تسجيل 4117 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تركيا

أعلنت السلطات التركية، اليوم الأربعاء، تسجيل 4117 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لترتفع حصيلة الإصابات إلى 32226 حالة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن السلطات التركية إعلانها، مؤكدا تسجيل الإصابات الجديدة، كما وأعلنت عن ارتفاع عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 1864 حالة.

​كما وأعلنت وكالة الأناضول الرسمية التركية، تسجيل 87 حالة وفاة جديدة في البلاد، لترتفع حصيلة ضحايا الفيروس في تركيا إلى 812 حالة.

وأعلن رئيس قسم الاتصالات في الإدارة الرئاسية التركية، فاهرتين ألتون، توزيع 5 كمامات طبية على جميع المواطنين الأتراك مجانا في الأسبوع، حيث سيتلقونها عبر البريد.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حظر التجوال لمن تقل أعمارهم عن 20 سنة، ومن هم فوق الـ65 سنة، بالإضافة إلى ضرورة ارتداء الكمامات الطبية في الأماكن العامة.

المغرب يسجل 91 إصابة مؤكدة بفيروس “كورونا” في 24 ساعة

أكدت وزارة الصحة المغربية، مساء اليوم، الأربعاء، تسجيل 91 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” خلال الـ24 الساعة الماضية.

وأوضح الموقع الإلكتروني “هسبريس”، مساء اليوم الأربعاء، أن الوزارة أعلنت ارتفاع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في البلاد إلى 1275 حالة.

ونقل على لسان مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة المغربية، محمد اليوبي، أنه تم تسجيل 3 حالات وفاة جديدة ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 93 حالة، وذلك حتى السادسة مساء (بتوقيت المغرب)، فيما تم تسجيل 4 حالات شفاء جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء إلى 97 حالة.
وفرض المغرب ارتداء الكمامة الطبية، اعتبارا من أمس الثلاثاء، على كل من يضطرون للخروج إلى العمل أو لقضاء بعض الأغراض مع تجاوز عدد الإصابات حاجز الألف.

وهددت السلطات المخالفين لقرار ارتداء الكمامات بالسجن والغرامة وحددت سعرا رمزيا للكمامة.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحمل دمشق مسؤولية اعتداءات بأسلحة محظورة في 2017

حملت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء للمرة الأولى القوات الحكومية السورية مسؤولية اعتداءات بالأسلحة الكيميائية استهدفت بلدة اللطامنة في محافظة حماة في العام 2017.

وقال منسق فريق التحقيق التابع للمنظمة سانتياغو اوناتي لابوردي في بيان إن فريقه “خلص إلى وجود أسس معقولة للاعتقاد بأن مستخدمي السارين كسلاح كيميائي في اللطامنة في 24 و30 مارس 2017 والكلور في 25 مارس 2017 هم أشخاص ينتمون إلى القوات الجوية العربية السورية”.

وتنفي الحكومة السورية، التي وجهت إليها أصابع الاتهام مرات عدة، استخدام الأسلحة الكيميائية خلال سنوات النزاع التسع، وتشدد على أنها دمرت ترسانتها الكيميائية إثر اتفاق روسي – أميركي في العام 2013، وإثر هجوم اتهمت دول غربية دمشق بتنفيذه وأودى بحياة مئات الأشخاص في الغوطة الشرقية قرب العاصمة.

وأسفر قصف جوي استهدف اللطامنة في 30 أذار/مارس عن إصابة حوالى 50 شخصاً بحالات اختناق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حينه. كما استهدف قصف جوي في الـ25 من الشهر مستشفى ومحيطها في البلدة، وتحدثت تقارير عن مشاكل في التنفس لدى المصابين.

وبحسب تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فإن طائرتين من طراز سوخوي-22 أطلقتا قنبلتين تحتويان على غاز السارين في 24 و30 مارس 2017، فيما ألقت مروحية سورية أسطوانة من غاز الكلور على مستشفى اللطامنة.

وفي العام 2018، أكدت المنظمة أن غازي السارين والكلور استخدما في اعتداءات اللطامنة من دون أن تتهم أي جهة.

ويُعد التقرير الصادر الأربعاء الأول الذي تُحمل فيه المنظمة جهة معينة مسؤولية هجمات تحقق فيها في سوريا.

