وزارة: مقتل جندي تركي في شمال غرب سوريا والجيش يرد

قالت وزارة الدفاع التركية إن جنديا تركيا قتل وأصيب آخر في هجوم بالمورتر على موقعهما في شمال غرب سوريا يوم الأحد وإن الجيش التركي رد بإطلاق النار.

وأضافت الوزارة أن وحدات حماية الشعب الكردية السورية نفذت الهجوم في منطقة عفرين التي طرد مقاتلون في المعارضة السورية تدعمهم تركيا مسلحي وحدات حماية الشعب منها العام الماضي.

وتقول أنقرة إن وحدات حماية الشعب تنظيم إرهابي وامتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يحمل السلاح على الأراضي التركية منذ عام 1984.

وقالت الوزارة في بيان “بعد الواقعة استهدفنا مواقع حددنا أنها تابعة للإرهابيين”.

ونشرت وزارة الدفاع التركية صورة للجندي القتيل على حسابها على تويتر.

ووحدات حماية الشعب حليف أساسي للولايات المتحدة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

رويترز: اعتقال رجل أعمال جزائري مقرب من بوتفليقة

قالت وكالة رويترز، الأحد، إن سلطات الأمن الجزائرية اعتقلت رجل الأعمال الجزائري البارز علي حداد، المقرب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بحسب ما نقلت عن أحد شركاء حداد.

وقال الشريك في تصريحات لوكالة “رويترز” إنه جرى اعتقال حداد عند الحدود التونسية، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وخلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع للمطالبة بإنهاء حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاما، تخلى عنه الكثير من الحلفاء المقربين لكن لم ترد تقارير عن اعتقال أي من داعميه البارزين قبل حداد.

وبثت العديد من قنوات التلفزيون الجزائرية نبأ اعتقال حداد الذي دائما ما حظي بتغطية إعلامية واسعة وساهم في تمويل حملات بوتفليقة الانتخابية عبر السنوات.

وكانت قناة “البلاد”، قد نقلت عن مصدر رسمي، قوله إن السلطات أصدرت قائمة “منع من السفر” تضم أسماء مسؤولين جزائريين بارزين في الدولة، وشخصيات سياسية، ورجال أعمال، ممنوعون من مغادرة التراب الوطني.

وجدد رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح أمس السبت دعوته للمجلس الدستوري للبت فيما إذ كان الرئيس البالغ من العمر 82 عاما لائقا للمنصب.

وزادت الخطوة الضغوط على بوتفليقة الذي لم يفلح في استرضاء الجزائريين بتراجعه عن قرار الترشح لولاية خامسة.

اقتصاد الإمارات يتعافى في 2018 ولكن بوتيرة أبطأ من المتوقع

أفادت بيانات أولية رسمية أن الاقتصاد الإماراتي نما بنحو 1.7 بالمئة في عام 2018، وهي وتيرة أبطأ من المتوقع رغم استفادته من ارتفاع أسعار النفط.

تأتي بيانات النمو الإماراتي بعد إعلان دبي الأسبوع الماضي أن اقتصاد الإمارة نما بنسبة 1.94 بالمئة في 2018، وهي أبطأ وتيرة منذ الانكماش الذي شهده عام 2009 حين تعثر الاقتصاد بفعل أزمة ديون.

وكانت الإمارات العربية المتحدة المنتجة للنفط توقعت في ديسمبر كانون الأول نموا يتراوح بين 2.5 بالمئة وثلاثة بالمئة في 2018 مع استفادة اقتصادات دول الخليج من ارتفاع أسعار النفط بعدما خفضت منظمة أوبك وحلفاؤها الإنتاج لتصريف تخمة المعروض.

وفي أحدث تقاريره الربع سنوية، توقع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي أن ينمو الاقتصاد 2.8 بالمئة في عام 2018، ارتفاعا من 0.8 بالمئة في 2017.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية عن وزير الاقتصاد سلطان بن سعيد المنصوري قوله مساء السبت إن نمو الاقتصاد في 2018 اعتمد “على النمو في الموارد النفطية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية من ناحية، والنمو في أنشطة القطاعات غير النفطية من ناحية أخرى”.

ووفقا للبيانات الأولية الصادرة عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، كان قطاع النفط والغاز أكبر مساهم منفرد في النمو الاقتصادي، إذ شكل نحو 30 بالمئة بالأسعار الثابتة.

ونما القطاع غير النفطي حوالي 1.3 بالمئة ليصل ناتجه الإجمالي إلى مليار درهم (272.3 مليون دولار).

ولمواجهة التباطؤ في النمو الاقتصادي، اتخذت حكومة دبي إجراءات لخفض التكاليف في عدد من القطاعات الرئيسية ومنها الطيران والعقارات والتعليم.

