اعلنت وزارة الدفاع الأمريكية بنتاجون، أنها جهزت 7 آلاف جندي أمريكي لإرسالهم إلى الحدود مع المكسيك إذا اقتضت الحاجة.
وتواجه الولايات المتحدة قافلة المهاجرين من الجنوب عبر حدودها مع المكسيك، فيما تحاول منع دخول المهاجرين لأراضيها.
صوت العرب من أمريكا
اعلنت وزارة الدفاع الأمريكية بنتاجون، أنها جهزت 7 آلاف جندي أمريكي لإرسالهم إلى الحدود مع المكسيك إذا اقتضت الحاجة.
وتواجه الولايات المتحدة قافلة المهاجرين من الجنوب عبر حدودها مع المكسيك، فيما تحاول منع دخول المهاجرين لأراضيها.
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم أندرياس شوير وزير النقل والبنية الرقمية الألماني.
وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أشار خلال اللقاء إلى الأولوية المتقدمة التي تحتلها موضوعات تطوير وتحديث منظومة النقل بكافة أنواعه فى إطار خطط وبرامج التحديث والتنمية المصرية، وخاصة تطوير وتحديث منظومة السكك الحديدية ورفع كفاءتها، كما استعرض المشروعات القومية العملاقة التي تم تنفيذها بالفعل والاستثمارات التي تم ضخها في مصر لتطوير شبكة الطرق القومية والموانئ وتحسين البنية التحتية المرتبطة بقطاع النقل، فضلاً عن التطورات الخاصة بتنمية محور قناة السويس، وكذلك بناء مدن جديدة وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، وما يرتبط بذلك بتوفير مختلف الخدمات وفي مقدمتها خدمات النقل.
وأكد الرئيس فى هذا الصدد تطلع مصر للتعاون مع الجانب الألماني والاستفادة من خبراته الرائدة فيما يتعلق بدعم الجهود المصرية لتحديث قطاع السكك الحديدية ورفع جودتها وقدرتها الاستيعابية وتعزيز نظم حماية السكك الحديدية، فضلاً عن التعاون مع في مجال تطوير نظم النقل المتكاملة متعددة الوسائط والذكية والصديقة للبيئة، بهدف تيسير حركة تنقل الأفراد ونقل البضائع.
كما أشار الرئيس إلى خطط الحكومة للتحول الرقمي وما يرتبط بذلك من فرص للتحديث والتطوير في مختلف القطاعات وفي مقدمتها الاتصالات، معرباً عن التطلع للتعاون مع الجانب الألماني فيما يتعلق بالاستفادة من الثورة الرقمية، وتطبيقاتها المختلفة لتحسين ورفع كفاءة الخدمات والأنشطة المرتبطة بالبنية التحتية وتحفيز الاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة.
وذكر السفير بسام راضى أن وزير النقل والبنية الرقمية الألماني أكد من جانبه حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع مصر فى مختلف المجالات، مشيراً إلى استعداده لدراسة سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي فى مجال النقل والبنية الرقمية، فضلاً عن دعم مصر فى سعيها لتحقيق التنمية.
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم هورست زيهوفر وزير الداخلية الألماني.
وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أشادة بالتقدم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا لا سيما في مجال التعاون الأمني ومكافحة الارهاب والتطرف، معرباً عن التطلع إلى مزيد من التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، وذلك فى إطار ما يتوفر لدى مصر وألمانيا من رغبة لدفع التعاون المشترك إلى آفاق أرحب.
من جانبه أكد وزير الداخلية الألماني ترحيبه بزيارة الرئيس إلى برلين، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون مع مصر فى مجالات التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، كما أعرب وزير الداخلية الألماني عن تقديره للإنجازات التي حققتها الحكومة المصرية على مسار الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، وترسيخ الأمن والاستقرار خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع نجاح مصر فى وقف الهجرة غير الشرعية من سواحلها وتحقيق تقدم ملحوظ فى مكافحة الإرهاب.
