“إسرائيل وأمريكا” توبيخ في العلن وصفقات أسلحه ودعم دون حدود أو شروط وراء الستار – ماهر عبدالقادر

بقلم: ماهر عبدالقادر، نيويورك

أشارت واشنطن بوست أن الكونجرس الأمريكي أعطى الضوء الأخضر لأكبر صفقة أسلحه لصالح تل أبيب، حيث أثار قرار الكونجرس الأمريكي بالموافقة على أكبر صفقة أسلحة لإسرائيل منذ سنوات جدلا في واشنطن بعد أن وقع اثنان من الديمقراطيين الرئيسيين في مجلسي النواب والشيوخ بالموافقة على الصفقة، والتي تتضمن 50 طائرة مقاتلة من طرازF15 وتبلغ قيمتها أكثر من 18 مليار دولار، بعد مواجهة ضغوط شديدة من إدارة بايدن والمؤيدين لإسرائيل للسماح للصفقه بالتمرير.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير: “نحن بشكل عام لا نعرف ما الذي يتحدث عنه نتنياهوا. نحن لا نفعل ذلك. كانت هناك شحنة معينة من الذخائر تم إيقافها مؤقتًا”.

بينما أعربت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عن استغرابها لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الغير مسؤوله أن حليفته واشنطن تعلّق إرسال أسلحة هامة إلى بلاده التي تخوض حربا ضد حماس في قطاع غزة.

ويشير المدافعون عن نهج الإدارة الأمريكية إلى أن الهجوم الإسرائيلي في رفح كان أكثر تقييدًا مما كان يُخشى في البداية نتيجة للضغوط الأمريكية.

وقال مسؤولون مطلعون على الأمر إنه على الرغم من العديد من الأحداث الأخيرة التي أسفرت عن إصابات جماعية تتعلق بالأسلحة الأمريكية، فإن إدارة بايدن تدرس ما إذا كانت ستوقف تسليم شحنة مكونة من 18000 قنبلة تزن 2000 رطل و1700 قنبلة تزن 500 رطل.

ووفقا للتقرير، القنابل التي يتم إسقاطها جوًا والتي يبلغ وزنها 2000 رطل، قادرة على تسوية مبان بالمدن بالأرض.

وأضافت أنه باستثناء “شحنة معينة من الذخائر” ينظر فيها المسؤولون الأميركيون عن كثب، “ليس هناك أي وقف آخر” لشحنات أسلحة.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء إن واشنطن “تواصل مراجعة شحنة واحدة في ما يتعلق بقنابل زنة 2000 رطل بسبب مخاوفنا بشأن استخدامها في منطقة مكتظة بالسكان مثل رفح”، يإشارة إلى المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة.

وأضاف لكن “سوى ذلك كل شيء يجري كالمعتاد”.

وجاءت كلام بلينكن بعد تصريحات لنتنياهو في تل أبيب قال فيها إن وزير الخارجية الأميركي أكد له أن الحكومة الأميركية تعمل “ليلا ونهارا” لمعالجة التأخير في وصول الأسلحة.

وفي بيان عبر الفيديو، أعرب نتنياهو عن تقديره للدعم الأميركي خلال حرب غزة، مضيفا أنه أبلغ بلينكن “من غير المعقول أن تحجب الإدارة في الأشهر القليلة الماضية أسلحة وذخائر لإسرائيل”.

والولايات المتحدة هي الداعم العسكري الرئيسي لإسرائيل، لكن البيت الأبيض عبّر عن إحباطه إزاء ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في غزة لاستعمال إسرائيل اسلحه فتاكه في المناطق المدنية إشاره لقنابل 2000 رطل.

وردا على هجوم حماس، أطلق الجيش الإسرائيلي عمليات واسعة النطاق في غزة خلفت اكثر من 37372 قتيلا، وأكثر من عشره آلاف مفقود واكثر من 140 الف جريح معظم الضحايا من المدنيين.

نتنياهوا بدأ يستوعب أن الضغوط الامريكيه بدأت تؤثر عليه والتي بدأت حين دفعت امريكا حليفها الوزير غانتس علي الاستقاله من الحكومه.

غانتس يعتبر الان رجل امريكا والذي تؤيده وتراهن عليّه وتدفع بان يكون البديل لنتنياهو حيث شكلت استقالته خطرا علي وجود حكومته، هذا ما يفسر إثاره نتنياهو الان موضوع تأخير إرسال قنابل وزنها 2000 رطل وصفقه الأسلحه لطائرات F-15 حيث أراد من خلاله نتنياهو خلق جدال بين أعضاء الحزب الديمقراطي والجمهوري كونه يميل لتأييد الرئيس السابق ترامب ضد الرئيس الحالي بايدن وحزبه الديمقراطي.

نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل يلعب بالنار ويريد شيطنه العلاقات مع الإدارة الامريكي، فمن جانب يريد ان يبعد الأنظار عن عدم شعبيته في إسرائيل وهزيمته في غزه وعدم قدرته وبعد ثمانيه اشهر من الحرب تحقيق أهدافه بالقضاء علي حماس واعاده الرهائن، كما يريد ارضاء اليمين المتطرف في حكومته مشيرا بطريقه او اخري انه رغم الخلاف مع أمريكا فإن زمام الأمور لا زالت بين يديه وأنه اقوي من الحكومة الحاكمة في البيت الأبيض مستغلا التأييد المطلق لإسرائيل في الكونغرس والعمل الدؤوب للوبي الصهيوني في امريكا لدعم اسرائيل دون شروط او أسباب، وان الديمقراطيين مفصولين عن قاعدتهم الشعبية المعارضة للدعم المطلق والغير مشروط لإسرائيل.

الشرخ في العلاقات يتسع وبعض الاعلاميين والساسة الأمريكيين صنفوا نتنياهو بالخفاء انه لن يحقق أهدافه في غزه وأنه كذاب وغير متزن ويسعي فقط للاستمرار في الحكومة.

الواقع ان الديمقراطيين منقسمون لما يجري في الشرق والأوسط والدعم المطلق لإسرائيل والجمهوريين يريدوا ان يستغلوا الموقف للعودة للبيت الأبيض خاصه بعد محاكمات مرشحهم ترامب وتجريمه من المحكمة.

بناء علي كل المعادلات المتضاربة دفع قادة الجمهوريين في الكونغرس وشاركهم بعض الديمقراطيين لدعوه نتنياهو لأن يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي خطابا أمام الكونغرس الأمريكي في 24 من الشهر المقبل، حيث تلقى قبل حوالي أسبوعين دعوة رسمية من قادة المؤسسة التشريعية الأمريكية لإلقاء الخطاب.

وأعلن رئيس مجلس النواب مايك جونسون وزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيلي في بيان مساء الخميس تاريخ خطاب نتنياهو. ويهيمن التوتر حاليا على علاقة رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الرئيس الأمريكي بسبب خلافات حول طريقة اسرائيل في حرب غزة، لا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين وشن عملية برية في رفح.

وأكد مكتب نتانياهو أن الحرب التي أشعلها هجوم حماس في 7 أكتوبر ستتواصل حتى يتم تحقيق جميع “أهداف” إسرائيل، بما في ذلك تدمير قدرات حماس العسكرية.

وكان الكونغرس الأميركي قد وجهوا دعوة إلى نتنياهو جاء فيها “إننا ننضم إلى دولة إسرائيل في كفاحكم ضد الإرهاب، وبخاصة أن حماس تواصل احتجاز مواطنين أمريكيين وإسرائيليين رهائن، وقادتها يعرضون الاستقرار الإقليمي للخطر”.

