انخفاض أعداد طلبات إعانة البطالة الأمريكية خلال الأسبوع الماضي

انخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن الاقتصاد لم يتأثر بعد باضطراب الأسواق المالية في الآونة الماضية عقب انهيار بنكين إقليمين.

وقالت وزارة العمل اليوم، الخميس، إن الطلبات المقدمة للمرة الأولى للحصول على إعانات البطالة الحكومية انخفضت بواقع ألف طلب لتُسجّل 191 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية في الأسبوع المنتهي في 18 مارس، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان اقتصاديون قد توقعوا أن يبلغ عدد الطلبات 197 ألفا في نفس الأسبوع.

ورفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أمس، الأربعاء، على الرغم من المخاوف المتعلقة بالقطاع المصرفي، في إشارة إلى أنه سيواصل حربه على التضخم.

بعد رفعه أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية.. المركزي الأمريكي يُطمأن الموديعن على أموالهم في البنوك الأمريكية

أكد رئيس البنك المركزي الأمريكي، جيروم بأول، الأربعاء، أن أموال المودعين “بأمان” في بنوك الولايات المتحدة، فيما يشهد النظام المصرفي العالمي اضطرابات بعد انهيار مصارف أمريكية.

وذكّر جيروم بأول، خلال مؤتمر صحفي، بأن النظام المصرفي الأمريكي متين، مشددا على أن الاحتياطي الفيدرالي “عازم على أخذ العبر” مما حصل، وأضاف “سنستمر في مراقبة الوضع عن كثب… ونحن مستعدون لاستخدام كل الأدوات المتاحة من أجل الحفاظ على أمان” هذه الأموال.

ورفع البنك المركزي الأمريكي، الأربعاء، سعر الفائدة ربع نقطة مئوية، كما كان متوقعا، مواصلا سياسته الرامية إلى كبح التضخم المرتفع، رغم الاضطرابات التي يشهدها القطاع المصرفي والتي قد “تثقل” كاهل الاقتصاد.

واتُّخذ القرار بالإجماع، ومع هذه الزيادة، أصبح سعر الفائدة الآن في نطاق 4,75 إلى 5 %، وهو أعلى مستوى له منذ العام 2006.

كذلك، توقع الاحتياطي الفيدرالي أن تكون نسبة التضخم هذا العام أعلى بقليل مما توقعه في ديسمبر، عند 3,6% مقابل 3,5 %، فيما توقّع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بواقع 0,4 % مقابل 0,5 % للعام 2023 وبنسبة 1,2 % مقابل 1,6 % للعام 2024.

كما حذر البنك المركزي في بيان من أن الأزمة المصرفية الأخيرة “من المرجح (…) أن تثقل كاهل النشاط الاقتصادي والتوظيف والتضخم” مشيرا إلى أن “حجم هذه الآثار غير مؤكد”.

لكنّه أعاد تأكيد أن “النظام المصرفي الأمريكي صلب ومرن” وأن اللجنة المكلّفة السياسة النقدية “ما زالت متنبّهة لمخاطر التضخم”.

وتوّقع المسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي زيادات إضافية في سعر الفائدة في الأشهر المقبلة، مشيرين إلى “إجراءات تشديد إضافية” دون ذكر تفاصيل، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتباينت بشدة التوقعات الخاصة برفع الفوائد الأمريكية في الأسابيع الأخيرة، من رأي يقول إنها سترفع بقوة بعد تصريحات باول بشأن التضخم ومنها من توقع عدم رفعها في ظل تداعيات الأزمة المصرفية الأخيرة.

فقد أثار انهيار مصرفي “سيليكون فالي بنك” (إس في بي) وسيغنيتشر بنك وسيلفرغيت، موجة من القلق. تدخلت حكومات وبنوك مركزية وهيئات ناظمة بشكل عاجل لمحاولة استعادة الثقة في القطاع المصرفي لتجنب انتشار الهلع.

لكن بنك كريدي سويس السويسري الذي يواجه صعوبات منذ سنوات، دفع الثمن واستحوذ عليه الأحد مصرف “يو بي إس” السويسري أيضا.

“إعادة الثقة”

ويبدو أن الهدوء بدأ يعود إلى القطاع المالي منذ الثلاثاء. فبعد جلستَين ارتفعت خلالهما البورصات الأوروبية، كانت هذه الأسواق تحوم حول حالة من التوازن الأربعاء.

وقالت روبيلا فاروقي، كبيرة الاقتصاديين في مجموعة “إتش إف إي” المتخصصة “يبدو أن الضغط على سندات القطاع المصرفي بدأ يتراجع بعد إجراءات الهيئات الناظمة لاستعادة الثقة”، لكنها لا تستبعد خطر “الخوف من حالات إفلاس جديدة”.

وأقرض الاحتياطي الفيدرالي حوالى 164 مليار دولار لمصارف أمريكية في أيام قليلة، بحيث يمكن لأي عميل يريد سحب أمواله القيام بذلك، بالإضافة إلى 142,8 مليار دولار للكيانين اللذين أنشأتهما الهيئات الناظمة الأمريكية التي ستخلف المصرفين المفلسين.

على عكس مكافحة التضخم التي يقودها بنك الاحتياطي الفيدرالي، زادت هذه القروض من ميزانيته العمومية بمقدار 297 مليار دولار والتي كان يحاول خفضها منذ يونيو.

مثل البنك المركزي الأوروبي؟

واعتبر إيان شيبردسون، كبير الاقتصاديين في بانثيون ماكروإيكونومكس أن “رفع سعر الفائدة اليوم سيكون خطأ” لأن “الاحتياطي الفيدرالي فعل ما يكفي لإعادة التضخم إلى الهدف، ولا يمكننا معرفة ما إذا كانت التهديدات ضد النظام المصرفي انتهت”.

لا سيما أن انهيار هذه المصارف كان مدفوعا برفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي والتي قفزت بمعدل غير مسبوق منذ بداية الثمانينات، خلال فترة التضخم المرتفع للغاية التي شهدته الولايات المتحدة في ذلك الوقت.

