أعلنت شركة جريفيكس الأمريكية توصلها للقاح جديد، وقد يكون الأول من نوعه، مضاد لفيروس كورونا المستجد.
وقالت شركة جريفيكس، التى تتخذ من ولاية تكساس مقرا لها، وفقا لقناة الحرة الأمريكية اليوم الجمعة، “إن مختبراتها أتمت للتو تطوير لقاح مضاد للفيروس الذى فتك بحياة الآلاف حول العالم، خلال فترة زمنية قصيرة”، مضيفة أن اكتشافها بات جاهزا لاختباره على الحيوانات، قبل اختباره على البشر.
يأتى إعلان الشركة عن اللقاح الجديد، فى وقت يشهد العالم تنافس عشرات الجهات الطبية بشأن تطوير لقاح سريع وفعال يمكنه الوقوف فى وجه الفيروس القاتل.
أعلن الجيش الليبي القبض على 13 عنصرا من الميليشيات المسلحة في محاور العاصمة طرابلس.
وأفاد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة ـ في بيان أوردته قناة (العربية) الإخبارية اليوم (الجمعة) ـ بأن “الجيش تمكن من القبض على 13 عنصرا من المليشيات المسلحة من بينهم مرتزقة أرسلتهم تركيا إلى العاصمة الليبية طرابلس”.
ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر منطقة التبت ذاتية الحكم جنوب غربى الصين، دون ورود أنباء على الفور حول وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وذكر مركز شبكات رصد الزلزال الصينية – فى بيان اليوم – أن الزلزال وقع الساعة 2:01 من صباح اليوم /الجمعة/ بتوقيت (بكين)، وأن مركزه كان على عمق 9 كيلومترات فى محافظة “قرتسه” بولاية “علي” فى التبت.
وقالت لجنة الصحة الوطنية اليوم الجمعة إن بر الصين الرئيسى سجل 889 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الخميس ارتفاعا من 394 حالة فى اليوم السابق، وبهذا يصل العدد الإجمالى لحالات الإصابة المؤكدة فى بر الصين الرئيسى إلى 75 ألفا و465 حالة حتى الآن، ووصل عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس فى بر الصين الرئيسى إلى 2236 حالة حتى نهاية أمس الخميس بزيادة 118 حالة عن اليوم السابق.
وسجل إقليم هوبى بوسط البلاد، بؤرة تفشى الفيروس، 115 حالة وفاة جديدة فى حين توفى 99 شخصا فى مدينة ووهان عاصمة الإقليم، قالت لجنة الصحة فى إقليم هوبى بوسط الصين اليوم الجمعة إن الإقليم سجل 411 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الخميس ارتفاعا من 349 حالة فى اليوم السابق. وارتفع بذلك عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس فى هوبى إلى 62 ألفا و 442 حالة.
ووصل عدد الوفيات فى الإقليم بسبب الفيروس إلى 2144 حتى نهاية أمس الخميس بزيادة 115 حالة عن اليوم السابق.
من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن استمرار تراجع أعداد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا فى الصين “أمر مبشر”، لكن من السابق لأوانه معرفة إن كان هذا الاتجاه سيستمر. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس – فى تصريح أوردته قناة (العربية) الإخبارية ” – “نشعر بالتفاؤل بسبب هذا الاتجاه، لكن هذا ليس وقت الشعور بالرضا”.
وأشار إلى أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا فى باقى أنحاء العالم منخفض للغاية مقارنة بالصين، مضيفا أنه قد لا يستمر الوضع على هذا الحال لفترة طويلة. وكانت الصين – التى بدأ تفشى الفيروس بها فى ديسمبر – أعلنت انخفاضا حادا فى الحالات الجديدة، لكن هذه البيانات لأسباب ترجع فى جانب منها إلى تغيير فى معايير تشخيص المرض فى إقليم هوبي، مركز تفشى الفيروس.
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي اليوم /الجمعة/ اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها المليشيات الحوثية باتجاه مدن سعودية، معتبراً أن صنعاء أصبحت مكاناً لتركيب وتجميع وإطلاق تلك الصواريخ.
