الرئيس المصري يشارك في مؤتمر “باليرمو” لحل الأزمة الليبية

يشارك الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في أعمال القمة المصغرة للقادة المعنيين بالملف الليبى، وذلك تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الإيطالى، جوزيبى كونتى.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، السفير بسام راضى، بأن الرئيس المصري، يتوجه اليوم الإثنين، إلى مدينة باليرمو الإيطالية، في زيارة رسمية لمدة يومين، للمشاركة في أعمال القمة المصغرة، للقادة المعنيين بالملف الليبى.

تستقبل مدينة باليرمو الإيطالية، اليوم الإثنين مؤتمر دولي حول مستقبل ليبيا، التي تشهد حالة من الفوضى منذ 2011، لكن نتائجه غير مؤكدة ومهددة بالشكوك بشأن مشاركة المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا.

وتأتي هذه المحاولة الجديدة لإطلاق عملية انتخابية وسياسية بهدف إخراج البلاد من الوضع الحالي، بعد مؤتمر باريس الذي عقد في مايو الماضي، وأسفر عن اتفاق على موعد لإجراء انتخابات وطنية في العاشر من ديسمبر.

لكن الأمم المتحدة المكلفة إيجاد حل يؤدي إلى الاستقرار في ليبيا، والتي تشهد انقسامات ونزاعات على السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي، وأعلن الخميس أن العملية الانتخابية أرجئت وستبدأ في ربيع 2019.

ويضعف رفض المشير حفتر الذي تسيطر قواته على الجزء الأكبر من شرق البلاد، المشاركة في المؤتمر، هذا الاجتماع الجديد قبل بدئه.

السلطات العراقية تعتقل أكبر خلية لـ”التصفيح والتفخيخ” غربي البلاد

أعلنت السلطات الأمنية العراقية، اليوم الاثنين، اعتقالها لعناصر إرهابية، تنتمي لأكبر خلية للتصفيح والتفخيخ في الأنبار غربي البلاد.

وقالت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، إنها أطاحت بأكبر خلية للتصفيح والتفخيخ، تدعى “خلية أبو عبد الله الأنصاري”، والقبض على جميع عناصرها، في محافظة الأنبار غربي العراق، وذلك في بيان لها نشرته قناة “السومرية نيوز” العراقية.

وأضاف البيان، أنه تم إلقاء القبض على جميع الإرهابيين في الخلية، والبالغ عددهم 6 عناصر، من المتخصصين بهذا المجال بعد أن تم استدراجهم لكمائن نصبت لهم، في منطقتي القرية العصرية والزنكورة بالرمادي، الأنبار، وهم من المطلوبين للقضاء، بموجب مذكرات قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب”.

وأشارت القناة، إلى أن القوات الأمنية تعلن بين فترة وأخرى، اعتقال العديد من المطلوبين بعمليات دهم وتفتيش في محافظات مختلفة.

محمد بن سلمان يستقبل مسؤولا أوروبيا

استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، صباح اليوم الاثنين، المبعوث الخاص بتيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، سايمون ماكدونالد.

وأوضحت الوكالة السعودية “سانا”، أن ولي العهد السعودي ومبعوث تيريزا ماي، استعرضا خلال اللقاء، ما وصف بأنه “أوجه العلاقات بين البلدين الصديقين”، وأظهرت الصور  حضور السفيرين السعودي والبريطاني للقاء، علاوة على وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير.

واجرى الأمير محمد بن سلمان، اتصالا هاتفيا، أمس الأحد، مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ناقشا فيه تداعيات الأزمة، الواقعة بسبب جريمة قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

وقال بومبيو لولي العهد السعودي، إن واشنطن ستحاسب المسؤولين عن مقتل خاشقجي، وتتوقع الشيء نفسه من السعودية، بحسب قوله.

اليمن.. مقتل 150 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت مصادر عسكرية وطبية، مقتل نحو 150 شخصا بينهم مدنيون، خلال الساعات الـ24 الماضية، في المعارك الدائرة للسيطرة على مدينة الحديدة غربي اليمن.

وقال مصدر في القوات اليمنية، إن جماعة الحوثي الإنقلابية، نجحت في صد هجوم واسع مساء الأحد، من الجهة الجنوبية، وتمكنت من وقف تقدم القوات نحو الميناء.

