قالت السلطات الأمريكية إن نحو 25 عربة قطار خرجت عن مسارها الأحد في ولاية مونتانا، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو عمليات إجلاء.
وأفاد بيل براون، في مكتب شرطة مقاطعة ساندرز، بأن عربات القطار، التي لا يُعتقد أنها تحمل أي شيء خطير، خرجت عن مسارها بالقرب من بلدة باراديس على طول نهر كلارك فورك.
وأضاف براون أن رجال الإطفاء وممثلي شركة مونتانا للسكك الحديدية، التي تدير القطار ، يتعاملون مع الحادث ويحققون فيما كانت تحمله العربات.
وتُظهر الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي بعض العربات وهي تبدو كما لو كانت تغوص في النهر.
وقالت مونتانا ريل لينك في بيان إن عربات القطارات لم تصدر أي مواد خطيرة.
وقالت الشركة إنه يجري التحقيق في سبب انحرافها عن مسارها. وقالت الشركة: “نحن ملتزمون بمعالجة أي آثار على المنطقة نتيجة لهذا الحادث، وإعطاء الأولوية لسلامة موظفينا والجمهور، وفهم أسباب هذا الحادث”، بحسب ما ذكرت رويترز.
من جهته، قال عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية مونتانا ستيف داينز وجون تيستر في تغريدات منفصلة إنهما يتابعان انحراف عربات القطار عن المسار وإنهما على اتصال بالمسؤولين المحليين.
JUST IN: Train derails in Northwest Montana — Unknown substance purportedly leaking in the Clark Fork River 200 miles north west of Bozeman..
ويحث المنظمون الفيدراليون وأعضاء الكونغرس السكك الحديدية على بذل المزيد من الجهد لمنع انحرافات القطارات عن مسارها، بعد أن أدى الحطام الناري الأخير الذي شمل مواد كيميائية خطرة في أوهايو ومينيسوتا إلى عمليات إجلاء. تيستر في تغريدات منفصلة إنهما يتابعان انحراف عربات القطار عن المسار وإنهما على اتصال بالمسؤولين المحليين.
محاكمة ترامب وإدانته قد تمثل فرصة ذهبية له للعودة للرئاسة الأمريكية، إذ يبدو أن لديه خطة للتهرب من المحاكمة إلى حين قدوم موعد الانتخابات، وهو أمر يراهن عليه كثير من قادة أوروبا والشرق الأوسط.
وقال جو تاكوبينا، محامي الدفاع عن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إنه طُلب من ترامب تسليم نفسه للسلطات في نيويورك، الجمعة 31 مارس/آذار 2023، بعد يوم من تصويت هيئة محلفين كبرى في مانهاتن على توجيه لائحة اتهام بحقه، وذلك حسبما نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية في تقرير لها.
والتداعيات السياسية لقرار إدانة ترامب معقدة، ويرجح أن يلجأ ترامب لاستراتيجية قانونية تعتمد على تكتيك المماطلة، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The Times البريطانية.
ولهذا قد تستغرق المحاكمة عاماً، وحينها، قد يكون ترامب في طريقه لأن يصبح المرشح الجمهوري لانتخابات 2024 الرئاسية. فهو لا يزال المرشح المفضل في النهاية. ومقاضاته لا تحول بينه وبين الفوز بالبيت الأبيض. وحينها يمكنه، نظرياً على الأقل، إدارة أقوى دولة في العالم من وراء القضبان.
محاكمة ترامب فرصة ذهبية بالنسبة له
ومن منظور الانتخابات، فإن خبر محاكمة ترامب وتوجيه اتهام له بدفع “رشوة لممثلة إباحية لكي تكتم علاقته بها، خبر سار لترامب ومستشاريه.
واجتمع دونالد ترامب بمستشاريه المقربين، السبت 1 أبريل/نيسان، في منتجع إقامته “مارالاغو” بولاية فلوريدا، لوضع استراتيجيته السياسية المقبلة، بعد أن فوجئ بأن هيئة محلفين كبرى في مانهاتن وجَّهت اتهامات جنائية إليه في قضية دفع “رشوة صمت”، لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز في عام 2016.
وبد ترامب سعيداً بنتائج استطلاعات الرأي الجديدة، التي أعقبت إصدار لائحة الاتهام، وفق لما نقلته صحيفة The Guardian البريطانية، عن مصدر بحملته.
وجهت لدونالد ترامب اتهامات جنائية في قضية دفع “رشوة صمت”، لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز في عام 2016- رويترز
وقال مصدر مطلع إن دونالد ترامب أسعدته نتائج استطلاعات الرأي الجديدة التي أعقبت إصدار لائحة الاتهام، والتي أظهرته متقدماً بفارقٍ كبير على منافسه المتوقع في انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية على بطاقة الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2024، رون ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا، وغيره من المنافسين.
وأعلنت حملة دونالد ترامب الرئاسية أنها جمعت أكثر من 4 ملايين دولار خلال الـ24 ساعة التي أعقبت نشر خبر إدانة الرئيس الأمريكي السابق من هيئة محلفين كبرى في مانهاتن بتهم تتعلق بدفعه أموالاً للتستر على علاقة سابقة في قضية الأموال الصامتة، بحسب وكالة Bloomberg الأمريكية، السبت الأول من أبريل/نيسان 2023.
