مصر للطيران تستقبل أولى رحلاتها بمطار نيوآرك بولاية نيوجيرسي

وكالات

استقبل مطار نيوراك بولاية نيوجيرسي الأمريكية أولى رحلات شركة مصر للطيران لهذا العام.

ومن جانبه صرح المدير المالي والقائم بأعمال المدير الاقليمي لمصر للطيران بالولايات المتحدة، محمد هاني عياد، أنه قد تم تسيير عدد ٣ رحلات أسبوعيًا أيام السبت والإثنين والأربعاء من مطار نيوآرك بولاية نيوجيرسي إلى مطار القاهرة الدولي، وذلك لتسهيل سفر ركاب مصر للطيران وأبناء الجالية المصرية بالولايات المتحدة وإخواننا من الجاليات العربية في ولاية نيوجيرسي و الولايات المجاوره لها.

وأضاف عياد أن الخط الجديد قد لاقى ترحيب كبير من أبناء الجاليات العربية في الولايات المتحدة.

يأتي ذلك طبقًا لتوجيهات وزير الطيران المدني ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة و شركة الخطوط الجوية “مصر للطيران”، محمد عباس حلمي، فيما يتعلق بسياسة التوسع و الانتشار في الولايات المتحدة الامريكية.

 

 

 

 

بالصور: رحلة جيل بايدن لزيارة الأهرامات والجامع الأزهر

اعتبرت السيدة الأمريكية الأولى جيل بايدن، أنها “محظوظة بزيارة أهرامات الجيزة”، وذلك خلال زيارتها مصر والتي تستمر لمدة يومان ضمن جولتها في الشرق الأوسط.

وكتبت زوجة الرئيس الأمريكي جو بايدن، عبر حسابها الرسمي على تويتر: “يا لها من طريقة رائعة لبدء اليوم، لقد كنت محظوظة بزيارة أهرامات الجيزة الرائعة”.

ونشرت بايدن، صورة من زيارتها لأهرامات الجيزة، ويظهر بالصور أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، ومصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

ووصلت جيل بايدن إلى القاهرة في زيارة تستمر لمدة يومين، قادمة من الأردن، بعد حضور حفل زفاف ولي عهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، والأميرة رجوة الحسين.

وقبل زيارة الأهرامات، قامت جيل بايدن بجولة داخل الجامع الأزهر، اصطحبها فيها الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر.

وصرح المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي والسيدة الأولى رحبا بالسيدة جيل بايدن في قصر الاتحادية، حيث نقل الرئيس السيسي تحياته للرئيس جو بايدن، معرباً عن اعتزاز مصر بالشراكة الإستراتيجية الوثيقة والممتدة منذ عقود مع الولايات المتحدة.

من جانبها، نقلت زوجة الرئيس الأمريكي تحيات الرئيس بايدن للرئيس السيسي، وأشادت بحسن الاستقبال وكرم الضيافة في مصر معربة عن تقدير الولايات المتحدة حكومة وشعبًا لمصر.

 

بايدن يوقع على مشروع قانون رفع سقف الدين الذي أقره الكونجرس الأمريكي

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه سيوقع، اليوم السبت، على مشروع القانون الذي أقره الكونغرس هذا الأسبوع لرفع سقف الدين الأمريكي والحد من الإنفاق ليصير قانونا.

وأعلن بايدن أنه ما من شيء سيكون أكثر انعداما للمسؤولية وأكثر كارثية من تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها.

ويجيز الإجراء الذي سيوقعه بايدن زيادة الاقتراض الحكومي الأمريكي، ما يبعد التهديد “الكارثي” بالتخلف عن السداد الذي خيم على أكبر اقتصاد في العالم.

وقال بايدن مُخاطبا الأمة من المكتب البيضوي: “أود أن أثني على رئيس مجلس النواب مكارثي.. كما تعلمون، هو وأنا، نحن وفرقنا، تمكنا من التوافق وإنجاز الأمور. كنا صريحين مع بعضنا بعضا، صادقين تمامًا ومحترمين مع بعضنا بعضا.. كلا الجانبين عمل بحسن نية. والجانبان حققا وعدهما.. أود أن أشكر أعضاء الكونغرس الذين صوتوا لتمرير هذه الاتفاقية التي سأوقعها السبت، لتصبح قانونا”، وفقًا لرويترز.

