مصرع 4 أشخاص بسبب الرياح القوية فى الصين

لقي 4 أشخاص مصرعهم وتعطلت حركة المرور في أجزاء من العاصمة الصينية بكين ، بسبب الرياح القوية التي تضرب المنطقة حاليا بسرعة وصلت إلى 24.4 متر في الثانية.

وذكر مكتب الأرصاد الجوية ببكين – في بيان اليوم الاثنين – أنه أصدر إنذارا لمواجهة الرياح القوية، حيث تسببت الرياح في تكسير أشجار كثيرة وتعطيل حركة المرور في العديد من أجزاء العاصمة، فضلا عن تأجيل أكثر من 100 رحلة جوية أو تحويل وجهاتها إلى مطارات أخرى، بينما وصلت بعض القطارات في أوقات متأخرة عن مواعيدها المقررة.

وأضاف المكتب أنه من المتوقع أن تخف حدة الرياح بشكل تدريجي في ليل اليوم الاثنين، فيما ستبدأ درجات الحرارة في الارتفاع لتصل إلى 35 درجة مئوية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

رئيس برلمان الصين يهدى الرئيس النمساوى حيوان الباندا رمز الصداقة بين البلدين

أعلنت مصادر في القصر الرئاسي النمساوي ” هوفبورج ” اليوم،الاثنين، أنه في إطار علاقات الصداقة الوطيدة بين النمسا والصين ، قام رئيس البرلمان الصيني بتسليم حيوان الباندا النادر والشهير إلى حديقة الحيوان في فيينا ، في احتفال رسمي حضره الرئيس النمساوي ووزيرا البيئة في النمسا والصين .

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس النمساوي الكسندر فان دير بيلين اليوم مع رئيس البرلمان الصيني لى تشانشو لبحث العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك ، خاصة تطورات الأزمة السياسية في النمسا .

من جانبه قال الرئيس النمساوي إن حيوان الباندا هو رمز الصداقة بين البلدين ، ونعتبره في مهمة دبلوماسية للتقارب بين الشعبين مشيرا إلى أن الصين تساعد في جعل النمسا وجهة مفضلة للسائحين ، وأن هذا الحيوان النادر سيكون في أيد أمينة طيلة مدة الإعارة .

من جانبه قال رئيس البرلمان الصيني أن الباندا هو سفير للتفاهم الدولي ، مشيرا إلى أن العلاقات مع النمسا ليست قاصرة على التجارة بل تمتد لحماية البيئة ورعاية الحيوان .

وزير داخلية بريطانيا: أحبطنا 19 هجوما إرهابيا خلال العامين الماضيين

كشف وزير الداخلية البريطانى ساجد جاويد النقاب عن تمكن أجهزة الأمن البريطانية من إحباط 19 هجوما إرهابيا كبيرا خلال العامين الماضيين.

وقال جاويد -حسبما ذكرت قناة (سكاى نيوز) البريطانية فى نشرتها باللغة الانجليزية اليوم الاثنين، إن “أجهزتنا الأمنية تحارب بشكل يومى الإرهاب بدءا من الجماعات الإرهابية الدولية الكبيرة وصولا إلى الأفراد المتطرفين”، مضيفا أنه “على الرغم من هذا العمل المذهل، إلا أن وتيرة النشاط الإرهابى فى ازدياد”.

وأكد جاويد أنه يخطط للنظر فى تصنيف مناطق من سوريا ومن المحتمل أيضا مناطق فى غرب إفريقيا، باعتبارها مناطق إرهاب يحظر على المواطنين البريطانيين الذهاب إليها.

وأشارت الشبكة البريطانية إلى أن هذا قد يعرض البريطانيين المتواجدين فى تلك المناطق، ممن ليسوا بعمال إغاثة أو صحفيين على سبيل المثال، إلى مواجهة عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.

كما كشف جاويد عن مقترحات لتشريع جديد، تقدمه الحكومة فى مشروع قانون جديد للتجسس، لمكافحة نشاط عملاء الدول المعادية، وذلك فى أعقاب الهجوم بغاز الأعصاب فى مدينة “سالزبري” فى مارس من عام 2018 الذى أنحت بريطانيا باللائمة على روسيا فى الهجوم.