وقال أحد الجمهوريين المقربين من الرئيس السابق: “يدرك كل من حول ترامب أن هذا مكسب سياسي. فلو لم يصبح ترامب المرشح للرئاسة، يكون هذا التدخل في الانتخابات قد نجح وانتصر المدعون العموميون الفاسدون. ولن نسمح بحدوث ذلك”.
منافسو الرئيس السابق الجمهوريون ينتقدون قرار الاتهام
حجم الغضب الذي أثارته محاكمة ترامب بين الناخبين الجمهوريين دفع المرشحين المحتملين، من مايك بنس إلى نيكي هالي، للانصياع لانتقاد قرار الاتهام القضائي.
وحتى رون ديسانتس، حاكم ولاية فلوريدا، وأبرز منافسي ترامب في ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، علق على ما يحدث بالقول إنه “لا يتوافق مع المبادئ الأمريكية”.
وقال الجمهوري المقرب من ترامب: “حدث هذا في أسوأ وقت ممكن لديسانتس. ففي اللحظة التي احتاج فيها إلى تهدئة المتبرعين واتخاذ خطوة إيجابية، احتل ترامب المشهد بأكمله”.
كيف ينظر قادة العالم إلى إدانة ترامب واحتمالات عودته للرئاسة؟
وسواء كانت نظرة القادة الأجانب لعودة دونالد ترامب المحتملة إلى البيت الأبيض يحدوها الأمل أو الرعب، تظل احتمالية عودته راسخة بعمق في دول العالم؛ لدرجة أن قادة العديد من البلدان يتحوطون لذلك في الدبلوماسية والأمن وحتى في الأماكن التي يستثمرون فيها ثرواتهم، وفقاً لصحيفة The New York Times الأمريكية.
ولم يظهر ما يدل على أن لائحة الاتهامات الجنائية التي وجهت لترامب الأسبوع الماضي في نيويورك قد غيرت هذه الحسابات.
إذ شاهده قادة العالم وهو يخرج سالماً من كوارث عديدة، وفقاً لدبلوماسيين وخبراء في السياسة الخارجية، لدرجة أنهم باتوا يعتبرون نجاته السياسية أشبه بقدر مكتوب.
قادة أوروبا يخشون عودة ترامب أو وصول أشباهه الانعزاليين للبيت الأبيض
وهذا ينطبق أكثر ما ينطبق على أوروبا، التي اضطر قادتها لتحمل أربع سنوات من إجراءات ترامب الاندفاعية في مجموعة من القضايا، مثل الإنفاق العسكري وتغير المناخ.
وحتى لو أنهت متاعب ترامب القانونية صلاحيته السياسية بطريقة لم تنجح فيها محاولتان لعزله وهزيمته في الانتخابات أمام جو بايدن، يخشى كثيرون أن يحل محله عدد لا محدود من بدائل يسيرون على خطى ترامب، وأبرز مثال على هؤلاء، الحاكم الجمهوري لفلوريدا، رون ديسانتس.
رون ديسانتس، حاكم ولاية فلوريدا أبرز منافسي ترامب في ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة/رويترز
يقول وولفغانغ إيشينغر، السفير الألماني السابق لدى الولايات المتحدة الذي أدار مؤتمر ميونخ للأمن حتى عام 2022: “لو انتهى أمر ترامب حقاً، لارتاح كثيرون في أوروبا قليلاً، لكن الخوف الجذري الذي زرعه ترامب قبل ست سنوات لن يختفي”.
وأضاف: “فماذا لو استمر فيروس الانعزالية الذي أطلقه ترامب في إصابة المرشحين الآخرين؟. وماذا لو رشح الجمهوريون شخصاً آخر يؤمن بالانعزالية للرئاسة؟ وماذا لو فاز هذا المرشح؟”.
بديل ترامب المحتمل يقلل من أهمية حرب أوكرانيا
وازدادت هذه المخاوف تعمقاً حين وصف ديسانتس حرب روسيا على أوكرانيا بأنها “حرب على أراضٍ”. وقد تراجع بعدها عن تعليقه بعد انتقادات غاضبة تعرض لها من زملائه الجمهوريين.
لكن تصريحه، الذي يعكس نظرة ترامب للغزو الروسي، كان وقعه على العواصم الأوروبية أكبر من الولايات المتحدة، بالنظر لاعتماد أوروبا الشديد على الدعم العسكري والدبلوماسي الأمريكي للحفاظ على جبهة موحدة في صد العدوان الروسي.
يقول كيم داروتش، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة: “ترامب ظاهرة، لكنها لم تعد فريدة. لقد أخرج جيلاً كاملاً من نماذج ترامب المصغرة”.
وقال داروتش، الذي اُضطر للرحيل عن منصبه في واشنطن بعد تسريب برقيات ينتقد فيها ترامب عام 2019: “فلو تظن أن فكرة الانعزالية تزداد نمواً في أمريكا، أو بدا لك أن المشهد السياسي يؤكد ذلك، فلا تُحمِّل كامل المسؤولية لترامب، فقد بات له بدائل كثر”.
