إطلاق مؤسسة “كلام أفلام” فى باریس للترويج لإسهام الفنانین الناشئین في الصناعات الإبداعية العربية

باریس، فرنسا – ٢٧ مایو 2023

أطلقت مؤسسة “كلام أفلام” أعمالها كجمعیة أهلية مسجلة مقرھا باریس تهدف إلى الترويج للفنانین العرب الناشئين، ولتعزيز المساحة التي تستحقها الفنون والثقافة العربیة أوروبا.

وصرحت حیاة الجویلى، مؤسسة الجمعية، بأن النشاط الأول تمثل في تنظيم حدث ثقافي في أحد أشھر المراكز الثقافیة الشبابية في باریس “بوانت إفمیر” تضمن مجموعة من المساهمات الفنیة التفاعلیة والأفلام القصیرة والعروض الموسیقیة قدمھا عدد من الفنانين العرب المقيمين في فرنسا وخارجها.

وركز النشاط الأول للمؤسسة على موضوع “النضوج الفكري والعمري”، حيث تضمن الحدث أنشطة فنیة تفاعلیة من إبداعات “دودا”، وھي سلسلة من 5 أجزاء مكرسة للمرأة في العالم العربي، وثلاثة أفلام قصيرة حول الكبر في السن، أولها “یوم دنیا” الذي حصل على جائزة لجنة الأفلام القصیرة في ساندانس، لرائد السماري، من الریاض ونیویورك، خريج جامعتي هارفارد ونيويورك، والفيلم الثاني “بنات أخر زمن” لفریدة زھران، صانعة الأفلام المصریة المقيمة في بروكلین، والتي سبق لها في مسلسل “رامي “، وهى معروفة بأعماله الفنیة حول الھویة الثقافیة والصدمات التي قد تواجه الأجیال المغتربة الشابة، بالإضافة إلى فيلم “سيمو” للمخرج المصري الكندي عزیز زرومبا الذى حصل على جائزة أفضل فیلم قصیر كندي في مھرجان تورونتو السینمائي.

وأضافت الجويلى أن المؤسسة، التي يساهم في إدارتها عبود البكري، خبير الاتصالات الفلسطيني، وكتیا كنعان، المصممة الفنية اللبنانية، قد سعت أيضاً خلال الحفل للترويج للموسيقى العربية في أوروبا، حيث تضمن الحفل قدمت فقرات لـ”سارة السدا” صاحبها عزف حى أطرب الجمهور لعازف الإیقاع المصري “ودیع نعیم” وكذلك عازف الأكوردیون لـ”فیكتور فروجيه” بالإضافة إلى غناء لـ”شبرا الجنرال”، وأداء موسيقى دي جي حمزة وصافي الذين يمزجان الموسيقى العربية المعاصرة ونھجھا المبتكر، مع دمجها بالموسیقى الإلكترونیة واتباع الإیقاع العالي والتكنولوجي.

وأخيراً، تضمن حفل الاطلاق، تقديم مأكولات عربية جديدة من خلال “یالا تراس” التي یدیرھا كنان الكودسي، الطاه السوري المتخصص في المأكولات النباتية من المتوسط، والذي انتقل إلى فرنسا في عام 2014، اعتماداً على “مطبخ البحر الأبيض المتوسط”.

ودعت حیاة الجویلي الفنانین العرب الناشئین إلى تقديم أعمالهم الفنية، من خلال “جمعية كلام أفلام” في أوروبا للترويج للثقافة والفن العربي بما يبرز الأنشطة المبتكررة التي يتميزون بها، منوهة إلى أن الصناعات الإبداعية أصبحت عاملاً هاماً في النشاط الاقتصادي، على النحو الذى عرضته تقارير المنظمات الدولية مؤخراً، وعلى رأسها البنك الدولي في واشنطن.

 

 

 

 

ارتفاع توقعات صندوق النقد الدولي بشأن الاقتصاد الأمريكي خلال 2023

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، في مؤتمر صحفي عقب نشر الأرقام المحدّثة “إن الاقتصاد الأمريكي أثبت مرونته”.

ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته بشكل طفيف للنمو الاقتصادي الأمريكي للعام 2023 الجمعة، فيما أشار إلى أن تباطؤ الاقتصاد قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في البطالة في العام 2024.

حيث توقّع صندوق النقد الدولي في بيان أن يزيد نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في الولايات المتحدة بنسبة 1,7% هذا العام، بزيادة عن نسبة 1,6% المتوقعة في وقت سابق هذا العام، قبل أن يتباطأ إلى 1,0% في العام 2024.

