أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على ضرورة العمل الدولي على الدفع بإنفاذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال مباحثاته، اليوم الثلاثاء، مع نيكوس خريستودوليدس، رئيس قبرص، أكد السيسي على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في هذا الشأن، مشددًا على استعداد مصر لاستقبال وتنسيق كافة المساعدات الدولية الموجهة للقطاع، فيما استعرض الرئيس المصري العمل المكثف، الذي تقوم به مصر لإيصال المساعدات الإنسانية المصرية لأهالي القطاع.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مصر المستشار أحمد فهمي بأن اللقاء تطرق أيضًا إلى الأوضاع الإقليمية، وبالأخص التصعيد في قطاع غزة، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع، مشيرًا إلى أن الرئيس القبرصي ثمّن الجهود المصرية الحثيثة للتهدئة وكذا على الجانب الإنساني، مؤكدًا حرص قبرص على التنسيق المستمر مع مصر في هذا الصدد، خاصةً في ضوء الرؤية المشتركة للبلدين بشأن أولوية العمل لإقرار السلام وضمان الاستقرار في الإقليم.
في إطار متصل وعلى سبيل المساعدات وصلت إلى مطار العريش الدولي بشمال سيناء، اليوم الثلاثاء، طائرات مساعدات من الدول العربية والأجنبية والمنظمات الإقليمية والدولية.
وقال الدكتور خالد زايد، رئيس فرع الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، إن عدد الطائرات التي وصلت إلى مطار العريش الدولي منذ 12 أكتوبر الماضي 261 طائرة، حملت نحو 6700 طن من المساعدات المتنوعة، مشيرًا إلى أن المساعدات عبارة عن مواد إنسانية وأدوية ومستلزمات وأجهزة طبية ومواد غذائية وخيام وسيارات إسعاف مجهزة.
يعود المرشحون الجمهوريون للرئاسة إلى المسرح مرة أخرى للمناظرة التمهيدية الرابعة للحزب الجمهوري مساء الأربعاء، حيث اقتصر السباق على عدد قليل فقط من المرشحين.
لقد ضاق مجال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بسرعة، ولم يتبق سوى حفنة صغيرة من المرشحين الذين تمكنوا من اجتياز موسم الانتخابات التمهيدية القاسي.
وقد شهدت حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة، نيكي هيلي، زيادات كبيرة في استطلاعات الرأي الأخيرة، وتمكنت من الحصول على دعم بعض الجهات المانحة البارزة، مثل تشارلز كوخ، بحيث أصبح المرشحون الآخرون ينظرون إليها على أنها أكبر منافس لدونالد ترامب في السباق.
وخلال المناظرة الثالثة، استهدف رجل الأعمال فيفيك راماسوامي هيلي، لكنه فشل في النهاية في الإطاحة بها.
كذلك شهد راماسوامي زيادة في شعبيته بعد المناظرة الأولى، لكنه واجه منذ ذلك الحين صعوبة في الحفاظ على هذا الزخم.
أما حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس فيعاني من مصير مماثل، بعد أن فقد المركز الثاني لصالح هيلي في العديد من استطلاعات الرأي في جميع أنحاء البلاد.
في هذه الأثناء، لا يزال دونالد ترامب يهيمن على استطلاعات الرأي، وهو ما يفسر قلة اهتمامه بالمشاركة في المناظرات، على الرغم من أن الرئيس السابق يواجه حاليًا 91 تهمة جنائية، إلا أنه حافظ على تقدمه بأكثر من 40 نقطة على معارضيه.
وقد تكون هذه المناظرة إحدى الفرص الأخيرة لكل مرشح لإثبات نفسه أمام الشعب الأمريكي، حيث لا يتم التخطيط لأي مناظرات مستقبلية في الوقت الحالي.
متى وأين تعقد المناظرة التمهيدية الرابعة للحزب الجمهوري؟
ومن المقرر أن تعقد المناظرة الرابعة للحزب الجمهوري في جامعة ألاباما في توسكالوسا، برعاية Newsmax، وWashington Free Beacon، وThe Megyn Kelly Show على Sirius XM، وخدمة بث الفيديو المحافظة Rumble، وستستضيفه ميجان كيلي و إليانا جونسون وإليزابيث فارجاز.
