استمرار احتجاجات الإسرائيليين ضد حكومة نتنياهو للأسبوع الـ20 على التوالي

تظاهر حشد من الإسرائيليين مساء السبت في تل أبيب، للأسبوع العشرين على التوالي، احتجاجاً على خطة حكومة بنيامين نتنياهو لإصلاح النظام القضائي.

ورفع المتظاهرون لافتات وصف فيها نتنياهو بأنه “عدو الديمقراطية” و”وزير الجريمة”.

ويتظاهر إسرائيليون أسبوعياً منذ يناير للتنديد بخطة الإصلاح وبحكومة نتانياهو المتهم بالفساد في سلسلة من القضايا.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي في 27 مارس “تعليق” المشروع لإعطاء “فرصة للحوار”، لكن التعبئة ضد الإصلاح لا تزال قوية.

ولم تقدم الشرطة أرقاماً رسمية عن عدد المتظاهرين.

وفي الأسبوع الماضي، تراجعت التعبئة على خلفية التصعيد في قطاع غزة، وفقًا لرويترز.

وبالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو، وهي واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، يهدف إصلاح النظام القضائي خصوصاً إلى إعادة توازن السلطات عبر تعزيز صلاحيات البرلمان على حساب المحكمة العليا التي تعتبرها مسيّسة.

في المقابل، يرى منتقدو الإصلاح أنه يهدد بـ”انحراف استبدادي”.

ويجري الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ منذ شهر محادثات مع ممثلين للحكومة والمعارضة من أجل الوصول إلى حل وسط حول بنود الإصلاح.

قلق بين مشرعي الحزب الجمهوري بفلوريدا إثر تصاعد وتيرة الحرب بين ديسانتيس وديزني

ترجمة: رؤية نيوز

بينما يمضي حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، قُدمًا في الحرب التي شنها ضد ديزني، يُعبر بعض القادة والمشرعين الجمهوريين في فلوريدا عن قلقهم بشأن التأثير السلبي المحتمل لهذه المعركة.

فعلى مدار الأيام القليلة الماضية، قام العديد من المشرعين الجمهوريين بالتدخل ويعتقد البعض أن المعركة قد ذهبت بالفعل إلى أبعد مما ينبغي، ففي حديثه إلى The Hill، أوضح السناتور ماركو روبيو، الجمهوري من فلوريدا، مدى خطورة تسييس هذه القضية، قائلا “أعتقد أن المشكلة في أعين بعض الناس هي عندما تبدأ في إنشاء الفكرة – وأنا لا أقول أننا هناك كدولة – ولكن الفكرة أنه بطريقة ما إذا ركضت معنا سياسيًا ، “إذا كنت مسؤولاً ، فقد ينتهي بك الأمر في مرمى نيران الهيئة التشريعية لأغراض سياسية للإدلاء ببيان فيك”.

وبينما أقر روبيو بأن ديسانتيس لديه الحق في إعادة تقييم وضع ديزني على أساس سنوي، إلا أنه حذر أيضًا من أنه إذا بدأ “يُدرك أن أي كيان مؤسسي يعمل بشكل مباشر أو غير مباشر لتعزيز أجندة سياسية تتمتع بها السلطات التي لا تتفق معها ، لذلك سنستخدم قوة الحكومة لاستهدافك ، أنت قلق “.

وخلال مقابلة أجريت معه مؤخرًا، أوضح السناتور ريك سكوت، الجمهوري من فلوريدا، سبب اعتقاده أن على الحاكم أن يتعامل بخفة مع ديزني.

وفي حين أنه دعم مشروع قانون ديسانتيس لفرض قيود على آداب الفصل فيما يتعلق بالتوجه الجنساني، إلا أنه أشار أيضًا إلى تأثير ديزني الاقتصادي على الولاية.

وقال سكوت “هذا هو أكبر أو ثاني أكبر رب عمل في الولاية. نصف السياحة التي تأتي إلى ولايتنا تأتي لزيارة ديزني. لذلك أعتقد أن الرؤساء الأكثر برودة يجب أن يسودوا. وجهة نظري هي أنه يتعين علينا بذل كل شيء لمساعدة أعمالنا على النمو”.

