السلطة الفلسطينية تعلن موقفها من مؤتمر “وارسو”

أعلنت السلطة الفلسطينية، أمس الجمعة، موقفها من حضور مؤتمر “وارسو” الدولي، لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، على صفحته الرسمية على “تويتر”: “فيما يتعلق بتوجيه دعوة لنا، نستطيع القول إنه جرى اتصال اليوم فقط من الجانب البولندي، موقفنا مازال واضحا: لن نحضر هذا المؤتمر، ونؤكد أننا لم نفوض أحدا للحديث باسم فلسطين”. وذلك بحسب وكالة “سما”.

واعتبر عريقات أن مؤتمر وارسو “يعد محاولة لتجاوز مبادرة السلام العربية، وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني”. وهو ما ذكره في تغريدته باللغة الإنجليزية.
في حين كتب باللغة العربية: “أعلن عن رفض أي لقاء عربي مع نتنياهو، بشكل منفرد أو مشترك، لأن ذلك يعتبر إنهاء لمبادرة السلام العربية وتطبيعا، ويمثل استباحة للدم الفلسطيني، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني”.

وفي السياق ذاته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، حسين الشيخ، أمس الجمعة، ردا على تصريحات مسؤول أمريكي بشأن توجيه دعوة لمسؤولين فلسطينيين لحضور مؤتمر وارسو، الأربعاء المقبل: “نؤكد رفضنا لحضور هذا المؤتمر، وأنه لا أحد ينوب عن الشعب الفلسطيني في الحديث عن قضيته، غير ممثله الشرعي والوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية”.
وكان مسؤول أمريكي رفيع قال، يوم الجمعة، إن مسؤولين فلسطينيين تلقوا دعوة لمؤتمر تعقده الولايات المتحدة حول الشرق الأوسط، وتستضيفه بولندا الأسبوع القادم، حيث سيبحث جاريد كوشنر، المستشار البارز للبيت الأبيض، وصهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خططا للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال المسؤول للصحفيين بحسب وكالة “رويترز” إن الاجتماع “سيكون مناقشات وليس مفاوضات” عن الشرق الأوسط.

يشار إلى أن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، قد دعا الشهر الماضي إلى عقد مؤتمر “وارسو” لمناهضة السياسة الإيرانية، في الفترة من 13-14 من الشهر الجاري، وسيحضره حوالي 40 دولة.

“لقاءات ووثائق سرية وهدف واحد”… علاقات إسرائيلية بدول الخليج

كشفت قناة عبرية عن وجود علاقات سرية ووثائق تجمع الطرفين، الإسرائيلي والخليجي، طوال الـ25 عاما الماضية.

وذكرت القناة العبرية العاشرة “الـ13″، صباح اليوم، السبت، أن الربع قرن الماضي شهد تحولات استراتيجية وسياسية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، أهمها وجود علاقات سرية جمعت إسرائيل بدول الخليج، خاصة البحرين والإمارات والسعودية، رغم الإعلان عن عدم إقامتهم لعلاقات دبلوماسية رسمية مع تل أبيب.

وأفادت القناة العبرية بأن غالبية الشعب الإسرائيلي لا يعلم شيئا عن إقامة علاقات اقتصادية وسياسية وأمنية مع هذه الدول الثلاث، وبأن جمعهم هدف واحد مشترك وهو إيران، وبأن من كل من وزارة الخارجية الإسرائيلية وجهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد”، هما من يديرا هذه العلاقات مع الدول الخليجية.
وأوردت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أن كثير من القيادات السياسية والعسكرية أداروا مثل إيهود أولمرت، رئيس الوزراء السابق، وتسيبي ليفني، وزيرة الخارجية السابقة، ورئيس المعارضة ووزير الدفاع السابق، موشيه بوجي يعالون.

ونقلت القناة العبرية على لسان الأمير، تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودي السابق، أن نتنياهو يريد إقامة علاقات دبلوماسية مع دول الخليج، دون التطرق للقضية الفلسطينية، أي إقامة العلاقات في البداية، وبعدها يمكن الحديث عن الفلسطينيين، ولكن الطرف السعودي يريد إيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية، وبعدها يمكن إقامة علاقات دبلوماسية بين السعودية وإسرائيل.

