الصحة العالمية: نتائج انحسار أو تفشي كورونا بالعراق ستظهر خلال 10 أيام

أكدت منظمة الصحة العالمية أن العراق لم يصل بعد لذروة الإصابات بفيروس كورونا.

وقال ممثل المنظمة في العراق أدهم اسماعيل – في تصريح أوردته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) – “إن العراق لم يصل إلى الآن لذروة الإصابات بفيروس كورونا وأن نتائج انحسار الفيروس أو تفشيه ستظهر خلال أسبوع أو 10 أيام”.

وأشار إلى أن العراق يمتلك كوادر طبية مميزة وتخصصات طواريء ممتازة، مشددا على ضرورة العمل على تقليص عدد الإصابات والوفيات إلى الصفر للإعلان عن السيطرة الكاملة على الفيروس.

تسجيل 13 إصابة بـ”كورونا” بين موظفي الأمم المتحدة في جنيف

أعلنت اليساندرا فيلوتشي المتحدثة باسم المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، أن عدد الحالات التي ثبت إيجابية إصابتها بفيروس كورونا المستجد، بين موظفي الأمم المتحدة بلغت حتى الآن 13 حالة.

وأشارت المتحدثة في بيان صحفي، الخميس، إلى أن الحالات عبارة عن حالتين بين موظفي مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) وحالتين ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وحالة واحدة بين موظفي ألية التحقيق المستقلة لميانمار، وحالة بمكتب خدمات الرقابة الداخلية وحالتين بمكتب المفوض السامي لحقوق الانسان وحالة بمعهد الامم المتحدة، لبحوث نزع السلاح، و4 حالات بمقر المنظمة المعروف بقصر الأمم في جنيف.

وزير الخارجية الجزائري الأسبق يعتذر عن منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا

أعلن رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية الجزائري الأسبق اليوم الخميس عن سحبه للموافقة المبدئية التي ابداها بخصوص الاقتراح الذي قدمه له أنطونيو جوتيريش الامين العام للأمم المتحدة في مارس الماضي لشغل منصب الممثل خاص للأمين العام ورئيس بعثة دعم الامم المتحدة في ليبيا.

وقال لعمامرة في تصريحات له اليوم الخميس “لقد اقترح علي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش شخصيا يوم 7 مارس الماضي تقلد منصب ممثل خاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولقد اعطيته موافقتي المبدئية من باب التزامي تجاه الشعب الليبي الشقيق والهيئات الدولية و الاقليمية المعنية بإيجاد حل للازمة الليبية”.

وأضاف لعمامرة “يبدو أن المشاورات التي يقوم بها السيد جوتيريش منذ ذلك الحين لا تحظى بإجماع مجلس الأمن وغيره من الفاعلين و هو إجماع ضروري لإنجاح مهمة السلم و المصالحة الوطنية في ليبيا”.

وتابع قائلا “اعتزم الاتصال هاتفيا في الساعات القادمة بالأمين العام الاممي لشكره مرة اخرى على اختيار شخصي و ابلاغه عن سحب موافقتي المبدئية على اقتراحه، وسأنتهز هذه الفرصة لأعبر للسيد غوتيريش عن املي في نجاح مسار السلم الذي يجب على المجتمع الدولي ترقيته و تحقيقه في ليبيا”.

يذكر أن لعمامرة ( 68 عاما) هو دبلوماسي جزائري مخضرم، وشغل منصب وزير الشؤون الخارجية لعدة سنوات، وعين وزيرا للدولة ومستشارا دبلوماسيا لرئيس الجمهورية في فبراير 2019، ثم نائبا لرئيس الوزراء في مارس 2019، كما سبق له العمل مفوضا للسلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، ومبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيريا بين عامي 2003 و 2007.

92 وفاة جديدة بكورونا في إيران والحصيلة 4869

أعلنت طهران الخميس 92 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد، وهو اليوم الثالث على التوالي الذي تنخفض فيه الحصيلة دون المئة في البلد الأكثر تأثرا بوباء كوفيد-19 في الشرق الأوسط.

