فيديو: تمساح يخرج من مسبح عائلة أمريكية في فلوريدا

أظهرت لقطات مصورة في منزل أمريكي بفلوريدا، الأحد، عناصرًا من وحدة الزواحف يقومون بتقييد تسماح أمريكي ضخم يبلغ طوله حوالى 3 أمتار، حسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وعثرت عائلة أمريكية في بركة سباحة منزلها الواقع في بلانتايشن كي على التمساح، وطلبت المساعدة من الوحدات المختصة، حيث تم نقل التمساح إلى مكان آخر وأُطلق سراحه في البرية.

وتعتبر التماسيح من الزواحف المهددة بالانقراض في فلوريدا.

شاهد | تمساح طوله 3 أمتار يفاجئ سكان منزل في فلوريدا

جنبًا إلى جنب.. فوكس نيوز تُطلق لقب “الديكتاتور المُتمنّي” على بايدن خلال تغطيتها لخطاب ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

أشارت قناة فوكس نيوز إلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في لافتة على شاشتها بأنه “ديكتاتور مُتمنّي” خلال خطاب الرئيس السابق دونالد ترامب بعد توجيه الاتهام له بشأن اتهامات فيدرالية خاصة بالوثائق السرية في ميامي.

وكتبت القناة في لافتة “الديكتاتور المُتمنّي يتحدث في البيت الأبيض بعد اعتقال منافسه السياسي”، في وقت قدّمت فيه الشبكة تغطية حية مستمرة لتصريحات ترامب، حيث بثّت الشبكة لفترة وجيزة صورة جنبًا إلى جنب لخطاب ترامب من ناديه في نيو جيرسي للجولف وتصريحات بايدن من البيت الأبيض، لكنها لم تنفصل أبدًا عن البث الصوتي لخطاب ترامب.

وفي انحراف عن الاتجاه الأخير، نقلت فوكس تصريحات ترامب بالكامل يوم الثلاثاء، بعد استجوابه التاريخي، بينما لم تفعل شبكات أخرى مثل CNN و MSNBC، وفقًا لصحيفة The Hill.

وتم تقديم ترامب أمس، الثلاثاء، إلى أكثر من 30 تهمة تتعلق بمعالجته لوثائق سرية يقول المدّعون الفيدراليون إنها تُعرّض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر.

ودفع ترامب، الذي يرشح نفسه لترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الرئيس في عام 2024، بأنه غير مذنب في جميع التهم الموجهة إليه ونفى مرارًا المزاعم الموجهة إليه باعتبارها اضطهادًا سياسيًا نفذته وزارة العدل التابعة لبايدن.

وخلال الأشهر الأخيرة، هاجم الرئيس السابق شركة فوكس بلا هوادة، بأقبح العبارات كـ “أكبر كلب في الأخبار التلفزيونية”، بسبب تغطيتها لمنافس الحزب الجمهوري الأساسي وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس ورفضه دعم مزاعمه الكاذبة بتزوير الناخبين.

ومع ذلك، من المقرر أن يجلس الرئيس السابق لإجراء مقابلة مع كبير المذيعين السياسيين للشبكة بريت باير في أوائل الأسبوع المقبل.

 

فيديو: السماح لترامب بمغادرة محكمة ميامي دون قيد أو شرط

سمحت محكمة ميامي الفيدرالية، الثلاثاء، للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالمغادرة دون كفالة مالية أو تقييد سفره أو أي شروط أخرى، وفق ما أوردت “سي إن إن”.

ونفى ترامب عشرات التهم الجنائية الموجهة إليه والمتعلقة بتعمّد إساءة التعامل مع أسرار الحكومة الأمريكية والتخطيط لعدم إعادة وثائق سرية، في أول مثول تاريخي لرئيس أمريكي الثلاثاء أمام محكمة فدرالية.

وقال تود بلانش محامي ترامب خلال جلسة استماع في إحدى محاكم ميامي “نحن بالتأكيد ندفع بالبراءة” من هذه التهم.