حيث من الُقرر أن يتم بثه مباشرة على موقعي NewsNation وRumble يوم الأربعاء 6 ديسمبر، بدءًا من الساعة 7 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
بحسب صحيفة بوليتيكو، يحتاج المرشحون إلى الحصول على 6٪ على الأقل في استطلاعين وطنيين، أو 6٪ في استطلاع وطني واحد و 6٪ في استطلاعات الرأي في ولايتين مختلفتين للانتخابات التمهيدية المبكرة للتأهل. كما أنهم بحاجة إلى 80 ألف متبرع، أي بزيادة قدرها 10 آلاف عن المناقشة الأخيرة.
وبالفعل قد استوفى كل من ديسانتيس وهيلي وراماسوامي متطلبات المشاركة، أما حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، الذي شارك في كل مناظرة حتى الآن، فقد تجاوز العتبة المالية، لكنه لم يستوف متطلبات الاقتراع بعد.
Presidential candidate Chris Christie is “confident” he will be at the next GOP debate and calls former President Donald Trump “political poison.”
وبينما يحرص كافة المرشحين على حور تلك الأحداث الجماهيرية إلا أن الرئيس السابق، دونلاد ترامب، قد رفض حضور أي من الأحداث التي أقرتها اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، واستكفى بعقد أحداث مماثلة على شبكة الإنترنت مضادة في نفس الوقت تقريبًا لتكون منافسة لكل وجهات النظر.
ووفقًا لـ ABC News، من المقرر هذه المرة أن يعقد ترامب حملة جمع تبرعات مغلقة في فلوريدا في نفس وقت المناظرة تقريبًا.
As his Republican primary rivals return to the debate stage next week, former Pres. Trump will be headlining a closed-door fundraiser in Florida. https://t.co/gkoOcTDDdv
وصفت النائبة الأمريكية السابقة ليز تشيني رئيس مجلس النواب الحالي مايك جونسون بأنه “متعاون” في جهود الرئيس دونالد ترامب لإلغاء الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وقالت تشيني، خلال محادثة مع جون ديكرسون مراسل شبكة CBS News في برنامج “سي بي إس صنداي مورنينج – CBS Sunday Morning” الأحد، إن دعم جونسون، الجمهوري من ولاية لويزيانا، لمطالبات ترامب بانتخابات 2020 ومساعيه لمعارضة التصديق في يناير 2021 على فوز الرئيس الحالي جو بايدن في أريزونا وبنسلفانيا أظهر أن المشرع كان يركز “بالتأكيد” على مساعدة ترامب.
وقالت عضوة الكونغرس السابقة عن وايومنغ: “إذا نظرت إلى ما يحاول دونالد ترامب القيام به، فهو لا يستطيع أن يفعل ذلك بنفسه”. “يجب أن يكون لديه متعاونين. وقصة مايك جونسون هي قصة متعاون”.
جونسون، الذي تم انتخابه لعضوية مجلس النواب في عام 2016 وأصبح رئيسًا له في أكتوبر 2023 بعد أن قاد الجمهوريون اليمينيون المتطرفون ثورة أطاحت بالنائب كيفين مكارثي من كاليفورنيا من منصبه، كان شخصية محورية في جهود الحزب الجمهوري في الكونجرس لدعم دعوى قضائية في تكساس، التي تهدف إلى قلب النتائج في أربع ولايات متأرجحة رئيسية.
كما توسعت تشيني في مقابلة مع شبكة CBS في الحديث عن علاقتها بجونسون.
وقالت الرئيسة السابقة للمؤتمر الجمهوري بمجلس النواب: “مايك وأنا صديقان حميمان”. “لكن ما علمته هو أنه في الواقع كان يعمل بطريقة خطيرة”.
وتابعت: “كان الأمر خطيرًا لأن ما كان يفعله مايك هو اتخاذ خطوات كان يعلم أنها خاطئة، والقيام بأشياء كان يعلم أنه ليس لها أساس في الواقع أو القانون أو الدستور”. “كان مايك على استعداد لتجاهل أحكام المحاكم مرارًا وتكرارًا، وتجاهل ما فعلته محاكم الولايات والمحاكم الفيدرالية وما قالته عن الانتخابات في هذه الولايات من أجل محاولة تنفيذ أوامر دونالد ترامب”.
