“فيسبوك” و”مايكروسوفت” و”FBI” تتحد لـ”مكافحة التهديدات الخارجية”

أعلنت وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، اليوم، عقدها اجتماعا خاصا مع ممثلي مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي FBI، وشركتي فيسبوك ومايكروسوفت لـ”مكافحة التهديدات الخارجية”.

وقال نائب وزير الأمن الداخلي الأمريكي، كريستوفر كريبس، للصحفيين: “الوزارة تعمل مع مجموعة واسعة من الشركاء لفهم وإيقاف أصحاب النوايا الخبيثة في الفضاء السيبراني، سواء أولئك الذين يحاولون التدخل في انتخاباتنا أو التسلل إلى بنيتنا التحتية الحيوية أو ببساطة الذين يجمعون معلومات استخباراتية عن مسؤولينا السياسيين”.

ويرى كريبس، أن الاجتماع يسلط الضوء على “المسؤولية المشتركة للشركات الخاصة الأمريكية ومؤسسات الدولة لمكافحة التهديدات الخارجية”.

وتتهم المخابرات الأمريكية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة من خلال شن هجمات إلكترونية وتنفيذ حملات إعلامية، دون تقديم أي دليل لمزاعمها هذه، متذرعة بالسرية، بينما تنفي موسكو جملة وتفصيلا أي ضلوع لها في سير انتخابات الأمريكيين أو نتائجها.

شركات أمريكية كبرى تحذر دونالد ترامب من خطورة ” سياسات الهجرة “

حذر رؤساء شركات أمريكية كبرى من خطورة سياسات الهجرة لإدارة الرئيس دونالد ترامب على الاقتصاد الأمريكي، وسط النقص الكبير في سوق العمالة في الولايات المتحدة.

وحض المشاركون في منتدى “الطاولة المستديرة” لرؤساء الشركات في رسالة إلى وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كيرستين نيلسن على إعادة التفكير في توجيهات واشنطن الأخيرة التي ألقت بظلال من الشك على الأوضاع القانونية للعمال وألحقت أضرارا بعملية استقطاب المواهب وتوظيفها.

وجاء في الرسالة أن “بعض (العمال) سينقلون عائلاتهم ويستقرون في بلد جديد إذا كان باستطاعة الحكومة في أي وقت ودون إشعار أن تجبرهم على المغادرة الفورية، وفي كثير من الأحيان دون تفسير”.

وأضافت الرسالة أنه في الوقت الذي يصل فيه عدد الوظائف الشاغرة إلى أعلى مستوياته في التاريخ بسبب نقص اليد العاملة، ليس الوقت مناسبا الآن لمثل هذه القيود.

وحمل رؤساء الشركات إدارة الجنسية والهجرة التي تخضع لسلطة كيرستين نيلسن، مسؤولية قرارات متباينة، اعتبروها خاطئة، محذرين من أنها قد تؤدي إلى حرمان مفاجئ للموظفين من وضعهم القانوني بعد أن تم السماح لهم بالعمل لسنوات.

وفي حالات أخرى سحبت الإدارة تصاريح العمل الممنوحة لأزواج العمال المهاجرين القانونيين.

وتؤثر هذه المشاكل على الموظفين المرخص لهم بموجب برنامج “أتش – وان بي” الذي يسمح للشركات بتوظيف مهارات أجنبية لشغل وظائف متخصصة.

وقالت الرسالة: “من باب الإنصاف لهؤلاء الموظفين، ولتجنب التكاليف والمضاعفات غير الضرورية للشركات الأمريكية، يجب ألا تغير الحكومة الأمريكية القوانين في منتصف العملية”.

وتمثل “الطاولة المستديرة” للأعمال معظم الشركات الأمريكية الكبرى. ومن بين رؤساء الشركات الذين وقعوا على الرسالة تيم كوك من “أبل” وجايمي ديمون من “جاي بي مورغان تشايس” وجيمس كوينسي من “كوكا كولا” وجيني روميتي من “آي بي أم” وآرني رورنسون من “ماريوت”.

CNN تفضح اتفاقا سريا لإخفاء قصة “ابن ترامب غير الشرعي”

ذكرت CNN أنها حصلت على وثيقة حساسة قيل إنها أبرمت مع بواب سابق كان يعمل في برج ترامب بهدف إخفاء علاقة حميمية بين الرئيس دونالد ترامب ومدبرة منزل سابقة له، أدت لإنجابها طفلا منه.