يشار إلى القناة العبرية ركزت في تقريرها المقتضب على دول خليجية ثلاث، وهي البحرين والإمارات والسعودية، من حيث الترتيب، دون ذكر دول خليجية أخرى، مثل سلطنة عمان أو الكويت.
يشار إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية كشفت وثيقة سرية عن معلومات تحسم الجدل حول التطبيع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

 

وذكر موقع قناة “i24” الإسرائيلية، أمس الجمعة، أن الرياض غير مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل أو الموافقة على “صفقة القرن”، التي يعدّها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لحل النزاع في الشرق الأوسط، دون أن يقدّم الجانب الإسرائيلي تنازلات للفلسطينيين.

وأضافت القناة أن الوثيقة التي أطلعت عليها شخصية دبلوماسية، سرية للغاية، بسبب حساسية العلاقات الإسرائيلية السعودية لكنها تسربت ووصلت لعدد قليل من السفارات الإسرائيلية حول العالم، ولعدد من المسؤولين رفيعي المستوى في الخارجية الإسرائيلية.
وأشارت القناة إلى أن هذه الوثيقة تعتبر “استثنائية” إذ أنها تتناقض مع تصريحات نتنياهو المستمرة، في الآونة الأخيرة، حول إمكانية تطوير العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول الخليجية وتقوية العلاقات معها ومن بينها السعودية، الإمارات والبحرين.

وكان نتنياهو قد صرح في وقت سابق بأن إقامة العلاقات الدبلوماسية مع دول عربية قد تؤدي إلى تسوية مع الفلسطينيين، لكن الوثيقة السرية كشفت أن احتمال تحقيق ذلك هو “ضئيل جدا” وفقا للقناة.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد زار السعودية بعد أسابيع قليلة من تسريب هذه الوثيقة السرية، وطلب بومبيو من الرياض دعم خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.
غير أن المسؤولين السعوديين أبلغوه أن السعودية لن تقدّم الدعم لهذه الخطة، إذا ما لم تتضمن خطوات تجيب على المطالب الفلسطينية، وخصوصا بكل ما يتعلق بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وذلك بحسب تقرير القناة الإسرائيلية.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال أكثر من مرة إن عملية “تطبيع”، تجري مع العالم العربي، دون تحقيق تقدم في العملية الدبلوماسية مع الفلسطينيين.

الصحف البريطانية تنذر العالم بحرب

يبدو إن إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على فسخ اتفاقية موقعة مع روسيا أثار فزع البريطانيين.

ويدل على ذلك ما تكتبه الصحافة البريطانية، خصوصا صحيفة “ديلي اكسبرس” التي خصصت أحد أركانها لـ”الحرب العالمية الثالثة”.

وكثر الحديث عن الحرب العالمية الثالثة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية نيتها الانسحاب من اتفاقية لا تسمح لطرفيها (الولايات المتحدة وروسيا) بحيازة الصواريخ المتوسطة والأقل مدى التي تنطلق من الأرض. وأعلنت الصحيفة البريطانية حينئذ عن “مكان آمن” في حالة الحرب النووية.

وبطبيعة الحال فإن الصحافة البريطانية لا تضع اللائمة على الولايات المتحدة التي هي مبعث الخطر الحقيقي بل تزعم أن روسيا تجر العالم إلى حرب عالمية جديدة.

ويأتي خطر نشوب الحرب العالمية الثالثة أيضا من الصين وكوريا الشمالية وإيران، بحسب “ديلي اكسبرس”.

ونشرت هذه الصحيفة أكثر من 30 مقالا عن سباق التسلح ونذر الحرب العالمية الثالثة منذ بداية الأسبوع.

ولا تسترسل صحيفة بريطانية أخرى — ديلي ستار- في الحديث عن الحرب ولكنها تنشر أنباء “الحرب العالمية الثالثة” بين الفينة والأخرى.

السيسي يصل أديس أبابا لتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقى فى دورته الـ32، حسبما أفاد التليفزيون المصرى فى خبر عاجل له منذ قليل.

