وجهت مبادرة كمل يا سيسي التهنئه الي منتخب مصر الأوليمبي – نورهان عبد العزيز

تتوجه مبادرة كمل ياسيسي أعضاء المجلس الرئاسي
  بكل التهنئه الي منتخب مصر الأوليمبي بالفوز علي استراليا اليوم بثنائية نظيفة وتأهل لدور
الربع النهائي في أولمبياد طوكيو
وكل التوفيق لمنتخبنا الوطني فما هو قادم
و قامت مشاركه الهشتاجات المختلفه مثل
#اولميباد_طوكيو
#نثق_في_القيادة_السياسية
#اتحاد_شباب_الجمهورية_الجديدة
#كمل_يا_سيسي
#كلنا_الجيش_المصري
#مياه_النيل_خط_أحمر
#ادعم_القرار_المصري
#منتخب_مصر
#مصر_الحضارة_والحاضر
#حياة كريمة يستحقها كل مصرى وكل مصرية

عندما غاب الفكر التنموى – أحمد محارم

عندما قامت ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ كنا فخورين بالكثير من الشعارات التى سمعناها وتحققت ومنها ان مصر دولة محورية وان سياستها الخارجية مبنية على الاهتمام بالابعاد الثلاثة : البعد الافريقى والبعد العربى والبعد الاسلامى
مصر جغرافيا تقع فى قارة افريقيا  فهى وجه افريقيا وظهر اوربا وقد كان اهتمام جمال عبدالناصر بالقارة الافريقية سببا مباشرا لتواجد مصر بقوة فى القارة السمراء والتى كانت لها مواقف مشرفة مع مصر ردا لجميل احتفظ به ابناء ال ٥٤ دولة وكانوا دعما لبطرس غالى ان يكون امينا عاما للامم المتحدة وحب الافارقة لمصر والمصرين لم يكن من فراغ وانما كان وليدا لتوجهات الدولة المصرية فى ذاك الوقت من دعم مشروعات التنمية فى القارة
وظلت مصر فى مكان الصدارة مع الافارقة وتبدل الحال خلال فترة الرئيس مبارك حيث ظهرت لدينا اهتمامات اخرى ومنها الشراكة الاوربية المتوسطة واتفاقات الكويز وقل الاهتمام بافريقيا وكان الحادث الذى تعرض له الرئيس مبارك فى اديس ابابا هو بمثابة المسمار الذى وضع امامنا لان نذير ظهورنا الى الاخوة الافارقة
وعندما غاب القط بدات الكثير من الفيران تدخل الى الساحة وكانت الفرصة متاحة لاولاد العم ان يتواجدوا هناك بشكل مكثف لمصالح اقتصادية وامنية ونحن نتذكر الخطاب الذى القاه نتنياهو فى البرلمان الاثيوبى عارضا امكانات التعاون بين الكيان واثيوبيا
دول كثيرة وجدت الفرص متاحة لها من اجل الاستثمارات فى افريقيا
بعض دول افريقيا قالت ما معناه ان مصر وعدتنا بالدعم واقامة مشروعات تنموية ولكننا انتظرنا ولم نحصل على ما وعدوه بنا وقصة قناة جونجلى. المعروف انه خلال فتره حكم الرئيس السادات ابدى اهتماما جادا بهذا الموضوع حيث رحبت السودان وبعدها جمهورية جنوب السودان وانتهى العمل فى ٨٠ بالمائه من المشروع وربما ان وزارة المالية فى هذا التوقيت كانت مطالبة بتنفيذ وعود لمشاريع تنفيذية فى جنوب السودان وتغير موقف الاشقاء هناك منا وقد كانت واحدة من اهم الفرص التى ضاعت علينا
ومع الظروف التى احاطت بمشروع سد النهضة والتعنت الاثيوبى فى المفاوضات فانه من الجدير بالذكر ان الادارة فى مصر تعمل جاهدة على التعامل مع هذا الموضوع بمهنية وحرفية ودبلوماسية النفس الطويل والاهم ان دراسات جادة قد اجريت على بدايل ومشروعات اخرى واهمها مشروع نهر الكونجو وامكانية ربطه بنهر النيل حيث انه هذا النهر محلى بمعنى ان دولة الكونجو وهى من الكثر ٥ دول فقرا فى افريقيا وخبيت كثيرا بالفكرة وانها ليست مطالبة باخذ موافقات من دول اخرى لان النهر محلى ينبع من اراضيها ويلقى سنويا فى المحيط مايزيد عن الف مليار متر مكعب من المياه والمياه الحلوة تعوذت داخل المحيط لمسافة ١٦٠ كيلو متر
ولعلنا نستفيد من تجارب التاريخ وان نركز من الان على اهمية الفكر التنموى وان اعود مصر بامكاناتها وخبراتنا المتراكمة مع بعض اهم المشاريع التى نفذتها مصر ولازالت بسواعد ابناءها
انها خطوة تستحق الاشادة والتقدير وهى حرص الادارة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى بان تعود مصر وبقوة الى افريقيا بمشروعات تنمية تعيد الدفى فى العلاقات بيننا وبين شعوب القارة
ومن المهم ايضا الا نستهين بقوانا الناعمة والتى كان لها وسوف يظل لها بعون الله فضلا فى استعادة حب وتقدير شعوب القارة لمصر وللمصريين
هناك مشاعر سلبية لدى بعض الافارقة واثيوبيا لعبت على هذا الوتر ونحن نستطيع بكل السبل والامكانات المتاحة ان نعيد الثقة من جديد وتعود مصر لاحضان افريقيا
ان الثروة المائية بالقارة من الممكن ان لا تكون سببا فى صراعات بل ان هناك من شجاعة الامل ما يمكننا من اقناع دول كثيرة بالمنطقة ان تتبادل النفع
القادم افضل بعون الله والتنمية تحتاج الى شفافية وصبر

اعتز بتاريخك مع الفؤاد ( افضل و اصغر مدرس تاريخ في الاسكندرية ثانوية عامة) – نورهال عبد العزيز

