما لم يصدر تأكيد رسمي من جانب الكويت على إعادة سفيرها إلى إيران.

عبد الله المنيخ

وتدرّج المنيخ خلال عمله الدبلوماسي في المناصب؛ حيث كان يعمل سكرتيراً أول في سفارة الكويت في لندن، وتم نقله عام 2010 إلى السفارة في بريتوريا، وذلك أثناء تولي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح وزارة الخارجية.

وفي عام 2019 تمت ترقية المنيخ إضافة إلى 16 مستشاراً في وزارة الخارجية إلى درجة وزير مفوض.

شغل المنيخ منصباً مهماً في الكويت، وهو نائب مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، وتزامنت نيابته هذه مع عضوية دولة الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن في الفترة (2018- 2019).

 توسيع العلاقات الثنائية

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية نقلت يوليو/تموز الماضي عن وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، تأكيده ضرورة توسيع العلاقات الثنائية بين الكويت وطهران.

إذ قال آنذاك إن “تعيين السفير الكويتي الجديد لدى إيران يأتي في هذا الاتجاه”، دون تفاصيل أكثر.

إيران والسعودية

وتأتي الخطوة الكويتية في ظل حوار تجريه إيران والسعودية منذ أكثر من عام، سعياً لتحسين العلاقات بينهما.

وكانت الكويت خفضت مستوى تمثيلها الدبلوماسي في طهران في أعقاب قرار السعودية في يناير/كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها مع إيران على خلفية تعرض بعثات دبلوماسية لها لاعتداءات من محتجين على إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر.

وتأتي عودة السفير الكويتي إلى طهران، بعد أسابيع من إعلان الإمارات أنها تدرس إعادة سفيرها إلى العاصمة الإيرانية، بعد سنوات من قيامها بخطوة مماثلة للخطوة الكويتية.

 

 

البيت الأبيض: لم نعلم تطورات تفتيش منزل ترامب إلا عبر التغطيات الإعلامية

يؤكد البيت الأبيض باستمرار أنه ليس لديه معرفة خاصة بغارة مكتب التحقيقات الفيدرالي، الأسبوع الماضي، على عقار الرئيس السابق دونالد ترامب في مار إيه لاغو، أو حتى حالة التحقيق الجاري في وزارة العدل.

حيث أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، في مقابلة إعلامية أمس الأحد، أن وزارة العدل تتمتع بالاستقلال التام، قائلا “نحن لا نتدخل ولا يتم إطلاعنا”.

وكانت جان بيير قد رفضت مرارًا وتكرارًا التعليق على أي جانب من جوانب التحقيق الفيدرالي بشأن ترامب، بما في ذلك إن كان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قلقًل بشأن تداعيات الأمن القومي للمواد شديدة السرية التي قال العملاء الفيدراليون أنهم عثروا عليها في منزل ترامب، حسبما ذكرت شبكة ABC News.

وقالت جان بيير، أنه سيكون من غير المناسب لي بصفتي السكرتير الصحفي التعليق على هذا، فسيكون من غيرا لمناسب لنا جميعًا بما في ذلك الرئيس أو أي شخص في الإدارة التعليق على هذا”، مؤكدة أن هذه المسألة تتعلق بتنفيذ القانون”، مشددة أن وزارة العدل ستمضي قدما في تنفيذ القانون كما يتراءى لها.

وردًا على ادعاء النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك بأن غارة مكتب التحقيقات الفيدرالي على الرئيس ترامب هي إساءة كاملة وتجاوزًا لسلطته، قالت جان بيير “هذا غير صحيح ولا يتعلق بتسييس أي شيء”، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي لم “يناقش” حتى الغارة مع سلطات تنفيذ القانون وأن البيت الأبيض كان على علم بآخر المستندات في التحقيق من خلال التقارير الإعلامية.

وأشارت جان بيير أن البحث في منزل ترامب عن الوثائق قد ألقى بظلاله الجزئية على الانتصار التشريعي الأخير لبايدن، بعد إقرار مجلس النواب، الجمعة، لقانون التضخم، وهي تلك الحزمة الخاصة بضبط قوانين الرعاية الصحية والمناخ والضرائب.

FBI يحذر من تصاعد لهجة التهديد لمسؤوليه بعد تفتيش منزل ترامب

أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي نشرة استخباراتية مشتركة تحذر من تصاعد التهديدات الموجهة إلى مسؤولي تنفيذ القانون الفيدرالي منذ البحث في منزل الرئيس السابق دونالد ترامب بفلوريدا.

وأوضح اثنان من كبار المسؤولين في تنفيذ القانون أن التهديدات تأتي من منصات إلكترونية، مبينين أن النشرة دعت السلطات إلى توخي الحيطة واليقظة وإدراك القضايا المحيطة بالمتطرفين المحليين، ومراجعة الحوادث الماضية والحالية، وكذا مراجعة السلوكيات السابقة، حسبما ذكر المسؤولين لشبكة NBC News.ال

ولفت مسؤول آخر أن النشرة مكونة من 5 صفحات تنص على التهديدات التي تظهر عبر منصات متعددة على شبكة الإنترنت، بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي ومنتديات الويب ومنصات مشاركة الفيديو والصور.