ترامب يقول إن اجتماعه مع الزعيم الكوري الشمالي سيعقد في هانوي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن دبلوماسيين أمريكيين عقدوا ”اجتماعا مثمرا للغاية“ مع المسؤولين الكوريين الشماليين وأعلن أن اجتماعه في وقت لاحق من الشهر الجاري مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون سيعقد في العاصمة الفيتنامية هانوي.

وقال ترامب على تويتر ” من يمثلوني غادروا للتو كوريا الشمالية بعد اجتماع مثمر للغاية واتفقوا على موعد وتاريخ لقاء القمة الثاني مع كيم جونج أون . سيعقد في هانوي بفيتنام يومي 27 و28 فبراير.

 

”أتطلع لرؤية الزعيم كيم وتعزيز قضية السلام“.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إن الممثل الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بيجون عقد محادثات على مدى ثلاثة أيام في بيونجيانج للتحضير لاجتماع القمة.

وقال بيان للخارجية الأمريكية إن بيجون اتفق مع نظيره كيم هيوك تشول على الاجتماع مرة أخرى قبل القمة.

وأضاف البيان أن بيجون وكيم هيوك تشول ناقشا خلال محادثاتهما في بيونجيانج من يوم الأربعاء حتى يوم الجمعة ” تعزيز التزامات قمة الرئيس ترامب والزعيم كيم في سنغافورة بنزع السلاح النووي بشكل كامل وتحويل العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وبناء سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.

وقبل أسابيع فقط من اجتماع القمة المزمع الذي يلي أول اجتماع غير مسبوق بين ترامب وكيم في سنغافورة في يونيو حزيران الماضي يبدو أن الجانبين بعيدين عن تضييق شقة الخلافات بشأن مطالب الولايات المتحدة بأن تتخلى كوريا الشمالية عن برنامج للأسلحة النووية يهدد الولايات المتحدة.

وقال بيجون الأسبوع الماضي إن محادثاته في بيونجيانج ستستهدف السعي لإحراز تقدم بشأن الالتزامات التي تم التعهد بها في سنغافورة ووضع ”مجموعة من الأهداف الملموسة التي يمكن تحقيقها“ في اجتماع القمة الثاني.

وقال إن واشنطن مستعدة لمناقشة ”اجراءات كثيرة“ لتحسين العلاقات وتحفيز بيونجيانج على التخلي عن أسلحتها النووية وإن ترامب مستعد لإنهاء الحرب الكورية التي وقعت فيما بين عامي 1950 و1953 والتي انتهت بهدنة وليس معاهدة سلام.

مصدر: أمريكا على اتصال مباشر بجيش فنزويلا وتحث على الانشقاق

قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع أفراد في جيش فنزويلا وتحثهم على التخلي عن الرئيس نيكولاس مادورو كما تجهز لعقوبات جديدة بهدف زيادة الضغوط عليه.

وأضاف المسؤول في مقابلة مع رويترز أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتوقع المزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش الفنزويلي إلا أن عددا قليلا من كبار الضباط أقدم على هذه الخطوة منذ إعلان زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا الشهر الماضي. واعترفت الولايات المتحدة وعشرات الدول بجوايدو رئيسا لفنزويلا.

وقال المسؤول الأسبوع الماضي طالبا عدم ذكر اسمه ”نعتقد أنها مجرد قطرة أولى قبل أن نرى الغيث. ما زلنا نجري محادثات مع أفراد في نظام مادورو السابق وأفراد في الجيش لكن هذه المحادثات محدودة للغاية“.

وامتنع المسؤول عن الإدلاء بتفاصيل عن المناقشات أو مستواها ولم يتضح إن كانت مثل هذه الاتصالات ستحدث شقوقا في دعم الجيش للزعيم الاشتراكي وهو دعم محوري لسيطرته على مقاليد السلطة.

وفي ظل استمرار موالاة الجيش لمادورو على ما يبدو، عبر مصدر في واشنطن مقرب من المعارضة عن شكوكه فيما إذا كانت إدارة ترامب قد أرست ما يكفي من القواعد لإثارة العصيان في صفوف الجيش الذي يشتبه بأن العديد من ضباطه يستفيدون من الفساد وتهريب المخدرات.