وهذه هي المرة الثانية التي يمثل فيها ترامب لتلاوة تهم موجهة إليه بعد اتهامه قبل عشرة أسابيع بسلسلة من المخالفات الجنائية في مانهاتن على خلفية دفع المال لشراء صمت ممثلة أفلام إباحية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق قد وصل الثلاثاء إلى محكمة في ميامي لمواجهة عشرات التهم الفدرالية المتعلقة بإساءة التعامل مع أسرار حكومية، في أخطر تحقيق جنائي يهدد بعرقلة وصوله مجددا إلى البيت الأبيض.

وعُزِّزت الإجراءات الأمنية حول قاعة المحكمة الفدرالية في وسط مدينة ميامي.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” بينما كان يتوجه إلى المحكمة “انه يوم من أكثر الأيام حزنا في تاريخ بلدنا. نحن أمة في انحدار”، مكرر اتهاماته بأن المحاكمة “ملاحقة” سياسية له، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس

فيما تجمع العشرات من أنصار ترامب قرب قاعة المحكمة، حيث ارتدى بعضهم قبعات حملت شعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا” ورفع آخر لافتة كتب عليها “اتهموا جاك سميث”، المحقق الخاص المكلّف الإشراف على التحقيق.

وكانت الشرطة مستعدة لمواجهة أي احتجاجات أو اضطرابات محتملة، لكنّ الأجواء كانت احتفالية مع بث محطة إذاعية محلية موسيقى السالسا الكوبية.

وكان ترامب الذي اجتاز موكبه المسافة التي تستغرق 25 دقيقة من نادي الغولف الذي يملكه في دورال إلى مقر المحكمة، قد انتقد على “تروث سوشل” أيضا صباح الثلاثاء سميث واصفا إياه بأنه “أخرق”.

ويواجه ترامب 37 تهمة تتعلق بالاحتفاظ بوثائق سرية بشكل غير قانوني يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، وجرائم أخرى.

والملياردير الذي سيكمل عامه السابع والسبعين الأربعاء متّهم بالاحتفاظ بأسرار حكومية أخذها معه بشكل غير قانوني إلى دارته في فلوريدا لدى انتهاء ولايته في 2021، وبرفض إعادتها والتآمر لعرقلة عمل المحقّقين الذين كانوا يسعون لاستعادتها.

كما يتهم أيضا بكشف أسرار أمريكية حساسة لأشخاص لا يحملون تصاريح أمنية، في قضية أكثر خطورة من القضايا الأخرى التي واجهها، ويمكن أن تصل عقوبتها إلى عقود من السجن.

“لا انسحاب من السباق”

وتعهد المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 2024، البقاء في السباق بغض النظر عن نتيجة القضية، مطلقا للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة حملة تتواجه فيها معركتان، قانونية وانتخابية.

وتتضمّن لائحة الاتهام المكونة من 49 صفحة، صوراً تظهر الصناديق التي كان من المفترض أن تكون في الأرشيف الوطني مكدسة في قاعات رقص وغرف نوم وحمّام في منتجع مارالاغو، مقر سكن ترامب في بالم بيتش. ورفض الرئيس لائحة الاتهام واعتبرها “سخيفة”.

 

 

 

 

 

 

ترامب حاليا “قيد الاعتقال” فيما يتعلق بقضية الوثائق السرية

كشفت مصادر قضائية أمريكية، الثلاثاء، أن الرئيس السابق دونالد ترامب “قيد الاعتقال حاليا”، على خلفية قضية الوثائق السرية.

واحتشد أنصار ترامب أمام محكمة اتحادية في ميامي دعما له، حيث يمثل أمام القضاء الثلاثاء بتهم جنائية تتعلق باحتفاظه بشكل غير قانوني بوثائق ترتبط بالأمن القومي عندما ترك منصبه، وكذب على مسؤولين سعوا إلى استعادتها.

وقرأ قاضي محكمة ميامي لائحة الاتهامات الموجهة إلى ترامب، الذي أدلى بإفادته بدوره.

وهذه المرة الثانية التي يمثل فيها ترامب أمام محكمة منذ أبريل، عندما أكد براءته في نيويورك بخصوص تهم تتعلق بدفع أموال لممثلة أفلام إباحية لشراء صمتها قبل انتخابات عام 2016.