وخلال مؤتمره الصحافي اليومي أشار المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهنبور إلى أن عدد الوفيات بلغ حتى الآن 4869 حالة.

وأضاف أنه تم تسجيل 1606 إصابات جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد المصابين 77,995 من أصل 310,340 شخص خضعوا للفحوص.

ومن بين المصابين 52,229 حالة عولجت في المستشفيات وخرجت بعد تعافيها، واصفا الأمر بأنه يتخذ “منحنا تصاعديا”.

كما لا يزال هناك 3594 مصابا في حالة حرجة.

وفي الخارج يشكك البعض في صحة الأرقام الرسمية الإيرانية.

وذكر تقرير للبرلمان نشر الثلاثاء أن عدد الوفيات الحقيقي في إيران يقدر بأكثر من 80 في المئة عما أعلنته الحكومة.

وقدر عدد الإصابات بوباء كوفيد-19 بنسبة أعلى بـ “8 إلى 10 مرات”.

واضاف أن الأرقام المعلنة استندت فقط الى “مرضى دخلوا المستشفى مع اعراض شديدة”.

وانتقد الحكومة بسبب تراخيها في العمل من اجل الحد من تفشي الوباء وحذر من أن “موجة ثانية” من الفيروس قد تظهر في الشتاء المقبل – ربما دون انقطاع بسبب إجراءات الاحتواء التي تمتد لوقت طويل.

ونفى المكتب الذي أعد التقرير في بيان يوم الخميس أنه يتعارض مع الأرقام الرسمية، واتهم “وسائل إعلام أجنبية” بالكذب وتشويه محتوياته “لتقويض الإحصاءات الرسمية”.

– “موجة ثانية” –

وأقر مساعد وزير الصحة أن الأرقام قد تكون أعلى بسبب محدودية الفحوصات لكنه رفض التقديرات المبنية على “النماذج غير السليمة”، دون الإشارة إلى التقرير بشكل مباشر.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن علي رضا رئيسي الاربعاء أن “الحالات التي سجلناها ليست بالتأكيد الارقام الحقيقية. لكن ليس هناك تقييمات دقيقة في العالم باستثناء كوريا الجنوبية التي أجرت العديد من الفحوصات”.

ومنعت الوزارة الجامعات الطبية الإقليمية من الإبلاغ عن الأرقام من تلقاء نفسها، بحسب الوكالة.

ورأت أن مثل هذه الإعلانات دفعت الإيرانيين أحيانا إلى السفر من الأقاليم الأكثر تضررا إلى الأقل تضررا ونشر الفيروس.

وتكافح حكومة الرئيس حسن روحاني لاحتواء الوباء الذي ظهر في البلاد قبل شهرين.

وأغلقت الحكومة المدارس والجامعات وأجلت فعاليات كبرى وفرضت عدداً من القيود الأخرى، إلا أنها لم تفرض اغلاقا شاملا.

والسبت سمح للشركات والمحال الصغيرة خارج طهران بإعادة فتح ابوابها، ومن المقرر أن يشمل هذا القرار العاصمة الأسبوع المقبل.

وواجهت هذه الخطوة انتقادات من خبراء الصحة وبعض السلطات.

إلا أن روحاني وعددا من كبار المسؤولين قالوا انه يجب معاودة النشاط الاقتصادي وسط انخفاض عائدات النفط والضرائب اضافة الى العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على ايران.

وبث التلفزيون الحكومي صورا تظهر الازدحام في المصارف والمكاتب الحكومية وطوابير طويلة من الناس تنتظر سيارات الأجرة في مختلف المحافظات الخميس.

وقال إن “التباعد الاجتماعي الذكي”، وهو جزء من مجموعة التدابير التي أعلنتها إيران للحفاظ على استمرار الاقتصاد ومنع العدوى، “ربما لا تزال حبرا على ورق”.