السيسي يستقبل السفير الصيني ويمنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى

استقبل  الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السفير سونغ آيقوه سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة بمناسبة انتهاء فترة عمله كسفير لبلاده بالقاهرة، وذلك بحضور  سامح شكري وزير الخارجية.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن السيد الرئيس منح السفير آيقوه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، تقديراً لجهوده في دعم العلاقات المصرية الصينية على مدار أكثر من 8 أعوام قضاها في القاهرة. أسهم خلالها في دفع وتعزيز العلاقات بين البلدين، لتصل إلى إعلان الشراكة الاستراتيجية بينهما عام 2014، كما طلب  الرئيس نقل تحياته للرئيس الصيني “شي جين بينج”، مؤكداً تقديره لدوره الحكيم في قيادة الصين وشعبها الصديق نحو التقدم والازدهار، وحرصه على تطوير التعاون وتعزيز العلاقات مع مصر.

وأضاف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن السفير الصيني أعرب من جانبه عن عميق التقدير وخالص الشكر والاعتزاز للسيد الرئيس على منحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، معتبراً أن هذا التكريم ليس لشخصه وجهوده فحسب، بل لدولة الصين حكومة وشعباً، وانعكاساً لما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين مصر والصين من مراحل متقدمة وعلاقة استراتيجية غير مسبوقة، معبراً عن امتنانه وشكره تجاه المسئولين المصريين لما لاقاه من تعاون ودعم، وكذلك تجاه الشعب المصري صاحب الحضارة العريقة.

كما نقل السفير الصيني للرئيس تحيات الرئيس الصيني “شي جين بينج”، مؤكداً حرص الصين قيادة وحكومة على تعزيز التعاون بين البلدين على نحو يلبى طموحات وتطلعات الشعبين والبلدين الصديقين، ويحقق مصالحهما المشتركة في التقدم والازدهار والتنمية.

اعتماد 5 قادة كتالونيين انفصاليين ببرلمان إسبانيا الجديد

أجريت اليوم الاثنين، إجراءات الاعتماد الرسمية بالبرلمان الإسبانى لخمسة قادة كتالونيين قيد المحاكمة فى قضية محاولة الانفصال عن السيادة الإسبانية فى عام 2017، حيث رافقتهم الشرطة إلى مقر البرلمان العاصمة الإسبانية “مدريد”.

وذكرت شبكة “إيه بى سى نيوز” الأمريكية أن المحكمة العليا سمحت للقادة الانفصاليين المنتخبين أن يتم اعتمادهم فى البرلمان، فضلا عن حضور الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد والمقرر أن تعقد غدا، إلا أنها لم تسمح لهم بالمشاركة فى أى اجتماعات أو التحدث للإعلام خلال تواجدهم فى البرلمان.

وكان نائب رئيس حكومة كتالونيا السابق أوريول جونكيراس وثلاثة قادة انفصاليين بارزين فازوا بمقاعد فى مجلس النواب، بينما فاز المتحدث باسم الشئون الخارجية فى كتالونيا السابق راؤول روميفا بمقعد فى مجلس الشيوخ.

يُذكَّر أن إسبانيا شهدت حالة من الاضطراب السياسى فى أكتوبر من عام 2017 بعدما أعلن رئيس إقليم كتالونيا السابق كارليس بويجديمونت الانفصال أحادى الجانب عن السيادة الإسبانية، مما أدى اعتقال العديد من القادة الكتالونيين المؤيدين للانفصال وتوجيه اتهامات لهم تتعلق بالعصيان والخيانة العظمى.

السيسي يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة “نوبل إنرجي” الأمريكية

استقبل  الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم  ديفيد ستوفر، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة “نوبل إنرجي” الأمريكية المتخصصة في مجال بحث واستكشاف الغاز الطبيعي، وذلك بحضور المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، بالإضافة إلى عدد من مسئولي الشركة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء تناول التباحث حول آفاق تطوير أنشطة شركة “نوبل إنرجي” في مصر، حيث أشاد السيد “ستوفر” في هذا الإطار بالرؤية المصرية الطموحة لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكداً أن مصر تأتي في مقدمة الدول التي تولي الشركة الأمريكية اهتماماً بتطوير الاستثمار فيها، وذلك في ضوء المناخ الاستثماري الإيجابي الحالي في البلاد، بالإضافة إلى ما يتمتع به قطاع الطاقة في مصر من فرص واعدة، خاصةً في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لتطوير هذا القطاع الحيوي، فضلاً عن امتلاك مصر لكافة المقومات اللازمة لإنجاح ذلك التوجه، بما فيها الموقع الجغرافي المتميز، والاكتشافات في مجالي البترول والغاز، والبنية التحتية المتطورة من شبكة خطوط الانابيب لنقل الغاز ومحطات الإسالة، ومشروعات التعاون الإقليمي الجارية للربط ونقل وإسالة الغاز.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس رحب بمسئولي شركة “نوبل إنرجي”، مشيراً سيادته إلى السمعة الدولية الطيبة التي تميز الشركة الأمريكية وانتهاجها الأسلوب المهني وأعلى المعايير العالمية في تنفيذ أنشطتها وأعمالها، ومنوهاً في هذا الخصوص إلى علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة، مع الإعراب عن التطلع لتعزيز هذه العلاقات بين الجانبين بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية المشتركة.

