زيارة الرئيس السيسي لواشنطن .. الأبعاد والدلالات – مني سليمان

اختتم الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” زيارته الرسمية الثانية للعاصمة الأمريكية واشنطن، في 10 أبريل 2019، عقد خلالها اجتماعًا ثنائيًا مع نظيره الأمريكي “دونالد ترامب”. وقد وصف الرئيسان المستوى الحالي في العلاقات الثنائية بالمتميز للغاية، كما عقد الرئيس “السيسي” عدة اجتماعات مع وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، وعدد من القيادات السياسية والاقتصادية بواشنطن. وقد حظيت تلك الزيارة باهتمام بالغ من قبل وسائل الإعلام الأمريكية، كما أنها جاءت وسط جملة من التطورات الإقليمية بالشرق الأوسط وبالداخل الأمريكي، ألقت بظلالها على تلك الزيارة التي اختتمت بتأكيد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
سياقات متعددة:
حظيت زيارة الرئيس “السيسي” الأخيرة لواشنطن باهتمام كبير من قبل النخبة الامريكية ووسائل الاعلام ومراكز الأبحاث الأمريكية، نظرا للسياقات المتعددة التي عقدت في ظلها تلك الزيارة، وحساسية التوقيت الذي يشهد تطورات إقليمية ودولية مختلفة.
*السياق الثنائي: أجرى وزير الخارجية المصري “سامح شكري” زيارة استمرت خمسة أيام للعاصمة الأمريكية واشنطن بدأت يوم 25 مارس 2019، عقد خلالها لقاءات عدة مع نظيره الأمريكي “مايك بومبيو”، وكان هذا اللقاء الثاني بين الوزيرين خلال شهرين، حيث قام “بومبيو” بجولة شرق أوسطية شملت مصر في يناير 2019. وقد اتفق الوزيران في واشنطن على ضرورة تكثيف التشاور السياسي وتبادل الزيارات الثنائية فيما بينهما خلال الفترة القادمة، وعقد الدورة القادمة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين في القاهرة، ومن المقرر أن تعقد في مايو 2019 . كما التقى “شكري” عددا كبيرا من أعضاء الكونجرس الأمريكي بمجلسيه (الشيوخ والنواب) لشرح الموقف المصري من التطورات المتصاعدة في الشأن العربي والإقليمي، لاسيما أن زيارة “شكري” جاءت بعد يوم واحد من إعلان “ترامب” الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية علي الجولان السورية المحتلة. كما مهد وأعد “شكري” لزيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن التي تعد الزيارة الرسمية الثانية له فقد زارها للمرة الأولى في أبريل 2017، وعقد مع “ترامب” ست قمم منذ ذلك التاريخ، كان 4 منها في نيويورك علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يحرص الرئيس “السيسي” على المشاركة فيها.
*السياق الإقليمي: جاءت زيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن وسط جملة من التطورات الإقليمية التي تتخذ منها القاهرة موقفًا واضحًا وحاسمًا مغايرًا في بعض الحالات للموقف الأمريكي. فقد رفضت القاهرة إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في 24 مارس 2019 الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورية المحتلة، كما نفت القاهرة أي معلومات لديها حول “صفقة القرن” التي تروج لها واشنطن لحل القضية الفلسطينية. وتزامنت الزيارة مع عدة تطورات إقليمية مهمة، لعل أبرزها عزل الرئيس “البشير” في السودان، واستقالة الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقه”، وبدء الجيش الليبي الوطني معركة تحرير طرابلس من الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة، ووقف تنفيذ اتفاق “الحديدة” في اليمن، مما يتطلب استمرار التنسيق والتشاور المصري- الأمريكي بأعلى مستوياته لبحث سبل إرساء الاستقرار بالشرق الأوسط رغم الخلاف بين مواقفهما.
*السياق الدولي: أصبح جليًا لباحثي العلاقات الدولية أن النظام الدولي الأحادي القطيبة المعتمد على واشنطن كشرطي للعالم آخذ في التبدل والتغير، حيث نجحت قوى كبرى في تعزيز نفوذها بالشرق الأوسط مقابل تقليص النفوذ الأمريكي. وقد أسهم في ذلك الرئيس “ترامب” الذي يتخذ شعار “أمريكا أولا” مبدأ له ويرفض التدخل المباشر لمصلحة حلفائه سياسيًا أو عسكريًا، بل إنه افتعل الأزمات مع حلفائه الأوروبيين والعرب للوفاء بوعوده الانتخابية، لاسيما أنه أعلن عن عزمه الترشح في الانتخابات الأمريكية الرئاسية المقبلة 2020، وحظوظه ترتفع كل يوم لينجح فيها، خاصة بعد الإعلان عن نتائج التحقيقات الأمريكية التي أكدت تبرئته من التواصل مع الحكومة الروسية خلال الحملة الانتخابية الأمريكية في 2016. وحال فوز “ترامب”، فإن نهجه في السياسة الخارجية سيستمر، مما سيكون له العديد من التداعيات الإقليمية والدولية. ولذا، فإنه يسعى لتعزيز تحالفاته مع دول إقليمية مستقرة كمصر ليحقق التوازن مع روسيا والصين اللتين نجحتا في تعزيز نفوذهما بالشرق الأوسط.
علاقات متميزة:
استمرت زيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن يومي(9-10) عقد خلالها عدة لقاءات كما شهد عددا من الفاعليات لتعزيز التعاون المصري- الأمريكي.
*عهد جديد للتعاون الثنائي: كان لافتا تأكيد الرئيس “السيسي” ونظيره الأمريكي “ترامب”، خلال مؤتمرهما الصحفي بالبيت الأبيض يوم 9 أبريل 2019، أن العلاقات المصرية- الأمريكية تعد فى أفضل حالاتها منذ عقود طويلة، وثمن “ترامب” نجاح مصر في مكافحة الإرهاب، وأكد أنه “تقدم رائع”، كما دعا “ترامب” لضرورة تعظيم الأنشطة الاستثمارية للشركات الأمريكية فى مصر، وزيادة حجم التبادل التجارى، ووصف مصر “بالشريك التجاري الكبير للولايات المتحدة”، وأشاد “بالعمل العظيم” الذي يقوم به نظيره المصري، وقدم له الشكر على جهوده فى مجال التسامح الدينى. بدوره، أكد الرئيس “السيسى” أن الرئيس “ترامب” كان سبباً فى إحداث نقلة نوعية فى العلاقات بين البلدين، كما أكد أن مصر تعتز بعلاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، لما فيه مصلحة الشعبين، ويسهم فى جهود استعادة الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، فى ضوء ما تتعرض له من اضطراب وتوتر غير مسبوق.
*تثمين جهود القيادة السياسية لدعم المرأة المصرية: استقبل الرئيس “السيسى” مستشارة الرئيس الأمريكي “إيفانكا ترامب” التي ثمنت جهود مصر لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها فى الحياة العامة، ودعت لانخراط مصر في مبادرة أمريكية تقودها بعنوان “المبادرة العالمية للتمكين الاقتصادى للمرأة”، بغية قيام المجتمعات بدعم التمكين الاقتصادى للمرأة كمدخل لتحقيق السلام المجتمعى وتعزيز الرخاء الاقتصادي. وتحرص واشنطن على التنسيق مع مصر في تلك المبادرة بوصفها رئيس الاتحاد الإفريقي لعام 2019.
*لقاءات متعددة: عقد الرئيس “السيسي” عدة لقاءات بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث استقبل وزير الخارجية “مايك بومبيو” الذي أعرب عن تطلع واشنطن لتكثيف التنسيق المشترك مع مصر حول قضايا الشرق الأوسط، وذلك في ضوء الثقل السياسي المصري في محيطها الإقليمي، مشيداً في هذا السياق بالجهود التي تبذلها مصر لدعم مساعي التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة. كما استقبل “جاريد كوشنر”، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، للتشاور حول تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط؛ حيث أكد  “كوشنر” الأهمية البالغة التي توليها بلاده للتشاور مع مصر في هذا الإطار، باعتبارها مركز ثقل لمنطقة الشرق الأوسط، ولما لديها من خبرات طويلة ومتراكمة في التعامل مع كافة الأطراف المعنية في هذا الشأن. كما لبى الرئيس “السيسي” دعوة الغرفة التجارية الأمريكية لحضور الاحتفال بمناسبة مرور 40 عاما على إنشاء مجلس الأعمال المصرى- الأمريكى، ودعا خلاله لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
كما استقبل الرئيس “السيسي” المدير العام لصندوق النقد الدولي”كريستين لاجارد” بمقر إقامتها بواشنطن، والتي أشادت بدورها بنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري منذ بدء تنفيذه.
قضايا الخلاف والتوافق:
التوافق والرغبة المصرية- الأمريكية المشتركة التي يدعمها الرئيسان السيسي وترامب لتعزيز التعاون الثنائي عبر استئناف الحوار الاستراتيجي وصيغة (2+2)، وهي اجتماعات سنوية تضم وزيرى الخارجية والدفاع للبلدين لتعزيز التعاون والتنسيق بمختلف المجالات بينهما- يؤكد وجود قضايا توافقية بين القاهرة وواشنطن، وكذلك لا ينفي وجود قضايا خلافية بينهما.
