عدد حالات كورونا في أمريكا يتخطى نصف مليون… وترامب أمام قرار صعب

ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد التي تم رصدها حتى الآن في الولايات المتحدة ليتخطى نصف مليون خلال عطلة عيد الفصح بينما تجاوز عدد الوفيات 18600، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن قرار موعد العودة بأمان للعمل في البلاد سيكون أكبر قرار سيتعين عليه اتخاذه.

وحسب “رويترز” حذر خبراء الصحة العامة من أن عدد وفيات المرض قد يصل إلى 200 ألف في الولايات المتحدة خلال الصيف إذا تم رفع الإجراءات غير المسبوقة لمكافحة المرض، والتي شملت إغلاق أغلب الأعمال وبقاء أغلب الأمريكيين في منازلهم، بعد 30 يوما من فرضها فقط.

وقال ترامب، الذي يسعى لإعادة انتخابه في تصويت يجرى في نوفمبر إنه يريد عودة الحياة لطبيعتها في أسرع وقت ممكن وإن القيود المشددة على التنقلات بهدف احتواء انتشار المرض لها ثمنها على الاقتصاد والصحة العامة.

وقال للصحفيين أمس الجمعة “سأضطر لاتخاذ قرار… وآمل من الله أن يكون القرار الصحيح… إنه أكبر قرار يتعين علي اتخاذه على الإطلاق”.

وأضاف ترامب أن الحقائق هي التي ستحدد الخطوة المقبلة. ولدى سؤاله عن المعايير التي سيستخدمها للتوصل للقرار أشار إلى جبهته وقال “المعايير هنا.. هذه معاييري”.

وتسري الإرشادات الاتحادية الحالية حتى 30 أبريل ثم سيكون على الرئيس اتخاذ قرار بشأن تمديدها أو البدء في تشجيع الناس على العودة للعمل ولشكل أكثر طبيعية للحياة اليومية.

وقال ترامب إنه سيكشف في الأيام القادمة عن مجلس استشاري جديد سيضم بعض حكام الولايات ويركز على عملية إعادة عمل الاقتصاد الأمريكي.
وتسببت أوامر البقاء في المنزل المفروضة في أنحاء 42 ولاية في الأسابيع الماضية في تبعات ضخمة على الاقتصاد الأمريكي وتوقع خبراء اقتصاديون أن يصل عدد من خسروا وظائفهم إلى 20 مليونا بنهاية الشهر الجاري بما أثار تساؤلات عن إمكانية استمرار إغلاق الأعمال والقيود على التنقلات والسفر.

لكن بيانات جديدة صادرة عن الحكومة الأمريكية تظهر أن عدد الإصابات الجديدة سيرتفع خلال الصيف إذا تم رفع أوامر البقاء في المنزل بعد 30 يوما فقط وذلك وفقا لتوقعات نشرتها في البداية نيويورك تايمز وأكدها مسؤول في وزارة الأمن الداخلي.

البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين

أصدر وزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين في ختام اجتماعهم الاستثنائي، الذي عقد أمس الجمعة، بيانا ختاميا، أكدوا فيه أن أمن الطاقة هو عامل رئيسي في تمكين النشاط الاقتصادي.

كما أنه عنصر أساسي للوصول إلى الطاقة وحجر الأساس لتحقيق الاستقرار في أسواقها، وذلك بحسب وكالة “واس”.

وجاء في نص البيان “نحن وزراء الطاقة في مجموعة العشرين نشعر بالأسى نتيجة المأساة الإنسانية التي تسببت بها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وها نحن نجتمع اليوم لمواجهة هذه الأزمة التي أسهمت في زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية للنفط والغاز وعرّضت أمن الطاقة في العديد من دول العالم للخطر، فضلاً عن الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية المباشرة التي نجمت عنها”.

