شكوى ضد ديسانتيس لانتهاكه قوانين تمويل الحملات الانتخابية عبر تحويله 86 مليون دولار إلى PAC

ترجمة: رؤية نيوز

ينتهك حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، قوانين تمويل الحملات الانتخابية عن طريق تحويل صندوق الحرب، البالغ 86 مليون دولار، من حملته الانتخابية إلى شركة PAC الفيدرالية الفائقة التي تدعم ترشحه للرئاسة، وفقًا لشكوى مقدمة إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية.

وكمرشح فيدرالي، يُمنع ديسانتيس، الذي شارك رسميًا في سباق 2024 الأسبوع الماضي، من جمع أو إنفاق “أموال ميسرة”، أو الأموال التي يتم جمعها خارج قوانين الانتخابات الأمريكية، فبموجب قانون الولاية يُسمح للجنة العمل السياسي في فلوريدا بجمع الأموال بمبالغ غير محدودة ومن الشركات – وهي أموال غير قانونية يقبلها المرشحون الفيدراليون.

وتطلب الشكوى المُقدّمة من المركز القانوني للحملة غير الحزبية من لجنة الانتخابات الفيدرالية إجراء تحقيق فوري واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما في ذلك إصدار عقوبات مدنية.

ويبدأ ديسانتيس حملته الانتخابية حيث تُظهر معظم استطلاعات الرأي أنه متخلف عن الرئيس السابق والمرشح الأول للحزب الجمهوري في 2024 دونالد ترامب بهوامش واسعة.

وعادة ما يتم دعم كلا المرشحين من قبل PACs الفائقة التي تنفق بالفعل عشرات الملايين على إعلانات الهجوم على المستوى الوطني وفي الولايات التي شهدت مسابقات ترشيح مبكرة، وتوفر الأموال التي تركها ديسانتيس من حملته الانتخابية دعمًا ماليًا في جهوده لسد الفجوة مع منافسه.

وسيتعين على أربعة من المفوضين الستة في لجنة الانتخابات الفيدرالية التصويت لبدء تحقيق، حيث  يوجد حاليًا ثلاثة مفوضين جمهوريين وثلاثة ديمقراطيين، وغالبًا ما يكونون في طريق مسدود على طول الخطوط الحزبية.

وبموجب القانون، لا يجوز أن ينتمي أكثر من ثلاثة مفوضين إلى نفس الحزب السياسي.

وفي قضية سابقة تتعلق بلجنة PAC في فلوريدا أنشأها مشرع الولاية الذي ترشح لاحقًا للكونغرس، لم يجد مفوضو الحزب الجمهوري الثلاثة أي انتهاكات، حتى أنهم  كتبوا في مايو 2022 أنه طالما أن PAC لم يعد خاضعًا لسيطرة المشرع، فيمكنها تحويل الأموال المتبقية إلى PAC الفيدرالية الفائقة التي دعمت حملته في الكونجرس، لتصل القضية في النهاية إلى طريق مسدود، بحسب ما ذكرت بلومبرج.

وكان ديسانتيس قد قطع العلاقات مع “جمعية أصدقاء رون ديسانتيس”، وهي لجنة العمل السياسي على مستوى الولاية والتي تم تغيير اسمها منذ ذلك الحين إلى Empower Parents PAC، في 5 مايو ، وفقًا لرسالة أرسلها إلى مكتب فلوريدا لسجلات الانتخابات.

كما يوجد رئيس جديد للجنة PAC وهو  بليز إنجوليا، عضو مجلس الشيوخ عن الولاية، تولى رئاسة PAC في 8 مايو.

ولم تُظهر سجلات تمويل الحملات الحكومية والفيدرالية بعد عملية تحويل ديسانتيس الأموال من DeSantis’s Empower Parents PAC إلى Never Back Down وهي الهيئة الفيدرالية الفائقة PAC التي تدعمه، كما أنه من المقرر أن تكشف عن تلك المعلومات في 12 يونيو المقبل، بينما يجب أن تقدم Never Back Down تقريرها الأول عن الجهات المانحة إلى FEC بحلول 31 يوليو.

وذكرت شركة Never Back Down أنها جمعت 30 مليون دولار الشهر الماضي وحجزت بالفعل 10.8 مليون دولار في الإعلانات، بما في ذلك 5.2 مليون دولار على الصعيد الوطني وأكثر من 1.5 مليون دولار في ولاية أيوا ، وفقًا لـ AdImpact.

وقالت حملة ديسانتيس الرئاسية إنها جمعت أكثر من 8 ملايين دولار في 24 ساعة بعد إعلانه عن عرضه.

أردوغان: نتائج الانتخابات تعكس ضعف المُعارضة.. وعلينا تطوير البلاد خلال الخمس سنوات المقبلة

وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قوى المعارضة بأنها “ضعيفة”، بعد فوزه على مرشحها كمال كليتشدار أوغلو في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، الأحد الماضي.

وقال أردوغان، في خطاب أمام اتحاد غرف التجارة والبورصات التركية، الاثنين: “المعارضة ضعيفة أساسًا وعليها فهم رسائل صناديق الاقتراع”، حسبما نقلت عنه شبكة “TRT” التركية الرسمية.