وطعن مكتب جونسون في بيان لشبكة CBS News في تصريحات تشيني بشأن الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وجاء في البيان “للأسف فإن كتاب السيدة تشيني الجديد لا يُقدّم تصويرا دقيقا لتلك الأحداث”. “وبينما لا يعتزم شراء نسخة من كتاب القسم والشرف، فإن رئيسة مجلس النواب جونسون تتمنى للنائبة السابقة تشيني وعائلتها كل التوفيق في مساعيها المستقبلية”.
تشيني، نائب رئيس لجنة 6 يناير السابق بمجلس النواب والذي خسر الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في وايومنغ أمام النائب الحالي، كانت واحدة من 10 جمهوريين في مجلس النواب صوتوا في يناير 2021 لصالح عزل ترامب بتهمة التحريض على التمرد لدوره في الهجوم في ذلك اليوم، ومن المقرر أن يصدر تشيني كتاب القادم في 5 ديسمبر.
كشفت السلطات الأمريكية أن رجلا يحمل سكينًا قتل أربعة من أفراد أسرته ومن بينهم طفلان في منزل بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.
وقالت شرطة مدينة نيويورك إن فتاة اتصلت للإبلاغ عن الحادث الذي وقع في حي فار روكاواي بكوينز وقالت إن “أحد أقرابها يقتل أفراد عائلتها”.
وأضافت الشرطة للصحفيين أن المشتبه به، البالغ من العمر 38 عامًا، طعن اثنين من أفراد الشرطة الذين توجهوا إلى مكان الحادث، ليطلق أحدهم النار عليه فيرديه قتيلا.
وأفادت بأن المشتبه به سبق اعتقاله بسبب واقعة عنف منزلي، ونُقل الضابطان المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت الشرطة إن الأشخاص الأربعة الذين تعرضوا للطعن حتى الموت هم صبي يبلغ من العمر 12 عاما، وفتاة 11 عاما، وامرأة 44 عاما، ورجل في الثلاثينيات من عمره، وأضافت أنها عثرت على الطفل البالغ من العمر 11 عاما أمام المنزل، بينما كان الثلاثة الآخرين داخل غرف النوم، بحسب رويترز.
وأوضحت الشرطة أن شخصا خامسا تعرض للطعن، وهي امرأة تبلغ من العمر 61 عاما، وأنها ترقد في المستشفى في حالة حرجة.
وأضافت الشرطة إن المشتبه به أشعل النار في أريكة في غرفة المعيشة بالمنزل وهو ما أجبر أفراد الشرطة على انتظار وصول فرق الإطفاء قبل الدخول إلى المنزل.
فيما حذر ديمقراطيون مسلمون في ميشيغان البيت الأبيض من أن تعامل بايدن مع الحرب الدائرة في غزة قد يكلفه ما يكفي من الدعم داخل المجتمع العربي الأمريكي للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
وتجمع زعماء من ولايات ميشيغان ومينيسوتا وأريزونا وويسكونسن وفلوريدا وجورجيا ونيفادا وبنسلفانيا خلف منصة كتب عليها “التخلي عن بايدن، وقف إطلاق النار الآن” في ديربورن بولاية ميشيغان، المدينة التي تضم أكبر تجمع للأمريكيين العرب في الولايات المتحدة.
تسببت مواقف بايدن من الحرب الإسرائيلية على غزة، بما في ذلك عدم رغبته في الدعوة إلى وقف إطلاق النار إلى الإضرار بعلاقته مع الجالية المسلمة الأمريكية بشكل لا يمكن إصلاحه، وفقًا لجيلاني حسين، المقيم في مينيابوليس.
وقال حسين، الذي ساعد في تنظيم المؤتمر،: “يتم القضاء على العائلات والأطفال بأموال ضرائبنا”.
وقال حسن شبلي المتحدث الرسمي لمسلمي فلوريدا: “إخوتي وأخواتي، ما حدث نسميه ” جو الإبادة الجماعية (Genocide Joe)، لأنه مسؤول بشكل مباشر عن أكثر من 10 آلاف طفل فلسطيني قضت إسرائيل على حياتهم بالقنابل والأسلحة الأمريكية وأموال الضرائب. لا يمكنك قتل 10 آلاف طفل عن طريق الخطأ. لا يمكنك قتل 20 ألف مدني عن طريق الخطأ. لا ينبغي أن تدمر عن طريق الخطأ منازل ما يقرب من مليوني شخص”.