ومن المرجح أن تؤدي تلبية نتانياهو لهذه الدعوة إلى إحراج زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، الذي كان قد دعا في مارس إلى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل لانتخاب خلف لنتنياهو.

ورغم أن شومر وقع الدعوة الموجهة إلى نتانياهو، إلا أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لن تكون موضع ترحيب من قبل شخصيات عدة من الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي، والسيناتور المستقل بيرني ساندرز الذي وصف نتنياهو بأنه “مجرم حرب”، أكد أنه لن يحضر الخطاب.

وخارج واشنطن، تعرض بايدن لانتقادات كبيرة من الديمقراطيين، بما في ذلك الناخبين الأمريكيين العرب في الولايات المتأرجحة الرئيسية.

ومع تدهور الأوضاع في غزة – مع انتشار المجاعة ونقص الرعاية الطبية – اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ما أدى إلى مقاطعة العديد من فعاليات حملة بايدن.

كلنا يذكر خروج طلاب جامعات النخبة الأمريكية المرموقة (والتي تعتبر ملجأً لأبناء الأسر الثرية من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أبناء الأغنياء من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، وغيرها من الاحتجاجات اليومية في أمريكا وأوروبا ودول عديده أخرى في العالم تذكر بتلك التي شهدتها امريكا أثناء حرب فيتنام وحركة مكافحة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

يُظهر الحراك الذي جري ويجري في الجامعات الأمريكية، وخاصة تلك المنضوية تحت مجموعة “Ivy League”، وعياً وفخراً لهذا الجيل من الشباب الذي كان يُتهم عادة بالأنانية والنرجسية والكسل، ويعرف بـ”جيل لماذا؟” أو “Generation Why”. وإن تعميم حراكهم السلمي تضامناً مع الفلسطينيين في غزة ورفضاً لسياسات إدارة الرئيس المتصهين

بايدن ومشاركته في دعم حرب الإبادة التي تشنها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بتقديم السلاح والمال والمعلومات الاستخبارية كذلك الدعم والغطاء العسكري والدبلوماسي خاصّه في الأمم المتحدة ومحكمه العدل الدولية، والاستخباراتي ما هو إلا صحوة ضمير في صفوف نخبة طلائعية من الطلاب والأساتذة المثقفين وصناع الرأي.

المؤسسات الأمريكية المنادية لحقوق الانسان تتداعى الان لقمع الحراك الطلابيّ في أمريكا.

إن ما يجري في غزة إبادة جماعية، ويؤكد أن أمريكا ليست فقط متواطئة، بل مشاركة في هذه الإبادة، بمليارات الدولارات تمويلاً وتسليحاً ودعماً اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسياً ولدى القضاء الدولي، حيث تمارس واشنطن ضغوطاً كبيرة على مدعي عام محكمة الجنايات الدولية بعدم إصدار مذكرات اعتقال، ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين، كما مارست الضغوط ذاتها على محكمة العدل الدولية لرفض قبول الاتهامات الموجهة لإسرائيل، ضمن الملف الذي تقدمت به جنوب أفريقيا وتبنته عده دول .

ما كشفته الحرب علي غزه والحراك الطلابيّ في العالم الغربي، ان اللوبي الصهيوني قام ومنذ نشاه الكيان الصهيوني في فلسطين سنه 1948 علي تدجين النظام الحاكم والمؤسسات العلمية والعسكرية لتقبل وبسردية مغلوطة علي اظهار الجلاد الإسرائيلي في صورة الضحية، والضحية الفلسطيني في صورة الجلاد.

المرشح الرئاسي السابق بيرني ساندرز الذي قال: «لا يا سيد نتنياهو، القول إن حكومتك قتلت 34 ألفا في 8 أشهر ليس معاداة للسامية ولا مناصرة لحركة حماس، والقول إنك دمرت بنية غزة التحتية ونظامها الصحي ودمرت221 ألف مسكن ليس عداء للسامية”.

هذا التناقض الواضح من قبل االإدارة الأمريكية ليس بجديد، فهو موجود منذ بداية الحرب، حتى أن هناك محام سابق في وزارة الخارجية الأمريكية قال في أحد اللقاءات لا أفهم هذا التناقض، حتى أن رئيس المطبخ العالمي وهو صديق الرئيس الأمريكي جو بايدن قال ما زلت حتى الآن لا أفهم تناقض إرسال السلاح والمساعدات من قبل امريكا في وقتٍ واحدٍ.

وأمريكا اليوم ليست مجرد حليفة لإسرائيل بل هي شريكة لها؛ لعدة أسباب أهمها أن بايدن صهيوني لا يؤمن بالضغط على إسرائيل، كما أن النظام الأمريكي سببه هو وجود اللوبي الصهيوني الذي يدعم وبقوة، فالوضع الطبيعي أن امريكا تدعو

وتنادي بضرورة وقف إطلاق النار، وعلى الجانب الآخر تقوم بإرسال المساعدات، فهذا التناقض ليس جديد على السياسة الأمريكية، التي تبنت الرواية الإسرائيلية.

نتنياهو سيقوم أمام الكونجرس بإعادة تصوير أن اسرائيل هي الضحية، وهو يعلم جيدًا أن امريكا ستصدق رواياته؛ لأن نتنياهو له تأثير في واشنطن أكبر من تأثير بايدن نفسه، وبايدن يعرف ذلك، فسبق وتواجه أوباما ونتنياهو في أمريكا وتمت دعوة نتنياهو إلى الكونجرس أيضًا، وحينها انتقد أوباما وبيل كلينتون عجرفة نتنياهو في التعامل معهم، وسبب هذه العجرفة هي أن نتنياهو يعرف أن اللوبي اليهود يلديه قوة ومال ولولا المال اليهودي لما كان

كلينتون أو اوباما في البيت الأبيض، فنتنياهو له تأثير قوي في واشنطن.

 

ماهر عبدالقادر، رئيس الكونغرس الفلسطيني الأمريكي – واشنطن.

 

 

جو بايدن يحاول الاستيلاء على ولاية نورث كارولينا من نظيره دونالد ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

يبدو أن جو بايدن يكثف جهوده للفوز بولاية نورث كارولينا، قبل أقل من خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

ومن المقرر أن يواجه الرئيس الأمريكي الديمقراطي الحالي الرئيس السابق دونالد ترامب في نوفمبر، وقد أظهرت استطلاعات الرأي أن نتائج مباراة العودة في البيت الأبيض ستكون متقاربة لعام 2020، حيث يرتبط الزوجان إحصائيًا أو يحتفظان بتقدم هامشي فقط في عدد من الاستطلاعات.

وهذا يعني أن كل صوت سيتم احتسابه، خاصة في الولايات المتأرجحة، حيث يمنح نظام الهيئة الانتخابية كل ولاية عددًا معينًا من الأصوات على أساس عدد السكان.

ولاية نورث كارولينا هي من بين تلك الولايات المتأرجحة الرئيسية، في حين أنها صوتت للمرشح الجمهوري في 10 انتخابات من آخر 11 انتخابات، مع فوز الرئيس السابق باراك أوباما بالولاية في عام 2008، وقد فاز ترامب هناك بنسبة 1.3% فقط من الأصوات في عام 2020 – وهو أقل فوز له في الولاية – وغالباً ما تنتخب ولاية نورث كارولينا “الحكام الديمقراطيون” في سبعة منافسات من آخر ثمانية منافسات على منصب حاكم الولاية لتتحول إلى اللون الأزرق.