وذكرت مصادر طبية، في مستشفيات الحديدة، أن أكثر من 110 من الحوثيين و32 من القوات اليمنية، قتلوا خلال الليل، في المعارك على جبهات مختلفة من الحديدة، وبلغت حصيلة قتلى المواجهات، نحو 600 شخص، منذ الأول من نوفمبر.

مصر تنفي وقوع أي هزات أرضية في العاصمة

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري، عدم تعرض القاهرة، فجر اليوم الاثنين.

وكان بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا أخبار بوقوع زلزال في أنحاء العاصمة المصرية القاهرة، بالتحديد في حي التجمع الخامس.

وقال رئيس قسم الزلازل في المعهد، ورئيس الشبكة القومية للزلازل، أحمد بدوي، إن الشبكة القومية للزلازل تعمل على مدار الساعة، مضيفا أنه لم يتم تسجيل أو رصد أي اهتزازات أرضية، سوى هزة في خليج السويس، غير مؤثرة، كانت في الساعة 4:40 فجر اليوم.

 

السيسي يوجه بمواصلة تطوير منظومة النقل في مصر بشكل شامل

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور هشام عرفات وزير النقل.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول الموقف التنفيذي لمشروع البنية المعلوماتية لنهر النيل، والذي يهدف إلى تمكين الوحدات النهرية من الإبحار بنهر النيل على مدار الساعة، وذلك من خلال تزويد هذه الوحدات بخرائط إليكترونية وأجهزة تحديد الموقع وأنظمة التعارف الآلي ومراقبتها عن طريق مركز رئيسي للتحكم. كما تم أيضاً استعراض مستجدات تطوير منظومة السكك الحديدية، والخطوات الجارية للارتقاء بالنظم الإدارية ونظم التشغيل الخاصة بها.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه بمواصلة تطوير منظومة النقل في مصر بشكل شامل وتعزيز قدرات هذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى محورية دوره وتأثيره بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وكذلك ارتباطه الوثيق بعملية التنمية المستدامة.

كما وجه الرئيس في هذا الإطار باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتعزيز إجراءات الأمان والسلامة بالسكك الحديدية وزيادة الاعتماد على الميكنة والأنظمة الإلكترونية الحديثة، وذلك بالتوازي مع دعم القدرات البشرية، والالتزام في هذا الإطار بخطط وبرامج زمنية محددة، وبأعلى مستويات الجودة والمعايير الفنية العالمية.

وأوضح السفير بسام راضي أن وزير النقل عرض خلال الاجتماع استعدادات الهيئة العامة للنقل النهري لموسم السياحة الشتوية بنهر النيل، بما في ذلك تنفيذ أعمال التطهيرات للمجرى الملاحي بالتنسيق مع وزارة الري، فضلاً عن تدريب جميع العاملين بالوحدات النهرية على الإبحار في ظروف السدة الشتوية تجنباً لحالات شحوط هذه الوحدات، مما سيعزز من معدلات السياحة النيلية خلال فصل الشتاء.

كما استعرض الوزير آخر الخطوات المتعلقة بتحديث شبكة السكك الحديدية على مستوى الجمهورية، لا سيما تطوير المزلقانات، وجهود تطوير أسطول الوحدات المتحركة بما تشمله من جرارات وعربات جديدة، فضلاً عن الارتقاء بقطاع نقل البضائع، واستحداث نظام الإشارات، والتوسع في تطبيقات نظم النقل الذكية. كما أوضح الدكتور هشام عرفات أنه بالتوازي مع ما سبق، فإن الوزارة اتخذت حزمة من الإجراءات لتنمية الموارد البشرية بهيئة السكك الحديدية، وذلك من أجل النهوض بمستوي الأداء والخدمات التي يقدمها مرفق السكك الحديدية للمواطنين، مؤكداً في هذا الإطار أن كافة تلك الجهود ستشكل طفرة كبيرة للسكك الحديدية عقب اكتمال خطوات التحديث.

السيسي يوجه بسرعة استكمال خطة إدارة المخلفات

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمود شعراوي وزير التنمية المحلية، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة.