وقال اوناتي لابوردي الأربعاء إن “اعتداءات استراتيجية بهذا الشكل يمكن أن تحدث فقط بناء على أوامر من السلطات العليا في القيادة العسكرية في الجمهورية العربية السورية”.

وأضاف “وحتى إن كان من الممكن أن يكون هناك تفويض في السلطة، فهذا لا يسري على المسؤولية”، مشيراً إلى أن فريقه “لم يتمكن من إيجاد أي تفسير معقول آخر”.

واوضح أن بعدما حدد فريقه الجهة المسؤولة “يعود إلى المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأكمله اتخاذ أي إجراء يجدون أنه مناسب وضروري”.

وتقع بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي في وسط البلاد وقد سيطرت قوات النظام عليها في آب/أغسطس العام 2019 إثر هجوم واسع استمر أربعة أشهر واستهدف مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى في محافظة إدلب المحاذية ومحيطها.

ومن المفترض أن يصدر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلال الأشهر المقبلة تقريراً حول هجوم بغاز الكلور استهدف مدينة دوما قرب دمشق في أبريل العام 2018.

وأودى الهجوم، وفق منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة المعارضة)، بحياة 40 شخصاً، فيما تحدث المرصد السوري عن 70 حالة إختناق على الأقل ومقتل 11 شخصاً.

وقد شنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إثره ضربات جوية على مواقع عسكرية تابعة للنظام.

وقبلها بعام، في ليلة السادس إلى السابع من أبريل 2017، شنت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد مواقع لقوات النظام السوري بعد اتهامها بقصف مدينة خان شيخون في إدلب بغاز السارين ما أسفر عن مقتل 83 شخصاً بينهم 28 طفلاً.

ساندرز يخرج من السابق الرئاسي الأميركي

أعلن السناتور المستقلّ بيرني ساندرز أمام فريقه الأربعاء التخلي عن السباق إلى البيت الأبيض، وفق ما جاء في بيان، مقدّماً الفوز بانتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية لجو بايدن الذي سيواجه دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفبر.

وعقب ذلك بقليل، تعهد ساندرز بالعمل مع بايدن، واصفا إياه بالرجل الجدير بالاحترام.

وكتب فريق حملته في بيان “أعلن السناتور بيرني ساندرز الأربعاء خلال اتصال مع كل فريقه أنه سيعلّق حملته” الرئاسية. وأضاف البيان “الحملة تنتهي، النضال يستمرّ”.

وبات من المؤكد أن جو بايدن النائب السابق للرئيس (77 عاماً) سيواجه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر. إلا أنه يُفترض أن يسمّيه الحزب الديموقراطي رسمياً مرشحاً أثناء مؤتمر أُرجئ موعده إلى آب/أغسطس بسبب تفشي وباء كوفيد-19.

وبذلك ينهي ساندرز، الذي كان يقود حملة يسارية بوضوح، محاولته الثانية للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي بعد سلسلة هزائم مقابل بايدن الذي شغل منصب النائب السابق للرئيس باراك أوباما وهو أكثر اعتدالاً.

وكان السيناتور المستقل المنتخب عن ولاية فيرمونت، خسر في انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية مقابل هيلاري كلينتون عام 2016.

الإفراج عن مئة سجين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية تؤكد “علينا المضي قدما في مسار السلام”

أعلنت الحكومة الأفغانية الأربعاء الإفراج عن مئة سجين من حركة طالبان، وذلك غداة تعليق المباحثات مع كابول، برغم أنها الأولى بين الطرفين حول تبادل الموقوفين والأسرى خلال 18 عاما.

على الرغم من تعليق المباحثات التي كانت الأولى من نوعها بين طالبان والحكومة الأفغانية حول تبادل الموقوفين والأسرى خلال 18 عاما، إلا أن الأخيرة أفرجت الأربعاء عن مئة سجين من الحركة.

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أنّه “سيتم الإفراج عن مئة سجين من طالبان اليوم”، مضيفا “علينا المضي قدما في مسار السلام”.

وأضاف أن 15 من كبار قادة الحركة طالب المتمردون بالإفراج عنهم “ليسوا ضمن هذه المجموعة” لكن يمكن إطلاق سراح سجناء آخرين “بحسب ما تقوم به طالبان”.

ولم يتسن الحصول فورا على رد فعل طالبان على هذا الإعلان. وليل الإثنين الثلاثاء أعلنت الحركة تعليق المباحثات التي بدأتها نهاية مارس مع الحكومة الأفغانية.