كما أعلنت حكومة أبوظبي عن حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 13.6 مليار دولار، فضلا عن عدد من المبادرات الاقتصادية لتقليص تكاليف ممارسة الأعمال.

وتوقعت دولة الإمارات أن يبلغ معدل النمو 3.5 بالمئة في العام الحالي.

كان صندوق النقد الدولي قال في فبراير شباط إنه يتوقع نمو الاقتصاد الإماراتي بمعدل 3.7 بالمئة هذا العام.

البابا للمسيحيين بالمغرب: إدخال الآخرين في المسيحية ليس مهمتكم

قال البابا فرانسيس للطائفة الكاثوليكية الصغيرة في المغرب يوم الأحد إن دور أفرادها في تلك الدولة ليس السعي لإدخال جيرانهم في المسيحية بل في التعايش بأخوة مع الأديان الأخرى.

وقد استغل البابا رحلته التي تستمر يومين للتأكيد على الحوار بين الأديان. كما أيد مساعي العاهل المغربي الملك محمد السادس للعمل على نشر الاعتدال الديني لتعزيز الحوار بين الأديان ورفض العنف باسم الدين.

ويمثل المسيحيون الكاثوليك في المغرب وعددهم 23 ألفا أغلبهم من الوافدين من أوروبا وخاصة فرنسا ومن المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء أقل من واحد في المئة من سكان المغرب البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة.

وقال البابا في لقاء مع قيادات الطائفة الكاثوليكية في كاتدرائية الرباط “المسيحيون أقلية صغيرة في هذا البلد. وفي رأيي أن تلك ليست مشكلة رغم أنني أدرك أن الأمر قد يكون صعبا على بعضكم في بعض الأوقات”.

وكثيرا ما يوجه محافظون من الكاثوليك انتقادات لموقف البابا المناهض لبذل جهود منظمة لاستقطاب من يحتمل إدخالهم في المسيحية.

وقوبل البابا بالتصفيق عندما قال “الكنيسة تنمو لا بالتبشير بل بالاستمالة”.

وأضاف “وهذا يا أصدقائي الأعزاء معناه أن مهمتنا كأفراد معمدين وقساوسة ورجال ونساء نذروا أنفسهم لا تتحدد في الواقع بعدد أو حجم المساحات التي نشغلها بل بقدرتنا على تحقيق التغيير وإيقاظ الدهشة والرحمة”.

ولا تعترف السلطات المغربية بمن يعتنق المسيحية من المغاربة وكثيرون منهم يمارسون شعائر الدين سرا في بيوتهم. فالتحول عن الإسلام إلى المسيحية ممنوع كما هو الحال في كثير من الدول الإسلامية كما أن القانون يعاقب على ممارسة التبشير بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

وقال فرنسيس “المشكلة ليست عندما نكون قلة عددية بل عندما نكون تافهين”. وأضاف أن الكاثوليك مطالبون بأن يكونوا جزءا لا يتجزأ من الحوار بين الأديان في عالم “تمزقه سياسات التطرف والانقسام”.

ويوم السبت زار فرنسيس والملك محمد السادس معهدا أسسه العاهل المغربي لتدريب الأئمة والوعاظ من الرجال والنساء.

وأشاد فرنسيس يوم السبت بالعاهل المغربي لتوفير “تدريب سليم لمكافحة كل أشكال التطرف التي تقود إلى العنف والإرهاب والتي تمثل مهما كانت الظروف مخالفة للدين وعصيانا للرب نفسه”.

ويوم السبت أيضا انضمت قيادات يهودية لممثلين للمسيحيين في الصف الأمامي خلال مناسبتين ترأسهما البابا والملك محمد السادي في إطار الحوار بين الأديان.

دراسة: ما يضر القلب يضر المخ أيضا

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تزيد لديهم عوامل الإصابة بأمراض القلب مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بتغيرات في المخ يمكن أن تؤدي إلى الخرف.

وفحص الباحثون بيانات 9772 بالغا خضعوا جميعا لفحص المخ بالرنين المغناطيسي مرة واحدة على الأقل وقدموا معلومات عن صحتهم العامة وسجلاتهم الطبية.

وركزت الدراسة على وجود صلة بين بنية المخ وما يسمى عوامل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ووجدوا أنه باستثناء ارتفاع الكولسترول فإن جميع عوامل الخطر الأخرى وهي التدخين وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري والسمنة، كانت مرتبطة بتغيرات دماغية غير طبيعية يعاني منها المصابون بالخرف.