وكان أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي صوتوا لصالح رفع سقف الدين الفيدرالي الخميس، في ختام مفاوضات مضنية لإبعاد شبح تخلّف كارثي عن سداد الديون قبل أربعة أيام فقط من المهلة النهائية التي حددتها وزارة الخزانة.

الكونجرس الأمريكي

وحذّر خبراء اقتصاد من أن الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على سداد فواتيرها بحلول يوم الاثنين، ما لا يترك أي مجال للتأخر في تطبيق “قانون المسؤولية المالية” الذي يمدد سلطة الاقتراض الحكومية إلى العام 2024 مع خفض الإنفاق الفيدرالي.

ومرر مجلس الشيوخ الإجراء الذي توصل إليه بايدن مع الجمهوريين بغالبية مريحة (63 مقابل 36 صوتا) غداة إقراره في مجلس النواب.

وقال بايدن، في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي: “لا أحد يحصل على كل ما يرغب به في المفاوضات، لكن تأكدوا من أن هذا الاتفاق بين الحزبين يشكّل انتصارا كبيرا لاقتصادنا والشعب الأمريكي”.

بدوره، شدد زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر على أن البلاد بات بإمكانها “تنفّس الصعداء” بعد تجنّبها انهيارا اقتصاديا “كارثيا”.

وتابع: “لكن بعد الصعوبات الكثيرة التي استغرقها الوصول إلى هذه المرحلة، من الجيد لهذا البلد أن الحزبين اتفقا أخيرا من أجل تجنّب التخلف عن السداد”.

ووضع مشروع القانون الذي سيُرفع الآن إلى بايدن ليوقّعه كي يصبح قانونا نافذا، حدا للسجالات بين قادة وأعضاء الحزبين والتي بقيت تهدد إقراره في ظل خلافات استمرت حتى اللحظات الأخيرة على التفاصيل.

وقضى القادة الديمقراطيون شهورا وهم يركّزون على الفوضى التي كان لأول تخّلف عن السداد في التاريخ ليتسبب بها، بما في ذلك خسارة ملايين الوظائف وثروات عائلات بقيمة 15 تريليون دولار، فضلا عن ازدياد تكاليف الرهون العقارية وغير ذلك من أشكال الاستدانة.

الشرطة الأمريكية تعتقل 3 مراهقين أكلوا بجعة تعد رمزًا لمدينة بريف نيويورك

أوقفت سلطات نيويورك ثلاثة مراهقين في ريف الولاية الشمالي لقتلهم وأكلهم على مائدة العائلة… بجعة قالوا إنهم اعتقدوا أنها بطة كبيرة، بحسب الشرطة المحلية.

وقُتلت هذه البجعة، وهي أنثى تدعى فاي معروفة في هذه المنطقة من سيراكيوز، خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائت المطولة لمناسبة ذكرى قدامى المحاربين في الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت شرطة بلدة مانليوس، على بعد مئات الكيلومترات إلى الشمال من مدينة نيويورك.

وتتهم الشرطة الفتيان الثلاثة الذين تبلغ أعمارهم 16 و17 و18 عاما، بالضلوع في جرائم تخريب وسرقة.

وبحسب الرواية التي قدمها الضابط في الشرطة كينيث هاتر للصحافة المحلية، فإن المشتبه بهم متهمون بسرقة البجعة فاي وصغارها الأربعة لجعلها حيوانات منزلية أليفة.

وسرعان ما عُثر على صغار البجعة سالمة، لكن والدتها كانت أقل حظاً، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وأوضح هاتر أن “أفراد العائلة والأصدقاء أكلوا البجعة التي اعتقدوا أنها بطة كبيرة جداً”، لافتاً إلى أن الفتيان الثلاثة “لم يكونوا يعلمون أن (هذا الطائر) ليس حيواناً برياً وأنه ينتمي إلى بلدة مانليوس”.

وتُشكّل طيور البجع رمزاً لهذه البلدة التي تضم 4600 نسمة منذ أن أقامت، في بداية القرن العشرين، في البرك الصغيرة التابعة لها.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس البلدية بول وورال قوله “إنه لأمر محزن”، “كأننا فقدنا أحد أفراد الأسرة”.

تبادل إطلاق نار على الحدود المصرية الإسرائيلية يُسفر عن مقتل 3 جنود إسرائيليين

قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين وعنصر أمن مصري السبت أثناء تبادل لإطلاق النيران في حادث نادر على الحدود بين البلدين ما زالت ظروفه غامضة.

