كابوسهم أشد من كورونا.. فقراء العالم: نستطيع تجنُّب الفيروس لكننا عاجزون عن تجنُّب الجوع

بالنسبة للبعض، فإنّ الاحتماء في البيت والتباعد الاجتماعي يعنيان التدريب داخل المنزل أمام أجهزة تلفزيون ذكية بشاشات ضخمة، وطهي كميات كبيرة من الطعام باستخدام مُنتجات البقالة المطلوبة عبر الإنترنت، وقضاء مزيد من الوقت في باحة المنزل الخلفية.

وبالنسبة لآخرين، فإنّ ذلك يعني احتجاز عائلة من أربعة أفراد داخل مساحةٍ أقل من متر مُربّع، بينما يُكافح الأطفال من أجل التعلُّم الإلكتروني عبر اتصالٍ ضعيف بالإنترنت. ويعني كذلك خسارةً مُدمّرة في دخل الأسر التي بدأت تنبش صناديق القمامة، وشعوراً مُقيِّداً بالوحدة لمن هم على هامش المُجتمع.

إذ ارتفعت الحواجز حول العالم بالتزامن مع تضحية الحكومات بالاقتصاد وحرية التنقُّل؛ من أجل درء جائحةٍ قتلت 24 ألف إنسان حتى الآن. ولكن تلك التدابير لا تُؤثّر بالقدر نفسه على الفقراء، وهو ما يعني أن الأدوار التي نُؤدّيها في مكافحة فيروس كورونا تختلف من شخصٍ لآخر بقدرٍ كبير. لدرجة أنّ البعض يُكافح من أجل الحصول على وجبته التالية.

تحدّثت صحيفة Washington Post الأمريكية إلى عائلات وأفراد في مدينتين من المُدن الأكثر تضرُّراً نتيجة عدم المساوة -هونغ كونغ ومانيلا- حتى تدرِك حجم مُعاناتهم. إذ طلبت هونغ كونغ في أواخر يناير/كانون الثاني، من الشركات والمدارس إغلاق أبوابها، وهو ما أجبر الملايين على العيش داخل مساكن في حجم صناديق الأحذية لمدة شهرين.

في الفلبين فرض الرئيس رودريغو دوتيرتي حالة إغلاق لمدة شهرٍ كامل، وهو ما أغلق العاصمة مانيلا والمناطق المُحيطة بها، واحتجز 60 مليون ساكن. وغالبية السكان من العمال المقاولين في قطاعات مثل المبيعات والبناء، ممن لا يتمتّعون بأمنٍ وظيفي، ويُواجهون الآن خسارةً اقتصادية شديدة.

هونغ كونغ
تانغ يي هان (44 عاماً) وتشارلز تانغ (20 عاماً) وجوستين تانغ (ستة أعوام)

ازدادت الحياة سوءاً بالنسبة لعائلة تانغ، لأنّ عائل الأسرة الوحيد هو زوج تانغ يي هان، عامل البناء، والعمل بدأ يتراجع منذ اندلاع الاضطرابات السياسية في هونغ كونغ خلال شهر يونيو/حزيران. لكنّه رفض ذكر اسمه أو المشاركة في المقابلة.

بلغت الأمور نقطة الانهيار بسبب فيروس كورونا. إذ يعمل زوجها ليومٍ واحد فقط في الأسبوع بحسب تانغ، ليجني مبلغاً يتراوح بين 500 و600 دولار شهرياً. ويصل إيجارهم الشهري -للشقة المُقسّمة بمساحة 10 أمتار مُربّعة داخل مبنى من دون مصعد- إلى نحو 900 دولار، وهو ما يجعل وضعهم صعباً للغاية.

أما ابنهم الأكبر تشارلز تانغ، فقد كان يدرُس العلوم الطبية في غوانزو بالصين، لكنّه عاد بعد نقل الدروس إلى الإنترنت في أعقاب انتشار الفيروس. وتوقّفت حصص رياض الأطفال منذ يناير/كانون الثاني، لابنهم جوستين الذي يبلغ من العمر ستة أعوام.

تقول تانغ يي هان: “الأمر صعبٌ عليهم… ولا يسمح الإنترنت لهم بأن يتعلّموا إلكترونياً في الوقت ذاته. كُنا نذهب إلى المكتبة في السابق؛ من أجل الحصول على كُتبهم، لكن المكتبة مُغلقةٌ الآن، ونحن لا نستطيع تحمل تكلفة شراء الكتب”.

نتيجة عجزهم عن توفير معدات الوقاية والأقنعة الجراحية، أقامت عائلة تانغ داخل المنزل 4 أسابيع، عقب تفشّي الفيروس.

