ترامب يرى أن الاقتصاد أولاً، لكن العلماء يحذرونه من إعادة الأمريكيين للعمل: الفاتورة 1.7 مليون وفاة!

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين الماضي، أنه سيسعى إلى “إعادة فتح أجزاء كبيرة من البلاد” وإنهاء حالة الإغلاق العام فيها بحلول عيد الفصح 12 إبريل/نيسان، بهدف التخفيف من حدة الآثار الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس “كوفيد 19″، وهي خطوة يقول خبراء الصحة العامة إنها تنطوي على خطر التسريع من انتشار الوباء. وشدد ترامب في تصريح آخر على ضرورة عودة الحياة الاقتصادية، مضيفاً أن “معالجة الأزمة لا يجب أن تكون بشكل يضر الشعب الأمريكي أكثر من الأزمة نفسها”.

ردُّ الأمريكيين على ترامب كان سريعاً وغاضباً، فخلال اليومين الماضيين تصدر وسم “لن نموت من أجل وول ستريت” قائمة الأكثر تداولاً في أمريكا، وعبّر من خلاله نشطاء عن استيائهم من أولويات الرئيس التي تضع سوق الأسهم فوق حياة المواطن الأمريكي وسلامته، ومن سياساته التي توجّه الدعم الحكومي للشركات والمؤسسات المالية الكبرى على حساب المواطن.

فما هو إذاً السيناريو الأسوأ الذي قد يحمله الإسراع بتخفيف القيود المتعلقة بالحظر والإغلاق العام الولايات المتحدة؟ ولماذا من الخطأ الاعتقاد بأن العلاج أسوأ من المرض؟

هل سيكون من الممكن “إعادة فتح البلاد” في غضون أسبوعين؟
يقول الدكتور غريغوري بولاند، وهو خبير لقاحات وطبيب الأمراض الباطنية في مؤسسة “مايو كلينك” الأمريكية، لصحيفة The Guardian البريطانية: لن نعيد فتح أبوابنا في شهر أبريل/نيسان. فنحن نتابع تزايد عدد الحالات الجديدة في الولايات المتحدة بنسبة 50% تقريباً كل يوم. وما نراه هو انعكاس للحالات التي انتقلت إليها العدوى قبل أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وهو ما يعني أن أياً كان ما تراه الآن، فإن الإصابات ستزداد وتشتد سوءاً إلى حد كبير في غضون أسابيع قليلة.

أمام الدكتور روبرت جي كيم فارلي، وهو بروفيسور متعدد التخصصات في أقسام علم الأوبئة وعلوم صحة المجتمع في كلية الصحة العامة بجامعة كاليفورنيا، فيقول: “نريد أن نتجنب ما أسميه الموجة الثانية من انتشار الفيروس. وهذه الموجة ستقع لا شك إذا أسقطنا دفاعاتنا، وعلى رأسها استراتيجيات الانعزال جسدياً، قبل الأوان”.

يضيف فارلي: “من المحتمل أن تكون هناك إمكانية لنكون أكثر تمييزاً ودقة فيما يتعلق بمنهجية العزل الجسدي، وأن يُتاح لنا بمجرد توسيع نطاق الاختبارات، أن نضمن حقاً أن مناطق [معينة] لن يحدث بها انتقال مجتمعي للفيروس، ليمكن حينها السماح بعودة أفراد تلك المناطق إلى أعمالهم. ومع ذلك فإن هؤلاء [يجب أن يكونوا] تحت المجهر. وسيتعيّن على مسؤولي الصحة العامة إخضاعهم للاختبارات على نحو متكرر للتأكد من عدم وجود إمكانية لتفشي الفيروس في تلك المناطق.

بيد أنه في مدننا ذات الكثافة السكانية العالية، مثل لوس أنجلوس أو نيويورك، تلك الأماكن التي شهدت بالفعل ارتفاعاً حاداً في معدلات الإصابة بالفيروس، لن يكون من المناسب من جهة أننا نتعامل مع وباء، ومن وجهة النظر الصحية العامة، البدءُ في التراخي بشأن أي من تدابير التباعد الجسدي ونحن لا نزال نشهد زيادة واسعة في تفشي الإصابات بالمرض.