كما وجه السيد الرئيس بمواصلة التنسيق والتعاون مع شركة “نوبل إنرجي”، وتذليل أية عقبات قد تواجه أعمالها، بهدف الاستمرار في تعزيز جهود أبحاث واكتشافات وإنتاج الغاز الطبيعي في مصر.

بدء أعمال اجتماع لكبار المسئولين العرب بشأن التسلح النووى

بدأت اليوم الاثنين، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أعمال الاجتماع الثالث والخمسين للجنة كبار المسئولين العرب المعنية بقضايا الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

وقال الوزير مفوض فادى حنا اشعيا، مدير إدارة الحد من التسلح ونزع السلاح بالجامعة العربية، إن هذا الاجتماع يعقد بصفة دورية لمناقشة آخر التطورات والمستجدات على الساحة الدولية لتقييم المؤتمرات الدولية لنزع السلاح التى عقدت خلال الفترة الماضية، والتى كان آخرها اللجنة التحضيرية الثالثة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية الذى سيعقد عام 2020 فى نيويورك.

وأكد اشعيا أهمية الاجتماع لتنسيق المواقف العربية للعام المقبل قبيل التوجه لهذا المؤتمر فى نيويورك وكذلك التحرك العربى لتفعيل المقرر الذى تم اتخاذه فى الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد مؤتمر لإنشاء منطفة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل الذى سيعقد فى نوفمبر من هذا العام.

يناقش الاجتماع على مدى يومين القدرات النووية الإسرائيلية والتنسيق العربى فى الدورة 63 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذى سيعقد خلال الفترة من 17 إلى 21 سبتمبر 2019.

كما يناقش الاجتماع مخاطر مفاعل بوشهر النووى الإيرانى، وكذلك مقترحا لإنشاء لجنة الخبراء العرب المعنية باعداد مشروع معاهدة لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

زعيم تحالف الفتح العراقى يحذر من محاولات إشعال فتنة الحرب فى المنطقة

حذر زعيم تحالف الفتح بالعراق هادى العامرى من محاولات إشعال فتنة الحرب فى المنطقة، وقال “إنه فى حال اشتعلت نار الحرب فسوف تحرق الجميع”.

ونقلت قناة ( السومرية نيوز) العراقية اليوم الاثنين، عن العامرى قوله “إن المسؤولية الوطنية والدينية والتاريخية تحتم على الجميع إبعاد شبح الحرب عن العراق أولا وعن كل المنطقة ثانيا”، مضيفا “أن كل من يحاول إشعال فتيل الحرب انطلاقا من العراق إما أن يكون جاهلا أو مدسوسا”، واستطرد قائلا ” إن كل الأطراف لا تريد الحرب، فلا الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد الحرب ولا الولايات المتحدة تريد الحرب”.

وكانت حدة لتوتر قد زادت بين الولايات المتحدة وإيران فى الأسابيع الأخيرة بعد أن أمرت إدارة دونالد ترامب ناقلتى طائرات أمريكية وطائرات قاذفات للقنابل بالانتقال إلى منطقة الشرق الأوسط فى وقت سابق من هذا الشهر لمواجهة أى تهديد محتمل ضد المصالح الأمريكية من جانب إيران أو القوات المدعومة منها.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أمرت العاملين غير الضروريين فى سفارتها وقنصليتها فى بغداد وإربيل بمغادرة العراق بعد زيارة لوزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو لبغداد وإبلاغه للمخابرات العراقية أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات استخباراتية بأن إيران بصدد تهديد المصالح الأمريكية فى الشرق الأوسط دون تحديد لذلك التهديد.

هل تقود نظرية “الرجل المجنون” التي يعتنقها ترامب أمريكا للحرب .. ؟!

قال جون بولتون: «لقد أوضح الرئيس موقفه تماماً، وفي الأسابيع والأشهر المقبلة، سنرى ما سيحدث»، كان هذا أحد التهديدات الأمريكية بالحرب.

بيد أنَّ بولتون لم يُدلِ بهذا التصريح في الأسبوع الجاري، ولكن في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2002، حين كان وكيل وزارة الخارجية، وليس مستشار الأمن القومي. ولم يكن تصريحه متعلقاً بإيران أو فنزويلا أو كوريا الشمالية، بل العراق.