ولا يعني أي من هذا أن ترامب لم يعد شخصية فريدة، أو أن مشكلاته القانونية لا تلفت الانتباه في الخارج. فاتهام ترامب الذي جاء على خلفية قضية أموال “شراء الصمت” التي دُفعت لممثلة أفلام إباحية، من نوع المشاهد التي تتفرد بها أمريكا والتي تشق طريقها لعناوين الصحف الشعبية.
إذ نشرت صحيفة Daily Star اللندنية في صفحتها الأولى مقالاً يحمل عنوان “المتهم الكبير المعتاد” مع مجموعة من الصور الساخرة لترامب على خلفية تستخدم لالتقاط صور المتهمين.
ونشرت صحيفة The Times of London مقالاً يحمل عنوان “ترامب سيرفض تصفيده” على صفحتها الأولى يوم السبت الأول من أبريل/نيسان تضمن مقابلة مع ستورمي دانيلز، الممثلة التي قالت إنها أقامت علاقة جنسية مع ترامب وحصلت على مال من محامي ترامب مقابل صمتها.
المفارقة أن بعض القادة الأوروبيين سعداء باحتمال عودة ترامب من بينهم ماكرون
لكن صحيفة The Daily Telegraph، ذات الميول اليمينية، ركزت على المنفعة المحتملة لترامب بقاعدته السياسية اليمينية المتشددة، معلنة أن “قرار الاتهام فرصة ذهبية لترامب”، بمعنى أن مشكلات ترامب القانونية قد تمتد بشكل غير متوقع لتشمل برلمانات وهيئات حكومية.
وقال داروتش إن من يتابعون ملحمة ترامب عن كثب سيدركون أن هذا القرار واحد من عدة قرارات اتهام أخرى محتملة، في قضايا تدخل في الانتخابات وسوء التعامل مع وثائق سرية. أما المراقبين الأقل اهتماماً فسيركزون على تقدمه في استطلاعات الرأي على منافسيه الجمهوريين.
وقال إن أحد الأسباب التي تجعل بعض الأوروبيين يروجون لفكرة صمود ترامب وإفلاته هو أنه يعزز أجنداتهم الجيوسياسية.
ففي بريطانيا، يعلن بعض اليمينيين صراحة عن رغبتهم في عودة ترامب، الذي دافع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولوح باحتمال التوصل إلى اتفاقية تجارة بين البلدين. ولم يمض الرئيس بايدن في هذه الاتفاقية، فهو، رغم علاقته الودية ببريطانيا، أقل اندفاعاً من ترامب. ولن يحضر بايدن حفل تتويج الملك تشارلز الثالث، الذي يعد من نوعية المراسم المبهجة التي كان سلفه يستمتع بها.
وفي فرنسا، طرح الرئيس إيمانويل ماكرون فكرة “الحكم الذاتي الاستراتيجي” في أوروبا، أي أن على أوروبا أن تتولى مسؤولية الدفاع عن نفسها بعيداً عن الولايات المتحدة. وكان استهزاء ترامب بحلف الناتو من أهم المحفزات لطرح هذه الفكرة، وستجعلها ولاية ترامب الثانية، التي قد ينسحب خلالها من الحلف فعلياً، شبه ضرورية.
وبعض القادة العرب يراهنون على فوزه بالرئاسة أيضاَ
وفي الشرق الأوسط أيضاً، تحوطت بعض البلدان لعودة ترامب إلى السلطة. فاستثمرت السعودية وقطر والإمارات في صندوق الأسهم الخاصة الذي أطلقه صهر ترامب ومستشاره السابق جاريد كوشنر. ويقول الخبراء إن هذه الاستثمارات تؤكد رغبتهم في الحفاظ على علاقة متينة بكوشنر، المتزوج من إيفانكا ترامب، ابنة ترامب الكبرى.
يقول مارتن إنديك، السفير الأمريكي السابق في إسرائيل: “السعوديون تحديداً يراهنون على عودة ترامب، أو على الأقل رئيس جمهوري. فالعلاقة بين بايدن ومحمد بن سلمان مشحونة؛ لدرجة أن أي شخص غير بايدن سيكون موضع ترحيب”.
وقال إنديك إنه لا يظن أن القادة العرب سيغيرون حساباتهم بعد قرار الاتهام. وقال: “لا أظن أنهم يتصورون أن هذا سيُخرج ترامب من المنافسة. ولو حدث ذلك، فقد يفتح الطريق أمام جمهوري فرصته أكبر في هزيمة بايدن”.
والأمر ذاته ينطبق على نتنياهو وبوتين، ولكن ماذا عن الصين؟
وفي إسرائيل، من المرجح أن يرحب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعودة ترامب، لأسباب ليس أقلها أنهما يتشاركان نفس المشكلات، وفقاً لمحللين. فكلاهما يواجه اتهامات قانونية، وفي حالة نتنياهو، مزاعم رشوة واحتيال وخيانة أمانة، يحاول التخلص منها بفرض تعديلات على النظام القضائي قوبلت باحتجاجات هائلة. ومثل ترامب، اتهم نتنياهو المدعين العموميين بأن دوافعهم سياسية.
