حرصًا على النشأ.. “يوتا” أول ولاية أمريكية تشترط موافقة الوالدين قبل استخدام أبنائهم مواقع التواصل

باتت يوتا أول ولاية أمريكية تشترط على مواقع التواصل الحصول على موافقة الوالدين قبل أن يستخدم أبناؤهم الذين هم دون الـ18 سنة حساباتهم، ما يفرض على منصات كإنستغرام وتيك توك التحقق من عمر مستخدميها.

ويأتي القانون الذي يدخل حيّز التنفيذ في مارس 2024، استجابةً للمخاوف المتعلّقة بالإدمان المتزايد للفئة الشابة على استخدام منصات التواصل، ولنشر الأمان في مواجهة مخاطر عدة كالتنمر والاستغلال وجمع بيانات الأطفال الشخصية.

إلا أنّ القانون دفع شركات التكنولوجيا والجهات المدافعة عن الحريات المدنية إلى التحذير من أنّ تطبيقه قد يحدّ من حيازة المراهقين المتأتين من فئات مهمشة الموارد المنتشرة في الانترنت، بالإضافة إلى ما يحمله على المدى البعيد من آثار على حرية التعبير.

وغرّد حاكم ولاية يوتا، سبنسر كوكس، الذي وقّع الخميس، مشروعي قانونين مرتبطين بهذا الموضوع “لم نعد مستعدّين للسماح لمنصات التواصل بالاستمرار في تأثيرها سلباً على صحة شبابنا الذهنية”.

ويفرض مشروعا القانونين على مواقع التواصل منح الوالدين حق الوصول الكامل إلى حسابات أبنائهم، واعتماد “حظر” افتراضي يُمنع بموجبه الأطفال من استخدام الحسابات ليلاً.

وينص المشروعان على غرامات في حق منصات التواصل في حال استهدفت المستخدمين الذين لا يتخطون الـ 18 عاماً بـ”خوارزميات مسببة للإدمان”، ويسهّلان كذلك على الوالدين مقاضاة الشركات المعينة لتسببها بأذى مالي أو جسدي أو عاطفي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال جوردان توشر، أحد المشرفين على القانون، “نأمل في أن يشكل هذا القانون خطوة أولى لقوانين مماثلة عدة في مختلف الولايات الأمريكية، ونتطلّع لأن تتخذ الحكومة الفدرالية قرارات مرتبطة بهذه المسألة”.

وكان الرئيس جو بايدن دعا النواب الأمريكيين الشهر الفائت إلى فرض قيود على الطريقة التي تلجأ إليها منصات التواصل لبث إعلانات موجهة للأطفال وجمع بيانات مرتبطة بهم، متّهماً شركات التكنولوجيا الكبرى باعتماد تجربة “هادفة للربح” على الفئة الأمريكية الشابة.

وسبق لسلطات كاليفورنيا أن أقرّت قوانين تتعلق بالسلامة عبر الإنترنت، بينها ما هو مرتبط بفرض إعدادات صارمة في ما يتعلق بالخصوصية لدى القصّر، إلا أنّ قانون يوتا يذهب أبعد من ذلك. ويعمل النواب في ولايات أخرى كأوهايو وكونيتيكت على مشاريع قوانين مماثلة.

وكانت منصات كإنستغرام وتيك توك أتاحت للآباء إجراءات إضافية للتحكم بحسابات أبنائهم، كقيود على المراسلة وأخرى مرتبطة بالوقت الذي يمضيه الصغار وهم يستخدمون حساباتهم.

 

الحكومة الفرنسية تحظر تطبيقات على 2.5 مليون موظف بالقطاع العام.. أبرزها التيك توك وكاندي كراش

حظرت الحكومة الفرنسية، الجمعة، تحميل واستخدام عدد من التطبيقات أبرزها تيك توك الصيني المثير للجدل على هواتف العمل الخاصة بـ2,5 مليون موظف في القطاع العام، إثر إجراءات مماثلة في عدد من الدول الغربية.

وقالت مصادر من وزارة القطاع العام الفرنسية إثر تحليل أجرته الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات والمجلس الوزاري المشترك للقطاع الرقمي، إن تيك توك و”التطبيقات الترفيهية” بصفة عامة تمثل “مخاطر من حيث الأمن السيبراني وحماية البيانات للموظفين العامين والإدارة”.

