وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد جاهزية قوات الأمن لصد هجمات جبهتي غزة ولبنان

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الجمعة، إن قوات الأمن على أهبة الاستعداد، وذلك مع تصاعد التوتر على جبهتي غزة ولبنان والهجوم الذي وقع في وقت سابق اليوم في غور الأردن.

قال يوآف غالانت في نهاية تقييم الوضع مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قرب موقع هجوم الأغوار أن قوات الأمن على أهبة الاستعداد وجاهزة للقيام بمهامها، مؤكدًا “سنصل إلى الإرهابيين، ونجلبهم إلى السجن أو المقبرة”. وأضاف “أي شخص يحاول تحويل أيام العطلة في إسرائيل إلى أيام حداد – سوف يندم بشدة”.

ومن موقع الهجوم، قال نتنياهو: “نحن في موقع الهجوم.. في هذه الأثناء، تعمل قواتنا في الميدان للقبض على الإرهابيين.. إنها مسألة وقت فقط، وليس الكثير منه حتى ننال من جميع القتلة خلال الأشهر الماضية”.

وأضاف: “أعداؤنا يختبروننا من جديد، ومرة أخرى سيكتشفون، حتى في هذا الاختبار، أننا نقف معا، متحدين”، “سنعمل معا، بدعم كامل من قواتنا، جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات الأمن، الذين يعملون حتى في الأعياد لضمان أمن مواطنينا وأمن وطننا.. ومعا سنفوز”، بحسب ما ذكرت رويترز.

بدأت الأحداث في التسارع عصر الخميس، مع إطلاق عشرات الصواريخ من جنوبي لبنان على إسرائيل، حيث اتهمت إسرائيل حركة حماس الوقوف وراء الهجوم، لكن الأخيرة لم تؤكد ولم تنف ذلك.

وشن الجيش الإسرائيلي ليل الخميس، الجمعة، سلسلة غارات على مواقع لحركة حماس في قطاع غزة وأخرى قال إنها تابعة لها في لبنان.

وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق وابل من الصواريخ على مستوطنات جنوبي إسرائيل.

وتجدد القصف الإسرائيلي ورد الفصائل في ساعات الفجر، لكن الهدوء عاد بشكل حذر منذ ساعات صباح الجمعة.

وفي ساعات الظهيرة، هاجم مسلحون فلسطينيون سيارة تقل 3 مستوطنات قرب مستوطنة الحمرا في الجهة الغربية من غور الأردن، وقتلن جميعا.

جاءت هذه الأحداث كلها بعد التوتر الذي شهده المسجد الأقصى الذي اقتحمته القوات الإسرائيلية يومي الأربعاء والخميس.

 

تقرير: هل يستطيع ترامب استكمال طريقه للبيت الأبيض من خلف القضبان؟!

يواجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لائحة اتهام مطوّلة في تحقيقات جنائية لا تزال جارية، ما يطرح علامات استفهام حول مصير المرشح الجمهوري المحتمل للوصول إلى البيت الأبيض في انتخابات عام 2024.

قانونيًا، لا توجد أي عقبات أمام أي شخص للترشح للانتخابات، ولو أدين بجرم وسُجن خلف القضبان، وهو أمر حصل قبل أكثر من قرن مع المرشح الاشتراكي، يوجين دبس، الذي نال مليون صوت تقريبًا وهو متواجد في السجن، أي ما يُعادل 3% من مجمل أعداد المقترعين.

وحسب تقرير لـ”بوليتيكو”، لم يكن دبس المرشح الوحيد الذي نال أصواتًا وهو خلف القضبان، حيث كان يقضي عقوبة فدرالية لمدة 10 سنوات لحثّه الناس على رفض تخفيض الرواتب المرتبط بالحرب العالمية، بل كان الأكثر نجاحًا من ناحية عدد المقترعين لصالحه.

يوجان دبس أثناء حملة انتخابية عام 1912STR/1912 AP

كما سجّل التاريخ الأمريكي ترشح الاشتراكي، ليندون لاروش، للبيت الأبيض ثماني مرات، وكان في إحداها (1992) خلف القضبان بتهم الاحتيال والتهرب الضريبي.

لكن، ماذا يحصل إذا فاز مرشّح مسجون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟

طاف هذا السؤال مجددًا إلى السطح مع الاتهامات الموجهة إلى ترامب في نيويورك، والتي قد يُسجن بسببها لمدة 4 سنوات تقريبًا.

من هنا، يؤكد عدد من الخبراء، وفق الموقع، أنه حتى لو أدين ترامب في هذه القضية، فمن غير المرجح أن يُسجن، لأن القضاة نادرًا ما يحكمون على المخالفين لأول مرة بالسجن بسبب هذا النوع من الجنايات.

إلا أن ثلاثة تحقيقات جنائية أخرى جارية مع ترامب (واحد في جورجيا للتدخل في الانتخابات واثنان من المستشار الخاص جاك سميث في واشنطن) يمكن أن تؤدي إلى اتهامات جنائية أكثر خطورة وتزيد من مخاطر السجن.

لكن وبالعودة إلى السؤال الأول، وإن سُجن ترامب، فإن علماء القانون في الولايات أشاروا إلى وجود أكثر من مخرج لذلك، منها أن يصدر الرئيس المنتخب عفوًا رئاسيًا بحقه.

من هنا، قال أستاذ القانون في سيتون هول يوجين مازو: “لا أعتقد أن أحدًا يمتلك إجابة واضحة لهذه الحالة، ستدخل الولايات المتحدة في المجهول”.