وربما مع أخذ هذه الهوامش الضيقة في الاعتبار، تتخذ حملة بايدن عددًا من الإجراءات للفوز بالولاية.

حيث ينظم الديمقراطي حدثًا انتخابيًا في رالي بولاية نورث كارولينا، ومن المقرر عقده بعد مناظرته الأولى مع ترامب في 27 يونيو، وفقًا لمصدر مجهول.

ووفقًا لتحليل إعلانات الحملة التي أجراها أندرو أرينجي، الباحث في برنامج أبحاث الرأي والدراسات الانتخابية بجامعة بنسلفانيا، أطلقت حملة بايدن إعلانات دقيقة الاستهداف في ولاية نورث كارولينا، تجتاز عددًا من الموضوعات الانتخابية الرئيسية بما في ذلك الاقتصاد والحقوق الإنجابية وتأثير ترامب على الديمقراطية.

ووجد التحليل أن ولاية نورث كارولينا هي الولاية السادسة الأكثر استهدافًا من قبل حملة بايدن، حيث تعتبر الخمس ولايات الأولى هي بنسلفانيا، وميشيغان، وويسكونسن، وأريزونا، وجورجيا، وهي ولايات رئيسية أخرى متأرجحة يمكن أن تحدد نتيجة الانتخابات.

وقال بايدن: “لقد وعد سلفي بأسبوع البنية التحتية كل أسبوع لمدة أربع سنوات. ولم يقم ببناء أي شيء”.

ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست، تضم حملة بايدن حوالي 40 موظفًا في الولاية و11 مكتبًا في المقاطعات الرئيسية، وقالت الصحيفة إن الحملة لم تبدأ بتعيين كبار الموظفين حتى يونيو 2020 في الدورة الانتخابية الأخيرة.

وإذا فاز بايدن بولاية تار هيل، فلن يكون الأمر سهلاً، وبحسب استطلاع أجراه مركز الأبحاث المسحية بجامعة شرق كارولينا وشمل 1332 ناخبًا مسجلاً، فمن المتوقع أن يحصل ترامب على 48% من الأصوات في الولاية مقابل 43% لبايدن، ذلك الاستطلاع الذي تم في الفترة من 31 مايو إلى 3 يونيو بهامش خطأ +/- 3.1 نقطة مئوية.

ومع ذلك، هناك تحديات تواجه ترامب، الجمهوري الذي أدين أواخر الشهر الماضي بـ 34 تهمة جنائية تتعلق بتزوير سجلات الأعمال في محاكمته المتعلقة بأموال الصمت في نيويورك.

وأشار استطلاع للرأي أجري في أبريل إلى أن أكثر من نصف أولئك الذين صوتوا لصالح السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة والمرشحة الرئاسية السابقة نيكي هيلي في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري، سيصوتون لصالح بايدن على ترامب في أي مباراة.

كما أثبت مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم الولاية، مارك روبنسون، أنه مثير للجدل، حيث أيد فرض حظر تام على الإجهاض وأشار إلى المثلية الجنسية باعتبارها “قذارة”، مما أعطى الديمقراطيين فرصة للانقضاض وجذب المزيد من الناخبين ذوي العقلية الليبرالية.

وفي حديثه لمجلة نيوزويك، قال ويليام إف هول، الأستاذ المساعد للعلوم السياسية والأعمال في جامعة ويبستر في سانت لويس بولاية ميسوري، إن حملة بايدن ستعتبر ولاية نورث كارولينا “ولاية رئيسية ذات أهمية بالغة للفوز”.

وأضاف: “لذا، فمن المنطقي سياسيًا أن يعيد بايدن استثمار بعض الوقت الإضافي ورأس المال السياسي لمواصلة المساعدة في تعزيز الدعم السياسي مرة أخرى في ولاية تعد ولاية جنوبية رئيسية رئيسية”.

وأضاف: “من الأفضل أيضًا أن يواصل الرئيس بايدن تركيز طاقة الحملة السياسية الكبيرة والجهود للمساعدة في الحصول على الدعم السياسي بين العديد من ولايات الكتلة الجنوبية، حيث كان عاصمته السياسية في الماضي وربما لا يزال معظمها مُعَرَّض لذلك.”

وقال توماس والين، الأستاذ المشارك الذي يدرس السياسة الأمريكية في جامعة بوسطن، إن الدولة “تتدخل”.

وقال لمجلة نيوزويك: “يبدو أن الاستطلاع الداخلي لمعسكر بايدن يقول إن ولاية تار هيل موجودة، وهو أمر منطقي بالنظر إلى قطاع التكنولوجيا المتنامي الصديق للديمقراطيين وعدد كبير من الأقليات”. “حتى لو لم يفز بالولاية، فإن ذلك يجعل ترامب يلتزم بموارد مالية محدودة قد يستخدمها في ولايات متقاربة مثل ميشيغان وبنسلفانيا، والتي يجب على بايدن أن يخوضها بالتأكيد. فكر في الأمر على أنه استراتيجية استنزاف سياسي”.

وستُجرى الانتخابات الرئاسية في الخامس من نوفمبر، وعندها فقط سيرى الأمريكيون ما إذا كانت جهود بايدن في ولاية نورث كارولينا – والولايات الـ 49 الأخرى – ستؤتي ثمارها.

بايدن يمنح الوضع القانوني لأزواج المواطنين الأمريكيين المهاجرين

ترجمة: رؤية نيوز

من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن برنامج هجرة جديد يوم الثلاثاء من شأنه أن يوفر طريقًا للحصول على الجنسية لمئات الآلاف من المهاجرين في البلاد بشكل غير قانوني والمتزوجين من مواطنين أمريكيين، وفقًا لمشرعين وآخرين مطلعين على الأمر.

ويخطط بايدن لإصدار هذا الإعلان في البيت الأبيض إلى جانب أعضاء الكونجرس والمدافعين عن الهجرة والمواطنين الأمريكيين الذين، بسبب قواعد الهجرة الغامضة، لم يتمكنوا من رعاية أزواجهم للحصول على البطاقات الخضراء.

ويتمتع البرنامج بالقدرة على إفادة المهاجرين الذين يعيشون في البلاد منذ عقد من الزمان على الأقل، حيث يقدم لهم تصاريح عمل، وحماية من الترحيل – وطريقًا لهم للتقدم بطلب للحصول على البطاقة الخضراء، وهو الطريق إلى المواطنة.

إن حجم البرنامج سيجعله واحدًا من أكبر مبادرات الهجرة التي بدأت في العقود الأخيرة، ولا ينافسها سوى برنامج العمل المؤجل للقادمين من الأطفال الذي أنشأه الرئيس السابق باراك أوباما لصالح الحالمين في عام 2012.

ويخطط البيت الأبيض أيضًا للاحتفال بالذكرى الثانية عشرة لوصول الأطفال، الذكرى السنوية لهذا البرنامج، المعروف باسم DACA، في الحدث يوم الثلاثاء.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق أن بايدن كان يدرس برنامج الأزواج.

وقبل أسبوعين، أعلن بايدن، في مقامرة العام الانتخابي لخفض المعابر غير القانونية، عن إحدى سياسات الهجرة الأكثر قسوة حتى الآن: فرض حظر شامل على اللجوء على المهاجرين الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني.

ومع السياسة الجديدة، توصل فريقه إلى فكرة تقديم المساعدة المتعلقة بالهجرة للأزواج لأن نسخة أصغر بكثير من البرنامج كانت موجودة بالفعل منذ عقد من الزمن للعائلات العسكرية، وفقًا لأشخاص مطلعين على المناقشات.

