قنصل عام مصر في نيويورك يستقبل المجلس المصري الأمريكي

نيويورك – أمجد مكي 
 استقبلت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية فى مدينة نيويورك الْيَوْمَ مجموعة من أبناء مصر المخلصين الداعمين لفكرة احياء أنشطة وفعاليات المجلس المصرى الامريكى .
حيث استقبل سعادة السفير الدكتور هشام النقيب قنصل عام مصر في مدينة نيويورك  وبصحبته المستشار احمد رحمى استقبلوا أعضاء وممثلى المجلس المصري الأمريكي برئاسة الدكتور ظريف باسليوس صاحب العطاء المتميز لسنوات طالت في الجالية المصرية  ومعه الدكتور محمود عزمى نائب الرئيس ومجموعة منتقاة من رموز وأبناء الجالية المصرية.
 
بداية رحب سعادة السفير بالحاضرين حيث اثنى على أى مبادرات او فعاليات تنطلق من أبناء مصر بالولايات المتحدة الأمريكية وتكون القنصلية وهى بيت كل المصريين الذى يحتوى ويساهم فى دعم كل ما هو يهدف لخدمة مصر بلدنا ووطننا الأم .
وقد دارت مناقشات بشكل ودي وبناء في هذا اللقاء وطرحت الكثير من الاّراء والأفكار الايجابية والهامة والتى قوبلت كلها بالترحيب والدعم ، ونود ان نشير فى هذا الصدد الى اهم النقاط التى اثارها الحاضرون ومدى الاهتمام بتفعيل المقترحات وتحويلها الى واقع ملموس
 
اهم ما دار من نقاش فى اللقاء والدى حضره كل من 
الدكتور ظريف باسليوس رئيساً للمجلس المصري الأمريكي
الدكتور محمود عزمى  نائبا لرئيس المجلس 
الأعضاء المشاركين فى مرحلة التاسيس: 
الدكتور محمد السعدنى 
الاستاذ جوزيف بطرس 
كابتن محمد أمين – شرطة مدينة نيويورك 
الاستاذة سامية شكري
الدكتور عصام البدرى
 الدكتورة نورما باسليوس
الأستاذة نشوي حسين
الاستاذ مايكل ليون 
 المهندس محمد السلاوي
 
ومجموعة من شباب الجالية المصرية أحمد السلاوي واسلام البدري
ومن الجانب الاعلامى :
احمد محارم الكاتب الصحفي
امجد مكى – جريدة رؤية
كريستينا مرزوق – جريدة نداء الوطن
 
اهم النقاط التى دار حولها النقاش كانت : 
1 – أهمية الدور الذى يمكن ان يقوم به الاعلاميون فى الجالية المصرية  وبالتحديد من خلال المجلس المصرى الامريكى في االمساعدة في التواصل مع المجتمع الامريكى من أجل ان تتاح لنا الفرصة للبدء فى تكوين لوبى مصري يخدم وطننا الأم مصر .

2 – أهمية القوى الناعمة لمصر من خلال الفنون والثقافة خاصة أن هناك  جولة لفرقة االاسكندرية للفنون الشعبية .

  لمجموعة من الولايات الأمريكية ومن الممكن ان يتم الترتيب لااستضافتهم في مدينة نيويورك من خلال أبناء الجالية .
3 – كيف نستطيع ان نصل الى اكبر قدر ممكن من أبناء جاليتنا المصرية ، الذين لا يعرفوننا ونود ان نستعين بقدراتهم وخبراتهم ومن الممكن ان يكونوا اضافة كبيرة بكل تأكيد.
 

وفي ختام اللقاء أكد السفير هشام النقيب أن هذه المبادرة من قبل أعضاء المجلس هي بادرة لاظهار مدي قدرة المصريين في الخارج علي العمل معا وبشكل ايجابي من أجل اظهار قدرتنا كجالية علي التواصل مع المجتمع الأمريكي ، 

كأفراد ومؤسسات من أجل أن نكوم داعمين ومؤثرين للصالح العام المصري .
 
 وقد أضاف الدكتور هشام النقيب معلقا أن هذا اللقاء هو بادرة خير لاتاحة الفرصة لكل أبناء مصر في الساحل الشرقي أن يقدموا مالديهم من أفكار ومقترحات تبرز أهمية الدور الايحابي للمصريين في الخارج بشكل ايجابي وملموس ، وقد وعد المشاركون في اللقاء أن يكون هناك خطه وبرنامج عمل يشمل تأسيس 5 لجان علي الأقل فضلا عن مقترحات لبعض الافكار يمكن أن تظهير للوجود علي المدي القصير والطويل .
في نهاية اللقاء والذي استمر ساعتين قدم الحاضرون الشكر للدكتور هشام النقيب  وأعضاء القنصلية علي ماابدوه من استعداد لدعم كل الافكار التي تخدم حاضر ومستقبل مصر في الداخل والخارج علي امل ان يكون هناك لقاء دوري لااعضاء ومؤسسي المجلس المصري الأمريكي .

أول سفير عربي لأميركا كان منها، وأول قاعدة عسكرية أيضاً كانت فيها.. 5 أسباب تجبر أميركا على تعميق علاقاتها مع سلطنة عمان

تقرير منقول من عرب بوست

طالبت مجلة The National Interest الأميركية، إدارة الرئيس دونالد ترمب، تعميق العلاقات بشكل كبير مع سلطنة عمان، التي تلعب دوراً محورياً في الشرق الأوسط وللمصالح الأميركية رغم بعدها عن الأضواء، رغم كل الحروب التي تطحن الشرق الأوسط.

وقالت المجلة الأميركية، سواءٌ كانت الحروب الأهلية في سوريا واليمن، أو القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أو مواجهة بين إيران وأعدائها، أو التصدع في العلاقات بين دول الخليج، فإنَّ هناك الكثير من الأحداث في منطقة الشرق الأوسط التي تشغل بالفعل صناع السياسة الأميركيين، وبرغم كل هذا الضجيج الذي يأتي من المنطقة، لا ينبغي على أميركا أن تتجاهل علاقتها مع سلطنة عُمان.

https://nationalinterest.org/blog/middle-east-watch/washington-should-not-forget-oman-27081?page=0%2C1

المكانة الجيوسياسية للسلطنة

وتعتبر عُمان دولة ذات إنتاج قليل للنفط نسبياً، وكثافة سكانية تعتبر الأقل بين الدول العربية، وهي أيضاً من أقدم الدول في المنطقة. ونظراً لموقعها الاستراتيجي في الجزء الجنوب شرقي من شبه الجزيرة العربية ومضيق هرمز، تشترك عُمان والولايات المتحدة في الكثير من التحديات في الشرق الأوسط.

ويتمتع البلدان بعلاقة شراكة منذ قرنين تقريباً. وكان أول تواصل بين الولايات المتحدة وعُمان عام 1790، لكن العلاقات أصبحت رسمية عام 1833 بعد توقيع كلتا الدولتين على معاهدة الصداقة والتجارة، وهي أول صفقة تجارية ثنائية بين الولايات المتحدة ودولةٍ في الخليج العربي.

وفي عام 1840، أرسلت عُمان أول دبلوماسي من العالم العربي ليتم اعتماده لدى الولايات المتحدة. وإقليمياً أصبحت عُمان مهمة من الناحية العسكرية بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة عام 1980، عندما كانت أول دولة خليجية ترحب بوجود قاعدة عسكرية أميركية.

واليوم أصبحت العلاقات الأميركية- العُمانية أكثر اتساعاً، فكلتا الدولتين مرتبطتان باتفاقية تجارة حرة ثنائية هي الوحيدة بالنسبة لعُمان، وهي اتفاقية دخلت حيز السريان منذ عام 2009، علاوةً على التقارب العسكري بين البلدين، فالبحرية الأميركية تتواصل بانتظام مع ميناء الدقم، وهو ميناء مهم يقع على الساحل الجنوبي لعمان، بحسب المجلة الأميركية.

كما يمكن للولايات المتحدة استخدام المطارات العسكرية العُمانية في مسقط وثمريت وجزيرة مصيرة. وتستخدم القوات الجوية الملكية العمانية طائرات إف-16 الأميركية، إضافةً إلى صفقات التصدير الدفاعية الأميركية قيد التنفيذ حالياً. وبرغم وجود من يحاولون خلق علاقات تقارب مع مسقط، فإنَّ واشنطن لا يمكن أن ترضى بهذه العلاقة.

المزايا الخمس لعمان

وبحسب المجلة الأميركية فإنه بالرغم من أن الولايات المتحدة تعمل مع منظماتٍ متعددة الأطراف مثل مجلس التعاون الخليجي، فإنَّه ينبغي عليها أن تحافظ على علاقات ثنائية قوية مع دولٍ منفردة في الشرق الأوسط. وتعد عُمان النموذج الأبرز، إذ تُضفي مسقط خمس مزايا مهمة، وفي بعض الأحيان فريدة، إلى هذه العلاقة.

بعيدون عن الصراعات المذهبية

أولاً، كانت عُمان متفاوض مهم مع الولايات المتحدة في المنطقة خلال السنين الماضية، فتقريباً 75% من الشعب العُماني يعتنقون مذهب الإباضية الإسلامي، وهو مذهب مختلف عن السنة والشيعة في الإسلام، مما يجعلهم يتجنُّبون الكثير من الصراعات الطائفية التي ابتليت بها منطقة الشرق الأوسط. وهذا الوضع سمح لعُمان بلعب دورٍ فريد غير مرئي في تسهيل الكثير من المبادرات الدبلوماسية في المنطقة.