وبعد مضي سبعة عشر عاماً، ما زالت الإدارة الأمريكية تتعامل مع تداعيات تكفُّل الرئيس الأسبق جورج بوش الابن بإسقاط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وما زالت تتعامل معها، ومع معظم الأزمات المستمرة الأخرى، بنفس الأشخاص تقريباً، حسبما ورد في تقرير لشبكة CNN الأمريكية.

ما الفارق بين ترامب وبوش؟، لقد ترك الأمر لمستشاريه المحبين للحروب

الفارق الرئيسي أنَّ الرئيس الحالي دونالد ترامب لم «يوضح موقفه تماماً»، بل ترك السياسة الخارجية يتنازع عليها حفنةٌ من المسؤولين الجمهوريين الذين يُفضِّلون حل الأزمات بالحروب.

لقد كان الأسبوع الماضي حافلاً، إذ بدا أنَّ إدارة ترامب ترغب في التعجيل بهجومٍ على إيران استغرق من إدارة بوش حوالي عامين لتشنه ضد العراق. وبعد ذلك، سُرِّبَت معلوماتٌ استخباراتية تشير إلى أن إيران كانت تشحن صواريخ بطريقة تهديدية، ثم قلَّل ضابطٌ بريطاني بارز من شأنها.

وكذلك سرِّبت صحيفة The New York Times الأمريكية كلاماً عن خططٍ لإرسال 120 ألف جندي إلى المنطقة، وهو ما نفاه ترامب نفسه واصفاً إيَّاه بأنَّه «أخبار كاذبة» وأكَّده، في الأساس، بقوله إنَّ الولايات المتحدة إذا أرادت إرسال قواتٍ إلى هناك، فإنها سترسل عدداً أكبر من ذلك بكثير.

ولكنه أصبح محبطاً منهم بعدما أوصلوه لمرحلة خطيرة

ثم ذكر أشخاصٌ مُطَّلعون على المسألة يوم الخميس الماضي 16 مايو/أيار أنَّ ترامب يشعر بالإحباط من سعي مستشاريه المتحمسين للحروب إلى شنِّ حربٍ على إيران. وبعد ذلك، ذكرت صحيفة Wall Street Journal الأمريكية أنَّ بعض المسؤولين يعتقدون في الواقع أن إيران ربما كانت تتصرف بطريقةٍ دفاعية حين شحنت الصواريخ، وأنَّها فعلت ذلك خشية التعرُّض لهجومٍ أمريكي.

وأظهرت معلوماتٌ استخباراتية حديثة أنَّ بعض القوارب الإيرانية التي تدعي الولايات المتحدة أنها تحمل صواريخ عادت إلى الميناء وفرَّغت بعض الصواريخ، وفقاً لمسؤولين أمريكيين على درايةٍ بتلك المعلومات. وقال المسؤولون إنَّه ليس من الواضح ما إذا كانت الصواريخ قد وُضِعت في المخازن لإبقائها مخفيةً عن الولايات المتحدة أم لإعطاء إشارةٍ إلى وقف التصعيد.

ترامب يعتنق نظرية الرجل المجنون

لكنَّ الموقف عاد إلى ما كان عليه مرةً أخرى، في ظل تشتُّت انتباه واشنطن الذي أصبح شديداً إلى حدٍّ عنيف الآن، لدرجة أنَّه صار من الممكن معارضة المعلومات الاستخباراتية، ومناقشة خطط الحرب، والتهديد بصراعٍ شامل، ثم التراجع عن الفكرة بأكملها، كل ذلك في غضون أسبوعٍ واحد فقط.

وربما يلاحظ العديد من المحللين أنَّ ذلك نتيجةٌ طبيعية لما يُسمَّى بـ»نظرية الرجل المجنون» التي أراد فيها الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون زرع اعتقادٍ داخل خصومه الفيتناميين الشماليين بأنَّه شخصٌ لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، بل وحتى «مجنونٌ قليلاً»، كي يخشوا إغضابه.

وكان منطق نيكسون في ذلك هو أنَّه إذا بدا قادراً على فعل أي شيء، فإنَّ خصومه سيخشون اتخاذ ردود فعل غير مناسبة وغير عقلانية، دون أن يضطر نيكسون إلى اتخاذ إجراء بالفعل.

