التطويق المصري.. ماذا تفعل مصر في الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي؟ – محمد حسن

نقلا عن موقع: المرصد المصري

منذ أن بدأ تاريخ تدوين السجلات العسكرية في مصر قبل خمسة آلاف ومائتي عام، تظهر حقيقة أن غالبية التهديدات والتحديات الوجودية التي واجهت الأمة المصرية قد أتت من الاتجاه الشمال الشرقي. إذ كانت إحداثيات المواجهة العسكرية المصرية الاستباقية للتهديدات تبدأ من سيناء ثم الهلال الخصيب حتى شمال سوريا حاليا، وصولاً لنهر الفرات شرقا. إذ تحركت الفيالق المصرية للدولة الحديثة – (1550-1077) قبل الميلاد – انطلاقا من قاعدة أمنية بالأساس مفادها: “ من يسيطر على فلسطين يهدد خط دفاع سيناء الأول، ومن يسيطر على خط دفاع سيناء الأوسط يتحكم في سيناء، من يسيطر على سيناء يتحكم في خط دفاع مصر الأخير”.

من هذه الدراية المعمقة بالجغرافيا السياسية ونقاط التهديد شمالاً وشرقًا وغربًا خاض الجيش المصري في السجلات العسكرية ما لا يقل عن 900 معركة حربية، هُزم في 12 منها فقط، بيد أن الاتجاه الاستراتيجي الذي نال وفرة من الاستقرار لقرون متصلة دون تهديد يرقي لدرجة “وجودي”؛ كان الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي. وعلى مدار تاريخ مصر القديمة، والمملوكية والمعاصرة تحديدًا، حيث كان الجنوب جبهة آمنة نسبيًا تتحكم في شبكة مواصلات للتجارة تشمل المنطقة الممتدة من الصومال والشلال الرابع لنهر النيل وصولاً للأراضي المصرية.

بيد أن التطورات المتسارعة في القرن الحادي والعشرين والتي حفزت بروز تحولات أمنية عنيفة واتجاهات سياسية باعثة على الاضطراب وعدم الاستقرار الممتد؛ قد دفعت هي الأخرى بتغيير ما بدا أنه ثابت تاريخي. إذ تحول الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي لمصر منذ عقد مضى لمصدر تهديد يرقي لدرجة التهديد “الوجودي”، وذلك للأسباب الآتية والمُرتبة من الأخف للأثقل تهديدًا:

1- تحويل نظام البشير للسودان لمركز دعم لوجيستي للشبكة الإقليمية الراعية للإرهاب العابر للحدود: إذ طغت الأيديولوجية الإسلاموية للبشير على شكل ووظيفة نظامه الذي تسبب في عزل السودان مع النظام الاقتصادي والسياسي المعولم، وتباعاً الاقتراب من المحاور الإقليمية صاحبة المشاريع التوسعية العقائدية. إذ كان نظام البشير يضع جغرافية السودان رهن أدبيات الأممية الإسلامية ومن يجيد توظيف خطاباً يتسق مع إطارها العام.

ولعل في الضوء الذي منحه نظام البشير لتركيا فيما يرتبط بإعادة تأهيل جزيرة سواكن المطلة على البحر الأحمر أواخر عام 2017، مؤشرًا على التقارب مع عنصر في مصفوفة القوي الإقليمية غير العربية التي تتنافس فيما بينها على الاستئثار بملء الفراغ الاستراتيجي الناجم عن انكشاف المنطقة بعد موجات ما يُسمى بالربيع العربي. فأضحي نظام البشير مدرجًا على قوائم الحكومات الراعية للإرهاب منذ عام 1993، وحتى بعد سقوطه بعام.

فضلاً عن تبوء نظامه البشير لمركز الدعم اللوجيستي للتنظيمات الإرهابية المنتشرة بدول الساحل والصحراء، وخاصة تلك التابعة للقوي الإقليمية غير العربية. الأمر الذي هدد المصالح المصرية وخاصة مع صعود جماعة الإخوان الإرهابية للحكم في عام 2012، وما تلي ثورة الثلاثين من يونيو 2013. إذ كشفت التحقيقات المصرية عن تحول نظام البشير لملاذ آمن للقيادات والعناصر الإخوانية الهاربة فضلاً عن تقديم خدمات التدريب لعناصر اللجان النوعية المنوط بها تنفيذ عمليات التفجير والاغتيال.

2- اتساع رقعة انتشار الإرهاب في شرق ووسط وغرب أفريقيا: حيث حل إقليم الساحل والصحراء كثاني أكثر أقاليم العالم تعرضاً للعمليات الإرهابية في مؤشر الإرهاب العالمي. ولا سيما في مصفوفتين “مالي – النيجر – تشاد” و بين “النيجر – بوركينا فاسو – مالي”، وتتصل هذه المناطق بالميدان الليبي وحوضه الجنوبي، المرتبط عضويًا بالأمن القومي المصري.

3- تسرب نفوذ القوى الإقليمية غير العربية والدولية في أفريقيا: ولا سيما في إقليم شرق أفريقيا الذي يشرف على أكثر الطرق والوجهات البحرية المزدحمة بقوافل التجارة (المحيط الهندي – بحر العرب – خليج عدن – البحر الأحمر). حيث سارعت القوى الدولية والإقليمية على تثبيت قواعد عسكرية لها في تلك المنطقة تعمل على تنفيذ خطط تأمين “رؤوس الجسور” والانتشار العسكري الديناميكي في الدائرة الإقليمية. إذ ضمت المنطقة قواعد ونقاط عسكرية لكل من “الولايات المتحدة – روسيا – الصين – إيران – تركيا – إسرائيل – بريطانيا – فرنسا”.

4- التعنت الإثيوبي في مسار المفاوضات حول “سد النهضة”: إذ تخوض الدولة المصرية منذ عقد من الزمن مفاوضات للتوصل لـ “اتفاق ملزم وقانوني وشامل” بين مصر والسودان وإثيوبيا، حول آلية عمل وتشغيل السد الإثيوبي بما لا يضر بمصالح دولتي المصب، ويُراعي حق الدول في التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار وقعت مصر على اتفاق إعلان المبادئ، مارس 2015، الذي نص في ثالث بنوده العشر على “عدم التسبب في ضرر ذي شأن: سوف تتخذ الدول الثلاث كافة الإجراءات المناسبة لتجنب التسبب في ضرر ذى شأن خلال استخدامها للنيل الأزرق/ النهر الرئيسي”. وأدخلت مصر كل من الولايات المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأفريقي، كوسطاء للتوصل لاتفاق قانوني وملزم يُراعي عدم الإضرار بالحصة المصرية من مياه النيل، والتي تحصل إثيوبيا على عشرة أضعافها من مياه الأمطار فقط. إلا أن إثيوبيا مضت في الملء الأول للسد في يوليو 2020، وشرعت في الاستعداد للملء الثاني، بما يخالف كافة البنود التي وقعت عليها في إعلان المبادئ 2015، والذي نص في بنده الرابع على ” الاتفاق على الخطوط الإرشادية وقواعد الملء الأول لسد النهضة والتي ستشمل كافة السيناريوهات المختلفة، بالتوازي مع عملية بناء السد”.