علاقاتها مع بريطانيا

ثانياً، لأسبابٍ تاريخية، تتمتع عُمان بعلاقة وثيقة للغاية مع الحليف الأقرب لأميركا: المملكة المتحدة. فالسلطان قابوس بن سعيد آل سعيد يحكم البلاد منذ استيلائه على السلطة من أبيه بمساعدة بريطانيا، بانقلابٍ هادئ نوعاً ما عام 1970. علاوةً على مساعدة المملكة المتحدة لعُمان في قمع ثورة ظفار (1962-1975). وأيضاً يوجد بالفعل تعاون إنكليزي-أميركي قوي في منطقة الخليج العربي، وأيضاً تعاون ثلاثي بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعُمان في المنطقة يحقق مزايا استراتيجية لواشنطن.

علاقات مسقط وطهران مهمة أيضاً للولايات المتحدة

ثالثاً، لأسبابٍ جغرافية وتاريخية، ترتبط عُمان بعلاقة فريدة مع إيران، وقد يكون ذلك مفيداً للولايات المتحدة في بعض الأحيان. فعُمان وإيران تقعان على جانبي مضيق هرمز، ومثل بريطانيا قدمت إيران خلال فترة ما قبل الثورة 4 آلاف جندي لمساعدة عُمان في قمع ثورة ظفار. وعبر السنين، ساعدت عُمان في عملية إطلاق سراح الرهائن الأميركيين في إيران واليمن. لكنَّ غالباً ما يُساء فهم العلاقة بين عُمان وإيران في دول الغرب، ففي العلن تحتفظ عُمان بعلاقاتٍ ودية واقعية مع إيران، وفي السر، يُبدي كبار المسؤولين المخاوف المعتادة من أنشطة إيران في منطقة الخليج.

علاقاتها المتوازنة مع الجميع

رابعاً، تميل عُمان لعرض وجهة نظر بديلة ومهمة داخل مجلس التعاون الخليجي، وهذا ما تراه الولايات المتحدة قوةً لا ضعفاً. وعُمان حذرة جداً، وتحتفظ دائماً بعلاقاتٍ متوازنة مع كافة الدول بالمنطقة، وهي المنطقة التي توصف فيها الكثير من الأمور على نحوٍ خطر بالأسود أو الأبيض، إلا أنَّ توجّه عُمان المتوازن والحذر تجاه التحديات الإقليمية يجعل من مسقط صوتاً مسموعاً في الخليج.

لا مكان للتطرف في عمان

وأخيراً، تعتبر عُمان رائداً إقليمياً وإسلامياً في مكافحة التطرف، فلم يُعرف أنَّمواطناً عُمانياً واحداً قد انضم إلى صفوف داعش، ومؤشر الإرهاب العالمي لعام 2017، الذي يصدر عن معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا، ويُعنى بتقييم تأثير الإرهاب على الدول، مستخدماً مقياساً من الصفر إلى عشرة، وضع عُمان عند درجة الصفر، إلى جانب تسعة وعشرين دولة في العالم، وبهذا أصبحت الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تحقق هذا التصنيف.

رغم كل ما سبق هناك نقاط شائكة أيضاً

وبحسب المجلة الأميركية، برغم ذلك هناك بعض النقاط الشائكة في العلاقة الثنائية تحتاج إلى مزيدٍ من المعالجة.

فمثلاً، التعريفات الجمركية الحالية التي فرضتها الولايات المتحدة على الصلب والألومنيوم لم تؤثر سلباً فقط على العلاقات مع حلفاء أميركا البارزين، مثل كندا أو المملكة المتحدة، لكن أيضاً على الحلفاء الأصغر مثل عُمان. وعلى مرّ السنين اتخذت عُمان الكثير من الإجراءات لتنويع اقتصادها، ولعب قطاعا الصلب والألومنيوم دوراً رئيسياً في ذلك، ولا تعتبر تلك التعريفات الجمركية مضرةً بالمستهلك الأميركي فقط، لكنَّها تُعَقِّد من دون داعٍ العلاقات الثنائية بين أميركا وبقية الدول.

بالإضافة إلى ذلك، تمتلك عُمان حدوداً طويلة مليئة بالمنافذ مع اليمن، وهناك شكوك أن تكون إيران قد استخدمت الأراضي العُمانية لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن، إلا أنَّه لا توجد أي أدلة على مساعدة، أو سماح السلطات العُمانية لإيران بتهريب الأسلحة، فأي شخصٍ سافر إلى المنطقة يعلم مدى بُعد وصعوبة بعض المناطق هناك، وإذا ثبت أن الأسلحة تدخل اليمن عبر عُمان فإنَّ ذلك يعد إساءةً للسيادة العُمانية.

لذا ينبغي على الولايات المتحدة مساعدة عُمان في تأمين حدودها وتعزيز قدراتها على مكافحة الإرهاب، وهذا من شأنه تحقيق مصالح كلا البلدين. ومنذ عدة قرون، تعد عُمان حليفاً لواشنطن يقوم في الوقت نفسه بدور الفاعل الدبلوماسي المهم خلف الستار في المنطقة. وبناءً على ذلك لن تفيد العلاقات الجيدة مع مسقط الولايات المتحدة فقط، بل ستفيد أيضاً المملكة المتحدة والحلفاء الآخرين في المنطقة، بحسب المجلة الأميركية.

من الناحية الجغرافية السياسية، لا ينكر أهمية عُمان في تعزيز مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط إلا جاهل بمفاهيم الجغرافيا السياسية، فعلاقة أميركا مع عُمان لا ينبغي تجاهلها.

كيف تمكَّنت الصين من إقامة علاقات جيدة مع الأعداء الثلاثة إيران وإسرائيل والسعودية في وقت واحد؟

تمكَّنت الصين من إقامة علاقات جيدة مع الأعداء الثلاثة إيران وإسرائيل والسعودية في وقت واحد، رغم ما تتسم العلاقات بينهم بالتوتر والشك، خاصة إذا تعلَّق الأمر بالنزاعات الدولية. وتتأرجح علاقات هذه الدول بين الصعبة وغير الموجودة، حيث تتسم علاقات المملكة العربية السعودية وإيران بخصومة شديدة، بينما لا تربطهما علاقات دبلوماسية مع إسرائيل على الإطلاق.

وتصطدم كل من طهران والرياض بصراع حلفائهما في سوريا واليمن وحتى في الصراع على السلطة بين حماس وفتح في فلسطين، على الرغم من أن كلتيهما تشكّ في تل أبيب فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني، بحسب ما ذهب إليه موقع BBC Mundo الإسباني.

تخوفات السلاح النووي، تجمع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية

في الوقت نفسه، ما يجمع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية هو التخوّفُ من إمكانية حصول إيران على سلاح نووي، ورفضُ توسيع نفوذها في المنطقة، كما أن كلتيهما حليفٌ عظيمٌ لواشنطن، وعدوٌّ لطهران.

وعلى الرغم من هذه الاختلافات، تمكنت قوة عظمى أخرى، وهي الصين، من نسج علاقة قوية ومتزايدة الصلة بهذه الدول الثلاث، دون أن تتأثر حتى الآن بهذه الصدامات.

يتبع العملاق الآسيوي استراتيجية شاملة تتعلق بالتقارب والتعاون مع القوى في الشرق الأوسط، التي أصبحت واضحة في الزيارات المتبادلة مع قادة هذه الدول خلال السنوات الأخيرة، والتي كان آخرها في يونيو/حزيران الماضي للرئيس الإيراني، حسن روحاني، للصين.

وتُبرز الصين قوتها الناعمة في الشرق الأوسط، حيث تبذل جهوداً ملموسة لزيادة التجارة والاستثمارات، لا سيما في قطاع الطاقة. كما تتفاوض الصين حالياً مع دول «مجلس التعاون الخليجي» على اتفاقية تجارة حرة.

وتقوم الشركات الصينية المملوكة للدولة ببناء مصاف مشتركة في المملكة العربية السعودية، كما نجحت في تأمين عقود لبناء مساجد -بما في ذلك ضريح بقيمة 1.5 مليار دولار- في الجزائر الغنية بالنفط.

وهذا النشاط الجديد يدفعه الإيثار. فأولوية الصين تكمن في تأمين استمرار الوصول إلى قطاع الطاقة في الشرق الأوسط. وفي الوقت ذاته، لا تريد بكين أن تصبح إيران دولة نووية. لكن الأهم من ذلك أنها ترغب في تجنب نشوب نزاع مع واشنطن بشأن العقوبات.

ومع ذلك فهناك انفتاح تاريخي في العلاقات بين الصين وإيران

وتعزّزت العلاقات بين الصين وإيران بعد الثورة الإسلامية في عام 1979، خاصة أن الجمهورية الإسلامية بدأت تعاني من العزلة على الساحة الدولية بعد أزمة رهائن السفارة الأميركية. وفي الحرب بين العراق وإيران (1980-1988)، كانت بكين مصدراً هاماً للأسلحة بالنسبة للإيرانيين.

وفي وقت لاحق، عندما بدأت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في بداية العقد الحالي في زيادة العقوبات على إيران، لمحاولة إيقاف برنامجها النووي، حافظت الصين على علاقاتها الاقتصادية وتبادلها التجاري الحيوي مع طهران، وهو ما سمح لطهران بالحصول على البضائع التي ترفض الدول الأخرى بيعها لها.

وقد استمرّ هذا الدعم حتى بعد عام 2010، عندما قرَّرت بكين دعم العقوبات ضد إيران في الأمم المتحدة.