وقال إيريك فارنزوورث نائب رئيس مجلس الأمريكيتين، وهو مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، إن أفراد قوات الأمن في فنزويلا يخشون أن يستهدفهم مادورو أو يستهدف أسرهم إذا ما انشقوا لذلك يتعين على الولايات المتحدة أن تقدم لهم شيئا يدحض هذه المخاوف.

وأضاف ”يعتمد الأمر على ما يقدمونه. هل ستجعل هذه الحوافز الناس يفكرون مرة أخرى في ولائهم للنظام؟“

ويقول جوايدو إن انتخابات مايو أيار 2018 التي فاز من خلالها مادورو بولاية ثانية في الرئاسة كانت صورية واستخدم في 23 يناير كانون الثاني بندا دستوريا لإعلان نفسه رئيسا على وعد بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

* أصول فنزويلا
قال المسؤول الأمريكي إن الحكومة الأمريكية تتوقع أيضا أن يفعل الحلفاء الأوروبيون المزيد على الأرجح لمنع مادورو من تحويل أو إخفاء أصول الحكومة خارج البلاد.

وانضمت دول أوروبية كبرى للولايات المتحدة في دعم جوايدو لكنها أحجمت عن العقوبات النفطية والإجراءات المالية واسعة النطاق التي فرضتها واشنطن.

وذكر المسؤول الأمريكي أن إدارة ترامب تعد في الوقت نفسه لمزيد من العقوبات المحتملة على فنزويلا.

وأوضح أن واشنطن تملك كل الأدوات للضغط على مادورو ومعاونيه ”للقبول بانتقال ديمقراطي شرعي“.

وقال مسؤول أمريكي ثان ومصدر مطلع لرويترز إن الحكومة الأمريكية تبحث أيضا عقوبات محتملة على مسؤولين في الجيش والمخابرات في كوبا إذ تقول إنهم يساعدون مادورو على البقاء في السلطة.

وتقرب جوايدو لأفراد الجيش بوعود بالعفو والمعاملة القانونية الخاصة إذا تنصلوا من مادورو ولم يمتثلوا لأوامره كما عززت واشنطن الأسبوع الماضي من احتمالات رفع العقوبات على ضباط كبار في جيش فنزويلا في حالة اعترافهم بجوايدو.

لكن مادورو ما زال يحظى بدعم القيادة العليا للجيش ويظهر حاليا بشكل روتيني في احتفالات مسجلة داخل قواعد عسكرية ووراءه ضباط يرددون شعارات مثل ”أنصار على الدوام.. لا خونة“.

نائب رئيس البرلمان الأفريقي: رئاسة السيسي للاتحاد الأفريقي مهمة للغاية

أكد النائب الأول لرئيس برلمان عموم أفريقيا عضو البرلمان التنزاني سيتفن ماسيلى على أهمية رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي للاتحاد الأفريقى خلال هذه المرحلة..مشيرا إلى أن البرلمان الأفريقى سيدعم الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى ويتعاون بشكل وثيق مع مصر خلال الرئاسة.

وقال النائب الأول لرئيس برلمان عموم أفريقيا – في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش أعمال القمة الأفريقية المنعقدة حاليا أديس أبابا -” إن برلمان عموم أفريقيا يعد ذراعا للاتحاد الأفريقى والرئيس السيسي سيتسلم رئاسة الاتحاد اعتبارا من غد الأحد وبالتالى سنقوم بالتعاون الوثيق مع سيادته.
وأشاد نائب رئيس برلمان عموم أفريقيا بالجهود التى يقوم بها الرئيس السيسي وحرصه على دعم الشباب وإعطائهم الفرصة للمشاركة فى اتخاذ القرارات..مشيرا إلى أن هذه الجهود تعد نموذجا يحتذى بها فى دول أفريقيا لأنه ينبغى إعطاء أولوية وفرص أكبر للشباب من أجل المساهمة فى تنمية ونهضة القارة.