*قضايا توافقية: لعل أبرزها  وأهمها مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمى والدولى عبر تعزيز التعاون الأمنى والاستخباراتى بين القاهرة وواشنطن، ونقل التجربة المصرية الناجحة بكافة المقاييس، حيث نجحت القاهرة في محاربة الإرهاب بجهود مصرية ذاتية. ففي 2014، شهدت البلاد 222 عملية إرهابية. وفى عام 2018، شهدت 8 عمليات إرهابية فقط. ويكتسب التعاون المصري الامريكي في مجال مكافحة الارهابية أهمية بالغة. فرغم إعلان قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، يوم 22 مارس 2019، السيطرة التامة على قرية “الباغوز” شرق سوريا المعقل الأخير لتنظيم “داعش” الإرهابي، فإن هذا لا يعني القضاء التام على التنظيم الإرهابي، حيث إن عددا كبيرا من عناصره نجحوا في التخفي والتسلل لدول الجوار بين النازحين واللاجئين، مما يمثل تهديدا للأمن القومي العربي، كما أن واشنطن قد تراجعت عن موقفها السابق بسحب كافة قواتها من شمال شرق سوريا، وقررت الإبقاء على 400 جندي هناك لحفظ الأمن بعد القضاء على “داعش”، مما يتطلب استمرار التنسيق الأمني بين واشنطن والدول الرئيسية بالمنطقة كمصر لاستمرار التعاون بينهما في محاربة الإرهاب.
ثاني تلك القضايا هى إرساء الاستقراربالمنطقة التي تشهد أزمات وحروبا أهلية منذ 8 سنوات عبر الاعتماد علي الحلول السياسية وقرارات الامم المتحدة. ثالثا: دعم الدولة الوطنية والجيوش الوطنية، ورفض الاعتراف بأي فواعل من غير الدول (كالتنظيمات الارهابية، والميليشيات المسلحة). وهذا النهج تتبعه إدارة “ترامب” بعكس الإدارة السابقة التي كانت تقدم دعما واضحا للتنظيمات الإرهابية (كجماعة الاخوان المسلمين)، فضلا عن التوافق حول تعزيز التعاون الاقتصادي،والتعددية الدينية، وحرية العبادة.
*قضايا خلافية: لعل أبرزها هو الرفض المصري الواضح والحاسم للسياسة الأمريكية منالقضية الفلسطينية، حيث نفت القاهرة معرفتها بما يروج له على أنه “صفقة القرن”، وأكدت دوما حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا للمرجعيات الدولية، كما رفضت القاهرة وأدانت اعتراف “ترامب” بالسيادة الاسرائيلية علىهضبة الجولان السورية المحتلة، لأنه يمثل تجاوزًا لمبدأ أساسي في ميثاق الأمم المتحدة الذي يقوم على “عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة”، كما أنه يمثل انتهاكا للقرار الأممي (242) الذي نص على انسحاب إسرائيل من أراضٍ احتلتها بعد حرب عام 1967. ونص البند الأول فيه على تأكيد مجلس الأمن عدم القبول بالاستيلاء على أراض بواسطة الحرب، والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل لكل دولة في المنطقة، وكذلك الوضع بالنسبة لمزارع شبعا وقرية الغجر اللبنانية المحتلة من قبل تل أبيب. كما تتزامن الزيارة مع تقارير إخبارية عن انسحاب القاهرة من “الناتو العربي” الذي تسعى واشنطن لتدشينه لتقليص النفوذ الإيراني بالمنطقة.
كما تشمل بعض القضايا الخلافية مجالات التعاون الثنائي،  فلا تزال واشنطن ترفض إقامة منطقة حرة مع القاهرة، ويسعى بعض أعضاء الكونجرس من الحزب الديمقراطي لربط برنامج المساعدات العسكرية والإقتصادية الأمريكية السنوي المقدم لمصر(1.3 مليار دولار) بشروط سياسية تتعلق بحقوق الإنسان أو الحريات الدينية، وهو ما ترفضه مصر جملة وتفصيلًا.
وقبل بدء الزيارة، ألمح  وزير الخارجية الامريكي “مايك بومبيو” في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ الأمريكي المختصة بميزانية عام 2020 أن بلاده ربما تلجأ لفرض عقوبات علي دول حليفة لها (تركيا، والهند، ومصر) حال قررت شراء منظومات أسلحة روسية متقدمة، وتم سؤاله عن عزم القاهرة شراء 20 طائرة مقاتلة من طراز (سوخوي 35) الروسية الصنع يتم توريدها عامي (2020-2021) وألمح إلى أنه ربما يتم فرض عقوبات على مصر لوقف تلك الصفقة. بيد أن أعضاء بالإدارة الأمريكية نفوا أن تكون هناك أي عقوبات تفرض على دولة ترغب في تطوير ترسانتها المسلحة. ورغم تلك القضايا الخلافية، فإن القاهرة وواشنطن تحرصان على استمرار التعاون والتنسيق بينهما، وهو ما أكده “بومبيو” خلال جلسة الاستماع بمجلس الشيوخ، وأقرت الجلسة منح مصر المساعدات العسكرية والاقتصادية السنوية لعام 2020.
دلالات متعددة:
*تباين أمريكي: المتابع للعلاقات المصرية- الأمريكية منذ عام 2017، وبعد تولي الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” منصبه، يجد أنها شهدت نقلة نوعية، كان أحد عواملها الصداقة الشخصية التي نمت بين الرئيس “السيسي – ترامب” منذ لقائهما الأول عندما كان الأخير لا يزال مرشحا للحزب الجمهوري في سبتمبر 2016 على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لاسيما أن “ترامب” يقيم علاقات بلاده الخارجية وفق التوافق الشخصي بينه وبين قادة الدول الأخرى. وقد برزت تلك الصداقة المميزة من خلال ترحيبه بالرئيس “السيسي” على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به “تويتر”. بيد أن هذا الموقف لا يشمل سائر المؤسسات الأمريكية، فقد عقدت جلستا استماع بالكونجرس الأمريكي خلال أبريل 2019، تطرقتا للعلاقات مع مصر، وشهدتا تباينا واضحا في الآراء والمواقف. فقد أشاد بعض الأعضاء بالكونجرس عن الحزب الجمهوري، بينهم “جيف فونتنبرى”، بالدور مصر الإقليمي ونجاحها في مكافحة الإرهاب وإرساء الاستقرار بالبلاد منذ تولي الرئيس “السيسى” الحكم. كما أرسل 15 عضوا بمجلس الشيوخ رسالة “لبومبيو” يدعون فيها لمواصلة الدعم القوي للعلاقات الأمنية مع مصر وطالبوا بضرورة “وجود شراكة استراتيجية قوية ومستديمة بين الولايات المتحدة ومصر وتنفيذ القاهرة لبعض الإصلاحات”. وفي المقابل، شدد “بومبيو” على أن مصر شريك مهم بالنسبة للولايات المتحدة في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب العالمي.ولذا، يجب على القاهرة نسج علاقات على المستويين الرأسي والأفقي مع كل مؤسسات الدولة الأمريكية (الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب – الرأى العام- جماعات الضغط- مراكز الدراسات والأبحاث)، وهذا دور مصري غير مقصور على القيادة السياسية وإدارة الدولة ووزارة الخارجية، بل يجب أن تسهم فيه المؤسسة التشريعية المصرية والرأى العام المصري والأحزاب المصرية.
*إخفاق محاولات إفشال الزيارة: اتخذت دول عربية وإقليمية عدة خطوات للتأثير فى زيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن ومحاولة إفشالها عبر توسيع هوة التباين بين القاهرة وواشنطن، من خلال إثارة انتقادات ضد القاهرة فى وسائل الإعلام الأمريكية “كالواشنطن بوست”، ونشر مؤسسات “كهيومان رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان، تقارير تنتقد فيه القاهرة وإثارة ملف التعديلات الدستورية والحريات الدينية. بيد أن تلك المحاولات فشلت وجاءت الإشادات الامريكية بالتقدم المصري السياسي والأمني والاقتصادي، وأصبح واضحا وجود “لوبي” وجماعات ضغط داخل الكونجرس الأمريكي ينتمون للحزب الديمقراطي يثيرون قضايا ضد المصالح المصرية. *أسس جديدة: جاءت زيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن ضمن جولة خارجية ضمت ثلاث دول أخرى (غينيا، وكوت ديفوار، والسنغال)، وهذا تأكيد بالغ على أن العلاقات مع واشنطن متميزة، ولكنها ليست محور السياسة الخارجية المصرية، لأنها صبحت تعتمد على التوازن في العلاقات الإقليمية والدولية مع التركيز على الدائرتين العربية والإفريقية، لاسيما خلال عام 2019 الذي يشهد رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، كما أن ذلك دليل على استقلالية السياسة الخارجية المصرية في التعامل مع مختلف القوى الاقليمية والدولية، وأن مصر تتحرك بناء علي مبدأ واحد هو الحفاظ على المصلحة القومية والأمن القومي المصري، ولن تصبح جزءًا من تحالف إقليمي أو دولي يعمل ضد مصالحها.
*ثقل مصري إقليمي: كان من المقرر قيام الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بزيارة لواشنطن مطلع أبريل 2019 لبحث جملة من الخلافات بين الدولتين، بيد أنه تم إلغاؤها، واكتفت أنقرة بزيارة لوزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” الذي فشل في التوصل لحلول للخلافات بين البلدين. في المقابل، حرص “ترامب” على دعوة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” لزيارة واشنطن في التوقيت نفسه، مما يؤكد الثقل المصري الإقليمي الذي يترجم في عدة مجالات. فالزيارة بحثت العلاقات الثنائية، وسبل معالجة الملفات العربية، وتعزيز التعاون الأمريكي- الإفريقي بمختلف المجالات بصفة مصر رئيس الاتحاد الإفريقي الحالي. ومن المرجح أن يلتقي الرئيسان السيسي وترامب “ثلاث مرات خلال العام الجاري خلال مشاركتهما في اجتماعات مجموعة الـ 8 بفرنسا، ومجموعة الـ 20 باليابان، واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يعزز سبل التنسيق والتشاور بينهما.
مما سبق، نؤكد أن زيارة الرئيس “السيسي” الرسمية الثانية لواشنطن وكثافة اللقاءات التي أجرياها وتنوعها، كل ذلك يدل على اهتمام مصري- أمريكي متصاعد بتعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، كما يدل على فهم أمريكي للدور المصري الاقليمي كركيزة لمواجهة هذه التحديات والتطورات، وإرساء الاستقرار بالشرق الأوسط.
المصدر : مجلة السياسة الدولية

