تراجع شعبية الحكومة الأسترالية في استطلاعات الرأي

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الاثنين أن الدعم الشعبي للحكومة الائتلافية في أستراليا تراجع بشكل كبير بعد الإطاحة الأسبوع الماضي برئيس الوزراء السابق، مالكوم تيرنبول، الذي حل محله سكوت موريسون.

وكشف الاستطلاع الذي نشرته صحيفة «ذا أستراليان» أن نسبة تأييد الناخبين للائتلاف الذي يقوده الحزب الليبرالي تراجعت إلى 33% مقابل 37% قبل أسبوعين فقط. ويعد هذا أدنى معدل تأييد للائتلاف خلال عشر سنوات.

وفي الوقت نفسه ارتفعت نسبة تأييد حزب العمال المعارض من 35% إلى 41%.

وكان زعيم المعارضة الأسترالي ورئيس حزب العمال، بيل شورتن، الذي كان دائما ما يأتي بعد تيرنبول، في استطلاعات الرأي، هو رئيس الوزراء المفضل لدى الناخبين للمرة الأولى بنسبة 39% بينما اختار 33% فقط موريسون.

وتولى موريسون، المسيحي المتدين البالغ من العمر 50 عاما، رئاسة الحزب يوم الجمعة بعد فوزه في تصويت على قيادة الحزب الليبرالي.

وقوبلت هذه الدراما بالضجر من قبل العديد من الأستراليين، حيث لم يتمكن أي رئيس وزراء أسترالي منتخب من استكمال ولايته الدستورية منذ عام 2007، بسبب سلسلة من الانقلابات الحزبية الداخلية.

كوريا الشمالية تقرر ترحيل سائح ياباني لتصويره مرفق عسكري

قالت وسائل إعلام حكومية في كوريا الشمالية إن بيونغ يانغ قررت ترحيل رجل ياباني معتقل لأسباب إنسانية.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية يوم أمس(الأحد)، أن بيونغ يانغ اتخذت قرار ترحيل السائح الياباني تومويوكي سوجيموتو على أسس إنسانية.

وأشارت وسائل الإعلام اليابانية إلى أن الرجل في الثلاثينيات من عمره، احتجز في وقت سابق من هذا الشهر لتصويره لمرفق عسكري في مدينة نامبو أثناء زيارته كسائح.

وكانت طوكيو تحث بيونغ يانغ على إطلاق سراح السائح في أقرب وقت ممكن.

وذكرت وكالة أنباء كيودو نقلا عن مصدر حكومي ياباني، أن الرجل الذي يعتقد أنه يعمل في إنتاج فيلم كان يزور الدولة المنعزلة في جولة تنظمها وكالة سفريات في الصين.

الجيش اليمني يطيح بقائد جبهة مران في صعدة

أعلنت قوات الجيش الوطني تقدمها في مختلف الجبهات والسيطرة على مواقع جديدة ومقتل عدد من الانقلابيين في صعدة معقل الانقلابيين. وكشف موقع الجيش الوطني اليمني «سبتمبر نت»، مقتل القائد الأول للانقلابيين في جبهة مران، غرب محافظة صعدة، خلال المعارك مع الجيش الوطني.

ويأتي مقتل القيادي الحوثي البارز في مران بعد يوم من مقتل القيادي في الميليشيات المدعو علي حسين شيبة باذلي الذي لقي مصرعه مع عدد من مرافقيه إثر استهداف مدفعية الجيش موقعاً للميليشيا في منطقة طيبان مران، حيث يعد المدعو باذلي يعتبر أحد المقربين لقائد الميليشيات الحوثية، ومن مؤسسيها، وكان – حينما قتل – في طريقه لزيارة أسر بمران، بتوجيهات زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي لتطمينهم بأنه لا خطر عليهم من المواجهات التي تدور حالياً في مران، علاوة على مقتل القيادي في الميليشيات المدعو جابر حسين أبو لحي، إلى جانب المشرفين الحوثيين المدعوين يحيى علي عقبي وعلي ناجي خلوفة، في الضربة المدفعية ذاتها.

وأكد مصدر عسكري ميداني، طبقاً لموقع الجيش، أن «القائد الأول للميليشيا في جبهة مران المدعو أحمد جبران اليتيم لقي مصرعه مع معاونه المدعو جابر جبران جحيز، أثناء مواجهات تقدم خلالها الجيش باتجاه وادي خلب، في الجهة الشرقية لمران».

وأوضح المصدر أن «زعيم الميليشيا الانقلابية عيّن أخيراً المدعو أحمد جبران اليتيم قائدا لجبهة مران، باعتباره أحد أبرز قادة ما تسمى بـ(قوات النخبة) في الميليشيا»، وأن «معاونه المدعو جحيز، من القيادات التي تثق بها الميليشيا، والتي تلقت تدريبات عالية في إيران».

