كيف يفسر العالم ظاهرة أم كلثوم؟ – ونّاس بن نيّة

قال عنها شارل ديغول يوما “لقد لمست أحاسيس قلبي و قلوب الفرنسيين جميعا”، أما المطرب عبد الحليم حافظ فيقول متحدثا عن جمال صوتها “معجزة لن تتكرر ولن يستطع أحد ملء الفراغ الذي تركته”، وقال عنها الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة “عرفتها وأكبرت فيها مع المقدرة الفنية وقوة الشخصية، والعديد من الخصال التي جعلت منها سيدة بارزة في مقدمة سيدات العالم”، أما الأديب عباس محمود العقاد فيقول “لقد أثبتت أن الغناء هو فن عقول وقلوب، وليس فن حناجر وأفواه فحسب”، ويصفها الممثل المصري فكري أباضة فيقول “هي تحفة العصر ومعجزة الدهر، قد تمر قرون أجيال.. فلا تلد القرون والأجيال مثل هذا الكمال”.

هكذا تحدث الأدباء والسياسيون والفنانون والشعراء دون استثناء عن أم كلثوم التي طبع صوتها مرحلة مميزة في جيل الخمسينات والستينات. لكن ما الذي يميز صوت أم كلثوم عن غيرها من الأصوات؟ ولماذا لا زالت أغانيها تتمتع بهذا السحر رغم مرور أكثر من خمسين سنة على ظهورها؟ وما هو رأي العلم في تفسير هذه الظاهرة الصوتية الفريدة؟

مقطع موسيقي قصير للسنباطي، يليه صعود أم كلثوم على الركح وسط تصفيق حار يتواصل لأربع أو خمس ثواني، ثم يصدح الصوت المخملي في أرجاء القاعة بكلمات جميلة لبيرم التونسي تتخللها بين المقطع والآخر تأوهات الجماهير المنتشية “عظمة على عظمة يا ست”. هكذا تسللت أم كلثوم داخل كل بيت عربي واستوطنت في مقاهي الفقراء وآنست وحدة العاشقين في ليالي الشتاء الباردة.

أم كلثوم / يا ظالمني - قصر اليونيسكو - بيروت 12 مايو 1955م

تعكس أم كلثوم بكل جماليتها رمزية الشرق الأصيل فنيا، وقد بدأت كوكب الشرق أولى مسيرتها الفنية مع الإنشاد الديني من ابتهالات ومدائح وتواشيح منذ سن صغيرة، وأمضت زمنا تمارسه بشكل شبه يوميّ، ولذلك يبدو النفس الصوفي جليا في أغانيها من خلال اهتمامها بمخارج الحروف وتواتر نسق الإنشاد/الغناء. وقد كتب المؤلف الموسيقي الانكليزي الشهير دينيس جراي: “إن صوت أم كلثوم فيه عمق حضارة الشرق وهو تلخيص لتاريخ الحضارة الموسيقية الرفيعة التي انطلقت عن طريق فناني وعلماء العرب إلى أوروبا”

كانت أم كلثوم تغنّي لمدة قد تصل إلى سبع أو ثمان ساعات متواصلة، معتمدة على التوافق العاطفي والإنساني مع المادة المغنّاة والجمهور. وفي هذا الإطار، يقول إسماعيل الفايد “لم يكن أحد في عشرينيّات القرن الماضي يتخيّل أن تقوم مغنيّة بغناء أغنية واحدة على المسرح لمدة تزيد عن الساعة، تقوم فيها بأداء أغنية عن ظلم الحبيب كأنها أغنيّة عن الوجد الصوفي، مستخدمة ملامح وأساليب الإنشاد الديني كإطار تقني وأدائي وتنجح دون أن يكون هناك التباس أو تشويش لجماليّات كلا التجربتين”.

لقد حاول العلم أكثر من مرة فهم فردية صوت أم كلثوم وتقديم إجابات علمية مجردة تفسر هذه الهالة العظيمة التي تحيط بها رغم رحيلها منذ عقود. وكانت البداية في سنة 1975 عندما أجريت تجارب علمية لقياس نسبة النشاز بين الأصوات المصرية المعروفة. وقد أثبتت التجربة أن نسبة النشاز في صوت أم كلثوم لا تتعدى الواحد في الألف من البعد الطنيني الكامل، وهي درجة لم يسبق لأي مطرب أو فنان أن بلغها حتى هذه اللحظة. ثم بعدها بسنوات أكدت تجربة أخرى أن صوت أم كلثوم هو أكثر الأصوات العربية انطباقا على السلم الموسيقي في معادلاته الرياضية، وقد أثبتت هذه التجربة أن أعلى ذبذبة بلغها صوت إنساني هو صوت أم كلثوم عندما وصل إلى 3966 ونصف الذبذبة في الثانية الواحدة.

