نائب جمهوري: توقف محادثات البيت الأبيض حول سقف الدين

غادر كبار مفاوضي سقف الديون الجمهوريين فجأة اجتماعا مغلقا مع ممثلي البيت الأبيض بعد وقت قصير من بدايته صباح الجمعة، مما أثار الشكوك حول وضع المحادثات لتجنب تخلف الولايات المتحدة عن السداد، حسب وكالة بلومبرغ.

وذكر النائب الجمهوري “جاريت جريفنز” الذي رشحه “مكارثي” لقيادة المحادثات مع البيت الأبيض، إن مفاوضي البيت الأبيض “غير معقولين”، مضيفا أن المحادثات الآن تعتبر “متوقفة”.

وقال جريفز، “ما لم يكونوا على استعداد لإجراء محادثات معقولة حول كيفية المضي قدما والقيام بالشيء الصحيح، فلن نجلس هنا ونتحدث إلى أنفسنا”.

وفي الوقت نفسه، غرد زعيم الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، قائلا: “لقد حان الوقت لكي يصبح البيت الأبيض جادا. الوقت هو جوهر المسألة”.

وتأتي تعليقات جريفز بعد يوم من قول رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، إنه يمكن التوصل لصفقة يتم التصويت عليها في مجلس النواب الأسبوع المقبلن بحسب ما ذكرت وكالةفرانس برس.

وبعد انتشار هذه الأخبار، وتصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي التي اعترف فيها بأن صانعي السياسة قد لا يحتاجون إلى رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لمحاربة التضخم، عكست المؤشرات الأمريكية الارتفاعات التي بدأت الجلسة بها، لتتجه للتراجع، فبحلول الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش، تراجع مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.43 بالمئة إلى 33,392 نقطة، كما تراجع مؤشر “S&P 500” بـ 0.35 بالمئة إلى 4,182 نقطة، ومؤشر “ناسداك” تراجع بنسبة 0.44 بالمئة إلى 12,634 نقطة.

الأمم المتحدة تُحذر من تهديدات كبيرة لحرية الصحافة والتعبير حول العالم

قالت الأمم المتحدة إن حرية التعبير مهددة في جميع أنحاء العالم، حيث يُقتل الصحفيون ويواجهون أنواعا مختلفة من الترهيب لمحاولتهم نقل الحقيقة.

وأكدت المنظمة الأممية، أن وظيفة الصحافة والإعلام الحر قول الحقيقة في وجه السلطة، الأمر الذي يهدد حياة الصحفيين في معظم الدول بما فيها الديمقراطية.

قُتل67 صحفيًا معظمهم في حالات إفلات تام من العقاب في عام 2022، وسُجِن 323 صحفيًا، مسجّلين بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا وفقا لمكتب المفوض السامي المعني بتعزيز وحماية حرية الرأي والتعبير في الأمم المتحدة.

ويقول جيلهيرمي كانيلا دي سوزا غودوي، رئيس قسم حرية التعبير وسلامة الصحفيين في اليونسكو، إن هناك حوالي 85٪ من سكان العالم قد تعرضوا لتقليص حريتهم في التعبير خلال السنوات الخمس الماضية، وأضاف قوله: ” في الحقيقة يتم تقويض حرية التعبير في جميع أنحاء العالم. الوضع سيء في كل مكان، هناك أنواع جديدة من الجرائم، لا سيما الالكترونية والتي لا تقتصر على منطقة معينة أو بلد معين.”

ووفقًا لبيانات اليونسكو، لا يزال هناك 160 بلدًا على الأقل يعتمد على قوانين للتشهير الجنائي.

وقد تمّ اعتماد أو تعديل 57 قانونًا ولائحة على الأقل في 44 دولة منذ العام 2016، التي تحتوي على “عبارات مبهمة للغاية أو عقوبات غير متناسبة” تهدد حرية التعبير وحرية الصحافة على الإنترنت، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وبحسب آخر تقرير لليونسكو حول سلامة الصحفيين وخطر الإفلات من العقاب عام 2021، قتل حوالي 36٪ من الصحفيين في مناطق الحرب، وحوالي 64٪ في دول لا تخوض الحرب مثل المكسيك، روسيا، الصين والمملكة السعودية.

