بسمة وهبة.. حينما تتحول المهنية إلى البحث عن فضيحة – شيماء عبد الله

المشهد لم يختلف كثيرا، ذات الأسئلة التي تتعمد إحراج الضيف، الصوت العالي، والنظرة الثاقبة التي تظهر وكأنها تكشف مكنون من حكم عليه القدر بالجلوس أمامها على كرسي الاعترافات؛ تغير فقط اسم القناة وحجاب المذيعة، وبقيت بسمة وهبة كما هي، تقدم المهنية الإعلامية على طريقتها الخاصة، وعبر سلسلة طويلة من البرامج.

استخدمت النهج ذاته، بدأت على قناة اقرأ السعودية ببرنامجها الشهير “قبل أن تحاسبوا”، حينما آثرت الابتعاد عن الصورة النمطية للمذيعة المحجبة التي تقدم برامج الاستشارات الطبية والدينية، وفضلت القضايا الشائكة، وصولا إلى محاسبتها للفنانين ونجوم المجتمع من خلال شاشة القاهرة والناس في برنامجها الأخير “شيخ الحارة”.

تقول بسمة وهبة للمطرب الشهير بتعدد زيجاته “أنا مش عاوزة أدخل في دواخلكم و تفاصيلكم”، رغم أنها أكدت في بداية الحلقة أنها لم تكن لتأتي بأحد من ضيوفها إلى البرنامج إلا لكونه “تريند” (قصته متداولة) على حد قولها، محافظا على صدارته في الأخبار، ليس بنشاطاته الفنية أو أعماله المهمة، لكن بزيجاته أو طلاقه، أو فستان من دون بطانة، أو بلاغات الحفاظ على الوطن، أو رقصة على صفيح الزمن.

نجحت بسمة وهبة في تحقيق هدفها من برنامجها، فاحتلت صدارة المتداول على يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية رمضان، بحلقات الراقصة دينا وآيتن عامر ووفاء عامر، ثم الحلقات الأشهر لأحمد سعد وسمية الخشاب، ورانيا يوسف، والمحامي سمير صبري؛ حتى أنها صارت حديث الجميع ونجحت في أن تحجب لأول مرة منذ سنوات نجاح برنامج رامز جلال الذي يعرض معها في التوقيت نفسه على قناة أخرى، متصدرة بأسئلتها وحياة ضيوفها وعلاقاتها بأبنائها؛ السباق الرمضاني منذ بدايته وحتى الآن.


لا يعتمد برنامج "شيخ الحارة" على أعمال المشاهير وإنما إثارة الجدل حول حياتهم الشخصية (مواقع التواصل)
لا يعتمد برنامج “شيخ الحارة” على أعمال المشاهير وإنما إثارة الجدل حول حياتهم الشخصية (مواقع التواصل)

البرنامج الذي ينقسم إلى عدة فقرات، تعد فقرته الأشهر هي “شيخ الحارة”، الشخصية المجهولة ذات الأداء الصوتي المميز، والمعلومات الأكثر تميزا عن الجوانب الخفية والسرية من حياة ضيوف البرنامج. لا أحد يعرف على وجه الدقة من هو بطل الشخصية، وإن كانت بعض الشبهات تحوم حول شخصية محام شهير بقربه من الوسط الفني.

تدعي وهبة أن لا سلطان لها على شيخ الحارة، فهو المتحكم في فقرته يديرها كيف يشاء. نجح الأمر مرات، لكنه فشل مرتين، مرة حينما رفضت رانيا يوسف الإجابة عن أسئلته التي كانت اتفقت مع وهبة على عدم التطرق إليها، ومرة أخرى حينما حاول شيخ الحارة التلاعب بشيخ المحامين سمير صبري، فأرغمه الأخير على إنهاء الفقرة والاكتفاء بعرض مواقف زادت من شعبية المحامي الشهير بالبلاغات ضد الفنانين والمعارضين بحجة الحفاظ على سمعة مصر.

