منظمة الصحة العالمية تدعو الى التحرك الآن في الشرق الأوسط لتجنب الفوضى

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لا يزال بوسعها أن “تغتنم الفرصة” السانحة حاليا وأن تتحرك لتجنب انتشار واسع لفيروس كورونا المستجد.

وقال الدكتور ايفان هيوتن مدير إدارة التغطية الصحية الشاملة والأمراض السارية في المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة شرق المتوسط ، ومقره القاهرة، في مقابلة مع وكالة فرانس برس “لدينا فرصة للتحرك في المنطقة لأن تزايد الحالات لم يكن سريعا” حتى الآن.

وبحسب المنظمة التابعة للأمم المتحدة تم تسجيل أكثر من 111 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد وأكثر من 5500 وفاة في منطقة شرق المتوسط التي تشمل 22 دولة وتمتد من المغرب الى باكستان باستثناء الجزائر، في حين تجاوز عدد الاصابات في العالم المليونين والوفيات 140 ألفا.

ووفقا للدكتور هيوتن، من الصعب في الوقت الراهن تفسير التزايد البطئ في عدد الاصابات في دول الاقليم، باستثناء ايران التي سجلت فيها أكثر من 76 الف حالة وما يقرب من 5 آلاف وفاة.

ويتابع “من المحتمل أن يكون هناك عامل مرتبط بالتركيبة العمرية لهذه المجتمعات الشابة”.

وفي الدول التي تشهد نزاعات مثل اليمن وليبيا وسوريا، لا توجد اصابات تقريبا بالفيروس.

غير أن الدكتور هيوتن يحذر من أن “تفادي الوضع الصعب في المرة الأولى لا يعني أننا سنتجنب هذا الوضع في المرة الثانية”.

وفي مصر، حيث قام الدكتور هيوتن بمهمة لتقييم الوضع في آذار/مارس، “توجد حالات أكثر الان مما كان عليه الوضع قبل بضعة أسابيع ولكن الامور لم تصل بعد الى العدوى المتسارعة”.

-مزيد من الاختبارات-

ولتجنب وضع مشابه لما حدث في أوروبا أو الولايات المتحدة حيث توفي عشرات الآلاف، من الضروري وفقا لمسؤول منظمة الصحة العالمية، أن يتم توفير “أعمدة المواجهة” للفيروس وهي الالتزام المجتمعي وتعبئة الأنظمة الصحية وإعداد المستشفيات لاستقبال الحالات الخطيرة.

ويقول إن ما ينبغي عمله “ليس بالضرورة معقدا”، مشيرا الى ضرورة عزل المرضى الذين لا يعانون من أعراض شديدة في “فنادق أو مدارس أو منشآت تابعة للجيش”.

وبالنسبة للحالات الخطيرة، يمكن “أن نفعل الكثير بتحويل أسرة المستشفيات العادية الى اسرة رعاية مركزة”.

ويمكن اتخاذ اجراء آخر لتجنب انفجار في حالات الإصابة في المنطقة وهو زيادة القدرة على عمل اختبارات لهذا المرض وهو أمر يمكن أن يتم، بحسب الدكتور هيون، “بواسطة أجهزة صغيرة تعطي نتائج سريعة”.

ورغم انه ستظل هناك حالات غير مكتشفة اذ ان هذا أمر “لا يمكن تجنبه” ، إلا أنه “كلما أجريت اختبارات أكثر لمن يعانون من السعال وارتفاع درجات الحرارة، كلما اكتشفنا حالات أكثر”، بحسب الدكتور هيوتن.

ويقول الخبير “نعرف أن 1% من المصابين يموتون ولذلك عندما تبلغ نسبة الوفيات في بعض الدول 5% فهذا يحمل على الاعتقاد بأن جزءا من المصابين لم يكتشف”.

وفي المنطقة تراوح نسبة الوفيات حول 5%، وهو ما “يعني أن هناك حاجة لزيادة القدرة على اجراء الاختبارات”.

وبالنظر الى “الخطورة المحتملة والى قدرة هذا الفيروس على تركيع النظم الصحية” يتعين على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا الاستعداد “لاحتمال أن تجري الأمور بشكل سيء”، وفقا للدكتور هيوتن.

ومع اقتراب شهر رمضان، نشرت منظمة الصحة العالمية هذا الاسبوع مجموعة من التوصيات للدول الإسلامية من بينها “إعادة النظر جديا” في اي احتفالات دينية جماعية.