كما كشف التقرير معلومات تعريفية لأهداف محتملة للعنف وعناوين منازلهم، فضلا عن تحديد أفراد الأسرة كأهداف إضافية.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالية قد قام بتفتيش منزل ترامب في فلوريدا، الإثنين الماضي، بحثًا عن وثائق سرية تحفظ عليها ترامب أثناء خروجه من البيت الأبيض يعد انتهاء ولايته.

الخارجية الإيرانية تنفي وجود علاقة مع منفذ الهجوم على سلمان رشدي ولكنها تؤيده

نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، وجود أي علاقة بين بلاده ومنفذ الهجوم على الروائي البريطاني من أصل هندي، سلمان رشدي، والذي تعرض لهجوم وطعنات في مؤتمر أدبي بمدينة نيويورك، الجمعة الماضية.

وقال كنعاني، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، “فيما يتعلق بالهجوم على سلمان رشدي لا نعتبر أحدًا غير (رشدي) وأنصاره يستحقون اللوم بل وحتى التنديد”، مؤكدًا أنهم لم يعلموا عن الحادث سوى من وسائل الإعلام الأمريكية.

وأضاف أن رشدي هو من وضع نفسه في مقابل المسلمين وكافة الأديان والشرائع السماوية بإساءته للمقدسات الإسلامية.

وبرز اسم سلمان رشدي منذ ثمانينيات القرن الماضي، بعد إصداره لرواية “آيات شيطانية” عام 1988، والتي اعتبرت مسيئة للإسلام، وأثارت اكثير من الاحتجاجات في أنحاء العالم، وصلت إلى حد إصدار فتوى من المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني بإهدار دمه.

وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت القبض على منفذ الإعتداء، هادي مطر، البالغ 24 عامًا منولاية نيوجيرسي، والذي تبين من خلال البحث مناصرته لإيران، حيث أظهرت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي “تعاطفاً مع التشدد الشيعي وقضية الحرس الثوري الإيراني”.

من ناحية أخرى كشف أندرو وايلي، وكيل أعمال سلمان رشدي، الأحد، أنه أصبح قادرًا على الكلام بعد رفع جهاز التنفس عنه، موضحا أنه يعاني من تلف في الكبد وقطع في أعصاب إحدى الذراعين وإحدى العينين، ومن المرجح أن يفقد عينه المصابة.

مناورات صينية جديدة حول تايوان ردًا على زيارة وفد الكونجرس.. وخبراء: نشوب الحرب محتمل

أعلن الجيش الصيني، اليوم الإثنين، عن إجرائه مناورات عسكرية حول تايوان، واصفًا المناورات بـ “الرادع الجدي للخدع السياسية” التي تقوم بها واشنطن وتايبيه.

يومًا بعد يوم تشتد تحذيرات المتخصين من استمرار التصعيد بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين، ما قد يؤدي لنشوب حرب بين أول وثالث أقوى جيوش العالم، والتي ستكون “الأسوأ في التاريخ”.

ففي الوقت الذي لم تنتهي في هالصين بعد من مناوراتها العسكرية حول جزيرة تايوان، ردًا على زيارة رئيس مجلس النواب الأمريكية، نانسي بيلوسي، للجزيرة قبل 10 أيام، لترد بعدها تايوان بمناورات من ناحيتها بالذخيرة الحية محاكاة للدفاع عن الجزيرة من احتمالية حدوث غزو صيني.

ولم تنتهي الأحداث بعد لنجد وفدًا من الكونجرس الأمريكي يصل إلى تايوان، أمس الأحد، وكأنه بمثابة للزيت على النار، لتقول السفارة الأمريكية، في بيان لها، أن زيارة وفد الكونجرس إلى تايبيه من شأنها زيادة توسيع  وتوطيد العلاقات في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

وازدادت التصريحات حول احتمالية نشوب حرب بين البلدين‘ إذا لم تحاول أي منهم إبطاء وتهدئة التوترات السياسية وعدم التصعيد، ففي تحليل أمريكي استشهدت به صحيفة “التايمز”، أمد أن اندلاع حرب بين بكين وواشنطن حول تايون ستؤدي إلى خسائر مدمرة لكل من البلدين.

فيما توقّع مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن سيناريو محاكاة لحرب محتملة، متوقعًا عدم وجود فائز واضح للصراح في حال حدوثه.

ومن جانبه أوضح مارك كانسييان، المسؤول البارز الكبير في وزارة الدفاع الأمريكية، أن الهجمات الجوية والبحرية المضادة للتحالف الذي ستقوده واشنطن سوف تدمر الأسطول البرمائي والسطحي الصيني المكشوف، متوقعًا أن تغرق في النهاية نحو 150 سفينة، لافتًا أن المناورات الصينية الأخيرة عكست قدرات لابد من أخذها في الإعتبار، ومحذرًا من نشوب حرب بين الولايات المتحدة والصين بسبب حماية تايوان، لأن هذه الحرب ستعيد بلاده سنوات للخلف لإعادة بناء قواتها، فضلا عن احتمالية استغلال روسيا وإيران لضعف واشنطن في هذه الحالية، وفقا لموقع سكاي نيوز.

Exit mobile version