الولايات المتحدة تسجّل مبيعات أدنى خلال فترة الأعياد مقارنة بالعام 2022

أظهرت بيانات أولية أن المبيعات خلال فترة الأعياد في الولايات المتحدة هذه السنة ارتفعت بنسبة 3.1%، في زيادة قوية ولكنها بسيطة تعكس الآراء المتباينة السائدة إزاء وضع الاقتصاد.

وكشفت البيانات التي جمعتها شركة “Mastercard SpendingPulse” ونشرت، الثلاثاء، أن الملابس والمطاعم كانت من المجالات التي ازداد فيها الإنفاق بين الأول من نوفمبر والرابع والعشرين من ديسمبر، في حين شهدت المنتجات الإلكترونية والمجوهرات انخفاضا.

وأتت هذه المعطيات حول المبيعات خلال فترة الأعياد في الولايات المتحدة موافقة لتوقعات الاتحاد الوطني لمبيعات التجزئة الذي تطرّق في تقاريره إلى مستهلكين متحمسين من جرّاء متانة سوق العمل لكن متأثرين بفترة طويلة من التضخّم وتداعيات نسب فوائد مرتفعة.

ويعد الارتفاع في مبيعات الأعياد هذه السنة أدنى من ذاك المسجّل سنة 2022 بنسبة 5.3% وأكثر انخفاضا بكثير من ذاك الذي شهده عام 2021 بواقع 14.1%، وفق أرقام الاتحاد الوطني للمبيعات.

وقالت ميشال ماير، كبيرة علماء الاقتصاد في معهد “Mastercard Economics Institute”، إن “المستهلك كان حاضرا في موسم الأعياد هذا وأنفق على نحو مدروس”.

وأردفت أن “الظروف الاقتصادية ما زالت مؤاتية مع سوق متينة لاستحداث فرص العمل وضغوطات تضخمية متراخية، الأمر الذي يدفع المستهلكين للسعي إلى السلع والتجارب التي يولونها الاهتمام الأكبر”، بحسب رويترز.

ولم تكيَّف بيانات مجموعة “ماستركارد” مع هامش التضخّم الذي قدّرته وزارة التجارة الأميركية بنسبة 2.6% لشهر نوفمبر 2023 مقارنة بالفترة عينها من 2022.

ويشكّل هذا الارتفاع في المبيعات “على متانته وتيرة متواضعة نسبيا للنموّ”، على ما قال المحلّل نيل سوندرز من “GlobalData”.

واعتبر في رسالة موجّهة إلى وكالة فرانس برس أنه “لا شكّ في أن النموّ موجود إذا ما أخذنا التضخّم في الحسبان لكنه أدنى بكثير من الرقم الرئيسي”، مؤكدا أنه بالرغم من كلّ العوامل، “يبقى هذا النموّ بمثابة إنجاز حقّقه المستهلكون”.

تعد مبيعات التجزئة خلال العطلات مقياسًا رئيسيًا للاقتصاد الأميركي، الذي أظهر مرونة في الأشهر الأخيرة، إذ ارتفعت مبيعات التجزئة بشكل غير متوقع في نوفمبر، حيث أعطى انخفاض أسعار البنزين بعض الراحة للمتسوقين.

ومع ذلك، فقد أعلنت الشركات عن نتائج متفاوتة، وقال الكثيرون إن المستهلكين ينفقون بحذر أكبر.

وفي أحدث البيانات، ارتفعت المبيعات عبر الإنترنت بنسبة 6.3%، في حين بلغ نمو المبيعات داخل المتاجر 2.2%، وسجلت المطاعم والملابس أكبر المكاسب مقارنة بالعام السابق، في حين انخفض الإنفاق على المجوهرات والإلكترونيات.

السفير عمرو الجويلي يعرض لتطور الدبلوماسية الرقمية الأفريقية ضمن الأسبوع المتخصص السنوي للأنكتاد في جنيف

خاص: رؤية نيوز

ألقى السفير عمرو الجويلي، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، كلمة حول الدبلوماسية الرقمية الأفريقية في الجلسة التي عقدتها بعثتا كينيا وناميبيا ومؤسسة دبلو حول “الحوكمة الرقمية” ضمن أسبوع “الأجندة الرقمية” الذى ينظمه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأنكتاد) سنوياً في جنيف.