أوضحت بولين أديس- ميفيل من منظمة مراسلون بلا حدود: “يمكننا أن نرى أن دول البلقان والتي تطرق أبواب الاتحاد الأوروبي تعاني من وضع كارثي على مستوى حرية الصحافة”، وأضافت قولها: “تعاني صربيا مثلا من كثرة في مختبرات للمعلومات المضللة الروسية، يجب ألا تحمي هذه الدول الجماعات الإجرامية ومجموعات المافيا التي تهاجم الصحفيين.”

وتقضي المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أنه: “لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة اعتبار للحدود”.

ديسانتيس يتسبب في خسارة فلوريدا لاستثمارات جديدة من ديزني بقيمة 900 مليون دولار

أعلنت مجموعة ديزني الترفيهية العملاقة الخميس، في خضم معركتها السياسية مع حاكم فلوريدا، تخليها عن بناء موقع جديد لها تقرب قيمته من 900 مليون دولار قرب مجمعها الشهير في الولاية، في مشروع أثار توترا كبيرا مع السلطات المحلية.

وبررت المجموعة الأمريكية العملاقة التي أجرت أخيراً عمليات عصر نفقات كبيرة، قرارها هذا بتغير بيئة الأعمال منذ الإعلان عن مشروعها سنة 2021، خصوصاً مع تسمية مدير عام جديد و”تطور الإطار الاقتصادي”.

وكتب المسؤول عن متنزهات الترفيه في المجموعة جوش دامارو إن ديزني قررت لهذه الأسباب “عدم مواصلة بناء المجمع”.

ويأتي القرار على وقع توترات سياسية قوية مع السلطات المحلية التي تصف ديزني بأنها تقدمية للغاية منذ أن ندد مديروها علنا في 2022 بمشروع قانون يحد من الحق في تدريس المواد المرتبطة بالميول الجنسية والهوية الجندرية في المدارس الابتدائية في فلوريدا، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وكان حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، النجم الصاعد لليمين الأمريكي والذي يخوض معركة ضد ما يصف بثقافة “الصحوة”، أنهى في فبراير الماضي الوضع الخاص الذي كانت تتمتع به ديزني في الولاية منذ ستينات القرن العشرين.

“انتقام موحد”

كما ندد الحاكم علناً بتشييد سجن قرب مجمع “ديزني وورلد” أو بفرض ضرائب جديدة على الفنادق الموجودة في الموقع الذي يعمل فيه 75 ألف شخص ويستقطب 50 مليون زائر سنوياً.

وردّت “ديزني” من خلال تقديم شكوى اعتبرت فيها أن ما يحصل ينمّ عن “انتقام موجه” ضدها لمعاقبتها على ممارستها “حرية التعبير”.

ويُنظر إلى رون ديسانتيس، وهو أحد رموز اليمين الشعبوي، على نطاق واسع على أنه المنافس الأكثر جدية لدونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية التي يجريها الحزب الجمهوري قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، قد يعلن حاكم فلوريدا قريباً ترشيحه للانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وفي مؤشر غلى البعد السياسي في الخلاف مع ديزني، أعاد دونالد ترامب الخميس انتقاده ديسانتيس، متهماً إياه في بيان بأنه خسر “بمفرده” استثمار المجموعة، لأن الحاكم “أضعف من أن يكافح من أجل ولايته”.

وأضاف الرئيس الأمريكي السابق أن “نزاع ديسانتيس الخاسر مع ديزني لم يساعد حقاً حملته الوهمية والضعيفة”.

وبدأت تظهر انتقادات بشأن هذه المنازعة الكلامية من أوساط اليمين، إذ اعتبر بعض الجمهوريين أنها تعكس معركة مناهضة للشركات تتعارض مع تقاليد الحزب.

وعلى الجانب الديموقراطي، وصف المسؤول في مقاطعة أورنج التي تتبع لها مدينة لايك نونا حيث كان مقرراً إقامة المجمع الجديد، جيري ديمينغز قرار ديزني بأنه “مؤسف”.

لكنّ ديمينغز رأى أن ما حصل يشكل “نتيجة متوقعة عندما تكون بيئة العمل بين ولاية فلوريدا وأوساط الأعمال قائمة على الإقصاء وعدم التعاون”.