عاش طلابنا هذا العام حالة من الخوف حيث بات الطلاب يعانون من بعض المواد مثل التاريخ للشعبة الأدبية
لكن وسط هذه الظروف اثبت الاستاذ محمد فؤاد اصغر مدرس تاريخ بالإسكندرية عكس ذلك حيث انه بذل قصارة جهده في الشرح و المراجعات
برقية تهنئة و  تقدير للأستاذ محمد فؤاد الذي سعي لبذل كل ما في وسعة لكي يستفيد منه الطلاب
المحترف الذي سطع نجمه وسط جيل من العمالقة الكبار بداء مشوار التعليم منذ ١٢ عاما و بذل الكثير من الجهد كي يحقق ذاته و برز دورة أثناء الاغلاق حيث كان شغله الشاغل ان يكون بجانب الطلاب و نجح في ذلك عبر فيديوهات على الإنترنت
لقد اثبت نفسه هذا العام بالنجاح الكبير الذي حققه و تم معرفه ذلك من خلال تفاعل الطلاب معه بعد الامتحان عبر رسائل الواتس اب و و التهنئة على الفيس بوك

القائد و الجنرال عظماء التاريخ والجغرافيا فى الإسكندرية – نورهال عبد العزيز

هل من الممكن أن نتحدث عن العصر الذهبي للتعليم ولانذكرك …هل ممكن لنتحدث عن قصة كفاح ونجاح وإرادة وتحقيق ذات دون أن ننهل من تجربتك الثرية النقية…
….هل من الممكن أن نشعر الا بالرضي الا عندما نروي مافعلت وتفعل من اجل اولادك الطلاب أو بمعني اصح الشعب الذى يتخذ من كلماتك وافعالك نبراسا ودليل لتحقيق الحلم…
….التجسيد الكامل للعطاء حرفيا بلا حدود ..
……. القائد…مصطفي عرفه…
….مع أن شهادتي مجروحة وانك قد طلبت مني أن لا أتحدث عنك بل طلبت أن اكرم كل القامات وتأتي انت في الآخر ولكن لابد من اعطاءك جزء بسيط من حقك علي الجميييع..
….واسال الله ان يديمك ويحفظك ويبارك في صحتك وعمرك واسرتك وان يجزيك خير الجزاء عن جهدك وعلمك ايها الصديق العزيز الاصيل والشهم …
……برقية تهنئة و حب وود وعرفان ووفاء…
الجنرااااال…
…رتبة تقلدها هذا المكافح الذى يبذل كل مافي وسعه لكي يستفيد منه طلابه تمام الاستفادة ….
….المحترم الذى سطع نجمه وسط جيل من العمالقة الكبار ويكن كل الاحترام والتقدير لكبار المدرسين ويتخذ من تجربتهم العبرة والخبرة…
….المحترم…مستر ….محمد حسن….
بدأ مشوار التألق مبكرا وبذل كل الجهد لكي يحقق ذاته وسط عمالقة كبار وهو يكن للجميع كل الاحترام والتقدير وبرز دوره تمامااا أثناء الإغلاق ولم بتخلي ابدا عن طلابه وأصبح شغله الشاغل أن يكون معهم وذلك بالفيديوهات التعليمية التي عرضت من خلال الوسائل المراية المتاحة والتي بذل فيها كل الجهد وكانت مجانية ومتاحة للجميع ..
…واسال الله له كل التوفيق وان يجزيه الله خير الجزاء عن علمه وجهده…
…برقية تهنئة و حب وود. وعرفان. ووفاااء….

معرض هومز العقاري على أرض الاسكندرية في فندق الفور سيزون – نورهال عبد العزيز

أقيمت فاعلية عقارية ضخمة لشركة هومز تحت اشراف الاستاذ محمد عبيد
و المديرين احمد سليمان.. احمدهاني….. مصطفى محسن بمشاركة   كل من الغنيمي، سكاي لاين، فرج عامر، لا سيرينا ‘ سي فيو ، هوم تاون، بترهوم، مارديف ، امازون، بوكا، النيل، نيو بلان
حيث ضم ذلك المعرض الكثير من العاملين في الشركة منهم أميرة حسني سيلز ادمن لفروع الشركة
و عبدالله المرشدي استشاري عقاري
وكان الهدف من هذا المعرض سهولة توصيل المنتج العقاري للعميل في مكان واحد و كان الهدف الرئيسي هو التسويق لفرج عامر و الغنيمي لتواجدهم في مناطق في الاسكندرية

كيف تجني 200 مليار دولار؟.. دروس من تجربة جيف بيزوس مالك أمازون

في الخامس من يوليو/تموز 2021، أعلن “جيف بيزوس” -مؤسس عملاق التجارة الإلكترونية “Amazon”، وأغنى رجل في العالم حتى الآن بثروة تزيد عن 200 مليار دولار- تنازله عن منصب المدير التنفيذي لشركته بعد 27 عاما بالضبط من تأسيسها في التاريخ نفسه في مرآب منزله عام 1994.

جيف بيزوس البالغ من العمر 57 عاما، قال إن الأمر “لا علاقة له بالتقاعد”، وإنه تنازل عن منصب المدير التنفيذي العام للشركة لمساعده آندي جاسي، للتركيز الفترة المقبلة على تطوير المزيد من المشاريع، على رأسها إنجاز رحلته إلى الفضاء يوم 20 يوليو/تموز، وتطوير أداء شركته الفضائية الجوية بلو أوريجن، ومبادرات أخرى، مع استمراره في الاحتفاظ بدور رئيس في الأنشطة الأساسية لشركة أمازون.(2)

السؤال الأول الذي يتبادر إلى الذهن: كيف يمكن لشخص عادي مثلنا جميعا، يملك قلبا ورئتين ورأسا وأنفا، أن يحقق هذا القدر الهائل من الثروة؟ غالبا ما تكون الإجابة الأولى عن هذا السؤال أن الأمر مجرد ضربة حظ، لكنها حتما إجابة أبعد ما تكون عن الإقناع. فعلى مدار سنوات طويلة، وضع بيزوس مجموعة من القواعد الريادية الخاصة به وصرّح بها في مناسبات متفرّقة، كشفت جوانب من نجاحه في تأسيس أمازون وإدارتها حتى وصولها إلى مكانتها بوصفها أضخم عمالقة التجارة الإلكترونية في العالم.