واعتبر أردوغان أن الدعاية الانتخابية للمعارضة “لم تلب طموحات شعبنا، وكانت خاطئة من البداية”، داعيًا إياها إلى تغيير “أقاويلها العنصرية والاستفزازية التي تعتبر تشددية”، على حد تعبيره.

يوم الأحد أعلنت الهيئة العليا للانتخابات التركية، فوز أردوغان بنسبة 52.15% من الأصوات، فيما حصل مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو على أقل من 48%.

وأضاف أردوغان: “استطعنا أن نحصل على 5 سنوات مهمة جدًا للمساهمة في تطوير البلاد”، وأنها تشكل “قيمة ذهبية”.

وقال الرئيس التركي إن “العبء ثقيل، علينا تقييم السنوات الخمس القادمة في زيادة الاستثمارات والإنجازات”، متعهدًا باتخاذ “كل الخطوات للحد من التضخم وحماية المواطنين من ارتفاع هذه الأسعار”، وفقًا لشبكة CNN.

وأكد أن بلاده ستسعى إلى المساهمة في استقرار الدول المجاورة، ليساهم ذلك في استقرار تركيا، وذلك عن طريق “إنشاء حزام من الأمن والسلام”، في نطاق أوروبا والبحر الأسود والقوقاز وصولا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ماذا تعرف عن ظاهرة مانهاتنهنج الفلكية التي شهدتها شوارع نيويورك أمس؟!

وكالات

لا يعرف الكثير من الناس أن الأخاديد الخرسانية في مدينة نيويورك الأمريكية، تتحول مرتين في السنة عند غروب الشمس، إلى محاكاة لمرصد فلكي قديم.

وبحسب ما ذكرته الجمعية الفلكية بجدة في منشور لها عبر صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك، فإنه بدلاً من ستونهنج، الأثر الصخري الشهير في سهل ساليسبري بمقاطعة ويلتشير جنوب غرب إنجلترا، فإن مدينة نيويورك لديها ما يسمى مانهاتنهنج.

وأشارت إلى أن أمس الإثنين 29 مايو 2022، كانت أحد تلك الأيام، لافتة إلى أنه عند الساعة 8:13 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية، غربت الشمس مباشرة على شوارع مانهاتن.

وأوضحت فلكية جدة أن ظاهرة مانهاتنهنج تعرف أيضا باسم انقلاب مانهاتن، وهو حدث يتم فيه تراصف شروق الشمس أو غروبها مع شبكة الشوارع الرئيسية في مانهاتن بمدينة نيويورك الأمريكية.

ولفتت إلى أن هذا التراصف يحدث مرتين في السنة، في تواريخ قريبة من الانقلاب الصيفي والانقلاب الشتوي، علماً بأن المواعيد الدقيقة لظاهرة مانهاتنهنج تعتمد على تاريخ الانقلاب الصيفي الذي يختلف من عام إلى آخر.

ونوهت الجمعية إلى أنه بشكل عام، يحدث تراصف غروب الشمس في حوالي 28 مايو و13 يوليو، في حين يحدث تراصف شروق الشمس في حوالي 5 ديسمبر و8 يناير.

وأضافت أن أفضل الأماكن لمشاهدة ظاهرة مانهاتنهنج، هي الشوارع 14 و23 و34 و42 و57، موضحة أن هذا يعود إلى تصميم شبكة شوارع مدينة مانهاتن في عام 1811.

سباق مع الزمن داخل أروقة الكونجرس الأمريكي لإقرار اتفاق رفع سفق الدين العام قبل الـ5 من يونيو

قبل أقل من أسبوع على الاستحقاق، يبدأ الكونغرس الأمريكي، الثلاثاء، سباقا مع الزمن لمناقشة الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الرئيس، جو بايدن، وزعيم الجمهوريين، كيفن مكارثي، ويجنب الولايات المتحدة تخلفا عن سداد الديون.

ويباشر اعضاء مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، النظر في مشروع قانون المالية المنبثق عن الاتفاق المبرم، لرفع سقف الدين الأمريكي، في مقابل اقتطاعات في الميزانية.

من المرتقب عقد اجتماع أول مهم للجنة القوانين بعد ظهر الثلاثاء، يتوقع أن يعطي مؤشرا على التوجهات السائدة، في وقت تعارض فيه شريحة من النواب المحافظين والتقدميين، التسوية التي تم انتزاعها خلال نهاية الأسبوع بعد مفاوضات ماراثونية.

وإذا لم تطرأ مشاكل، يتوقع كيفن مكارثي تصويتا في مجلس النواب الأربعاء في جلسة عامة، على أن يصوت مجلس الشيوخ ذو الغالبية الديمقراطية لاحقا على مشروع التسوية.

من جانبه، واصل جو بايدن، المرشح لولاية ثانية في 2024، الاثنين، التشاور في كل الاتجاهات لاقناع الديمقراطيين بالاتفاق، حسب ما قال مسؤول في البيت الأبيض.

وأبدى الرئيس تفاؤلا بإقرار الكونغرس هذا الأسبوع مشروع القانون، وقال للصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض، “لن أقول أبداً إنّني واثق ممّا سيفعله الكونغرس، لكن ينتابني شعور جيّد”.