 

في “مسيرة الأعلام” .. آلاف الإسرائيليين يرفعون شعار “الموت للعرب”.. وأبو ردينة يؤكد موافقة الحكومة الإسرائلية على آراء المتطرفين

شارك عشرات آلاف الإسرائيليين، الخميس، في القدس، في “مسيرة الأعلام” القومية التي تنظم كل سنة لإحياء ذكرى احتلال الدولة العبرية في العام 1967 للشطر الشرقي من المدينة.

وأغلق الفلسطينيون في القدس الشرقية محالهم التجارية ومُنعوا من الدخول إلى منطقة باب العامود الحيوية لإفساح المجال للمشاركين الإسرائيليين في المسيرة.

وتُنظم “مسيرة الأعلام” في “يوم القدس” الذي تحيي فيه إسرائيل ذكرى “إعادة توحيد” شطري المدينة بعد احتلال الجزء الشرقي منها بعد حرب يونيو 1967.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، مساء الخميس “منذ حقبة الملك داود، القدس هي عاصمة شعب اسرائيل فقط”.

وشارك اثنان من الوزراء في ائتلافه اليميني هما وزير الأمن القومي ايتامار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش الخميس في التظاهرة.

وقال بن غفير لصحفيين بينما كان بين الجموع “هناك عشرات الآلاف هنا. القدس لنا للأبد”.

وبعد انتهاء المسيرة، اعلن بن غفير في بيان “اليوم، نقول لحماس التي هددتنا ان القدس لنا”.

ولم تعترف الأمم المتحدة بضمّ إسرائيل للقدس الشرقية التي يطالب الفلسطينيون بأن تكون عاصمة دولتهم المستقبلية.

وجرت المسيرة هذه السنة في أجواء من التوتر الشديد نتيجة مواجهات وأعمال عنف منذ مطلع العام بين إسرائيليين وفلسطينيين أسفرت عن سقوط حوالى مئتي قتيل، بينهم 35 خلال تصعيد استمرّ خمسة أيام بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية في قطاع غزة من 09 إلى 13 مايو.

وحذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الأربعاء، إسرائيل من “الإصرار على تنظيم مسيرة الأعلام الاستفزازية للمستوطنين في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة” حيث أغلق عدد كبير من التجار الفلسطينيين محالهم لتجنّب تعرضها للتخريب على هامش المسيرة.

وقال أبو ردينة إن قرار تنظيم المسيرة “يؤكد موافقة الحكومة الإسرائيلية على آراء المتطرفين اليهود”، مشددا على أنها لن تقود إلا إلى “التوتر وتفجير الأوضاع”.

ووقعت شجارات بين شبان فلسطينيين ومتظاهرين إسرائيليين مع بدء وصول المشاركين إلى البلدة القديمة، وأشارت الشرطة الى أن قواتها “اضطرت للتصرف لمنع الاحتكاكات والاستفزازات”.

وألقى مشاركون عند البلدة القديمة حجارة وزجاجات على صحفيين، بحسب وكالة فرانس برس.

وقال متحدث باسم شرطة القدس انه تم اعتقال شخصين على الاثر.

وفي وقت سابق، شاهد مراسلون لفرانس برس شبانا يهودا يبصقون على فلسطينيين وينهالون على احدهم بالضرب قبل ان تفرقهم الشرطة.

وتنظم هذه المسيرة سنويًا في ذكرى دخول إسرائيل للقدس الشرقية، وفق التقويم العبري.

وتمر المسيرة التي يحمل خلالها المشاركون العلم الإسرائيلي من باب العامود أحد أبواب البلدة القديمة في القدس الشرقية، وعبر البلدة نفسها وصولًا إلى حائط البراق الذي يسمى بـ”الحائط الغربي”.

استنفار إسرائيلي

وحشدت القوات الإسرائيلية آلاف من جنودها لتأمين المسيرة، كما فرضت إجراءات على طول الحدود مع قطاع غزة ولبنان، ورفعت حالة التأهب، في حين تستمر الدعوات من هيئات وجهات فلسطينية لـ”الحشد والرباط في المسجد الأقصى ورفع الأعلام الفلسطينية في مدينة القدس”.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن الوجود الأمني المكثف جزء من جهد حازم لضمان مرور الحدث المثير للجدل دون عنف يوم الخميس.