مما تطلب تنفيذ استراتيجية مصرية في العمق الجنوبي تُراعي مهددات الأمن القومي مجتمعة، وليس كل مهدد على حِدًة، بما يجنب الوقوع في فخاخ تكتيكية ميدانية تعمل على تشتيت الجهود الدبلوماسية والاستخباراتية وتحجيم قدراتها على التعامل الاستباقي، وارتكزت الاستراتيجية المصرية على:

1- إعادة دمج مصر في القارة الأفريقية وجدانيًا بعد فترة من الارتداد للداخل: شهدت القارة الأفريقية انعزالاً مصريًا تدريجيًا منذ محاولة اغتيال الرئيس الراحل حسني مبارك في أديس أبابا، يونيو 1995. مما سمح للقوى الإقليمية الأخرى بملء الفراغ والتحرك ضمن هامش أوسع من الحركة، ومواجهة أقل قدر من المقاومة والمنافسة. وجاءت إعادة الدمج من خلال “ترأس مصر للاتحاد الأفريقي – إطلاق حملة 100 مليون صحة للضيوف الأفارقة في مصر – إنشاء صندوق ضمان مخاطر الاستثمار في أفريقيا – مضاعفة أنشطة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في أفريقيا – تقديم المساعدات أكثر من مرة سواء طبية وإغاثية لعدة دول أفريقية، ومنها جنوب السودان والسودان وجيبوتي والكونغو”.

2- تكثيف المناورات العسكرية مع دول الاتجاه الجنوبي: وفي هذا الصدد أجرت مصر مناورات وتدريبات عسكرية مع تجمع دول الساحل والصحراء في يونيو 2019، وبقاعدة محمد نجيب العسكرية. وذلك لرفع القدرة العسكرية لتلك الدول، بالإضافة إلى نقل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب الذي يستشري في دول المنطقة، خاصة بعد توطن العديد من التنظيمات الإرهابية.

واستطاعت مصر أن تحيي التعاون العسكري بين دول تجمع الساحل والصحراء في عام 2016 من خلال اجتماع وزراء الدفاع، وخرجت الاجتماعات بالعديد من التوصيات وأهمها أن تقوم مصر بإنشاء المقر الخاص بمكافحة الإرهاب، وتم الانتهاء منه، بالإضافة إلى تدريب ألف ضابط في مجال مكافحة الإرهاب. وانتقل مستوى المناورات العسكرية مع دول الاتجاه الجنوبي فور تنفيذ أول مناورة عسكرية مع السودان في نوفمبر 2020 “نسور النيل”، وتباعاً مناورات “حماة النيل” مايو 2021. وتعد الأخيرة المناورات الأضخم والأشمل في تاريخ السودان وشملت تشكيلات من القوات البرية والبحرية والجوية وعناصر القوات الخاصة.

3- التطويق: بالنظر لمحصلة التحركات المصرية خلال الخمسة أشهر الأخيرة حيال الملف الإثيوبي، نجد أن التعاطي المصري الرئيسي يرتكز على تقديم الحلول الدبلوماسية والسياسية، مع حرمان إثيوبيا من التحرك ضمن المجال الحيوي المصري لإضعاف أي من مصفوفات التحالفات والشراكات التي شكلتها القيادة المصرية خلال السبع سنوات الماضية. ومع تأمل خريطة التحرك المصري (الأدوات الديبلوماسية + اتفاقات التعاون الأمني والدفاعي)، نجدها تتضح كما في الصورة التالية:

إذ ارتكز التعامل المصري على تشكيل تحالف إقليمي قوي يهدف إلى دعم التكامل الاقتصادي والتعاون الأمني. وضمن هذا الإطار جاء التحرك المصري صوب (جيبوتي – كينيا – السودان – بوروندي – أوغندا). بعقد اتفاقات للتعاون الأمني والدفاعي والاستخباراتي. حيث بدت إثيوبيا أمام مقاربة تصعب معها طموحات الصمود بموروث متواضع من التكامل الاقتصادي مع دول جوارها في وقت باتت تشهد فيه إثيوبيا هشاشةً داخلية ترجمته أحداث الاقتتال الأخيرة على الحدود بين منطقة عفار والمنطقة الصومالية في إثيوبيا أسفرت عن مقتل 100 على الأقل، في أحدث تفجر للعنف قبل انتخابات عامة مقررة في يونيو. فضلاً عن استمرار الوضع الإنساني المتأزم في إقليم تيجراي والسماح الإثيوبي للقوات الإريترية بالبقاء في مناطق التيجراي والتحكم في شبكة موصلاتها وارتكاب جرائم حرب. ليُقرب التطويق المصري القاهرة بمصدر التهديد، بما يتيح لها مزايا “التحرك الاستباقي”. 

“لكل قرن جيوبوليتيكيته الخاصة، وإلى اليوم فإن نظرتنا إلى الحقائق الجغرافية مازالت ملونة بمفاهيمنا المسبقة المستمدة من الماضي لتلك الحقائق”. هكذا قال “هالفورد ماكيندر” أحد أعلام حقل الجغرافيا السياسية، الذي أشار لارتباط الماضي بمفاهيم حقائق اليوم.

وبجانب ماكيندر، أسس كل من “ألكسندر فون همبولت” و “كارل ريتر” للعلاقة الثلاثية المتبادلة بين الإنسان والدولة والمحيط الطبيعي. فبحديث الجغرافيا السياسية يأتي نهر النيل كارتباط وجداني بين مصر كدولة وتاريخها السحيق، وبين نهر النيل، وجوهر الحضارة المصرية وقيمها التي تحتل مساحة ليست بالهينة من مخزون الوعي لدى الشعب المصري.

وبحديث وقائع التاريخ والحقوق التاريخية؛ فإن مياه النيل كما شكلت أعظم حضارة شهدها الإنسان في وادي النيل، يبدو أنها تصيغ تساؤولاً جديدًا حول مدى القدرة على بناء القوة الشاملة للقاهرة وإعادة صياغة التحالفات بين دول المنطقة بما يحفظ ذلك الارتباط الوجداني بين مصر والنهر الخالد.

“الجمهورية الجديدة”.. تغير القيادة السياسية وأثره في استعادة المكانة والدور الخارجي لمصر – محمود قاسم

موقع : المرصد المصري

لا شك أن تغير القيادة ورأس السلطة في الدول يؤثر بشكل كبير على توجهات وأنماط السياسة الخارجية، إذ أن القيادة الجديدة دائمًا ما تحمل رؤى وتصورات يتحدد من خلالها السياسة الخارجية للدولة، ومن هنا تدخل القيادة السياسية ضمن العناصر المؤثرة في صياغة السياسات الخارجية. وفيما يرتبط بالحالة المصرية، فقد تشكلت رؤية القيادة السياسية اعتمادًا على عدد من العوامل والمتغيرات التي ساهمت في وضع الأطر العامة والمنهجية التي يمكن أن تشكل مجمل التحركات الخارجية.