الصين تعيد فتح أسواق ووهان للحيوانات البرية أربعة أشهر بعد ظهور وباء كورونا

فتحت أسواق ووهان الشعبية أبوابها من جديد الخميس بعد أربعة أشهر على ظهور وباء كورونا في هذه المدينة الصينية. ويجمع الخبراء أن فيروس كورونا الذي أودى بحياة 125 ألف شخص في العالم، ظهر نهاية 2019 في سوق بالمدينة حيث تباع الحيوانات البرية، وقد يكون الفيروس قد انتقل من الحيوان إلى الإنسان فيها.

 

رغم الدعوات المتكررة من الخارج إلى إغلاقها والسمعة السيئة التي طالتها، أعادت أسواق ووهان الشعبية فتح أبوابها من جديد الخميس بعد أربعة أشهر على ظهور وباء كورونا في هذه المدنية وسط الصين.

ويبدو أن الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 125 ألف شخص في العالم، تم احتواؤه في البلاد بعد عزل مدينة ووهان مع سكانها وعددهم يتجاوز الـ11 مليونا، من 23 كانون الثاني/يناير حتى الثامن من نيسان/أبريل. فيما أغلقت السوق في الأول من كانون الثاني/يناير.

ويجمع الخبراء أن فيروس كورونا ظهر نهاية 2019 في سوق بالمدينة تباع فيها الحيوانات البرية. وقد يكون الفيروس انتقل من الحيوان في هذه السوق إلى الإنسان.

استمرار بيع حيوانات حية كالسلاحف والضفادع

والدليل على القلق المستمر السائد في ووهان بعد أسبوع على رفع العزل، نشر لافتات تذكر بحظر بيع الحيوانات البرية وحتى الدواجن الحية في بايشاتشو أكبر أسواق المدينة.

وتصدح مكبرات الصوت للتذكير بـ”انتصار” البلاد على الوباء.

لكن التجار يشكون من تراجع كبير في نشاط السوق والدليل ممرات السوق الفارغة من الزبائن.

وتقول يانغ وهي بائعة توابل في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية “لا شك أن اللعنة نزلت علينا هذه السنة. لم أر يوما هذا العدد الضئيل من الناس”.

وتعبر التاجرة عن غضبها للانتقادات القائلة بأن الأسواق الشعبية بؤر لتفشي الفيروسات، مشيرة إلى أن أرباحها تراجعت إلى الثلث مقارنة مع فترة ما قبل العزل.

وفي حوزة يانغ قوارير من مواد تطهير لتنظيف كشكها عدة مرات في اليوم بحسب القواعد المفروضة حاليا.

وسجل فريق من وكالة الأنباء الفرنسية في ثلاث أسواق من المدينة استمرار بيع حيوانات حية كالسلاحف والضفادع والأسماك والمحار لكن ليس الدواجن والثدييات البرية.

وفي الخارج يثير وجود هذه الأسواق القلق خصوصا في أستراليا حيث اعتبر رئيس الوزراء سكوت موريس أنه “لا يفهم” سبب إعادة فتحها. وقال هذا الأسبوع في كلمة متلفزة “علينا حماية الناس من مصادر الوباء المحتملة جراء هذا النوع من الفيروسات”.

وفي الولايات المتحدة أعلن مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فوتشي لقناة “فوكس نيوز” أنه يجب إغلاق الأسواق “فورا”.

“أحكام مسبقة”

في بكين سارعت صحيفة “غلوبال تايمز” القومية الثلاثاء للدفاع عن الأسواق الشعبية منددة بـ”أحكام مسبقة” غربية وبفكرة إقفالها “السخيفة”.

ودعت منظمة الصحة العالمية الدول إلى منع بيع الحيوانات البرية، لكنها لم تطلب بتاتا إغلاق الأسواق.

وفي سوق تيانشينغ أقر تاجران بأنهما اضطرا إلى التوقف عن بيع أنواع من السلاحف والضفادع بعد تشديد القوانين.