وبينما يصف المسؤولون الإسرائيليون العرض بأنه حدث احتفالي، فقد شابته في الماضي هتافات عنصرية معادية للعرب والفلسطينيين.

وأعلنت منظمة “عائدون لجبل الهيكل” عن إقامة مسيرة بالأعلام الإسرائيلية الساعة 12 ظهرًا اليوم الخميس، تبدأ من بوابة الخليل المدخل الغربي الرئيسي للبلدة القديمة بالقدس، حتى أبواب المسجد الأقصى.

ويعتبر اليهود أن موقع المسجد الأقصى يمثّل جبل الهيكل وفق عقيدتهم، وأنه يضم أهم المقدسات الدينية بالنسبة لهم. وبموجب اتفاقيات دولية، يُسمح لليهود بزيارة الموقع دون الصلاة فيه.

لكن الزيادة في مثل هذه الزيارات، إلى جانب مشاهد بعض اليهود يؤدون الصلاة، أثارت مخاوف بين الفلسطينيين من أن إسرائيل تحاول تغيير الوضع الراهن، وهو اتهام تنفيه إسرائيل.

مخاوف فلسطينية

وتتخوف بعض الجهات والأحزاب الفلسطينية من التغييرات التي طرأت هذا العام في اتجاهات مسيرة الأعلام.

وسيسلك الإسرائيليون هذا العام مسارين، الأول يمر بالبلدة القديمة من باب العامود ومن ثم الحي الإسلامي نحو محطة الاحتفال الأخيرة في ساحة البراق، في حين سيدخل المسار الثاني من باب الخليل (أحد أبواب البلدة القديمة)، مرورًا بالحي الأرميني إلى ساحة البراق.

ولأول مرة منذ تنظيم المسيرة، أعلن أرييه كينغ، نائب رئيس بلدية القدس، في تغريدة له عبر موقع تويتر، عن مسارات جديدة لـ”مسيرة الأعلام”.

ودعا كينغ المشاركين إلى سلوك عدة مسارات، منها: طريق جبل المشارف خروجًا من مستوطنة “بيت أوروت” في حي الصوانة، وطريق جبل الزيتون خروجًا من مستوطنة “هار هزيتيم” في حي رأس العامود.

وكشفت القناة الإخبارية الإسرائيلية “13” عن مشاركة 4 وزراء في المسيرة، وهم وزراء الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش، والمواصلات ميري ريغيف، ووزير تطوير النقب إسحاق فاسرلاوف.

من جهته، أدان رئيس الوزراء محمد اشتية مسيرة الأعلام اليوم الخميس، واصفًا تلك المسيرة بـ “العبثية والاستفزازية”.

وقال اشتية في بيان إن “مسيرة الأعلام لا تمنح الاحتلال أية شرعية؛ يبحث عنها بسياسات عبثية، وممارسات قمعية، ولا تكسبه أي معاني أو دلالات، يحاول فرضها بغطرسة القوة العمياء؛ مثلما لا تستطيع تغيير معالم المدينة المقدسة؛ بسكانها المقدسيين المرابطين، ومقدساتها الإسلامية، والمسيحية، ومعالمها التي ترفض الغرباء المحتلين الطارئين عليها”.

مواجهات في نابلس

في سياق آخر، أصيب 38 فلسطينيًا، الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحام مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية).

وبحسب البيان، “تعاملت طواقم الجمعية مع 38 إصابة خلال مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس”.

وأوضحت الجمعية أن “هناك إصابة بالرصاص الحي، واثنتين بالرصاص المعدني، و35 جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع”.

واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر الخميس، خلال اقتحام نابلس.

واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما أغلق شبان فلسطينيون الطرق أمام المركبات العسكرية التي رشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وعادة ما تندلع مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال عمليات ينفذها الأخير بحجة البحث عن مطلوبين.

 

مكارثي يتوقع انفراجة قريبة في محادثات سقف الدين الأمريكي

قال رئيس مجلس النواب الجمهوري، كيفن مكارثي، الخميس، إنه يتوقع تحقيق انفراجة في المحادثات من أجل التوصل الى اتفاق لرفع سقف الدين العام بشكل يتيح للولايات المتحدة تفادي التخلف عن سداد ديونها.