يقول الموسيقار محمد عبد الوهاب في سياق حديثه عن ظاهرة أم كلثوم “إن هذا الصوت النسائي كان يمتلك مساحات منخفضة يندر أن تتوفر لأي صوت نسائي آخر، الأمر الذي يعتبر طفرة كبيرة في مساحات هذا الصوت، أحسنت أم كلثوم استخدامها، ليس فقط في ذلك التسجيل البيروتي لأغنية يا ظالمني ولكن في عدد آخر من أغنياتها، مما يضاعف القدرة التأثيرية لصوت أم كلثوم على المستمع، لاتساع مساحة جماليات الأداء الصوتي الناتج عن تلك الطبقات المنخفضة والنادرة بين أصوات النساء”.

وفي النهاية، لنتوقف للحظة يا سادة عند هذا الجمال الإلهي لندرك عظمة هذا الصوت الذي يحلو للبعض تسميته “صوت السماء في الأرض”. لا شك أن هناك أبعادا كثيرة يمكن من خلالها فهم فردية أم كلثوم وتميزها، ولا شك أيضا أن أجمل الأصوات الفنية اليوم لا يستطيع مقارعة أم كلثوم في أداء مقطع واحد لأغنية “الأطلال” أو “ألف ليلة وليلة”، بل إن الطريف في الأمر أن أغلب المسابقات الفنية تعتمد اليوم قدرة الفنان على أداء أغاني أم كلثوم معيارا للحكم على مدى تمكنه من المقامات الموسيقية، وقد يتواصل هذا التقليد حتى يأتي ذلك اليوم الذي يستطيع فيه أحدهم مقارعة الست في عظمة أدائها، لكن إلى ذلك الحين سيظل صوتها خالدا في الذاكرة الفنية والشعبية.

الناتو … وأزمة العلاقات بين ضفّتيْ الأطلسي – صبحي غندور*

احتفل “حلف الناتو” في ديسمبر الماضي بذكرى مرور 70 عاماً على تأسيسه، لكن هذا الحلف الذي كانت أهم مبرّرات تأسيسه هي مسألة الحدّ من النفوذ الشيوعي في أوروبا وضمان الحماية الأميركية لدول أوروبا الغربية في حقبة “الحرب الباردة”، ولمواجهة “حلف وارسو” السوفييتي، يتعرّض الآن لتصدّع داخلي بسبب السياسة التي تقودها الإدارة الأميركية الحالية منذ وصول ترامب للرئاسة قبل ثلاث سنوات، هذه السياسة التي أوجدت شروخاً عميقة في علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين، ومع جارها الكندي في الشمال، ومع جارها المكسيكي في الجنوب. ولم يشهد “حلف الناتو” في السابق هذا الحجم من الخلافات بين أعضائه كما هو الحال في ظلّ إدارة ترامب. فالرئيس الأميركي كان واضحاً خلال حملته الانتخابية في العام 2016 بأنّه لا يدعم فكرة الاتّحاد الأوروبي وأشاد بخروج بريطانيا منه، وبأنّه ضدّ اتفاقية المناخ، وضدّ الاتفاق الدولي مع إيران بشأن ملفّها النووي، وضدّ اتفاقية “نافتا” مع كندا والمكسيك، وبأنّ لديه ملاحظاتٍ كثيرة على “حلف الناتو” وكيفية تمويله، وكذلك على مؤسّسات الأمم المتّحدة. وهذه نقاط خلاف كلّها مع حلفاء أميركا الغربيين.

ترامب حريصٌ جدّاً على الوفاء بما وعد به قاعدته الشعبية وقوى ضغط مؤثّرة في أميركا، من انقلابٍ على معظم السياسات التي جرت في فترتيْ باراك أوباما، بوجهيها الداخلي والخارجي، وهو فعلاً يقوم بذلك، حتّى أيضاً فيما يتّصل بالملفّ الفلسطيني، حيث عمل ترامب على إعداد “صفقة القرن” بالتنسيق مع نتنياهو و”شرعنة” الإستيطان الإسرائيلي وضمّ الجولان، وعلى نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلّة والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، وعلى تقليص الدعم الأميركي للمؤسّسات الدولية الراعية لشؤون اللاجئين الفلسطينيين.

