عاجل.. الاتحاد الأوروبي: استقالة ماي لن تغير شيئا في محادثات البريكست
فيتش: أوبك لديها القدرة على تعويض انخفاض إمدادات نفط إيران
قالت فيتش للتصنيفات الائتمانية، إن منظمة أوبك لديها القدرة على تعويض انخفاض إمدادات نفط إيران.
وأضافت أنه من المرجح أن تخفف أوبك انخفاض إنتاج إيران؛ بسبب إنهاء العمل بإعفاءات من العقوبات الأمريكية، لافتة إلى تزايد الضغط على مشتري النفط الإيراني، إذ من المرجح أن تقلص طهران الصادرات.
وأكدت فيتش أن تحالف أوبك عدل إنتاجه لموازنة تقلب العرض والطلب العالمي منذ تشكيله عام 2016.
واستبعدت فيتش أن تتوقف صادرات إيران تمامًا، إذ إن بعض الدول وخصوصًا الصين، تواصل شراء النفط منها رغم إلغاء الإعفاءات.
وقالت إنه من المرجح أن تحتاج دول أوبك، وبالأخص السعودية، التي تخفض الإنتاج بأكثر مما تعهدت به، إلى زيادة الإنتاج في النصف الثاني من 2019.
فرنسا مستعدة للعمل مع رئيس وزراء بريطانيا المقبل
قال مسؤول في الإليزيه، اليوم الجمعة، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستعد للعمل مع رئيس وزراء بريطانيا الجديد بشأن جميع القضايا الأوروبية والثنائية بعد استقالة تيريزا ماي، لكنه يريد الوضوح بشأن مقاربة بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وذكر المسؤول، بحسب، وكالة “رويترز”: “علاقاتنا مع المملكة المتحدة حاسمة في جميع المجالات. من السابق لأوانه التكهن بشأن عواقب قرار ماي”، مضيفا أنه من الضروري ألا يتأثر الأداء السلس للاتحاد الأوروبي.
وأضاف المسؤول: “نحتاج إلى توضيح سريع” من بريطانيا بشأن ما تريده مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
من المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في أكتوبر/ تشرين الأول، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي وهو مقبول أيضا في البرلمان البريطاني.
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، قد أعلنت، اليوم الجمعة عن استقالتها من منصبها كزعيمة لحزب المحافظين في بريطانيا.
وقالت ماي بهذا الصدد: “أعلن اليوم استقالتي من حزب المحافظين إلى حين إيجاد بديل”.
وأضافت قائلة: “من المؤسف أنني لم أستطع إكمال مرحلة البريكسيت وإتمام نتائج الاستطلاع. ومن يحل محلي عليه أن يبحث عن حل في البرلمان. وذلك يتحقق باتفاق جميع أطراف النقاش على الحل”.
وتابعت: “الأسبوع المقبل يبدأ السباق لاختيار حزب المحافظين الجديد، وأن سأستقيل من منصبي في السابع من يونيو/ حزيران المقبل، وأبلغت الملكة إليزابيث بهذا القرار وسأواصل مهامي كرئيسة للوزراء إلى حين اختيار زعامة جديدة”.
الصين تشجب اتهام بومبيو لرئيس “هواوي” بالكذب
نددت وزارة الخارجية الصينية، باتهام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الرئيس التنفيذي لشركة “هواوي” الصينية بالكذب، بصدد علاقات شركته بحكومة بكين.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ، أن بعض الساسة الأمريكيين يطلقون جميع أنواع الشائعات ولكنهم لا يقدمون أي أدلة عليها.
وقال بومبيو مؤخرا إن الرئيس التنفيذي لشركة “هواوي” رين زنغفاي يكذب بشأن علاقات شركته بحكومة بكين، وأعرب عن ثقته بأن تقطع المزيد من الشركات الأمريكية علاقاتها مع عملاق التكنولوجيا الصيني.
وصعّدت الولايات المتحدة حربها ضد شركة “هواوي” الصينية لتكنولوجيا الإنترنت، في إطار حربها التجارية المفتوحة على الصين.
واشنطن تبحث ترسيم منتجات الدول التي تخفض قيمة عملاتها
ذكرت وزارة التجارة الأمريكية أنها تبحث سبل معاقبة الدول التي تخفض من قيمة عملاتها، وذلك بفرض رسوم جمركية على منتجات تلك الدول التي تستوردها الولايات المتحدة.
وجاء في بيان عن التجارة الأمريكية أنها “ستقترح قاعدة لفرض الرسوم على الدول التي تعمل على تخفيض قيمة عملتها أمام الدولار ما ينتج عنه دعم صادراتها بفعل انخفاض أسعارها”.