تلتزم المذيعة المخضرمة خانة الهجوم على شيخ الحارة أحيانا لمهادنة الضيف القوي، لكنها لا تفعل الأمر نفسه حينما يتعلق الأمر بضيف ضعيف، وهو ما تجسد بوضوح في حلقة النجم أحمد سعد الذي تركته فريسة سهلة لشيخ الحارة، يقطع بأسئلته الشائكة ما تبقى من حبال ود زوجي جمعه يوما مع زوجتيه ريم البارودي ومن بعدها سمية الخشاب.

علاقة روحانية وطلاق على مرأى الجماهير
نالت حلقات أحمد سعد وسمية الخشاب انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت المجموعات النسوية والذكورية بين مصدقين لأحمد سعد أو مشككين في كلامه، وبين مؤيدين لسمية وبين من يتعامل معها باعتبارها “جبروت امرأة”.

نجحت الحلقات في أن تجذب أكبر عدد من المتابعين والمتشوقين لمعرفة باقي أسرار أحمد وسمية ومعهم ريم البارودي، ونجحت وهبة في أن تجيد اللعب على كل الأحبال، دون أن تميل لأي كفة، فهي فقط تبحث عن الحقيقة وراء “انتهاء العلاقة الروحانية”.

انتشر عدد من “الكوميكس” لتوم وجيري وبينهما الكلب الشهير، تقوم بسمة بدور جيري، في إشعال الفتنة وإبقائها مشتعلة بين الطرفين، تسعى لنقل الحديث، وكيل الاتهامات بين الزوجين السابقين، رغم وعدها لأحمد بغلق الحوار بعد لقائه، إلا أن مطالبة الخشاب بحق الرد، هو ما جعلها تخلف وعدها لسعد، وتعتذر منه، لأن لا شيء يعلو فوق المهنية.


مشهد من برنامج "«شيخ الحارة" (مواقع التواصل) 
مشهد من برنامج “«شيخ الحارة” (مواقع التواصل) 
الأبناء والزواج.. أسئلة الثأر من بسمة
“ربنا يديكي على قد قلبك”، دعاء كرره النجم أحمد سعد حين بكت المذيعة خشية صوته المبتهل إلى الله، سالت دموعها وهي تردد “أصل كلام ربنا بيوجعني”، دعا لها سعد، وانتظر لحظة الانتقام في فقرة “ملك والا كتابة” ليسألها عن أطفالها، ها هو استطاع أخيرا أن يمسك لها السكين التي استخدمتها في تشريح حياته الشخصية على الملأ، ليسألها عن شعورها حينما حرمها طليقها السعودي من ابنيها. يسأل سعد وتجيب بسمة وهي تطأطئ رأسها “يوم قاسي لا أحب أن أتذكره” مضيفة “إحساس صعب”.

الفقرة التي ينتظرها ضيوفها لتحين لهم لحظة الثأر حين يصادفهم الحظ، فتظهر علامة الكتابة بديلا عن الملك. سؤال واحد بصيغ مختلفة، تدور كلها عن علاقتها بأبنائها وسر بكائها ليلة عقد قران ابنها الأكبر، وماذا لو عاد الزمن بها، وهل ستتغير معاملتها معهم.

الدموع واحدة والمذيعة القوية تنهار قلاعها على سيرة الأبناء الذين وصفت فراقهم عنها بـ”الشرخ في قلبها”، وتكشف ما خفي من حياتها الشخصية. ورغم المناطق الشائكة المتعددة في حياة بسمة وهبة، فإن أحدا حتى الآن لم يسألها عن خلعها للحجاب، ورحلة علاجها من السرطان، وزواجها من برلماني شهير، وعن رجل عربة الفول الشهير الذي حرمته من الوقوف في الشارع الذي تسكن فيه لأنه لا يتلاءم مع وضعها الاجتماعي؛ فقط قضية واحدة شغلتهم جميعا “أبناؤها من طليقها السعودي”.