وقد أضيف “الملفّ الفلسطيني” وخروج أميركا من منظمّة “اليونسكو” و”مجلس حقوق الإنسان” إلى قائمة الخلافات الطويلة الجارية بين واشنطن وحلفائها الغربيين، ثمّ قام ترامب بإعلان سلسلة من الرسوم الجمركية على دول أوروبية، وإلى الخلاف مع بعضها في قمّة مجموعة الدول الصناعية السبع، ثمّ اضّطر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في مؤتمر ميونيخ الأخير للدفاع عن سياسة بلده بعد انتقاداتٍ حادّة من الرئيس الألماني ومسؤولين أوروبيين آخرين “بشأن سياسة الانطواء والأنانية المتّبعة من الرئيس ترامب”، وأكّد بومبيو بأنّ “فكرة أنّ التحالف بين ضفّتيْ الأطلسي قد مات، هي مبالغٌ فيها إلى حدٍّ كبيرٍ”. وكان الرئيس الفرنسي ماكرون قد قال في ديسمبر الماضي بأنّ “الناتو ميّتٌ دماغياً”!

يُضاف إلى هذا الحجم الكبير من القضايا، موضع الخلاف بين واشنطن ودول الاتّحاد الأوروبي، سعي فرنسا وألمانيا تحديداً لتعزيز الاستقلالية الأوروبية عن السياسة الأميركية التي يقودها ترامب الآن، فهي سياسة تستهدف تفكيك الاتّحاد الأوروبي والتعامل الأميركي مع دوله بشكلٍ ثنائي، لا ككتلة أوروبية واحدة، وبالتالي توقيع اتّفاقيات معها من موقعٍ ضعيف لا يفرض شروطاً على واشنطن. لذلك لم يكن مستغرباً ما قاله الأمين العام لحلف “الناتو” في العام الماضي بأنّ “لا ضمانة لاستمرار الحلف في ظلّ التوتّر الحاصل بين أميركا وأوروبا”.

وهناك خياران الآن أمام الاتّحاد الأوروبي: إمّا التمسّك بالمواقف الأوروبية لكن مع ضبطٍ لحجم الخلافات مع واشنطن إلى حين مجيء إدارة أميركية جديدة، كما حصل بعد حقبة جورج بوش الابن ومجيء إدارة أوباما التي انسجمت بشكلٍ كامل مع سياسات الاتّحاد الأوروبي، أو الخيار الآخر الذي قد يدفع إليه ترامب نفسه وهو مزيدٌ من التأزّم في العلاقات مع الأوروبيين، وممّا قد يؤدّي بأوروبا إلى تعميق علاقاتها مع الشرق الأقرب الروسي ومع الشرق الأقصى الصيني.

إنّ العالم يشهد في السنوات الأخيرة الماضية هبوطاً متدرّجاً لدور الإمبراطورية العسكرية الأميركية مقابل تصاعدٍ ملحوظ لدور وقدرات روسيا والصين، وما حدث ويحدث من توتّر وخلافات، خاصّةً بين واشنطن وموسكو، ليس بغيمة عابرة تصفو بعدها العلاقات ما بينهما. لكن أيضاً، ما نشهده من أزماتٍ روسية/أميركية ليس هو بحربٍ باردة جديدة بين القطبين الدوليين. فأبرز سمات “الحرب الباردة” التي سادت بين موسكو وواشنطن خلال النصف الثاني من القرن العشرين كانت قائمةً على مفاهيم أيديولوجية فرزت العالم بين معسكرين: شيوعي/شرقي، ورأسمالي/غربي، وهذا الأمر غائبٌ الآن عن الخلافات الروسية/الأميركية. فأولوّيات روسيا هي مصالحها المباشرة وأمنها الداخلي وأمن حدودها مع الدول الأوروبية وإصرارها على مواجهة أيّة محاولة لعزلها أو لتطويقها سياسياً وأمنياً، كما فعلت واشنطن ذلك من خلال توسيع عضوية حلف الناتو ومشروع الدرع الصاروخي.