مقابر نيويورك غير قادرة على استقبال مزيد من الموتى جراء كورونا

بلغت غرين وود، أكبر مقبرة في نيويورك، طاقتها الاستيعابية القصوى بعد ارتفاع عمليات حرق الجثث بأكثر من الضعف، وازدياد عمليات الدفن خمسة أضعاف، مع تدفق جثامين ضحايا وباء كوفيد-19.

كانت المقابر قد استعدت لاستقبال عدد كبير من الموتى خلال وباء إيبولا بين عامي 2013 و2016، لكن الولايات المتحدة نجت منه.

ووصلت موجة وباء كوفيد-19 في الأسبوع الثالث من شهر آذار/مارس إلى المقبرة الواقعة في بروكلين والتي تم إنشاؤها في عام 1838 لتصبح من أجمل المقابر في المدينة إذ تمتد فوق 193 هكتارًا وتطل على خليج نيويورك، وفيها يرقد الموسيقي ليونارد برنشتاين والرسام جان ميشيل باسكيات.

وقال نائب رئيس المقبرة والمسؤول عن العمليات إريك بارنا “بدأ الأمر بحرق الجثامين” وفي بعض الأيام تجاوز العدد “أربع أو خمس مرات” الحجم المعتاد.

ويجري في المقبرة، حاليًا، حرق 130 إلى 140 جثماناً في الاسبوع مقابل 60 في الأوقات العادية.

ويؤكد بارنا، وهو عضو في جمعية مقبرة متروبوليتان التي تضم مقابر نيويورك ومنها لونغ آيلاند في الشرق، وويستتشستر في الشمال “أن الأمر لا يقتصر على غرين وود”.

ويوضح “إن الجميع يستقبل أعداداً مماثلة. … لقد سمعت أن بعض مكاتب الدفن تبحث خارج ولاية نيويورك (…) لقد وصلنا إلى نقطة لم يعد ممكناً للنظام عندها إدارة مثل هذا الحجم في زمن قصير كهذا”.

ويعد حرق الجثمان (حوالي 370 دولارًا) أقل كلفة بكثير من الدفن، حيث تباع المساحة المخصصة لثلاثة توابيت في المقبرة بمبلغ 19 الف دولار.

ويؤكد بارنا أن عمليات الدفن شهدت “تسارعا حقيقيا” منذ عشرة أيام، حيث بلغت 15 أو 16 يوميًا، مقابل 2 أو 3 في الأيام العادية.

– “أقل من العدد الفعلي” –

ويبدو أن عدد الوفيات المسجلة رسميا بوباء كوفيد-19 في نيويورك، بؤرة الجائحة في الولايات المتحدة، والتي تتجاوز حصيلة بعض البلدان الأكثر تضرراً، “أقل بكثير من العدد الفعلي”، والسبب يعود بدون شك إلى محدودية عدد اختبارات الكشف عن الفيروس، وفق بارنا.

تجاوز عدد الذين توفّوا بفيروس كورونا المستجدّ في مدينة نيويورك الثلاثاء 10 آلاف شخص بعد إعلان سلطات المدينة أنّها أضافت إلى حصيلة ضحايا وباء كوفيد-19 حوالى 4 آلاف شخص لم يخضعوا لفحوص مخبرية تثبت إصابتهم بالفيروس لكنّ ظروف وفاتهم ترجّح أنّها ناجمة عنه.

ولم يتلمس هذا المسؤول تباطؤ الوباء الذي تحدث عنه في الأيام الأخيرة حاكم الولاية أندرو كومو ورئيس بلديّة نيويورك بيل دي بلاسيو، وإن لاحظ استقرارا في الأعداد.

ورأى أن فكرة تنفيذ دفن مؤقت، التي أثارها الأسبوع الماضي، نائب من مانهاتن من أجل التعامل مع العدد القياسي للوفيات، “ستكون معقدة للغاية”.

وقال “أن المدينة ليست مستعدة لإدارة مقبرة مؤقتة”.