وأكد أن «المعارك المحتدمة في الجبهة منذ يومين أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات الانقلابية»، وأن «قوات الجيش عثرت على أكثر من 35 جثة لقتلى الميليشيا في المواقع التي حررتها».

وتخوض قوات لواء العروبة في الجيش الوطني بقيادة اللواء عبد الكريم السدعي معارك ضارية لتحرير مران، التي يختبئ في كهوفها زعيم الميليشيا الحوثية، وسط تقدمات كبيرة يحققها أبطال الجيش الوطني.

في هذه الأثناء، تجددت المواجهات في جبهة حيران بمحافظة حجة الحدودية، في ظل استماتة من ميليشيات الحوثي الانقلابية التقدم إلى مواقع الجيش الوطني واستعادة مواقع خسرتها في معاركها الأخيرة مع الجيش الوطني الذي أجبرها على التراجع والفرار بعد تكبيدهم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة، طبقاً لما أكده مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط».

وطبقا لما أوردته «العربية»، عن مصادر عسكرية في المنطقة الخامسة بمحافظة حجة الحدودية، فقد أفادت بأن «قياديين من ميليشيات الحوثي قُتِلا خلال المواجهات التي شهدتها مديرية حيران». وقالت: «قتل القياديان العميد عبد الوهاب محمد الحسام والقاضي صلاح مسعد خموسي في معارك بين الجيش اليمني والانقلابيين»، وإن «خموسي كان يعمل مشرفاً للميليشيات في مديرية المحابشة».

وذكرت، طبقاً لما أكده لها مصدر عسكري، أن «الجيش اليمني، بدعم من التحالف، قتل أكثر من 200 عنصر حوثي خلال 3 أيام حشدتهم الميليشيات من محافظة حجة. كما تمكن طيران التحالف من تدمير 18 موقعاً لآليات ومنصات صواريخ تابعة للانقلابيين».

وقابل ذلك، إعلان المنطقة العسكرية الخامسة عثور قوات التشكيل البحري التابع للمنطقة على ستة ألغام بحرية بالقرب من مرسى حبل على حدود مديرية عبس بمحافظة حجة.

وقالت في بيان لها، نقلاً عن مصدر عسكري بقوات التشكيل البحري بالمنطقة الخامسة، إن «مجموعة من عناصر التشكيل البحري عثرت على الألغام البحرية أثناء قيام المجموعة بدوريات استطلاعية صباح الجمعة».

وأوضحت أن «فرق الهندسة العسكرية وفرق الاستطلاع التابعتين للتشكيل تعملان بشكل متواصل في مسح الألغام وانتزاعهم وتأمين السواحل البحرية التي تخضع لسيطرة الجيش الوطني خوفاً على حياة الصيادين وسعياً لتأمين خط الملاحة الدولي».

وحذرت المنطقة في البيان الذي نشرته في صفحتها الخاصة بالتواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من أن «الميليشيا الحوثية المتمردة ما زالت تمارس زراعة الموت في كل البلاد وعلى اليابسة أو البحر، الأمر الذي يتطلب ضغطاً من المجتمع الدولي بكل الوسائل والطرق على هذه العصابة للتوقف عن استهداف أرواح الأبرياء من الصيادين وكذا تهديد خطوط الملاحة الدولية».

يأتي ذلك في الوقت الذي كانت قوات التشكيل البحري قد أتلفت خلال العشرين شهراً الماضية قرابة 200 لغم بحري زرعتهما الميليشيا المتمردة بأطراف السواحل المحاذية لمحافظة حجة.

وفي جبهة الساحل الغربي، حيث تواصل قوات الجيش الوطني من ألوية العمالقة عملياتها العسكرية ضد أوكار ومخابئ الانقلابيين وتطهير ما تبقى من مديرية الدريهمي، جنوب الحديدة، ردَّت ميليشيات الحوثي الانقلابية على خسائرها بارتكاب المجازر ضد المواطنين العُزل.

واستهدفت ميليشيات الانقلاب، طبقاً لشهادة سكان محليين لـ«الشرق الأوسط» في «رابع أيام عيد الأضحى المبارك، منطقة غليفقة بمديرية الدريهمي بصاروخ باليستي تسبب بمقتل طفل وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال والنساء في رابع أيام عيد الأضحى المبارك».

وذكر السكان أن «الانقلابيين يواصلون الانتهاكات بجميع أنواعها وأساليبهم من تفجير المنازل وتفخيخ الطرقات والمنازل ونشر قناصيهم على أسطح المنازل وصولاً إلى إطلاق الصواريخ».

من جانبها، أكدت ألوية العمالقة أنها ما زالت تحصد أرواح قيادات ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية الدريهمي.

وقالت في بيان لها: «حصدت ألوية العمالقة دفعة جديدة من قيادات الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً حيث لقي حسين عباد الراجحي مسؤول التعبئة والحشد مصرعه، ومحمد محمد الوشلي مرشد ثقافي للمذهب الاثني عشري التحق بولديه عبد الله وأسامة إلى مقبرة الدريهمي، وذلك على أيدي قوات العمالقة في قيامة الساحل الغربي لتحرير الحديدة والقضاء على ذراع إيران».