وأشارت المؤسسة إلى أن معدل البطالة في الولايات المتحدة سيرتفع بشكل طفيف، “مع نمو متباطئ ولكن قوي” يدفعه نحو زيادة إلى 4,4% بحلول نهاية العام المقبل، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبالحديث عن التضخم، قالت غورغييفا إن الطلب المرن وسوق العمل القوية، شكّلا “سيفًا ذا حدين” بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، وأضافت قولها: “قدّما طبعًا اندفاعة للأسر الأمريكية، لكنهما ساهما أيضًا في مزيد من التضخم المستمر كان متوقعًا بالأساس”.

وردًا على ذلك، سيحتاج سعر فائدة الاحتياطي الفيدرالي “إلى أن يكون أعلى إلى حد ما لفترة أطول”، إذا أراد أن ينجح في إعادة مستوى التضخم إلى هدفه الطويل الأجل والمتمثل بنسبة 2%، بحسب قولها.

كيف يؤثر تخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة؟!

تواجه الولايات المتحدة مع احتمال تخفيض وكالة فيتش تصنيفها الائتماني من مستوى “AAA”، خطر تلقي ضربة رمزية في وقت يلوح خطر تخلفها عن سداد ديونها في ظل المأزق السياسي بين إدارة الرئيس جو بايدن والمعارضة الجمهورية.

لكن التخفيض المحتمل لن يكون في حال تحققه أمرا غير مسبوق، فقد خفّضت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف واشنطن عام 2011 على خلفية أزمة سقف الدين حينها، وربما يكون له تداعيات محدودة على أكبر اقتصاد في العالم في ظل الطلب العالي على سندات الخزانة الأمريكية في الأسواق.

ماذا يعني تصنيف “AAA“؟

“AAA” هو أعلى مستوى تمنحه وكالات التصنيف الائتماني لديون الحكومات والشركات.

وتستخدم وكالات التصنيف الرئيسية الثلاث – ستاندرد آند بورزو وفيتش وموديز – نظام تصنيف يتراوح من “AAA” إلى “D” (للتخلف عن السداد)، مرورا عبر “B” و”C”.

والتصنيفات مؤشر للمستثمرين على قدرة الكيانات على سداد ديونها، فعند إصدارها تصنيفا ائتمانيا، تنظر الوكالة في عوامل تشمل معدل نمو اقتصاد الدولة ومستويات الدين والإنفاق والإيرادات الضريبية والاستقرار السياسي.

كلما انخفض تصنيف الدولة، زاد ميل المستثمرين للحصول على سعر فائدة أعلى لشراء ديونها، من أجل التعويض عن المخاطر المرتفعة.

من هي الدول التي تحظى بتصنيف “AAA“؟

يحظى عدد قليل من الدول بتصنيف “AAA” من كلّ الوكالات الثلاث الكبرى: أستراليا والدنمارك وألمانيا وهولندا والنروج وسنغافورة وسويسرا ولوكسمبورغ.

وتحظى عدة دول أخرى بتصنيف “AAA” من وكالة أو اثنتين، مثل الولايات المتحدة وكندا وكذلك الاتحاد الأوروبي.

ماهي تداعيات تخفيض التصنيف “AAA“؟

يرسل تخفيض التصنيف “AAA” إشارة إلى المستثمرين، ويختلف تأثير ذلك بحسب البلد والسياق.

فقدت فرنسا هذا التصنيف إلى جانب العديد من البلدان الأخرى في أعقاب الأزمة المالية العالمية لعام 2008، أدى ذلك إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض، لكنه لم ينفر المقرضين.

ارتفعت تكاليف الاقتراض الأمريكية أيضا بعد قرار ستاندرد آند بورزو عام 2011 – لكن الولايات المتحدة لديها ميزة كبيرة.

في هذا الصدد، قالت وكالة فيتش الخميس عندما وضعت تصنيف الولايات المتحدة تحت المراقبة لاحتمال خفضه: “الدولار الأمريكي هو العملة الاحتياطية الأبرز في العالم، ونحن نرى أن مخاطر الصرف وضوابط رأس المال في حدها الأدنى”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

قد يتعرض دور العملة الأمريكية بصفتها الأكثر استعمالا في الأعمال التجارية العالمية للخطر بسبب التخلف عن السداد، لكن على المدى القصير يمكن أن يرتفع الطلب على الدولار لأنه يعتبر ملاذا في وقت الاضطرابات العالمية.

الحاجة إلى الاحتفاظ بالدولار لأغراض التجارة تعني أن الطلب على شراء السندات الأمريكية سيظل قائما، رغم أن واشنطن قد تضطر إلى دفع أسعار فائدة أعلى.

تقول وكالة فيتش منذ 2013 إن التصنيف الائتماني الأمريكي مرشح للتخفيض، لكنها لم تخفضه حتى الآن.