أما عند حلفائه الأمريكيين، فهجوم ترامب المتواصل على النظام القانوني الأمريكي، وحقيقة أنه مدعوم من الكثير من الجمهوريين الآخرين، ربما يكون أحد أكثر التداعيات المقلقة على المدى القصير لقرار الاتهام.
على أنه بالنسبة للخصوم مثل روسيا والصين، فاحتمال مشاركة ترامب في حملة رئاسية أخرى، فيما في الوقت نفسه يواجه اتهامات جنائية، يعزز روايتهم عن نظام الولايات المتحدة الفوضوي وانهيارها.
يقول إيفان ميديروس، مستشار الصين السابق للرئيس باراك أوباما: “الصينيون سيستغلون هذا لتعزيز روايتهم بأن أمريكا أهلكها نظامها الديمقراطي المختل، وأن الصين فرصتها أفضل”.
قتلت العواصف والأعاصير 18 شخصا على الأقل في الغرب الأوسط والجنوب الأمريكيين، فيما رصدت مقاطع فيديو منتشرة على المواقع الاجتماعية الدمار، الذي خلفه الطقس المضطرب.
كان من بين الضحايا أشخاصا كانوا يحضرون حفلا لموسيقى الميتال في مسرح بإيلينوي، عندما سقط سقف المسرح عليهم.
هذا وتأكد مقتل 7 أشخاص في تينيسي أيضا، السبت، وأكد ديفيد ليكنر، عمدة آدمزفيل بولاية تينيسي، مقتل 7 أشخاص في مقاطعة ماكنيري.
BREAKING: A large section of the roof of the Apollo Theatre in Belvidere, Illinois has just collapsed during a concert. Rescue crews are on the scene. Further details:
– Mass Casualty event – EMS requesting twenty ambulances to the scene – Took place during a Morbid Angels… pic.twitter.com/u8kENEyKNk
وأضاف ليكنر أن أغلبية الضرر وقعت في منازل ومناطق سكنية، وتابع أن رجال الطوارئ يتحركون من منزل إلى آخر للتأكد من عدم فقدان أي شخص.
وتمشط فرق الطوارئ بولاية آركنسا الأمريكية الأنقاض اليوم السبت بحثا عن المزيد من الضحايا.
وقال مسؤولون إن الأعاصير أدت إلى انهيار سقوف وجدران الكثير من المباني وانقلاب سيارات وسقوط أشجار وخطوط كهرباء في مدينة ليتلروك ومناطق كبيرة في شرق وشمال شرق عاصمة الولاية.
اجتاحت موجة من الطقس الربيعي القاسي أنحاء كثيرة من الولايات المتحدة أمس، الجمعة، وهددت منطقة وسط البلاد من تكساس إلى البحيرات العظمى بعواصف رعدية وأعاصير.
ذكر البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث مع سارة هاكابي ساندرز، حاكمة ولاية آركنسو وحاكمي مدينتي ليتلروك ووين، وتحدث بايدن أيضا مع ديان كريسويل مديرة الهيئة الاتحادية لإدارة الطوارئ.
يأتي الطقس المضطرب بعد أسبوع من سلسلة عواصف رعدية تسببت في إعصار قاتل اجتاح بلدة رولينغ فورك بولاية مسيسبي ودمر الكثير من منازل البلدة البالغ عددها 400 وأسفر عن مقتل 26 شخصا.
فيما يحتفل العالم الإسلامي وأكثر من 1.9 مليار مسلم بحلول شهر رمضان، بدأت طقوس استقبال شهر الصوم تمتد إلى دول غربية في أوروبا وأمريكا.
ففي الولايات المتحدة مثلًا، تحاول تارغت وهي إحدى محلات التجزئة استمالة الجالية المسلمة عبر عروض خاصة بشهر رمضان وعيد الفطر حيث تبيع أدوات للزينة والديكور منها أضواء على شكل هلال وفوانيس.
وتعكس هذه المبادرة رغبة المحلات التجارية في أمريكا في استكشاف طرق جديدة لتسويق منتجاتها.
وقد لقيت الخطوة استحسان الكثيرين من الجالية المسلمة في هذا البلد على اعتبار أنها تمنحهم وأسرَهم فرصة الاحتفال بهذه المناسبة تمامًا مثل ما يحتفل أتباع الديانات الأخرى بأعيادهم.
لكن ثمة من ينتقد اللجوء إلى عمالقة التجزئة في أمريكا لشراء زينة رمضان بدل تشجيع منتجات الشركات الصغيرة التي يديرها في العادة مسلمون. أما آخرون فقد حذروا من تحويل المناسبة إلى فرصة للاستهلاك.
ويبدو أن محلات تارغت ليست الوحيدة التي تخوض غمار التجربة، فمحلات بارتي سيتي ( Party City) المختصة ببيع أدوات معدات الحفلات بدأت في عرض زينة رمضان منذ عام 2018 ومنذ ذلك التاريخ، ارتفعت مبيعاتها مع زيادة الإقبال.
ويبلغ عدد محلات بارتي سيتي التي تبيع هذا النوع من المنتجات أكثر من 280 محلًا يتركز معظمُها في المناطق التي تسكنها جالية مسلمة كبيرة خصوصًا في ديترويت.