وأكدت أن «مديرية الدريهمي» أصبحت مقبرة مفتوحة يتساقط فيها قيادات الميليشيات أفراداً وجماعات، وأن «نيران ألوية العمالقة تواصل حصد الميليشيات حيث لقي فضل شرف الذي التحق بالجبهة قبل زواجه بأيام للاستعانة بقدراته القتالية العالية كونه تدرب على يد خبراء لبنانيين في صعدة 2014م ويخضع مباشرة لقائد حرس زعيم الميليشيا عبد الملك الحوثي وقائد لإحدى السرايا، كما قتل إلى جانبه 7 من الأفراد».

وقالت إن «ميليشيات الحوثي تحاول إخفاء خسائرها في الأرواح ومقتل قادتها حتى لا يعرف من يقاتل في صفوفهم بضعفهم وهزائمهم حيث تحبط تعازي الأسر كل محاولاتهم لإخفاء من لقي مصرعه من قياداتهم».

أفاد موقع الجيش الوطني «سبتمبر نت»، عن مصدر عسكري ميداني، تأكيده أن «قوات الجيش الوطني أسقطت، اليوم الأحد، طائرة مسيرة تابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في سماء مديرية نعمان بمحافظة البيضاء وسط البلاد».

وقالت إن «قوات الجيش أسقطت الطائرة المسيرة، والتي كانت تحمل متفجرات على متنها، في قرية الغول بمديرية نعمان»، وإنه «بعد فحص حطام الطائرة تبين أنها إيرانية الصنع».

تزامن ذلك مع إجراء نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح اتصالاً هاتفياً بقائد اللواء 173 مشاة بالعميد صالح المنصوري للاطلاع على المستجدات والجهود المبذولة في استكمال التحرير بمحافظة البيضاء.

وأشاد الأحمر بما يسطره المقاتلون في محافظة البيضاء وما يحرزونه من تقدم كبير بدعم ومساندة الأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأكد «اهتمام الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية وعزمها استكمال التحرير ورفع المعاناة عن المواطنين في البيضاء وبقية المحافظات»، مشدداً، خلال الاتصال، على «اليقظة والجاهزية القتالية لاستكمال تنفيذ المهام العسكرية».

بدوره، أطلع قائد اللواء 173 مشاة نائب الرئيس على تفاصيل المهام والإنجازات العسكرية التي تحققت والمعنويات القتالية العالية التي يتحلى بها أبطال الجيش، معبراً عن تقديره لاهتمام ومتابعة نائب رئيس الجمهورية.

إلى ذلك، اندلعت المعارك العنيفة في جبهة مقبنة، غرب تعز، حيث تركزت أعنفها في شمالي جبل العويد في مديرية مقبنة، وذلك عقب محاولة مجاميع من الميليشيا التسلل باتجاه الجبل.

حقائق عن السيناتور الأمريكي الراحل جون ماكين

أمضى السيناتور الأمريكي الراحل جون ماكين أكثر من 5 سنوات من عمره أسير حرب وأكثر من 3 عقود في مجلس الشيوخ الأمريكي ممثلا عن ولاية أريزونا.

وتوفي ماكين، أمس السبت، عن عمر ناهز 81 عاما، بعد إصابته بمرض السرطان في المخ.

وفيما يلي بعض الحقائق عن ماكين:

* كان طالبا جامحا ومولعا بالتشاجر في المدرسة الداخلية التي التحق بها في منطقة واشنطن. واقتفى ماكين خطوات أبيه وجده، وهما من كبار ضباط البحرية الأمريكية ذوي الأربعة نجوم، حيث واصل التمرد على اللوائح وتخرج ضمن أواخر الدفعة.

* أسقطت النيران المعادية طائرة ماكين خلال مهمة قتالية فوق فيتنام في عام 1967. وأمضى 5 أعوام ونصف العام في الأسر، منها عامان في الحبس الانفرادي، وتعرض مرارا للضرب والتعذيب مما ألحق به عاهة مستديمة. وفي مجلس الشيوخ الأمريكي كان منتقدا لأساليب الاستجواب القاسية مثل أسلوب محاكاة الغرق للمشتبه بهم في أعمال إرهابية.

– من بين الأوسمة التي تقلدها ماكين 3 من ميداليات النجمة البرونزية، ونال وسام القلب الأرجواني مرتين ووسام الاستحقاق مرتين ووسام النجمة الفضية وصليب الطيران المتميز.

– كان ماكين يعمل لحساب موزع للبيرة في أريزونا هو والد زوجته الثانية سيندي عندما انخرط في العمل السياسي. في عام 1982 فاز في انتخابات مجلس النواب الأمريكي، وفي 1986 فاز بمقعد في مجلس الشيوخ ظل محتفظا به 6 دورات.

