مؤسسة “مقصود الخيرية” وشركة كومينتي كير Rx للصناعات الدوائية تقدم خدماتها الطبية للعالقين من ابناء مصر

تعلن مؤسسة “مقصود الخيرية” وشركة كومينتي كير Rx للصناعات الدوائية عن تقديم خدماتها الطبية للسادة العالقين من ابناء مصر في نيويورك ونيوجيرسي ، بالولايات المتحدة الأمريكية لمن هو “عالق” ويستخدم الأدوية المزمنة لعلاج أمراض كالسكري والضغط والقلب والأزمة الصدرية… عليه التواصل مع المؤسسة عن طريق المدير الاعلامي الاستاذ/امجد مكي علي البريد الالكتروني:
نرجو عند التواصل مع المؤسسة ارسال :
1- صورة من الروشتة الطبية
2 – صورة من جواز السفر المثبت فيه  تاريخ دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
3 – صورة من تذكرة الطيران بتاريخ العودة .
4 -وأن يكون الشخص مسجل علي قوائم العالقين بالقنصلية المصرية في نيويورك .
وستقوم المؤسسة بتوصيل الأدوية إلي منازل وأماكن تواجد العالقين في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي بدون اي تكلفة مادية.

الأردن يسجل إصابات قليلة بفيروس كورونا

أعلن الأردن تسجيل 9 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد يوم مثالي سجلت فيه المملكة “صفر” حالات.

وأعلن وزير الصحة، الدكتور سعد جابر، السبت، ارتفاع عدد اصابات كورونا في الأردن، بتسجيل 9 حالات جديدة.

واشار جابر إلى أن 7 من المصابين الجدد، هم من أسرة واحدة.

ويأتي ارتفاع الإصابات بعد 24 ساعة من إعلان الأردن تسجيل 0 حالات من الإصابة في البلاد، الجمعة.

وكان الأردن قد فرض بدءاً من منتصف ليلة الجمعة، حظرا شاملا للتجول، لمدة 48 ساعة، ضمن إجراءاتِ الحد من تفشي فيروس كورونا.

يأتي ذلك، بعدما أشار وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة، إلى ارتفاع عدد المخالفات لحظر التجول، وتسجيل مئات المخالفات لمارّة وسيارات.

وسجل الأردن حتى الآن 381 حالة إصابة بكورونا، بينما سجل 7 حالات وفاة.

واشنطن تهاجم “رهاب كورونا” بالصين ضد الأفارقة

دانت الولايات المتحدة بشدة السبت “رهاب السلطات الصينية تجاه الأفارقة” الذين اشتكوا من تعرضهم للتمييز في مدينة كانتون عقب تسجيل عدة اصابات بكوفيد-19 في صفوف الجالية النيجيرية.

وخلق اكتشاف الإصابات ريبة تجاه الجالية الأفريقية في المدينة الكبيرة جنوب الصين.

وأوضح عدد من الأفارقة لوكالة فرانس برس إنهم طردوا من منازلهم، ولم تسمح لهم فنادق بالإقامة لديها.

من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس إن “الانتهاكات وسوء معاملة الأفارقة المقيمين والعاملين في الصين تمثل تذكيرا محزنا إلى أي درجة الشراكة بين جمهورية الصين الشعبية و أفريقيا جوفاء”.

وأضاف:”في وقت يجب علينا مساعدة بعضنا للتعافي من جائحة أخفى المسؤولون الصينيين (تفاصيلها) عن العالم بشكل متهوّر، ينشغل المسؤولون الصينيون بطرد الطلبة الأفارقة إلى الشوارع دون طعام أو مأوى”.

وتابع: “هذا محزن لكنه من غير المفاجئ رؤية رهاب السلطات الصينية تجاه الأفارقة”، مردفا: “كل من يتابع انخراط الصين في مشاريع في أنحاء أفريقيا يعرف هذا النوع من السلوك المخادع”.