“أف بي آي” يحقق بـ 850 قضية.. الإرهاب الداخلي يقضّ مضجع أميركا

أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) الأربعاء أنه يحقق حالياً في 850 قضية “إرهابية” محلية يستهدف معظمها نشطاء من اليمين المتطرف أو مناهضين للحكومة.

وقال مايكل ماكغاريتي مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب بالشرطة الفدرالية إنّ نصف التحقيقات تشمل أفراداً يعارضون الحكومة الفدرالية أو السلطات.

وأضاف -خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب- أنّ 40% من التحقيقات الأخرى تصب في خانة قضايا العنصرية، ويتعلق “قسم كبير” منها بمتطرّفين يؤمنون بنظرية تفوّق العرق الأبيض.

وعزا المسؤول الأمني سبب ازدياد مخاطر التطرّف الداخلي إلى عامليْ السهولة والسرعة اللذين يوفّرهما الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح ماكغاريتي أنّه بفضل الإنترنت بات بإمكان الناشطين العثور على محتوى يدعم أيديولوجيتهم دون الحاجة إلى السفر أو مقابلة أشخاص آخرين، مما يتيح لهم “التطرّف والاستعداد للعنف بسرعة”.

وفي عامي 2017 و2018 حصد عنف اليمين المتطرّف بالولايات المتّحدة عدداً من الأرواح أكبر ممّا حصدته ما توصف بـ “الهجمات الجهادية” وفقاً لمركز “نيو أميركا” للأبحاث.

