تعرف على أسباب فرض مصر اشتراطات جديدة لدخول السودانيين أراضيها

فرضت السلطات المصرية اشتراطات جديدة لدخول السودانيين مصر، وألزمتهم بالحصول على تأشيرة مسبقة، مرجعة ذلك إلى اكتشاف “أنشطة غير مشروعة” منها إصدار تأشيرات مزورة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن بلاده وضعت سياسة جديدة تطالب بمقتضاها جميع السودانيين بالحصول على تأشيرات قبل دخول البلاد بعد اكتشاف “أنشطة غير مشروعة.

وأوضح أبو زيد أن “الإجراءات الجديدة تستهدف وضع إطار تنظيمي لعملية دخول الأخوة السودانيين لمصر عقب مرور أكثر من 50 يوم على الأزمة، وليس الغرض منها منع أو الحد من أعداد المواطنين السودانيين الوافدين”.

ولفت إلى أن “مصر استقبلت أكثر من 200 ألف مواطناً سودانياً منذ اندلاع الأزمة وحتى اليوم، وتعد من أكثر دول الجوار استقبالاً للأشقاء السودانيين، وتضاف تلك الأعداد إلى ما يقرب من 5 مليون مواطناً سودانياً متواجدين بالفعل في مصر قبل بداية الأزمة، ومن هنا يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن مسؤولية توفير البنية الأساسية الصحية والتعليمية والسكنية لكل هؤلاء تقع على عاتق الحكومة المصرية المسئولة عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين السودانيين المتواجدين على أراضيها”، بحسب رويترز.

وكشف السفير أبو زيد، أنه قد لوحظ خلال الفترة الماضية انتشار لأنشطة غير قانونية يضطلع بها أفراد ومجموعات على الجانب السوداني من الحدود، تقوم بتزوير تأشيرات الدخول إلى مصر بغرض التربح، مستغلة حاجة المواطنين السودانيين للقدوم لمصر والنوايا الطيبة للجانب المصري في التجاوب واستيعاب التدفقات الكبيرة للوافدين. ونتيجة لذلك، استحدثت السلطات المصرية إجراءات تنظيمية تعتمد على التأشيرات المميكنة لمواجهة تلك الجرائم، وتم موافاة القنصليات المصرية في السودان بالأجهزة الإلكترونية اللازمة لتنفيذ تلك الإجراءات بشكل دقيق وسريع ومؤمّن، يضمن وصول المواطنين السودانيين لمصر بشكل منظم.

واختتم المتحدث باسم الخارجية المصرية تصريحاته مؤكداً، أن عملية دخول المواطنين السودانيين إلى مصر تخضع لقواعد وإجراءات يتم استحداثها وتنظيمها من خلال اللجان القنصلية المشتركة مع الجانب السوداني، والتي تجتمع بشكل مستديم لمراجعة وتحديث الإجراءات ذات الصلة.

في أول تعليق له بعد الاتهام.. ترامب: بايدن يعمل على وضعي بالسجن ليتجنب مواجهتي

وكالات

في أول كلمه له، توجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمناصريه، السبت، بعد توجيه لائحة اتهامات إليه ستؤثر على السباق إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024 الرئاسية، قائلاً أن الرئيس “جو بايدن يعمل على وضعي بالسجن لتجنب مواجهتي”.

وهاجم ترامب من ولاية جورجيا أفراد من وزارة العدل الأمريكية ووصفهم بالفاسدين، مضيفاً “التهم الموجهة لي لن تمنعني من الترشح للرئاسة”.

كما قال “سأعود للرئاسة وسأجعل أمريكا عظيمة”، مضيفاً “الاتهامات الموجهة لي من وزارة العدل سخيفة كالتي سبقتها”.

وتابع “الاتهامات الموجهة لي رفعت من شعبيتي بنسبة كبيرة”، مشيرا ً إلى أنه سيكسب المعركة الانتخابية المقبلة بأرقام كبيرة، حسب تعبيره.

كذلك قال ترامب أن الجهات الفيدرالية لا يجب أن تشارك بمحاولة اتهامه، واصفاً الوثائق التي يملكها بأنها أرشيفية وليست سرية، كما بين أن الوثائق التي احتفظ بها تحترم قانون الوثائق الرئاسية.

وأوضح في كلمته، أن الرئيس الحالي يحتفظ بوثائق سرية منذ أن كان نائبا لأوباما، قائلا “بايدن يحتفظ بـ 1800 صندوق مليئة بالوثائق السرية”، متهماً بايدن بتلقي أموالا من الصين للاحتفاظ بوثائق سرية.

إلى ذلك، هاجم الرئيس السابق تعامل إدارة بايدن مع أزمة المهاجرين على الحدود، كما بين أن انسحاب إدارة بايدن من أفغانستان جعلها المصدر الأكبر للأسلحة الأمريكية.

كذلك تطرق ترامب إلى قضية هنتر نجل جو بايدن وقال “يجب سؤال نجل بايدن عن محتويات أجهزته؟”.

وتابع “المكتب الفيدرالي لديه أدلة دامغة على تلقي نجل بايدن أموالا طائلة من أوكرانيا”، مشيرا إلى أن المكتب الفيدرالي يتجاهل جرائم نجل بايدن.

فيما لفت ترامب إلى أن ملفات الديمقراطيين حول روسيا كلها ملفقة، وأضاف “الديمقراطيون يسعون لملاحقة كل الجمهوريين المحافظين”.