وعرض الجويلي للاهتمام المتصاعد لقضايا المجتمع الرقمي على جدول أعمال الدبلوماسية الأفريقية على الصعيد الوطني، والجهوي، والقاري.

وأشار إلى أن بداية تعامل الاتحاد الأفريقي مع تلك القضايا البازغة كانت في الإطار الفني من خلال تخصيص إحدى اللجان الفنية المتخصصة لموضوعات الإعلام وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تُعقد على مستويات الخبراء وكبار المسئولين والوزراء، وتُرفع تقاريرها إلى القمم الأفريقية عبر المجلس التنفيذي للاتحاد على مستوى وزراء الخارجية.

وأضاف أن تعامل الاتحاد مع تلك القضايا تميز بسعيه لتشكيل رؤية قارية لأهم الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المجتمع الرقمي وذلك من خلال مبادرة أمانة المفوضية، بالتعاون مع شركاء التنمية، بطرح أطر مفاهيمية إقليمية تناقشها الدول على المستوى الفني المتخصص بهدف التصديق عليها.

ونوه الجويلي إلى أن التطور الأخير هو توسيع دائرة النقاش والمشاركة لتشمل دوائر أوسع من الوزارات المعنية بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فمن ناحية نلحظ ترجمة استراتيجية التحول الرقمي إلى استراتيجيات فرعية قطاعية على رأسها الصحة والزراعة والتعليم والبنية التحتية بمشاركة نشطة من اللجان الفنية المتخصصة الأخرى التي تقودها وزارات فنية متخصصة في قطاعات متنوعة.

وأضاف أن من ناحية أخرى نرى التعمق في الموضوعات “الرقمية” التي تخص قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال التوجه إلى مرحلة التنفيذ، فعلى سبيل المثال الانتقال من إطار سياسات البيانات للاتحاد الأفريقي إلى تطوير أداة التقييم الذاتية، ومن التشغيل المتبادل إلى بطاقة التعريف الرقمية، ومن رصد قضايا الأمن السيبرانى إلى تقرير الفجوات والأولويات ورقمنة خدمات البريد الأفريقية.

كذلك هناك إضافة لقضايا رقمية جديدة بهدف تطوير سياسات قارية تجاهها، منها الجهد الحالي الذي تقوده مصر لتطوير استراتيجية قارية للذكاء الاصطناعي، والاستراتيجية القارية حول سياسات البيئة التنظيمية للسوق الأفريقي الرقمية الموحدة.

واختتم المستشار الاستراتيجي بالمفوضية الأفريقية كلمته بأن التوجه لتوسيع نطاق قضايا المجتمع الرقمي قد تمدد هذا العام مع إضافة عدد من القضايا البازغة التي يتم التفاوض عليها بشكل أساسي في المنتديات الدبلوماسية متعددة الأطراف، فمن ناحية هناك المبادرة التي تقودها اللجنة الأفريقية للقانون بالدولي بتطوير موقف أفريقي مشترك حول انطباق القانون الدولي على الفضاء السيبرانى لتمثل مساهمة في النقاش الدائر في الجمعية العامة بالأمم المتحدة، خاصة لجنتها الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي.

ومن ناحية أخرى هناك المبادرة الأخيرة بتطوير مساهمة أفريقية موحدة تجاه الميثاق الرقمي العالمي الذى تتفاوض أيضاً عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن أنشطة رئيسية متعلقة بقمة المستقبل التي تعقدها المنظمة، وأخيراً هناك العمل الجاري لتطوير بروتوكول التجارة الرقمية ضمن مفاوضات إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.

ترامب يستعد لحرب تجارية في فترة ولايته الثانية ويدعو إلى فرض رسوم جمركية “العين بالعين”

ترجمة: رؤية نيوز

قلب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، السياسة التجارية للولايات المتحدة خلال فترة ولايته الأولى، وشن حربًا جمركية مع الصين وانسحب من الاتفاقيات التجارية مع الحلفاء المقربين من أوروبا إلى اليابان.

والآن يستعد ترامب لمزيد من المواجهة إذا استعاد السيطرة على البيت الأبيض.