وللقيام بعملية الدفن في غرين وود، يتم تجهيز العاملين بوسائل الحماية ولا يبقون، غالبًا، عند وجود الأقارب، لتجنب العدوى، حسبما أوضح بارنا، الذي أثنى على عملهم.

وأظهر المسؤول بعض المرونة حول عدد الأشخاص المصرح لهم بحضور مراسم الدفن حاليا في المقبرة التي لم تسجل أي حالة عدوى بين موظفيها، حيث لا يحضر “في كثير من الأحيان سوى أفراد الأسرة”، مشيرا إلى انه خلال عمليات حرق الجثامين لا يتواجد تقريبا أي قريب.

ويرى بارنا “أن الخطة تقضي باللجوء إلى ما هو أسرع وهو حرق الجثمان بالنسبة للعديد من الناس، لكن مع عودة الأمور إلى طبيعتها، سنرى الكثير من المراسم”.

سوريا: نازحون يفضلون العودة إلى منازلهم المدمرة لحماية أسرهم من فيروس كورونا

اختار العديد من النازحين السوريين القرار الصعب بالعودة إلى منازلهم، رغم الدمار الذي لحقها، خوفا من الإصابة بفيروس كورونا. و رغم أنه لم تسجل أي إصابة بعد بالفيروس في إدلب ومحيطها، حذرت المنظمات الإنسانية من كارثة إذا طال الوباء المخيمات المكتظة بالنازحين والمنتشرة على الحدود السورية التركية، التي تفتقد لأدنى الشروط الصحية.

 

لم يمنع الدمار الكثير من النازحين السوريين من العودة إلى منازلهم التي تحول العديد منها إلى خراب بفعل الحرب. فرغم الدمار الذي تعرض له منزله في شمال غرب سوريا، قرر حسن خريبي العودة إلى مدينته أريحا، في محاولة لحماية أطفاله العشرة من خطر وباء كوفيد-19 الذي يهدد بكارثة إنسانية في حال انتشاره في مخيمات النازحين المكتظة.

ويقول خريبي (45 عاما) الذي عاد قبل أسبوع مع عائلته إلى مسقط رأسه بعد شهرين من النزوح: “المخيمات مكتظة بشكل كبير وخفنا من احتمال انتشار فيروس كورونا هناك بسب الازدحام”. ويضيف “لذلك قررنا العودة إلى منازلنا حتى وإن كانت مدمرة، لنعيش فوق ركامها”.

ولم تُسجل أي إصابة بعد بفيروس كورونا المستجد في إدلب ومحيطها، إلا أن منظمات إنسانية دولية حذّرت من كارثة إذا طال الوباء المخيمات المكتظة بالنازحين المنتشرة بشكل أساسي قرب الحدود التركية شمالا. وتفتقد المخيمات إلى الخدمات الأساسية خصوصا الصحية منها كشبكات المياه والصرف الصحي. ويبدو غسل اليدين أو الاستحمام بمثابة ترف لا يمكن لكثيرين الحصول عليه.

وتأوي مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) والفصائل المقاتلة المعارضة في إدلب ومحيطها ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريبا من النازحين من مناطق سورية أخرى.

وخريبي واحد من نحو مليون شخص نزحوا من مدنهم وقراهم في ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الجنوبي المجاور هربا من هجوم عسكري شنّته قوات النظام وحليفتها روسيا على مدى ثلاثة أشهر تقريبا قبل أن يتوقف بموجب اتفاق روسي تركي في الأسبوع الأول من آذار/مارس.

وبعد أسابيع من دخول الهدنة حيز التنفيذ، عاد الآلاف من النازحين إلى مناطق عدة بينها أريحا والأتارب وإحسم، إما لتفقد منازلهم وممتلكاتهم أو للبقاء فيها.