لكن لا يوجد شيء يمنع ترامب من الترشح للانتخابات، وفق مازو، حتى الإدانة الفيدرالية، وأضاف: “أكدت المحكمة العليا أن ما ورد في الدستور هو المتطلبات الوحيدة التي تحتاجها للترشح لمنصب فدرالي”.

هذه المتطلبات ليست كثيرة كما في بعض البلدان: يجب أن يكون عمر الشخص 35 عامًا على الأقل ومولودًا في الولايات المتحدة وعاش فيها لمدة 14 عامًا على الأقل.

قد لا تروق المقارنة مع دبس إلى ترامب، المولع بالهجوم على الاشتراكيين، قد يرى البعض أيضًا أن المقارنة غير عادلة للأول، الذي يعتبره الكثيرون في الحركات العمالية والمناهضة للحرب بطلاً، ومع ذلك، فإن القواسم المشتركة بين الشخصين مدهشة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

تمامًا كما يصور ترامب مجموعة التحديات القانونية التي يواجهها على أنها اضطهاد سياسي، حاول دبس وحلفاؤه استخدام مشاكله القانونية كشعار سياسي من شأنه أن يقوّي ملف ترشيحه للرئاسة.

وقال أستاذ السياسة في كلية أوكسيدنتال بيتر درير: “لقد استخدموا سجنه ليقولوا إنه كان ضحية، واعتبروه نوعًا من وسام الشرف”.

وأضاف: “لقد نظموا مسيرات في جميع أنحاء البلاد مع صورة دبس في السجن، ما فعّل دعايته الانتخابية أكثر”.

من جهته، لفت أستاذ التاريخ والقانون في جامعة ولاية أوهايو ديفيد ستيبين إلى وجود تشابه كبير بين ترامب ودبس، مشيرًا إلى أن “أنصار دبس كانوا ينظرون إليه كبطل قومي، كما أنه لم يكن يثق بوسائل الإعلام الرئيسية في البلاد، تمامًا مثل ترامب”.

البيت الأبيض يُسلّم الكونجرس تقريرًا عن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.. واتهامات لترامب تلوح بالأفق

أعلن البيت الأبيض أنه سلّم الكونغرس الأمريكي نتائج مراجعة طال انتظارها عن عملية انسحاب القوات الأمريكية المفاجئ من أفغانستان في أغسطس 2020، معترفًا بفشل أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي لم تتوقع أن حركة “طالبان” المتشددة ستنجح في السيطرة على البلاد بسرعة بعد 20 عاما من الدعم الأمريكي للحكومة ومحاولاتها الفاشلة لهزيمة طالبان.

وقال مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، الخميس، إن ما من شيء كان بإمكانه “تغيير مسار الانسحاب” وإن “الرئيس جو بايدن رفض إرسال جيل آخر من الأمريكيين لخوض حرب كان يجب أن تنتهي بالنسبة للولايات المتحدة منذ فترة طويلة”.

صدم الانسحاب الذي انتهى في 30 أغسطس 2021 الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة بعدما تغلبت طالبان في أسابيع على القوات الأفغانية التي دربها الغرب، ما أجبر آخر القوات الأمريكية على تسريع مغادرة البلد من مطار كابول.

في الأثناء، قُتل 13 عسكريا أمريكيا و170 أفغانيًا في هجوم انتحاري في محيط المطار المزدحم حيث أقيم جسر جوي عسكري غير مسبوق أجلي عبره أكثر من 120 ألف شخص في غضون أيام.

في ملخص التقرير الذي رفعت عنه السرية وسُلم إلى الكونغرس، يشدد البيت الأبيض على أن إدارة الرئيس جو بايدن فعلت كل ما في وسعها.

وألقت الإدارة باللوم على اتفاق أبرم سابقًا بين إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وطالبان لوضع حكومة بايدن في موقف صعب، وقالت إن أيا من وكالات الاستخبارات الأمريكية لم يتوقع الانهيار السريع للقوات الحكومية الأفغانية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وجاء في الوثيقة “تركت إدارة ترامب المُغادرة لإدارة بايدن موعدًا للانسحاب، لكن من دون خطة لتنفيذه. وبعد أربع سنوات من الإهمال، وفي بعض الحالات التردي المتعمد، كانت أنظمة ومكاتب ووكالات مهمة لضمان مغادرة آمنة ومنظمة في حالة يرثى لها”.

وأضافت أنه “بعد أكثر من 20 عامًا، وأكثر من 2 تريليون دولار، وقيام جيش أفغاني قوامه 300 ألف عنصر، تشير السرعة والسهولة التي سيطرت بها طالبان على أفغانستان إلى عدم وجود سيناريو- باستثناء حضور أمريكي دائم وموسع بشكل كبير- كان من شأنه أن يغير المسار”.

وفي أول تعليق له على ما ورد في الوثيقة، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في بيان إن بايدن هو المسؤول الوحيد عن فشل الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، مضيفا أن التقرير الذي أصدره البيت الأبيض ويلوم إدارته على عملية الانسحاب هو تضليل.

وأضاف ترامب “هؤلاء المغفلون الذين يدمرون بلدنا بشكل منهجي، بقيادة أكبر مغفل منهم جميعًا، جو بايدن، لديهم لعبة تضليلية جديدة يلعبونها، يلومون ترامب على خضوعهم الجبان في أفغانستان بشكل كارثي.. بايدن هو المسؤول، ولا أحد غيره”.