تغير القيادة.. الملمح الأبرز

منذ نحو سبع سنوات تشكلت النواة الأولى للجمهورية الجديدة وذلك بتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الأمور (يونيو2014)، وقد مثل تغير القيادة السياسية تحولًا كبيرًا انعكست أصداؤه فيما بعد في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، وما يهمنا هنا الوقوف على أثر تغير القيادة وانعكاساته المباشرة على السياسة الخارجية المصرية طيلة السنوات الماضية.

وقبل التعرض للسمات الحاكمة للسياسة الخارجية لابد من الإشارة لعدد من الملامح المؤثرة في صناعة السياسة الخارجية من منظورة متغير القيادة من بينها:

  • نمط القيادة الجماهيرية، ساهمت الشعبية الجارفة والتأييد الواسع الذي تمتع به الرئيس السيسي منذ البداية وحيازة ثقة الجماهير في إضفاء شرعية شعبيه ومجتمعية على مجمل تحركاته بشكل عام وفي القلب منها السياسة الخارجية، ومن هنا أصبح أي تحرك مدعومًا باصطفاف شعبي يمنح متخذ القرار وصانع السياسة الخارجية دفعة قوية استنادًا إلى الظهير الشعبي المتماسك، وقد مهدت الثقة المتبادلة بين القيادة السياسية والشعب في دفع الأول لتبني سياسة خارجية ساهمت في إعادة تعريف دور مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
  • السمات الشخصية، لا شك أن المكون الشخصي والفكري والسمات الذاتية للسيسي كرجل دولة من خلفية عسكرية واستخباراتية، قد انعكس بشكل واضح على سياسته الخارجية، وقد ظهر ذلك في توجهاته الدائمة نحو بناء الدولة الوطنية في الإقليم وتحركاته بشأن ضرورة وقف الصراعات المسلحة والحيلولة دون تجددها، كما أن انعكاس الصفات الشخصية والعملية يمكن ملاحظتها في تبني سياسة خارجية متزنة تتحلى بالصبر الاستراتيجي وتقوم الانضباط في ردود الأفعال.

استعادة الدور.. الأدوات وحدود التأثير

ثمة خصائص يمكن من خلالها التعرف على ملامح السياسة الخارجية المصرية خلال السبع سنوات الماضية والتي انتهت باستعادة مصر لدورها الفاعل والمؤثر في عدد من الساحات وحول مجموعة من القضايا المختلفة، ومن هنا يمكننا الوقوف على عدة عوامل ساهمت في تبني سياسة خارجية نشطة انتهت في نهاية الأمر لاستعادة المكانة والدور.

  • اولًا: الداخل رقم ثابت في معادلة الخارج، لا شك أن أحد أسباب فاعلية السياسة الخارجية المصرية خلال الجمهورية الجديدة أنها انطلقت من بناء الداخل، حيث لعب المحدد الداخلي دورًا محوريًا في تفعيل دور مصر الخارجي، إذ أن التماسك المجتمعي والاصطفاف وراء القيادة السياسية، والالتفاف وراء الدولة ومؤسساتها، قد ساهم في تبني سياسة خارجية قوية، كما أن تماسك الجبهة الداخلية حال دون أن تتأثر مصر ببعض المواقف الدولية والإقليمية التي اتخذت موقفًا معاديًا أو مناهضًا للنظام السياسي المصري في أعقاب ثورة 30 يونيو، ومن هنا يمكنا الإشارة لطبيعة العلاقة الترابطية بين قوة الداخل وتماسكه وفاعلية التحركات الخارجية والمكتسبات التي تحققت فيما بعد.
  • ثانيًا: امتلاك أدوات الردع، ارتكزت فلسفة الجمهورية الجديدة في استعادة مكانتها ودورها الخارجي على امتلاك أدوات الردع وبناء وتحديث المنظومة العسكرية، انطلاقًا من قاعدة أن الجيش هو حائط الصد الأول والحصن المنيع ضد أية تهديدات أو مخاطر، ومن هنا جاءت الطفرة الملحوظة في مستوى ونوعية التسليح، بالإضافة إلى تنويع مصادر السلاح والانفتاح على عدد من القوى، فضلًا عن تحديث البنية العسكرية عبر تطوير عدد من القواعد العسكرية أو استحداث قواعد أخرى ، وكذا العمل المستمر على رفع الكفاءة القتالية لأفراد القوات المسلحة عبر التوسع في عقد تدريبات ومناورات عسكرية في عدد من الساحات، وصولًا لدعم عملية توطين الصناعات الدفاعية والعسكرية. وقد تسببت عملية التحديث والتطوير المستمر للمنظومة العسكرية في فرض مصر لرؤيتها بما يحافظ على مصالحها العليا، ولا يغيب عنا موقف مصر من الأزمة الليبية وكيف استطاعت رسم خطوط حمراء لردع أية تجاوزات يمكن أن تؤثر على أمنها القومي.
  • ثالثًا: دعم وترسيخ الدولة الوطنية، ساهمت أحداث 2011 في خلق بيئة أمنية وإقليمية مضطربة ومربكة، وكانت أبرز شواهدها ارتفاع مستوى التهديدات الأمنية وبروز عدد من التحديات كالإرهاب وتنامي دور الفواعل من غير الدول، وصعود النموذج الميليشياوي، وانهيار مؤسسات الدولة في عدد من المناطق – سوريا، ليبيا، اليمن- وهو ما تسبب في حالة من الهشاشة المؤسساتية في هذه الساحات. وسط هذه التحولات كان التوجه المصري الخارجي متسق بشكل واضح ومحدد، إذ قامت سياستها الخارجية على دعم الدولة الوطنية والعمل على وقف التدخلات الخارجية في شؤون الدول، واحترام السيادة الإقليمية للدول، وكان مبدأ انهاء الصراعات المسلحة ومنع تجددها ضمن مرتكزات الحركة المصرية، وقد نجحت في بلورة ذلك بشكل كبير في عدد من الساحات ويعتبر الموقف من الأزمة الليبية وسياسة مصر النشطة كانت دافعًا قويًا ومحفزًا للوصول لحالة التوافق الحالية والانتقال للمرحلة الانتقالية التي تستهدف اجراء الانتخابات نهاية العام الجاري واستعادة ليبيا لمؤسساتها، وهو ذات الموقف التي تتبناه مصر تجاه مختلف الصراعات سواء في سوريا أو اليمن.
  • رابعًا: مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب، حازت قضية مكافحة الإرهاب والعمل على تطويق الظاهرة الإرهابية وتحجيمها على اهتمام القيادة السياسية، وأصبحت ضمن أولويات السياسة الخارجية المصرية، خاصة أن مصر لديها خبرة كبيرة في التعامل مع تلك الظاهرة، وعليه تبنت القيادة السياسية خلال الجمهورية الجديدة مقاربة ورؤية شاملة لمكافحة الإرهاب، تميزت تلك الرؤية بعدم اختزال مفهوم المواجهة وضرورة تنويع أدواتها على الصعيد العسكري، والفكري، والتنموي والايديولوجي، ناهيك عن تبني مصر لمقاربة أوسع لا تُقصر المواجهة على فصيل دون غيره أو ساحة دون الأخرى، وقد عبرت مصر عن تلك الرؤية خلال خطاب الرئيس السيسي في قمة الرياض 2017. من ناحية أخرى ترأست مصر لجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن خلال عام 2016، فضلَا عن جهودها في تأسيس المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب لدول الساحل والصحراء 2018. وعليه كانت مكافحة الإرهاب ومحاولة وضع استراتيجية محددة للقضاء عليه ضمن أولويات القيادة السياسية ما انعكس على دور مصر المحوري والنشط في هذا الاتجاه.
  • خامسًا: استحداث دوائر حركة جديدة، شهدت الجمهورية الجديدة استحداث دائرة جديدة لسياستها الخارجية تمثلت بشكل أساسي في الدائرة المتوسطية، فلا يمكن الفصل بين وضع مصر الحالي في منطقة شرق المتوسط وقدرتها على تغيير قواعد اللعبة عن رؤية وتوجه القيادة السياسية، فالتحالف الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان وتدشين إعلان القاهرة من خلال القمة الثلاثية الأولى جاء بعد أشهر من التغير الذي طرأ على السلطة تحديدًا في نوفمبر 2014، وعليه تعتبر تحركات مصر في المتوسط وقيادتها للتفاعلات في المنطقة عبر استضافتها لمنتدى غاز شرق المتوسط وضبط الصيغ التعاونية بين القوى الفاعلة في المنطقة كان أحد تجليات التغير في نمط القيادة السياسية، وقد ساهم تحرك مصر شرق المتوسط في تحول مصر لرقم فاعل على مختلف الأصعدة وفي مقدمتها تحولها لمركز إقليمي للطاقة.
  • سادسًا: العودة للدائرة الافريقية، يُنظر لعودة الروابط المصرية الافريقية لما كانت عليه في الماضي باعتبارها واحده من التحولات الكبرى التي احدثتها السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات السبع الفائتة، ففي اعقاب ثورة 30 يونيو تم تجميد عضوية مصر في الاتحاد الافريقي، وبفضل الدبلوماسية النشطة والتحركات الفاعلة نجحت مصر استعادة دورها في القاره، وقد كانت رئاسة مصر للاتحاد الافريقي عام 2019 دليلًا واضحًا على حدود ومستوى التحول الذي طرأ على العلاقة بين مصر ودول القارة، بعد فترات من الغياب وتراجع الدور ما منح الفرصة لعدد من القوى الإقليمية والدولية لملء الفراغ نتيجة التراجع غير المبرر لمصر وابتعادها عن القارة الافريقية.

