بايدن يعلن رسميا إنهاء حالة الطوارئ الخاصة كوفيد 19

أنهى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وبشكل رسمي حالة الطوارئ الصحية الوطنية التي أُعلنت بسبب كوفيد وجرى بموجبها على مدى أكثر من ثلاث سنوات توفير دعم استثنائي للنظام الصحي في بلد سجّل أكثر من مليون وفاة بسبب فيروس كورونا.

وقال البيت الأبيض إن بايدن وقّع على قانون أقره الكونغرس في وقت سابق “ينهي حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بوباء كوفيد-19”.

ويضع هذا القرار حدا للتمويلات السخية لاختبارات كوفيد واللقاحات وإجراءات طارئة أخرى، في محاولة لتحرير أكبر اقتصاد في العالم من قبضة الوباء العالمي.

لكن الغموض لا يزال يلف الوضع على الحدود مع المكسيك، حيث يتم العمل بإجراء مرتبط بحالة الطوارئ ويحمل اسم “البند 42” للتشدد في قبول الوافدين غير المسجلين عبر الحدود الجنوبية.

ومع انتهاء مفاعيل حالة الطوارئ تجد الإدارة الأميركية نفسها مجبرة على تبني آلية قانونية جديدة في حال أرادت تجنب ضرر سياسي محتمل قد ينتج عن التدفقات الجديدة للمهاجرين وطالبي اللجوء.

وصرح مسؤول كبير في البيت الأبيض ان استخدام “البند 42 من المتوقع ان ينتهي في 11 مايو”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تدير ظهرها رسميا الآن للوباء العالمي، إلا أن إدارة بايدن أعلنت أنها تعمل على لقاح من الجيل التالي وإجراءات أخرى لمكافحة أي متحور مستقبلي من كوفيد.

وأضاف المسؤول أن “مشروع (نكست جين) سيسرّع ويبسط التطور ش للجيل القادم من اللقاحات والعلاجات من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص”.

وأشار إلى أنه يتوفر تمويل بنحو 5 مليارات دولار “للمساعدة في تعزيز التقدم العلمي” و”تجاوز التطور السريع للفيروس الذي يسبب كوفيد-19″.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقرير: انخفاض معدلات الرهن العقاري بالولايات المتحدة لا يؤدي إلا لقليل من الراحة لمشتري المنازل

ترجمة: رؤية نيوز

تنخفض معدلات الرهن العقاري بشكل مطّرد بعد شهور من الزيادات المتنوعة والتأجيلات القصيرة، ولكن لا تزال المعدلات أعلى بشكلٍ كبير مما كانت عليه قبل عام، وقد يواجه المشترون، وخاصة أولئك الذين يتطلعون لشراء منزلهم الأول، تحديات طويلة الأمد.

هذا وانخفض معدل الرهن العقاري القياسي لمدة 30 عامًا للأسبوع الرابع على التوالي في الأسبوع الأول من مارس، حيث انخفض إلى 6.32% وفقًا لفريدي ماك.

وقالت الوكالة: “لسوء الحظ، يواجه المتواجدون في السوق للشراء عددًا من التحديات، ليس أقلها انخفاض مخزون المنازل المعروضة للبيع، خاصةً لمن يطمحون لشراء مساكن لأول مرة”.

وتُظهر بيانات منفصلة من جمعية مصرفيي الرهن العقاري (MBA) أنه على الرغم من انخفاض المعدلات، فإن هناك حالة من الضعف على طلب الرهون العقارية الجديدة، خاصة على جانب مستوى الدخول في السوق.

ومن جانبها توضح يلين مالييف، الخبيرة الاقتصادية في KPMG، في وقت لاحق، “يمكن أن يؤثر تشديد شروط الائتمان، جنبًا إلى جنب مع معدلات الرهن العقاري المرتفعة ومخزون الإسكان المنخفض، بشكل سلبي على المشترين، خاصة أولئك الذين يتطلعون إلى شراء منزلهم الأول”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وأضافت “إن الشروط الأكثر صرامة، ومعدلات الرهن العقاري التي تزيد عن 6% والأسعار التي لا تزال مرتفعة في أجزاء كثيرة من البلاد، تستمر في خلق بيئة صعبة للمشترين، وخاصة المشترين لأول مرة”.