تخلت وهبة عن شراستها أمام المحامي سمير صبري الذي بدوره حمّلها مسؤولية الحفاظ على الإعلام من الانهيار، ودعوة زملائها من المذيعين لالتزام نفس منهجها القويم في إدارة الحوار والبرامج التلفزيونية التي لا تسيء لسمعة مصر وهيبة مصر ورئيسها.

أعداء مصر… تجار الشعارات وسماسرة السياسة – مصطفى قطبي

 غريب أمر هؤلاء الذين يقولون ما لا يفعلون، لا دين يردعهم فهم منافقون مارقون، ولا قِيَم تضبط سلوكهم فهم مخادعون مُنحطّون، ولا حقيقة بها يلتزمون فهم دجّالون كاذبون، ولا شجاعة يمتلكون فهم جبناء مُدّعون، ولا يوجد في وجوههم ماء يُريقون، وليس لهم حياء فهم لا يخجلون، ولا على شَرف يحرصون، هم امتلكوا أكاذيب اللسان وأفانين البيان وأخلاق الوضيع الجبان، فلا هم إلى وطن ينتمون، ولا على عرض يُحافظون، ولا لكرامة ينتصرون، ولا من عقاب الله العادل يخشون، الوطن، الأهل، القيم، الأخلاق، الآخرة، كلّ هذه الأشياء لا وزن لها عندهم فيما يفعلون، وللحصول على المال كلّ شيء عندهم يهون.

ولكن ما يزعجني أنا شخصياً، ويوتر أعصابي، ويرفع الضغط في دمي، ويضعني في موقف المتحفز للشجار، في هذا الجو الغريب، الشاذ المتنافر هو سماع أولئك الذين يتربعون اليوم على مقاعد مكاسبهم المادية، وما اقتنصوه بالعلن أو الخفاء، من خلال مناصب استلموها، أو تجارة احتكروها، أو أعمال تهريب مارسوها، أو توسلٌ مطلق نافذة صغيرة وفرّت لهم مجال التسلل إلى المواقع الدسمة في هذا المكان أو ذاك، ولحس ما غرفته أصابعهم من تحت الطاولات، وما علق على أكمام قمصانهم من دسم صحون الموائد، وما اشتهته أنفسهم، وجاء موّضباً بالحقائب، أو ملفوفاً بأوراق دفاتر الشيكات، وكانوا حتى وقت قريب في صف الصامتين المتنعمين بما جنوه بعرق جبينهم، أو عرق…؟

كانوا يحنون ظهورهم، ويلوون أعناقهم، ويسبّلون أجفانهم، وتقصف ركبهم، ويتحدثون بصوت مرتجف في حضرة أصغر مسؤول من المسؤولين... هؤلاء هم اليوم نجوم الأزمة الذين يظهرون على بعض الفضائيات العربية والأجنبية كعاملين جدد فيها أو ضيوف على شاشاتها… وهم الذين تربوا وتربعوا وعاشوا النعيم في أحضان النظام السابق… وطبّلوا وزمروا له، وأشادوا بإنجازاته… وصفقوا وهتفوا لـ”انتصاراته”، وقبضوا مقابل ذلك المناصب والمواقع والجاه والأموال والرشا… وكانوا حين ينتقد البعض النظام ولو قليلاً، يصبون عليهم جام غضبهم واستنكارهم، ويتهمونهم بالخيانة ليس للنظام فحسب، بل للوطن، لأن الوطن والنظام كانا لهم واحداً…

وفي سياق الاستعجال والارتهان والارتزاق يضيقون ذرعاً بالنقد، ولا يستطيعون التسامح معه أبداً، لأنهم على قناعة بأنه سيكشف طبيعة علاقتهم بالرجعية القطرية، وبالامبريالية الغربية، ولأنهم ينطلقون من استبداد، وأحادية، وإنكار للآخر.