كانت تانغ تأمل أن يحظى أطفالها بفرصة حياةٍ أفضل، لكنّها تخشى أن تُؤدّي ظروفها إلى عرقلة تعليمهم. وتتساءل تانغ حول ما إذا كانوا سيتخلّفون عن الركب في غياب المواد التعليمية والاتصال المُستقر بالإنترنت، خاصةً بالتزامن مع حلول موعد اختبارٍ مُهم لتشارلز واقتراب موعد اختبارات دخول المدرسة الابتدائية لجوستين.

وأردفت تانغ: “والآن، يُريد مالك العقار طردنا، بسبب تأخُّرنا في دفع الإيجار. ولن نستطيع النجاة دون دعم”.

بانغ شوك-شون (87 عاماً)

تساءلت بانغ شوك-شون: “ربما ليس مقدَّراً لي أن أحظى بعائلةٍ من حولي. إذ يكبر أطفالي وصارت لهم حياتهم الخاصة، ولا أرغب في إزعاجهم”.

إذ تعيش بانغ، المُطلّقة، بمفردها في إسكانٍ حكومي. وسمعت للمرة الأولى بفيروس كورونا الجديد من أحد جيرانها.

لم تشعر بقلقٍ كبير في البداية بعد أن عايشت الحرب العالمية الثانية وتفشّي متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) عام 2003، وغادرت منزلها دون معدات وقاية في منتصف يناير/كانون الثاني. فنصحتها إحدى المارة بتخزين أقنعةٍ واقية، وحذّرتها من أنّ تقدُّمها في العمر يجعلّها مُعرضةً للخطر على نحوٍ خاص.

لكنّها حين حاولت البحث عن الأقنعة، كانت موجة هلع الشراء قد بدأت، وباتت أرفف متاجر البقالة فارغة، واصطفت طوابير البشر لساعات أمام الصيدليات القليلة التي تبيع معدات الوقاية. بينما لا تمتلك بانغ اتصال إنترنت في المنزل، ولا تعرف كيفية التسوّق عبر الإنترنت أصلاً.

نجت حتى الآن بالاعتماد على تبرعات الجيران وأخصائي اجتماعي، لكنّها شعرت بتقييد قدرتها على الخروج من منزلها. كما أغلِقَت دار المُسنّين التي كانت تتطوّع فيها، حيث اعتادت عزف الطبول، والرقص مع أقرانها، وتقديم المساعدة في مجال الصحة العقلية للمُحتاجين. وفي ظل ندرة منتجات البقالة والطعام الطازج، نجت طوال أسابيع بتناول كيس أرز اشترته قبل بداية موجة هلع الشراء. فضلاً عن أنّ الخضراوات باتت بمثابة رفاهية تحصل عليها كل يومين أو ثلاثة.

حدّدت بانغ الوقت الذي تقضيه خارج المنزل. إذ وجدت نفسها تُضطر إلى إعادة استخدام الأقنعة الجراحية عدة أيام، حتى تستطيع ببساطةٍ إنفاق أموالها القليلة في شراء السلع الأساسية. كما أنّ بعض المتاجر وسيارات الأجرة ترفض التعامل مع الأشخاص الذين لا يرتدون أقنعة.

أردفت قائلة: “لا يستطيع الأشخاص العاديون مثلي تحمُّل تكلفة شراء الأقنعة، ولا نستطيع تحمُّل تكلفة مُطهّر اليدين أيضاً. إلى جانب عجزنا عن الخروج من المنزل. ولا أرى أيّ أملٍ في الوقت الحالي، ومن الصعب معرفة متى سينتهي الأمر”.

جاكي شان (33 عاماً)

رغم الإعاقات الشديدة التي أصابته منذ الولادة -إذ تركه الشلل الدماغي بعضلات ضعيفة وأصابه بالعمى في إحدى عينيه وضمور في الرئتين- لكن جاكي شان (33 عاماً)، تعلّم التكيُّف، وطوّر روتيناً يومياً على كرسيه المُتحرّك بمُحرّك، مما يمنحه الراحة والبنية: إذ يذهب إلى الورشة ليُعلِّم صناعة مُنتجات التعبئة والتغليف، ويُدردش مع غيره من ذوي الاحتياجات الخاصة هناك خلال فترات الراحة، ويُشارك في الأعمال التطوُّعية في أوقات فراغه.

يضيف بصوتٍ يُكافح للخروج وسط السعال وصعوبة التنفُّس: “أنا شخصٌ إيجابي ومُنفتح للغاية. ولكنّ لأول مرة منذ 20 عاماً، ذهبت إلى الورشة لأجدها مُغلقة”.