وتصنّف فيتش الولايات المتحدة منذ 1994، وتصنّفها موديز منذ عام 1949، ولم يسبق لهما خفض تصنيفها الائتماني.

تقرير: مكارثي يواجه شكوك جمهورية بشأن محادثات الدين الأمريكي والإنفاق الدفاعي

ترجمة: رؤية نيوز

أكد رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، أن اقتراحه بشأن وضع حد للإنفاق التقديري لن يضر ببرامج الدفاع، ولكن زملائه المشرعين الجمهوريين يشككون في هذا الادعاء ويحذرون من أن البنتاغون قد يرى ميزانيته مجمدة بشكل فعال بينما تواجه الأمة تهديدات متزايدة للأمن القومي من روسيا والصين.

ففي الوقت الذي أعرب فيه المشرعون الجمهوريون عن دعمهم العام لمكارثي، إلا أن البعض منهم لديه الكثير من المخاوف بشأن ما ستعنيه صفقة خفض العجز، لتكون في أولوياتهم القصوى “الأمن القومي”.

بينما يُصر مكارثي وغيره من الجمهوريين في مجلس النواب على أن التخفيضات ستركز على البرامج التقديرية المحلية غير الدفاعية، ولكن هذه البرامج تمثل أقل من 20% من الإنفاق الفيدرالي السنوي، ويقول الديموقراطيون إنهم سيصرون على معاملة متساوية للبرامج الدفاعية وغير الدفاعية.

وقال مكارثي للصحفيين، الخميس، إن “البنتاغون يجب أن يكون لديه بالفعل المزيد من الموارد” وأشار ، “نحن نعيش في عالم شديد الخطورة”.

وأشار الجمهوريون في مجلس النواب الشهر الماضي إلى أنهم لا يريدون قطع التمويل الدفاعي على الإطلاق وبدلاً من ذلك أرادوا تحويل التخفيضات إلى البرامج المحلية غير الدفاعية.

لكن المشرعين الجمهوريين الرئيسيين قلقون من أن أي حد أقصى للإنفاق التقديري كجزء من صفقة لرفع حد الدين سوف يؤدي إلى سقف أو حتى يخفض برامج الدفاع مقارنة بمعدل التضخم السنوي البالغ 5% في البلاد.

ومن جانبه تساءل السيناتور مايك راوندز، الجمهوري من اليمين، وهو عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حول كيفية حماية المصالح الوطنية وفق مكارثي لضمان قوة الدفاع الوطني قائلا أنه “المسؤولية الدستورية الأولى التي نتحملها”، مؤكدًا أنه سيتيعن عليهم إجراء المزيد من المناقشات حول الحماية في حال لم يتمكن نكارثي من الالتزام بحماية الإنفاق الدفاعي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وبرز الإنفاق الدفاعي كنقطة خلاف رئيسية بين مفاوضي البيت الأبيض ونواب مكارثي وهم يتبارون للتوصل إلى اتفاق لتوسيع سلطة الاقتراض في البلاد قبل نفاد أموال وزارة الخزانة في وقت ما من شهر يونيو.

حيث رفض المفاوضون الجمهوريون في مجلس النواب اقتراحًا من البيت الأبيض بتجميد البرامج التقديرية للدفاع وغير الدفاعي، مع العلم أنه سيواجه صعوبة في الحصول على دعم الجمهوريين في كلا المجلسين.

ومن جانبه قال السيناتور، توم كوتون، الجمهوري من آرك، وهو حليف مؤثر للزعيم الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (كنتاكي)، إن الكونجرس بحاجة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير في وقت يرى فيه العديد من خبراء الأمن القومي أن الصين تشكل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة.

يُذكر أن قانون الحد – الحفظ – النمو هو مشروع قانون زيادة حد الدين الذي أقره الجمهوريون في مجلس النواب الشهر الماضي، من شأنه أن يخفض الإنفاق التقديري إلى مستويات 2022 المالية، ثم يحد من النمو إلى 1% سنويًا على مدى العقد المقبل.

هذا وحذر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الديموقراطي من نيويورك، الجمهوريين من أنه سيصر على التكافؤ بين البرامج الدفاعية وغير الدفاعية حتى لا يواجه الإنفاق الاجتماعي المحلي العبء الكامل للتخفيضات.