صور وفيديو … افطار المركز الإسلامي في وسط مانهاتن

خاص – رؤية نيوز:
بدعوة كريمة من الدكتور/ احمد دويدار امام المركز الإسلامي فى وسط مانهاتن اقيم حفل افطار شارك بالحضور فيه نخبة من الشخصيات العامة المصرية والعربية والإسلامية وشخصيات من المجتمع المدني
وكعادته نجح الامام/ احمد دويدار ان يجمع معه ومن حوله رموز الجالية المصرية مسلمين ومسيحيين ، وبمشاركة سعادة السفير/ ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الامم المتحدة، ونيافة الانبا ديفيد اسقف نيويورك ونيوانجلاند
 ووزير مفوض/ محمد الحلوانى نائب القنصل العام في مدينة نيويورك، والمستشار/ شريف الفخراني من قنصلية جمهورية مصر العربية بمدينة نيويورك، وسعادة قنصل عام دولة ماليزيا ، والدكتور/ يس العيوطى المستشار القانوني بالأمم المتحدة ، والدكتور/ حسام عبد المقصود المدير التنفيذي لمؤسسة كومينتي كيرللصناعات الدوائية المتطورة
وكالعادة بعد تناول الافطار ألقيت كلمات عبرت فى مجملها على ان المصريين “نسيج واحد” او قماشة متجانسة فى الوطن الام او فى الغربة ، الحضور كان تجسيدا لأجمل واوقع تمثيل الجالية المصرية والجاليات العربية .
شارك ايضا في الحضور المقدم/ ماريانا زخاري من شرطة نيويورك ، ورئيس جمعية الضباط الاقباط المكلفين بإنفاذ القانون بنيويورك، والمحقق الفيدرالي/ محمد أمين – جمعية الضباط المسلمين بجهاز شرطة نيويورك ، وسامح أندراوس وجورج إبراهيم من جهاز شرطة مدينة نيويورك .
 واللواء/ عزت ابراهيم، والأستاذ / عصام يوسف نائب رئيس اتحاد المصريين بالخارج ، والأستاذ/ نبيل مجلع رئيس جمعية مصر لكل المصريين ، والأستاذ/ طارق سليمان – النادي الثقافي المصري ، والاستاذ محمد السعدنى – منتدى الفكر والفن ،
الحضور الإعلامي كان ممثلا في الإعلامي/ ياسر نور الدين ورئيس مؤسسة السعادة في مدينة نيويورك ، والأستاذ /محمد السماك والدكتور /عصام البدرى
وكالعادة قدم الامام/ دويدار ، بعضا من التواشيح المناسبة للحدث، استمر الحاضرون فى جلسات ومناقشات لفترة من الزمن مما اضفى على الاحتفالية مزيد من الالفة والمحبة بين الحاضرين .
تظل ذكريات رمضان في نيويورك لها طابع خاص حيث تنقل الصورة الذهنية الحقيقية لمصر والمصريين في المهجر .
    

تواشيح دينية للشيخ احمد دويدار، 2 أبريل 2023

كلمة الشيخ أحمد دويدار،  الأحد 2 أبريل 2023

كلمة سعادة السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثةالجامعه العربية، في حفل افطار المركز الاسلامى 2 أبريل 23

كلمة نيافة الانبا ديفيد اسقف نيويورك ونيوانجلاند ، 2 أبريل 2023

حماس تحذر من التصعيد الإسرائيلي.. وتدعو للتوحد في معركة مفتوحة

حذرت حركة “حماس” الفلسطينية، الخميس، مما “ستؤول إليه الأمور في المنطقة”، محملة إسرائيل “كامل المسؤولية” عن التصعيد، وداعية القوى والفصائل الفلسطينية إلى “التحرك الموحد في معركة مفتوحة”.

وقالت حركة “حماس”، في بيان، إنها تحمّل إسرائيل “كامل المسؤولية عن التصعيد الخطير والعدوان السافر على قطاع غزة وشعبنا الفلسطيني الأبي، وعمّا ستؤول إليه الأمور في المنطقة”.

وأضافت أن “هذا العدوان الغاشم على غزة، واستمرار انتهاكات الاحتلال ضد القدس والأقصى، لن يحقق للاحتلال أمنًا، ولن يصنع له نصرًا ولا حقًا في أرضنا وقدسنا وأقصانا الذي دونه المهج والأرواح”.

وتابعت حركة “حماس” في بيانها قائلة إن “العدوان الصهيوني ضد القدس وغزة لن يفتّ في عضد شبابنا الثائر ومقاومتنا الباسلة التي أخذت على نفسها عهدًا بأن تبقى درعًا وسيفًا لحماية شعبنا وقدسنا وأقصانا”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ودعت حركة “حماس” الشعب الفلسطيني “في أماكن وجوده كافة والقوى والفصائل إلى التحرك الموحد في معركة مفتوحة لمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه ولإفشال مخططاتهم التهويدية للقدس والأقصى، ودفاعًا عن شعبنا وحقّه في الحرية وتقرير المصير رغم أنف الاحتلال الذي مصيره إلى زوال مهما طال الزمن وكلّف من ثمن”، بحسب البيان.

رسميًا: تسجيل ترامب في قاعدة بيانات السجل الجنائي سيء السُمعة في نيويورك

وكالات

رسميا أصبح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مسجلا في قاعدة بيانات السجل الجنائي سيئة السمعة في نيويورك جنبًا إلى جنب مع القتلة المتهمين والمجرمين العنيفين.

وتم توثيق تفاصيل قضية ترامب، البالغ من العمر 76 عامًا، في نظام محكمة ولاية نيويورك الموحد المعروف أيضًا باسم Web Crims في أعقاب اتهامه غير المسبوق بتهم جنائية في محكمة مانهاتن العليا، يوم الثلاثاء.