وقد تعرض هذه الخطوة منتجات تستوردها اليابان وكوريا الجنوبية والهند وألمانيا وسويسرا، للخطر وتقلل من قدراتها التنافسية في السوق الأمريكية.
والدول المذكورة مدرجة إضافة للصين على “قائمة مراقبة” وردت في تقرير وزارة الخزانة الأمريكية نصف السنوي للعملات، الذي يرصد التدخلات في سوق العملة، وفوائض ميزان المعاملات الجارية الكبيرة عالميا وفوائض التجارة الثنائية المرتفعة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اشتكى مررا من الدول التي تخفض قيمة عملتها بهدف دعم صادراتها ولاسيما الصين، وقال إن بكين تتخذ هذه الخطوة لجعل صادراتها أرخص أمام مثيلاتها الأمريكية والأجنبية.
ترامب يشكك في احتياج أمريكا لمزيد من القوات في الشرق الأوسط
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، إنه لا يرى حاجة إلى قوات أمريكية إضافية في الشرق الأوسط لمواجهة إيران، مما يثير شكوكا حول خطة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لتعزيز القوات في المنطقة.
وذكر ترامب للصحفيين ”لا أعتقد أننا سنحتاجها. لا أعتقد حقا… كنت حتما سأرسل قوات إذا كنا بحاجة إليها“. وأضاف أنه إذا اقتضت الضرورة ”سنكون هناك بأي عدد نحتاج“.
وتحدث ترامب، الذي يركز على محاولة خفض عدد القوات الأمريكية المنتشرة حول العالم، قبل وقت قصير من اطلاعه في البيت الأبيض على خطة انتشار جديدة للقائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان.
وقال شاناهان إن الوزارة تبحث إمكان إرسال قوات إضافية للشرق الأوسط كأحد سبل تعزيز حماية القوات الأمريكية هناك في ظل تصاعد التوتر مع إيران.
وأوضح شاناهان ”ما نبحثه هو: هل هناك ما يمكن أن نفعله لتعزيز حماية القوات في الشرق الأوسط؟… قد يتضمن الأمر إرسال قوات إضافية“.
لكن شاناهان رفض في التصريحات التي أدلى بها للصحفيين خارج مقر وزارة الدفاع (البنتاجون) التقارير التي أشارت إلى أن أعدادا محددة من القوات قيد البحث في هذه المرحلة. وقال ”بمجرد حدوث تغيير، سأقدم لكم إفادة“.
وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن على نحو مطرد في الأسابيع القليلة الماضية، إذ شدد ترامب العقوبات بهدف حرمان إيران من القدرة على بيع النفط في الأسواق العالمية. وتحذر إدارة ترامب أيضا من المؤامرات الإيرانية المحتملة ضد أمريكا وحلفائها.
وتنفي إيران هذه الاتهامات.
وسيأتي أي قرار بإرسال قوات أمريكية إضافية في أعقاب خطوة للإسراع بنشر مجموعة حاملة طائرات وقاذفات وصواريخ باتريوت في الشرق الأوسط ردا على ما قالت واشنطن إنها مؤشرات مثيرة للقلق عن استعدادات محتملة لهجوم من إيران.
وتقول الولايات المتحدة إن الخطوات تهدف إلى منع نشوب صراع من خلال ردع أي نشاط خطير تقوم به إيران أو القوات التي تدعمها. لكن إيران تتهم الولايات المتحدة باتباع سياسة حافة الهاوية.
وذكرت رويترز يوم الأربعاء أن البنتاجون يدرس اقتراحا بإرسال حوالي خمسة آلاف جندي بينما ذكرت وسائل إعلام أخرى أنه قد يتم نشر ما يصل إلى عشرة آلاف جندي.
وقال شاناهان ”استيقظت هذا الصباح وقرأت أننا سنرسل عشرة آلاف جندي إلى الشرق الأوسط، ثم قرأت بعدها أن العدد خمسة آلاف جندي“، مضيفًا ”لا عشرة آلاف ولا خمسة آلاف“.
ويتلقى البنتاجون بانتظام طلبات للحصول على موارد إضافية من القيادات العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء العالم لكنه يرفضها.
ووصف قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني القوي يوم الخميس المواجهة بين إيران والولايات المتحدة بأنها ”صراع إرادات“.
وقال الميجر جنرال محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية ”الصدام والمواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحكومة الأمريكية الخبيثة هي ساحة لصراع الإرادات“.