منظمة الصحة تشكر قيادة ماكرون لـ”الحرب العالمية” ضد كورونا

في الوقت الذي علقت الولايات المتحدة التمويل لمنظمة الصحة العالمية وشككت باريس في إدارة الصين للأزمة، أثنى مدير منظمة الصحة العالمية على جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعلى “قيادته” في الجهود الدولية لمواجهة تفشي وباء كورونا المستجد في العالم.

وقال مدير المنظمة الأممية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في تغريدة على حسابه على تويتر:”نتقدم بالشكر الجزيل للرئيس إيمانويل ماكرون على قيادتكم في التحرك الصحي الدولي”.

وعبر غيبرييسوس عن إشادته بتبادل أفكار بناءة فعليا لتحسين التعاون وتسريع وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويتزامن ذلك في الوقت الذي وجه الرئيس الفرنسي دعوة لبناء مبادرة قوية حول منظمة الصحة العالمية لتوفير التشخيص والعلاج واللقاحات للجميع.

وأعلن ماكرون في تغريدة على حسابه على تويترأنه “أجرى محادثات غنية جدا مع أطراف دولية لبحث كيفية مواجهة كوفيد-19” لتسريع الجهود المشتركة في مواجهة الوباء “وإنقاذ أرواح”.

كما شكك الرئيس الفرنسي أيضا باستراتيجية الصين منذ ظهور أولى الحالات فيها في نهاية 2019.

وتُضاف تحفظات الرئيس الفرنسي على تعامل بكين مع أزمة كوفيد-19، إلى الشكوك التي عبّرت عنها لندن وواشنطن.

بلجيكا تعلن تجاوز عدد الوفيات بكورونا الخمسة آلاف

تسبب وباء فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من خمسة آلاف شخص في بلجيكا احد البلدان الأوروبية التي تسجل فيها اعلى أرقام للوفيات، حسب حصيلة جديدة رسمية أعلنتها السلطات الصحية الجمعة.

وسجلت 313 وفاة في الساعات ال24 الأخيرة ما رفع الحصيلة إلى 5163 في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11,5 مليون نسمة. واوضحت السطات أن نصف الوفيات (2586) في دور للمسنين.

إيران تعلن تسجيل 89 وفاة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت إيران تسجل 89 وفاة جديدة ب فيروس كورونا ومجموع الوفيات يصل إلى 4958، حسبما أفادت سكاي نيوز.

وتشعر الحكومة بالقلق من أن تؤدي تدابير تقييد الأنشطة العامة إلى الإضرار بالاقتصاد الذي يرزح بالفعل تحت وطأة العقوبات.

واستؤنف العمل في الشركات منخفضة المخاطر يوم السبت، ومنها العديد من المتاجر والمصانع والورش على مستوى البلاد باستثناء طهران. وستفتح هذه الأنشطة في العاصمة يوم السبت المقبل.

وانتقد خبراء الصحة تخفيف القيود وحذروا من موجة جديدة من العدوى.

ودعا نائب وزير الصحة إيراج حريرجي الناس للالتزام بالبقاء في منازلهم قائلا “نتوقع تصاعد تفشي الجائحة في الخريف”.

وإيران هي الدولة الأكثر تضررا في الشرق الأوسط من كوفيد-19.

الهلال الأحمر الإماراتي يتكفل برعاية أسر المتوفين بكورونا من جميع الجنسيات في الدولة

أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ، اليوم الجمعة، أنها ستكفل أسر المتوفين بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) من جميع الجنسيات في الدولة، وذلك ضمن مبادرة “أنتم بين أهلكم”، التي تتضمن عددا من المحاور الحيوية وتعزز برامج الهيئة في مجال الخدمات المجتمعية.

وقال الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي الدكتور محمد عتيق الفلاحي – حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإمارات ية (وام) – “إن هذه المبادرة تجسد حرص الهيئة على مواساة الأسر التي فقدت أحد أفرادها أو أكثر بسبب كورونا، والوقوف بجانبها في ظروفها الراهنة، وتخفيف التداعيات الإنسانية التي لحقت بها والآثار التي خلفتها على حياة بعض الأسر، مشيرا إلى أن الهيئة ستوفر المتطلبات كافة التي تحتاجها تلك الأسر وتقديم كل ما من شأنه أن يسهم في تعزيز قدرتها على مواجهة ظروف الحياة، وتجاوز محنة الفقد التي لحقت بها”.