وتأتي تصريحات المشرعين في فلوريدا بعد تنبؤات الرئيس السابق دونالد ترامب بكيفية ظهور معركة ديسانتيس مع ديزني، في منشور تمت مشاركته مع Truth Social، حيث كتب ترامب ، “يتم تدمير ديسانتيس تمامًا بواسطة ديزني.”

وأضاف: “فشلت خطته الأصلية للعلاقات العامة، لذا فهو الآن يعود بخطة جديدة من أجل حفظ ماء الوجه. ستكون الخطوة التالية لشركة ديزني هي الإعلان عن عدم استثمار المزيد من الأموال في فلوريدا بسبب الحاكم “.

صراع المدخرات – بقلم: مهندس/ناصر صابر

يتصارع الناس اليوم في الحفاظ على مدخراتهم المالية في تلك المرحلة الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي والمحلي.. فما بين الدولار والذهب يحتار الناس من منهم الملاذ الآمن لمدخراتهم!!!

وإذا نظرنا إلى مجال العقارات فقد خيّم عليه الركود ما جعل أفكار الناس تبتعد عنه، ولكن هل فقط الدولار والذهب هما الملاذ الآمن الوحيد؟!!

الإجابة قبل أن نذكرها بالسلب أو الإيجاب تعالوا نبحث عن الملاذ الأهم أمانًا للناس بل للوطن بأثره، فما هو؟!!

إن ارتفاع أسعار المنتجات والسلع الغذائية التهم جيوب المواطنين جميعًا غني أو فقير، ورغم اهتمام الحكومة بالزراعة والزراعيين الآن، من خلال تشجيعهم على الزراعة التعاقدية وبأسعار فورية ومغرية، ولكن لم تتوسع في الأفكار على نفس مستوى التحديات التي يمر بها الأمن القومي الغذائي!!

وبالنظر بشكل تحليلي أكثر دقة، نجد أن السبب الرئيسي لارتفاع أسعار المواد الغذائية هو نقصها في السوق لأن المعروض قليل مقارنة بالمطلوب، وبالتالي تستورد مصر بمليارات الدولارات أعلاف ومواد غذائية ما يؤثر على ميزانية الدولة دولاريا!!

أضف إلى ذلك التحديات المائية التي تمر بها البلاد، وهو ما يستدعي تعظيم الاستفادة من المياه لأقصى حد ممكن وبنوعية زراعات وطرق ري تعظم الاستفادة من كل قطرة مياه!!

فما هو الحل؟

يكمن الحل في البحث عن محصول يتحمل تحديات ندرة المياه أولا.

ثانيا: يعطنا انتاجًا يرحمنا من فاتورة الاستيراد الدولارية بقدر المستطاع، بل ونزيد الحصيلة الدولارية بتصدير الفائض من تلك المنتجات وكذلك جذب دولارات المستثمرين المصريين في الخارج والاستثمارات الاجنبيه بشكل مباشر أيضا.

ثالثاً: يوفر انتاج سلع غذائية في الأسواق وبالتالي يزداد العرض ويقل السعر ما يرحم جيوب المواطنين.

رابعا: يحقق وعاء مادي للمستثمر الزراعي حتى نتوسع في الزراعة، وليتنافس المتنافسون في الإنتاج وليس التجارة بالسمسرة وغلاء أسعار السلع والعملات والذهب!!

خامسا: توفير فرص عمل وارتفاع المرتبات من خلال المشاريع الزراعية الصناعية المنتجة المربحة.

ليؤدي كل ذلك بالنهاية إلى مرور الاقتصاد بالمرحلة الصعبة بكل تحدياتها، ولكن علينا تشجيع المستثمر الزراعي بكل ما أوتينا من خدمات نقدمها له حتى نجني ما نتمناه.

أما بالنسبه للمحاصيل التي تصلح في بيئتنا الصحراويه و لندرة المياة وتعظيم الاستفاده من مواردنا البيئية وتحويلها لمنتجات غذائية ذات قيمه مضافه، نجد أن دول كالبرازيل والمكسيك وبعض مناطق في أمريكا الشماليه وكذلك شمال افريقيا وجنوب أوروبا عظمت الاستفاده من التين الشوكي أقصي استفاده لدرجة اعتمادهم علي الري بالامطار فقط رغم قلتها حتي اجزاء في المملكة السعودية كذلك.