وقالت جايلاني حسين، من مسلمي مينيابوليس: “نحن لسنا عاجزين كمسلمين أمريكيين. نحن أقوياء. نحن لا نملك المال فقط، بل لدينا الأصوات الفعلية. وقالت حسين في المؤتمر: “سنستخدم هذا التصويت لإنقاذ هذه الأمة من نفسها”، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.
وشكلت ولايات ميشيغان وويسكونسن وبنسلفانيا مكونات حاسمة في “الجدار الأزرق” للولايات التي أعادها انتخاب بايدن إلى العمود الديمقراطي، مما ساعده على الفوز بالرئاسة في عام 2020.
ويعيش في الولايات المتحدة حوالي 3.45 مليون مسلم أمريكي، أو 1.1٪ من سكان البلاد.
فحرص الكثير من أبناء الجالية على المُشاركة في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم في سبيل اختيار رئيسًا للبلاد، حيث أظهر أبناء الوطن مدى حرصهم على المُشاركة في الانتخابات تعبيرًا عن حبهم للبلاد أيّا كان مكان تواجدهم.
وكانت المُشاركات، والتي يُمكن القول عليها الاحتفالات بالعُرس الديموقراطي المصري كتالي:
العمل العام له أشكال وألوان والقائمون عليه هم ايضا اشخاص تنوعت قدراتهم والتى ساعدهم فى ان يكونوا قادرين على اسعاد الآخرين وتحقيق اكبر قدر من الاستجابة لرغباتهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم
مراكز رعاية كبار السن تعتبر من اهم واجمل ما تحرص عليه مدينة نيويورك وانتشرت فى كل انحاء المدينة واستطاع المشرفون والقائمون عليها ان يشاركوا فى اسعاد الناس بما يقدمونه لهم من خدمات وبرامج تجعل حياتهم اليومية تسير بشكل سلس ومريح
زياراتنا وتعارفنا على معظم هذه المراكز جعلنا قادرين على ان نفهم وندرك اهمية المسؤلية الأخلاقية والاجتماعية والنفسية الملقاه على الاشخاص المنوط بهم تقديم هذه النوعية من الخدمات
وهذه المراكز تقدم الخدمة لافراد متعددى الأعراق والثقافات والاهتمامات والهموم
نادية احمد سيدة مصرية تراكمت لديها خبرات عديدة ومتنوعة فى التعامل مع الناس
سعدنا وكنا مع مجموعة من الأصدقاء الداعمين لها فى زيارة لمركز الرعاية الذى تديره وكانت مناسبة المشاركة فى احتفالية عيد الشكر
وجدنا انفسنا وسط مجموعة من الناس نعرف الكثيرين منهم فى اوساط الجالية المصرية والعربية
وعلى مدى الزمن والوقت الذى أمضيناه معهم كنا سعداء بان نرى هذا الجو الاجتماعى المفعم بالطاقة الايجابية
تناولنا الاحاديث مع الاعضاء بالمركز وسمعنا منهم الكثير من الحكايات والمواقف والتى جعلتهم فى غاية الرضى والسعادة عن مستوى الرعاية التى يتلقونها خلال ساعات تواجدهم بالمركز
اشاد الجميع بشخص نادية احمد مديرة المركز وانها حريصة على المستوى الشخصى ان تكون قريبة من الجميع وتهتم بأدق امور حياة الاعضاء
ومن الجدير بالذكر ان نادية احمد هى نموذج مشرف للام المصرية والتى نجحت باقتدار ان تقدم لمجتمعنا المصرى والعرب اثنان من الابناء ناجحون ومتميزون وهم اضافة قوية وايجابية لجاليتنا فى الداخل الامريكى
معظم ما سمعناه من حكايات وتعليقات الاعضاء بالمركز عن مسالة جبر الخواطر والتى كانت وما زالت هى السمة التى ميزت نادية احمد فى التعامل مع الاعضاء واصبحت مسالة الاهتمام الشخصى لامر الاعضاء هو ما جعلنا ندرك ان شخص نادية احمد هو انها من اصحاب مدرسة جبر الخواطر وهذا ربما يكون واحداً من اهم اسباب حب واندماج والتفاف الناس حولها
ففي بادئ الأمر؛ صوت الجمهوريون لصالح إقالة رئيس مجلس النواب، النائب كيفين مكارثي، في أكتوبر الماضي، ثم صوتوا يوم الجمعة لصالح التخلص من النائب جورج سانتوس من نيويورك.
