قاضٍ أمريكي يُثير الجدل بسبب قيامه برحلات فاخرة على مدار 20 عامًا بتمويل جمهوري

دافع كلارنس توماس، القاضي الأشد محافظة في المحكمة العليا الأمريكية، أمس الجمعة، عن إجرائه العديد من السفرات الفاخرة على مدى أكثر من عقدين غطى تكلفتها ملياردير “صديق” معروف بتبرعاته للحزب الجمهوري.

وأجرى القاضي، البالغ من العمر 74 عاماً، رحلات بحرية على متن يخت ضخم وأخرى بطائرة خاصة على حساب الملياردير هارلان كرو من دون التصريح عنها، وفق ما كشف موقع “برو بابليكا”، ما أثار جدلاً متواصلاً في الولايات المتحدة.

وقد شارك في سفرة إلى إندونيسيا يرجح أنها كلفت نحو نصف مليون دولار، وفق تحقيق الموقع الإعلامي.

وقال كلارنس توماس في بيان إن “هارلان وكاثي كرو من أعزّ أصدقائنا”، مضيفاً أنه “كما يفعل الأصدقاء، فقد رافقناهما في عدد من الرحلات”.

وأكد أنه لم يكن على علم بالقواعد التي تلزمه بالتصريح عن هذا النوع من الرحلات.

من جهته، قال كرو لموقع “برو بابليكا” إن هداياه لتوماس “لا تختلف عن كرم الضيافة الذي حظي به العديد من أصدقائنا الأعزاء الآخرين”، وأنهما لم يناقشا قطّ قضايا جارية.

ولفت الموقع الإعلامي إلى إن كرو قدم أكثر من 10 ملايين دولار من التبرعات لمنظمات جمهورية، من بينها نصف مليون دولار لمجموعة ضغط محافظة أسستها زوجة القاضي جيني توماس.

وقد شاركت زوجة القاضي في حملة الرئيس السابق دونالد ترمب لإثبات أن الانتخابات الرئاسية لعام 2020 قد سُرقت منه، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبمجرد الكشف عن الرسائل القصيرة ورسائل البريد الإلكتروني التي أرسلتها لهذا الغرض، انتقد اليسار ما اعتبره تضارباً واضحاً في المصالح ودعا زوجها إلى عدم النظر في أي ملف يتعلق بالانتخابات.

ورشّح الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الأب كلارنس توماس لتولي مقعد في المحكمة العليا عام 1991، وأكد الكونغرس التعيين رغم اتهامات التحرش الجنسي التي وجهتها له مساعدة سابقة. ولطالما أنكر القاضي هذه الاتهامات.

وعقب الكشف عن الرحلات التي تكفل بها الملياردير، دعا بعض أعضاء الكونغرس الديمقراطيين القاضي “للاستقالة فوراً”.

وقالت منظمة “فيكس ذي كورت” إن التحقيق الصحافي الذي استند إلى مقابلات ومراجعات لصور ووثائق أخرى، يظهر أن “المحكمة العليا هي المؤسسة الأقل عرضة للمساءلة في دولتنا”.

وزيرة الخزانة الأمريكية: 50 مليار دولار قيمة القروض التي يسمح بها البنك الدولي ضمن خطة إصلاحاته

أعلنت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، أن إصلاح البنك الدولي سيسمح بمنح قروض إضافية بقيمة 50 مليار دولار للدول التي هي بحاجة إليها على مدى عشر سنوات.

وأوضحت يلين، في مقابلة حصرية أجريت معها قبل بدء اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي اعتبارًا من الإثنين، أن الإصلاح سيمكن البنك الدولي من “توسيع قدرته المالية”.

وأضافت أن التعديلات “قد تؤدي إلى قدرة إضافية على الإقراض بقيمة 50 مليار دولار خلال العقد المقبل، وهي زيادة كبرى في الموارد”، مشيرة إلى أن ذلك سيمثل “زيادة بنسبة 20% في مستوى الإقراض المستديم للبنك الدولي لإعادة الإعمار والتنمية” المتفرع عن البنك الدولية.