فالاحر بنا أن نعظم الاستفاده من هذا المحصول ومن أي محصول يعود علينا بقيمة مضافه تقوي الاقتصاد وبالتالي العملة وتضع البلاد في مرتبه تحمي الأمن القومي الغذائي، وتحول هذا المحصول الي الذهب الاخضر كما اطلقت عليه منظمه الفاو العالمية.

ألم يحن الوقت أن نستثمر ونعظم مواردنا ونبدأ من حيث انتهى الاخرون بل ونُزيد عليه !!!

وللحديث بقية…

المهندس/ ناصر صابر

رئيس المؤسسة المصرية الأمريكية لريادة الأعمال

توقعات بحرارة صيف قاسية على كافة أنحاء الولايات المتحدة

وكالات

كشفت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن الأمريكيين قد يشهدون درجات حرارة مرتفعة بشكل أكثر من المعتاد خلال فصل الصيف المقبل.

ووفقاً لتوقعات NOAA التي صدرت، الخميس، فمن المحتمل أن تكون درجات الحرارة أعلى من المعتاد في معظم أنحاء الولايات المتحدة، مع توقع استمرار الظروف الحارقة في الساحل الشرقي والجنوب والساحل الغربي وجبال روكي.

وقالت كارين غليسون، رئيسة قسم المراقبة في NOAA، إنه من المتوقع أن يتم تصنيف عام 2023 ضمن السنوات العشر الأكثر حراً على الإطلاق، أو حتى ضمن السنوات الخمس الأولى.

فيما ستكون المناطق الوحيدة في الولايات المتحدة التي ستشهد درجات حرارة قريبة من المعتاد في الصيف، في السهول والبحيرات العظمى والوسط الغربي.

في حين أشارت NOAA إلى أن جزءاً كبيراً من البلاد شهد درجات حرارة قياسية مرتفعة مع بداية العام، وقد شهدت كل من بنسلفانيا ونيوجيرسي وديلاوير وماريلاند وفيرجينيا ونورث كارولينا وفلوريدا بداية عام شديدة الحرارة.

بينما كانت ولاية ماريلاند الولاية التي شهدت أكثر ظروف جفاف منذ بداية العام الحالي، حيث صرحت غليسون بأن ظروف الجفاف قد تستمر في الغرب لكنها ستتحسن لاحقاً.

من جهة أخرى كشف خبراء الطقس في NOAA أن الولايات الغربية مثل أريزونا ويوتا وكولورادو ونيو مكسيكو وغرب تكساس، ستشهد ظروف جفاف أكثر شدة خلال فصل الصيف، وأن واشنطن وأوريغون وأجزاء من أيداهو قد تكون من بين الولايات الأكثر جفافاً أيضاً.

من جهة أخرى توقع خبراء NOAA هطول أمطار أكثر من المعتاد في شرق البلاد، مشيرين إلى أن الصيف القادم سيكون رطباً على الساحل الشرقي من نيويورك إلى ميسيسيبي وجنوب ويسكونسن.

 

 

الرئيس الأوكراني ينشر فيديو يُلخص لقاءاته بالقمة العربية في جدة

نشر الرئيس الاوكراني، فولودومير زيلينسكي، مقطع فيديو يلخص زيارته للمملكة العربية السعودية لحضور القمة العربية بدورتها الـ32 في مدينة جدة، الجمعة.

جاء ذلك في تغريدة لزيلينسكي على صفحته الرسمية بتويتر، قائلا بتعليق: “يوم قوي آخر لأوكرانيا.. قمة الجامعة العربية.. اجتماعات ثنائية – السعودية، الكويت، الإمارات، عُمان، العراق.. الأمن. تحرير شعبنا من الاسر. صيغة السلام. زعيم شعب التتار في القرم مصطفى دجيميليف كان معنا..”

وأضاف الرئيس الأوكراني في تغريدته: “ممتن لولي العهد، رئيس وزراء المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان آل سعود لدعمه وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها.. شاكرين لكل من يدعم! نحن نتحرك”.

يذكر أن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان قد أوضح، الجمعة، أن دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لحضور القمة العربية في جدة، كان من باب “سماع وجهات نظر جميع الأطراف” في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.

تيم سكوت يترشح للبيت الأبيض ليكون أول رئيس جمهوري أسود

ترشّح السيناتور الأمريكي، تيم سكوت، سعياً ليكون أول رئيس جمهوري أسود، وفق ما كشفت وثائق قدمت إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، الجمعة.