وقالت مالييف “إن المخزون في نطاق أقل من 300 ألف دولار لا يزال ضيقًا وهذا مجال شهدنا فيه استمرارًا في حروب العطاءات”.

هذا وارتفع مؤشر Fannie Mae لروح شراء المنازل (HPSI) بشكل متواضع على أساس شهري في مارس بينما ظل بالقرب من أدنى نقطة وصل إليها أواخر العام الماضي.

وفي استطلاع، قال 79% إنه وقت سيء للشراء وسط استمرار ارتفاع الأسعار ومعدلات الرهن العقاري.

وقال مارك باليم، نائب رئيس Fannie Mae وكبيبر الاقتصاديين، في بيان صحفي،  “أصحاب المنازل الذين يشاركون هذا الاعتقاد كثيرًا ما استشهدوا بمعدلات الرهن العقاري غير المواتية باعتبارها السبب الرئيسي لتشاؤمهم”.

واختتم باليم قائلا “نظرًا لقيود القدرة على تحمل التكاليف، وتأثير القفل، وعدم اليقين بشأن اتجاه أسعار المنازل التي تلقي بثقلها على أذهان المستهلكين، فإننا نحافظ على توقعاتنا بأن إجمالي مبيعات المنازل لهذا العام سيظل ضعيفًا”.

خطأ شائع و صواب نافع – الحلقة الأولى

نبدأ في موقع رؤية، بعرض سلسلة من المقالات القصيرة، الغنية والمفيدة، تتصدى لظاهرة تفشي الأخطاء اللغوية، وهي أخطاء كثيرة ومتكررة، تكاد تطرد يومياً فيما يسمع ويقرأ، والكل يعلم خطورة الكلمة ووقعها في النفوس، ودورها في تقويم اللسان أو إفساده، فكان والحالة هذه، أن تسلم حتى يسلم اللسان، وأن يساهم الموقع، في توعية لغوية – إن صح التعبير – حتى تنسجم لغة الإعلام مع جهود المدرسة، إذ الكل يعلم أنّ المدرسة لم تعد وحدها مصدر المعرفة، وأنّ وسائل أخرى كثيرة مما يعرف بمصادر المعرفة قد زاحمتها، بل استأثرت بمكانتها… وما هذه السلسلة من المقالات التي سننشرها تباعاً، إلا محاولة متواضعة، ومجرد تنبيه إلى الأخطار المحدقة بلغتنا.

يقولون: (كل على حدة)، عبارة تتكرر على أقلام الإعلاميين: فهي ترد مرفوعة و منصوبة ومجرورة،

يقول المحرر:

التقى وزير الخارجية فلاناً وفلاناً كل على حدة، وفي مرة أخرى كلا على حدة، وفي مرة ثالثة كل على حدة، فهو يضع العبارة في السياق كيفما اتفق، وكأن ليس لها ضابط، والقاعدة في ذلك نوردها كما يلي:

الأصل في كلمة (كل) الداخلة في هذه العبارة أنها مبتدأ في كل الأحوال، وقد وردت في القرآن الكريم مرفوعة دائماً على اختلاف الجمل التي ذكرت فيها، جاء في سورة الإسراء الآية 84  (قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بما هو أهدى سبيلا).

وفي سورة طه الآية 35: (قل كل متربص فتربصوا)، وفي سورة الأنبياء الآية 33 (وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون)، وفي السورة نفسها الآية 85 (واسماعيل وادريس وذا الكفل كل من الصابرين).

ومن الأخطاء التي يقع فيها العاملون في الصحافة قول بعضهم: يعتبر الاتفاق لاغياً منذ مساء اليوم.

فالاعتراض يقع على كلمة لاغياً، فهي إسم فاعل من الفعل لغا يلغو، أي كثر كلامه، ومن ذلك ما جاء في الآية الكريمة (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم)، أي في أيمانكم التي تأتي من غير قصد أو نية.