من بين التطبيقات المحظورة “تطبيقات الألعاب مثل كاندي كراش، والبثّ التدفقي مثل نتفليكس والترفيه مثل تيك توك”، وفق المصادر نفسها.

وأوضحت المصادر أن موقع تويتر الذي تثير سياسته بشأن إدارة المحتوى جدلا منذ استحواذ إيلون ماسك عليه، مدرج أيضا في اللائحة.

لكن الحكومة لم تنشر حتى الآن قائمة دقيقة للتطبيقات المحظورة والتي ستنطبق على جميع الوزارات.

من حيث المبدأ، ستحظر جميع التطبيقات التي يمكن اعتبارها ترفيهية، ويمكن منح بعض الاستثناءات الفردية فقط لاحتياجات الاتصالات المؤسسية مثلا، وفق الوزارة.

الحظر الذي أبلغت به الوزارات المختلفة من خلال تعليمات “ملزمة” حسب الحكومة، يدخل حيز التنفيذ فورا، ولا يشمل الهواتف الشخصية لموظفي الدولة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ومن غير المتوقع وضع نظام موحد للعقوبات في هذه المرحلة في حال انتهاك التوجيهات الجديدة، وقد يتم اتخاذ إجراءات “على المستوى الإداري” لكل وزارة، وفق وزارة القطاع العام.

وسبق أن قرر البيت الأبيض والمفوضية الأوروبية والحكومتان الكندية والبريطانية وبعض المنظمات منع موظفيها من استخدام تيك توك على هواتف العمل الخاصة بهم.

الدفاع الأمريكية تحقق في ثغرات أمنية مكتشفة في طائرات الرئاسة الأمريكية

تحقق وزارة الدفاع الأمريكية في أسباب عمل موظفي شركة بوينغ على طائرات الرئاسة الأمريكية الحالية والمستقبلية دون حصولهم على الاعتمادات الأمنية اللازمة للعمل على الطائرات فائقة السرية.

وأكدت القوات الجوية الأمريكية وبوينغ أنه في 14 مارس، اكتشفت بوينغ أن هناك ثغرة في الاعتمادات الأمنية الخاصة بنحو 250 موظفا يعملون على طائرات الرئاسة الأمريكية.

وقالت القوات الجوية وبوينغ إن جميع العاملين احتفظوا بالتصاريح الحالية فائقة السرية، لكن الأفراد العاملين على مسائل متعلقة بالطائرات الرئاسية يحتاجون تصريحا أمنيا إضافيا يطلق عليه اسم (وايت يانكي).

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال صاحبة السبق في نشر القصة اليوم الخميس.

وتؤثر هذه المشكلة على الموظفين الذين يعملون في أسطول الجسر الجوي الرئاسي الحالي وكذلك الجيل القادم من طائرات الرئاسة والمعروفة باسم في.سي-25 إيه وفي.سي-25 بي على التوالي، وفقا لوكالة فرانس برس.

وقال متحدث باسم بوينغ “حينما اكتشفت بوينغ هذه المشكلة الإدارية، سارعنا بإخطار القوات الجوية وبالتنسيق معها علقنا بشكل مؤقت وصول موظفي بوينغ الذين شملتهم تلك المشكل إلى منطقتي في.سي.-25 إيه وفي.سي-25 بي”.

وقالت القوات الجوية إنه في 19 مارس جرت الموافقة على بدء “السواد الأعظم من الموظفين”، الذين شملتهم ثغرة الاعتمادات الأمنية، العمل في المناطق المؤمنة التي تصنع فيها الطائرات الرئاسية وتجري صيانتها.

وواجه برنامج صناعة الجيل التالي من الطائرات الرئاسية مشكلات تتعلق بتجاوز التكلفة والجدول الزمني.

وقالت القوات الجوية إن عمليات الطائرات في.سي-25 إيه وفي.سي-25 بي لم تتوقف بسبب مشكلة الاعتمادات الأمنية، مضيفة أنه لم يكن هناك أي تأثير على الجدول الزمني للطائرات الجديدة والذي يشير إلى تسليم أول طائرتين بحلول سبتمبر 2027.