ويخطط السيناتور، البالغ من العمر 57 عاماً، والذي كان من المتوقع أن يدخل السباق منذ أن شكّل لجنة تمهيدية رئاسية في أبريل الماضي، لإطلاق حملة ترشحه رسمياً في بلدته نورث تشارلستون في كارولاينا الجنوبية، الاثنين.

وخلال الأشهر الماضية، زار ولايات تعد مهمة لتحقيق زخم في سباق الفوز بترشيح الحزب الجمهوري، إذ شدد على قيمه المحافظة التي اكتسبها من نشأته في منزل فقير بغياب أحد والديه.

كذلك، ركّز على أنه عضو مجلس الشيوخ الجمهوري الأسود الوحيد.

وقال على “تويتر”، الخميس، إن “العائلات الأمريكية متعطشة للأمل. يجب أن نتحلى بالإيمان”.

ينضم سكوت بذلك إلى ساحة مكتظة بالمرشحين الساعين للتفوق على دونالد ترامب، المتقدّم حتى اللحظة، لكن سكوت يواجه مهمة صعبة إذ تظهر استطلاعات الرأي أن نسب التأييد له لا تتجاوز 2%، أي أنه متأخر بمعدل 34 نقطة عن الرئيس السابق، وفقا لوكالة فرانس برس.

ومن بين المرشحين الآخرين نيكي هايلي مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة في عهد ترامب، والحاكم السابق لولاية أركنسو آسا هاتشينسون، ورائد الأعمال فيفيك راماسوامي، والمذيع لاري إلدر.

لكن الخصم الأبرز لترامب هو حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الذي يتوقع أن يطلق حملته الأسبوع المقبل.

 

 

 

ميول واضحة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي بوقف زيادة أسعار الفائدة يونيو المقبل

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، إن تشديد شروط الائتمان قد يعني أن ذروة تشديد السياسة النقدية ستكون أقل.

ويعد ذلك إشارة واضحة إلى أن رئيس “الفيدرالي” منفتح على وقف زيادات أسعار الفائدة في يونيو المقبل.

وأضاف باول خلال مؤتمر عقده مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس الجمعة في واشنطن: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً في تشديد السياسة النقدية، وبات موقف السياسة النقدية مقيِّداً”، وفق ما نقلته وكالة “بلومبرغ”.

وأضاف باول: “نواجه أيضا حالة من عدم اليقين بشأن الآثار المتأخرة لرفع الفائدة، وبشأن مدى تشديد الائتمان المترتب على الضغوط المصرفية الأخيرة”.

وتابع: “بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، يمكننا تحمّل مراقبة البيانات ومدى تطور التوقعات، لإجراء تقييمات دقيقة”.

وأفاد باول: “ساعدت أدوات الاستقرار المالي على تهدئة الأوضاع في القطاع المصرفي، فإن التطورات في هذه الصناعة من ناحية أخرى تساهم في تشديد شروط الائتمان، ومن المرجح أن تؤثر على النمو الاقتصادي والتوظيف والتضخم”.

وأضاف: “نتيجة لذلك، قد لا نحتاج إلى رفع أسعار الفائدة بقدر ما كان سيتعين علينا فعله لتحقيق أهدافنا.. هذا المدى ليس واضحاً بدرجة كبيرة”.

وفي آخر اجتماعات لجنة السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة إلى نطاق مستهدف من 5% إلى 5.25%، وأشاروا إلى أنهم قد يتوقفون مؤقتاً عن تشديد السياسة النقدية، وفقا فرانس برس.

وتترقب الأسواق اجتماع الفيدرالي المقبل في 13-14 يونيو، والذي سيحدد إذا ما كان سيواصل رفع الفائدة بعد 10 زيادات متتالية منذ مارس 2022.

 

 

وثائق سرية: مكتب التحقيقات الفيدرالي يبحث بغير حق في بيانات الأمريكيين

أساء مكتب التحقيقات الفيدرالي استخدام قاعدة بيانات خاصة للاتصالات الشخصية للأمريكيين، إذ أجرى بحثا عن أسماء ضحايا جرائم ومشاركين في احتجاجات حركة “حياة السود مهمة” وأحداث الكابيتول في 2021، حسبما أظهرت وثائق نشرت، الجمعة.