وغرد متحدث باسم الحركة “أرسلنا فريقا تقنيا إلى لجنة السجناء في كابول لتحديد هوية أسرانا (…) لكن للأسف تم تأخير عملية الإفراج عنهم لسبب أو لآخر حتى الآن”.

وأضاف “بالتالي لن يشارك فريقنا التقني بعد اليوم في إجتماعات عقيمة” اعتبارا من الثلاثاء.

لكن مصدرا حكوميا أفغانيا طلب عدم كشف هويته ناقض ما صدر الأربعاء إذ قال “ما زال وفد طالبان في كابول وهو على اتصال مع الحكومة”.

الاتحاد الأوروبي يفشل في التوصل إلى خطة ما بعد جائحة كورونا

تعثرت مهمة وزراء المال الأوروبيين في التوصل إلى اتفاق بعد اجتماع ماراتوني حول خطة إنعاش لما بعد تفشي فيروس كورونا. وذكرت مصادر أوروبية أن عدم مرونة هولندا، التي ترفض الاستجابة للمطالب الإيطالية بمنح صندوق خطة إنقاذ منطقة اليورو قروضا للدول التي تواجه صعوبات هو السبب وراء فشل المباحثات التي دامت 16 ساعة.

بعد اجتماع استمر لمدة 16 ساعة، لم يخرج وزراء المال الأوروبيين باتفاق على خطة إنعاش لما بعد جائحة كوفيد-19، إذ لا تزال دول الشمال معارضة لدول الجنوب التي تدعو إلى جهد مالي غير مسبوق في صيغة ديون مشتركة.

وأعلن رئيس مجموعة اليورو ماريو تشينتينو في تغريدة على تويتر، “بعد 16 ساعة من المناقشات، اقتربنا من التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نصل بعد. علقتُ اجتماع مجموعة اليورو” الذي سيستأنف “غدًا الخميس”.

وأضاف “يبقى هدفي هو ذاته: شبكة أمان أوروبية قوية لمواجهة تداعيات كوفيد-19 (لحماية العمال والشركات والدول) والشروع في خطة إنعاش واسعة”.

وكان الاجتماع بدأ عبر الفيديو عند الساعة 16,30 (14,30 ت غ) الثلاثاء، واستمر طوال الليل وتخللته مباحثات على شكل مجموعات صغيرة في مسعى للخروج من المأزق.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق خلال المباحثات، بحسب عدة مصادر أوروبية، بسبب عدم مرونة هولندا، التي ترفض الاستجابة للمطالب الإيطالية بمنح صندوق خطة إنقاذ منطقة اليورو قروضا للدول التي تواجه صعوبات.

ويقترح الوزراء أن يقوم صندوق آلية الاستقرار الأوروبي، الذي تأسس في عام 2012 خلال أزمة الديون في منطقة اليورو لمساعدة الدول التي تفقد القدرة على الاقتراض من الأسواق العالمية، بمنح قروض للدولة التي تواجه صعوبة تصل إلى 2 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي، أي لغاية 240 مليار يورو لكامل منطقة اليورو.

لكن إيطاليا، الدولة الأكثر تضررا من الوباء (17127 وفاة)، رفضت الاقتراح طالما أن هذه القروض مقرونة بشروط كإجراء إصلاحات، كما تطالب لاهاي.

وأصر وزير المالية الهولندي فوبكي هوكسترا على أن “استخدام هذه الموازنة يجب أن يخضع لشروط معينة” وخاصة “على المدى الطويل” حتى وإن كان بالإمكان منح “استثناء” مثل “”تغطية النفقات الصحية” على سبيل المثال.

وكشف مصدر قريب من المباحثات “لقد كان الهولنديون قاسين للغاية. ولولاهم لكنا توصلنا إلى اتفاق” واصفا مطالبهم بأنها “مبالغ فيها”.

ودعم موقف لاهاي كل من الدانمارك والنمسا والسويد وبشكل أقل فنلندا، بحسب مصدر أوروبي.

وبذلك، تواصل الدول الـ27 التعبير عن الانقسام بعد فشل قمة رؤساء الدول والحكومات التي خصصت للأزمة في 26 مارس.

وإضافة إلى النقاشات حول صندوق آلية الاستقرار الأوروبي، اتسمت بالصعوبة المباحثات حول إنشاء “أداة” تسمح بإنعاش الاقتصاد الأوروبي بعد الوباء.