وقد ساهم تغير القيادة السياسية في إعادة النظر وتقييم العلاقات المصرية الافريقية بشكل مغاير، انطلاقًا من فرضية أن التواجد الفاعل فيها يضمن لمصر الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية ويُعيد لها الزخم بعد فترات من التراجع، وقد بدى ذلك واضحًا من خلال تحركات الرئيس ” السيسي” الخارجية فخلال العام الأولى لحكمه على سبيل المثال أجرى الرئيس نحو سبع زيارات للدول الافريقية، وقد تم تكثيف تلك التحركات فيما بعد، بعد انقطاع دام لسنوات، يكفي أن نُشير إلى أن زيارة الرئيس السيسي للعاصمة الكينية ” نيروبي” عام 2017 كانت الأولى منذ نحو 33 عام، بعد زيارة الرئيس الأسبق مبارك عام 1984، الأمر ذاته ينطبق على زيارته لجيبوتي ( مايو 2021)، كأول رئيس مصر يزورها، كما يمكن ملاحظة تكثيف التحركات مؤخرًا تجاه دول افريقيا على غرار اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي التي تم توقيعها مؤخرًا مع كل من السودان، و أوغندا، وبوروندي وكينيا. وعليه تظهر تلك الملامح حدود وحجم التحول الذي احدثته القيادة السياسية في مستوى وطبيعة العلاقة بين مصر والدائرة الافريقية والتي ساهمت في استعادة الروح الافريقية وكذا الريادة والتأثير للدولة المصرية.

  • سابعًا: تفعيل الدور العربي، لم يكن خطاب الرئيس السيسي في عدد من المناسبات وتأكيده الدائم فيما يرتبط بكون الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري سوى رغبة في تفعيل الدور العربي وقد كانت دعوة الرئيس خلال القمة العربية (مارس 2015) بشأن تدشين قوة عربية مشتركة لمجابهة التحديات ترجمه حقيقية لتلك الرغبة والرؤية، كما يمكننا ملاحظة الجهود المصرية المتواصلة في التنسيق والتعاون بين القوى العربية، ويعتبر مشروع الشام الجديد وآلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق وما يسعى إليه هذا التكتل ورغبة اعضاءه في تعزيز التنسيق بينهما وتبني مواقف متقاربة ضمن مظاهر التحرك المصري تجاه تفعيل الدور العربي.
  • القضية الفلسطينية وانتزاع الصدارة، اكدت الحرب الإسرائيلية الأخيرة في غزة، على الدور المصري التاريخي تجاه القضية الفلسطينية. إذ تمكنت مصر عبر تحركاتها الإيجابية الحثيثة طيلة فترة الأزمة من انتزاع الصدارة قبل الأطراف الإقليمية والدولية، والتأكيد على دورها المحوري الذي لا ينافسه فيها أحد. إذ جاءت جهود مصر في اقناع الطرفين (حماس والجيش الإسرائيلي) بضرورة وقف إطلاق النار، وما أعقبه من مبادرة رئاسية عاجلة تستهدف إعادة اعمار غزة لتعبر عن حدود الدور المصري غير التقليدي في تسوية وتهدئة التوترات والصراعات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهو الدور الذي اقرت به عدد من القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد أدى هذا الدور لإيجاد بعد جديد لمصر في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يتشابك مع أبعاد أخرى سواء دبلوماسية وأمنية، فيخلق منظومة تحرك ذات اقترابات متعددة، مما نتج عنه أمرين: أولهما، انتهاج مصر لمقاربات شاملة في معالجة الصراعات أو الملفات الشائكة. وثانيهما، تعزيز منظومة الاتصال السياسي لمصر مع المجتمع الدولي، بما يسهم في تفعيل وتنشيط السياسة الخارجية المصرية وأدواتها المختلفة.