وأحصى مركز “ساذرن بوفرتي لو” المتخصّص في رصد الجماعات المتطرّفة مقتل 81 شخصاً بالولايات المتحدة على أيدي “أفراد متأثرين باليمين المتطرّف” منذ 2014، مشيراً إلى أنّ 2018 كان “الأكثر دموية” إذ سجّل لوحده مقتل حوالي أربعين شخصاً.

وفي مارس/آذار أطلق شاب متطرف النار داخل كنيس يهودي في كاليفورنيا، مما أدّى إلى مقتل مصلّ وجرح ثلاثة آخرين.

وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول 2018 قتل ناشط يميني متطرّف 11 شخصاً في كنيس في بتسبرغ، في هجوم هو الأكثر دموية الذي يستهدف اليهود بالولايات المتحدة.

وأمس، قُتل طالب وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة إثر إطلاق طالبين النار داخل مدرسة للعلوم والتكنولوجيا بولاية كولورادو.

المصدر : الفرنسية

”تسونامي” المسلسلات التركية – مصطفى قطبي

عندما أبصرُ السياسة الإعلامية لمجموعة من الفضائيات العربية، ثم أعطفُ عليها الحالة الثقافية الكارثية التي انحدر إليها الجمهور العربي، إذ ذاك أدركُ أنّ المخطط لهذه الأمة من مشاريع هدّامة، والموضوع لها من أهداف بعيدة، كلُّ ذلك يسيرُ سيراً حثيثاً ومن دون أيّة معوّقات من أي نوعٍ، وبما يُثلِجُ صدور منْ لا يُضمرون الخير لأبناء هذه الأمة!

موجة المسلسلات التركية تقتطع وقتاً ليس بقليل لدى المشاهد العربي، وذلك من خلال المتابعة المستمرة لهذه المسلسلات المدبلجة في العديد من الفضائيات العربية. لقد فرضت الدراما التركية نفسها على جميع الفضائيات العربية دون استثناء وتخطت مرحلة الظاهرة لتتحول  إلى واقع مستمر تفرض دراما مختلفة في الشكل والصورة والمضمون وكأن وراءها تنظيماً تركيا قوياً يقدم ثقافة وسياحة وعادات هذا المجتمع مدعومة بمساندة حكومية كبيرة.

أصبحت قنواتنا الفضائية العربية تعج بمسلسلات الدراما التركية التي تقدم المشاهد الفاضحة والخادشة للحياء، وممارسات غير أخلاقية ولا مقبولة ولا تتناسب مع قيمنا ولا تنسجم مع مفاهيمنا. فلا عاداتهم تشبه عاداتنا، ولا تقاليدهم تشبه تقاليدنا، مسلسلات دخيلة علينا جملة وتفصيلاً… مسلسلات تركية تدس لنا السم بالعسل، وتناقش القضايا المهمة بأساليب مراهقة متهتكة، سلبت عقول الشباب من الجنسين، وانحدرت بقيمهم نحو الهاوية بما تعرضه وتطرحه من مشاهد غرامية مبتذلة، كعلاقة الفتاة المراهقة مع سائق العائلة، أو تلك الفتاة الأخرى التي تضاجع أصحابها في الجامعة، وتمارس معهم الزنى بالتناوب بعلم أهلها تمهيداً لاختيار شريك حياتها المثالي! والاقتران به بعد اجتيازه اختبارات المعاشرة السريرية بمباركة ورعاية أقطاب العائلة الموقرة!

لا نبالغ حين نقول إن المسلسلات التركية المدبلجة أحدثت ارتجاجاً ما في مفهوم العلاقات الأسرية لدى شرائح معينة ولاسيما أنها أسرت قلوب بعض المشاهدين في العالم العربي بما تقدم من أحداث وشخصيات رومانسية حالمة لم يتوقف تأثيرها على الكبار فقط، إنما امتد إلى الأطفال واليافعين الذين مازالوا في طور النمو الذهني والعاطفي فقد أصبحت هذه المسلسلات جزءاً من يوميات بعض المشاهدين. هذه المسلسلات تجنح للرومانسية وهي نقطة مفقودة في الدراما العربية، الأمر الذي جعلها تجذب الشارع وتغسل العقول والعيون برسائل ضمنية تهدف لبثها لتزعزع المجتمع بتحررها الزائد وجرأتها غير المألوفة التي نراها إلا في السينما. 

”تسونامي” الدراما التركية... ألهبت عواطف المشاهدين أو بالأحرى المشاهدات التواقات إلى الهروب من الضغوط الحياتية إلى عالم الرومانس والخيال و الأحلام… وفي الوقت ذاته كانت غنيمة دسمة لمجموعة من القنوات  التي استثمرتها شر استثمار. بمعنى… أنها بدأت بحملة إعلانية واسعة لقصص حب تشبع نهم الفاشلين فيها… لتسيطر على انتباههم… ويبدأ رش ملايين الدولارات رغبة بحجز وقت إعلاني لا يتعدى الثواني… وفيما بعد انهالت عروض لسلع و منتجات أهمها موبايلات تحمل ميزة عرض حلقات لاحقة لتلك المسلسلات التركية المفرغة من أي مضمون ذي قيمة ولو بسيطة!

وككل جديد يقتحم حياة بلداننا العربية بدأ الانجراف وراء قصص حب ملونة بألوان تركية، وأصبح أبطال تلك القصص… يضاهون تلك الشخصيات الأدبية والفنية والتاريخية التي حفرت إسمها بالصخر كما يقولون على صفحات التاريخ… ليأتي هؤلاء الأبطال الدراميون، ويسيطرون على أذهان أجيال كاملة ويرسخون أسماءهم ويصبحون الأبطال الجدد بل و المثل الأعلى لهم!

قرب تركيا من الدول الأوربية فرض أنموذجاً لا يمكن لنا أن نتقبله مطلقاً، فأحد المشاهد تعرض حواراً بين الأم وابنتها تعترف فيه تلك الأم بأنها تحمل جنيناً في رحمها من جارها بصورة غير شرعية، فتتقبل الابنة الأمر وتواسي والدتها على فعلتها اللطيفة تلك؟! فهل هذه من العادات والتقاليد؟ ناهيك عن تكرار فكرة الصداقة بين الشاب والفتاة والأجواء التي يتلذذان فيها وتودي بهم إلى حالات عشقية لا يمكن لنا رؤيتها في بلداننا.

قنوات فضائياتنا العربية للأسف تنقل إلينا عبر الدراما التركية، قيماً كثيرة خارجة عن المألوف لدينا من عادات وتقاليد، ومن الأولى أن نتحدث عن أهمها كقيمة الحب الخاطئ، فالإعلام مؤثر جداً في متابعيه، ويرسخ القيمة التي توجَّه إلى المشاهد مهما كانت غريبة عنه، وكل ذلك مع مرور الوقت طبعاً، فالحب في مجتمعنا العربي يؤدي إلى نتيجة معروفة هي الزواج غالباً، أما الحب لديهم فقد يؤدي مثلاً إلى الحمل والولادة ثم حالة من الندم تكتنف الأب فيعود لعائلته التي شكلها بداية وهكذا… وهذا النوع من العادات غير موجودة لدينا بهذا الشكل السافر والفاضح أبداً.