وأشار مستشاروه أيضًا إلى استطلاعات رأي ديمقراطية داخلية وجدت أن معظم الأمريكيين يؤيدون تقنين أزواج المواطنين الأمريكيين، حتى لو دخلوا البلاد بشكل غير قانوني.

ويتمتع البرنامج الجديد أيضًا بفائدة إضافية تتمثل في استهداف السكان الذين أخبر المدافعون عن الهجرة البيت الأبيض أنهم يشعرون بالإهمال.

وعلى الرغم من أن الإدارة أنشأت العديد من المبادرات الجديدة لمنح أكثر من مليون مهاجر قادم حديثا تصاريح عمل، فإن المهاجرين الذين ليس لديهم وضع قانوني دائم والذين يعيشون في الولايات المتحدة لعقود من الزمن – والذين هم في المقام الأول مكسيكيون – لم يستفدوا.

حتى لو تزوج المهاجر الذي دخل البلاد عبر الحدود الجنوبية من مواطن أمريكي، ينص القانون على أنه يجب عليه أولاً مغادرة البلاد لمدة 10 سنوات قبل أن يصبح مؤهلاً للحصول على البطاقة الخضراء.

وقبل الإعلان، كان الجمهوريون يهاجمون الفكرة بالفعل باعتبارها شكلاً من أشكال العفو الشامل.

ويرتكز برنامج بايدن الجديد على بند في قانون الهجرة المعروف باسم الإفراج المشروط، والذي يسمح للحكومة بشكل أساسي بـ “السماح” لهؤلاء المهاجرين بشكل قانوني، متجاوزًا دخولهم غير القانوني.

وهذا يجعل من السهل جدًا التقدم بطلب للحصول على البطاقة الخضراء ولا يمكن لدونالد ترامب التراجع عنها بسهولة في حالة انتخابه لولاية ثانية. وبينما يتقدم المهاجرون بطلب للحصول على الإقامة الدائمة، فإن الإفراج المشروط يمنحهم تخفيف الترحيل والحصول على تصريح عمل.

أبو العينين يستقبل نائب رئيس جمعية رجال الأعمال العرب الأمريكيين بوسط الغرب الأمريكي

خاص: رؤية نيوز

استقبل السفير دكتور/ سامح أبو العينين مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمريكية، المهندس تيسير دولة، نائب رئيس جمعية رجال الأعمال العرب الأمريكيين في وسط الغرب الأمريكي، والذي يضم بمجلس إدارته عدد من كبار رجال الأعمال والتجارة والبنوك والخبراء المصريين والعرب الأمريكيين والشخصيات العامة من أعضاء المجالس المحلية وعُمَد واستشاريين في ولاية إلينوي.

استطلاع: اعتقاد غالبية الأمريكيين أن اتهامات ترامب كانت “ذات دوافع سياسية” أكثر من اتهامات هانتر بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

يعتقد غالبية الأمريكيين أنه من المحتمل أن تكون التهم الجنائية التي أُدين بها الرئيس السابق دونالد ترامب “ذات دوافع سياسية” – بينما قال أقل من النصف الشيء نفسه عن قضية سلاح الابن الأول هانتر بايدن، وفقًا لاستطلاع جديد.

فوجد استطلاع جامعة مونماوث، الذي صدر يوم الخميس، أن 57% من الناخبين المسجلين شعروا أن 34 تهمة جناية تتعلق بتزوير سجلات الأعمال التي رفعها المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براغ ضد ترامب في التحقيق بشأن الأموال السرية كانت لها دوافع سياسية.

ويشمل هذا الرقم 93% من الجمهوريين، و60% من المستقلين، و17% من الديمقراطيين الذين تم استطلاع آرائهم في الفترة من 6 إلى 10 يونيو.

وفي الوقت نفسه، يعتقد 48% من الناخبين المسجلين أنه من المحتمل أن التهم الثلاث التي أُدين بها هانتر بايدن في وقت سابق من هذا الأسبوع بسبب شرائه لمسدس كولت كوبرا في أكتوبر 2018 أثناء تعاطيه المخدرات غير المشروعة، قد تم تقديمها بسبب السياسة.

ويشمل هذا العدد 34% من الجمهوريين، و47% من المستقلين، و63% من الديمقراطيين، وفقًا لجامعة مونماوث.

وقال باتريك موراي، مدير معهد استطلاعات الرأي المستقل بجامعة مونماوث، في بيان: “يشكك العديد من الأمريكيين في هذه المحاكمات البارزة، وهناك فجوة حزبية واضحة تعتمد على المتهم الذي نتحدث عنه”.

وأضاف: “لا تزال النتائج تشير إلى أن الجمهوريين لديهم مستوى أعلى من عدم الثقة في عمليتنا القضائية مقارنة بالديمقراطيين”.

وبشكلٍ جماعي قال 17% فقط من الناخبين إن أياً من الحالتين لم يكن لهما دوافع سياسية.

ومع ذلك، وجد الاستطلاع أن نوايا الناخبين لم تتغير نتيجة للمحاكمتين الجنائيتين.

وأشار حوالي نصف المشاركين (49%) إلى أنهم لن يصوتوا بالتأكيد للرئيس بايدن (81 عاما)، واستبعد عدد مماثل (49%) تماما دعم ترامب البالغ من العمر 77 عاما.

وأشار منظم الاستطلاع إلى أن “هذه النتائج لم تتغير كثيرًا منذ الخريف الماضي”.

ووجد الاستطلاع أن المرشح الرئاسي المفترض للحزب الجمهوري حصل على زيادة طفيفة في عدد الناخبين الذين يقولون إنهم سيصوتون له “بالتأكيد”، حيث ارتفعت النسبة من 30% في أبريل إلى 32% في الاستطلاع الأخير.

وانخفض الدعم المؤكد لبايدن بمقدار نقطة مئوية واحدة منذ أبريل.

وقد تزايد الحماس العام بشأن إعادة الانتخابات في نوفمبر 2020 في أعقاب المحاكمات، حيث ارتفع من 39% في أبريل إلى 28% في يونيو.

ومع ذلك، حذر منظم الاستطلاع من أن الحماس قد لا يترجم إلى مزيد من الإقبال على التصويت لأي من المرشحين.

وقال موراي: “إن حماس الناخبين له تأثير محدود على الإقبال الفعلي”. “لكن من المثير للاهتمام كيف أن الفجوة الحزبية في هذا المقياس تستمر في تفضيل الجمهوريين مع تزايد الحماس كلما اقتربنا من يوم الانتخابات”.