وكان ترامب، الذي أشار إلى نفسه باسم “رجل التعريفات”، يُخزّن ترسانة من التدابير الحمائية استعدادا لولاية ثانية محتملة، والتي كانت مليئة في المقام الأول برسوم جديدة على الواردات من الصين وأماكن أخرى.

وفي وثائق الحملة الانتخابية والمقابلات الإعلامية، طرح ترامب فرض تعريفة بنسبة 10% على جميع السلع المستوردة ومطابقة التعريفات الجمركية على الشركاء التجاريين بمعدلات أعلى “العين بالعين، وتعريفة مقابل تعريفة”.

فهو يريد إلغاء العلاقات التجارية الطبيعية مع الصين، وهي خطوة قانونية من شأنها أن تؤدي تلقائيا إلى زيادة الرسوم على كل شيء من الألعاب والطائرات إلى المواد الصناعية.

ويقول ديفيد بولينج، المسؤول التجاري السابق في ظل إدارتي ترامب وبايدن والذي يعمل الآن في شركة استشارات المخاطر السياسية Eurasia Group: “بالنسبة لترامب، التجارة هي البداية والنهاية، والسياسة التجارية هي السياسة الخارجية. يجب أن نتوقع شيئاً ما في اليوم الأول لإدارته الجديدة”.

وفي حين أن هدفه الرئيسي لا يزال بكين، فقد ألمح ترامب إلى مواجهة الدول الأوروبية بشأن الضرائب على البرمجيات والاشتراكات عبر الإنترنت والخدمات الرقمية الأخرى.

لقد أعلن أن اتفاقية التعاون الاقتصادي الناشئة للرئيس بايدن مع 13 دولة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ستكون “ميتة عند وصولها”.

إذا تم تنفيذها، فإن سياسات ترامب هذه ستهز اقتصاد الولايات المتحدة وعلاقاتها الدولية، وفقًا لمحللي التجارة.

ومن شأن التعريفات الجمركية الجديدة فيمكنها أن تؤجج التوترات مع الصين وتزعج الحلفاء، مما يدعو إلى الانتقام، وفي حين ستحظى بعض الصناعات الأمريكية بالحماية من المنافسة الأجنبية، فإن صناعات أخرى سوف تواجه تكاليف أعلى للمواد المستوردة، ومن المرجح أن يرتفع التضخم من جديد، والذي كان هادئا في رئاسة ترامب ولكنه ارتفع في السنوات الأخيرة.

كرئيس، ألقى ترامب الرمال على عقود من السياسة التجارية الأمريكية التي ربطت الأسواق العالمية معًا، وخفضت الأسعار للمستهلكين الأمريكيين، ولكنها شهدت أيضًا انهيار مجموعة من الصناعات في ظل المنافسة.

ففي أول يوم له في منصبه، انسحب ترامب من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ التاريخية وأنهى لاحقًا المناقشات حول اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، قائلاً إن هذه الأنواع من الصفقات أدت إلى فقدان الوظائف.

وكان محور جهوده منصبًا على الصين، التي اتهمها باستخدام ممارسات تجارية غير عادلة، مما أدى إلى زيادة العجز التجاري الأمريكي، وفرض تعريفات جمركية تصل إلى 25% على واردات بقيمة تزيد على 300 مليار دولار.

وردت بكين بفرض رسوم جمركية وإجراءات أخرى، وبينما توصلوا إلى اتفاق تجاري أولي، فقد قصرت بكين في نهاية المطاف عن التزامها بشراء المزيد من السلع الأمريكية.

وفي واشنطن، قلب ترامب الجدل الدائر حول التجارة، وخاصة بين الجمهوريين ودعمهم طويل الأمد للأسواق الحرة، لقد كانت سياسة ترامب التجارية تحوم حول إدارة بايدن، وقد أبقى بايدن على جميع تعريفات ترامب تقريبًا، حيث يحاول حزبه الديمقراطي التمسك بالنقابات العمالية وجذب الناخبين من الطبقة العاملة، وفي محاولة لتجنب انتقادات الجمهوريين الأكثر تشددا بأنه متساهل مع بكين، قاوم بايدن الدعوات لخفض بعض الرسوم الجمركية لتخفيف التضخم.