وأوضح أن الهيئة شرعت في تنفيذ الإجراءات المتعلقة بموضوع الكفالات وبدأت بالتعاون مع الجهات المختصة حصر الضحايا والمتوفين على مستوى الدولة والتواصل مع أسرهم ودراسة أوضاعهم الاجتماعية والتعرف على احتياجاتهم في المجالات المعيشية والصحية والتعليمية.

“واشنطن بوست”: قرار وقف تمويل الصحة العالمية أثبت عدم شعبية ترامب

رأت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية اليوم الجمعة إن قرار ترامب الدرامي بوقف التمويل الحاسم لمنظمة الصحة العالمية في وسط تفشي الوباء في دول العالم أثبت عدم شعبيته.

واستهلت الصحيفة تقريرا لها في هذا الشأن (نشرته على موقعها الالكتروني) إن هناك أسباب مفهومة لغضب ترامب من منظمة الصحة العالمية، التي أعطت الكثير من المصداقية للرسائل الأولية للصين حول تفشي المرض. فضلا عن أن تعاون منظمة الصحة العالمية مع بكين لم يُثير حفيظة مؤيدي ترامب في الولايات المتحدة وحدهم، ولكن أثار أيضا غضب النقاد في أماكن أخرى. حيث أطلق نائب رئيس الوزراء الياباني مؤخرًا على منظمة الصحة العالمية اسم “منظمة الصحة الصينية”.

وأضافت الصحيفة: “أن قرار ترامب الدرامي بوقف التمويل الحاسم لمنظمة الصحة العالمية في وسط تفشي الوباء في دول العالم ثبت عدم شعبيته. فقد وضعه في خلاف مع مسئولي إدارته داخل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ووزارة الخارجية والوكالات الرئيسية التي تدرك أهمية دعم منظمة الصحة العالمية والتأثير عليها في وقت الأزمات المشتركة. كما أكد، مرة أخرى، ولع ترامب بمعاقبة أو إضعاف المؤسسات الدولية متعددة الأطراف، حتى لا تتضح المكاسب التي يمكن أن تعود على الولايات المتحدة من وراء مثل هذه القرارات، وما تصاحبه من اضطرابات عديدة”.

وأوضحت الصحيفة: “هذا القرار ربما لم يكن صعبا بالنسبة لترامب نفسه. فبغض النظر عن حاجته إلى العثور على كبش فداء خارجي لجميع الخطوات الخاطئة التي اتخذتها إدارته في التعامل مع الوباء، فإن الرئيس ينظر إلى المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية على أنها عبء على القوة الأمريكية بل وتضع العوائق أمام المصلحة الوطنية. ومنذ دخوله إلى البيت الأبيض، تعدى ترامب على الأمم المتحدة، وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، ومنظمة التجارة العالمية، والاتحاد الأوروبي، والأركان الأخرى لما يصفه صناع السياسة بشكل فضفاض بالنظام الدولي”.

وتابعت الصحيفة تقول: “هذا النظام كان قد تلاشى بالفعل بعد سبعة عقود من بروزه في أعقاب الحرب العالمية الثانية، في عملية شهدت صعود نجم زعماء الدهماء غير الليبراليين في بعض الديمقراطيات الليبرالية الرئيسية في العالم. لكن جائحة الفيروس التاجي أكدت اختبارًا وجوديًا حقيقيًا للوضع القائم الذي أنشأته الولايات المتحدة من خلال سياساتها القديمة تجاه النظام الدولي”.

وتعليقا على ذلك، نقلت “واشنطن بوست” عن ستيوارت باتريك، الزميل في مجلس العلاقات الخارجية، قوله: “إن تيارات الشعبوية كبيرة جدًا الآن لدرجة أن الزعماء لم يعودوا يميلون أو يكافئون على التصرف فيما يتعلق بالتعاون الدولي”. مضيفا:” هناك خطر متزايد من أن هذه المنظمات يمكن أن تضعف حتى تزول. وليس هناك ما يكفي من القادة ممن يمتلكون نظرة مستنيرة تجاه المصلحة الدولية”.