ويتعرض البنك المركزي الأمريكي لضغوط متزايدة مع رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 0,50 نقطة مئوية الخميس، مع تأكيد أنه لن يساوم بين استقرار الأسعار والاستقرار المالي.

والأربعاء، أعلنت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن التوترات الأخيرة التي تحيط بالقطاع المصرفي تطرح “مخاطر جديدة” تهدد الاقتصاد، في وقت ما زال أمام البنك “طريق طويل” لمكافحة التضخم المرتفع.

وفي المملكة المتحدة، ارتفع التضخم في فبراير ليبلغ أكثر من 10 %، ويعود ذلك خصوصا إلى الزيادة الجديدة في أسعار المواد الغذائية وسط أزمة كلفة المعيشة.

هل يصبح ترامب أول رئيس أمريكي مسجون؟

بقلم: حافظ الميرازي

كعادته، حين يدرك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه سيخسر وأن القانون لم يعد في صالحه، يتخلى عنه مناديًا على أنصاره للخروج للتظاهر، على أمل عرقلة سير العدالة وتعطيل القواعد الدستورية.

فعلها ترامب، قبل هذه المرة، في السادس من يناير/كانون الثاني 2021 أي قبل أسبوعين من الموعد الدستوري الذي سيسلم فيه السلطة للفائز في انتخابات الرئاسة جو بايدن. دعا ترامب كل أنصاره يومها للتجمع في واشنطن وخطب فيهم ليتوجهوا بعدها إلى مبنى الكونجرس ويقتحمونه، لمنع التصديق على نتائج الانتخابات.

هذا ما تنظره حاليًا محكمة بالعاصمة واشنطن، وإذا ثبت انه المحرض بالفعل على تعطيل عمل الكونجرس وقواعد الدستور، في أحداث أدت إلى قتلى ومصابين وترويع من كانوا داخل الكونجرس، فسيدخل الرجل السجن بعد أن انتهت حصانته الرئاسية.

كما تنظر محكمة أخرى في أتلانتا بولاية جورجيا ما إذا كانت ستتهمه رسميًا بالتحايل والابتزاز لتغيير نتيجة انتخابات الولاية، بالاتصال بمسؤولي الولاية للتأثير عليهم حتى يجدوا بضعة آلاف من الأصوات ترجح كفته في جورجيا على منافسه المتقدم.

ترامب وشبح السجن في نيويورك

مع بداية هذا الأسبوع، كتب ترامب يستغيث مرة أخرى بأنصاره ويدعوهم للتظاهر والاحتجاج بدعوى أن المدعي المحلي بدائرة مانهاتن في نيويورك سيوجه اتهامات له بعد أيام وسيقبضون عليه، وقال إنه قضاء “مسيس وحزبي” ويتعقبه باعتباره مرشحًا رئاسيًا.

ورغم مرور موعد الثلاثاء الذي حدده ترامب لاتهامهم له دون أحداث، كما روج بنفسه دون دليل مستنفرًا اتباعه، فإن مسؤولي الأمن في نيويورك وواشنطن، زادوا الإجراءات الأمنية تحسبًا لأي أحداث شغب مثلما حدث في الكونجرس. خصوصًا أن الاتهام الرسمي ضد ترامب قادم لا محالة، بغض النظر عما إذا كان سيُتهم بجنحة أو جناية، وهل سيتطلب الأمر أكثر من إهانته بتسليم نفسه أولًا كمتهم لأخذ بصماته وصوره “فيش وتشبيه” قبل عودته لمنزله في انتظار المحاكمة!

التهمة المنتظرة فيها جانب أخلاقي لم يهتم به ترامب، واكتفى بالتكذيب في حملته الانتخابية السابقة التي فاز فيها بالرئاسة، وجانب آخر قانوني يمكن أن يكون خطيرًا، بتهمة تزوير أوراق شركة والتلاعب بأموال معفية من الضرائب باعتبارها تكاليف محاماة في حملة انتخابية، بينما استُخدمت هذه الأموال في مقايضة لشراء صمت ممثلة أفلام جنس اسمها استورمي دانييلز حتى لا تحكي في سنة انتخاباته 2016 عن العلاقة الجنسية التي تمت بينهما قبل عشر سنوات، حين كان عمرها 27 سنة وعمره 60، وكانت زوجته الحالية وضعت لتوها ابنها الوحيد منه.

أما القضية الجديدة فهي أن كوهين هو الذي دفع مبلغ 130 ألف دولار لعشيقة ترامب العابرة مقابل التوقيع على عقد بعدم الإفصاح

الشاهد الرئيسي للادعاء في القضية كان محامي ترامب ومخلِّص تعاملاته الخفية، واسمه مايكل كوهين. أنهى كوهين سنة ونصفًا من الحبس المنزلي كعقوبة مخففة للغاية في صفقة مع الادعاء بولاية نيويورك، مقابل الاعتراف بالتحايل الضريبي والتلاعب بالأموال في قضيتين ضد شركتين لدونالد ترامب في نيويورك.

أما القضية الجديدة فهي أن كوهين هو الذي دفع مبلغ 130 ألف دولار لعشيقة ترامب العابرة مقابل التوقيع على عقد بعدم الإفصاح عن تفاصيل العلاقة لأقل من سنة، وكانت خلال تقديم ترامب لأحد برامجه التليفزيونية، وكانت ضيفة بإحدى الحلقات.

مسألة أن ترامب دفع لها عن طريق محاميه لتسكت ليس مخالفًا للقانون. كما أنه أنكر أنه أقام علاقة معها أثناء حملته الانتخابية السابقة. لكن ما فعله كوهين هو مضاعفة المبلغ، وأرسل به فواتير شهرية كأتعاب محاماة، تم استخدام أموال حملة انتخابية غير مدفوعة الضرائب لتسديدها، وبعلم ترامب وبتسجيلات صوتية معه قدمها كوهين للادعاء!