حذرت وزارة الخزانة من عواقب وخيمة إذا نفد النقد من الدولة لدفع فواتيرها مما سيجعلها غير قادرة على دفع رواتب الموظفين الفيدراليين ويؤدي إلى ارتفاع محتمل في أسعار الفائدة مع آثار غير مباشرة على الشركات والرهون العقارية والأسواق العالمية.

وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين، الاثنين، إن الولايات المتحدة قد تبدأ بالتخلف عن سداد ديونها “ربما في وقت مبكر اعتبارا من الأول من يونيو”، بينما توقع مكتب الميزانية في الكونغرس أن يحدث ذلك في منتصف يونيو.

وقال مكارثي الخميس “لم نصل إلى ذلك بعد… ولم نتفق على أي شيء حتى الآن، ولكن أرى الطريق الذي يمكننا من خلاله التوصل إلى اتفاق”.

وأضاف “أعتقد أن لدينا الأساس الآن والجميع يعمل بجد” لتحقيق ذلك.

أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن وزعماء الكونغرس، من بينهم مكارثي، جولتين من المحادثات المباشرة.

ويحتاج أي اتفاق للتصويت عليه في مجلس النواب ذي الغالبية الجمهورية ومجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديموقراطيون، قبل الموعد النهائي. وقدر مكارثي أن مجلس النواب بحاجة إلى أربعة أيام بينما يحتاج مجلس الشيوخ الى سبعة أيام لإقرار مشروع القانون.

وقال “لطالما قلت من قبل إن من المهم محاولة التوصل إلى اتفاق- خصوصا من حيث المبدأ- في وقت ما في نهاية هذا الأسبوع”، وفقًا لرويترز.

وينقسم الديموقراطيون والجمهوريون بشكل حاد حول هذه المسألة.

يشترط الجمهوريون أن يوافق بايدن على خفض كبير في نفقات الميزانية مقابل رفع سقف الدين، متجاهلين مطلب الديموقراطيين المتكرر بزيادة “نظيفة” في سقف الاقتراض العام.

واتهم الديموقراطيون الجمهوريين باستخدام تكتيكات مفرطة لدفع أجندتهم السياسية قبل الموعد الذي ستبدأ فيه الولايات المتحدة بالتخلف عن سداد ديونها بسبب نفاد أموال الحكومة.

من جانبها، قالت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، للصحفيين في افادة منفصلة “يجب ألا يشكل ذلك أزمة. موقفنا واضح وبسيط : يجب أن يتصرف الكونغرس لمنع التخلف عن السداد”.

وأضافت “هذا ما قام به الكونغرس أكثر من سبعين مرة (…) منذ الستينات، وما قام به ثلاث مرات مع الإدارة السابقة. يجب أن تدفع أمريكا فواتيرها”.

المحكمة العليا الأمريكية تُبرأ تطبيقات غوغل وفيسبوك وتويتر من اتهامات بمساعدة داعش

أكدت المحكمة العليا للولايات المتحدة، الخميس، أنه لا يمكن ملاحقة غوغل وفيسبوك وتويتر من قبل ضحايا اعتداءات يتهمون هذه المواقع بمساعدة تنظيم داعش عبر نشر دعايته.

ويشكل قرار المحكمة العليا انتصاراً كبيراً لمجموعات التكنولوجيا العملاقة الثلاث.

واتخذت المحكمة العليا قرارها من دون الدخول في نقاش أوسع حول القانون الذي يحمي مجموعات التكنولوجيا منذ ربع قرن من دعاوى قضائية بسبب المحتويات التي تنشرها على الإنترنت.

وحكمت المحكمة العليا الأمريكية في قضيتين منفصلتين.

في القضية الأولى، قدّم والدا شابة أمريكية قُتلت في هجمات نوفمبر 2015 في باريس شكوى ضد غوغل، الشركة الأم لموقع يوتيوب، واتهماها بدعم انتشار تنظيم داعش من خلال اقتراح مقاطع فيديو خاصة به على بعض المستخدمين.