ورأت الصحيفة الأمريكية “أن ترامب قد يكون هو المسئول الأبرز الذي يسعي لأجل تعزيز هذا الضمور المؤسسي، لكن الأزمة في السياسة العالمية تمتد لأبعد من ذلك. حيث يشير المدافعون عنه إلى نظام دولي عفا عليه الزمن بشكل متزايد، ويعتبرون أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من بقايا الحرب العالمية الثانية، حيث غالباً ما أعاقت سلطات النقض للأعضاء الخمسة الدائمين “الفيتو” إجراءً جماعيًا ذا مغزى؛ وأن التحالفات أو الكتل الأحدث ليست أقل ضعفاً أو فعالية”.

كما أكد مسؤول أوروبي رفيع المستوى للواشنطن بوست، بشرط عدم ذكر اسمه، أنه بدلاً من انتقاد ومعاقبة مؤسسة مثل منظمة الصحة العالمية، يجب على الولايات المتحدة “أن تتكاتف” وأن تعمل بنشاط أكبر لتحديث نظام الأمم المتحدة، حيث ينمو النفوذ الصيني بشكل مطرد. لكن ترامب، بينما يتلهف لمواجهات جيوسياسية مع الصين ويتصدى لـ “العالمية”، ترك شركاء الولايات المتحدة التقليديين في أوروبا في وضع صعب!.

فلسطين تطالب العالم بالإفراج عن الأطفال في معتقلات الاحتلال

طالبت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، دولَ العالم الإفراج العاجل والفوري عن الأسرى الطلبة والأطفال القابعين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظلّ المخاطر التي تهدّد حياتهم، وصحّتهم؛ نتيجة جائحة كورونا.

وأكدت الوزارة – في بيان اليوم الجمعة، الذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” – بأنّ الاحتلال يواصل اعتقال قرابة 180 طفلاً وقاصراً في معتقلاته، وأنه منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية شهر مارس الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال (210) أطفال تقلّ أعمارهم عن (18) عاماً.

وأوضحت أنّ الممارسات والظروف التي يعيشها الأسرى الأطفال تشكّل تهديداً صارخاً للمواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل التي تنصّ المادة (16) فيها على أنّه: “لا يجوز أن يجري أيّ تعرض تعسّفي، أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة، أو أسرته، أو منزله، أو مراسلاته، ولا أيّ مساس غير قانوني بشرفه، أو سمعته”، منوّهةً إلى الآثار النفسية، والاجتماعية التي تخلّفها عمليات الاعتقال على الأطفال، سواء خلال فترة إمضاء محكوميتهم داخل المعتقلات، أو بعد تحرّرهم من الأسر.

وأدانت الوزارة حرمان الأطفال من استكمال تعليمهم جراء عمليات الاعتقال والاحتجاز، لافتةً إلى معاناة الأطفال المقدسيين الذين يواجهون سياسة الحبس المنزلي، واستهدافهم استهدافاً مباشراً عبر اعتقالهم، وتهديدهم، واحتجازهم في ظروف نفسية وصحية سيئة لا تتوفّر فيها شروط العيش الآدمي، حيث تسجّل القدس أعلى نسبة اعتقالات بين صفوف الأطفال مقارنة بالمحافظات الأخرى، ما يتطلّب اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات في المدينة المقدّسة التي تجابه سياسات (الأسرلة)، وضرب مقوّمات الهُويّة الوطنيّة الجمعيّة.

وأكدت أنّها ستبقى وفيّة لقضية الأسرى، ولن تدّخر جهداً في ضمان حقّهم؛ لاستكمال تعليمهم عبر التقدم لامتحان الثانوية العامة، والتركيز على قضيتهم في المنظومة التربوية، من خلال المناهج الدراسية، والفعاليات اللامنهجية، وغيرها، مشيدة بنضال الأسرى في سبيل الحرية، والكرامة الإنسانية.

غياب أتلتيكو مدريد عن دوري أبطال أوروبا سيشكل ضربة موجعة لميزانيته

بعدما أصبح زائرا دائما في الادوار المتقدمة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سيتعرض أتلتيكو مدريد لضربة موجعة في ميزانيته، بحال اُلغي ما تبقى من موسم الدوري الاسباني بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

قرار جدلي للاتحاد الاسباني الاربعاء، منح الاربعة الاوائل في ترتيب الليغا الحالي بطاقات المشاركة في دوري الابطال الموسم المقبل بحال الغاء باقي منافسات الموسم، فكان أتلتيكو مدريد وخيتافي أكثر المتضررين وبدرجة أقل فالنسيا.