تقول سوزان جابر وهي أمريكية مسلمة تسكن منطقة ديربون في ميتشيغن: “حين أرتاد محلًا من محلاّت بارتي سيتي أو أتصفح موقعهم على الإنترنت، ينتابني شعور بأننا نعيش في بلد عظيم”، حسب ما ورد بوكالة فرانس برس.
سوزان ليست من زبائن المحل الدائمين، لأنها هي الأخرى قد احترفت مهنة صناعة وبيع زينة رمضان قبل أكثر من عشر سنوات.
وحسب إحصائية صدرت عام 2022، فإن عدد المسلمين في أمريكا يبلغ حوالي 3.5 مليون مسلم وهم بذلك يمثلون نحو 1.2% من سكان الولايات المتحدة.
وكانت لندن قد شهدت مؤخرًا فعالية إضاءة شارع كوفيتري وهو أحد أهم شوارع العاصمة البريطانية، الرابط بين ميدان بيكاديللي وميدان ليستر سكوير بأضواء رمضان بمبادرة من العمدة صادق خان، لتكون المدينة أول مدينة أوروبية تشهد عرضًا ضوئيًا بهذا الحجم ولتشهد كما قال السياسي البريطاني الباسكتاني الأصل على قيم التنوع في عاصمة المملكة المتحدة.
I was delighted to officially switch on the West End’s first #Ramadan lights earlier this week.
London is the first major European city to have a spectacular lights display like this. They are a beautiful expression of our capital’s inclusive values and diversity. pic.twitter.com/BZI24I1fMM
أكد مصدر لشبكة CBS News، السبت، أن الرئيس السابق دونالد ترامب يواجه تهمة جنائية، مُنبثقة من تزويره سجلات تجارية من الدرجة الأولى، وهي التهمة التي تعتبر جريمة في ولاية نيويورك.
وتنبع التهمة من أموال سرية مزعومة دُفعت في عام 2016 إلى نجمة الأفلام الكبار ستورمي دانيلز لشراء صمتها فيما يتعلق بعلاقة زعمت أنها أقامتها مع ترامب، ولا تزال لائحة الاتهام التي قدمتها هيئة المحلفين الكبرى في نيويورك مختومة، وبالتالي فإن تفاصيل التهمة ليست متاحة على الفور.
ومن المتوقع أن يمثل الرئيس السابق أمام القاضي خوان ميرشان، يوم الثلاثاء، حسبما أفاد مصدران مطلعان على الأمر، حيث ستتم قراءة لائحة الاتهام عليه في ذلك الوقت.
قاضي المحكمة
وأكد المصدر أن هناك ما يقرب من 30 تهمة في لائحة الاتهام، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.
ومع بدء العد التنازلي لمثوله أمام المحكمة، أعلن الفريق القانوني للرئيس السابق، دونالد ترامب، أنه يدرس طلب نقل قضيته من مانهاتن، خشية من عدم حصوله على العدالة هناك، وفق ما نقلته بلومبيرغ.
وعن القاضي خوان ميرشان قال رون كوبي، محامي الدفاع المخضرم في مانهاتن: “إنه رجل قانون جاد وذكي وحتى مزاجي وليس من هؤلاء القضاة الذين يصرخون في وجه المحامين، بحسب تقرير لـ NBC NEW.
ولكن على الرغم من ذلك فقد انتقد ترامب القاضي ميرشان على موقعه في شبكة التواصل الاجتماعي Truth Social، بينما أخطأ في كتابة الاسم الأخير للقاضي.
وقال إن “القاضي المعين في القضية يكرهه”. وكتب ترمب اسم القاضي خطأ خوان مانويل مارشان، زاعماً أنه تم اختياره للقضية من قبل المدعي العام في مانهاتن ألفين براغ، وهو ديمقراطي.
وفي بيان ردا على أنباء توجيه الاتهام إليه، أطلق الرئيس السابق عليها اسم “الاضطهاد السياسي والتدخل في الانتخابات على أعلى مستوى في التاريخ”، واتهم الديمقراطيين بـ “تسليح نظامنا القضائي لمعاقبة الخصم السياسي، الذي تصادف أن يكون كذلك. رئيس الولايات المتحدة “.
وأصدر محاميا ترامب، جوزيف تاكوبينا وسوزان نيشيليس، بيانًا قال فيه إن الرئيس السابق “لم يرتكب أي جريمة” وتعهدا “بمحاربة هذه الملاحقة السياسية بقوة في المحكمة”.
استمرت، يوم السبت، الاحتجاجات على التعديلات القضائية التي يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو لإقرارها على الرغم من تعليقه القرار بشأنها الأسبوع الماضي، إذ خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع يوم السبت للمطالبة بإلغائها نهائيا.
حمل المحتجون أعلام إسرائيل وساروا في وسط المدينة مرددين “ديمقراطية”، ورفعوا لافتات تدين حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اليمينية المتشددة، كما نُظمت مسيرات أصغر حجما في مدن أخرى.
قدّرت وسائل إعلام إسرائيلية عدد المشاركين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة على مستوى البلاد، يوم السبت، بأكثر من 150 ألفا، وهي الأكبر التي تشهدها تل أبيب المركز التجاري الإسرائيلي.