أطباء يحذرون ترامب.. إذا أعيد فتح البلاد، فما الذي قد يحدث؟
يقول د. بولاند: لا معنى لتخفيف القيود خلال انتشار الوباء. هذا يعني أنك تختار الاقتصاد أساساً على حساب حيوات الناس. لنفترض أنك تعيش في مجتمع به مستشفى بسعة 200 سرير، ولديك من خمسة إلى 10 أسرَّة للعناية المركزة، نصفها يُستخدم للنوبات القلبية وغيرها من الحالات الحرجة، وربما لديك خمسة أسرَّة وخمسة أجهزة تنفس صناعي، فإنك إذا كنت تستقبل حالة واحدة في الأسبوع، يمكنك تقديم رعاية طبية رائعة، أما إذا كنت مضطراً إلى قبول 20 أو 50 أو 100، فإن معدلات الوفيات سترتفع ارتفاعاً كبيراً.

هذه الأوضاع تعني أن المستشفيات قد غُمرت وفاقت الحالات المصابة طاقتها الاستيعابية، وأن تكتظ ممرات المستشفيات بعربات المرضى الذين يتساقطون في أروقتها خلال انتظارهم الحصول على الرعاية الطبية، وألا نجد عدداً كافياً من أجهزة التنفس الصناعي أو السوائل الوريدية أو الأطباء والممرضات. إنه سيناريو لا تود أن تراه أبداً. ومن ثم فإن عودة الجميع إلى العمل، تعني موت الناس بأعداد كبيرة.

كم عدد الحالات التي قد نراها إذا لم نتدخل على النحو المناسب؟
يقول د. بولاند: نشرت المؤسسة الطبية الأمريكية “مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها” (CDC) ما تعتقد أنه قد يكون أسوأ سيناريو: 160 إلى 210 مليون شخص مصاب بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل، ومليون حالة أُدخلت إلى المستشفيات، وما بين 200 ألف إلى 1.7 مليون حالة وفاة. كما ذهبت كلية إمبريال الطبية بإنجلترا بالفعل إلى توقعات مخيفة، أبرزها أنهم يتوقعون ارتفاع الحالات المطلوب استقبالها ثمانية أضعاف ما يمكن للنظام الطبي استيعابه.

متى يمكننا التخفيف من الإجراءات المتعلقة بالتباعد الجسدي بين الأفراد؟
يقول د. كيم فارلي: سيتعين علينا أولاً توسيع نطاق الاختبارات إلى حد كبير، لكي يمكن لنا أن نعرف حقاً احتمالات انتشار الفيروس في المجتمع، وليس فقط الحالات التي ظهرت عليها [الإصابة]، لكن حتى ما قد يحدث دون انتباه منا. وبمجرد أن نعتقد أن لدينا فهماً جيداً لطبيعة انتقال المرض ومن قد يصاب به، يمكننا عزل هؤلاء الأشخاص ودوائرهم القريبة. وعندما نصل إلى نقطة نعتقد عندها أن بإمكاننا احتواء المرض حقاً، أعتقد أنه سيكون الوقت المناسب لبدء تخفيف القيود المتعلقة بالمسافات والتباعد الجسدي بين الأفراد.

ماذا يقول الأطباء للناس الذين يعتقدون أن التباعد الجسدي والإغلاق العام أسوأ من المرض؟
يقول د. كيم فارلي: يجب أن نتجنب أي خطأ فيما يتعلق بحماية الحياة البشرية. ومن ثم لا يجب أن نتسرع في العودة إلى العمل الاعتيادي مخاطرين بالاستعداد المناسب لموجة ثانية. إذ قد تكون تلك الموجة كارثةً حقيقية تفضي إلى تعريض كثير من الأرواح لخطر داهم.