وذكرت أن الإعلانات بهذا الصدد ستصدر الأسبوع المقبل خلال الاجتماعات الربيعية للمؤسستين الماليتين، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبدأ إصلاح البنك الدولي في أكتوبر بدفع من بعض الدول الأعضاء وفي طليعتها الولايات المتحدة، والهدف هو تمكين المؤسسة المنبثقة قبل حوالي 80 عامًا عن مؤتمر “بريتون وودز” في يوليو 1944 عند انتهاء الحرب العالمية الثانية، من الاستجابة بصورة أفضل لحاجات الدول النامية على صعيد التمويل.

وبمعزل عن قيمة المبالغ المعنية بالإصلاح، لفتت يلين إلى أنه سيتم تحديث مهمة البنك الدولي “بحيث يضاف إليها تعزيز الصمود بوجه التغير المناخي والأوبئة والنزاعات”.

وشددت على أن “هذه التحديات ليست منفصلة أو متعارضة، بل مترابطة بحيث لا يمكن الفصل بينها”.

ومن المتوقع بحسب يلين صدور إعلان آخر خلال الاجتماعات الربيعية للمؤسستين ينص على “تحديث نموذج عمل البنك لتوجيهه نحو الأهداف التي نحددها”.

وتابعت أن “هذا يشمل مجموعة من المسائل”، ذاكرة منها “دمج التحديات الدولية ضمن أدوات التشخيص، وإستراتيجيات الشراكة مع الدول أو الإطار الهادف إلى النتائج واستحداث المزيد من الحوافز لتعبئة الرساميل الوطنية والخاصة”.

وقالت إنها “بداية آلية إصلاحات” مبدية أملها في اعتماد آليات أخرى “بحلول نهاية العام” مع صدور إعلانات بهذا الصدد “خلال الاجتماعات المقبلة لمجموعة العشرين والاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في المغرب” في الخريف المقبل.

وترقبت أن تباشر المصارف الإنمائية الأخرى بعد ذلك عملية تحول بدورها.

على صعيد آخر، من المفترض تعيين رئيس جديد للبنك الدولي بحلول نهاية يونيو بعد استقالة ديفيد مالباس الذي واجه انتقادات لعدم تحركه حيال التغير المناخي.

ولن يعرف اسم خلفه قبل مطلع مايو، غير أن هناك مرشحا واحدا لهذا المنصب هو أجاي بانغا (63 عاما)، الأمريكي الهندي الأصل الذي رشحته الولايات المتحدة، وله خبرة في المشاريع الخاصة والعامة.

وأثنت يلين على “القاعدة المتينة” التي وفرها مالباس للبنك الدولي.

وقالت: “أفترض أنه سيتم انتخاب أجاي بانغا رئيسًا وأنه سيواصل هذه الآلية. وأعتقد أنه يفهم كيف أن إدارة هذه التحديات العالمية على ارتباط وثيق باستئصال الفقر المدقع، وسيظهر قدرة على توجيه البنك الدولي صوب وجهة جديدة”.

ومن المواضيع المهمة التي سيجري بحثها الأسبوع المقبل في واشنطن إعادة هيكلة الديون السيادية للدول الفقيرة التي اقترضت للتمكن من دفع نفقات مكافحة وباء كوفيد-19 وتواجه الآن زيادة في خدمة الدين مع رفع معدلات الفائدة.

وقالت يلين بهذا الصدد: “سيكون هناك اجتماع حول الدين السيادي الأسبوع المقبل”.

وبين الجهات الدائنة الكبرى الصين التي يؤخذ عليها عدم تجاوبها مع جهود إعادة هيكلة الديون. لكن يلين قالت: “لمسنا حركة معينة من جانب الصين بشأن المشاركة في إعادة هيكلة دين سريلانكا، وهو مؤشر أمل”.

بايدن وهاريس يتدخلان في معركة سياسية بعد عزل نائبين أسودين في ولاية تينيسي

انخرط الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، في معركة سياسية شرسة هزت ولاية تينيسي، مرتبطة بالجدل حول حيازة الأسلحة والاتهامات بالعنصرية.

أجرى بايدن اتصالا هاتفيا، الجمعة، مع ثلاثة نواب ديمقراطيين من ولاية تينيسي، من بينهم أمريكيان أسودان عُزلا من البرلمان المحلي بسبب مشاركتهما في احتجاج على تفشي العنف المسلّح، بحسب البيت الأبيض.