زعيم الأغبية بمجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر

كما أخبر شومر المراسلين في مارس أن “الديمقراطيين يؤمنون دائمًا بالتكافؤ” عندما سُئلوا عن مستويات الإنفاق الدفاعي وغير الدفاعي قائلا “هناك إجماع افتراضي على أننا إذا أردنا زيادة الإنفاق الدفاعي، وهو ما حدث في الميزانيات القليلة الماضية، فإننا نزيد الإنفاق المحلي بمقدار متساو – على الأقل بكمية متساوية – لأننا نعتقد أن هذه الأشياء مهمة جدًا، مؤكدًا على “أمن هذا البلد والأمن الاقتصادي والأمن السياسي ولكن حتى الأمن القومي”.

هذا ويُقدّر مكتب الميزانية في الكونجرس أن إجمالي التمويل التقديري سيشكل 33% من تكاليف البرنامج في ميزانية 2024، مع برامج الدفاع بنسبة 16% والبرامج التقديرية غير الدفاعية بنسبة 17%.

معلومات جديدة حول قضية الوثائق السرية لدونالد ترامب تثير حوله الشك

كشفت معلومات جديدة حول قضية الوثائق السرية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن اثنين من موظفي ترامب قد قاما بنقل صناديق من الأوراق في اليوم السابق لزيارة عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدعي العام في منزله لفلوريدا لاستعادة المستندات السرية، وهو الأمر الذي اعتبره المحققون أمرًا مشبوهًا وفي توقيتٍ مريب.

وكما زعم مسؤولون مطلعون على الملف أن ترامب ومساعديه أجروا “بروفة” لنقل تلك المستندات الحساسة حتى قبل أن يتلقى مكتبه أمر الاستدعاء في مايو 2022، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست.

إلى ذلك، جمع المدعون أدلة تفيد بأن الرئيس السابق احتفظ أحيانًا بوثائق سرية في مكتبه في مكان مرئي، بل عرضها أحيانًا على آخرين، على حد قول هؤلاء الأشخاص.

وتُقدّم هذه التفاصيل الجديدة في التحقيق دلائل أقوى على عرقلة محتملة لعمل لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، وفقًا لرويترز.

كما أنه يوسع الجدول الزمني لحلقات العرقلة المحتملة التي لا يزال المحققون يفحصونها، وهي تمتد من تاريخ صدور أمر الاستدعاء إلى الفترة التي أعقبت دخول مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل ترامب في 8 أغسطس.

يُذكر أنه في أغسطس الماضي 2022 ، أعلنت وزارة العدل أن أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالي صادروا 11 مجموعة من الوثائق، من بينها بعض المستندات التي تم تصنيفها على أنها سرية للغاية من منزل الرئيس الجمهوري السابق، ملمحة إلى أن ترامب قد يكون انتهك قانون التجسس، لاسيما أنه كان من المفترض أن يسلم في نهاية ولايته كل الوثائق والتذكارات التي بحوزته، غير أنه بدلاً من ذلك نقلها إلى مقره في منتجع “مار أيه لاغو”.

 

من هي كايسي ديسانتيس؟ التي أطلقت حملة زوجها للبيت الأبيض!!

وكالات

تصدرت كايسي ديسانتيس، زوجة حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، والصحفية السابقة والناجية من سرطان الثدي والأم لثلاثة أطفال، عناوين رئيسية يوم الثلاثاء عندما بدأت حملة زوجها الرئاسية التي طال انتظارها.

لكن سحرها ومشاركتها السياسية كانت لفترة طويلة قوة وراء الكواليس في صعود الجمهوريين إلى السلطة، وفق “نيويورك بوست”.

ومن المتوقع أن تلعب سيدة فلوريدا الأولى دوراً رائداً في حملة زوجها المنافس الشرس لدونالد ترمب، في الوصول للبيت الأبيض، فمن هي كايسي ديسانتيس؟.

حياتها الشخصية

ولدت جيل كايسي بلاك في 26 يونيو 1980 في تروي بولاية أوهايو، وهي ابنة أخصائي بصريات وأم متخصصة في أمراض النطق.

التحقت بكلية تشارلستون في ساوث كارولينا، حيث نافست ضمن فريق الفروسية، وحصلت على بكالوريوس العلوم في الاقتصاد، وفقاً لصحيفة “إندبندنت.”

قابلت رون ديسانتيس في ملعب للجولف في Naval Station Mayport، وتزوجا في ديزني وورلد في عام 2009، وهو مكان وصفه حاكم فلوريدا منذ ذلك الحين بأنه “مثير للسخرية”، بالنظر إلى معركته المستمرة والمحتدمة مع عملاق الترفيه.

مقدمة برامج ومراسلة

وفي وقت مبكر من حياتها المهنية، عملت كايسي مقدمة لبرامج تلفزيونية على قناة غولف بما في ذلك “On The Tee” و “PGA Tour Today” قبل أن تنضم إلى وظيفة صحفية في WJXT في جاكسونفيل بولاية فلوريدا.