لكن المنفعة كانت متبادَلة؛ فبينما تمكنت إيران من كسر عزلتها (وبيع نفطها)، حصلت الصين على مصدر وفير للطاقة، وسوق تبيع فيها منتجاتها دون منافس.

في الوقت نفسه، بسبب موقعها الجغرافي بين الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، تعتبر إيران جزءاً هاماً من طريق الحرير الجديد، وهو أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في التاريخ، وتستثمر فيه الصين مليارات الدولارات.

والآن، وفي مواجهة قرار الولايات المتحدة بالتخلي عن الاتفاق النووي المتفق عليه بين إيران و6 من القوى العظمى في العالم، أمام بكين مرة أخرى الفرصة لتكون المنفذ التي يسمح لطهران (بالتنفس) رغم هذه العزلة الدولية.

خاصة أنه في مارس/آذار 2017، وقَّعت الصين وإيران أوّل عقدٍ تجاريٍّ لإعادة تصميم وتجديد مُفاعل آراك لإنتاج المياه الثقيلة في فيينا، فى خطوةٍ مهمَّة نحو تطوير المفاعل للاستفادة منه في توليد الطاقة، وفقاً لوكالة شينخوا الصينية الرسمية. ولم يكن محلَّ صدفة وسط دعوات ترامب لكُل القوى الدولية لمقاطعة إيران والتحريض عليها، أن تعلن هيئة الجمارك الإيرانية في 31 ديسمبر/كانون الأول لعام 2017، أن حجم صادرات إيران من المنتجات غير النفطية بلغ خلال الأشهر التسعة الأخيرة 31.63 مليار دولار.

ووصل إجماليحجم الصادرات الإيرانية إلى الصينإلى 12.78%، خلال الفترة ما بين مارس/آذار، وديسمبر/كانون الأول 2017، ولم يتأثر هذا التعاون بين الجانبين في عام 2018، العام نفسه الذي شهد تصعيداً من ترامب تجاه الصين، حول فرض حزمة جديدة من التعريفات الجمركية على الواردات من الصين، وصلت قيمتها نحو 60 مليار دولار، وتحديد الاستثمارات فيها، رداً على ما تراه واشنطن سنوات من انتهاك الملكية الفكرية، وسرقة التكنولوجيا من الشركات الأميركية.

تقول دينا إسفندياري وأريان طباطبائي، مؤلفا كتاب Triple-Axis: China, Russia, Iran and Power Politics، في مقال بمجلة فورين أفيرز «لم تتردد واشنطن في التحقيق مع الشركات الصينية مثل عملاقتي الاتصالات هواوي وZTE، ومعاقبتهما على ممارسة الأعمال التجارية مع إيران، ولكن ما زال لدى إيران سبب للتفاؤل».

وأضاف الكاتبان: «ما زالت الشركات الصينية الكبيرة تشارك بفاعلية في إيران، وسيقوم الكثير منها بملء الفراغ الذي خلفه انسحاب الشركات الأوروبية».

ليس مع  إيران فقط،  فالصين لها علاقات وثيقة مع إسرائيل

عندما نفكر في قوة عظمى على صلة بإسرائيل، فإن الرد الفوري، على الأرجح هو: الولايات المتحدة.

على الرغم من ذلك، طوَّرت الدولة العبرية والصين علاقة اقتصادية تنمو بمعدل غير متوقَّع، وخلال زيارة قام بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى بكين في عام 2017، تم توقيع اتفاقات ثنائية بقيمة 25 مليار دولار.

كانت زيارة بنيامين نتنياهو إلى بكين في عام 2017 مهمة لتعزيز العلاقات بين البلدين. بعد هذه الزيارة، قال نتنياهو إن الصين تساهم في ثلث الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة في بلاده.

وشهدت الزيارة اجتماع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمضيفه الصيني لي كيشيانغ في العاصمة بكين، ودعا إلى بذل مزيد من الجهد لتعزيز الاستقرار الدولي. وقال نتنياهو لمضيفه، إن «هناك الكثير من الاضطراب في العالم»، حاثّاً البلدين على السعي لتعزيز «الأمن والسلم والاستقرار والرفاهية».

ورأس نتنياهو وفداً من 90 من رجال الأعمال الإسرائيليين، وهو أكبر وفد تجاري إسرائيلي يزور الصين حسب الإعلام الصيني الرسمي.

يذكر أن التبادل التجاري بين الصين وإسرائيل ازدهر منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1992، إذ تتجاوز قيمة الاستثمارات الصينية في إسرائيل 6 مليارات دولار، بينما تستخدم الصين بشكل واسع التقنيات الإسرائيلية.

وكان الرئيس الصيني شي قد عبَّر في خطاب وجَّهه لجامعة الدول العربية، في يناير/كانون الثاني 2016، عن تأييد بلاده لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وقال إن الصين «تتفهم التطلعات المشروعة لفلسطين في الاندماج بالمجتمع الدولي».

وحجم الاستثمارات الصينية في إسرائيل يفوق الـ16 مليار دولار مجملها في التكنولوجيا والأسلحة

وفي الواقع، في عام 2016 وحده، بلغ إجمالي الاستثمارات الصينية المباشرة في إسرائيل حوالي 16 مليار دولار، ويعود جزء كبير منه عبر شراء شركات التكنولوجيا الإسرائيلية الفائقة.

كما تعدُّ هذه القوة الآسيوية مصدراً هاماً للسياح الأجانب في إسرائيل، حيث تضاعف عددهم بين عام 2015 وعام 2017 إلى أكثر من 100 ألف زائر في السنة.

إليوت أبرامز، عضو الحزب الجمهوري وأحد كبار الباحثين في قضايا الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية (CFR)، وهي مؤسسة فكرية مقرّها في واشنطن، يرى أن وراء هذا النهج أسباباً براغماتية بحتة.

وكتب أبرامز في تحليل على الإنترنت لـCFR: «تسعى الدولتان لتوسيع شراكاتهما خارج مناطقهما، والدخول إلى أسواق جديدة وتحقيق فرص تجارية؛ إذ تنجذب الصين إلى قطاع التكنولوجيا المتنامي في إسرائيل، بينما ترحب إسرائيل بالاستثمارات الصينية كشريك محتمل في أغراض البحث العلمي».

وأضاف أبرامز أنه يرى أيضاً في علاقة إسرائيل بالصين وسيلة لمقاومة المقاطعة، وسحب الاستثمارات من إسرائيل، والتى تروج لها دول أخرى.

على الرغم من أن حكومة نتنياهو قد أعربت عن رغبتها في ترجمة هذه العلاقات الاقتصادية المتنامية إلى تحول أكثر إيجابية مع الصين لصالح بلاده في الأمم المتحدة، إلا أن هذا لم يحدث بعد، بل في الواقع، تواصل بكين التصويت ضد إسرائيل في كل فرصة.

أما في السعودية، فتستثمر الصين في النفط هناك

في مارس/آذار 2017، سافر ملك المملكة العربية السعودية، سلمان بن عبدالعزيز، إلى الصين للقاء الرئيس شي جين بينغ، وكان اجتماعاً بين حاكم أكبر مصدر للنفط في العالم ورئيس دولة ستصبح المستورد الأول لهذا المنتج في نفس العام.

يقول  ديفيد أوالالو، المحلل والمستشار في القضايا الدولية في موقع هافينغتون بوست: «السعودية مقتنعة بأن أسعار النفط لن تعود إلى سابق عهدها على المدى القصير (حيث كانت تبلغ أكثر من 100 دولار للبرميل)، لذا فإن هذا هو الوقت المناسب لتنويع أصولها الاقتصادية».

وأضاف أوالالو «وفي الوقت نفسه، هذه الخطوة ستفيد الصين، نظراً لطلبها المتزايد على النفط السعودي، بالإضافة إلى تعزيز وجودها في الشرق الأوسط في وقت يتنافس فيه الصينيون مع خصومهم الغربيين لتطوير البنية التحتية في المملكة».

وقَّع وفدا البلدين اتفاقات اقتصادية وتجارية بمبلغ يتجاوز 65 مليار دولار. وتريد السعودية بيع 10% من أسهم أرامكو للحكومة الصينية.

ومن الناحية الاقتصادية، أكد نائب وزير التجارة الصيني في أكتوبر/تشرين الأول 2017، عزم بكين والرياض إنشاء صندوق استثماري بقيمة 20 مليار دولار، موضحاً أن السعودية هي أكبر شريك تجاري للصين على مستوى غرب آسيا وإفريقيا.

في حين قال نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، إن المؤسسات السعودية مستعدة لدراسة تمويل نفسها جزئياً باليوان (العملة الصينية)، والصين مستعدة لتقديم مثل ذلك التمويل.

يُذكر أن العلاقات في مجال الطاقة بين البلدين قائمة بالفعل منذ فترة طويلة؛ فالصين هي الشريك التجاري الرئيسي للمملكة العربية السعودية والوجهة الثانية لصادراتها النفطية، بعد اليابان.

سياسياً، هناك توافقات وخلافات؛ ففي العام الماضي، عرضت بكين دعم الحكومة اليمنية، التي تحظى بدعم التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، وفي الوقت نفسه، بالنسبة للنزاع في سوريا، كان موقف الصين متحدياً لموقف الرياض إذ انحازت لحكومة بشار الأسد.