وأفادت الشبكة الإعلامية الأمريكية أن هذه الوثيقة التي تم التوقيع عليها في 15 نوفمبر 2015 بين البواب السابق، دينو ساجودين، ومؤسسة American Media الإعلامية الضخمة تمنع “المصدر” (البواب السابق) التحدث عن قضية ابن دونالد ترامب غير الشرعي، وتنص على أن المؤسسة تملك حقوقا حصرية في هذه القصة، وعلى المصدر توفير جميع المعلومات حولها إلى المؤسسة.

وأعلن مارك هيلد، محامي ساجودين، أمس الجمعة أن موكله سيتقاضى بموجب هذا الاتفاق 30 ألف دولار في حال قامت المؤسسة بنشر تفاصيل الحادثة.

لكن الصفحة الثالثة من الوثيقة التي حصلت CNN على نسخة منها تحوي ما يبدو تعديلا على الاتفاق ينص على أن البواب السابق سيتلقى المبلغ المذكور خلال خمسة أيام، ويترتب عليه دفع غرامة قيمتها مليون دولار إذا خالف الاتفاق.

وذكر المحامي أن موكله أعفي مؤخرا من أي التزام أو مسؤولية بموجب العقد، بعد جولة جديدة من المفاوضات الصعبة مع American Media، مشيرا إلى أن الغرامة القاسية منعته من كشف ملابسات القضية سابقا.

وكان البواب السابق قد أكد لـCNN في أبريل الماضي أنه يملك معلومات عن هذه القصة الغرامية للرئيس الأمريكي، ووصفت American Media هذه التصريحات بأنها عديمة المصداقية، نافية أي علاقة لها بالقضية.

وأشارت “سي إن إن” إلى أنه لم تستطع أي من وسائل الإعلام التي أجرت تحقيقات في هذا الموضوع الحصول على أدلة تثبت وجود طفل غير شرعي لدى ترامب.

وجاء هذا الخبر بعد يوم من إفادة وسائل إعلام أمريكية مختلفة، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن رئيس American Media وصديق ترامب القديم، ديفيد بيكر، حصل على الحصانة كشاهد أساسي في قضية مايكل كوهين، المحامي السابق لرئيس البلاد والذي كان قد اعترف أمام القضاء بأن ترامب فوضه في عام 2016 بدفع مبالغ مالية من ميزانية حملته الانتخابية إلى امرأتين مقابل التزامهما الصمت حول علاقاتهما الجنسية معه.

شهود علاقات ترامب الجنسية أصبح بإمكانهم البوح بأسراره

أفادت وسائل إعلام بأن مسؤولا كبيرا بمؤسسة الرئيس دونالد ترامب حصل على الحصانة ليشهد في قضية مزاعم دفع الرئيس عام 2016 أموالا لامرأتين لقاء صمتهما عن علاقات ترامب الجنسية معهما.

وأكدت مصادر مطلعة لقناتي “سي إن إن” و”إن بي سي” وصحيفتي “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال” أن المدعين الفدراليين منحوا الحصانة لآلن وايسلبرغ، المدير المالي لمؤسسة ترامب، وذلك بعد يوم من ورود أنباء عن حصول رئيس مؤسسة American Media ديفيد بيكر، وأحد مدراء صحيفة تابلويد “ناشونال إنكوايرر” التابعة لهذه المؤسسة، ديلان هوارد، على الحصانة أيضا كشاهدين رئيسيين في قضية مايكل كوهين، المحامي السابق للرئيس ترامب والذي كان قد اعترف تحت القسم أمام القضاء بأن ترامب فوضه في عام 2016 بدفع مبالغ مالية من ميزانية حملته الانتخابية إلى امرأتين مقابل التزامهما الصمت حول علاقاتهما الجنسية معه.

ويعتبر القضاء هذه الصفقة السرية انتهاكا لقوانين تمويل الحملات الانتخابية أثّر على نتائج السباق الانتخابي.

وأوضحت قناة “سي إن إن” أن الحصانة منحت لوايسلبرغ الذي عمل مع ترامب لعقود وساعد في إدارة شركات أسرة ترامب، لتقديمه شهادات حول كوهين في القضية الحساسة.

ونقلت القناة عن موظف سابق في مؤسسة ترامب أن تعاون وايسلبرغ مع المحققين هو بمثابة كابوس ليلي بالنسبة لرئيس الدولة، لأن هذا المسؤول “يعرف كل شيء” حول أموال المؤسسة.

وترجح وسائل إعلام أن الإمرأتين اللتين حصلتا على مبالغ كبيرة من ترامب أثناء حملته الانتخابية هما الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز، وعارضة “بلاي بوي” كارين ماكدوغال.

نائب الرئيس الأمريكي: الولايات المتحدة تسعى لوجود دائم على القمر

تعوّل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على إرسال رواد فضاء أمريكيين إلى المحطة القمرية المدارية، نهاية عام 2024، لتحقيق وجود أمريكي دائم هناك.