من هو الملا مصطفى بورمحمدي الذي رشح نفسه للرئاسة في انتخابات إيران المقبلة؟

مصطفى بور محمدي، وزير سابق في وزارتي الداخلية والعدل

الاسم الكامل: مصطفى بور محمدي

تاريخ الميلاد: 1959

مكان الميلاد: قم

التعليم: حوزوي

المناصب الهامة:

وزير الداخلية في حكومة أحمدي نجاد

وزير العدل في الحكومة الأولى لحسن روحاني

منذ سبتمبر 2020 حتى الآن رئيس مركز وثائق الثورة الإسلامية

المناصب الحكومية لمصطفى بور محمدي:

المدعي العام للثورة الإسلامية في خوزستان، بندر عباس، كرمانشاه، ومشهد (1979 – 1986)

المدعي العام للثورة العسكرية في المناطق الغربية من البلاد (1986)

نائب ووكيل وزير المخابرات (1987-1999)

رئيس الاستخبارات الخارجية في وزارة المخابرات (1990-1999)

عضو ورئيس مجلس أمناء مركز وثائق الثورة الإسلامية (1996)

نائب وزير المخابرات السابق للشؤون الدولية (نائب فلاحيان)

وزير الداخلية في حكومة أحمدي نجاد

رئيس منظمة التفتيش العامة للبلاد

ممثل وزارة المخابرات في محاكمة السجناء في أوائل الثورة

مستشار الأمن الاستخباراتي لمؤسسة ولي الفقيه

منذ سبتمبر 2020، رئيس مركز وثائق الثورة الإسلامية

تفاصيل سيرة مصطفى بور محمدي:

منذ بداية حكم ولاية الفقيه وحتى الآن، لعب دورًا رئيسيًا في قمع وقتل معارضي النظام وأعضاء مجاهدي خلق. كان عضوًا في “هيئة الموت” التي نفذت المجزرة في عام 1988 وكان في ذلك الوقت نائب وزير المخابرات. بعد نشر تسجيل جلسة السيد منتظري في 15 أغسطس 1988 مع أعضاء “هيئة الموت” بما في ذلك إبراهيم رئيسي، مصطفى بور محمدي، حسين علي نيري، ومرتضى أشراقي، دافع بور محمدي عن هذه الإعدامات قائلاً: “نحن نفخر بتنفيذ أوامر الله”.

منذ إنشاء وزارة المخابرات، كان بور محمدي نائبًا للملا محمدي رشهري، وزير المخابرات. شغل أيضًا منصب نائب الرئيس ورئيس قسم الشؤون الخارجية في وزارة المخابرات في عهد علي فلاحيان وقربان علي دري نجف آبادي خلال عقد التسعينيات. تم تعيينه من قبل خامنئي كأحد المسؤولين عن المكتب الخاص للمعلومات والأمن لولي الفقيه خلال رئاسة محمد خاتمي.

بعض الأعمال الإجرامية لبور محمدي تشمل:

1. كان العضو الرئيسي في “هيئة الموت” المكونة من أربعة أشخاص والتي نفذت مجزرة عام 1988. عندما اعترض السيد منتظري على إعدام الفتيات، أصر بور محمدي على إعدام الفتيات الأعضاء والمؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق بناءً على فتوى الخميني.

2. كان أحد المسؤولين الرئيسيين عن عمليات القتل السلسلي في تسعينيات القرن الماضي، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 120 من المعارضين، الكتاب، والمثقفين. بعد مقتل داريوش وبروانه فروهر في خريف 1998، أبلغ القتلة بور محمدي عن نجاحهم في هذه الجريمة البشعة.

3. كان بور محمدي عضوًا رئيسيًا في فريق إعداد الملفات ضد منتقدي الحكومة. كان عمل هذا الفريق يشمل اعتقال المعارضين والتحقيق معهم.

تجدر الإشارة إلى أن أفعال بور محمدي تعكس تاريخًا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مستمرة تحت غطاء الشرعية الدينية والسياسية.

بيان منظمة العفو الدولية حول مصطفى بور محمدي

وفقًا لبيان منظمة العفو الدولية الصادر في 29 يوليو 2019، اعتبرت المنظمة تصريحات مصطفى بور محمدي، مستشار رئيس السلطة القضائية والوزير السابق للعدل الإيراني، والتي تدافع عن إعدامات عام 1988، تأكيدًا على أن السلطات الجمهورية الإسلامية لا تولي أي اهتمام للقوانين الدولية، وما زالت تعتبر نفسها بمنأى عن العقاب والمحاكمة فيما يتعلق “بمذبحة 1988”.

وصفت المنظمة إعدامات عام 1988 بأنها “جريمة ضد الإنسانية”، ودعت الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى محاكمة المسؤولين عن تنفيذ هذه الإعدامات في محاكمات عادلة، وأن تحصل عائلات الضحايا على تعويضات وفقًا للمعايير الدولية.

فيما يلي ترجمة إلى اللغة العربية لما ورد في البيان الصادر عن منظمة العفو الدولية بشأن مصطفى بور محمدي:

من الجدير بالملاحظة أن الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء محظور في جميع الأحوال، بصرف النظر عما إذا كان الضحية متهمًا بارتكاب أي فعل. في إطار القوانين الدولية، يُعتبر الاختفاء القسري والإعدامات خارج نطاق القضاء على نطاق واسع وبشكل منظم في عام 1988 جرائم ضد الإنسانية.

تشعر المنظمة بقلق بالغ تجاه ذلك الجزء من تصريحات مصطفى بور محمدي الذي يتهم المدافعين عن الحقيقة والعدالة بالدفاع عن “الإرهاب” و”التواطؤ” مع أعداء إيران في المنطقة، وتحذر من أنه سيتم ملاحقتهم قضائيًا ومحاكمتهم. هذه التصريحات، جنبًا إلى جنب مع تعيين إبراهيم رئيسي في منصب رئيس السلطة القضائية في مارس 2019 (الذي شارك، مثل مصطفى بور محمدي، في الإعدامات خارج نطاق القضاء على نطاق واسع في عام 1988)، تضع الناجين من المجازر وأعضاء أسر المعدومين والمدافعين عن حقوق الإنسان في خطر متزايد من التعرض للإيذاء والملاحقة القضائية ببساطة بسبب محاولتهم للكشف عن الحقيقة وإقامة العدالة.

تصريحات مصطفى بور محمدي حول إعدامات 1988

في مقابلة أجرتها مجلة “المثلث” في 25 يوليو 2019، سأل المحاور بشكل محدد عن إعدام الأشخاص الذين كانوا في السجن ولم “يتوبوا”. مصطفى بور محمدي، في رده، وصف ضحايا المجزرة بأنهم “إرهابيون” و”مجرمون”.

في تصريحاته، قارن مصطفى بور محمدي، دون أي مبرر منطقي، الإعدامات الواسعة خارج نطاق القضاء في عام 1988 بالخسائر في ساحة المعركة، وتساءل ساخرًا: “هل المتوقع مني أن أتحدث عن المناقشات القانونية والرعاية المدنية والإنسانية في وسط ساحة المعركة؟”

في مقابلته، اعتبر مصطفى بور محمدي أن جمع الوثائق المتعلقة بالإعدامات الواسعة خارج نطاق القضاء في عام 1988 ومحاكمتها بمثابة دعم للإرهاب و”منظمة مجاهدي خلق”، وقال: “الآن… هو وقت السيطرة والمحاكمة. هو الوقت لوضع عالم الجريمة الذي يدافع عن الإرهاب في مكانه”.

فيما يتعلق بدوره في تلك الإعدامات، قارن موقفه بموقف “القناص” الذي مطالب بإطلاق النار على العدو، وقال إنه لا ينبغي محاسبته إذا “أصابت هذه الرصاصة في هذه الأثناء قرية ما”. وأوضح: “على سبيل المثال، أنا في خندق، أقوم بإطلاق النار. أمامي شخص قادم لزيارة الجبهة… واجبي هو إطلاق النار عليه وأنا أفعل ذلك. أنا أطلق النار. أصيب هذه الرصاصة. بجانبها، تصيب قرية أيضًا، لكن العدو واقف هناك. هل تسأل عني لماذا قذفت قذيفة على القرية ولماذا أطلقت النار؟ هل يجب علي إعطاء جواب قانوني لأني أطلقت هذه القذيفة هناك بالخطأ أم تصرفت بشكل صحيح؟”

هناك حاجة ملحة إلى أن تتخذ الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها مواقف علنية وحازمة ضد النمط المنظم للإفلات من العقاب فيما يتعلق بعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء على نطاق واسع في عام 1988 وتستمر في إخفاء مصير الضحايا ومواقع دفن جثثهم.