لذلك فالاقتصاد هو العامل المشترك بين الصين وإيران والسعودية وإسرائيل

ولكن كيف تمكَّنت الصين من تجنُّب هذه الصراعات في تطوير علاقاتها مع هذه البلدان الثلاثة المتصارعة؟

في حديثها مع موقع BBC Mundo الإسباني، تقول إميلي هوثورن، محللة شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤسسة ستراتفور، وهي منصة استخبارات جيوسياسيّة مقرّها أوستن (تكساس) «ليس هناك توافق يجمع إيران وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، سوى أن ثلاثتهم سعداء بالتعاون مع قوة اقتصادية مثل الصين».

تقول هورثون: «لقد سعت الصين دائماً للحفاظ على علاقات مستقرة مع دول الشرق الأوسط دون التطرق للجانب الديني أو الأيديولوجيا السياسية، وتتجنب أيضاً اتخاذ موقف حازم تجاه الاتجاهات السياسية في هذه المنطقة متعددة الانتماءات، وركَّزت بدلاً من ذلك على ما يمكن الوصول إليه من تعاون اقتصادي، لذا فإن هذه الدول سعيدة بالتجارة والاستثمار مع الصين، التي لا تفرض أي أيديولوجية كما يفعل الشركاء الآخرون، خاصة الولايات المتحدة».

أيضاً، على عكس واشنطن، لا تتدخل بكين أو تضع شروطاً فيما يتعلق بسياسات حقوق الإنسان الخاصة بتلك الدول.

تشير المحللة إلى أن القوة الآسيوية العظمى لديها ثلاثة أهداف في الشرق الأوسط: الأمن في مجالات الطاقة، وتوسيع نطاق شركات التكنولوجيا التابعة لها، وضمان عدم تعرّض استثماراتها في طريق الحرير الجديد للخطر.

أضافت هورثون: «كل هذه الأولويات مرتبطة بعلاقات الصين مع إيران وإسرائيل والمملكة العربية السعودية».

تقول هوثورن إن بكين قد حقَّقت نجاحاً كبيراً حتى الآن في هذه الاستراتيجية، لكنها تحذّر من أن المزيد والمزيد من المشاركة في المنطقة سيصل إلى نقطة لا يمكنها فيها الاستمرار دون التعرض لبعض العواقب السياسية.

ومع ذلك، لا تتوقع الخبيرة أن تنشأ المشاكل مع إحدى هذه البلدان الثلاثة.

واختتمت «ستتعامل واشنطن مع النشاطات الاقتصادية للصين في إسرائيل والمملكة العربية السعودية كمنافس وتهديد لمصالحها الاقتصادية، وتعتبر أنشطتها في إيران تحدياً سافراً للعقوبات الأميركية على الدولة الفارسية».

وهكذا، فإن حدود علاقات الصين مع الشرق الأوسط لن يتم تحديدها من خلال إيران أو السعودية أو إسرائيل، ولكن من خلال الولايات المتحدة.

معلومات صادمة عن مستوى الفقر في أمريكا – أحمد محارم

يتعجب المراقبين عن سبب انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة والذى يقع مقره في جنيف حيث يعزى البعض عن السبب الاساسى هو انزعاج الا=دارة الامريكية من ان المجلس قد ادان إسرائيل اكثر من مرة وخاصة بسبب الانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في الاراضى المحتلة . وقد علقت نيكى هيلى مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة بان هذا المجلس يمارس انشطته ومسؤلياته بمعايير مزدوجة وكانت وجهة النظر تشير الى ان أمريكا قررت الانسحاب مجاملى لإسرائيل .

ولكن منذ أيام ظهرت معلومات جديدة عن بحث او دراسة قامت بها مجموعات من الباحثين بتكليف من مجلس حقوق الانسان وان هذه الدراسة قد استغرقت 6 اشهر وعرضت نتائجها  والتي كانت صادمة حيث اتهمت مندوبة أمريكا في الأمم المتحد نيكى هيلى اتهمت مجلس حقوق الانسان بانهذه الدراسة غير دقيقة ولماذ أساسا ان يهتم المجلس بعمل مثل هذه الدراتسة والتي هي من وجهة نظرها مضيعة للوقت والمال .

اشارت بيانات الدراسة بان 40 مليون امريكى يعانون من الفقر وان نصف هذا العدد بمعنى 20 مليون يعيشون تحت خط الفقر وعللت الدراسة الأسباب الى أدت الى مثل هذه النتائج الصادمة عن اغنى واقوى دولة في العالم ان هناك سياسات اقتصادية واجتماعية خاطئة لادارات أمريكية متعاقبة حيث كان الاتمام الرئيسى ةلايزال منصبا على دعم الأغنياء وأصحاب المصالح .

لم تعد أمريكا في نظر الكثيرين من ابناءها او المقيمين فيها هي البلد الذى كان ولايزال يمثل حلم الهجرة لاميين من البشر  

ولكن ربما ينظر للموضوع من وجهة نظر أخرى وهى ان عدد سكان الولايات المتحدة الامريكية قد تجاوز 370 مليون نسمة يتوزعون في 50 ولاية ورقم 40 مليون من الفقراء والذين تضمنتهم الدراسة يشكل نسبة 12% من مجموع السكان والظاهرة المعروفة ان هناك بعض افراد في المجتمع الامريكى لاسباب شخصية اجتماعية او نفسية لا يريدون ان يعملوا ويكتفوا بالحصول على مبلغ شهرى من الضمان الاجتماعى والبعض منهم يشكل ظاهرة يعانى منها المجتمع الامريكى وهى التسول ( الهمولس ) وهى الفئة من الناس التي تفضل المعيشة بالشارع وقد تتكون منهم أحيانا مجموعات ضد القانون ويرتكبون بعض الجرائم . ومن ثم فان الدراسة التي ظهرت قد تشكل صدمة للمجتمع الامريكى لكن هناك تفسيرات لم تذكرها الدراسة بوضوح .

رامى زهدى يكتب “مؤتمرات الشباب… التجربة الملهمة” “… شيئاً عظيما تغير في مصر” – رامي زهدي

أصبحت التجربة المصرية في مؤتمرات الشباب الدورية كنمط مستحدث في الإدارة السياسية وأداة تواصل مؤثرة وغير مسبوقة في الحياة السياسية المصرية وربما العالمية بدرجات مختلفة، تجربة ملهمة للمنطقة والعالم. التواصل بهذا القدر بين الحاكم بشخصه وبحضوره، بصوته وإيماءته وفكره الحاضر، ورده السريع والمباشر أو تعليقه على فكرة أو كلمة أو مضمون خلال جلسات أي من هذه المؤتمرات هي تجربة ثرية جدا تبدو شبه متكاملة بينما تتطور بشكل متلاحق سريع لتقدم مصر للعالم نموذجا فريدا يتوازي من حيث المضمون مع نماذج سياسية أخرى كان تهدف لمزيد من التواصل مع فئات مختلفة من الشعوب ربما يأتي في مقدمتها الشباب وفي نماذج أخرى قد يكونوا العمال أو الفلاحين، لكن في الوقت الذي تتفق فكرة المؤتمرات المباشرة مع أفكار أخرى بنفس الأهداف إلا أن المؤتمرات بهذه الكيفية تتجاوز كل الطرق الأخرى من حيث التأثير المباشر وسرعة الوصول للهدف.

الأن رئيس الدولة يمارس حوارا مباشرة سياسيا، إنسانيا بكل مكونات وتفاصيل الحوار، الحوار ليس فقط للحاضرين، إنما هو حوار للشعب المصري كله وربما رسائل أخرى بعضها مباشر وبعضها غير مباشر للأصدقاء وغير الأصدقاء لمصر في العالم كله. الأن، تكسر حاجزا بين الحاكم والمحكوم، عندما يتاح هذا القدر من التواصل بين قمة هرم القيادة للدولة وبين المواطن العادي فهذا يعني أنه لا يوجد أي سبب أبدا لمن هم دون ذلك المستوى من القيادة من غياب التواصل والحوار مع الشعب. أخيرا، هناك شيئاً عظيما تغير في مصر، لكن علينا أن نقدر ذلك جيدا ونتخذه خطوة كبيرة لمزيد من التحرك الإيجابي لصالح الوطن.، … تحيا مصر..

المرأة الإفريقية .. مابين الصمود والكفاح .. طريق مفعم بالتحديات – رامي زهدي

كثيرا ما استرعى انتباهى العديد والعديد من المشاهدات خلال انتقالى المتعدد بين بلدان القارة الافريقية المختلفة ، الا ان اكثر ما يظل دائما راسخا فى عقلى ووجدانى هو دور المرأة الافريقية فى بناء المجتمعات ودفع حركة تقدم الشعوب للأمام ، لذا قررت ان اكتب اليوم مسجلا ومستدعيا لما شاهدت وادركت من واقع ملموس لدور فعال وقائد للمرأة فى افريقيا والتى تواجه قدر ونوع اخر من التحديات وتظل دائما هى متماسكة فى مقدمة الصفوف تحارب الجهل والتطرف والفقر والعوامل البيئية المختلفة وهى تحمل فوق كتفيها ابنائها وتمسك بيد زوجها يدا يدا تتحدى العالم المظلم وبينما هى كذلك فإنها ايضا تحمل فى ذهنها هموم الوطن وحلم التقدم والنهوض.

المرأة فى افريقيا فى كل مكان ، بدء من الجيش والشرطة ومرورا بالزراعة والتعدين وحتى التدريس والطب والبحث العلمى. إفريقيا القارة التي كانت عذراء بخيراتها وثرواتها وغاباتها تحولت خلال عقود من الزمن إلى مقبرة للموت، ومرتع للفساد، وساحة للصراعات وللحروب والانقلابات، كما تحولت إلى رهانٍ كبير للمؤسسات المالية الكبرى، وسوقاً ضخمة للمنتوجات الغربية.