ويضم السجل على الإنترنت اسم الرئيس الخامس والأربعين، والسنة التي ولد فيها، والتهم الجنائية الـ 34 التي يواجهها، والدفع بـ “البراءة” الذي أدلى به الرئيس السابق خلال مشهد اتهامه.

ولا يكشف ملف جرائم الويب الخاص بترامب عن الطبيعة الدقيقة للادعاءات الموجهة ضده، لكن مكتب المدعي العام في مانهاتن ذكر في لائحة اتهام مؤلفة من 16 صفحة أن ترامب تآمر للتأثير بشكل غير قانوني على الانتخابات الرئاسية لعام 2016 من خلال مدفوعات الأموال السرية إلى نجمة إباحية.

ويقول ممثلو الادعاء إن ترامب وآخرين انتهكوا قوانين الانتخابات لوقف انتشار الأخبار السلبية عنه خلال الحملة، بما في ذلك مدفوعات لامرأتين: النجمة الإباحية ستورمي دانيلز، وعارضة بلاي بوي السابقة كارين ماكدوغال.

وبعد عودته إلى فلوريدا فور توجيه الاتهام إليه، قام ترامب بمهاجمة مدعي عام مانهاتن، ألفين براغ، متهمًا إياه بأنه “المجرم” الحقيقي، بعدما “تسربت” تفاصيل لائحة الاتهام ضد ترامب قبل بدء جلسة المحكمة.

وانتقد ترامب التحقيق، الذي أجراه مدعي عام منهاتن على مدى سنوات، واعتبره “مطاردة ساحرات” بدوافع سياسية، ونفى ارتكاب أي مخالفات.

روبرت كينيدي جونيور ينضم إلى سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

تقدّم روبرت إف كينيدي جونيور، المحامي والمُتشكك في اللقاحات، بعرض للبيت الأبيض لعام 2024، ليصبح ثاني مرشح ديموقراطي يتحدى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في ترشحه المتوقع لإعادة انتخابه.

وكينيدي، والذي يبلغ من العمر 69 عامًا ونجل المرشح الرئاسي الذي اُغتيل عام 1968، قدّم أوراقه يوم الأربعاء إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان كينيدي متشككًا منذ فترة طويلة في اللقاحات، وقد تم الاستعانة به في عام 2017 للإشراف على لجنة رئاسية لمراجعة سلامة اللقاحات وعملها بناءً على طلب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وهي خطوة أثارت انتقادات فورية من العلماء وخبراء الصحة العامة الذين كانوا يخشون من إضفاء الشرعية على المتشككين حول لقاحات الأطفال.

وفي عام 2021، أزالت منصة إنستغرام حساب كينيدي بعد مشاركته مرارًا وتكرارًا ادعاءات حول فيروس كوفيد-19، لافتًا إلى انتهاكات سياسية تتعلق بانتشار الفيروس التاجي.

وكان المحامي البيئي، وهو عضو في السلالة السياسية الأمريكية ذائعة الصيت، ابن شقيق الرئيس المغتال جون كينيدي، قد ألمح في وقت سابق إلى طموحاته الرئاسية في منشور على تويتر الشهر الماضي طلب فيه المساعدة في قرار ما إذا كان يجب عليه الترشح للبيت الأبيض.

وكتب على تويتر آنذاك “إذا بدا أنه يمكنني جمع الأموال وحشد عدد كافٍ من الناس للفوز، فسوف أقفز في السباق”.”إذا ركضت، فإن أولويتي القصوى ستكون إنهاء الاندماج الفاسد بين سلطة الدولة والشركات الذي دمر اقتصادنا، وحطم الطبقة الوسطى، ولوث مناظرنا الطبيعية ومياهنا، وسمم أطفالنا، وسلبنا قيمنا وحرياتنا”.

ستورمي دانيلز: ترامب لا يستحق السجن إذا أُدين بإخفاء دفع أموال نظير السكوت

قالت ستورمي دانيلز، ممثلة الأفلام الإباحية التي تقع في قلب قضية جنائية مرفوعة على دونالد ترامب، إنها لا تعتقد أن الرئيس السابق للولايات المتحدة يستحق السجن إذا أُدين بإخفاء دفع أموال لها نظير السكوت.

ونقلت رويترز عن ستورمي دانيلز، البالغة من العمر 44 عاما، خلال مقابلة مع بيرس مورجان من قناة فوكس نيشن، تُبث لاحقا: “لا أعتقد أن جرائمه ضدي تستحق أن يُسجن. أشعر أن الأشياء الأخرى التي فعلها، إن ثبتت إدانته، تستحق قطعا”.

ووُجهت إلى ترامب اتهامات في نيويورك، يوم الثلاثاء، 34 تهمةجنائية بتزوير سجلات تجارية فيما يتعلق بمزاعم دفع أموال نظير السكوت لدانيلز وكارين مكدوجال العارضة السابقة في مجلة “بلاي بوي” قبل الانتخابات الأمريكية في 2016 لمنع النشر عن لقاءاته الجنسية المزعومة معهما.

ويواجه ترامب، البالغ من العمر 76 عاما، تحقيقات جنائية أيضا في ولاية واشنطن لمحاولته تغيير نتيجة انتخابات 2020 وإساءة التعامل مع مستندات سرية، ويواجه أيضا تحقيقا جنائيا منفصلا في ولاية جورجيا في محاولته تغيير نتيجة تلك الولاية التي خسرها.

ويتهم الادعاء في مانهاتن ترامب بمحاولة إخفاء انتهاك لقواني الانتخابات خلال حملته الناجحة في 2016.

وترامب هو أول رئيس أمريكي على الإطلاق يواجه اتهامات جنائية سواء خلال شغل المنصب أو بعد الخروج من السلطة.