وتدعو منظمة العفو الدولية مرة أخرى الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى إنشاء مسارات محددة وفعالة لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة والتعويض. ويجب أن تضمن هذه المسارات إفشاء الحقائق المتعلقة بعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء على نطاق واسع في عام 1988، بما في ذلك عدد الذين أعدموا ذلك العام، وهويتهم، وتواريخ ومواقع وأسباب وظروف اختفائهم القسري وإعدامهم خارج نطاق القضاء، وأماكن دفن جثثهم.ومن المثير للاهتمام أن معظم من تم إعدامهم كانوا أشخاصًا أنهوا محكومياتهم.

خاتمة

ما هذا النظام الذي يقوم في اللحظات الحرجة بالتخلي عن أتباعه وإعلان فشل رؤسائه ووزرائه؟! أي بمعنى آخر، يضرب نفسه بيده. هذا يظهر أن كل شيء في هذا النظام مخطط للحفاظ على النظام وخلافة خامنئي. لهذا الغرض، يضطر النظام إلى اللجوء إلى القمع والاضطهاد، والإرهاب وإشعال الحروب، وحتى إلى السلاح النووي. لقد أثبت هذا النظام أنه لن يتغير أبداً، وأن الوقت قد حان للثورة والمطالبة بالعدالة.

إن تأكيد أهلية بور محمدي، الذي كان له دور في مجزرة 1988 وكان قد رُفض سابقاً في مجلس الخبراء، يُظهر أن خامنئي لا يزال ملتزماً بالإعدامات والمجازر التي وقعت في الثمانينات. بور محمدي، بسبب عضويته في لجنة الموت في صيف 1988 ومجزرة 30 ألف سجين سياسي، يُعد بديلاً جيدًا لإبراهیم رئيسي بعد مقتله لخامنئي. بور محمدي، الذي أعلن خلال حركة التقاضي أنه لم تتم بعد تصفية الحساب مع مجاهدي خلق، وأنه يجب محاكمة كل واحد منهم والحكم عليهم بأقصى العقوبات، لا يزال يحتل مكانة في هذا النظام. هذا الوضع يُظهر أن النظام لن يتغير أبداً، وأن الحاجة إلى التغییر والمطالبة بالعدالة أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

ترامب يبذل جهدًا جديدًا للتخلص من قضية الوثائق السرية

ترجمة: رؤية نيوز

طلب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مرة أخرى من القاضي إلغاء قضية الوثائق السرية، هذه المرة بحجة أن المحققين دمروا أدلة البراءة من خلال تفتيش صناديق الوثائق السرية التي تم جمعها أثناء تفتيش مكتب التحقيقات الفيدرالي في مارالاغو عام 2022.

ويتطرق الاقتراح الذي تم تقديمه في وقت متأخر من يوم الاثنين إلى الادعاءات التي ظهرت بالفعل في المحكمة – والتي تفيد بأن وزارة العدل تلاعبت بالأدلة التي كان من الممكن أن تكون مفيدة للرئيس السابق.

وطلب أحد المتهمين في قضية ترامب من القاضية إيلين كانون في مايو تأجيل النظر في القضية لأن محاميي الدفاع كانوا يجدون صعوبة في فهم ترتيب المستندات في عشرات الصناديق التي استولى عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقد اعترف فريق المحامي الخاص جاك سميث بالفعل أمام المحكمة بأن بعض الوثائق قد تكون معطلة في ملف قدمه للمحكمة في مايو.

وكتب المدعون أن “هناك بعض الصناديق حيث ترتيب العناصر داخل هذا الصندوق ليس هو نفسه كما في عمليات المسح المرتبطة”، مضيفين أن “الحكومة تعترف بأن هذا لا يتوافق مع ما يقوله محامي الحكومة مفهومة من قبل وممثلة أمام المحكمة.”

ويزعم محامو الدفاع عن ترامب في مرافعتهم يوم الاثنين أن الوثائق السرية التي تم العثور عليها أثناء التفتيش كانت “مدفونة في صناديق ومختلطة بأمتعة الرئيس ترامب الشخصية منذ فترة ولايته الأولى في منصبه”، لذلك فمن المحتمل أن الرئيس السابق لم يكن لديه أي فكرة عما كان موجودًا في المنزل، ناهيك عما إذا كانت هناك وثائق سرية في الداخل.

لكن وفقا لترامب، فقد تم التلاعب بهذه الصناديق لأن المحققين فشلوا في الحفاظ على ترتيب محتوياتها.

وكتب محامو الدفاع أن المحققين “بذلوا القليل من الجهد، إن وجد، لتوثيق موقع العناصر المضبوطة داخل صندوق أو للحفاظ على ترتيب المستندات داخل كل صندوق قاموا بتفتيشه”.

وكتب المحامون أن الأفراد الذين فتشوا الصناديق أظهروا “موقفا قاسيا تجاه حقوق الرئيس ترامب وتجاهلا للمهنية الأساسية”.

وتابعوا: “كانت الحكومة مهتمة بتلفيق وتسريب الصور التي تم التلاعب بها للصحافة أكثر من اهتمامها بالحفاظ على أدلة البراءة الرئيسية التي ضاعت الآن إلى الأبد”.

وإذا رفضت كانون إسقاط التهم، فقد طلب محامو ترامب منها التخلص من أي أدلة تم جمعها خلال البحث في عام 2022.

ولم يقرر القاضي بعد عدة طلبات إضافية لرفض القضية من ترامب والمتهمين معه.

ورفضت كانون إحدى جهودهم لإسقاط القضية مساء الاثنين، وحكمت ضد ادعاءاتهم بأن لائحة الاتهام بها عيوب فنية تستدعي رفضها.

ومع ذلك، فقد منحهم القاضي نصرًا صغيرًا من خلال إزالة رواية المدعين العامين من لائحة الاتهام بأن ترامب يُظهر خريطة سرية لمستشار سياسي، لأن الخريطة لم تكن إحدى الوثائق التي اتُهم ترامب بسوء التعامل معها. وترك القاضي الباب مفتوحًا أمام احتمال أن يسعى مكتب سميث إلى إعادة تلك الحلقة المزعومة إلى أدلة القضية.

ومنذ الكشف عن أن بعض الوثائق خرجت عن النظام، استغل الجمهوريون في الكونجرس أيضًا هذا الكشف.

وفي دعوى قضائية سابقة، شدد ممثلو الادعاء على أن المستندات ظلت في الصناديق الفردية التي تم العثور عليها فيها، وجادلوا بأن الكشف عن الوثائق التي تم تغييرها بالترتيب لم يكن سببًا لإطالة إجراءات القضية. وأشاروا أيضًا إلى أن مراجعة طرف ثالث للمواد المضبوطة التي أمر بها كانون بعد تفتيش مارالاغو قد تكون جزءًا من سبب خروج الوثائق عن النظام.

ورد فريق ترامب في ملفه الجديد بأن المواد الاكتشافية التي قدمها الدفاع مؤخرًا تشير إلى أن فريق التصفية التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي – الذي قام بفحص المستندات المضبوطة قبل أن يأمر كانون بمراجعة الطرف الثالث والذي تم تكليفه بفصل المستندات التي يحتمل أن تخضع للامتياز – قد قام لم يتم الحفاظ على الترتيب الأصلي للمستندات الموجودة داخل الصناديق.

