بالصور: بايدن يُكرّم عددًا من الفنانين والمُبدعين بالعلوم الإنسانية بأوسمة فخرية

قام الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، بتقليد عدداً من الفنانين والشخصيات أوسمة، من بينهم بحسب البيت الأبيض المغني بروس سبرينغستين والممثلة جوليا لويس دريفوس التي اشتهرت في دور نائبة الرئيس الأمريكي في مسلسل “فيب” (Veep).

وكان سبرينغستين الملقّب “ذي بوس” (الرئيس) ودريفوس من بين الذين مُنحوا “الميدالية الوطنية للفنون”، من بينهم أيضاً مصممة الأزياء فيرا وانغ ونجمة موسيقى السول غلاديس نايت والمغني البورتوريكي خوسيه فيليسيانو وسواهم.

وعدّد البيت الأبيض مزايا مغني “بورن إن ذي يو إس إيه”، فرأى أن “موسيقى بروس سبرينغستين تحتفل بانتصاراتنا، وتداوي جراحنا، وتمنحنا الأمل. إنها تجسد هذه الروح التي لا تقهر والتي تميز أمريكا”.

كما تم تكريم جوليا لويس دريفوس، والتي تعتبر من أبرز الأدوار التي برزت فيها الممثلة تجسيدها شخصية سيلينا ماير في “فيب” الذي يتناول كواليس السلطة التنفيذية الأمريكية.

ووجه البيت الأبيض في بيانه تحية إلى الفنانة التي “فتحت الطريق أمام المرأة” في عالم الكوميديا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

كما قلّد بايدن مجموعة أخرى من الشخصيات “ميدالية العلوم الإنسانية” التي تكافئ أفراداً “شجعوا المواطنين على الانخراط في التاريخ والأدب ودرس اللغات والفلسفة”.

ومن بين هؤلاء الكاتبة آن باتشيت والأكاديمية والناشطة المنتمية إلى الهنود الحمر هنرييتا مان، وكاتب السير الذاتية والإعلامي والتر إيزاكسون والروائي كولسون وايتهيد.

ماذا بعد؟!.. مرَّ الثلاثاء المُنتظر ولم يُعتقل ترامب

وكالات

مر يوم الثلاثاء بسلام في نيويورك، ولم يشهد أي مواجهات كانت متوقعة بين قوات الأمن وأنصار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي توقع أن يجري اعتقاله في هذا اليوم، لكن هذا لا يعني نهاية القصة.

بدأت القصة مع إعلان ترامب في 18 مارس الجاري أنه يتوقع أن يتعرض للاعتقال، الثلاثاء، ودعا أنصاره إلى التظاهر رفضًا لذلك.

وقال ترامب إن السلطات ستوجه إليه الاتهام على خلفية الاشتباه بدفع مبلغ 130 ألف دولار لممثلة أفلام إباحية مقابل الصمت، خلال حملته الانتخابية عام 2016، نافيًا عن نفسه هذا الاتهام، ومروجًا بأنه يواجه “حملة اضطهاد” ضده.

أحداث الثلاثاء المُنتظر

حبس سكان نيويورك، وتحديدا منطقة منهاتن أنفاسهم، الثلاثاء، خاصة بعدما ذكرت مصادر أمنية أن التهديدات وخطابات العنف على الإنترنت تشهد ارتفاعا كبيرا بعد إعلان الرئيس السابق.

وقالت المصادر إن منشورات لمتطرفين دعت إلى حرب أهلية، وحذرت المدعي العام في مانهاتن من توجيه اتهامات لترامب، لأن ذلك سيواجه بعنف يفوق هجوم السادس من يناير 2021 على الكونغرس

وضعت شرطة نيويورك في حالة تأهب قصوى.

آنذاك كان الرئيس الأمريكي السابق موجود في مقر إقامته بولاية فلوريدا وليس في نيويورك، ومع ذلك وضعت السلطات الأمنية حواجز حول برجه السكني في منهاتن، وكذلك حول مقر المحكمة التي ستشهد اجتماع هيئة المحلفين الكبرى للنظر في الاتهام.

و في نيويورك لم يتجمع سوى عدد قليل من أنصار ترامب حتى ساعات ما بعد الظهر.

ولكن مر يوم الثلاثاء ولم تحدث فوضى في المدينة، ربما لأن ترامب لم يتعرض للاعتقال.

ومع ذلك، فإن الأمر لم ينته إذ قد يواجه ترامب الاتهام في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية إن الأمر قد يتم الأربعاء.

وخلال 40 عاما، واجه الرئيس الأمريكي السابق عددا لا حصر له من التحقيقات الجنائية، لكنه لم يواجه في أي منها اتهاما جنائيا.

وربما أن هذا الأمر سينتهي قريبا، بحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس”.

وفي حال توجيه الاتهام إليه، سيدخل ترامب التاريخ لكونه أول رئيس أمريكي سابق يجري اتهامه جنائيا.