لم يحدث من قبل أن صوتت أغلبية مجلس النواب لصالح طرد رئيسه، ولم يصوت المجلس منذ الحرب الأهلية على طرد عضو متهم ولكنه لم تتم إدانته بعد بارتكاب جريمة.
وكانت النتيجة 11 شهراً مذهلاً في أغلبية في مجلس النواب مزقها الاقتتال الداخلي، وانتهكت صلاحيات الكونجرس، وأثرت سلباً على العمل الفعلي للحكم.
ومع اقتراب العام من نهايته، وصل قوس السلطة بالنسبة للجمهوريين في مجلس النواب إلى نقطة انعطاف، وهو عصر جديد من سياسات الأداء والحكم الفوضوي الذي لا يُظهر أي علامات على التراجع.
وقال النائب الجمهوري مايك لولر، من بين سكان نيويورك الذين قادوا الإطاحة بسانتوس: “هل هو فوضوي؟ نعم بالتأكيد. لكن عندما تحكم فعلياً في جمهورية ديمقراطية، يمكن أن يكون الأمر فوضوياً”.
في العديد من النواحي، يعد سانتوس نتاجاً وممارساً لطريقة جديدة في الحكم، وهو النظام الذي يكافئ الشخصيات الكبيرة التي ترتقي إلى الصدارة بشخصيات عامة تتمتع بالكاريزما وإن كانت متطرفة في كثير من الأحيان، بدلاً من العمل الأكثر هدوءاً الذي يحكم الأمة.
وبدلاً من الابتعاد عن الانكشاف، احتضن سانتوس، المتهم بتلفيق جزء كبير من قصة حياته، لحظته في التاريخ، وهي جزء آخر من مسيرته المشهورة إلى الكونجرس.
النائب المنتخب جورج سانتوس
قبل التصويت في مجلس النواب، عقد سانتوس مؤتمرا صحفيا عند درج الكابيتول، حيث أجاب بكل سرور على أسئلة حول مستقبله (لم يكن يخطط لإعادة انتخابه) وما إذا كان حذاءه قد تم شراؤه بشكل غير قانوني بأموال الحملة (قال إن عمره عدة سنوات)، ودافع عن نفسه ضد «البلطجة» واستنكر «التشويه» ضده.
وقال سانتوس: “هذه هي معركتي”، معترفاً بأنه كان سيفعل “الكثير” من الأشياء بطريقة مختلفة.
ضاعف سانتوس من روايته الشخصية، ليس باعتباره المحتال المتهم به، ولكن كممثل لسكان نيويورك الذين أرسلوه إلى الكونجرس، والذين، كما قال، هم الذين يجب أن يقرروا ما إذا كان سيتم عزله أم لا.
وقال: “لقد جئت إلى هنا كناشط مجنون محروم من حقوقه”. “سأغادر هنا، ولست نادماً”.
صعوده السريع في السياسة باعتباره دخيلًا على غرار دونالد ترامب جزئيًا يعكس حقبة ما بعد الحداثة السياسية، وقدرة مشرع واحد على أن يصبح مشهورًا.
انضم سانتوس إلى فئة متنوعة من المشرعين الجدد الأصغر سنا الذين كانوا يغيرون وجه الحزب الجمهوري، لم ترتفع مكانته المشهورة إلا بعد ظهور الزخارف الشنيعة التي قام بها حول خلفيته وتجربته وحتى تراث عائلته.
في الأساس، يبدو أن الجزء الأكبر من قصة حياة سانتوس قد تم اختلاقه، ووجد تقرير لاذع لأخلاقيات مجلس النواب “أدلة دامغة” على انتهاك سانتوس للقانون، بما في ذلك نفقات الحملة المشكوك فيها على عناصر مثل البوتوكس، وقد دفع بأنه غير مذنب في التهم الفيدرالية بأنه خدع المانحين.