كما أظهرت التحقيقات أن ترامب دفع مبلغًا مماثلًا عن طريق محاميه كوهين، الذي انقلب عليه، لامرأة أخرى، اسمها كارين ماكدوجال، كانت فتاة غلاف لمجلة الصور العارية الأمريكية بلاي بوي. وتم التحايل على سكوتها بدفع مبلغ مضاعف لمجلة فنية اشترت القصة حصريًا من كارين عن علاقتها بترامب، مقابل ألا تفصح عنها لأحد!

الجانب الأخلاقي الذي لم يهتم به كثيرون في حملة ترامب الناجحة والسابقة، ربما غطى عليه أنه كان ضد هيلاري كلينتون، التي سبق لزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون الخوض في وحل آخر بفضيحته وهو في الرئاسة مع المتدربة مونيكا لوينسكي.

لكن هذه المرة، سارع منافسه المتوقع على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة المقبلة رون ديسانتيس بالتلميح لهذا التدني بقوله إنه غير مستعد للتعليق على قصة ممثلة جنس أسكتوها بالمال. ولم يتأخر حاكم فلوريدا رغم ذلك شأن باقي الجمهوريين، عن اتهام المدعي المحلي في نيويورك بتسييس القضية بناءً على انتماءات حزبية.

موقف المحكمة الدستورية من الحصانة

لو حُكم على ترامب في واحدة من أربع قضايا ضده، بدءًا بقضية نيويورك الحالية، فلن يبقى حرًا أو بصحيفة بيضاء للترشح في انتخابات العام المقبل. وربما لتوقعه خطورة موقفه القانوني في تلك القضايا، بعد زوال حصانته الرئاسية، سارع منذ العام الماضي، وقبل أي مرشح آخر، بإعلان نيته الترشح للرئاسة، حتى يتهم كل محكمة أو ادعاء، سواء على المستوى الفيدرالي بالدولة أو المحلي بالولاية، أنه اتهام مسيس ومدفوع حزبيًا.

لكن حتى وهو رئيس للولايات المتحدة، لم يتمكن ترامب بكل حصانته من حجب أوراق تقاريره الضريبية من الوصول للمحققين في مخالفات شركاته، وهي السجلات التي تستند إليها الآن قضية نيويورك.

فقد لجأ محامو ترامب وهو في الرئاسة إلى عرض الأمر على المحكمة الدستورية لتمنع الاطلاع على إقراراته الضريبية أمام محققي المحاكم المحلية باعتباره رئيسًا، لكن المحكمة بأغلبية سبعة قضاة مقابل اثنين، رفضت طلب محاميّ ترامب. وكتب رئيس المحكمة العليا جون روبرتس يقول:

“منذ مئتي سنة، حكم قضاة عظام في محكمتنا هذه بأنه لا يوجد مواطن، ولو كان حتى رئيسًا للجمهورية، من يحسب نفسه أعلى من الالتزام بالواجب المشترك بتقديم أي أدلة تتطلبها العدالة في إجراءات جنائية”.

كان من بين القضاة الذين رجحوا الغالبية وحرموا ترامب وهو في البيت الأبيض من حصانة أوراقه المحلية، ثلاثة اختارهم ترامب نفسه للمنصب باعتبارهم محافظين. لكن منصبهم مدى الحياة زادهم صلابة في الوقوف مع قواعد دستورية ومؤسسات يحاول ترامب تقويضها، دون جدوى!

 

منقول عن موقع المنصة

 

 

 

 

 

 

 

 

ترامب يستغل لائحة الاتهامات المحتمل توجيهها له ويجمع التبرعات لحملته الانتخابية عبر رسائل البريد الإلكتروني

ترجمة: رؤية نيوز

يحاول الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الاستفادة من وضعه بقضية الممثلة الإباحية، عبر إرساله رسائل بريد إلكتروني مؤيديه بغرض جمع التبرعات لدعم حملته الانتخابية الرئاسية.

وفي سلسلة من الرسائل في الأيام الأخيرة، حث ترامب ومعاونيه الناس على التبرع للجنة جمع التبرعات التي تحمل عنوان “أنقذوا أمريكا”، التي أُنشئت لدعم محاولة ترامب لمنصب الرئيس في عام 2024.

وتصور رسائل البريد الإلكتروني ترامب على أنه ضحية أجندة سياسية لمجموعة متنوعة من “سماسرة النفوذ العولمة” و “الدولة العميقة” و “المتطرفين المهووسين بمطاردة الساحرات”، وينتهي كل منها بدعوة للتبرعات، فيما اتسمت اللغة المستخدمة بالاختلاف بشكل طفيف في كل مرة.

وجاء في رسالة بريد إلكتروني من ترامب يوم الأحد: “إذا استمر هذا الاضطهاد السياسي دون اعتراض، فلن أكون أنا الذي يستهدفونه يومًا ما … ستكون أنت”.

تأتي محاولة جمع التبرعات في الوقت الذي تستعد فيه هيئة محلفين كبرى لإصدار حكم بشأن ما إذا كان سيتم توجيه الاتهام إلى ترامب بشأن دوره المزعوم في دفع أموال صامتة إلى ستورمي دانيلز، التي تدعي وجود علاقة فيما بينهما قبل عام 2016، فيما نفى ترامب ذلك.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ادعى ترامب أنه سيُعتقل يوم الثلاثاء، لكن ممثليه قالوا لاحقًا إنه كان يستشهد بتقارير إعلامية وتسريبات، وليس لديه معلومات عن محاكمة محتملة.

وغالبًا ما تتم كتابة وابل رسائل البريد الإلكتروني بنبرة عاجلة وفي صيغة مرتفعة دفاعا عن الرئيس االسابق، قائلا في إحداها “يُرجى تقديم مساهمة لإنقاذ بلدنا الآن بعد أن أصبحت المخاطر أعلى من أي وقت مضى.”