ويؤكد د. بولاند: أقول للناس، ادخلوا على شبكة الإنترنت، ابحثوا عن السباح الجنوب الإفريقي الحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية [كاميرون فان دير بورغ]، شاهدوه وهو يقول إنه لم يسبق له أن تعرض لشيء بهذا القدر من الألم في حياته. انظروا إلى صور الشباب على أجهزة التنفس الصناعي، وهؤلاء الذين ماتوا بالفعل جراء الإصابة بذلك المرض.

نحن نلعب على الاحتمالات. دعني أعبر عن الوضع بتلك الطريقة: إذا كان لدي مسدس تسع خزنته 100 طلقة، ومع ذلك فلديّ طلقة واحدة، فهل أنت على استعداد للمغامرة بذلك الاحتمال واللعب؟ هل أنت على استعداد للسماح بأن تكون هذه الرصاصة من نصيب أختك، أو زوجتك، أو أمك؟

السيسي وبن زايد يبحثان آليات التعاون لمكافحة انتشار «كورونا»

بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، العلاقات الأخوية الراسخة وسبل تعزيزها وأهم القضايا والتطورات الحالية.

ونشر الحساب الرسمى للشيخ محمد بن زايد، على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «بحثت مع أخي عبدالفتاح السيسي رئيس مصر الشقيقة.. العلاقات الأخوية الراسخة وسبل تعزيزها وأهم القضايا والتطورات الحالية وبشكل خاص الجهود المشتركة في مكافحة انتشار فيروس كورونا وآليات التعاون والتنسيق الثنائي لوقف انتشاره واحتواء تداعياته.. حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه».

غضب في لبنان من “استغلال” الحكومة “كورونا” لإنهاء الاحتجاج

عمدت قوات مكافحة الشغب والشرطة اللبنانية لإخلاء ساحتي الاعتصامات في وسط بيروت ليل الجمعة بشكل مفاجىء قبل سريان قرار منع التجول الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

وقامت الأجهزة اللبنانية بتحطيم كل الخيام المنصوبة من قبل المتظاهرين في ساحة الشهداء ورياض الصلح وإزالتها بشكل كلي.

واتهم الناشطون السلطة اللبنانية باستغلال أزمة انتشار فيروس كورونا “للانقضاض على ساحات الاعتصام”، التي نصبت منذ 17 أكتوبر الماضي، تاريخ بدء الاحتجاجات الشعبية ضد الطبقة السياسية في البلاد.

وأصد وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي بيانا قال فيه إنه”وفي ظل التعديات على الأملاك الخاصة وعلى المارة، كان آخرها مع أحد سفراء الدول الاجنبية، اضطرت القوى الأمنية إلى العمل على إزالة الخيام”.

وأكد فهمي على “تأييده المطالب المعيشية المحقة للحراك السلمي، وان ما قام به لجهة تعقيم الخيم في ساحتي الشهداء ورياض الصلح الأسبوع الفائت أتى في إطار حماية المتظاهرين السلميين من خطر فيروس كورونا، وكبادرة حسن نية تجاههم”.

وقال ناشطون لـ “سكاي نيوز عربية” إن قرار السلطة السياسية في لبنان واضح لإزالة الخيام وإنهاء الاعتصامات والتحركات بأي شكل من الاشكال، وأن أزمة كورونا وعدم تمكن الناس من الخروج من منازلهم دفعا السلطة السياسية عبر الأجهزة الأمنية إلى هذا الإجراء، معتبرين ذلك استغلالا هدفه “إنهاء أي إمكانية لعودة الاحتجاجات”.

وأكد الناشطون أن “أعدادا قليلة جدا بقيت في الساحات رغم أزمة كورونا، وأنه تم تعقيم الخيام واتخاذ إجراءات صارمة”، مشيرين إلى أن “حجة وزير الداخلية التي تحدث فيها عن اعتداءات وتعديات غير صحيحة وغير دقيقة”.