وهو يتهم الإعلام بكشف كل شيء لإيران

وكما لو كان ترامب يريد إثبات هذه الفرضية، كتب تغريدةً على تويتر في نهاية الأسبوع قال فيها: «الإعلام الذي ينشر الأخبار الكاذبة يؤذي بلدنا بتغطيته المُخادعة غير الدقيقة للغاية بشأن قضية إيران. إنَّه عشوائي وضعيف المصادر (بل يكاد يكون مُختَلَقاً)، وخطراً. على الأقل إيران لا تستطيع تكوين فكرةٍ معيَّنة عن الوضع، وهذا قد يكون شيئاً جيداً في هذه المرحلةَ!».

Donald J. Trump

✔@realDonaldTrump

The Fake News Media is hurting our Country with its fraudulent and highly inaccurate coverage of Iran. It is scattershot, poorly sourced (made up), and DANGEROUS. At least Iran doesn’t know what to think, which at this point may very well be a good thing!

مستشارو ترامب يحاولون استغلال تقلباته

لكنَّنا نعيش أوقاتاً مختلفة الآن؛ فترامب ليس لديه قضية عالقة في فيتنام يجب حلها، بل إنَّ ما يبرز ببطءٍ من الدائرة الداخلية لترامب في كثيرٍ من الأحيان هو صورةٌ لرئيسٍ يرى مستشاروه أنَّ تقلباته المزاجية تُشكِّل فرصةً لمحاولة تنفيذ أجنداتهم الخاصة، ويأملون في أن ينضم إليها.

وعرض التقرير للعديد من المواقف التي تحدث فيها مستشارو الرئيس بطريقة تشير إلى أنهم يحاولون التعبير عن مواقفهم.

إذ يقول التقرير: تذكروا حين وجَّه مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق، «تحذيراً رسمياً إلى إيران»، وحين دعم وزير الدفاع السابق جيم ماتيس توجيه قصفٍ قصير مُركَّز ضد النظام السوري، وحين قال وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون إنَّه يعتقد أنَّ الولايات المتحدة ينبغي لها التحدث إلى كوريا الشمالية «دون شروط مسبقة»).

وهكذا يغادر الأشخاص، ويظل الهدف الباقي للسياسة الأمريكية، سواءٌ الحالي أو الماضي، غير واضح. ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في أمريكا الجنوبية أيضاً.

في فنزويلا ردد الساسة الأمريكيون تهديداتهم بنفس القوة

وقال جون بولتون كذلك: «كل الخيارات مطروحة». وقد كان هذا التصريح في عام 2003 بشأن قضية إيران، لكنَّه صار شعاراً شائعاً مرتبطاً بقضية فنزويلا في العام الجاري.

وهي القضية التي يقود بولتون وبومبيو المساعي الرامية إلى حلِّها وفق هواهما، مكررين قناعة المحافظين الجدد في عهد بوش الذين كانوا يأملون في أن يخضع العالم للنظام الذي أرادوا فرضه، وأنَّ كل ما عليهم هو الرغبة في تنفيذ فكرةٍ ما، ومشاهدتها تتحقَّق. لكنَّ الأمر لم ينجح آنذاك -إذ اضطروا إلى غزو العراق واحتلاله فترةً طويلة قبل أن يتمكنوا حتى من العثور صدام- ولم يفلح أيضاً حتى الآن في فنزويلا.

إذ اعتمدت محاولتهم إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو -المحاصر والضعيف للغاية بسبب سوء إدارته الاقتصادية وفساد حكومته- على إعلان شرعية رئيس آخر، وقيام حلفائهم بحذو حذوهم، على أمل أن يروا مادورو يهرب خارج البلاد ويتركها.

جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي، والذي يدير ملف إيران بحسب ما تؤكد تقارير عديدة/ رويترز

وربما يكون ترامب قد استحسن تلك الطريقة في البداية -سواءٌ على الصعيد الدولي باعتبارها انتصاراً سهلاً، وعلى الصعيد المحلي باعتبارها خطوةً جاذبة لأصوات المرشحين- لكنَّها فشلت مراراً. وبعد إشارات بومبيو الأوضح إلى أنَّ الولايات المتحدة يمكن أن تغزو فنزويلا، بدأ البيت الأبيض في تأكيد أنَّ ترامب غير سعيد مرةً أخرى بالسعي إلى دخول حرب في فنزويلا.