ويا ليتهم ظلوا صامتين متنعمين، ولم يركبوا موجة الموديلات الجديدة، والصرعات الجديدة، من نقد، وتعارض… وتسفيه، بدءاً بالحديث عن أخطاء، ومفاسد وتجاوزات، ارتكبت في المراحل السابقة واللاحقة، وكأنهم منها براء، أو أنهم بالحديث عنها، والعمل على تضخيمها، يحاولون إيهام الناس، أو على الأقل من لا يعرفهم، بنظافة أكفهم، ونقاء سريرتهم، ومظلومية أحوالهم، وما عانوه في سبيل الإصلاح، وتقويم الاعوجاج، والسير على الصراط المستقيم. 

وهم في الحقيقة والواقع، وما تشير إليه ثرواتهم، التي أبت إلا أن تطل برأسها… إما أنهم كانوا أكثر الناس استفادة وربحاً من أخطاء وتجاوزات هذه المراحل… وإما أنهم شاركوا فيها بكامل مجامع قلوبهم، ومجامع أيديهم، ومجامع جيوبهم، ومجامع ألوان حبر أقلامهم، ومن المعيب رفع رؤوسهم في هذه الظروف.

وإذا كنت في هذا السياق أستثني أولئك الأبطال الذين امتطوا المنابر البعيدة… والفضائيات القذرة… خيول سباق ومطاردة لملاحقة دجاجة باضت، ولم يشاركوا بأكل قشرة بيضتها، ويسفهون مرحلة كاملة من الإنجازات على أساسها، إن ما أعنيه ليسوا هؤلاء، بالتأكيد… بعد أن حسموا أمرهم كلياً… وباعوا أنفسهم لمن هو أكثر دونية وسفالة من شيطان (فاوست).

إن ما أعنيه، وما أهدف إليه، هم أشخاص مازالوا يعيشون بيننا… في قرانا، وفي مدننا، يثغون كالحملان في مكان، وينهشون كالذئاب في مكان آخر… ويتخذون من أحاديثهم الملوّنة بأصباغ النكد والشماتة… أسلوباً يتماشى تماماً مع رغباتهم، في استنساخ أنفسهم بأنفسهم… ولكن بهياكل جديدة، وملامح جديدة، بانتظار الفرصة المناسبة التي تمكنهم من دخول نادي أو الوجهاء… طالما يملكون العدة اللازمة، كالمال، وتصنع الكياسة، وإجادة استخدام أساليب ”التلوّن”… أو دخول نادي المعارضة من خلال نبش أخطاء الماضي… التي يعرفونها جيداً بحكم مشاركتهم في إدارتها، والأكل من طبقها، والارتزاق باسمها، ناسين، أو متناسين أن هذه الأخطاء ما كان لها أن تكون لولا وجودهم، ووجود من هم على شاكلتهم في قلب معدتها الهاضمة.

مع ذلك، ومع معرفتنا بهذه الأخطاء… إلاّ أن ذلك لا يمكن أن ينسينا، أو يمنعنا من النظر بعين الفخر والإعجاب إلى مجموع الانجازات العظيمة والرائعة التي تمت في العهد الجديد بعد نجاح الثورة المباركة، والتي يوجهون إليها اليوم سهام الانتقاد، وربما سهام الاقتلاع من الجذور… بهدف كنسها عن وجه الأرض وبناء المغاور والكهوف بدلاً عنها. وإذا كانت أحوال هذه النماذج اللولبية المتسلقة تختلف من حيث الشكل والمضمون عن تلك التي باعت نفسها للشيطان… وإن كانت تجاريها بالطمع، وحب السلطة.

نعود إلى الثوار الجدد الذين يحزنهم النموذج المصري، دونما كل نماذج الثورات العربية، والتي انتهت بكل دولها إلى الانهيار والفشل، لكنني فقط أتساءل: هل نجحت النماذج التي أعجبت الثوار وتحذر (إما النصر أو مصر) أن تشيد 17 مدينة ذكية ورصف آلاف الكيلومترات من الطرق الحديثة وحفر قناة عملاقة؟ هل نجحت في بناء أربعة أنفاق عملاقة تربط غرب مصر بشرقها لأول مرة؟ هل أنشأت أكبر جسر معلق في العالم بعرض 64 متراً ليدخل موسوعة جينيس؟ هل نجحت تلك النماذج في القفز من إنتاج 22 ميغا وات كهرباء إلى 48 ميغا وات، وأن تتحول من شح الكهرباء إلى تصديرها؟  