رئيس البرلمان العربي عادل العسومى يلقى كلمته بحضور وزير الداخلية المصرى اللواء محمد توفيق

بقلم: إبراهيم فليفل

أشاد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان، بالنهج الرائد الذي تنتهجه الدولة المصرية في تعزيز منظومة حقوق الإنسان، تحت القيادة الرشيدة  للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي أعطى إشارة البدء في تطوير منظومة حقوق الإنسان من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية الأولى لحقوق الإنسان في شهر سبتمبر من عام 2021م.

جاء ذلك في كلمة رئيس البرلمان العربي خلال افتتاح ثلاثة مراكز جديدة للإصلاح والتأهيل في جمهورية مصر العربية، في العاشر من رمضان و15 مايو وأخميم الجديدة، بحضور  اللواء محمود توفيق وزير الداخلية- بجمهورية مصر العربية.

وأعرب رئيس البرلمان العربي عن سعادته للمشاركة في تدشين خطوات جديدة ومهمة في سلسلة الخطوات الرائدة التي تتخذها جمهورية مصر العربية في طريق تعزيز منظومة حقوق الإنسان، مؤكداً أن هذه الإنجازات التي تحققت وفق أعلى مستويات التقدم العلمي والتكنولوجي والصحي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على التجربة المصرية المتميزة، التي تتبنى النهج المعاصر في تجارب مراكز الإصلاح، مما أحدث تغييراً جذرياً في مفهوم المؤسسات العقابية، وتحويلها إلى قيمة حقيقية مضافة في مجال الإصلاح وإعادة التأهيل.

وشدَّد رئيس البرلمان العربي على أن هذه الخطوات النوعية التي تتخذها الدولة المصرية بخطى متقدمة، تمثل علامات مُضيئة في مجال حقوق الإنسان، وتؤكد من جديد حرص وإصرار القيادة السياسية المصرية على أن يكون تعزيز حقوق الإنسان، إحدى الركائز الأساسية والراسخة، التي تنطلق منها الجمهورية الجديدة.

وثمَّن رئيس البرلمان العربي الجهود الحثيثة التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية في هذا الشأن، بقيادة اللواء محمود توفيق، موضحاً أنها تأتي ترجمةً مباشرةً وسريعةً لإرادة القيادة السياسية المصرية في إعلاء واحترام قيم حقوق الإنسان، من منظور متكامل ومفهوم شامل لكافة الحقوق، كما تعكس في الوقت ذاته حرص وزارة الداخلية على أن يكون الارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان جزء رئيسي من استراتيجياتها للعمل الأمني في مفهومه المعاصر.

وأوضح العسومي أن المرصد العربي لحقوق الإنسان ينظر إلى هذه التجربة المصرية الرائدة باعتبارها تجربة تستحق الدراسة، مضيفا أن المرصد العربي لحقوق الإنسان سيحث على الاسترشاد بهذه التجربة على كافة المستويات، وفي المحافل الإقليمية والدولية المعنيَّة بهذا الشأن.

تهديد بالقنابل يُعطّل محكمة نيويورك التي تنظر في قضية ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

استُدعيت الشرطة الأمريكية إلى محكمة في مانهاتن السفلى اليوم، الثلاثاء، بعد تهديدات بوجود قنبلة داخل المحكمة التي سيتم فيها النظر في دعوى قضائية بقيمة 250 مليون دولار ضد الرئيس السابق، دونالد ترامب.

وحققت الشرطة في التهديد حيث أغلقت المحكمة وفتشتها، ووجدت أن التهديد لا أساس له من الصحة بحسب ما ذكر المتحدث باسم المحكمة لوسيان تشالفين، في تصريحات له في صحيفة بلومبرج.

وتزعم الدعوى المدنية، التي رفعها المدعي العام في نيويورك ليتيتيا جيمس (ديمقراطية) ضد ترامب، أن ترامب وشركته وعائلته بالغوا في قيمة أصولهم العقارية.

وكان ترامب قد هاجم علنًا جيمس على وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، في أعقاب أنباء التهديد بوجود قنبلة، قائلاً إنه على الكونجرس التحقيق مع المدعي العام في نيويورك واصفًا الدعوى بأنها “وهمية تمامًا”.

وقال ترامب على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به “تروث سوشيال”أنه “أثناء حضور الكونجرس، يجب أن ينظروا إلى المدعي العام الفاسد لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس، الذي تم انتخابه فقط على منصة” سأحصل على ترامب”، دون معرفة أي شيء عني واستمر في تسمية الدعوى بأنها “زائفة تمامًا”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

جاء التهديد في محكمة مانهاتن السفلى في الوقت الذي تستعد فيه سلطات إنفاذ القانون لاحتجاجات محتملة قبل ما توقّعه ترامب بأنه اعتقاله يلوح في الأفق في تحقيق مانهاتن في المدفوعات الصامتة التي تم دفعها إلى ستورمي دانيلز قبل انتخابات عام 2016.

