مصر- فوز 292 متقدمًا لقرعة الحج العلنية في أسوان

نظمت وزارة الداخلية القرعة العلنية لحج القرعة بمحافظة أسوان، الخميس، التي أقيمت بقصر ثقافة أسوان، بحضور قيادات أمنية والمتقدمين من أبناء المحافظة.

وتم إجراء القرعة بواسطة الحاسب الآلي، تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص والشفافية بين كافة المتقدمين، حيث تقدم 1633 مواطنا على مستوى المحافظة، فاز منهم 263 شخصًا، موزعين على مدن ومراكز المحافظة.

إلى جانب 29 فرصة حج تم تخصيصها مباشرة لحالات كبار السن، وفقا للقواعد والشروط التي وضعتها الوزارة.

وفاة نحو 45 شخصا إثر غرق عبارة في نهر دجلة في الموصل

أعلن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية وفاة 45 شخصاً على الأقل الخميس إثر غرق عبارة تقل عائلات وسط نهر دجلة في مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق شمال البلاد.

وأوضح المسؤول: “انتشلت فرق الدفاع المدني 45 شخصا توفوا إثر غرق عبارة تقل عائلات واطفال الى المدينة السياحية الواقعة في غابات الموصل” للمشاركة في احتفالات عيد النوروز الذي يصادف اليوم.

دراسة: استخدام القنب يوميا يزيد خطر الإصابة بالذهان

قال علماء إن الذين يستخدمون القنب يوميا يجعلون أنفسهم أكثر عرضة بكثير للإصابة بمرض الذهان الخطير خاصة إذا كانوا يستخدمون أنواعا أشد تأثيرا من هذا النبات مثل النوع المعروف باسم (الظربان).

وقدم الباحثون نتائج دراسة دولية كبيرة أجريت في موقع في البرازيل وفي 11 موقعا في أرجاء أوروبا بينها أمستردام ولندن وباريس. وخلصوا إلى أن من يستخدمون القنب يوميا أكثر عرضة للإصابة بنوبة ذهان بثلاثة أمثال من لم يستخدموه مطلقا.

وربطت الدراسة استخدام أنواع قوية من القنب، تزيد فيها نسبة مادة (تي.إتش.سي) التي تؤثر على الجهاز العصبي على عشرة في المئة، بزيادة الخطر خمس مرات.

ويحتوي قنب الظربان على نسبة أكبر من مادة (تي.إتش.سي)، مقارنة بالقنب العادي. ويمكن لهذه المادة أن تسبب أعراضا ذهانية مثل الهلاوس والأوهام وجنون الارتياب.

وتوصلت الدراسة إلى أن الارتباط بين القنب والذهان أقوى في لندن وأمستردام، حيث يتوفر قنب الظربان.

وقال الباحثون إن الدراسة، التي نشرت في دورية (ذا لانست سايكايتري)، هي الأولى التي تُظهر تأثير استخدام القنب على نسبة الإصابة بالذهان بين السكان، ويجب أن تلقي الضوء على التأثير المحتمل لتغيير القوانين الخاصة بالعقاقير المخدرة على الصحة العامة.

وأجازت دول كثيرة، أحدثها كندا، تعاطي القنب أو ألغت تجريمه مما أثار بعض المخاوف من الاستخدام الزائد وضرره المحتمل.

انخفاض طلبات إعانة البطالة الأمريكية أكثر من المتوقع

انخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانة البطالة أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، بما يشير إلى استمرار الأوضاع القوية لسوق العمل، رغم تباطؤ وتيرة نمو الوظائف، بعد مكاسب قوية في العام الماضي.

وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية هبطت بمقدار تسعة آلاف طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 221 ألفا في الأسبوع المنتهي في السادس عشر من مارس آذار. وتم تعديل بيانات الأسبوع السابق لتُظهر زيادة بأكثر من ألف طلب تم تلقيها عن التقديرات السابقة.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا تراجع الطلبات إلى 225 ألفا في أحدث أسبوع.

وارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يُعد مؤشرا أدق لسوق العمل لأنه يستبعد التقلبات الأسبوعية، بمقدار ألف طلب إلى 225 ألفا الأسبوع الماضي.

وأبقى الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على أسعار الفائدة بدون تغيير يوم الأربعاء، وتخلى صانعو السياسات عن التوقعات بمزيد من رفع الفائدة هذا العام.

وبلغ معدل البطالة 3.8 في المئة، بينما حققت الأجور في فبراير شباط أقوى نمو سنوي لها منذ 2009.