في القضية الثانية، رأى أقارب أحد ضحايا هجوم على ملهى ليلي في اسطنبول في 1 يناير 2017، أنه يمكن اعتبار أن مواقع فيسبوك وتويتر وغوغل “متواطئة” في الهجوم، لأن جهودها لإزالة محتوى تنظيم داعش لم تكن “قوية” بشكل كاف.

وكتب القاضي كلارنس توماس في الحكم الصادر بالإجماع عن المحكمة “حقيقة أن جهات سيئة تستفيد من هذه المنصات ليست كافية لتأكيد أن المدعى عليهم قدموا عن عمد مساعدة كبيرة وبالتالي ساعدوا هذه التنظيمات”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وكتب: “خلصنا إلى أن ادعاءات مقدّمي الشكاوى غير كافية لإثبات أن المتهمين ساعدوا تنظيم داعش على تنفيذ هجومه”.

واعتبرت المحكمة العليا أن لديها حججاً كافية، ولم تدخل في نقاش بشأن “المادة 230″ و”رفضت” دراسة هذا القانون الذي يعود تاريخه إلى العام 1996، ويُنظر إليه على أنه أحد أعمدة صعود الإنترنت.

ويشير النص إلى أنه لا يمكن اعتبار شركات قطاع التكنولوجيا بمثابة “ناشر”، وهي تتمتع بحصانة قانونية بالنسبة للمحتوى المنشور على منصاتها.

نائبة جمهورية تُصدر مجموعة مقالات لمساءلة بايدن وتطالب بعزله

ترجمة: رؤية نيوز

تقدمت النائبة تايلور غرين، الجمهورية من ولاية جورجيا، بمجموعة مقالات لمساءلة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مُستهدفة عزله، وذلك بعد تقديمها مقالات مماثلة ضد المدعي العام ميريك جارلاند، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس.

وقالت عضوة الكونجرس، المُثيرة للقلق، أنه يجب عزل بايدن عن منصبه نظرًا لفشله في تأمين الحدود قائلة “لقد تعمد  تهديد أمننا القومي من خلال رفضه فرض قوانين الهجرة وتأمين حدودنا”.

ولفتت غرين إلى أن بايدن سمح لنحو “6 مليون شخص غير شرعي من أكثر من 170 دولة بغزو بلادنا”، مُتهمة الرئيس بحرمان الجمارك وحماية الحدود (CBP) من الموارد اللازمة لتأمين الحدود، كما اتهمت غرين إدارته بـ”الرفض عمدًا الحفاظ على سيطرتها العملياتية كما يقتضي القانون”.

وأشار مكتب الجمارك وحماية الحدود إلى أن السلطات قامت بمداهمة أكثر من 211 ألف مهاجر خلال شهر أبريل، بزيادة في الأعداد عن شهر مارس، ولكن بانخفاض عن ذات الشهر من العام الماضي.

وكانت نهاية هذا الأمر في 11 مايو الماضي مجموعة مخاوف من حدوث موجة جديدة من المهاجرين، بالإضافة إلى الأعداد الهائلة التي تراها السلطات.

ولذلك أعلنت غرين عزمها تقديم مقالات للمساءلة ضد بايدن بسبب أزمة الحدود في مؤتمر صحفي توج باسم “أسبوع المساءلة”، والذي انتقلت خلاله إلى عزل المدعي العام ميريك جارلاند ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر وراي ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس.

وفي السياق ذاته وصف المتحدث باسم البيت الأبيض، إيان سامز، مقالات المساءلة بأنها “حيلة سياسية جانبية وقحة”، مُتهمًا غرين بـ”التصيد”.

وقال سامز في بيان “”هل هناك مثال أكبر على حيلة سياسية عرضية وقحة من هجوم عزل من قبل أحد أكثر أعضاء MAGA تطرفاً في الكونجرس حول “الأمن القومي” بينما تطالب بنشاط بوقف تمويل مكتب التحقيقات الفيدرالي وحتى أنها قالت إنها “كانت ستسلح” ‘و’لكنت ستفوز’ في تمرد 6 يناير لو كانت هي المسؤولة عنه فقط؟”، وفقًا لموقع فوكس نيوز.