إنها تحولات كبيرة حدثت بهذه القارة السمراء عبَّرت عنها مؤشرات وأرقام، وصلت إلى 22 مليون حالة وفاة بمرض الأيدز، و36 مليون إصابة بفيروس الأيدز، و330 مليار دولار من الديون، كل هذا في ظل غفلة من الحكام والمسؤولين الذين دخلوا في أكثر من مائةٍ وعشرة من صراعات وحروب وانقلابات، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل حول الخلفيات الكامنة وراء هذه المآسي. بينما دائما ما كانت المرأة الأفريقية هى المسدد الاول والمدين بدفع كل فواتير هذه الحروب والصرعات.

لكن يبدو ان الامور تغيرت للافضل كثيرا فى العقود الأخيرة ونرى ان اوضاع المراة فى أفريقيا تحسنت وتبدلت كثيرا ، ونرى ان الفرص قائمة لمزيد من الادوار الأكثر فعالية للمرأة الأفريقية طالما ان هناك من يؤمن بطاقة وقدرة المرأة الأفريقية. أيضا، وضع المرأة المصرية وهي في الأصل أحد نماذج المرأة الأفريقية قد تبدل كثيرا للأفضل، خاصة في السنوات الأخيرة والتي شملت لأول مرة عاما للمرأة، كما تولت المرأة في مصر عدد غير مسبوق من المناصب، بينما حصلت المرأة المعيلة على قدر أفضل من الإهتمام من خلال برامج إجتماعية وضعت ودرست ونفذت بعناية فائقة ليحصد الوطن الأن ومستقبلا نتائج وثمار عظيمة لأن الدولة الأن تدرك أن إصلاح أوضاع المرأة ليس إصلاحا لنصف المجتمع ولكن إصلاحا للمجتمع كله وإنتصار وتقدم للوطن. “

” مصر وافريقيا مصير واحد ومستقبل مشترك ” – رامى زهدى

هى علاقة شديدة الخصوصية تلك التى تربط مصر بالقارة الأفريقية ، حتى انه يختلط الأمر فى ذهنى دائما هل هى مصر الافريقية ام افريقيا المصرية ، فمصر ام الحضارات ومهد التاريخ وافريقيا ماضى العالم ومستقبله الواضح، ان ارتباط مصر كان ومازال وسوف يستمر دائما ارتباطا وثيقا ينبع من روابط حضارية ، جغرافية وتاريخية عميقة بينما تمتزج هذه الروابط بمزيج متجانس من الإرادة المشتركة ووحدة المصير، واتفاق على اهداف عامة ومصيرية للشعوب الأفريقية كافة ، تلك الأهداف التى تتمثل فى سعى دائم لتحقيق الأمن والسلام والتقدم والإزدهار للدول الافريقية.
ادركت الدولة المصرية بكافة مؤسساتها وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسى انه لايمكن اغفال الهوية المصرية الافريقية ، فمصر دولة عربية ، اسلامية ، مسيحية ، افريقية ، شرق اوسطية وعليها ان تستعيد دورها وتأثيرها فى كل هذه الدوائر ومن هنا كان الشكل والمضمون الجديدين فى صلب العلاقات المصرية الافريقية من فهم ومنظور جديد واستنادا على ارضية قوية وبناء تاريخى وجغرافى وديمغرافى للعلاقات المصرية الافريقية وادارك واقعى ومحسوب لحجم وفرص التعاون الممكنة وكذلك تطلعات الشعوب الافريقية ومن ضمنها الشعب المصرى.
مصر الافريقية هى تلك الدولة صاحبة التاريخ العميق والتى اهتم كل ملوكها وحكامها بموضع مصر الجغرافى والسياسى فى القارة الافريقية ، مصر فى شمال القارة جغرافيا وفى قلبها النابض وفى محور تحركات القارة السياسية والاقتصادية ، ومصب اعظم انهار القارة ، مصر الدولة التى نص دستورها الجديد فى 2014 وبعد ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013 على هوية مصر الافريقية وارتباط مصر المتين بالقارة الافريقية.
وهناك العديد من المشاهدات التى نرصد بعضها فى هذا التحليل والتى توضح عزم الدولة المصرية على تعويض ما فات من فتور وفرص مهدرة فى ملف دائرة العلاقات المصرية الافريقية ، ومن خلال هذه المشاهدات يتضح لنا مدى واقعية وقوة تحرك الدولة المصرية صوب القارة الافريقية وخاصة بالمقارنة مع فترة العلاقات المصرية فى أيام الحكم الملكى ثم الازدهار العظيم فى فترة الحكم الجمهورى فى بداية ومنتصف فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر ثم بداية التراجع فى فترة حكم الرئيس انور السادات والتراجع الشديدة فى فترات حكم الرئيس حسنى مبارك خاصة تلك الفترة فيما بعد محاولة الاغتيال الشهيرة فى اديس ابابا ووصولا للفترة الحالية والتى تمثل عودة الروح فى جسد العلاقات المصرية الافريقية.
اهم المشاهدات للتطور العلاقات المصرية:
اولا: على المستوى الرئاسى:  مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي  منذ توليه الرئاسة في يونيو 2014، في قمتي الاتحاد الأفريقي بغينيا الاستوائيـة وأديس أبابا وقمة دول حوض النيل ومن قبلها القمة الالمانية الافريقية العام الحالى ومشاركة الرئيس عدلى منصور بالقمة العربية الافريقية بالكويت 2013. وكذلك استقبال الرئيس للعديد من الرؤساء الافارقة ووفود عدة وسفراء من دول افريقية دائما ما يحرص الرئيس على الالتقاء بهم والاستماع لهم. ومن اهم الدول التى زارت مصر على المستوى الرئاسى منذ تولى الرئيس السيسى وحتى الأن السودان، وجنوب السودان، وغينيا الاستوائية، وتشاد، وأفريقيا الوسطى، واريتريا، وجنوب أفريقيا، وبورندي، والصومال، والكونغو الديمقراطية، وتونس.
ثانيا: على المستوى الحكومى: زيارات عديدة قام بها رؤساء الحكومات المصرية السيد ابراهيم محلب والسيد شريف اسماعيل وكذلك مبعوثين من الرئاسة لدول افريقية مثل غينيا الاستوائية وتشاد وتنزانيا واثيوبيا. والمشاركة في اجتماعات على المستوى الوزاري لتجمع الساحل والصحراء, ومشاركة مصر بفاعلية في العديد من الاجتماعات اللاحقة كقمة أفريقيا الاتحاد الأوروبي ببروكسل في أبريل 2014, وقمة أفريقيا الولايات المتحدة بواشنطن في أغسطس 2014, بالإضافة إلي المشاركة البناءة في اجتماعات التكتلات الثلاث: الكوميسا – السادك- تجمع شرق أفريقيا ببوروندي في أكتوبر .2014، وأخيرا استضافة شرم الشيخ قمة التكتلات الثلاث في يونيو 2015.
ثالثا: على مستوى الدبلوماسية المصرية: استقبلت القاهرة زيارات متكررة للجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى لمصر برئاسة السيد ألفا عمر كوناري رئيس مالي الأسبق ، وكذلك زيارات وفود دبلوماسية مصرية شملت العديد من دول القارة منها: أوغندا- بوروندي- تنزانيا- الكونجو الديمقراطية- إثيوبيا- السودان- جنوب السودان -اريتريا- كينيا- تشاد- نيجيريا -الجابون -غانا- السنغال- مالي -بوركينا فاسو- الكاميرون -سيشيل- غينيا الاستوائية.
رابعا: على مستوى مشاركة مصر فى القضايا الافريقية: توقيع  مذكرة تفاهم مع مدير عام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لإقامة تعاون ثلاثي بين مصر والمنظمة في أفريقيا في مجالي الزراعة والأمن الغذائي, خاصة في دول حوض النيل ودول القرن الأفريقي وكذلك اهتمام مصر بالقضايا والنزاعات الواقعة في وسط وغرب القارة, ولاسيما في أفريقيا الوسطى ومالي وكوت ديفوار, ومكافحة الأوبئة والأمراض وفي مقدمتها وباء الإيبولا خصوصا في ليبيريا وسيراليون وغينيا كوناكري, ومكافحة الإرهاب وأمن الساحل ف فى تشاد والنيجر ونيجيريا.
خامسا: على مستوي التعاون التدريبى والعسكرى: شهد مركز القاهرة الإقليمي للتدريب على فض المنازعات وحفظ السلام في أفريقيا نقلة نوعية سواء من حيث عدد الأنشطة التي ينظمها, والتي بلغت خلال عام 2014 نحو 24 دورة تدريبية شارك فيها 578 متدربا من 30 دولة أفريقية بزيادة تقدر بحوالي 120عن عام 2013, أو من حيث تنوع مجالات التدريب. بينما تعمل مصر بالتوازي لدعم جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية لتأمين تحقيق السلام في عدد من مناطق النزاعات الممتدة في قارة أفريقيا , حيث تعد مصر من أكبر الدول المساهمة بقوات في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام،تساهم حاليا بنحو 2585 فردا في البعثات الأممية.
سادسا: على المستوى الاقتصادى: بدأت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية عملها في الأول من يوليو 2014, بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 959 لسنة 2013, حيث تم دمج كل من الصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا, والصندوق المصري للتعاون مع دول الكومنولث في كيان واحد.
سابعا: على المستوى الحزبى: قامت احزاب كبرى بتأسيس لجان لادارة ومتابعة ملف العلاقات المصرية الافريقية كإضافة جديدة تمثل الدبلوماسية الحزبية مثل حزب مستقبل وطن.
واخيرا نرى ان ما تم عظيما ، لكن الامل اكبر والتحديات كبيرة لكن الان تصلح الدولة المصرية ما فسد سابقا فى العلاقات المصرية الافريقية وتجبر ما كسر وتمضى قدما فى ملفات من التعاون البناء والمثمر من اجل افريقيا جديدة مصر نورها المضئ وقلبها النابض وعقلها المبصر.
كتب: رامى زهدى، خبير العلاقات الافريقية السياسية والاقتصادية
المصادر: دورية افاق، الهئية القومية للاستعلامات، موقع مجلس الوزراء ، موقع الخارجية المصرية.