غضب شعبي

وأثار القرار الأمني غضبا شعبيا واسعا، لا سيما في أوساط الناشطين والداعمين للاحتجاجات الشعبية، واعتبر بعضهم أن “السلطة تمارس قمعا موصوفا وتتلطى بأزمة كورونا للانتقام من ساحات الاعتصام التي رفضت كل الطبقة السياسية من دون استثناء”.

وبدت ساحة الشهداء خالية من الخيام، التي تم تمزيقها وتحطيمها، وفي العازارية ورياض الصلح سوّت كل الخيام أرضا وسط انتشار لمكافحة الشغب والاجهزة الأمنية.

“الثورة ليست خيمة”

ومنذ بدء الاحتجاجات الشعبية في لبنان، عمد مناصرون لعدة احزاب إلى إحراق خيام ومحاولة تحطيم مراكز التجمع والاعتداء على المتظاهرين، وحاولت القوى الأمنية مرارا إعادة فتح الطرقات التي أغلقها المتظاهرون واتخذوها مكانا للاحتجاج ضد فساد السلطة السياسية.

ودفعت أزمة وباء كوفيد-19 في البلاد المعتصمين إلى تاجيل احتجاجاتهم، لأسباب صحية وحفاظا على السلامة العامة.

ورفع الناشطون شعار “الثورة ليست خيمة” في إشارة إلى أن احتجاجاتهم ستستمر وستعود فور إنتهاء الأزمة الصحية التي تغرق فيها البلاد، وأن “حملات القمع” التي مورست بحقهم من قبل حكومة حسان دياب لن تنجح في توقيف الموجة الاعتراضية ضد الطبقة السياسية برمتها.

فريق إنجليزي ينضم إلى لائحة المنكوبين بـ “كورونا”

أعلن نادي “وست هام” الإنجليزي لكرة القدم، أن 8 لاعبين في صفوفه يخضعون للحجر المنزلي، بعد أن ظهرت عليهم أعراض خفيفة لفيروس كورونا المستجد.

وقالت نائبة الرئيس كارن بريدي، في مقابلة مع صحيفة “ذي صن” البريطانية: “أشعر بالارتياح للقول إنهم يظهرون أعراض خفيفة وأنهم وعائلاتهم بخير”، من دون الكشف عن أسمائهم.

وتابعت: “ولكن (الفيروس) على بعد مصافحة أو سعال أو عطاس منا، لذا لا يجب الاستهتار”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وسبق لكل من مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا، ومهاجم تشلسي كالوم هودسون-أودي (تعافيا الآن) أن أصيبا بفيروس “كوفيد-19” في الدوري الممتاز، إضافة لبعض لاعبي ليستر سيتي.

ويتدرب لاعبو وست هام، الذي يحتل المركز 16 في الدوري، من منازلهم، فيما يأمل النادي استئناف الحصص التدريبية في مقره عندما تنتهي فترة الحجر الصحي والإقفال التام المفروض في بريطانيا حتى 13 أبريل المقبل.

وسبق أن أعلنت رابطة الدوري الممتاز تعليق منافساتها حتى 30 أبريل، فيما تشير التقارير إلى أنه سيتم تمديد هذه الفترة، أو حتى إلغاء ما تبقى من مباريات.

 

إلا أن بريدي تأمل في استئناف الدوري ليصل إلى نهايته، “حتى لو اضطرت الفرق لخوض المباريات خلف أبواب مؤصدة بوجه الجماهير حتى يوليو”.

وقالت بريدي: “عندما تحدثنا آخر مرة نحن كأندية الدوري الممتاز، اتفقنا على معاودة (الدوري) في أقرب وقت ممكن، وأن المباريات قد تستمر ليوليو، إذا استدعى الأمر لإنهاء الموسم. هذه هي الخطة”.