 

 

 

 

 

 

 

 

ترامب: الجميع يعلم أني لم ارتكب أي جرائم.. واتهامي قد يؤدي لموت البلاد والدمار الشامل

قال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إن الجميع يعلم أنه لم يتم ارتكاب أي جريمة فيما يتعلق بمزاعم دفع أموال “تحت الطاولة” إلى دانيلز خلال حملته الرئاسية عام 2016، من أجل عدم الإفصاح عن علاقة أقامها معها خارج الإطار الزوجي بينما كان مرتبطاً بميلينيا.

وأضاف أن “الاتهامات ضدي قد تؤدي إلى الموت أو الدمار للبلاد”.

واندفع الجمهوريون إلى جانب الرئيس السابق هذا الأسبوع، في أعقاب منشور يوم السبت من ترامب بشكل غير دقيق توقع فيه إلقاء القبض عليه يوم الثلاثاء، ودعا أنصاره إلى الاحتجاج بلغة مشحونة تذكر بمنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي في الأسابيع التي سبقت الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، بحسب ما ذكرت رويترز.

يشار إلى أن ترامب كان قد خضع لتحقيقات من قبل مكتب المدعي العام في مانهاتن ألفين براغ، ورد الأخير يوم الخميس على الجمهوريين في مجلس النواب الذين قاموا بفحص التحقيق الجنائي لمكتبه في قضية دونالد ترامب بقوة، ما وصفه المكتب بأنها محاولة غير لائقة من قبل الكونغرس لعرقلة الملاحقة القضائية للرئيس السابق.

وكان مكتب المدعي العام، ألفين براغ، رد على رسالة يوم الاثنين تطالبه بتقديم اتصالات ووثائق وشهادات حول تحقيقه مع ترامب، وهو طلب استثنائي من ثلاثة رؤساء لجان جمهوريين لإشراك أنفسهم في تحقيق من المتوقع أن تنتج عنه تهم جنائية ضد الرئيس السابق.

ووصف الرد من مكتب المدعي العام، الذي وقعه المستشار العام، ليزلي دوبيك، طلب الجمهوريين بأنه “تحقيق غير مسبوق في محاكمة داخلية معلقة”.

 

بالصور: حفل “ذكرى قداسة البابا شنودة” برعاية جمعية مثلث الرحمات – ذكرى ووفاء

بقلم: أحمد محارم

تحت رعاية قداسة البابا المُعظّم الأنبا تواضروس الثانى ونيافة الأنبا ديفيد، أسقف نيويورك ونيو إنجلاند، وبإشراف نبيل مجلع، رئيس جمعية البابا شنودة للخدمات الخيرية، أقامت الجمعية الحفل الحادى عشر لتذكار نياحة مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث.

حضر الاحتفال الأنبا ديفيد والأنبا بطرس، رئيس قناة أغابي القبطية، ولفيف من الآباء الكهنة والأراخنة والمرنمين وعدد من الشخصيات العامة وجموع من الشعب المحب للمسيح من كافة الولايات الأمريكية.

شكرا لكل من له تعب في تنظيم ونجاح هذا الحفل العظيم، وشكرا للخدام الذين تعبوا مع المُنظّم نبيل مجلع Nabil Megalla.

 

أبو العينين يُنظّم غداء عمل على شرف السكرتير العام الجديد المنتخب لولاية إلينوي

نظّم الدكتور سامح أبو العينين، قنصل عام مصر في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي أمس، الأربعاء، غداء عمل بدار سكن مصر علي شرف السكرتير العام الجديد المنتخب لولاية إلينوي أليكسي جيونوليس “Secretary of State: Alexi Gionnoulias”.

حضر اللقاء رؤوساء وأركان الجاليات المصرية والعربية والاسلامية في شيكاجو  وكبار  رجال الأعمال المصريين الأمريكيين في الولاية ورؤساء الغرف التجارية العربية والشركات الأمريكية / المصرية / الإماراتية التي لديها استثمارات كبيره في مصر.