ولم يثر مبدأ إنشاء مثل هذا الصندوق معارضة قوية من الدول الأعضاء، لكن الدول الأكثر تضررا من الوباء، وخاصة إيطاليا، تطالب بأن يتم تمويله عبر الاقتراض المشترك، على شكل سندات “كورونابوند”.

ومن بين هذه الدول، إسبانيا وفرنسا واليونان ومالطا ولوكسمبورغ وإيرلندا، بحسب مصادر متطابقة.

وتطرق رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي مساء الإثنين مجددا إلى مسألة “سندات كورونا” التي يفضل أن يسميها “السندات الأوروبية للإنعاش والنهوض” اللازمة “لتمويل الجهود الاستثنائية التي يفترض أن تبذلها أوروبا لإعادة بناء نسيجها الاقتصادي والاجتماعي”.

محكمة استئناف سودانية تؤيد إيداع البشير في مؤسسة إصلاحية بعد ادانته بالفساد

أيدت محكمة استئناف في السودان الاربعاء حكما بإيداع الرئيس السوداني عمر البشير في مؤسسة اصلاحية لمدة عامين بعد ادانته بالفساد، وفق ما أكد محاميه هاشم الجعلي.

وقال الجعلي لوكالة فرانس برس “نعم .. محكمة الاستئناف أيدت الحكم بالإدانة، ولكننا سوف نستأنف الحكم في المحكمة العليا لقناعتنا التامة بأنه ليس هناك قضية”.

وكانت محكمة في الخرطوم قضت في كانون الأول/ديسمبر الماضي بالتحفّظ على البشير في “دار للإصلاح الاجتماعي لمدة عامين”، بعد إدانته بالفساد في واحدة من عدة قضايا ضده.

وجاء تأييد الحكم بعد مرور عام على اطاحة الجيش بالرئيس الذي حكم البلاد على مدى ثلاثين عاما عقب وصوله إلى السلطة بانقلاب عسكري في عام 1989.

وأطاح الجيش بالبشير من الحكم في 11 نيسان/ابريل 2019 بعد شهور من الاحتجاجات الشعبية في الشوارع وهو يحتجز منذ ذلك في سجن كوبر بالعاصمة الخرطوم.

وقررت المحكمة أيضا مصادرة 6,9 ملايين يورو و351,770 دولارا و5,9 ملايين جنيه سوداني (128 ألف دولار) وجدت في منزله.

ودين البشير البالغ 75 عاما بـ”الثراء الحرام” و”التعامل بالنقد الأجنبي”. وتصل عقوبة التهمتين عادة الى السجن لنحو عشر سنوات.

وترتبط التهم بملايين الدولارات التي تلقاها الرئيس السابق، الذي حكم البلاد على مدى ثلاثة عقود، من السعودية.

واعترف البشير بحصوله على تسعين مليون دولار من حكام السعودية. وتتركز القضية التي صدر الحكم فيها السبت على 25 مليون دولار تلقاها من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وفي عامي 2009 و2010 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق البشير بتهمة ارتكاب “جرائم ابادة جماعية” “وحرب “وجرائم ضد الانسانية “خلال النزاع في إقليم دارفور الذي اندلع في عام 2003.

وفي شباط/فبراير، أعلن المجلس السيادي السوداني الذي تشكّل عقب الإطاحة بالبشير لتولي حكم البلاد لفترة انتقالية، أنه سيقوم بتسليم الرئيس السابق.

الديموقراطيون يريدون خطة طوارئ “مرحلية” بقيمة 500 مليار دولار لمواجهة أزمة الوباء

قدّم قادة الديموقراطيين في الكونجرس الأميركي الأربعاء خطة جديدة لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تضررت جراء تفشي فيروس كورونا المستجدّ، وذلك لهدف إضافة “أولويات” أخرى مختلفة عن أولويات الجمهوريين، وتبلغ قيمة الخطة أكثر من 500 مليار دولار، ما قد يعقّد تبنيها بشكل سريع.

وكان وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوتشن أعلن الثلاثاء أنه ناقش “بطلب من الرئيس دونالد ترامب” مع مسؤولين جمهوريين وديموقراطيين في الكونغرس مسألة تقديم 250 مليار دولار من السيولة الإضافية للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والسماح لها بدفع رواتب موظفيها أثناء أزمة الوباء.