ولكن السياق التي تدخل فيه كلمة (لاغيا) الصحافة لا شأن له بكثرة الكلام أو قلته، بل بإبطال اتفاق مسبق، والصحيح أن تستعمل كلمة (ملغي)، وهو إسم المفعول من الفعل ألغى يلغي  فالصحيح إذاً أن يقال يعد الاتفاق السابق (ملغي) منذ مساء اليوم.

ويلجأ الصحفي أحياناً إلى اللهجات العامية فيأخذ منها ظناً منها أن ما اقتبسه صحيح، من ذلك مثلا قولهم: (يوماً عن يوم) و (أولا بأول) وهو يقصد بالعبارة الأولى: تتالي الزمن، وبالعبارة الثانية، تعاقب الأفعال وهذا غير صحيح فإن الحرف (عن) في العبارة الأولى يفيد التجاوز لا التتالي، مثل قولهم ابتعدت عن المكان أي ابتعدت متجاوزاً ذلك المكان، والصحيح هو قول القائل (تزداد ثروة هذا الرجل يوماً بعد يوم) وليس (يوماً عن يوم) أما قول القائل (ينجز الموظف عمله أول بأول) فهو خطأ لأن حرف الجر ةالباء لا يفيد التتالي والتعاقب، وإنما الذي يفيد هذا المعنى هو حرف العطف فنقول (ينجز الموظف عمله الأول فالأول).

يتبع..

بقلم: مصطفى قطبي

 

بايدن يؤكد ترشحه لانتخابات 2024.. ويُخطط للإعلان الرسمي الصيف المقبل

أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إنه يعتزم الترشح لانتخابات الرئاسة عن الحزب الديمقراطي في عام 2024 لكنه ليس مستعدا للإعلان عن ذلك بعد.

وذكر بايدن، الإثنين، في مقابلة مع برنامج “توداي” على شبكة (NBC) “أخطط لترشيح نفسي… لكننا لسنا مستعدين للإعلان عن ذلك رسمياً بعد”.

كما بينت مصادر مطلعة أن تصريحات بايدن تأتي في الوقت الذي يستعد فيه كبار مستشاري البيت الأبيض لاتخاذ قرارات نهائية بشأن إطلاق حملة إعادة انتخابه.

ويعتقد المستشارون والمقربون من بايدن أنه يمكنه الإعلان عن بدء الحملة الانتخابية في يوليو أو في أواخر الخريف المقبل، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكانت مصادر ديمقراطية مطلعة كشفت أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيعلن ترشحه للرئاسة، وسيكون موعد الإعلان في هذا الصيف وليس الربيع كما كان يعتقد، وفقا لشبكة “CNN” الأمريكية.

ولم يستقر الرئيس على مدير حملته، ولم يتم اختيار المقر الرئيسي سواء في فيلادلفيا أو ويلمنغتون، ولم يحدد موعدًا لتقديم طلب إعادة انتخابه بشكل رسمي.

واشتهر الرئيس بايدن بالتروي على مدى عقود في المناصب العامة، وغالبا ما يؤجل القرارات الرئيسية حتى الساعة الحادية عشرة ليلا. لكن مساعديه يقولون إن تأجيل إعلان إعادة الانتخاب متجذر في اعتبارات أكثر عملية بكثير، والتي تركز أولاً وقبل كل شيء على الأمور الحاكمة، مثل رفع سقف الديون، وتجنب الانجرار إلى الصراع السياسي.

وكان يُنظر إلى أبريل لفترة من الوقت على أنه جدول زمني محتمل للإعلان عن ترشيحه، نظرا لأنه يأتي بعد أربع سنوات من دخوله السباق في عام 2019. وأيضاً عندما كان نائبا للرئيس انضم إلى الرئيس باراك أوباما في افتتاح حملة إعادة انتخابه في أبريل 2011.

هذا ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر 2024.