وصرح السفير بسام راضي، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول استعراض الآليات والمحاور الرئيسية للخطة القومية لتطوير منظومة المخلفات وإدارتها، والتي تشتمل على إطار تشريعي منظم من خلال قانون خاص بتنظيم إدارة المخلفات، وكذا تطوير البنية التحتية ذات الصلة، والتعامل مع مقالب المخلفات العشوائية بالنقل أو الإغلاق، ودمج القطاع غير الرسمي لإدارة المخلفات في المنظومة الجديدة، مع زيادة مساهمة القطاع الخاص وتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه بسرعة استكمال خطة إدارة المخلفات بكافة عناصرها لوضعها محل التنفيذ، في ظل مساهمتها في تحسين الأوضاع البيئية والصحية والمعيشية للمواطنين، على أن تتضمن الخطة حصراً دقيقاً للمعدات والإمكانات المتوفرة على مستوى الجمهورية بهدف جمع وإدارة المخلفات بكفاءة عالية في جميع المحافظات وفقاً لطبيعة احتياجات كلٍ منها، فضلاً عن اشتمال المنظومة الجديدة على تحديد مصادر التمويل المقترحة وإجراءات الرقابة والتقييم والمراجعة للأداء.

كما وجه الرئيس في ذات السياق بإطلاق حوار مجتمعي شامل حول الخطة القومية لتطوير منظومة المخلفات، بحيث يضم مختلف فئات الشعب المصري، خاصةً قطاع الشباب العريض داخل الجامعات، وذلك للتوعية بشأن الإدارة السليمة للمخلفات في مصر، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على أهم عوائد تطوير المنظومة القائمة وما توفره من صياغة ثقافة جديدة وإتاحة المزيد من فرص العمل من خلال خلق صناعات وطنية صديقة للبيئة في مختلف المحافظات، لا سيما في المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة.

وأضاف السفير بسام راضي أن الاجتماع تطرق كذلك إلى مسألة تطوير منظومة جمع وتدوير المخلفات الزراعية، خاصةً قش الأرز، مع استعراض حملات التوعية التي اضطلعت بها مؤخراً وزارة البيئة في هذا الصدد قبل موسم حصاد محصول الأرز بوقتٍ كافٍ، وجهود الاستفادة من تلك المخلفات سواء بالتصنيع أو التصدير، مع عرض التجارب الناجحة للقطاع الخاص في هذا الصدد.

عشرة أسباب تمنع إقالة المحقق مولر

الآن، وقد سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الولايات المتحدة، فإن احتمالات إيقاف المستشار الخاص روبرت مولر عن المضي قدما في التحقيقات التي يجريها بشأن مزاعم التدخل الروسي بـالانتخابات الأميركية ربما فات أوانها.

تلك هي خلاصة استنتاجات بنيامين ويتيس –الصحفي والباحث في معهد بروكينغز للدراسات- في مقال نشرته مجلة (ذي أتلانتيك) أوجز فيه عشرة أسباب تجعله يعتقد أن تعيين ماثيو وايتيكر وزيرا للعدل بالوكالة خلفا للمقال جيف سيشنز لن تكون له القدرة الكافية لإحباط عمل مولر.

والأسباب العشرة هي:

1-   على النقيض من الأعراف السائدة في مثل التحقيقات القانونية ذات الطابع السياسي، فإن المحقق الخاص روبرت مولر جعل دوائر وزارة العدل الأخرى تتولى معالجة جوانب تتعلق بأسئلة جوهرية ذات صلة بالتدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

ولا تقتصر هذه الخطوة “الاستراتيجية” على جعل مولر محصنا نسبيا من أي تهمة تتعلق باحتكاره السلطات، بل وتحول دون إقالته أو كبح جماحه. وإذا ظن ترامب أن تلك التحقيقات سرطان يهدد رئاسته، فهي بالفعل سرطان بدأ يتفشى حسب وصف بنيامين ويتيس.

2-   قطعت التحقيقات شوطا طويلا بحيث لم يعد ممكنا القضاء عليها بعد أن جمعت أدلة مهمة في القضية.

3-   لم يعد مولر مضطرا للبقاء صامتا، فقد استخدم الصمت من قبل وسيلة استراتيجية فعالة طوال سير التحقيقات وآتت ثمارها. وقد منحه ذلك “قوة أخلاقية وسياسية هائلة”.