ووقعت صدامات بين الشرطة والمحتجين أطلقت فيها الغاز المسيل للدموع وحاولت تفريقهم بخراطيم المياه.
وفي ظل الاضطرابات الداخلية والشعور بالقلق والاستياء في واشنطن، علق نتنياهو، يوم الاثنين الماضي، التعديلات القضائية للسماح بمفاوضات بين ائتلافه القومي وأحزاب المعارضة للتوصل إلى حل وسط.
وقال إيمانويل كيلر (30 عاما) خلال احتجاج أمام المقر الرئاسي الإسرائيلي الذي يستضيف المحادثات “لا نصدق أي شيء يخرج من فم نتنياهو. نعتقد أنها مجرد حيلة سياسية تهدف إلى وقف الاحتجاج”، بحسب ما ذكرت رويترز.
وتتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في سعي الائتلاف الحاكم للحصول على المزيد من الصلاحيات فيما يتعلق بتعيين القضاة، بما في ذلك المحكمة العليا.
ويرى المعارضون أن مسعى الحكومة يمثل تهديدا لاستقلال القضاء، ومحاولة لانقلاب قانوني، فيما يقول المؤيدون إن التعديلات تهدف للتصدي لتدخل القضاة في السياسة.
ويقول نتنياهو، الذي يُحاكم بتهم فساد ينفيها، إن التعديلات ضرورية لتحقيق التوازن بين أفرع الحكومة. ودعا حزبه ليكود وحلفاؤه السياسيون في اليمين المتطرف قاعدتهم السياسية إلى تنظيم مظاهرات مضادة.
حذرت مسؤولة بارزة في بنك الاحتياطي الفيدرالي، أمس الجمعة، من أن الصورة التضخمية في أمريكا ساءت منذ بداية العام، الأمر الذي قد يطيل أمد كفاح بنك الاحتياطي الفيدرالي المستمر ضد ارتفاع الأسعار، بحسب رأيها.
وقالت عضوة التصويت في لجنة تحديد أسعار الفائدة في بنك الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، في تصريحات معدّة سابقا خلال مؤتمر اقتصادي في ولاية أوهايو الأمريكية، إن “البنك المركزي قد يكون لديه المزيد من العمل للقيام به في معركته للتضخم، إذا أظهرت البيانات استمرار القوة في الاقتصاد وتباطؤ التضخم”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.
ورفع بنك الاحتياطي الفيدرالي، سعر الإقراض القياسي 9 مرات، في تتابع سريع منذ مارس 2022، كجزء من محاولة شرسة لخفض التضخم المرتفع تاريخيا نحو هدفه طويل الأجل البالغ 2%.
لكن الاضطرابات الأخيرة في القطاع المصرفي التي أثارها الانهيار الدراماتيكي لبنك “سيليكون فالي”، وسط مخاوف بشأن تعرضه لأسعار الفائدة، دفعت مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة التفكير في زيادة أكبر في مارس، وبدلا من ذلك، اختارت زيادة أقل بمقدار ربع نقطة مئوية.
وتشدد ليزا كوك أن “عملية إعادة التضخم إلى 2% أمامها طريق طويل، ومن المرجح أن تكون متفاوتة ووعرة”.
ونوّهت إلى أن التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، لا يزال مرتفعا فوق المستوى الذي يرغب بنك الاحتياطي الفيدرالي في رؤيته.
وقالت: “صورة التضخم أقل مواتاة مما بدت في وقت سابق هذا العام، لكن إجمالا تشير البيانات الواردة إلى معدل تضخم أعلى إلى حد ما لهذا العام ونمو اقتصادي أقوى”.
لم تفقد نيويورك أيا من نبضها الأسطوري، حيث تم وضع شرطتها في “حالة تأهب” قبل مثول الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أمام المحكمة الثلاثاء، لإبلاغه بتوجيه التهمة الجنائية إليه في قضية دفع أموال لممثلة أفلام إباحية اشترى صمتها.
فقد أمرت شرطة مدينة نيويورك التي تضم 36 ألف شرطي و19 ألف مدني الجمعة، كل عناصرها وضباطها بالانتشار بلباسهم الرسمي على الطرق العامة ولمدة أسبوع، بحسب مصادر في الشرطة تحدثت لتلفزيون “إن بي سي”.
كما كشف ناطق باسم شرطة نيويورك عبر البريد الإلكتروني أن العناصر وضعوا في حالة تأهب، وأن الجهاز يبقى مستعدا للاستجابة، إذا لزم الأمر، وسيضمن للجميع إمكانية ممارسة حقهم بطريقة سلمية.
ولفت إلى تاريخ نيويورك الحافل بأعمال العنف، قائلاً: “لكن ليس هناك في الوقت الراهن تهديدات ذات مصداقية”.
أما في مانهاتن، فلم يتجاوز عدد المتظاهرين الموالين أو المناهضين لترامب العشرات.
وتركز عدد من معارضيه أمام برج ترامب على الجادة الخامسة في نيويورك ورفعوا لافتة كتب عليها “اعتقلوا ترامب”.
فيما كان شخص آخر يسير في محيط البرج حاملا لافتتين كتب عليهما “اسجنوه .. وارموا المفتاح”.