يونايتد يرد على برشلونة برفع أسعار التذاكر في أولد ترافورد

قال مانشستر يونايتد إنه سيرفع قيمة التذاكر المخصصة لجماهير برشلونة القادمة إلى استاد أولد ترافورد عندما يستضيف بطل إسبانيا في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليقلل تكلفة التذاكر لمشجعيه عند السفر إلى كتالونيا لحضور مباراة الإياب.

وتم إبلاغ يونايتد، الذي خصصت لمشجعيه 4610 تذاكر لمباراة الإياب في كامب نو، من منافسه برشلونة بأن سعر تذكرة مباراة الإياب لمشجعي النادي الإنجليزي سيكون 134 دولارا فيما اعتبرتها وسائل إعلام بريطانية أغلى تذكرة لمباراة ليونايتد بعيدا عن المباريات النهائية.

وردا على ذلك رفع يونايتد قيمة التذاكر المخصصة لمشجعي برشلونة المتجهين إلى استاد أولد ترافورد لتصل إلى نفس القيمة.

وسيستغل يونايتد الربح الزائد في دعم تذاكر مشجعيه في لقاء الإياب لتتقلص القيمة إلى 75 جنيها استرلينيا (98.4 دولار).

وقال يونايتد في بيان ”بشكل مشابه لما حدث في مواجهة بلنسية في دور المجموعات وفي مباراة اشبيلية خارج أرضنا في الموسم الماضي اضطررنا مجددا لاتخاذ القرار الأصعب بتحديد أسعار التذاكر لجماهير برشلونة في أولد ترافورد بنفس القيمة التي حددها برشلونة لنا في مباراة الإياب“.

وأضاف ”سنستغل الربح الإضافي في تخفيض سعر التذاكر بقيمة 27 جنيها استرلينيا لكل مشجع مسافر (إلى برشلونة)“.

ويخوض يونايتد مباراة الذهاب في أولد ترافورد يوم العاشر من أبريل نيسان ثم تقام مباراة الإياب في كامب نو يوم 16 من نفس الشهر.

وول ستريت تفتح منخفضة بعد قرار المركزي الأمريكي

فتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت على تراجع يوم الخميس بعد أن تخلى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عن رفع أسعار الفائدة هذا العام وأشار إلى تباطؤ متوقع للاقتصاد.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 57.23 نقطة، أو ما يعادل 0.22 بالمئة، مسجلا 25688.44 نقطة.

ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.51 نقطة، أو 0.16 بالمئة، إلى 2819.72 نقطة.

وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 23.54 نقطة، أو 0.30 بالمئة، إلى 7705.43 نقطة.

خامنئي: إيران ستعزز قدراتها الدفاعية رغم الضغوط الأمريكية

قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الخميس إن بلاده عازمة على تعزيز قدراتها الدفاعية رغم الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها لكبح برنامج طهران الخاص بالصواريخ الباليستية.

وأضاف خامنئي في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي في بث حي ”سنواصل تعزيز قوة إيران الدفاعية رغم ضغوط أمريكا وأعدائنا… نحتاج لنقل إيران إلى نقطة يدرك عندها الأعداء أنهم لا يستطيعون تهديدها… عقوبات أمريكا ستجعل إيران مكتفية ذاتيا“.

الخارجية المصرية تهيب بالمواطنين الالتزام بقواعد الإقامة والحصول على تأشيرة الدخول للدول الأخرى

في إطار حرص وزارة الخارجية على سلامة ورعاية المواطنين المصريين بالخارج، تهيب وزارة الخارجية بالمواطنين المصريين الراغبين في السفر أو المتواجدين في الخارج ضرورة الإطلاع على كافة القواعد المتعلقة بالسفر أو الإقامة في الدول الأخرى.

وتؤكد وزارة الخارجية على أهمية الالتزام بقوانين وقواعد الحصول على تأشيرات الدخول الخاصة بالدول الأخرى، وعدم مخالفة غرض الزيارة بالعمل بطريقة غير شرعية، الأمر الذي يعرض مخالف هذه القوانين والقواعد للوقوع تحت طائلة القانون. ويمكن للمواطنين الاطلاع على كافة الارشادات المتعلقة بالسفر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية

الخارجية المصرية تهيب بالمواطنين الالتزام بتعليمات السلطات السعودية خلال أداء مناسك العمرة

صرح السفير ياسر محمود هاشم مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، بأنه في ضوء قرب حلول شهر رمضان المعظم وتزايد أعداد المعتمرين المصريين بالمملكة العربية السعودية، فقد أفادت القنصلية العامة المصرية في جدة بأهم تعليمات السلطات السعودية الخاصة بتسهيل أداء مناسك العمرة، وهي كالتالي:

1. ضرورة الالتزام بقواعد تأشيرة العمرة التي تمنحها السلطات السعودية، والالتزام بمواعيد المغادرة المحددة.