وأوضح المالكي – وفقا لقناة (العربية) الإخبارية – أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صباح اليوم صواريخ بالستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مدن سعودية، مضيفا أن هذه الصواريخ تم إطلاقها بطريقة متعمدة وممنهجة لاستهداف المدن والمدنيين؛ مما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأشار المالكي إلى أن العاصمة اليمنية صنعاء أصبحت مكاناً لتجميع وتركيب وإطلاق الصواريخ البالستية من قبل المليشيا الحوثية تجاه أراضي المملكة، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف مارست أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع انتهاكات المليشيا الحوثية باستخدامها للصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والقوارب المفخخة والمُسيّرة عن بعد.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستستمر في تطبيق و تنفيذ كافة الإجراءات الحازمة والصارمة وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني لأجل حماية المواطنين والمقيمين في دول التحالف من مثل هذه الهجمات الوحشية.
قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة “إن مهمته صعبة جداً في الملف الليبي ولكن ليست مستحيلة”.
وأضاف سلامة – في تصريحات أوردتها قناة “الحرة” الأمريكية اليوم (الجمعة) – “لطالما قيل لي إن مهمتي مستحيلة، لكني لم أعتبرها يوما كذلك.. اليوم الذي أخلص فيه إلى أن رؤيتي جد مستحيلة، لن أكون بينكم”، وذلك بعد إعلان استئناف المحادثات العسكرية غير المباشرة الرامية لإرساء وقف لإطلاق النار”.
وتابع سلامة “في الوقت الراهن أعتقد أن مهمتي ممكنة، أنا لا أقول إنها سهلة.. إنها صعبة جدا، لكنها ممكنة”، معربا عن سعادته بمعاودة الوفدين العمل بعزم أكبر من أجل التوصل لاتفاق.
دعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون يوم الخميس المحتجين المطالبين بإصلاحات سياسية إلى توخي الحذر من محاولات الاختراق التي تهدف إلى دفعهم لارتكاب أعمال عنف.
وأشاد تبون بحركة الاحتجاج الراهنة لتجنبها اللجوء للعنف الذي قال إنه كان سيقود البلاد إلى «كارثة».
جاءت تصريحات تبون، الذي انتخب في ديسمبر كانون الأول في انتخابات لاقت رفضا كبيرا من المحتجين، قبل المظاهرات المقررة لإحياء الذكرى الأولى للاحتجاجات الأسبوعية التي أجبرت الرئيس المخضرم عبدالعزيز بوتفليقة للاستقالة في أبريل.
وقال الرئيس الجزائري دون إسهاب «أوصى أبنائي الذين يتظاهرون يوم الجمعة بالحذر من الاختراق لأن هناك بوادر اختراق من الداخل والخارج».
واندلعت الاحتجاجات الحاشدة التي تعرف بالحراك في 22 فبراير شباط العام الماضي للمطالبة بعدم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة ومحاكمة الضالعين في الفساد وإجراء إصلاحات سياسية أخرى.
وجرى منذ ذلك الحين اعتقال اثنين من رؤساء الوزراء السابقين وعدة وزراء سابقين ورجال أعمال بارزين في إطار تحقيقات ضد الفساد.
وشغل الجيش الدور الرئيسي في السياسات بالجزائر بعد رحيل بوتفليقة إلى أن سلم السلطة للرئيس تبون في ديسمبر كانون الأول.
وقال تبون إنه وقع على «مرسوم يجعل من 22 فبراير يوما وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر تحت تسمية اليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية».
وأضاف «الحراك ظاهرة صحية وليس لدي أي لوم عليه لأنه أنقذ البلاد من كارثة».
وأفرج تبون عن العديد من المحتجين بعد احتجازهم خلال الأسابيع الماضية وشكل لجنة لتعديل الدستور بهدف إعطاء البرلمان والحكومة دور أكبر.
لكن الحركة الاحتجاجية التي ليس لها زعيم تطالب بالإفراج عن المزيد من المعتقلين وإجراء إصلاحات كبيرة ورحيل الرموز الباقية من عهد بوتفليقة.
وقال تبون إن الدولة ستعمل جاهدة على حل جميع المشكلات.
أبلغ الباحثون في دراسة حديثة، عن انخفاض مطرد في النوبات القلبية لدى كل من الرجال والنساء المسجلين في النظام الصحي في الولايات المتحدة من 2000 إلى 2014، ومع ذلك، فإن معدل الانخفاض تباطأ بين النساء في السنوات الخمس الأخيرة من الدراسة.
ووفقا للدكتور “كريست رينولدز”، مدير “مركز البحوث الوبائية” في إدارة البحث والتقييم في جنوب كاليفورنيا: “تشير الدراسة إلى الحاجة إلى التحسين المستمر في معدل الإصابة بالأمراض الوعائية، فضلا عن عوامل الخطر لأمراض القلب لدى النساء.. كما يلزم إجراء المزيد من البحوث لفهم التباينات بين الرجال والنساء”.