وقال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، في كلمة ألقاها في مركز جونسون الأمريكي الفضائي بمدينة هيوستن بولاية تكساس، إن الإدارة الأمريكية تعتبر القمر محطة محورية في غزو الفضاء. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهودا في سبيل تحقيق مشروع Lunar Orbital Platform-Gateway (المنصة القمرية المدارية)، الذي يقضي بإنشاء أول محطة تحضر في المدار القمري بشكل دائم. ووصف بينس تلك المحطة بأنها مركز متقدم هام على طريق استصلاح القمر والمريخ.

ومضى قائلا إن وكالة “ناسا” بدأت تتعاون مع شركات القطاع الفضائي الأمريكي، بغية تصنيع محركات كهربائية للمحطة. وكان الكونغرس الأمريكي قد وظّف مبلغا قدره 500 مليون دولار لتدخل المحطة مرحلة الإنتاج .

وأكد بينس أن أول وحدات محطة Lunar Orbital Platform Gateway ستطلق إلى المدار القمري، بعد بضعة أعوام.

واستطرد قائلا: “أنظارنا تتوجه مجددا إلى القمر، لكننا الآن لا نسعى لترك آثار فحسب، بل لتحقيق وجود دائم هناك”.

وزير الدفاع الإيراني في دمشق تزامنا مع التحضير لمعركة إدلب

وصل وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي، اليوم (الأحد)، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة تستمر يومين.

وذكرت وكالة «تسنيم» أن حاتمي سيعقد اجتماعات مع «مسؤولين دفاعيين وعسكريين كبار»، فيما نقلت وكالة «فارس» الناطقة باسم «الحرس الثوري» عن وزير الدفاع الإيراني قوله لدى وصوله إلى دمشق «نأمل القيام بدور مثمر في إعادة إعمار سوريا».

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون قال الأسبوع الماضي إن إيران عليها سحب قواتها من سوريا. وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع تحضير النظام في دمشق لعملية عسكرية مرتقبة في إدلب التي يحشد لها قوات عسكرية كبيرة، وكذلك في ظل الانعكاسات الخطيرة للعقوبات الأميركية على طهران.

وحذر بولتون من أن بلاده سترد «بقوة» على أي هجوم كيماوي أو بيولوجي في إدلب، فيما حذرت موسكو واشنطن من اتخاذ أي «خطوات طائشة» في سوريا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قوله: «نحذر الأميركيين وحلفاءهم من اتخاذ أي خطوات طائشة مجددا في سوريا».

القضاء الأمريكي يرفض أوامر ترامب بشأن تقليص حقوق الموظفين الفدراليين

رفض القضاء الأمريكي الأوامر التنفيذية الصادرة في مايو عن رئيس الدولة دونالد ترامب بشأن تسهيل عملية إقالة الموظفين الفدراليين وتقليص قدراتهم على حماية مصالحهم ضمن نقابات.

وأعلن القاضي الفدرالي كيتانجي براون جاكسون في المحكمة الإقليمية بمقاطعة كولومبيا أن أوامر ترامب التي تقضي أيضا بتقليص المهلة الممنوحة للموظفين ذوي الإنتاجية المنخفضة لمعالجتها قبل إقالتهم تنسف حق الموظفين الفدراليين في المفاوضات الجماعية، وهو حق أساسي منصوص عليه في اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 98 من عام 1949.

واعتبر القاضي أن ترامب تجاوز حدود صلاحياته، مشيرا إلى أن رئيس البلاد، على الرغم من امتلاكه الحق في إصدار أوامر متعلقة بعلاقات العمل الفدرالية، ليس مخولا بتعطيل حق الموظفين في إجراء المفاوضات الجماعية بالتوافق مع القانون الفدرالي الساري في البلاد.

وأصدر ترامب في مايو ثلاثة أوامر أثارت انتقادات شديدة اللهجة من قبل الاتحاد الأمريكي للموظفين الحكوميين، وهي تمنح للمؤسسات الحكومية صلاحيات موسعة في إقالة الموظفين ذات الإنتاجية المنخفضة، وتساعدها في الحصول على الظروف الأفضل في العقود النقابية، كما تلزم الموظفين الذين يتولون مناصب في النقابات بتمضية وقت أقل على مسؤولياتهم هناك.

الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية في ‏جبهة الشريجة بتعز

أحكمت وحدات من الجيش اليمني سيطرتها على مواقع ‏استراتيجية في جبهة الشريجة ‏بمحافظه تعز عقب ‏معارك ضارية ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية.‏
وقال رئيس عمليات المنطقة العسكرية الرابعة، قائد جبهة حمالة العميد محمد فريد، إن قوات ‏الجيش ‏والمقاومة شنت هجوماً عنيفاً على مواقع الميليشيات ‏الحوثية شمال منطقة الشريجة ‏وتمكنت خلاله من تحرير ‏جبل إسحر الاستراتيجي ومواقع أخرى في جبل ‏الضواري.‏
وأضاف في تصريح أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن استعادة الجيش الوطني لتلك ‏المواقع ‏سيسهم في تأمين عدد من الطرق الحيوية وسيمكن الجيش ‏من التقدم بسهولة.‏
وأشار قائد جبهة حمالة إلى أن المعارك لا تزال ‏مستمرة على بعد 5 كيلومترات من ‏الراهدة ‏باتجاه جبل الحمام المطل على بيت حاميم.‏
من جانب آخر، قتل القائد الأول لميليشيا الحوثي الانقلابية في جبهة ‏مران بمحافظة صعدة، أحمد جبران ‏اليتيم، مع ‏معاونه جابر جبران جحيز، في ‏مواجهات تقدم خلالها الجيش ‏الوطني باتجاه وادي خلب في ‏الجهة الشرقية لمران.‏
وقال مصدر ميداني يمني، إن القيادي الحوثي ومعاونه ‏قتلا في المعارك المحتدمة بجبهة مران ‏منذ يومين.‏ ووفقاً للمصدر، في تصريح نقله موقع (26 سبتمبر)، التابع لوزارة الدفاع اليمنية، فإن زعيم ‏الميليشيا الانقلابية عيّن ‏مؤخراً اليتيم قائدا لجبهة مران، فيما ‏معاونه المدعو جحيز من القيادات التي تثق بها ‏الميليشيا وتلقت ‏تدريبات عالية في إيران.‏
وأسفرت المعارك أيضاً عن مقتل وإصابة العشرات ‏من الميليشيا الحوثية. وعثر ‏الجيش الوطني على ‏أكثر من 35 جثة لقتلى الانقلابيين في ‏المواقع المحررة.‏

الأمن المصري يتصدى لهجوم إرهابي بالعريش

تصدت قوات الشرطة المصرية، صباح اليوم (السبت)، لهجوم إرهابي استهدف كميناً أمنياً بالطريق الساحلي لمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وتمكنت من قتل 4 من العناصر الإرهابية.
وقال مصدر مطلع لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن «قوات الشرطة نجحت في إحباط هجوم العناصر الإرهابية على الكمين وتصدت لهم بقوة رغم استخدامهم الأسلحة الثقيلة وإطلاق قذائف (آر بي جي) وقضت على 4 منهم وفر الباقون».
وأفاد المصدر بأن قوات الأمن عثرت على 10 عبوات ناسفة بجانب الكمين كانت ستستخدم في الهجوم بالإضافة إلى 4 قطع سلاح آلي، و30 خزينة آلي، وقذائف آر بي جي، و3 أحزمة ناسفة وكاميرا وجهاز موتورلا وقنابل يدوية جاري حصرها.
ومنذ أن الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في يوليو (تموز) 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات متطرفة في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.
وفي التاسع من فبراير (شباط)، بدأ الجيش عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال سيناء ووسط شبه الجزيرة.
وتستهدف العملية القضاء على المتطرفين المسلحين أو «التكفيريين»، كما يسميهم الجيش، وأسفرت نتائجها حتى الآن عن مقتل أكثر من 250 من «التكفيريين» وأكثر من 30 جنديا.

وزيرة خارجية النمسا تدافع عن انحناءتها لبوتين في حفل زفافها

رفضت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل، اليوم (السبت)، الانتقادات الحادة التي وجهت لها بسبب انحنائها بشدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال زفافها الأسبوع الماضي، وقالت إن اللفتة لم تكن إشارة إلى الخضوع.

وقالت كنايسل في مقابلة مع راديو هيئة الإذاعة النمساوية، «تم تفسير ذلك على أنه تصرف يدل على الخضوع… لكن من يعرفونني يعلمون أنني لا أخضع لأحد»، وأضافت أن مثل تلك الانحناءة هي تحية تقليدية في نهاية الرقصة، وأن بوتين انحنى لها أولاً.

وكانت كنايسل قد تعرضت لعاصفة من الانتقادات، بعد أن انحنت بشدة لبوتين، وقال بعض المحللين إن هذه اللفتة الساذجة ستضر بسمعة النمسا.

وعين حزب «الحرية» اليميني المتطرف، الذي أبرم اتفاق تعاون مع حزب «روسيا المتحدة» الذي ينتمي له بوتين، كنايسل (53 عاماً) وزيرة للخارجية.

Exit mobile version