واستطردت قائلة: “قد يعني ذلك أن تقام المباريات خلف أبواب مؤصدة، وهو أمر لا يتمناه أحد خاصة اللاعبين والمشجعين. ولكن نأمل ان يكون الأمر ممكنا، ما إن يبدأ عدد الإصابات في الانخفاض”.

ترامب يعلن الاستعانة بسفينة حربية لمواجهة كورونا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، الاستعانة بسفينة حربية ضمن جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقال ترامب، خلال كلمة قدمها من فرجينيا، إنه قرر إرسال سفينة “يو إس إن إس كومفورت” إلى نيويورك للمساهمة في مواجهة تفشي فيروس “كوفيد-19”.

وذكر أن “السفينة المستشفى” ستبحر من فرجينيا وستحمل على متنها عددا كبيرا من الأطباء والممرضين بالإضافة إلى 1200 من جنود مشاة البحرية.

وتحدث الرئيس الأميركي، في وقت سابق، عن احتمال وضع نيويورك قيد “الحجر الصحي”، باعتبارها “نقطة ساخنة” على حد قوله.

وأضاف “نيويورك، نيوجيرسي، ربما مكان أو اثنان، بعض أجزاء من كونيتيكت، إنني أفكر بالأمر”.

وهذه الولايات الثلاث من الأكثر تضررا من جراء فيروس كورونا، ففي نيويورك نحو 40 ألف مصاب بالفيروس، بما يفوق كثيرا عشرات الولايات الأخرى.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت تجاوز فيه إجمالي عدد حالات الإصابة بكورونا في الولايات المتحدة 112 ألف حالة وتوفي أكثر من 1800 شخص.

ويوم أمس الجمعة، وقع الرئيس الأميركي أمرا تنفيذيا يفوض وزيري الأمن الداخلي والدفاع لاستدعاء جنود الاحتياط في الجيش وخفر السواحل للخدمة لمواجهة الفيروس.

وبموجب القرار، تم تفويض الوزيرين بإصدار أمر استدعاء لجنود الاحتياط من الجيش والبحرية وسلاح الجو وخفر السواحل، للخدمة لمدة تصل إلى سنتين “بعدد لا يتجاوز مليون فرد في الخدمة في أي وقت”.

في المقابل، يواجه العاملون في مجال الرعاية الصحية نقصا في الإمدادات الطبية، وسط مطالب بضرورة توفير المزيد من الأدوات والمعدات الصحية لمواكبة تزايد عدد المرضى المستمر.

وصارت بعض المستشفيات في نيويورك ونيو أورليانز وديترويت على شفا عدم القدرة على استيعاب المرضى مع تصاعد عدد حالات الإصابة بالفيروس.

ويشعر الأطباء بقلق بشكل خاص من نقص أجهزة التنفس والآلات التي تساعد المرضى على التنفس، وهي مطلوبة على نطاق واسع لأولئك الذين يعانون من كورونا.

«الصحة العالمية»: 49 وفاة و2650 حالة إصابة مؤكدة بـ«كورونا» في أفريقيا

قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهنوم جيلريسوس، إن إفريقيا سجلت 2650 حالة إصابة مؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد و49 حالة وفاة.

 

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، السبت، عن ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس «كورونا» (كوفيد-19) إلى 161 حالة.

وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 40 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، من بينهم حالة لمواطن أردني الجنسية و39 مصريًا، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة 6 حالات بينهم رجل إيطالي يبلغ من العمر 73 عامًا، و5 مصريين تتراوح أعمارهم بين 57 عامًا و78 عامًا من محافظات القاهرة، دمياط، المنيا، وبورسعيد.

وقال «مجاهد» إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس «كورونا» المستجد حتى اليوم السبت، هو 576 حالة من ضمنهم 121 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و36 حالة وفاة.

مسؤول أمريكي: لوس أنجلوس قد تواجه نفس أزمة كورونا القائمة في نيويورك

حذر مسؤولو ولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم، من إمكانية تعرض مدينة لوس أنجلوس، التي تعد أكبر مدن الولاية، من حيث عدد السكان، إلى قفزة في عدد الحالات المصابة بوباء كورونا المستجد “كوفيد 19″، خلال الخمسة أيام المُقبلة.