بالإضافة إلى تقديم يوم الاثنين سعيًا لإلغاء القضية، فقدم محامو الدفاع أيضًا طلبًا مساء الاثنين بأن يقوم القاضي بتأجيل الموعد النهائي لهم للكشف عن الشهود الخبراء الذين يمكن أن يمثلوا على المنصة أثناء المحاكمة النهائية. وقال محامو الدفاع إن الخبير الذي كانوا يأملون في إدراجه على قائمة الشهود قرر عدم المشاركة في القضية. ويعارض مكتب سميث التأجيل، وفقا للملف.

محمد محجوب صاحب فكرة مياه النيل

من نيويورك

“المصري الذي باع الماء في حارة السقايين”

هذا المثل المصري الشهير تردد اخيرا في امريكا وتحديدا انطلق من مدينة نيويورك.

حيث استطاع محمد محجوب بنجاح واقتدار ان يقدم منتج زجاجة مياه معدنية من منابع مياه ولاية فرجينيا الشهيرة وأطلق على الشركة التي أسسها حديثا (شركة مياه النيل) تيمنا باسم النيل لما له من وقع متميز ففي نفوس المصريين َ.

وحتى يزيل أي لبس أو خلط للمفاهيم فإن المعلومات موضحة على زجاجة المياه انها من ينابيع مياه في ولاية فرجينيا الأمريكية.

ولأن محجوب يحمل معه خبرة اكثر من ٣٠ عاما في تسويق المشروبات الغازية في الداخل الأمريكي وعمل مع اكبر وأشهر الشركات في هذا المجال.

ويقول محجوب طبقا لخبراته وللدراسات التي اطلع عليها ان السوق الأمريكي يستهلك سنويا من المياه الغازية ما قيمته ٢٦٥ مليار دولار ومن المتوقع ان يصل حجم الاستهلاك السنوي إلى ٤٠٠ مليار دولار مع الاقتراب من عام ٢٠٣٠.

الجميل في الأمر هو قدرة المصريين الذين هاجروا ان يكونوا متميزين واصحاب تأثير وايضًا ان تكون مصر الوطن الام حاضرة معهم في مجمل حياتهم اليومية.

كانت احتفالية لفتت انظار المجتمع الأمريكي بتوافر هذا المنتج الجديد الذى يحمل اسم النيل ويكون وراءه فكر مصري ودعم من ابناء الجالية المصرية والجاليات العربية فى الداخل الأمريكي.

 

تخطيط الشيخ طارق يوسف لاستئناف قضيته أمام المحكمة العليا بواشنطن

خاص: رؤية نيوز

كشف الشيخ طارق يوسف، المرشد العام الروحي لمؤسسة المهديين، عن عزمه استئناف قضيته أمام المحكمة العليا في واشنطن إذا لم تحكم المحكمة إقرار منحه الجنسية بأثر رجعي حتى يتسنى له الترشح لمقعد بالكونجرس الأمريكي.

وكان الشيخ طارق يوسف قد ترافع أمام محكمة الاستئناف الفيدرالية في مانهاتن، الدائرة الثانية، وبرغم حصوله على الجنسية الامريكية العام الماضي من خلال قضية رفعها أمام المحكمة الأمريكية الفيدرالية في شرق نيويورك إلا أنه استأنف الحكم لمطالبته أن تكون الجنسية بأثر رجعي ليتسنى له الترشح للكونغرس، حيث يشترط مُضي سبع سنوات على الحصول على الجنسية كشرط للترشح.

كما طالب الحكومة الأمريكية بتوجيه الاعتذار له عن تعمد رفض الجنسية بالمخالفة للقانون وللتزوير في المستندات ضده، ثم الرضوخ بمنحه الجنسية اضطرارا بعد أن أذنت لهم المحكمة، ولكنه يطالبهم باعتذار رسمي كانوا قد وافقوا عليه وأرسلوا له المسودة مرتين قبل أن يتراجعوا، ويطالب بتعويض، وإلغاء سياسة التمييز ضد العرب والمسلمين في الهجرة.

بل ويعتبر الشيخ في الاستئناف أن الجنسية صدرت من الحكومة وهي ليس لها صفة بعد الرفض النهائي السابق، ويجب أن تصدر بأمر المحكمة وليس بامر الحكومة.

فما كان من شيخ القضاة السيد/كالبراسي إلا أن قام بتنهئة الشيخ لحصوله على الجنسية، وقال له متعجبا بعد التهنئة: الناس تأتي لنا هنا في الاستئناف عندما تخسر، ولكنك جئت مستأنفا هنا رغم أنك الفائز، فرد الشيخ قائلا: للأسف محكمة أول درجة لم تعتبرني الفائز، حيث اعتبرت أن الحكومة تراجعت بإعطائه الجنسية طوعا.

فقال الشيخ لم تعتبرني الفائز للأسف رغم أن حصولي على الجنسية كان بعد ثلاث قضايا رفعتها على الحكومة وزورت الحكومة الأدلة ضدي في الجنسية كما فعلت في الجرين كارد، والتي حرص الشيخ طارق في مرافعته أن يؤكد للمحكمة أنه دائما يترافع عن نفسه في كل القضايا ضد الحكومة وكسبها سواء كان جرين كارد او جنسية.

وأكد الشيخ طارق للمحكمة أن سبب هذا الاضطهاد أنه رفض العمل مخبرا للمباحث الفيدرالية الأمريكية نظرا لأن عميل المباحث الفيدرالي الاف بي، السيد/ فيليب سبواسن، طلب منه أن يساعدهم في القبض على قريب له من بعيد هو قائد القاعدة الثالث، أو العمل مخبرا ضد العرب والمسلمين في امريكا، وأنه رفض الخضوع والخنوع للأجهزة الأمنية.

وكان الشيخ يهز القاعة بصوته الجهوري، ولما ترافع محام الحكومة قاطعه شيخ القضاة كالبراسي وحث محامي الحكومة الأمريكية على الاعتذار الرسمي للشيخ طارق، وسأله هل عندكم مانع من الاعتذار، فقال محامي الحكومة السيد/ ديفيد “لا يوجد نص قانوني يلزم الحكومة الامريكية بالاعتذار” ، فقال له شيخ القضاة أعرف، ولكن ما المانع أن تقدموا له اعتذارات، قال له محامي الحكومة ليس هناك مانع ولكن الحكومة لا تريد في قضية الشيخ تقديم اعتذار.

من هنا فإن شيخ القضاة حث الحكومة على الاعتذار دون أمر لكونهم أخطأوا في حق الشيخ بدليل تراجعهم عن الرفض السابق للجنسية ومنحه الجنسية بعد معركة قضائية طويلة مثل ما حدث معه في الإقامة الدائمة.

العجيب أن الشيخ طارق سأل محامي الحكومة بعد الجلسة هل سيعرض ما حثت عليه المحكمة من اعتذار على مكتب المدعي الأمريكي الذي جاء ممثلا له من واشنطن العاصمة قال نعم سوف أبلغهم ما حثت عليه المحكمة من الاعتذار لكن لا أعرف ماذا إذا كانوا سيقبلون أم لا.

فقال له الشيخ أنه سوف يستأنف القضية أمام المحكمة العليا في واشنطن إذا لم تحكم المحكمة بما طلبه خصوصا موضوع أن الجنسية صدرت من الحكومة وهي غير ذات صفة وإنما ينبغي أن تصدر بأمر المحكمة.