وأشار إلى معركة خلال الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 خرجت إيران منتصرة منها وقال إن النتيجة يمكن أن تكون رسالة مفادها أن إيران سيكون لها ”رد قاس وساحق“ على أي ”مغامرة“ للعدو.
وكتب ترامب على تويتر يوم الأحد قائلا ”إذا أرادت إيران القتال فستكون هذه هي النهاية الرسمية لإيران. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا!“. لكنه أشار أيضا إلى استعداده لإجراء محادثات مع طهران.
للمرة الأولى في آسيا.. تايوان تشهد زواج مثليين رسميا
شهدت تايوان يوم الجمعة زواج مثليين رسميا للمرة الأولى في آسيا وهو ما أشاد به نشطاء باعتبار أنه يمثل ثورة اجتماعية في المنطقة.
وأقر برلمان تايوان في الأسبوع الماضي مشروع قانون يسمح بزواج المثليين على الرغم من أن هذا الإجراء قد يعرقل مسعى الرئيسة تساي إينج وين للترشح لولاية جديدة في العام المقبل.
ووفقا لبيانات الحكومة عقد أكثر من 360 من الأزواج المثليين زواجهم يوم الجمعة بعد أعوام من الجدل المحموم بشأن المساواة في الزواج وهي القضية التي أثارت انقسامات في تايوان.
واصطف 20 زوجا أمام مكتب تسجيل عقود الزواج في وسط تايبه حيث وضعت رايات بألوان قوس قزح التي ترمز إلى حراك المثليين على مستوى العالم إلى جوار وثائق تسجيل حكومية حملت نفس الألوان.
وهنأ الناشط تشي تشيا وي الأزواج الجدد. وكان تشي رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية في تايوان قادت إلى حكم تاريخي بالسماح بزواج المثليين في عام 2017.
وقال ”إنه حق نستحقه منذ وقت طويل… آمل أن يمتد أثر الديمقراطية وحقوق الإنسان في تايوان لبلدان أخرى في آسيا“.
وقالت جماعات محافظة تعارض زواج المثليين إن هذا القانون لا يحترم إرادة الشعب.
ووصفت السفارة الأمريكية في تايوان سعي الجزيرة نحو المساواة بأنه ”رحلة ملهمة ومثال يحتذى به للعالم بأسره“.
ولا تعترف هونج كونج ولا الصين بزواج المثليين. وتعتبر الصين تايوان إقليما منشقا وتقول إنها يمكن أن تلجأ للقوة لإعادته إلى سيطرتها إذا اقتضى الأمر.
متحدثة: وزير الخارجية الأمريكي يجتمع مع أنجيلا ميركل يوم 31 مايو
قالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية يوم الجمعة إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لبرلين، التي ألغيت قبل فترة وجيزة للغاية من موعدها المقرر، تحدد لها موعد جديد يوم 31 مايو أيار.
وكان من المقرر أن يزور بومبيو ألمانيا لإجراء محادثات مع المستشارة أنجيلا ميركل في وقت سابق من الشهر الجاري. لكن الزيارة ألغيت في اللحظة الأخيرة بسبب زيارة لم يعلن عنها مسبقا للعراق.
وقالت المتحدثة إن ميركل ستشدد في المحادثات على أنه يتعين حل التوترات مع إيران بشأن برنامجها النووي ودورها في الشرق الأوسط على نحو سلمي.
صراع الجيل الخامس بين الصين والغرب – مقال تحليلي
====================
يبدو أن مسألة الجيل الخامس من شبكات المحمول و المعروفة ب جى فايف أكبر مما نتصور فمنع ترامب لشركة هواوى من الموافقة على تركيب الشبكة فى أمريكا ليس بسبب التجسس كما يدعى و لكن السبب الحقيقى أن الصين وصلت لهذه التقنية قبل الولايات المتحدة مما سيتيح للصين فعليآ الهيمنة على المستقبل بأكمله فالجيل الخامس من الاتصالات سيجعل التليفون المحمول يتحكم فى حسابك البنكى و الدفع و السحب فى البنوك و المحلات مما سيلغى بطاقات الائتمان التى تهيمن عليها أمريكا كما أنه سيستعمل فى دفع الفواتير و تذاكر المواصلات العامة الطائرة منها و السابحة و المسيرة أرضآ أيضآ كما أنه سيتحكم فى أنواع من التحليلات الطبية و الاشاعات الطبية المقطعية للأفراد عن طريق الهاتف و خدمات أخرى لم نعرفها بعد .