 

واستعرض الدكتور سامح أبو العينين ما تحقق من انجازات اقتصادية كبيره في مصر في السنوات الأخيرة، وخاصة الطفرة الهائلة في البنية التحتية وشبكات الاتصالات والمواصلات والكباري والطرق الضرورية للتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تدفق السياحة مجددًا لحضارة مصر الفريدة، فضلًا عن توفير الدولة للمناخ الجاذب للاستثمارات الاجنبية.

فيما أعرب سكرتير عام ولاية الينوي، الوزير الأول بعد الحاكم، عن تقديره الكبير لمصر ولدورها الاقليمي والدولي وانبهاره بالحضارة المصرية الفرعونية القديمة وبالاهرامات والمعابد الاثرية، مشيرًا إلى تطلعه واأرته لزياره مصر قبل نهاية العام الجاري.

وتناول اللقاء سُبل تعزيز علاقات الشراكة والتعاون التجاري والاقتصادي مابين ولايه الينوي ومصر،  وإمكانية جذب استثمارات الجالية المصرية الامريكية لمشروعات تنمويه كبرى بالتعاون مع الغرفة التجارية العربية والمؤسسات التجارية الامريكية من شيكاجو الناشطة بالفعل في مشروعات تطوير قلب القاهرة التاريخي والسياحي ومجمع التحرير.

وفي ختام الاجتماع أعرب سكرتير عام ولايه الينوي أيضا عن اعجابه بما لمسه خلال الاجتماع من الدور الإيجابي للجالية المصرية والعربية في ولايات وسط الغرب الأمريكي، ومساهمتها  في بناء مختلف أوجه التنمية والتطور في المجتمع الأمريكي، وتطلعه وحكومة ولاية الينوي لمزيد من التواصل والتعاون والتنسيق مع هذه الجاليات الناجحة.

بايدن وهاريس يتجهان معًا نحو إعادة الانتخاب في عام 2024

ترجمة: رؤية نيوز

تستعد أول نائبة للرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، للانضمام مُجددًا لحملة وطنية أخرى على الرغم من معدلات تأييدها في الاقتراعات داخل واشنطن، والقلق بين زلملائها الديموقراطيين بشأن مرورها ببداية مخيبة للآمال في وظيفتها.

وتتجه هاريس إلى حالة من الضغط العالي في ظل انتقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، والبالغ من العمر حاليًا 80 عامًا، نحو سباق غير مسبوق لولاية ثانية كأول ثمانيني من العمر يترشح للمكتب البيضاوي، وفي حال فاز لوم يتمكن من آداء واجباته، فإن هاريس، البالغة من العمر 58 عامًا، ستخلفه في آداء المهام، وهي الحقيقة التي ستظل معلقة على محاولة إعادة انتخابهم في عام 2024.

وبينما يتمتع الزوجان بعلاقة عمل جيدة، تقول مصادر ديمقراطية إن بايدن يشعر بالإحباط بشأن بعض أعمالها، وقال مسؤول سابق في البيت الأبيض إنه مقتنع أيضًا بأنه لن يتمكن هاريس ولا أي مرشح ديمقراطي آخر من هزيمة الرئيس السابق، دونالد ترامب، إذا كان المرشح الجمهوري، وهو عامل أثر على ميل بايدن للترشح مرة أخرى.

وقال المسؤول السابق، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، “إذا لم يكن يعتقد أنها قادرة، لما اختارها. لكن الأمر يتعلق بالارتقاء إلى مستوى المناسبة باستمرار”. “أعتقد أن ترشحه لإعادة الانتخاب لا يتعلق بها أكثر منه، لكنني أعتقد أنها والمقاعد الديموقراطية (هم) عاملان”، بحسب ما ذكرت روتيرز.

ومن المقرر أن تغادر هاريس في رحلة إلى إفريقيا في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، وهي الزيارة التي قد تؤكد أوراق اعتمادها في السياسة الخارجية للبلاد، وتُصدّر من خلالها عددًا من العناوين الإيجابية التي غالبًا ما استعصت عليها.

وكان استطلاع لرويترز في أغسطس 2020 قد أظهر أن الرئيس بايدن عندما قام باختيار هاريس، وهي ثاني امرأة سوداء يتم انتخابها لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، كانت آنذاك أكثر شعبية ممكا كانت عليه بين النساء والناخبين الشباب وحتى بعض الجمهوريين.