تفاقمت مُشكلات جاكي حين عجز عن الحصول على دواء الربو المُزمن من المُستشفى، الذي قلّص خدماته هذا العام، وأجّل مواعيد الأطباء الأقل إلحاحاً. وحين ضرب الفيروس هونغ كونغ في يناير/كانون الثاني، عجز عن العثور على أقنعةٍ جراحية. وحين عثر على الأقنعة الجراحية، عجز عن تحمُّل تكلفتها. وكان شان يحصل على المساعدة من والدته فقط، التي فقدت عملها الآن، وبات يحصل على مساعدةٍ من جمعيةٍ خيرية يتطوّع بها وتحمل اسم Direction Association for the Handicapped. لكن التبرعات الخيرية من الجمهور انخفضت بشكلٍ كبير.

يمتلك شان أسباباً إضافية للقلق. إذ إنّ وظائف الرئة في جسده ضعيفة، وهو يُعاني من مشكلات تنفسية مُزمنة.

وقال: “في كل يوم، أتساءل حول ما إذا كُنت سأصير الحالة المُقبلة. وأنا خائفٌ للغاية”.

مانيلا
ليلوي ناتورينا (56 عاماً)

حين جرى إغلاق مانيلا وإيقاف المواصلات العامة، فقد سيريلو “ليلوي” ناتورينا وظيفته بوصفه سائقاً لواحدةٍ من 50 ألف سيارة جيبني مُلوّنة في العاصمة من مُخلّفات الحرب العالمية الثانية. ووجد نفسه هو وأبناؤه واثنتان من زوجاتهن -الذين يعملون في مراكز التسوّق ولا يتقاضون أجراً من دون عمل- أنفسهم عاطلين عن العمل بين عشيةٍ وضحاها.

يعيشون جميعاً تحت سقفٍ واحد في مجتمعٍ ساحلي جنوب مانيلا، حيث تُعَدُّ الإيجارات زهيدة الثمن، وترك أحد كبار القرية حقيبتين من المساعدات لأسرته، تحتوي كلٌّ منها على 900 غرام من الأرز، و 4 أكياس معكرونة، و4 علب سردين، وقناعين للوجه. لكن تلك المساعدات لن تكفي عائلة مُكوّنة من 15 فرداً، إذ يعيش مع زوجته وأطفاله الستة وأقاربهم.

في وظيفته، كان ناتورينا يتقاضى أقل من 20 دولاراً في اليوم، لكنّه استطاع المساعدة في توفير الطعام لمنزله. ولكنّه لا يعلم الآن كيف ستحصل العائلة على وجبته التالية.

بمجرد بدء حظر التجوّل في الثامنة مساءً، يُجري نحو 20 ضابطاً مُسلّحاً دوريات في القرية. إذ نشر دوتيرتي رجال الشرطة والجيش في نقاط التفتيش، وأخبرهم بأنّهم يستطيعون القبض على أيّ شخصٍ يُخالف الأوامر.

تساءل ناتورينا : “كيف سيحصل الأشخاص العاديون على الطعام؟ إذا أرادوا إغلاق المدينة، فعليهم منحنا بعض المساعدات مثل الدول الأخرى. إذا مشيت في الشارع هنا فسترى جنوداً مُسلّحين بالكامل. وإذا نظرت إلى شوارع إيطاليا فستجدها مليئةً بالعاملين في مجال الصحة. أما هنا، فنبدو كأنّنا على وشك دخول الحرب”.

جامايكا ريفيرا (18 عاماً)

تقول جامايكا ريفير (18 عاماً)، من داخل كوخها الصغير في تايتاي، شرق مانيلا: “جميعنا نعيش في الظروف نفسها هنا. إذ يقول البعض إننا بمأمنٍ من الفيروس، ولكنّنا نتضوّر جوعاً”.

كانت جامايكا تبيع السجائر لتكسب قوت يومها قبل إغلاق المدينة. وشريكها هو ريغي ترانيا، الذي يعمل بائعاً مُتجوّلاً يبيع أكياس الأرز ويكسب نحو خمسة دولارات يومياً.

طفلهم، الذي يبلغ من العمر عاماً واحداً يُعاني من السعال الذي وجدوا صعوبةً في علاجه. إذ نفدت الأدوية من المراكز الصحية قبل إغلاقها بالتزامن مع غلق العاصمة.

الجميع فقدوا وظائفهم تقريباً داخل مُجتمعها المُكتظ بالسكان. إذ تستأجر جامايكا واحداً من 20 منزلاً مُؤقتاً على قطعة أرضٍ غير مأهولة بالسكان. وقالت إنّ عائلتها لم تستطع الحصول على مساعدة من الحكومة المحلية، لأنّهم لا يملكون بطاقات هوية للإقامة.