وذكر شخص ثالث أيضا أن “لا أحد فوق القانون”.
بعد ذلك في هذا الحي النابض بالحياة في قلب مانهاتن، كان نيل غرينفيلد يلتقط صورا مع مناصري ترامب الذين رفعوا لافتة بشأن الانتخابات الرئاسية لعام 2024، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
يشار إلى أن ترامب المقيم في فلوريدا سيمثل الثلاثاء أمام محكمة مانهاتن لكي يبلغ رسميا بالتهم المرتبطة بدفع 130 ألف دولار في نهاية 2016 لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز لشراء صمتها.
فيما يعتزم مؤيدو الرئيس وبينهم النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين التظاهر الثلاثاء أمام مقر المحكمة خلال مثوله.
وقد ندّد ترامب الذي يطمح للعودة إلى البيت الأبيض بالاتّهام “الزائف والمخزي” الذي اعتبر أنّه من تدبير الديموقراطيين قبل الحملة الرئاسية.
ولجأ الملياردير الذي أحدث انقلابا منذ 2015 في النظام السياسي في الولايات المتحدة، إلى شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشل” ليندد بخصومه.
وكتب: “إنهم يلاحقونني بصورة واهية ومعيبة لأنهم يعلمون أنني بجانب الشعب الأمريكي وأنه لا يمكنني الحصول على محاكمة عادلة في نيويورك”، المدينة الديموقراطية بغالبيتها والتي يتحدر منها.
أدت لائحة اتهام الرئيس السابق ترامب من قبل هيئة محلفين كبرى في مانهاتن إلى دفع العالمين السياسي والقانوني إلى حالة من الجنون، وأثارت عددًا كبيرًا من الأسئلة حول كيفية سير القضية الجنائية.
كان مكتب المدعي العام في مانهاتن يحقق مع ترامب فيما يتعلق بدوره المزعوم في خطة دفع أموال بصمت وتستر على نجمة أفلام الكبار ستورمي دانيلز التي تعود إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
وعلى الرغم من أن لائحة الاتهام – التي تم رفعها مختومة – ولم يتم الكشف عنها بعد، إلا أن ترامب وحلفاءه قد مزّقوا بالفعل براغ وقرار هيئة المحلفين الكبرى، ووصفوه بأنه “اضطهاد سياسي وتدخل في الانتخابات على أعلى مستوى في التاريخ”.
إليكم ما نعرفه حتى الآن عن لائحة اتهام ترامب.
ماهي لائحة الاتهام؟
أفادت شبكة CNN أن ترامب يواجه أكثر من 30 تهمة تتعلق بالاحتيال التجاري في لائحة اتهام لا تزال في انتظار الختم النهائي.
ومن المتوقع أن يمثل الرئيس السابق أمام محكمة مانهاتن الجنائية بعد ظهر الثلاثاء المقبل، وفق مصادر لشبكة CNN.
وكان التحقيق الذي أجراه مكتب المدعي العام لمقاطعة مانهاتن قد بدأ عندما كان ترامب لا يزال في البيت الأبيض، ويتعلق بدفع مبلغ 130 ألف دولار قام به محامي ترامب الشخصي آنذاك مايكل كوهين إلى دانيلز في أواخر أكتوبر 2016، وذلك قبل أيام من الانتخابات الرئاسية لعام 2016، لإسكاتها عن الحديث حول علاقة مزعومة مع ترامب قبل عقد من الزمان، بينما نفى ترامب هذه القضية.
ما هي التهم التي من المحتمل أن يواجهها ترامب داخل هذه اللعبة؟
كان الهدف الرئيسي هو التحقيق في المبلغ الذي تم دفعه إلى دانيلز، وتقديم منظمة ترامب تعويضًا لكوهين.
فوفقًا لملفات المحكمة عندما واجه كوهين تهمًا جنائية فيدرالية خلال فترة عمله بمنظمة ترامب، سمح المسؤولون التنفيذيون بالمنظمة بتسديد مبالغ له بلغت 420 ألف دولار لتغطية التزاماته الضريبية المدفوعة، في حين بلغت الأصلية 130 ألف دولار، حيث أشارت المنظمة إلى تلك عمليات السداد كمصروفات قانونية في دفاترها الداخلية، بينما نفى ترامب علمه بعمليات الدفع.
وقبل توجيه تلك الاتهامات الخاصة بالمدفوعات السرية، كان المدعون يدرسون ما إذا كان سيتم توجيه الاتهام إلى ترامب فيما يتعلق بتزوير السجلات التجارية لمنظمته، إضافة إلى دراستهم ما إذا كانت تلك عمليات التزوير بقصد ارتكاب جريمة أخرى أو للمساعدة في إخفاء جريمة أخرى، والتي قد تكون في هذه الحالة انتهاكًا لقوانين تمويل الحملات الانتخابية، والتي تعتبر جناية من الفئة E، والتي تحمل عقوبة لا تقل عن سنة واحدة بحد أدنى وقد تصل إلى 4 سنوات.
ولكن سيحتاجالمدعون العامون إلى إظهار وتأكيد نية ترامب حول ارتكاب الجريمة.
