الرئيس الأمريكي هل يتم انتخابه وفقاً لرغبات الناخب الأمريكي؟ – مصطفى قطبي

يبدو أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة المقرر إجراؤها في العام القادم بدأت تثير الكثير من اللغط والانتقادات والأسئلة منذ اليوم الأول لإعلان عدد من الراغبين ترشيح أنفسهم لخوضها. لقد بدأت معركة الرئاسة الأمريكية للعام  القادم تحتدم، وتأخذ منحى التحديات العلنية، وعرض الخطط والمشاريع والتوجهات والمواقف، حيث أخذ عدد  كبير من المرشحين يطمحون بالوصول إلى البيت الأبيض، ويستعدون مبكراً ويعدون العدّة لبدء حملاتهم الانتخابية التي ستكون ساخنة، حسب العديد من المراقبين والمحللين السياسيين.

الناس العاديون في الولايات المتحدة ينظرون إلى مستقبل بلادهم بقلق شديدين، ويبدو أن الحلم الأمريكي ينتظره غد مليء بالشك، نلمح ذلك من خلال مواقف كثير من الأمريكيين غير المبالين بالانتخابات القادمة، على خلاف النخب السياسية والاقتصادية التي تتركز أولوياتها في تحقيق ما تريده القوى الممسكة بالقرار الأمريكي فعلاً، التي تموّل السياسيين ومراكز الأبحاث التي تسهم في صنع القرار. الناخب الأميركي لا يعير انتباهه كثيرا إلى السياسة الخارجية وشؤون العالم، فقط كل ما يثير اهتمامه هو توفير فرص العمل وخفض فاتورة التأمين الصحي، وحل مشاكله العقارية، وتنظيم شؤونه الحياتية، وغير ذلك، لأن الحياة لديه متعتها في توفير احتياجاته الشخصية بعيدا عن صخب السياسة وحساباتها الإقليمية.

الشكل العام للانتخابات الأميركية يوحي بأنها ستكون انتخابات قوية، لكني أراها معركة في نظريات الفكر السياسي، فالحزب الجمهوري أمره حتمي بالاعتماد على “الرأسمالية”، وبين الليبرالية (التي يمثلها بايدن)… فالنظام الانتخابي القائم يفسح المجال للمال كي يشغل الدور الأساس في الحملات الانتخابية المكلفة، سواء على مستوى المحلّي أو الولاية أو على الصعيد الاتحادي، ويصل الإنفاق في هذه الحملات أرقاماً فلكية، تجعل تمويلها مدخلاً للمصالح الخاصة واللوبيات لتفرض أجندتها على السياسيين، فالسياسي الأمريكي المعاصر أصبح أسيراً للقوى المالية وبالتالي لا يستطيع اتخاذ قرارات أو تبنّي تشريعاً يتناقض مع مصالح المموّلين.

WASHINGTON – AUGUST 31: The desk of U.S. President Barack Obama sits in the newly redecorated Oval Office of the White House August 31, 2010 in Washington, D.C. U.S. President Barack Obama will give his second address from Oval Office August 31, 2010 to mark the shift away from combat in the war in Iraq. (Photo by Brendan Smialowski-Pool/Getty Images)

ويشغل بال المواطن الأمريكي الأزمة الاقتصادية التي جعلت الولايات المتحدة مفلسة وتعيش أزمة سقف الديون التي تتعمق وتتضخم من دون أن تظهر بوادر في الأفق على إمكانية تجاوزها قبل حزيران المقبل الموعد الأقصى لتفي الحكومة الفيدرالية الأميركية بالتزاماتها. وحسب المحللين فإن التضخم لا يزال يمثل هاجساً كبيراً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي يخشى خفض أسعار الفائدة على المدى قصير الأجل نظراً لمخاطره طويلة الأمد. هاتان العقدتان، أزمة المصارف وسقف الدين، تستعصيان وتستحكمان، وفي هذا الإطار أقر اقتصاديو البيت الأبيض ومحللون مستقلون بأن سياسة “حافة الهاوية” الحالية والتخلف عن السداد في المستقبل يمكن أن يكون لهما تأثير مدمر على الاقتصاد الأميركي، ما سيؤدي إلى انهيار سوق الأسهم والقضاء على ملايين الوظائف.

ليس مستغربا أن يكون للازمة التي تعصف في الولايات المتحدة أبعاد سياسية، مقرونة بالهروب من الواقع كما اعتادت السياسة الأمريكية في عمقها، ولذلك  اتّهم الرئيس الأميركي جو بايدن أعضاء الحزب الجمهوري باحتجاز الاقتصاد “رهينة”‏، برفضهم تمرير زيادة حدّ الدين، ما لم يوافق هو أوّلاً على إجراء تخفيضات صارمة لميزانية البلاد، وذلك بالتوازي مع الإعلان عن “كارثة” قادمة وفق تحذير البيت الأبيض من “أنّه في حال لم يتراجع الجمهوريون عن رفض رفع سقف الدين العام فإنّ الولايات المتّحدة ستشهد كارثة اقتصادية، إذا ما وقعت في حالة التخلّف عن السداد لفترة طويلة”. وهذا يمكن أن يجري استثماره في الانتخابات الرئاسية التي يتعاظم التنافس بشأنها.

ويراقب المواطن العادي بقلق التناحر بين العناصر المتشددة في الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري الذي تسيطر عليه مجموعة من المتعصبين، هذا التناحر سبب الشلل في أداء الحكومة، كما سبب خللاً في البنية والنظام السياسي القائم. ثم إن حدّة الخلاف بين الحزبين يعكس الاستقطاب الحاصل بين المواطنين. لم يعد الخلاف السياسي تنافسا مقبولا بل أصبح محاولات إقصاء، والخطاب السياسي بين الجمهوريين الأمريكيين لا يهدف إلى توحيد الصف بل إلى تقاسم أميركا، والفرق شاسع جدّا في الفلسفة السياسية والاجتماعية بين الحزبين والاستقطاب الناتج عنهما، وبالتالي لا يبشّر ذلك على توافق ممكن في المستقبل القريب وحتى البعيد على حلول ناجعة للمشاكل والتحدّيات التي تهدد نسيج ووحدة المجتمع الأميركي.