إنه يعتمد على نفس مستشاري بوش الذين تسببوا في حرب العراق

وتجدر الإشارة مرةً أخرى إلى أنَّ طاقم الموظفين لم يتغيَّر تقريباً، في ظل تولِّي إليوت أبرامز -الذي سعى بشدة إلى إقناع الإدارة الأمريكية بغزو العراق حين كان مستشاراً لبوش في قضايا الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي- مسؤولية قيادة جهود ترامب لإصلاح الوضع في فنزويلا. وفي عام 2002، قال مسؤولٌ بارز في الإدارة الأمريكية لصحيفة The New York Times إنَّه بالنسبة لأبرامز، «فأيُّ خلافٍ كان في الماضي يظلُّ في الماضي». ولم يكن المقصود آنذاك هو الإشارة إلى دوره في الشرق الأوسط الذي أراد بوش تشكيله، بل إدانته في قضية إيران كونترا.

وتعد قضية فنزويلا هي المرة الثالثة التي تشهد مشاركة أبرامز بصفته مسؤولاً. وفي عام 2003، حين عزَّز بعض المسؤولين صورته في بروفايل لامع عنه منشور بمجلة The New Yorker​​، أشار شخصٌ ما إلى أنَّ الأشخاص القادمين من خلفية أبرامز الأكاديمية نفسها يميلون إلى رؤية الأشياء من منظورٍ ثنائي فقط، قبل أن يلتحقوا بالحكومة ويدركوا أنَّ الأمور أكثر تعقيداً.

ومع عودة أبرامز إلى المعترك السياسي مرةً أخرى من الأوساط الأكاديمية، سيواجه أموراً أكثر تعقيداً الآن.

ففي أوائل شهر مارس/آذار، قال أبرامز لبعض أعضاء مجلس الشيوخ إنَّ «مادورو واقعٌ في مأزق شديد. وهو محاطٌ من جميع الجوانب بأشخاصٍ يكرهونه، ويتحيَّنون اللحظة المناسبة لطرده». ولكن بعد محاولةٍ فاشلة لجعل كبار ضباط الجيش ينضمون إلى المعارضة، تقبَّل الوضع على مضض، وقال في آخر الشهر الماضي أبريل/نيسان: «يبدو أنهم لن يمضوا قدماً في الوقت الراهن».

إنهم يندفعون تجاه الحرب لأن ترامب ليس لديه سياسة خارجية محددة

هؤلاء المسؤولون الأمريكيون يأملون في تحقيقه بالاعتماد فقط على الخطاب الحاد المشحون. ولا يوجد متابعة رئاسية لهم.

وفي قضايا إيران وفنزويلا، وحتى كوريا الشمالية، لا تُسفر موجة النشاط والتهديدات عن أي شيء جيد، إن لم يكن أي شيء على الإطلاق.

ربما شعرت الزمرة نفسها من المحافظين الجدد بأنَّ لديهم فرصة متوهجة لتحقيق الأهداف التي يتمسَّكون بها منذ عقود بفرض سياسةٍ خارجية على رئيس يُفضِّل ألا تكون لديه أيُّ سياسة.

لذا يندفعون في سبيل تحقيقها، وفي أسبوعٍ كهذا، يمكنك أن تشعر حقاً بأننا نعيش في عام 2002 مرةً أخرى، والتاريخ يتكرَّر كمأساةٍ أكثر دائماً مِمَّا يتكرَّر كمهزلة.

ولكنهم يصطدمون بانعزالية ترامب، فتكون النتيجة تهديدات بلا تنفيذ

ولكن بعد ذلك تظهر الطبيعة الحقيقية لرئاسة ترامب، وهي أنَّها قائمةٌ على الانعزالية، وإنهاء الحروب في أماكن لا تفهمها قاعدته أو تهتم بها.

ومع ذلك، هناك نتيجة دائمة للكلام الطنَّان الفارغ. وهي ستُعزَّز صورةً -ظهرت في عهد أوباما حين تسببت حربا العراق وأفغانستان الدائمتان إلى الأبد في جعل القوة العظمى تتوق إلى الحصول على استراحة- تُبيِّن الولايات المتحدة مُنهكةً ومُفلِسة تُفضِّل أن تدع الآخرين يتولون زمام القيادة.

ترامب يريد أن يتصرف «بطريقةٍ عظيمة»، لكنَّه بالغريزة لا يُنفِّذ تصريحاته. والنظام العالمي الحالي المُتعَب سيتعرض لخطرٍ كبير إذا استطاع خصوم الولايات المتحدة رؤية هذه الموجة -وربما يكونون مُحقين- على أنَّها تُمثِّل ضعفاً دائماً، واتخذوا خطواتٍ لملء هذا الفراغ، متجاهلين التهديدات الأمريكية التي أثبتت مراراً وتكراراً أنها فارغة.