– في حملته للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2000 تصدر السباق على منافسه في الحزب جورج دبليو بوش في الجولة الأولى. لكنه لم يحقق نتائج طيبة في التصفيات اللاحقة، وفي نهاية المطاف سلم بالهزيمة أمام بوش بعد حملة مريرة.

– بعد الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة في 2008 خسر ماكين أمام المرشح الديمقراطي باراك أوباما الذي حصل على 53 بالمئة من الأصوات مقابل 46 بالمئة لمنافسه.

– في الكونغرس كان ماكين محافظا مؤيدا لرجال الأعمال ومن دعاة سياسات السوق الحرة ومعارضي الإجهاض، لكنه صوت ضد الأغلبية الجمهورية في عدة مشروعات قوانين كان لها صدى واسع. وبعد تبرئة ساحته في فضيحة تبرعات انتخابية في الثمانينيات سعى لإصلاح قواعد تمويل الحملات الانتخابية.

– في عام 2017 وأثناء جراحة في أريزونا لإزالة تكتل دموي خلف العين اليسرى لماكين اكتشف الأطباء إصابته بنوع شرس من سرطان المخ. بعد أقل من أسبوعين عاد ماكين إلى واشنطن وخالف رغبة حزبه بالتصويت في اقتراع قضى على جهود الحزب الجمهوري لرفض خطة الرعاية الصحية التي طرحها أوباما. وأمضى ماكين معظم وقته لاحقا في أريزونا حيث خضع للعلاج والرعاية.

– كان ماكين منتقدا بارزا للرئيس دونالد ترامب. وبعد أن انتقد الخطاب العنيف لترامب تجاه الهجرة غير الشرعية، أبدى ترامب استخفافه بالتاريخ العسكري لماكين قائلا إنه “يفضل الأشخاص الذين لم يقعوا في الأسر”. ومن منطلق الولاء للحزب أيد ماكين ترامب لاحقا عندما فاز الأخير بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة. لكن ماكين سحب تأييده في أكتوبر 2016 بعد الكشف عن تسجيل يتباهى فيه ترامب بالتحرش بالنساء. وظل ماكين منذ ذلك الحين من منتقدي رئاسة ترامب، رغم أن الإثنين ينتميان للحزب الجمهوري.

المكسيك تؤكد إحراز تقدم في محادثات “نافتا” مع الولايات المتحدة

قال وزير الاقتصاد المكسيكي إلديفونسو جواجاردو مساء أمس (الأحد)، إن المفاوضات الثنائية مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية
المعروفة باسم (نافتا) تحقق تقدماً، مشيراً إلى مواصلة المحادثات اليوم.
وقال جواجاردو الذي كان يتحدث بعد يوم من المباحثات الأميركية المكسيكية في مكاتب الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر، إنه يتعين عليه الآن التشاور مع قيادات قطاع الأعمال.
وأضاف أن المسؤولين المكسيكيين سيعودون إلى مكاتب لا يتهايزر اليوم في التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي في واشنطن.

سيول ترد على إلغاء زيارة بومبيو لكوريا الشمالية

قالت كوريا الجنوبية اليوم (الاثنين)، إن الإلغاء المفاجئ لزيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو لكوريا الشمالية له تأثير على مكتب اتصال مثير للجدل بين الكوريتين كانت تعتزم افتتاحه هذا الشهر.
وألغى الرئيس دونالد ترمب بشكل مفاجئ زيارة بومبيو لكوريا الشمالية يوم الجمعة، معترفاً بشكل علني لأول مرة منذ اجتماعه مع الزعيم الكوري الشمالي، بتعثر جهوده في إقناع بيونغ يانغ بنزع السلاح النووي.
وقال كيم ايوي كيوم المتحدث باسم القصر الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية اليوم (الاثنين)، إن الزيارة الملغاة «لا يمكن القول إنه ليس لها تأثير» على خطة فتح مكتب الاتصال.
وقال كيم: «كنا نفكر في افتتاح مكتب الاتصال في إطار سلسلة من المواعيد التي تم ترتيبها بسلاسة، من بينها زيارة وزير الخارجية بومبيو لكوريا الشمالية، ثم اجتماع القمة بين الكوريتين بعد ذلك».
وتابع: «الآن بعد ظهور موقف جديد، هناك حاجة لمراجعة هذا من جديد بناء على ذلك».
وكانت كوريا الجنوبية تبني مكتباً للاتصال على الحدود مباشرة في كوريا الشمالية، في إطار الجهود التي يؤيدها الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، لتحسين العلاقات بين الكوريتين.
وقالت الحكومة الكورية الجنوبية إنها كانت تعتزم فتح المكتب بحلول أغسطس (آب). وأثار هذا المكتب قلقاً بين نواب المعارضة والمحللين ووسائل الإعلام المحلية من أن يشكل نقل مواد إلى المكتب خرقاً لعقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة ضد كوريا الشمالية.
وكرر متحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية اليوم (الاثنين)، موقف الوزارة من أن كل المواد الخاصة بمكتب الاتصال تتعلق بعمله وخدمة الموظفين الكوريين الجنوبيين ولا يعطي أي مكسب اقتصادي لكوريا الشمالية.