لا بد لنا من التأكيد على فكرة التكريس المؤذية ”تكريس الفكرة الخطأ” وخصوصاً في موضوع الحمل غير الشرعي الذي تتعرض له الفتاة من قبل الصديق أو المعجب أو البطل… والتي تؤثر على محبي الدراما التركية بصورة سلبية بخاصة الجيل الصاعد والأطفال، فردّة فعل الأهل غالباً غير منطقية إذا ما قارنّا الموضوع نفسه في سياق عاداتنا وتقاليدنا العربية، فهم يقدمون مجموعة من الحلول للمتلقي من دون أن يدرك ذلك، وستكون مؤثرة في لا شعوره لتولد حالة سلبية ضمن المستقبل القريب.

وبكل أمانة وتجرد أعترف، أنه لا يوجد في العالم حرص على بثّ (القيم) المنحطة والمنحلة يقارب حرص مجموعة من الفضائيات العربية، على تبنّي قيم المسلسلات التركية الدنيئة والمريبة، وبثها على مدار اليوم، ويتكرر بث المادّة الواحدة مرات عديدة خلال الشهر الواحد، أو الأسبوع الواحد، ولا يرجع سبب التكرار إلى عجز مالي يمنع هذه القنوات من شراء المسلسلات الجديدة، بل يرجع أساساً إلى محاولات ترسيخ تلك القيم، والإلحاح على تجذيرها في الأذهان، بوصف التجذير وظيفة من أبرز وظائف التكرار.

قنواتنا الفضائية العربية، تنتقي بعناية فائقة المسلسلات التركية التي تعرضها، وتتعرض للطبقة المخملية الثرية جداً، فكل المشاهد تعرض أجواء الرفاهية، بينما تتناسى أنّ المجتمع التركي يضمّ طبقات متنوعة ما بين المتوسطة والفقيرة والمخملية. فالنخبة التي يصورها المسلسل بهذه الطريقة تؤدي إلى التأثير على الناس البسطاء، وهنا تكمن الخطورة أكثر لأن الإنسان عندما لا يتمكن من تحقيق متطلباته سيلجأ إلى إجراء سلبي فتسوّل له نفسه إلى ارتكاب فعل السرقة أو القتل مثلاً، ويبدو أن التكرار الذي نلاحظه على مدار 150 حلقة أو أكثر مع الحفاظ على عدم ملل المشاهد سيفضي إلى الخطر الذي أشير إليه، وبمرور 5 أو 6 أشهر على متابعة المسلسل الواحد منها سيعتقد أنه يعيش حالة صحية وسليمة متوهماً ذلك.

إننا بأمس الحاجة للتصدي لهذا الغزو الفكري التخريبي الكاسح الذي تتعمد بعض القنوات العربية تقديمه وتصديره إلى بلداننا، وصار لزاماً علينا الدعوة لتطبيق الإجراءات الاحترازية الصارمة، وأن نكرس جهدنا نحو الارتقاء بمستويات الوعي والإدراك عند أفراد الأسرة، وتحذيرهم من مخاطر هذه المسلسلات المبتذلة والسخيفة، للوقوف بوجه هذا المد الفضائي المفسد، وبخاصة أن الشريحة المثقفة قصرت في فضح هذه الغزوة التركية، في وقت تقوم فيه العديد من القنوات العربية الانتهازية بتقديم دعاية مجانية لنشر النفوذ التركي السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي على الوطن العربي.

 

هل ينظم ترامب أول انقلاب عسكري في تاريخ أمريكا؟! .. وماذا سيكون موقف البنتاغون .. ؟

هل يرفض ترامب تسليم السُّلطة إذا هُزم بانتخابات الرئاسة القادمة في 2020؟ وهل يستخدم نفوذه كرئيس، خاصة على البنتاغون، لرفض النتائج؟ وهل يمكن أن ينظم أول انقلاب في تاريخ أمريكا؟

ثمة كثير من الانتخابات المتنازع عليها في التاريخ الأمريكي، وضمن ذلك انتخابات عام 2000، عندما قضت المحكمة العليا بفوز جورج دبليو بوش.

لكن ما لم يحدث قط هو وجود رئيس في منصبه يرفض قبول النتائج، ذلك أنَّ ما يسمى النقل السلمي للسُّلطة عنصر رئيسي في التجربة السياسية الأمريكية، حسبما ورد في تقرير لموقع شبكة CNN الأمريكية.

ماذا يحدث إذا تنازع مرشحان على الفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية؟

الأمر الأكثر شهرة هو ما حدث في انتخابات عام 1800 عندما تعادل توماس جيفرسون وآرون بور بالمجمع الانتخابي، وأمضيا 6 أيام في المناظرات السياسيةبمجلس النواب حتى انكسر هذا التعادل، وتم اختيار جيفرسون بعدما نال تأييد أغلبية النواب.

والرئيس المفضل لترامب واجه الصفقة الفاسدة، ولكنه التزام نتائج الانتخابات

وفي عام 1824، حصل أندرو جاكسون –الرئيس المفضَّل لدونالد ترامب– على أكثر الأصوات في التصويت الشعبي (الانتخاب المباشر) وأكثر أصوات المجمع الانتخابي، ومع ذلك لم يحصل على الأغلبية في أيهما، لكنَّ مجلس النواب منح الفوز لجون كوينسي آدامز، الذي عيَّن رئيس المجلس، هنري كلاي، وزيراً لخارجيته.

هل يرفض ترامب تسليم السُّلطة
حتى الرئيس الجنوبي القوي أندروا جاسكون لم يتمرد عند أخفق في الانتخابات رغم الشبهات/wikimedia

جاكسون وصف ما حدث بأنه «صفقة فاسدة»، وذلك وفقاً لموقع مجلس النواب فيما يخص الانتخابات التي تكون نتائجها متقاربة.

لكنَّ جاكسون انتظر وخاض الانتخابات مرة أخرى، ليفوز بعد أربع سنوات من ذلك التاريخ.

وهكذا تم التعامل مع مزاعم التزوير وشراء الأصوات على مدار التاريخ

وفي عام 1876، وبعد مزاعم واسعة النطاق بالتزوير الانتخابي في الجنوب، أنشأ الكونغرس لجنةً صوَّت أعضاؤها وفقاً لسياستهم الحزبية الرسمية، وأعطت الرئاسة لحاكم أوهايو، رذرفورد هايز، الذي لم يفز لا في التصويت الشعبي ولا بالمجمع الانتخابي ضد حاكم نيويورك صمويل تيلدن.

وقد تم التوصل إلى الحل الوسط الذي وضع هايز في منصبه قبل أيام قليلة فحسب من تنصيبه.

كما أشار هذا الأمر إلى العودة لعصر إعادة الإعمار (حقبة إعادة بناء الولايات المتحدة في أعقاب الحرب الأهلية).

وفي عام 1888، لم تؤدِّ فضيحة شراء الأصوات إلى منع فوز السيناتور السابق والجمهوري بنجامين هاريسون بالرئاسة، رغم أنه خسر التصويت الشعبي بفارق طفيف. ولم ينازع الرئيس الديمقراطي غروفر كليفلاند في هذه النتائج، رغم أنه هزم هاريسون بعد 4 سنوات من ذلك، ولذا يعد كليفلاند هو الرئيس السابق الوحيد الذي يقضي فترتين رئاسيتين غير متتابعتين.