أضف إلى ذلك التحوّلات داخل الحزبين وبخاصة الحزب الجمهوري حيث يفرد التطرف جناحيه، لتكون النتيجة ابتعاداً عن مقاربة المشكلات الجدية التي تواجه الولايات المتحدة، ما يهدّد مستقبل الولايات المتحدة ويجعلها تنحدر من موقع القوة العظمى، التي كانت تهيمن وحيدة على الساحة العالمية. ويعاني المواطن الأمريكي العادي من غياب الإعلام الموضوعي، فالإعلام المسيطر بمؤسساته الكبرى مملوك لعدد محدود من الأشخاص أو الشركات التي تمتلك المؤسسات الإعلامية من تلفزيون وراديو وصحف ومجلات واستوديوهات للسينما… الأمر الذي يعني أسر الرأي العام من قبل إعلام يسوّق مصالح تلك الشركات دون كبير اعتبار لمصالح الأمريكيين بمعظمهم. وأخطر ما يواجه الأمريكيين هو عسكرة المجتمع، وترسخ ثقافة العنف في المجتمع الأمريكي التي باتت تشكل خطورة في الوضع القائم، إنّ تفاقم الفجوة بين مكوّنات المجتمع الأمريكي وترسخ ثقافة العنف وحمل السلاح وعدم معالجة أي من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تتكامل الأسباب الموضوعية للانفجار الداخلي باتت وشيكة.

يضاف إلى ذلك إضافة ملف البطالة حيث يشكل قلقاً كبيراً لدى الناس العاديين، لاسيما أن معدّلات البطالة مرتفعة ولم تتحسن، رغم التلاعب بها لتخفيف وطأة الواقع. أما التعليم فقد تراجع مستواه في الولايات المتحدة وأصبح يهدد مستقبل أمريكا فلم تعد الولايات المتحدة الأولى في العالم في مستوى التعليم، بل تراجعت مرتبتها حسب الإحصاءات الصادرة في الولايات المتحدة نفسها، وهذا التراجع يؤثر على مستوى التنافسية الاقتصادية، فمستوى التعليم للفرد يؤثر بنسبة 30 بالمائة على الأقل في تفسير مستوى البطالة.

لاشك أن مؤسسات صناعة القرار في النظام السياسي الأميركي تتنافر وتتقارب في مقارباتها للمصلحة الأميركية العليا، إلا أن السياق الثابت لتلك المصلحة ترسمه المنظومة الاستخباراتية ومعها القيادة العسكرية، وما التغيير الذي يمكن أن يُحدِثُه رئيس منتخب وإدارته على هذا السياق سوى حالة ظرفية مرهونة بمدى عمق أو سطحية علاقته مع تلك المنظومة والقيادة. قد تكون لُعبة انتخابية تَعكس مَظهراً ديمقراطياً، أو وَجهاً من أوجه مُمارسة الديمقراطية، غير أنها بالحقيقة ليست إلا خديعة كُبرى يُقدمها النظام الأميركي ودولته العميقة للعالم على نحو ساحر لجهة الممارسة الهوليوودية المَملوءة صخباً، ومشاهد تُوحي بوجود خلافات واختلافات جوهرية بين حزبين يَتداولان السلطة، يَهزم أحدهما الآخر، لكن المُثير أنّ السياسة الأميركية تَبقى واحدة لا تتغير مع تَغيُّر الإدارة! ربما من أهم الركائز الشيطانية للعبة الانتخابية ونمط إدارتها والتحكم بها، هو أن تُقدَّم على شكل عملية تنافسية حادة، تقوم على الفرضية إياها ـ طرف يهزم الآخر ـ بينما تُحاول الدولة العميقة العملَ باستمرار على ترسيخ الأمر كما لو أنه يَتطابق مع نظرية من يهزم من؟

خلاصة الكلام: مازالت الولايات المتحدة تواجه العديد من التحديات التي تحتاج إلى حلول يجب أن تكون جذرية، والأخطر من ذلك كله أن النخب الحاكمة سواء كانت في السلطة أو خارجها ما زالت عاجزة عن مقاربة جدّية للواقع. فحالة الإنكار متلازمة مع حالة الإرباك والملفات الحرجة التي تواجه النخب الحاكمة الأمريكية ما زالت دون معالجة ولو سطحية، وهذا ما يبدو في السياسة الخارجية. وبين العجز عن إيجاد حلول وبين تفاقم الأوضاع الداخلية حتى الخارجية، يبقى الأمريكيون أسرى القلق والشك وغياب التفاؤل.

 

كاتب صحفي من المغرب.

الخارجية التركية تدين الاعتداء على مقرها الدبلوماسي في نيويورك وتطالب السلطات الأمريكية بالكشف عن هوية المنفذ

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اليوم، الاثنين، تعرض مقر دبلوماسي يضم ممثلية أنقرة الدائمة في الأمم المتحدة وقنصليتها في نيويورك لاعتداء.

وقال الوزير التركي على تويتر: “نتوقع من أميركا تحديد منفذي الهجوم على الفور وتوفير الحماية لضمان سلامة بعثاتنا الدبلوماسية”.

فيما نقلت وكالة أنباء الأناضول عن قنصل تركيا في نيويورك ريحان أوزغور قوله إن الاعتداء الذي تعرض له “البيت التركي” من جانب شخص مجهول اقتصر على أضرار مادية.

وأوضح أن المعتدي حطم بقضيب حديدي 12 لوحا زجاجيا في بوابة الدخول والواجهة قبل أن يلوذ بالفرار.

وأضاف أن شرطة نيويورك تحركت لموقع الاعتداء على الفور بعد تلقيها البلاغ.

وأكد أوزغور أن الاعتداء “لن يؤثر إطلاقا على تصويت المواطنين الأتراك في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية”.

يشار إلى أن البيت التركي ممثلية أنقرة الدائمة في الأمم المتحدة وقنصليتها التي تجري فيها عملية الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين 20 و24 مايو الجاري.

 

 

 

 

الأمم المتحدة تخصص 5 مليون دولار لدعم مصر في مواجهة الفارين من العنف في السودان

خصص صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ (CERF) مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي لدعم الجهود الإنسانية للأمم المتحدة في مصر الموجهة نحو الأشخاص الفارين من العنف والصراع في السودان، بما في ذلك اللاجئين والعائدين وطالبي اللجوء ومواطني الدول الثالثة وكذلك المجتمعات المضيفة لهم.

ومنذ بداية الأزمة استقبلت مصر أكبر عدد من القادمين من الحرب في السودان، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 113 ألف شخص وصلوا إلى الحدود المصرية السودانية اعتبارًا من 17 مايو 2023.

وتتزايد الأعداد بشكل سريع مع وصول ما يصل إلى 5 آلاف شخص يوميًا إلى حدود معبري قسطل وأركين. وتتوقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن يصل إجمالي القادمين إلى مصر 350 ألف شخص في غضون الأشهر الستة المقبلة.

يعد تخصيص الأموال لجهود الإغاثة في مصر جزءًا من دعم أكبر للدول المجاورة للسودان (تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان) بمبلغ إجمالي قدره 22 مليون دولار وهذا ما أعلنه السيد مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، بحسب ما ذكرت رويترز.