ودخل مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى قاعدة البيانات 278 ألف مرة في السنوات الأخيرة وغالبا دون مبرر، وفقا لآراء رفعت عنها السرية لمحكمة استخبارات المراقبة الخارجية السرية.

وتتضمن قاعدة البيانات رسائل شخصية بالبريد الإلكتروني ورسائل نصية واتصالات أخرى تقول وكالة الأمن القومي إنها تقوم بمسحها عندما تتجسس على الأجانب.

ومع أنه يُفترض أن يستخدم المكتب قاعدة بيانات وكالة الأمن القومي فقط عند التحقيق في قضية استخبارات أجنبية، فقد أظهرت آراء المحكمة أنها استخدمت في كثير من الأحيان في قضايا محلية.

وأجرى عناصر “إف بي آي” عمليات بحث عشوائية خلال التحقيقات المحلية المتعلقة بالمخدرات والعصابات، واحتجاجات عام 2020 على مقتل الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد، وهجوم أنصار دونالد ترامب في 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي.

في إحدى الحالات، أجرى أحد العناصر بحثا في قاعدة البيانات عن 19 ألف متبرع لحملة انتخابية للكونغرس.

وقالت محكمة الاستخبارات إنه في جميع تلك الحالات، لم يكن هناك تبرير بوجود استخبارات أجنبية أو جريمة محلية لولوج مكتب إف بي آي إلى قاعدة البيانات.

وكُشف عن الوثائق بينما يناقش الكونغرس تجديد المادة 702، وهو قانون يسمح لوكالة الأمن القومي بالوصول إلى حسابات الإنترنت التي تستضيفها الولايات المتحدة لمراقبة أهداف الاستخبارات الأجنبية، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

يقول عدد من المشرعين إن تجديد القانون بحاجة إلى مراجعة لتحسين حماية المعلومات الشخصية للأمريكيين.

وتشعر وكالات الاستخبارات بالقلق من أن يؤدي ذلك إلى عرقلة أنشطتها، لكن خبراء في الحقوق القانونية وديموقراطيين قالوا إن ما تم الكشف عنه يظهر الحاجة إلى إصلاحات.

وقال باتريك تومي من اتحاد الحريات المدنية الأمريكي “لقد وسعت الحكومة بشكل كبير نطاق تجسسها بموجب المادة 702 بطرق لم يفكر بها الكونغرس على الإطلاق، لكنها ترفض إطلاع الأمريكيين على ما تفعله”.

وقال السناتور رون وايدن، وهو أحد منتقدي المادة 702 منذ فترة طويلة، إن وثائق محكمة الاستخبارات تظهر “انتهاكات مروعة” للقانون.

أضاف “إذا أعيد إقرار المادة 702، يتعين أن تكون هناك إصلاحات قانونية لضمان وجود ضوابط وتوازنات لوضع حد لهذه الانتهاكات”.

برزت المشكلة منذ قرابة عقدين عندما رأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنها بحاجة للوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني والهواتف الخاصة بأهداف استخبارات أجنبية، مستضافة على أجهزة كمبيوتر في الولايات المتحدة.

يحظر على وكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التجسس على الأمريكيين أو الأجانب داخل الولايات المتحدة، لذلك أقر الكونغرس في العام 2008 المادة 702 للسماح لوكالة الأمن القومي بالوصول إلى تلك الحسابات المستضافة في الولايات المتحدة.

من خلال ذلك تقوم وكالة الأمن القومي أيضا بجمع رسائل البريد الإلكتروني والرسائل الهاتفية لمواطني الولايات المتحدة والأجانب المقيمين الذين يتواصلون مع أهداف للوكالة، أو حتى يذكروا أحد أهداف وكالة الأمن القومي.

 

 

 

 

تفوق ديسانتيس على بايدن في استطلاع جديد بولايتي أريزونا وجورجيا

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت استطلاعات الرأي الصادرة اليوم، الجمعة، من قِبل مؤسسة اقتراعPublic Opinion Strategies الجمهورية، تقدُّم حاكم فلوريدا رون ديسانتيس على الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مبارة افتراضية وجهًا لوجه في جورجيا وأريزونا، واللتين تعتبران ولايتان هامتان متأرجحتان.

وأظهرت الاستطلاعات تفوق ديسانتيس بفارق ضئيل على بايدن في كلتا الولايتين، في حين حافظ الرئيس على مزايا طفيفة مقارنة بخصومه المحتملين الآخرين في عام 2024، مثل الرئيس السابق دونالد ترامب ونائب الرئيس السابق مايك بنس.