من جانبها، قالت مصر إن “عنصر أمن” كان يقوم بمطاردة مهربي مخدرات قام باختراق الحدود بين البلدين ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار.

تضارب في الروايات

في البداية، قال الجيش الإسرائيلي إن مهاجمًا مصريًا قام بإطلاق النار على جنديين” في وقت مبكر صباحًا أثناء قيامهما بالحراسة على الحدود المصرية”، ما أدى إلى مطاردة أدت إلى مقتل جندي ثالث.

وذكر بيان الجيش أن المهاجم هو شرطي مصري قُتل برصاص القوات الإسرائيلية بعد أن عثر عليه “داخل الأراضي الإسرائيلية”.

وأكد الجيش أنه “يتم إجراء تحقيق بالتعاون الكامل مع الجيش المصري”، وأُصيب جندي رابع بجروح طفيفة وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كانت مصر أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979 وإن كان التطبيع لم يحصل بشكل كامل على المستوى الشعبي.

وامتنع الجيش في البداية عن تأكيد مقتل جنود أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية، في حين كان يجري إبلاغ عائلاتهم.

ثم قال بيان لاحق إن “جنديين، هما رجل وامرأة، قتلا بنيران حية قرب الحدود”.

بدأ الجنديان مساء الجمعة الحراسة في موقع تابع للجيش الإسرائيلي في صحراء النقب التي شهدت حوادث متكررة مرتبطة بتهريب المخدرات، وتم العثور على جثتيهما صباح السبت، بحسب متحدث عسكري.

وأطلقت بعدها عملية مطاردة بحثًا عن المهاجم الذي تم تحديد موقعه بعد عدة ساعات في المنطقة ذاتها.

وقال الجيش إنه “بعد الظهر، خلال عمليات البحث تعرف خلالها الجنود على المهاجم في الأراضي الإسرائيلية وقاموا بتحييده”، مشيرًا إلى أن جنديًا ثالثًا قُتل خلال تبادل إطلاق النار.

وبحسب الجيش فإن الجندية القتيلة تدعى ليا بن نون (19 عامًا)، وتعد الوحدة العسكرية المسؤولة عن تسيير دوريات على الحدود المصرية – الإسرائيلية وحدة مختلطة، وفقًا لوكالة فرانس برس.

مهربو مخدرات

هذا وأعلن متحدث باسم الجيش المصري أن عنصر أمن من صفوفه كان يقوم بمطاردة مهربي مخدرات وقام باختراق الحدود.

وبحسب الرواية المصرية فإنه “أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة 3 أفراد من عناصر التأمين الاسرائيليين واصابة 2 آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران”.

وعدا عن التحقيق الذي يجري بالتعاون مع الجيش المصري، فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقًا لتوضيح كيف تمكن المهاجم من عبور الحاجز الذي يرتفع عدة أمتار على طول الحدود بين البلدين، بحسب متحدث عسكري.

وقبل ساعات من إطلاق النار، أحبط الجنود الإسرائيليون محاولة تهريب مخدرات عند الحدود وصادروا ممنوعات تقدر قيمتها بنحو 1,5 مليون شيكل (نحو 400 ألف دولار)، بحسب متحدث.

وشهدت الحدود بين مصر وإسرائيل محاولات متكررة لتهريب المخدرات مما أدى وقوع اشتباكات بالذخيرة الحية في السنوات الأخيرة بين المهربين والجنود الإسرائيليين المتمركزين على طول الحدود.

الحزب الجمهوري يعلن عن أول مناظرة لمرشحيه للانتخابات الأمريكية في ويسكونسن

أعلن الحزب الجمهوري عن موعد أول مناظرة للمرشحين الجمهوريين للانتخابات الأمريكية لعام 2024، والتي من المقرر أن تكون يوم 23 أغسطس المقبل في ولاية ويسكونسن.

وتطول قائمة المرشحين الساعين إلى قطع الطريق على الرئيس السابق دونالد ترمب، وأبرزهم حتى الآن رون ديسانتيس ونيكي هايلي وتيم سكوت.

وليتمكنوا من المشاركة في المناظرة، على المرشحين أن يفوا بسلسلة معايير (استطلاعات رأي وجمع تبرعات وغيرها)، على أن يلتزموا جميعاً دعم المرشح الجمهوري الذي يختاره الحزب في نهاية المطاف، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وإذا كان عدد المرشحين كبيراً، يمكن تنظيم مناظرة ثانية في 24 أغسطس، وفق ما أعلنت رئيسة الحزب رونا مكدانييل.