ترامب يتحرك لمنع بنس من الإدلاء بشهادته في تحقيق يتعلق بأحداث الكابيتول

وكالات

كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن دونالد ترامب يتحرك لمنع نائبه السابق مايك بنس من الإدلاء بشهادته أمام هيئة محلفين فيدرالية كبرى تحقق في دور الرئيس السابق في أحداث 6 يناير 2021.

وقال موقع “إن بي سي نيوز” الأمريكي إن فريق ترامب القانوني قدم استئنافا لمنع العديد من كبار مساعديه السابقين من تقديم شهاداتهم أمام المحكمة.

وأضاف أن تحرك ترامب يأتي بعد أيام من إعلان مستشار بنس أن الأخير لن يستأنف أمرا أصدره القاضي جيمس بواسبيرغ، ويطلب من نائب الرئيس السابق الإدلاء بشهادته بشأن “هجوم الكابيتول”.

وذكر ديفين أومالي، مستشار بنس، في بيان الأسبوع الماضي: “أقسم نائب الرئيس السابق مايك بنس على دعم الدستور والدفاع عنه.. لن يستأنف بنس حكم القاضي وسيمتثل لأمر الاستدعاء كما يقتضي القانون”.

ومن غير الواضح متى سيمثل بنس أمام هيئة المحلفين الكبرى في واشنطن، حسبما قال مصدر مطلع على الأمر لشبكة “إن بي سي نيوز”.

ويوم 6 يناير 2021، اقتحم حشد غاضب من أنصار ترامب، مبنى الكابيتول الأمريكي، لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية 2020، التي قادت جو بايدن إلى البيت الأبيض.

وأوصت لجنة التحقيق النيابية بملاحقة ترامب جنائيا لمحاولته التمسك بالسلطة بشكل غير سلمي.

واتهم المدعون أكثر من 900 شخص بجرائم تتعلق باقتحام مبنى الكابيتول. وقالت وزارة العدل إن 412 منهم اعترفوا بالذنب في إحدى التهم الفيدرالية المختلفة.

وقتل 7 أشخاص على الأقل في هجوم 6 يناير.

مصرع 5 أشخاص إثر إطلاق نار بولاية كنتاكي الأمريكية

قالت شرطة لويفيل بولاية كنتاكي الأمريكية اليوم، الإثنين، إن 5 أشخاص قتلوا في إطلاق نار بالمدينة، مشيرة إلى أنه تم تحييد المنفذ.

وأفادت التقارير الأولية بإصابة عدد من الأشخاص برصاص مسلّح أطلق النار في لويزفيل، في وسط شرق الولايات المتّحدة، بحسب ما أعلنت شرطة المدينة.

وكتبت الشرطة على تويتر “نؤكّد أنّ هناك مهاجماً نشطاً” في وسط المدينة.

فيما أكّدت الشرطة في تغريدتها تسجيل “عدد من الإصابات” برصاص المهاجم، بحسب ما ذكرت رويترز.

ومن جهتها، قالت وسائل إعلام محليّة إنّ وحدات من الشرطة انتشرت بكثافة في المنطقة.

وأعلن حاكم ولاية كنتاكي آندي بيشير أنّه في طريقه إلى مكان إطلاق النار.

ومن ناحيته، دعا رئيس بلدية المدينة كريغ غرينبرغ السكّان إلى تجنّب الذهاب إلى المنطقة في الوقت الراهن.

استطلاع: تزايد الانقسام بين الأمريكيين بشأن اتهامات ترامب

أظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة أن الأمريكيين أصبحوا منقسمين أكثر فأكثر بشأن الاتهامات التي تلاحق الرئيس السابق، دونالد ترامب.

ونشرت نتائج الاستطلاع، الأحد، شبكة “إي بي سي” الإخبارية الأمريكية وجاءت في النتائج:

– ارتفاع نسبة الذين يعتبرون أن الاتهامات الموجهة لترامب خطيرة للغاية، بـ6 نقاط مقارنة مع استطلاع سابق أجري الأسبوع الماضي، الذي شهد الجلسة الأولى في المحاكمة.