وكان بايدن قد دعا مساء الأحد، النواب الى إقرار القانون الذي جاء نتيجة تسوية تفاوض عليها شخصيا مع المعارضة الجمهورية.

وقال إن “الاتفاق يسمح بتجنب أسوأ أزمة ممكنة، التخلف عن السداد للمرة الأولى في تاريخ بلادنا، وتجنب انكماش اقتصادي وتضرر معاشات التقاعد وخسارة ملايين الوظائف”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

جدول زمني ضيق

وزارة الخزانة الأمريكية كانت قد حذرت سابقا، أن الاثنين، الخامس من يونيو، هو الموعد الذي قد تعجز فيه الحكومة الأمريكية تدبير الأموال، وبالتالي تعجز عن دفع مستحقات ديونها وفواتيرها، ومعاشات التقاعد ورواتب الموظفين الفيدراليين.

سيكون مثل هذا السيناريو الكارثي، غير مسبوق في الولايات المتحدة، ومن شأنه أن يخلف تداعيات على المستوى العالمي، في حال حدوثه، بحسب الخبراء الاقتصاديين.

وبخطوطه العريضة، ينص الاتفاق على رفع سقف الدين العام للولايات المتحدة لمدة سنتين، أي حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية في 2024.

ولم يتضمن الاتفاق التخفيضات الكبيرة التي يريدها الجمهوريون، رغم أنّ الإنفاق غير الدفاعي سيظل تقريباً من دون تغيير السنة المقبلة، وسيزيد اسمياً فقط في العام 2025.

كذلك، ينص الاتفاق على خفض 10 مليارات دولار من الأموال المخصصة للخدمات الضريبية لتحديث وتعزيز الضوابط، وهو ما كان مطلبا للجمهوريين، وكذلك استرداد الأموال المخصصة لمكافحة كوفيد-19 والتي لم تنفق بعد.

بالإضافة إلى ذلك، ستعتمد قواعد جديدة للوصول إلى بعض برامج المساعدات الفيدرالية.

من جانبهم، عبر القادة الديمقراطيون والجمهوريون عن ثقتهم في أنهم سيجمعون الأصوات اللازمة لإقرار النص في نهاية المطاف.

وتم الكشف عن التفاصيل التسوية الأحد، ما يعطي أعضاء الكونغرس 72 ساعة للاطلاع عليه بالعمق.

لكن التصويت عليه ليس أمرا محسوما لأن النص يواجه مقاومة شديدة من قبل بعض أعضاء الكونغرس من الحزبين.

وسبق أن أعلن جمهوريون محافظون معارضتهم للاتفاق مثل النائب، دان بيشوب، الذي وبخ مكارثي لأنه بحسب رأيه “لم يحصل على شيء تقريبا” في المفاوضات.

كما تحدث نائب جمهوري آخر هو مات روزندال عن “إهانة للشعب الأمريكي”.

من جانب اليسار، عبر نواب تقدميون عن شكوكهم، مثل رو كانا، الذي قال إن الكثير من الديموقراطيين المعارضين للاقتطاعات في الميزانية “لا يعرفون بعد” كيف سيصوتون.

 

هل نجحت الدول المغاربية في تطوير المناهج التعليميّة…؟ – مصطفى قطبي

لابد من العلم… هذا أمر بديهي لا جدال فيه، فالعلم هو الذي يرفع الأمم، ويثبت وجودها، ويؤكد حضورها في هذا العالم المتطور… ولابدّ من المدرسة أيضاً، فالمدارس مازالت تحمل على عاتقها مسؤولية نشر ذلك العلم، واستيعاب طلابه منذ مرحلة الطفولة. ولكن يبقى العلم، على أهميته وضرورته، جافاً، ممضاً! فهو أرقام، وتمارين، ومسائل، ونظريات، ومعلومات سردية تحفظ غيباً، ونصوص لا يمكن الخروج عن حرفيتها! فهل باستطاعتنا ترطيب هذا العلم، وجعله لقمة سائغة، طرية لينة، يمكن لذاكرة الطفل أن تبتلعها بكل يسر وسهولة؟ وهل باستطاعتنا أن نمزج العلم بالأدب، فنجعل له طلاوة (الشعر) وجاذبيته وحلاوته، وسلاسة (القصة وإمتاعها وتشويقها وإدهاشها) هل باستطاعتنا أن نقدم المعلومة، ضمن إطار فنّي أخاذ، يأخذ بألباب الطفل، ويفتح شهيته إلى أقصى حد، فيقبل على الكتاب المدرسي بكل جوارحه ومشاعره وأحاسيسه؟

ربّما سبقنا الأولون في هذه التساؤلات، وربما سعوا نحو إجابات تقف على أرض الواقع، فحاولوا أن يقدموا معلومات فقهية ولغوية عبر أبيات من الشعر، مقفاه وموزونة وذات موسيقى داخلية، ولكن مضمونها ليس أدباً ولا فنّاً ولا مشاعر ولا عواطف، بل هو مضمون علمي بحت، تمت صياغة معلوماته عبر هذا النظم أو الشعر كما يحب بعضنا تسميته… وبالتالي يمكن للتلميذ أن يحفظ دروسه، في إطار هذا الأسلوب الذي كان جديداً في عصره. فالفكرة إذاً ليست طارئة ولا جديدة، ولكن المشكلة في عصرنا، أن المناهج المدرسية ليست في يد الأديب أو الشاعر أو القاص، بل هي في يد مختصين بمواد علمية أو نظرية، يحفظون معلومات عن ظهر قلب، ويريدون أن يلقنوها للتلاميذ بالأسلوب الكلاسيكي الذي اعتادوا عليه، والذي سبق أن تلقوا علومهم (في مراحل تعليمهم الأولى) عبره هو فقط!