وكلما زادت عوامل الإصابة بأمراض الأوعية الدموية كلما تدهورت صحة المخ كما يتضح من انكماش حجمه، وتراجع حجم المادة الرمادية (وهي أنسجة توجد بالأساس على سطح المخ ومسؤولة عن إصدار الأوامر لكافة أعضاء الجسم أو ما يسمى الإشارات العصبية) واعتلال المادة البيضاء (وهي أنسجة موجودة في الأجزاء العميقة من المخ ووظيفتها نقل الإشارات العصبية إلى باقي أعضاء الجسم).

وقال سيمون كوكس الذي رأس فريق الدراسة وهو من جامعة إدنبره في المملكة المتحدة “هناك بعض الأشياء التي تسهم في شيخوخة المخ والوظائف الإدراكية والتي لا نستطيع أن نغيرها (مثل جيناتنا)، ولذا يمكننا النظر إلى هذا الأمر على أنه قائمة من الأشياء التي نملك بعض السيطرة عليها أو ما يسمى بعوامل الخطر المرنة”.

وقال كوكس عبر البريد الإلكتروني “هناك الكثير من المنافع الأخرى التي يمكن أن تجنيها من وراء تحسين صحة القلب والأوعية الدموية (تحسين النظام الغذائي والوزن وممارسة الرياضة والسيطرة على نسبة السكر في الدم والإقلاع عن التدخين) ولكن هناك أدلة قوية أخرى ترجح أن من هذه المنافع أيضا الحفاظ على صحة المخ”.

وظهرت أقوى الروابط بين عوامل الإصابة بأمراض الأوعية الدموية وبنية المخ في مناطق من الدماغ معروفة بأنها مسؤولة عن مهارات التفكير الأكثر تعقيدا والتي تتدهور أثناء تطور مرض ألزهايمر والخرف.

وأفاد الباحثون في دورية القلب الأوروبية أن عوامل الإصابة بأمراض القلب فيما يبدو تؤثر على صحة المخ في منتصف العمر بقدر ما تفعل في الكبر.

رويترز: قرارات السيسي الأخيرة ستساعد المصريين على مواجهة آثار الإصلاح الاقتصادي

أكدت وكالة “رويترز” الإخبارية الدولية، أن مصر عانت كثيرًا خلال الفترة الماضية لإصلاح الاقتصاد، ومواجهة الآثار السلبية التي ترتبت على هذا البرنامج.

وأشارت إلى أن كافة المصريين سيستفيدون من قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي الأخيرة برفع الأجور لمواجهة الغلاء، كما أنه طالبهم بتغيير سلوكيات الشراء لديهم حتى لا يساعدوا التجار على رفع أسعار السلع بصورة مبالغ فيها، خصوصًا السلع الغذائية.

وأوضحت أن قرارات السيسي وتوجيهاته تساعد الشعب المصري على تخطي عقبة الإصلاحات الاقتصادية الماضية، خصوصًا أن هذه الإجراءات تأتي قبل الارتفاع الأخير لأسعار الوقود المقرر له شهر يوليو المقبل.

أبو الغيط يبحث مع سكرتير الأمم المتحدة دعم فلسطين..ويؤكد: الجولان سورية

التقى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مساء اليوم السبت، فى تونس، أنطونيو جوتيرس، السكرتير العام للأمم المتحدة، وذلك عشية إنطلاق أعمال الدورة العادية الثلاثين لمجلس الجامعة على مستوى القمة.

وصرح السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمى باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط وجوتيرس استعرضا مجمل أوجه التعاون وآليات التنسيق الموسعة التى تجمع بين الجامعة العربية والأمم المتحدة، وخاصة فى إطار إتفاقية التعاون الموقعة بين المنظمتين فى عام 1989 والبروتوكول المكمل لها الموقع عام 2016.

وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد أيضاً تناول أخر المستجدات على الساحة العربية والتعاون العربى الأممى لتسوية أزمات المنطقة، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وسبل دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسلطيني، وخاصة فى مواجهة الممارسات التصعيدية للجانب الإسرائيلى والقرارات أحادية الجانب التى تبنتها الإدارة الأمريكية بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة؛ كما أكد أبو الغيط لسكرتير عام الأمم المتحدة على ثوابت الجامعة العربية فيما يخص الجولان السورى المحتل ورفضها للقرار الأمريكى الأخير بالاعتراف بسيادة إسرائيل عليه.

وذكر المتحدث الرسمى أن أبو الغيط وجوتيرس بحثا أيضاً أخر تطورات الأزمات فى كل من سوريا واليمن وليبيا وأهمية تكثيف الجهود العربية والدولية والأممية الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية لها ووقف التدخلات الخارجية والإقليمية التى تساهم فى إذكائها.

