أخبار العالمأخبار من أمريكاعاجل
ظهور الصين كلاعب غير متوقع في مساعي ترامب الدبلوماسية تجاه إيران

ترجمة: رؤية نيوز
يُتيح تزايد انخراط الصين في التوترات الشرق أوسطية لبكين فرصةً لترسيخ مكانتها كلاعب استراتيجي، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب خطواته الدبلوماسية المقبلة مع إيران.
انضم غوردون تشانغ، الباحث البارز في معهد غاتستون، إلى ستيوارت فارني من قناة فوكس بيزنس في برنامج “فارني وشركاه” لمناقشة كيفية استغلال الصين لعلاقاتها مع إيران لبسط نفوذها، مع إظهار حسن نيتها قبل اجتماعٍ هام مُحتمل مع الرئيس دونالد ترامب.
وتُبرز التطورات الأخيرة في مضيق هرمز عمق التنسيق بين بكين وطهران، لا سيما مع سعي إيران لإجراء معاملات بالعملة الصينية، وهو تحول قد يُهدد هيمنة الدولار الأمريكي في أسواق الطاقة العالمية.
أشار تشانغ إلى دور الصين الأوسع في دعم موقف إيران، مُلاحظًا أن بكين قدمت دعمًا واسع النطاق دون تدخل عسكري مباشر.
وقال تشانغ: “بالطبع، لقد دعموا إيران في جميع المجالات، باستثناء الجنود والبحارة والطيارين، ولكن في كل شيء آخر”.
في الوقت نفسه، تُحاول الصين تقديم نفسها كوسيط دبلوماسي، فقال تشانغ إن بكين لعبت دورًا محدودًا في جهود وقف إطلاق النار الأخيرة، لكنه شدد على النية الاستراتيجية الكامنة وراء هذا التدخل.
وأضاف: “لقد لعبت دورًا وساطيًا بسيطًا في وقف إطلاق النار… لكن الفكرة الأساسية هي أن الصين أرادت إظهار دورها كوسيط، وإظهار قوتها، لأن الرئيس ترامب من المقرر أن يزور العاصمة الصينية في 14 مايو… لذا فهم يسعون لكسب ودها”.
ويؤكد هذا التحرك كيف توازن الصين بين النفوذ والصورة العامة، مستخدمةً الدبلوماسية لتعزيز موقفها في ظل استمرار تصاعد التوترات في المنطقة.