وتتصرّف موسكو حالياً مع إدارة ترامب بأمل أن تكون أكثر تفهّماً للموقف الروسي من الإدارات السابقة، وبأن يحترم الرئيس ترامب السياسات التي أعلنها حينما اجتمع مع الرئيس بوتين في هلسنكي.

لكن رغم التباين والخلافات القائمة حالياً بين موسكو وواشنطن، فإنّ الطرفين يحرصان على إبقاء الصراع بينهما مضبوطاً بسقفٍ محدد، خاصّةً في ظلّ الضغط الأوروبي العامل في هذا الاتجاه. فهناك عدّة دول أوروبية لا تجد لها مصلحةً في تصاعد التوتّر بين موسكو وواشنطن، ولا تريد أن تكون في حال يضطرّها للاختيار بين هذا الطرف أو ذاك. فروسيا الآن هي مصدرٌ هامّ للطاقة في أوروبا، وهناك مصالح تجارية واقتصادية كبيرة تنمو بين الاتّحاد الروسي والاتّحاد الأوروبي. وهذا الموقف الأوروبي هو عنصرٌ مهمٌّ الآن من أجل ضبط الخلافات الروسية/الأميركية.

ويبدو من نتائج الاجتماع الأخير في بروكسل لوزراء الدفاع في حلف الناتو أنّ إدارة ترامب تحتاج الآن لدورٍ أكبر من دول الحلف في مسألتيْ أفغانستان والعراق، حيث هناك مطالباتٌ في البلدين بانسحاب القوات الأميركية ممّا دفع الولايات المتحدة إلى تفاهماتٍ مع أعضاء بارزين في الناتو، كفرنسا وألمانيا، لزيادة حجم قوّاتهما في هذين البلدين وفق مهامٍ محدّدة غير قتالية وبالتنسيق مع الحكومات المحلّية. وسيكون هذا الأمر، إن تحقّق فعلاً، عاملاً مساعداً لسحب القوات الأميركية من أفغانستان وفق تسوية تريد واشنطن إبرامها مع “حركة طالبان”.

فتداعيات حرب أفغانستان المستمرّة على مدار 18 عاماً تُشبه إلى حدٍّ كبير الحرب الأميركية على فيتنام في حقبة الستّينات من القرن الماضي، والتي سبّبت خسائر كبيرة للولايات المتّحدة، وانتهت بمفاوضاتٍ في باريس أدّت إلى الانسحاب الأميركي وتسليم الحكم إلى من كانوا يحاربون أميركا من ثوّار فيتنام الشمالية “الفيتكونغ”، وإلى التخلّي عن حكومة فيتنام الجنوبية المدعومة من واشنطن!.

إنّ العالم يختلف الآن عمّا حاولت واشنطن تكريسه منذ مطلع حقبة التسعينات، بعد انهيار المعسكر الشيوعي، وبما اصطلح على تسميته بنظام القطبية الواحدة. الواقع الدولي الراهن يؤكّد هذه الخلاصة في سمات وأماكن مختلفة. فالاتّحاد الروسي يزداد قوةً وتأثيراً في كثيرٍ من الأزمات والقضايا الدولية. والصين، رغم ما يحدث فيها الآن من تحدّي فيروس كورونا، قد تضاعف تأثيرها الدولي من خلال قوّة اقتصادها وعلاقاتها التجارية والمالية الواسعة مع معظم دول العالم، والتي يرافقها تطوير للقدرات العسكرية الصينية كمّاً ونوعاً. وفرنسا وألمانيا حريصتان على تطوير تجربة الاتّحاد الأوروبي وعلى تفعيل قدراته الاقتصادية ودوره السياسي المستقل عن الولايات المتّحدة، بل وعلى بناء قوّة عسكرية موحّدة له. وهذه مؤشّرات هامّة عن وجود تعدّدية قطبية في عالم اليوم لكن من دون ترتيب لنوع العلاقات بين هذه الأقطاب الأربعة ولا لمدى إمكانية ضبط الخلافات بينها، وأيضاً، في مناخ سياسي داخلي تتصاعد فيه التيّارات العنصرية و”الشعوبية”، ممّا يهدّد وحدة بعض المجتمعات والسلام العالمي بأسره، كما حصل في القرن الماضي داخل أوروبا من تعاظم القوميات العنصرية، كالنازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا، والذي أدّى إلى اشتعال حربٍ عالمية. وربّما الوصف الصحيح لما هو قادمٌ في عالم اليوم، وتحت القيادة الترامبية لأميركا، أنّنا على عتبة “فوضى عالمية جديدة”!