المصدر : وكالات

اليمين المتطرف بأوروبا يتَّحدون .. انتخابات «حياة أو موت» تنتظرهم، ويتوعدون بـ«إعادة تشكيل القارة العجوز»

قاد نائب رئيس وزراء إيطاليا ماتيو سالفيني حشداً من حلفائه الأوروبيين من تيار اليمين المتطرف أمام الكاتدرائية القوطية بمدينة ميلانو، السبت 18 مايو/أيار 2019، وتعهَّدَ أمامهم بتغيير تاريخ أوروبا بعد انتخابات برلمان الاتحاد الأوروبي المقرر إجراؤها هذا الأسبوع، بحسب صحيفة The Observer البريطانية.

سالفيني، الذي يسعى لجعل تحالفه اليميني أحد أكبر التكتلات في البرلمان الأوروبي، بدأ خطابه، محاطاً بالسياسية الفرنسية اليمينية مارين لوبان وزعماء من 9 أحزاب قومية أخرى، أمام الحشد المُجتمع في ميدان بيازا دل دومو الإيطالي، باقتباس عبارة الكاتب البريطاني جلبرت كيث تشيسترتون قائلاً إنَّ «الجندي الحقيقي لا يحارب، لأنَّه يكره ما هو أمامه، بل لأنَّه يحب ما هو وراءه».

وأضاف: إنَّ تحالفه سيعيد تشكيل أوروبا «ليس من أجلنا، لكن من أجل أطفالنا».

يسعى سالفيني لكي يصبح تحالفه مع لوبان ثالث أكبر حزب في البرلمان الأوروبي

وزعم سالفيني أنَّه «لا يوجد مُتطرِّفون أو عنصريون أو فاشيون في هذا الميدان. المتطرفون هم أولئك الذين حكموا أوروبا على مدى 20 عاماً نيابةً عن الفقر وعدم الاستقرار».

وفي حين اجتمع المحتجون المعارضون لحشد سالفيني في منتزه سيمبيون بميلانو، علَّق أشخاص لافتاتٍ على نوافذهم تحمل عبارات «ميلانو ضد الفاشية». وقال جوزيبي سالا، عمدة المدينة المنتمي إلى يسار الوسط، إنَّ «القوميين لن يأخذوا المدينة».

يضغط سالفيني، الذي يتزعَّم حزب «رابطة الشمال» اليميني المتطرِّف، ولوبان، رئيسة حزب «التجمع الوطني»، لكي يصبح تحالفهما المعروف باسم «تحالف أوروبا من أجل الشعوب والتحرر» ثالث أكبر حزب في البرلمان الأوروبي بعد الانتخابات المقبلة.

جميع قادة التحالف يتحدثون بنفس الروح المعادية للاجئين

واصل متحدثون آخرون، من ضمنهم خيرت فيلدرز من حزب الحرية الهولندي، وأندرس فيستيسن من حزب الشعب الدنماركي، ويورغ موثن من حزب البديل من أجل ألمانيا، الحديث بنفس لغة الخطاب المشتركة، التي تدعو دائماً إلى اتخاذ تدابير صارمة ضد الهجرة غير الشرعية و «حماية الحضارة الأوروبية».

في الوقت نفسه، استمروا في شنِّ هجومٍ عنيف على إيمانويل ماكرون وأنجيلا ميركل وجان كلود يونكر.

ومَثَّلَ كتلة أوروبا الشرقية رجل الأعمال البلغاري فيسيلين ماريشكي، الذي أسس حزب Volya ويوصف بأنَّه دونالد ترامب بلغاريا، وجاك مديسون، العضو البرلماني المنتمي إلى حزب الشعب المحافظ في أستونيا، وبوريس كولر، زعيم حزب We Are Family في سلوفاكيا، وتوميو أوكامورا، الزعيم التشيكي الياباني رئيس حزب «الحرية والديمقراطية المباشرة».

تلقى تحالف اليمين المتطرف ضربة من أحد أعضائه والذي أجبر على الاستقالة من منصبه بالنمسا

لكن يواجه التحالف بداية مهزوزة بالفعل بعد أن أُجبِرَ هاينز كريستيان شتراخه، زعيم حزب الحرية اليميني المتطرِّف في النمسا وأحد أقوى حلفاء سالفيني، على الاستقالة من منصب نائب المستشار النمساوي يوم السبت.

هذه الاستقالة جاءت بعد أن نُشر تسجيل فيديو ظهر فيه النائب يعرض تقديم عقود حكومية مقابل دعم سياسي. كان من المقرر حضور هارالد فيليمسكي، المرشح الرئيسي للحزب في الانتخابات الأوروبية، اجتماع ميلانو، لكنَّه ألغي سفره في اللحظة الأخيرة.