ولم تنشر غرين نص مقالات مساءلتها ضد بايدن، لكنها كشفت، الأربعاء، عن المقالات ضد جارلاند، والتي تستشهد بالعديد من الخلافات والفضائح في عهد جارلاند كمدعي عام، بما في ذلك “استهداف مكتب التحقيقات الفيدرالي للآباء” القلق بشأن تعليم أطفالهم بناءً على طلب من نقابة المعلمين التي تقارنهم بـ “الإرهاب المحلي”، فضلاً عن رفضه مقاضاة “المتطرفين اليساريين الذين ضايقوا وهددوا قضاة المحكمة العليا في منازلهم في أعقاب قرار دوبس”.

وفي مقالات منفصلة لمُساءلة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر وراي، ادعت غرين أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد سهّل “تطوير قوة شرطة فيدرالية لتخويف ومضايقة وإيقاع شراك المواطنين الأمريكيين الذين يُعتبرون أعداء لنظام بايدن”.

على غرار “تيك توك”.. ولاية مونتانا أول ولاية أمريكية تحظر تطبيق “تليغرام”

لم يقف حظر التطبيقات في ولاية مونتانا الأمريكية على “تيك توك” فحسب، إذ يبدو أنها عازمة على محاربة تطبيقات أخرى تقول أنها مرتبطة بـ”بخصوم أجانب”، مثل تطبيق “تليغرام”.

وكان حاكم ولاية مونتانا، غريغ غيانفورت، أمر، الأربعاء، بحظر تطبيق “تيك توك” الذي تملكه شركة صينية في الولاية، مما يجعلها أول ولاية أمريكية تحظر التطبيق وتمنع متاجر تطبيقات الهواتف المحمولة من توفيره داخل حدودها.

وكتب غيانفورتي وهو جمهوري، عبر حسابه على “تويتر”: “لحماية البيانات الشخصية والخاصة لسكان مونتانا من الحزب الشيوعي الصيني، حظرت تيك توك في مونتانا”.

لكن التطبيق ينفي الاتهامات الموجهة إليه، ومع ذلك، فإن الحظر سيمتد إلى تطبيقات أخرى.

وقال غيانفورت في وثيقة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” إنه يعمل على حظر تطبيقات أخرى مثل تطبيق التواصل الفوري “تليغرام” الذي يملكه روس، وتطبيق “وي شات” الذي يملكه صينيون،

وتطبيق الشراء “تيميو” التابع لشركة صينية في الأجهزة الحكومية في الولاية.

وأضاف أن هذه التطبيقات مرتبطة بـ”خصوم أجانب”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وذكر موقع “ذا فيرج” التقني أن أوامر حاكم ولاية مونتنا تظهر أنه يستهدف التطبيقات المرتبطة بالصين وروسيا.

واتهم غيانفور الحكومة الروسية باستخدام “تلغرام” لمراقبة المستخدمين والحصول على معلومات شخصية وحساسة وسرية، لكنه لم يقدم دليلا على كلامه.

وينفي “تليغرام” مرارا مزاعم تورطه في أعمال تجسس.

وستدخل السياسة الجديدة في مونتانا حيز التنفيذ في الأول من يونيو المقبل.

تراجع غير متوقع في أعداد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة لإعانة البطالة

تراجع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي أكثر من المتوقع.

فقد أظهرت بيانات وزارة العمل، الخميس، إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة لأول مرة، تراجعت 22 ألف طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 242 ألفا في الأسبوع المنتهي في 13 مايو، مقارنة بتوقعات أن يبلغ عدد الطلبات 254 ألف طلب.

وانخفضت الطلبات أيضا عن أعلى مستوى لها في عام ونصف العام عند 264 ألف طلب في الأسبوع السابق.

وفي الوقت نفسه، انخفض المتوسط المتحرك لمدة أربعة أسابيع، والذي يهدف إلى حساب التقلبات في العدد الأسبوعي، بشكل طفيف إلى 244 ألف و250 طلب.

وقال المحللون إن بقاء المطالبات في حدود 270 ألف إلى 300 ألف، يمكن أن يكون علامة على ضعف سوق العمل، وهو أمر كان يتابعه الفيدرالي الأمريكي في حملته الأخيرة لرفع أسعار الفائدة التي تهدف إلى كبح التضخم، وفقًا لرويترز.