تونس… الفخفاخ يعلن تشكيل الحكومة الجديدة

أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف إلياس الفخفاخ مساء اليوم الأربعاء، عن تشكيل الحكومة الجديدة، حيث قدمها إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد.

وقال الفخفاخ إن الحكومة الجديدة ستكون “حكومة كل التونسيين. حكومة توحد ولا تفرق”.

وجاءت حكومة الفخفاخ كالتالي…

وزير العدل ثريا الجريبي (مستقل)، ووزير الداخلية هشام المشيشي (مستقل)، وزير الخارجية نورالدين الري (مستقل)، وزير الدفاع عماد الحزقي (مستقل)، وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية غازي الشواشي (حزب التيار)، وزير التنمية سليم العزابي (حركة تحيا تونس)، وزير التكوين المهني والتشغيل فتحي بالحاج (حركة الشعب)، وزير الشؤون الإجتماعية الحبيب كشو (مستقل)، وزير دولة مكلف بالنقل واللوجيستسك أنور معروف (النهضة)، وزير البيئة شكري بن حسن، وزير الشؤون المحلية لطفي زيتون، وزير الفلاحة أسامة الخريجي (النهضة)، وزير الصناعة صالح بن يوسف (مستقل)، وزير الطاقة والمناجم منحي مرزوق (مستقل)، وزير السياحة محمد علي التومي (البديل)، وزير التجارة محمد المسيليني (حركة الشعب)، وزير تكنولوجيا الاتصال والانتقال الرقمي محمد فاضل كريم (مستقل)، وزير التجهيز والاسكان منصف السليتي (النهضة)، وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم (مستقل)، وزيرة المرأة والطفولة وشؤون الأسرة أسماء السحيري (مستقلة)، وزير المالية محمد نزار يعيش، وزير الصحة عبد اللطيف المكي (النهضة)، وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم شورى (النهضة)، وزير التربية محمد الحامدي (التيار)، وزيرة الثقافة شيراز العتيري (مستقل)، وزير الشباب والرياضة أحمد قعلول (النهضة)، وزير دولة مكلف بالوظيفة العمومية والإصلاح الإداري ومكافحة الفساد محمد عبو (التيار)، وزير مكلف بحقوق الانسان والعلاقة مع المجتمع المدني عياشي الهمامي (مستقل)، وزير العلاقة مع البرلمان علي الحفصي (نداء تونس)، كتابة الدولة للخارجية سلمى النيفر (مستقل)، كتابة الدولة لدى وزير الفلاحة مكلفة بالموارد المائية عاقسة البحري.

يذكر أن هذا الإعلان جاء عقب مشاورات عديدة، زاد من حدتها قرار حركة النهضة بالانسحاب من الحكومة قبل أن تعدل عن قرارها وتعود للمشاركة عقب تدخل أطراف اجتماعية ونقابية لتقريب وجهات النظر.
وتواصلت المشاورات إلى الساعات الأخيرة قبل الإعلان عن الحكومة.

يذكر أن الفخفاخ أعلن مساء السبت الماضي عن تشكيلة حكومته المقترحة قبل أن تنسحب منها حركة النهضة، مؤكدا أنه قرر مع رئيس الدولة استغلال ما تبقى من الآجال الدستورية لأخذ التوجه المناسب بما يخدم مصلحة البلاد العليا.

ومن المنتظر أن يتم عرض الحكومة مطلع الأسبوع المقبل أمام البرلمان من أجل منحها الثقة.

النفط يرتفع أكثر من 2% بفعل تباطؤ حالات كورونا وتحرك أمريكي ضد فنزويلا

ارتفعت أسعار النفط أكثر من اثنين بالمئة، اليوم الأربعاء، مع انحسار المخاوف من تراجع الطلب بسبب انتشار فيروس كورونا في الصين، في حين شحت الإمدادات مع تحرك الولايات المتحدة لحجب المزيد من الخام الفنزويلي عن السوق.

وتحدد سعر التسوية لخام برنت عند 59.12 دولار للبرميل، مرتفعا 1.37 دولار بما يعادل 2.4 بالمئة. وأغلق الخام الأمريكي على 53.29 دولار، بزيادة 1.24 دولار أو 2.4 بالمئة.