وذكر حاكم ولاية كاليفورنيا جافن نيوسوم، في مؤتمر صحفي، أن عدد الحالات المصابة بكورونا في الولاية قفزت بنسبة 26% خلال يوم واحد، إلى جانب انتظار نتائج أكثر من 65 ألف اختبار، مُضيفًا أنه تم تسجيل 4700 حالة إصابة مؤكدة بالوباء في كاليفورنيا حتى الآن، وما لا يقل عن 97 حالة وفاة، وفقا لما ذكرته صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية.

وأضاف نيوسوم، أنه سيتم تجهيز أكبر مركز مؤتمرات في لوس أنجلوس لاستقبال المرضى، مشيرا إلى أن المدينة في حاجة إلى ما لا يقل عن 10 آلاف جهاز تنفس صناعي، حيث يتدافع المسؤولون للعثور على أجهزة تنفس صناعي في البلاد.

وأكد حاكم الولاية، أن كاليفورنيا ستحتاج إلى ما يقرب من 50 ألف سرير إضافي على الفور، حيث تعتبر لوس أنجلوس وحدها أكبر مدن الولاية من حيث عدد السكان، إذ يقطن بها أكثر من 10 مليون شخص.

من جانبه، أشار عمدة لوس أنجلوس إريك جارسيتي إلى أن الأطباء سوف يضطرون لاتخاذ قرارات قاسية، موضحًا أنه إذا استمر الوضع على نفس الوتيرة، فإن عدد الإصابات سيتضاعف يوميًا.

الجزائر.. ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 454 حالة و29 وفاة

أعلن جمال فورار، الناطق باسم اللجنة الوطنية لمتابعة فيروس كورونا بالجزائر، اليوم السبت، ارتفاع عدد المصابين بفيروس الكورونا بالبلاد إلى 454 حالة إصابة، و29 حالة وفاة في 36 ولاية من أصل 48 ولاية.
وقال فورار، في تصريحات له اليوم، إنه تم تسجيل حالة 45 إصابة جديدة، و3 حالات وفاة جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا، بينما تماثلت للشفاء حالتان جديدتان ليرتفع عدد المتماثلين للشفاء 31 حالة.

وأوضح أن حالة الوفاة الأولى لرجل من الجزائر 65 عامًا عائد من العمرة، والثانية لرجل من ولاية المدية (شمال) يبلغ من العمر 84 عامًا عم الضحية الأولى بنفس الولاية، بينما الحالة الثالثة بولاية مستغانم (شمال غرب) هي لرجل يبلغ من العمر 45 عامًا، وكان مسافرًا إلى إسبانيا.

يذكر أن أغلب الإصابات وحالات الوفاة تتركز في ولاية البليدة تبعد عن الجزائر العاصمة 36 كيلومترًا غربًا، وتم فرض حجر صحي كامل عليها منذ يوم الثلاثاء الماضي، بسبب انتشار حالات الإصابة بها.

وكان عبدالعزيز جراد رئيس الوزراء الجزائري، أصدر أمس الجمعة مرسومًا يتضمن توسيع إجراءات الحجر المنزلي الجزئي إلى 9 ولايات، هي باتنة، تيزي وزو، سطيف، قسنطينة، المدية، وهران، بومرداس، الوادي وتيبازة، للوقاية من انتشار فيروس كورونا، على أن يطبق هذا الإجراء في تلك الولايات ابتداءً من اليوم السبت اعتبارًا من السابعة مساءً حتى السابعة صباحًا.

وكانت السلطات الجزائرية فرضت منذ الثلاثاء الماضي حجرًا منزليًا جزئيًا على الجزائر العاصمة من 7 مساءً حتى 7 صباحًا، بالإضافة إلى حجر كامل على ولاية البليدة المجاورة للعاصمة لمنع انتشار فيروس كورونا.