ووجد استطلاع أريزونا، الذي تم إجراؤه في الفترة من 15 إلى 17 مايو، أن ديسانتيس يتقدم على بايدن بنقاط 47 – 43 في الولاية، بينما قاد بايدن ترامب بنتائج 46 – 44 في الولاية، وكذلك تفوق أيضًا على بنس بنسب 45 – 43.

وشهد استطلاع جورجيا حصول ديسانتيس على دعم 45% من الناخبين، مقارنة بـ 42% لبايدن، ولكن الرئيس الأمريكي قاد كلا من ترامب وبنسب في تلك المنافسة الافتراضية وجهًا لوجه بنسب 44 – 43، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وتؤكد استطلاعات الرأي، التي تركز على ولايتين حيث هزم بايدن ترامب بفارق ضئيل في عام 2020، ما يتشكل ليكون أكبر حُجة لحاكم فلوريدا بينما يستعد لإطلاق حملته الرئاسية لعام 2024، ليتعبر الجمهوري الأكثر احتمالا لهزيمة بايدن.

وبحسب ما ورد سعي ديسانتيس إلى تقديم هذه القضية إلى الجهات المانحة خلال مؤتمر عبر الهاتف يوم الخميس نظمته Never Back Down، وهي لجنة PAC فائقة تدعمه كمرشح رئاسي.

قال ديسانتيس في المكالمة، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز: “لديك ثلاثة أشخاص في الأساس في هذه المرحلة يتمتعون بالمصداقية في هذا الأمر برمته: بايدن وترامب وأنا”. “وأنا أفكر في هؤلاء الثلاثة ، اثنان لديهما فرصة لانتخاب رئيس – بايدن وأنا.”

ومن المتوقع أن يدخل ديسانتيس رسميًا الحقل الأساسي لعام 2024 الأسبوع المقبل، لينضم إلى ترامب وحاكة ولاية ساوث كارولينا السابق نيكي هالي ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي والسناتور تيم سكوت (الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا) ، من بين آخرين.

الولايات المتحدة تخصص 103 مليون دولار لدعم السودان وجيرانه

تعهّدت الولايات المتحدة، الجمعة، بتخصيص مبلغ قدره 103 ملايين دولار للسودان وجيرانه لدعم النازحين في ظل الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب بين قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وخصمه محمد حمدان دقلو.

وأعلنت سمانثا باور، رئيسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن المساعدات الجديدة خلال زيارة أجرتها إلى تشاد التي كانت تستضيف قبل اندلاع الحرب حوالى 600 ألف لاجئ معظمهم من السودان.

وذكرت الوكالة أنها ستخصص 50 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات داخل السودان و22 مليون دولار لجنوب السودان إضافة إلى 17 مليون دولار لتشاد وستة ملايين لمصر.

في تشاد، ستوجّه الأموال إلى برنامج الأغذية العالمي لتقديم مساعدات غذائية ونقدية لأكثر من 135 ألف شخص، بينهم لاجئون وصلوا مؤخرا من السودان.

وذكرت الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها ستحتاج إلى 3,03 مليارات دولار كمساعدات عاجلة للسودان ولأكثر من مليون شخص يتوقع أن يفروا إلى بلدان مجاورة هذا العام.

ولفتت الوكالة الأمريكية للتنمية إلى أن تشاد “تحت ضغط شديد” في الأساس. ويواجه جنوب السودان بدوره أزمة إنسانية داخلية.

وأفاد بيان الوكالة الأمريكية أن “النزاع في السودان يجبر الشركاء الإنسانيين في أنحاء المنطقة على اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية التعامل مع الاحتياجات المتفاقمة بالاعتماد على موارد محدودة”.

وجاء في البيان أيضا القول: “تحض الولايات المتحدة جهات مانحة أخرى على مساعدتنا على مواجهة الثغرات الخطيرة في التمويل”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويشهد السودان نزاعا منذ 15 أبريل بين الجيش وقوات الدعم السريع التي ترفض خطة لدمجها في صفوفه.

وتقود الولايات المتحدة والسعودية الوساطة الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق نار موقت يتيح إدخال المساعدات.

 

Exit mobile version