أما بالنسبة لبرنامج حملته الانتخابية، يلجأ ترامب إلى نفس الشخص الذي نفذ أجندته خلال فترة ولايته الأولى وهو روبرت لايتهايزر، حيث يقول مساعدو ترامب إن لايتهايزر، المحامي التجاري المخضرم في مجال صناعة الصلب والذي شغل منصب الممثل التجاري لترامب في الولايات المتحدة، هو من بين دائرة صغيرة من المستشارين الذين من المرجح أن يعودوا في الإدارة الثانية.

وعندما سُئل عما إذا كان سيتولى دورًا في ولاية ترامب الثانية، اعترض لايتهايزر، لكنه قال إن العجز التجاري ارتفع منذ ترك ترامب منصبه – حوالي تريليون دولار في عام 2022 – وقال إنه يتوقع أن يعالج ترامب ذلك في فترة ولاية ثانية.

وقال لايتهايزر في مقابلة: “أعتقد أنك ستراه نشطًا جدًا في هذا المجال”. وقال عن إدارة بايدن: “إنهم لا يريدون أن يكونوا صارمين مع الصين كما نريد”.

وفي كتابه “لا تجارة حرة”، الذي نشر في يونيو، وصف لايتهايزر الصين بأنها “عدو فتاك”، ويتضمن علاجه حرمان الصين من التعريفات الجمركية المنخفضة المضمونة بموجب العلاقات التجارية الطبيعية وفرض رسوم الكربون على المنتجات المستوردة من الصين وغيرها من الملوثين.

كما أنه يلوح باستمرار استخدام المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي، وهي السلطة التي استخدمتها إدارة ترامب لفرض الرسوم الجمركية في حربها التجارية مع الصين.

وحثت بكين، التي أبقت على العديد من حواجز السوق، الولايات المتحدة على التخلي عن السياسات الحمائية، وقالت المتحدث باسم السفارة الصينية ليو بينجيو: “لا يوجد فائز في الحرب التجارية أو حرب الرسوم الجمركية”.

ويعرب مسؤولون أجانب ومديرون تنفيذيون آخرون سراً عن إحباطهم إزاء احتمال حدوث المزيد من المواجهات التجارية، فوصف روبرت شليجلميلش، المدير العام للتجارة في المفوضية الأوروبية، في إحدى فعاليات مركز الأبحاث الشهر الماضي، تعريفات ترامب الجمركية على البضائع الصينية والصلب الأوروبي بأنها “غير قانونية”.

وقال إن ترامب ترك “رأس مال سلبي” في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

الأمم المتحدة: تعيين منسقة للإشراف على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، تعيين منسقة للإشراف على شحنات الإغاثة الإنسانية إلى غزة في إطار قرار اتخذه مجلس الأمن الدولي الجمعة لزيادة المساعدات الإنسانية.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن الهولندية سيغريد كاج ستكون منسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة وستبدأ عملها في الثامن من يناير المقبل.

وأضافت: “ستعمل في هذا الدور على تيسير وتنسيق ومراقبة والتحقق من شحنات الإغاثة الإنسانية لغزة، كما أنها ستنشئ آلية لتسريع وصول المساعدات إلى غزة من خلال دول غير منخرطة في الصراع”.

ووافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على مبادرة مخففة لزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ودعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة “لتهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال القتالية”.

ووسط غضب عالمي إزاء ارتفاع عدد القتلى في غزة على مدى أسابيع من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع الفلسطيني، امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت للسماح للمجلس المكون من 15 عضوا بتبني قرار صاغته الإمارات العربية المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس.

وصوت بقية أعضاء المجلس لصالح القرار باستثناء روسيا التي امتنعت هي الأخرى عن التصويت.

كما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد محاولة روسية لإضافة دعوة “لوقف عاجل ومستدام للأعمال القتالية” لمسودة قرار بمجلس الأمن الدولي بشأن غزة.

تقرير: أمريكيون يخشون من توافد الآلاف من المُهاجرين غير الشرعيين

ترجمة: رؤية نيوز

أثار الخوف من المُهاجرين غير الشرعيين وتراً حساساً لدى الأمريكيين في الآونة الأخيرة، لقد تحول الوضع من سيء إلى أسوأ والآن أصبح مروعًا.