شعب ولاية نيويورك ضد دونالد ترامب
وقع القاضي المشرف على القضية المرفوعة ضد ترامب على أمر، يوم الخميس، بالموافقة على طلب براغ بالكشف علانية عن لائحة الاتهام المختومة أمام هيئة المحلفين الكبرى.
وعلى رأس القضايا، كانت القضية التي تحمل اسم “شعب ولاية نيويورك ضد دونالد جيه ترامب”، حيث كتب القاضي خوان ميرشان، في الأمر، أن الكشف سيكون “في المصلحة العامة وممارسة مناسبة لتقدير هذه المحكمة” ، وفقًا للوثيقة.
كيف رد ترامب؟
تفاجأ ترامب بقرار هيئة المحلفين الكبرى بتوجيه الاتهام إليه، وفقًا لشخص تحدث معه مباشرة، بينما استعد الرئيس السابق لمواجهة هذه اللائحة الأسبوع الماضي، في وقت نفى فيه الرئيس السابق مرارًا ارتكاب أي مخالفات في هذه المسألة، وواصل هجومه على براغ وديموقراطيين آخرين بعد أنباء توجيه الاتهام.
وقال الرئيس السابق في بيان يوم الخميس “أعتقد أن مطاردة الساحرات هذه سترتد على جو بايدن بشكل كبير”. “يدرك الشعب الأمريكي بالضبط ما يفعله اليسار الراديكالي الديمقراطي هنا. يمكن للجميع رؤيتها. لذا فإن حركتنا وحزبنا – متحدون وقويون – سوف يهزمون ألفين براج أولاً ، ثم سنهزم جو بايدن ، وسنطرد كل واحد من هؤلاء الديمقراطيين المحتالين من مناصبهم حتى نتمكن من جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى!”.
ماذا بعد ترامب؟
وقال محامي الرئيس السابق أنه طُلب منه في البداية تسليم نفسه يوم الجمعة في نيويورك، لكن دفاعه قال إن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت، ومن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة يوم الثلاثاء.
أما بالنسبة للمثول الابتدائي للرئيس السابق قال محاميه “سيبدو من بعض النواحي مثل مظهر أي متهم آخر، ولكن في حالات أخرى سيبدو مختلفًا تمامًا”.
موضحًا أن المظاهر الأولى عادة ما تكون فيها الإجراءات علنية، في حال لم تكن هناك حاجة لاعتقال المدعى عليه، فيتم اتخاذ الترتيبات معهم أو مع محاميهم من أجل الاستسلام الطوعي لإنفاذ القانون، ومع المثول لأول مرة أمام المحكمة فعادة ما يتم تسجيل المتهمين وبصمات أصابعهم.
وسيتعين على ترامب الخضوع لإجراءات معينة يجب أن يمر بها أي متهم آخر عندما يتم توجيه تهمة إليه، لكن وضع ترامب كرئيس سابق يترشح حاليًا للبيت الأبيض مرة أخرى سيُضفي بلا شك مزيدًا من المخاوف الأمنية والعملية حول الخطوات التالية في قضيته.
هل هذا الوضع فريد من نوعه في الولايات المتحدة الأمريكية؟
نعم هذه هي المرة الأولى في التاريخ الأمريكي التي يواجه فيها رئيس حالي أو سابق اتهامات جنائية.
وهو ما يجعلها واقعة “تاريخية”، لكن ترامب في الوقت الحالي وبعد بضعة أشهر من محاولته الثالثة للبيت الأبيض وقضيته الجنائية، تدفع الحملة الرئاسية لعام 2024 إلى مرحلة جديدة، حيث تعهد الرئيس السابق بمواصلة الترشح في ظل مواجته التهم الجنائية.
ماذا يعني هذا الوضع سياسيًا بالنسبة له؟
وهو أحد أهم الأسئلة الكبيرة التي يطرحها المجتمع الأمريكي حاليًا، حيث احتشد عدد من أعضاء الكونجرس الجمهوريين للدفاع عن ترامب، مُهاجمين براغ على تويتر، ومُتهمين المدعي العام بمُطارة سياسيين.
فغرّد رئيس السلطة القضائية في مجلس النواب، جيم جوردان، من ولاية أوهايو، وأحد رؤساء اللجان الجمهوريين الذين طالبوا براغ بالإدلاء بشهادته أمام الكونجرس بشأن تحقيق ترامب، فوصفه على موقع تويتر بأنه “فاحش”.
فيما وصف السيناتور الجمهوري، تيد كروز، لائحة الاتهام بأنها “غير مسبوقة على الإطلاق” وقال إنها “تصعيد كارثي في تسليح نظام العدالة”.
وكجزء من الرد على لائحة الاتهام، سيطرح ترامب وفريقه بدائل يبدأون خلالها بضرب الديمقراطيين والتحقيق و براغ عبر أشكال مختلفة من وسائل الإعلام أثناء عملهم على تشكيل الرواية العامة، وفقًا لمصادر مقربة من ترامب.
وأخيرًا هل مازال بإمكان ترامب الترشح للرئاسة حتى لو وُجهت إليه لائحة اتهام؟
وتكون الإجابة حول هذا السؤال الجوهري في مستقبل الولايات المتحدة هي “نعم”.