وأظهرت بيانات رسمية تراجع حالات الإصابة الجديدة بالفيروس في الصين لليوم الثاني، لكن منظمة الصحة العالمية قالت إنه لا تتوافر بيانات كافية لمعرفة إن كان الوباء قيد الاحتواء.

وسجلت الأسهم الأمريكية مستويات مرتفعة جديدة توقعا لإجراءات تحفيز اقتصادي من الصين في مواجهة تداعيات الفيروس.

وقال جون كيلدوف، من أجين كابيتال في نيويورك، “يبدو أن سوق النفط تحاول مواكبة سوق الأسهم وتجاوز فيروس كورونا أو تجاهله”. بحسب “رويترز”.

أول تصريح من وزير الدفاع اليمني بعد نجاته من محاولة الاغتيال

أكد وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن محمد المقدشي، “استمرار المعركة الوطنية التي يخوضها الجيش الوطني حتى تحقيق كامل أهدافها وتحرير العاصمة صنعاء والأراضي الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران كافة”، بعد نجاته من محاولة اغتيال.

وقال “المقدشي”، خلال زيارته التفقدية لجبهات القتال في نهم بصنعاء وهيلان والمشجح غربي مأرب، “إنه لا يمكن لأي عوائق أو تحديات أو استهدافات أن يثني اليمنيين عن المضي لاستعادة الوطن ودحر المليشيا المتمردة والجماعات الإرهابية، وأن التضحيات الغالية تهون في سبيل الوطن وكرامته ورفعته”، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.

كما أوضح أن “العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش الوطني ضد المليشيا الانقلابية مستمرة في مختلف الجبهات على امتداد الوطن”.

وزير الدفاع اليمني شدد على “أهمية مضاعفة الجهود المبذولة وتحمل المسؤوليات لتنفيذ المهام الموكلة للمضي قدما في طريق الكفاح الوطني وصولا، لتحرير كامل تراب الوطن واستعادة أمنه واستقراره”.

وثمن المقدشي وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني، لمواجهة الأخطار المشتركة التي تقف خلفها إيران وأدواتها الحوثية التي تمدها بالأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة لتدمير اليمن والمنطقة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

وكانت مصادر، أفادت اليوم الأربعاء، بأن وزير الدفاع اليمني الفريق أول الركن محمد علي المقدشي، نقل إلى المستشفى بعد نجاته من محاولة اغتيال.

وفي وقت سابق من اليوم، لقي 6 عسكريين من الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، مصرعهم، بانفجار لغم استهدف وزير الدفاع اليمني الفريق أول الركن محمد علي المقدشي في محافظة مأرب غربي البلاد.

وأبلغ مصدر عسكري يمني وكالة “سبوتنيك”، اليوم الأربعاء، أن “لغما أرضيا انفجر في تجمع للجيش أثناء زيارة الوزير المقدشي، مواقع عسكرية في جبهة المشجح بمديرية صرواح غرب مأرب”.

وبحسب المصدر، فإن الانفجار أسفر عن مقتل 4 ضباط وجنديين، في حين نجا الفريق المقدشي من الكمين “بأعجوبة”.

ومحاولة اغتيال الوزير المقدشي هي الثانية، التي يتعرض لها خلال أقل من أربعة أشهر، فقد استهدف موكبه في مأرب أيضا أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بطائرة مسيرة.

رئيس دولة أوروبية يدعو شعبه لإسقاط الحكومة

دعا رئيس ألبانيا المواطنين، الأربعاء، لإطاحة الحكومة اليسارية التي اتهمها بانتهاك دستور البلاد وبالارتباط بالجريمة المنظمة.

وقال الرئيس إيلير ميتا خلال مؤتمر صحفي إنه يأمل أن يحتشد الشعب في العاصمة تيرانا يوم الثاني من مارس المقبل.

وأضاف الرئيس الألباني أنه يعتزم توقيع أول مرسوم ضد ما قال إنها “محاولة انقلاب” تنفذها الحكومة عبر النظام القضائي.

وتأتي دعوة ميتا في وقت تقوم فيه الدولة البلقانية التي يقطنها زهاء ثلاثة ملايين نسمة بإصلاحات أملا في الحصول على ضوء أخضر لإطلاق محادثات مع الاتحاد الأوروبي للانضمام للتكتل يوما ما.

وقال ميتا إن إصلاح النظام القضائي الذي أقر قبل ثلاثة أعوام لاجتثاث جذور الرشوة وضمان استقلال القضاة وممثلي الادعاء عن السياسة- في إطار مساعي تبني معايير الاتحاد الأوروبي- قد باء بالفشل.