2. الالتزام بتعليمات الأمن والتجاوب مع إرشادات السلطات السعودية خلال كافة مراحل المناسك، علماً بأن عدم الالتزام قد يفضي إلى اتخاذ إجراءات ضد المعتمر.

3. تجنب اصطحاب أي مواد مخدرة أو أدوية محظورة أياً كان نوعها أو مسماها، حتى وإن كانت للعلاج، حيث أن حيازة أو إحراز العقاقير المحظورة معاقب عليه بعقوبات مغلظة بمقتضى القوانين السعودية.

4. التفرغ لأداء الشعائر، وإجتناب جميع الأعمال الدعائية، وطباعة وتوزيع الكتب والمنشورات أو المطبوعات، وكذلك المواد الإلكترونية، وتجنب الخوض في أية موضوعات سياسية أو طائفية أو مذهبية.

5. عدم إقامة تجمعات بقصد الدعاء الجماعي، وتجنب أية طقوس مذهبية في المسجد الحرام أو المسجد النبوي.

6. ضرورة الحفاظ على سلامة ونظافة المشاعر المقدسة والمرافق الموجودة بها، والإمتناع عن الكتابة أو تشويه الخيام والمرافق العامة أو تخريبها.

7. الإمتناع عن إفتراش ساحات الحرمين، وتجنب إعاقة حركة السير والخدمات العامة.

8. عدم إلتقاط أي أشياء من الأرض في ساحات الحرمين والمشاعر المقدسة، حفاظاً على سلامة المعتمرين من خطر الدهس والتدافع، فضلاً عن تجنب المساءلة القانونية عن طريق السلطات السعودية التي تراقب جميع الساحات من خلال كاميرات مراقبة.

9. ضرورة الحفاظ على الأوراق والمستندات الرسمية والنقود من خلال إيداعها في صناديق الأمانة المتوفرة في مساكن المعتمرين أو لدى الشركة السياحية.

10. مراعاة قواعد منظمة الطيران المدني والتي تقضي بعدم حمل المواد والسوائل المحظور اصطحابها داخل الطائرات، فضلاً عن أهمية الالتزام بالأوزان المحددة للأمتعة والحقائب من جانب شركات الطيران.

هذا، وتهيب وزارة الخارجية بالسادة المواطنين ضرورة الالتزام بإرشادات أداء مناسك العمرة، تجنباً لأية مشكلات أو وقوعهم تحت طائلة القانون.

“كابتن الأقدار” .. هذا الرجل عاش على متن سفينة 13 عاماً

ربما لا يجد معظم رواد سفينة Seven Seas Navigator أيَّ شيءٍ خارج عن المألوف لدى الرجل ذي المظهر المميز، الذي يأكل وحيداً كل يوم في الغداء والعشاء، وعلى الطاولة نفسها وفي الركن نفسه داخل صالة طعام Compass Rose.

ولكن ما أثار فضولي، هو أنَّ ذلك الراكب –الذي يشير إليه الطاقم بشكل مختلف باسم «الكابتن» أو «الربّان»- يقيم بالسفينة نفسها منذ أكثر من 13 عاماً.

وعدني الخادم الذي يتولى عناية قاعتنا الفاخرة، بيش، بأن يعرف مدى إمكانية ترتيب لقاء معه أم لا. بعد عدة ساعات، كنت أتوجه للقاء الكابتن، حسب موعدنا عند الرابعة مساءً في وقت الشاي، بصالة Galileo في الطابق الحادي عشر.

على الطاولة نفسها كل يوم

كنت أعرف جيداً أين سأجده، لأن بيش أخبرني بأنه دائماً ما يجلس على الطاولة نفسها في زاوية الصالة كل يوم، بجوار المسرح الصغير، حيث يعزف على البيانو أو الغيتار موسيقى الخمسينيات والستينيات والسبعينيات. عندما التقيته، كان يشرب مشروبه المعتاد، ماء التونيك الخالي من السكر، في بار مفتوح مجاني.