المغرب: 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل الإجمالى 359 حالة

أعلنت وزارة الصحة المغربية مساء اليوم السبت، تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالى لحالات الإصابة فى المغرب إلى 359 حالة.

كانت وزارة المالية المغربية، أعلنت الجمعة، أن المملكة ستنفق ملياري درهم (200 مليون دولار) مبدئيا لمساعدة النظام الصحي في مواجهة تفشي فيروس كورونا، وذلك مع ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 333.

وأضافت الوزارة أنها ستنفق الأموال على توفير 1000 سرير إضافي للرعاية المركزة، و550 جهازا للتنفس الصناعي، و100 ألف أداة للفحص، فضلا عن أدوية ومعدات أخرى.

في سوريا والعراق وغيرهما.. هل يدفع كورونا الجيوش والمسلحين لإعادة تغيير خططهم على الأرض؟

يبدو أن فيروس كورونا يصبح عاملاً استراتيجياً رئيسياً في التخطيط العسكري وتخطيط السياسات طويلة المدى في الشرق الأوسط. وقد يمثل فاتحة سلسلة من الاتفاقات المؤقتة أو حتى النهائية التي من شأنها أن تحل محل القتال المباشر، بسبب الحاجة لتقليص النشاط العسكري من جانب الجيوش النظامية والجماعات المسلحة على حدٍّ سواء.

مع استمرار تفشي فيروس كورونا، يشغل السؤال الآن حول الكيفية التي يمكن أن تعمل بها القوات المقاتلة في بالشرق الأوسط، أذهان دول عدة، منها تركيا وروسيا وسوريا والسعودية وليبيا، وكلها لديها عمليات عسكرية نشطة في جبهاتٍ عدة.

أمريكا في العراق وأفغانستان
في العراق تمكَّن فيروس كورونا من فعل ما لم تستطعه السياسة. فبعدما قرَّر البرلمان العراقي مطالبة الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق، ورفض الأمريكيون هذا المطلب، قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) هذا الأسبوع تقليص عدد القوات الأمريكية في البلاد بُغية تقليص خطر العدوى.

وذكر الإعلان الصادر عن قيادة القوات الأمريكية في العراق أنه سيجري إغلاق عددٍ من القواعد الأمريكية في البلاد، وخفض عدد القوات التي تقوم بمهام تدريبية للقوات العراقية، ووقف كافة التدريبات مع الجيش العراقي.

وقالت قيادة القوات الأمريكية “إن الولايات المتحدة إذ تواصل الالتزام بالدفاع عن العراق من هجمات داعش، فإننا سنقوم بذلك باستخدام عدد أقل من القوات والقواعد”.

وصدر بيانٌ مماثل في وقتٍ أسبق عن قوات التحالف العامِلة في أفغانستان يتعلَّق بقرار عدم إرسال أية قوات جديدة إلى تلك المنطقة بعدما وُجِدَت أعراض العدوى بالفيروس على 21 جندياً، ووُضِع 1500 من الجنود والمتعاقدين المدنيين الذين وصلوا إلى أفغانستان هذا الشهر مارس/آذار في حجرٍ صحي بعدما أظهروا أعراضاً مماثلة. ومن الناحية العملية، يعني هذا أن الجنود العاملين في أفغانستان لن يمكنهم العودة إلى بلادهم في المدى القريب، وأن بقاءهم في أفغانستان قد يُمدَّد لشهرين على الأقل.

المشكلة هي أن أفغانستان لا يوجد بها مختبرات يمكنها التحقق من وجود المرض، لذا تُرسَل كافة العينات جواً إلى المختبرات العسكرية في ألمانيا، في حين يُطلَب ممَن يخضعون لاختبارات الفيروس البقاء في العزل حتى الحصول على نتائج الاختبار، وتمتلئ الأسِرَّة الموجودة في منشآت العزل بسرعة.