والنداء الذي أطلقه رئيس ألبانيا كان بمثابة خطوة مضادة على ما يبدو لتحرك رئيس وزراء البلاد الاشتراكي إدي راما الذي بدأ إجراءات توجيه اتهامات لرئيس البلاد، تمهيدا لعزله، في سابقة لم تشهدها ألبانيا في عهد ما بعد الشيوعية، وذلك بسبب محاولة ميتا إلغاء نتائج الانتخابات البلدية التي أجريت العام الماضي.

وقبل أن يتبوأ منصب الرئيس منذ نحو ثلاثة أعوام، كان ميتا زعيما لحزب “الحركة الاشتراكية من اجل الاندماج” وهو تجمع يساري محدود أصبح محسوبا على المعارضة الآن.

وحاول ميتا إلغاء الانتخابات البلدية العام الماضي بزعم أن مقاطعة أحزاب تيار يمين الوسط لها يجعلها غير ديمقراطية وأنه يخشى من مواجهات مدنية عنيفة.

ونقضت السلطات الانتخابية مسعاه وفاز الاشتراكيون بمعظم الانتخابات وباتوا يسيطرون على البرلمان الآن.

وقاطعت المعارضة الانتخابات البرلمانية والتصويت العام الماضي، متهمة الحكومة بتزوير نتائج التصويت وبالاتصال بجماعات الجريمة المنظمة.

وعلى مدار شهور نظمت احتجاجات غالبا ما تحولت الى مواجهات عنيفة مع الشرطة.

ويتوقع أن يقدم البرلمان، الذي يسيطر عليه الاشتراكيون، تقريرا الشهر المقبل يطلب عزل ميتا على الأرجح.

فرنسا.. اتهام قطر بتمويل مراكز مشبوهة ومطالب بحظر “الإخوان”

اتهمت نخب فرنسية دولة قطر بتمويل مراكز ومؤسسات مشبوهة، تخدم الإسلام السياسي في البلاد، فيما طالب مشرعون فرنسيون الحكومة، بحظر تنظيم “الإخوان” والتدقيق أكثر في مسار الأموال الأجنبية.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، ناتالي غوليه، إلى أن مركز دراسات وأبحاث يعرف بتمويله من الدوحة، نظم مؤخرا عددا من الاجتماعات، التي أثارت جدلا.

وقال المدير التنفيذي لهذا المركز، خلال اجتماع سابق، إن على المسلمين الفرنسيين أن يعرفوا أنهم يملكون 6 ملايين شخص يدعمهم، وأوصى بالتأثير من خلال الانتخابات.

وطرحت غوليه سؤالا، أمام مجلس الشيوخ، بشأن الأموال القطرية السخية المشبوهة، التي باتت حسب قولها “تشكل صداعا في رأس الفرنسيين”.

وحذرت نخب فرنسية مرارا وتكرارا، من عواقب غض الطرف عن أموال قطر، التي تتدفق إلى الشارع السياسي الفرنسي، لاختراق دوائر صنع القرار.

وقطر بذلك، وفق المتوجسين، توفر الملاذ الآمن في أوروبا، لتيار تطلق عليه فرنسا “الانفصالية الإسلاموية”.

في المقابل، تستغرب أوساط فرنسية سبب عدم تصنيف الإخوان، جماعة إرهابية، في عقر “دار العلمانية”، وهو الأمر الذي تحدثت عنه غوليه بالقول: “يجب علينا العمل أكثر على موضوع التمويل الأجنبي للمؤسسات، أعتقد أن ذلك مهم جدا، وأؤمن أنه على المدى الطويل، وكما حدث في دول عدة، علينا مراقبة، إن لم يكن منع، تنظيم الإخوان، الذي يحمل راية الفكر السياسي الإسلامي، المخالف تماما لفضائل الجمهورية الفرنسية”.

ويلخص قصة الدعم القطري المشبوه كتاب بعنوان “جمهورية فرنسا القطرية”، حيث تقول مؤلفته برنجيير بونت إن قطر اعتمدت على أموالها في إفساد السياسيين الفرنسيين، لإيجاد نفوذ واسع لها في فرنسا.

وتابعت “قامت بضخ المليارات، بشكل مشبوه في العديد من العمليات الاستثمارية، تحت عناوين ومسميات مختلفة”.