​وتابع “إن الآثار المترتبة على أسواق الطاقة تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية وتعيق التنمية المستدامة. ونحن نتفق على أن ضمان استقرار أسواق الطاقة وتوفير طاقة آمنة وميسورة التكلفة هي عوامل رئيسية لضمان صحة جميع الدول وسلامتها وقدرتها على التكيّف خلال مراحل الاستجابة لهذه الأزمة والتعافي منها”.

واضاف “بناء على الالتزام الذي تعهد به قادتنا في قمتهم الافتراضية في 26 مارس، “استخدام جميع أدوات السياسات المتاحة … للحفاظ على استقرار الأسواق”، فإننا نلتزم بضمان استمرار قطاع الطاقة في تقديم مساهمةٍ كاملةٍ وفعالةٍ للتغلب على فيروس كورونا المستجد والعمل على تحقيق التعافي العالمي في الخطوة المقبلة”.

و”إننا نتعهد بالعمل سويةً بروح التضامن لاتخاذ إجراءات فورية وملموسة لمعالجة هذه القضايا الملحة والتي تأتي في وقت نواجه فيه حالةً طارئةً غير مسبوقة على المستوى الدولي”.

​وفيما يخص استقرار أسواق الطاقة، قال البيان “إننا ندرك الدور المحوري لأسواق الطاقة التي تتّسم بالفعالية والاستقرار والانفتاح والشفافية والتنافسية في تعزيز النمو والنشاط الاقتصادي”.

وتابع “لقد أدى الانكماش الاقتصادي الكبير والنظرة المستقبلية التي تشوبها حالةٌ من عدم التيقّن نتيجة الجائحة إلى تفاقم اختلال التوازن بين العرض والطلب على الطاقة، وزيادة عدم استقرار أسواق الطاقة، بما أثر بشكل مباشر على قطاع النفط والغاز وتوسع ليشمل قطاعات أخرى، مما تسبب في إعاقة الانتعاش الاقتصادي العالمي. إن انعدام الاستقرار الذي نشهده حالياً في أسواق الطاقة يضيف إلى الخسائر الفادحة التي نتكبدها في الوظائف والأعمال والأرواح”.

“ومن أجل تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي وحماية أسواق الطاقة لدينا، فإننا نلتزم بالعمل معاً للتوصل إلى استجاباتٍ تعاونيةٍ في السياسات، والتي ستضمن استقرار الأسواق لمختلف مصادر الطاقة، مع مراعاة الظروف الخاصة بكل دولة.

ولمواجهة هذه التحديات، فإننا نلتزم باتخاذ جميع التدابير اللازمة والفورية لضمان استقرار أسواق الطاقة”.

وأضاف “ننوه بالتزام بعض الجهات المنتجة من أجل تحقيق استقرار أسواق الطاقة. كما نعي أهمية التعاون الدولي في ضمان تحقيق المرونة في نظم الطاقة”.

الإمارات تكثف الفحوصات.. 376 إصابة بكورونا وتعافي 170

أعلنت وزارة الصحة الإماراتية، السبت، عن شفاء 170 مصابا بفيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 588، كما سجلت 376 حالة إصابة جديدة بعد تكثيف الفحوصات.

وعقدت حكومة الإمارات السبت الإحاطة الإعلامية الدورية في إمارة أبوظبي، للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة، وتحدثت خلالها الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في دولة الإمارات، عن مستجدات الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس.

والحوسني عن ارتفاع عدد حالات الشفاء إلى 588 حالة بعد تسجيل 170 حالة شفاء جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد، وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى.

كما أعلنت عن إجراء أكثر من 20 ألف فحص جديد لفيروس “كوفيد 19” على فئات مختلفة في المجتمع من مواطنين ومقيمين، باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي، نتج عنها الكشف عن 376 حالة إصابة جديدة من جنسيات مختلفة، جميعها في حالة مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 3736.

وأوضحت أن هذا العدد من الفحوصات يأتي في أعقاب إعلان الدولة تكثيف إجراءات التقصي والفحص في الدولة وتوسيع نطاق الفحوصات على جميع المواطنين والمقيمين، للحد من انتشار الفيروس.