ومنذ بداية الأزمة، تعمل وكالات الأمم المتحدة في مصر، تحت قيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبالتعاون مع المنسق المقيم للأمم المتحدة بشكل وثيق مع الحكومة ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك الهلال الأحمر المصري، لتوفير الغذاء والمياه، والصرف الصحي، وخدمات الرعاية الصحية، و مساعدات نقدية وكذلك تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وسيسمح تخصيص الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ بتوسيع نطاق المساعدة، مع التركيز على احتياجات الفئات الأكثر احتياجاً.

 

 

فيديو: تفتيش سيارات الشرطة اليابانية من قبل حرس الرئيس الأمريكي بمدينة هيروشيما

تشهد اليابان حالة من الجدل مستمر ليومين في أعقاب ظهور فيديو انتشاره على نطاق واسع في وسائل إعلام محلية وأجنبية، يبدو فيه أفراد من الحماية السرية للرئيس الأمريكي، جو بايدن، وهم يفتشون سيارات الشرطة اليابانية خلال حضوره قمة G7 الأخيرة بمدينة هيروشيما.

https://youtu.be/rYEnWonSnkw

وكان الفندق الذي كان يقيم فيه القادة المشاركون بالقمة، في حالة تأهب قصوى منذ انعقادها، إلا أن التأهب تضاعف لحظة مغادرة الرئيس الأمريكي للفندق، فقام حرسه حتى بتفتيش ضباط الشرطة اليابانية المفترض أن يتولوا بأنفسهم عملية التفتيش، وفقا لما ورد مترجما عن عدد من وسائل الإعلام اليابانية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وشمل التفتيش قيام أفراد من حماية الرئيس بايدن بالاصطفاف على أسطح المباني المجاورة للفندق، بانتظار مغادرته لزيارة “حديقة السلام” لوضع زهور على النصب التذكاري للقنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة في 1945 على هيروشيما، وأثناءها قاموا بفحص سيارات الشرطة اليابانية نفسها، ومن الداخل بدقة، مستعينين حتى بكلب مدرب.

 

انبهار الجميع بعرض “يوما ما كانوا من البؤساء ” بقصر ثقافة الانفوشي بالإسكندرية

تحت رعاية الاستاذ الدكتور / محمد الفقي عميد كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية

الاستاذ/ سامر مدير رعاية الشباب

الاستاذ /محي مشرف النشاط الفني

حيث كان العرض يتحدث عن سجين تم اطلاق سراحه عن طريق إفراج شرطي و لكنه لم ينفذ حكم المراقبة و خالف القوانين.

و تتطورت الاحداث لحياته و اختلافه من لص الي صاحب مصنع و فاعل للخير، و ظهر في العرض ايضاً شكل الظلم الاجتماعي في فرنسا في الفتره بين سقوط نابليون في عام ١٨١٥ و الثورة الفاشله ضد الملك لويس فيليب في عام ١٨٣٢.

ووصف العرض عدد من الشخصيات الفرنسيه التي تواجدت في القرن التاسع عشر التي تضمن حروب نابليون و مركزه علي شخصية السجين السابق و معاناته بعد خروجه من السجن.

ظهر في العرض طبيعه البشر و الفرق بين الشر و الخير و معالم الفرنسين الأخلاقيه و الفلسفيه و وضحت القانون و العداله و الدين و طبيعة الرومانسيه و الحب و العائله حمل العرض الكثير من معاني الإنسانيه و قام الفريق بتمثيل كل التفاصيل بعنايه و دقه مبهره واجه ابطالها و شخصيتها مواقف صعبه كثيره في الحياه.

حيث توفي منهم شخصيات الثوار الذين يدافعون عن حريتهم.

قدم فريق كلية الحقوق للفنون المسرحية جامعة الاسكندرية عرض “يوما ما كانوا من البؤساء” علي المسرح الكبير بقصر ثقافة الانفوشي بالاسكندرية حيث كان من تمثيل أعضاء الفريق و هم” محمد محمود /مينا جرجس/نور عبد الهادي/ بيجاد ممدوح/ ابراهيم محمد/ زياد احمد /زياد محمد /عبدالكريم جابر /ايمان العربي /ايمان شوقي/ هاجر احمد /حبيبه عطه /نور صبحي/ احمد عبد المعز /الاء ايمن /تقي ابراهيم /نانسي محمد /احمد حرب / نسمه رافع /سلمي عبدالله/ محمد عبد المعطي/ عبد الرحمن وليد.

إضاءة” احمد طارق ” مزيكا “محمد ابراهيم” ديكور ” دنيا عزيز” منفذ ديكور ” صفوت عادل اكسسوارات ” نور جمعه”.

ملابس ” فريق كلية الحقوق”

رئيس الفريق ” مينا جرجس ”

مؤسس الفريق”احمد جابر”

دراماتورجيا وإخراج ” اشرف علي”، و هو مخرج ذات خبره كبيره حيث قام بإخراج العديد من العروض المسرحية من عام ٢٠١٧ ” و أبرز عروض له ” عرض اختلال / عرض آه كارميلا أتعرض في تونس و العراق و شارك به في مهرجان القومي مرتين و أتعرض في مهرجان ايام قرطاج المسرحي و مهرجان بغداد الدولي /عرض معرض الوحوش الزجاجيه / عرض قابل للاشتعال / عرض الاستثنائي و غيرهم من العروض المسرحية ) و حاصل علي العديد من الجوائز مثل ( افضل مخرج في مهرجان بلا إنتاج/ افضل مخرج في مهرجان نوادي المسرح مرتين / افضل مخرج في شباب المخرجين / افضل مخرج في المهرجان العربي/ أفضل مخرج في المهرجان العالمي / افضل مخرج في مهرجان القاهره الدولي للمسرح الجامعي و غيرهم ).

تأليف / فيكتور هوجو كاتب رواية البؤساء الذي نشرت عام ١٨٦٢

وضمن فاعليات مهرجان الجامعة للفنون المسرحية في دورته الثانية عشر لعام ٢٠٢٣ الذي بدأ يوم الاثنين الموافق ٨ من شهر مايو و سوف ينتهي في يوم ٢٤ من نفس الشهر و كان عرض يوما ما كانوا من البؤساء يوم الجمعة الموافق ١٩ من شهر مايو حيث استعدوا بكامل جهدهم لعمل عرض رائع و تدربوا عليه منذ فتره كبيره و جهزوا له بكل حب و كان يوجد تعاون كبير بين كل أعضاء الفريق و مؤسسي.

قام جميع الحضور بإبداء اعجابهم بالعرض و بتفاصيله و قالو انهم لم يحضرون عرض رائع و جذاب كهذا من قبل

و سوف يتم عرضه لليله ثانية من الفريق يوم السبت الموافق ٢٤ من شهر يونيو القادم علي المسرح الكبير بمكتبة الإسكندرية.