واستندت الدراسة على 45,331 مريضا تلقوا علاجا في المستشفيات من جراء الإصابة بالنوبات القلبية التي تعرض لها المرضى مما تخطوا الخامسة والثلاثين عاما في جنوب كاليفورنيا بين عامي 2000 إلى 2014.
وأظهرت الدراسة، التي نشرت في عدد فبراير من مجلة “الدورة الدموية لجمعية القلب الأمريكية”، أن معدل النوبات القلبية كان في انخفاض بحوالي 50% بين عامي 2000 إلى 2014.
وانخفض هذا المعدل بين الرجال خلال فترة الدراسة بنحو 4,1% سنويا، كما كان هناك انخفاض ملحوظ بين النساء من عام 2000 إلى عام 2008 بنحو 4.6 في المائة سنوياً، وكذلك في النساء من عام 2009 إلى عام 2014 بنحو 2.3 في المائة سنوياً، ولم تحدد الدراسة لماذا لم يكن الانخفاض في النوبات القلبية كبيراً بين النساء.
وقال الباحثون إن الانخفاضات الإجمالية في النوبات القلبية تعكس اتجاهاً وطنياً يتمثل في انخفاض معدلات الإصابة بالنوبات القلبية، وقد يرجع ذلك جزئيًا إلى زيادة استخدام الأدوية، مثل الستاتين، وتغيير نمط الحياة.
قدّم رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار، استقالته إلى رئيس الجمهورية مايكل هيجنز الذي كلفه تصريف الأعمال ريثما تفضي المفاوضات الشاقّة بين الأحزاب الرئيسية الثلاثة في البلاد إلى اتفاق بعدما انبثق من الانتخابات التشريعية برلمان مشتّت للقوى.
وقالت الحكومة الإيرلندية في بيان أوردته قناة “فرانس24″، اليوم الجمعة، إن فارادكار قدم للرئيس استقالته من منصبه، مضيفة أنه وفقا للدستور، سيستمر رئيس الوزراء ووزراء الحكومة في أداء واجباتهم حتى يتم تعيين خلفائهم.
وبعدما سمى كل من الأحزاب الثلاثة الرئيسية مرشحه لرئاسة الحكومة لم يحز أي من هؤلاء المرشحين على الأغلبية اللازمة في مجلس النواب فأرجئ التصويت إلى الخامس من مارس المقبل.
وتصدّرت زعيمة حزب الشين فين ماري-لو ماكدونالد قائمة المرشّحين لرئاسة الوزراء بحصولها على دعم من 45 نائباً، لكنّ هذا العدد يبقى أقل بكثير من الأغلبية اللازمة للحصول على المنصب وهي 80 صوتاً.
وأصبح حزب “شين فين” الجمهوري المطالب بتوحيد مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية إيرلندا، ثاني أكبر قوّة في البرلمان. ويشغل الحزب 37 مقعداً في مجلس النواب المؤلّف من 160 مقعداً.
وحلّ “شين فين” في المركز الثاني بفارق مقعد واحد فقط عن حزب “فيني فيل” الذي حصل على 38 مقعداً، في حين حصل حزب “فين غايل” بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ليو فاردكار على 35 مقعداً، ليتراجع بذلك إلى القوة الثالثة في البرلمان.
أكد هيربرت كيكل رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحرية (ثالث أكبر الأحزاب النمسا وية)، أن أي شخص انضم إلى عصابات تنظيم ” داعش ” الإرهابي، ليس له مكان أو فرصة للعيش في النمسا .
وقال كيكل – في تصريح الخميس- إن هذا ينطبق على الأشخاص الأجانب وحتى على أولئك الذين يحملون جواز سفر نمساوي، وذلك من أجل ضمان استقرار وأمن المواطنين في البلاد.
وطالب كيكل الحكومة الحالية، التي يقودها حزب الشعب بالشراكة مع حزب الخضر، ببذل مجهود أكبر لمنع المقاتلين الأجانب الإرهابيين في تنظيم داعش الإرهابي من العودة للبلاد.
جاء ذلك على خلفية إعلان وزير الداخلية النمسا وي كارل نيهمر الخميس عن رصد السلطات الأمنية عودة 72 مقاتلا في التنظيم إلى النمسا .