وقبِل ريتشارد نيكسون هزيمة بفارق طفيف للغاية عام 1960 أمام كنيدي، رغم مزاعم بالتزوير في ولاية إلينوي، وقبِل آل غور في النهاية قرار المحكمة العليا إنهاء إعادة فرز الأصوات في فلوريدا عام 2000.

ولكن هناك مخاوف من أن يكسر ترامب هذه القواعد التاريخية.. فماذا سيفعل الجيش؟

وقد أشار الرئيس دونالد ترامب، في الأيام القليلة الماضية، إلى أنَّ شرعية انتخابات عام 2020 أحدث الطرق التي يستعد بها لكسر جميع السوابق، وعمل اختبار إجهاد لكل من الدستور والبلاد.

هذه المخاوف حقيقية بما يكفي، لدرجة أنَّ أحد المحامين السابقين بمجلس الأمن القومي كتب إلى شبكة CNN، في شهر فبراير/شباط 2019، قائلاً إنَّ المشرِّعين ينبغي لهم أن يطلبوا من مسؤولي البنتاغون القَسَم على أنهم سوف يحترمون الفائز في انتخابات 21 يناير/كانون الثاني 2021، حتى لو لم يكن ذلك الشخص هو ترامب.

إذ كتب جوشوا غيلتزر، النائب السابق للمستشار القانوني لمجلس الأمن القومي، في مقال حديث لشبكة CNN: «يستحق الأمر أن نطلب من وزير الدفاع ورؤساء هيئة الأركان، وهم يدلون بشهادتهم أمام الكونغرس في الشهور القادمة، أن يؤكدوا أنهم يفهمون ذلك، وأنهم سوف يتصرفون وفقاً لذلك».

رغم فوزه فإن لديه جنون ارتياب في العملية الانتخابية

كان جنون الارتياب (البارانويا) مبدأ منظماً لسياسة الرئيس دونالد ترامب.

إذ دخل انتخابات عام 2016 مستعداً للهزيمة، وجادل على نحو استباقي بتزوير الانتخابات ضده، وأنَّ ملايين الأشخاص قد سُجلوا للتصويت بشكل غير قانوني (ليس ثمة دليل على أيٍّ من ذلك).

هل يرفض ترامب تسليم السُّلطة
ترامب لديه جنون ارتياب في النظام السياسي بالبلاد

وعندما فاق ترامب توقعاته وفاز، تحولت مزاعمه بتزوير الانتخابات إلى مزاعم بتزويرٍ انتخابيٍّ كلَّفه التصويت الشعبي (مرة أخرى، ليس ثمة أي دليل على ذلك)، وأنَّ دولة عميقة من البيروقراطيين المعادين تتحفز له، وتحوَّل ذلك إلى مزاعم بأنَّ الرئيس باراك أوباما قد تجسس عليه (تم فحص هذه المزاعم)، وأنَّ تحقيق المستشار الخاص في التدخل الروسي بالانتخابات كان «مطاردة ساحرات».

إنَّ السمة البارزة هنا أنَّ ثمة شخصاً ما أو شيئاً ما، على الدوام، متربص بترامب، وأنَّ فرصه ضئيلة. وهذه الحقيقة هي الأساس الذي تستند إليه أية افتراضات حول نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عندما يحين موعد الاقتراع، ويناير/كانون الثاني 2021 عندما يقسم قَسَمه الثاني في منصبه، أو يراقب ديمقراطياً يتولى مكانه.

والأسوأ أنه يعتقد أنَّ رئاسته قد «سُرقت»

خلال عطلة نهاية الأسبوع أكد ترامب، على تويتر، أنَّ عامين من رئاسته قد سُرقا.

كان ترامب يؤيد تغريدة كتبها أولاً أحد كبار مؤيديه، جيري فالويل جونيور، الذي ألقى دعابة (هذه دعابة، أليس كذلك؟) حول تعويضات العبودية، واقترح أنَّ ترامب ينبغي له استرجاع عامين من رئاسته.

إذ غرد فالويل: «بعد أفضل أسبوع على الإطلاق لـ@دونالد ترامب، بلا عوائق ولا تواطؤ، تعترف صحيفة NYT بأنَّ @باراك أوباما قد تجسس على حملته، وأنَّ الاقتصاد آخذ في الارتفاع. أنا الآن أدعم التعويضات: ينبغي أن يضاف عامان إلى الفترة الأولى لترامب، تعويضاً عن الوقت الذي سرقه هذا الانقلاب الفاشل».

Jerry Falwell

@JerryFalwellJr

After the best week ever for @realDonaldTrump – no obstruction, no collusion, NYT admits @BarackObama did spy on his campaign, & the economy is soaring. I now support reparations-Trump should have 2 yrs added to his 1st term as pay back for time stolen by this corrupt failed coup

واتفق ترامب مع فالوريل، وهو -على ما يبدو- لا يرى المفارقة في القول بأنه صاحب أنجح رئاسة في التاريخ (وهي مسألة خلافية بالتأكيد)، وأنَّ رئاسته حتى الآن قد سُرقت.

إذ قال ترامب: «على الرغم من النجاح الهائل الذي حققتُه بوصفي رئيساً، وضمن ذلك ربما، أعظم اقتصاد وأكثر نجاح في أول عامين من أي رئيس بالتاريخ، فقد سرقوا عامين من رئاستي (رئاستنا) (وهْم التواطؤ) لن نستطيع أبداً استعادتهما…».

Donald J. Trump

@realDonaldTrump

Despite the tremendous success that I have had as President, including perhaps the greatest ECONOMY and most successful first two years of any President in history, they have stolen two years of my (our) Presidency (Collusion Delusion) that we will never be able to get back…..

Donald J. Trump

@realDonaldTrump

…..The Witch Hunt is over but we will never forget. MAKE AMERICA GREAT AGAIN!

يشتكي ترامب هنا من تقرير المستشار الخاص، الذي قدَّم دليلاً على عرقلته العدالة في محاولاته الساعية إلى إنهاء ذلك التحقيق، رغم أنَّ روبرت مولر وفريقه لم يوصوا بتوجيه اتهامات إليه، أو إجراءات محاكمته أمام الكونغرس.

وأضاف ترامب في وقت لاحق، أنَّ من المحال فوز الديمقراطيين «بشكل عادل» عام 2020.

وقد وثق كريس سيليزا، من شبكة «سي إن إن«، أنَّ هذا النوع من التعليقات ليس أمراً استثنائياً؛ فالرئيس يتحدث (يمزح؟) حول البقاء في البيت الأبيض كثيراً.


هل يرفض ترامب تسليم السُّلطة لخصومه؟.. زعيمة الديمقراطيين قلقة من عدم احترامه نتائج انتخابات 2020

لن يضطر ترامب حقاً إلى القلق من محاكمته في المناخ الحالي، لسببين:

* قالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب التي تتحكم فيما يصوت عليه الديمقراطيون في مجلس النواب، مراراً وتكراراً، إنَّ محاكمة ترامب ليست الطريقة المثلى لإزالته من منصبه.