ولكن أعرب بعض الديموقراطيين، بمن فيهم الأشخاص الذين عملوا في الجناح الغربي لبايدن، عن خيبة أملهم لأن هاريس لم تتقدم أكثر في القضايا الحرجة، فيما اعتقد أحد الديموقراطيين أنه سيصبح من الصعب على بايدن استبدال هاريس على البطاقة الرئاسية، حيث قد يخسر الأصوات الحاسمة إذا أسقط هاريس، باعتبارها أول نائبة رئيس أمريكية ذات بشرة سمراء ومن أصل آسيوي أمريكي.

وقال المسؤول السابق في البيت الأبيض: “لا يمكنك أن تحل محل نائبة رئيسك السوداء وتعتقد أن السود والنساء سيصوتون لك فقط”. “هو يحتاجها”.

وكان بايدن قد قال إنه ينوي أن يكون المرشح الديمقراطي في عام 2024 لكنه لم يصدر إعلانًا رسميًا، وقال كل من بايدن وهاريس أنهما سيجريان معًا.

وبينما أصابت نائبة الرئيس البعض داخل حزبها بخيبة أمل، إلا أن هناك بعض الديموقراطيين الذين يرون لها فرصة في سباق 2024، فمن جانبها قالت الخبيرة الاستراتيجية الديموقراطية، ليز سميث، “قد تكون إعادة الانتخاب لحظة تألقها”. “إنها في أفضل حالاتها عندما تعود إلى جذورها القضائية وعندما يمكنها حقًا رفع دعوى، وسيحتاج الديمقراطيون إلى إثارة قضية جحيم للفوز في عام 2024”.

فيما يقول مساعدو وأنصار هاريس أنها كانت داعمة كبيرة لأجندة بايدن، حيث سلطت الضوء على الجهود المبذولة لحماية الحقوق الإنجابية للمرأة، ودعم الأعمال التجارية الصغيرة ومكافحة تغير المناخ، وجميع القضايا التي ستظهر في حملة 2024.

هذا ويؤكد الأشخاص المقربون منهم إن بايدن وهاريس يحبان بعضهما البعض ويتعايشان بشكل جيد، فمن جانبه قال سيدريك ريتشموند، عضو الكونجرس السابق والمستشار الكبير السابق في البيت الأبيض في عهد بايدن: “لديهم علاقة عظيمة. إنه يعتمد عليها كثيرًا”. “يقلل الناس باستمرار من شأنهما، ويثبتون باستمرار أن الناس على خطأ”.

في حين قال مسؤول ثانٍ سابق في البيت الأبيض أن نقطة التوتر في علاقتهما تأخر هاريس في بعض القضايا المهمة، في حين أشاد بايدن بعمل هاريس بشأن مثل هذه القضايا بعد أن كان آداء الدموقراطيين أفضل من المتوقع في انتخابات التجديد النصفي العام الماضي.

اليوم.. الكونجرس الأمريكي يستمع للرئيس التنفيذي لشركة “تيك توك” الصينية.. فماذا حدث؟!

اتهم المشرعون في جلسة استماع بالكونغرس، يوم الخميس، “تيك توك” بتقديم محتوى ضار وإحداث “أزمة عاطفية” للمستخدمين الشباب، وذلك خلال استجواب الرئيس التنفيذي للتطبيق المملوك للصين بشأن التأثير الهائل للشركة على المراهقين في الولايات المتحدة.

بدأت النائبة الجمهورية، كاثي ماكموريس رودجرز، جلسة الاستماع مع الرئيس التنفيذي لــ”تيك توك”، شو زي تشيو، قائلة إنه في غضون دقائق من إنشاء حساب على التطبيق الصيني، تعزز خوارزمية المحتوى محتوى إيذاء النفس واضطراب الأكل، وتشجع التحديات “الخطيرة” التي يمكن أن يعرض حياة الأطفال للخطر.

وقال فرانك بالوني، النائب الديمقراطي عن ولاية نيو جيرسي، إن المحتوى على “تيك توك”: “أدى إلى تفاقم مشاعر التوتر العاطفي” لدى الأطفال، وأدلى تشيو بشهادته في أول ظهور له أمام الكونغرس.

