ارتفاع عدد المصابين بكورونا في الجزائر إلى 1666 حالة

أعلن جمال فورار الناطق باسم اللجنة الوطنية لمتابعة فيروس كورونا بالجزائر، اليوم الخميس، ارتفاع عدد المصابين بالوباء في البلاد إلى 1666 حالة، وفاة 235 شخصا.

وقال فورار – في مؤتمر صحفي اليوم – إنه تم تسجيل 94 حالة إصابة جديدة، و30 حالة وفاة جديدة جراء الإصابة بفيروس “كورونا”.. بينما بلغ إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء 347 حالة.

يذكر أن أغلب الإصابات تتركز في ولاية “البليدة”، التي تبعد عن الجزائر العاصمة 36 كيلومترا غربا، وتم فرض حجر صحي كامل عليها منذ يوم 24 مارس الماضي، بسبب انتشار حالات الإصابة بها.

وبدأت السلطات الجزائرية يوم الأحد الماضي تطبيق حظر التجوال الجزئي من 7 مساء إلى 7 صباحا في كافة الولايات الجزائرية الـ48، باستثناء 9 ولايات من بينها العاصمة يكون الحظر فيها من 3 عصرا إلى 7 صباحا، بالإضافة إلى ولاية البليدة (36 كم غرب العاصمة) التي تم وضعها قيد الحجر الصحي الكامل طوال اليوم منذ 24 مارس الماضي، لكونها بؤرة لانتشار الإصابات بفيروس كورونا.

المسؤولون الكنديون يتوقعون وفيات قد تصل إلى 22 ألف حالة بسبب كورونا

كشف مسؤولون فيدراليون كنديون -اليوم الخميس- أن البلاد قد تشهد ما بين 11 ألفا و22 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد.

وقالت مديرة الصحة العامة في كندا الدكتورة تيريزا تام إنه في حين أن هناك اختلافات إقليمية في حالة التفشي بين المقاطعات، فإن فريقها يشير إلى أن ما بين 2.5 و5 في المائة من سكان كندا سيصابون في نهاية المطاف بالفيروس.

ومع إصابة 2.5 في المائة من السكان بالعدوى، ستشهد كندا 934 ألف حالة، ودخول 23 ألف مريض إلى وحدات العناية المركزة، و11 ألف حالة وفاة. ومع إصابة 5 في المائة من السكان، ستشهد كندا مليون و879 ألف حالة، و46 ألف حالة دخول في وحدات العناية المركزة، و22 ألف حالة وفاة.

وقالت تام – في مؤتمر صحفي – “من المهم أن ندرك أن النماذج ليست واضحة بل تظهر ما يمكن أن يحدث.” وتفترض هذه التوقعات أن الدولة بأكملها تحتفظ بتدابير تباعد إجتماعي صارمة وإغلاق أماكن العمل.

وتوفي أكثر من 400 كندي حتى الآن بسبب عدوى كوفيد-19. وفي الأيام السبعة المقبلة، يعتقد العلماء الفيدراليون أن ما بين 100 إلى 300 كندي سيتوفون.

وفي أسوأ الأحوال، تقول تام وفريقها إن الوباء يمكن أن يستمر على الأقل بشكل محدود حتى ربيع عام 2021، ولكن يمكن أن ينتهي إلى حد كبير بحلول الخريف إذا ظلت الإجراءات الحالية سارية.

مصر والسودان يتمسكان بمرجعية مسار واشنطن الخاص بملء وتشغيل سد النهضة

أكدت مصر والسودان على التمسك بمرجعية مسار واشنطن الخاص بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة.

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط “أ ش أ”، بحث رئيس الوزراء االدكتور عبدالله حمدوك اليوم الخميس في الخرطوم، مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، والدكتور محمد عبد العاكى وزير الرى والموارد المائية المستجدات على الساحة الإقليمية، وأوجه التعاون الثنائي بين السودان ومصر في مختلف المجالات، وتطورات ملف سد النهضة.

واستقبل حمدوك المسئولين المصريين بحضور وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، ومدير المخابرات العامة السوداني الفريق جمال عبد المجيد.

وأكد الطرفان – في تصريح صحفي مشترك – على التمسك بمرجعية مسار واشنطن الخاص بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة، وما تم التوافق عليه في هذا المسار وإعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في العام 2015، كما ناقش الطرفان ترتيبات الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك إلى القاهرة وأديس أبابا في القريب العاجل.

«النقد الدولي»: كورونا وضع الاقتصاد العالمي على حافة أكبر أزمة خلال 100 عام

أكد صندوق النقد الدولي أن وباء فيروس كورونا المستجد، الذي لم تتضح عواقبه بالكامل حتى الآن، قد وضع الاقتصاد العالمي على حافة أكبر أزمة منذ قرن تقريبا.