4-   لنتيجة الانتخابات النصفية أهميتها خاصة بخصوص للتحقيقات الجارية، إذ يبدو من الصعوبة بمكان في بلد مثل الولايات المتحدة إخماد تحقيقات تحظى بمثل هذا الاهتمام الكبير، فضلا عن كونها شديدة التعقيد سياسيا.

ثم إن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب تعني أن لجان الكونغرس الرئيسية ستراقب كل خطوة يقوم بها وزير العدل الجديد وايتيكر أو خليفته فيما يتعلق بالتحقيقات.

5-  ما تزال عملية تثبيت وايتيكر في منصبه الجديد تحظى بأهمية، فمن صلاحيات الرئيس ترشيح شخص لمنصب وزير العدل، لكن مسؤولية إقراره في المنصب تقع على عاتق مجلس الشيوخ.

وهذا يعني أمرين هامين، فعلى ترامب ترشيح شخص قادر على الحصول على موافقة الكونغرس، وعلى المرشح المثول شخصيا أمام لجنة الشؤون القضائية بمجلس الشيوخ.

6-  إن إفساد وزارة العدل أصعب كثيرا مما يتصوره المرء، فقد حاول ترامب ذلك بكل ما أوتي من قوة، إذ عبر علنا عن أمله بأن تحميه وزارة العدل وتحول بينه وبين ملاحقة أعدائه له قضائيا.

7-  بمقدور كبار المسؤولين في وزارة العدل -سواء كانوا من السلك العدلي أو السياسي- أن يرسموا حدودا لعمل كل واحد. ومع أننا لم نشهد حتى الآن استقالات جماعية أو استقالات احتجاجا على مسائل مبدئية، فإن هذا الواقع سيتغير إذا تعمد وايتيكر أو خليفته التحرك ضد التحقيقات الجارية بطريقة يراها المسؤولون غير مقبولة.

8-   سيتولى وايتيكر -في حال موافقة الكونغرس على تعيينه- مهام عمله بالوزارة، وسيتم إطلاعه على مسار تحقيقات مولر الفعلية بعد أن يقسم اليمين القانونية على الحفاظ على الدستور وحمايته.

9-   ثمة سبب آخر يحول دون قدرة وايتيكر على إعاقة عمل مولر، ويتمثل ذلك في الاهتمام الكبير الذي يوليه الرأي العام الأميركي لتلك التحقيقات، فقد خرج عشرات آلاف الأميركيين في عموم البلاد مساء الخميس احتجاجا على إقالة سيشنز من منصبه.

وتولي تلك الجماهير اهتماما متعاظما بشأن حماية مولر ومعرفة حقيقة التدخل الروسي في الانتخابات، وحقيقة تجاوزات ترامب لسلطاته.

10- وأخيرا، فإن كل الأسباب الواردة أعلاه لا تنفصل بعضها عن بعض وهي متسقة تماما.