وعملت في المحطة المستقلة كمراسلة للجرائم ومقدمة برامج صباحية ومذيعة قبل الانتقال إلى التقارير الخاصة، بما في ذلك “سي إن إن”.

كما قدمت لاحقاً برنامج المائدة المستديرة للنقاش “The Chat” على محطة WTLV في جاكسونفيل في عام 2014.

بعد ذلك بعامين، أنتجت “قصة JT Townsend”، وهو فيلم وثائقي حائز على جائزة عن بطل كرة القدم في المدرسة الثانوية المعاق.

وفي عام 2019، أصبحت أصغر امرأة تشغل منصب السيدة الأولى لفلوريدا في عام 2019 عن عمر يناهز 38 عاماً.

مرض السرطان

في موازاة ذلك، كشفت أنها قد تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في أكتوبر 2021، وتركت لفترة وجيزة مسار حملة زوجها.

بعد ستة أشهر، أعلنت أن العلاج كان ناجحاً وأنها أصبحت الآن خالية من السرطان، معلنة ذلك في إحدى فعاليات الحملة.

ومنذ ذلك الحين، كرست نفسها لزيادة الوعي بالسرطان.

ما دورها في نجاح زوجها السياسي؟

كايسي هي علاج دافئ وأنيق لزوجها المتصلب والمربك اجتماعياً في بعض الأحيان، وفقاً لمطلعين سياسيين.

وقال أحد العاملين السابقين مع زوجها لصحيفة “بوليتيكو” إن وجودها يساعد في “إضفاء الطابع الإنساني على الروبوت” في إشارة لزوجها.

وأضاف أنها مرتاحة في دائرة الضوء، وغالباً ما تلقي الخطب التي تمدح النجم الجمهوري الصاعد بأنه “أب طيب” و”تجسيد للحلم الأمريكي”.

في حين قارن آخرون بريقها واتزانها بجاكلين كينيدي.

وأشار جاريد موسكفيتز المسؤول السابق في إدارة ديسانتيس الذي أصبح الآن ديموقراطيا لصحيفة نيويورك تايمز إلى أنها “ليست أذكى مستشاريه وأقربهم فحسب، بل هي سلاحه السري”.

ووراء الكواليس، الزوجان “متناغمان” سياسياً للغاية، وقد طوروا “هوية فردية” تقريباً، وفقاً لمصدر عمل مع الزوجين خلال ترشحه للكونغرس في عام 2015.

إذ تنصحه في كل شيء بدءاً من الظهور في وسائل الإعلام وحتى السياسة، وفق المصادر.

 

خطأ شائع و صواب نافع: الحلقة الثانية عشر

بقلم: مصطفى قطبي

نتابع في موقع رؤية، بعرض سلسلة من المقالات القصيرة، الغنية والمفيدة، تتصدى لظاهرة تفشي الأخطاء اللغوية، وهي أخطاء كثيرة ومتكررة، تكاد تطرد يومياً فيما يسمع ويقرأ، والكل يعلم خطورة الكلمة ووقعها في النفوس، ودورها في تقويم اللسان أو إفساده، فكان والحالة هذه، أن تسلم حتى يسلم اللسان، وأن يساهم الموقع، في توعية لغوية – إن صح التعبير – حتى تنسجم لغة الإعلام مع جهود المدرسة، إذ الكل يعلم أنّ المدرسة لم تعد وحدها مصدر المعرفة، وأنّ وسائل أخرى كثيرة مما يعرف بمصادر المعرفة قد زاحمتها، بل استأثرت بمكانتها… وما هذه السلسلة من المقالات التي سننشرها اتباعاً، إلا محاولة متواضعة، ومجرد تنبيه إلى الأخطار المحدقة بلغتنا.

نتابع اليوم سلسلة الأخطاء اللغوية الشائعة التي يكثر استخدامها… وفيما يعتبره البعض خطأً شائعاً، فأنا أراه خطأً مُطلقاً، و إلا فإننا نُسَوِّغُ استخدامَه. و هذا التسويغ الدارجُ، أباحَ أمامَ كثيرين، انتهاكَ حُرمةِ قواعدِ اللغةِ العربيةِ في أكثرَ من موقع.