وقالت رئيسة الصندوق كريستالينا جورجييفا، خلال افتتاح اجتماعات الربيع التقليدية لصندوق النقد الدولي: «ما زلنا نتعامل مع عدم يقين غير معتاد أبدا بشأن عمق الأزمة ومدتها. ومع ذلك، فمن الواضح بالفعل أن الاقتصاد العالمي سيظهر معدلات نمو سلبية بشكل حاد في عام 2020، ستنعكس في توقعاتنا الاقتصادية العالمية الأسبوع المقبل».

وأضافت: «نتوقع صدمات اقتصادية شديدة، هي الأقوى منذ الكساد الكبير (انهيار سوق الأسهم الأمريكية عام 1929)»

ووفقا لرئيسة صندوق النقد الدولي، فإنه إذا تراجعت وتيرة الوباء في النصف الثاني من عام 2020، سيتم تقليص قيود الوقاية تدريجيا، وفي عام 2021 سيتم «تعافي الاقتصاد العالمي جزئيا».

وقالت: «لكن مرة أخرى أريد التأكيد على الشكوك الهائلة حول التوقعات: يمكن أن تتفاقم الأمور وتصبح التوقعات أسوأ وفقا للعديد من العوامل المختلفة، بما في ذلك مدة استمرار الوباء».

وشددت على أن «الخبر السار هو أن الحكومات في مختلف البلدان تعمل بشكل حاسم وتقوم بتنسيق سياساتها خلال فترة الوباء».

شكري يشارك في مؤتمر وزاري لأعضاء مكتب الاتحاد الأفريقي

استكمالاً لمشاركة رئيس الجمهورية في مؤتمر القمة المصغر عبر وسائل الاتصال والذي جمع القادة الأفارقة أعضاء هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي بهدف التباحث حول تداعيات وباء “كورونا” المُستجد علي الدول الأفريقية، فقد شارك وزير الخارجية “سامح شكري”، اليوم 9 أبريل الجاري، في مؤتمر وزاري مصغر عبر “الفيديو كونفرانس” جمع الوزراء الأفارقة أعضاء هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي.

وصرح المُستشار أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أكد خلال الاجتماع على أهمية تحدث الدول الأفريقية بصوت واحد مع الشركاء الدوليين فيما يتعلق بتفشي جائحة “كورونا”، والتركيز على أولويات وطنية محددة تخدم احتياجات القارة بالفعل، وكذلك ترشيد المبادرات التي تتقدم بها القارة للشركاء، على أن يتم ذلك في إطار مؤسسي من خلال الاتحاد الأفريقي، وأعضاء هيئة المكتب.

وأفاد حافظ بأن الاجتماع تناول أيضاً متابعة ما تم التوافق عليه بين القادة الأفارقة فيما يتعلق بإنشاء صندوق لتوفير الموارد اللازمة لدعم جهود مكافحة فيروس “كورونا” في القارة وتبعاته السلبية على الاقتصاديات الأفريقية، حيث أكد الوزير “شكري” حرص الدولة المصرية على تعزيز الجهود الأفريقية المشتركة في هذا الإطار من خلال تقديم الدعم المالي المناسب لإنشاء الصندوق، فضلاً عن تقديم دعم مالي للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، والذي من المقرر أن تستضيف مصر المقر الإقليمي له.

هذا، واستمع الوزراء خلال الاجتماع إلى عرض من كل من رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وكذا مدير عام مركز الاتحاد الأفريقي لمكافحة الأمراض، فضلاً عن مفوضة الشئون الاجتماعية بالاتحاد الأفريقي، حول الجهود المبذولة لاحتواء انتشار فيروس “كورونا” بالقارة الأفريقية.

وذكر المُتحدث الرسمي أنه تم التوافق خلال الاجتماع على أهمية استمرار التحرك مع دول مجموعة العشرين والشركاء الدوليين لتنفيذ والبناء على ما تم الاتفاق عليه في اجتماع المجموعة لدعم الدول الأفريقية، كما أشار إلى قيام الوزراء الأفارقة بالتأكيد أيضاً على أهمية تبادل الدول الأفريقية لأفضل الممارسات على المستوى الوطني للتعامل مع الأزمة، وتبادل المعلومات فيما يتصل بالإجراءات المُثلى التي يتم اتباعها في هذا الشأن، موضحاً أن الوزير “شكري” أكد دعم مصر لإنشاء قوة عمل على مستوى الخبراء من اللجنة التنسيقية لمبادرة الاستجابة الأفريقية لفيروس “كورونا”، بالتنسيق بين الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا.