وكان مصحوبًا بروابط للتبرع بما يصل إلى 250 دولارًا للجنة ترامب.

وبدأ ترامب رسالة بريد إلكتروني أرسلها يوم الاثنين “هذه أوقات عصيبة حقًا …”. “يعتقد كل من ديب ستيت وعصابة البلطجية التي يقودها جورج سوروس أنه من خلال المجيء من أجلي، يمكنهم تخويفك من التصويت لصالح رئيس يضع الناس دائمًا في المقدمة.

“يرجى تقديم مساهمة قدرها دولار واحد فقط اليوم لترسيخ مكانتك كمدافع مؤسس لحركتنا في ما هو حقًا أحلك فصل في تاريخ أمتنا.”

قد تكون نداءات ترامب من أجل المال منطقية بالنظر إلى ضعف جمع الأموال نسبيًا حتى الآن، فبين 15 نوفمبر 2022 ، عندما أعلن ترامب ترشحه للرئاسة ، وفي 31 ديسمبر 2022 ، قالت حملته إنه جمع 9.5 مليون دولار، بواقع 201،600 دولار في اليوم.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المجموع تضاءل مقارنة بالمبالغ التي جمعها المرشحون الرئاسيون السابقون مثل جيب بوش وهيلاري كلينتون، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن بوش، الذي دخل السباق باعتباره المرشح المفضل، جمع في حملته لعام 2016 ما معدله 762 ألف دولار في اليوم بعد إعلان ترشيحه، بينما بلغ متوسط كلينتون 594.400 دولار في اليوم بعد إعلانها عام 2016.

ويوم الثلاثاء، مع وضع حواجز حول محكمة مانهاتن الجنائية في مدينة نيويورك، نشرت رسالة بريد إلكتروني من حملة إعادة انتخاب ترامب صورة للمشهد في رسالة بريد إلكتروني أخرى لجمع التبرعات، تطلب من المؤيدين: “يرجى تقديم مساهمة للوقوف مع الرئيس ترامب في هذه اللحظة الحرجة “.

احتوى البريد الإلكتروني مرة أخرى على روابط للتبرع للجنة ترامب لحفظ الأموال المشتركة، باعتبارها ذراع حملة ترامب الرئيسية.

وكان لدى اللجنة 3.8 مليون دولار فقط نقدًا في نهاية عام 2022 ، وفقًا لملفاتها لدى لجنة الانتخابات الفيدرالية، على الرغم من أنها جمعت أكثر من 151 مليون دولار خلال العامين الماضيين.

أنفقت اللجنة 141 مليون دولار خلال تلك الفترة، بما في ذلك دفعة بقيمة 1696 دولارًا لمجموعة فنادق ترامب، كما أنفقت آلاف الدولارات على الإعلان على Facebook و Newsmax ، القناة الإخبارية اليمينية التي تدعم ترامب بشكل شبه يومي، في حين أن شراء الكتب شكل مبلغًا مفاجئًا من الإنفاق.

وفي سبتمبر 2022، أنفقت اللجنة 157،977.50 دولارًا أمريكيًا، عبر عمليتي شراء، على كتب من بائعي تجزئة Books a Million وحده، فيما يصف موقع The Books a Million العديد من الكتب التي كتبها ترامب على أنها غير متوفرة.

 

 

 

عضو سابق بالكونجرس الأمريكي يحذر من بدء العد التنازلي لانهيار الاقتصاد

وكالات

رسم عضو الكونغرس الأمريكي السابق، براندون ويتشرت، مستقبلا قاتما للاقتصاد الأمريكي، وقال إنه معرض لخطر الانهيار في صيف العام الجاري.

وأعرب البرلماني الأمريكي السابق عن ثقته في إمكانية حدوث تخلف عن السداد وتراجع في قيمة العملة الأمريكية في القريب العاجل، بحسب ما نقلته البوابة الإخبارية 19FortyFive.

كذلك أشار إلى أن رئيس مجلس النواب،، كيفن مكارثي، يخطط لمناقشة إجراءات مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لمنع حدوث تخلف عن السداد في الولايات المتحدة، لكن ويتشرت استبعد أن يجد الطرفان توافقا سياسيا.

وأوضح قائلا: “هما فقط قادة بالاسم لحزبيهما، وتأثيرهما لا يكفي لاتخاذ قرار يناسب الجميع. كما أن التخلف عن السداد في الولايات المتحدة لن يفيد سوى البعض، حتى يتمكنوا لاحقا من إلقاء اللوم على أخطاء منافسيهم السياسيين”.

ولفت إلى أن بايدن والديمقراطيين يخططون للموافقة على مشروع قانون تكون بموجبه ميزانية الولايات المتحدة العام المقبل 6.8 تريليون دولار، وفي هذه الحالة سيزداد الدين الأمريكي بشكل أكثر، بينما يريد مكارثي إقناع بايدن بتبني ميزانية أكثر توازنا.

وقال: “إذا لم يتم حل المشكلة، فإن الولايات المتحدة سوف تتخلف عن السداد. وسيؤدي هذا إلى انخفاض قيمة الدولار وستقفز أسعار الفائدة مع هذا التحول في الأحداث لن تعمل البرامج الاجتماعية، وسيتم ببساطة تدمير العديد من صناديق التقاعد، وسيفقد الناس معظم مدخراتهم”.

 

 

معاناة السكان في منطقتين بولاية أريزونا الأمريكية في أعقاب الجفاف الذي ضرب نهر كولورادو

كان المكان الذي يقطنه ويندي وفانس ووكر في ريو فيردي فوتهيلز ويضم حديقة تعج بنبات الصبار وتطلّ على القمم الصخرية لصحراء سونوران، بمثابة قطعة من الجنة… إلا أنّ الوضع تغيّر عندما انقطعت المياه بصورة مفاجئة عن هذه المنطقة الواقعة في ولاية أريزونا.