والفائز في هذه الانتخابات التمهيدية سيواجه في نوفمبر 2024 المرشح الذي يختاره الحزب الديمقراطي، وسيكون على الأرجح الرئيس جو بايدن.

ولم يكن اختيار ميلووكي، أكبر مدن ويسكونسن، لتستضيف هذه المناظرة من باب الصدفة، فهذه الولاية عادة ما تشهد منافسة شديدة بين الجمهوريين والديمقراطيين في كل استحقاق انتخابية، وقد فاز فيها بايدن العام 2020 بفارق ضئيل.

 

توتر مكتوم في الداخل الإسرائيلي.. إلى متى تظل حكومة نتنياهو صامدة؟!

وكالات

تنامت مؤخرا مؤشرات حول مدى نجاح الحكومة الإسرائيلية (المتماسكة أيديولوجيا نسبيا) في الاستمرار في السلطة وعدم حدوث انشقاقات أو اللجوء لحل نفسها والذهاب إلى انتخابات مبكرة. إذ تزايدت حوادث دالة على تباعد في وجهات النظر بين وزير الأمن العام ورئيس حكومته (على سبيل المثال)، ثم ظهرت مرة أخرى في الأزمة بين وزير الأمن أيضا ووزير المالية بسبب التخصيص المالي لبنود الميزانية المقترحة لعامي 2023 – 2024. هل يمكن أن تشهد إسرائيل انتخابات عامة مبكرة قريبا؟

أولا: التطورات السياسية

هناك مجموعة من الظواهر السياسية التي طرأت على المشهد السياسي في إسرائيل في الآونة الأخيرة، يمكن توضحيها فيما يلي:

  1. استطلاعات الرأي وتدهور موقف نتانياهو

تُواجه حكومة نتانياهو بأحزابها المحسوبة على التيارين القومي والديني المتطرف أزمة سياسية بسبب تدهور موقفهم في نتائج استطلاعات الرأي الدورية، ويبدو أن شن عملية عسكرية “الدرع والسهم” على قطاع غزة لم تحسن موقف نتانياهو إلا مؤقتا، ولم يُزيده سوى بمقعدين اثنين فقط (كما هو موضع في جدول الاستطلاعات).

الصورة 1: يُقصد بالحرب هي عملية “الدرع والسهم” (9 مايو إلى 11 مايو)

في نهاية المطاف، تمكن معسكر المعارضة الذي يجمع أحزاب: معسكر الدولة (بيني جانتس)، هناك مستقبل (يائير لابيد)، ويسرائيل بيتينو، والعمل، وميريتس، بالإضافة إلى احتمال انضمام نفتالي بينيت مرة أخرى إلى الحياة السياسية من خلال حزب “اليمين الجديد” وهو ما يعني أن المعارضة ستتمكن من تجميع 74 مقعدا، وفي حال عدم انضمام بينيت فستحصل المعارضة على 67 مقعدا.

يُلاحظ أن السبب الرئيسي في تدهور موقف الائتلاف الحكومي الحالي هو مشروع الإصلاح القضائي الذي قدمته في بداية العام الجاري، ولم يُعني المجتمع الإسرائيلي حتى الآن الاعتبارات الأمنية التي صدّرتها الحكومة للواجهة في ظل سعيهم للحفاظ على الاعتبارات السياسية القيمية (الديموقراطية).

  1. توتر مكتوم داخل الحكومة

تكررت حالات الخلاف بين بن جفير ونتانياهو في أكثر من مشهد، كان أهمها هو امتناع بن جفير عن حضور المجلس الأمني المصغر لدراسة فرص شن عملية عسكرية على قطاع غزة. كما لوّح بن جفير مهددا بالاستقالة من الحكومة في حال لم يوافق نتانياهو على إصدار قرار عسكري ضد الفصائل الفلسطينية في غزة. وهو ما يرجح التقدير القائل بأن عملية “الدرع والسهم” كانت تِبعا لحسابات سياسية مُقدمة على الاعتبارات الأمنية.

يرجع سبب تكرار التوتر بين بن جفير ورئيس حكومته إلى تفضيل الأخير إرجاء بعض المشاريع السياسية المهمة لـ “بن جفير” مثل: تمويل مشروع إنشاء الحرس الوطني، الفصل في مشروع الإصلاح القضائي، والمخصصات المالية في الموازنة.