هل نجحت في تطوير أكبر مساحة عشوائيات في التاريخ الحديث، ونقل سكانها من العيش المزري إلى الحياة الكريمة؟ هل نجحت في إدارة مشاريع عملاقة استوعبت مواطنيها بدلا من الموت على شواطئ أوروبا؟

هل نجحت في القضاء على طوابير الخبز المذلة وشح السلع التموينية؟ هل استطاعت أن تحقق الأمان والسلام على جنباتها؟ إذا كان الحاكم الذي يحظى باحترام العالم ـ إلا من انقطعت أطماعهم في مصر ـ هو الديكتاتور المستبد في نظر الثوار، قد صنع كل ذلك في بلده، وخلال ست سنوات فقط، وتحت قصف إعلامي مبتذل وغير مسبوق، موجه من 17 فضائية، و80 موقعاً إخبارياً وآلاف من الكتائب الإلكترونية المعادية؟

إذن أي معارضة ستكون أشرس من ذلك؟ وما المطلوب كي يحظى بشرف رضا الثوار؟ أعتقد أن مصر لم ينقصها الآن سوى العبث الثوري، والحراك التدميري، وعودة الحياة السياسية للفوضى… وهنا ستكون النموذج الأمثل للثوار، ولو نجح تجار الشعارات وسماسرة السياسة في بناء جسر أو شق طريق واحد سأرفع لهم القبعة.

وإذا كان هؤلاء المنغمسون في العمالة حتى شعور رؤوسهم، ينصاعون إلى أوامر أسيادهم الذين يعيشون على فتات موائدهم، ويتقاضون منه أجور عمالتهم ضد الوطن والمواطنين، فعليهم أن يعرفوا ويفهموا أن في مصر نظاماً وطنياً قوياً بشعبه وبقيادته، لم يقبل، ولن يقبل أن تملى عليه الأوامر من الخارج، ويرفضها مهما كانت طبيعتها، لأن أوامر الشعب المصري من قراره الحر المستقل، ومن خياراته الذاتية التي تضع المصلحة الوطنية والقومية فوق أي اعتبار.‏

كلمة أخيرة: إن الشعب المصري لن يمحى من الوجود كما يطمع أعداؤه ويفعل أغبياء وخونة من أبنائه، ولن يعدم الوسيلة للنهوض حتى لو طالت معاناته وشقي ببعضِ من ذاته، ولن يصاب بزلزلة اختلال المعايير والقيم والسياسات والترابيات إلى الأبد… إن شعبنا سيصحو، ويخرج من محنته، ويضع حداً للطامعين به والمعتدين عليه، ولمن أوقعه في المحنة ولمن يريد له أن يتقزم ويتأبد فيها… شعبنا لن يفنى ولن يهزم في حرب بين البُغاة والبُناة… فمصر تاريخ وحضارة، وثمرة العروبة والإسلام، بالمعنيين الخاص والعام، منذ آلاف السنين وإلى أبد الآبدين… حيث ستبقى تتجدد وتزدهر بعون الله وبقدرة أبنائه على الحياة.

 

 

موراليس يطلق حملته الدعائية لخوض انتخابات الرئاسة فى بوليفيا لفترة ثالثة

بدأ رئيس بوليفيا إيفو موراليس حملته الدعائية لخوض الانتخابات الرئاسية التي تجرى في البلاد في العشرين من أكتوبر المقبل .

وذكرت شبكة ( فوكس نيوز) الإخبارية الأمريكية أن ترشح موراليس – الذي يشغل منصب الرئاسة منذ عام 2006 – يأتي رغم تأكيد المعارضة أن الدستور البوليفي يمنع موراليس من شغل منصب الرئاسة لفترة ثالثة جديدة مدتها خمسة أعوام .