– في المقابل، ارتفعت نسبة الأمريكيين الذين يعتبرون أن الاتهامات ليست خطيرة على الإطلاق بواقع 4 نقاط.

– قال نصف المشاركين في الاستطلاع الجديد إن ترامب يستحق الاتهام على خلفية الاشتباه في دفعه مبالغ مالية للممثلة الإباحية ستورمي دانيلز لشراء صمتها.

– يرى 33% من الأمريكيين أنه ما كان ينبغي أن يوجه الاتهام إلى الرئيس السابق.

– يعتبر 47% من الأمريكيين أن الاتهامات التي يواجهها ترامب تأتي بدوافع سياسية ويرفض ذلك 32% منهم.

شارك في الاستطلاع 566 شخصا بين 6- 7 أبريل بعد أن أعلن القضاء الأمريكي توجيه الاتهامات إلى ترامب.

كما وجد الاستطلاع أن عدد الذين يعتقدون أن ترامب يجب أن يتهم ارتفع 5% عما كان في الأسبوع الماضي ليصبح عند 50%.

وكانت محكمة في منهاتن قد قالت، الأسبوع الماضي، إنها وجهت إلى الرئيس السابق لائحة تتضمن 34 تهمة جنائية.

وتتعلق التهم بتزوير السجلات التجارية في نيويورك من أجل إخفاء المعلومات الضارة والنشاط غير القانوني عن الناخبين الأمريكيين قبل وبعد انتخابات عام 2016، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز.

يشار إلى أن التهم مجتمعة، بما فيها تهمة تزوير السجلات التجارية من الدرجة الأولى، تصل عقوبتها القصوى إلى أكثر من 100 عام في السجن بموجب قانون نيويورك.

ولكن حتى لو أدين بجميع التهم، فمن غير المرجح أن يُحكم على ترامب بهذا الوقت الطويل، إذ إن كل تهمة هي جناية منخفضة المستوى يعاقب عليها بالسجن 4 سنوات كحد أقصى لكل تهمة.

ومثل ترامب أمام المحكمة أساسا على خلفية الاشتباه بقيامه بشراء صمت الممثلة الإباحية، ستورمي دانيلز، خلال حملة الانتخابات الرئاسية سنة 2016.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رمضان بين قصائد الشعراء وحكايات الظرفاء – بقلم: مصطفى قطبي

شهر رمضان منه استلهم الشعراء والأدباء ومن فيض بركاته ونفحاته فاضت قرائحهم… ومن سماته وآياته سالت أقلامهم، وقد رأيت أن أبدأ بمقولة أمير الشعراء، أحمد شوقي ورؤيته للصوم بما يحمله من هموم وآداب، اجتماعية ودينية فيقول: “الصوم حرمان مشروع وتأديب للجوع، وخشوع لله وخضوع ولكل فريضة حكمة وهذا الحكم ظاهره العذاب وباطنه الرحمة، يستثير الشفقة ويحض على الصدقة ويكسر الكبر ويعلم الصبر، ويسن خلال البر إذا جاع من ألف الشبع، وحرم المترف أسباب المتع، عرف الحرمان كيف يقع والجوع كيف ألمه إذا لذع”.‏ أما الشاعر الأندلسي ابن الصباغ الجذامي، فيقول محتفياً بقدوم هلال رمضان.

هذا هلال الصوم من رمضان

بالأفق بان فلا تكن بالواني

وافاك ضيفاً فالتزم تعظيمــه

واجعل قراه قراءة القرآن

صمه وصنه واغتنم أيامــه

واجبر ذما الضعفاء بالإحسان

أما أبو بكر عطية الأندلسي فقد صور مشاعره الروحانية وقال:

ولكن لا أصوم صيام قوم‏

تكاثر في فطورهم الطعام‏

فإن وضح النهار طووا‏

جياعاً وقد هموا إذا اختلط الصيام‏

وقالوا يا نهار لئن تجعنا‏

فإن الليل منك لنا انتقام‏

لكن لم يكن مدح شهر رمضان الكريم ديدناً لدى الآخرين… فمنهم من صوّره على طريقته الشعرية والآخر على طريقته الساخرة. وذلك على سبيل الطرافة كالذي قاله ابن الرومي فيما جعله محل إعجابه من جهة وسروره من جهة ثانية:

إني ليعجبني تمامُ هلالهِ‏

وأسرُّ بعد تمامهِ بنحوله‏

أما أبو نواس فقال:

رمضان ولّى هاتها يا ساقي‏

مشتاقةً… تحنو إلى مشتاق‏

أمّا ابن المعتز، وهو الشاعر الرهيف، فقد تعرض في بيتين لحاله مع الصيام الذي فرضه عليه هلاله:‏

يا قمراً قد صار مثل الهلال‏

من بعدما صيرني كالخلالِ‏

الحمد لله الذي لم أمــــــتْ‏

حتى رأيناك بداء السلال‏

وبالمقابل… نجد شعراء قد دخلوا إلى عمق أدب الصيام وحقيقة المراد منه فإذا هو لديه ما بعد الطعام بكثير والغاية أكبر من الحرمان. فقال:‏

يا ذا الذي صام عن الطعام

‏ليتك صمت عــــــــن الظلمِ‏

هل ينفع الصوم امرءاً ظالماً

‏أحشاؤه ملأى مــــــن الإثم؟‏

ولعل شاعر العراق معروف الرصافي، قد تناول بجدية أكثر موضوع الصيام وغاياته وآدابه، فكتب بذلك نثراً وشعراً لا يتسع المقام لذكره وأذكر بقصيدته الطويلة التي منها:‏

وأغبى العالمين فتىً أكول‏ لفطنته… ببطنته: انـــــــــــــهزام‏

ولو أني استطعت صيام دهري لصمت… فكان ديدني الصيامُ‏

وفي الختام أعرض باقة ملونة من الطرف والنوادر عن الصيام والطعام، أورد بعضاً مختصراً منها، فقد ذم بعض الشعراء بخلاء رمضان والذين لم يعوّدوا أنفسهم على الجود والكرم والعطاء، وفي هذا يقول الشاعر علي الجارم الذي نزل ضيفاً عند أحد البخلاء فهجاه بقوله:

أتى رمضان غير أن سراتــــــــنا يزيدون صوماً تضيـــــــق به النفس.

يصومون صوم المسلمين نهاره وصوم النصارى حينما تغرب الشمس.

ومن النوادر أنه قيل مرة لمزيد المدني – وهو واحد من ظرفاء العرب: “صوم يوم عرفة يعدل صوم سنة بكاملها”، فصام مزيد إلى الظهر ثم أفطر، وقال: “يكفيني ستة أشهر يدخل فيها شهر رمضان”. ومن النوادر أيضاً، أنّ رجلاً كان كلما اعتزم الصيام يرى طعاماً شهياً فيفطر، وجاء إلى أحد الفقهاء وحكى له فقال الفقيه:‏ (ما عليك حين تنوي الصيام إلا أن تجعل يدك مغولة إلى عنقك)‏ ،وكذلك الرجل الذي صام يوماً واحداً وقال: الحمد لله انهينا صيام شهرنا. فقالوا له: وكيف وأنت لم تصم إلا يوماً واحداً. فقال: اجتمعنا ثلاثين رجلاً وصمناه صوماً واحداً. وأخيراً. ما قد ذمّ به أحد الشعراء رجلاً بخيلاً:‏

رأيت الفضل مكتئباً يناغي الخبز والسّمكا‏

وأسبل دمعةً لما رآني قادماً.. وبكى‏

ولما أن حلفت له بأني صائم . ضحكا‏

 

بقلم: مصطفى قطبي

كاتب صحفي من المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإدارة الأمريكية تقيم مخاطر تسريب الوثائق السرية وتأثيرها على الحلفاء

تعمل الولايات المتحدة على تقييم أي مخاطر على أمنها القومي قد تترتب عن تسريب وثائق سرية تتعلق خصوصا بالغزو الروسي لأوكرانيا حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الأحد.