ورفع الفيدرالي تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس في أحدث اجتماع للسياسة النقدية، لكن لا تزال هناك توقعات بأن البنك المركزي الأمريكي قد يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه القادم في يونيو، فمؤشر CME FedWatch أشار إلى أن الأسواق أصبحت تتوقع بنسبة 65 % تثبيت أسعار الفائدة.

استطلاع لرويترز: بايدن يتفوق على ترامب بفارق 6 نقاط مئوية بمواجهة افتراضية

وكالات – خاص: ؤية نيوز

كشفت نتائج استطلاع أخير أجرته “رويترز/ إبسوس” تفوق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على منافسيه الجمهوريين المحتملين دونالد ترامب ورون ديسانتيس، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024.

وأظهر الاستطلاع تفوق بايدن على ترامب بست نقاط مئوية في مواجهة افتراضية، ليحقق بايدن نسبة 44% مقابل 38% لترامب، ليواصل بذلك ترامب التراجع بعد تراجعه بمقدار 5 نقاط في استطلاع أجرته ذات الجهة في مارس الماضي، وسبقه تراجع بمقدار 3 نقاط في فبراير السابق عليه.

احتمالات الحزب الجمهوري

وفي الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لعام 2024، احتفظ ترامب بتقدم قيادي على ديستانس حاكم فلوريدا الذي من المتوقع أن يعلن ترشيحه في الأسابيع القليلة المقبلة.

حيث اختار 49% من الجمهوريين المسجلين الرئيس السابق، أي أكثر من ضعف دعم ديسانتيس البالغ 21%.

وحصل نائب الرئيس السابق مايك بنس على دعم بنسبة 5% من الجمهوريين، مع حاكمة ساوث كارولينا السابقة نيكي هايلي ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي وآخرون حصلوا على أقل من ذلك.

وقال حوالي 10% إنهم لا يعرفون أي مرشح سيؤيدونه.

وأظهر الاستطلاع أن بايدن، وهو ديمقراطي أعلن عن ترشحه لإعادة انتخابه الشهر الماضي، سيحظى بميزة طفيفة مع الناخبين المستقلين على خصمه الجمهوري، مدعوما بمواقفه من الإجهاض والعنف باستخدام السلاح.

وقال 63% من الناخبين المسجلين – بما في ذلك 73% من المستقلين – إنهم أقل احتمالًا لدعم مرشح رئاسي يدعم قيودًا صارمة على الإجهاض.

خطورة الهجرة على بايدن

كما سجلت آراء الديمقراطيين بشأن سياسة الأسلحة نتائج أفضل بين المستطلعين، حيث قال 67% من الناخبين المسجلين إنهم كانوا أكثر ميلًا لدعم مرشح يدعم قوانين أكثر صرامة بشأن الأسلحة، لكن قضية المهاجرين الذين يعبرون إلى الولايات المتحدة من المكسيك تحمل خطرًا محتملاً على الرئيس.

ورفعت إدارة بايدن الأسبوع الماضي الفصل 42، وهي سياسة من حقبة الوباء التي منعت العديد من المهاجرين من التقدم بطلب للحصول على اللجوء، مما أثار مخاوف من تصاعد محاولات عبور الحدود.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن العقوبات الأكثر صرامة على العبور غير القانوني وإجراءات اللجوء الجديدة يجب أن تمنع الهجرة.

وفي الاستطلاع ، قال 64% من الديمقراطيين و93% من الجمهوريين إنهم يفضلون مرشحًا رئاسيًا يدعم إجراءات أكثر صرامة لتأمين الحدود، كما قال أغلبية الطرفين إنهم قلقون من أن الهجرة يمكن أن ترتفع بسبب رفع قانون الفصل 42.

وكانت ولاية أريزونا، التي تقع على الحدود الأمريكية مع المكسيك، ولاية رئيسية في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، وفاز بايدن بها على ترامب بنسبة 0.3 نقطة مئوية وتظهر استطلاعات الرأي أن الهجرة هي قضية رئيسية في الولاية.

ولا يزال المشاركون في الاستطلاع الذين نصبوا أنفسهم مستقلين غير سعداء بمرشحي الطرفين لانتخابات 2024.

وفي منافسة افتراضية بين بايدن وترامب، قال 15% من المستقلين المسجلين إنهم سيصوتون لـ “مرشح آخر” وقال 9% إنهم لن يصوتوا.

Exit mobile version