ويُظهر سقوطه السريع رغبة الحزب الجمهوري في الانقلاب من تلقاء نفسه، خاصة عندما يكون ذلك ملائما سياسيا، حتى مع المخاطرة بخسارة صوت آخر يمكن الاعتماد عليه من أغلبيته الضئيلة التي تتأرجح الآن وسط حالات التقاعد.
لكن الجمهوريين منقسمون حول الإطاحة بسانتوس تماما كما فعلوا في وقت سابق من شهر أكتوبر بشأن إقالة مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، من منصب رئيس البرلمان.
فقال النائب الجمهوري عن ولاية نيويورك، نيك لالوتا، عن التصويتين: “كان أحدهما خطأ والآخر صالحًا وضروريًا”. “ما فعلناه اليوم كان صحيحًا وضروريًا إذا أردنا أن ندعي عباءة كوننا حزب المساءلة”.
لكن حليف ترامب، النائب مات جايتز من فلوريدا، الذي دبر الإطاحة بمكارثي، قاد جناحًا من الجمهوريين يدافع عن حق سانتوس في يومه في المحكمة.
الجمهوري كيفين مكارثي – رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق
أصبح نداء الأسماء بمثابة اختبار لرئيس مجلس النواب الجديد مايك جونسون، الجمهوري عن ولاية لوس أنجلوس، الذي قال للمشرعين إن عليهم التصويت بضميرهم، كما يفعل القادة للإشارة إلى عدم وجود موقف مفضل للحزب.
وكانت هناك لحظة خلال يومين من المناقشة بدا فيها وكأن سانتوس قد يتمكن من الصمود، ولكن في النهاية، حتى الأصوات المؤيدة من جانب القيادة لم تكن كافية، وصوت أكثر من الثلثين المطلوبين في مجلس النواب لصالح طرده.
ويمر الوقت ببطء بالنسبة لأعمال أخرى في الكونجرس في نهاية العام، بما في ذلك إقرار فواتير الإنفاق السنوية اللازمة لمنع إغلاق الحكومة، لقد ظل خطر عمليات الإغلاق قائمًا طوال العام والموعد النهائي التالي للحصول على التمويل هو 19 يناير.
وأخبر جونسون المشرعين أنهم سيتجهون قريبًا إلى التصويت للتفويض رسميًا بالتحقيق في عزل الرئيس جو بايدن بشأن المعاملات التجارية لابنه هانتر.
من الممكن أن يتم التصويت في الأسبوع المقبل، لكن من غير المؤكد أن يكون لدى مجلس النواب، الذي يتراجع الآن عضو جمهوري، ما يكفي من الأصوات لتلك الأولوية التالية، وهي إجراءات المساءلة التاريخية.
قضت محكمة استئناف فدرالية أمريكية، الجمعة، بإمكانية مُقاضاة الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن الاعتداء على مبنى الكابيتول الذي نفذه أنصار له في السادس من يناير 2021، رافضين نتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز بها جو بايدن.
وقد يواجه ترامب الآن دعوى مدنية بسبب أعمال العنف، التي اقتحم خلالها أنصاره مقرّ الكونغرس الأمريكي، وتم توقيف أكثر من 1200 شخص خلال المواجهات.
وقام شرطيان من الكابيتول وعدد من النواب الديموقراطيين بمقاضاة ترامب العام 2021، معتبرين أنه قد يكون قام بالتحريض على العنف في تصريحات علنية أمام مناصريه قبل توجههم إلى مبنى الكونغرس.
وأوضح فريق ترامب القانوني أن الرئيس الأمريكي السابق كان يتمتع، بصفته رئيسا، بالحصانة عن أفعاله، بما في ذلك تعليقات أدلى بها وطلب فيها من أنصاره القتال بشراسة، بينما كان الكونغرس يستعد للمصادقة على فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن بالرئاسة الأمريكية متغلبا على الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بحسب وكالة فرانس برس.
وقال الحكم الصادر عن لجنة مؤلفة من ثلاثة قضاة بمحكمة الاستئناف في واشنطن “عندما يختار رئيس في فترة ولايته الأولى الترشح لولاية ثانية، فإن حملته للفوز بإعادة انتخابه ليست عملا رئاسيا رسميا”.
وأضاف الحكم “عندما يتحدث رئيس يترشح لولاية ثانية (..) في تجمع انتخابي تموّله وتنظمه لجنة حملة إعادة انتخابه، فهو لا يقوم بواجبات رسمية رئاسية. إنه يتصرف كباحث عن منصب وليس كصاحب منصب”.