ومنذ أن قررت سلطات مدينة سكوتسدايل المجاورة والمسؤولة عن إمداد ريو فيردي فوتهيلز بالمياه، التوقّف عن توفيرها للمنطقة قبل نحو ثلاثة أشهر بسبب الجفاف الذي يطال غرب الولايات المتحدة، تبدّلت حياة الزوجين الخمسينيين اليومية بشكل جذري.

ولم يتوان ويندي وفانس ووكر عن اتخاذ أي خطوة من شأنها تقليص استهلاكهما للمياه، إذ باتا يستخدمان الصحون المصنوعة من الكرتون وأدوات المائدة البلاستيكية لتناول الأطعمة، فيما يستحمان كل أربعة أيام فقط ويجمّعان مياه الأمطار ليستخدماها في المرحاض.

وتقول ويندي متنهّدةً من منزلها الذي اشترته خلال فترة جائحة كورونا عام 2020 لقاء 600 ألف دولار إنّ “أشخاصاً كثيرين لا يتعاملون بجدّية مع مشكلة الجفاف”.

وتضيف “رغم أننا نعيش في الصحراء لكننا لم نأخذ هذه المسألة على محمل الجد، حتى تعيّن علينا ذلك”.

وعلى غرار هذين الزوجين، تضرر عدد كبير من سكان ريو فيردي فوتهيلز بسبب الواقع المناخي السائد، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي هذه المدينة التي لم تستفد منازلها ومزارعها قط من كميات مياه جارية، كان نحو 500 بيت يعتمد على مدينة سكوتسدايل المجاورة لبيع المياه لشركات تتولى إيصالها إلى السكان عبر الصهاريج.

تدهور نهر كولورادو

ويتعيّن على سلطات سكوتسدايل مواجهة التدهور الكبير لنهر كولورادو الذي تؤمّن منه 70% من كمية المياه.

وتسبّب الجفاف الذي امتدّ لأكثر من عقدين مدفوعاً بالاحترار المناخي، بتقليص حجم هذا النهر الذي يروي 40 مليون شخص في غرب الولايات المتحدة، لدرجة وقوع خلافات بين الولايات السبع التي تعتمد عليه في شأن كيفية خفض استهلاكها بما يصل إلى الربع.

وفي ظل قيود كان لا مفر من فرضها، أصدرت سلطات سكوتسدايل قراراً أعلنت فيه أنها باتت عاجزة عن تلبية احتياجات ريو فيردي فوتهيلز، واصفةً الأخيرة بأنها منطقة مجاورة ينتشر فيها النمو العقاري بصورة غير مسؤولة. وفي مطلع يناير، حجبت المدينة عن عمال توصيل المياه إمكانية الوصول إلى محطتها.

وأدى هذا الإجراء إلى إحداث تغييرات كبيرة في عمل جون هورنور، إذ بات مضطراً للقيادة لساعات حتى يتمكّن من تعبئة صهريجه الذي يسع 22 ألف ليتر من المياه من محطات عدة.

ويقول هورنور الذي اضطر إلى تحديد كميات المياه التي يعتزم بيعها لبعض الزبائن “نحن أول قطعة دومينو تسقط ونشعر فعلاً بالآثار الناجمة عن الجفاف”، مضيفاً “كلما أصبحت المياه نادرة وذات قيمة أكبر، زادت رغبة المدن والسلطات في حماية مواردها.

حالة إنكار

ودفع هذا الوضع الكارثي سلطات ولاية أريزونا للتحرك. وبعد ضغوط سياسية كثيرة، أعلنت سلطات سكوتسدايل في منتصف فبراير عن حل طارئ.

وبموجب هذا الحل، بات بإمكان البلدية التي يديرها الحزب الديمقراطي والتي لم تحجم عن سقي ملاعب الغولف التابعة لها، شراء كميات إضافية من المياه وإعادة تفويض عمليات نقلها لجهات أخرى، لكن شرط أن تتولى المقاطعة الجمهورية التي تتبع ريو فيردي فوتهيلز لها تمويل العملية، إلا أنّ سلطات المقاطعة رفضت هذا الاقتراح وتعثرت المفاوضات.

وبما أنّ الخطة هي لثلاث سنوات كحد أقصى، سيتعيّن على ريو فيردي فوتهيلز أن تجد طريقة أخرى لتزوّد سكانها بالمياه على المدى البعيد.

وهنا أيضاً تدخل الخلافات، إذ يعاني السكان منذ أشهر لمعرفة ما إذا كان عليهم أن يوكلوا إدارة مياههم مستقبلاً لشركة خاصة أو وكالة عامة، فيما يعارض مالكو الآبار المحليون بشدة الخيار الثاني لأنهم يخشون أن تُنتزع الملكية منهم. المائية الخاصة”.

وبعد مضاعفة أسعاره بسبب تكلفة الغاز وساعات العمل الإضافية، يراود هورنور سؤال مع اقتراب فصل الصيف يتمثل في كيفية تحديده العائلات التي سيضطر لحرمانها من المياه، إذ لن يكون لديه الوقت الكافي لإيصال المياه للجميع مع زيادة الطلب خلال الموسم الحار.

وفي ظل كل هذا الارباك المحيط بالمسألة، لم يستطع لوثار رو وأحصنته الخمسون الانتظار. فالرجل الألماني الثمانيني الذي يملك مزرعة منذ عشرين عاماً، اشترى حديثاً أرضاً فيها بئر مقابل نصف مليون دولار.

ويقول “أعجز عن تصديق ما يحصل، فالولايات المتحدة التي وصلت إلى القمر وتحاول الذهاب إلى المريخ… تفتقد مناطقها هذه للمياه”.

ويشير راستي تشايلدرس إلى أنّ “المشكلة تتمثل منذ البداية في أننا كنّا جميعاً في حالة إنكار، ولم يعتقد أحد أن مشكلة المياه ستصبح واقعاً”.