تساءلت: “هل قصر المُساعدات على الأشخاص الذين يمتلكون بطاقات هوية أمرٌ صائب؟ ماذا عن الأشخاص الذين لا يمتلكونها؟ نحن لا نعرف حتى كيفية التسجيل. لن يُساعدنا أحد. وآخر مساعدةٍ حصلنا عليها كانت في أثناء الانتخابات الماضية، وهي عبارةٌ عن خُبزٍ شارفت صلاحيته الانتهاء”.

لويزا كاباتوان (59 عاماً)

فقدت لويزا كاباتوان وزوجها ليوناردو وظائفهما عقب إغلاق العاصمة. إذ كانت تغسل الملابس لمنزلٍ آخر أغلق أبوابه في أثناء الحجر الصحي، في حين كان زوجها عامل بناء.

كما فقد ابنهما (23 عاماً)، وظيفته في غسل السيارات، بينما ما تزال ابنتهما الصغرى في المدرسة.

وتسبّب ذلك في عودتهما إلى وظيفةٍ اعتاداها جيداً: نبش صناديق القمامة بحثاً عن أشياءٍ يُمكن مُقايضتها. وفي اليوم الأول لإغلاق العاصمة، وجدوا أنّ متجر الخردوات أُغلِق. ومنذ ذلك الحين، بدأوا تخزين كل الأشياء التي عثروا عليها، ليُعيدوا بيعها عند إعادة فتح المؤسسات.

في المساء، يلتقون صديقةً تبيع الأسماك والخضراوات بالسوق العامة، وهي واحدةٌ من الأعمال التجارية الوحيدة المسموح لها بالعمل. وتمنحهم صديقتهم بقايا الطعام قبل إغلاق متجرها، ثم يتوجّهون إلى المنزل قبل بدء الحظر.

باتوا الآن يرتدون أقنعةً من القماش، ليفتشوا صناديق القمامة من دون قفازات. وحين يعودون إلى المنزل، يغسلون أقنعتهم، ويُجفّفونها، ثم يرشونها بالكحول. ولم تعُد بحوزتهم سوى زجاجة كحولٍ واحدة، أهداها لهم أحد الكهنة.

يقول ليوناردو: “تستطيع تجنُّب الفيروس. ولكنّك ستعجز عن تجنُّب الجوع”.

كيف تصبح من أثرياء حرب الكورونا؟ – علاء الصالح

فجأة وبدون مقدمات انقلبت حياتنا والعالم رأسا على عقب.. كأننا نعيش كابوسا مزعجا أو فيلم رعب! لو تحدث أحد عن الأمر قبل وقوعه لقالوا إنه مجنون.. “الزموا بيوتكم” أمر أو نصيحة ترددت بكل اللغات تدعو الناس للتوقف عن الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى! مدن بأكملها تحولت إلى مساكن أشباح والسبب فايروس لا يرى بالعين المجردة.. شأنه شأن أقرانه لكنه هذه المرة بدا مرعبا وفريدا في التأثير وحل ضيفا ثقيلا غير مرغوب فيه إما في أجساد المرضى أو في أحاديث كل لسان.

كورونا الجديد لم يستأذن سياسيا مسؤولا أو مواطنا عاديا.. لم يفرق بين غني أو فقير.. لم ندر كيف ولد وبأية ظروف وقد تعددت النظريات في هذا الإطار لكن المشاهد الملموس أن العالم بعد كورونا المستجد أو كوفيد تسعة عشر ليس كما قبله.. خسائر بمئات المليارات وأحاديث عن إعادة تشكل النظام العالمي وتفكك اتحادات وانهيار دول وصعود أخرى؛ حتى الدولة الأقوى في العالم بدت مرتبكة عاجزة متخبطة لا تدري كيف تتصدى للعدو الخفي الذي دفع المواطن الأميركي لإخلاء الشوارع في ولايات منكوبة والتهافت على السلاح والمواد الغذائية بطريقة هستيرية.. فتحول الغني الثري المرتاح في أميركا وغيرها إلى مواطن قلق عاجز عن امتلاك الحل لا يفكر إلا بكيفية الوقاية من مرض فتاك وتعقيم كل شيء تبلغه يداه!