من جانبه، أعلن موراليس انه يسعى للاستمرار في الرئاسة من أجل استكمال الإنجازات الكبيرة التي بدأت في بوليفيا، مؤكدا أنه لن يسمح بإقامة قواعد عسكرية أمريكية في بلاده .

بايرن ميونيخ يتوج بطلاً للدوري الألماني للمرة السابعة على التوالي

احتفظ بايرن ميونيخ ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم للمرة السابعة توالياً، وذلك بعدما فاز على آينتراخت فرانكفورت 5-1، السبت في المرحلة 34 الأخيرة من المسابقة.

وكانت أمسية مليئة بالعواطف بوداع النجمين الفرنسي فرانك ريبيري والهولندي آريين روبن اللذان دخلا كبديلين في الشوط الثاني وسجل كل منهما هدفاً في المباراة الأخيرة لهما على ملعب أليانز آرينا.

وسجل للفريق البافاري، الفرنسي كينغسيلي كومان 4، النمساوي دافيد ألابا 53، البرتغالي ريناتو سانشيز 58 الفرنسي فرانك ريبيري 72، والهولندي آريين روبن 78.

فيما وقع على هدف آينتراخت فرانكفورت الفرنسي سباستيان هولير 50.

وأنهى بايرن الدوري برصيد 78 نقطة أمام منافسه بوروسيا دورتموند 76 نقطة.

أما فرانكفورت فرغم خسارته ضمن المركز السابع الذي قد يؤهله للعب في اليوربا ليغ في حال فوز بايرن بلقب كأس ألمانيا.

ولم يسبق لفريق في الدوري الألماني عدا بايرن أن توج بـ3 مواسم متتالية، أما لقب اليوم فهو رقم 29 لبايرن في الدوري الألماني.

وهي المرة الأولى التي يحسم فيها لقب البوندسليغا في المرحلة الأخيرة منذ 2010.

وبعدما أهدر فرصة حسم اللقب في المرحلة الماضية بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه لايبزيغ، بدا بايرن ميونيخ مصمما منذ البداية على تحقيق الفوز وان كانت نقطة واحدة كافية لضمان اللقب، فبكر بالتسجيل منذ الدقيقة الرابعة، وسنحت له العديد من الفرص لزيادة الغلة دون نتيجة، قبل أن يضرب بقوة في الشوط الثاني ويضيف رباعية رداً على إدراك الضيوف للتعادل.

ووجه بايرن ميونيخ إنذاراً شديد اللهجة للايبزيغ خصمه في المباراة النهائية لمسابقة كأس ألمانيا السبت المقبل في سعيه لتحقيق الثنائية.

وجلس الثلاثي ( رافيينا وروبن وريبيري) على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش بالفرنسي والهولندي في الشوط الثاني، ولم تتح له الفرصة لإشراك رافينيا كونه ارغم على إجراء تغيير اضطراري بسبب اصابة ليون غوريتسكا اواخر الشوط الأول ودفعه بسانشيز.

5 آلاف نمساوي يتظاهرون أمام مقر الحكومة للمطالبة بانتخابات مبكرة

نظم نحو 5 آلاف شخص من توجهات حزبية مختلفة، مظاهرة اليوم السبت، أمام مقر الحكومة النمساوية بالعاصمة “فيينا” للمطالبة بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في البلاد.

جاء ذلك على خلفية الكشف عن فضيحة سياسية كبيرة هزت الائتلاف الحكومي وتورط فيها نائب المستشار ورئيس حزب الحرية هاينز كريستيان شتراخه في تلقي أموال مشبوهة من سيدة أعمال روسية لدعم حزب مقابل تسهيلات للحصول على صفقات في النمسا.

وقال المتحدث باسم الشرطة باتريك مايرهوفر – في تصريح اليوم – إن المتظاهرين رددوا بعض الشعارات المناوئة للحكومة بصوت مرتفع مع المطالبة باستقالة مستشار النمسا سباستيان كورتس.

وشارك في المظاهرة أحزاب الاشتراكي والخضر ونويس والعديد من مرشحي انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في 26 مايو الجاري.