 

 

 

تقرير: محاولات تيم سكوت في التغلب على ترامب.. وإبراز نقاط قوته بدعم من وول ستريت

ترجمة: رؤية نيوز

يسعى السيناتور تيم سكوت لاختبار دعم وول ستريت له، وإن كان سيساعده في محاولته الطويلة الأمد لإبعاد الجمهوريين عن سياسات دونالد ترامب المليئة بالظلم.

ففي الوقت الذي يُتوقع فيه أن يعلن سكوت عن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024 في حدث اليوم، الإثنين، حيث يحاول توحيد صفوف الجمهوريين برسالة إيجابية وتلعية مبنية على قصة شخصية وسلوك متفائل، يعتمد سكوت جزئيًا على علاقاته المتنامية مع وول ستريت، من خلال مقاعده السابقة في لجنتي المالية والمصرفية في مجلس الشيوخ.

تلك العلاقات التي جعلت عدد من الممولين من ضمنهم كين جريفين من “Citadel”، ومارك روان من شركة “Apollo Global Management”، وستيفن شوارزمان من “Blackstone Inc.”، يُقدمون تبرعات مكونة من 6 أرقام لحلفائه “السوبر باك Super PAC” خلال حملته في مجلس الشيوخ عام 2022.

لكن ليس من الواضح ما إذا كان سكوت، البالغ من العمر 57 عامًا، لديه خطة للإطاحة بالشخصية البارزة في حزبه – ترامب ، الرئيس السابق – الذي يتصدر الاستطلاعات الأولية للحزب الجمهوري بهامش واسع، حيث يعتقد بعض الجمهوريين أن حملته تهدف بشكل أكبر إلى رفع ملفه السياسي، أو وضعه في مكانة جيدة في المستقبل أو كمرشح محتمل لترامب.

فمن جانبها تصر حملة سكوت على التفاؤل بشأن استطاعته أن يلقى رواجًا بين الناخبين الجمهوريين ما سينقله إلى البيت الأبيض، حيث أشارت جينيفر ديكاسبر، مساعدة السيناتور ومديرة حملته، أن الناس “لم يسمعوا ما تتحدث فيه الحملة منذ فترة طويلة”.

لم يُهاجم سكوت في نقده حتى الآن أيّا من خصومه في الحزب الجمهوري، ولكنه دائماً ما أوقعه على الديموقراطيين، حيث ألقى باللوم عليهم في “اختيار ثقافة الظلم على العظمة”، مُقارنة مع ترامب، الذي يستمر في الادعاء زورًا بهزيمته في إعادة انتخابه عام 2020، التي من وجهة نظره تم تزويرها، ووعد بالعفو عن العديد من مثيري الشغب الذين أُدينوا في 6 يناير 2021 في تمرد مبنى الكابيتول.

آراء جمهورية

قال  كارل روف، الاستراتيجي الجمهوري الذي نصح سابقًا الرئيس جورج دبليو بوش، إن ميزة سكوت في السباق هي الأصالة، قائلا إنه رأى السناتور يتحدث في حدثين للمانحين الجمهوريين حيث كان قادرًا على “كسب الجماهير”، مُشيرًا  إلى توفر الكثير من الأرضيات المشتركة حول القضايا بين المرشحين الجمهوريين”، مؤكدًا “سنسمع منه نبرة مختلفة. لدى سكوت الفرصة لجعل مسيرته في هذا السباق كل ما يريده لأن ما يتحدث عنه يأتي من الداخل وهو حقيقي “، وفقًا لبلومبرج.

أما ريك ديفيس، الخبير الاستراتيجي في الحزب الجمهوري، والذي كان مديرًا لحملة السيناتور السابق جون ماكين خلال حملته لانتخابات الرئاسة 2008، فيرى أنه لمن الذكاء الفطن أن يحاول سكوت تجنب قضايا الحرب الثقافية الشعبية، مثلما هجم ديسانتيس على المتحولين جنسيًا أو الجدل حول حظر الإجهاض في ولايات بعينها، وإنما ركّز بدلا من ذلك على التمكين الاقتصادي، خلال زياراته للولايات التي تم التصويت عليها مبكرًا بما فيها منم آيوا ونيو هامبشاير.

لتبقى اتجاهات سكوت واهتمامته المختلفة عن غيره من المرشحين عاملا لجذب الناخبين، إضافة إلى قدرته الكبيرة في جمع الكثير من التبرعات، حيث نجح في جمع 43 مليار دولار لإعادة انتخابه لمجلس الشيوخ عام 2022 وفاز بما يقرب من 26 نقطة، وهو ما يوضح علاقاته في وول ستريت وما يمكن أن يترتب عليها.

اليوم.. مكارثي يلتقي بايدن لمواصلة مفاوضات سقف الدين الأمريكي

يلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن وزعيم الجمهوريّين في مجلس النوّاب كيفن مكارثي، الاثنين، لمواصلة المفاوضات حول ملفّ سقف الدين الأمريكي الشائك.

وليس أمام الفريقَين سوى عشرة أيّام للتوصّل إلى اتّفاق والسماح للولايات المتحدة بمواصلة سداد ما يتوجّب عليها.

وكتب رئيس مجلس النوّاب الجمهوري على تويتر بعد مكالمة هاتفيّة مع الرئيس الديموقراطي “موقفي لم يتبدّل. لا يمكن لواشنطن مواصلة إنفاق مال لا نملكه. سنلتقي غدا شخصيا لمواصلة المفاوضات”. وسارع البيت الأبيض إلى تأكيد هذه المعلومة.

وحذّر بايدن في تغريدة من أنّه سيرفض اتفاقا “يحمي مليارات الدولارات من الإعانات للشركات النفطيّة الكبرى ويعرّض للخطر الرعاية الصحية لـ21 مليون أمريكي، أو يحمي أغنياء الاحتيالات الضريبيّة ويُعرّض للخطر المساعدات الغذائيّة لمليون أمريكي”.

وشدّد في تغريدة لاحقة أطلقها خلال رحلة العودة إلى واشنطن من اليابان حيث شارك في قمّة مجموعة السبع، على أنّ “الولايات المتحدة لم تتخلّف أبدا عن سداد ديونها. وهذا الأمر لن يحصل أبدا”.

وفي تصريح مقتضب أدلى به لاحقا، الأحد، أشار مكارثي إلى تواصل بنّاء بين الجانبين.

ومعلّقا على المكالمة الهاتفيّة مع بايدن، قال مكارثي “أعتقد أنها كانت مكالمة هاتفية بنّاءة”.

وتعتمد كلّ الاقتصادات الكبرى تقريبا على الائتمان منذ عقود.

وقد رفعت أمريكا سقف الدين مرارا، وهو الحد الأقصى لمديونية البلاد، وهذا الأمر من صلاحية الكونغرس.