لا يعني التوتر بين الطرفين هو رفض نتانياهو لمطالب بن جفير المشروعة أيديلوجيا لدى رئيس الحكومة وزعيم حزب الليكود، بل تعني أن الطرفين لا يتوافقا على الأجندة الزمنية لتطبيق تلك المشروعات.

  1. توتر مكتوم بين جناحي الحكومة “القومي” و”الديني

تتبدى بعض المؤشرات الطفيفة حول نشوب شبه خلاف أيديولوجي بين الجناح القومي المتطرف (بالتحديد عوتسماه يهوديت) المؤتلف في الحكومة الحالية والجناح الديني المتطرف (أي حزبي شاس ويهودات هاتوراة).

تنعكس هذه الظاهرة في الخلاف القائم بين وزير المالية “سموتريتش” ووزير الأمن العام “بن جفير” حول عدم تخصيص مقدرات مالية كافية لوزارة النقب والجليل. ويرجع الأمر في أحد أسبابه هو أن الأحزاب الدينية المتشددة مثل شاس ويهودات هاتوراة، ترغب في إعادة توطين المستوطنين في النقب والجليل لصالح تياراتها الارثوذكسية؛ كونهم يشخصون أزمتهم في تراجع الفتوى الارثوذكسية، وانتهاك الشريعة اليهودية في عدد كبير من المستوطنات خاصة في الضفة الغربية، لصالح التيار القومي المتطرف. وهو ما دفع الأحزاب الدينية إلى توجيه الاستيطان الأرثوذكسي إلى منطقتين جديدتين مثل النقب والجليل.

  1. استمرار الاحتجاج

يستمر الإسرائيليون في النزول إلى الشوارع احتجاجا على بوادر فشل الحوار الوطني الذي يرعاه رئيس إسرائيل بين الحكومة والمعارضة، وعدم الوصول إلى توافق جَوهَري في الأمر حتى الآن، إذ يصر نتانياهو على عدم إلغاء المشروع والموافقة على مجرد تأجيل سن القانون.

كما أن هناك استمرارا لظاهرة الإضراب الجزئي بين النقابات المهنية الإسرائيلية، خاصة نقابة المعلمين، يصل الأمر إلى تقصير مدد الحصص الدراسية وإلغاء بعضها.

ثانيا: المعالجة السياسية من قبل الحكومة

تبنى نتانياهو حزمة من التكتيكات السياسية لمعالجة الظواهر السابق ذكرها، يمكن توضيح هذه المعالجات على النحو التالي:

  1. فض النزاع بين الأحزاب الدينية والأحزاب القومية المتطرفة

فضّل نتانياهو فض المنازعة بين بن جفير وسموتريتش في مسألة تمويل وزارة النقب والجليل، بأن قرّر رئيس الحكومة منح بن جفير 250 مليون شيكل كمخصص مالي لوزارة الأمن العام ولم يمنحها لبن جفير كمخصص مالي لوزارة النقب والجليل. وهو ما يعني أن الأزمة لم تكن تمويلية بقدر ما كانت أيديولوجية، وكان فض النزاع لصالح الأحزاب الدينية التي طالبت بالفعل بزيادة مخصصاتها المالية لتمويل مشروع الاستيطان الديني (وليس القومي) في المناطق الجديدة مثل النقب.

  1. السعي للتطبيع مع دولة جديدة

انضمت البحرين مؤخرا للوساطة في ملف التطبيع الابراهيمي بين السعودية وإسرائيل، ويبدو أنها جاءت بتنسيق مشترك بين وزير الخارجية البحريني ونظيره الإسرائيلي مؤخرا.

تسمح الأجهزة الأمنية في إسرائيل بتكثيف نشر الأخبار المتعلقة باحتمالات التطبيع مع السعودية يدل على أن نتانياهو يسعى لتوظيف الحالة كهدف سياسي يخدم حكومته المتطرفة، والمساومة بين التطبيع في مقابل وقف السياسات المتطرفة في الضفة الغربية.

  1. أمننة المشهد السياسي

يحرص نتانياهو على تخفيض حدة الأزمة السياسية في الشارع الإسرائيلي بتأجيج مشهد أمني في وسط هذه الحالة، مما يثير الضمير الأمني في الذهنية الإسرائيلية. انعكس ذلك في العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في غزة من 9 مايو إلى 11 مايو، انعكست على نتائج استطلاعات الرأي بالفعل وتفوق معسكر نتانياهو مرة أخرى، مستغلا ذلك في سرعة تمرير مشروع الموازنة العامة لعدم الدخول في سيناريو حدوث انشقاق بين أحزاب الائتلاف، قد تذهب بإسرائيل إلى انتخابات مبكرة.