الخارجية الكويتية: نتابع باهتمام مجريات التحقيق فى حادثة وفاة مواطنة فلبينية

قالت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم السبت، إنها تتابع باهتمام وأسف حادث وفاة المواطنة الفلبينية ماكونستسيل لاقو دايجو الذى وقع قبل عدة أيام بالكويت.

وأعربت الخارجية الكويتية -فى بيان- عن خالص تعازيها لأسرة الفقيدة، مشيرة فى هذا الصدد إلى أنها تتابع مع الجهات الأمنية التى باشرت التحقيقات منذ البداية، والتى سيتضح فيها ملابسات هذه الحادثة.

وأضافت أنه سيتم اطلاع السلطات الفلبينية على مجريات ونتائج التحقيق، مؤكدة أن الكويت دولة ذات قانون تحفظ فيه حقوق جميع المقيمين.

جدير بالذكر أن العام الماضي، شهد توتراً بين الكويت والفلبين، حين قامت الحكومة الفلبينية بفرض حظر على إرسال العمالة إلى الكويت، عقب العثور على جثة خادمة فلبينية فى ثلاجة، وانتهى التوتر بتوقيع اتفاقية بين حكومتى البلدين لتنظيم إرسال العمالة الفلبينية إلى الكويت.

السيطرة على طالب مسلح داخل مدرسة بالولايات المتحدة

تمكن مدرس من السيطرة على طالب كانت في حوزته بندقية داخل حرم مدرسته الثانوية في بورتلاند بغرب الولايات المتحدة.

وقال براد ياكوتس، من شرطة بورتلاند بولاية أوريجون، خلال مؤتمر صحفي أوردته قناة سكاي نيوز الإخبارية اليوم السبت – “قبل حلول الظهر بقليل، دخل أحدهم إلى حرم مدرسة باركروز الثانوية بسلاح ناري، فتدخل عدد من موظفي المبنى، وأقدم أحدهم على تثبيته أرضا”.وأضاف “لم يبلغ عن وجود إصابات”.

ولم تكشف الشرطة التي تدخلت سريعا، عن هوية المشتبه به، لكن وفق شهادات عدة أدلى بها طلاب في مدرسة باركروز الثانوية، فإن المشتبه به هو أحد زملائهم في الدراسة ويبلغ من العمر 18 عاما.

وقال المحققون إن المشتبه به “المسلح ببندقيّة دخل إلى إحدى غرف التدريس” قبل أن تتم السيطرة عليه.

وقالت شرطة بورتلاند في بيان إن الشرطيين وجدوا لحظة وصولهم إلى المكان أحد الموظفين يحاول السيطرة على ذلك الشخص في أحد ممرات المبنى.

وتتكرر عمليات إطلاق النار في المدارس بالولايات المتحدة، ما يثير جدلا بشأن الأسلحة المنتشرة في البلاد.

أمريكا تصدر تحذيرا أمنيا لمواطنيها بإندونيسيا قبيل الإعلان عن نتائج الانتخابات بالبلاد

أصدرت السفارة الأمريكية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا تحذيرا أمنيا للمواطنين الأمريكيين، قبيل الإعلان يوم،الأربعاء، المقبل عن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية، التي جرت في البلاد الشهر الماضي.

وطالبت السفارة – في بيان نقلته قناة (يورونيوز) الأوروبية اليوم،السبت، المواطنين الأمريكيين بتجنب المناطق التي من المتوقع أن تحدث فيها مظاهرات كبيرة في العاصمة جاكرتا وبعض المدن الأخرى، مثل سورابايا في إقليم جاوة الشرقية، وميدان في إقليم سومطرة الشرقية.

وكانت السلطات الإندونيسية قد عززت من إجراءاتها الأمنية قبيل الإعلان عن نتائج الانتخابات في 22 مايو الجاري، كما اعتقلت نحو 30 مسلحا للاشتباه في تخطيطهم لشن هجمات أثناء الإعلان عن النتائج.