تجربتي الشخصية داخل القنصلية المصرية

بالرغم من أن الترحيب الآن بالقنصل العام المصري في نيويورك قد تكون متأخرة بعض الشئ إلا أن معرفته جاءت من خلال الاحتكاك المباشر مع سيادته بالصدفة البحتة و ذلك عندما علمت ان مصلحة الجوازات المصرية في بعثة خاصة في نيويورك لخدمة الجالية مثل إصدار و تجديد كل من البطاقات الشخصية و كذلك جوازات السفر.

و من الجميل النادر ان يتصادف استقبال مقر البعثة الجديد بجوار المقر العام لجمعية الأمم المتحدة في نيويورك قنصل عام مصر الجديد السيد الفاضل/ الدكتور/ هشام النقيب- و بالطبع هو خير خلف لخير سلف- و لا شك فإن القيادة المصرية الرشيدة لا تأتي إلا بخيرة ابناءها لتمثيل اسم مصر و رفعه عاليا و لا سيما علي المستوي الدبلوماسي.

و عود علي بدءا فقد عزمت مع عائلتي الذهاب للقنصلية في مقرها الجديد بنيويورك و هي أول زيارة للقنصلية المصرية و التعامل مع طاقمها المحترم و هي رحلة لا تقل بالتاكسي عن 40 دقيقة و بالفعل ذهبت للقنصلية و فوجئنا بان استقبلنا شباب مصر الجميل بابتسامة و ترحيب و مساعدة في توجيهنا من الباب اسفل مقر القنصلية حتي وصولنا لمكتب القنصلية و بالفعل دخلنا المقر و إذ بي أتوجه مباشرة إلي رجل أنيق الهندام هادئ الملامح يتوسط منفردا طاولة في نهاية صدر بهو مقر القنصلية حيث قام هذا الرجل الأنيق الهادئ من مقعده لمصافحتي و الترحيب بي و الحقيقة لم اكن أتوقع انه سعادة قنصل مصر و أنه سيكون في استقبال الجمهور و خدمتهم .. إلا أنني بالفعل لاحظت أنه شخص مهم بالطبع فقلت ربما رئيس بعثة مصلحة الجوازات مثلا او مسؤل كبير في القنصلية.

و لكن بعد ذلك عرفت أنه سعادة قنصل مصر العام الجديد و خاصة انه دار بيننا حديث لطيف يوحي بعلو ثقافته و يؤكد تواضعه و كرم شمائله و دماثة خلقه و بالفعل تفضل سعادة قنصل مصر العام بشخصه الكريم بمساعدتي و عائلتي في إنهاء الإجراءات المطلوبة و كلف سيادته احد السادة الأفاضل مساعديه بالقنصلية لمتابعة العملية كاملة.

و بالطبع لا استيطع ان اتغاضي عن مجهود كل السادة الأفاضل القائمين علي شأن القنصلية لأنهم بالفعل في هذا اليوم و علي مدار استضافتهم لبعثة مصحلة الجوازات لعدة أيام بذلوا فيها مجهود يفوق المطلوب منهم بل و صبرهم الذي يشاد به و ذوقهم جميعا في تحملهم كثير مما صدر من بعض افراد الجالية المصرية من تجاوزات او استثناءات لاسباب مختلفة التي بالطبع نحن منها و اتذكر مثلا اني شخصيا بعدما دفعت رسوم إجراء معين و بعد ان أكدت علي مسامعي السيدة الفاضلة (للأسف لا  اذكر اسمها) علي عدم امكانية إلغاء المعاملة لأن هذا الورق مميكن ولا تستطيع تصلحيه مرة اخري و لكنها كانت لطيفة جدا إذ تعاونت في الغاء الإجراء بعد دفع الرسوم بطريقة ذكية من سيادتها بما يضمن عدم تلف الإجراء او الأوارق.

 

و إذ استغل هذا المقام في التوجه بجزيل الشكر لما بذلته القنصلية المصرية العامة من مجهود واضح اثناء انهاء مصلحة المواطنين في ايام قليلة تحمل فيها جميع السادة الأفاضل العاملين بالقنصلية بقيادة سعادة السفير الدكتور/هشام النقيب الكثير من  الجهد و العناء لتيسير الإجراءات و جعل هذه التجربة ذكري سعيدة في ذاكرة المصريين الذين حضرو من عدة جهات قد تكون من خارج نيويورك لإنهاء مصالحهم المختلفة.

و في ذات الوقت اتمني ان تقوم القنصلية الموقرة و كما سمعت من سعادة القنصل العام انها بيت لجميع المصريين بتبني رؤية عملية لمجهود متميز يجمع المصريين جميعا صغيرهم وكبيرهم قريبهم و شاردهم تحت جناحها بما تتحلي به القنصلية-كما رأيت- من صبر و حنكة في تيسير أمور المصريين في امريكا، و خاصة و أن القنصلية تتواجد في ولاية نيويورك و هي العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة و هي تمثل قلب الحدث لكثير من الانشطة الاقتصادية بسوقها الضخم المتنوع في جميع المجالات التجارية و الصناعية و كذلك الفعاليات السياسية المختلفة حيث يتواجد بها مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة و عدد كبير من المنظمات الغير حكومية و من ثم فهي فرصة لكل من القنصلية بما لها من صلاحيات و إمكانيات ان تدفع عجلة التعاون و التطوير ليس فقط بما يخص التمثيل الدبلوماسي لها و لكن ايضا علي المستوي الشعبي بين ابناء الجالية المصرية المحترمين بكل طوائفهم بغية ان يستفيد الوطن الأم من كل الكوادر و الفرص المتاحة في ولاية نيويورك و بالطبع فإن مثل هذا العمل بالتأكيد يحتاج ايضا لتضافر الجهود بين القنصلية المصرية و المصريين في امريكا كلها من خلال استراتيجية متعددة المحاور علي اسسس المنهجة العلمية و التخطيط الاستراتيجي و التي تستطيع من خلالها بناء جسور قوية للتتواصل الفعال مع ابناء مصر علي عدة مستويات لتصب في النهاية لمصحلة مصرنا الحبيبة التي نعشقها جميعا و نحب لها الخير دائما.

وقفة حب مصرية من قلب العاصمة الأمريكية

تجمع عدد من ابناء الجالية المصرية في قلب نيويورك وهي العاصمة الإقتصادية للولايات المتحدة و التي طالما شهدت كثير من فعاليات الأحداث الهامة سواء كانت المحلية او العاليمة و ربما يكون مركز كثير من تلك الفعاليات هو ميدان الساعة او ميدان الوقت او “التايمز سكوير” حيث قام عدد من المصريين المقيمين في نيويورك و بمجهودهم الخاص بمساعدة بعضهم البعض في التجمع في هذا المكان المزدحم و الذي يحتضن كثير من الفعاليات الوطنية الأمريكية او حتي العالمية حيث يعج بكثير من امكان الدراسة و السياحة و المصالح المختلفة  التي تجذب ملايين الناس يوميا.    

و كان الهدف من التجمع هو الاحتفال بمكانة مصر الحاضرة دائما ليس فقط في قلوب المصريين بل في أذهان كل الجنسيات التي اجتذبتها الفعالية المصرية في ذاك اليوم و التعبير عن حب مصر مناسبة لا يلزمها مناسبة بعينها لتذكير العالم باهميتها و قام الحضور بالتعاون في تنظيم الفعالية الذي استمر لثلاث ساعات تقريبا قام فيها عدد من الحضور بتوزيع المياه علي باقي اعضاء الجالية و قام عدد اخر بالتجاوب مع المارة و دعوتهم للمعرفة اكثر عن مصرنا الحبيبة و قام عدد اخر بمساعدة اعضاء الجالية في الذهاب لميدان “التايمز سكوير” و بالطبع هذا مجهود كبير من اعضاء الجالية المصرية في نيويورك لأن الدعوة لهذه المناسبة و هي وقفة في حب مصر تتطلب كثير من الجهد و التواصل و الترتيب و التنسيق و بالطبع كان من الناشطين في هذه الوقفة عدد من ابناء الجالية المصرية الذين بذلو مجهود ملوحظ و الجميل ان كل الحضور كان فرحا و متعاونا حيث ردد الجميع الاغاني الوطنية الشهيرة و لوحوا بالأعلام و اخذو الصور التذكارية المختلفة و الجميل ان هذه الأغاني الجميلة اجتذبت عدد كبير من المارة من مختلف الجنسيات ليتعرفوا اكثر علي الفعالية.

و من الجدير بالذكر ان الحضور كان متنوع بين الكبير في السن و الصغير و بين الرجال و النساء علي حد سواء، و هذا تلاحم و تعاون جميل بين جميع أبناء الجالية المصرية في نيويورك كما هو الحال في جميع ولايات امريكا لإثبات ان النسيج الوطني المصري واحد في اي مكان سواء كان داخل الوطن الأم مصرنا الحبيبة او خارجها في اي مكان علي مستوي العالم.