إن من المبادئ العلمية والتربوية الربط بين مواد المنهج والمستويات العمرية للتلاميذ. وللتعرف إلى ملاءمتها وصلاحيتها فإن ذلك يتم من نسبة التسرب والرسوب وهبوط الكفاءة التعليمية. إن التعليم ليس هو أن يعرف التلميذ معلومة إنما بالدرجة الأولى أن يسلك به المعلم سلوكاً تربوياً يؤدي إلى نماء الشخصية، وغرس القيم والفضيلة والعادات الحسنة، وهذا ما ينبغي أن تتضمنه المناهج والكتب الدراسية الأمر الذي وجب معالجته من زوايا اجتماعية واقتصادية والتزويد بالمعلومات التي تنمي المهارات وتوجه الميول وتنمي الإبداع. وبناء على ما ذكر كان لابد من خضوع محتوى المناهج للتغيير والتجديد والعصرنة، من أجل أن تكون ملائمة للتطورات الاجتماعية والاقتصادية، وبما يتصل بها من مؤسسات للتربية وبما ينبغي أن يكون عليه التجديد أو التغيير للمنهج، مادة ومستوى، ليكون أكثر قدرة على تلبية حاجات ومتطلبات وميول التلاميذ النامية، وإعدادهم إعداداً تربوياً وعلمياً وثقافياً.

فلابد والحالة هذه من القيام بتقييم للمناهج من خلال دراسة متعمقة للمضمون أو المحتوى ثم توضع مبادئ لمناهج أكثر تجديداً أو تطويراً متصلة بالعصر وبالحياة وبأحدث أنواع المعرفة ويضاف إلى هذا وذاك الاهتمام بالتعليم التقني والمهني، والتركيز على المواد العملية فيه، وما يتصل به من مهارات وبنشاطات واتجاهات تعليمية، مبنية على المفاهيم والنظريات بحيث يكون المنهج متكاملاً محتوى ومضموناً. وهكذا تكون بدايات وضع المناهج مبنية على المفاهيم والنظريات الحديثة والتعليمية ووفق إستراتيجية تدريسية تجعل العلم محوراً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

فمفهوم المنهج ليس مجموعة من المواد والمقررات الدراسية التي تقعد عقل التلميذ وبالذات ذاكرته، ولكن ما ينبغي أن تكون عليه المناهج بُعدها عن حشو أذهان التلاميذ بالمعلومات والمعارف النظرية الضعيفة وتضعف القدرة على التفكير والنشاط المبدع، فالمناهج العالية التحديث هي التي تزود التلميذ بالمهارات والاتجاهات والقيم للحياة الاجتماعية، والتكيف مع الحاضر ومشكلاته إلى صنع المستقبل وما يعنيه من بناء إنسان جديد، قادر على تطوير الحياة، والسير بنفسه ومجتمعه على طريق التقدم. وهذا يعني خضوع محتوى المناهج للتغيير والتعديل المستمرين لتكون أكثر ملاءمة للتطورات الاجتماعية والاقتصادية وما يتصل بهما من حاجات. ولهذا كان التنويع في محتوى المنهج ضرورة مؤكدة يستوعب مفرداته التلاميذ وأولياؤهم ما ينمي لدى الجميع الثقافة العلمية والتربوية، وفي الوقت نفسه تكون أكثر قدرة على تلبية حاجات وقابليات التلاميذ النامية وإعدادهم.

مشكلتنا أنه لا يوجد أي تعاون جدّي بين أدباء الأطفال من جهة، وواضعي المناهج التعليمية من جهة أخرى، مع العلم أنه يجب أن يتدخل في هذه المناهج، ليس المختص العلمي فقط، بل التربوي واللغوي والفني والأديب والرسام والعالم النفسي والخبير الاجتماعي.