وختاما

 ساهم التغير في القيادة السياسية في إضفاء مزيد من الحيوية والفاعلية على السياسة الخارجية المصرية، ما أدى إلى تغيير قواعد اللعبة وحدود التأثير خاصة في السنوات التي أعقبت يونيو 2014، وصولًا للوضع الراهن التي أصبحت فيه مصر رقمًا ثابتًا ومؤثرًا في مجمل التفاعلات، وهو الدور الذي يليق بالجمهورية الجديدة الرامية لتوظيف قدرات مصر وما تتمتع به من نفوذ على كافة المستويات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية لإعادة تعريق دورها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

جولة للسفراء الأفارقة بالمتحف القومي للحضارة في إطار الاحتفالات بيوم أفريقيا

كتب _ شحاتة أحمد

نظمت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، جولة لسفراء الدول الأفريقية بالمتحف القومى للحضارة بالفسطاط في إطار الاحتفالات بيوم أفريقيا، حيث مثل وزارة الخارجية في هذه الاحتفالية السفير حمدى سند لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، وذلك بمشاركة مساعدي وزير الخارجية المعنيين بالموضوعات الأفريقية.

ألقى السفير حمدي سند لوزا كلمة بهذه المناسبة نيابةً عن وزير الخارجية سامح شكرى، أكد فيها على أهمية هذه المناسبة والجهود المصرية الدؤوبة لتعزيز العمل الأفريقي المشترك وتوطيد أطر التعاون الثنائى مع الدول الأفريقية والدور المصرى النشط في أروقة الإتحاد الأفريقي وآلياته، موضحاً أن ذلك يأتي في اطار تنفيذ تكليفات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بالعمل على تعزيز كافة أوجه التعاون في الإطار الثنائى وفى إطار الإتحاد الأفريقي، ومؤكداً على إستمرار العمل لدفع هذه العلاقات بما يحقق مصالح شعوب الدول الأفريقية.

كما ألقت نائبة وزير السياحة والآثار لشئون السياحة غادة شلبى كلمة عبرت فيها عن أهمية هذه المناسبة وحرص وزارة الآثار على الإحتفال بها في إطار عام الثقافة الأفريقية ٢٠٢١، وكذا السعي لزيادة أعداد السائحين من الدول الأفريقية لما تتميز به مصر من تنوع سياحى وثقافى وحضارى ودينى، حيث أن السياحة أحد أهم معالم العلاقات الثقافية بين مصر والدول الأفريقية، وفى هذا الصدد فقد وجه الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار بمنح المواطنين الأفارقة تخفيض 50% على رسوم دخول المواقع الأثرية والمتاحف المفتوحة لزيارة مصر على مدار اليوم.

من جانبه ألقى السفير الكاميروني وعميد السلك الدبلوماسي بالقاهرة محمودو لابارنج كلمة نيابة عن السلك الدبوماسى الأفريقي موجهاً التهنئة للمسئولين المصريين وللدول الأفريقية بهذه المناسبة، ومشيداً بالقيادة السياسية المصرية التي تعطي لأفريقيا أولوية خاصة وبالدور المصرى في القارة الأفريقية والتجربة التنموية المصرية الناجحة التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في دول القارة الأفريقية، ومشيراً إلى أن سفراء الدول الأفريقية يتابعون بإعجاب ما تشهده مصر من تطورات في كافة المجالات، وأن الجولة داخل المتحف القومى للحضارة وبرنامج الإحتفال يجسد الاهتمام المصرى بالقارة الأفريقية وما يشهده الدور المصرى من تفاعل مع قضايا القارة في إطار الإتحاد الأفريقي وفى سياق العلاقات الثنائية مع الدول الأفريقية.

هذا وتأتي هذه الزيارة في إطار الإحتفالات بيوم أفريقيا الذي يواكب الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية يوم ٢٥ مايو ١٩٦٣، وقد تضمنت الاحتفالات بيوم أفريقيا هذا العام بجانب زيارة السفراء الأفارقة للمتحف القومي للحضارة اضاءة مبنى وزارة الخارجية بكلمة Africa.

بروتوكول تعاون بين الجامعة اليابانية وهيئة الاستشعار عن بعد

كتب _ ماهر بدر 

استقبل ‏الدكتور أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وفدا من الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء برئاسة د. محمد بيومى رئيس الهيئة وذلك فى حضور ‏دكتور سامح ندا نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية والتعليم و الدكتور أحمد عبد المنعم عميد كلية العلوم الأساسية والتطبيقية والدكتور أيمن محروس منسق الاتفاقية حيث تم توقيع بروتوكول للتعاون العلمى والبحثى بين الجامعة وهيئة الاستشعار عن بعد.

أوضح د.الجوهرى ان البروتوكول تضمن الاتفاق على التعاون المشترك فى المشروعات البحثية وعقد الدورات التدريبية فى المجالات المتعلقة بالاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء

رئيس جامعة جنوب الوادى يشهد اجتماع مجلس كلية الطب واحتفال حصول الكلية على الجودة والاعتماد

كتب – سعيد سعده

شهد الدكتور يوسف غرباوى رئيس جامعة جنوب الوادى اجتماع مجلس كلية الطب واحتفالية حصول الكلية على الجودة والاعتماد بحضور الدكتور أحمد كمال نصارى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور بدوى شحات نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور على عبدالرحمن غويل عميد الكلية وكلاء الكلية

وفى بداية الجلسة قدم الدكتور يوسف غرباوى التهنئة لكلية الطب على صدور قرار اعتماد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للكليه ، وأشاد بهذا الإنجاز الذى جاء نتيجة الجهد المبذول من الكلية والعمل كفريق واحد وهو ما يعد من أهم أسباب النجاح متمنياً مواصلة التميز والنجاح فى الكلية والمستشفيات الجامعيه  

كما أكد رئيس الجامعة على ضرورة العمل على التحول الرقمى حيث سيتم تحويل الكتاب الجامعي في صورته النمطية إلى كتاب إلكتروني بدءاً من العام الدراسي المقبل 2021- 2022.

وأشار إلى أن الجامعة قد اتخذت خطوات جادة فى اطار سعيها للتحول الرقمى بتدشين نظامى الإتصالات الإدارية ( مسك ) ومؤشرات الأداء البحثية ( أداء ) بالجامعة ونظام ( مجالس ) الخاص بكل المجالس الجامعيه

وأشاد رئيس الجامعة بالدور الذى تقدمه المستشفيات الجامعية فى خدمة المجتمع المحيط بالجامعة حيث استقبلت المستشفيات الجامعية فى الفتره السابقه حوالى 66 ألف مواطن وتم اجراء 17 ألف عملية جراحية متنوعة وقامت باجراء 17 ألف عملية مجانية كما قامت بتقديم 35 مليون للادوية للمرضى

وأكد رئيس الجامعة على اهمية رعاية المرضى والاعتناء بهم لانهم احق بالرعاية وتقديم الخدمة لهم .شهد اللقاء أعضاء مجلس الكلية ومدير عام المستشفيات الجامعيه

مشاركة طلاب وطالبات جامعة الزقازيق في المراسم والاحتفالات القومية بمحافظة الشرقية

كتب – سعيد سعده                                                         

 في أطار إستراتيجية القيادة السياسية في تنمية الوعي ، ورفح روح الولاء والانتماء ، وفي إطار تفعيل دور الجامعة التثقيفي ومسئولياتها الاجتماعية ، في تعزيز قيم المواطنة والولاء والانتماء في نفوس الطلاب استقبل د. عثمان شعلان رئيس جامعة الزقازيق اليوم العميد . محمد منصور، المستشار العسكري للمحافظة للتنسيق حول تدريب طلاب وطالبات الجامعة للمشاركة في افتتاح المشاريع القومية والزيارات الرسمية التي تقام علي مستوي المحافظة بالزي الرسمي لتلك المناسبات تحت إشراف المقدم . محمد عبدالله عبد الرازق مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة .

أكد د. عثمان شعلان أن الدولة تولى اهتماماً بالشباب من خلال مشاركة الطلاب في المشاريع القومية المختلفة لرفع روح الولاء والانتماء لشباب مصرنا الغالية ، والتي تتفق مع رؤية مصر 2030 ، وتأتي تنفيذاً لرؤية القيادة السياسية لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتميز في كافة المجالات المختلفة .

 حملة ‘أطفالنا مستقبلنا’ لدعم التربية الايجابية مشروع تخرج دفعة 36 اعلام الزقازيق

كتبت _ روان هيثم 

ناقش مجموعة من طلاب الإعلام جامعة الزقازيق شعبة العلاقات العامة والإعلان، مشروع تخرجهم تحت عنوان ”اطفالنا مستقبلنا”.

بهدف مشروع التخرج  “اطفالنا مستقبلنا” الى معرفة كيفية تربية اطفالك والتركيز علي المشاكل الناتجة عن سوء التربية وتوعية أفراد المجتمع بكيفية بناء علاقة وثيقة بين الأطفال.

كما انها تهدف الى غرس مفاهيم صحيحه لدي الطفل وتوضيح آثار التربيه الايجابيه على الاولاد والجمهور المستهدف لها يأتي بالدرجه الأولي الآباء والأمهات ومن ثم المجتمع والرجال والنساء في بدايه الزواج.

وتسعى الحملة لنشر ثقافة التربية الايجابية للحد من استخدام العنف ضد الأطفال والتعرف علي التحديات التي تواجه التربيه ووضع حلول واقتراحات من خلال الحملة التى تحمل  شعار  اطفالنا هم رسالتنا للمستقبل.

وكانت رؤية هذه الحملة تستهدف تعديل وعي المجتمعات والشعوب من حيث قيمها وثقافتها وعاداتها وأعرافها وارتفاع مستوي الاخلاق وانخفاض مستوي الجرائم وتكوين علاقات اجتماعية سوية.

وشارك فى تنفيذ هذا المشروع مجموعة من الطلاب وهم: شرين فتحى مصطفي، عهود عادل عباس، مريم منتصر، انجي السيد، اسماء حسن، ايه اسماعيل، الاء سعيد، هاله هيثم، دنيا عاطف، بسنت عرابي سعيد، منار حمدي، نورهان وجيه، مروه اسامه، اميره السيد، هند مجدي، اسراء البحراوي، رضوي مصطفي الجد، رغده كامل سليم، سوسن صلاح، سلمي علي.

وزير التربية والتعليم يعلق على تعديلات قانون التعليم

كتب – سعيد سعده

اعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى الدكتور طارق شوقى ان التعديلات التي طلبها مجلس الوزراء المصري على مادة واحدة في قانون التعليم الساري تضمنت: 

١) فكرة حساب مجموع تراكمي في المرحلة الثانوية،

٢) فكرة تعدد النماذج الامتحانية متكافئة المستوى،

٣) فكرة تعدد محاولات امتحان الثانوية العامة (المعروفة بالتحسين).

 واشار االدكتور طارق شوقى ان محلس الشيوخ الموقر ابدى ملاحظات قيمة على هذه التعديلات وعلى إثرها قررت الوزارة ان تطلب سحب القانون كى نرد على هذه الملاحظات قبل إعادة العرض على مجلس الوزراء ثم مجلس النواب في الاسابيع القادمة.

 واشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى ان”امتحانات الثانوية العامة بنظام الاسئلة الجديد لجميع الطلاب وسوف تكون الكترونية على التابلت في المدارس المجهزة للطلاب النظاميين ولا علاقة لهذا بمشروع القانون من قريب او بعيد منعا للبلبلة والمزايدات والتضليل”.

واوضح الدكتور طارق شوقى ان وزارة التربية والتعليم هى 

من عرضت فكرة تعدد محاولات الامتحان رغم ما فيها من جهد وتكلفة للوزارة لانها تصب في مصلحة الطالب وندرس حاليا البدائل القانونية.

واعلن الدكتور طارق شوقى انه سيتم الاعلان فى منتصف الاسبوع القادم تفاصيل التجربة الثالثة وجدول الثانوية العامة وكل تفاصيله باذن الله بما في ذلك القرار النهائي المرتبط بالتحسين.

هذا للتوضيح ومنعا لكثرة الجدل وتكرار الاسئلة ونرجو الاهتمام بالامتحانات التجريبية وما تقترحه الوزارة من مراجعات على القنوات والمنصات المختلفة وإتاحة الفرصة للطلاب للتحضير في هدوء.

شركة JDAR تطرح المرحلة الثالثة لمشروع سى فيو الساحل الشمالي تقسيط ١٥ عام لأول مرة

 كتب _ ماهر بدر 

جدار تبدأ طرح المرحلة الثالثةبعد الانتهاء من تسليم المرحلة الاولي بمشروع سى فيو بالساحل الشمالى

أحمد فخرى العضو المنتدب: 5 مليارات جنيه استثمارات مشروع سى فيو.. ونجحنا فى تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل خلال 24 شهر فقط 

مشروع سى فيو إحدى مشروعات المؤتمر الإقتصادى 2015 

إطلاق المرحلة الثالثة بمشروع سى فيو بمدد فترات تقسيط تصل لـ 15 عاما لأول مرة بالساحل الشمالى الخميس المقبل 

لا نهتم بالدعاية لمشروعاتنا بقدر اهتمامنا بالتنفيذ على أرض الواقع وهذا سر نجاحنا وتصدرنا السوق العقارى 

وائل عبد الغنى رئيس مجلس الإدارة: شركة جدار احتلت مكانة عالية جعلتها فى صدارة الشركات العقارية رغم حداثتها بسبب المصداقية وقدرتها على التنفيذ 

لجأنا لفلسفة جديدة فى السوق المصرى لمساندة الدولة ودعم العملاء وإتاحة وحدات سكنية على فترات تقسيط تصل لـ 15 عام 

هانى فرج المدري التنفيذى: نمتلك محفظة أراضى بالساحل الشمالى تصل لـ 800 فدان ونستهدف مشروعات جديدة عام 2022 

محمد العربى عضو مجلس الإدارة: نجاج شركة جدار فى بيع المرحلة الأولى والثانية يؤكد على مدى حجمها ومصداقيتها فى السوق المصرى 

نجحت شركة جدار للتطوير العقارى فى التغلب على جائحة كورنا وأزمة تراجع المبيعات التى أعقبت الجائحة، واستطاعت تسليم أول 700 وحدة بالمرحلة الأولى بمشروع سى فيو بالساحل الشمالى، والإلتزام بالجدول الزمنى المبرم بالعقود مع عملائها.