وتتضمن لائحة الاتهام التي نشرت الجمعة 37 تهمة بينها “الاحتفاظ غير القانوني بمعلومات تتعلق بالأمن القومي” و”عرقلة عمل القضاء” وتقديم “شهادة زور”.

ومع هذه الاتهامات الفيدرالية له على خلفية احتفاظه بوثائق حكومية، يضع الرئيس السابق الجمهوري البلد أمام احتمال دخول مرشح فائز البيت الأبيض وهو لا يزال يواجه اتهامات، أو إدارة الحكومة من السجن.

ويواجه ترامب تحقيقا فدراليا آخر لدوره في أحداث الكونغرس في السادس من يناير 2021 وتتوقع تقارير إعلامية أن توجه له اتهامات بالابتزاز والتآمر في جورجيا في أغسطس على خلفية محاولة الملياردير قلب نتائج الانتخابات هناك.

ويأتي الحدثان قبل أيام من مثول ترامب المفترض أمام محكمة في ميامي الثلاثاء في الجلسة الأولى في القضية.

وبحسب لائحة الاتهام، تضمنت الوثائق التي أخذها ترامب “معلومات تتعلق بالقدرات الدفاعية للولايات المتحدة ولدول أجنبية، وبالبرامج النووية الأمريكية”. كما تتعلق تلك المعلومات بـ”نقاط ضعف محتملة للولايات المتحدة وحلفائها في حال تعرضها لهجوم عسكري” وكذلك “خطط رد محتمل على هجوم أجنبي”.

ويعاقب على التهم التي وجهها المدعي الخاص جاك سميث المكلف الإشراف على التحقيق بشكل مستقل، بالسجن مدة تصل إلى 20 عاما لكل منها.

من جانبه، علق ترامب على شبكته “تروث سوشال”، قائلاً: “هذه لم تعد أمريكا!”، مؤكدا أنه “لم يكن لديه يوما أي شيء يخفيه”.

خطأ شائع و صواب نافع: الحلقة الثالثة عشر

بقلم: مصطفى قطبي

نتابع في موقع رؤية، بعرض سلسلة من المقالات القصيرة، الغنية والمفيدة، تتصدى لظاهرة تفشي الأخطاء اللغوية، وهي أخطاء كثيرة ومتكررة، تكاد تطرد يومياً فيما يسمع ويقرأ، والكل يعلم خطورة الكلمة ووقعها في النفوس، ودورها في تقويم اللسان أو إفساده، فكان والحالة هذه، أن تسلم حتى يسلم اللسان، وأن يساهم الموقع، في توعية لغوية ـ إن صح التعبير ـ حتى تنسجم لغة الإعلام مع جهود المدرسة، إذ الكل يعلم أنّ المدرسة لم تعد وحدها مصدر المعرفة، وأنّ وسائل أخرى كثيرة مما يعرف بمصادر المعرفة قد زاحمتها، بل استأثرت بمكانتها… وما هذه السلسلة من المقالات التي سننشرها اتباعاً، إلا محاولة متواضعة، ومجرد تنبيه إلى الأخطار المحدقة بلغتنا.

نتابع اليوم سلسلة الأخطاء اللغوية الشائعة التي يكثر استخدامها… وفيما يعتبره البعض خطأً شائعاً، فأنا أراه خطأً مُطلقاً، و إلا فإننا نُسَوِّغُ استخدامَه. و هذا التسويغ الدارجُ، أباحَ أمامَ كثيرين، انتهاكَ حُرمةِ قواعدِ اللغةِ العربيةِ في أكثرَ من موقع.

صَحَفي أم صُحُفي أم صِحافـي… ؟

إن العلماء كانوا إذا أرادوا أن يصيبوا من ينقل من الصحف والكتب قالوا: فلان صحفي، وكلمة صحفي مولدة لم تنقل إلينا من العرب وإنما استحدثت بعد عصور الرواية، حين شرع العلماء يكتبون في الصحف ويؤلفون الكتب.‏

وأن العجب لا ينقضي من تطور كلمة الصحفي، فلقد كانت قديماً كلمة يعاب بها العالم فغدت اليوم كلمة تدل على رجل أقل ما يقال فيه أنه مثقف مطلع يجيد فن الكتابة والتحليل ذو بصر بالأمور وقد يبلغ الصحفي أن يكون ذا شهرة عالمية فأرنست همنغواي مثلاً صحفي.‏

والسؤال: هل يقال: صَحفي وصُحفي أيضاً…؟‏

هذه مسألة ترتد إلى بحث النسب فإذا نسبت إلى كلمة مثل: حنيفة وربيعة وصحيفة، فإنك تحذف الياء والتاء ثم تقول: حنفي وربعي وصحفي…‏ وهنا نسبة إلى المفرد، لا إلى الجمع فالصحيفة مفرد والبصريون ينسبون إلى المفرد ولذلك لا يجيزون لك أن تقول صُحفي لأن هذا نسبة إلى الجمع وهو الصحف، قال الخليل بن أحمد إن الصحفي: الذي يروي الخطأ على قراءة الصحف والكوفيون يجيزون النسبة إلى المفرد و الجمع… فإذا نسبوا إلى الصحيفة قالوا: صَحفي وإذا نسبوا إلى الجمع أي الصحف قالوا صُحفي.‏ فالمسألة إذا مسألة معنى، وكل جائز في موضعه فالصحفي منسوب إلى الصحيفة و الصُحفي إلى الصحف..‏

نقول صَحافة أم صِحافة…؟‏

في نظرنا إنّ الصحفي يمارس حرفة وللدلالة على الحرفة تصوغ مصدراً على وزن فِعالة بالكسر قياساً وعلى ما تقدم يكون لدينا ثلاثة أسماء لمن يمارس الصحافة:‏

الصَحفي: نسبة إلى الصحيفة‏.