كيف كشفت أزمة مشروع “إصلاح القضاء” عن انقسام سياسي واجتماعي غير مسبوق في الدولة العبرية؟

وكالات:

كان اليوم هو السبت، يوم السكون في العقيدة اليهودية، لكنهم اندفعوا إلى الشوارع يصرخون ويحذرون من انهيار دولتهم.

كان المساء الذي يهبط على مدينة تل أبيب يحمل معه بعض البرودة من نهايات الشتاء، لكن عدد المتظاهرين ضد حكومة بنيامين نتنياهو في شارع كابلان بالمدينة، مساء 25 مارس/آذار 2023، وصل إلى 250 ألف محتج على مشروع قانون “إصلاح القضاء”.

كانوا يهتفون ضد حكومة نتنياهو، وينددون بإضعاف جهاز القضاء وتقويض المحكمة العليا، للأسبوع الثاني عشر على التوالي.

تظاهر الآلاف أيضاً في عدة بلدات بينها حيفا والقدس وبئر السبع وأسدود ونتانيا وهرتسليا ورعنانا.

أوقفت الإضرابات حركة الطيران والمراكز التجارية والجامعات.

هربت الاستثمارات الخارجية وسارعت شركات التقنيات المتقدمة إلى مغادرة السوق الإسرائيلية، وتضاعفت وتيرة سحب الودائع من البنوك الإسرائيلية 10 مرات منذ بدء الحديث عن الإصلاحات القضائية، وتهاوت قيمة الشيكل مقارنة بالدولار.

وتفاقمت حركة رفض الخدمة العسكرية التي طالت بشكل خاص قوات الاحتياط، التي تضطلع بـ70% من الجهد العسكري لإسرائيل.

إسرائيل منقسمة، المظاهرات المؤيدة للحكومة نزلت في مواجهة المحتجين.

إسرائيل في حالة ثورة، أبناء الحلم الإسرائيلي القديم يندبون سيطرة الأحزاب الدينية والعنصرية على عجلة القيادة، ويتوقعون كارثة وشيكة.

الرجل الذي يدّعي أنه زعيم الحكومة في إسرائيل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لم يعد يسيطر على زمام الأمور في بلاده.

لكنه خفض رأسه للعاصفة تحت وطأة الاحتجاجات الجماهيرية والنقابية والنخبوية التي شلت مرافق الحياة في إسرائيل، وأعلن “تجميد” تمرير الإصلاحات القضائية التي شرعت حكومته في تشريعها.

لكن العاصفة مستمرة لأن أسبابها مستمرة.

وما أظهرته العاصفة من انقسام وغضب داخلي وتحفظات خارجية يظهر أن قيادة إسرائيل تتجه صوب مجهول خطير.

هناك عنصر ثالث يكتمل في صمت، هو تصاعد وتيرة المقاومة في الضفة الغربية، وتشكيل جماعات مسلحة جديدة لمقاومة الاحتلال، بالإضافة إلى التطور الكبير في تسليح المقاومة في غزة، كما ظهر في معركة الشيخ جراح عام 2021.

هذا التقرير يستعرض المخاطر الثلاثة التي تحيق بإسرائيل: الانقسام الداخلي، وغضب الحلفاء من ممارسات الحكومة اليمينية، وتطور المقاومة في الضفة الغربية وغزة.

الشرارة.. قانون تقييد المحكمة العليا وميليشيات بن غفير

في منتصف مارس/آذار 2023 مرر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون إصلاح النظام القضائي، لتنطلق الشرارة الأولى للأزمة.

القانون ليس مفاجأة، فهو أحد وعود نتنياهو لشركائه اليمينيين المتطرفين في الائتلاف الذي يحكم منذ نهاية العام الماضي.

وكانت الصدمة للمواطن الإسرائيلي الفخور بديمقراطية دولة الاحتلال، وجود بند يسمح للبرلمان بإلغاء قرارات المحكمة العليا المتعلقة بإبطال تشريعات، ما يعني حرمان المحكمة من حقها في مراجعة إجراءات كهذه.

وقامت القيامة في إسرائيل، وكشفت الأزمة عن استقطاب داخلي ومجتمعي تعانيه إسرائيل، وخرجت مظاهرات رافضة لمشروع الإصلاح الذي يرى منتقدوه أنه سيحد بشكل كبير من صلاحيات المحكمة العليا، ويمنح تحالف الغالبية السياسية سلطة تعيين القضاة.

مشروع القانون جاء بتفاهم “مصالح” بين شركاء الائتلاف الحاكم، وبضغوط من الأحزاب الدينية المتطرفة، استجاب لها نتنياهو كشرط مسبق لدخول الحكومة.

“ترزية” القانون صمموه ليحقق عدة أهداف رئيسية:

  • تجريد المحكمة العليا من صلاحية رد القوانين التي يصدرها الكنيست.
  • تعطيل القرارات التي تتخذها الحكومة.
  • إلغاء استقلالية المستشار القضائي للحكومة.
  • تعزيز قبضة الحكومة على اللجنة المكلفة باختيار القضاة.

الجهاز القضائي الإسرائيلي كان دوماً شريكاً رئيسياً في الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني؛ إلا أن ما تطرحه أحزاب “المنعة اليهودية” و”الصهيونية الدينية” من تصورات وحشية بشأن التعاطي مع الصراع مع الشعب الفلسطيني، لا يمكن للجهاز القضائي الإسرائيلي بتركيبته الحالية أن يشرعها.