وقبل أن يدعوهم الرئيس للحضور “قريباً” إلى البيت الأبيض، “شكرهم” على دعواتهم لحظر البنادق الهجومية و”الدفاع عن القيم الديمقراطية”.

وتوجهت نائبة الرئيس، كامالا هاريس، للقائهم في ناشفيل، عاصمة هذه الولاية الجنوبية لتكرار دعوة الكونغرس إلى حظر استخدام البنادق الهجومية، وهو طلب مصيره الفشل بسبب معارضة الجمهوريين الشرسة.

توجهت هاريس في البداية إلى تجمع حاشد نُظم في إحدى جامعات ناشفيل، لدعم النواب الديمقراطيين الثلاثة، الذين استهدفهم الخميس تصويت في مجلس النواب المحلي بذريعة عدم احترامهم مدونة السلوك.

أفضى التصويت إلى عزل اثنين منهم، وهما النائبان الأسودان جاستن جونز وجاستن بيرسون.

والعزل إجراء نادر للغاية لم يشمل النائبة الديمقراطية البيضاء الثالثة غلوريا جونسون، ومن ثم، تضاعفت الاتهامات بالعنصرية بعد هذا القرار.

وكتبت النائبة الديمقراطية إيفيت كلارك في تغريدة: “إسكات نائبين أسودين لاحتجاجهما السلمي على العنف المسلح ليس عنصرياً فحسب، بل هو أيضاً تغيير جذري للقواعد الديمقراطية وللتقاليد التي قامت عليها أمتنا”.

في 30 مارس، بعد أيام قليلة من وقوع مذبحة في مدرسة مسيحية في ناشفيل أوقعت ستة قتلى بينهم ثلاثة أطفال، انضم جاستن جونز وجاستن بيرسون وغلوريا جونسون إلى مئات المتظاهرين في محيط البرلمان، للمطالبة بتنظيم أكثر صرامة لحمل الأسلحة النارية.

ودخل المتظاهرون مبنى مجلس النواب بولاية تينيسي لمواجهة النواب المجتمعين في جلسة. استخدم جونز وبيرسون مكبّر صوت لدعوة المتظاهرين لترديد شعارات مثل “السلطة للشعب”، وفق العديد من وسائل الإعلام.

في إشارة إلى الخميس، يوم التصويت، قال جيسي تشيسم، نائب رئيس تجمع النواب السود في برلمان تينيسي، في مؤتمر صحافي الجمعة: “تكون لدينا انطباع بأننا في خضم دعوى تعود لعهد جيم كرو”، في اشارة الى قوانين الفصل العنصري التي ظل بعضها سائدًا حتى منتصف القرن العشرين، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبالنسبة لغلوريا جونسون التي لم يشملها العزل، الدوافع واضحة: “أنا امرأة بيضاء أبلغ 60 عامًا وهما شابان أسودان”. وأدلى جاستن جونز وجاستن بيرسون بتصريحات حادة ضد عزلهما، ما أكسبهما ثناء على وسائل التواصل الاجتماعي حيث انتشرت صورة لهما وهما يرفعان قبضتي يديهما.

قال جاستن جونز لتلفزيون “إم إس إن بي سي”: “إن الإجراء المتخذ بحقهما يمثّل سابقة خطيرة. لو لم أتبلغ أن الأمر يتعلق بي، لظننت أننا في عام 1963، وليس 2023. لأن ما نشهده الآن هو قضاء غالبية عظمى مكونة أساساً من البيض على الديمقراطية”، مؤكداً أنه يتعين على وزارة العدل النظر في ظروف العزل.

طهران تستقبل وفدًا سعوديًا لمناشقة آليات إعادة فتح ممثليات المملكة في المجهورية الإسلامية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، السبت، أنّ وفدًا دبلوماسيًا وصل إلى طهران لمناقشة آليات إعادة فتح ممثليات المملكة في الجمهورية الإسلامية، وذلك بعد يومين من لقاء وزيري خارجية أهم قوّتَين إقليميّتَين في الخليج في بكين.