والصُحفي: نسبة إلى الصُحف.‏

والصحافي: نسبة إلى الصحافة.

تقرير: رصد ردود أفعال منافسي ترامب في السباق الرئاسي بعد صدور لائحة اتهامه

ترجمة: رؤية نيوز

يقع أعضاء الحزب الجمهوري المُرشحين للانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية في موقف صعب، وذلك بعد توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق دونالد ترامب فيما يتعلق بتعامله مع وثائق حكومية سرية يُجبر خلها المنافسين الأساسيين في العام 2024 على اتخاذ موقف حرج يتثمل في الدفاع عن الرجل الذي يحاولون هزيمته.

ففي غضون ساعات من صدور قرار الاتهام، هرع العديد من منافسي ترامب الجمهوريين للدفاع عنه، واتهموا الرئيس بايدن ووزارة العدل التابعة له بتسليح النظام القانوني في محاولة للقضاء على أحد خصومه السياسيين الرئيسيين والرئيس المزعوم للحزب الجمهوري.

وهو ما يُمثل أمرًا صعبًا لمجال التنافس المتنامي باستمرار من المرشحين الرئاسيين الجمهوريين، ولكنه في ذات الوقت يبرز ديناميكية قوية داخل الحزب الجمهوري لحديث، فعلى الرغم من القائمة الطويلة من فضائحه، لا يزال ترامب شخصية محبوبة بين القاعدة المحافظة للحزب، وقد يؤدي الفشل في الدفاع عنه في مواجهة مشاكله القانونية إلى إلحاق الضرر بمنافسيه في 2024.

ومن جانبه قال بريان لانزا، الذي عمل في حملة ترامب لعام 2016 وما زال مقربًا من فريق الرئيس السابق: “الجمهوريون يكرهون أساسًا الظلم على اليسار والظلم في الحكومة”. “ما ينفع ترامب هو حقيقة أنه منذ عام 2015 كان هناك نظام مزدوج في السياسة الأمريكية ووسائل الإعلام الأمريكية. هناك كل شخص آخر ومجموعة عادية من القواعد. ثم هناك دونالد ترامب ومجموعة مختلفة من القواعد “.

وأضاف: “إنه مكان الحزب الجمهوري عندما يرون ذلك”. “إنه شعور عضوي داخل الحزب الجمهوري بأنه نظام ذو شقين”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وقد هيمنت هذه الحجة – القائلة بأن ترامب على مستوى مختلف عن السياسيين الآخرين – حتى الآن على المحادثة بين المتنافسين على الحزب في عام 2024.

كما أدان فيفيك راماسوامي، رجل الأعمال الذي يسعى للحصول على إيماءة الحزب الجمهوري لعام 2024، ما أسماه “مستويان من العدالة: أحدهما لترامب بشأن الاحتفاظ بالوثائق الحكومية والآخر لبايدن”، وأقر بأنه سيكون “من الأسهل بالنسبة لي الفوز في هذه الانتخابات إذا لم يكن ترامب في السباق”، لكنه ألقى دفاعه عن الرئيس السابق كمسألة مبدأ.

وبالمثل، شجب منافس آخر في 2024، “تسليح وزارة العدل ضد رئيس سابق” على مدار عدة سنوات.

فقال السيناتور تيم سكوت خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز مساء الخميس: “ليس عليك أن تكون جمهوريًا حتى ترى الظلم وتريد إصلاحه”. “ليس عليك أن تكون ديمقراطيًا حتى ترى الظلم وتريد إصلاحه. عليك فقط أن تكون أمريكيًا وتدافع عن الشيء الصحيح “.

كذلك دخلت سفيرة الأمم المتحدة السابقة، نيكي هايلي، يوم الجمعة، مدعية أن لائحة الاتهام كانت مثالاً على “تجاوز النيابة العامة، وازدواجية المعايير، وسياسة الثأر” في نظام العدالة الأمريكي.

الحاكمة السابقة نيكي هايلي

ربما جاء الرد الأكثر دلالة على لائحة الاتهام من حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، أخطر منافس ترامب لترشيح الحزب الجمهوري لعام 2024، في تغريدة ليلة الخميس، صاغ لائحة الاتهام على أنها ذات دوافع سياسية وتعهد بمطاردة وزارة العدل إذا تم انتخابه للبيت الأبيض.

وكتب ديسانتيس، الذي دخل في عداوة مريرة مع ترامب في الأسابيع الأخيرة، “إن تسليح أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية يمثل تهديدًا مميتًا للمجتمع الحر”. “لقد شهدنا منذ سنوات تطبيقًا متفاوتًا للقانون اعتمادًا على الانتماء السياسي”.