كما أثنى ماسيلى على الجهود التى يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسى لمواجهة الإرهاب..مشيرا إلى أن الرئيس السيسى يمتلك خبرة كبيرة فى التعامل مع هذه الظاهرة ونجح فى الحرب على الإرهاب فى مصر وحمايتها خاصة فى ظل حالة عدم الاستقرار وما تعانيه بعض دول الجوار من مشاكل أمنية لاسيما فى ليبيا.

وأضاف نائب رئيس البرلمان الأفريقي إن الرئيس السيسي يقوم بعمل عظيم لمواجهة الإرهاب والآن الوضع فى مصر بات مستقرا..مشيدا في الوقت ذاته بالجهود التي تبذلها مصر حاليا لإحلال السلام والاستقرار فى ليبيا وهو ما يعد أمرا مهما بالنسبة لمصر ودول القارة بأجمعها.
وحول علاقات التعاون بين مصر وتنزانيا.. وصفها النائب التنزانى بأنها “ممتازة وتاريخية” وتعود إلى تاريخ استقلال تنزانيا..مشيدا بالروابط والتنسيق المشترك بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس التنزانى جون ماجوفولى لتعظيم التعاون فى المجالات كافة، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الأفريقية.

وأشار إلى علاقات الأخوة والصداقة والتعاون بين البلدين فى العديد من المجالات..معربا عن أمله فى استمرار تعزيز العلاقات فى ضوء ما تزخر به مصر وتنزانيا من مقومات وإمكانات كبيرة.

وقال النائب التنزانى نائب رئيس برلمان عموم أفريقيا” إن الشعب التنزانى ممتن للغاية بـ”سد ستيجلر جورج” هذا المشروع العملاق الذى ستقوم بتشييده شركة المقاولون العرب المصرية وأجريت مراسم التوقيع على إنشائه فى الثانى عشر من ديسمبر الماضى بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى..مشيرا إلى أن هذا السد يعد نموذجا يتعين على الدول الأفريقية الاستفادة منه والاقتداء بمصر لكى تقوم بلدان القارة بالعمل سويا من أجل تحقيق التنمية لشعوبها.

وأوضح أن هذا المشروع الذى يقع على نهر روفينجى ويبلغ طوله ٦٠٠ كيلومتر سيعود بالفائدة على الملايين من أبناء الشعب التنزانى والدول المحيطة أيضا لأن الكهرباء التى سيولدها السد ستستخدم فى تنزانيا وتنقل إلى دول أخرى مجاورة..مذكرا بأن الرئيس التنزاني حرص على اختيار نهر آخر لقيام مشروع لتوليد الكهرباء بدلا من نهر النيل الذى يعد مصدرا مهما للمياه بالنسبة للشعوب الأخرى وخاصة الشعب المصرى.
وأشاد بالتعاون القوي بين برلمان بلاده ومجلس النواب المصري في ضوء الزيارات المتبادلة بين النوب لتعزيز العلاقات بين ممثلي الشعبين.

وزير الخارجية المصري يشارك في اجتماعات اليوم الثاني للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي

شارك وزير الخارجية سامح شكري، اليوم ٨ فبراير 2019، في فعّاليات اليوم الثاني للدورة العادية الرابعة والثلاثون للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي التي تنعقد على المستوى الوزاري يومي 7 و8 الجاري، ويعقبها اجتماعات القمة على مستوى رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقي يومي 10 و11 الجاري، وذلك بمقر الاتحاد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وصرح المستشار “أحمد حافظ” المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية شارك على مدار اليوم في عدة جلسات لمناقشة عدد من التقارير الخاصة بأنشطة الاتحاد الأفريقي حتى يتسنى رفعها لاجتماعات قمة الاتحاد ليتم اعتمادها من القادة الأفارقة، ومن أبرزها تقرير مفوضية الاتحاد الأفريقي حول الفريق رفيع المستوى بشأن الدول المرشحة لاستضافة وكالة الفضاء الأفريقية، والتي نجحت مصر في الفوز باستضافتها، وتقارير عدد من اللجان الفرعية للمجلس التنفيذي واللجان المتخصصة، كما تم انتخاب خمسة أعضاء جدد في مجلس السلم والأمن الأفريقي.
وأختتم حافظ تصريحاته، مشيراً إلى أن اعتماد تلك التقارير يأتي في إطار حرص الدول الأفريقية على النهوض بالقارة وتحقيق التنمية الشاملة والسلم والأمن من خلال العمل الأفريقي المشترك.