أمريكا تريد أن تكون سباقة فى بلع هذه الكيكة التى تفوق الخيال فى مدخولها المادى و لما سبقتها الصين اليها تحجج ترامب بالتجسس ليضع عثرة فى طريق الصين حتى تتمكن أمريكا من اللحاق بها و لكن الفرصة قد مرت . بريطانيا أعلنت اليوم أنها طورت شبكة جيل خامس دون الاستعانة بهواوى حتى تلتهم ما تستطيع من تلك الكعكة . و لكن الصين جاهزة بنظامها و سعره تنافسى و أظن أنه سيغزو العالم عاجلآ و ليس آجلا . و إنقسام دول العالم بين شبكات امريكية و صينية و بريطانية غير عملى و مكلف بالنسبة للمستهلك . كلمة مؤسس شركة هوواى أمس أنهم قاموا بترتيبات و أن لن يلحقهم أحد و لا بعد سنوات لها مدلول نفسى يربك المنافسين . و لعل هذه المعركة هى أكبر معركة إقتصادية بين الصين و الغرب و كانت ألمانيا أعلنت أمس أنها لن تقاطع هواوى لمجرد أنها شركة صينية و هو تصريح موجه لأمريكا بتقديم أدلة علمية على امكانية التجسس من هواوى أو أن يخرس كما يلمح الى تفضيل ألمانيا التى هى أوروبا للتعامل مع الصين فى هذا المجال و ليس مع أمريكا و قرارات ألمانيا تحترم فلا ينبأك مثل خبير .
بريطانيا هذه الايام تهرول لتأييد أمريكا أملآ فى شراكة موعودة بينهم بعد خروج بريطانيا من السوق الاوروبية و محاولة لوضع شبكتها البديلة فى أمريكا و دول الانجلوساكسون الخمسة المتحدثة بالانجليزية . صراعات شيقة ستحدد توجه العالم فى القرن القادم و من سيملك تلك البقرة الحلوب المسماة بالجيل الخامس .
مخاوف من انقسام خطير داخل الديمقراطيين في أمريكا بسبب «عزل ترامب»
تتزايد احتمالية أنَّ الديمقراطيين سيسعون إلى بدء إجراءات المُطالبة بعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظلِّ إشارة عددٍ متزايد من الديمقراطيين، من بينهم تقدميون ومعتدلون، إلى دعمهم خطوة عزل ترامب بسبب التهم الموجهة له.
لكن رغم تزايُد عدد المؤيدين للفكرة، يوضح موقع Business Insider الأمريكي، أن هناك مخاوف داخل الحزب الديمقراطي من وقوع انقسامات خطيرة، كما أن العزل سيكون مسألة خطيرة من الناحية السياسية على الديمقراطيين.
واتهمت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي -التي حاولت تهدئة دعوات العزل وسط كُتلة أعضاء الحزب الديمقراطي في المجلس- ترامب، الأربعاء 22 مايو/أيار 2019 «بالاشتراك في عملية تستر«.
«جرائم ترامب» التي تُعجل بعزل الرئيس الأمريكي
وقالت بيلوسي في وقتٍ لاحق من اليوم نفسه في مؤتمر عقده المركز الليبرالي للتقدم الأمريكي: «على مرأى ومسمع من الجميع، هذا الرئيس يعيق العدالة، وهو مشترك في عملية تستر، وهذه قد تكون جريمة تؤدي إلى عزله». وأضافت أنها مستعدة للمضي قدماً في إجراءات عزل ترامب «إذا دفعتنا الحقائق إلى ذلك».
جديرٌ بالذكر أنَّ بيلوسي، النائبة الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا، تتعرَّض لضغوطٍ متزايدة من أعضاء بارزين في كتلة حزبها بمجلس النواب للبدء في إجراءات العزل، بينما يعمل ترامب وإدارته على إعاقة ما لا يقل عن 20 تحقيقاً يجريه الكونغرس في مجموعةٍ واسعة من القضايا.
ويعتقد الآن أكثر من عشرين نائباً ديمقراطياً، من بينهم المعتدلون وبعض حلفاء بيلوسي الأقوياء، أنَّ بدء تحقيقٍ يهدف إلى عزل ترامب هو الطريقة الوحيدة التي يُمكن لمجلس النواب أن يُمارس بها مسؤولياته الرقابية بفاعلية، في ضوء رفض التعاون من جانب ترامب. ويؤكدون أنَّ عدم مساءلة السلطة التنفيذية من شأنه أن يقوض المؤسسات التي أقسموا على حمايتها.
وفي حال فتح تحقيق عزل، من المرجح أن يتمتع الكونغرس بمزيد من النفوذ في ساحات المحاكم وسلطةٍ أكبر لطلب المعلومات وإجبار الشهود على المثول أمام المحكمة.