هوايات  استثمار الوقت والمال – أحمد محارم

لاشك ان المعرفة هى مفتاح الحب والذى هو بدوره مفتاح النجاح وكلما زادت المعرفة زاد الحب وزادت الرغبة فى النجاح والتميز على مستوى علاقاتنا بالأشخاص او الاشياء ومنها هوايات عديدة وهواية جمع العملات النقدية الورقية والمعدنية تعد من الهوايات التى اهتم بها ومارسها الملوك والعامة ومفتاح الهواية كغيرها هو البحث عن عنصرى الندرة والجودة
الندرة لا تعنى القدم حيث ان هناك عملات قديمة متاحةًبكثرةًومن ثم يسقط عنها بند الندرة بينما نجد ان هناك عملات اخرى حديثة قد يصعب الحصول عليها ربما فى اى حالة من الجودة وكلما تعمقنا وزاد اهتمامنا بهذه الهوايةًكلما اتيحت لنا فرصة للتعرف على سمات وثقافات شعوب
من الجدير بالذكر ان نشير هنا الى ان هذه الهواية لا تحتاج الى راس مال او استثمار كبير كما يتخيل او يتوقع البعض حيث من السهل ان يبدا اى إنسان فورا البحث والنظر والتحقيق والتدقيق فيما هو متوافر معه من عملات ورقية او معدنية وبالأخص الورقية ويبدا فى التعرف على الكيفية التى يمكن بها او من خلالها ان يدخل الى هذا العالم والمهم ان يكون لديه منظور اخر ويركز على العلامات المائية وأرقام التسلسل المطبوعة على الورقة النقدية والتوقيع الموجود عليها وسنة او تاريخ الإصدار والإحلال او ربما وجود اخطاء
وبمراجعة تاريخ العملات نجد ام الدولة المصرية كان تاريخ إصدار اول عملة ورقية فيها عام ١٨٩٨ من فيةً الجنيه والنصف جنبه او الخمسين قرش وحال وجود اى منها الان بحالة جيدة فقد تصل قيمة الورقة الواحدة منها الى ٣٠ الف دولار امريكى او اكثر حسب الجودة
بينما ان دول الخليج العربى كافة فقد كانت الروبية الهندية والتى كانت اوراقها النقدية تبدا بالحرف z حيث ان المملكة العربية السعودية كانت من اول دول الخليج التى أصدرت عملتها الخاصة بها فى أوائل الخمسينات وتبعها العديد من دول الخليج ومن الطريف ان قطر ودبى قامتا بانشاء بنك قطر ودبى لفترة زمنية محدودة وتم إصدار عدد ٦ عملات تحت اسم بنك قطر ودبى وقد يصل قيمة هذا الإصدار الان الى ما يعادل ٢٥٠ الف دولار امريكى او اكثر حسب الجودة حيث كانت اغلب دول منطقة الشرق الأوسط فى هذا الوقت تحت الوصاية العثمانية
لاشك ان العلات الورقية تمثل منظومة فنية وتعد بمثابة سفراء لدولها ومن الجدير بالذكر ان مصر احد إصداراتها من العملات الورقية الخمسة قروش والتى تحمل صورة نفرتيتي منذ عام ١٩٤٠ وتوالت طباعتها وحتى عام ١٩٩٤ ورغم ان قيمة هذه الورقة فعليا لا تتجاوز الربع سنت امريكى الا انه يمكن الحصول عليها بحالة ممتازة باقل من نصف دولار ويستخدمها البعض كمادة دعاية للترويج السياحى لمصر او لاى نشاط ثقافى مصرى فى الخارج حيث شهدت مدينة ابلاند بولايةكالفورنيا الامريكية فى مساء ٣١ اكتوبر الماضى وهو يتوافق مع احتفال الأمريكان بعيد الهالوين حيث قام احد المصريين المهتمين بتوزيع بطاقات حملت معها اوراقا نقدية من فئة الخمسة قروش حيث أبدى كل من حصل عليها مدى اعجابه بها وربما رغبته ان يزور مصر يوما ما
والمهتمون بهذه الهواية مهم من يجمعها ويركز على دولة معينة او بفترة زمنية معينة او بتصميمات خاصة على الورقة النقدية ويظل دايما عصب او عمود الهواية عنصرى الندرة والجودة
انها دعوة للشباب ان تكون هذه الهواية ربما مصدرا جديا للرزق والمعرفة

ترمب يريد استخدام «ماغنيتسكي» لمعاقبة السعودية بعيداً عن الكونغرس..والديمقراطيون يجهزون قانوناً يمنع تحايله

قال مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون، أمس الجمعة 9 نوفمبر/تشرين الثاني، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يُتوقع أن تعلن قريباً عن عقوبات اقتصادية بحق المسؤولين السعوديين المتورّطين في قتل خاشقجي.

ووفقاً لصحيفة The New York Times الأميركية قالت تلك المصادر إنَّ مسؤولين بارزين في البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والخزانة ناقشوا فرض العقوبات بموجب قانون ماغنيتسكي الدولي، الذي يمنح السلطة التنفيذية الأميركية سُلطة معاقبة المسؤولين الأجانب المتورّطين في انتهاكات لحقوق الإنسان. وقد يصدر الإعلان عن العقوبات في غضون أيامٍ.

يذكر أن استخدام قانون ماغنيتسكي لمعاقبة السعودية من شأنه أن يغلق الباب أمام الكونغرس لاتخاذ عقوبات أخرى ضد المملكة العربية السعودية.

والأسبوع الماضي، دعا كلٌّ من ماتيس ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كافة الأطراف المتورطة في حرب اليمن إلى وقف القتال والمشاركة في المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة. لكنَّ القادة السعوديين لم يتحركوا فوراً للحد من ضرباتهم الجوية، ما أغضب البعض داخل إدارة ترمب، وفقاً لمسؤولين سابقين.