وتعد المفارقة الحقيقية في الوضع هي أن الولايات الزرقاء تريد أن يحدث هذا، بل إن بعضها يصنف نفسه على أنه “مدينة ملاذ”، ومع ذلك، يبدو أنه حتى “مدن الملاذ” هذه تواجه مشاكل خاصة بها.

وذكرت BBC News أن موجة الهجرة تتكشف حيث يشرع الآلاف، وقد أتى معظمهم من أمريكا الجنوبية والوسطى، في رحلة نحو الحدود الأمريكية، انطلاقًا من جنوب المكسيك، وانضم ما يُقدّر بنحو 7 آلاف شخص، بما في ذلك العديد من الأطفال، إلى هذه القافلة قبل المناقشات المقررة بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين والرئيس المكسيكي بشأن السيطرة على الهجرة.

وأدّى النشاط الحدودي الأخير إلى إغلاق العديد من المعابر، وردد المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي المخاوف المشتركة بين الرئيس جو بايدن والرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور بشأن الزيادة “المثيرة” التي تجاوزت مليوني حالة اعتقال في العامين الماليين 2022 و2023، مع أكثر من 200 ألف في سبتمبر 2023 وحده.

وحملت القافلة، التي انطلقت من تاباتشولا بالقرب من غواتيمالا، لافتة مكتوب عليها “الخروج من الفقر”، وكشف الناشطون أن 3 آلاف طفل دون سن 14 عامًا هم جزء من هذه المجموعة المتنوعة من كوبا وهايتي وهندوراس وبنغلاديش والهند.

قافلة المهاجرين، والأمريكيون يشاركونهم مخاوفهم

يتوقع مستخدمو X أن هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين سيبدأون في الاحتجاج بأعداد كبيرة من أجل حق التصويت، علاوة على ذلك، يخشى المستخدمون من رغبتهم في الحصول على مسار سريع للحصول على الجنسية الأمريكية، في وقت تعاني فيه أمريكا الآن من عدد من المشاكل الكبرى التي قد تتفاقم بسبب ذلك.

علاوة على ذلك، يتوقع آخرون أن يؤدي ذلك إلى تغيير المشهد السياسي والانتخابي في المناطق الأكثر محافظة في البلاد، وإذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فسيكون ذلك ظلماً لسكان المنطقة حيث أن لهم الحق في اختيار من يريدون أن يحكمهم.

وفي أغلب الأحيان، يبدو أن الأمريكيين بخير إذا تمت عملية الهجرة بشكل صحيح، وهذا هو المكان الذي يتم فيه فحص المستندات والسجلات الجنائية حتى يتمكن شخص ما من دخول البلد بشكل قانوني.

حظر استيراد نماذج من ساعات آبل يدخل حيّز التنفيذ بالولايات المتحدة

دخل الحظر الأمريكي على استيراد بعض نماذج ساعات آبل الذكية حيز التنفيذ، الثلاثاء، بعدما عمدت إدارة الرئيس جو بايدن، الى عدم استخدام حق النقض على حكم بشأن انتهاكات براءات الاختراع.

وقررت لجنة التجارة الدولية الأمريكية في أكتوبر، حظر استيراد بعض طرازات “آبل ووتش” إلى الولايات المتحدة، بسبب براءة اختراع تكنولوجيا ترصد معدلات الأوكسيجين في الدم.

وتقول آبل إن استنتاجات اللجنة كانت خطأ ويجب أن تسحب، لكنها علقت الاسبوع الماضي مبيعات “آبل ووتش سيريز 9″ (Apple Watch Series 9) التي طُرحت في سبتمبر، و”آبل ووتش ألترا 2” (Apple Watch Ultra 2).

ويعود ذلك إلى شكوى رفعت إلى اللجنة في منتصف 2021، تتهم آبل بانتهاك وظيفة قياس الأوكسجين في الدم الخاصة بشركة ماسيمو المصنعة للاجهزة الطبية.

وقال المكتب التنفيذي للرئيس في بيان الثلاثاء، “بعد مشاورات متأنية، قررت السفيرة (كاثرين) تاي عدم التراجع عن القرار وأصبح قرار اللجنة التجارية نهائيا في 26 ديسمبر 2023”.