وهي أول زيارة رسمية يقوم بها مسؤولون سعوديون لإيران منذ الإعلان المفاجئ في 10 مارس عن اتفاق برعاية صينية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين الرياض وطهران منذ سبع سنوات.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلًا عن وزارة الخارجية السعودية أنّ الزيارة تأتي “إنفاذًا للاتفاق الثلاثي المشترك لكلٍ من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية”.

وأوضحت أنّ “الفريق الفني السعودي برئاسة ناصر بن عوض آل غنوم التقى برئيس المراسم في وزارة الخارجية الإيرانية السفير هوناردوست، وذلك في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة طهران”.

وفيما لم تحدد الوزارة السعودية مدة الزيارة، أشارت إلى أن المسؤول الإيراني “هوناردوست أعرب عن استعداد بلاده وجاهزيتها لتقديم كافة التسهيلات والدعم لتسهيل مهمة الفريق السعودي”.

وكانت طهران والرياض أعلنتا في 10 مارس عن الاتفاق بعد قطيعة استمرت سبع سنوات إثر مهاجمة البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران على خلفية إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر.

وأكدت الرياض وطهران في بيان مشترك عقب لقاء بين وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود والإيراني حسين أمير عبد اللهيان الخميس في بكين “على أهمية متابعة تنفذ اتفاق بكن وتفعله، بما عزز الثقة المتبادلة ووسع نطاق التعاون، وسهم في تحقق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ومن المتوقع أن تكون الخطوة المقبلة في مسار استعادة العلاقات بين البلدين زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، للرياض بعد تلقيه دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على ما أكد مسؤولون إيرانيون، وهي دعوة لم تؤكدها السعودية حتى الآن.

وخاضت إيران والسعودية وهما خصمان إقليميان نزاعات إقليمية بالوكالة أبرزها الحرب في اليمن.

وعقدت الدولتان عددا من جولات الحوار في بغداد وسلطنة عُمان قبل أن تتوصلا إلى اتفاق في بكين، تم التفاوض حوله مدى خمسة أيام بين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ونظيره السعودي مسعد بن محمد العيبان.

شللًا في أعمال بعض موانئ كاليفورنيا إثر نقص أعداد عمال الرصيف

شهد اثنان من أهم الموانىء في الولايات المتحدة شللا جراء عدم قدوم عدد كاف من عمال الرصيف إلى العمل، بحسب ما أعلن ممثل عن شركات الشحن.

ونظمت نقابة عمال الرصيف ما قالت إنه “إجراءات منسقة لمنع العمل” في الموقعين، بحسب بيان صادر عن رابطة المحيط الهادىء البحرية التي تمثل ناقلي الشحن.

ويأتي هذا في إطار نزاع طويل الأمد بين نقابة عمال الرصيف وناقلي الشحن متعلق بالأجور وأتمتة المعلومات.

وبحسب البيان فإن هذا أدى “إلى الإغلاق الفعلي لميناء لوس انجليس وميناء لونغ بيتش، أكبر بوابة للتجارة البحرية في الولايات المتحدة”.

وينقل الميناءان المعروفان باسم مجمع سان بيدرو باي حوالي 20 مليون حاوية شحن سنويا بقيمة تزيد عن 300 مليار دولار.

ويعد المجمع تاسع أكبر ميناء في العالم من ناحية حصته في السوق، بحسب أرقام رسمية. ويلعب دورا رئيسية في حركة سلاسل الإمدادات العالمية.

وحذرت رابطة الشحن أن “هذه الإجراءات تقوض الثقة في موانىء الساحل الغربي” للولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت رويترز.

من جهتها، قالت نقابة عمال الرصيف إن اعضاءها الذين تغيبوا عن العمل كانوا يقومون بإحياء الجمعة العظيمة مع عائلاتهم.

وأكدت النقابة أن “عمليات الشحن جارية مع استمرار عمال الرصيف في عملهم”.

 

باعتبارها البداية.. ما لا يقل عن 5 مُحاكمات تنتظر في انتظار ترامب حتى بداية 2024

يخوض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حربا قضائية لا هوادة فيها، في قضية “شراء الصمت” التي اتهم بها رسميا الأسبوع الماضي، لكنها تمثل قضية “صغيرة” وسط عاصفة قضائية هوجاء ستضرب بترامب في القريب العاجل.