لحد الآن لا تقوم الحكومات ببذل أي جهود فعالة لوقف ظاهرة الاحتباس الحراري، وعلى صعيد الأفراد تبدو هذه المشكلة بالنسبة لكثيرين مجرد ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة حول العالم، لكن في الواقع فإن مشكلة التغير المناخي أكثر جدية وخطورة مما نتصور، فبعض العلماء يتنبَّأون بنتائج كارثية قد يشمل تأثيرها السلبي كلاً من المناخ والتربة والمياه والغذاء والاقتصاد وحتى السياسة حول العالم بحلول عام 2050.
كما يعتقد العلماء أننا مقبلون على عالمٍ سترتفع فيه درجة الحرارة لأكثر من 3 درجات مئوية بحلول عام 2100، لكننا سندفع ثمن هذه الدرجات الثلاث غالياً، ويتبنى البعض سيناريوهات مخيفة تفيد بأن التغير المناخي يهدد الوجود البشري على سطح الأرض.
فما مدى سوء أزمة التغير المناخي لحد الآن؟ وماذا سيحل بالأرض بعد مضي 3 عقود إذا استمر الوضع على ما هو عليه؟
ما هي الكوارث التي حلَّت بالأرض لحد الآن بسبب التغير المناخي؟
على الرغم من أن آخر أفران الفحم قد أُغلقت قبل 10 سنوات، فإن ذلك لم يُحدث فرقاً كبيراً في نوعية الهواء في مختلف أنحاء العالم، لأننا لا نزال نتنفس الغازات الخطيرة المنبعثة من ملايين السيارات والحافلات في كل مكان.
وإلى الآن تبلغ أزمة المناخ من السوء ما يكفي، فبالكاد أصبح هناك هواء نقي لاستنشاقه حول العالم، فالهواء في الغالب حار وملوث، وبات غالبية الناس في آسيا تحديداً يرتدون الكمامات في الشوارع لحماية أنفسهم من الملوثات المحمولة في الهواء.
وربما يتساهل البعض مع هذه الأزمة ولا ينظرون إليها بعين الجدية، لأنهم غير مدركين لتبعاتها، لكن الأمر يتجاوز مجرد ارتفاع في درجات الحرارة على مستوى العالم، نستعرض لكم هنا بعض الكوارث التي عصفت بالأرض نتيجة التغيرات المناخية المتسارعة بحسب ما ورد في صحيفة The Guardian البريطانية.
تسببت الرطوبة الجوية إلى جانب ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في تزايد حدة الأعاصير والأعاصير المدارية.
في الآونة الأخيرة، عانت المدن الساحلية في بنغلاديش، والمكسيك، والولايات المتحدة، وأماكن أخرى، من دمار البنية التحتية بسبب الفيضانات الجارفة الناتجة عن التغيرات المناخية، مما أسفر عن مقتل آلافٍ من البشر وتشريد الملايين.
يتسبب ارتفاع منسوب المياه، بصورةٍ يوميةٍ، فى إلزام سكان بعض المناطق من العالم بإخلائها والانتقال إلى مناطق مرتفعة، إذ نشاهد في الأخبار بشكل شبه يومي صوراً لأمهاتٍ يحملن أطفالهن على ظهورهنَّ، ويجتزن مياه الفياضانات والمنازل المتهدمة من جرَّاء التيارات الجارفة الأشبه بالأنهار الجبلية.
هذا عدا أولئك الذين يعيشون في منازلٍ يغطيها الماء حتى يكاد يصل إلى كواحلهم لعدم وجود مكانٍ آخر ينتقلون إليه، فيما يعاني أطفالهم من صعوباتٍ في التنفس بسبب تزايد نمو العفن في أسرَّتهم، فضلاً عن إعلان شركات التأمين إفلاسها، تاركةً الناجين من دون موارد تساعدهم على إعادة إعمار حياتهم.
ونتيجةٍ لهذا، تظهر الأمراض المتفشية، مثل الملاريا، وحمى الضنك، والكوليرا، وأمراض الجهاز التنفسي، وسوء التغذية.
أصبح تلوث الموارد المائية، والمعادن المُذابة في البحر، والصرف الزراعي، أمراً معتاد الحدوث.
أكثر من مليارَي شخص يعيشون في أكثر المناطق الحارة في العالم، حيث ترتفع درجات الحرارة لتصل إلى 60 درجة مئوية لأكثر من 45 يوماً في السنة، وهي نقطة لا يمكن أن يتحملها جسم الإنسان في حال التواجد خارج المنزل لمدة تزيد على ست ساعات، لأن الجسم يفقد القدرة على تبريد نفسه.
بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير معقول في المناطق المجاورة أصبحت مناطق مثل وسط الهند مقصداً للعيش بها بشكلٍ متزايد، وبالتالي تظهر بعض المشكلات في حالة الهجرات الجماعية إلى المناطق الريفية الأقل حرارة مثل مشاكل اللاجئين، والاضطرابات المدنية، وإراقة الدماء بسبب تناقص توافر المياه.
الأمراض التي ينقلها البعوض والقراد أصبحت متفشِّية بسبب كونها تنمو في المناخ المتغير، وامتدت لتصل إلى مناطق على سطح الكوكب كانت آمنة سابقاً، بمعنى آخر إنها تعصف بالأرض تدريجياً.
هذا جانب مما يحدث في الأرض بسبب التغير المناخي، لكن ماذا عن المستقبل؟
السيناريوهات الأسوأ للتغيرات المناخية بحلول عام 2050
كما نعلم، فإن درجات الحرارة في العالم آخذة بالارتفاع بشكل متزايد، وفي ظل عدم وجود جهود جدية لمكافحة التغير الجنوني للمناخ، فالعلماء يتوقعون نتائج كارثية بحلول العام 2050.
تشير التوقعات إلى أنَّ درجات الحرارة في بعض المناطق من العالم ستزداد ارتفاعاً، بشكلٍ خارج تماماً عن السيطرة ولا رجعة فيه على مدار العقدين المقبلين.
في الماضي كانت المحيطات، والغابات، والنباتات، والأشجار، والتربة تمتص نصف نسبة ثاني أكسيد الكربون الذي ينتجه البشر، لكن في الوقت الحالي لم يتبقَّ سوى القليل من الغابات، مما يشير إلى ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في السنوات المقبلة إلى نسب غير مسبوقة.
يقدر العلماء أنه في غضون خمس إلى عشر سنواتٍ ستتحول مساحات شاسعة من الكوكب إلى أراضٍ غير مواتية للبشر، خاصة مع تزايد المساحات القاحلة في كل من أستراليا، وجنوب إفريقيا، وغرب الولايات المتحدة.
حالياً يشهد إنتاج الغذاء تقلبات حادة من شهرٍ لآخر، ومن موسمٍ لآخر، في أماكن مختلفة من الكوكب، وذلك بسبب التغيرات المناخية التي أثرت بدورها على إنتاج المحاصيل، فبعض المناطق التي كانت خصبة يوماً ما جفت تماماً في الوقت الحالي كما في مساحات كبيرة من المكسيك وكاليفورنيا.
وليس من الواضح تماماً مدى سوء أزمة الغذاء التي ستحل في العالم خلال السنوات المقبلة مع تزايد ارتفاع درجات الحرارة.
ستؤثر أزمة المناخ كذلك على حركة التجارة العالمية، فبسبب القصور في إمدادات الغذاء سيتشبث كل بلد بموارده الخاصة.
وستصر البلدان التي تملك ما يكفي من الغذاء على التمسك به، ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تنشب أعمال الشغب بسبب قلة الغذاء، وقد نشهد انقلابات وحروب أهلية تودي بحياة الأطراف الأضعف.
يتوقع العلماء تزايد معدلات الكوارث الطبيعية في المستقبل بسبب التغيرات المناخية المجنونة، من أعاصير وفيضانات وحرائق غابات.
ستبدأ موجات نزوح هائلة من المناطق أو الدول الجافة إلى جاراتها، مما سيدفع أولئك لإغلاق حدودهم في مواجهة الهجرة الجماعية، وقد تسمح بعض الدول للنازحين بالعبور، ولكن في ظل أوضاعٍ تقترب من العبودية التامة.
يرسم البعض سيناريوهات أكثر خطورة، ويجدون أن التغيرات المناخية ستضع البشر على المدى البعيد في خطر العودة إلى حالات بدائية، فقد يصل بهم الحد إلى العودة للعيش ضمن قبائل متنقلة في الأرض بحثاً عن مكان يستطيعون الاحتماء فيه، فيما يعتقد آخرون أن أزمة المناخ قد تجعل من اختفاء الجنس البشري احتمالاً ممكناً.
باختصار: لا أحد يعرف ما يخبِّئه المستقبل لأبنائنا وأحفادنا؛ لكن من الواضح أن آثار التغيرات المناخية ستطال جميع جوانب الحياة البشرية، مما يدفعنا إلى الشك في إمكانية متابعة نفس مسيرة التطور التي تشهدها البشرية حالياً.