ويأتي هذا المبلغ ليُضاف إلى مبلغ 350 مليار ضمن الخطة الهائلة لدعم الاقتصاد التي تبلغ قيمتها تريليوني دولار والتي تبناها الكونجرس ووقعها ترامب في أواخر مارس.

إلا أن الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر قدّما الأربعاء في بيان، “أولوياتهما” في ما يخصّ خطة المساعدة “المرحلية” التي يُفترض أن تتبعها خطة جديدة “للانقاذ بالعمق” التي “ستمدد وتوسّع” الخطة الضخمة التي تمّ تبينها في نهاية مارس.

وتوفّر خطة الديموقراطيين 250 مليار دولار للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم لكن ينبغي أن تمرّ 125 مليار بـ”هيئات مالية مجتمعية” بهدف التأكد خصوصاً من أنه بامكان “المزارعين والنساء والأقليات والعسكريين السابقين وكذلك المنظمات التي لا تبغي الربح”، الاستفادة منها وألا “ترفض المصارف” أيه شركة صغيرة لديها الحق في الحصول على الأموال.

ويضيف الديموقراطيون مبلغا بقيمة 250 مليار دولار غير مخصص للشركات: 100 مليار مخصصة للمستشفيات و150 مليار دولار للولايات والحكومات المحلية. ويعتزمون أيضاً زيادة المبلغ المخصص للمساعدات الغذائية التي تقدم للأشد فقراً.

وكان زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل صرّح الثلاثاء أنه يأمل في أن يتبنى مجلس الشيوخ خطة بقيمة 250 مليار طلبتها إدارة ترامب، ابتداءً من الخميس. ويُفترض أن يتبناها مجلس النواب ذو الغالبية الديموقراطية، قبل أن يوقّع عليها الرئيس ترامب.

وقد تمدّد طلبات الديموقراطيين التي أُعلنت الأربعاء المفاوضات وتُرجئ تبني هذه الخطة.

الرئيس الجزائري يعين نائبًا للمدير العام للأمن الداخلي

أصدر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع، قرارًا بتعيين العميد عبدالغاني راشدي، نائبا للمدير العام للأمن الداخلي بصلاحيات واسعة.

وذكر بيان للرئاسة الجزائرية، اليوم الأربعاء، أن اللواء سعيد شنقريحة، رئيس الأركان الجزائري بالنيابة، قام بتنصيب العميد عبدالغاني راشدي رسميا في مهام منصبه الجديد.

المغرب يتجه إلى تنفيذ اتفاق الوقاية والسيولة لمواجهة تداعيات كورونا

يتجه المغرب إلى اللجوء إلى استخدام اتفاق الوقاية والسيولة الذي وقّعه سابقاً مع صندوق النقد الدولي لسحب مبلغ قدره 3 مليارات دولار -أي ما يُعادل 30 مليار درهم- قابلة للسداد على مدى خمس سنوات مع فترة سماح لمدة 3 سنوات.

وأفاد بيان مشترك صادر عن بنك المغرب ووزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة اليوم الأربعاء، بأن المغرب لجأ إلى استخدام هذا الاتفاق .. مشيرا إلى أن هذا السحب يدخل في إطار الاتفاق المتعلق بخط الوقاية والسيولة الموقع مع صندوق النقد في 2012 والذي تم تجديده للمرة الثالثة في ديسمبر2018 بغرض استخدامه كتأمين ضد الصدمات الشديدة؛ مثل التي يشهدها المغرب اليوم.

وأشار البيان إلى أن الحجم غير المسبوق لجائحة كوفيد 19 يُنذر بركود عالمي أعمق بكثير من ركود سنة 2009 وهو ما سيؤثر سلباً على الاقتصاد المغربي ولا سيما على مستوى القطاعات والأنشطة الموجهة إلى الخارج، لا سيما صادرات المهن الجديدة للمغرب وعائدات السياحة وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج والاستثمار الأجنبي المباشر.

وسيساعد هذا السحب من اتفاق الوقاية والسيولة – وفقا للبيان – على التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على الاقتصاد المغربي والحفاظ على احتياطات العملات الأجنبية في مستويات مريحة تمكن من تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب والشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف في اقتصاد المغرب..مؤكدا أن هذا المبلغ لن يؤثر على الدين العام بل يعزز الإجراءات التي اتخذتها لجنة اليقظة الاقتصادية والجهود المبذولة لتعبئة التمويلات الخارجية.

Exit mobile version