قضية المبالغ المدفوعة لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز في عام 2016، والتي يحاكم عليها ترامب الآن، قد تكون أول قضية في سلسلة من العواقب القانونية التي قد يواجهها الرئيس السابق، حيث لا يزال عدد من التحقيقات الأخرى في أفعاله “معلقة”، وسط اتجاه إلى فتح العديد من القضايا.

ويبدأ الجدول الزمني لمُحاكمات ترامب من يوم الثلاثاء 4 أبريل، حيث وصل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى محكمة مانهاتن، حيث مثل أمام الادعاء، على إثر اتهامه بشراء صمت الممثلة الإباحية، ستورمي دانييلز، في واقعة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة.

وعلى مدار العام وحتى بداية العام 2024 سيواجه ترامب عددًا من المحاكمات، تبدأ في 25 أبريل؛ حيث من المقرر أن يواجه ترامب الكاتبة إي.جين كارول في المحكمة، حيث رفعت الأخيرة دعوى قضائية ضد ترامب بتهمة التشهير والاعتداء الجنسي بعد أن زُعم أنه اغتصبها في غرفة خلع الملابس بمحل بيرغدورف غودمان في التسعينيات ثم نفى مزاعمها، القضية مدنية وليست جنائية، وسيتعين على ترامب دفع تعويضات غير محددة إذا حكمت المحكمة ضده.

وفي مايو المقبل يمكن  للمدعي العام لمقاطعة فولتون فاني ويليس توجيه تهم جنائية ضد ترامب وحلفائه بسبب ما اعتبر “جهودا” منهم لإلغاء نتائج انتخابات الولاية لعام 2020، بعد تحقيق استمر لسنوات.

وفي الثاني من أكتوبر سيمثل ترامب للمحاكمة في نيويورك، ومن المتوقع أن يدلي بشهادته، في قضية مدنية رفعها المدعي العام في نيويورك، ليتيتيا جيمس، ضد الرئيس السابق وشركائه في العمل، حيث يتهمون بالاحتيال الضريبي في تقدير “غير دقيق” لقيمة أصولهم من المستندات المالية، لتحقيق مكاسب شخصية، بحسب ما ذكرت رويترز.

ومن المحتمل أن تؤدي هذه الضية إلى مجموعة العواقب، بما في ذلك إلغاء الشهادات التجارية لأعمال ترامب، ومنعه وأبنائه من إدارة الأعمال التجارية في نيويورك وغرامة قدرها 250 مليون دولار.

أما في 24 من يناير المقبل، فمن المقرر أن يُحاكم ترامب في دعوى مدنية ضده وأبناءه وشركة “ترامب كوربوريشن” بشأن مخطط تسويق احتيالي مزعوم متعدد المستويات روج له ترامب، وقدمه المدعون الذين استثمروا فيه ثم واجهوا “خسائر مالية كبيرة”، حيث يطلبون مبلغا غير محدد كتعويضات.

وتُجري وزارة العدل والمستشار الخاص، جاك سميث، تحقيقين يمكن أن يؤديا إلى توجيه اتهامات إلى ترامب، يشمل أحدهما أحداث اقتحام الكونغرس، في 6 يناير، وجهود ترامب لإلغاء نتائج الانتخابات، والآخر يتعلق بالاستحواذ على وثائق من البيت الأبيض وجلبها لمنزله في مار آلاغو، ثم ما إذا كان قد عرقل تحقيق الحكومة ومحاولات استعادة تلك الوثائق.

حفل إفطار مؤسسة السعادة للإغاثة الانسانية Happiness Organization for Human Relief

خاص – رؤية نيوز  – 1 أبريل 2023:

بدعوة من الإعلامي/ ياسر نور الدين شاركت في حفل إفطار مؤسسة السعادة نخبة من الشخصيات الرسمية والعامة وعددا كبيرا من أبناء الجالية المصرية والاصدقاء والزملاء الإعلاميين من ابناء الجالية المصرية بالساحل  الشرقى للولايات المتحدة الامريكية حيث شارك بالحضور اعضاء مؤسسة السعادة وجمع غفير من المصريين المهتمين بالتواجد فى كل ما من شانه ان يعبر عن قدرات وامكانات المصريين فى الخارج .