وفي حين كان من المنطقي ان يحجز العملاقان برشلونة (58 نقطة) وريال مدريد (56) بطاقتيهما كالعادة نحو المسابقة القارية الاولى، كان الصراع ناريا على المركزين الثالث والرابع المؤهلين الى دوري الابطال بين اشبيلية (47)، ريال سوسييداد (46)، خيتافي (46) وأتلتيكو مدريد (56)، قبل 11 مرحلة على نهاية الدوري.

خطوة لاقت دهشة رابطة الدوري حتى قبل ان يتقرر إلغاء الموسم، معتبرة ان الاتحاد الاسباني ليس لديه الصلاحيات لاتخاذ مثل هذا القرار دون موافقة منظم البطولة الاحترافية الاسبانية. فيما كان رئيس الرابطة خافيير تيباس حذر سابقا من ان الاندية قد تخسر ما يصل إلى مليار يورو (1,08 مليار دولار اميركي) بحال عدم استكمال الموسم.

وبحسب الاتحاد، سيشارك صاحبا المركزين الخامس والسادس، بالإضافة إلى أحد المتأهلين إلى نهائي مسابقة كأس الملك، في الدوري الأوروبي.

كما اوضح الاتحاد الاسباني في بيان له بعد اجتماع لجنته المفوضة المكلفة بإدارة البطولات الاحترافية “نسمح بالتمديد الاستثنائي للتواريخ الاقصى لإنهاء الموسم الحالي وبدء الموسم المقبل، إلى ما بعد 30 يونيو”.

– ثمن باهظ للتعادلات –

دفع أتلتيكو ثمن بدايته البطيئة في الموسم وتعادلاته الكثيرة (12)، فتراجع فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني الى المركز السادس، بعدما كان المنافس الاقرب للثنائي العملاق برشلونة وريال مدريد في السنوات الاخيرة، اذ يعود خروجه من لائحة الثلاثة الاوائل في ترتيب الدوري الى موسم 2012.

أحرز فريق العاصمة لقب الدوري الاوروبي في 2010 و2012 و2018، بلغ نهائي دوري الابطال في 2014 و2016 عندما خسر أمام جاره اللدود ريال، واطاح في النسخة الحالية حامل اللقب ليفربول الانكليزي من ثمن النهائي قبل تعليق المنافسات.

تمثل مشاركة أتلتيكو مدريد في دوري الابطال 15% من ميزانيته التي تتخطى 500 مليون يورو بحسب صحيفة “آس” الاسبانية. في الموسم الحالي، حصد حتى الآن 77,2 مليون يورو، وقد تتخطى حصته المئة مليون يورو بحال تابع المشوار نحو اللقب مع اضافة حصته من النقل التلفزيوني.

في المقابل، ستنهار تلك الارقام بحال زجّه في الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”. عندما أحرز لقبها للمرة الاخيرة في 2018، بلغت حصته 16,1 مليون يورو، وهو رقم بعيد جدا عن الجوائز المغرية في دوري الابطال.

واذا أجبر على خوض البطولة القارية الرديفة، سيكون “كولتشونيروس” بحاجة ماسة لبيع احد نجومه لموازنة ارقامه.

وقد بدأت التكهنات حول لاعبين قد يودعون ملعبه الجديد “واندا متروبوليتانو”، على غرار لاعب الوسط ساوول نيغيز المرغوب من مانشستر يونايتد الانكليزي والبالغة قيمة فسخ عقده 150 مليون يورو.

كما انضم لاعب الوسط الدفاعي الغاني توماس بارتي البالغة قيمة فسخ عقده 50 مليون يورو، الى لائحة المطلوبين من ارسنال الانكليزي. وبدرجة أقل، قد يتخلى النادي عن لاعب الوسط الفرنسي توما ليمار والظهير الكولومبي سانتياغو آرياس.

لكن أتلتيكو مدريد لن يكون الضحية الوحيدة لقرار محتمل بالغاء ما تبقى من الموسم، فحالة خيتافي مؤلمة أيضا.

يتعادل مع سوسييداد الرابع بعدد النقاط (46) وفارق الاهداف (+12)، لا بل تغلب على سوسييداد ذهابا في عقر داره 2-1.