جنازة وطنية لجون ماكين في واشنطن

أعلن منظمو مراسم وداع السناتور الأميركي جون ماكين الذي توفي  أمس (السبت) عن 81 عاماً، أن جثمان بطل الحرب السابق سيكون الجمعة المقبل في مبنى الكابيتول في واشنطن، حيث ستقام له في اليوم التالي جنازة وطنية قبل أن يوارى الثرى الأحد في مقبرة الأكاديمية البحرية في أنابوليس.

وأوضح المنظّمون أنه قبل نقله إلى العاصمة الفدرالية، سيسجّى الجثمان في مبنى كونغرس ولاية أريزونا في مدينة فينكس الأربعاء وفي اليوم التالي ستقام صلاة في الكنيسة الإنجيلية في نورث فينكس.
التعليقات

واشنطن تمس بتفويض “الأونروا” وتخطط لشطب ملايين اللاجئين

أكدت تقارير إسرائيلية جديدة نية الإدارة الأميركية تحديد سياسة جديدة، ومختلفة كلياً، بداية شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، حول الوكالة الدولية «الأونروا» وقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وقال تقرير بثته قناة «حداشوت» الإسرائيلية إن الولايات المتحدة ستعلن خلال أسبوعين أنه لا يوجد سوى نحو نصف مليون فلسطيني يمكن اعتبارهم لاجئين، وليس كما تقول «الأونروا» أكثر من 5 ملايين.
وسيتضمن التقرير المرتقب رفض الولايات المتحدة تعريف الأمم المتحدة حول اللاجئين، الذي يحدد أبناء اللاجئين الأصليين أيضاً لاجئين.
كانت الولايات المتحدة، وهي أكبر ممول للأونروا، قد بدأت في سياسة تقليص الأموال المدفوعة للوكالة، على أن توقفها نهائياً خلال العام الحالي.
وضمن المعلومات الأخرى، فإن واشنطن ستسحب أي اعتراف بالأونروا، وستطلب من إسرائيل «إعادة النظر» في التفويض الذي تمنحه للوكالة للعمل في الضفة الغربية، ويهدف ذلك إلى منع الدول العربية من تحويل المساعدات بشكل قانوني إلى الأونروا في الضفة الغربية.
وقالت قناة «حداشوت» إن موقف الولايات المتحدة الجديد بمثابة دعم إضافي لمواقف إسرائيل، بعد اعتراف الإدارة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقلها سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد دعا مراراً إلى «تفكيك» الأونروا، ودمج أجزاء منها في مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين.
ورفض مسؤولون في وكالة الأمن القومي الأميركي التعليق على الأمر، لكنهم أكدوا أن «الإدارة سوف تعلن عن سياستها حول الأونروا في الوقت المناسب».
وتوجه إدارة ترمب يعزز تقارير سابقة حول وجود خطة لتصفية الأونروا. وكانت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية قد أكدت في تقرير لها أن كبير مستشاري ترمب وصهره، جاريد كوشنر، ينشط بهدوء منذ فترة طويلة من أجل وقف وكالة الأونروا التي تخدم ملايين اللاجئين الفلسطينيين في العالم. واتهم كوشنر الأونروا بأنها «فاسدة، وغير مفيدة، ولا تساهم في عملية السلام».
وبحسب التقرير الأميركي، فإن خطة كوشنر هي جزء من مجهود واسع أكبر تبذله إدارة ترمب والكونغرس الأميركي لإلغاء مكانة اللاجئ الفلسطيني.
وتقوم الخطة على إلغاء الأونروا، ونقل جزء منها إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، التي تهتم ببقية اللاجئين في العالم.
وثمة فرق جوهري بين مفوضية اللاجئين، التي تعتني بجيل واحد من اللاجئين، والأونروا التي تعتني بأبناء اللاجئين وأحفادهم وسلالتهم كذلك.
وتؤيد كل هذه التقارير اتهامات فلسطينية للإدارة الأميركية بالعمل على «تصفية القضية الفلسطينية» من خلال تصفية قضية اللاجئين.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي إن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع العربي – الإسرائيلي في المنطقة، وإن حلها يكون فقط من خلال تطبيق قرارات الأمم المتحدة، وفي المقدمة منها القرار 194، القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.
واستنكر أبو هولي، في بيان صحافي له أمس، الخطة الأميركية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وقال إن «ما تضمنته الخطة الأميركية حول سحب الاعتراف بوكالة الأونروا، ورفض تعريف اللاجئ المتبع بالوكالة، والاعتراف فقط بنحو عشرة في المائة من عدد اللاجئين المعترف بهم حالياً، هو هراء لا قيمة له»، مؤكداً أن صاحبة الولاية على وكالة الغوث هي الأمم المتحدة، التي من صلاحياتها تحديد مصير وكالة الغوث، وبقاء عملها، وتحديد تعريف اللاجئ الفلسطيني، وتحديد أعدادهم.
ولفت أبو هولي إلى أن الإدارة الأميركية لا تمتلك حق إسقاط حق اللاجئين في العودة، أو الالتفاف عليه من خلال وقف دعمها لوكالة الغوث الدولية، مؤكداً أن حق العودة حق مكفول بالقانون الدولي وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وتابع: «إن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم حق فردي وجماعي، مرتبط بحق تقرير المصير، لا يسقط بالتقادم أو بالاحتلال، وإن ما تروجه الإدارة الأميركية من خطط لتصفية قضية اللاجئين هو اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني؛ سيكون مصيرها الفشل، وستعود إلى إدراج صانعيها مذيلة بالفشل».
ولفت أبو هولي إلى أن صفة اللاجئ تشمل أبناء اللاجئين وأحفادهم، وأن وكالة الغوث الدولية تعمل في إطار المنظومة الدولية، ووفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302، ولا يحق للإدارة الأميركية بأي شكل من الأشكال التدخل في شؤون عملها، أو تحديد آلية عملها، أو مصير بقائها.
ويتفق الموقف الفلسطيني مع موقف الأونروا. فقد قال مفوض الوكالة بيير كرينبول إنه «لا يمكن إخفاء 5 ملايين شخص بالأمنيات ببساطة».
وأكد المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عدنان أبو حسنة، أمس، أن صلاحية تغيير طبيعة ومناطق عمل الوكالة هي ملك للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا يملك أحد تغييرها.
وتعاني الأونروا عجزاً مالياً منذ سنوات، لكن وقف الولايات المتحدة الأميركية مبلغ 300 مليون دولار للوكالة العام الحالي، عقاباً للفلسطينيين، أدخل الوكالة الدولية في أزمة عميقة.
واستطاعت الأونروا جمع مبالغ من مانحين في الشهرين الماضيين، بقيمة 238 مليون دولار، معلنة أنه تم تقليل العجز البالغ 446 مليون دولار ليصبح 217 مليون دولار لهذا العام فقط.
لكن لاحقاً، فصلت الأونروا 113 موظفاً في برنامج الطوارئ في قطاع غزة فصلاً نهائياً، وهي تستعد لفصل 156 موظفاً آخرين في الضفة الغربية كذلك، ضمن خطة تقشف عامة بعد تراجع الدعم المالي الدولي للوكالة.
وهدد اتحاد موظفي الأونروا باستئناف الاعتصام السلمي في قطاع غزة، ودعا في بيان صحافي إلى «استئناف الاعتصام السلمي النقابي للموظفين أمام البوابة الغربية للوكالة، ابتداءً من اليوم (أمس) الأحد 26 / 8 / 2018، مع بقاء الحركة حرة من وإلى مبنى الوكالة، للتعبير المستمر عن رفض قرار الفصل، حتى انتهاء الأزمة إيجابياً، إن شاء الله».
كما قال الاتحاد إنه سيحدد خطواته المقبلة خلال أيام.