ووضع هذا المصوّر لافتة أمام منزله عليها عبارة “أيها المشترون، احذروا! لا مياه في ريو فيردي”. ورغم الوضع المقلق في المنطقة، تتكاثر مواقع البناء في المنطقة، إذ يستغل المطورون العقاريون بعض الثغرات القانونية لتشييد مبان من دون ضمان أن تكون المياه مُتاحة بصورة دائمة.

 

 

 

مقطع فيديو يتسبب في الهجوم على الشرطة الأمريكية من جديد بعد أن ضربت عناصر مريضا بالمشفى حتى الموت

أثارت مقاطع فيديو جديدة، نشرت الثلاثاء، استياء الجميع بالولايات المتحدة، تلك المقاطع التي تبين مسألة عنف الشرطة الأمريكية، والتي نتج عنها وفاة شاب أمريكي عمره 28 عاماً لدى إدخاله مستشفى للأمراض العقلية أثناء محاولة نحو 10 من أفراد الشرطة وعناصر أمن المستشفى السيطرة عليه.

وكان إيرفو أوتيينو مكبل اليدين وموثق الساقين عندما أحضرته الشرطة من سجن مقاطعة هنريكو قرب ريتشموند بولاية فرجينيا، إلى المستشفى المركزي في بيترسبرغ المجاورة، وفق فرانس برس.

شاهد: جورج فلويد جديد.. وفاة أمريكي أثناء محاولة شرطيين السيطرة عليه في مستشفى للأمراض العقلية

وكما نشرت صحيفة واشنطن بوست تسجيلاً مصوراً مدته 9 دقائق من تسجيلات كاميرات المراقبة في المستشفى لوقائع الحادثة.

كذلك تُظهر مقتطفات التسجيل 7 شرطيين وهم يُحضرون أوتيينو الذي كان عاري الصدر ومن دون حذاء، إلى غرفة في المستشفى في السادس من مارس.

ولا يبدي الشاب مقاومة حسب ما يظهر في التسجيل، ثم يثبتونه أرضاً لفترة طويلة، من دون أن تتضح أسباب ذلك، وينبطح عنصر عليه فيما يضغط آخر على ما يبدو على رأس أو عنق أوتيينو، بينما يراقب ما يصل إلى 10 من موظفي المستشفى ما يحدث، وبعضهم يقدم المساعدة أحياناً.

غير أنه في النهاية يتوقف عن الحراك وتفشل محاولات الشرطة وموظفي المستشفى لإنعاشه.

فيما وجهت السلطات اتهامات بالقتل على خلفية وفاة أوتيينو في السادس من مارس، بحق الشرطيين وعناصر الأمن، ما سلط الضوء على عنف أفراد تطبيق القانون الأمريكيين ومعاملة المرضى النفسيين على وجه الخصوص.

ووُجهت إلى 7 شرطيين و3 من موظفي المستشفى وغالبيتهم أيضاً من السود الأمريكيين، تهمة القتل من الدرجة الثانية على خلفية الواقعة.

يذكر أن الشرطة كانت اعتقلت أوتيينو قبل 3 أيام بعد أن تعرض لأزمة نفسية. وبعد احتجازه لثلاثة أيام في السجن المحلي نُقل إلى المستشفى المركزي بالولاية حيث توفي.

فيما بينت النتائج الأولى للتشريح أنه توفي اختناقاً أثناء “تقييده جسدياً”، على ما قالت مدعية مقاطعة دينويدي آن كابل باسكرفيل في بيان.

والأسبوع الماضي قالت والدته كارولاين أوكو إنه “يعاني من مرض نفسي”، مضيفة أن “ابني عومل مثل كلب، أسوأ من كلب. شاهدت ذلك بأم عيني. خنقوا طفلي”.

إلى ذلك استعانت العائلة بالمحامي بن كرامب المعروف على مستوى البلاد والذي مثل عائلات عدد من الأمريكيين الأفارقة الذين قتلوا أو أصيبوا أثناء توقيفهم من الشرطة.

وقارن كرامب بين قضية أوتيينو ومقتل جورج فلويد، الأمريكي الأسود الذي أثار مقتله في عام 2020 تحت ركبة شرطي في مينيابوليس صدمة في العالم وتظاهرات للتنديد بالعنصرية والعنف التي تمارسها الشرطة.

ترامب يفضل استعطاف مؤيديه والذهاب للمحكمة مقيد اليدين في حال استمرت قضيته مع دانيلز

صحيفة الجارديان – وكالات:

يريد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن يبدو في هيئة الضحية عند المثول أمام المحكمة، في حال متابعته بقضية دفع أموال للممثلة الإباحية ستورمي دانيلز من أجل التكتم على علاقته بها، وقال لمستشاريه إنه يريد الذهاب إلى المحكمة مقيَّد اليدين إذا استُدعي للمثول أمامها.

صحيفة الجارديان البريطانية كشفت الأربعاء، 22 مارس 2023، أن ترامب قال لمقربيه إنه إذا اضطر للذهاب إلى قاعة المحكمة وتسليم نفسه للسلطات لأخذ بصماته وصورة الاشتباه الجنائية، فإنه قد يستخدم كل ذلك لتحويل الأمر إلى “عرض كبير” يخدم مصالحه، وفق ما كشفته مصادر مقربة من الرئيس السابق.

كما أضافت الصحيفة أنه يبدو أن حِرص دونالد ترامب المتزايد على الظهور مقيَّد اليدين عند مثوله أمام المحكمة يَصدُر عن دوافع مختلفة، منها التعبير عن تحديه لما يراه محاكمةً ظالمة له، واستثارة مناصريه ضمن حملة الترشح لانتخابات 2024 الرئاسية.

لكن المصادر أشارت إلى أن أبرز محرك لديه لفعل ذلك هو قلقه الشديد من أن اختصاصه بترتيبات معينة – من قبيل المثول أمام المحكمة عن طريق الفيديو أو انتقاله خفيةً إليها – قد يجعله يبدو ضعيفاً أو عاجزاً عن مواجهة ما يتعرض له.