مصر تُرحب بإعلان تحالف دعم الشرعية وقف إطلاق النار في اليمن

أعربت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم 9 أبريل الجاري، عن ترحيبها بإعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، وقفاً شاملاً لإطلاق النار في اليمن اعتبارا من اليوم ولمدة أسبوعين، قابلة للتمديد، وذلك لمواجهة تبعات تفشي فيروس كورونا المُستجد.

وثمَّنت جمهورية مصر العربية تلك المبادرة الهامة مُعربة عن التطلع لأن تُسهم في تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ دعوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن لعقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين، بهدف بحث خطوات وآليات تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دائم في اليمن، واستئناف العملية السياسية بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وذلك استنادا إلى كافة مرجعيات التسوية السياسية لاسيما مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

وأكد البيان على دعم مصر للمبادرة بما يستهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، ويضمن وحدته وسلامة أراضيه ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.

التحالف العربي يعلن وقفا شاملا لإطلاق النار في اليمن

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، يوم الأربعاء، وقف إطلاق النار بشكل شامل في اليمن، لمدة أسبوعين قابلة للتمديد، اعتبارا من الخميس.

وأوضحت قيادة القوات المشتركة للتحالف، أن الهدف من وقف إطلاق النار هو تهيئة الظروف لتنفيذ دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، لعقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، أن الفرصة مهيأة لتضافر كافة الجهود للتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في اليمن، والتوافق على خطوات جدية وملموسة ومباشرة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني.

وفي وقت سابق، رحبت الحكومة اليمنية بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

وذكرت الحكومة الشرعية في بيان أن “الوضع في اليمن سياسيا واقتصاديا وصحيا يستلزم إيقاف كافة أشكال التصعيد، والوقوف ضمن الجهد العالمي والإنساني للحفاظ على حياة المواطنين والتعامل بكل مسؤولية مع هذا الوباء”.

وأكد بيان الحكومة أنها ستتعامل بكل إيجابية مع جهودها الرامية لاستعادة الدولة وإيقاف نزيف الدم اليمني، وأبدت استعدادها للانخراط من أجل العمل وبشكل جاد لمواجهة مخاطر هذا الوباء ومنعه من الانتشار داخل الأراضي اليمنية.

الحكومة البريطانية تكشف وضع جونسون في العناية المركزة

قال وزير الخزانة البريطاني، ريشي سوناك، يوم الأربعاء، إن رئيس وزراء البلاد، بوريس جونسون، الذي يرقد في قسم العناية المركزة بالمستشفى، يشهد تحسنا ملحوظا.

وأوضح سوناك، خلال إيجاز صحفي، أن جونسون الذي نقل إلى مستشفى سان طوماس، في لندن، ليلة الاثنين، إثر تدهور حالته، صار يجلس على السرير ويتحدث إلى الطاقم الطبي.

وأضاف أن جونسون ما زال في قسم العناية المركزة حيث يتلقى رعاية صحية ممتازة في المستشفى، بعدما ظل يعاني أعراض فيروس كورونا.

وأردف “رئيس الوزراء ليس زميلي أو رئيسي فقط، لكنه صديقي أيضا”، معربا عن مواساته لجونسون وعائلته، بحسب ما نقل موقع “سكاي نيوز”.

وأكدت الحكومة في وقت سابق أن جونسون الذي قضى ليلته الثالثة في المستشفى بسبب مضاعفات فيروس كورونا ما زال يتمتع بمعنويات مرتفعة.

ويحاول خبراء وباحثون في بريطانيا، رصد احتمالات تعافي جونسون، خلال الأيام المقبلة، ويستندون في ذلك إلى عوامل من قبيل العمر، لكن ثمة أمور كثيرة شخصية تغيب عنهم.

وأصدر مركز “INARC” البريطاني لبحوث وأرقام العناية المركزة، تقريرا بشأن المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا وساءت حالتهم.

واعتمد التقرير الذي نشر يوم الأحد على تجربة 2249 مريضا، وبما أن أغلبهم ما زالوا يخضعون للعلاج فإنه من الصعب أن تكون ثمة خلاصات وأحكام بشأنهم.

تحذير من “مجاعة” في لبنان بسبب كورونا

حذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأربعاء، من “جوع” يتهدد سكان لبنان من جراء انتشار فيروس كورونا المستجد والقيود المتخذة لمكافحته في بلد يشهد أساساً انهياراً اقتصادياً، داعية الحكومة إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتقديم مساعدات إلى الأكثر تضرراً.