كان رد ديسانتيس السريع على لائحة الاتهام، الذي جاء بعد ساعات قليلة فقط من انتشار الخبر، بمثابة تغيير في طريقة تعامله مع لائحة اتهام ترامب في مانهاتن في وقت سابق من هذا العام بشأن مخطط مزعوم لتوفير الأموال، فبعد لائحة الاتهام تلك، ظل ديسانتيس صامتًا لعدة أيام قبل أن يتم دفعه في النهاية للدفاع عن الرئيس السابق.

وفي المُقابل دعا حاكم جمهوري واحد فقط في سباق 2024، إلى إنهاء حملته في مواجهة أحدث لائحة اتهام، وهو حاكم أركنساس السابق آسا هاتشينسون، وذلك بحجة أن الاتهامات ستكون “مصدر إلهاء كبير” في المنافسة الرئاسية.

ومع ذلك، حتى المرشحين الذين قدّموا أنفسهم على أنهم منتقدون لترامب اتخذوا نهجًا أكثر حذراً، فقال حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، وهو حليف لترامب تحول إلى ناقد، إنه سينتظر ليرى “ما هي الحقائق عند إصدار أي لائحة اتهام محتملة”.

وكتب كريستي على تويتر: “كما قلت من قبل، لا أحد فوق القانون، بغض النظر عن مدى رغبته في أن يكون”. “سيكون لدينا المزيد لنقوله عندما يتم الكشف عن الحقائق”.

أما نائب الرئيس السابق مايك بنس، الذي أكد نقطة لاستهداف ترامب بسبب تورطه في أعمال الشغب في 6 يناير 2021 في مبنى الكابيتول الأمريكي، قال لمضيف الإذاعة المحافظ هيو هيويت، يوم الجمعة، إنه بينما لا يوجد أحد فوق القانون، فقد “يأمل في أن ترى وزارة العدل طريقها واضحًا لعدم المضي قدمًا هنا”.

وكشف ممثلو الادعاء الفيدراليون يوم الجمعة عن لائحة الاتهام المكونة من 49 صفحة، متهمين ترامب بالاحتفاظ بوثائق سرية تتعلق بـ “البرامج النووية للولايات المتحدة؛ نقاط الضعف المحتملة للولايات المتحدة وحلفائها أمام هجوم عسكري؛ وتخطط للانتقام المحتمل ردًا على هجوم أجنبي”.

كما تزعم أن الرئيس السابق سعى إلى عرقلة تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي وهيئة المحلفين الكبرى وإخفاء حقيقة أنه احتفظ بالوثائق، ومن المقرر أن يمثل ترامب أمام محكمة اتحادية في ميامي لمحاكمته يوم الثلاثاء.

أسئلة شائكة

ومع ذلك، يبدو أن ترامب مستعد بالفعل للاستفادة من لائحة الاتهام، كما فعل من الخلافات السابقة،
فبعد آخر لائحة اتهام له في أواخر مارس، جمعت حملة ترامب مبلغًا مذهلاً قدره 4 ملايين دولار في الـ 24 ساعة الأولى التي تلت ذلك، حيث بدأ فريقه في إرسال مناشدات لجمع التبرعات بعد دقائق فقط من إعلان لائحة الاتهام الفيدرالية يوم الخميس.

وتوجد مجموعة كبيرة من الأسئلة حول الكيفية التي ستغير بها لائحة الاتهام مسار الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في المستقبل، فبعد آخر لائحة اتهام له، ارتفعت استطلاعات الرأي العامة لترامب، مما ساعده على تعزيز الدعم في الانتخابات التمهيدية وتغلب على التكهنات بأنه كان في خطر أن يتفوق عليه ديسانتيس.

 

 

قبيل توقيعه الرسمي لإنتر ميامي.. ارتفاع أسعار تذاكر دوري كرة القدم الأمريكية تشجيعا لميسي

اجتاحت حُمّى انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف إنتر ميامي الأمريكي لكرة القدم، الولايات المتحدة حتى قبل توقيعه على العقد الرسمي، مع ارتفاع المتابعات على شبكات التواصل الاجتماعي وأسعار التذاكر، بانتظار الغارة الكبيرة على المنتجات التسويقية.

لم يوقّع بطل العالم بعد عقده مع ممثل ولاية فلوريدا، ويبقى السؤال الكبير هو متى سيلعب أول مباراة له بقميصه الجديد.

لم تتنظر الجماهير التوقيع الرسمي وبدأت في التهافت على سوق التذاكر التي عادة ما تكون هادئة في دوري كرة القدم الأمريكي للمحترفين.

وحسب شركة “لوجيتيكس” المتخصّصة، فإن الطلب على التذاكر في سوق إعادة البيع خلال الساعات الماضية بعد إعلان ميسي اختياره اللعب في صفوف إنتر ميامي، شهد إقبالا غير مسبوق على المباريات المقبلة للفريق، حيث ارتفعت قيمة التذاكر بأربعة أضعاف عن تلك المسجلة عند طرحها للبيع، أي قبل 169 يومًا.

وارتفع معدل سعر الشراء للمباريات البيتية لفريق فلوريدا من 31 دولارًا إلى 152 دولارًا، بينما ارتفع سعر تذاكر مبارياته خارج القواعد من 94 دولارًا إلى 207 دولارات.

وكان الارتفاع المهم في سعر التذاكر في مباراة الفريق في 20 آب/أغسطس المقبل ضد نادي تشارلوت إف سي، حيث قفز من 18 دولارًا إلى 169 دولارًا.