تشير تلك التسريبات إلى بعضٍ من مخاوف دونالد ترامب ودوافع قلقه، في وقت يبدو فيه أن هيئة المحلفين، التي ستنعقد الأربعاء 22 مارس، ستعود للنظر في لائحة اتهامه بالقضية.

كان فريق ترامب القانوني قد مال إلى عدم ذهابه إلى المحكمة بنفسه، وأوصوا بالسماح له بتسليم نفسه إلى السلطات الأسبوع المقبل، وتحديد موعد للمثول أمام المحكمة عن بُعد، حتى إنهم استشهدوا بتقارير من قوات الخدمة السرية (المكلفة بحماية الرؤساء الأمريكيين) بشأن مخاوف أمنية محتملة.

لكن دونالد ترامب رفض هذا الرأي، وأخبر مقربين منه هذا الأسبوع بأنه لا يكترث حتى لو وصل الأمر إلى إطلاق النار عليه، لأن ذلك لو حدث فسيجعله “شهيداً” في أعين الناس. وقالت المصادر إنه يرى أنه لو أصيب بالرصاص فإنه سيصبح أقرب إلى الفوز بالرئاسة في انتخابات عام 2024.

دونالد ترامب قد لا يكون جاداً

مع ذلك، زعمت المصادر أن المقربين من ترامب غير متيقنين بشأن ما إذا كان جاداً في رغبة التعرض لتقييد يديه والانتقال مكبلاً إلى المحكمة، لكنهم يرون أن هذه الرغبة المفترضة قد يُحبطها المدعي العام، ألفين براغ، إذا قرر عدم تقييد الرئيس السابق، ورفض السماح بسيره مكبلاً أمام الكاميرات.

لا يعرف مستشارو ترامب أيضاً ما إذا كان يدرك حقاً فداحة المشكلات القانونية التي قد يتعرض لها إذا ثبتت لائحة الاتهام، لأنه بدا لهم منفصلاً في بعض الأحيان عن الأحداث الأخيرة بشأن التحقيق.

حيث قالت المصادر إن ترامب لم يناقش القضية عموماً في آخر الأيام إلا أثناء استراحته بين وجبتي الغداء والعشاء في منتجع مارالاغو، وخلال جولاته المعتادة للعب الجولف.

واستقر دونالد ترامب في النهاية على بعض الخطط للتعامل مع القضية، وبدا أكثر تركيزاً على الظهور في صورة من يتحدى الادعاء علناً، وأنه لا يكترث بما يتعرض له من اتهامات قد ينتهي التحقيق فيها إلى إدانته بارتكاب جريمة جنائية.

فيما لا تزال الاتهامات التي سيُوجهها المدعي العام لترامب غير واضحة بعد، لكن بعض أعضاء فريقه القانوني يرجحون أن تكون تهمته الأساسية هي تزوير السجلات التجارية، إلى جانب الاحتيال الضريبي.

كما لفتت المصادر إلى أن دونالد ترامب مهتم بتسخير مسألة الاتهام في خدمة حملته الرئاسية، ويراهن على استغلالها لاستثارة غضب قاعدة مناصريه، وإجبار مسؤولي الحزب الجمهوري على الدفاع عنه، في وجه المحاكمة الموصوفة بأنها ذات دوافع سياسية.

أما القضية الجديدة فهي أن كوهين هو الذي دفع مبلغ 130 ألف دولار لعشيقة ترامب العابرة مقابل التوقيع على عقد بعدم الإفصاح عن تفاصيل العلاقة لأقل من سنة، وكانت خلال تقديم ترامب لأحد برامجه التليفزيونية، وكانت ضيفة بإحدى الحلقات.

مسألة أن ترامب دفع لها عن طريق محاميه لتسكت ليس مخالفًا للقانون، كما أنه أنكر أنه أقام علاقة معها أثناء حملته الانتخابية السابقة، لكن ما فعله كوهين هو مضاعفة المبلغ، وأرسل به فواتير شهرية كأتعاب محاماة، تم استخدام أموال حملة انتخابية غير مدفوعة الضرائب لتسديدها، وبعلم ترامب وبتسجيلات صوتية معه قدمها كوهين للادعاء!

كما أظهرت التحقيقات أن ترامب دفع مبلغًا مماثلًا عن طريق محاميه كوهين، الذي انقلب عليه، لامرأة أخرى، اسمها كارين ماكدوجال، كانت فتاة غلاف لمجلة الصور العارية الأمريكية بلاي بوي. وتم التحايل على سكوتها بدفع مبلغ مضاعف لمجلة فنية اشترت القصة حصريًا من كارين عن علاقتها بترامب، مقابل ألا تفصح عنها لأحد!

الجانب الأخلاقي الذي لم يهتم به كثيرون في حملة ترامب الناجحة والسابقة، ربما غطى عليه أنه كان ضد هيلاري كلينتون، التي سبق لزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون الخوض في وحل آخر بفضيحته وهو في الرئاسة مع المتدربة مونيكا لوينسكي.

لكن هذه المرة، سارع منافسه المتوقع على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة المقبلة رون ديسانتيس بالتلميح لهذا التدني بقوله إنه غير مستعد للتعليق على قصة ممثلة جنس أسكتوها بالمال، ولم يتأخر حاكم فلوريدا رغم ذلك شأن باقي الجمهوريين، عن اتهام المدعي المحلي في نيويورك بتسييس القضية بناءً على انتماءات حزبية.

موقف المحكمة الدستورية من الحصانة

لو حُكم على ترامب في واحدة من أربع قضايا ضده، بدءًا بقضية نيويورك الحالية، فلن يبقى حرًا أو بصحيفة بيضاء للترشح في انتخابات العام المقبل، وربما لتوقعه خطورة موقفه القانوني في تلك القضايا، بعد زوال حصانته الرئاسية، سارع منذ العام الماضي، وقبل أي مرشح آخر، بإعلان نيته الترشح للرئاسة، حتى يتهم كل محكمة أو ادعاء، سواء على المستوى الفيدرالي بالدولة أو المحلي بالولاية، أنه اتهام مسيس ومدفوع حزبيًا.