*تركيا وإيران تقودا تحالف سري للشر وممارسة الإرهاب فى المنطقة العربية بغلاف جماعات الاسلام السياسي …والهدف المشترك هو السيطرة على العالم العربي وإعادة احتلاله !! بقلم / محمد علي علاو

 مؤخرا أعلن  الرئيس التركي أردوغان (زعيم تنظيم الاخوان الدولي) مساندته للنظام الإيرانى الخميني ضد عقوبات واشنطن …. ويؤكد علاقته بالملالي بقوله : طهران جار وحليف استراتيجى.. ووزير خارجيته يؤكد : لن نشارك فى العقوبات المفروضة على إيران.

لقد جاءت تصريحات دولة تركيا الاخوانية مؤخرا في شهر يوليو ٢٠١٨م تأكيدا للعلاقات الإستراتيجية بينهم وتعاونهم لتخريب أمن المنطقة والعمل على زعزعة استقرارها وتقاسم النفوذ في العالم العربي بينهما ، حيث كشف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، عن عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية التى تربط بلاده بحليفه النظام الإيرانى ذات الأجندة التخريبية فى المنطقة والممول الأول للإرهاب فى الشرق الأوسط والعالم أجمع .

حيث أدلى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بتصريحات صحفية  بخصوص العقوبات الأمريكية التى سيعاد فرضها على إيران، قبل مغادرته إلى جنوب أفريقيا للمشاركة فى القمة العاشرة لمجموعة “بريكس”، حيث قال إن إيران جار وحليف استراتيجى لتركيا.