وعبّر رئيس الاتحاد الافريقي السبت عن “قلق عميق” تجاه علاج الأفارقة في غوانزو.

وتدين الولايات المتحدة منذ أسابيع غياب الشفافية من بكين لدى بداية وباء فيروس كورونا الذي رصد أول مرة نهاية 2019 في مدينة ووهان، وتعتبر أن الصين تأخرت في إعلام العالم، ما كلّف آلاف الأرواح.

ورغم الهدنة الأخيرة في الحرب الكلامية، يستمر السجال بين القوتين الكبريين المنخرطتين في مواجهة استراتيجية طويلة الأمد.

وقال المتحدث باسم الخارجية إنه “لا يتم الالتزام بالوعود للأفارقة، بمن فيهم من يعمل ويدرس في الصين”.

واعتبر أن “معاملة الناس، والطلبة على وجه الخصوص، بهذه الطريقة خلال أزمة صحة عالمية تشي بالكثير حيال الطريقة التي تنظر بها جمهورية الصين الشعبية إلى ما يسمى (شراكة) مع أفريقيا”.

منتجو النفط في إفريقيا يدعمون اتفاق “أوبك+” في تخفيض الإنتاج

أعلنت المنظمة الإفريقية لمنتجي النفط (APPO)، اليوم السبت، عن قرارها بدعم جهود “أوبك+” لتحقيق الاستقرار في السوق النفطي العالمي من خلال خفض إنتاجها، وأضافت أنها ستبلغ أوبك في المستقبل القريب بتفاصيل خطة التخفيض.

ونشر الحساب الرسمي لمنظمة “أوبك” على التويتر بيانا جاء فيه: “بروح من التعاون والمسؤولية الجماعية … التزم أعضاء (APPO) أيضًا بالمساهمة في الجهود العالمية لتحقيق الاستقرار في سوق النفط من خلال تخفيض إنتاجهم اليومي، وسيتم إبلاغ منظمة “أوبك” بتفاصيل هذا التخفيض في أقرب وقت ممكن”.

وأفاد البيان الختامي لدول “أوبك+” حول الجلسة الأخيرة، يوم 9 نيسان/أبريل، بأن روسيا والسعودية ملزمتان بإنتاج ما لا يزيد عن 8.5 مليون برميل من النفط يوميا في أيار/مايو، وحزيران/يونيو، وفقا للاتفاق الجديد لـ”أوبك+”.

وبحسب البيان، فإن دول “أوبك+” وافقت على خفض الإنتاج بثلاث مراحل من مستوى الإنتاج في أكتوبر/تشرين الأول 2018، هذا يعني أن مستوى الذي يُنطلق منه خفض إنتاج النفط لجميع الدول هو مستوى إنتاج كل دولة في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

أما المستويات التي تنطلق منها روسيا والسعودية ثابتة وهو 11 مليون برميل يومياً لكل دولة، وسيتم خفضه حتى 8.5 مليون برميل في أول شهرين للصفقة.

وأشار البيان إلى أن كل ذلك تمت الموافقة عليه من قبل دول “أوبك” ودول خارج المنظمة المشاركة في إعلان التعاون ما عدا المكسيك، ولا يمكن تنفيذه إلا بموافقة المكسيك.

917 وفاة جديدة بوباء كورونا في بريطانيا خلال أقل من 24 ساعة

أعلنت المملكة المتحدة، اليوم السبت، وفاة 917 شخصا إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال أقل من 24 ساعة، ليقترب إجمالي الوفيات من 9900 حالة.

وجاء في بيان وزارة الصحة أنه “منذ الخامسة مساء أمس تم تسجيل 917 حالة وفاة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 9875”.
وأضاف البيان أنه “تم تسجيل 5234 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 78991”.

يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون نُقل إلى المستشفى بعد عشرة أيام من إصابته بفيروس كورونا، بناء على توصية الطبيب المعالج كإجراء وقائي.

زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب وسط كاليفورنيا

أعلن مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، اليوم السبت، أن زلزالا بقوة 5.3 درجة ضرب وسط كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف أن “مركز الزلزال يقع على بعد 446 كيلومترا شمالي لوس أنجلوس وعلى عمق 10 كيلومترات”. بحسب “رويترز”.

ويأتي الزلزال بينما تعاني أمريكا مثلها مثل بقية دول العالم من تفشي فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19) وتكافح من أجل محاصرته.
وارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد التي تم رصدها حتى الآن في الولايات المتحدة ليتخطى نصف مليون خلال عطلة عيد الفصح بينما تجاوز عدد الوفيات 18600.

وحذر خبراء الصحة العامة من أن عدد وفيات المرض قد يصل إلى 200 ألف في الولايات المتحدة خلال الصيف إذا تم رفع الإجراءات غير المسبوقة لمكافحة المرض، والتي شملت إغلاق أغلب الأعمال وبقاء أغلب الأمريكيين في منازلهم، بعد 30 يوما من فرضها فقط.

وقال ترامب، الذي يسعى لإعادة انتخابه في تصويت يجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني، إنه يريد عودة الحياة لطبيعتها في أسرع وقت ممكن وإن القيود المشددة على التنقلات بهدف احتواء انتشار المرض لها ثمنها على الاقتصاد والصحة العامة.

الخبراء يتوقعون انخفاضا كبيرا في أسعار النفط

رغم اتفاق الدول الأعضاء والمصدرين للنفط على تخفيض الإنتاج في اجتماع “أوبك+” الذي حصل عبر الفيديو إلا أن سعر النفط واصل انخفاضه بعد ارتفاع بسيط حصل بعد الاتفاق.

وبحسب وكالة أنباء الكويت “كونا” فإن الطلب القليل على النفط بسبب انتشار كورونا والمنافسة الانتاجية المتزامنة تسبب بإلغاء جميع قواعد سوق النفط لعدت سنوات مضت.
ويدو أن تبعات كورونا امتد من الصين لباقي دول العالم أيضا كما أضافت الوكالة، ونتيجة حتمية لتفشي الفيروس فقط هبط بالأمس خام برنت إلى 32 دولار للبرميل الواحد.

وربط بعض المحللين أن هذا الانخفاض (وهو مايقارب الثلين) بالانخفاض الذي حصل بعد حرب الكوريت.

وبحسب بعض الخبراء الذي تحدثوا إلى وسائل الاعلام أن الانخفاض سيواصل بالهبوط حتى أقل من 20 دولارا للبرميل الواحد ما سيزيد من حدة الأزمة الاقتصادية في المستقبل القريب.

وأفاد البيان الختامي لدول “أوبك+” حول الجلسة الأخيرة، يوم 9 نيسان/أبريل، بأن روسيا والسعودية ملزمتان بإنتاج ما لا يزيد عن 8.5 مليون برميل من النفط يوميا في أيار/مايو، وحزيران/يونيو، وفقا للاتفاق الجديد لـ”أوبك+”.

وبحسب البيان، فإن دول “أوبك+” وافقت على خفض الإنتاج بثلاث مراحل من مستوى الإنتاج في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

هذا يعني أن المستوى الذي يُنطلق منه خفض إنتاج النفط لجميع الدول هو مستوى إنتاج كل دولة في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

أما المستويات التي تنطلق منها روسيا والسعودية ثابتة وهو 11 مليون برميل يومياً لكل دولة، وسيتم خفضه حتى 8.5 مليون برميل في أول شهرين للصفقة.

وأشار البيان إلى أن كل ذلك تمت الموافقة عليه من قبل دول “أوبك” ودول خارج المنظمة المشاركة في إعلان التعاون ما عدا المكسيك، ولا يمكن تنفيذه إلا بموافقة المكسيك.