كم من المواضيع التي تطرح في كتب أطفالنا… وهي أبعد ما تكون عن اهتماماتهم، وكم من القضايا التي تناقش على صفحاتها… وهي أعلى بكثير من مستوى تفكيرهم، وكم من الأساليب التي تُتَبع في طرح المعلومات… وهي أساليب مملّة منفّرة لا تجذب قارئها، وكم من المصطلحات والمفردات اللغوية التي نتعامل بها مع الطفل القارىء… وهي غريبة على مسامعه، ولا علاقة لها على الإطلاق بقاموسه اللغوي؟؟! وفي الوقت ذاته، كم من الأمور التي يجب أن تطرح ولا تُطرح، وكم من المفاهيم التي ينبغي أن تنقل ولا تُنقل، وكم من الجمل والعبارات التي يفترض أن يكون لها حضور، وهي غائبة غياب الطعام عن الجائع؟

ما يهمّ القائمون على مناهج أطفالنا… هو الكمّ لا الكيف، والتكثيف لا التخفيف، والتعقيد لا التبسيط، وإشغال أُسرَنا ليل نهار بتعليم أطفالها ومتابعتهم، لأن الأطر التدريسية التي تلم بهذه المعلومات المعقدة، لا تستطيع ـ مع الأسف الشديد ـ شرحها وتبسيطها، وبصراحة أكثر… هي غير موجودة في أحايين كثيرة، فالحِملُ الثقيل يقع على الأهل أولاً وأخيراً، والحمل نفسه ينقل إلى سماء كل بيت سحابة سوداء لا تنقشع من الهم والغم والقلق والتوتر والانفعال، والسادة المؤلفون يصمّون آذانهم، ويغمضون عيونهم، ويرفضون أن تُدلي أفواههم بأي تصريح أو تعليق أو تعقيب، مازالوا يعيشون في برجهم العالي، يهملون كل رأي، ويضربون عرض الحائط بكل وجهة نظر تخالف وجهات نظرهم.

وجملة القول يجب أن يكون مضمون أو محتوى المنهج الدراسي متكاملاً في اتباع الطرق والوسائل والأساليب التعليمية الحديثة التي تمكن التلاميذ من تثبيت قدراتهم على تعلمه. فالبحث والتجريب في التربية والمناهج من أبرز الاتجاهات أو مجاراة روح العصر، هذا كله يعد وسيلة ضرورية وأساسية يفتتح بها الطريق لتطوير المناهج. إن استقراء الواقع الحالي للتربية استقراء علمياً معناه البحث وترجمة رؤانا الاجتماعية الجديدة إلى شكل مضمون وهدف تعليمي، وهذا يعني الرؤية للتجارب التي تقوم بها البلدان المتقدمة في وضع المناهج، وهذا يدعونا للأخذ بالبحث العلمي حيث أضحى له خصائص وتقنيات تحقق الربط بين التربية والمجتمع اجتماعياً واقتصادياً.

مجتمعنا المغاربي إلى أي حد سلك بالفعل طريق البحث العلمي في وضع مناهج جديدة تتعلق بالمواد ومستواها، في مختلف المراحل التعليمية ما دامت المعارف والخبرات العالمية في تزايد، وما دامت هناك طرق وأساليب ووسائل تعليمية تمكن من ذلك، وهنا نتساءل إلى أي حد استوعبت الخطط التربوية بالفعل هذا المعنى..؟ الصحيح للمناهج ثم بعد وضعها لنتساءل مرة أخرى إلى أي حد نجحت هذه المناهج في توجيه التعليم ورفع مستواه وتطويره بالدقة والشمول..؟

إن مثل هذه التساؤلات ينبغي أن تضع المسؤولين عن التربية أمام مسؤولياتهم عن وضع مناهج تتماشى مع قدرات التلاميذ العقلية ومواهبهم وفي الوقت نفسه يتقبلها المجتمع ويتفهمها وتتماشى مع متطلباته وحاجاته وهذا ما يسمى التخطيط الكيفي للتعليم. وما يلاحظ ويؤخذ على الخطط التربوية جملة أنها لم تول المناهج وما يتصل بها من (كيف) التربية، اهتماماً كافياً، بل إنها تهمل أو أهملت هذا الكيف حيث إنه يقتصر على مجموعة حسابية وثيقة الصلة بالإحصاء كأعداد المدارس والصفوف والتلاميذ والمعلمين ومعالجتها إحصائياً ليتم رصد المال اللازم في الخطط الخمسية، وهذا ما هو متبع.

إن المعرفة العلمية للتخطيط تعد أداة مهمة من أدوات التكنولوجيا التربوية والاجتماعية التي يستند إليها في التجديد التربوي أو التغيير الاجتماعي. ولنتساءل من أين تبدأ نقطة الانطلاق في وضع الخطط التربوية ودراسة واقع التعليم بجوانبه الكمية والكيفية، بدلاً من أن تكون رؤية إحصائية حسابية، ولكن المطلوب رؤية تعليمية جديدة يتجسد فيها ابتداع بنى تعليمية وأساليب تعليمية جديدة، وبرؤية مباشرة للواقع ليتم التطوير أو التجديد يتطلع المجتمع إلى تجسده في حركته نحو المستقبل. فتجديد المناهج التعليمية أو تطويرها يتمّ في أغلبية الاستراتيجيات التدريسية وبخاصة الاستراتيجية التي تجعل المعلم محور العملية التعليمية، ووفقه يصبح في الإمكان وضع مناهج تلائم الظروف الاجتماعية والاقتصادية.

كاتب صحفي من المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

ليز تشيني تتهم دونالد ترامب وزملائه الجمهوريين في خطاب: “أرادوني أن أكذب”

ترجمة: رؤية نيوز

استدعت النائبة السابقة ليز تشيني زملائها الجمهوريين في خطاب يوم الأحد، متهمة إياهم بحثها على الكذب في أعقاب أعمال الشغب في الكابيتول في 6 يناير 2021.