و بالطبع نتمني ان يتكرر هذا المجهود الجميل و يكون علي كل المستويات التي تعود بالنفع و الخير علي الجميع لأن جميع ابناء الجالية يستطيعون ان يقيموا عدد اكثر و اكبر من الأنشطة الإقتصادية و المناسبات الوطنية التي تفيد الجميع و ذلك لأن الجالية المصرية تتميز بالترابط و التلاحم و التعاون فيما بينها لإظهار صورة مصرنا الحبيبة في احسن صورة مشرفة امام العالم بل و ايضا التفاعل الإيجابي مع المجتمع الأمريكي علي جميع الأصعدة مما يفتح ابوابا من التعاون الاقتصادي في مجالات مختلفة تستفيد منها مصرنا الحبيبة و يعود عليها بالنفع.

بالدليل: هذا ما تملكه روسيا على ترامب‎ .. !

تقرير : منظمة Avaaz

ثبت الآن، بصريح العبارة، أن دونالد ترامب هو بهلوان يحركه بوتين كما يشاء.

دعونا نوضّح الأسباب، قبل فوات الأوان.

أعلن ترامب عن إفلاسه عدة مرات خلال التسعينات، لدرجة دفعت بعض البنوك إلى رفض إقراضه من جديد. هنا توجه ترامب إلى أصحاب الثروة الكبار في روسيا — رجال بوتين النافذين — بطريقة تخدم دعم مشاريعه، وتتضمن غسيل أموالهم المتسخة. هذا هو جزء من العلاقة التي كانت وما تزال تشكل عنصراً لا يستهان به من أعمال وثروة دونالد ترامب. بل يمكن القول أن ترامب هو في الواقع غاسل أموال روسية من الدرجة الأولى.

The Shocking Truth about Trumpينبغي أن يفهم العالَم حقيقة ما نعنيه قبل فوات الأوان.

 

“لا نتكل على البنوك الأمريكية. لدينا كل التمويل الذي نريده من روسيا”
(اريك ترامب، 2014)

إنها ليست مبالغة أو محض شكوك أو ادعاءات. هناك عدة أدلة وإثباتات على ذلك. من ذلك علاقة بول مانافورد، رئيس حملة ترامب الانتخابية، بأشخاص من أصحاب النفوذ الكبار في روسيا، وهو حالياً في السجن بعد أن ثبتت عليه مجموعة من التهم، من بينها غسيل الأموال!

فيما يلي خمس حقائق يتوجب على الجميع معرفتها فيما يتعلق بتحالف ترامب مع المافيا الروسية المنظمة.

يرجى مشاركة هذه الحقائق عبر نشرها بأكبر قدر ممكن على الإيميل ومشاركتها عبر الفيسبوك – يجدر علينا جميعاً معرفة الحقيقة قبل فوات الأوان.

 


1كان الداعم المالي الرئيسي لبرج ترامب في تورونتو بليونير روسي-كندي حقق ثروته عبر بيع مصنع صلب ضخم لأوكرانيا بمبلغ قدره نحو بليون دولار. تم دفع 100 مليون دولار منها لوسيط مدعوم من قبل الكريملين، على الأغلب كنوع من الرشوة لأشخاص كبار من الدرجة العليا في النظام الروسي. ومن كان رئيس البنك الذي موّل الصفقة؟ لا أحد غير فلاديمير بوتين!


2اشترى ترامب منزله في بالم بيتش في فلوريدا بمبلغ قدره 41$ مليون دولار. وبعد ذلك ببضعة سنوات، ودون وجود نسبة زيادة في قيمة الربح، باعه بمبلغ 95$ مليون دولار. وكان من أغلى البيوت الأمريكية في ذلك الوقت. هل تعرفون لماذا؟ لأن أحد الأثرياء الروس النافذين — اشتراه منه – لا نعرف على وجه الدقة لماذا هو “منح” ترامب مبلغاً قدره 54$ مليون دولار. ولكنها ممارسة معروفة في عالم تبييض الأموال.


3تم تمويل صفقات ترامب العقارية بأموال روسية، وربما تم ذلك من خلال شركات وهمية . مثيرة للشبهات. يذكر أن 77% من شقق ترامب في سوهو في نيو يورك تم شراؤها نقداً (“كاش”) من قبل شركات وهمية كهذه. يذكر أن ما يزيد عن 13 من أشخاص لهم علاقة بالمافيا الروسية والأثرياء من النخبة المسيطرة في روسياسكنوا في شقق ترامب، بما في ذلك أحد أكبر زعماء العصابات في روسيا. قام أحدهم أيضاً بإدارة حلقة غير قانونية للعب القماربمبالغ طائلة في الشقة المقابلة لترامب.

 

“يشكل الروس مقطعاً غير متكافئ من الكثير من الأصول التي بحوزتنا” 
دونالد ترامب الابن، 2008

 


4كان “المستشار الرئيسي” والسمسار المالي لترامب لعدة سنوات المجرم الروسي المدان فيلكس ساتر،المعروف بتورطه في المافيا وكونه طعن أحدهم مرة على الوجه بزجاج مكسور من قدح المارغريتا، مسبباً 100 غرزة. ساهم ساتر في إنشاء شركات وهمية، وتمويل مشاريع ترامب، بما في ذلك مخططات لتشييد برج ترامب في موسكو. لا داعي أن نذكر أن ساتر هو من الحلقة الداخلية لبوتين. فيما يلي إيميل (بريد الكتروني) أرسله ساتر لمحامي ترمب مايكل كوهين في نوفمبر 2015:

 

“مايكل، لقد دبرت لايفانكا بالجلوس على كرسي بوتين الخاص في مكتبه في الكريملين. سأضيف بوتين لهذا البرنامج وسنضمن انتخاب دونالد. نعرف نحن الإثنين أن لا أحد يستطيع إنجاز ذلك دون دخول الغباء أو الجشع في الموضوع. أعرف كيف سألعبها بطريقة صحيحة وسننجح. عزيزي، يمكن أن يصبح صبينا رئيساً للولايات المتحدة وبإمكاننا تدبير ذلك. سأطلب من طاقم بوتين بأسره تكفل ذلك، سترى”.

 


5تندرج أعمال ترامب الأخرى في قطاع الكازينوهات – والتي تعد طرقاً شائعة لتبييض الأموال. تم اثبات تورط إحدى الكازينوهات التابعة لهمائة مرة باختراق قوانين أمريكية تمنع غسيل الأموال، لتدفعأكبر الضرائب إطلاقاً التي فرضت على كازينو بتهمة “الاخترق المقصود” للقوانين التي تمنع تبييض الأموال. يتحمل ترامب مسؤولية قانونية تحتمه الالتزام في كافة أعماله بتجنب غسيل الأموال. كان تعقيب مديره التنفيذي الأول على ذلك: “دونالد لا يخضع للالتزامات”.


الإطار الأوسع

بوتين كان عميلاً سابقاً لدى وكالة الاستخبارات السوفياتية كما استخدم الأسلحة الكيماوية، وتورط باغتيال أشخاصفي بلدان أخرى و اجتاحاوكرانيا و احتل القرم. كانت له يد في سقوط طائرة إم إتش 17 التي كان على متنها أكثر من 300 راكباً، وساند النظام السوري في سفك الدماء، وسمح بضرب وتعذيب المثليين. هذا فضلاً عن كونه اختلسما يزيد عن 200 مليار دولار من شعبه. اخترق الانتخابات خارج بلده. هناك أيضاً اعتقاد بأنه أمر بقتل صحفيين وناقدين من روسيا وكانت له يد في تفجير أدى إلى مقتل مئات الروس والادعاء أنها عمليات ارهابية لتبرير الحرب على الشيشان.

 

غير أنه حين تم سؤال ترامب في مؤتمر صحفي إن كانت له أي انتقادات لبوتين، أجاب بالنفي، ساخراً من المطالب الأمريكية بالتحقيق في الاعتداءات الروسية على الديمقراطية الأمريكية.

لماذا؟ عمل ترامب مع حلقة بوتين الداخلية المعروفة بالفساد لأكثر من عشرين عاماً. إنها نفس الحلقة التي تعده بالأرباح والثروة المضافة خلال السنوات العشرين القادمة (ورفض الامتثال للأخلاقيات التي تحتم الرؤساء على النأي عن أعمالهم التجارية الخاصة خلال فترة رئاستهم).

إذن من المحتمل ضلوع ترامب كأداة بيد المخابرات الروسية، ومن المحتمل تورطه مع بوتين في اختراق الانتخابات الأمريكية، ولكن من البديهي كون ترامب إنساناً فاسداً من الدرجة الأولى، وغاسلاً للأموال الروسية ولعبة بيد زعيم الاستخبارات السوفياتية السابق. ينبغي أن يعرف العالم بأسره هذه الحقيقة، والحراك سوياً لتفادي المخاطر التي من المتوقع أن يسببها هذا الائتلاف الفاسد. يرجى مشاركة هذه الرسالة مع الجميع

المشاركة عبر الفيسبوك

بالأمل،

ريكين، ايما، روان، جوزيف، مورغان، سبيرو، فلورا وسائر فريق آفاز

ملاحظة — جمعنا لكم أدناه مصادرموثوقة تثبت كل ما ورد في هذه الرسالة. نأسف أن أغلبها باللغة الانجليزية. من المعروف عن آفاز عدم نشرها معلومات غير دقيقة فنحن مؤسسة غير ربحية تسعى للحقيقة، ولذلك نلتزم بالمصداقية قبل كل شيء. إننا مؤسسة غير ربحية، وفي كل مرة يتضح وجود خطأ في أي شيء ننشره، فإننا نعدله مباشرة على صفحة التعديلات،, والتي يمكن الدخول إليها عبر الصفحة الرئيسية.