جيف بيزوس في صورة قديمة له مع بدايات إطلاق شركة أمازون في منتصف التسعينيات – وسائل التواصل

في عام 1994، كان جيف بيزوس قد بلغ الثلاثين من عمره ويعمل في وظيفة جيدة جدا في إحدى الشركات الاستثمارية الكبرى بمدينة نيويورك، والتي تدرّ عليه دخلا مميزا ومكانة اجتماعية وبنظام عطلات رائع. في تلك الفترة، كانت شبكة الإنترنت بدأت تنتشر في أميركا والعالم، لكنها كانت لا تزال وليدة وتحبو خطاها الأولى في صورة بدائية.

في أحد الأيام، قرأ بيزوس في إحدى الصحف أن الإنترنت يحقق نموا في عدد مستخدميه سنويا يصل إلى 2300%. كان هذا الرقم مذهلا بالنسبة إلى شخص يعمل بالأساس مع الأرقام والاستثمارات المالية، لذا سرعان ما استنتج أن هناك موجة هائلة من الفرص قادمة في الأفق من وراء الإنترنت، وأنه يجب استغلالها والاستفادة منها ببراعة، والأهم “بسرعة”.

لم يكن بيزوس يتعامل مع أحلام أو رغبات شخصية، بل حقائق مُطلقة. هذه الأرقام حقيقية، ومن ثم يجب أن يتعامل معها بالشكل الصحيح ويجد طريقة لتوليد الأرباح من هذا الزخم الهائل. كتب بيزوس لائحة من المنتجات التي يمكن بيعها عبر الإنترنت، ثم وقع اختياره على بيع الكتب تحديدا، ليس لأنه مغرما بالقراءة، ولكن لأن بيع الكتب بدا هو أفضل وسيلة للاستفادة من هذا النمو في الشبكة، نظرا لسهولة بيعها نسبيا في ذلك الوقت بلا مشكلات لوجستية أو تسويقية أو تسعيرية كبيرة.(3)

قدّم بيزوس استقالته، وتخلى عن الوظيفة المريحة التي كان يعمل بها، واستأجر شاحنة نقل كبيرة وضع بها كل ما يحتاجه لبدء مشروعه الجديد الذي قرر أن يبدأه في مدينة سياتل بولاية واشنطن الغرب. هذا القرار لم يكن سهلا بالتأكيد بالنسبة إلى شخص لديه وظيفة ثابتة وأسرة وواجبات اجتماعية، يخاطر بكل هذه الامتيازات التي يملكها ليتخذ خطوة أقرب إلى قفزة في المجهول، حتى لو درس السوق وتأكد من صحة الأرقام وجدوى الفرصة التي أمامه.

واحد من أشهر تكتيكات اتخاذ القرار المشهورة عن جيف بيزوس، والتي تعتبر من أكثرها فعالية وتأثيرا، هو أسلوب “منهج تقليل الندم (Regret Minimization Framework)”، يقول بيزوس إن هذا الأسلوب تحديدا هو الذي ساعده على اتخاذ القرار المصيري بترك وظيفته ومساره المهني المستقر، والمخاطرة للذهاب إلى تأسيس شركة ناشئة في مجال لم يعمل به من قبل (بيع الكتب)، وفي سوق جديد كليا لا يوجد له إرشادات واضحة في ذلك الوقت (التجارة الإلكترونية).

الفكرة التي يقدمها هذا الأسلوب، هو أن بيزوس افترض “ذهنيا” -وهو ما زال في عمر الثلاثين- أنه قد قفز قفزة زمنية إلى عمر الثمانين، وجلس ليفكر في أحداث حياته الماضية “المتخيَّلة” بشكل واسع، بهدف تحديد الأشياء التي شعر بالندم على فعلها أو على أنه لم يفعلها. يقول بيزوس: “عندما تخيّلت أني وصلت إلى الثمانين، أدركت أنني بوصولي إلى هذا العمر فإنني لم أكن لأشعر بأي ندم على محاولة تنفيذ هذه الفكرة (فكرة الاستقالة من وظيفته وتأسيس شركة أمازون) مهما كانت نتائجها، ولم أكن لأشعر بالندم على المشاركة في هذا الشيء الجديد الذي يسمّى الإنترنت، لأنني أدركت أنه سيكون شيئا ما”.(4)

“الوصفة السرية لنجاح أمازون تشمل العديد من الأشياء، ولكن يمكنني القول إن الشيء الأول الذي جعلنا ناجحين، حتى الآن، هو تركيزنا على العميل ومتطلباته بشكل كامل”

– بيزوس في لقاء صحفي عام 2018

جيف بيزوس هو أستاذ مبدأ “العميل أولا” الذي يصوغه دائما بعبارة: ابدأ بالعميل ثم تحرك (Start with Customer and work backwards)، وهو مبدأ يعني أن دراسة السوق بشكل جيد ومتطلبات العميل من حيث المنتجات أو الخدمات ونوعيتها وطريقة التوصيل وطريقة الاستخدام، وغيرها من عناصر دراسة الأسواق وسلوكيات العملاء، هو الأساس الذي يجب البدء منه. هذه الطريقة تختلف عن أساليب أخرى لاختراق الأسواق ينتهجها بعض رواد الأعمال الذين يرون أن العملاء لا يعرفون -بالضرورة- ما يرغبون فيه بالضبط، وأن البداية الحقيقية يجب أن تكون من “المنتج” أو “الخدمة المبتكرة” التي ستجذب العميل.