ومن المرجح أن يخوض ميسّي مباراته الأولى مع إنتر ميامي في 21 تموز/يوليو في كأس الرابطة (مسابقة سنوية تشمل الأندية المكسيكية) ضد كروس أسول المكسيكي. وهنا أيضاً ارتفعت الأسعار من 24 دولارًا إلى 521 دولارًا، وفقا لوكالة فرانس برس.

ستشجّع هذه الأرقام بالتأكيد فرق الدوري على التفكير في نقل مبارياتها ضد إنتر ميسي، إلى ملاعب أكبر من ملاعبهم التي تقتصر عمومًا على 20 ألف أو 25 ألف متفرّج كحد أقصى.

عندما جاء “البرغوث” مع فريقه السابق برشلونة إلى الولايات المتحدة في عام 2017، غصَّت بالجماهير ملاعب “ميتلايف ستاديوم” في نيويورك و”فيديكس فيلد” في واشنطن و”هارد روك” في ميامي، وهي ثلاثة ملاعب (لكرة القدم الأمريكية، “إن إف إل”) التي يمكن أن تستوعب ما بين 65 ألف و80 ألف متفرج.

إنتر ميامي يتخطى “إن إف إل”

أحدث قرار اختيار ليونيل ميسي إلى اللعب في الولايات المتحدة ضجّة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضاعف عدد متابعي إنتر ميامي على إنستغرام خمس مرات في غضون ساعات، من 900 ألف صباح الأربعاء إلى 5.7 مليون متابع صباح الخميس.

هذا الرقم يمثل أكثر من ضعف رقم كانساس سيتي تشيفس، الفائز بالنسخة الأخيرة للسوبر بول، حتى أنه يتجاوز الـ4.5 مليون مشترك لفريق دالاس كاوبويز الشهير. وحدها بعض أندية دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين لديها المزيد من “المتابعين” على جميع شبكات التواصل الاجتماعي (فيسبوك/ تويتر، إنستغرام…). أصبح عدد متابعي إنتر ميامي الآن أكثر من 7.5 مليون مشترك، ولكنه لا يزال بعيداً بفارق كبير عن عدد متابعي فريق ميامي هيت لكرة السلة البالغ عددهم 27 مليوناً).

لكن هذا قد يتغيّر سريعًا، عندما نعلم أن ميسي لديه 469 مليونًا على حسابه على انستغرام وحده، مما يجعله ثاني أكثر الرياضيين شعبية في العالم بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو ومتابعيه البالغ عددهم 588 مليونًا.

وأخيرًا، بالنسبة إلى إنتر ميامي ومورد معداته الرياضية “أديداس” وهو نفسه المرتبط مع النجم الأرجنتيني بعقد مدى الحياة، فإن آفاق تأثير انتقال ميسي الى الفريق الأمريكي ستكون أكثر ازدهارا. وبانتظار تسويق قميصه المستقبلي الذي سيكون باللون الوردي في الغالب، فمن الممكن شراء قميص واحد على موقعي النادي ورابطة الدوري، وكتابة اسم ميسي مع الرقم 10، مقابل تكلفة إضافية صغيرة.

وشوهد بعض المشجعين مساء الأربعاء في صالة فريق ميامي هيت لكرة السلة وهم يرتدون قمصان ميسي مع المنتخب الأرجنتيني بجانب قمصان النجم جيمي باتلر.

ولم يقلل باتلر المعروف بشغفه لكرة القدم، من حدث انتقال ميسي الى الولايات المتحدة في تصريحاته لوسائل الإعلام، في اليوم التالي لخسارته الفريق أمام ضيفه دنفر ناغتس في المباراة الثالثة من الدور النهائي للدوري الأمريكي للمحترفين في كرة السلة (يتقدم ناغتس 2-1).

قال باتلر “أنا متحمّس لمدينة ميامي لحصولها على لاعب من هذا المستوى. أعتقد أن مشجعي كرة القدم سيأتون من جميع أنحاء العالم لرؤيته يلعب هنا”.

 

 

 

بالصور: أخطاء ستة ارتكبها ترامب في قضية الوثائق.. أبشعها وجود أسرار نووية بالحمام

37 تهمة وجهت إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بحسب ما أعلنت أمس وزارة العدل، في قضية الوثائق الروسية التي عثر عليها في منزله الفاخر بمجمع مار إيه لاغو في بالم بيتش بفلوريدا.

إلا أن 6 أخطاء قاتلة ارتكبها الرئيس الجمهوري المثير للجدل فاقمت مأزقه.

ففي البداية ما كانت كل تلك القضية ستبلغ هذا الحد لو أنه سلم كل تلك الوثائق في يناير 2022.

فقد ارتأى ترامب حينها وبعد طلبات رسمية متكررة، أن يعيد 15 صندوقا فقط، تحوي أكثر من مئتي مستند سري، محتفظا بعشرات الصناديق الأخرى وآلاف الوثائق.

أما الخطأ الثاني الذي ارتكبه الذي لا يقل خطورة عن الأول فيكمن في محتوى بعض هذه الوثائق بالذات.

إذ عند مغادرته البيت الأبيض في يناير 2021، أخذ ترامب معه صناديق تحتوي معلومات تتعلق بالقدرات النووية الأمريكية، وكذلك تلك الخاصة بدولة أجنبية، ما يشكل معلومات سرية خطيرة.