ولكن بعد تدهور الموقف مرة أخرى كما هو موضح في الصورة (1)، يحاول نتانياهو استعادة التكتيك بإثارة الموقف مع حزب الله في جنوب لبنان، في محاولة منه لتأجيج الضمير الأمني لدى الإسرائيليين، وفي محاولة لبعث رسالة إلى المجتمع الإسرائيلي مفادها أن عدم استقرار إسرائيل سياسيا سيعرضها لخطر اندلاع حرب متعددة الجبهات ضدها مما يهدد وجودها، وهو ما نجح فيه في محاولة لاستفزاز الفصائل الفلسطينية في غزة من هذا الشهر (مايو 2023).

  1. احتكار قرار الحرب

قدمت الولايات المتحدة عبر وزير الدفاع الأمريكي، وقائد القيادة المركزية “سنتكوم” للجيش الأمريكي، لوزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، مبادرة تنسيق مشترك (لتنسيق الخطط وسيناريوهات الحرب مع إيران) ورغم الموافقة المبدئية من قبل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلا أن رئيس الحكومة “نتانياهو” لا زال يماطل بالموافقة النهائية على المقترح الأمريكي؛ بداع: “أنها قد تقيد حرية الحركة الإسرائيلية ضد إيران”. رغم نفي الولايات المتحدة للادعاء الإسرائيلي، إلا أن الحكومة لم ترد بالموافقة حتى الآن.

ويعود السبب إلى أن نتانياهو يسعى لاحتكار قرار الحرب بكل صورها في الإقليم خاصة ضد إيران ووكلائها، حتى ولو كانت تحت اعتبارات سياسية بحتة، وليس أمنية فقط. في محاولة منه لهندسة المزاج الإسرائيلي وجره نحو الضمير الأمني كما سبق ذكره في النقاط السابقة.

ثالثا: تقييم التكتيكات الإسرائيلية

يدور السؤال الآن: هل يمكن أن ينجح نتانياهو في معالجته السياسية للظواهر السابق ذكرها؟، يمكن تقييم هذه السياسات على النحو التالي:

  1. استمرار الضغط الأمريكي

يبدو أن الولايات المتحدة تدرك هشاشة معادلة الأمن القومي الإسرائيلية؛ لا سيما بعد موجة التطبيع بين المحور السني والمحور الشيعي. وقد يستمر الضغط الأمريكي على إسرائيل لضمان حفظ المعادلة الأمنية في المنطقة وعدم الانجرار إلى حرب قد تنشب لدواع سياسية فقط.

يمكن ربط التحرك المتواصل من إسرائيل (الذي تم إعلانه في 22 مايو في مؤتمر هرتسليا) لتمرير صفقة بيع منظومة آرو-3 إلى ألمانيا، على أنها موافقة إسرائيلية مرحلية لتسليم أسلحة استراتيجية ووصولها إلى أوكرانيا (كان مطلبا أمريكيا)؛ يمكن الاستدلال على ذلك أنه من الملاحظ أن ألمانيا تكثف نقل منظومات دفاع جوي إلى أوكرانيا في حربها أمام روسيا.

يمكن ان تجد إسرائيل نفسها في مأزق استراتيجي ضخم وهو التنازل عن حرية العمل العسكري في سوريا بسبب الرضوخ للطلبات الأمريكية، لأنه في حالة استمرار الرفض الإسرائيلي فستستمر واشنطن في تقييد إسرائيل بنفسها.

يمكن استخلاص أن الولايات المتحدة تسحب من إسرائيل حق التوظيف السياسي لأمنها القومي في معادلة الأمن الإقليمي، مما يُفسد على نتانياهو هندسة المزاج الإسرائيلي بإثارة الضمير الأمني.

  1. الضغوط الاقتصادية

واجهت إسرائيل أزمة التصنيف الائتماني غير الإيجابي لاقتصادها من قبل وكالات التصنيف العالمية، مما أثر على استقرار السوق وتدفق الاستثمارات إلى إسرائيل.