إنه بلاء عظيم؛ وباء عالمي كما صنفته منظمة الصحة العالمية؛ حل على البشرية لكنه يشكل فرصة للأذكياء كي يستفيدوا من هذه الظروف! فالتاجر الناجح هو الذي يستغل الفرصة ويعقد صفقته الرابحة في موسم الرخاء أو في زمن البلوى! التاجر الرابح هو الذي يعلم من أين تؤكل الكتف فيقدم حيث يخاف الناس ويحسم حين يتردد الناس، كيف يمكنك ويمكنني أن نصبح أغنياء في زمن الكورونا؟ هل هذا متاح وممكن؟

في زمن الكورونا نستذكر قدرة الله تعالى فنعود إليه ونستغني عمن سواه.. نعيد النظر في معاملاتنا مع أنفسنا وأهلينا وأقاربنا ومجتمعنا.. نعيد التفكر في مخلوقات الله وفي قدرة الخالق
إن أول درس يعلمه لنا الكورونا هو التذكير بحقيقة معنى الفقر والغنى وأن المال والعقار والذهب والأسهم لم تكن يوما علامة سعادة وأمان ورضا، إن أول خطوة مطلوبة في عصر الكورونا أو زمن الحجر الصحي الإجباري أو الاختياري هي مراجعة الذات وعقد صفقة رابحة مع الكريم الحليم! نعم أيها القراء الأعزاء.. التجارة مع الله تعالى هي أفضل تجارة وهي تجارة كلها غنى لا فقر فيها ولا خسارة ولا مغامرة.. إنها التجارة مضمونة الأرباح لا تحتاج وسيطا ولا كفيلا.. لا تحتاج ضامنا ولا خبيرا.. لا إجراءات ولا أوراق ولا مخاطر.. سوقها مفتوح بشكل دائم والسهم فيها مضمون العوائد.

في زمن الكورونا نستذكر قدرة الله تعالى فنعود إليه ونستغني عمن سواه.. نعيد النظر في معاملاتنا مع أنفسنا وأهلينا وأقاربنا ومجتمعنا.. نعيد التفكر في مخلوقات الله وفي قدرة الخالق وضعف وعجز المخلوق، في زمن الكورونا نعلم أن الإنسان مهما بلغت قوته وتجبر على عباد الله وظلم وخان وقتل ودمر وشرد ونشر بالمناشير واستخدم الأسلحة والبراميل المتفجرة واستعان بجبابرة الأرض فإن هناك قوة فوقه وإرادة أعلى من سلطاته وأوامر أقوى من طغيانه وجنودا أشد بأسا وفتكا من مرتزقته وميليشياته وعصاباته!

في زمن الكورونا تتغير المفاهيم ويتغير معها سلوك الكثيرين؛ سيبحث أناس عن استثمار المحنة فيقدمون على تشغيل أموالهم في المنتجات الأكثر طلبا؛ قد يستثمرون في وسائل التعقيم؛ في المواد الغذائية؛ في البرمجة وخدمة الشراء عبر التطبيقات الهاتفية؛ في صناعة الكمامات والقفازات الواقية؛ في برامج التعليم عن بعد؛ في الأدوية والمستلزمات الطبية؛ في العلاج عن بعد أو حتى في إيجاد دواء كورونا وغير ذلك من الأبواب التي تشكل فرصة سانحة لجني الأرباح وكسب الأموال وهذا مطلب مباح وعمل متاح ومنافسة حميدة لخدمة الناس وتأمين احتياجاتهم دون استغلال أو احتكار.. لكن السعادة والغنى الأكمل والثراء الأفضل لا يكون إلا بالمعاني الجميلة التي نسمعها في القصص والحكم والمثاليات والروايات.. غنى النفس وطمأنينة القلب وصفاء الروح.

بابا الفاتيكان يصلي وحيداً

أدى البابا فرانسيس الصلاة وحيداً في ساحة كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان وهي خالية من المصلين، للمرة الأولى في التاريخ، وذلك للدعاء لرفع وباء كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من نصف مليون شخص، وقتل أكثر من 25 ألفاً، وعطَّل الحياة في معظم دول العالم، وأغلق المطارات والمدارس والجامعات والمساجد وأغلب الأعمال.

فيما دعا بابا الفاتيكان العالم “الخائف الضائع” لإعادة النظر في أولوياته والعودة للإيمان بعد تأمل ما سببه فيروس كوفيد-19 من “صمت وفراغ رهيب” في حياتنا.