يبدو مورتون جابلين، صاحب الـ94 عاماً، أصغر بعشرين سنة من عمره الحقيقي. إنه رجل ممشوق القوام، ومهندم، وشعره فضي لامع. وتعكس عيناه الداكنتان خلف نظارته التي تنضح بالذكاء والثقة والدفء، مظهر المدير المتقاعد. إنه مُحاور ممتع، كما أنه يحظى بعقل وذاكرةٍ يقظين على نحو ملحوظ.

السؤال: لِم كل هذه السنوات؟

بمجرد بدء حديثه لموقع Forbes الأميركي، كنت متحمسة بشدة للوصول إلى جوهر موضوعنا: لماذا عاش كل هذه السنين على متن سفينة، هذه السفينة تحديداً؟

قال مورتون: «لم أستطع تحقيق نمط الحياة هذا في أي مكان آخر». وأضاف: «يتمتع الطاقم بكرم وطيبة بلا حدود. لا أستطيع أن أجد أوصافاً حميدة توفّيهم حقوقهم. إنهم رائعون!».

يبدو مورتون مثل رحّالة، أو بحَّار سعيد.

من أصول متواضعة

يخبرني كابتن جابلين بفخر، بأنه نشأ في بروكلين، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية. وبعد أن قضى فترة من العمر خارج البلاد مع مكتب البحرية الأميركية التابع للمخابرات البحرية، عاد إلى أميركا عام 1946، حيث عمل صيدلانياً يجني 65 دولاراً أميركياً في الأسبوع. قال: «ربَّيت أنا وزوجتي تشارلوت طفلين، في عالم كان مختلفاً عمّا هو عليه الآن».

قابل جابلين، في أثناء وجوده بالخارج، صاحب مصنع نسيج ألماني، طلب منه أن يُدخل ماكينات صناعة الدانتيل إلى السوق الأميركي. حقق الكابتن في النهاية، جراء ذلك التعاون، نجاحه الشخصي في مجال صناعة الدانتيل بعد ذلك. ومنذ ذلك الحين، انتقلت صناعة الدانتيل من أوروبا إلى أميركا والصين، حيث العمالة الزهيدة، ولكن تمكنت شركته من البقاء على قدميها.

تقاعد كابتن جابلين عام 1989 وترك تجارته بين يدي أحد أحفاده، ويبلغ الآن من العمر 42 عاماً (ما زالت شركته تملك 45 ماكينة، من أصل 70 ماكينة تنتج الدانتيل في أميركا).

حب مشترك للبحر

يقول جابلين: «كانت زوجتي، تشارلوت، تسافر معي دائماً، ولكم كونّا صداقات مع أزواج وطواقم سفن». كان كلاهما عاشقاً للرحلات البحرية، فقد أبحرا عبر عدد من خطوط الرحلات البحرية أكثر من نصف قرن.

عندما تقاعد أحد أفراد طاقم سفينة، كانا يعرفانه، من خط ملاحي آخر، ليبحر بيخته الخاص، نصحهما بتجربة السفر عبر خطوط شركة Radisson Seven Seas Cruises (التي كان اسمها Regent Seven Seas Cruises عام 2006). أبحر الزوجان على متن Seven Seas Mariner  وSeven Seas Voyager  مدة 5 أعوام. وفي عام 2000، قرر الثنائي تجربة السفر على متن Seven Seas Navigator، أصغر سفينة في أسطول Regent (تحمل أقل من 500 راكب).

بعد وفاة تشارلوت منذ 13 عاماً، قرر كابتن جابلين أن يجعل Seven Seas Navigator  بيته. ما يزال يحتفظ بمسكن في بوكا راتون، بولاية فلوريدا الأميركية، ليحفظ فيه أشياءه، وليحافظ على تأمينه الصحيّ وضمانه الاجتماعي، ولكنه لم يطأ أرض المنزل منذ 3 أو 4 سنوات، بحسب قوله.

منذ نحو عام ونصف العام، بعد أن بدأ نظره يضعف، لم يعد الكابتن يستطيع الذهاب في رحلات إلى الشاطئ (باستثناء مواعيده الطبية من حين لآخر). يقول الكابتن إنه الآن كفيف بنسبة 90%، وإنه راضٍ بالقيود التي تفرضها عليه سنّه وصحته في أثناء حياته على متن سفينة تجوب العالم. قال جابلين: «لقد ذهبت وتشارلوت بالفعل إلى كل مكان».

وأضاف: «اعتدت شراء 4 صحف، وحلّ سودوكو والكلمات المتقاطعة، ولكني لم أعد أستطيع فعل ذلك أيضاً في العامين الأخيرين».