لكن الأسوأ من ذلك، أنه احتفظ بها أو رماها مهملة في أماكن سيئة، بل إنه وضع بعضها في غرفة تخزين وحمام وقاعة لتبديل الملابس، فضلا عن غرفة نومه، وفقًا لما كشفته لائحة الاتهام.

كذلك شارك بعض المعلومات السرية مع أشخاص آخرين غير مخولين الاطلاع عليها، بما قد يعرض أمن البلاد للخطر.

ففي يوليو 2021 ، شارك ترامب معلومات غير مصرح بها حول رغبته كرئيس بمهاجمة دولة معينة فضلا عن محادثة سرية مع مسؤول عسكري كبير خلال مقابلة مع كاتب لم يذكر اسمه.

وقال ترامب حينها خلال لقاء جمعه بالكاتب واثنين من موظفيه، عارضا إحدى الوثائق “انظروا إلى ما وجدته، هذه كانت الخطة العسكرية للهجوم، اقرأها… إنها مثيرة للاهتمام”. فيما لم يكن لدى أي ممن تحدث معهم آنذاك تصاريح أمنية للاطلاع على تلك المعلومات، وفقًا لرويترز.

أضف إلى ذلك، تآمر الرئيس السابق مع والتين ناوتا، أحد مساعديه لإخفاء المستندات عن محاميه ومكتب التحقيقات الفيدرالي وهيئة المحلفين الكبرى، وبالتالي عرقلة سير العدالة.

وليزيد الطين بلة، اقترف الخطأ السادس القاتل، إذ اقترح على محاميه أن يكذبوا، وطلب منهم حين التقوه من أجل مناقشة كيفية الرد على أمر استدعاء صدر في مايو 2022 للحصول على مستندات مصنفة سرية، أن يؤكدوا ألا وثائق إضافية بحوزته!

يُشار إلى أنه عندما غادر ترامب البيت الأبيض في يناير 2021 للاستقرار في مقر إقامته الفخم في مارالاغو، أخذ معه صناديق كاملة من الملفات السرية.

وفي يناير 2022 وبعد طلبات متكررة، وافق على إعادة 15 صندوقا تحوي أكثر من مئتي مستند سري.

فيما أكد محاموه في رسالة بعد ذلك عدم وجود أي وثيقة أخرى.

لكن بعد فحص الوثائق، رأت الشرطة الفيدرالية أنه لم يعد كل شيء وأنه ما زال يحتفظ بعدد كبير من الأوراق في ناديه في بالم بيتش.

فداهم عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي في الثاني من أغسطس الماضي المنزل وصادروا حوالي ثلاثين صندوقا آخر تحوي 11 ألف وثيقة، بعضها حساس جدا بشأن إيران أو الصين.

وبحسب لائحة الاتهام، تضمنت الوثائق التي أخذها “معلومات تتعلق بالقدرات الدفاعية لكل من الولايات المتحدة ودول أجنبية، وبالبرامج النووية الأمريكية”.

كما تتعلق تلك المعلومات بـ”نقاط ضعف محتملة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في حال تعرضها لهجوم عسكري، وخطط الرد المحتمل على هجوم أجنبي”.

ولعل الأسوأ أن تلك الصناديق ظلت مكدسة في إحدى القاعات قبل أن تُنقل إلى “غرفة تخزين” يمكن الوصول إليها من حوض السباحة، وهناك شوهدت وثائق تحمل عبارة “سري جدا” مرمية على الأرض.

كما ضمت لائحة الاتهام صورة تُظهر أكواما من الصناديق داخل حمام كبير.

يذكر أنه في الولايات المتحدة، ثمة قانون يلزم الرؤساء بإرسال جميع رسائل البريد الإلكتروني والرسائل ووثائق العمل الأخرى إلى الأرشيف الوطني.

كما يحظر قانون آخر يتعلق بالتجسس الاحتفاظ بأسرار الدولة في أماكن غير مصرح بها وغير آمنة.

مسؤول أمريكي يسخر من حادث التهام القرش لسائح روسي بالغردقة

انتقد العديد من مرتادي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” كبير المستشارين السياسيين باللجنة الأمريكية للأمن والتعاون في أوروبا، باول ماسارو، بعد نشره صورة غريبة يسخر فيها ويشمت من حادث التهام سمكة القرش للسائح الروسي في مدينة الغردقة المطلة على البحر الأحمر في مصر.

وكتب ماسارو تغريدة مما قال ودل، قال فيها: “أفضل شيء رأيته اليوم” فوق الصورة، وهي صورة يظهر فيها ويصافح أحدهم جعل رأسه يبدو بالمونتاج مغطى كما القبعة بسمكة قرش كالتي التهمت الروسي الخميس ببحر الغردقة.

https://twitter.com/apmassaro3/status/1666910636213694465?s=20

ونصحه العديد من مرتادي موقع “تويتر” بإلغاء التغريدة والاعتذار، بينما رفض ماسارو، وفقًا لما ذكر Life.ru الاخباري الروسي، وأبقى على التغريدة طوال اليوم الجمعة، من دون أن يعير اهتماما لما انتقدوه به.

 

تفاصيل لائحة الاتهام الفيدرالية ضد ترامب في تحقيق الوثائق السرية

ترجمة: رؤية نيوز

فتحت لائحة الاتهام الفيدرالية ضد الرئيس السابق دونالد ترامب وأحد مساعديه، ومن المتوقع أن يتحدث المحامي الخاص جاك سميث قريباً عن لائحة الاتهام.