واستجوب المشرعون المسؤول الصيني حول ما إذا كان يمكن الوصول إلى بيانات المستخدم الخاصة بالأميركيين من قبل الحكومة الصينية، وكذلك كيفية منع المحتوى الضار من الوصول إلى المستخدمين الشباب.

ولفت الجمهوري، بوب لاتا، إلى أنه وأثناء سماع فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات اختنق أثناء قيامها بما يسمى “تحدي التعتيم” من مقاطع الفيديو المنشورة على التطبيق.

قال لاتا إنه لا ينبغي حماية تيك توك بموجب القسم 230 من قانون آداب الاتصالات لعام 1996، وهو قانون يمنح عمومًا منصات الإنترنت حصانة للمحتوى الذي ينشئه المستخدمون، بحسب ما ذكرت رويترز.

يُشار إلى أن تطبيق تيك توك طرح المزيد من أدوات الرقابة مؤخرًا، وقالت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر إنها في المراحل الأولى من تطوير ميزة تسمح للآباء بمنع أبنائهم المراهقين من مشاهدة مقاطع الفيديو التي تحتوي على كلمات أو علامات تصنيف معينة.

وتأتي الجلسة في لحظة حاسمة بالنسبة لـ”تيك توك” حيث تواجه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ضغوطًا متزايدة من المشرعين لحظر التطبيق في البلاد لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وتتمثل أسباب قلق الحكومة الأمريكية من التطبيق؛ في شعور حكومات عد دول، بينها أمريكا، بالقلق من إمكانية قيام شركة “بايت دانس” بإعطاء سجل التصفح أو بيانات أخرى متعلقة بالمستخدمين للحكومة الصينية، أو الترويج لدعاية ومعلومات مضللة.

إضافة إلى أن تطبيق التيك توك يعتبر أحد سبب النزاعات بين الصين وحكومات أخرى حول مجالي التكنولوجيا والأمن، وحظرت الولايات المتحدة وبريطانيا وبرلمان نيوزيلندا تطبيق تيك توك على الهواتف التي تصدرها.

 

 

جمهوريو الكونجرس يحققون مع مدعي عام مانهاتن بشأن قضية ترامب

وكالات

رد المدعي العام في مانهاتن اليوم، الخميس، على الجمهوريين في مجلس النواب الذين قاموا بفحص التحقيق الجنائي لمكتبه في قضية دونالد ترامب بقوة، ما وصفه المكتب بأنها محاولة غير لائقة من قبل الكونغرس لعرقلة الملاحقة القضائية للرئيس السابق.

وكان مكتب المدعي العام، ألفين براغ، رد على رسالة، يوم الاثنين، تطالبه بتقديم اتصالات ووثائق وشهادات حول تحقيقه مع ترامب، وهو طلب استثنائي من ثلاثة رؤساء لجان جمهوريين لإشراك أنفسهم في تحقيق من المتوقع أن ينتج عنه في تهم جنائية ضد الرئيس السابق.

ووصف الرد من مكتب المدعي العام، الذي وقعه المستشار العام، ليزلي دوبيك، طلب الجمهوريين بأنه “تحقيق غير مسبوق في محاكمة داخلية معلقة”.

ويحقق مكتب براغ في الدور الذي لعبه ترامب في دفع أموال لشراء صمت نجمة إباحية، وكانت هناك عدة إشارات على اقتراب المدعين العامين من إصدار لائحة اتهام ومع ذلك لا يزال التوقيت الدقيق غير معروف.

وعلى الرغم من أن هيئة المحلفين الكبرى الخاصة التي تستمع إلى أدلة حول ترامب تجتمع يوم الخميس، فإنها عادة لا تسمع أدلة حول قضية ترامب في ذلك اليوم، وفقًا لشخص على دراية بالموضوع.

واندفع الجمهوريون إلى جانب الرئيس السابق هذا الأسبوع، في أعقاب منشور يوم السبت من ترامب بشكل غير دقيق توقع فيه إلقاء القبض عليه يوم الثلاثاء، ودعا أنصاره إلى الاحتجاج بلغة مشحونة تذكر بمنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي في الأسابيع التي سبقت الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021.

