مقاطعة يابانية تصدر قانونا يطالب المواطنين بارتداء كمامات

وافق مجلس مدينة في شرق اليابان على قانون يطالب المواطنين بارتداء كمامات لمواجهة تفشى فيروس كورونا المستجد ليكون الأول من نوعه في البلاد.

وقال ساتورو أوكى عمدة ياماتو في مقاطعة كاناجاوا – في مؤتمر صحفي – إن القانون مماثل لإجراء كان قد جرى تطبيقه في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة أثناء تفشى الأنفلوانزا الإسبانية فى عام 2018.

وأضاف “شاهدنا مزيدا من البشر يرتدون كمامات, ولكن ليس بما يكفى, ويجب أن تكون هناك وسيلة فعالة لوقف العدوى الفيروسية”. وتدعو المدينة اليابانية – التي يبلغ عدد السكان نحو 238 ألف نسمة – السكان إلى ارتداء الكمامات لمنع نقل العدوى للآخرين.

كوريا الجنوبية: تسجيل 22 إصابة جديدة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 10632 حالة

أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 10 آلاف و632 حالة.

وذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية – بحسب آخر البيانات الرسمية – أن إجمالي عدد الوفيات بالفيروس في البلاد بلغ 230 حالة، في حين تم شفاء 72 حالة.

وأشارت إلى أنه من بين الـ22 إصابة الجديدة، جاءت 14 حالة من الخارج، حيث تم تأكيد 11 إصابة من خلال إجراءات الحجر الصحي في المطارات، فيما كانت 3 حالات مرتبطة بانتقال العدوى داخليا من قبل الوافدين من الخارج.

وفي سياق متصل، أعلن علماء كوريا الجنوبية اكتشاف 38 جسما مضادا (مضاد مناعي أو الغلوبولين المناعي) يمكنه تحييد فيروس كورونا واستخدامه في الأدوية لعلاج المرضى​​​.

ويتراوح العدد اليومي لحالات الإصابة الجديدة بكوريا الجنوبية بين 20 إلى 40 حالة منذ يوم 9 أبريل الجاري.

المغرب: 259 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و3 حالات وفاة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة المغربية، مساء اليوم الخميس، تسجيل 259 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في المغرب إلى 2283 حالة.

 

ووفق وزارة الصحة، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، قد بلغ 9713 حالة منذ بداية انتشار الفيروس بالمغرب، حتى مساء اليوم.

وأوضح محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة المغربية -في تصريح صحفى- أنه تم تسجيل 3 حالات وفاة جديدة ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 130 حالة إلى حدود السادسة مساء؛ فيما تم تسجيل 20 حالة شفاء جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء إلى 249 حالة.

مجلس الوزراء السوداني: النظام البائد وأنصاره لن يكونوا جزءا من المستقبل السياسي

قال وزير الصناعة والتجارة السوداني مدني عباس مدني، إن مجلس الوزراء أكد، في اجتماع له اليوم، أن أية محاولات بائسة لن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولن يكون النظام البائد وأنصاره جزءا من مستقبل العمل السياسي في السودان.

وبحسب وكالة “أ ش أ”، أكد مجلس الوزراء السوداني تضامن جميع السودانيين والسودانيات اقتصاديا وسياسيا من أجل تجاوز المحنة الصحية وآثارها الاقتصادية والسياسية.

وشدد وزير الصناعة والتجارة السوداني، على عدم السماح لعناصر النظام البائد بالاستثمار في مساحات الحرية، التي انتزعها الشعب السوداني من النظام البائد؛ الذي يحاول الانقلاب على المسار الديمقراطي في السودان، موضحا أن المجلس اطمأن على الخطوات التي سيتم اتباعها في هذا الشأن.
وقال إن مجلس الوزراء ناقش، في اجتماعه، التحركات المحمومة لأنصار النظام البائد، مشددا على ضرورة التعامل بحزم من قبل القوات الأمنية مع هذه التفلتات، التي لا تراعي الظروف الصحية والسياسية والاقتصادية للبلاد.

وأضاف أن هذا الفعل جزء من مخطط كامل ظلت تعمل به عناصر النظام البائد لمحاولة خلق الأزمات والاستثمار فيها، ومحاولة بث الشائعات، والتجمع بأشكال صغيرة للإيهام بوجود عمل مناوئ للحكومة الانتقالية ولثورة ديسمبر.

من جهة أخرى، ناقش مجلس الوزراء السوداني، في اجتماعه برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك، الترتيبات والإجراءات التي اتخذتها أجهزة الدولة المختلفة والوزارات المعنية، لدرء جائحة كورونا.

وقال وزير الصناعة والتجارة السوداني إن المجلس استعرض تعديلات مقترحة لوزارة المالية متعلقة بالموازنة العامة، بما يقتضي بالاستجابة للآثار الإقتصادية التي تنجم عن جائحة كورونا على الاقتصاد السوداني.

وأوضح أن آثار الجائحة ليست صحية فقط بل اقتصادية أيضا، كونها أثرت على الإقتصاد العالمي وحركة التبادل التجاري، مما اقتضى إعادة النظر في الميزانية بما يواكب هذه التطورات.