شارك بالحضور من القنصلية العامة لجمهورية مصر العربيةً بمدينة نيويورك وزير مفوض محمد الحلوانى والمستشار شريف الفخرانى ، وحرم السفير أحمد فاروق والاستاذ/عابد الكشك، وجمع غفير من أبناء ورموز الجالية المصرية .

القيت كلمات عبرت عن تقدير الحاضرون والمشاركون لاهمية مثل هذه اللقاءات الاجتماعية وخاصة فى شهر رمضان وقدموا بدورهم الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم الاحتفالية من موسسة السعادة .

وقام الإعلامي/ياسر نور الدين بتكريم عددا من الشخصيات التي كانت ولاتزال لها بصمة مع الجالية المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية .

وفي نهاية الحفل شكر الحضور دعوة مؤسسة السعادة لهم علي حفل الإفطار , وتمنوا التجمع في مناسبات قادمة

نبذة عن مؤسسة السعادة:

هي مؤسسة غير ربحية مقرها مدينة نيويورك تهتم ببث الأمل والعطاء من خلال هدفها الأساسي وهو الاهتمام بالمراءة والطفل عن طريق مساعدة غير القادرين منهم اقتصاديا ومعنويا وماديا في شق طريقهم لمواصلة رحلة التعليم وتحويل الحياة لشكل أفضل بالنسبة اليهم.

     

تقرير تحليلي: ماذا ينتج عن تخلي كلٍ من البرازيل والصين عن الدولار في تعاملاتهما البينية؟!

وكالات

أعلنت الحكومة البرازيلية يوم الأربعاء 29 مارس/آذار 2023، عن اتفاق مع الصين حول إجراء العمليات التجارية البينية بعملاتهما المحلية والتوقف عن استخدام الدولار كعملة وسيطة بين الصين والبرازيل (تجاوزت قيمة هذه العمليات 150.5 مليار دولار العام الماضي).

وفي سياق متصل رحبت الصين بالمقترح الذي قدمته ماليزيا في منتدى “بوآو” الآسيوي في نهاية مارس/آذار، والذي يستهدف تقليل اعتماد الدول الآسيوية على الدولار أو صندوق النقد الدولي عبر تشكيل صندوق نقد آسيوي.

التحليل: اتفاق الصين والبرازيل خطوة لتقويض هيمنة الدولار

تأتي خطوة إجراء العمليات التجارية بين الصين والبرازيل بعملاتهما المحلية في سياق مساعي بكين المستمرة لإضعاف هيمنة الولايات المتحدة على النظام المالي الدولي، من خلال الحد من استخدام الدولار كعملة احتياط عالمية، وتحفيز استخدام اليوان الصيني في تعاملات بكين التجارية البينية مع الدول الأخرى.

وتشير إلى أن عودة “لولا دا سيلفا” لرئاسة البرازيل توفر فرصة للصين لتعزيز معاملاتها التجارية في أمريكا اللاتينية، والتي بلغت 450 مليار دولار في عام 2021، كثاني أكبر شريك تجاري في المنطقة بعد الولايات المتحدة.

تعد أسواق النفط العالمية واحدة من ساحات هيمنة الدولار الأمريكي، حيث تتم 80% من مبيعات النفط العالمية بالدولار، وتستند الصين إلى موقعها، كأكبر مستورد للنفط عالميًا، لتحفيز مصدري النفط الرئيسيين، مثل السعودية، على قبول مدفوعاتها باليوان، وهي خطوة تستهدف تقويض هيمنة الدولار على أسواق النفط والسعي نحو تأسيس نظام نقدي دولي “متعدد الأقطاب“.

ومع ذلك؛ فإن حضور اليوان الصيني في تجارة النفط العالمية مازال محدودا؛ فبالنظر إلى الشهور الثلاثة الأخيرة من عام 2022، بلغ متوسط أحجام تداول عقود النفط اليومية الآجلة في بورصة شنغهاي للطاقة (INE) ما يعادل 333 مليون برميل، بينما بلغ متوسط عقود خام برنت وغرب تكساس الوسيط (WTI) المتداولة يومياً في بورصة شيكاغو نحو 6 مليارات برميل. وإذا فرضنا أن الصين ستدفع ثمن جميع وارداتها النفطية باليوان فلن تستطيع تدويل عملتها في أسواق الطاقة دون أن تقنع الأطراف الثالثة بالتداول بالعملة الصينية أيضاً، وهو أمر غير مرجح قريبا.