ومع أن ترامب أول رئيس حالي أو سابق توجه له اتهامات جنائية، فإن هذا لم يضعف آماله في العودة إلى البيت الأبيض.

وأظهر استطلاع لـ”رويترز/إبسوس”، أن ترامب يتقدم كثيرا على منافسيه الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، وأن 81 % من الناخبين الجمهوريين يرون أن التهم الموجهة له ذات دوافع سياسية.

ويصر ترامب على أنه بريء، ويقول إن القضية محاولة لتقويض جهود إعادة انتخابه، وفقا لرويترز.

ويتهم ترامب الرئيس الأمريكي الديمقراطي جو بايدن بتدبير القضية لتقويض الحملة الانتخابية للرئيس السابق، بينما ينأى بايدن بنفسه عن ذلك ويرفض التعليق بشأن القضية.

 

تحقيق استقصائي: الإدارة الأمريكية اهدرت أكثر من 400 مليار دولار خلال مواجهة كورونا

وكالات

كشف تحقيق استقصائي عن سرقة وإهدار ما يزيد على 400 مليار دولار من الأموال التي خصصتها الإدارة الأمريكية لمواجهة وباء كورونا، في أكبر عملية سرقة واحتيال في تاريخ البلاد.

وبحسب التحقيق الذي أجرته وكالة “أسوشيتد برس”، فقد تورط في عمليات السرقة والاحتيال هذه قساوسة في كنيسة في ولاية تكساس وعضو سابق في برلمان ولاية ميزور وجندي أمريكي في ولاية جورجيا، إضافة إلى عصابات الجريمة المنظمة، فيما لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن مزيد من المتورطين.

ويدور الحديث عن سرقة أكثر من 280 مليار دولار كانت مخصصة لتمويل مساعدات متعلقة بجائحة كورونا، وإهدار أو إنفاق 123 مليار دولار أخرى بصورة غير سليمة في أنحاء الولايات المتحدة.

وتشكل هذه المبالغ التي تزيد في مجملها على 400 مليار دولار، نحو 10% من إجمالي المساعدات التي قدمتها الإدارة الأمريكية لمواجهة الوباء، البالغة 4.2 تريليونات دولار.

وأشار التحقيق إلى أنه “من المؤكد أن هذا الرقم سيزداد مع تعمق المحققين في إساءة استخدام برامج رعاية حكومية، من خلال الآلاف من عمليات الاحتيال المحتملة”.

وكشف التحقيق أن غالبية هذه الأموال تم سرقتها من خلال استخدام أرقام الضمان الاجتماعي لأشخاص متوفين وسجناء، من قِبل محتالين في عدد كبير من الولايات، بهدف الحصول على إعانات البطالة، كذلك لم يتم التحقق من طلبات قدمها الآلاف للحصول على قروض فيدرالية ومطابقتها بقاعدة البيانات في وزارة الخزانة الأمريكية.

كل ذلك أدى إلى أكبر عملية احتيال في تاريخ الولايات المتحدة، حيث نهب اللصوص مليارات الدولارات من مساعدات الإغاثة الفيدرالية لـ COVID-19 التي تهدف إلى مكافحة أسوأ جائحة خلال القرن.

ويقول المحققون والخبراء الخارجيون إن الإدارة الأمريكية، في سعيها لإنفاق تريليونات بسرعة في مساعدات الإغاثة، أجرت رقابة قليلة للغاية خلال المراحل الأولى للوباء وفرضت قيودًا قليلة جدًا على المتقدمين للحصول على إعانات، فكان “الأمر سهلاً للغاية”.

وحتى الآن وجهت الحكومة الأمريكية اتهامات إلى أكثر من 2230 متهما بارتكاب جرائم احتيال متعلقة بالوباء وتجري آلاف التحقيقات.

تم سحب معظم الأموال المنهوبة من ثلاث مبادرات كبيرة للإغاثة من الوباء تم إطلاقها خلال إدارة دونالد ترامب وورثها الرئيس جو بايدن. تم تصميم هذه البرامج لمساعدة الشركات الصغيرة والعمال العاطلين عن العمل على تجاوز الاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن الوباء.