هذا التسريب لوثائق سرية الذي كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي لا يشمل فقط تقارير ووثائق متعلقة بالنزاع في أوكرانيا لكنه يتعلق أيضا بتحليلات حساسة جدا بشأن حلفاء الولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ “بوشر التعاون بين الوكالات لتقييم تأثير (تسريب) هذه الوثائق المصورة على الأمن القومي وعلى حلفائنا وشركائنا”.

https://twitter.com/THEEURASIATIMES/status/1644309728322019328?t=ED8HuapSgn_MFsBGrAjneg&s=19

حسب تحليل وسائل إعلام أمريكية، قد تكون هذه التسريبات مفيدة لموسكو، حيث إن هذه الوثائق تظهر مدى اختراق أجهزة الاستخبارات الأمريكية لأجزاء معينة من الجهاز العسكري الروسي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتحاول وزارة العدل الأمريكية التي فتحت تحقيقا السبت تحديد مصدر

التسريبات وما زالت تدرس مدى صحة الوثائق التي تم نشرها.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين أن هذه الوثائق جرى تزوير بعضها. لكن معظمها أصلية وتتوافق مع تقارير لوكالة الاستخبارات المركزية متداولة في البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية، وفق المصدر نفسه.

وبعضها يحتوي معلومات تتعلق بالمناقشات الداخلية للحكومات المتحالفة مع الولايات المتحدة. على سبيل المثال، سلطت إحدى الوثائق الضوء على مناقشات حكومية في كوريا الجنوبية حول إمكان إمداد أوكرانيا بقذائف مدفعية أمريكية، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتصارًا كبيرًا لمعارضي الإجهاض بالولايات المتحدة بعد إلغاء قاضٍ قرار بتسويق حبوب للإجهاض

حقق قاض فيدرالي، الجمعة، انتصارًا مدويًا لمعارضي الإجهاض في الولايات المتحدة عبر إلغائه السماح بتسويق حبوب للإجهاض تمت الموافقة عليها منذ أكثر من عشرين عامًا وتستخدمها نصف مليون أمريكية كل عام.

وأكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تصميمه على “محاربة” هذه الخطوة التي وصفها بأنها “محاولة غير مسبوقة لحرمان المرأة من حريات أساسية”.

وسارعت وكالة الغذاء والدواء الأمريكية إلى الطعن في القرار أمام قضاء تكساس، مذكرة في تصريح لوسائل الإعلام الأمريكية بأنها صادقت قبل أكثر من عقدين على استخدام حبوب الإجهاض “بناء على درس كامل للأدلة العلمية المتوافرة وتثبتت من أنها آمنة وفعالة لاستخدامها الموصوف، وهو الوقف الطبي المبكر للحمل”.

وبعد عشرة أشهر على الحكم التاريخي الذي أصدرته المحكمة العليا ومنح كل ولاية أمريكية حرية حظر عمليات الإجهاض على أراضيها، أصدر القاضي ماثيو كاكسماريك المعروف بمواقفه المحافظة المتشددة، قرارا من تكساس يفترض أن يشمل الدولة بأكملها.

في الوقت نفسه رأى أحد زملائه في ولاية واشنطن أنه لا يمكن سحب ترخيص تسويق حبوب “ميفيبريستون (آر يو 486) التي تستخدم بالتزامن مع عقار آخر، من 17 ولاية ديمقراطية قدمت له طعنا في القرار.

لذلك، سيعود البت في الأمر بسرعة إلى المحكمة العليا التي عدل الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب تشكيلتها بعمق.

وعلى كل حال لن يطبق قرار القاضي كاكسماريك قبل أسبوع إذ إنه ترك مهلة للحكومة الفيدرالية لتستأنف القرار. ولا يتوقع أن تتأخر هذه الخطوة.

وقال وزير العدل ميريك غارلاند في بيان إن “وزارة العدل تخالف بشدة” القرار “وستستأنف (…) وتسعى إلى وقف التنفيذ بانتظار ذلك”.