بحسب ديبين ميهتا، رئيس قطاع الابتكار الرقمي لشركة أمازون في منطقة آسيا والمحيط الهادي، فإن القاعدة الأساسية لأي منتج أو خدمة جديدة يتم اعتمادها في أمازون، لا تتعلق بالتمويل أو مستوى الإبداع أو حتى كونها فكرة جيدة، ولكن الأمر الأساسي هو التأكد بشكل تام من مطابقة هذه الخدمة أو المنتج لمتطلبات العميل، بناء على خمسة أسئلة رئيسية:

  • مَن العميل؟
  • ما مشكلة العميل/فرصة العميل؟
  • هل الاستفادة الأهم بالنسبة إلى العميل (من هذه الخدمة/المنتج) واضحة تماما؟
  • كيف تعرف ما الذي يحتاجه (أو يريده) العميل؟
  • كيف ستكون تجربة العميل مع هذا المنتج/الخدمة؟

الإجابة عن هذه الأسئلة الخمسة تُقدَّم إلى مديري أمازون وإلى أصحاب الأسهم وشرائح من العملاء المستهدفين، وتُدرَس هذه الأسئلة وإجاباتها بدقة للخروج بقرار واضح حول إذا ما كانت هذه الفكرة قابلة للتنفيذ أم لا، حتى وإن كانت تبدو إبداعية ومثيرة للإعجاب.(5)

يقول بيزوس: “منهجية العمل تبدأ بتحديد متطلبات العميل أولا ثم التحرك لبناء المنتجات والخدمات على أساسها، يحتاج ذلك إلى قدر هائل من العمل، لكنه في الوقت نفسه يحميك من إهدار الوقت والمزيد من العمل لاحقا. مبدأ العمل بناءً على متطلبات العميل لم يُصمَّم ليكون سهل التنفيذ، وإنما لتوفير قدر هائل من العمل والمجهود في النهاية، وكي يجعلك متأكدا من أنك تقوم ببناء الشيء الصحيح”.

قاعدة أخرى وضعها جيف بيزوس لإدارة المشاريع والمقابلات والفرق في شركة أمازون، وهي قاعدة الـ2 بيتزا (The Two Pizza Rule). هذه القاعدة تعني أن فرق العمل في أي إدارة من إدارات أمازون يجب أن تكون صغيرة ومحدودة الأشخاص بما يكفي لإطعامهم باثنتين من البيتزا، أي أن الفريق الواحد ينبغي أن يكون مكوّنا من 5 إلى 7 أشخاص تقريبا كحدّ أقصى.

قاعدة الاثنين بيتزا، أو ما تعنيه من تقليص حجم الأفراد في كل فريق، تعود جذورها في عقلية بيزوس إلى بدايات أمازون بوصفها مشروعا ناشئا صغيرا، لكنه ظل مقتنعا بفاعليتها حتى بعد أن تحولت أمازون إلى شركة عملاقة عابرة للقارات، حيث يعمل “تصغير الحجم (Downsizing)” على تحويل الشركة العملاقة إلى مجموعات صغيرة من الموظفين يسهل إدارتها بأسلوب أكثر مرونة.

هذا المبدأ يسمى أيضا “النمو مع البقاء صغيرا (Growing without getting big)”، وهو يهدف بالأساس إلى الإبقاء على فرق العمل صغيرة الحجم، وحمايتها من الوقوع في فخّ البيروقراطية وتراجع الفعالية الذي يحدث عادة مع نمو المؤسسات بشكل كبير، وتحولها من شركات صغيرة سريعة الحركة كبيرة الإنتاج إلى حيتان ضخمة بطيئة الحركة ومُهدرة للوقت والموارد.(6)

Jeff Bezos - Regret Minimization Framework

واحدة من أشهر نصائح بيزوس لرواد الأعمال فيما يخص التوظيف في شركاتهم الناشئة هو أن يحاولوا بقدر الإمكان الاستعانة بمن وصفهم بـ”المُبشّرين (Missionaries)” وليس “المرتزِقة (Mercenaries)”، أن توظف أصحاب الرسالة الذين لديهم القدرة على بناء منتج عظيم والسعي لتطويره وتسويقه ونشره حول العالم، أفضل بكثير من الاستعانة بالمرتزقة -على حد وصفه- الذين يعملون فقط من أجل الحصول على قدر أكبر من المال، ويركزون بشكل كامل على الأرباح دون أن يحملوا رسالة واضحة للمؤسسة التي يعملون لديها.

يقول بيزوس في لقاء جماهيري عندما طُلب منه توجيه نصيحة لرواد الأعمال: “تأكد من أنك تعمل في شيء شغوف به كثيرا، وأن تحيط نفسك بأشخاص شغوفين أيضا. فأصحاب الرسالة (المبشرون) يبنون منتجات أفضل. إذا خُيِّرتُ بين توظيف موظف صاحب رسالة وموظف آخر مرتزق (يركز على الأرباح فقط) فسوف أختار صاحب الرسالة فورا. المرتزقة يريدون أن يفعلوا أي شيء ليصبحوا أثرياء سريعا، بينما المبشرون همهم الحقيقي هو بناء منتج أو خدمة عظيمة. والمفارقة أنه دائما ما ينتهي الحال بأصحاب الرسالة إلى تحقيق أموال أكبر بكثير من المرتزقة في كل الأحوال. اِلتقِطْ شيئا أنت شغوف بالعمل عليه، وكوِّن فريق عمل من الشغوفين للعمل معك”.(7)

“إذا ضاعفتَ عدد التجارب التي تجريها كل عام فسوف تضاعف عدد الابتكارات التي ستحصل عليها”

– جيف بيزوس

في السنوات الأولى من إطلاق أمازون، بدأ المديرون التنفيذيون في الشركة بدراسة جدوى إطلاق سلسلة ترويجية عبر شاشات التلفاز الذي كان يعتبر وسيلة الدعاية الأساسية في التسعينيات قبل انتشار الإنترنت بشكل واسع عالميا. كان التحدي الأساسي هو مقارنة التكلفة التي ستُنفَق على هذه الإعلانات في مقابل المردود الذي سيحصلون عليه من إقبال الناس، في وقت كانت أمازون في بداياتها، ومن المهم الحرص على إنفاق موارد الشركة المالية في قنواتها الصحيحة.