وقد أكد الرئيس ترحيبه بالتعاون القائم بين البلدين فى إطار اتفاق التعاون الأمني الموقع بين البلدين في يوليو 2016، فضلاً عن التعاون القائم في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، والذي شهد تطوراً كبيراً بعد توقيع اتفاق التعاون في مجال الهجرة في 27 أغسطس 2017، مشيراً إلى أهمية تكثيف التعاون فى مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل المعلومات وتوفير المعدات، بما يساهم فى تعزيز القدرات المصرية فى مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية ويحافظ على استدامة الجهود المصرية الناجحة فى هذا الصدد، خاصة وأن هاتين الظاهرتين باتتا خطراً يهدد استقرار المنطقة وأوروبا والعالم.
كما أكد الرئيس في هذا الإطار ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولى وتبنى استراتيجية شاملة تسعى إلى علاج جذور تلك المشاكل عبر دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم هايكو ماس وزير الخارجية الألماني.
وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن وزير الخارجية الألماني أكد حرص بلاده على دفع علاقات التعاون مع مصر، وتعزيز التنسيق والتشاور معها خاصة وأن مصر تعد شريكاً هاماً لألمانيا، فضلاً عن دورها المحوري فى منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.
كما أشاد وزير الخارجية الألماني بالتطورات الاقتصادية التى تشهدها مصر، مؤكداً حرص بلاده على تكثيف التعاون معها، وتشجيع المزيد من الشركات الألمانية للاستثمار فى مصر، خاصة فى ظل التجارب المتميزة للشركات الألمانية فى السوق المصري التى تؤكد توفر الفرص الواعدة للعمل والنجاح.
وقد أكد الرئيس أن اعتزاز مصر بعلاقاتها مع ألمانيا، مثمناً المستوي المتميز الذي وصلت إليه تلك العلاقات خلال الفترة الأخيرة، وما شهده التعاون بين الجانبين من دفعة تمثل أساساً يمكن البناء عليه لتحقيق المزيد من المصالح المتبادلة للجانبين، مشيراً إلى الحرص على الاستفادة من الخبرات الألمانية المشهود لها بالكفاءة والدقة فى مختلف المجالات خاصة التعليم بمختلف أنواعه.
كما أعرب الرئيس عن حرص مصر على استمرار التنسيق والتشاور مع ألمانيا بما يساهم فى المزيد من التقارب فى رؤي البلدين إزاء الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وذكر المتحدث الرسمى أن وزير الخارجية الألمانى حرص خلال اللقاء على الاستماع لرؤية الرئيس فيما يخص تطورات الأوضاع الإقليمية، وآخر مستجدات الأزمات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد السيد الرئيس أن التطورات والتحديات التي تواجه الشرق الأوسط، والتى باتت تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، لا سيما الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن والصومال، تتطلب مواصلة تكثيف جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حلول للأزمات القائمة، مشيراً إلى الجهود المصرية فى هذا الإطار، فضلاً عن جهودها في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
كما شدد الرئيس على أهمية الدفع قدماً بعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيراً إلى ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل بين الجانبين، يُنهي الصراع بشكل دائم، ويُفسح المجال لدول المنطقة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها شعوبها.
كشف مصدر سعودي لموقع عربي بوست أن الأمير أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك السعودي الحالي سلمان بن عبد العزيز وصل إلى الرياض فجر الثلاثاء 30 أكتوبر 2018، بشكل مفاجئ.
وأضاف المصدر أن شقيق العاهل السعودي وصل من بريطانيا إلى الرياض بضمانة من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبية بألا يتعرض له أحد في المملكة، دون أن يكشف السبب وراء هذه الخطوة.
وكان المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، قد ذكر هذه المعلومة من قبل.
وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر “تويتر” وشغل أحمد بن عبد العزيز آل سعود، منصب وزير الداخلية من 18 يونيو 2012 حتى 5 نوفمبر 2012.
هو الابن الحادي والثلاثون من أبناء الملك عبد العزيز وهو أصغر أبنائه من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري.
وهو ممن يطلق عليهم لقب السديريون السبعة.
وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني قد كشف بشكل حصريّ أن الأمير “أحمد بن عبدالعزيز”، شقيق العاهل السعودي الملك “سلمان”، يفكر في عدم العودة إلى وطنه بعد تصريحات أدلى بها للمحتجين اليمنيين والبحرينيين خارج منزله في لندن في وقت سابق، والتي نأى فيها بنفسه وبقية آل سعود عن أعمال أخيه الملك وابن أخيه، ولي العهد “محمد بن سلمان”، وفق ما قاله مصدر كبير مقرّب من الأمير.
ومنذ اغتيال الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في تركيا مطلع أكتوبر2018، على يد فريق سعودي جاء خصيصاً من الرياض لقتله، وتزيد التكهنات حول مصير ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وتردد اسم الأمير أحمد كثيراً في الفترة الأخيرة ليكون له دور في شؤون الحكم بالمملكة، عقب قضية جمال خاشقجي، والتي نفذها قريبون من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عزمه إصدار أمر تنفيذي بإلغاء منح الجنسية للأطفال المولودين على أراضي الولايات المتحدة، ليثير عاصفة جديدة من الجدل بسبب إجراءاته الصارمة تجاه الهجرة.
وفي لقاء خاص مع “Axios on HBO”، قال ترامب إنه لطالما اعتقد أن اتخاذ مثل هذا القرار يتطلب تعديلا دستوريا، لكنه اكتشف أنه من الممكن للرئيس أن يصدر أمرا تنفيذيا بهذا الشأن.
وأضاف: “لطالما قيل لي إنني أحتاج تعديلا دستوريا لهذا، لكن خمن ماذا!، لا أحتاج لذلك”، لافتا إلى أنه عرض الأمر بالفعل على مستشاريه.
وتابع: “نحن البلد الوحيد في العالم الذي يأتي إليه شخص وينجب طفلا، ويصبح الطفل مواطنا أميركيا لمدة 85 عاما، بكل المزايا التي تأتي مع الجنسية”، (..)، إنه أمر سخيف ويجب أن ينتهي”.
ولم يكشف ترامب عن خطته، إلا أنه قال إنها “قيد التنفيذ وسوف تحدث”.
يذكر أن التعديل الرابع عشر من الدستور الأميركي ينص على اعتبار “جميع الأشخاص المولودين في الولايات المتحدة أو الحاملين لجنسيتها والخاضعين لسلطانها، من مواطني الولايات المتحدة ومواطني الولاية التي يقيمون فيها”.
ومن المتوقع أن يثير هذا القرار الكثير من الجدل، وأن يواجه تعقيدات قضائية في المحاكم، كما حدث مع محاولة ترامب السابقة منع مواطني 8 دول من دخول الولايات المتحدة.
وفي المقابل، يرى سياسيون محافظون أن التعديل الرابع عشر معني بالأطفال المولودين لأبوين يحظيان بإقامة دائمة في الولايات المتحدة، وليس أبناء المهاجرين غير الشرعيين على سبيل المثال، أو الذين يزورون الولايات المتحدة لفترة قصيرة.
بعد أن تكشف الكثير من خيوط مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر الحالي، رأى أكاديمي فرنسي أنه آن الأوان لاستخلاص الدروس الأولى من هذه الفضيحة الدولية، فمن هم الخاسرون ومن هم الرابحون؟
في مدونته بصحيفة لوموند ناقش أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث بجامعة سيانس بو المرموقة بباريسالبروفيسور جان بيير فيليو هذه المسألة متحدثا في البداية عن ثلاثة خاسرين.
الخاسرون
أحد أكبر الخاسرين من هذه القضية، وفقا لفيليو، المملكة العربية السعودية، إذ إن قضية خاشقجي، حسب قوله، نسفت كل ما حققه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جولته التي استمرت أسبوعين كاملين خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان 2018 في الولايات المتحدة الأميركية وأنفق فيها ولي العهد السعودي ببذخ لتكريس صورته كــ”مصلح”.
بل إن هذه القضية شوهته وجعلته يعكس صورة الحاكم المستبد الذي يحتفظ لنفسه بتحديد حق رعاياه في الحياة أو الموت.