 

هؤلاء السياسيون العنصريون يطالبون مثلاً بترحيل الفلسطينيين، بمن فيهم أبناء الداخل من أصحاب الجنسية الإسرائيلية، ويدعو سياسيون مجرمون مثل زعيم الصهيونية الدينية لمحو بلدة حوارة الفلسطينية من الوجود.

أما الأحزاب الدينية الحريدية، ممثلة في حركتي “شاس” و”يهدوت هتوراة” فتتشبث بالإصلاحات القضائية لأنها تساعد على تحييد العوائق التي تحول دون تطبيق منطلقاتها الدينية والفكرية بشأن طابع العلاقة بين الدين والدولة، وتعزيز مكاسب جماهيرها المادية.

الحرس الوطني لاستعادة “مجد” العصابات الصهيونية

ساهم وزير الأمن الداخلي إيتمان بن غفير بدورٍ كبير في نزع الشرعية عن إسرائيل منذ مجيئه إلى السلطة قبل بضعة أسابيع، أكثر مما فعلته حملة حركة مقاطعة إسرائيل “BDS” على مدار سنوات، لدرجة جعلت قواعد الدعم الراسخة لإسرائيل في نيويورك تصدر بيانات تناشد فيها نتنياهو لتغيير المسار، كما كتب في بداية العام الصحفي البريطاني ديفيد هيرست.

بن غفير سعى لتشكيل ما يسميه الحرس الوطني منذ البداية، ووضع ذلك شرطاً أثناء مفاوضات تشكيل الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو، وبعد تشكيل الحكومة أصدر أوامره بمضاعفة القوى العاملة في قسم الأسلحة النارية وتوفير السلاح لمزيد من الأفراد والمستوطنين.

الوعد الذي حصل عليه بن غفير “خطير للغاية”، فرئيس الوزراء الذي يحاكم بتهم الفساد وخيانة الأمانة قدم وعداً لوزير متطرف مفاده الموافقة على تشكيل ميليشيات مسلحة تأتمر بأمر بن غفير، على حد وصف وصف موقع Vox الأمريكي.

ولا شك أن وضع ميليشيات مسلحة تحت قيادة مدان بدعم الإرهاب اعتاد على تعليق صورة لإرهابي ارتكب جريمة قتل جماعي، يعتبر في حد ذاته مؤشراً على أن الأزمة التي تهدد بانفجار إسرائيل من الداخل قد تكون أكثر خطورة.

يريد بن غفير أن يتم رصد أموال كافية في الميزانية العامة لتسليح عشرات الآلاف من “المتطوعين” ليصبح “الحرس الوطني” في نفس قوة الشرطة وحرس الحدود، بل وأكثر تسليحاً وأقل التزاماً بقواعد الاشتباك التي تحدث عند فض المظاهرات أو غيرها من المواقف بين الشرطة والمدنيين.

لكن ما هو السبب الحقيقي لإنشاء “عصابات صهيونية جديدة”؟

حقيقة الأمر هي أن تلك الميليشيات ستستهدف بالأساس عرب 1948 أو الفلسطينيين الحاملين للجنسية الإسرائيلية، بحسب أغلب المراقبين الإسرائيليين أنفسهم. بل إن بيان جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل قد ذكر ذلك الأمر بشكل مباشر: “هذه وحدة شرطية الهدف الرئيسي من وجودها هو العمل في المدن المختلطة ضد السكان العرب”.

الميليشيات الجديدة تثير الانقسام أيضاً

تواجه ميليشيات بن غفير معارضة من جانب قادة جهاز الشرطة الإسرائيلية، الذين يقولون إن جهاز الشرطة واحد ويجب أن يظل واحداً.

أما قوات الحرس الوطني فهي حالياً إحدى وحدات حرس الحدود، ويبلغ قوامها 900 مقاتل نظامي، إضافة إلى آلاف آخرين من الاحتياط والمتطوعين، كانت الحكومة السابقة قد شكلتها لتعمل داخل الضفة الغربية المحتلة والنقب، خصوصاً عند تهجير فلسطينيين من بيوتهم وقراهم أو عند قيام جيش الاحتلال بمداهمة القرى والبلدات الفلسطينية.

أي إنها ليست “حرساً وطنياً”، بل ميليشيات وحشية مهمتها إرغام الفلسطينيين على إخلاء منازلهم أو قبول تهجيرهم من منطقة لأخرى.

هي قوات للتأديب والقمع، وأداة بربرية لتنفيذ سياسات عنصرية ضد أبناء فلسطين.

حتى الإسرائيليون خائفون من الشبّيح بن غفير وعصابته النظامية المرتقبة.

القائد العام السابق لشرطة الاحتلال، موشي كارادي، وصف ما يحدث بالأمر الخطير، قائلاً في مؤتمر صحفي: “شكَّل بن غفير ميليشيات خاصة لتحقيق أغراضه السياسية، فهو يفكك ديمقراطية إسرائيل ويستدعي أي شخص يختلف معه للتحقيق”.

من المحتمل أن يدرك البعض الآن أنه لا يمكن وجود ديمقراطية في الداخل وديكتاتورية حيال الخارج.

ففي نهاية الأمر سيتغلب أحدهما على الآخر:

إمّا أن تنتصر الديمقراطية بتوقف السيطرة على شعب آخر هم الفلسطينيون.

وإمّا أن تنتصر الدكتاتورية عندما يتم استخدام الأدوات الدكتاتورية التي طبقت ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة ضد المواطنين والمواطنات في إسرائيل أيضاً.

حالياً، تمتد يد الدكتاتورية إلى عنق الديمقراطية في إسرائيل.

حالياً يدرك كثير من المواطنين والمواطنات في إسرائيل أنهم هم أيضاً يدفعون ثمن الاحتلال.