واضاف أردوغان فى صدد تعليقه على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، “إن إيران حليفنا الاستراتيجى كما أن الولايات المتحدة الأمريكية أيضا حليفنا الاستراتيجى، لكن قطع علاقاتنا بحلفائنا الاستراتيجيين الأخرين فى العالم بطلب من الخارج لا يتوافق مع استقلاليتنا”.

وكان وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو أكد فى وقت سابق على موقف بلاده الرافض للعقوبات الأمريكية التى سيعاد فرضها على إيران.

وقال وزير خارجية تركيا فى تصريحات له نقلتها ،صحيفة “زمان” التركية المعارضة عقب تحذير وفد أمريكى زار البلاد مؤخرًا من تعرض الشركات التركية لمخاطر تجارية كبيرة إذا استمر تعاملها مع إيران بعد تطبيق العقوبات: “قلنا للوفد القادم من الولايات المتحدة الأمريكية إننا لن نشارك فى العقوبات المفروضة على إيران. نحن لا نرى أن هذه العقوبات صحيحة”.

وأوضح وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو أن بلاده ستتضرر إذا قاطعت إيران، قائلًا: “نحن نحصل منهم على البترول، وبشروط مناسبة لنا. من أين سنحصل على البترول إذًا؟ ما هو الخيار؟ أنتم تتحدثون من بعيد، ونحن لن ننصاع لذلك. وأوضحنا لهم أن تركيا لن تطبق هذه العقوبات. وقلنا إننا لا نرى العقوبات على إيران صحيحة”.

يذكر أن العاصمة التركية أنقرة استقبلت الجمعة وفدًا أمريكيًا برئاسة نائب وزير الخزانة المسئول عن مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بلينجسليا، الذى أعرب عن أمله فى أن تنهى الشركات التجارية التركية علاقاتها التجارية مع إيران فى ظل العقوبات الأمريكية التى من المقرر أن تبدأ التطبيق خلال الأشهر المقبلة، محذرًا من أن استمرارهم فى التعاون التجارى مع إيران سيعرضهم لمخاطر تجارية كبيرة. وأكد أنهم لم يأتوا إلى تركيا من أجل تقديم فرص استثنائية وإعفاءات خاصة بتركيا.

وبغض النظر عن أسس واستراتيجيات وتاريخ المشروعين بشقيهما والمعروفة للجميع ،إلا أن مما لا خلاف عليه ان ايران وتركيا كقوميتين استعماريتان ،انهما تكرها العرب كقومية عبر التاريخ ،وتسعيا لاستعمارهم ،وتتفقا تماما في تبني ودعم هذا المشروع بشقيه منذ التأسيس ،وقد نجحت الدولتين في توظيف وتوجيه حركات وقوى الإسلام الشيعي والسني التابع لهما في المنطقة العربية منذ زمن مبكر لتحقيق هدفهمها السياسي الموحد وهو إعادة تقسيم دول العالم العربي مذهبيا وطائفيا وعرقيا لأجل تقاسم ثرواته واعادة استعماره من جديد، من خلال تفعيل ادواتهما الطائفية والمذهبية والسياسية التي تتبعهما لاثارة الفتن والحروب الأهلية بداخل كل دول العرب لتمزيقها من الداخل واشغالها ومنعها عن تبني أي مشروع قومي عربي موحد يقود العالم العربي  ،ولكونهما من تمول مشروع التقسيم منذ عقود وأنشأتا هذا المشروع (بدعم غربي ) ولهذه المهمة الاستعمارية القذرة .

 مفاوضات الازمة اليمنية الى جنيف للمرة الثالثة  بعد فشل بييل والكويت ، بين الواقع والمأمول  ؟ بقلم  / محمد علي علاو

مثلت الدعوة التي وجهها المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن «مارتن غريفيث» إلى طرفي الحرب الأهلية للاجتماع في جنيف مطلع سبتمبر القادم، لعقد لقاء تشاوري هو الأول منذ ما يقارب العامين، مثلت كسرا لحالة الجمود الذي اتصفت به  منذ انتهاء اخر مفاوضات استضافتها الكويت منذ أكثر من عامين، وسبقها جولة تفاوض في مدينة بييل في سويسرا  ، وأصيبت جميعها  بالشلل في المسار السياسي الذي تدعو له القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وكذا الدعوات المتكررة من كافة الأطراف الإقليمية -بما فيها دول التحالف العربي – لجلوس الجميع على طاولة مفاوضات تبحث كافة الإجراءات والالتزامات المطلوبة من الجميع لإنهاء الحرب التي سقط فيها اليمنيون ضحايا الصراع الحالي، كما تسببت بالكثير من التخريب والتمزق الاجتماعي  وارتكبت فيها ابشع انتهاكات لحقوق الإنسان ، وكذا صاحبها  انشغال الإقليم بها والانغماس في تفاصيلها.