المبعوثون الأمميون في الشرق الأوسط يدعون لوقف القتال ومواجهة كورونا

دعا المبعوثون الأمميون للشرق الأوسط في بيان مشترك، اليوم السبت، أطراف النزاعات بالمنطقة لوقف الأعمال العدائية والحوار لحل النزاعات والتضامن، في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقال مبعوثو الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان وسوريا والعراق وعملية السلام بالشرق الأوسط، في بيانهم، “ندعو جميع الأطراف إلى المشاركة، بحسن نية ودون شروط مسبقة، في التفاوض على وقف فوري لأعمال العدائية المستمرة، والحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي، ووضع وقف إطلاق نار أكثر ديمومة وشمولا، والتوصل لحلول طويلة الأمد للصراعات المستمرة في جميع أنحاء المنطقة”.
وقال البيان إن معاناة الكثير من شعوب الشرق الأوسط من الصراعات، وأن تفشي فيروس كورونا فاقم من تلك المعاناة، مضيفا “نحث الأطراف على التواصل عبر خطوط النزاع والتعاون محليا وإقليميا وعالميا لوقف الانتشار السريع للفيروس، وتقاسم الموارد، حيثما أمكن، والسماح بالوصول إلى المرافق الطبية عند الحاجة”، فضلا عن “التضامن” في جهود مواجهة الفيروس.

عدد حالات كورونا في أمريكا يتخطى نصف مليون… وترامب أمام قرار صعب

ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد التي تم رصدها حتى الآن في الولايات المتحدة ليتخطى نصف مليون خلال عطلة عيد الفصح بينما تجاوز عدد الوفيات 18600، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن قرار موعد العودة بأمان للعمل في البلاد سيكون أكبر قرار سيتعين عليه اتخاذه.

وحسب “رويترز” حذر خبراء الصحة العامة من أن عدد وفيات المرض قد يصل إلى 200 ألف في الولايات المتحدة خلال الصيف إذا تم رفع الإجراءات غير المسبوقة لمكافحة المرض، والتي شملت إغلاق أغلب الأعمال وبقاء أغلب الأمريكيين في منازلهم، بعد 30 يوما من فرضها فقط.

وقال ترامب، الذي يسعى لإعادة انتخابه في تصويت يجرى في نوفمبر إنه يريد عودة الحياة لطبيعتها في أسرع وقت ممكن وإن القيود المشددة على التنقلات بهدف احتواء انتشار المرض لها ثمنها على الاقتصاد والصحة العامة.

وقال للصحفيين أمس الجمعة “سأضطر لاتخاذ قرار… وآمل من الله أن يكون القرار الصحيح… إنه أكبر قرار يتعين علي اتخاذه على الإطلاق”.

وأضاف ترامب أن الحقائق هي التي ستحدد الخطوة المقبلة. ولدى سؤاله عن المعايير التي سيستخدمها للتوصل للقرار أشار إلى جبهته وقال “المعايير هنا.. هذه معاييري”.

وتسري الإرشادات الاتحادية الحالية حتى 30 أبريل ثم سيكون على الرئيس اتخاذ قرار بشأن تمديدها أو البدء في تشجيع الناس على العودة للعمل ولشكل أكثر طبيعية للحياة اليومية.

وقال ترامب إنه سيكشف في الأيام القادمة عن مجلس استشاري جديد سيضم بعض حكام الولايات ويركز على عملية إعادة عمل الاقتصاد الأمريكي.
وتسببت أوامر البقاء في المنزل المفروضة في أنحاء 42 ولاية في الأسابيع الماضية في تبعات ضخمة على الاقتصاد الأمريكي وتوقع خبراء اقتصاديون أن يصل عدد من خسروا وظائفهم إلى 20 مليونا بنهاية الشهر الجاري بما أثار تساؤلات عن إمكانية استمرار إغلاق الأعمال والقيود على التنقلات والسفر.

لكن بيانات جديدة صادرة عن الحكومة الأمريكية تظهر أن عدد الإصابات الجديدة سيرتفع خلال الصيف إذا تم رفع أوامر البقاء في المنزل بعد 30 يوما فقط وذلك وفقا لتوقعات نشرتها في البداية نيويورك تايمز وأكدها مسؤول في وزارة الأمن الداخلي.

البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين

أصدر وزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين في ختام اجتماعهم الاستثنائي، الذي عقد أمس الجمعة، بيانا ختاميا، أكدوا فيه أن أمن الطاقة هو عامل رئيسي في تمكين النشاط الاقتصادي.

كما أنه عنصر أساسي للوصول إلى الطاقة وحجر الأساس لتحقيق الاستقرار في أسواقها، وذلك بحسب وكالة “واس”.

وجاء في نص البيان “نحن وزراء الطاقة في مجموعة العشرين نشعر بالأسى نتيجة المأساة الإنسانية التي تسببت بها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وها نحن نجتمع اليوم لمواجهة هذه الأزمة التي أسهمت في زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية للنفط والغاز وعرّضت أمن الطاقة في العديد من دول العالم للخطر، فضلاً عن الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية المباشرة التي نجمت عنها”.

​وتابع “إن الآثار المترتبة على أسواق الطاقة تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية وتعيق التنمية المستدامة. ونحن نتفق على أن ضمان استقرار أسواق الطاقة وتوفير طاقة آمنة وميسورة التكلفة هي عوامل رئيسية لضمان صحة جميع الدول وسلامتها وقدرتها على التكيّف خلال مراحل الاستجابة لهذه الأزمة والتعافي منها”.

واضاف “بناء على الالتزام الذي تعهد به قادتنا في قمتهم الافتراضية في 26 مارس، “استخدام جميع أدوات السياسات المتاحة … للحفاظ على استقرار الأسواق”، فإننا نلتزم بضمان استمرار قطاع الطاقة في تقديم مساهمةٍ كاملةٍ وفعالةٍ للتغلب على فيروس كورونا المستجد والعمل على تحقيق التعافي العالمي في الخطوة المقبلة”.

و”إننا نتعهد بالعمل سويةً بروح التضامن لاتخاذ إجراءات فورية وملموسة لمعالجة هذه القضايا الملحة والتي تأتي في وقت نواجه فيه حالةً طارئةً غير مسبوقة على المستوى الدولي”.

​وفيما يخص استقرار أسواق الطاقة، قال البيان “إننا ندرك الدور المحوري لأسواق الطاقة التي تتّسم بالفعالية والاستقرار والانفتاح والشفافية والتنافسية في تعزيز النمو والنشاط الاقتصادي”.

وتابع “لقد أدى الانكماش الاقتصادي الكبير والنظرة المستقبلية التي تشوبها حالةٌ من عدم التيقّن نتيجة الجائحة إلى تفاقم اختلال التوازن بين العرض والطلب على الطاقة، وزيادة عدم استقرار أسواق الطاقة، بما أثر بشكل مباشر على قطاع النفط والغاز وتوسع ليشمل قطاعات أخرى، مما تسبب في إعاقة الانتعاش الاقتصادي العالمي. إن انعدام الاستقرار الذي نشهده حالياً في أسواق الطاقة يضيف إلى الخسائر الفادحة التي نتكبدها في الوظائف والأعمال والأرواح”.

“ومن أجل تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي وحماية أسواق الطاقة لدينا، فإننا نلتزم بالعمل معاً للتوصل إلى استجاباتٍ تعاونيةٍ في السياسات، والتي ستضمن استقرار الأسواق لمختلف مصادر الطاقة، مع مراعاة الظروف الخاصة بكل دولة.

ولمواجهة هذه التحديات، فإننا نلتزم باتخاذ جميع التدابير اللازمة والفورية لضمان استقرار أسواق الطاقة”.

وأضاف “ننوه بالتزام بعض الجهات المنتجة من أجل تحقيق استقرار أسواق الطاقة. كما نعي أهمية التعاون الدولي في ضمان تحقيق المرونة في نظم الطاقة”.

Exit mobile version