كانت الولايات المتحدة قد تعهَّدت في الاتفاق الذي وُقِّع في فبراير/شباط الماضي مع حركة طالبان بتقليص عدد قواتها في البلاد إلى 8600 والإبقاء على هذا المستوى لمدة 135 يوماً، بدءاً من التاسع من مارس/آذار. وعلى الرغم من الإعلان الصادر عن الإدارة الأمريكية بأنها لا تزال عازمة على الالتزام بشروط الاتفاق، ليس واضحاً الآن كيف يمكن تحقيق ذلك في الوقت الذي لا يمكن فيه إعادة عدد كبير من القوات إلى بلادهم، لفترة قد تمتد أشهراً.

الجيوش والجماعات المسلحة في سوريا
في شمال سوريا، كانت تركيا وروسيا قد بدأت بتسيير دوريات مشتركة في منطقة إدلب كجزءٍ من الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتفيد التقارير بأن القتال بين القوات التركية والقوات الموالية للأسد، وهو القتال الذي هدّد بالتوسع والتحول إلى صدامٍ شامل بين الجيشين، قد توقّف بصورة كاملة تقريباً، باستثناء بعض الكمائن المتبادلة بين المعارضة والنظام على الطريق الرئيسي السريع. ويتمثل مبعث القلق الرئيسي الآن في حدوث تفشٍّ للمرض في المحافظة المحاصرة التي يقطنها ثلاثة ملايين شخص، وفي مدينة إدلب نفسها، التي يقطنها مليون نسمة.

وبالفعل أرسلت تركيا 300 مجموعة اختبار، لكنَّ هذا ليس كافياً بالمرة في ظل وجود حاجة لآلاف الاختبارات والعناصر البشرية ذات المهارة من أجل إجراء الاختبارات وتحديد المصابين بالعدوى.

وفي مناطق سيطرة النظام السوري قرب إدلب، بدأت جهود تعقيم وتطهير الأبنية العامة، لكن من المستحيل عملياً تطبيق إجراءات الحجر الصحي والإغلاق التي فرضتها السلطات على المنطقة؛ لأنَّ جزءاً كبيراً من الناس هناك هم لاجئون ومُشرّدون بفعل الحرب يعيشون في ملاجئ مؤقتة وأحياء عالية الكثافة السكانية، يفتقر الكثير منها لوجود أي مصدر للمياه الجارية المطلوبة لغسل البدن. ناهيك عن عدم وجود عيادات أو منشآت طبية أخرى يمكن للمصابين بالعدوى الحصول على العلاج الملائم بها.

لم يُعثَر على حالات مصابة بعدوى فيروس كورونا في المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات الكردية شمال شرقي سوريا، لكن الخوف يكمن في أنَّ الفيروس سيظهر هناك نتيجة لوجود القوات الإيرانية في دير الزور. وكإجراءٍ وقائي، فرضت وحدات حماية الشعب الكردية حظر تجوال على معظم المحافظات، لكن يوجد افتقار هناك أيضاً لوسائل تحديد وتعيين الأشخاص الذين ربما يكونون مصابين بالعدوى وإيداعهم المستشفى إن كانوا مصابين بالفعل.

إن معضلة استمرارية القتال في ظل تهديد فيروس كورونا محل تركيز كذلك من قبل أنقرة، القلقة من أن الفيروس قد يصيب القوات التركية والمجموعات العاملة تحت رعايتها والمنتشرة في سوريا والمناطق الغربية من المحافظات الكردية وكذلك في محافظة إدلب.

في النهاية، يبدو أن فيروس كورونا يصبح عاملاً استراتيجياً رئيسياً في التخطيط العسكري وتخطيط السياسات طويلة المدى في الشرق الأوسط. وقد يمثل فاتحة سلسلة من الاتفاقات المؤقتة أو حتى النهائية التي من شأنها أن تحل محل القتال المباشر، بسبب الحاجة لتقليص النشاط العسكري من جانب الجيوش النظامية والميليشيات على حدٍّ سواء.

Exit mobile version