الصحيفة نقلت عن بروس ريدل، الخبير في شؤون السعودية لدى معهد بروكينغز قوله: «صعَّد السعوديون ورفعوا حدة الحرب. إنَّه تقريعٌ علني من جانب السعوديين لوزيري الدفاع والخارجية الأميركيين. ولم تعلق الإدارة الأميركية على هذا الأمر. لكنَّ تقليص عمليات تزويد طائرات التحالف بالوقود جواً سيكون هو ردّها».

جدل عميق أثاره دعم واشنطن لحرب اليمن

أثار الدعم الأميركي لحرب اليمن التي تقودها السعودية جدلاً عميقاً، خاصةً في ظل تزايد عدد القتلى المدنيين -الكثير من الضحايا أطفال- والمجاعة الناجمة عن الحرب والمسيطرة على البلاد.

وواجهت الإدارة الأميركية انتقادات متنامية من جانب الحزبين الجمهوري والديمقراطي على خلفية الدعم العسكري الأميركي للحملة السعودية في اليمن.

ودعا كلٌّ من السيناتور تود يونغ، العضو الجمهوري بمجلس الشيوخ عن ولاية إنديانا، والسيناتور جين شاهين، العضوة  الديمقراطية بمجلس الشيوخ عن ولاية نيوهامبشاير، أمس الجمعة، إلى إنهاء عملية تزويد طائرات التحالف بالوقود جواً.

إجراءات أخرى للحد من الانتهاكات في اليمن

يدرس الجيش الأميركي إجراءات أخرى لمحاولة المساعدة في الحد من أخطاء الجيش السعودي واستخدامه المفرط للقوة في حرب اليمن، من بينها حثّ الرياض على تشديد قواعد الاشتباك وتحسين عملية تحديد واستهداف أهدافها العسكرية.

لكن المشكلة بالنسبة للجيش السعودي هي أنَّ القادة السعوديين، بعد إطلاق صواريخ من اليمن تضرب بالقرب من المدن السعودية، باتوا يطالبون بالانتقام فوراً. وقال مسؤولون أميركيون بارزون إنَّهم كانوا يأملون بإقناع الجيش السعودي بالتزام المزيد من الانضباط والحرص.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قدَّم بومبيو شهادة تفيد بأنَّ السعودية والتحالف الذي تقوده في حرب اليمن يتخذان إجراءات جوهرية للحد من إصابة المدنيين. ويحتاج الجيش الأميركي لهذه الشهادة حتى يتسنى له إعادة تزويد طائرات قوات التحالف بالوقود. إذ يتطلَّب قانونٌ صدر عن الكونغرس في أغسطس/آب الماضي تقديم الولايات المتحدة هذه الشهادة كل 180 يوماً.

ولاقت الشهادة التي قدمها بومبيو اعتراضات كبيرة من جانب عدة مكاتب داخل وزارة الخارجية، بما فيها مكتب شؤون الشرق الأدنى.

وفي خطابٍ له نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وضع ماتيس مهلة لوقف العنف، فقال: «بعد 30 يوماً من الآن، نريد أن نرى الجميع جالساً على طاولة السلام استناداً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، واستناداً إلى التراجع عن الحدود».

العقوبات وعلاقتها بمقتل جمال خاشقجي

تأتي العقوبات التي يُتوقَّع الإعلان عنها قريباً عقب عقوباتٍ أقل أعلن عنها بومبيو الشهر الماضي. إذ قال وزير الخارجية الأميركي في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي إنَّ الولايات المتحدة تجمع معلوماتٍ بشأن ما حدث لخاشقجي ودور المسؤولين السعوديين في قتله.

وأعلن بومبيو حينها أنَّ الولايات المتحدة وضعت 21 سعودياً على القائمة السوداء للممنوعين من الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة أو ألغت التأشيرات التي حصلوا عليها بالفعل. وتضم قائمة الـ21 شخصاً الـ15 مواطناً سعودياً الذين حددت تركيا أسماءهم في ذلك الوقت بصفتهم متورطين في عملية قتل خاشقجي، بالإضافة إلى مسؤولين سعوديين أُقيلوا من مناصبهم في ذلك الشهر.