وكانت شركة آبل تعمل على تعزيز ميزات اللياقة البدنية والصحة بشكل مطرد مع كل جيل من ساعاتها التي تهيمن على فئة الساعات الذكية.و

في سبتمبر أصدرت آبل ساعتها Apple Watch Series 9، حيث روجت للأداء المتزايد إلى جانب ميزات مثل القدرة على الوصول إلى البيانات الصحية وتسجيلها.

وقالت آبل حين تم اصدار الحظر إن “فرقنا تعمل بدون كلل لخلق منتجات وخدمات تقوي قدرة المستهلكين عبر ميزات رائدة في مجالات الصحة والسلامة العامة”.

ورفعت شركة ماسيمو شكوى أمام اللجنة الأمريكية للتجارة الدولية في عام 2021، بحجة أن “آبل ووتش 6″، وهو طراز من الساعات الذكية طُرح للبيع في عام 2020، وكان الأول الذي يتضمن وظيفة لقياس مستوى تشبع الأكسجين في الدم، نسخ إحدى تقنياتها الحاصلة على براءة اختراع، والمعتمدة على مستوى الضوء، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

وقالت “آبل” في نهاية أكتوبر الماضي “لقد حاولت شركة ماسيمو بشكل غير لائق استغلال اللجنة الأمريكية للتجارة الدولية لمنع ملايين المستهلكين الأمريكيين من الوصول إلى منتج من شأنه أن ينقذ حياتهم، مع ترك المجال واسعاً لساعتها الخاصة التي تستنسخ ساعة آبل”.

ورفعت “آبل” دعوتين في نهاية عام 2022 على “ماسيمو” بتهمة انتهاك براءات الاختراع، متهمة إياها بنسخ تكنولوجيا ساعاتها.

مانشين يُطلق جولة استماع لتنظيم سياسي جديد يناير المُقبل.. ولم يستبعد ترشحه طرف ثالث للرئاسة الأمريكية

ترجمة: رؤية نيوز

يبدأ السيناتور الأمريكي جو مانشين، الديمقراطي من ولاية ويست فرجينيا، جولة استماع لمنظمته الجديدة خلال الشهر المُقبل، وذلك بمشاركة مجلس نيو إنجلاند وإقامة للحدث في معهد نيو هامبشاير للسياسة في الثاني عشر من يناير.

وأعلنت المجموعتان، يوم الخميس، أن مانشين سيشارك في سلسلة “السياسة والبيض”، المُخصصة عادة للمرشحين للمناصب العامة.

كما أشار الإعلان أيضًا إلى منظمة “American Together”، وهي المنظمة غير الربحية التي يُقال إن مانشين كان يستعد لإطلاقها قبل عدة أشهر، وبحسب الإعلان، ستبدأ المجموعة جولتها الاستماعية في نيو هامبشاير في يناير.

وجاء في وصف الحدث: “يُرجى الانضمام إلى مجلس نيو إنجلاند ومعهد نيو هامبشاير للسياسة لحضور برنامج شخصي مع السيناتور الأمريكي جو مانشين”.

وتابع الوصف: “الأمريكيون معًا، وهي منظمة جديدة تعمل على إنشاء منصة للوسط للتواصل وتمكين الأصوات المعتدلة في جميع أنحاء البلاد، تبدأ هذه الجهود من خلال إطلاق جولة استماع في يناير تبدأ في نيو هامبشاير”. “هدفهم هو بناء جسر بين الإرادة الشعبية والنتائج السياسية.”

وقال مانشين في وقت سابق من هذا الشهر إنه يعتزم إطلاق جولة شتوية مدتها شهرين لتحديد ما إذا كانت هناك “حركة” وطنية للحصول على تذكرة طرف ثالث.

وأعلن مانشين الشهر الماضي أنه لن يسعى لإعادة انتخابه لمقعده في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية فرجينيا الغربية، فيما لم يستبعد أن يترشح طرف ثالث للرئاسة.

وقال إنه كان يركز على الجولة الوطنية ورفض التكهن بمستقبله، وقال مانشين في وقت سابق من هذا الشهر: “أنا حقًا لا أعرف. لن أكون المفسد. لم أكن أبدًا مفسدًا في أي شيء. أنا أدخل في شيء ما، وأحقق الفوز”.