يشار إلى أنه منذ بداية الوباء في أوائل عام 2020، توفي أكثر من 1.13 مليون شخص في الولايات المتحدة بسبب كورونا، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

 

 

رغم التهم الموجهة إليه.. ترامب يتقدم على منافسيه المرشحين للرئاسة من الحزب الجمهوري

على الرغم من أن المحكمة الفيدرالية في ميامي تستعد، اليوم الثلاثاء، لمحاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في قضية “الوثائق السرية”، فإن استطلاعاً أظهر تقدم الرئيس السابق إلى حد كبير على منافسيه.

فقد أكد استطلاع جديد لرويترز/إبسوس، أن ترامب يتقدم كثيرا على منافسيه الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024.

وأوضح أن 81% من الناخبين الجمهوريين يرون أن التهم الموجهة له ذات دوافع سياسية.

ووسع الرئيس الأمريكي السابق تقدمه في استطلاع الرأي الأخير، على حاكم فلوريدا رون ديسانتيس وبقية منافسيه الجمهوريين، حيث سجل دعما مهيمنا بنسبة 61% من الناخبين الجمهوريين مقارنة بـ23% فقط لديسانتيس.

في حين حصل نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، والسيناتور عن ولاية كارولينا الجنوبية تيم سكوت على نسبة 4% لكل منهما.

كما نال آخرون في السباق المزدحم على أرقام أحادية أقل من ذلك، وفقا لرويترز.

ويظهر الاستطلاع أن ترامب عزز تقدمه الملحوظ على منافسيه الجمهوريين منذ أن أصبح أول رئيس سابق يتهم بارتكاب جرائم اتحادية.

وعليه، لم تؤثر أي من هذه الأخبار على الإطلاق على تقدم الرئيس في استطلاعات الرأي.

ويشار إلى أن 37 تهمة وجهت سابقا لترامب في قضية الوثائق هذه التي عثر عليها في منزله بمار إيه لاغو العام الماضي، بعد مداهمة للإف بي آي، إثر تمنعه لأشهر عن تسليمها.

ويرى ممثلو الادعاء أن الرئيس السابق أساء التعامل مع تلك الوثائق السرية التي تضمنت بعضاً من أكثر الأسرار الأمنية حساسية في البلاد، إثر مغادرته البيت الأبيض في 2021.

كما يتهمونها بالاحتفاظ بمواد، من بينها وثائق حول البرنامج النووي الأمريكي ومواطن الضعف المحلية في مواجهة هجوم محتمل، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يحتفظ بها.

فيما يعتبر توجيه الاتهام إلى رئيس أمريكي سابق بارتكاب تهم اتحادية أمراً غير مسبوق في تاريخ البلاد، ويأتي في وقت يعد ترامب المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة في 2024.

 

 

 

استمرار تراجع معدل التضخم الأمريكي للشهر الحادي عشر على التوالي

واصل معدل التضخم السنوي في أمريكا تراجعه، خلال مايو الماضي، للشهر الحادي عشر على التوالي، ليسجل أدنى مستوياته في أكثر من عامين، وهو ما قد يعزز اتجاه الفيدرالي الأمريكي الذي يجتمع اليوم وغدا على تثبيت أسعار الفائدة لأول مرة منذ مارس 2022.

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل، الصادرة الثلاثاء، أن معدل التضخم السنوي في أمريكا انخفض إلى 4% في مايو، مقابل 4.9% في أبريل، وهو ما جاء أفضل من التوقعات بانخفاضه إلى 4.1% فقط.

وعلى أساس شهري ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.1% في مايو، متماشيا مع التوقعات، بعد أن ارتفع 0.4% في أبريل.

وبالنسبة لمؤشر التضخم الأساسي – الذي يستثني الغذاء والوقود – فقد تباطأ للشهر الثاني على التوالي مسجلا 5.3%، مقابل 5.5% في أبريل، وهو ما جاء أعلى من التوقعات بانخفاضه إلى 5.2%.