وقال بومبيو حينها: «لن تكون هذه العقوبات الكلمة الأخيرة للولايات المتحدة في هذه القضية».

وليس واضحاً إلى أي مدى قد تتداخل الجهات المستهدفة في العقوبات المقبلة مع القائمة السوداء لتأشيرات السفر المُدرج بها 21 سعودياً.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أرسل قادة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الأعضاء في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ خطاباً لترمب يطالبون فيه بالتحقيق في مقتل خاشقجي، على أن تشمل هذه التحقيقات التأكُّد مما إذا كان «المسؤولون في أعلى المستويات داخل الحكومة السعودية» متورطين في عملية القتل أم لا.

وقال أعضاء الكونغرس الـ22 الذين وقَّعوا على الخطاب إنَّه ينبغي على إدارة ترمب استخدام قانون ماغنيتسكي الدولي لفرض عقوبات على المتورطين.

الاتفاق النووي السعودي وموقف واشنطن

وعلى الرغم من مساعي الإدارة الأميركية لإيجاد مخرج لمعاقبة السعودية وفي الوقت نفسه الحفاظ على متانة العلاقات معها، إلا أن الكونغرس سيكون له رأي آخر، متمثلاً في غرفة مجلس النواب التي سيطر عليها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي الاسبوع المنصرم، حيث كشفت وسائل إعلام أميركية، السبت، حسبما ذكرت وكالة الأناضول، أن الكونغرس سيبحث قريباً مشروع قانون من شأنه عرقلة أي تعاون مع السعودية في مجال التقنيات النووية والتسليح.

وأوضح موقع قناة «فوكس» أن براد شيرمان، عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي، بصدد عرض مشروع قانون خلال 10 أيام، يستهدف أيضاً وقف توريد الأسلحة إلى السعودية.

وتابع أن المشروع يتضمن إجبار البيت الأبيض على نيل موافقة الكونغرس قبل إجراء أي صفقة مع المملكة في مجال المواد والتقنيات النووية، بما فيها المستخدمة في البرامج السلمية، لتوليد الطاقة الكهربائية.

وأضافت «فوكس» أنه من المتوقع أن يصادق الديمقراطيون ونواب عن الجمهوري، على القانون، مع تزايد المطالبات بالضغط على الرياض لمراجعة سياساتها، بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ولفت الموقع أن تعاملات البلاد في المجال النووي السلمي تدخل في إطار وثيقة تسمى «اتفاقية 123″، التي تستند إلى الفقرة 123 من القانون الأميركي للطاقة الذرية، والتي لا تشترط إذن الكونغرس، إلا أن المسعى الجديد من شأنه تغيير ذلك.

ويتوقع أن يصوّت الكونغرس ضد أي اتفاق نووي بين إدارة الرئيس دونالد ترمب والسعودية، وسيتعين على البيت الأبيض ضمان التزام الأخيرة باتفاقيات حظر تخصيب اليورانيوم وانتشار البلوتونيوم، والاتفاقيات الرقابية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومن شأن هذه الخطوة دفع إدارة ترمب إلى إعداد تقرير حول تحقيقات المملكة بشأن مقتل خاشقجي ووضع حقوق الإنسان في البلاد، وممارسة ضغوط كبيرة على الرياض.

وقتل الصحافي السعودي في 2 أكتوبر الماضي، واعترفت بلاده لاحقاً بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.

وطُرِحت إمكانية فرض عقوبات على سعوديين للنقاش في اجتماعٍ داخلي بوزارة الخزانة الأميركية يوم الخميس الماضي 8 نوفمبر/تشرين الثاني، عندما سُئِل وزير الخزانة ستيفن منوشين عن الكيفية التي تعتزم بها الإدارة الأميركية الرد على عملية قتل خاشقجي. وقال موظف في وزارة الخزانة، كان حاضراً في الاجتماع، إنَّ منوشين أدان الأسلوب البشع لعملية القتل، وأشار إلى أنَّ بعض الخطوات ستُتخذ على الأرجح الأسبوع المقبل.

وأكدت متحدثة باسم وزارة الخزانة أنَّ الموضوع نُوقِش في اجتماعٍ داخلي، لكنَّها نفت رواية الموظف، قائلةً إنَّ الوزير لم يُقدِّم تعهدٍ كهذا.

Exit mobile version