الحياة تعود شيئا فشيئا إلى أريحا

في أريحا، يحاول مئات العائدين إعادة الحياة شيئاً فشيئاً إلى المدينة. بدأ بعضهم بإصلاح الأضرار التي طالت الأبنية والمنازل، وأعاد آخرون فتح محالهم والبحث عن مصدر رزقهم.

ويلهو أطفال فوق أنقاض المنازل المدمرة، يتبادلون الضحكات ويتسابقون على تسلق جبال الركام، في مشهد لطالما طبع سنوات الحرب التسع.

في محل مجاور، ينهمك عامل بوضع العجين المقطع بشكل دائري في الفرن الآلي الوحيد الذي عاد إلى الخدمة في المدينة، ليخرج منه خبز ساخن تفوح رائحته في الأرجاء.

واستأنف خريبي بدوره العمل في شوارع أريحا، حيث يجول على السكان بصهريج مخصص لبيع مياه الشرب.

“النظام وروسيا انشغلا عنا بفيروس كورونا”

رغم صمود الهدنة وغياب الطائرات الحربية عن أجواء المنطقة، يُشكك خريبي في صمود اتفاق وقف إطلاق النار. ويعرب عن اعتقاده بأن فيروس كورونا المستجد لعب دورا في تجميد التصعيد العسكري في إدلب.

ويقول “بسبب مرض كورونا، انشغل النظام وروسيا عنا. وإن شاء الله ينشغلون عنا لفترة أطول”.

على غرار غالبية الدول حول العالم، تركّز الحكومة السورية اليوم جهودها على الحدّ من انتشار الوباء، في وقت سجّلت حتى الآن 33 إصابة في البلاد بينها وفيتان في مناطق سيطرتها.

وأجبرت هجمات متكررة شنّتها قوات النظام على مر السنوات الماضية رامي أبو رائد (32 عاماً)، على الفرار مع زوجته وأطفاله الثلاثة من منطقة إلى أخرى في سوريا قبل أن ينتهي به المطاف في أريحا التي عاد إليها الأسبوع الماضي بعد نزوحه إلى شمال إدلب.

ويقول “ضاقت الأوضاع علينا بشكل كبير، والنزوح صعب”. وبعد شهرين من النزوح، اتخذ قرار العودة خشية من تفشي الوباء.

ويشير إلى أن “الكثافة السكانية في الشمال ارتفعت بشكل كبير وباتت منطقة مزدحمة، يعيش الناس فوق بعضهم البعض. وتجد في كل منزل ثلاث أو أربع عائلات تعيش سوياً، هذا غير منطقي خصوصاً مع انتشار كورونا”.

وهو مقتنع بأن قوات النظام ستستأنف عملياتها عاجلا أم آجلا، وأن التهدئة مرتبطة بفيروس، ويقول “كورونا لو تم القضاء عليه لاستأنف النظام عملياته”. غير أنه قرر مع ذلك أن يعود أدراجه “خوفا على الأطفال”.

ودفع السبب ذاته ياسر السحيم (52 عاماً) إلى العودة مع زوجته وأولاده السبعة إلى أريحا بعد شهرين من نزوحهم، ورغم دمار منزلهم.

واختار الرجل استئجار منزل باعتبار أن “المكان هنا هادئ وعدد السكان قليل جداً”.

وعلى غرار كثيرين، يأمل ياسر في أن يعود أهالي المدينة ويساعدوا بعضهم في إعادة بنائها والبدء من جديد.

الإمارات.. المتعافون يتجاوزون الألف وتكثيف الفحص

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، الأربعاء، تجاوز حالات الشفاء من فيروس كورونا المستجد في الدولة لأكثر من ألف حالة، وتسجيل 432 إصابة جديدة.

وقالت وزارة الصحة ووقاية المجتمع إنه تم تسجيل 101 حالات شفاء جديدة من كورونا، ليصل عدد المتعافين إلى 1034 حالة.