كان الإجراء الذي اتخذته أمازون هو “التجربة”. درس المسوّقون اثنين من الأسواق المُستهدفة إعلانيا من خلال التلفزيون، وحددوا مدينتَي بورتلاند ومينيابوليس للتغطية الإعلامية التي أطلقوها لمدة 16 شهرا كاملة، وهي فترة أطول بكثير مما تجريه الشركات لاختبار المردود الإعلاني. كانت النتيجة أن الإعلانات ساعدت أمازون في تحقيق زيادة لا بأس بها في المبيعات، ولكنها لم تكن زيادة كافية تعادل التكاليف، وهو ما جعل بيزوس يتخذ قرارا بوقف هذه الإعلانات، وتعديل الإستراتيجية التسويقية لاحقا.

هل كان الإنفاق على حملة إعلانية غير مُجدية يعتبر فشلا؟ بيزوس يتحدث عن هذه التجربة باعتبارها مصدر تعديل وتوجيه الإستراتيجية التسويقية للشركة، وأنها “تجربة طويلة ومكلفة ولكن كنا نحتاج إليها بشدة لفهم أهمية هذا الأمر لشركتنا مرة واحدة وبشكل نهائي”.(8)

في عام 1997، وبعد إدراج شركة أمازون في البورصة، أرسل جيف بيزوس رسالة لحملة الأسهم يخبرهم بإستراتيجية الشركة الأساسية -التي كانت لا تزال صغيرة نسبيا تتعامل مع حوالي مليون ونصف مليون عميل- مؤكدا أن الهدف الأساسي ليس مجرد تحقيق أرباح ربع سنوية جيدة، ولكن أن تزداد قيمة الشركة نفسها بشكل كبير على المدى البعيد.

في عام 2005، أطلقت شركة أمازون خدمة “أمازون برايم (Amazon Prime)” التي تعتبر واحدة من أهم خطوات أمازون في هذا الصدد. الخدمة الجديدة قدّمت عرض اشتراك سنوي قيمته 79 دولارا مقابل خدمة توصيل مجانية لأي طلب من أي نوع مهما كان حجمه على مدار العام، بشرط أن يكون المنتج أو الخدمة المُشتراة تغطيها خدمة “Prime”، وألا تزيد الطلبات التي يغطيها الشحن المجاني عن طلبين يوميا.

للوهلة الأولى، يبدو أن هذا العرض من الناحية الحسابية سيضرّ بأمازون كثيرا من حيث الإيرادات حتى لو كان في مصلحة العميل، فالعميل الذي يجد أمامه فرصة على مدار عام كامل للشراء بدون مصاريف شحن لطلبين يوميا، مقابل اشتراك زهيد قيمته 80 دولارا في السنة، بالتأكيد سوف يطلب عددا أكبر من الطلبات يفوق قيمة الاشتراك الذي دفعه، ما يبدو أنه سيعرّض أمازون للخسائر.

ولكن في حقيقة الأمر، وبناء على إستراتيجية أمازون بعيدة المدى التي تركز على النمو في السوق أكثر من الأرباح الفصلية، فإن هذا العرض أسهم في رفع قيمة الشركة في زمن قياسي. فمع هذا العرض المجاني للشحن، سوف يزداد إقبال العملاء على الشراء، ما يؤدي -بالتبعية- إلى زيادة عدد مُزوِّدي الخدمات عبر المنصة، وارتفاع إجمالي طلبات الشراء والتسليم. هذا الإقبال أسهم في رفع قيمة أمازون السوقية بشكل غطّى أي خسائر في مستويات الأرباح الفصلية، وكان أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع قيمة السهم بشكل مُطرد عبر سنوات طويلة.(7،8)

في النهاية، يمكن تلخيص أهم أسباب النجاح الذي حققه جيف بيزوس بما ذكره هو نفسه في عدة مناسبات، أنه يدقق بشدة في إحاطة نفسه بأشخاص ذوي كفاءة، لأن النجاح الضخم يحتاج إلى أشخاص مميزين، أو كما يقول بنفسه: “الحياة قصيرة جدا لنمضيها مع أشخاص ضعاف الإمكانيات”.(1)

—————————————————————————————————————–

المصادر

  1. 69 Of The Best Jeff Bezos Quotes
  2. Jeff Bezos steps down as Amazon boss
  3. At age 30, Jeff Bezos thought this would be his one big regret in life
  4. How Amazon’s Jeff Bezos Made One of the Toughest Decisions of His Career
  5.  Working backwards: how Amazon innovates 
  6. When Jeff Bezos’s 2-Pizza Teams Fell Short, He Turned to the Brilliant Model Amazon Uses Today
  7. 11 Lessons for Entrepreneurs From Jeff Bezos’s Tremendous Success
  8. 12 Business Lessons You Can Learn from Amazon Founder Jeff Bezos