الالتزام بروتين مريح

يحافظ الكابتن على بساطة الأشياء من حوله. قال: «حياتي روتينية للغاية، ولكنها مريحة». يستيقظ مبكراً، ويتناول فطوره في غرفته. ويتناول الغداء والعشاء على الطاولة الركنية في غرفة الطعام الرئيسية، ويقدّر أنها دائماً مُعدة بالطريقة نفسها، بحيث لا يجد صعوبة في العثور على الملح.

قال: «الطعام رائع بشكل عام، ولكني أفضّل تناول سمك (دوفر سول) في الوجبتين، كل يوم». إنه يأكل وحده، لأنه يعرف أن مهارته في تناول الطعام لم تعد مثلما كانت من قبل.

أصبحت هذه السفينة بيته طوال 13 عام / شبكات اجتماعية

إنSeven Seas Navigatorهي سفينة فاخرة الأجنحة. لقد زودت السفينة مكان الإقامة ببعض التجهيزات، لجعل الأمور أسهل بالنسبة للكابتن، أحد أكثر ركابها ولاءً. قال الكابتن: «لقد زودوا الغرفة بإضاءة أقوى، ودرابزين داخل الحمام، ومرآة حلاقة خاصة».

يتمرن الكابتن بانتظام، للحفاظ على رشاقته. إنه يعرف طريقه جيداً على متن السفينة، ويمشي ساعتين يومياً، في الدور السابع عادةً، حيث توجد المتاجر. قال: «أنا منتبه، لكيلا أمشي في مكان قد يسبب لي مشكلة. لا يوجد أحد في هذا الدور صباحاً، وبما أني رجل بَحرية سابق، فأنا أستطيع السير على السفينة بسهولة».

حين سألته هل كان يرتاد الكازينو الموجود بالطابق نفسه، أجاب: «لم أكن مقامراً قَط». إنه يستمتع، مع ذلك، ببعض الترفيه الموجود على السفينة، خاصةً العروض الموسيقية.

لا يزال يحافظ على الروابط الأسرية

على الرغم من الاستقلالية الشديدة التي يتمتع بها الكابتن، فإنه يحافظ على الروابط الأسرية. عندما تحط السفينة في ميامي، بفلوريدا، يصعد ابناه (64 و68 عاماً) على متن السفينة لرؤيته، وأحياناً بصحبة زوجتيهما، وأحفاده، وأبناء أحفاده. من حين لآخر، يزوره رفاق الماضي، على متن السفينة، الذين يتذكرهم من الأيام التي كان يسافر فيها بصحبة زوجته. إنه يسعد لرؤياهم. قال الكابتن: «في مثل سني، معظم أصدقائي قد ماتوا».

يتيح له هاتفه الجوال أن يبقى على اتصال بأسرته في الفترات بين الزيارات، كما أنه يحتفظ بجهازAmazon Alexa في غرفته، والذي يستخدمه مرة شهرياً ليسأل عن شيء، مثل المرة التي لم يكن متأكداً فيها إن كانت منغوليا دولة مستقلة أم لا.

يدرك جيداً الفجوة بين الأجيال

يأتي الناس أحياناً إلى طاولته للتحدث إليه، وهو يرحب بالمحادثات اللطيفة، ولكنه نادراً ما يبدأ ولو حواراً بسيطاً مع أحد الركاب. إنه مدرك تماماً لاختلاف الأجيال الذي بينه وبين معظم ركاب السفينة، الذين يقترب عمرهم من عمر أبنائه. الاستثناء الوحيد، هو أنه يشعر بالقرب الشديد من أفراد طاقم السفينة، وحتى إن الفنانين الذين يقدمون عروض الترفيه يشعرون بأنهم عائلته بشكلٍ ما.

عندما سألته هل كان سعيداً أم لا، أكد لي أن كونه هو من قاد حياته، هذا هو الأهم.

قال: «لم أكن أحقق نمط الحياة هذا في أي  مكان آخر. إذا احتجت ممرضة أو طبيباً، يأتي أحدهم لغرفتي في خمس دقائق». وأضاف: » إذا احتجت لأي شيء، يأتيني أحدهم في غضون 10 إلى 15 دقيقة، أياً كان الوقت من اليوم. لو لم أكن على السفينة، لاحتجت لشخص يعيش معي».

وقال أيضاً: «أين سأشعر بكل هذا الأمان، غير هنا؟ هل من حياةٍ أفضل من تلك التي يعيشها المرء متن سفينة».

لم تكن الحياة ستصبح أفضل من ذلك للرجل الذي عاش 13 عاماً على متن سفينة.

 

Exit mobile version