كما أعلنت الحوسني خلال الإحاطة عن وفاة 4 حالات لمصابين من جنسيات مختلفة بفيروس كورونا المستجد، وبالتزامن مع الأمراض المزمنة التي كانوا يعانونها، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 20 حالة.

وأعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لذوي المتوفين، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، مهيبة بأفراد المجتمع التعاون مع الجهات الصحية والتقيد بالتعليمات والالتزام بالتباعد الاجتماعي ضماناً لصحة وسلامة الجميع.

وأوضحت الحوسني خلال الإحاطة أنه خلال الفترة القليلة الماضية لاحظنا ارتفاعا جيدا في حالات الشفاء في الدولة، حيث إن الحالات البسيطة التي لا توجد عليها أعراض من المتوقع شفاؤها بشكل تلقائي بعد فترة من الوقت، قد تمتد إلى اسبوعين أو 3 أسابيع، وهذا ما نلاحظه حيث أغلب الحالات المسجلة في الدولة، هي حالات بسيطة.

وقالت الحوسني: “أثبتت بعض الدراسات المبدئية فعالية الأدوية مثل كلوروكوين وهيدوركسي كلوروكوين، وهي بالفعل أدوية مستخدمة في الدولة وتتم متابعة فعاليتها بشكل مستمر، بالإضافة لأدوية أخرى مضادة للفيروسات، فيما تقاس فعالية الأدوية بتقليل مدة العدوى أو فعاليتها في تقليل المضاعفات وبالتالي تسريع عملية التعافي”.

وأكدت “أن جهود فرق عملنا في الجهات الصحية مستمرة ضمن خطة الدولة لاحتواء الفيروس، حيث لاحظنا زيادة حجم الفحوصات وتوسيع نطاقها خلال الفترة الماضية، وعلى مدار الساعة باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي، وهذا الإجراء يمكننا من الكشف عن حالات أكثر وحصر الحالات والمخالطين وعزلهم، وبالتالي الحد من تفشي للفيروس”.

وأضافت: “لدينا اليوم 13 مركزا للفحص من خلال المركبات، متوزعة في إمارات الدولة إلى جانب المراكز الصحية المختلفة، والتي تستقبل الأفراد للكشف والفحص، لذا نؤكد على الأفراد الذين يعانون ارتفاع درجة الحرارة أو أية أعراض تنفسية، مثل الزكام والسعال، عدم التهاون مع هذه الأعراض، والتوجه إلى أقرب مركز طبي للفحص، واتباع الاجراءات الوقائية، مثل لبس الكمامات، والتباعد الجسدي مع الآخرين في المراكز الطبية”.

وأكدت الحوسني أهمية التزام كافة أفراد المجتمع بالاجراءات والتي تتكامل مع الجهود الوطنية والاجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة، فالنجاح اليوم يكتمل، مع استمرارنا في التباعد الجسدي، واستمرار برنامج التعقيم الوطني، والحرص على اتباع السلوكيات الصحية في المنازل، وفي عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة أو العمل.

من جانب آخر أوضحت الحوسني في إجابتها حول المدة الزمنية التي يتوقع استمرار بقاء الناس في منازلهم خلالها، أنه لا يمكن التنبؤ بتاريخ محدد لخروج الناس، ويتم تقييم الوضع بشكل مستمر.

وقالت إن دولة الإمارات بدأت استخدام العلاج بالبلازما إلى جانب عدد من العلاجات الأخرى، ويتم قياس فعاليته من خلال الدراسات والبحوث، مؤكدة أن دولة الإمارات حريصة على متابعة كل الدراسات والعلاجات المتوفرة أو المعلنة حول العالم، ولن تتأخر في توفير أي علاج لسلامة المواطنين والمقيمين.

سوريا تعلن تسجيل 6 إصابات جديدة بكورونا ليرتفع عدد المصابين إلى 25

أعلنت وزارة الصحة السورية عن تسجيل 6 اصابات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 25 إصابة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن وزارة الصحة: “تسجيل 6 اصابات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 25 إصابة”.