تنويه –في حال كان يضايقك وصف ترامب بأنه “غاسل أموال روسية”، فإن هذا في الواقع مجرد جزء بسيط من فساد ترامب والذي تضمن أيضاً:

  • من المحتمل إغلاق مؤسسته “الخيرية” لأسباب تتعلق بحوادث تزوير متكررة.
  • “جامعة” ترامب تورطت في حالات غش وخداع مالي ضد أشخاص بسيطين.
  • كانت له علاقة جنسية مع فنانة تعمل في مجال الدعارة ودفع لها مالاً مقابل سكوتها وورد قولها بأنههددهابالعنف الجسدي.
  • شهدت زوجته السابقة في المحكمة أنه اغتصبها وأخذ بشد وتمزيق شعرها لأنه لم يعجب بالشعر المستعار الذي اقترحه الأطباء.
  • تباهى في تسجيل صوتي بالاعتداء الجنسي على عدة نساء.
  • مئات الموظفين اشتكوا أن ترامب قرر عدم دفع مستحقاتهم المالية – بما في ذلك أشخاص عملوا كنادلين أو رسامين أو عمال نظافة، وكانوا يتقاضون مرتبات متدنية.
  • هناك عدة دعاوى رفعت عليه، وتم إجباره 100 مرة على دفع مستحقات مالية, حاول التملص منها.

لا نود أن نحول صورة ترامب إلى شيطان. إنه إنسان قبل كل شيء، ولديه صفات حسنة ولكل إنسان الحق في وجهة النظر. غير أن الواقع يقول أن ترامب هو فاسد إلى حد كبير. لا نستطيع إنكار ذلك. لفهم ترامب، وحماية عالمنا منه، علينا فهم فساده.

للمزيد من المعلومات:

اتهامات بـ«غسيل الأموال» تلاحق ترامب في نهاية عامه الرئاسي الأول
http://www.alanba.com.kw/ar/arabic-international-news/805998/20-01-2018

روسيا وفريق ترامب كانا على اتصال خلال الحملة الانتخابية
https://www.mc-doualiya.com/articles/20171104-ترامب-حملة-انتخابات-كارتر-بايج-ضابط-سابق-روس

تهم غسيل الأموال: هل تدق المسمار الأخير في نعش ترامب؟
http://www.masralarabia.com/ صحافة-أجنبية/1467088-تهم-غسيل-الأموال–هل-تدق-المسمار-الأخير-في-نعش-ترامب؟

الولايات المتحدة: المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية يسلم نفسه لمكتب التحقيقات الفدرالي
http://www.france24.com/ar/20171030-الولايات-المتحدة-ترامب-بول-مانافورت-تحقيق-اتهام-تسليم-إف-بي-آي
وفيما يلي بعض المصادر باللغة الإنجليزية:

ترامب جهاز غسيل بيد الروس (نيو ريبابليك)
https://newrepublic.com/article/143586/trumps-russian-laundromat-trump-tower-luxury-high-rises-dirty-money-international-crime-syndicate

ما نعرفه عن روسيا والرئيس ترامب (لجنة التحقيق في الشأن الروسي)
https://investigaterussia.org/timelines/everything-we-know-about-russia-and-president-trump

سر الثروة الكبيرة: كيف جنى ترامب الملايين وهو يبيع الشقق لزبائن غير معروفين
https://www.buzzfeednews.com/article/thomasfrank/secret-money-how-trump-made-millions-selling-condos-to

علاقات ترامب السرية (الفاينانشيال تايمز)
https://ig.ft.com/sites/trumps-russian-connections/ 

الأموال القذرة: ترامب وجماعة الكازاخ (الفاينانشال تايمز)
https://www.ft.com/content/33285dfa-9231-11e6-8df8-d3778b55a923 

أدلى نجل ترامب قبل عشرين عاماً أن العائلة جنت الكثير من أصولها المالية من روسيا (البزنس انسايدر)
http://www.businessinsider.com/donald-trump-jr-said-money-pouring-in-from-russia-2018-2 

بيع عقارات لتراب وإشارات بعمليات غسيل أموال – بحث (الرويترز)
https://uk.reuters.com/article/uk-usa-trump-russia-fusion/sales-of-trump-properties-suggestive-of-money-laundering-researcher-idUKKBN1F8058

برج الأسرار: أموال روسية وراء ناطحة سحاب تابعة لدونالد ترامب (الفاينانشال تايمز)
https://www.ft.com/trumptoronto

برج ترامب في تورونتو كان عملية “تآمر ومخطط استثماري” (هافنغتون بوست)
https://www.huffingtonpost.ca/2016/11/07/trump-tower-toronto-lawsuit_n_12849150.html?guccounter=1

إذا كان ترامب يغسل الأموال، فيما يلي الطريقة (وايرد)
https://www.wired.com/story/if-trump-is-laundering-russian-money-heres-how-it-works/ 

تلقى كازينو ترامب تساؤلات متعلقة بغسيل الأموال أثر افتتاحه (السي إن إن) (CNN)
https://edition.cnn.com/2017/05/22/politics/trump-taj-mahal/index.html

دونالد ترامب والقصر الذي لم يرغب به أحد حتى جاء ملك السماد الروسي (ميامي هيرالد)
https://www.miamiherald.com/news/business/article135187364.html

ملابسات إفلاس دونالد ترامب (السي إن إن)
https://money.cnn.com/2015/08/31/news/companies/donald-trump-bankruptcy/

محكمة كندا العليا تقر بأن ترامب تحايل على المستثمرين (الاندبندنت)
https://www.independent.co.uk/news/world/americas/donald-trump-lawsuit-canada-court-approves-legal-case-against-us-president-a7623566.html

استثمار نخبة روسية بقرابة 100$ مليون دولار في بنايات ترامب (الرويترز)
https://www.reuters.com/investigates/special-report/usa-trump-property/

لماذا دفعت روسيا مبلغ 95$ مليون دولار لشراء قصر ترامب في بالم بيتش؟ (ذي سياتل تايمز)
https://www.seattletimes.com/nation-world/why-did-a-russian-pay-95m-to-buy-trumps-palm-beach-mansion/

التحقيق الروسي ودونالد ترامب: جدول من مصادر مسجلة (معدل) (بوليتيفاكت)
http://www.politifact.com/truth-o-meter/article/2018/jul/16/russia-investigation-donald-trump-timeline-updated/

فيما يلي 10 أشخاص انتقدوا بوتين وماتوا فجأة بأحداث عنيفة أو في ظروف غامضة (الواشنطن بوست)
https://www.washingtonpost.com/news/worldviews/wp/2017/03/23/here-are-ten-critics-of-vladimir-putin-who-died-violently-or-in-suspicious-ways/?noredirect=on&utm_term=.8507f77dfcb1

موجز تاريخ الاغتيالات الروسية عن طريق السم (الفورين بوليسي)
https://foreignpolicy.com/2018/03/09/a-brief-history-of-attempted-russian-assassinations-by-poison/

محكمة العدل الدولية: الاجتياح الروسي لأوكرانيا هو “جريمة” وليس حرباً أهلية (فوربس)
https://www.forbes.com/sites/paulroderickgregory/2016/11/20/international-criminal-court-russias-invasion-of-ukraine-is-a-crime-not-a-civil-war/#1cf1ce247ddb

صفقة ترامب الأسوأ: الرئيس ساعد في بناء فندق في أذربيجان يبدو كنوع من الفساد من تدبير زعماء مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني (النيويوركر)
https://www.newyorker.com/magazine/2017/03/13/donald-trumps-worst-deal

ترامب وتجارة الفساد (النيويوركر)
https://www.newyorker.com/magazine/2017/08/21/trumps-business-of-corruption

محامي ترامب “تلقى المساعدة المالية من أوكرانيا” لتدبير محادثات البيت الأبيض (البي بي سي)
https://www.bbc.co.uk/news/world-us-canada-44215656

بعد تولي الرئاسة، قام ترامب ببيع ملايين العقارات في صفقات سرية (نيوزويك)
https://www.newsweek.com/trump-real-estate-secret-buyers-777276

أين كانت علاقات ترامب بالعصابات بالضبط؟ (بوليتيكو)
https://www.politico.com/magazine/story/2016/05/donald-trump-2016-mob-organized-crime-213910

محامي روسي من اجتماع برج ترامب سيء الصيت يعترف بكونه مخبراً للكريملين: تقرير (سي إن بي سي)
https://www.cnbc.com/2018/04/27/emails-show-new-ties-between-trump-tower-russian-and-kremlin-nbc.html


www.avaaz.org/ar/contact?ftr
آفاز هي منظمة حملات عالمية قوامها 47 مليون عضو، تعمل على ايصال آراء ووجهات نظر الشعوب إلى صناعة القرار العالمي. آفاز تعني صوت أو لغة في عديد من اللغات. أعضاء آفاز موجودون في جميع دول العالم؛ ويتوزع فريقنا على ١٨ دولة في ٦ قارات ويعمل ب١٧ لغة. لمعرفة المزيد عن أكبر حملات آفاز اضغط هنا, أو تابعنا على فيسبوك و تويتر.
Exit mobile version