يواجه ترامب 31 تهمة بالاحتفاظ المتعمد بمعلومات الدفاع الوطني، وفقًا للائحة الاتهام، وهي المرة الأولى التي يواجه فيها رئيس سابق اتهامات فيدرالية.

ومن المتوقع أن يمثل ترامب أمام محكمة اتحادية في ميامي الثلاثاء.

وقالت لائحة الاتهام إن ترامب احتفظ بوثائق حساسة حول الدفاع الوطني تتطلب معالجة خاصة، والتي تتعلق بالدفاع الوطني تم تصنيفها على أعلى المستويات – وبعضها كان شديد الحساسية، وتطلب معالجة خاصة، وفقًا للائحة الاتهام.

كما تتضمن لائحة الاتهام إحدى الوثائق التي عُثر عليها في منتجع ترامب في فلوريدا مار لاجو ، والتي صُنفت على أنها سرية للغاية ومؤرخة في يونيو 2020 ، “تتعلق بالقدرات النووية لدولة أجنبية”.

ولم يتم تصنيف هذه الوثيقة على أنها سرية للغاية فحسب، بل تضمنت أيضًا قيودًا إضافية على “ORCON” و “NOFORN”.

لا يمكن نشر المستندات المعينة باسم ORCON خارج القسم الذي أصدرها دون موافقة، ولا يمكن مشاركة تلك التي تحمل علامة NOFORN مع الرعايا الأجانب، بحسب شبكة CNN.

كذلك، ذكرت لائحة الاتهام أن ترامب متورط شخصيًا في تعبئة وتخزين صناديق لوثائق سرية من البيت الأبيض.

وبينت اللائحة أنه في أوائل عام 2021، تم تخزين بعض الوثائق السرية في غرفة الرقص، ثم تخزينها في الحمام.

كما ذكرت اللائحة أنه تم رمي وثائق سرية في أرضية غرفة التخزين، وبينت أنه أثناء تنفيذ مذكرة التفتيش من مار إيه غو، صادر مكتب التحقيقات الفيدرالي 102 وثيقة مع تصنيفات مختلفة من مكتب ترامب وغرفة التخزين.

كذلك، تقول لائحة الاتهام إنها تتضمن أيضا معلومات عن البرامج النووية الأميركية وثغرات محتملة لدى الولايات المتحدة وحلفائها تعرضها لهجمات عسكرية وخطط للرد على هجوم أجنبي.

استقالة محامي ترامب

وأعلنت وزارة عن لائحة الاتهام في يوم شهد استقالة اثنين من محامي ترمب في القضية. فقد قال جيم ترستي وجون رولي في بيان مشترك إنهما قدما استقالتيهما هذا الصباح ولن يمثلاه بعد الآن في قضية الوثائق السرية أو التحقيق في أحداث 6 يناير، وفق رويترز.

ويعاقب على التهم التي وجهها المدعي الخاص، جاك سميث، المكلف الإشراف على التحقيق بشكل مستقل، بالسجن مدة تصل إلى 20 عاما لكل واحدة منها.

وتم توجيه ست اتهامات إلى مساعد لترامب يدعى والت ناوتا لمساعدته في إخفاء الوثائق.

وترتبت الاتهامات على تعامل ترامب مع مواد حكومية حساسة أخذها معه عندما غادر البيت الأبيض في يناير كانون الثاني 2021، ومن المقرر أن يمثل ترامب أمام المحكمة لأول مرة فيما يخص هذه القضية في ميامي يوم الثلاثاء.

يذكر أنه في وقت سابق الجمعة رد ترامب على هذه التطورات، قائلاً: “أنا بريء.. يحاولون تشويه سمعتي من أجل أن يفوزوا في الانتخابات.. هذه مجرد خدعة!”.

 

 

دعوة أمريكية نتنياهو بعدم تقويض آفاق الدولة الفلسطينية

حضّ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم تقويض آفاق قيام دولة فلسطينية، وذلك إثر محادثات أجراها في السعودية شدّدت خلالها الرياض على ربط التطبيع بالسلام مع الفلسطينيين.

وفي ختام زيارة أجراها إلى السعودية، أجرى بلينكن محادثات هاتفية مع نتنياهو للبحث في “تعميق اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط من خلال التطبيع مع بلدان في المنطقة”، وفق المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر.

وقال ميلر إن بلينكن “بحث في ضرورة الوفاء بالتعهّدات التي قطعت في اجتماعات إقليمية عقدت في العقبة وشرم الشيخ لتجنّب تدابير تقوّض آفاق حل (قيام) دولتين”، في إشارة إلى محادثات أجريت في وقت سابق من العام في الأردن ومصر جمعت مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وأمريكيين.

ومن جانبه قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في تصريح بالإنكليزية أدلى به وبجانبه بلينكن إن التطبيع مع إسرائيل “يصب في مصلحة المنطقة” ومن شأنه أن “يعود بمنافع كبيرة على الجميع”.

وتابع وزير الخارجية السعودي “لكن من دون سلام مع الفلسطينيين، أي تطبيع مع إسرائيل ستكون فائدته محدودة”.

وأضاف “يجب علينا أن نركز على الوصول إلى مسار يوفر السلام والعدالة والكرامة للفلسطينيين”، وفقا لوكالة فرانس برس.