بعد الصلاة، ألقى البابا فرانسيس (83 عاماً) كلمة بينما يهطل المطر، قال فيها: “إن ظلمة كثيفة قد غطت ساحاتنا ودروبنا ومدننا، واستولت على حياتنا، وملأت كل شيء بصمت رهيب وفراغ كئيب يشل كل شيء لدى عبوره”، وتابع: “نشعر به في الهواء وفي التصرفات وتعبر عنه النظرات، ونجد أنفسنا خائفين وضائعين وعلى مثال التلاميذ في الإنجيل فاجأتنا عاصفة غير متوقعة وشديدة”.
بعد الصلاة، ألقى البابا فرانسيس (83 عاماً) كلمة بينما يهطل المطر، قال فيها: “إن ظلمة كثيفة قد غطت ساحاتنا ودروبنا ومدننا، واستولت على حياتنا، وملأت كل شيء بصمت رهيب وفراغ كئيب يشل كل شيء لدى عبوره”، وتابع: “نشعر به في الهواء وفي التصرفات وتعبر عنه النظرات، ونجد أنفسنا خائفين وضائعين وعلى مثال التلاميذ في الإنجيل فاجأتنا عاصفة غير متوقعة وشديدة”.
فيما شجع الكاثوليك على العودة إلى الإيمان بعد الضعف الذي كشفته العاصفة (يقصد الوباء)، والضمانات الزائفة التي بنينا عليها مشاريعنا وعاداتنا وأولوياتنا، وقال إن ذلك كشف إهمال الإيمان الذي “يغذي ويعضد ويعطي القوة لحياتنا وجماعتنا”.
فيما شجع الكاثوليك على العودة إلى الإيمان بعد الضعف الذي كشفته العاصفة (يقصد الوباء)، والضمانات الزائفة التي بنينا عليها مشاريعنا وعاداتنا وأولوياتنا، وقال إن ذلك كشف إهمال الإيمان الذي “يغذي ويعضد ويعطي القوة لحياتنا وجماعتنا”.

الصلاة المقامة هي صلاة “بركة مدينة روما والعالم”، وتقام في الظروف العادية من قصر الفاتيكان فقط في عيدي الميلاد والفصح، وهما أهم مناسبتين في الديانة المسيحية، أو في حال انتخاب حبر أعظم جديد.
الصلاة المقامة هي صلاة “بركة مدينة روما والعالم”، وتقام في الظروف العادية من قصر الفاتيكان فقط في عيدي الميلاد والفصح، وهما أهم مناسبتين في الديانة المسيحية، أو في حال انتخاب حبر أعظم جديد.
بالنسبة لحالة البابا فرانسيس الصحية فهي جيدة، ولم يعلن إصابته بالفيروس رغم إصابة أسقف مقرب منه، فهو يقيم داخل الفاتيكان منذ أسابيع كإجراء وقائي، في حين فرضت إيطاليا إجراءات مشددة للتعامل مع ما أصبح أسوأ تفش لمرض في العالم.
بالنسبة لحالة البابا فرانسيس الصحية فهي جيدة، ولم يعلن إصابته بالفيروس رغم إصابة أسقف مقرب منه، فهو يقيم داخل الفاتيكان منذ أسابيع كإجراء وقائي، في حين فرضت إيطاليا إجراءات مشددة للتعامل مع ما أصبح أسوأ تفش لمرض في العالم.
لكن يوم الخميس 26 مارس/آذار 2020، أعلنت وسائل إعلام إيطالية إصابة أسقف إيطالي يقيم منذ سنوات في مقرّ سكن البابا فرانسيس بالفاتيكان بالفيروس، وقد كان الأسقف المصاب يعمل في أمانة سرّ دولة الفاتيكان، وهو مقيم منذ سنوات في “بيت القديسة مارثا”، وهو بيت ضيافة فيه شقّة صغيرة يستخدمها البابا فرانسيس لتناول طعامه وعقد اجتماعاته الخاصة، لكن السلطات اتخذت إجراءات عاجلة لتطهير المبنى فور اكتشاف الإصابة، وقالت الصحف الإيطالية إن البابا خضع لاختبار في اليوم نفسه، وتبين عدم إصابته.

Pope Francis arrives to deliver an extraordinary “Urbi et Orbi” (to the city and the world) blessing – normally given only at Christmas and Easter – from an empty St. Peter’s Square, as a response to the global coronavirus disease (COVID-19) pandemic, at the Vatican, March 27, 2020. Vatican Media/­Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS – THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.
Pope Francis arrives to St. Peter’s Square to deliver an extraordinary “Urbi et Orbi” (to the city and the world) blessing – normally given only at Christmas and Easter -, as a response to the global coronavirus disease (COVID-19) pandemic, at the Vatican, March 27, 2020. REUTERS/Guglielmo Mangiapane TPX IMAGES OF THE DAY

“الداخلية الكويتية” تنفي صحة تسجيل إصابات بالكورونا في السجن المركزي

نفت وزارة الداخلية الكويتية اليوم،السبت، صحة ما يثار في مواقع التواصل الاجتماعي، حول إصابة نزلاء في السجن المركزى بعدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وقالت (الداخلية) الكويتية – في بيان صادر عن الادارة العامة للعلاقات والاعلام الامني – إن الادارة العامة للمؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الاحكام، تؤكد انها اتخذت كل الاجراءات الوقائية والاحترازية للحفاظ على صحة النزلاء.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية الكويتية، كانت قد أعلنت وقف الزيارات داخل جميع السجون، ووضع أي سجين جديد في عزل انفرادي لمدة 14 يوما منذ دخوله لطالب السجن؛ للتأكد من عدم اصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بالإضافة إلى وضع فحص الفيروس على لائحة الفحوصات التي يتم إجراءها على السجناء الجدد.