مجلس المخاطر وجبر الخواطر – بقلم/أحمد محارم

عندما تولى انطونيو جوتيرس منصبه كامين عام للامم المتحدة صدر عنه اول تصريح لاقى الاعجاب والتقدير من جميع الدول حيث اشار الى الترهل الادارى الذى تعانى منه المنطمة الدولية وانه سوف يولى اهتماما اكبر بالمنظمات الاممية التى تعمل على الارض وتخدم الناس فى انحاء الدنيا
وكان الرئيس الامريكى الاسبق دونالد ترامب رايا اثار الكثير من الجدل حيث فى محاولة منه للضغط على الامم المتحدة وتقليص حجم المساهمة المادية التى تشارك بها امريكا وقال على الملا ان الامم المتحدة من وجهة نظره هى بمثابة نادى كبير يجتمع فيه الناس لشرب القهوة
وتعليقا على جلسة مجلس الامن التى عقدت يوم الخميس الثامن من شهر يوليو الجارى والتى خصصت لمناقشة موضوع سد النهضة الاثيوبى
قدم مقترح من قبل دولة تونس حيث انها تمثل المجموعة العربية ومعها السعودية والعراق وقبل انعقاد الجلسة والتى من المفترض ان نضمن ٩ اصوات من جملة اعضاء المجلس ال ١٥ حيث خمسة دايمين اهم حق الفيتو وعشرة يتغيرون كل عامين
وكانت الجلسة فى صورة كلمات وليس مقترح وتناول الحاضرون من ممثلى الدول القاء كلماتهم والتى تعبر عن وجهات نظر دولهم
وكان من الملاحظ ان مجمل وجهات النظر دارت حول الاستمرار فى المفاوضات او ان يكون هناك اتفاق ملزم للاطراف الثلاثة
١- الصين لديها مشاكل مع جيران لها فى ٧٠ سد خاصة بالانهار مع جيرانها ومنها الهند حيث قامت حروب راح فيها ضحايا
٢- روسيا ايضا عندها اشكاليات فى موضوع الانهار والسدود
٣- امريكا لديها مشاكل مع المكسيك وكندا متعلقة ايضا بالانهار والسدود
ومن ثم فاننا امام ٣ دول عظمى اعضاء بمجلس الامن ولهم حق الفيتو ليس لاى منهم الرغبة فى الاقتراب من هذا الموضوع حتى لا يصدر عن المجلس فى حالة السد الاثيوبى قرارا يمثل سابقة
واما عن فرنسا والتى تتولى ادارة اعمال مجلس الامن خلال شهر يوليو الحالى فان امرها محير للغاية وكلمات مندوبها مايعة
اعتقد ان كلا من مصر والسودان قد نجحا من خلال انعقاد المجلس لمناقشة الموضوع بغض النظر عن نتائج هذه الجلسة حيث انهما قد وضعا العالم امام مسؤلياته وربما قد يساعد ذلك فى تبرير اى نيه اعمل عسكرى ليس فقط لايقاف العمل بهذا السد وانما الاهم هو الرسالة لمن يهمه الامر بان بناء اى سدود اخرى لن يكون بهذه السهولة التى اوجدتها اثيوبيا متحدية المبادى والقوانين الدولية
وزير الخارجية المصرى سامح شكرى كان كالعادة موفقا فى كلمته والتى شرحت ليس فقط للاعضاء المشاركين وانما العالم اجمع من خلال الجلسة المفتوحة ًوايضا من خلال الموتمر الصحفى الذى عقد فور انعقاد الجلسة وشاركت معه فيه وزيرة الخارجية السودانية حيث اجابا معا على اسئلة الاعلاميين ومراسلى وكالات الانباء العالمية
مندوب روسيا قال لهم طالما ان الجميع متواجدون فى نيويورك فلماذا لا نتواصل فى الحوارات حتى نصل الى تصور يقبله الجميع
ارتيريا لا تريد ان تضع قواعد او ثوابت وانما تريد فقط ارشادات
وربما فهم البعض ممن قللوا من اهمية الذهاب الى مجلس الامن لان الموصوع ليس من اختصاصه
لم يدركوا تاريخ الدبلوماسية المصرية وخبراتها المتراكمة فى المفاوضات وصبر ايوب الذى تحلى به دبلماسيوها
ان المادة ٣٥ من ميثاق الامم المتحدة تشير الى ان وجود اى صراع فى اى منطقة من العالم قد يودى الى صراع ونشوب حروب تودى الى زعزعة الاستقرار فان الامم المتحدة تتدخل وتكون لديها اجراءات لوقف هذه النزاعات
ومن الواضح ان السنوات العشر من المفاوضات اكدت عدم جدية اثيوبيا بل واصرارها على المضى فى اتخاذ خطوات احادية تضر بمصالح دولتى المصب مصر والسودان
ان مصداقية المنظمة الدولية كانت لبعض الاوقات مثار جدل والان ومع تطورات هذه القضية فانها على المحك
نامل ان تسير الامور بالشكل الذى يتيح للقارة الافريقية النمو والازدهار خاصة وانها جزء مهم من العالم وايضا لان مصر كان لها ولازال وسوف يظل قدر كبير من الاهتمام والتعاون مع القارة الافريقية
ان مجلس الامن يعمل على دفع المخاطر
ولكننا لاحظنا ان هناك محاولات لجبر الخواطر على حساب حقوق البعض