ولفت فيليو إلى أن الملك سلمان أقال نائب رئيس المخابرات السعودية بسبب دوره المركزي في تصفية خاشقجي، لكن هذا الملك، عوض ابنه وولي عهده بتكليفه بـ”تنسيق” إصلاح جميع الأجهزة الأمنية.
أما الخاسر الثاني، حسب الكاتب، فهو الولايات المتحدة الأميركية التي استمرت في التأرجح، من خلال تصريحات رئيسها دونالد ترمب، بين السخط بسبب مقتل خاشقجي والرغبة في تبرئة محمد بن سلمان.
وأبرز الكاتب زيارة رئيس الدبلوماسية الأميركية مايك بومبيو إلى الرياض لاحتواء الأزمة، مشيرا إلى أنه يجد صعوبة في تجريم محاوره السعودي، خصوصا أنه كرئيس سابق لوكالة المخابرات المركزية معروف بتأييده لـ”الثقوب السوداء” التي يغيب فيها بشكل غير قانوني إطلاقا “الإرهابيون” المفترضون.
أما أكبر الخاسرين من قضية خاشقجي فهي إسرائيل وفقا لفيليو، إذ راهن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على بن سلمان لإضفاء الصفة الرسمية على تقارب بلاده مع الدول النفطية ضد إيران ودفن القضية الفلسطينية إلى الأبد.
أما الآن فإن مثل هذه الفرضية قد تلاشت تقريبا، بل إن صديقا مقربا من بن سلمان هدد حتى بالرد على العقوبات الأميركية المحتملة بالتصالح مع إيران.
ورأى الكاتب أن زيارة نتنياهو المفاجئة لمسقط كانت محاولة لتثبيط هذه الصدمة وتخفيف وطأتها، غير أن فيليو ذكَّر بأن عمان هي أقرب حليف لإيران من بين كل دول الخليج.
الرابحون
أما الرابحون من قضية خاشقجي، فإن فيليو وضع على رأسهم تركيا، قائلا إن تركيا رجب طيب أردوغان خرجت من هذا الاختبار القاسي مرفوعة الرأس.
وأوضح الكاتب أن الوضع القانوني للقنصلية السعودية التي اغتيل فيها خاشقجي يجعله من الناحية التقنية خارج الاختصاص القضائي لتركيا، لكن القضاء التركي تمكن من جمع الأدلة حتى داخل القنصلية، كما ساهمت التسريبات التي كشفها المسؤولون الأتراك لوسائل الإعلام في استمرار الضغط على بن سلمان وترامب كليهما.
وتبين من إصرار أردوغان، وهو يتحدث رسميا أمام النواب الأتراك، في 23 أكتوبر، على تبرئة الملك سلمان والإشادة به أنه أراد إثارة مزيد من الشكوك حول ابنه.
وتعد إيران، ثاني أهم الرابحين من هذه القضية التي أثارت توترا غير مسبوق في العلاقات بين واشنطنوالرياض، وذلك عشية دخول عقوبات صارمة تفرضها واشنطن على طهران حيز التنفيذ.
كما غطت قضية خاشقجي على فضيحة طالت الدبلوماسية الإيرانية، إذ اعتقل دبلوماسي إيراني فيفيينا بألمانيا وسلم للعدالة البلجيكية في خضم تحقيق حول مخطط إيراني لشن هجوم يستهدف اجتماعا لمعارضين إيرانيين في فرنسا.
أما أكثر الرابحين أخلاقيا من قضية خاشقجي فهو، حسب فيليو، كندا، إذ أدت مجرد تغريدة واحدة لوزيرة الخارجية الكندية في أغسطس الماضي عبرت فيها عن قلقها إزاء مصير ناشطات سعوديات “مسالمات” إلى إثارة غضب الرياض واتخاذها إجراءات ثأرية مدوية شملت طرد السفير الكندي وتعليق الرحلات الجوية بين البلدين وعودة آلاف الباحثين والطلاب والمرضى السعوديين من كندا، وتجميد أو حتى سحب الاستثمارات السعودية.
وهو ما قال فيليو إن بن سلمان كان يريد من خلاله جعل الحكومة الكندية عبرة لمن يعتبر وإرسال تحذير إلى جميع الديمقراطيات الغربية التي كانت تميل إلى انتقاد النظام السعودي ولو على استحياء، بأن السعودية لن تتسامح مع أي نوع من النقد.