* وحتى لو تحرَّك الديمقراطيون في مجلس النواب، بطريقة ما، لمحاكمته، فإنَّ الجمهوريين يتحكمون في مجلس الشيوخ، ولا يبدو من المرجح أن يصوت أيٌّ منهم لإزالته من منصبه.

ومع ذلك، فقد قالت بيلوسي أيضاً لصحيفة The New York Times، إنها تريد أن يتخذ الديمقراطيون مساراً أكثر اعتدالاً في 2020، ليستطيعوا إلحاق هزيمة «كبيرة» بترامب.

وقالت إنه دون حدوث ذلك، فإنها تخشى أنه سيتمكن من رفض النتائج.

إذ قالت لصحيفة The New York Times: «ينبغي لنا أن نحصن أنفسنا من ذلك. ينبغي لنا الاستعداد لذلك».

هل يرفض ترامب تسليم السُّلطة
نانسي بيلوسي/Reuters

وقد كانت لديها مخاوف مماثلة عام 2018، أثناء انتخابات التجديد النصفي التي سيطر فيها الديمقراطيون على مجلس النواب.

إذ قالت عن تفكيرها في ذلك الوقت، وكيف كانت تشعر بالقلق من أنه سوف يتحدى أغلبيتهم إذا كانت أقل حجماً: «لو فزنا بأربعة مقاعد لكل منها ألف صوت، فلن يحترم نتيجة الانتخابات، سوف يسمم عقل الجمهور، سوف يتحدى جميع السباقات وسوف يقول: لا يمكنكم قبول أولئك الناس، كان ينبغي لنا الفوز. تخيل لو لم نفز، أوه.. لا تتخيل ذلك، لذا بينما نمضي قدماً، ينبغي لنا اتباع النهج ذاته».

وكذا فإنَّ بيلوسي تطلب من الديمقراطيين أن يتبنوا طريقاً وسطاً لا سياسات يمكن لترامب نبذها بوصفها راديكالية.

وحتى الديمقراطيون بدأوا يشككون في نزاهة الانتخابات

لكن السؤال حول ما سوف يفعله ترامب لو خسر عام 2020 هو سؤال وجيه.

إذ شكك سياسيون آخرون في الآونة الأخيرة في نزاهة الانتخابات، بما في ذلك الديمقراطية ستاسي أبرامز، التي خسرت في محاولتها لتولي منصب حاكم جورجيا ورفضت قبول النتائج التي وضعت برايان كيمب في المنصب. ولما كان كيمب سكرتير الدولة في ولاية جورجيا أثناء انتخابات عام 2016، فقد أشرف على انتخابات الولاية، وزعمت أبرامز وجود حملة لقمع الناخبين كلفتها الفوز.

لكنَّ أبرامز، المحامية التي تلقت تعليمها في جامعة ييل، قبلت النتائج في نهاية المطاف، وتُركز اهتمامها الآن على حماية حقوق التصويت للأقليات.

لكن لترامب ميول أخرى. فهو يقيناً لم يبدِ أيَّ تأنيب للضمير على دفع وزارة العدل إلى إجراء تحقيقات بشأن هيلاري كلينتون.

فليس ثمة تمييز بين الشخص والرئاسة في ذهنه، وهو ما كان واضحاً من تقارير جيمس كومي بأنَّ ترامب يطلب الولاء التام لنفسه من مرؤوسيه. وهو أيضاً أمر حاضر في الانتقاد بأنَّ نائبه العام، ويليام بار، قد تصرف لمصلحة الرئيس لا مصلحة البلاد، عندما أبطأ من إصدار تقرير مولر. والنتيجة النهائية أنَّ ترامب قد يكون له موالون في إدارته حين يأتي يوم الانتخابات.

ترامب لن يحترم الانتخابات في حالة الخسارة

في عام 2016، في مناظرة رئاسية مع هيلاري كلينتون قبل يوم الانتخابات مباشرة، لم يلتزم ترامب احترام النتائج.

إذ قال، شاكياً من أنَّ وسائل الإعلام قد سممت عقول الناخبين ومدلياً بادعاءاته غير المدعومة بالدليل حول ملايين الناس الذين لا ينبغي لهم التصويت: «سوف أنظر في ذلك الأمر في حينه. أنا لا أفكر في أي شيء الآن، سوف أفكر في ذلك الأمر في حينه».

وأشار والاس إلى أنَّ الانتقال السلمي للسُّلطة من حزب إلى آخر، عنصر أساسي في النظام السياسي الأمريكي. وسأل والاس، ترامب: «هل تقول إنك غير مستعد الآن لالتزام هذا المبدأ؟».

ردَّ ترامب، المرشح الرئاسي في ذلك الوقت: «إنَّ ما أقوله هو أنني سوف أخبرك في حينها. سوف أُبقيك في حالة تشويق، حسناً؟».

الكارثة أنه يتحكم حالياً في الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات

والآن هو الرئيس، وقد وضع بالفعل الأساس للجدال بأنَّ الخسارة ليست أمراً عادلاً بالنسبة له. ومن المؤكد أنَّ هذا السؤال، حول ما إذا كان ترامب سوف يقبل النتائج، سوف يظهر مرة أخرى.

وهو الآن بالبيت الأبيض ويتحكم في الجيش الأمريكي وجهاز الأمن القومي للبلاد.

ينبغي لهذه المنظمات أن تحترم قَسَمها بالمحافظة على الدستور، لكن لو رفض ترامب النتائج فمن المؤكد أنَّ ذلك سوف يخلق فوضى ويشكل ضغطاً تاريخياً على الحكومة الأمريكية.

ريمونتادا تاريخية.. ليفربول يزلزل أركان برشلونة برباعية نظيفة ويصعد لنهائي دوري الأبطال.. فيديو

هزم ليفربول نادي برشلونة الثلاثاء في مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بنتيجة ْْْ4-0. ورغم غياب النجم المصري محمد صلاح المصاب في الرأس إضافة إلى لاعبين اثنين آخرين، اجتاز الفريق الإنكليزي الامتحان بسهولة وانتزع من الفريق الإسباني ورقة المرور إلى النهائي.

حقق ليفربول واحدة من أعظم الانتصارات في تاريخ دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد فوزه فوزا ساحقا على ضيفه برشلونة برباعية نظيفة الثلاثاء ليعدل تأخره 3-صفر ذهابا ويتأهل للنهائي للعام الثاني على التوالي.

وسيواجه ليفربول في المباراة النهائية الفائز من مواجهة أجاكس وتوتنهام الإنكليزي في أمستردام الأربعاء. ويتقدم الفريق الهولندي 1-صفر من مباراة الذهاب.

تقدم ليفربول، الذي غاب عنه الثنائي المصاب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو، إضافة إلى نابى كيتا، بهدف في الدقيقة السابعة عندما أخفق جوردي إلبا في تشتيت الكرة بالرأس بطريقة صحيحة لتصل إلى جوردان هندرسون الذي انطلق نحو المرمى وسدد كرة منخفضة تصدى لها الحارس مارك أندريه تير شتيجن لتصل إلى ديفوك أوريجي الذي تابعها في الشباك.