وذكرت المنظمة في بيان أن “الملايين من سكان لبنان مهددون بالجوع بسبب إجراءات الإغلاق المتصلة بالوباء، ما لم تضع الحكومة على وجه السرعة خطة قوية ومنسَّقة لتقديم المساعدات”.

وأضافت “تسبب وباء كوفيد-19 في تفاقم أزمة اقتصادية مدمرة كانت موجودة أصلاً”.

وبالإضافة إلى 4.5 مليون لبناني، تقدر السلطات وجود 1.5 مليون لاجئ سوري و174 ألف لاجئ فلسطيني.

وسجل لبنان رسمياً حتى الآن 575 إصابة بينها 19 وفاة.

ومنذ منتصف مارس، اتخذت الحكومة سلسلة إجراءات بدءاً من إغلاق تام يستثني الأفران ومحلات بيع المواد الغذائية، ومطالبة السكان بالبقاء في منازلهم وإغلاق كافة المنافذ البحرية والجوية والبرية، وصولا إلى فرض حظر تجوال تام ليلاً.

ولتلك الإجراءات تداعيات كبيرة على العمال المياومين، والكثير منهم من اللاجئين، فضلاً عن العاملين في المهن الحرة، والذين يعانون أساساً من جراء الانهيار الاقتصادي. وقد بات يعيش 45 بالمئة من سكان البلاد في الفقر.

وقالت لينا زيميت، باحثة أولى في الفقر واللامساواة في هيومن رايتس ووتش: “أدى الإغلاق الهادف إلى إبطاء انتشار فيروس كورونا إلى تفاقم الفقر والصعوبات الاقتصادية المتفشية في لبنان قبل وصول الفيروس”.

وأضافت “خسر عديدون دخلهم، وقد يعجز أكثر من نصف السكان عن شراء غذائهم وحاجياتهم الأساسية إذا لم تتدخل الحكومة”.

ولمواجهة تداعيات وباء كوفيد-19، شكلت الحكومة “لجنة طوارئ اجتماعية”.

وأعلن وزير الشؤون الاجتماعية الأربعاء عن “برنامج التكافل الاجتماعي” ضمن هذه الخطة، وهدفه “مساعدة العائلات الاكثر حاجة والمتضررة من جراء الوباء العالمي”.

ووافقت الحكومة نهاية الشهر الماضي على “تقديم مساهمة نقدية بقيمة 400 ألف ليرة لبنانية تدفع للأسر الأكثر حاجة”.

إلا أن هيومن رايتس ووتش اعتبرت أن الحكومة “لم تقدم تفاصيل وافية” حول عدد المستفيدين وكيفية تطبيق الخطة.

مدير الصحة العالمية يعلق على هجوم ترامب.. بـ3 نصائح

دافع مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بشدة، الأربعاء، عن الطريقة التي تتعامل بها المنظمة مع وباء كوفيد-19، وذلك ردا على سؤال بشأن انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتلميحات بأن واشنطن قد تعيد النظر في التمويل الذي تقدمه للمنظمة.

وقال المدير العام للمنظمة: “نصيحتي تتلخص في 3 أشياء.. أرجو أن تتمسكوا بالوحدة على المستوى الوطني ولا تستغلوا (مرض) كوفيد من أجل أهداف سياسية، ثانيا التضامن الصادق على المستوى العالمي. وأن تتحلى الولايات المتحدة والصين بالقيادة النزيهة”.

ودعا الزعماء إلى عدم “تسييس” الأزمة الناجمة عن تفشي الفيروس.

وأضاف غيبريسوس أن “الموارد لن تكون مشكلة بالنسبة إلى المنظمة في حال وجود الوحدة والتضامن”، معربا عن شكره للولايات المتحدة على “الدعم السخي” التي قدمتها حتى الآن، آملا في استمرار الدعم من قبل كل الأطراف.

ونفى غيبريسوس صحة الانتقادات الموجهة إلى المنظمة من قبل ترامب بالانحياز إلى الصين، وقال: “نحن قريبون من كل شعب، لا نميز بين الألوان”.

وأعلن الرئيس الأميركي، مساء الثلاثاء، تعليق المساهمات المالية الحكومية من قبل الولايات المتحدة في ميزانية منظمة الصحة العالمية.

وهاجم ترامب منظمة الصحة العالمية عبر “تويتر”، مشيرا إلى أنه رفض توصيتها “الخاطئة” بترك الأجواء مفتوحة مع الصين خلال بداية انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال: “منظمة الصحة العالمية أفسدت ذلك، لسبب ما، المنظمة ممولة بشكل كبير من الولايات المتحدة، لكنها منحازة إلى الصين”.

Exit mobile version