ولكن الجمهوريين يرفضون هذا العام دعم بايدن، مؤكدين أن ذلك يعني منح الرئيس الأمريكي صكّا على بياض.

وفي وقت سابق الأحد، قال بايدن لصحفيين في ختام قمة مجموعة السبع إن مطالب الجمهوريين الأخيرة بخفض الإنفاق شرطًا لرفع سقف الدين للحكومة الأمريكية “بصراحة غير مقبولة”.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “حان الآن وقت تخلّي الجانب الآخر عن مواقفه المتطرفة”.

وأشار بايدن أيضا إلى أنّه يدرس اللجوء إلى آليّة دستوريّة تجنّبًا لتخلّف الولايات المتحدة عن السداد.

وتابع: “لا يمكنني أن أضمن عدم افتعالهم تخلّفًا عن السداد”، مؤكدا “أدرس المادة 14 في الدستور الأمريكي لأرى إن كنا نملك صلاحية قانونية” لتجاوز الكونغرس، وفقًا لرويترز.

وتنص المادة 14 التي أضيفت إلى الدستور الأمريكي في 1868، على أن “صلاحية الدين العام للولايات المتحدة المسموح به بموجب القانون، يجب ألا تكون موضع شكّ” أي بعبارة أخرى النفقات التي أقرت بالتصويت يجب أن تحترم.

وحذّرت وزارة الخزانة من عواقب وخيمة إذا نفد النقد من الدولة لسداد استحقاقاتها، ما سيجعلها عاجزة عن دفع رواتب الموظفين الفدراليين ويؤدي إلى ارتفاع محتمل في أسعار الفائدة مع آثار غير مباشرة على الشركات والرهون العقارية والأسواق العالمية.

في هذا الصدد، قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين الأحد لشبكة “إن بي سي”: “تقديري أن احتمالات الوصول إلى 15 يونيو ونحن قادرون على دفع جميع فواتيرنا، منخفضة جدا”.

وتخوض الإدارة الديموقراطية والمعارضة الجمهورية سباقا مع الوقت لتجنّب احتمال تخلّف الولايات المتحدة عن سداد التزاماتها بعد الأول من يونيو.

ويشترط الجمهوريون أن يوافق بايدن على خفض كبير في نفقات الميزانية مقابل موافقتهم على رفع سقف الدين، فيما يتهمهم الديموقراطيون باستخدام تكتيكات لدفع أجندتهم السياسية معرضين الاقتصاد الأمريكي للخطر.

مع أن رفع سقف الدين عملية روتينية عادة، إلا أنها أصبحت في السنوات الأخيرة محور خلاف مع المشرعين الجمهوريين الساعين إلى الحصول على تقليص للإنفاق في مقابل رفع السقف.

وبلغت المحادثات طريقا مسدودا ليل السبت في واشنطن حيث تبادل الجانبان الاتهامات.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار، في بيان، أن المطالب الجمهورية الأخيرة تشكل “خطوة كبيرة إلى الوراء وتتضمن مجموعة مطالب سياسية متطرفة لا يمكن أن يُقرّها مجلسا النواب والشيوخ”.

ولفتت الى أن مكارثي يتعرض لضغوط من التيار المؤيد لدونالد ترامب في حزبه الجمهوري ما “يهدد بتخلف أمتنا عن السداد للمرة الأولى في تاريخنا ما لم تتم تلبية المطالب الحزبية المتطرفة”.

وغرد مكارثي السبت قائلا إن البيت الأبيض هو من “يتراجع”.

وأضاف: “للأسف، يبدو أن الجناح الاشتراكي للحزب الديموقراطي هو المسيطر، خصوصا مع وجود الرئيس بايدن خارج البلاد”.

والجمعة، غادر الجمهوريون طاولة المحادثات لوقت قصير، وبعد استئنافها، قالت جان بيار إنها “متفائلة”.

وأصر بايدن السبت على تفاؤله بشأن إمكان التوصل إلى حلّ وقال للصحافيين “لا أزال أعتقد أننا سنتمكن من تجنّب التخلف عن السداد”.

من جانبها، تقترح إدارة بايدن خفض الإنفاق مع زيادة الضرائب للأغنى والشركات التي تستفيد من تخفيضات ضريبية مهمة.

ولكن الجمهوريين لا يريدون زيادة الضرائب.

وقال الرئيس الأحد “في هذه النقطة لدينا خلافات كبيرة في ما يتعلق بالإيرادات”.

 

تنديد أمريكي لاقتحام بن غفير الحرم القدسي الشريف وخطابه التحريضي

نددت وزارة الخارجية الأمريكية بـ”زيارة” وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى الحرم القدسي الشريف في القدس والخطاب التحريضي المصاحب لها.

وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إنه لا يجوز استخدام هذه المساحة المقدسة لأغراض سياسية، داعيا جميع الأطراف إلى احترام قدسيتها.

وأضاف: “نعيد التأكيد على الموقف الأمريكي الراسخ الداعم للوضع الراهن التاريخي في الأماكن المقدسة في القدس ونؤكد على الدور الخاص للأردن كوصي على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس.”

كما أعربت الخارجية في ذات البيان عن قلقها من قرار أصدرته الحكومة الإسرائيلية يتيح للمستوطنين اليهود ترسيخ وجود دائم لهم في مستوطنة حومش بشمال الضفة الغربية، والتي وفقا للقانون الإسرائيلي بُنيت بشكل غير قانوني على أراض فلسطينية خاصة.

وأضاف البيان أن الخطوة لا تتماشى مع الالتزامات الإسرائيلية الخطية لرئيس الوزراء السابق أرئيل شارون لإدارة جورج بوش عام 2004 والتزامات الحكومة الإسرائيلية الحالية لإدارة جو بايدن وإن زيادة الاستيطان في الضفة الغربية تمثل عقبة أمام تحقيق حل الدولتين، وفقا لرويترز.

وكان إيتمار بن غفير قد اقتحم باحة المسجد الأقصى، صباح الأحد، مؤكدا أن دخوله للمنطقة “شرعي تماما”، بينما عبر عن سعادته بدخول أرض الأقصى.

وسبق أن اقتحم بن غفير باحة المسجد الأقصى في يناير الماضي، مع حراسة مشددة، وهو ما أثار موجة تنديد دولية واسعة.