وأعلنت وسائل إعلام روسية، يوم أمس الأول الخميس، أن سوريا طلبت رسميا من روسيا المساعدة من أجل مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

جاء هذا الإعلان خلال مقابلة للسفير السوري لدى روسيا، رياض حداد، مع إحدى وسائل الإعلام الروسية وقال فيها: “سوريا توجهت بطلب رسمي إلى وزارة الصحة الروسية للمساعدة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد”.

وأضاف حداد قائلا: “سوريا طلبت من روسيا تزويدها بمعدات الكشف عن فيروس كورونا، بالإضافة إلى مساعدتها في الحصول على بدلات وقائية طبية ومعدات فحص ومراقبة للمصابين بالفيروس”.

ليس الاقتصاد أو السياسة… محمد بن راشد يكشف عن مجال يقود العالم

كشف محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن مجال يقود السياسة والاقتصاد حول العالم.

ونشر محمد بن راشد، تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، مساء أمس الجمعة، أكد من خلالها أن الدور الذي تلعبه الصحة يتقدم على أدوار القطاعات الأخرى كافة، خاصة السياسة والاقتصاد.

وأوضح حاكم دبي أن الاقتصاد والسياسة تجادل العالم بشأنهما، في أسبقية أحدهما على الآخر، مشيرا إلى الحقائق الجديدة التي فرضها انتشار فيروس كورونا “كوفيد-19″ على الوعي الإنساني والمجتمع الدولي برمته.

وقال محمد بن راشد في تغريدته: ظل العالم لسنوات يتجادل.. من يقود الآخر، هل تقود السياسة الاقتصاد؟ أم الاقتصاد يقود السياسة؟ من العربة ومن الحصان؟”.

وتابع حاكم دبي:

واكتشفنا في زمن الكورونا.. أن الحصان وعربته تحملهما الصحة.. وتقودهما مرغمين حيث تريد.. وأن السياسة والاقتصاد يتقزّمان أمام فيروس يجعل دهاة العالم في حيرة وخوف وتيه.

الخارجية الروسية تعليقا على مرسوم ترامب الأخير: ليس هذا وقت فرض العقوبات على الدول

أكدت الخارجية الروسية أن موسكو لفتت الانتباه إلى مرسوم الرئيس الأمريكي بشأن إمكانية فرض العقوبات على الدول، التي تؤجل إخلاء مواطنيها، مؤكدة أن الوقت ليس مناسبا للحديث عن فرض عقوبات جديدة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، اليوم السبت، “نحن بحاجة للتعامل مع الجانب الموضوعي لهذه الإشارة. في حين أن هناك القليل من التفاصيل، ولكن على أي حال، ليست هذه هي اللحظة التي تحتاج فيها إلى اللجوء إلى أدوات العقوبات لأي سبب كان. لقد تحدثنا عن هذا مرات عديدة، وقمنا بذلك على المستوي الوطني وسنواصل القيام بذلك، وقد فعلناه ونفعله بالتعاون مع دول أخرى، وهناك الكثير، وتحدث عدد من الهياكل الدولية على مستوى قادتها في نفس السياق”.

وأشار ريابكوف إلى أن “المجتمع الدولي يرى الدور السلبي لأساليب وإجراءات العقوبات في الوضع الحالي”، عندما يؤدي التقييد إلى تدهور وضع الناس العاديين، وليس “لتغيير سلوك الحكومات”، كما يُصرح به في واشنطن.
وأضاف الدبلوماسي الروسي أنه في هذا السياق، يتم رفض العقوبات الأمريكية بشكل متزايد.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يعتزم فرض عقوبات على الدول التي ترفض أو تعطل بشكل غير مقبول استقبال مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة، وذلك في أحدث إجراء لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأشار ترامب في مذكرة لوزير خارجيته مايك بومبيو إلى جائحة فيروس كورونا المستمرة، وضرورة ضمان “إعادة الأجانب الذين يخرقون قوانين الولايات المتحدة إلى أوطانهم”.