في لغتنا العربية ألفاظ تقال للذكر والأنثى بلفظ واحد، فلا تزاد فيها علامة التأنيث مع المؤنث، ولكن العامة تسلك فيها مسلكاً آخر، فتذكرها مع المؤنث وتؤنثها مع المؤنث ومنها: رسول: فيقال :رجلٌ رسول وامرأة رسول. والرسول هنا بمعنى الُمرسل، ولا يقال للمؤنث: رسولة.‏ صديقٌ: يقولون: هذا صديق وهذه صديقةٌ، والصواب: هذا صديق وهذه صديقٌ أيضاً وعليه قول الشاعر:‏

فلو أَنْكِ في يوم الرخاء سألتِني طلاقك لم أبخلْ، وأنت صديقُ‏

والشاعر هنا يلوم زوجه التي طلبت منه الطلاق عندما أفلس وضاقت به الحال، ولو أنها طلبت ذلك في أيام الرخاء لأجابها إلى ما تريد، وبقيت بينهما أواصر المودة.

صريحٌ: يُقال: كلام صريح وكلمة صريحة، والصواب في الاثنين معاً: صريحٌ والصريح: هو النقي الخالص من كل شيء.‏

محضٌ: يقولون :هذا عربي محضٌ وهذه عربية محضة، والصواب فيهما: محضٌ والمحض: الصافي الخالص أيضاً.‏

عروس: تفرق العامة بين المذكر والمؤنث، فيقولون:عريس للمذكر، وعروس للمؤنث، والصواب فيهما: عروس، لأن كلاً منهما عروس ماداما في إعراسهما.‏

وفي اللغة ألفاظ أخرى من هذا الباب، ولكن لا تستعمل في اللغة المجتمعية، وهي ترد في النصوص التراثية القديمة.‏

يتبع…

بايدن يختار جنرال أفريقي أمريكي لرئاسة هيئة الأركان العسكرية المشتركة.. ويُعدد من مميزاته

أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اختياره رئيسًا لهيئة الأركان العسكرية المشتركة في حفل أقيم في حديقة الورد بالبيت الأبيض، حيث قدّم بايدن الجنرال الأفريقي الأمريكي، تشارلز براون، ليُصبح بذلك أول إفريقي يتقلد هذا المنصب.

وقال بايدن، الخميس، أن الجنرال يتمتع بمؤهلات ومزايا شخصية، إضافة إلى انحداره من عائلة لديها باع طويل في الجيش، قائلا “الجنرال براون محارب، ينحدر من سلالة فخورة من المحاربين”.

ولفت بايدن إلى أنّ هذا الضابط الطيّار هو أيضاً شخص “لا يخشى الإفصاح عن رأيه”، وذلك الحفل الذي شارك فيه كلّ من نائبة الرئيس كامالا هاريس ووزير الدفاع لويد أوستن والجنرال براون الذي يشغل حالياً منصب قائد سلاح الجو، إنّ “سي كيو”، كما يلقّب الأخير، هو “قائد شجاع ووطني عنيد”.

وإذا صادق مجلس الشيوخ على تعيين الجنرال براون فسيخلف بذلك الجنرال مارك ميلي الذي يشغل منصب رئيس الأركان منذ الأول من أكتوبر 2019.

والجنرال براون سيصبح أيضاً ثاني ضابط أسود يتبوّأ أعلى منصب عسكري في الولايات المتّحدة، إذ لم يسبقه إلى ذلك سوى الجنرال كولن باول في تسعينيات القرن الماضي.

وسيعمل براون تحت إمرة وزير دفاع أسود أيضاً هو لويد أوستن، في سابقة في تاريخ الولايات المتّحدة.

والجنرال سي. كيو. براون هو طيّار سابق في جعبته ثلاثة آلاف ساعة طيران، بينها 130 ساعة في مهام قتالية.

وبعدما عُيّن قائد لواء، تبوّأ براون منصب قائد القوات الجوّية الأمريكية في الشرق الأوسط والمحيط الهادئ.

معارك ضد العنصرية

وبرز اسم الجنرال براون في غمرة التظاهرات التي شهدتها الولايات المتّحدة ضدّ العنصرية في أعقاب مصرع جورج فلويد قبل ثلاث سنوات والتي جرت تحت شعار “حياة السود مهمّة”.

يومها نشر الضابط الكبير مقطع فيديو تحدّث فيه عن التمييز الذي تعرّض له هو نفسه، بما في ذلك في الجيش.

وقال يومها إنّه في سلاح الجو “غالباً ما كنت الأفريقي-الأمريكي الوحيد في سربي، وكضابط كبير، الأفريقي-الأمريكي الوحيد في الغرفة”.

وأضاف: “أتذكّر الضغوط التي كنت أرزح تحتها لكي لا أرتكب أيّ خطأ، لا سيّما أمام رؤسائي الذين كنت أشعر أنّهم لا يتوقّعون الكثير منّي بصفتي أفريقياً-أمريكياً”، وفقًا لفرانس برس.