وأوضح عفيفى أن اللقاء شهد تركيزاً خاصاً على الأوضاع فى ليبيا وتناول الجهود التى يبذلها المبعوث الأممى د. غسان سلامة – الذى حضر اللقاء برفقة سكرتير عام الأمم المتحدة – لتشجيع القيادات والأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية سياسية جامعة تنهى حالة الانقسام فى البلاد وتفضى إلى توحيد مؤسسات الدولة وتتوج بانعقاد الانتخابات الرئاسية والتشريعية التى ينشدها الشعب الليبي؛ وذكر المتحدث الرسمى أن أبو الغيط وجوتيرس إتفقا على الحاجة إلى تكثيف الجهد العربى والأممى المشترك دعماً لهذا المسار فى هذه المرحلة الدقيقة التى تشهد حراكاً سياسياً وأمنياً كبيراً على الساحة الليبية، بما فى ذلك عبر مواصلة العمل المتناسق والتكاملى فى إطار المجموعة الرباعية المعنية بليبيا التى تضم الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحادين الأفريقى والأوروبي، والتى سيستضيف أبو الغيط إجتماعاً مهماً لها على هامش القمة العربية بتونس بحضور جوتيرس وغسان سلامة ورئيس مفوضية الإتحاد الأفريقى موسى فقى والممثلة العليا للإتحاد الأوروبى للشئون الخارجية والسياسة والأمنية فدريكا موجريني.

نجاة نائب الرئيس الأفغاني من محاولة اغتيال ثانية وطالبان تعلن مسئوليتها

نجا نائب الرئيس الأفغانى عبد الرشيد دستم، من هجوم أودى بحياة أحد حراسه الشخصيين، اليوم السبت، وذلك فى ثانى محاولة لاغتياله منذ عودته من المنفى العام الماضى.

وقال بشير أحمد تاينج المتحدث باسم الحزب الذى ينتمى إليه دستم، إن مهاجمين نصبوا كمينا لقافلة نائب الرئيس، وهى فى طريقها من مدينة مزار الشريف فى إقليم بلخ إلى إقليم جوزجان بشمال البلاد، وأصيب حارسان آخران فى الهجوم.

وأضاف المتحدث أن دستم، كان على علم بوجود خطة لمهاجمته لكنه رغم ذلك قرر السفر، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال التى تأتى بعد ثمانية أشهر من نجاة دستم من محاولة مشابهة بتفجير انتحارى فى مطار كابول.

لحماية كوكبنا.. الأمم المتحدة تشارك فى ساعة الأرض وتطفئ المصابيح

أعلنت الأمم المتحدة، عن مشاركتها فى مبادرة ساعة الأرض، حيث تطفىء المصابيح الغير ضرورية بمقرها فى نيويورك.

وقالت الأمم المتحدة، أنه سيتم إطفاء المصابيح الغير ضرورية بالمبنى، فى تمام الساعة الثامنة والنصف بتوقيت نيويورك، لمدة ساعة كاملة، ولذلك تضامنا مع مبادرة ساعة الأرض، والتى توحد ملايين الناس حول حماية كوكبنا وإظهار الامتنان.

حزب التحالف الوطني الجمهوري الجزائري يدعو لفتح حوار وطني عاجل وشامل

دعا الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم ساحلي، اليوم السبت، إلى ضرورة فتح حوار وطني عاجل و شامل للتوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة شخصية مستقلة وتوافقية.
وقال ساحلي في مؤتمر صحفي اليوم السبت بالجزائر العاصمة إنه يجب فتح حوار وطني شامل وغير إقصائي يجمع مختلف التشكيلات السياسية وممثلي المجتمع المدني والحراك الشعبي لمباشرة الترتيبات اللازمة الواجب اتخاذها في الظرف الراهن.
وأكد ضرورة أن يكون هذا الحوار بشكل عاجل قبل 28 أبريل المقبل، موعد انتهاء الفترة الرئاسية الحالية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، داعيا إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات طابع سياسي برئاسة شخصية مستقلة وتوافقية، وقال إن المهم حاليا هو الخروج بحلول توافقية تركز على المضمون.
واعتبر أن النقاش الدائر حول تطبيق المادة 102 من الدستور يركز على الشكل دون تقديم الحل الجوهري وكيفية الانتقال الديمقراطي.
وقال إنه من أهداف الحوار تشكيل آلية مستقلة لتنظيم الانتخابات وتعديل بعض المواد الواردة في قانون الانتخابات، مؤكدا ضرورة الانتقال من عقل الشارع إلى العقل السياسي والذي يتمثل في إشراك النخبة بمختلف أطيافها في الحوار حول كيفية تحقيق هذه المطالب.

Exit mobile version