وعلى أساس شهري، سجل معدل التضخم الأساسي 0.4% في مايو، بالمقارنة مع أبريل، بما يتماشى مع التوقعات، ودون تغيير عن الشهر السابق، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتشير توقعات الأسواق إلى أن المركزي الأمريكي سيعلن في نهاية اجتماعه غدا الأربعاء عن تثبيت أسعار الفائدة بعد 10 زيادات متتالية، آخرها الشهر الماضي.

 

وسط استنفارا أمنيا ميامي.. قرار فيدرالي بعدم نقل وقائع جلسة ترامب بالصوت والصورة

فيما تستعد المحكمة الفيدرالية في ميامي، اليوم الثلاثاء، لمحاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في قضية “الوثائق السرية”، رفض قاضٍ فيدرالي طلبًا من المؤسسات الإخبارية والإعلامية، بنقل وقائع الجلسة بالصوت والصورة.

وبالتزامن مع ذلك شهد محيط المحكمة استنفارا أمنيا، تحسباً لأي فوضى قد يفجرها أنصار ترامب الذي سيحتفل غدا الأربعاء بعيد ميلاده الـ77.

فقد دعت مجموعات من أنصار الرئيس السابق المثير للجدل للتجمع اليوم أمام المحكمة دعماً له، ضد تلك القضية التي تعتبرها الأغلبية الساحقة من الجمهوريين مسيسة أو ذات دوافع سياسية، بحسب ما أظهر أحدث استطلاع لشركة أيبسوس ورويترز.

وفي المقابل، سعت الشرطة المحلية إلى طمأنة سكان مدينة ميامي بأن عناصرها سيتعاملون بكل مهنية وحسم مع أي احتجاجات متفلتة.

وقال رئيس شرطة المدينة مانويل موراليس: ” نأخذ هذا الحدث على محمل الجد، لاسيما مع وجود احتمالات بأن تسير الأمور نحو الأسوأ”.

كما أضاف أنه تم الاستعداد وتوفير ما يلزم للتعامل مع حشود قد تتراوح ما بين 5 آلاف و 50 ألفا”. وختم مطمئناً “لا نتوقع أي مشاكل”، وفقا لوكالة فرانس برس.

إلا أن تلك النظرة التفاؤلية، لم يشاركه بها على ما يبدو بعض مستشاري ترامب والمقربون منه.

فقد أبدى أحد المقربين منه قلقه من أن تحدث “كارثة” بين الحشود، وقال: قد يتفلت بعض مناصري ترامب ويخرجون عن السيطرة، فتقع بعض أعمال العنف”، وفق ما نقلت صحفة “ديلي بيست”، كما أردف قائلا “بعض المتعصبين قد يطلون”.

يذكر أن الرئيس السابق يواجه 37 تهمة في قضية الوثائق التي عثر عليها في منزله بمار إيه لاغو العام الماضي، بعد مداهمة للإف بي آي، إثر تمنعه لأشهر عن تسليمها.

ويرى ممثلو الادعاء أن الرئيس السابق أساء التعامل مع تلك الوثائق السرية التي تضمنت بعضاً من أكثر الأسرار الأمنية حساسية في البلاد، إثر مغادرته البيت الأبيض في 2021.

كما يتهمونه بالاحتفاظ بمواد، من بينها وثائق حول البرنامج النووي الأمريكي ومواطن الضعف المحلية في مواجهة هجوم محتمل، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يحتفظ بها.

فيما يعتبر توجيه الاتهام إلى رئيس أمريكي سابق بارتكاب تهم اتحادية أمراً غير مسبوق في تاريخ البلاد، ويأتي في وقت يعد ترامب المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة في 2024.

مسؤولة أمريكية: خطر صيني إلكتروني للبنى التحتية الأمريكية يجب الاستعداد له ومجابهته

كشفت جين إيسترلي، رئيسة وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية الأمريكية، عن احتمالات لجوء القراصنة الصينيين إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة مثل خطوط الأنابيب والسكك الحديدية في حالة حدوث صراع بين الجانبين.