وأشار إلى أن عملية التعديل لا تتم بجلسة واحدة، لكن اليوم ناقش المجلس السمات العامة لتلك التعديلات، ووافق على استمرار التشاور بعد وضع ملاحظات أبداها المجلس، مع مناقشتها مع “قوى الحرية والتغيير”، وبعدها سيتم الاتفاق على صيغة الموازنة والمضي بها إلى اجتماع مشترك بين مجلسي السيادة والوزراء.

في غضون ذلك، وافق مجلس الوزراء على إعطاء صلاحيات إضافية لوزير الصحة الدكتور أكرم التوم، في الولايات لمجابهة جائحة كورونا، وأكد الاجتماع على أهمية اللجان الفنية التي تخرج من وزارة الصحة بوصفها الجهة المسئولة عن الجوانب الفنية المتعلقة بالجائحة.

وأوضح مدني عباس مدني ان المجلس أكد أهمية الالتزام بما أصدرته وزارة الشئون الدينية والأوقاف من الايقاف المؤقت لصلاة الجماعية حتى اكتمال فترة الثلاثة أسابيع، وأكد على قرار منع التجمع في دور العبادة.

فرنسا.. ارتفاع وفيات كورونا وتراجع عدد المصابين

سجلت فرنسا 753 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، اليوم الخميس، لكن عدد المصابين في المستشفيات تراجع لليوم الثاني على التوالي.

وقالت رويترز إن إجمالي الوفيات بكورونا في فرنسا ارتفع إلى 17920، مما يجعلها رابع أعلى حصيلة وفيات في العالم.

وفي مؤشر آخر على نجاح إجراءات العزل العام التي فُرضت منذ شهر، قال جيروم سالومون مدير هيئة الصحة العامة في فرنسا إن عدد الأشخاص الموجودين في وحدات الرعاية الفائقة تراجع لليوم الرابع على التوالي ليصل إلى 6248 في أدنى نقطة منذ أول أبريل.

وزاد عدد الوفيات بنسبة 4.4 في المئة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إلى 17920 وهو ما يعني تباطؤ وتيرة الزيادة مجددا بعد زيادتها خلال اليومين الماضيين.

وقال سالومون إن “تفشي الفيروس بدأ يشهد استقرارا إنما على مستوى مرتفع”.

وكانت السلطات الفرنسية أعلنت، في وقت سابق، أن إجراءات العزل العام تقرر تمديدها إلى 11 مايو.

الأردن يحدد أولويات الإنفاق الجديدة في ظل “كورونا”

قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز ، الخميس، إن أولويات الإنفاق تغيرت في ظل الضغوط التي تتعرض لها مالية الدولة جراء انكماش حاد في النشاط الاقتصادي.

ويتعرض الأردن ودول أخرى من انكماش اقتصادي، نتج عن إغلاق شامل يستهدف احتواء تفشي فيروس كورونا.

وقال الرزاز إن تركيز الحكومة أصبح ينصب على تغطية “الإنفاق الجاري” الفوري، وزيادة الإنفاق الاجتماعي لتخفيف الصعاب عن الأردنيين، في ظل تراجع الدخل بسبب إغلاقات الشركات.

ويقول المسؤولون إن الأزمة أخرجت ميزانية الدولة، البالغة 14 مليار دولار، عن مسارها هذا العام، بعد أن كانت لديها خطة طموح للإنفاق الرأسمالي، بهدف تعزيز النمو المتباطئ وتشجيع الاستثمار.

بريطانيا.. ارتفاع وفيات كورونا والحكومة تمدّد الحجر

أظهرت بيانات وزارة الصحة البريطانية، الخميس، وفاة 861 شخصا إضافيا في المستشفيات جراء الإصابة بكوفيد-19، وذلك قبل أن تعلن الحكومة مساء تمديد إجراءات الحجر.

وبعد عدة أيام شهدت تراجعا في الأرقام، سجّل الخميس ارتفاعا بمئة وفاة عن يوم الأربعاء. وتظهر أحدث البيانات أيضا أن عدد الذين أثبتت الفحوص الطبية إصابتهم بالفيروس تخطى المئة ألف.

ووصل مجموع الوفيات الآن إلى 13729 وفق بيان صدر الخميس عن وزارة الصحة بعد تسجيل 100 وفاة أكثر من اليوم السابق (761).

ولفتت السلطات الصحية إلى ارتفاع محتمل في الأرقام بسبب التأخر في احتساب وفيات عطلة نهاية الأسبوع الطويلة لعيد الفصح.

ومع تسجيل 4618 شخصا إضافيا مصابين بالفيروس في غضون 24 ساعة، باتت المملكة المتحدة تسجل 103093 إصابة.

ومساء، أعلنت الحكومة تمديد إجراءات الحجر المتخذة في 23 مارس “لثلاثة اسابيع على الأقل”، في سياق محاولاتها للحد من تفشي وباء كوفيد-19.