الماء والهواء موارد حرة لا تباع – أحمد محارم

الموارد الموحدة فى الكرة الارضية والتى يعيش فيها قرابة ٨ مليار نسمة نوعان اما موارد حرة كالماء والهواء يتشارك فيها بنى البشر فى كل انحاء المعمورة وليس من المنطقى ان يتحكم فيها احد ايا كان والموارد الاخرى مثل المعادن والبترول راى نوع من الثروات الطبيعية يطلق عليها موارد اقتصادية بمعنى انه من حق الدول والشعوب التى تتوافر فى ارضها هذه الموارد ان تستخرجها او تنميها او تتيحها الاخرين وتحصل على مقابل مادى
كثير من دول العالم الصناعية المتقدمة لا توجد فى اراضيها بترول او معادن او مواد خام للصناعات وتستوردها من البلدان التى تتوافر بها هذه الثروات
سمعنا عن بورصة القطن بالاسكندرية فى مصر وسمعنا عن بورصة القمح فى شيكاغو لامريكا
لم نسمع عن بورصة للمياه الا حديثا فى عام ٢٠١٨ فى امريكا
منذ قرابة ٤٠ عاما وفى بداية الثمانينيات من القرن الماضى تحدث هنرى كيسنجر وزير خارجية امريكا السابق وقال ان الحروب القادمة ستكون حروب حول المياه وايضا قد اشار الاستاذ محمد حسنين هيكل الكاتب الشهير فى كتاباته واحاديثه الى هذا الامر
معنى ذلك ان ما نعيشه اليوم من خلافات حول موضوع سد النهضة الاثيوبى لم يكن صدفة او وليد ايامنا الحالية
واذا كان البعض يرى ان نوايا اثيوبيا للاضرار بمصر والسودان انما يعود لاحقاد ترسبت وليست وليدة يومنا الحاضر
وينظر البعض الاخر الى ان مصر كانت متواجدة بشكل كبير وفاعل فى افريقيا منذ ستينيات القرن الماضى ولها ادوار هامة وبصمات واضحة فى مجالات التنمية وربما مع تداعيات حادثة او محاولة اغتيال الرئيس مبارك القت بظلال من الريبة والشك وغابت مصر طويلا عن افريقيا لاننا قد ادرنا ظهورنا للاخوة الاشقاء
وفى ظل هذا الغياب وجد كثيرون مصالح هامة لهم فى القارة ليست فقط اسراييل  ولكم الصين وامريكا ودول اوربا
عندما خرجت مصر من الساحة وغابت كانت فرصة للعديد من القوى المحلية والاقليمية ان تضع اقدامها وتحقق مصالح مشتركة
وعن موضوع المياه فاننا فى حيرة من محاولات الفهم لما جرىً وكيف جرى والاهم هو كيفية التعامل مع تداعياته
مشروع النهر العظيم والذى صرفت عليه ليبيا قرابة ٢٥ مليار دولار ومع العديد من الفرص التى اشار اليها وتحدث عنها الفنيون والمتخصصون من مساله ربط نهر الكونجو بنهر النيل او محاولات تطهير قناة جونجلى وغيرها من امكانات ترويض الطبيعة والمحافظة على مليارات الامتار من المياه والتى تذهب هباء كل عام الى المحيط دون ان تكون هناك روية او نية للعمل الجماعى الذى يخدم البشر جميعا
ليس من حق اثيوبيا ولا غيرها من الدول ان تتصرف بشكل احادى فى محاولات لفرض الامر الواقع وتحويل الموارد من حرة الى اقتصادية
عندما تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسى فى اكثر من موقف حول هذا الامر فانه ركز على اهمية ان يضطلع العالم بمسولياته  وان هذا التعنت الاثيوبى يعد سابقة خطيرة وقد يعرض منطقة القرن الافريقى وشعوبها لصراعات قد تمتد لفترات طويلة تهدد مستقبل التنمية والاستقرار بالقارة الافريقية
وان كان مجلس الامن قد اجتمع وسيكون هناك اجتماع يوم الخميس ٨ من شهر يوليو الجارى فاننا نتطلع ايضا لموقف ايجابى يكون بمثابة رادع لتصرفات اثيوبيا الغير منطقية والتى تضرب بعرض الحائط المواثيق والقوانين الدولية المتعلقة بالانهار عابرة القارات
الامل لازال معقودا على حكمة القادة والمجتمع الدولى فى التاكيد على ان الموارد الحرة لا يتم التعامل معها بهذه الطريقة العدوانية والانانية

الدبلوماسية المصرية بين العلم والثقافة – السفير الدكتور/ سامح ابو العينين قنصل عام مصر فى مدينة شيكاغو وولايات وسط غرب الولايات المتحدة الأمريكية – بقلم/أحمد محارم

العمل فى المجال الدبلوماسى له اصول وقواعد والمدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة شهدت على مدى الزمن قدرة ابناءها من العاملين بالحقل الدبلوماسى ان يكونوا قادرين من خلال تواجهم وانتشارهم فى بلاد العالم على التواصل وتقديم صورة ذهنية حقيقية معبرة عن حضارة مصر وابراز كل ما هو من شانه ان يضيف لبلدنا رصيدا فى العلاقات الدولية
ونحن الذين سافروا او هاجروا نسعد ونفخر دائما بان نقول ان مقر القنصلية المصرية فى اى بلد هى حقا بيت المصريين
واذا كان المصريون المنتشرون فى كل الدنيا قد وصلت اعدادهم الى قرابة ١٠ مليون مواطن مصرى ومنهم من اكتسب جنسية البلد المقيم بها سواء فى او ربا او امريكا وقد تميز منهم كثيرون واشادت بهم العديد من الموسسات او الجهات التى يعملون بها
وهنا ظهرت مبادرات جادة وهامة من قنصليات مصر بالخارج حيث بادرت بالتواصل مع المصريين عامة وابرزت من تميزوا وساعدت فى القاء الاضواء عليهم
تحضرني فى هذا المقام مقالات شدت انتباهى نشرت فى مجلة الدبلوماسى وهى تتحدث عن عظمة مصر والمصريين فى المهجر وكيف ابهر المصريون العالم وتدور حول معنى او مفهوم دبلوماسية الثقافة
هذه المقالات كانت بقلم السفير الدكتور سامح ابو العينين قنصل عام جمهورية مصر العربية فى شيكاغو ووسط وغرب الولايات المتحدة الامريكية
شدت انتباهى واتيحت لى فرصة لقاء معالى السفير الدكتور سامح ابو العينين فى مكتبه بمقر القنصلية العامة فى شيكاغو بولاية الينوى
استمعت كثيرا لمسيرة حياته فى العمل الدبلوماسى وابهرنى تنوع الانشطة والاهتمامات وقدرته على كتابه عدد كبير من المقالات باللغتين العربية والانجليزية فضلا عن كتابه الذى صدر تحت عنوان (دليل الدبلوماسى المعاصر -لثقافة السلم والامن الدوليين ), وقد تبني المؤلف من خلال أبواب الكتاب هذه القضية الهامة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار علي المستويين الدولي والاقليمي وماأحوج المكتبات العربية لمثل هذا الكتاب المتفرد في موضوعه والذي يدعو الي التكاتف والعمل الدؤوب لنزع أسلحة الدمار والحد من تطويرها حفاظا علي البيئة والحضارة الانسانية .
اعجبنى شدة اهتمام معالى السفير بأهمية تعريف المجتمع الأمريكي والمصري بالمتميزين من أبناء الجالية المصرية حيث لديهم قدرات على ان يفيدوا الوطن الام كما تميزوا وافادوا المجتمع الامريكى
من علماء فى جامعات ومراكز ابحاث الى شخصيات عامة تبوات مناصب خدمية وقيادية فى الداخل الامريكى الى رجال اعمال تميزوا فى مجالات اعمالهم وكانت لهم اتصالات واضافات واسس البعض منهم متاحف او مراكز دراسات وابحاث
الجميل فى الامر ان هذه الاسماء التى شقت طريقها وسط الكثير من التحديات قد وجدت من يهتم بالتواصل معها ومحاولة تقديمها للاعلام بشكل جيد مما ساعد على توسيع دايرة الانتشار والافادة
وكانت هذه المحاولات الجادة اجابة مباشرة على السوال الذى تردد كثيرا فى الاوساط وهى : كيف لم نكن نعرفهم
ان ما قام ويقوم به معالى السفير الدكتور سامح ابو العينين والفريق المساعد له بمقر القنصلية المصرية فى شيكاغو هو حقا ما نتمنى ان نراه فى كل مواقع العمل الدبلوماسى من حيث التواصل مع المصريين واتاحة الفرصة من خلال الاعلام ان يتعرف عليهم الناس .
ومن الجدير بالذكر أن السيرة الذاتية لمعالي السفير الدكتور/سامح أبوالعينين والذي يحمل درجة سفير ممتاز قد عمل مساعدا لوزير الخارجية ومديرا لمعهد الدراسات الدبلوماسية المصري كما عمل سفيرا لجامعة الدول العربية ومندوبا دائما للجامعة لدي منظمات ووكالات الأمم المتحدة بجنيف وكانت له محطات دبلوماسية هامة في جنيف ولندن وموسكو قبل الوصول الي الولايات المتحدة الأمريكية , وقد فاز بجوائز من الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومنها جائزة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية 2015
وأنني أشرف أن اعيد فى هذا المقام المقالات الثلاثة التى نشرت بمجلة الدبلوماسى وكتبها بمهنية وحرفية عالية السفير الدكتور سامح ابو العينين