وفي خطاب ألقاه هذا الأسبوع أمام منظّمة أيباك التي تعد أكبر مجموعة دعم لإسرائيل في الولايات المتحدة قال بلينكن إنه سيسعى لاعتراف السعودية بالدولة اليهودية، وهو أحد أبرز أهداف إسرائيل نظرا إلى ثقل المملكة في المنطقة ودورها بصفتها خادمة الحرمين الشريفين.

في الولاية السابقة لنتنياهو تم تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والمغرب والبحرين. وهو تطوّر وصفه نتانياهو، على غرار إدارة الرئيس الأمريكي حينها دونالد ترامب، بأنه تتويج لإنجازات.

وعاد نتنياهو إلى السلطة على رأس حكومة هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل تضم مناهضين لقيام دولة فلسطينية.

 

 

التسجيل الصوتي يضعف موقف ترامب.. والبيت الأبيض يرفض التعليق

اعترف الرئيس السابق دونالد ترامب في شريط صوتي بأنه احتفظ بمعلومات عسكرية “سرية” ولم يرفع عنها السرية، وفقاً لنص صوتي تم تسريب، بحسب شبكة CNN.

ويعود الاجتماع لعام 2021 وكان يناقش فيه ترامب وثيقة سرية للبنتاغون حول مهاجمة إيران، وفي التسجيل الصوتي الذي حصل عليه المدعون، قال ترامب إنه لم يرفع السرية عن الوثيقة التي يشير إليها.

إلى ذلك، ذكرت شبكة “سي إن إن” لأول مرة الأسبوع الماضي أن المدعين حصلوا على تسجيل صوتي لاجتماع ترامب في عام 2021 في منتجعه في بيدمينستر، بنيوجيرسي، مع شخصين يعملان على السيرة الذاتية لرئيس أركان ترامب السابق مارك ميدوز، بالإضافة إلى مساعدين وظفهم الرئيس السابق، بما في ذلك اختصاصية الاتصالات مارغو مارتن.

وأشار نص التسجيل الصوتي إلى أن ترامب يعرض الوثيقة التي يناقشها لمن هم في الغرفة. وقالت عدة مصادر للشبكة إن التسجيل يلتقط صوت حفيف الورق، كما لو كان الرئيس السابق يلوح بالوثيقة، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الوثيقة الإيرانية الفعلية.

إساءة التعامل مع الوثائق السرية

وكان ترامب يشكو في الاجتماع من رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي. وعقد الاجتماع بعد فترة وجيزة من نشر صحيفة “نيو يورك تايمز” قصة لسوزان غلاسر توضح بالتفصيل كيف أوعز ميلي، في الأيام الأخيرة من رئاسة ترامب، إلى هيئة الأركان المشتركة بضمان عدم إصدار ترامب لأوامر غير قانونية وإبلاغه إذا كان هناك أي قلق.

وفي مارس الماضي، استدعى المدعون ترامب للوثيقة المشار إليها في تسجيل 2021، وقدم محاموه بعض الوثائق المتعلقة بإيران وميلي رداً على أمر الاستدعاء، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على الوثيقة نفسها.

وكان المدعون الفيدراليون يحققون مع ترامب بشأن إساءة التعامل مع الوثائق السرية التي تم أخذها إلى Mar-a-Lago وعرقلة التحقيق.

فيما قال محامي ترامب إن الرئيس السابق تلقى استدعاء من وزارة العدل للمثول أمام المحكمة الثلاثاء في جنوب فلوريدا.

والتحقيق في Mar-a-Lago هو واحد من اثنين بقيادة سميث، الذي تم تعيينه مستشاراً خاصاً في نوفمبر، من قبل المدعي العام ميريك جارلاند، ولا يزال تحقيق سميث في الجهود المبذولة لإلغاء انتخابات 2020 مستمراً.

توجيه 7 تهم

يشار إلى أنه تم توجيه سبع تهم لترامب أمس، في تحقيق المحامي الخاص جاك سميث حول سوء التعامل مع الوثائق السرية.

فيما لم يتم الإعلان عن تفاصيل لائحة الاتهام، لذلك من غير المعروف ما إذا كانت أي من التهم السبع تشير إلى اجتماع 2021 المسجل.

مع ذلك فإن الشريط مهم، لأنه يظهر أن ترامب كان متفهماً للسجلات التي كان بحوزته في Mar-a-Lago بعد مغادرته البيت الأبيض ظلت سرية.

وبشكل علني، ادعى ترامب أن جميع الوثائق التي أحضرها معه إلى مقر إقامته في فلوريدا رفعت عنها السرية، بينما انتقد تحقيق المحامي الخاص باعتباره مطاردة سياسية تحاول التدخل في حملته الرئاسية لعام 2024.

تعليق البيت الأبيض

ومن جانبه رفض البيت الأبيض، اليوم الجمعة، التعليق على قضية الوثائق السرية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

وفي الولايات المتحدة، يُلزم قانون صدر في 1978 كل الرؤساء الأمريكيين بإرسال خطاباتهم ورسائل البريد الإلكتروني ووثائق العمل الأخرى إلى الأرشيف الوطني.

كما يحظر قانون آخر متعلق بالتجسس على أي شخص الاحتفاظ بوثائق سرية في أماكن غير مصرح بها وغير مؤمنة.

 

 

 

Exit mobile version