وأكد أنه على بومبيو أن “يبادر بخطة لفرض عقوبات على التأشيرات” خلال سبعة أيام إذا قررت وزارة الأمن الداخلي أن البلد الذي لا يقبل العائدين يؤخر أو يعرقل العمليات “اللازمة لمواجهة الجائحة المستمرة”.

جونسون يتعافى من كورونا.. ووفيات بريطانيا تقترب من 10 آلاف

سجلت بريطانيا أعدادا كبيرة من الوفيات بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، فيما أفادت تقارير إعلامية بتحسن مستمر في حالة رئيس الوزراء بوريس جونسون.

وقال مسؤولون، السبت، إن المملكة المتحدة سجلت 917 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد حتى الساعة الرابعة مساء بتوقيت غرينتش أمس العاشر من أبريل ليصل بذلكعدد الوفيات الإجمالي في البلاد إلى 9875.

وفي سياق متصل أعلن متحدث باسم بوريس جونسون السبت أن حالة رئيس الحكومة البريطانية الصحية تتحسن “بشكل كبير” بعدما نقل إلى المستشفى منذ نحو أسبوع إثر إصابته بفيروس كورونا.

وخرج الزعيم المحافظ البالغ من العمر 55 عاماً مساء الخميس من العناية المركزة التي أدخل إليها الاثنين، ونقل إلى قسم آخر في مستشفى سانت توماس في لندن حيث يخضع “لمتابعة مكثفة خلال المرحلة الأولى من شفائه”، وفق تصريحات سابقة.

وأكد المتحدث السبت “يواصل رئيس الوزراء التحسن بشكل كبير”.

وكان مكتب جونسون قد أعلن الجمعة أن رئيس الوزراء قد عاود “السير قليلاً”. وأشار المتحدث سابقاً إلى أن “معنوياته عالية جداً”، مضيفاً أن جونسون دخل “المرحلة الأولية” من الشفاء وأن عودته لقيادة الحكومة تعتمد على “رأي فريقه الطبي”.

إجراءات مشددة بمحافظات يمنية لمنع تفشي كورونا

اتخذت السلطات الأمنية في عدد من المحافظات اليمنية، إجراءات احترازية مشددة، عقب تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في محافظة حضرموت شرقي البلاد.

وأُغلقت محافظتي المهرة وشبوة المحاذيتين لحضرموت كل المنافذ بينهما، سعيا لمحاصرة كورونا ومنع انتشاره.

وفي العاصمة المؤقتة عدن، أعلنت السلطات منع أي حركة بين المحافظتين، لا سيما حركة نقل الشاحنات من الموانئ مؤقتا، وتشديد إجراءاتها الأمنية بمنع التجمعات وإغلاق المساجد.

وقامت قوات الحزام الأمني في محافظة أبين بتمشيط سواحل المحافظة حتى حدود محافظة شبوة، وذلك ضمن إجراءات مكافحة الهجرة غير الشرعية ومنع التهريب بكافة أشكاله.

وقالت مصادر طبية، إن الفرق الصحية في حضرموت لا تزال تبحث عن أسباب انتقال العدوى إلى الحالة المصابة بالفيروس، التي ظهرت في ميناء الشحر، لافتة إلى أن المصاب ربما يكون قد تعرض للعدوى عن طريق النشاط البحري.

القوات المسلحة تستكمل عمليات التعقيم الوقائي بالقاهرة والإسكندرية

فى إطار خطة القوات المسلحة لمعاونة أجهزة الدولة المختلفة للحد من إنتشار فيروس ( كورونا ) المستجد وإتخاذ كافة الإجراءات الإستباقية التى تكفل وقاية أبناء الشعب المصرى ، واصلت الإدارات التخصصية للقوات المسلحة أعمال التعقيم والتطهير الوقائى للميادين والأماكن الحيوية ، وذلك أثناء التوقيت الذى يتم فيه تطبيق حظر تجوال المواطنين لعدم تعطيل الحركة المرورية .