كما أشار الحكم إلى أن ترامب “أقرّ بأنه شارك في حملته للفوز بإعادة انتخابه، بما في ذلك جهوده بعد الانتخابات لتغيير النتائج المعلنة لصالحه، بصفته الشخصية كمرشح رئاسي، وليس بصفته الرسمية كرئيس حالي”.
ولم ترد حملة ترامب فورا على طلب التعليق، لكن من المرتقب أن يُحاكم في مارس في واشنطن بتهمة التآمر لقلب نتائج انتخابات 2020.
تواصل غرفة عمليات وزارة الهجرة متابعة تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية 2024، في عملها لليوم الثاني على التوالي اليوم، السبت، حيث تقوم الغرفة باستقبال استفسارات وأسئلة المصريين بالخارج بشأن العملية الانتخابية والرد عليها، فضلا عن تذليل أي عقبات تواجه المصريين بالخارج خلال أيام الانتخابات للتيسير عليهم للإدلاء بصوتهم والقيام بممارسة حقهم الدستوري، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهيئة الوطنية للانتخابات.
وكانت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة، قد كشفت عن رصد الغرفة توافدًا حاشدًا وإقبالًا كثيفًا من الناخبين خلال أول أيام تصويت المصريين في الخارج أمس، الجمعة، في الكثير من البلدان حول العالم ضمت السعودية والكويت والإمارات وعُمان وقطر والأردن، وكذلك في فرنسا وإيطاليا بالرغم من أن هو يوم عمل رسمي لديهم، فيما رصدت الغرفة مشاركة المصريين في أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وروسيا والمغرب وتونس ولبنان والعراق والجزائر وتركيا وبريطانيا وأيرلندا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا والدنمارك وليتوانيا والسويد والنرويج ورومانيا وجنوب أفريقيا وكينيا وليسوتو والصين واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا، مما يدعو للشعور بالفخر والاعتزاز بروحهم الوطنية.
كما عقدت جندي لقاء عبر الفيديو “كونفرانس” مع رموز وأبناء الجاليات المصرية حول العالم للتعرف على الأجواء الانتخابية لديهم وأي عقبات يواجهونها أو استفسارات لديهم، مؤكدة أن المصريين بالخارج جزء مهم من صناعة القرار في مصر وصوتهم مهم، ولذلك حريصون على أن يشاركوا بفعالية للحفاظ على مكتسباتهم الدستورية، حيث منحهم الدستور المصري حق التصويت، ولذلك فمن المهم أن يمارسوا هذا الحق الدستوري.
ويُجرى تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات في أيام الجمعة والسبت والأحد 1 و2 و3 ديسمبر 2023 في التوقيتات من 9 صباحا حتى 9 مساء بتوقيت كل دولة، وتنعقد اللجان الانتخابية بمقار السفارات والقنصليات المصرية حول العالم، كما تم تخصيص وسائل مختلفة للتواصل مع غرفة عمليات وزارة الهجرة للانتخابات الرئاسية للمصريين بالخارج.
وأشارت وزيرة الهجرة إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات حددت ضوابط الانتخاب للمصريين بالخارج، حيث يشترط القانون وجود جواز السفر المصري، على أن يكون ساريا، أو بطاقة الرقم القومي، سواء كانت سارية أم غير سارية، وأن يكون الناخب مسجلا بقواعد بيانات الناخبين، كما أن الهيئة الوطنية للانتخابات حرصت على تذليل كافة العقبات، على نحو من شأنه تيسير عملية التصويت وبما يُجنب المواطنين أي مشقة مُحتملة خلال أدائهم لحقهم، وبالصورة التي تليق بمصر ومكانتها الرائدة.
وأضافت السفيرة سها جندي أنه بموجب قانون الانتخابات، فكل مصري بلغ 18 عاما قبل إغلاق دعوة الناخبين، يحق له المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024، واختيار من يمثله لقيادة الوطن، في السنوات المقبلة، ويمكن التأكد من وجود الأسماء في قواعد بيانات الناخبين من عدمه، بإدخال الرقم القومي عبر موقع الهيئة الوطنية للانتخابات، عبر الرابط: https://www.elections.eg/inquiry