نائبة ديمقراطية تشعل التواصل الاجتماعي بسبب منشور شبهت فيه أطفال غزة بيسوع ليلة عيد الميلاد

ترجمة: رؤية نيوز

تعرضت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكازيو كورتيز لانتقادات كبيرة بسبب منشورها بمناسبة عيد الميلاد، والذي وصفت فيه إسرائيل بأنها قوة احتلال عنيفة وشبهت يسوع بالفلسطينيين.

ومن خلال النشر على موقع إنستغرام عشية عيد الميلاد، شاركت كورتيز صورة لطفل يرقد على كومة من الركام محاطًا بأيقونات خشبية لمشهد المهد.

وكتبت صحيفة نيويوركر مرفقة بالصورة: “في قصة عيد الميلاد، ولد المسيح في فلسطين المعاصرة تحت تهديد حكومة متورطة في مذبحة للأبرياء”.

ومضت في مقارنة يسوع الذي يطارده الملك هيرودس بـ “القوات اليمينية” التي “تحتل بيت لحم بعنف حاليًا”.

وأثار منشورها رد فعل عنيفًا على الإنترنت، حيث اتهمها البعض بـ “كراهية اليهود”.

وقال أحد مستخدمي تويتر: “@AOC تظهر مدى كراهيتها لليهود من خلال رسالة عيد الميلاد المؤسفة التي فشلت في ذكر الرهائن المحتجزين”.

وقال جاكوب إن كورنبلوه، كبير المراسلين السياسيين في صحيفة The Forward: “تصف كورتيز “AOC” إسرائيل بأنها “قوة احتلال يمينية عنيفة” في عيد الميلاد”. ولم تقم بذكر إرهاب حماس، ضحايا هجوم 7 أكتوبر.

وقالت AOC في منشورها الكامل: “لقد كان جزءًا من مجموعة مستهدفة قُتلت بشكل عشوائي لحماية سلطة زعيم ظالم”. “مريم ويوسف، اللذان نزحا بسبب العنف وأُجبرا على الفرار، أصبحا لاجئين في مصر مع مولود جديد ينتظران العودة إلى ديارهما ذات يوم”.

“وبعد مرور آلاف السنين، تحتل القوات اليمينية بيت لحم بعنف بينما تتكشف قصص مماثلة للفلسطينيين اليوم، لدرجة أن المجتمع المسيحي في بيت لحم ألغى احتفالات ليلة عيد الميلاد هذا العام بسبب [الخوف على] سلامتهم واحترامهم”.

“ومع ذلك، اليوم أيضًا، لا يزال الأطفال القديسون يولدون في مكان يسوده عنف لا يوصف – لأن كل طفل يولد، من أي هوية ومن أي مكان، هو مقدس وخاصة أطفال غزة”.

“إن القصة الكاملة لعيد الميلاد والمسيح نفسه تدور حول الوقوف إلى جانب الفقراء والضعفاء، والمهمشين والمظلومين، واللاجئين والمهاجرين، والمنبوذين وسوء الفهم دون استثناء”. “إن هذا العيد المسيحي الكبير يدور حول تكريم القداسة الثمينة لعائلة، إذا تكشفت القصة اليوم، فإنها ستكون فلسطينية يهودية”.

“عيد ميلاد مجيد. ليحل السلام على الأرض، آمين”.

ورد الناشط المؤيد لإسرائيل، أندريا كارشان: “أتمنى أن يستمتع الناس بعيد الميلاد ويتوقفوا عن تسييس العدالة الاجتماعية بشأنه”. “أنا سعيد جدًا لأنني عندما كنت مسيحيًا استمتعت بعيد الميلاد ولم أضيع وقتي في الانخراط في هذا الهراء. إنه أمر سخيف للغاية”.

وقد أدانت شركة AOC في السابق كلا من إسرائيل وحماس في الصراع، ودعت إلى وقف إطلاق النار ووصفت هجوم حماس في 7 أكتوبر ورد إسرائيل بأنه جرائم حرب.