ثم انقسمت إسرائيل بكاملها بشأن خطط نتنياهو

انتفضت المدن الإسرائيلية على حكومة نتنياهو ومشروع القانون، وأعرب المحتجون عن قلقهم إزاء تهديد هوية الدولة، ومخاطر تفكيكها على يد الجموح اليميني الديني المتطرف.

حتى وزير الدفاع يوآف غالانت جاهر بمعارضته لمشروع القانون، ولم يتردد نتنياهو في إقالته بعد يوم واحد فقط من دعوته إلى وقف تشريعات “الانقلاب القضائي”، الذي يثير جدلاً وشرخاً واسعاً في أوساط المجتمع الإسرائيلي.

وقال غالانت، في بيان أذاعه التلفزيون إن “الانقسام الداخلي المتفاقم يتسرب إلى مؤسسات الجيش والدفاع، هذا خطر واضح ومباشر وملموس على أمن إسرائيل”، وأضاف أن “انتصار أحد الطرفين في شوارع المدينة أو في أروقة الكنيست (البرلمان) هو خسارة لإسرائيل”.

بعد الإقالة قال وزير العدل الإسرائيلي السابق جدعون ساعر، والذي كان قيادياً في حزب الليكود قبل انشقاقه: إن “إقالة غالانت قرار مجنون لا سابق له، ونتنياهو مصمم على دفع إسرائيل للهاوية”.

وأضاف أن “كل يوم إضافي يقضيه نتنياهو في منصبه يعرّض إسرائيل ومستقبلها للخطر”.

غضب في صفوف الجيش وإضرابات لأول مرة

صباح 9 مارس/آذار تظاهر “إيشيل كلاينهاوس”، ضابط القوات الخاصة (الكوماندوز) السابق، مع نحو 100 من رفاقه في الوحدات القتالية بجيش الاحتلال أمام مقر “منتدى كوهيليت للسياسات” في القدس المحتلة.

لماذا هذا المكان؟

لأنه في نظر الكثيرين “المطبخ” الرئيسي لخطط حكومة نتنياهو، لا سيما إضعاف المحكمة العليا في دولة الاحتلال.

وقف كلاينهاوس هاتفاً بشعارات مناهضة للتعديلات القضائية، ولوَّح مع عدد من المتظاهرين بالأعلام الإسرائيلية، وقذفوا مقرَّ المنتدى بكومات من القمامة.

الغضب من خطة نتنياهو للإصلاح القضائي انتشر بين صفوف الجنود النظاميين بالجيش الإسرائيلي، عقب ضجة إعلان المئات من ضباط الاحتياط رفض الخدمة العسكرية بسبب خطة الحكومة.

ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مقطع فيديو ظهر فيه 17 جندياً نظامياً وهم يعبّرون عن معارضتهم للخطة الحكومية، والتي قادت إلى انقسام حاد في المجتمع الإسرائيلي، ووصلت أصداؤها إلى الجيش.

عشرات الطيارين من ضباط الاحتياط في سلاح الجو الإسرائيلي أعلنوا غيابهم عن التدريبات، ووقّع قرابة 150 ضابطاً وجندياً من وحدة “8200” التابعة للمخابرات العسكرية، عريضة بعدم الحضور للخدمة الاحتياطية احتجاجاً على خطة “الانقلاب القضائي”.

عندما أرجأ نتنياهو مشروع القوانين قال إنه قرر ذلك “رغبة في منع الانقسام في الأمة”، وفق قوله.

لكن شقاق الأمة مستمر، ونهاية إسرائيل ليست فقط رهناً برفض الخدمة العسكرية، فهناك إشارات أخرى خطيرة تهدد وجود الدولة العبرية، كما تشرح الفقرات التالية.

دفاعاً عن عدالة عرقية تمييزية تخدم اليهود

هذه الحركة التي يقودها الليبراليون لا تهدف إلى الدفاع عن الديمقراطية، بل عن الامتيازات العرقية لليهود.

الحقوق التي يخشى المحتجون الإسرائيليون خسارتها هي أساس الظلم الموجه ضد الفلسطينيين والتهجير القسري.

الليبراليون الإسرائيليون الذين يقودون الاحتجاجات الحالية لم يهتموا بالمجازر والاعتداءات المخططة ضد الفلسطينيين التي نفذتها كل من الدولة الإسرائيلية والمستوطنين اليهود.

العدالة التي ينادي بها الليبراليون الإسرائيليون هي عدالة عرقية تمييزية تخدم اليهود فقط ولا تهتم بالفلسطينيين.

التحالفات مستمرة.. لكن واشنطن تغضب علناً للمرة الأولى

في ذروة غضب الشارع ضد الليكود وحلفائ المتطرفين، اختار المحتجون أن يتوجهوا إلى “حلفاء” إسرائيل، ويطلبوا دعمهم.

نظّم المتظاهرون وقفات احتجاجية أمام سفارات ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، مطالبين بعدم استقبال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير المالية بتسلئيل سموترتيش، وممارسة الضغوط عليهما «للتراجع عن خطة تحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية».

هل غضب حلفاء إسرائيل بالفعل من ردة الحكومة على الديمقراطية المزعومة؟

وهل يمكن لدولة أوروبية أن “تضغط” لسحب مشروع القانون المثير للجدل؟

الإجابة على أرض الواقع هي “بالطبع لا”، لكن مياهاً كثيرة جرت في أنهار التحالفات الإسرائيلية التاريخية مع الغرب، حكومات وشعوباً.