وبحسب محللين متابعين للملف اليمني ، فإنه من المهم ألا يرتفع منسوب التفاؤل حول ما ستخرج به مشاورات  جنيف القادمة التي قد تبوء بالفشل لعدة اسباب ، نظرا لاستبعاد عدد من القوى السياسية الوازنة داخليا منها (حزب المؤتمر الشعبي العام + المجلس الانتقالي الجنوبي) ، ناهيكم عن أن اللقاءات التي سيعقدها المبعوث الخاص وفريقه مع الطرفين لن تتطرق في البداية إلى القضايا السياسية والعسكرية ، حيث ستركز المفاوضات فقط على محاولة بناء الثقة بين الطرفين  في مسعى لتوسيع نطاق التباحث حول القضايا الإنسانية وإطلاق الأسرى وتخفيف المعاناة القاسية التي يتعرض لها المواطنون الأبرياء المحاصرون بين الطرفين، وهي تستدعي إجراءات تجنيب هؤلاء ويلات الحرب، وسيكون من ضمن قضايا التفاوض رفع الحصار عن مدينة تعز (وسط اليمن) وإعادة فتح الطرقات داخلها كأهم خطوة ستسهم في تخفيف حدة المعاناة التي ترزح تحتها هذه المدينة منذ بدايات الحرب، وسيكون ذلك مؤشرا على استعداد الحوثيين في الفصل بين العقاب الجماعي والمعارك العسكرية، وهو أمر صارت الميليشيات المحلية جزءا منه بعد عجز السلطة المحلية عن الحصول على الوعود التي تلقتها بالمساندة والدعم .

مدينة وميناء الحديدة.

طرح كثيرون فكرة الإشراف الخارجي على الميناء للتحقق من عدم استخدامه لغير الأغراض التجارية والإنسانية وكي يساعد في سرعة تدفق المساعدات الطبية، وأيضا تسليم المدينة لسلطة محلية من أبنائها مع ضمان خروج كافة المسلحين القادمين من خارجها الذين لا يتبعون الحكومة الشرعية ، من محيطها ومن داخلها، وستشكل في حال نجاحها نموذجا يحاكي إدارة محافظة مأرب التي تنعم بالحد المعقول من الهدوء والتنمية بعيدا عن تعقيدات الإدارة المركزية.

سيواجه لقاء جنيف -كما حدث في بييل والكويت- وما قد يتم بعده، عقبة أن الرغبة الحقيقية لدى الأطراف المحلية والاقليمية في التوصل إلى اتفاق صلب ومستدام تحتاج ارتفاعا كبيرا في مستوى المسؤولية الوطنية والأخلاقية لاطراف الصراع المحلي والاقليمي الذي يدعمون كل طرف ، وتستوجب منهما تقديم تنازلات جادة وكبيرة وهم ليسوا جاهزين حاليا لاتخاذ مواقف تعرض مصالحهم للخسارة، ومن الطبيعي أن الفوائد التي تنتجها الحروب الأهلية الطويلة وشبكة المنافع الشخصية التي تنشأ وتربط بين عدد من أصحاب المصالح تجعل مهمة الخروج منها صعبة، وإذا ما أضفنا إلى ذلك بروز مليشيات تدور في مدارات خاصة غير مرتبطة بالأطراف الرئيسية وتتخذ مساراتها الخاصة بعيدة عن الإطار العام، فإن كل هذ العوامل تجعل من التفاؤل مسألة عصية على القبول، ويعلم الجميع أنه بدون توافق داخلي يجعل المصلحة الوطنية العامة وارتفاع منسوب المسؤولية الأخلاقية لدى القوى المحلية الكبرى فإن أي جهد يبذله أي مبعوث لن يصل إلى النتيجة التي يتمناها اليمنيون في الداخل والخارج، وقد تكون إحدى الفرص الكثيرة التي ضاعت لوقف النزيف والدمار.

الواقع يقول ان هناك عن غياب تام للبعد الإنساني في كل المفاوضات السابقة بسبب استمرار خلاف الاطراف الاقليمية كايران والسعودية  ، كما انه  خلقت الأشهر الأربعة عشر الماضية قطيعة نفسية ومادية لا أتصور أن مشاورات سياسية وإجراءات أمنية ستتمكن من إنهائها ومطلوب من الطرفين  والمجتمع الدولي بذل جهد إنساني وأخلاقي أكبر ، ولا أعلم مدى قدراتهم في هذا المجال.

واليوم بعد مرور عامين آخرين، على الجميع  إدراك أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لن يكونوا أحرص على اليمن من اطراف الصراع الذين سيشاركون في لقاء جنيف، وعليهم أن يشعروا في ضمائرهم باستحضار مأساة الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي حصلت فيها  وما يحصل لإخوانهم اليمنيين العالقين والمحاصرين الذين يحتاجون منهم التعاطف مع محنتهم.

Exit mobile version