وفي طيات كتاب فرنسي آخر بعنوان “أوراق قطر”، جاء أن الدوحة أنفقت أكثر من 70 مليون يورو منذ عام 2014، دعما لكيانات إرهابية، في مشروع متطرف، تغلغل في ست دول أوروبية.

وتولت مؤسسة قطر الخيرية عملية دفع تلك الأموال. ويذكر الكتاب أيضا أن عدد المراكز والمؤسسات التي مولتها “قطر الخيرية” يبلغ نحو 140 جهة، جميعها تتبع تنظيم الإخوان، أو مرتبطة به.

بعد نجاته من محاولة اغتيال… نقل وزير الدفاع اليمني إلى المستشفى وغموض حول مصيره

أفادت مصادر، اليوم الأربعاء، بأن وزير الدفاع اليمني الفريق أول الركن محمد على المقدشي، نقل إلى المستشفى بعد نجاته من محاولة اغتيال.

نقل موقع «بوابة الأخبار اليمنية»، عن مصادر مطلعة قولها إن «اللواء محمد على المقدشي نقل إلى المستشفى العام في مدينة مأرب وإن مصيره غامض».

وفي وقت سابق من اليوم، لقي 6 عسكريين من الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، مصرعهم، بانفجار لغم استهدف وزير الدفاع اليمني الفريق أول الركن محمد على المقدشي في محافظة مأرب غربي البلاد.

وأبلغ مصدر عسكري يمني وكالة «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء، أن «لغما أرضيا انفجر في تجمع للجيش أثناء زيارة الوزير المقدشي، مواقع عسكرية في جبهة المشجح بمديرية صرواح غرب مأرب».
وبحسب المصدر، فإن الانفجار أسفر عن مقتل 4 ضباط وجنديين، في حين نجا الفريق المقدشي من الكمين «بأعجوبة».

40 يوما.. سلطنة عمان تعلن انتهاء فترة الحداد على وفاة السلطان قابوس

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في سلطنة عمان، اليوم الأربعاء، انتهاء فترة الحداد العام على وفاة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، بعد مرور 40 يوما على وفاته.

وبحسب التلفزيون الرسمي للسلطنة، بدءا من غد الخميس سيتم رفع العلم العماني الذي تم تنكيسه خلال الـ 40 يوما الماضية.

وفي السياق، قالت وزارة التربية والتعليم في بيان رسمي، إنه بدءا من غد الخميس سوف يتم رفع علم المبنى المدرسي في جميع مدارس السلطنة، وذلك لانقضاء المدة المحددة لتنكيس الأعلام.

وأضافت أن مدارس السلطنة ملزمة برفع علم الطابور عن طريق إدارة المدرسة، وذلك قبل اصطفاف الطلاب في الطابور الصباحي، ثم يتم إنزاله في نهاية اليوم الدراسي، مع الاستمرار في تخطي فقرتي النشيد الوطني والهتاف إلى حين ورود توجيهات من الجهات المختصة بشأن ذلك.

وتوفي سلطان عمان، قابوس بن سعيد، يوم الجمعة الموافق 10 يناير الماضي، عن عمر ناهز 79 عاما، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن البلاط السلطاني، وحكم السلطان قابوس، سلطنة عمان منذ توليه السلطة عام 1970، حيث لم يكن له أولاد ولم يعلن تعيين خلف له.

وعقب الوفاة، أعلن ديوان البلاط السلطاني في دولة عمان، الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام لمدة 40 يوما.

وأعلن مجلس الدفاع العماني تنصيب هيثم بن طارق آل سعيد، سلطانا لعمان، خلفا للسلطان قابوس بعد فتح وصيته.

الأمن روسي يعتقل 7 عناصر من تنظيم إرهابي

أحبط جهاز الأمن الفدرالي الروسي نشاط خلية تابعة لتنظيم “جماعة التبليغ” الإرهابي، واعتقل عددا من عناصرها في موسكو وضواحيها.

وقال مصدر في الجهاز، وفقا لقناة ” روسيا اليوم” إنه تم اعتقال 3 من قيادات الخلية و4 من أعضائها، إذ جمعوا المعلومات وجندوا عناصر ونشروا أفكار تنظيمهم الإرهابي بين منتسبيهم، وتدفعهم إلى الانخراط في الأنشطة التخريبية والإرهابية.

Exit mobile version