ولم تمض سوى أسابيع قليلة على تحذير كندا من تجاوزات السعودية حتى جاءت قضية خاشقجي لتظهر أن أوتاوا كانت على حق، حسب فيليو.
المصدر : لوموند
لقى ثلاثة أشخاص آخرون حتفهم في إيطاليا اليوم الثلاثاء عقب هطول أمطار غزيرة وهبوب عواصف في أنحاء البلاد، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الطقس السيئ إلى تسعة قتلى.
وقد لقى رجل إطفاء حتفه خلال عمليات إغاثة في منطقة ساوث تيرول بالقرب من الحدود النمساوية، كما لقيت سيدة في منطقة ترينتينو حتفها.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “انسا” اليوم الثلاثاء أن رجل الإطفاء لقى حتفه نتيجة سقوط شجرة عليه، في حين تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثة السيدة من انهيار طيني طمر منزلها.
وأضافت الوكالة أن شخصا آخر كان يقومبتوجيهطائرة ورقية لقي حتفه بالقرب من منتجع ريميني الساحلى عقب أن ضربته عواصف قوية وأدت لاصطدامه بجرف صخري.
ومازال عشرات الآلاف من المواطنين في شمال إيطاليا يعانون من انقطاع الكهرباء، كما أنه تم إغلاق المدارس كإجراء احترازي في عدة مدن تشمل روما ونابولي وفينيسيا.
ناشد رئيس حكومة ولاية زارلاند الألمانية وزير الداخلية الاتحادي بألمانيا هورست زيهوفر الاقتضاء بما فعلته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وإعلان انسحابه من رئاسة الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا.
وقال توبياس هانز لصحيفة “فيلت” الألمانية اليوم الثلاثاء: “الحقيقة أن أنجيلا ميركل قدمت مثالا لكيفية تحمل المرء للمسؤولية عقب الحصول على نتائج سيئة بالانتخابات”، مشددا على ضرورة أن يواجه الحزب البافاري هذا النقاش أيضا.
وأضاف المسؤول الحكومة المحلي قائلا: ” أنجيلا ميركل نجحت في تحقيق انسحاب حددته بنفسها من رئاسة الحزب (المسيحي الديمقراطي)، أتمنى ذلك أيضا للزميل هورست زيهوفر”.
وفي الوقت ذاته أعرب هانز المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، تأييده لتولي الأمينة العامة للحزب، أنجرت كرامب-كارنباور، منصب رئاسة الحزب خلفا لميركل.
يذكر أن المستشارة الألمانية أعلنت أمس الاثنين تخليها عن الترشح مجددا لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي في المؤتمر الاتحادي للحزب المنتظر في شهر ديسمبر القادم، وذلك بعد الخسائر التي منى بها حزبها في الانتخابات المحلية بولاية هيسن.
أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية اليوم الثلاثاء تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش” في جمهورية تترستان وسط البلاد.
ونقل موقع “روسيا اليوم” عن الهيئة أنه جرى اعتقال 18 شخصا في مدينة نابيريجنيه تشيلني، في إطار التحقيق في شأن الخلية.
وأكدت الهيئة أن “الخلية تسلمت توجيهات من الخارج من قبل قادة التنظيم الإرهابي”، مضيفة أن “أفراد الخلية كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة هجمات في أراضي روسيا ثم الانضمام إلى صفوف المسلحين في سورية” وأنهم “كانوا يعملون على تجنيد شبان متطرفين ويشترون أدوات إرهاب”.
ولفتت الهيئة إلى أن زعيم الخلية، الذي لم يكشف عن هويته، هو من سكان المدينة وسبق أن مثل أمام القضاء بتهمة الترويج لداعش.
وأشارت الهيئة إلى أن أفراد الأمن داهموا في إطار التحقيقات بالخلية 18 عنوانا، وصادروا أسلحة نارية وكميات من الذخيرة ومواد دعائية متطرفة وأعلاما للتنظيم.