 

 

خطأ شائع و صواب نافع: الحلقة الحادية عشر

بقلم: مصطفى قطبي

نتابع في موقع رؤية، بعرض سلسلة من المقالات القصيرة، الغنية والمفيدة، تتصدى لظاهرة تفشي الأخطاء اللغوية، وهي أخطاء كثيرة ومتكررة، تكاد تطرد يومياً فيما يسمع ويقرأ، والكل يعلم خطورة الكلمة ووقعها في النفوس، ودورها في تقويم اللسان أو إفساده ، فكان والحالة هذه، أن تسلم حتى يسلم اللسان، وأن يساهم الموقع، في توعية لغوية ـ إن صح التعبير ـ حتى تنسجم لغة الإعلام مع جهود المدرسة، إذ الكل يعلم أنّ المدرسة لم تعد وحدها مصدر المعرفة، وأنّ وسائل أخرى كثيرة مما يعرف بمصادر المعرفة قد زاحمتها، بل استأثرت بمكانتها… وما هذه السلسلة من المقالات التي سننشرها اتباعاً، إلا محاولة متواضعة، ومجرد تنبيه إلى الأخطار المحدقة بلغتنا.

نتابع اليوم سلسلة الأخطاء اللغوية الشائعة التي يكثر استخدامها… وفيما يعتبره البعض خطأً شائعاً، فأنا أراه خطأً مُطلقاً، و إلا فإننا نُسَوِّغُ استخدامَه. و هذا التسويغ الدارجُ، أباحَ أمامَ كثيرين، انتهاكَ حُرمةِ قواعدِ اللغةِ العربيةِ في أكثرَ من موقع. فكلما نبَّهنا، و حَذَّرنا، و قُلنا إن هذا خطأ، رَدَّ بعضهم علينا قائلاً: بسيطة، إن هذا خطأ شائع! و بتمريرِ هذا الرَّدِ، تمتلئُ كتاباتُنا و قراءاتُنا بالأخطاءِ الشائعةِ، و عندها على لغتنا العربيةِ، السّلامِ! و أنا أؤكدُ على هذا الأمرِ، ليسَ من بابِ الانتقادِ، و إنما من حرصٍ شديدٍ على لغتنا، نحن الآن، أحوج ما نكون إليه. و كذلك، من حرصٍ على أن نفهمَ ما نقرأ، و أن يفهمَ الآخرون ما نكتبُ. ومما يُثيرُ الحفيظةَ، أن بعضَهم اخترعَ أوزاناً من كلماتِ اللغةِ العربيةِ، فَشَوَّهَها مثلاً: كلمة حاجة، جعلها حاجِيَّة، و جمعها على صيغةِ حاجيات، مُجَشِّماً نفسه عبئاً لا حاجة إليه، عندما زاد على (حاجة) حرف الياء، فصارت الكلمةُ من دون معنى. و في الحالِ نفسه، فإن فعلَ احتاجَ، فعلٌ لازمٌ، و مع ذلك، جعلَه صاحبُنا مُتَعَدِّياً بمفعولٍ به، فقال: أحتاجُ كذا. و الصَّوابُ أحتاجُ إلى.

و أنت تقودُ سيارتَك، عندما تصلُ إلى ساحةٍ ما، تُطالعك شاخصةٌ كُتِبَ عليها، أفضليةُ المرورِ للغير، فما معنى الغير هنا؟ ومن أيِّ قاموسٍ جيءَ بها؟ ما رأيكم بعبارةِ: أفضلية المرورِ للآخرين؟ أليست هي العبارةُ الصحيحة؟ يقولون في الصُّحُفِ و الإذاعة و التلفزيون وهذا مثال إن أمريكا باحتلالها للعراق، قد دَمَّرته اقتصاديّاً. و هذا يعني حرفياً: إن أمريكا باحتلالها من أجلِ العراق… فما هذه الرَّكاكة، عند استخدام حرف (ل) قبل كلمةِ العراق؟ ألا تستوي الجملةُ إذا وردتْ على الشكلِ التالي: … باحتلالها العراقَ… و تُعرَبُ العراقُ مفعولاً به للمصدرِ المُضاف، وهذه هي القاعدة. ألا يدرون أن اسمَ الفاعلِ و اسمَ المفعول به و المصدرَ المضافَ لِفعلٍ مُتَعَدٍّ بمفعولٍ به، يأخذُ بعدها مفعولاً به؟ و إذا كانوا لا يدرون، أليسَ استخدامُ القاعدةِ السليمةِ، ينعَكِسُ على الأذنِ، وقعاً سليماً، بعد أن عرفوا القاعدة؟

نأتي إلى فعل (التقى) هناك مدرستان ذُكِرتا في قاموس لسان العرب، واحدةٌ جعلته لازماً و أُخرى جعلته مُتَعَدِّياً، و المٌعضلةُ ليست هنا، بل في متن النصِّ الذي وردَ فيه، أكثرَ من مرة. فأن نكتبَ موضوعاً، يرِدُ فيه فعل: (التقى) أكثرَ من مرةٍ، ألا يُفترضُ عندها أن نُبقِيَه لازِماً إلى النهايةِ، أو نُبقِيَه مُتَعَدِّياً إلى النهايةِ؟ وهنا يحضرني أمر، فعندما يقرأُ أحدُهم نصّاً من دون تَوَقُّفٍ، فيه فعلٌ مضارعٌ مُعتَلُّ الآخرِ بالياءِ أو الواو، مسبوقٌ بحرفٍ ناصبٍ، أُفاجأ بتسكينِهِ حرفَ العِلَّةِ، علماً بأن القاعدةَ تقول: إن حركةَ الفتحةِ هنا، تَظْهَرُ و تُلفظُ ! أحدُهم كتب: خرجت من المنزلِ فوصلتُ عملي في الساعة… !

أنا ما أعرفُه أن الواحدَ منا، يَصِلُ إلى عمله، إلا صاحبنا الذي ربما يعني أن عملَه مقطوعٌ، فوَصَلَه ! و أكتفي بمثالين أختتمُ بهما. ذلك أن الأمر الذي أتناولُه، لا تكفيه صفحة في موقع البوابة. أقول، كثيرون يستخدمون العبارة “أنا مُتأكدٌ من كذا…” و هذا خطأٌ شائع و تعبيرٌ شائع، و على الرغمِ من ذلك فإنه لا يؤدي الغَرَضَ و المعنى المطلوبين. فَإن أَدّاه، فذلك لأن آذاننا اعتادت عليه. فالتأكيد يقعُ على قضيَّةٍ ما، كأن نؤكدَ على الصِّدقِ و الأمانةِ و أمورٍ أُخرى. فكيف أجعلُ نفسي متأكدةً، في حين أنها هي التي تُؤكد. إن الصّوابَ، القولُ: أنا مُتَيَقِّنٌ من كذا. و أسألُ هنا، و في مُفرداتِ لُغتِنا الغربيةِ المُتألقة، فعل ” تَيَقَّنَ”. فلماذا لا نستخدمه في الأماكنِ التي نحتاجُ فيها إليه؟ و مما نقرأه مثلاً: و تسعى مديرية التربيةِ، إلى تأمين مقاعد دراسية جديدة… و هنا تعني “كلمة تأمين” أن الصُّفوفَ فيها مقاعد، لكن مديريةَ التربية، تريدُ أن تؤمِّنَ عليها، في إحدى شركاتِ التأمين ! أليسَ من الأفضل أن نقرأَ: إن مديرية التربيةِ، تسعى إلى توفير مقاعدَ دراسية، أو تزويد الصفوفِ بمقاعدَ دراسية؟ الأمثلةُ كثيرةٌ، لا يُمكن أن نتناولَها في هذه المادة. و دائماً التسويغ جاهز… الخطأ الشائع!