وشدّد يومها على أنّه كان يعمل “بجهد مضاعف” لإثبات أنّ توقّعاتهم وأفكارهم النمطية عن الأمريكيين من أصول أفريقية ليست في محلّها.

وفي كلمته الخميس، ذكّر بايدن بهذا الجانب من شخصية براون، وقال “لقد تطلّب الأمر شجاعة حقّاً، ولم يؤثر ذلك على الجيش فحسب بل على الأمريكيين في جميع أنحاء البلاد”.

ميدفيديف يُحدد سيناريوهات “اختفاء” أوكرانيا الحتمي من الوجود

وكالات

كشف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، عن خطوات “اختفاء” أوكرانيا من الوجود، إذ حدد السيناريوهات الواردة لمراحل أفول هذه الدولة.

وكتب ميدفيديف عبر قناته على “تلغرام”: “لقد كتبت في الآونة الأخيرة لماذا تختفي أوكرانيا حان الوقت الآن لنقول كيف ستختفي أوكرانيا، وكذلك ما هو خطر تجدد الصراع في أوروبا وفي العالم”.

وأردف ميدفيديف: “سيعتمد هذا على المسار الذي ستتبعه عملية تفكك هذه الدولة المحتضرة نتيجة الصراع العسكري الخاسر (بالنسسية لأوكرانيا)”.

وأوضح ميدفيديف: “هناك مساران، إما مسار التآكل البطيء نسبيًا للدولة الأوكرانية مع الفقدان التدريجي للعناصر المتبقية من سيادة الدولة”.

أو مسار الانهيار الفوري مع الإبادة المتزامنة لكل مظاهر الدولة، على أي حال، بعد هذا الانهيار، هناك ثلاثة سيناريوهات مرجحة.

السيناريو الأول

حدد ميدفيديف السيناريو الأول بأن تخضع المناطق الغربية من أوكرانيا لسيطرة عدد من دول الاتحاد الأوروبي مع “الضم” اللاحق لهذه الأراضي من قبل الدول المستقبلة.

في الوقت نفسه، ستبقى منطقة أوكرانية معينة “محايدة”، محصورة بين روسيا والأراضي التي أصبحت تحت سيادة عدد من الدول الأوروبية.

تعلن الأراضي الحيادية المتبقية خلافتها لأوكرانيا السابقة، وشخصيتها القانونية الدولية وعزمها على إعادة الأراضي المفقودة بكل الوسائل.

وأشار إلى أنه “بطبيعة الحال، تعني تلك المطالبة فقط تلك الأراضي التي أصبحت جزءًا من روسيا في الوقت نفسه، تعلن أوكرانيا “الجديدة” على الفور عن رغبتها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وهو ما يحدث على المدى المتوسط، ويستأنف النزاع المسلح بعد فترة قصيرة، ويتحول إلى نزاع دائم، ولكن مع خطر امتداده السريع إلى حرب عالمية ثالثة كاملة”.

السيناريو الثاني

تختفي أوكرانيا (حسب ميدفيديف) بعد الانتهاء من العملية العسكرية الخاصة في عملية تقسيمها بين روسيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، حيث يتم تشكيل “حكومة أوكرانيا في المنفى” في إحدى الدول الأوروبية.

ينتهي الصراع بضمانات معقولة بعدم استئنافه في المستقبل القريب، ولكن مع الحفاظ على النشاط الإرهابي للنازيين الأوكرانيين الذين سيتشتتون على أراضي دول الاتحاد الأوروبي التي حصلت على أراضي غربي أوكرانيا، ويمكن اعتبار خطر استئناف صراع كامل أو تصعيده إلى حرب عالمية في هذه الحالة معتدلاً.

السيناريو الثالث

يحدث الشيء نفسه كما في الحالة الأولى، ولكن مع حبكة معاكسة، فالأراضي الغربية لأوكرانيا تنضم مباشرة إلى عدد من دول الاتحاد الأوروبي.

وأضاف ميدفيديف: “سكان المناطق المركزية وبعض المناطق الأخرى الحيادية في أوكرانيا في إطار المادة 1 من ميثاق الأمم المتحدة تعلن على الفور حقها في تقرير المصير بالانضمام إلى روسيا”.

يتم قبول طلبها وينتهي النزاع بضمانات كافية بعدم تكراره على المدى الطويل.

وختم ميدفيديف: “ببساطة لا توجد خيارات أخرى، وهذا واضح بالفعل للجميع، حتى لو كان من غير السار للبعض في الغرب أن يعترف بذلك، قد نكون راضين مؤقتًا عن الخيار الثاني، لكننا نحتاج إلى الخيار الثالث”.