لكن حتى وهو رئيس للولايات المتحدة، لم يتمكن ترامب بكل حصانته من حجب أوراق تقاريره الضريبية من الوصول للمحققين في مخالفات شركاته، وهي السجلات التي تستند إليها الآن قضية نيويورك.

فقد لجأ محامو ترامب وهو في الرئاسة إلى عرض الأمر على المحكمة الدستورية لتمنع الاطلاع على إقراراته الضريبية أمام محققي المحاكم المحلية باعتباره رئيسًا، لكن المحكمة بأغلبية سبعة قضاة مقابل اثنين، رفضت طلب محاميّ ترامب. وكتب رئيس المحكمة العليا جون روبرتس يقول:

“منذ مئتي سنة، حكم قضاة عظام في محكمتنا هذه بأنه لا يوجد مواطن، ولو كان حتى رئيسًا للجمهورية، من يحسب نفسه أعلى من الالتزام بالواجب المشترك بتقديم أي أدلة تتطلبها العدالة في إجراءات جنائية”.

كان من بين القضاة الذين رجحوا الغالبية وحرموا ترامب وهو في البيت الأبيض من حصانة أوراقه المحلية، ثلاثة اختارهم ترامب نفسه للمنصب باعتبارهم محافظين. لكن منصبهم مدى الحياة زادهم صلابة في الوقوف مع قواعد دستورية ومؤسسات يحاول ترامب تقويضها، دون جدوى!

 

 

 

للمرة الثالثة خلال 6 أشهر.. غارة إسرائيلية تستهدف مطار حلب الدولي

أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت مبكر من صباح اليوم، الأربعاء، أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مطار حلب الدولي والنيرب في حلب فجر اليوم “ما أدى إلى وقوع بعض الأضرار المادية في المطار”.

وأضافت الوزارة في بيان نشرته على فيسبوك “نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا بعدد من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية حوالي الساعة 3:55 من فجر اليوم”، وهذا ثالث هجوم على مطار حلب خلال ستة أشهر.

وهذه هي المرة الرابعة التي تستهدف فيها ضربات إسرائيلية مناطق في سوريا بعد الزلزال.

وفي 19 فبراير الماضي، قتل 15 شخصاً جراء قصف إسرائيلي استهدف حياً سكنياً في دمشق، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفي سبتمر 2022، تعرَض مطار حلب لضربتين إسرائليتين منفصلتين خرج على إثرهما عن الخدمة قبل أن يعود للعمل بعد حوالى عشرة أيام.

ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوّية على جارتها الشمالية طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

 

المركزي الأوروبي: بعض الانهيارات بالقطاع المصرفي تهدد الاقتصاد وسط محاولات مكافحة التضخم المرتفع

أعلنت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، الأربعاء، أن التوترات الأخيرة التي تحيط بالقطاع المصرفي تطرح “مخاطر جديدة” تهدد الاقتصاد، في وقت ما زال أمام البنك “طريق يقطعه” لمكافحة التضخم المرتفع.

وقالت لاغارد، في منتدى في فرانكفورت، إن الاضطرابات المالية المرتبطة بإخفاقات بنوك عديدة مؤخراً خلقت “مخاطر تنازلية جديدة” للاقتصاد، وأضافت أن سيناريو المؤسسة المتمثل بخفض التضخم إلى حوالي 2 % في 2025، يُظهر إذا تأكد، أن هناك “طريقاً يجب قطعه لاحتواء الضغوط التضخمية”.

وفي سياق متصل وصل الدولار إلى أدنى مستوياته في خمسة أسابيع اليوم، الأربعاء، قبيل اختتام اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي، إذ ينتظر المستثمرون اتضاح الصورة بشأن المسار الذي من المرجح أن يتخذه البنك المركزي في أعقاب الاضطرابات المصرفية العالمية.

وينتظر المستثمرون قرارات المركزي الأمريكي، ولا يعرف هل سيتوقف عن رفع أسعار الفائدة أو أنه سيتمسك بسياسة التشدد النقدي لمكافحة التضخم.

وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية، 103.19 مرتفعا بقليل عن أدنى مستوى في خمسة أسابيع البالغ 102.99 والذي لامسه الليلة الماضية، وبلغ اليورو 1.0770 دولار مستقرا قرب أعلى مستوى في خمسة أسابيع البالغ 1.0789 دولار الذي سجله خلال الليل، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكانت المصارف المركزية للولايات المتحدة وسويسرا ودول أخرى قد أعلنت الأحد عن تحرّك منسّق لتوفير مزيد من السيولة لطمأنة الأسواق في خضم أزمة ثقة بالنظام المصرفي.

ويأتي التدبير الاستثنائي بعيد استحواذ مصرف “يو بي اس” الأكبر في سويسرا على منافسه “كريدي سويس” في عملية نسّقتها الحكومة السويسرية بهدف إعادة إرساء الثقة بالنظام المصرفي.

وقرّرت المؤسسات تعزيز “خطوط المقايضة”، وهي آليات تتيح للمصارف المركزية الأجنبية وصولًا أسهل للدولار.

وستعمد المصارف المركزية بذلك إلى زيادة وتيرة العمليات بالدولار، وأشار البيان إلى أن “هذه العمليات التي تجرى حتى الآن أسبوعيًا، ستصبح يومية اعتبارًا من الإثنين 20 مارس 2023. وستبقى على هذا المعدّل حتى نهاية أبريل على الأقل”.

بينت أداة فيدووتش التابعة لسي.إم.إي أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة 15 % ألا يرفع الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة مع فرصة بنسبة 85 % تقريبا أن يرفعها بواقع 25 نقطة أساس. وقبل شهر واحد فحسب، كانت السوق تتوقع بنسبة 24 % رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس.

Exit mobile version