بالإضافة لذلك؛ تُظهر مقارنة حجم العملتين في الاحتياطات العالمية التفوق الكبير لصالح الدولار؛ فبينما انخفضت حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية من 72% في عام 1999 إلى 59%، نتيجة تبني البنوك المركزية سياسة تنويع صناديق الاستثمار الخاصة بها، فإن بيانات صندوق النقد الدولي تظهر أن حصة اليوان من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية تمثل حوالي 2.7% فقط من إجمالي الاحتياطيات بنهاية العام الماضي، علاوة على ذلك؛ فإن حوالي نصف القروض عبر الحدود والديون الدولية مقومة بالدولار، وأكثر من 80% من التداول اليومي في العملات الأجنبية يتضمن الدولار.

لكنّ الصين لا تبدو مستسلمة في مواجهة هيمنة الدولار؛ حيث تراهن على حجم اقتصادها الهائل، وعلى تنامي نفوذها التجاري في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية استنادا لقاعدتها التصديرية الواسعة، فضلا عن تمدد مبادرة الحزام والطريق والتي تحولت إلى شبكة ضخمة عالمية من المشاريع، تمنح الصين نفوذا جيوسياسيا في آسيا وأفريقيا بصورة خاصة. وكنتيجة لذلك؛ قفز اليوان ليصبح خامس أكثر العملات تداولًا في العالم، حيث شارك في 7٪ من جميع التداولات في عام 2022، صعودا من 4٪ قبل ثلاث سنوات، بحسب مسح يجريه “بنك التسويات الدولية” في بازل كل ثلاث سنوات.

كما توفر التطورات الجيوسياسية فرصا لتسريع وتيرة الجهود الصينية؛ حيث حل اليوان محل الدولار كأكثر عملة تداولًا في روسيا بعد عام من الحرب في أوكرانيا، حيث دفعت العقوبات الشاملة التي استهدفت النظام المالي الروسي وزارة المالية الروسية والشركات الروسية إلى تحويل غالبية معاملات التجارة الخارجية من الدولار واليورو إلى اليوان، وأعيد هيكلة صندوق الثروة الوطنية للاحتفاظ بـ 60% من أصوله باليوان، كما تسببت العقوبات الغربية في إعادة توجيه معظم صادرات النفط الروسية إلى الأسواق الهندية والصينية، وارتفعت مبيعات النفط الروسية للهند أكثر من عشرين ضعفاً العام الماضي، وتمت غالبية هذه المبيعات بعملات غير الدولار.

انخفاض معدّل البطالة الأمريكية في شهر مارس بنسبة بلغت 3.5%

استمرت الزيادة بوتيرة مطردة في عدد الوظائف بالولايات المتحدة في مارس مما أدى لانخفاض معدل البطالة إلى 3.5%، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى الشهر المقبل.

وقالت وزارة العمل في تقريرها عن التوظيف الذي يحظى بمتابعة واسعة اليوم الجمعة إن الوظائف غير الزراعية زادت 236 ألف وظيفة الشهر الماضي.

وجرى تعديل بيانات فبراير لتظهر إضافة 326 ألف وظيفة بدلا من 311 ألفا كما ورد سابقا.

وكان اقتصاديون استطلعت “رويترز” آراءهم توقعوا زيادة الوظائف 239 ألف وظيفة، وتراوحت التقديرات بين 150 ألفا و342 ألف وظيفة.

ويحتاج الاقتصاد إلى توفير حوالي 100 ألف وظيفة شهريا لمواكبة زيادة عدد السكان في سن العمل.

وانخفض معدل البطالة إلى 3.5 من 3.6%، في فبراير شباط. فيما ارتفع متوسط الأجر في الساعة 0.3%، في مارس بعد أن زاد 0.2%، في الشهر السابق.