وفى هذا الإطار أكد السيد / أحمد فخرى العضو المنتدب لشركة جدار العقارية، أن استثمارات مشروع سى فيو بالساحل الشمالى تبلغ 5 مليارات جنيه، والمشروع مقسم على 3 مراحل، المرحلة الأولى منه تمثل 50% من مساحة المشروع بالكامل.

وأشار إلى أن الشركة نجحت فى بيع المرحلة الاولى والثانية بالكامل فى وقت قياسى، فى ظل الأزمة التى يعانى منها السوق العقارى المصرى، وهو ما يؤكد على الثقة الكبيرة التى تتمتع بها شركة جدار العقارية داخل السوق العقارى المصرى، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن إطلاق المرحلة الثالثة الخميس المقبل.

وأوضح أن مشروع سى فيو يقع بالكيلو 187 طريق إسكندرية مطروح على البحر مباشرة وعلى بُعد ساعتين من طريق الفوكا، لافتا إلى أن المشروع يتمتع بواجهة على البحر تصل لـ1000 متر، مما أعطى المشروع تميزا بخدماته وتنوعها، كما أن المساحة الخدمية والترفيهية للمشروع على مساحة 300000 متر كاملة على البحر، من المساحة الإجمالية للمشروع وتصل لـ137فدانا، ويضم المشروع عدد 2 فندق 5 نجوم على البحر، ومولا تجاريا، 23 حمام سباحة، ومنطقة ترفيهية للأطفال، أكوا بارك، نادى صحى»، مشيرا إلى أن عدد وحدات المشروع تصل لـ 2000 وحدة تقريبا مقسمة ما بين الفيلات المستقلة والتوين على البحر مباشرة، والشاليهات بمساحات مختلفة تبدأ من 57 مترا وبأسعار تبدأ من 875 ألف جنيه وبالتقسيط يصل إلى 7 سنوات.

 وأكد أحمد فخرى، أنه من المقرر أن يتم إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع سى فيو الساحل الشمالى الخميس المقبل، وذلك على فترات تقسيط تصل لـ 15 عام لأول مرة فى الساحل الشمالى، مشيرا إلى أن الاستقرار السياسى والاقتصادى الذى تتمتع به مصر حاليا، هو ما جعل الشركة تقدم على هذه التجربة فى طرح وحدات سكنية بأقساط تصل لـ 15 عام، وهو ما يجعل الشركة مطور وممول فى نفس الوقت، فى ظل شركات عقارية كبرى تعانى من تعثر فى تنفيذ المشروعات الخاصة بها.

وأشار إلى أن مشروع سى فيو هو إحدى مشروعات المؤتمر الإقتصادى 2015، الذى عقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، لافتا إلى ان هذه المشروعات كانت تشهد اهتمام كبير من القيادة السياسية، وهو ما جعل الشركة تأخذ على عاتقها دعم الدولة والسير على نهج الحكومة فى توفير وحدات سكنية للعملاء بأقساط كبيرة، وذلك تماشيا مع الوضع الحالى عقب أزمة كورونا، لافتا إلى أن فلسفة الشركة الجديدة تجعل من الاستثمار فى العقار أفضل استثمار فى الوقت الحالى.

من جانبه قال وائل عبد الغنى رئيس مجلس إدارة شركة جدار، أن شركة جدار رغم حداثتها فى السوق العقارى المصرى، إلا أنها استطاعت أن تحتل مكانة كبيرة فى القطاع العقارى، فى وقت قياسى، وذلك نظرا للخبرات التى تتمتع بها، فضلا عن القدرة المالية الكبيرة لدى الشركة، وهو ما جعلها تضخ ما يقرب من مليار و500 مليون جنيه فى أعمال التنفيذ دون اللجوء للبنوك أو الحصول على تمويلات بنكية.

وأضاف وائل عبد الغنى، أن شركة جدار بدأت مؤخرا فى التفاوض مع عدد من الشركات العالمية وذلك لإدارة الفندقين بمشروع سى فيو الساحل الشمالى، موضحا أن المشروع يتضمن أكثر من 300 غرفة فندقية.

وأكد أن شركة جدار تمتلك محفظة أراضى بالساحل الشمالى تصل لـ800 فدان، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن مشروعات أخرى فى الساحل فى عام 2022، عقب الانتهاء من تسليم وحدات مشروع سى فيو بالكامل.

وأشار إلى أن مبادرة شركة جدار فى طرح وحدات على فترات تقسيط تصل لـ 15 عام، يأتى تماشيا مع سياسة الدولة، ودعم مبادرة الرئيس للتمويل العقارى التى تتعلق بمد فترات التقسيط، وهو ما يساعد على سرعة عملية الاستثمار داخل القطاع العقارى، ويجعل منه الحصان الرابح فى الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن شركة جدار تسعى دائما أن يكون فكرها الخاص بطرح المشروعات وعمليات التنفيذ خارج الصندوق، وهو ما يؤكد على مدى الثقة الكبيرة التى تتمتع بها الشركة فى الوقت الحالى.

وأوضح أن مبادرة الشركة الخاصة بمد فترات التقسيط لـ 15 عام، تتيح للعميل استلام وحدته بالكامل، بعد سداد نسبة لا تتخطى الـ 35 % من قيمتها، بالمقارنة بشركات كبرى فى السوق العقارى تقوم بتسليم العملاء بعد سداد ما يقرب من 60 إلى 70 % من قيمة الوحدة، وهو ما يؤكد على القدرة المالية لدى شركة جدار فى السوق المصرى.

فى السياق ذاته، قال هانى فرج، المدير التنفيذى وعضو مجلس الإدارة، أن سياسة شركة جدار اختلفت بعد كورونا، بمعنى أن الشركة تسعى لتوفير كافة احتياجات العملاء من سكن ملائم وخدمات ترفيهية على أعلى مستوى، بالتناسب مع قدرته الشرائية ودخله الشهرى، لذا لجأت الشركة لطرح المرحلة الثالثة من مشروع سى فيو على أقساط كبيرة تصل لـ 15 عاما.

وشدد على أن سياسة شركة جدار تعتمد على التنفيذ فقط، بخلاف شركات أخرى التى تصرف ملايين الجنيهات على الدعاية وتجعل التنفيذ فى مراحل متأخرة من أولوياتها ، موضحا أن تنفيذ المشروعات فى المواعيد المحددة والالتزام مع العملاء أكبر دعاية للشركة ورسالة على المصداقية الكبيرة التى حظت عليها الشركة فى الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن شركة جدار رغم حداثتها فى السوق المصرى، إلا أنها استطاعت أن تنتهج سياسة مختلفة عن باقى شركات القطاع العقارى، تعتمد على الخبرة والقدرة على التنفيذ والملاءة المالية الكبيرة التى تمكنها من تنفيذ أى مشروعات تعلن عنها.