في برلين واجه نتنياهو انتقادات واسعة من الحكومة الألمانية ومن القيادات اليهودية لخطته. وقال جوزيف شوستر، رئيس المجلس اليهودي المركزي في ألمانيا، خلال لقائه نتنياهو، إن خطة حكومته تفقدها ثقة يهود العالم.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إسرائيل إلى تعليق التعديل، وقال في بيان إن الإصلاح القضائي “سيقوّض إلى حد كبير قدرة القضاء على حماية الحقوق الفردية ودعم سيادة القانون”.

لكن الغضب الأكثر وضوحاً كان يأتي من واشنطن.

فور الإعلان عن مشروع قانون إصلاح القضاء واجه نتنياهو ضغوطاً من واشنطن، التي أعربت عن قلقها العام من التغييرات القضائية المزمعة، عبر إشارة خجولة من الرئيس بايدن، قال فيها إن “الديمقراطيات الأمريكية والإسرائيلية “مبنية على مؤسسات قوية، وعلى ضوابط وتوازنات، وعلى قضاء مستقل”.

ولدى سؤاله عما إذا كانت الديمقراطية في إسرائيل قد بلغت نقطة تحول، وهو تعبير غالباً ما يستخدمه بايدن لتوصيف المخاطر التي تواجه الأنظمة الديمقراطية في العالم، قال بايدن: “لا أعلم إن كانوا بلغوا نقطة تحول، لكني أعتقد أنهم في وضع صعب”.

واستخدم وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، في رحلته الأخيرة إلى إسرائيل لغة برامج الأطفال وهو يتحدث مع نتنياهو أمام الصحفيين، وكرر عبارات متحفية عن “القيم المشتركة ودعمنا للمبادئ والمؤسسات الديمقراطية الأساسية، بما في ذلك احترام حقوق الإنسان، وإقامة العدل على قدم المساواة للجميع، والمساواة في الحقوق بين الأقليات، وسيادة القانون”.

لكن الأخبار تواترت بعد ذلك عن ضغوط عنيفة من جانب واشنطن لإرغام نتنياهو على سحب مشروع القانون، وكشف موقع إسرائيلي عن رسالة شديدة اللهجة بعثها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إثر إقالته وزير دفاعه يوآف غالانت في خضم الأزمة التي فجرها مشروع قانون “الإصلاح القضائي”.

الرسالة كانت شخصية وسرية نقلها السفير الأمريكي بالقدس توماس نايدز، وعبّرت عن غضب البيت الأبيض من إقالة وزير الدفاع، تطالب نتنياهو، بلهجة قاسية، بالتراجع فوراً عن التعديلات القضائية.

في حين حثّ مشرعون ديمقراطيون أمريكيون إدارة بايدن على مراجعة سياستها فيما يتعلق بجوانب من الدعم المقدم لإسرائيل بسبب ممارستها في الأراضي الفلسطينية.

وفي أجواء من التوتر وُصفت بغير المسبوقة بين واشنطن وتل أبيب، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية للجزيرة أن لدى الولايات المتحدة مخاوف بشأن الأحداث الأخيرة في إسرائيل. كما دعا بايدن نتنياهو إلى التوصل لتسوية حقيقية، والتخلي عن مشروع التعديلات القضائية، وإيجاد حل “للوضع الصعب الذي تعيشه الدولة”، حسب وصفه.

وعندما سئل إن كان سيدعو نتنياهو إلى البيت الأبيض، قال بايدن: “لا، ليس في المدى القريب”.

 

 

 

غوتيريتش يوجه رسالة سلام جديدة للعالم ويؤكد: تزامن رمضان مع أعياد الفصح لحظة يجب التوحد فيها

مع تزامن شهر رمضان المبارك وأعياد الفصح في الفترة عينها، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن “هذه هي اللحظة التي يجب أن نتحد فيها جميعاً من أجل السلام”.

وقال غوتيريش في مقابلة تلفزيونية: “لأولئك الذين يؤمنون بالله بطرق وتعبيرات مختلفة، ليصلوا صلاة موحدة من أجل السلام”.

ومنذ سنوات، أطلق غوتيريش زيارات تضامنية في شهر رمضان، وتحديدًا عندما كان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفي كل عام، كان يذهب إلى بلد به مخيمات لاجئين من المسلمين، ليصوم مع المجتمعات المحلية لاحترام التقاليد والقيم الدينية المختلفة.

وبعد أن أصبح الأمين العام للأمم المتحدة، حافظ غوتيريش على التقليد، مركزًا على المجتمعات المسلمة حول العالم وليس فقط مخيمات اللاجئين.

وفي زيارة رمضان التضامنية لهذا العام، سيزور غوتيريش الصومال، البلد الذي يعاني من الجفاف الشديد وانعدام الأمن الغذائي.

رسالة شهر رمضان

وفي رسالة سابقة خاصة بشهر رمضان، أكد غوتيريش أن “رمضان شهر للتدبُر والتعلم ويمثل وقتًا نجتمع فيه بروح من التفاهم والرحمة، تربطنا أواصر إنسانيتنا المشتركة”.

وشدد الأمين العام على أن رسالة الأمم المتحدة تهدف أيضًا لتعزيز الحوار ووحدة الصف والسلام.

وأضاف: “في هذه الأوقات العصيبة، يفيض فؤادي بمشاعر المواساة وبالدعاء لأولئك الذين يقاسون ويلات النزاع والتشرد ويكابدون الآلام. وأضم صوتي إلى كل من يحتفلون بشهر رمضان داعيًا إلى السلام والاحترام المتبادل والتضامن”، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ودعا غوتيريش إلى الاستلهام بقِيم هذا الشهر المبارك لإقامة عالم أكثر عدلًا وإنصافًا للجميع.

Exit mobile version