من الملاحظ أن المخصصات المالية الممنوحة لبنود البنية التحتية، والنقل والمواصلات، وحتى الابتكار التكنولوجي بدت ضعيفة مقارنة بالميزانيات السابقة؛ مما ينذر بتباطؤ الاستثمارات الحكومية في هذه المجالات، وقد يعرقل الاقتصاد الإسرائيلي نوعا ما في المستقبل المنظور. تجدر الإشارة إلى أن ضعف المخصصات للقطاعات السابق ذكرها يرجع إلى زيادة المخصصات للنشاطات الدينية في إسرائيل.

قد يفسر ذلك موافقة إسرائيل على التفاهم المبدئي مع قبرص بتسييل الغاز الإسرائيلي في المصانع القبرصية (المخطط لها مستقبلا)، وأن تتحول إسرائيل إلى مجرد مورد بسيط للطاقة، وليس مورد استراتيجي.

  1. مناورات حزب الله

انخرط حزب الله في محاولة ردعية منه أمام المناورات العسكرية الإسرائيلية المتكررة قبال حدوده اللبنانية، عبر إجراء مناورة عسكرية تحاكي غزو أراضي إسرائيلية. استغلت الحكومة الإسرائيلية الأحداث عبر تصدير المشهد الأمني المتأزم مع الجبهة الشمالية.

قد تبدأ رواية سياسية في الظهور في الأيام القادمة، بأن أي فوضى سياسية إسرائيلية قد تدفع الأطراف المعادية لشن حرب على إسرائيل.

  1. موازنة بين القومي والديني في الحكومة الإسرائيلية

نجح نتانياهو في إقناع بن جفير بالاكتفاء بـ 250 مليون شيكل لوزارة الأمن القومي، وغض النظر عن وزارة النقب والجليل مؤقتا. إذ يمكن لـ “بن جفير” توجيه هذه الزيادة إلى تمويل مشروع الحرس الوطني. في المقابل سيشرع نتانياهو في زيادة تمويل النشاطات الدينية، وبهذا ينجح رئيس الحكومة في عقد اتزان أيديولوجي وتمويلي بين الجناح الديني والجناح القومي.

تجدر الإشارة إلى الحكومة الإسرائيلية وافقت على تخصيص 8% زيادة في التمويل المقدم لوزارة الدفاع الإسرائيلية.

ختاما، يمكن القول إن هناك تقييم إيجابي نوعا ما للتكتيكات المستخدمة من قبل حكومة نتانياهو في معالجة الظواهر السياسية السلبية السابق ذكرها، ولكنها لن تقو على الاستمرار كثيرا في سد الثغرات التي قد تتسع خاصة بين الجناح القومي المتطرف والجناح الديني المتشدد في الائتلاف الحالي.

 

جيل بايدن تصل مصر وتُشيد بالاستقبال الحار لها

وصلت جيل بايدن، زوجة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى القاهرة يوم الجمعة، قادمة من الأردن، وذلك بعد حضور حفل زفاف ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، والأميرة رجوة الحسين.

وكان في استقبالها سيدة مصر الأولى انتصار السيسي.

وكتبت جيل بايدن عبر حسابها على “تويتر” فور وصولها القاهرة، موجهة الشكر لقرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي: “شكراً لكم على الترحيب الحار في مصر أم الدنيا”.

وذكرت السفارة الأمريكية بالقاهرة، في بيان صحفي، أن مصر تعد المحطة الثانية لجولة الدكتورة بايدن والتي تستمر لمدة أسبوع، وتشمل 4 دول في المنطقة بدأت في الأردن.

وأعلنت المتحدثة باسمها، فانسيا فالديفا، أن السيدة بايدن تعتزم من خلال زيارتها إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الترويج لتحسين ظروف النساء والشباب، لاسيما في ما يتعلق بالتعليم والصحة والتمكين.

ومن المقرر أ تشمل الزيارة عدداً من الدول الأخرى، مثل المغرب والبرتغال.

 

وزارة العدل: لن يتم التحقيق مع بنس بشأن احتمالية احتفاظه بوثائق سرية في منزله

ترجمة: رؤية نيوز

رفضت وزارة العدل الأمريكية متابعة اتهامات ضد نائب الرئيس السابق، مايك بنس، فيما يتعلق باحتفاظه بوثائق سرية في منزله في ولاية إنديانا، وأبلغته في رسالة قصيرة مساء الخميس، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين على الوضع.

ويأتي قرار وزارة العدل بإغلاق القضية قبل أيام من استعداد بنس للإعلان عن حملته لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في ولاية أيوا.