وقال وزير الخارجية دومينيك راب الذي يتولى مهام رئيس الوزراء بوريس جونسون منذ إصابته بالفيروس، إنه يتوجب تمديد الإجراءات الحالية لمدة “ثلاثة اسابيع على الأقل”.

وذكر وزير الصحة مات هانكوك لهيئة “بي بي سي” صباح الخميس “لن أحكم مسبقا على القرار الرسمي الذي سيتم اتخاذه، لكننا كنا واضحين أنه من السابق لأوانه إجراء تغيير”.

وأضاف قبل نشر الحصيلة الجديدة “على الرغم من أن منحنى عدد الحالات وعدد الوفيات يستقر، إلا أنه لم يبدأ في الانخفاض بعد. وأقدر أنه ما زال مرتفعا للغاية”.

الإمارات.. 25 ألف فحص لكورونا تكشف إصابات و61 حالة شفاء

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، الخميس، الكشف عن 460 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وشفاء 61 حالة، ليصل مجموع المتعافين في الدولة إلى 1,095.

وذكرت وكالة “وام”، أنه تم إجراء 25 ألف فحص كورونا على فئات مختلفة في المجتمع من مواطنين ومقيمين، باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي، وذلك بهدف الاكتشاف المبكر وحصر الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وقالت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، إن جميع الحالات الجديدة مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 5 آلاف و825 حالة.

كما أعلنت الوزارة عن وفاة حالتين لمصابين من الجنسية الآسيوية بسبب تداعيات الإصابة بـ”كوفيد-19″ موضحة أنهما كانا يعانيان من أمراض مزمنة، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 35 حالة.

رئيسة وزراء نيوزيلندا تتنازل عن آلاف الدولارات من راتبها

أعلنت جاسيندا أرديرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا، أنها ومجموعة من المشرعين سيخفضون أجورهم بنسبة 20% على مدار الأشهر الستة المقبلة تضامناً مع المتضررين من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبحسب شبكة “سي إن بي سي”، قالت جاسيندا في مؤتمر صحفي، الأربعاء، حول الجائحة في نيوزيلند، إنها إلى جانب وزراء الحكومة النيوزيلندية والرؤساء التنفيذيين للخدمة العامة، سيخفضون رواتبهم.

وأضافت أن هذا يعد تضامنًا مع المواطنين الذين يعتمدون على إعانات الأجور، والذين خفضت أجورهم، ومن فقدوا وظائفهم نتيجة للوباء العالمي. واعترفت أنه في حين أن هذا الإجراء في حد ذاته لن يغير الوضع المالي للحكومة، إلا أنه يتعلق بإظهار القيادة.

يبلغ راتب جاسيندا السنوي 470 ألف دولار نيوزيلندي (281 ألف دولار أمريكي)، وفقًا لهيئة المكافآت النيوزيلندية التي تقرر الدفع لأصحاب المناصب الرئيسية في البلاد. يعادل الخفض ما قدره 47105 دولارات نيوزيلندية.

وفقا لأحدث البيانات، تم التأكد من وجود 1400 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في نيوزيلندا و9 حالات وفاة بسبب الفيروس، فيما تعافى 770 مصابًا. أعلنت الحكومة الإغلاق العام للبلاد في وقت سابق.

سلطنة عمان تكشف موعد ذروة كورونا في البلاد

كشفت اللجنة العليا العمانية المكلفة ببحث آليات التعامل مع التطورات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» عن موعد ذروة الإصابات بالفيروس في السلطنة.

وصرح رئيس اللجنة أحمد بن محمد السعيدي، أن التوقعات تشير إلى أن السلطنة ستصل إلى ذورة تسجيل إصابات بفيروس كورونا قبل 30 أبريل الجاري، وأنه من المتوقع تسجيل 500 إصابة يوميا عند بلوغ هذه الذروة، وأن 150 حالة منها ستحتاج إلى عناية مركزة.

جاءت تصريحات السعيدي خلال المؤتمر الصحفي الثالث الذي عقدته اللجنة عبر الاتصال المرئي، بحضور عدد من الوزراء والقيادات الوزارية، مؤكدا أن السلطنة بدأت المنحنى الصاعد في معدل الإصابات بفيروس كورونا، مشيرا إلى ضرورة التقيد بتعليمات التباعد الجسدي للحد من زيادة أعداد المصابين.

وأشار وزير الصحة العماني إلى أن هناك 384 عمانيا مصابون بكورونا، و635 من غير العمانيين، وأن الإجمالي حتى يوم الخميس بلغ 1019 حالة مصابة، وهناك 131 متعافيا من كورونا، حتى مساء الأربعاء.

وكشف السعيدي أنه من المتوقع الوصول إلى ذروة الإصابات بفيروس كورونا قبل نهاية شهر أبريل/ نيسان الجاري، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن التنبؤات في كافة العالم حول موعد الوصول إلى الذروة غير دقيقة، وأن الطريقة الوحيدة لمكافحة كورونا هي التباعد المجتمعي، واصفا الفيروس بأنه «عدو خفي».

Exit mobile version