من جانب آخر، وتماشيا مع خطة الوزارة لتوسيع وزيادة نطاق الفحوصات في الدولة، بهدف الاكتشاف المبكر وحصر حالات الإصابة بـ”كوفيد-19″ والمخالطين لهم وعزلهم، أعلنت الوزارة عن إجراء أكثر من 767 ألف فحص حتى الثلاثاء، على فئات مختلفة في المجتمع من مواطنين ومقيمين، وباستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.

وساهم تكثيف إجراءات التقصي والفحص في الإمارات، وتوسيع نطاق الفحوصات على جميع المواطنين والمقيمين، في الكشف عن 432 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، جميعها مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، ليبلغ مجموع الحالات المسجلة 5365 حالة، وفق ما ذكرت وكالة وام.

كما أعلنت الوزارة عن وفاة 5 حالات لمصابين من جنسيات مختلفة، شملت 3 آسيويين وعربي وخليجي، وذلك نتيجة لتداعيات الإصابة بكورونا، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 33 حالة .

ودعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، “أفراد المجتمع إلى التعاون مع الجهات الصحية، والتقيد بالتعليمات والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ضمانا لصحة وسلامة الجميع”.

تراجع عدد “من يدخلون المستشفى” بكورونا في نيويورك

قال أندرو كومو، حاكم ولاية نيويورك، بؤرة فيروس كورونا في الولايات المتحدة، إن عدد من يدخلون المستشفى بسبب الوباء تراجع لليوم الثاني على التوالي.

وأشار أندرو كومو إلى أن نظام الرعاية الصحية في الولاية “وصل إلى مرحلة من الاستقرار، تمكنه من تقديم أجهزة تنفس اصطناعي لولايات أخرى”.

وكشف حاكم نيويورك خلال إفادة يومية، عن خطة للبدء في إعادة فتح الشركات، تبدأ بالشركات “الأكثر أهمية” وتلك التي يكون فيها خطر انتشار العدوى عند الحد الأدنى، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وتعد الولايات المتحدة، التي سجلت أول حالة وفاة نهاية فبراير الماضي، الدولة الأكثر تضررا من الوباء، سواء من حيث عدد الوفيات أو الإصابات.

ووصل عدد الوفيات بـ”كوفيد-19″ في أميركا إلى 26059 حالة، من أصل 609516 إصابة، فيما أعلنت السلطات عن شفاء 44364 مريضا على الأقل، بحسب وكالة فرانس برس.

وكانت الولايات المتحدة قد سجلت مساء الثلاثاء، وفاة أكثر من 2200 شخص بالفيروس، خلال الـ24 ساعة السابقة، في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق يسجلها بلد في العالم، بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز.

كورونا.. تركيا تتخطى لليوم الثاني على التوالي عتبة 100 وفاة

سجّلت تركيا، الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي أكثر من 100 وفاة بـ”كوفيد-19″ في غضون 24 ساعة، وسط تسارع تفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها.

وأعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة في مؤتمر صحفي في أنقرة تسجيل 4281 إصابة مؤكدة جديدة بـ”كوفيد-19″، و115 وفاة إضافية بين مساء الثلاثاء ومساء الأربعاء.

وباتت الحصيلة الإجمالية للإصابات على الأراضي التركية تناهز 70 ألفا والوفيات 1518 حالة.

وضاعفت تركيا جهودها لاحتواء الوباء، حيث أغلقت المدارس وعلّقت الرحلات الجوية وحظرت التجمّعات.

كما أمرت الحكومة الأسبوع الماضي مواطنيها بالبقاء في منازلهم لمدّة 48 ساعة في 31 مدينة بدءا من منتصف ليل الجمعة، في إطار إجراءات صارمة جديدة لاحتواء الفيروس.

وتفرض تركيا منذ مارس العزل المنزلي على المسنّين الذين تتخطى أعمارهم 65 عاما وعلى من يعانون أمراضا مزمنة وعلى الشباب ممن لا تتجاوز أعمارهم 20 عاما.

وبدأت تركيا الأربعاء إطلاق سراح سجناء لتخفيف اكتظاظ السجون.

Exit mobile version