صور.. انطلاق منتدى المالية العامة للدول العربية بالإمارات

انطلقت قبل قليل فى دولة الإمارات، فعالية منتدى المالية العامة للدول العربية على هامش القمة العالمة للحكومات، بمشاركة كريستين لاجارد، مدير صندوق النقد الدولى، وعبد الرحمن الحميدى رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، وزير الدولة الإماراتى للشؤون المالية، لمناقشة آفاق السياسات المالية والنقدية في المنطقة العربية وتطرح رؤى لتلبية متطلبات شعوب المنطقة.

هل أوشك عهد جوجل على الزوال؟

في الوقت الحالي تجرى عمليات البحث عن كل شيء في العالم عن طريق محرك البحث غوغل، لكن يعتقد عدد متزايد من الخبراء أن غوغل بلغ ذروته، وسوف يبدأ الآن بفقدان بريقه.

فقد أورد الكاتب ستيفان بيوتلسباخر في تقرير نشرته صحيفة فيلت الألمانية أن محرك البحث غوغل يسجل مئتي ألف عملية بحث خلال كل خمس ثوان فقط و3.5 مليارات عملية بحث في اليوم.

وأورد الكاتب أن بعض التوقعات تشير إلى أن نجاح غوغل هذا سوف يبدأ بالتراجع قريبا، وهو ما أكده أيضا المستثمر الأميركي روبرت لوكاسكيو في حوار مع صحيفة فيلت.

ويرى لوكاسكيو أنه بعد عقدين من النجاح فإن سيطرة محرك البحث غوغل اقتربت من نهايتها، وفي الوقت الراهن تشهد الطريقة التي يبحث بها الناس عن المعلومات على شبكة الإنترنت تغييرا جذريا، سواء تعلق الأمر بالسفر أو المطاعم أو السيارات أو الكتب أو مستحضرات التجميل وكل الأشياء التي يبحث عنها الناس عبر الإنترنت.

غوغل لا يزال هو المسيطر

أشار الكاتب إلى أن روبرت لوكاسكيو هو مؤسس شركة لايف بيرسون التي تعمل على برمجة روبوتات الدردشة وتنجز هذه المهام من خلال عمليات تشفير ذكية تتواصل مع المستخدمين على مواقع الإنترنت في نوافذ محادثات صغيرة.

ويقول لوكاسكيو إنه “في المستقبل سوف يفضل الناس التعامل مع خوارزميات المحادثة عوضا عن غوغل، خاصة إذا كانوا يرغبون في معرفة شيء ما”.

يشار إلى أن لوكاسكيو ليس الوحيد الذي يتوقع هذا الأمر أو يرى أن السطوة المطلقة التي فرضها محرك البحث غوغل في الماضي بدأت تتراجع.

المستخدمون يقبلون على الخوارزميات بشكل متزايد
يعد غوغل الوجهة الأولى لأي شخص يريد معرفة معلومات عن الأحداث والمشاهير والمواعيد الرياضية الكبرى التي عادة ما يبحث عنها المستخدمون في أنحاء العالم.

لكن الكاتب يرى أن أي شخص يريد شراء غرض من الإنترنت سيتوجه على الأرجح نحو موقع أمازون، وهو ما أظهرته دراسة أجرتها مؤسسة جامبشوت لتحليلات السوق في ولاية كاليفورنيا.

علاوة على ذلك باتت 54% من مجمل عمليات البحث عن المنتجات تجرى عبر مواقع البيع بالتجزئة، في حين تجرى 46% فقط من خلال غوغل.