وكان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قد أعلن فوزه بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد الشهر الماضي، كما أعلن برابوو سوبيانتو المنافس الأبرز لويدودو فوزه في هذه الانتخابات بناء على تعداد أعضاء حملته الانتخابية.

مقتل 5 وإصابة 20 شخصا بينهم أطفال فى انفجار غرب أفغانستان

أعلن مسؤول أفغاني، اليوم السبت، مقتل 5 أشخاص وإصابة 20 آخرين، إثر انفجار دراجة بخارية مفخخة في إقليم “هيرات” بغرب أفغانستان.

وقال مدير الصحة العامة بالإقليم عبد الحكيم تمنة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء (بجفاك) الأفغانية، إن 5 أطفال قتلوا وأصيب 20 شخصا آخرين، وذلك إثر انفجار دراجة بخارية مفخخة في حي أوبي بإقليم هيرات بغرب البلاد.

ونقلت مصادر إعلامية أخرى، عن المتحدث باسم حاكم الإقليم جيلاني فرهاد قوله، إن 14 شخصا آخرين أصيبوا بجروح جراء الانفجار الذي وقع صباح اليوم في منطقة أوبي، مشيرا إلى أنه من بين الجرحى الرئيس الإداري للمنطقة.

ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث حتى الآن.

البنك المركزي المصري يتجه لرفع رأسماله إلى 20 مليار جنيه

كشف مصدر مسئول بالبنك المركزي المصري أن مشروع القانون الجديد للبنك المركزي والبنوك والجهاز المصرفي يلزم البنك المركزي بزيادة رأسماله إلى 20 مليار جنيه.

وقال المصدر -في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط- إن القانون الحالي كان قد وضع حدا أدنى لرأسمال البنك المركزي المصري عند 4 مليارات جنيه، وأجاز لمجلس إدارة البنك بالتنسيق مع وزارة المالية زيادته، حيث تم رفع رأسمال البنك خلال السنوات الماضية إلى 16 مليار جنيه.

وأضاف أن مشروع القانون عرف البنك المركزي كجهاز رقابي مستقبل له شخصية اعتبارية عامة، يتبع رئيس الجمهورية ويتمتع بالاستقلال الفني والمالي والإداري، كما حدد أهدافه وفقا لأحكام الدستور في ضمان سلامة النظام النقدي والمصرفي واستقلال الأسعار في إطار السياسة الاقتصادية العامة للدولة.

وأوضح أن مشروع القانون أعاد النظر في آلية تعيين محافظ البنك المركزي كي يتماشى مع أحكام الدستور الجديد، حيث يصدر بتعيينه قرار من رئيس الجمهورية لمدة 4 سنوات قابلة للتجديد ولمرة واحدة بعد موافقة مجلس النواب بأغلبية أعضائه.

وحدد مشروع القانون الشروط الواجب توافرها في محافظ البنك المركزي قبل تعيينه وكذلك في نائبيه وأعضاء مجلس الإدارة، كما حدد سلطات صنع القرار داخل البنك المركزي، مع تنظيم التفويض في الاختصاصات مع وضع قواعد تجنب تعارض المصالح بالنسبة للمحافظ ونائبيه وأعضاء مجلس الإدارة مع النص على أن يكون غالبية أعضاء المجلس من غير التنفيذيين.

وأشار المصدر إلى سعي مشروع القانون إلى دعم اختصاصات البنك المركزي بما يكفل له تحقيق أهدافه بإضافة الرقابة والإشراف على نظم وخدمات الدفع والعمل على حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية وحماية حقوق مستهلكي الخدمات المقدمة من الجهات المرخص بها.

وذكر أن مشروع القانون كفل للبنك المركزي تحديث الوسائل التي يتخذها لتحقيق أهدافه مثل القيام بأنشطة المقاصة والتسوية المالية والإيداع والقيد والحفظ المركزي للأوراق المالية الحكومية، وإعادة تنظيم فتح الحسابات النقدية أو بالمعادن النفيسة أو الأوراق المالية بالبنك المركزي.

Exit mobile version