ما جعل المزيد من الأعضاء يُرحبون بفكرة عزل ترامب
من جانبه قال رئيس لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب، إيليا كامينغز، لشبكة CNN يوم أمس إنَّه «على وشك» دعم بدء تحقيق عزل.
وقال كامينغز لهيئة الإذاعة الوطنية العامة NPR أمس الأول: «أعتقد أنَّ الهدف الأوَّلي كان التحقيق ثم النظر إلى ما توصلنا إليه. لكنَّ المشكلة هي أنَّنا لا نستطيع الحصول على أي معلومات، الرئيس يعيقنا».
وقال رئيس لجنة الميزانية في مجلس النواب جون يارموث لهيئة NPR أمس الأول: «هناك إدراكٌ متزايد وسط أعضاء الحزب في المجلس، بأنَّ العزل أصبح أمراً لا مفر منه، لقد أصبح مسألة وقت ليس إلَّا».
وذكرت صحيفة The Washington Post الأمريكية، يوم الإثنين الماضي 20 مايو/أيار 2019، أنَّ جيري نادلر رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب ضغط على بيلوسي للمضي قدماً في إجراءات عزل ترامب في أثناء اجتماع جمعهما مساء ذلك اليوم.
وفي السياق نفسه، تؤكِّد بعض الأصوات المؤثرة في الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي، أنَّ تقرير التحقيق الذي أجراه المستشار الخاص روبرت مولر بشأن علاقة ترامب بروسيا زوَّد الكونغرس بالكثير من الأدلة على أنَّ الرئيس الأمريكي يعيق العدالة بطريقةٍ غير قانونية.
وقد أصبحت عضوة مجلس الشيوخ إليزابيث وارين أبرز الديمقراطيين وأوَّل مُرشَّحٍ رئاسي لانتخابات العام المقبل 2020 يدعو إلى عزل ترامب في الشهر الماضي. وأوضحت صراحةً أنَّ القرار يجب أن يستند إلى الحقائق، بدلاً من إصدار حُكمٍ على السياسات التي أدَّت لذلك القرار.
وقالت إليزابيث: «ما مِن استثناءاتٍ سياسية في دستور الولايات المتحدة، لذلك فإذا فَعَلَ أيُّ إنسانٍ آخر في هذا البلد التصرفات الموثقة في تقرير مولر، سيُعتقل ويُسجَن».
لكن قد تكون لها تداعيات عكسية على الحزب الديمقراطي
وكذلك ذكرت ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، النائبة التقدُّمية الجديدة عن ولاية نيويورك، تصريحاً مماثلاً الثلاثاء 21 مايو/أيار 2019.
إذ كتبت تغريدةً على موقع تويتر قالت فيها: «إنها مناورةٌ لعدم عزل ترامب رغم أن الأدلة القاطعة تماثل في تسييسها مناورة الدعوات إلى عزله (بدون) سبب»، وأضافت في تغريدةٍ أخرى أنَّ «عدم عزله الآن يُعد تجاهلاً للإجراءات القانونية الواجبة».
وفي نهاية الأسبوع الماضي، أصبح النائب جاستن عمَّاش هو العضو الجمهوري الأول والوحيد في الكونغرس الذي أعلن دعمه عزل ترامب من منصبه.
لكنَّ العديد من المُشرِّعين الديمقراطيين سرعان ما لاحظوا أنَّ فتح تحقيق عزل لا يعني بالضرورة أنَّ مجلس النواب سيصوت لمصلحته.
إذ تُصِر بيلوسي وقادةٌ آخرون في مجلس النواب على أنَّه ما زالت هناك أدوات رقابية أخرى تحت تصرفهم، وأن عزل ترامب سيكون مسألة مثيرة للانقسام بشدة وخطرة من الناحية السياسية على الديمقراطيين.
ويقصدون بتلك الأدوات التحقيقات الجارية التي تجريها 6 لجان في مجلس النواب، والتي حقَّق بعضها بالفعل انتصاراتٍ قليلة في ساحات المحاكم.
بيد أنَّ تصريحات بيلوسي الأخيرة تُمثِّل تغييراً كبيراً في قناعاتها عمَّا كانت تؤمن به في شهر مارس/آذار الماضي، حين قالت لصحيفة The Washington Post الأمريكية إنَّها لن تمضي قدماً في إجراءات العزل دون الحصول على دعمٍ من الحزبين، وإنَّ ترامب ببساطة «لا يستحق كل ذلك».
المصدر: وكالات