من جانب آخر، تراجع عدد قراء الأخبار غوغل نيوز، وأصبح الناس يتوجهون إلى المؤسسات الإعلامية مباشرة أو لموقع فيسبوك للتزود بأخبار العالم.
وذكر الكاتب أن هناك أعدادا متزايدة من مستخدمي الإنترنت الذين باتوا يعرفون مصدر المعلومة، بالإضافة إلى ذلك تسمح لهم روبوتات الدردشة بالتواصل مع الشركات دون فتح أي صفحة إنترنت، الأمر الذي كان مستحيلا في السابق.

تأثير غوغل بدأ يتراجع

ونقل الكاتب عن روبرت لوكاسكيو قوله إن “هذا الموقع الكلاسيكي سوف يموت، وفي حال موت محرك البحث من المرجح جدا أن تندثر شركة غوغل أيضا”.

ويتبنى عدد من الخبراء هذا الرأي أيضا، حيث يستخدم اثنان من بين كل ثلاثة شبان أميركيين الخوارزميات للتواصل مع الشركات، بحسب ما أظهرته استطلاعات للرأي أجرتها مجلة بيزنس إنسايدر الأميركية.

وبين الكاتب أن كثيرا من مستخدمي الإنترنت اليوم يبحثون عن المعلومات من مصادر أخرى مختلفة، ولذلك لم يعد غوغل القناة الأساسية التي تتدفق عبرها البيانات.

ويبدو أن محرك البحث بدأ يفقد سيادته على عالم الإنترنت بشكل بطيء ولكن مرئي، وأمام المنافسة التي تمثلها مواقع أخرى مثل فيسبوك وتويتر بدأ احتكار غوغل لهذا العالم ينهار.

ونقل الكاتب أن كثيرين فقدوا ثقتهم في غوغل، فقد بات معلوما أن شبكة التواصل الاجتماعي غوغل بلس شهدت تسريبات لبيانات المستخدمين خلال الأعوام الماضية.

كما كان مطورو البرمجيات قادرين على معاينة البيانات الشخصية للمستخدمين منذ عام 2015 دون الحصول على إذن، وتمكنوا أيضا من الاطلاع على الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني ووظيفة وجنس وعمر أي شخص.

وقد اكتشفت شركة غوغل هذه الثغرة في مارس/آذار الماضي وعمدت إلى إغلاقها وإخفائها، لكن لا يزال الخبراء غاضبين من هذا الأمر، حيث إن رئيس مفوضية حماية البيانات في مدينة هامبورغ الألمانية يوهانس كاسبار فتح تحقيقا بشأن هذه الوقائع.

الثقة تتعرض للاهتزاز

أورد الكاتب أن شركة غوغل أغلقت شبكة غوغل بلس، وقد أنشأت الملايين من الحسابات في هذه الشبكة منذ إطلاقها خلال سنة 2011، ويبدو أن نحو خمسمئة ألف منها تعرضت لعمليات تسريب بيانات.

ويذكر أن مداخيل الإعلانات المرافقة لنتائج البحث في موقع غوغل لا تزال تمثل أكبر مصدر لدخل الشركة، وخلال العام الماضي جمعت الشركة نحو 78 مليار دولار، ومع هذا يواصل لاري بايج مدير الشركة الأم لغوغل -وهي ألفابت- التفكير في طرق جديدة لكسب المال.

وينكب مهندسو الشركة على إنتاج السيارات ذاتية القيادة، وكابلات الألياف الضوئية، وملاعق خاصة لإطعام المصابين بمرض باركنسون (شلل الرعاش)، كما أن الطائرات دون طيار التابعة للجيش الأميركي تعتمد على الذكاء الاصطناعي من غوغل، مع وجود احتجاجات على هذا الأمر داخل الشركة.

ويبدو أن مجموعة أعمال غوغل تشهد اتساعا، وربما تفقد الفكرة الأصلية التي بدأت بها الشركة قيمتها، وبعد أن كانت فكرة “سؤال، جواب، سؤال، جواب” هي أساس النجاح خلال السنوات الأولى بدأت غوغل في الوقت الراهن تسلك طرقا متنوعة، بحسب محلل البيانات غرانفيل الذي يقول “ربما تكون عمليات البحث هي أول منتجات غوغل وأكثرها استخداما وشهرة، ولكنها لا تمثل المستقبل”.

المصدر : مواقع إلكترونية

Exit mobile version