وأكد أنه تم تخصيص أرض المشروع فى عام 2017 وتم الانتهاء من المرحلة الأولى خلال فترة لا تتجاوز الـ 24 شهر، فى ظل جائحة كورونا، موضحا أنه تم تقسيم المشروع إلى ثلاث مراحل، حيث تم البدء بإنشاءات المرحلة الأولى بمنتصف عام 2018 بعدد وحدات حوالى 700 وحدة، والشركة بدأت فى تسليم المرحلة الأولى ويتم تسليم الوحدات بتشطيب كامل.

ويشمل المشروع أيضا عدد 2 فندق سياحي 5 نجوم مصممين علي أعلي المستويات العالمية، وسيتم البدء في تنفيذها مع المرحلة الثالثة، ومنطقة ألعاب رياضية علي مساحة 30 ألف متر مربع، ملاعب تنس، جيم، جاكوزي، سونا، تراك، كما يضم المشروع منطقة مطاعم تطل علي البحر مباشرة علي مساحة 30 ألف متر مربع لأكبر العلامات في العالم بجانب احتوائه على منطقة تجارية تضم أكبر الماركات العالمية علي مساحة 20 ألف م2، لخدمة قاطني المشروع وتوفير كافة المتطلبات.

ونوه ، أن الشركة ضخت فى المشروع حوالى مليار و500 مليون ، بتمويل ذاتى ، دون اللجوء لأى تمويلات من البنوك، وهو ما يؤكد على حجم وقوة شركة جدار العقارية فى السوق المصرى، فى ظل التحديات الكبيرة التى يعانى منها القطاع العقارى.

وأكد أن الشركه استعانت بإثنان من أكبر المكاتب الاستشارية للتصميم والإشراف علي التنفيذ وهما المكتب الاستشاري الافريقي متمثل في د إسماعيل العدل ود. أحمد فؤاد، كما استعانت بـ “عمران مصر” كإستشاري مشرف علي التشطيب متمثل في د. مصطفي جبر، لافتا إلى أنه تم التعاقد أيضا مع كبري الشركات التي تعمل في مجال إنشاءات حمامات السباحة والبحيرات الصناعيه وهي شركه ايماك ، والتى قامت بتنفيذ ١٨ حمام سباحة بالمرحله الاولي والثانيه من مجمل ٣٢ حمام سباحه

وأعلن أن المرحلة الثالثة من المشروع ستشهد أنظمة تقسيط مختلفة تصل لـ 15 عام لأول مرة فى الساحل الشمالى، مشيرا إلى أن الهدف من مد فترات التقسيط يرجع لتراجع القدرة الشرائية التى يعانى منها القطاع العقارى فى الوقت الحالى، وهو ما يؤكد أن طرح مشروعات شركة جدار يكون بناء على دراسات بحالة السوق المصرى واحتياجات المواطن ومدى قدرته الشرائية.

من جانبه قال السيد / محمد العربى عضو مجلس إدارة شركة جدار العقارية، أن مشروع سى فيو بالساحل الشمالى، يتميز بواجهة شاطئية بشاطئ بطول 1000 كيلو متر علي البحر مباشرة، ويضم المشروع منطقة “club house” مخصصة لكبار السن، ومنطقة كيدز آريــا” kids Area “علي مساحة مســاحة 5 آلاف متر مربــع مخصصة للأطفال، عن اكوا بارك” Park Aqua “علي البحر مباشرة ، بجانب 22 حمام ســباحة، منهم 2 حمام سباحة مغطاة ، كما يضم المشروع شاطئ مخصص للعائلات، ومنطقة مطاعم على مساحة ٤٠ ألف متر تطل على البحر مباشرة.

وقال إن المشروع يحتل موقعاً متميزاً بالكيلو187 طريق إسكندرية – مرسي مطروح، وذلك علي بُعــد 100 كيلو متر فقط من محافظة مطروح، ويُقام علي مســاحة 137 فدانا، ويقام علي ٣ مراحل بمساحات مختلفة، حيث يضم مجموعة متنوعة من الوحدات الســكنية بإجمالي 1650 وحدة متنوعة ما بين فيلات وشاليهات بمساحات تتراوح بين 57 و360 مترا مربعا.

 وأكد أن الشركة تسعى لتحقيق رغبات العملاء بالسوق العقارى، وتسعى إلى ضخ استثمارات كبرى بمشروعين الأول بـ«سهل حشيش» بالبحر الأحمر، ومن المتوقع طرحه بالسوق خلال الأيام القليلة المقبلة بأسعار تنافسية والمشروع يضم وحدات متنوعة بمساحات تبدأ من 40 مترا، ويتضمن خدمات متكاملة من نادى ومنطقة تجارية وفندق، والمشروع الثانى بمنطقة العين السخنة .

وأوضح أن الشركة تمتلك مشروع آخر بسهل حشيش، على مساحة 100 ألف متر مربع، تم تنفيذ المرحلة الرحلة الأولى منه على مساحة 25 %، موضحا أن المشروع يتضمن 600 وحدة سكنية، لافتا إلى أن التنوع فى المناطق والمشروعات ينبع من سياسة الشركة فى تنويع محفظة عملائها خلال الفترة المقبلة.

تتميز مشروعات شركة جدار العقارية بمواقعها المميزة، حيث يتم اختيار مواقع المشروعات بعناية فائقة، كما تتم دراسة المشروعات دراسة وافية قبل طرحها من حيث مساحات الوحدات التى تناسب احتياجات العملاء، كذلك الخدمات المطروحة من حيث المساحات الخضراء والخدمات العامة والمرافق، حيث تحرص شركة جدار على تقديم أفضل جودة للمواد المستخدمة فى عمليات البناء والتشطيبات والبنية التحتية فى مشروعاتنا، وكذلك خدمة ما بعد البيع التى تساهم بشكل كبير لإرضاء عملائنا الكرام.

المستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة: استقرار الأوضاع في دول الجوار أمن قومى مصرى

كتب _ طه لمعى

قال العميد خالد فهمي، مستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة، إن مصر قوية وتحتفظ بعلاقات قوية مع الدول الافريقية والعربية والدولية.

تابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أن استقرار الأوضاع في دول الجوار يعد أمني قومي مصر.

وأوضح أن مصر تقوم بالدو المنوط به على المستوى الإقليمي، ولعبت دورًا مهمًا في الإقليم وقدمت مساعدات الدول الأفريقية ومساندات دول القارة في فترة الكفاح والحصول على الاستقلال.

وأضاف ، أن الإقليم ذاهب إلى ما هو أفضل، وعلى المواطن الافريقي والعربي أن يعي قيمة الوطن ويمضي في التنمية ويسعى نحو تحقيق الاستقرار في بلده .

واختتم العميد خالد فهمي، مستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة، أن المواطن في المنطقة سوف يحصل على حياة كريمة وينعم بالهدوء والاستقرار ما لم يكن هناك تدخلات خارجية.

Exit mobile version