وقالت تشيني، مخاطبًة خريجي كلية كولورادو: “بعد انتخابات 2020 وهجوم 6 يناير، أراد زملائي الجمهوريون أن أكذب. أرادوا مني أن أقول إن انتخابات 2020 مسروقة، وأن هجوم 6 يناير لم يكن. إنها مشكلة كبيرة، وأن دونالد ترامب لم يكن خطيرًا “.

وقالت النائبة الجمهورية السابقة، التي تخرجت من كلية كولورادو في عام 1988، أنه كان عليها الاختيار بين الكذب وفقدان منصبها في رئاسة مجلس النواب”، بحسب ما ذكرت صحيفة USA Today

يذكر أن تشيني خدمت لثلاث فترات في مجلس النواب الأمريكي، وارتقت إلى المركز الثالث في قيادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب بالكونغرس، كما أنها كانت من من قاموا بالتصويت لمساءلة الرئيس السابق دونالد ترامب في أعقاب أعمال الشغب في الكابيتول وكانت معارضة رئيسة صريحة للزعيم السابق.

وكانت تشيني أيضًا نائب رئيس لجنة اختيار مجلس النواب التي تم حلها الآن والتي تحقق في هجوم الكابيتول، وزعمت اللجنة في تقريرها النهائي أن ترامب كان “السبب الرئيسي” وراء أعمال الشغب التي سعت إلى مقاطعة تصديق الكونجرس على الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

في عام 2022، خسرت تشيني الانتخابات التمهيدية أمام هارييت هاجمان المدعومة من ترامب، والتي تمثل الآن منطقة مجلس النواب الوحيدة في وايومنغ.

 

 

بمناسبة اليوم العالمي لقوات حفظ السلام.. جوتيريش يشيد بدور المنظمة في توفير عالم أكثر سلاما

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بالإسهامات غير العادية التي تقدمها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في السلم والأمن الدوليين.

جاء ذلك في رسالة جوتيريش، على الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة، اليوم الاثنين؛ بمناسبة اليوم الدولي لقوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية.

وقال جوتيريش: “إن قوات حفظ السلام هي القلب النابض لالتزامنا بعالم أكثر سلاما.. على مدار 75 عاما، دعمت الأشخاص والمجتمعات التي هزها الصراع والاضطراب في جميع أنحاء العالم”.

وأضاف: “اليوم، في اليوم الدولي لقوات حفظ السلام نكرم مساهماتها غير العادية في السلم والأمن الدوليين”.

وأشار إلى أنه منذ عام 1948، خدم أكثر من مليوني جندي من قوات حفظ سلام في 71 مهمة، لمساعدة الدول على اجتياز الطريق الصعب من الحرب إلى السلام.

وأكد أهمية قوات حفظ السلام في حماية المدنيين المحاصرين في فوضى هذه الصراعات المميتة، وتوفير شريان حياة من الأمل والمساعدة في بعض أكثر السياقات خطورة التي يمكن تخيلها.

وقال إن “أكثر من 4200 جندي من قوات حفظ السلام فقدوا حياتهم وهم يخدمون تحت علم الأمم المتحدة.. نحن نتعاطف مع عائلاتهم وأصدقائهم وزملائهم ونتضامن معهم، وسيكون تفانيهم في خدمة قضية السلام مصدر إلهام لنا إلى الأبد”، بحسب ما ذكرت “أ ش أ”.

وأضاف الأمين العام: “واليوم، يخدم أكثر من 87 ألف جندي حفظ سلام من 125 دولة في 12 عملية.. إنهم يواجهون توترات وانقسامات عالمية متصاعدة، وركود عمليات السلام، ونزاعات أكثر تعقيدا”.

واختتم رسالته بالقول: “على الرغم من هذه العقبات، والعمل مع مجموعة واسعة من الشركاء، فإن قوات حفظ السلام يثابرون.. بما أن هؤلاء يدعمون الإنسانية، فلندعمهم ونعترف بهم دائما”.

 

 

 

بعد الاتفاق المبدئي بين بايدن ومكارثي حول سقف الدين الأمريكي ينتقل الأمر إلى كفة مجلس النواب

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن ماكارثي التوصل إلى اتفاق لرفع سقف الدين لابعاد شبح تخلف الولايات المتحدة عن السداد الذي كان على مسافة أيام قليلة.

وسيصوت مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون الأربعاء على الاتفاق وفق ما أوضح ماكارثي، على أن يُقدم مجلس الشيوخ على ذلك لاحقا.

ورأى ماكارثي في كلمة مقتضبة أن التسوية بشأن الميزانية التي لم يكشف عن تفاصيلها “جديرة بالشعب الأمريكي”.

ورحب المسؤول المحافظ بـ”التخفيضات غير المسبوقة “في الانفاق العام التي نص عليها الاتفاق وكانت تشكل المطلب الرئيسي للجمهوريين.

وقال جو بايدن من جهته إن الاتفاق يشكل “تسوية، ما يعني أن أحدا لن يحصل على كل ما يريد”، مشددا على أن النص “يخفض النفقات فيما يحمي البرامج العامة الرئيسية”.