وشملت أعمال التعقيم والتطهير ميدان العباسية وعدد من الشوراع المحيطة ومسجد النور وبرج مصر للسياحة ومجمع محاكم مجلس الدولة ومحكمة شمال القاهرة الإبتدائية ومبنى وزارة الكهرباء والطاقة وجهاز الخدمات العامة وعدد من المرافق الحيوية والمصالح الحكومية التى يتردد عليها عدد كبير من المواطنين يومياً بالإضافة إلى موقفى النقل الجماعى بالعباسية وألماظة ، وذلك من خلال أطقم التطهير المحمولة التى عملت على تطهير كافة الأسطح المحتمل نقل الفيروس من خلالها للمواطنين ، وعربات التعقيم المتحركة المخصصة لأعمال تعقيم وتطهير واجهات المبانى والأرصفة.

وفى سياق متصل قامت عناصر الحرب الكيميائية للمنطقة الشمالية العسكرية بعمليات التطهير والتعقيم الوقائى بالشوارع والميادين والطرق الرئيسية والمنشآت العامة بمحافظة الإسكندرية ، وكذا سوق الجملة بالحضرة بإعتباره مصدر رئيسى لتوزيع الخضروات والفاكهة ، ومحطات السكك الحديدية بالإسكندرية حيث أنها مقصداً للعديد من المسافرين لجميع محافظات الجمهورية ، كما تمت عمليات التطهير الخارجى لمستشفى
العجمى التخصصى.

وقد حرصت القيادة العامة للقوات المسلحة منذ بداية الأزمة على تطويع عدد ضخم من معدات ومركبات الإدارات التخصصية بما يتناسب مع حجم الأعمال المكلفة بها للقيام بأعمال التطهير لأكبر قدر ممكن من المنشآت والأماكن الحيوية التى يتردد عليها أعداد كبيرة من الأفراد وذلك للحد من إنتشار فيروس كورونا .

ارتفاع عدد المتعافين من كورونا فى موسكو لـ 499 شخصا

أعلنت سلطات العاصمة الروسية موسكو أن 149 مصابا بفيروس كورونا المستجد تماثلوا للشفاء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليبلغ إجمالى عدد المتعافين 499 شخصا، وقالت نائبة عمدة موسكو لشؤون التنمية الاجتماعية، أناستاسيا راكوفا، اليوم السبت :” إن 149 شخصا غادروا مستشفيات العاصمة خلال اليوم الأخير بعد شفائهم من الفيروس، منوهة بارتفاع معدل المتعافين في المدينة تدريجيا، موضحة أن جميع المتعافين يخضعون لفحوصات طبية إضافية بغية التأكد مرة أخرى من عدم إصابتهم بالفيروس.

وتتصدر العاصمة الروسية موسكو قائمة أكبر بؤر الفيروس في روسيا بتسجيلها 8852 إصابة من إجمالي عدد الإصابات في عموم روسيا البالغ اليوم 13584 إصابة.

وسجلت السلطات الصحية الروسية 12 وفاة و1667 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يمثل انخفاضا مقارنة مع معدلات اليوم السابق، وأكدت غرفة العمليات الخاصة بمحاربة كورونا في روسيا في تقريرها اليومي اليوم السبت، وفقا لقناة “روسيا اليوم”، أن الإصابات الجديدة سجلت في 49 إقليما، في مقدمتها العاصمة موسكو حيث تجاوزت حصيلة الإصابات الجديدة لليوم الثاني على التوالي عتبة الألف حالة، بتسجيل 1030 إصابة جديدة منذ أمس.

يشار إلى أنه سجلت في روسيا حتى الآن 13584 إصابة مؤكدة بكورونا، وانتقلت العدوى في 82 من أقاليم البلاد، فيما وصلت حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء إلى 106 حالات، وتماثل 250 مريضا للشفاء خلال اليوم الأخير، وتجاوز بذلك إجمالي عدد المتعافين من كورونا الألف شخص ووصل إلى 1045..

وأجرت السلطات الروسية حتى الآن 1.18 مليون فحص لكورونا.

Exit mobile version