تزايد حالات الوفيات وإلاصابة بفيروس كورونا بدول العالم

تزايد حالات الوفيات وإلاصابة بفيروس كورونا بدول العالم حيث أعلنت دولة الإمارات اليوم /السبت/ تسجيل 63 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد 19, ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات المسجلة في الدولة إلى 468 حالة حتى الآن. وصرحت المتحدثة الرسمية عن القطاع الصحي في دولة الإمارات الدكتورة فريدة الحوسني – وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية – أن الحالات الجديدة ترجع لجنسيات مختلفة منها 8 من مواطني دولة الإمارات إضافة إلى جنسيات آخرى مختلفة, فيما تخضع كافة الحالات للرعاية الصحية اللازمة في مستشفيات الدولة.

كما أعلن جمال فورار الناطق باسم اللجنة الوطنية لمتابعة فيروس كورونا بالجزائر , اليوم السبت , ارتفاع عدد المصابين بفيروس الكورونا بالبلاد إلى 454 حالة إصابة , و29 حالة وفاة في 36 ولاية من أصل 48 ولاية. وقال فورار في تصريحات له اليوم , إنه تم تسجيل حالة 45 إصابة جديدة, و3 حالات وفاة جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا, بينما تماثلت للشفاء حالتان جديدتان ليرتفع عدد المتماثلين للشفاء 31 حالة .

كما أعلنت وزارة الصحة في سنغافورا, تسجيل 70 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد, في البلاد خلال الساعات ال`24 الماضية. وأوضحت الصحة السنغافورية, وفقا لما ذكرته قناة “روسيا اليوم ” الإخبارية, اليوم /السبت/ – أن الحالات المكتشفة حديثا رفعت إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في سنغافورة إلى 802 حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد.

كما أعلنت إدارة الصحة العامة السويدية اليوم /السبت/ ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد إلى 102 حالة, والإصابات من 3 آلاف و46 مصابا إلى 3 آلاف 447 مصابا خلال الساعات ال` 24 الماضية.

بغداد تعلن إصابة 11 عراقيا بـ “كورونا” في بلجيكا

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم السبت، تسجيل 11 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” لمواطنين عراقيين يقيمون في بلجيكا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف – في بيان أوردته قناة “السومرية نيوز” العراقية – إن “العدد الكلي للعراقيين المصابين بالفيروس في الخارج بلغ 33 حالة موزعة كالتالي: بلجيكا 11، الأردن 10، إيطاليا 6، لوس أنجلوس 5، بريطانيا 5، كندا 3، لبنان 2، إيران 1، إضافة إلى حالة وفاة واحدة في بريطانيا”.

وأعلنت الوزارة – في وقت سابق اليوم – وفاة طبيبة عراقية بالنرويج; إثر إصابتها بفيروس “كورونا” المستجد.

قطر تسجل أول حالة وفاة بفيروس «كورونا»

أعلنت وزارة الصحة القطرية، السبت، تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا، موضحة أن الحالة تعود لمقيم من بنجلاديش يبلغ من العمر 57 عاما وكان يعاني من أمراض مزمنة.

وأفادت الوزارة بأن المتوفى كان قد تم إدخاله الى العناية المركزة فور تشخيصه بالمرض بتاريخ 16 مارس الجاري، وتم توفير العلاج والرعاية الطبية اللازمة له فور دخوله المستشفى.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بالتعازي والمواساة إلى أسرة المتوفى.

وأعلنت الوزارة عن تسجيل 28 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) اليوم وحالتين تماثلتا للشفاء من المرض.

أردوغان يعفي وزير النقل من منصبه.. ما علاقة كورونا؟

أقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وزير النقل، محمد جاهد طورهان في مرسوم، السبت، في وقت تكافح فيه البلاد تفشي فيروس كورونا الذي أودي حتى الآن بحياة 92 شخصا في أكثر قليلا من أسبوعين.

وقال المرسوم المنشور في الجريدة الرسمية إنه تم تعيين عادل كارا إسماعيل أوغلو وزيرا جديدا. ولم يذكر تفاصيل أو أسباب.

ونقلت الوزارة عن كارا إسماعيل أوغلو قوله “لدينا مشاريع مهمة للغاية في المستقبل… لدينا مشاريع مهمة ستسهم في تنمية بلدنا ومستقبله. وسنقوم بتنفيذها بسرعة وبشكل مشترك” بحسب ما أوردت “رويترز”.