مارى بسطا : سيدة مصرية عمدة لمدينة امريكية – أحمد محارم

ضاحية بولينجبروك بمدينة شيكاغو بولاية الينوىً الامريكية والبالغ عدد سكانها قرابة ٨٠ الف نسمة اختار مجلس الامناء بها السيدة مارى بسطا الامريكية من اصول مصرية لتكون عمدة للمدينة
هذا الاختيار له اسباب وجيهة فالمجتمع الامريكى لا يعرف المجاملة خاصة فى مجال العمل العام وانما كان الاختيار والتزكية مبنى على اسس ومحددات
ان اكون مارى بسطا واحدة ضمن ٢٠ سيدة هم الاكثر تاثيرا فى حياة الناس والمجتمعات فى امريكا والعالم حيث كانت صورتها مع مجموعة السيدات العشرين وكانت كاميلا هارس نائبة الرئيس الامريكى جو بايدن منهن وايضا رئيسة وزراءفنلندا ورئيسة وزراء نيوزيلندا
وصلت مارى الى امريكا وهى طفلة فى عمر ٥ سنوات وعاشت تجربة الحلم الامريكى مع اسرتها فى هذا السن المبكر واول تحدى واجهها فى هذا السن المبكر انها لم تكن فى نيويورك او واشنطن او لوس انجلوس وهى المدن الكبرى والتى يعيش بها بشر من كل انحاء الدنيا وانما كانت تجربتها مع مجتمع محلى فى الداخل الامريكى بوسط وغرب الولايات المتحدة حيث كان لديها شعور مبكر بانها غريبة فى بلاد غريبة لكن كان لدى اسرتها امل وكم تحلت هى بشجاعة الامل وتجاوزت هذه المشاعر
تفوقت بالدراسة ومارست معظم الانشطة الرياضية والاجتماعية التى جعلتها تندمج تدريجيا بالمجتمع الامريكى
تفوقت بدراستها الجامعية ومارست اعمالا ووظايف متعلقة بمجال الضيافة وايضا بالمجال الاعلامى
وكعادة كثيرين من الشباب الامريكان الذين ينخرطون فى العمل العام حيث ان ثقافة التطوع لتقديم خدمات عامة للمجتمع هى حد اسباب التقدم فى الحياة الأمريكية وقد اجادت مارى بشكل متميز جعلها محط الانظار
وبعد ان انهى العمدة السابق للمدينة خدماته بمرور ٣٤ سنة كان الترشيح والتزكية السيدة مارى بسطا
كم كانت دائما فخورة باصولها المصرية وقد حلت ضيفة على منتدى الفكر والفن بمدينة نيويورك حيث تحدثت عن رحلتها وكيف انها تحمل فى كل ما تقوم به من انشطة وفعاليات هموم واهتمامات ابناء مصر بالخارج وكيف ان الجميع يعمل بشكل او اخر على تقديم ما يستطيع من اجل ان يرد الدين للوطن الذى قدم لنا الكثير
من الجدير بالذكر ان التواصل مع السيدة مارى بسطا كان بجهد مشكور من السفير الدكتور سامح ابو العينين قنصل مصر العام بشيكاغو وولايات وسط وغرب امريكا حيث انه اكد على دور وزارة الخارجية المصرية وقنصلياتها والاهتمام الشخصى باظهار وابراز النماذج المتميزة من ابناء مصر بالمهجر وربطهم بالوطن الام
وقد اشارت العمدة مارى بسطا من انها بصدد ترتيب رحلة لمجموعة امريكية ترافقها فى رحلة لمصر ربما خلال شهر سبتمبر فضلا عن العمل على فكرة التاخى بين مدن مصرية واخرى امريكية من ولاية شيكاغو
Exit mobile version