وفي حكمه الصادر في 67 صفحة، يؤكد القاضي كاكسماريك قبوله معظم الحجج الواردة في الشكوى المقدمة في نوفمبر من قبل ائتلاف من الأطباء والمنظمات المعادية للإجهاض ضد الوكالة الأمريكية للغذاء والدواء (اف دي ايه).

وأشار على غرارهم إلى دراسات حول المخاطر المنسوبة إلى حبوب الإجهاض، على الرغم من أن غالبية المجتمع العلمي يعتبرها ضئيلة إلى حد لا يجدر الأخذ بها، كما يتهم وكالة الأدوية بأنه لم تحترم الإجراءات الواجبة سعيا لتحقيق هدف سياسي.

وكتب “هناك أدلة تشير إلى أن وكالة الغذاء والدواء واجهت ضغوطًا سياسية شديدة للتنازل عن احتياطات السلامة من أجل تعزيز الهدف السياسي المتمثل في توسيع الوصول إلى الإجهاض”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ورأت منظمة “بلاند بارنتهود” لتنظيم الأسرة التي تتمتع بنفوذ كبير وتدير عددا كبيرا من العيادات التي تجري عمليات إجهاض في البلاد إن قرار القاضي “غير مسبوق ويسبب اضرارا كبيرة”.

وقالت رئيستها أليكسيس ماكغيل جونسون “يجب أن نستنكر جميعا أن يكون بإمكان قاض أن يرفض بصورة أحادية الأدلة الطبية” ليناقض وكالة الغذاء والدواء، مشددة على أن هذا القرار قد تكون له عواقب “تتجاوز الإجهاض”.

وانتقدت نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس القرار معتبرا أنه “غير مسبوق ويهدد حقوق المرأة في جميع أنحاء البلاد”. وأعربت عن قلقها بشأن العواقب المترتبة على أدوية أخرى للسرطان أو مرض السكري.

وركز الأعضاء الديمقراطيون في الكونغرس في انتقاداتهم على القاضي كاكسماريك.

ووصفته زعيمة الديمقراطيين السابقة نانسي بيلوس بأنه “قاض متطرف”، بينما رأى زعيمهم الحالي حكيم جيفريز أنه “قاض مارق”.

وكان ماثيو كاكسماريك الذي عينه دونالد ترامب، محاميًا لمنظمة مسيحية قبل توليه منصبه في أماريلو بولاية تكساس وهو القاضي الفيدرالي الوحيد هناك.

وبتقديمهم شكوى في هذه المدينة، كان معارضو الإجهاض واثقين من أن القضية ستعود إليه.

ولم يخف هؤلاء فرحتهم الجمعة. فأشادت مجموعة “اس بي ايه برولايف أمريكا” بما اعتبرته “انتصارًا لصحة وسلامة النساء والفتيات”.

وقالت مديرة الشؤون السياسية في المجموعة كاتي غلين إنها “تحلل بدقة” الحكم الثاني، لكن “نأمل أن يتم تصحيح الاستهتار الخطير بحياة النساء من قبل وكالة الغذاء والدواء على مدى عقدين”.

وحتى إذا علق القضاء في نهاية المطاف ترخيص وكالة الغذاء والدواء، قد يستغرق الأمر عدة أشهر عدة قبل تطبيق القرار.

ويرى خبراء في قانون الصحة أنه يجب على وكالة تنظيم الدواء اتباع إجراءات صارمة قبل سحب ترخيص المنتج.

ويمكن أن يضطر الأطباء والنساء للتخلي عن عقار آخر هو “ميزوبروستال” يستخدم مع الدواء الأول لضمان فعالية أكبر ودرجة أقل من الألم.

وقالت إليسا ويلز مؤسسة شبكة “بلان سي” للمعلومات حول حبوب الإجهاض “لن ندع هذا القرار الجائر يمنع الوصول إلى حبوب الإجهاض” التي يمكن عبر “وسائل بديلة” أن “تصل دائمًا إلى صناديق البريد الخاصة”.

Exit mobile version