الحكم على مؤسس ميليشيا “حراس القسم” بالسجن 18 عام بتهمة إثارة الفتنة خلال أحداث الكابيتول

حكم على قائد ميليشيا أمريكية يمينية متطرفة هو ستيوارت ردوس، الخميس، بالسجن 18 عاما بتهمة إثارة “الفتنة”، في عقوبة هي الأشد التي تصدر إلى الآن في قضية الهجوم على مبنى الكابيتول.

وأصر مؤسس ميليشيا “اوث كيبرز – حراس القسم” على تحدي المحكمة قائلا قبيل صدور الحكم “أنا سجين سياسي، جريمتي الوحيدة أنني عارضت من يدمرون بلادنا”.

لكن القاضي الفيدرالي، اميت ميهتا، رد عليه “لست سجينا سياسيا، أنت هنا لأن 12 من المحلفين (…) اعتبروا أنك مذنب بتهمة إثارة الفتنة، إحدى الجرائم الأكثر خطورة التي يمكن أن يرتكبها أمريكي”.

وكان المدعون طالبوا بعقوبة السجن 25 عاما بحق ستيوارت رودس الذي قالوا إنه “أشرف على مؤامرة لمعارضة نقل السلطة بالقوة”.

من جانبهم طلب محاموه من القاضي الفيدرالي المسؤول عن هذا الملف المثير للاهتمام، الاكتفاء بعقوبة تعادل المدة التي قضاها في السجن أي 16 شهرا.

وأضاف القاضي الفيدرالي مبررا الحكم الشديد الصادر بحق رودس، “إنك تشكل تهديدا دائما وخطرا على البلاد”.

من بين ألف شخص اعتقلوا منذ الهجوم على الكابيتول، دين فقط عشرة ناشطين من جماعات اليمين المتطرف – ستة أعضاء من “اوث كيبرز” وأربعة من “براود بويز” – بتهمة “التمرد” في ختام ثلاث محاكمات منفصلة في واشنطن.

وبعد أسابيع من جلسات الاستماع، اعتبر المحلفون أنهم استعدوا وجمعوا الأسلحة واقتحموا مبنى الكابيتول لوقف عملية الاعتراف رسميا بهزيمة دونالد ترامب.

ووفقا للمدعين العامين اضطلع ستيوارت رودس بدور محوري في الهجوم.

كتبوا إلى القاضي ميهتا قبل الجلسة “لقد استخدم نفوذه (…) وبراعته في التلاعب بالاشخاص لإقناع نحو عشرين مواطنا أمريكيا باستخدام القوة (…) لفرض نتيجته المفضلة في الانتخابات الرئاسية”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

بالطبع يوم الهجوم بقي خارج مبنى الكابيتول، لكن وفقا للادعاء كان يوجه أتباعه عبر اللاسلكي “كجنرال في ساحة المعركة”.

خلال محاكمته، نفى بانه “خطط” للهجوم وأكد أن “مهمة” اوث كيبرز كانت ضمان أمن التظاهرة التي دعا إليها دونالد ترامب للتنديد ب”التزوير الانتخابي المزعوم”.

ادعى أنه وُضع أمام الأمر الواقع، معتبرا من “الغباء” دخول كيلي ميغز الذي يترأس فرع المجموعة في فلوريدا ودين أيضا بتهمة التمرد، إلى مبنى الكابيتول. وقال “فتح ذلك الباب لاضطهادنا السياسي وانظروا أين وصلت بنا الامور”.

وأسس هذا الرجل الخمسيني الذي تخرج من جامعة يال ويحمل شهادة في الحقوق، مجموعة “اوث كيبرز” في 2009 وجند عسكريين سابقين أو شرطيين أصلا لمحاربة الدولة الفيدرالية “القمعية”.

على غرار الجماعات المتطرفة الأخرى، جذب خطاب دونالد ترامب المناهض للنخبة هذه المجموعة واقتنعت كليا بمزاعم التزوير في الانتخابات التي لوح بها الرئيس الجمهوري في حينها.

في حججهم التي أرسلها محامو رودس إلى القاضي ميهتا، أكدوا أن “اوث كيبرز” ليسوا من اليمين المتطرف لكنهم مدافعون عن “المثل الأمريكية”.

وفي الماضي عمد هؤلاء “المحسنون” إلى “المساعدة” في مواجهة مخاطر أعمال الشغب بعد الكوارث الطبيعية أو أثناء التظاهرات احتجاجا على عنف الشرطة.

ورد المدعون في وثيقة أخرى “بالنسبة لرودس تدخل أفراد اوث كيبرز في حالات الأزمات لم يكن للمساعدة بل للمساهمة في زرع الفوضى والاستفادة منها”، مطالبين بعقوبة قاسية تكون “رادعة”.

Exit mobile version