فمتى سوف نتَّبِعُ القاعدةَ السليمةَ؟ و ما فائدةُ هذه القاعدة إذا لم نستَخدِمْها؟ و كيف نريدُ أن ننهجَ التوصيات التي تَحِضُّ على تمكين اللغةِ العربيةِ، و هناك كثيرون يخرقونه، تحت ذرائع جاهزة، لكن غير مقبولة؟ سلامةُ اللغةِ العربيةِ، كُتِبَ عنها كثيرٌ، و قيلَ فيها كثيرٌ، و ما كُتِبَ و ما قيل، أكَّدَ على بديهيات، هي عتباتٌ على سُلَّمِ المُضِيِّ إلى لغةٍ عربيةٍ سليمةٍ. و قد أكَّدَ مُتَخَصِّصون أن من أولويات تقديم لغةٍ عربيةٍ سليمةٍ إلى الآخرين، نشرها في الأمكنةِ كلها بلغةٍ سليمةٍ، في الإعلانات و في منابرِ الإعلامِ، و في الكتب… ختاماً أعتذِرُ إن كنت قد ارتكبتُ فيما كتبته، خطأً شائعاً، أو غيرَ شائع، فقد جَهِدتُ، لكن نصفُ العلمِ لا أدري، و ما أوتينا من العلمِ إلا قليلا، لكنني سوف أبقى ساعياً إلى نهجِ السَّليم، في اللغةِ العربية.

يتبع

 

 

 

 

 

 

 

 

لماذا الدول المغاربية بحاجة إلى مشروع ثقافي جديد…؟!‏ – بقلم: مصطفى قطبي

بقلم: مصطفى قطبي

تحولات ومتغيرات، فرضت نفسها على أرض الواقع في كل الاتجاهات الثقافية منها، والفكرية والاقتصادية والوطنية، إذ تركت بصماتها أينما توجهت، لنرى عولمة تحاول اجتياح الآفاق والثقافات، لتصبح كلها على نسق واحد، يستلب العقل فيها، كي تصبح إبداعاته في اتجاه واحد، عدا عن محاولات التسليع لمجال الفن والثقافة، وما تعنيه هذه الحالة من إقحام أبعاد دخيلة، فهذه التحولات كما التغيرات الطارئة، تحتاج لاشك إلى حالة تقويمية، ولابد للثقافة الحقيقية، هنا من أن تقوم بدورها المسوؤل والريادي.‏ يقول غرامشي حول المثقف “إن الناس جميعاً مثقفون لكنهم لا يتعاطون جميعهم نشاطاً ثقافياً”.

ورغم اختلاف التعاريف بمجملها للثقافة إلا أنها في المحصلة هي الوجه الآخر للأمم وللمجتمعات، عبر تراكمات زمنية وتاريخية وإرثية، تدخل فيها مختلف التأثيرات لتنتج نبضاً إنسانياً يكوّن هوية لكل مجتمع، وبذلك يصير تطوير الحياة المعرفية عن طريق أنشطتها المختلفة، فتطور الحياة الثقافية والعلمية، غالبا ما يكون من ورائه مؤسسات ومراكز بحثية فكرية في مختلف الفصول، ومن كافة الاختصاصات، حيث يسعى كل مجتمع حضاري إلى تأسيس الأطر والقوالب التي تحفظ منجزاته في شتى فنون المعرفة، وإيجاد مؤسسات ومراكز للفكر، تدفع إلى تحسين مستوى البشرية على الصعيد الخاص والعام، فهذه المؤسسات والمراكز هي المرآة الحقيقية التي تعكس اهتمام الأمم والشعوب بالعلم والمعرفة واستشراف المستقبل، حيث تنشط هذه المؤسسات و المراكز عند نمو أي ظاهرة اجتماعية أو سياسية أو ثقافية أو اقتصادية، فينبري لها أهل الاختصاص لدراستها وتحليلها، و محاولة معرفة كل الجوانب المحيطة بها، لتقديم نتائج أبحاثهم والبناء عليها في خدمة الأهداف المرجوة.

من هنا الأهمية التي أوليَتْ لمفهوم المثقف ودوره ووظيفته، والتي لا تنطبق على الأفراد فقط إنما بالقدر نفسه وبالأهمية يأتي دور المؤسسات الثقافية من حيث ممارستها نشاطاً ثقافياً، يجعلها موضع اهتمام أهل السياسة وتطلعاتهم لاستيعابها واختراقها إيديولوجيا، بالقدر نفسه يجري السعي نحو استيعاب المثقفين، لذا تندرج المؤسسات المغاربية، ضمن أنماط عدة منها المؤسسات التقنية مثل المؤسسات التي تُعنى بمجال معين كالأدب والفن والمسرح… أو مؤسسات وظيفية تمارس نشاطاً ثقافياً تقليدياً لا يُسهم في إغناء الثقافة بمعناها العام أو إغناء الناس تحديداً، بل ربما تُسدي بأدائها ثقافة الاحتواء والتغييب التي تمارسها بعض السلطات لتغدو هذه المؤسسات منابر إعلامية لخطابات موجهة. وقد بلغ عدد المؤسسات الثقافية في العالم العربي 1707 مؤسسة وهي موزعة على الشكل التالي:

منطقة المشرق العربي 878 مؤسسة

منطقة المغرب العربي 502 مؤسسة

مجلس التعاون الخليجي 302 مؤسسة

منطقة القرن الأفريقي 25 مؤسسة

أما مراكز الفكر لا توجد له أرقام دقيقة، وبالقول أن 6976 مركز تفكير في العالم، وهذا حسب إحصائيات عام 2010 حيث أنه في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية بنسبة 37 في المائة، من مراكز الأفكار في العالم مقابل 34 في المائة، مراكز أفكار في أوروبا الشرقية والغربية أما في الشرق الأوسط وأفريقيا فهي 4 في المائة فقط.. أما الأهم هنا فهي إسرائيل حيث تبلغ فيها نسبة المراكز 25 في المائة من مراكز الأفكار في العالم، والتي تهتم بقضايا الشرق الأوسط الجيوسياسية، والتي يبلغ عددها نحو 200 مركز. وبالتمييز بين المؤسسات الثقافية ومراكز الفكر ومراكز البحوث والدراسات التي يستحق كل منها دراسة خاصة، الملفت للنظر بأن المؤسسات العربية بعامة والمغاربية بخاصة، لا تشمل على مراكز بحوث سواء في الصحف أو الإذاعات أو غيرها من الوسائل الإعلامية إلا بقدر ضئيل ومتواضع، لا يظهر على الخارطة الفكرية بوصفها مؤسسات لا ترمي إلى العلمية أو الأكاديمية والموضوعية أسوة بمراكز البحوث والدراسات العالمية ولا الإسهام في صنع القرارات السياسية أو حتى رديفاً مساعداً لها. ويبقى السؤال: ما دور المؤسسات المغاربية؟ وما دور المثقفين والكتّاب في تجديد ثقافتنا ؟!