أمريكا ترفض طلبات إسرائيل بالحصول على مروحيات “الأباتشي”

رفضت الولايات المتحدة الأمريكية طلب إسرائيل الحصول على مروحيات “أباتشي” القاتلة، وذلك بحسب صحيفة “يديعوت إحرنوت”.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي طلب طائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي من الولايات المتحدة، ولكن تم رفضه حتى الآن.

وتم تقديم الطلب إلى البنتاغون في الأسابيع الأخيرة، كما أثاره وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت خلال اجتماعاته مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن خلال زيارته لإسرائيل الأسبوع الماضي.

وأشارت مصادر أمنية إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن منح الطائرة المطلوبة، وأن إسرائيل تواصل ممارسة الضغوط على أمريكا في هذا الإطار، بحسب رويترز.

والأباتشي مروحية هجوم أمريكية من إنتاج شركة بوينغ، وتعد طائرة الهجوم الرئيسية للجيش الأمريكي.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الإثنين، عدد طائرات وسفن الشحن الأمريكية، التي وصلت إلى إسرائيل وتحمل على متنها أسلحة وذخائر، منذ بداية الحرب ضد حماس في 7 أكتوبر.

وذكر المصدر أنه منذ بداية الحرب، وصلت 230 طائرة و20 سفينة شحن أمريكية، تحمل مساعدات عسكرية، إلى إسرائيل.

وكانت الولايات المتحدة فتحت جسرا جويا لنقل الأسلحة إلى إسرائيل، منذ بدء عملياتها العسكرية على قطاع غزة.

ترامب يُهاجم بايدن وأوباما في رسالة عيد الميلاد

ترجمة: رؤية نيوز

توجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال – Truth Social” صباح الاثنين ليتمنى لأمريكا عيد ميلاد سعيدًا مُنتقدًا منافسيه، حيث هاجم الرئيس جو بايدن وزملائه المرشحين الرئاسيين الجمهوريين وأوباما كير في سلسلة من الرسائل الرسمية بمناسبة العطلة.

وفي منشور بمناسبة عيد الميلاد على منصته للتواصل الاجتماعي، Truth Social، بعد الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وصف ترامب بايدن بأنه “الرئيس الأسوأ والأكثر فسادًا في تاريخ الولايات المتحدة”، مضيفًا بعد عام من الفساد “سيكون هناك رئيس” انتصار كبير ومجيد لأولئك الوطنيين الشجعان والشجعان الذين يريدون جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.

وفي منشور بعد أقل من ساعة، قال ترامب: “من الصعب أن يكون لديك عيد ميلاد عظيم حقًا عندما يكون لديك رئيس ملتوي وغير كفء يريد وضع خصمه السياسي في السجن”.

كما هاجم ترامب الرئيس السابق باراك أوباما صباح يوم الاثنين، واصفًا قانون الرعاية الصحية الميسرة بأنه “مكلف للغاية، وغير ذلك من الرعاية الصحية غير الجيدة”، وأصر على أنه – إذا أعيد انتخابه – فسوف يأتي ببديل أفضل بكثير وأقل تكلفة!”.

وتتنافى تلك التصريحات مع جهود ترامب لإلغاء القانون بالكامل التي لم تنجح أثناء وجوده في منصب الرئيس.

وكتب الرئيس السابق رسالة مماثلة عشية عيد الميلاد، اتهم فيها خصومه السياسيين زوراً بتزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

ونشر بايدن على موقع X رسماً توضيحياً لشجرة عيد الميلاد ورسالة: “من عائلتنا إلى عائلاتكم: عيد ميلاد سعيد يا أمريكا”.

كما انتقد ترامب وسائل الإعلام – وأداء منافسيه الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية – صباح عيد الميلاد. في منشور على موقع Truth Social حوالي الساعة 11 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، شارك متوسطات الاقتراع من FiveThirtyEight التي أظهرت حصوله على 62.4% من أصوات الجمهوريين مقارنة بحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الذي حصل على 11.7% ونيكي هيلي، التي حصلت على 10.8%. وقال ترامب إن هذه الأرقام لا تظهر أي “طفرة” لهيلي – باستثناء ضد ديسانتيس، كما أوضح – أو “ارتداد” لديسانتيس، قائلا “الأخبار المزيفة هي كل ما تحصل عليه!!!”.

Exit mobile version