ويوم السبت، دعا رئيس مجلس النواب، النائب كيفن مكارثي، إلى إجراء تحقيقات في ما إذا كانت الأموال الفيدرالية تستخدم في “محاكمات ذات دوافع سياسية”، وهو عمل يقصد به بوضوح تهديد براغ.

وتحرك النائب الجمهوري جيم جوردان، رئيس اللجنة القضائية، واتخذ خطوات تجاه إصدار مذكرات إحضار لمكتب المدعي العام. وتواصل كبير محامي جوردان مع مكتب براغ يوم الأربعاء للسؤال عمن يمكنه الحصول على أمر استدعاء.

وزعم المحامي أيضًا أن مكتب براغ قد أغلق الهاتف مرتين على أحد مساعدي جوردان الذي اتصل سابقًا، وفقًا لشخص مطلع على الأمر.

ورفضت متحدثة باسم مكتب المدعي العام التعليق، بخلاف القول إن المكتب كان يقيم مصداقية الادعاء.

كما أرسل جوردان رسائل يوم الأربعاء إلى القائدين السابقين في التحقيق، كاري آر دن ومارك إف بوميرانتز وطلب وثائق وشهادات تتعلق بقضية براغ.

واستقال كل من السيد دن والسيد بوميرانتز من منصبيهما في مكتب المدعي العام في فبراير 2022 بعد أن قرر السيد براغ عدم السعي لإصدار لائحة اتهام ضد ترامب فيما يتعلق بممارساته التجارية.

بايدن يُهنئ المسلمين حول العالم بحلول شهر رمضان.. ويعلن تضامنه مع الأويغور في الصين

أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الخميس، في رسالة إلى المسلمين حول العالم بمناسبة حلول شهر رمضان عن “تضامنه” مع الأويغور في الصين.

وقال بايدن في بيان: “جنباً إلى جنب مع شركائنا، فإنّ الولايات المتّحدة تتضامن مع المسلمين الذين ما زالوا يواجهون الاضطهاد، بما في ذلك الأويغور في الصين، والروهينغا في بورما، وشعوب مسلمة أخرى مضطهدة حول العالم”.

وفي رسالته، ذكّر بايدن بمعاناة ضحايا الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا مطلع فبراير الماضي، وكذلك أيضاً ضحايا الفيضانات المدمّرة التي اجتاحت باكستان العام الماضي.

وقال الرئيس الأمريكي: “في فترة التأمّل المقدّسة هذه، تجدّد الولايات المتّحدة كذلك التأكيد على دعمنا للمجتمعات المسلمة التي تعاني من المصاعب والدمار”.

وأضاف: “اليوم على وجه الخصوص، نتذكّر الحقّ العالمي للإنسان في أن نمارس ونصلّي ونبشّر بمعتقداتنا الدينية بطريقة سلمية وعلنية”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وضع الأويغور في الصين

وتأتي رسالة التضامن التي وجّهها بايدن إلى الأويغور في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتّحدة والصين توتّرات متزايدة.

وتتّهم الولايات المتّحدة الصين بارتكاب “إبادة جماعية” بحق أقليّة الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ.

وتحدّث تقرير للأمم المتحدة عن “جرائم ضد الإنسانية” محتملة في شينجيانغ، مؤكداً وجود “أدلّة جديرة بالثقة” على أعمال تعذيب وعنف جنسي ضدّ الأقليّة المسلمة في هذا الإقليم.

وتتّهم دول غربية ومنظمات حقوقية عديدة بكين بأنّها تحتجز في “معسكرات اعتقال” ما لا يقلّ عن مليون شخص، معظمهم من الأويغور، وبأنها تخضع قسراً أفراداً من هذه الأقليّة الناطقة بالتركية لعمليات تعقيم وإجهاض وتفرض على آخرين “السخرة”.

لكنّ بكين تنفي هذه الاتهامات، وتؤكد أنّ “المعسكرات” التي يحكى عنها أُغلقت الآن وأنّها كانت في الواقع “مراكز للتدريب المهني” بهدف مكافحة التطرّف الديني. كما تنفي الحكومة الصينية ممارسة أيّ “تعقيم قسري”، مؤكّدة أنّ ما تفعله ما هو إلا تطبيق للسياسة الوطنية للحدّ من الولادات.

Exit mobile version