إنّ الثقافة بمصادرها وتوهجاتها تتغير حسب المتغيرات العديدة التي تجتاح العالم، ووفق الأحداث المتسارعة، وعليه فإن هذا المعطى الجديد المستمر يتطلب من المؤسسات الثقافية والمثقفين، أن يواكبوا هذا التغير وأن يقرؤوا قراءة صحيحة لما يحدث ويجري، وفي الآن نفسه أن يترافق ذلك بفعل ثقافي مغاربي يسهم في تشكيل الوعي، ليكون هناك تحصين لمجتمعاتنا المغاربية، وبالطبع فإن هذا التحصين لا يعني أن نكون منعزلين عن ثقافة الخارج، وإنما فاعلين وفعلنا إيجابي بالإسهام في ثقافة الآخرين، ومن المهم أن يسعى المثقفون المغاربيّون بكل شرائحهم، ومن خلال الوعي المفترض، أن يراجعوا بين فترة وفترة، وبين مرحلة ومرحلة، مسارهم الثقافي واستخلاص الملامح الإيجابية ثم البناء عليها، إذ لا يمكن أن نستنبط فكراً ثقافياً متجدداً وواعياً دون الارتكاز على المسار الثقافي بشكل عام، وعلى إيقاع التجدد المستمر في منهج الحياة، وما تفرضه الحاجة والأحداث والظروف كي نرتفع في كلّ مرحلة إلى مستوى المجريات، والطموحات أيضاً، وهذا كما أرى هو عين التجدد والتجديد.

وقد تكون الحداثة في ثقافة الكتابة الإبداعية، نثراً أم شعراً، هي شعبة من شعب التجديد في منظومة الأدب، ولكن، وللأسف نجد أن الأكثرية من الأفراد المثقفين المعنيين، لا يلتفتون إلى أهمية هذا الموضوع، بل يزاولون نشاطاتهم الثقافية بصنوفها المختلفة وفق منهج واحد مهما تقدّم الزمن، ومهما جرى من أحداث متمسكين بالنظرة “الكلاسيكية” دون مسعى للتطوير والتجديد، أو مسايرة مجريات العصر، بادعاء أن هذا النهج “الكلاسيكي المبسّط” هو الأكثر قبولاً لدى العامّة، وهم بذلك، يساهمون في هبوط وتدنّي الوعي لدى العامّة، وتغييبهم عن حركة الحياة والثقافة الفطرية واجبة التطوّر، والمشغولة، محلياً وعالمياً.‏ هنا يأتي الدور الهام والمحوري للمؤسسات المعنية بالشأن الثقافي، والمسؤولية التي تحملها كهيئات ارتكازية تقوم عليها الهيكلية الطبيعية لمسألة وعملية التجديد، ولعلّ من أهم الإجراءات المطلوبة هي في إعادة النظر في الضوابط الناظمة لعملية النشر، والتخلّص من البيروقراطية، وكسر الروتين المحنّط، ثم التوسّع في تشجيع المواهب وفتح الأبواب والنوافذ لها، والعمل على ضخّ دماء جديدة في شرايين المناحي الثقافية، والبحث عن طرائق إيجابية لتفعيل دور المراكز الثقافية وإداراتها وأنظمة الإدارة فيها لتصبح بجدارة منابر تحمل قيمة اسمها.‏

إن الاتحاد المغاربي، أحوج ما يمكن في أوضاعه الراهنة، إلى أن يرسم اتجاهاته الصحيحة، وتقديم إجابات واقعية عن الأسئلة والمشكلات المثارة، وبخاصة في ظل تسارع الأحداث التي يتعرض لها، وأيضا في ظل تحديات حضارية عالمية، جعلت الأفكار العالمية تتأطر ضمن ما يسمى بصناعة الفكرة أو الأفكار، ضمن ما يطلق عليه بخزانات التفكير، والتي هي مرجع رئيسي هام جدا لمساعدتها في توصيف الحالات و إيجاد الحلول لرسم سياسات داخلية أو خارجية. من هنا يأتي دور المؤسسات الثقافية المغاربية، التي يجب أن يكون لها جلّ الدور في التعبير عن ثقافة المجتمعات المغاربية، وترمي نظرياً وفعلياً إلى رفع مستوياتهم الثقافية، وزيادة الوعي في المجالات الثقافية كافة.

إن تحديات المستقبل التي تواجه دولنا المغاربية، في كل حقول الحياة، تحتاج إلى مشروع ثقافي جديد، يأخذ على عاتقه تجميع وحشد الطاقات والكفاءات، وتفعيل الإمكانيات الذاتية للفرد وللمجتمع، وإمكانيات الدول المغاربية البشرية والطبيعية، للبدء في صياغة واقع مغاربي جديد يعي اللحظة الراهنة وهو يتطلع للمستقبل وحاجاته، ولعل الحضور الثقافي النوعي في الفضاء المغاربي، هو أحد أهم وأبرز الروافد الهامة التي تسهم في تأسيس القدرة المغاربية التي نعوِّل عليها أن تجعلنا في قلب العصر، بدل أن نبقى خارجه. وهكذا… فإننا إذا أحسنا التعامل مع الثقافة كقوّة اجتماعية وفعالية مجتمعية تمتلك المؤهلات لتحشيد الإمكانيات وتحريكها باتجاه أهداف واضحة، لأن التعامل الحسن هذا، سيقربنا من تطلعاتنا الإنسانية، ويوفر لنا كل أسباب الإمساك بنجاح في أسباب وعوامل التطور والتنمية. فالثقافة بمختلف أنشطتها وأدواتها وآفاقها، قادرة إذا ما توفرت البيئة الاجتماعية الملائمة، على مواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الفضاء المغاربي، لأن الثقافة الجديدة التي يأتي بها مشروع فكري جديد، هي في حقيقتها مشروع التغيير الثقافي القادر على إنتاج بيئة اجتماعية توازي وتسند وتدعم الاستجابات النوعية لمتطلبات العصر وتحدياته.

كاتب صحافي من المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version