ورأى الرئيس الديمقراطي أن الاتفاق مع المحافظين “نبأ سار” لأنه “يمنع ما كان يمكن أن يكون تخلفا كارثيا عن السداد يؤدي إلى ركود اقتصادي وتدمير حسابات التقاعد وفقدان ملايين الوظائف”.

وقال ماكارثي إنه سيجري الأحد محادثات جديدة مع جو بايدن وسينشر في اليوم ذاته نص الاتفاق الذي أتى نتيجة مفاوضات صعبة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية عدة أن الاتفاق بين السلطة التنفيذية والمعارضة يرفع مدة سنتين أي حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية في 2024، سقف الدين العام للولايات المتحدة.

ولولا رفع هذا السقف لواجه أكبر اقتصاد عالمي احتمال التخلف عن السداد في الخامس من حزيران/يونيو، ما يجعله عاجزا عن دفع مستحقاته من من أجور ومعاشات تقاعد وصولا إلى تسديد ديونه.

وعلى غرار الاقتصادات الكبرى في العالم، تعتمد الولايات المتحدة على الاقتراض.

لكن خلافا للدول النامية الأخرى، تواجه الولايات المتحدة بانتظام عائقا قانونيا يتمثل بسقف الدين أي المستوى الأقصى لاستدانة السلطات الأمريكية الذي ينبغي على الكونغرس رفعه.

ويجعل الجمهوريون الذين لديهم الغالبية في مجلس النواب منذ كانون الثاني/يناير، من هذا الإجراء التشريعي الروتيني أداة ضغط سياسي.

ورفض الجمهوريون ما أسموه منح “شيك على بياض” للرئيس الديمقراطي واشترطوا لرفع السقف المحدد حاليا ب31400 مليار دولار، حصول اقتطاعات في الميزانية.

ورفض بايدن المرشح لولاية ثانية في 2024، لفترة طويلة إجراء مفاوضات معهم متهما المعارضة بأخذ الاقتصاد الأمريكي “رهينة” بمطالبتها بهذه الاقتطاعات.

“تحت المراقبة”

بعد اجتماعات عدة في البيت الأبيض بين الرجلين، عقدت فرق بايدن وماكارثي جلسات مفاوضات طويلة جدا.

ويشكل الاتفاق المبدئي الذي أبرم السبت انفراجا للأسواق المالية التي لم تشهد حركة ذعر جراء هذه القضية لكن صبرها كان بدأ ينفد.

وغالبا ما يتم التوصل إلى تسوية في اللحظة الأخيرة في ملفات كهذه.

وكانت وكالة التصنيف الإئتماني “فيتش” وضعت تصنيف الولايات المتحدة وهو “AAA” تحت المراقبة معتبرة ان الفشل في التوصل إلى اتفاق “سيوجه إشارة سلبية على صعيد الحوكمة”.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستينا غورغييفا إن الاقتصاد العالمى الذي يعاني أساسا من “عدم يقين كبير”، “بغنى” عن هذه المداولات المتوترة.

وينبغي أن يوافق مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون ومجلس النواب حيث للمحافظين غالبية ضيقة، على الاتفاق.

وهدد بعض التقدميين في الحزب الديمقراطي فضلا عن برلمانيين في الحزب الجمهوري بعدم المصادقة على الاتفاق أو تأخير ذلك قدر المستطاع في حال انطوى على تنازلات كثيرة لصالح المعسكر الخصم.

وقال النائب الجمهوري بوب غود السبت إن “أي برلماني ينتمي إلى المعسكر المحافظ لا يمكنه تبرير تصويت إيجابي” استنادا إلى ما أطلع عليه في الاتفاق المبرم.

 

 

 

صدى فوز أردوغان بجولة ثانية يؤجج الصحف حول العالم.. وتهنئة روسية من قيادات مختلفة

وكالات

خرجت عناوين عدد من الصحف الغربية والروسية اليوم بآراء مختلفة حول فوز أردوغان يوم أمس بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية.

فبينما احتفى عدد كبير من المسؤولين الروس بفوز أردوغان، وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أول المهنئين بالفوز، خرجت بعض عناوين الصحف الغربية بعناوين تتحدث عن اضطرار الولايات المتحدة للتعامل مع “شريك شائك” لخمس سنوت أخرى.

صحيفة “بوليتيكو” نشرت أن لدى أردوغان، الذي يدخل فترة ولاية أخرى مدتها خمس سنوات، كل الفرص “للتأثير ليس فقط على اتجاه الديمقراطية في البلاد، ولكن كذلك في تشكيل السياسة في المنطقة وخارجها”.

أما “واشنطن بوست” نشرت أنه “سيتعين على حلفاء تركيا الأجانب، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، العمل لمدة خمس سنوات أخرى مع (شريك شائك) استخدم العلاقات مع اللاعبين الدوليين لتحقيق مكاسب سياسية محلية”.

“نيويورك تايمز”، فقد كتبت أن الانتصار “لم يكن سهلا على أردوغان”، فقد قوضت شعبية الرئيس “الأزمة الاقتصادية المؤلمة”، وكذلك “الانتقادات التي واجهتها الحكومة بسبب الإجراءات المتخذة خلال زلزال فبراير”.