وأجرى كل من مكتب التحقيقات الفدرالي وقسم الأمن القومي بوزارة العدل تحقيقًا في سوء التعامل المحتمل للمعلومات السرية، كما كتب محامي السيد بنس، وفقًا لشخص قرأ الرسالة.

حيث كُتب فيها “استنادًا إلى نتائج ذلك التحقيق، لن يتم السعي وراء أي تهم جنائية”، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

وفي يناير، فتش محامي بنس منزل نائب الرئيس السابق بحثًا عن وثائق بعد أن اكتشف مساعدو الرئيس بايدن مجموعة من المواد الحساسة في مكتب كان يشغله ذات مرة في ولاية ديلاوير.

وعلى عكس الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي تحدى أمر الاستدعاء الفيدرالي لإعادة المواد المخزنة في مقر إقامته في فلوريدا، حيث قام بنس بإبلاغ الحكومة بسرعة وقال إنه لا يعرف كيف انتهى الأمر بهذه المواد في منزله.

ولا يزال محامٍ خاص يُحقق في احتفاظ الرئيس الأمريكي جو بايدن بالمواد، والذي تعاون أيضًا مع المحققين.

ماذا سيحدث بعد موافقة الشيوخ الأمريكي على رفع سقف الديون؟!

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء الخميس، على رفع سقف الديون وذلك قبل أيام فقط على الموعد النهائي لتفادي أول تخلف عن السداد للولايات المتحدة الأمريكية على الإطلاق.

وصوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 63 صوتا مقابل 36 صوتا لتمرير مشروع القانون.

وكان مجلس النواب الأمريكي قد أقر في وقت سابق من هذا الأسبوع رفع سقف الديون، بـ314 صوتا مقابل 117، والآن يمكن إرسال الإجراء إلى الرئيس جو بايدن ليتم توقيعه ليصبح نافذا.

وستزيد الاتفاقية حد الدين لمدة عامين، وبموجب الاتفاق، سيظل الإنفاق غير الدفاعي ثابتا نسبيا في السنة المالية 2024 ويزيد بنسبة 1٪ في السنة المالية 2025، بعد إجراء بعض التعديلات غير المحددة على الاعتمادات، بحسب المصدر، وبعد السنة المالية 2025، ستكون هناك اعتمادات مستهدفة، لكنها لن تكون قابلة للتنفيذ، وفقا للمصدر.

وستحافظ الصفقة على التمويل الكامل للرعاية الصحية للمحاربين القدامى، وستزيد الدعم لصندوق التعرض للسموم التابع لقانون PACT بنحو 15 مليار دولار للسنة المالية 2024، حسبما أفاد المصدر.

وتدعو الاتفاقية إلى توسيع مؤقت لمتطلبات العمل لبعض البالغين الذين يتلقون قسائم الطعام.

ففي الوقت الحالي، لا يستطيع البالغون الذين ليس لديهم أطفال والقادرون على العمل والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عاما، الحصول على قسائم الطعام لمدة ثلاثة أشهر، من كل ثلاث سنوات، ما لم يتم توظيفهم 20 ساعة على الأقل في الأسبوع، أو يستوفوا معايير أخرى. وقال المصدر إن الصفقة سترفع العمر إلى 54 عاما. وتقول صحيفة وقائع الحزب الجمهوري إنها ستنطبق على من هم حتى سن 55 عامًا، وفقًا لشبكة CNN.

وستلغي الصفقة الأموال غير الملتزم بها من حزم الإغاثة الخاصة بـCovid-19، التي أقرها الكونغرس لمواجهة الوباء، وفقا لصحيفة وقائع الجمهوريين في مجلس النواب، وتختلف التقديرات حول مقدار ما تبقى من الـ4.5 تريليون دولار في أموال الإغاثة.

وكان الجمهوريون في مجلس النواب مصرين على إلغاء ما يقرب من 80 مليار دولار من تمويل مصلحة الضرائب الوارد في قانون خفض التضخم، الذي أقره الديمقراطيون، العام الماضي، ويجادل المشرعون في الحزب الجمهوري بأنه سيتم استخدام الأموال لتوظيف جيش من الوكلاء الجدد لمراجعة حسابات الأمريكيين، لكن مصلحة الضرائب تقول إنها ستستخدم أيضًا لدعم العمليات وتحديث تكنولوجيا خدمة العملاء ومساعدة دافعي الضرائب.

Exit mobile version