إلا أن مسار المباراة تغير تماما بعد نزول لاعب الوسط جورجينيو فينالدم إلى الملعب بعد الاستراحة.

وسجل اللاعب الهولندي الهدف الثاني مستفيدا من تمريرة عرضية منخفضة من ترينت ألكسندر أرنولد أخفق تير شتيجن في التعامل معها.

وبعدها بدقائق ارتقى فينالدم أعلى من المدافعين ليستقبل تمريرة عرضية من شيردان شاكيري بضربة رأس قوية هزت شباك الخصم ليعادل نتيجة مباراة الذهاب.

وحسم ليفربول المواجهة بطريقة استثنائية عندما أحرز الهدف الرابع عندما نفذ ألكسندر أرنولد ركلة ركنية سريعة باغتت دفاع برشلونة وحولها أوريجي لتستقر في الشباك.

https://youtu.be/3EBm7bZPpB4

 

مسئولون أمريكيون: واشنطن سترسل قاذفات إلى الشرق الأوسط

رويترز

قال مسئولون أمريكيون، اليوم الثلاثاء، إن قوة القاذفات التي قالت الولايات المتحدة إنها سترسلها إلى الشرق الأوسط ستضم على الأرجح أربع طائرات قاذفة مع أفراد لقيادة وصيانة الطائرات.

وأضاف المسئولون الذين تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم أن من المرجح أن تكون هذه القاذفات من طراز بي-52. وذكروا أن هذه الطائرات لم ترسل بعد إلى الشرق الأوسط.

وكان جون بولتون مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض قال يوم الأحد، إن إدارة ترامب سترسل مجموعة حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط ردًا على “مؤشرات وتحذيرات” مثيرة للقلق من إيران، ولإظهار أن الولايات المتحدة سترد “بقوة لا تلين ” على أي هجوم.

عامر حسين يصدم الزمالك قبل مواجهة نهضة بركان المغربي بنهائي الكونفيدرالية

أكد عامر حسين رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة، أن الزمالك سيخوض 3 مباريات قبل السفر إلي المغرب لمواجهة نهضة بركان المغربي، ضمن منافسات الذهاب ببطولة الكونفيدرالية.

وقال حسين خلال تصريحات تليفزيونية، الزمالك سيخوض الـ3 مباريات قبل السفر إلى المغرب، وهي أمام دجلة يوم الخميس المقبل، والداخلية يوم الأحد 12 من شهر مايو والإنتاج يوم الأربعاء 15 من نفس الشهر.

وأضاف، الزمالك سيواجه نهضة بركان، في نهائي الكونفيدرالية، يوم 19 من شهر مايو الحالي بالمغرب، على أن تقام مواجهة الإياب يوم 26 من الشهر ذاته في القاهرة، لذلك من الصعب أن يخوض الزمالك أى مباراة خلال هذه الفترة بين مباراتي الذهاب والإياب.

واختتم: بطولة الدوري، ستوقف لمدة 50 يوما بسبب أمم إفريقيا التي من المقرر إقامتها في مصر من الفترة 21 يونيو حتى 19 يوليو المقبل، لذلك سنحاول تقليل الضرر على أندية الدوري المصري، ومن الممكن أن تنهي بعض الأندية مبارياتها قبل انطلاق البطولة.

ترامب يؤيد خطة لإرسال مساعدات غذائية إنسانية لكوريا الشمالية

ذكرت وكالة يونهاب نقلا عن القصر الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤيد خطة سول لإرسال مساعدات غذائية إنسانية إلى كوريا الشمالية.

وكان ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جيه-إن تحدثا هاتفيا في وقت سابق اليوم.

“الأزهر” يطلق 3 برامج دينية في شهر رمضان

يشارك الأزهر الشريف للعام الرابع على التوالي، بثلاثة برامج دينية اجتماعية توضح مفاهيم العقيدة، وأسرار كلمات القرآن الكريم، وتحصن الكيان الأسري، وتوجِّه رسائل لتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر القيم الدينية، وتسلط الضوء على بعض لطائف الله الخفيّة، وذلك لتعزيز الروحانيات في شهر رمضان المبارك، وتوعية العقول للمساعدة في بناء مجتمعٍ واعٍ بمقومات الإسلام وأركانه.

يأتى فى مقدمة هذه البرامج برنامج حديث “شيخ الأزهر”، لفضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، والذي يُعرض يوميًا طوال شهر رمضان المبارك على التليفزيون المصري ، في تمام الساعة 6:15 مساء، ويناقش عددًا من قضايا الأسرة المسلمة، والحقوق التي أقرها الإسلام للزوج والزوجة، وحقوق المرأة فى القرآن الكريم، وكيفية الحفاظ على الكيان الأسري وتحصين الأسرة كأساس لبناء مجتمع إنساني سليم.

ويواصل الأزهر الشَّريف، تقديم برامج أزهرية دينية لشباب ودعاة الأزهر، بلغةٍ حوارية دينية بسيطة، من هذه البرامج، برنامج «لطائف» للشيخ “أحمد المالكي”، وهو برنامج ديني توعوي، يذاع على قناة “أبوظبي”، الساعة 1:30م ، وقناة المحور، الساعة 11:30ص، والساعة 5.30 م، وقناة الغد المشرق الساعة 5:45م، ويعتمد البرنامج على استخراج اللطائف الربانية والنبوية والفوائد التربوية، من خلال النظر والتدبر في كتاب الله وسنة الرسول الكريم والسيرة النبوية، وتغليب جانب الرحمة واللطف في كل ما يحدث للبشر، ويُعرِّف الناس بنعم الله المنزلة عليهم صباح مساء، وحسناته المتواترة في السر والجهر.

فيما يتناول برنامج ” كلمات الله” للشيخ ” تامر مطر”، الذي يذاع يوميًّا على قناة الحياة الساعة 5:30م، وقناة دبي الساعة 1:30م، ويسعى البرنامج إلى تفسير وتوضيح أسرار وأنوار الأدعية والكلمات القرآنية وأسماء الله الحسنى، وكيفية التوكل على الله والصبر واليقين لمواجهة فتن الدين والدنيا، ورد كيد الشياطين وحفظ العباد وحمايتهم.

يأتي ذلك في إطاراستراتيجية الأزهر الشَّريف التى تسعى إلى توظيف كافة وسائل الاتصال الحديثة لتحقيق قدر أكبر من التواصل الفعال فى جميع أنحاء العالم.

أول تعليق من عمرو أديب على إعلانات عمرو دياب ومحمد رمضان

أبدى الإعلامي عمرو أديب إعجابه بإعلانات محمد رمضان والهضبة عمرو دياب الخاصة بشركات المحمول، داعيا الشركات للتركيز على المنتج، لانشغال الناس بالفنان ونسيان طبيعة المنتج المعلن عنه.

وأكد خلال تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا “عاجبنى اعلان محمد رمضان وطبعا اعلان عمرو دياب فاخر بس نفسي بعد كده ان الاعلان يركز على السلعه او الخدمه، الناس بتتلهى في عظمه الفنان ولمعانه اكتر ما بتفتكر المنتج نفسه . مستوى الاعلانات في مصر عالمى وكفايه المعمول في اعلان مدينتي”.

Exit mobile version