تهنئة روسية

في روسيا هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية، وقال إن ذلك “دليل واضح على دعم الشعب التركي لجهودكم في تعزيز سيادة الدولة واتباع سياسة خارجية مستقلة”، وأعرب عن تقديره لمساهمته الشخصية في تعزيز العلاقات الودية الروسية التركية والتعاون متبادل المنفعة في مختلف المجالات.

كذلك أكد بوتين على استعداده “لمواصلة الحوار البناء حول قضايا الساعة على الأجندة الثنائية والإقليمية والدولية”، وكذلك علق أهمية كبيرة على “التنفيذ المتسق للمشاريع المشتركة المخطط لها، ولا سيما بناء محطة أكويو للطاقة النووية، وإنشاء مركز للغاز في تركيا”.

ومن جانبه قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما أليكسي جورافليوف: “ليس هناك أدنى شك من أن أردوغان يفوز بثقة، وهو ما يفهمه خصومه، الذين كانوا يعتزمون مرة أخرى جرّ تركيا نحو الغرب. في الوقت نفسه، كما في حالة أوكرانيا، فإنهم يعدون ويغرون لعقود من الزمن، ولكن في الواقع فلا يزال الوضع كما هو، ومن الواضح أن الأتراك لن يروا أوروبا أبدا، إلا أن ميزة أردوغان التنافسية تحديدا في حقيقة أنه يفهم ذلك تماما. ولهذا يبني سياسة وطنية مستقلة، دون النظر إلى القيمين الغربيين، ودون الاعتماد على القيم الغربية الفاسدة للمثليين. في الوضع الراهن، فهذا نفسه تمرد، وعلى الأرجح لن تتخلى أجهزة المخابرات الغربية عن محاولة القضاء على الرئيس التركي، الآن فقط سيتجهون إلى طرق أقل شرعية من الانتخابات. وإذا كانت هناك محاولة مفاجئة لترتيب نوع من الثورات الملونة في تركيا في الوقت الحالي، آمل أن يتحلى أردوغان بالشجاعة لتفريق مثل هذا (الميدان) على الفور. كملاذ أخير، هو يعرف إلى أين يمكن أن يلجأ للمساعدة العسكرية: روسيا، والتي من خلال تدخلها، نجحت في منع الانقلابات في بيلاروس وكازاخستان، وهذه المرة كذلك لن ترفض المساعدة”.

كذلك صرح النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما دميتري نوفيكوف: “إن الخبر الرئيسي هو أن العلاقات الروسية التركية لن يشوبها أي تغيير، ويبدو الاتجاه التركي للسياسة الروسية في هذه الحالة متوقعا، وهو أمر ليس سيئا بالفعل في ظروف عالمنا غير المستقر اليوم”.

أما المحلل السياسي سيرغي ماركوف فقد قال: “كان الأتراك خائفين للغاية من إطاحة الأوروبيين الخونة والأمريكيين الوقحين بزعيمهم من خلال المعارضة الموالية للغرب. الآن يفرحون ببقاء الوطني التركي أردوغان في السلطة. أردوغان هو بوتين التركي. لهذا كان بوتين من أوائل من هنأ أردوغان بفوزه. اليوم يعض بايدن أنامله غيظا”.

 

 

 

 

 

السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام على قائمة المطلوبين في روسيا

وكالات

ذكرت وسائل إعلام روسية، الإثنين، نقلا عن قاعدة بيانات وزارة الداخلية الروسية أن الوزارة أدرجت السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام على قائمة المطلوبين.

ونشر مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تسجيلا مصورا خضع للتعديل للقاء يجمع الرئيس بالسيناتور غراهام، الجمعة.

وظهر غراهام في المقطع وهو يقول: “الروس يموتون”، وقال بعدها إن الدعم الأمريكي لأوكرانيا “هو أفضل أموال أنفقناها على الإطلاق”.

وبعد انتقاد روسيا للتصريحات، نشرت أوكرانيا التسجيل المصور الكامل للقاء، والذي أظهر أن التصريحين لا صلة لهما ببعض.

وقالت سلطات التحقيق الروسية، الأحد، إنها فتحت تحقيقا جنائيا بشأن تصريحات غراهام. ولم تحدد ما هي الجريمة التي يشتبه في أنه ارتكبها؟

واستنكر غراهام، الأحد، انتقادات روسيا لدعمه أوكرانيا، قائلا إنه أشاد ببساطة بروح المقاومة التي يتمتع بها الأوكرانيون في مواجهة الاجتياح الروسي بمساعدة واشنطن.

وغراهام هو سيناتور جمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا ومعروف بتبنيه لآراء متشددة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ودافع بقوة من قبل عن زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا في مواجهة روسيا.

وأدرجت روسيا من قبل عشرات المسؤولين الأمريكيين وسياسيين منتخبين على قوائم المطلوبين مما حظر عليهم دخولها، لكنها لم تسع لاعتقال مسؤول أمريكي كبير لا يزال في منصبه.

Exit mobile version