ويبدو أن المعركة ستستمر أمام المحكمة العليا في واشنطن وهي آخر المطاف للشيخ الذي يقاتل حتى آخر نفس وما ضاع حق من ورائه مطالب.

محاكمة هانتر بايدن بشأن الأسلحة النارية تتلخص في 4 ملحوظات

ترجمة: رؤية نيوز

انتهت محاكمة هانتر بايدن الجنائية المتعلقة بالسلاح بشكل مفاجئ لمدة أسبوع يوم الجمعة بعد أن شهدت ابنته ناعومي بايدن بأن والدها “بدا رائعًا، وبدا متفائلًا” بعد أيام فقط من شرائه مسدس كولت في أكتوبر 2018، مما عزز ادعاء الدفاع بأنه لم يكن تحت تأثير تعاطي المخدرات في الوقت الذي حصل فيه على البندقية.

لكن قيمة شهادتها بالنسبة للدفاع تم التنازل عنها في ظل استجواب مكثف، حيث حصل المدعون على شهادة تشير إلى العثور على بقايا المخدرات وأدواتها في شاحنته بعد أيام من استعادتها من ابنته، وكذلك قبل أيام فقط من اكتشاف صديقته آنذاك هالي بايدن، حيث أصبح من المحتمل أن يكون قد وضعهم في السيارة إلى جانب السلاح الناري.

يظل ما إذا كان هانتر بايدن سيدلي بشهادته دفاعًا عن نفسه سؤالًا مفتوحًا، حيث أشار محاموه إلى أنهم بحاجة إلى عطلة نهاية الأسبوع لاتخاذ هذا “القرار الأخير” قبل استكمال قضيتهم.

ويُتهم نجل الرئيس بالكذب على استمارة فيدرالية عندما قال إنه لم يكن يتعاطى المخدرات في الوقت الذي اشترى فيه السلاح في 12 أكتوبر 2018.

وإذا اختار الدفاع عدم استدعائه إلى المنصة، فيمكن أن تبدأ البيانات الختامية يوم الاثنين، ليعود الطرفان إلى المحكمة يوم الاثنين الساعة 8:15 صباحًا.َ

فيما يلي أربع نقاط رئيسية من اليوم الخامس من التجربة؛

ناعومي بايدن قالت إن والدها بدا “عظيما”

شهدت نعومي بايدن، ابنة هانتر بايدن البالغة من العمر 30 عامًا، بأنها رأت والدها مرتين خلال الإطار الزمني في عام 2018 عندما قال محامو هانتر بايدن إنه لم يكن يتعاطى المخدرات بشكل نشط، وفي كل مرة أدلت فيها بشهادتها، “بدا رائعًا”.

وقالت عن زيارة في أغسطس 2018 إلى لوس أنجلوس لرؤية والدها: “لقد بدا وكأنه أوضح ما رأيته منذ وفاة عمي، وبدا رائعًا حقًا”.

وقالت إنها في المرة التالية التي رأته فيها، في نيويورك، بعد أيام قليلة من شرائه السلاح الناري، “بدا رائعًا، وبدا مفعما بالأمل”.

لقد كانت شهادة مهمة للدفاع، الذي يحاول إقناع المحلفين بأنه على الرغم من إدمانه المتكرر في الأشهر التي سبقت شراء السلاح وبعده، فإن هانتر بايدن لم يكن يتعاطى المخدرات بشكل نشط في أكتوبر 2018.

إشارة الرسائل النصية لقلق نعومي بايدن

لكن شهادة ناعومي بايدن قدمت في وقت لاحق بعض اللحظات الإيجابية لقضية الحكومة، خاصة عندما قرأ المدعي العام ليو وايز بصوت عال من الرسائل النصية التي بدت وكأنها تتعارض مع ادعائها بأن هانتر بايدن كان في حالة “عظيمة”.

وفي منتصف أكتوبر 2018، كانت نعومي ووالدها في نيويورك، في محاولة لتبادل السيارات، حيث استخدمت ناعومي بايدن سيارة والدها – وهي السيارة التي عثرت فيها هالي بايدن بعد أيام على سلاح كولت كوبرا الناري – للانتقال من واشنطن العاصمة إلى نيويورك.

وفي الرسائل التي أرسلها في الساعات الأولى من صباح يوم 18 أكتوبر 2018، اقترح هانتر بايدن أن يلتقي هو وصديق ناعومي بايدن آنذاك لتبادل السيارات عند تقاطع مانهاتن بين الجادة الخامسة وشارع 57 الغربي – وهو التقاطع حيث، بالصدفة، يقع برج ترامب.

وسأل عندها المدعي”هل تعرف ماذا كان يفعل والدك في الساعة الثانية صباحًا ولماذا كان يطلب منك السيارة حينها؟”، فأجابت: “لا”.

ومن الواضح أن تلك الرسائل أزعجتها في ذلك الوقت، وفقًا لردودها، التي قرأها المدعون بصوت عالٍ للمحلفين.

وكتبت: “أنا آسفة يا أبي، لا أستطيع تحمل هذا”. “أنا فقط أفتقدك وأريد أن أقضي وقتًا معك.”

وفي ختام استجوابه، أثبت وايز أن أي بقايا مخدرات تم العثور عليها في الشاحنة بعد أيام لم تتركها نعومي بايدن أو صديقها آنذاك.

فسألها “لم تكن هناك بقايا مخدرات على السيارة عندما حصلت عليها في اليوم التاسع عشر، أليس كذلك؟”، فقالت نعومي بايدن: “لا”.

وبعد أيام، شهدت هالي بايدن بأنها اكتشفت بقايا مخدرات وأدوات صنعها في السيارة.

شهادة نعومي بايدن تثير عاطفة الأب

اعترفت ناعومي بايدن في وقت مبكر من شهادتها بأنها كانت “متوترة” على منصة الشهود – ومن الواضح أن مناقشة إدمان والدها في مثل هذا المكان العام وعالي المخاطر أزعج المحامية البالغة من العمر 30 عامًا.

وكان من الواضح أن شهادتها أثرت على والدها، الذي بدا وكأنه يمسح الدموع من عينيه عندما كانت تجيب على أسئلة حول جهوده للتغلب على الإدمان.

وبدت ناعومي بايدن في بعض الأحيان خجولة على المنصة، وتوقفت لفترات طويلة قبل الإجابة على الأسئلة خاصة أثناء الاستجواب.

وعندما انتهت شهادتها، تعانقت هي ووالدها قبل أن تتجه نحو مخرج قاعة المحكمة.

“القرار الأخير”: هل سيدلي هانتر بايدن بشهادته؟

وبعد أسبوع من الشهادة، يظل السؤال الرئيسي العالق كما هو قبل المحاكمة: هل سيتخذ هانتر بايدن الموقف دفاعًا عن نفسه؟

ستكون مقامرة عالية المخاطر بالنسبة للدفاع، وتعرض هانتر بايدن لما سيكون بلا شك استجوابًا مرهقًا.

وقال محامي الدفاع آبي لويل قبل أن تخلص المحكمة إلى أنه يحتاج إلى عطلة نهاية الأسبوع لاتخاذ هذا “القرار الأخير” قبل استكمال قضيته.

وإذا لم يدلي هانتر بايدن بشهادته، واستقر الدفاع صباح يوم الاثنين، فمن المرجح أن يقدم الطرفان المرافعات الختامية في ذلك اليوم وستنتقل القضية بعد ذلك إلى هيئة المحلفين.

Exit mobile version