وعندما سئلت في مؤتمر صحفي في وقت سابق من يوم السبت ما إذا كانت المجموعة ستبقى متحالفة مع حزب الحرية النمساوي، قالت لوبان للمراسلين: «سنرد عندما نسمع تفسير شتراخه.

لكن بغض النظر عن حقيقة الاتهامات المُوجَّهة له، يحظى حزبه بتأييد 25% من مجموع الناخبين النمساويين. لذا، لن تؤدي تلك الاتهامات إلى اختفاء الحزب من الساحة السياسية. ولقد دُهِشتُ من ظهور فيديو مُسجَّل بتاريخ 2017 الآن، قبل أيامٍ قليلة من الانتخابات».

وعلى الرغم من أنَّ الأحزاب القومية المختلفة قد تتشارك وجهات نظر بشأن الهجرة وغيرها من القضايا، فإن ثمة شواغل عديدة تُقسِّم التحالف.

أثار سالفيني، في وقتٍ سابق من الأسبوع الماضي، مخاوف بين بعض شركائه الأكثر حذراً بشأن الميزانية عندما قال إنَّ لديه استعداداً لانتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي التي تنظِّم حجم العجز في الميزانية، مما أثار استياء الأسواق المالية.

وثمة قضايا خلافية أخرى تشمل توزيع المهاجرين والعلاقات مع روسيا.

نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني/ رويترز
نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني/ رويترز

قد يتعاون رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي التقى به سالفيني في بودابست في وقت سابق من هذا الشهر، مع الكتلة الجديدة إذا قرر حزب الشعب الأوروبي المنتمي إلى يمين الوسط، إقصاء حزبه «فيدس» بعد الانتخابات، لكنَّه لا يريد الانضمام إلى تحالف مع لوبان.

يتَّخذ الحلفاء القوميون من الدنمارك وإستونيا موقفاً مناهضاً لروسيا بقوة، ويختلفون مع موقف كلٍّ من سالفيني ولوبان. ومن المُرجَّح أن يبقى حزب «القانون والعدالة» اليميني الحاكم في بولندا، الذي حاول سالفيني استمالته أثناء زيارة لوارسو في يناير/كانون الثاني، بعيداً عن أيِّ تكتُّلٍ رسمي، ويرجع ذلك جزئياً إلى مخاوف بشأن العلاقة مع روسيا.

وقال هيرفي جوفين، مرشح حزب «التجمع الوطني» اليميني الفرنسي لعضوية البرلمان الأوروبي، لصحيفة The Observer البريطانية في ميلانو: «نحترم وجهات نظرهم لأن لديهم أسباباً تاريخية عديدة تجعلهم يتخذون موقفاً حذراً للغاية تجاه روسيا. لكن تاريخ فرنسا مع روسيا مختلف، إذ ننظر إلى الشعب الروسي باعتباره شعباً صديقاً لنا».

وأضاف جوفين أنَّ الشيء الرئيسي، الذي يوحِّد جميع الأحزاب، هو الرغبة في «استعادة السيادة لوضع قواعدنا الخاصة والسيطرة على حدودنا».

يحظى سالفيني بنسبة تأييد مرتفعة مقارنة بآخر مرة أجري فيها التصويت الأوروبي عام 2014

أشاد الجميع بسالفيني في تلك الفعالية لقرار إغلاق الموانئ الإيطالية أمام المهاجرين القادمين عن طريق البحر، وقد ساعدت هذه السياسة في تنامي شعبيته.

إذ تخطَّت نسب تأييد حزبه «رابطة الشمال» في أقل من عام شريكه في الائتلاف الحكومي، حركة «خمس نجوم»، ليصبح أكبر حزب في إيطاليا.

وأظهر آخر استطلاعات للرأي بشأن نوايا التصويت في انتخابات الاتحاد الأوروبي أنَّ حزبه سيحصل على حوالي 30%، وهو ارتفاع عن نسبة 6.4% كان قد حصل عليها في التصويت الأوروبي عام 2014.

كما صف سالفيني الانتخابات الأوروبية المقبلة بأنَّها «استفتاءٌ بين الحياة والموت».

وقال ماسيميليانو باناراري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة لويس في روما: «يُعد هدفهم الرئيسي هدفاً تكتيكياً. لا يهم إذا كانوا يحملون وجهات نظر ومواقف متباينة، فالأمر يتعلَّق بالتسويق السياسي –من خلال تقديم أنفسهم بديلاً جديداً عن أوروبا الحالية- وامتلاك النفوذ في المؤسسات الأوروبية».

المصدر: وكالات

Exit mobile version