وقد ارتفع الدولار اليوم الجمعة بعدما أظهرت بعد إعلان هذه البيانات، والتي كشفت زيادة الوظائف في أكبر اقتصاد في العالم الشهر الماضي في إشارة لاحتمال أن يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لرفع أسعار الفائدة مجددا الشهر المقبل.

وارتفع مؤشر الدولار 0.3%، إلى 102.16 بعد صدور بيانات الوظائف في القطاع غير الزراعي بالولايات المتحدة.

صندوق النقد والبنك الدوليان يخفضان توقعات نمو الاقتصاد العالمي.

وزاد الدولار أمام الين 0.4%، إلى 132.21 ين بينما تراجع اليورو 0.2%، إلى 1.0894 دولار.

كانت تترقب الأسواق الجمعة، صدور بيانات الوظائف خارج القطاع الزراعي الصادر عن وزارة العمل الأميركية لشهر مارس.

وكانت التوقعات بأن تكون هناك زيادة بـ 239 ألف وظيفة، لتكون أقل زيادة في الوظائف منذ ديسمبر 2020.

وقد أضاف الاقتصاد 311 ألف وظيفة في فبراير.

وكانت التوقعات بأن يظهر التقرير بقاء معدل البطالة دون تغيير عند 3.6%، إلى جانب مكاسب طفيفة للأجور.

تجدر الإشارة إلى أن تقرير معهد الأبحاث “ADP” أظهر أن الشركات الأميركية أضافت وظائف أقل في مارس مما كان متوقعا، بينما تباطأ نمو الأجور.

وكشف التقرير ارتفاع التوظيف في القطاع الخاص غير الزراعي بـ 145 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد زيادة معدلة بـ 261 ألفًا في فبراير.

 

ديسانتيس يختار مديرًا ماليًا لحملته الرئاسية المُحتملة

ترجمة: رؤية نيوز

كشف مصدران مقربان من ديسانتيس أن حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، قام باختيار مديرًا للشؤون المالية لحملته الانتخابية المحتملة.

وتُظهر الاختيارات والتعيينات الأخيرة من قِبل ديسانتيس ومجموعة الإنفاق الخارجي الرئيسية التي تدعم حملته المحتملة “Never Back Down PAC”، أن الحاكم يتحرك بكامل قوته على الرغم من أنه لم يطلق عرضه رسميًا بعد.

وقالت مصادر، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن لورين لوفستروم، والتي عملت مديرة مالية للسيناتور تيد كروز، عن ولاية تكساس، خلال حملته الرئاسية لعام 2016، من المقرر أن تنضم للحملة الرئاسية المحتملة للحاكم رون ديسانتيس، مُبينة أنها بدأت في الاجتماع مع حلفاء الحاكم لمناقشة استراتيجيات جمع التبرعات.

ولكن في الوقت ذاته لم ترد لوفستروم على تلك الأنباء، كما لم يُعلّق رون ديسانتيس على لك، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وتأتي تلك التصريحات في الوقت الذي يتمتع فيه رون ديسانتيس، المرشح الرئيسي المنافس للرئيس السابق دونالد ترامب، بانتهاش كبير في استطلاعات رأي الناخبين.

حيث أفاد استطلاع رأي أجرته “رويترز / إبسوس”، الخميس، أن نحو 58% من الناخبين الجمهوريين يؤيدون ترامب،  بعد أن وجهت إليه 34 تهمة جنائية بتزوير سجلات تجارية من قبل المدعين العامين في مدينة نيويورك، ويمثل ذلك ارتفاعا من 48% من استطلاع “رويترز / إبسوس” الذي صدر يوم الاثنين قبل توجيه الاتهام إليه، في حين بلغ دعم ديسانتيس 21% في استطلاع الخميس.

وقالت مصادر أخرى أن الشخصيات الأخرى التي انضمت إلى حملة ديسانتيس تضم  جيسون جونسون، الذي شغل منصب كبير الاستراتيجيين في كروز في عام 2016.

بالإضافة إلى العديد من النشطاء البارزين الذين يدعمون ديسانتيس ومن خريجي كروز، وقال مصدر ثالث إن روي بيلي، الموصوف في تقارير إخبارية بأنه الرئيس المشارك السابق للجنة المالية الوطنية لترامب، كان أيضا قيد النظر في تولي دور في حملة ديسانتيس.

 

Exit mobile version