يأتي التحرك المفاجئ في وقت تنتهج فيه تركيا سلسلة إجراءات تشمل فرض قيود على السفر الدولي وبين المدن بعد أن قفز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بمقدار الثلث يوميا إلى 5698 حالة فضلا عن وفاة 92 حالة.

وواجه طورهان ووزارته انتقادات الأسبوع الماضي لعقد أول مناقصة للتحضير لإنشاء قناة ضخمة على مشارف إسطنبول وسط تفشي المرض.

وفي حديثه في مراسم التسليم، قال طورهان إن تركيا كانت أقل تأثرا بالفيروس من بعض الدول الأخرى بسبب الإجراءات التي اتخذتها في الوقت المناسب.

وقال “بالطبع وزارتنا إحدى الوزارات في هذا البلد التي يتوقع الناس منها مشاريع وخدمات… خلال هذه الفترة، عملت واستمرت في أنشطتها محليا ودوليا تماشيا مع قرارات وزارة الصحة وفريق الخبراء”.

وأضاف “لحسن الحظ، من خلال تنفيذ هذه الإجراءات، لم تكن لدينا مشكلات كبيرة في حياتنا الاجتماعية أو الاقتصادية. كوزارة، يجب علينا تنفيذ قرارات حكومتنا معا ومحاولة التغلب على هذه الكارثة بأقل قدر ممكن من الضرر”.

وكان طورهان يرأس مديرية السكك الحديدية وكبير مستشاري أردوغان. وعينه الرئيس وزيرا للنقل في يوليو 2018.

أما كارا إسماعيل أوغلو (50 عاما) فقد عين نائبا لوزير النقل العام الماضي.

أمريكا تلجأ للحرس الوطني في مكافحة فيروس كورونا

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم السبت، أن وزير الدفاع الأمريكي، مارك أسبر، سمح بتسريع عملية توفير التمويل للحرس الوطني لاستخدامه في جهود محاربة فيروس كورونا المستجد.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان نشرته اليوم، بحسب “رويترز”، إن وزير الدفاع أرسل توجيها لكل الولايات، بالترخيص للتمويل، بعد استيفاء جميع الشروط للحصول على الإذن بذلك.

وجاء في بيان الوزارة: “هذا التفويض يمكّن من استخدام الحرس الوطني في الوقت المناسب لإنقاذ الأرواح وحماية الصحة والسلامة العامة”.

وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية تحتل المرتبة الأولى عالميا بعدما وصل عدد المصابين فيها إلى أكثر من 104 آلاف مصاب.

العراق.. أزمة دفن جثث ضحايا كورونا تنتظر قرار وزارة الصحة

أكد عضو لجنة الصحة والبيئة البرلمانية جواد الموسوي، السبت، عن قرب ايجاد آلية معينة لدفن جثث ضحايا كورونا، مشيرا إلى أن هنالك معرقلات ورفض من قبل أهالي بعض المناطق في دفن الجثث بمقابر قريبة من سكناهم.

وقال الموسوي لموقع قناة “السومرية نيوز”، إن “الجهود مستمرة من قبل وزارة الصحة وقيادة عمليات بغداد بغية ايجاد الية مناسبة وفق الضوابط الصحية لدفن جثث المتوفين بوباء كورونا”، مشيرا إلى أن “هنالك معرقلات ورفض من قبل أهالي بعض المناطق في دفن الجثث بمقابر قريبة من مناطق سكناهم”.

وفي وقت سابق دعا النائب العراقي عطوان العطواني، خلية الأزمة المختصة بمواجهة وباء فيروس كورونا إلى إيجاد مكان آمن لدفن جثث ضحايا الوباء.

وقال العطواني في بيان نشره على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، إن الجهات الحكومية لم تستطع حتى إيجاد مكان لدفن الموتى بل لم تحدد جهة تتكفل بهذه المهمة”.

وأشار العطواني إلى أن الجثث مازالت تنتظر في الطب العدلي منذ أيام عديدة والخوف كل الخوف من أن تتعفن وتتلف لتتحول إلى قنبلة وبائية تبيد المجتمع”.

وندد مدير دائرة صحة الكرخ الدكتور جاسب الحجامي منع دفن جثة رجل توفي قبل أسبوع بفيروس كورونا، قائلا: “أين الدين؟ أين الإسلام؟ أين الإنسانية؟ أين الضمير؟ أين الغيرة العراقية؟، هل يسمح دينكم وإنسانيتكم وضميركم منع دفن جثة رجل توفاه الله قبل أسبوع بكورونا”، مبينا أن “زوجته وابنه أصيبوا وهم حالياً في المستشفى وجميع أفراد عائلته في الحجر بمستشفى آخر”.

Exit mobile version