وفي تصريحات في معهد آسبن، في واشنطن، قالت إيسترلي إن بكين توجه استثمارات ضخمة لتعزيز القدرة على تخريب البنية التحتية الأمريكية.

وأضافت إيسترلي: “أعتقد أن هذا هو التهديد الحقيقي الذي نحتاج إلى الاستعداد له والتركيز عليه وتطوير قدرة على مجابهته”.

وحذرت من أن الأمريكيين بحاجة للاستعداد لاحتمال قيام قراصنة بكين بتعزيز دفاعاتهم والتسبب في أضرار في العالم المادي.

وتابعت “بالنظر إلى الطبيعة الهائلة للتهديد من الجهات الفاعلة الحكومية الصينية، وبالنظر لحجم قدراتهم، وبالنظر للموارد والجهود التي يبذلونها في ذلك، سيكون من الصعب جدا علينا الحيلولة دون حدوث اضطرابات”، وفقا لرويترز.

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن حتى الآن على طلب لـ”رويترز” للحصول على تعقيب على التحذير.

وتضاف تعليقات المسؤولة إلى تحذير صدر في وقت سابق من هذا العام عن دوائر مخابرات أمريكية قالت في تقييمها السنوي للتهديدات، إن بكين “ستدرس بالتأكيد القيام بعمليات إلكترونية عدوانية ضد البنية التحتية الحيوية داخل الولايات المتحدة وضد أهداف عسكرية إذا ما رأى صناع القرار في الصين أن هناك معركة كبيرة وشيكة مع الولايات المتحدة”.

 

محاولات أمريكية لعودة الانضمام لليونيسكو مرة أخرى بعد غياب 5 سنوات

أعلنت “منظمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو” اليوم، الاثنين، أن الولايات المتحدة تنوي الانضمام مجدداً إليها اعتباراً من يوليو، لتطوي صفحة نزاع استمر عقداً مع الهيئة التي انسحبت منها واشنطن في 2018.

وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي “إنها خطوة قوية تعكس الثقة في اليونسكو والتعددية”، بينما أبلغت ممثلي الدول الأعضاء في الهيئة في باريس عن قرار واشنطن العودة.

وبدورها، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستنضم إلى منظمة يونسكو مجدداً بعد غياب دام خمس سنوات منذ عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها سلمت رسالة أواخر الأسبوع الماضي تطلب فيها إعادة قبولها عضوا بالمنظمة، ومقرها باريس.

وأضافت أن الرسالة التي كتبها ريتشارد فيرما، نائب وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإدارية والمؤرخة في 8 حزيران، “تتضمن خطة الولايات المتحدة المقترحة لإعادة الانضمام إلى المنظمة”.

وجاء في بيان الوزارة “أي إجراء من هذا القبيل سيتطلب موافقة أعضاء اليونسكو الحاليين. نتفهم أن قيادة اليونسكو ستنقل اقتراحنا إلى الدول الأعضاء في الأيام المقبلة”. ولم تتضح تفاصيل الاقتراح.

يذكر أن الولايات المتحدة مدينة بمبلغ كبير للمنظمة بسبب المتأخرات في سداد مستحقات.

لكن الإدارة الأمريكية خصصت أوائل هذا العام 150 مليون دولار ضمن خطتها الحالية للموازنة من أجل سداد تكاليف العودة إلى اليونسكو.

وكانت العلاقة بين الولايات المتحدة واليونسكو مضطربة على مدار العقود الأربعة الماضية بعد الخلاف بشكل رئيسي حول قضايا أيديولوجية خلال الحرب الباردة، والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وانسحب الرئيس السابق رونالد ريغان من اليونسكو عام 1983، لكن الرئيس السابق جورج دبليو بوش انضم مرة أخرى عام 2002.

وانسحب ترامب من المنظمة في عام 2017، مشيراً إلى تحيزها المزعوم ضد إسرائيل. وأعلنت إسرائيل انسحابها في نفس الوقت، ودخلت عمليات الانسحاب حيز التنفيذ في يناير 2018.

Exit mobile version