وكان تيباس رئيس رابطة الدوري قال في وقت سابق من هذا الشهر إن “السيناريوهات المختلفة التي كنا نتطلع اليها مع الاتحاد الاوروبي للعبة من اجل العودة تبدأ على الارجح في 29 مايو أو 6-7 يونيو أو 28 يونيو”.

لكن مدرب برشلونة كيكي سيتيين قال في حديث اذاعي الخميس “الجميع يريد ان يكون جاهزا عند استئناف الموسم، لكن لا يمكن حدوث هذا الشيء قبل ضوء أخضر من الهيئات الصحية. قرأت البروتوكول ولا أعرف اذا كان تطبيقه واردا، اعتقد انه صعب جدا من الناحية اللوجستية”.

فيما رأى لاعب وسطه الدولي سيرجيو بوسكيتس “يمكننا البدء في التمارين بشكل تدريجي، لكن الامور ستكون اصعب عندما تبدأ المسابقة ويبدأ السفر. سمعت ان الليغا تريد من الاندية ان تركّز لأشهر قليلة. أعتقد ان هذا كثير ولا يمكن تنفيذه. ستحدث مشكلات كثيرة”.

وتعد اسبانيا التي علقت كافة النشاطات في مارس الماضي، ثاني أكثر البلدان تضررا بالفيروس في أوروبا بعد إيطاليا مع ما يزيد عن 19 الف حالة وفاة و185 ألف إصابة معلنة وفق ما أفادت به السلطات الصحية.

كوريا الجنوبية والصين تسعيان لتخطي أزمة كورونا الاقتصادية

اتفقت كوريا الجنوبية والصين على توسيع الجهود المشتركة للتعامل مع تداعيات وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) الاقتصادية والحفاظ على سلسلة الإمدادات العالمية.

ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن وزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية الجنوبية قولها – في بيان اليوم الجمعة- “إنه في هذا الإطار، فقد التقى وزير الصناعة سونج يون-مو لقاء عبر الفيديو مع نظيره الصيني تشونج شان، لبحث سبل توسيع الروابط الاقتصادية بين البلدين وسط بيئة الأعمال الصعبة التي يفرضها الوباء”.

وأوضح الجانب الكورى الجنوبي خلال اللقاء، أن شركاته المحلية المصنعة للسيارات تمكنت من استئناف إنتاجها في الصين بفضل المجهودات المشتركة من قبل البلدين للحفاظ على سلسلة الإمدادات، وذلك حيث تعتمد شركات السيارات المحلية بشدة على الصين فيما يتعلق بالمنتجات كثيفة العمالة، بما يشمل أسلاك التوصيل وعجلات القيادة والوسائد الهوائية.

وشدد سونج يون-مو على أن هذا المثال يظهر أن البلدين يمكنهما تقليل التداعيات الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا بالعمل معا عن كثب.. طالبا من بكين النظر في تخفيف قيود الدخول بشكل يسمح لمسؤولي الشركات الصغيرة والمتوسطة بالسفر إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

واتفق الجانبان، خلال اللقاء، على الاستمرار في بذل المساعي لإكمال اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة هذا العام لدفع أنشطة الأعمال العالمية.

ويأتي هذا اللقاء بعد مشاركة قادة كل من كوريا والصين واليابان في قمة آسيان الافتراضية، عبر الفيديو يوم الثلاثاء الماضي، وإعادة تأكيدهم على التزامهم ببذل الجهد لتخطي أزمة كورونا.

جدير بالذكر أن الصين تعتبر أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية، حيث استحوذت على ربع صادراتها في عام 2019.

الولايات المتّحدة تسجل 33 ألف وفاة بـ كورونا

أعلنت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الولايات المتّحدة إلى نحو 33 ألفًا.

وقالت الجامعة – التي تُعتبر مرجعًا في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا – إن 4491 أمريكيا توفوا خلال الـ 24 الماضية؛ وفقا لقناة (الحرة) الأمريكية اليوم الجمعة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تسجيلًا للوفيّات بكوفيد-19، فيما سجلت إيطاليا (22170 وفاة)، وإسبانيا (19315 وفاة)، وفرنسا (17941 وفاة).

وسجّلت الولايات المتحدة – خلال اليومين الأخيرين – حصيلة قياسيّة للوفيات اليومية، حيث تخطّى عدد الإصابات 660 ألفا.

Exit mobile version