وقال ترامب في مطلع الأسبوع إنه يتوقع إلقاء القبض عليه يوم الثلاثاء فيما يتعلق بالتحقيق، ودعا مؤيديه إلى الاحتجاج على الاعتقال الافتراضي، مما أثار مخاوف من احتمال حدوث عنف كما حدث بعد دعواته إلى العمل قبل وفي 6 يناير 2021، والتي كانت مقدمة لأعمال الشغب المميتة في مبنى الكابيتول.

الخارجية الصينية تحتج رسميًا على زيارة رئيسة تايون المرتقبة للولايات المتحدة

قالت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، إن الصين قدمت “احتجاجات رسمية” للولايات المتحدة بعد الإعلان عن زيارة مقبلة تقوم بها رئيسة تايوان إلى الولايات المتحدة.

وقال مكتب رئيسة تايوان، الثلاثاء، إن الرئيسة تساي إنغ وين ستتوقف في الولايات المتحدة قبل وبعد رحلتها إلى غواتيمالا وبليز في نهاية هذا الشهر، وعلى الرغم من أن رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفين مكارثي قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه سيلتقي رئيسة تايوان، إلا أنه لم يكن هناك أي ذكر للاجتماع في المؤتمر الصحفي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين في إفادة صحفية إن الصين تعارض بشدة الزيارة “تحت أي مسمى ولأي سبب”، وزعم المتحدث أن الغرض الحقيقي من رحلة تساي هو “تعزيز استقلال تايوان”.

وأضاف وانغ: “نحن نعارض بشدة أي شكل من أشكال العلاقات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

كما حث وانغ الولايات المتحدة على الالتزام بمبدأ “صين واحدة”، وقال إنه لا ينبغي أن يكون لها أي شكل من أشكال الاتصال مع تايوان.

تعهد بريطاني بنقل ذخيرة يورانيوم مخصبة إلى كييف

 

وكالات

تعهد نائب وزير الدفاع البريطاني، أنابيل غولدي، بنقل ذخيرة اليورانيوم المخصب إلى كييف.

صرح غولدي بذلك في بيان نشر على موقع البرلمان البريطاني على شبكة الإنترنت جاء فيه: “إلى جانب توفير سرب من الدبابات القتالية (تشالنجر 2) لأوكرانيا، سنقوم بتوريد الذخيرة، بما في ذلك القذائف الخارقة للمدرعات التي تحتوي على اليورانيوم المخصب”.

من جانبه صرح الخبير العسكري الروسي، كونستانتين سيفكوف، بأن استخدام قذائف اليورانيوم المخصب في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا يهدد صحة المدنيين، حيث أنها “تلوث المنطقة وتسبب تفشي السرطان”.

ويستخدم اليورانيوم المستنفد في مقذوفات خارقة للدروع بسبب كثافته العالية وأضراره الكبيرة التي تتجاوز الحاجز بعد اختراق المدرعات، وقد تم استخدامه لأول مرة في قذائف الدبابات في ألمانيا النازية بسبب نقص التنجستن الأكثر كثافة.

وقد استخدم الجيش الأمريكي طلقات اليورانيوم المخصب في غزو العراق، وفي قصف يوغوسلافيا، وقالت الباحثة في مدرسة كولورادو للمناجم في الولايات المتحدة إن استخدام الولايات المتحدة للفوسفور الأبيض واليورانيوم المخصب في العراق أدى إلى زيادة حالات السرطان في هذه الأماكن بمقدار 6 أضعاف.

 

اليوم: بايدن يُعلن عن نصب تذكاري وطني جديد في نيفادا وتكساس

ترجمة: رؤية نيوز

يُعيّن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، نصبين تذكاريين جديدين في آفي كوا آمي في نيفادا وسلسلة كاستنر في تكساس، كما سيتخذ أيضًا خطوة نحو تعيين محمية بحرية وطنية.

ويشمل نصب آفي كوا أمي التذكاري في جنوب نيفادا القمة المعروفة أيضًا باسم جبل سبيريت، والتي تعد جزءًا من قصة إنشاء العديد من الدول القبلية، وهذه المنطقة عبارة عن منظر طبيعي صحراوي يحتوي على غابة وحيوانات شجر جوشوا بما في ذلك خراف الصحراء الكبيرة وسلحفاة الصحراء وحش جيلا.

وتعتبر واحدة من أكثر الأماكن قداسة من قبل Mojave و Chemehuevi وبعض سكان جنوب Paiute وهي أيضًا مقدسة لمجموعات السكان الأصليين الأخرى.

أما كاستنر رينج، في منطقة إل باسو، فكانت موقعًا للتدريب والاختبار للجيش خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وحرب فيتنام.

ويشتمل النصب التذكاري، الذي سيحدده بايدن اليوم، على 6672 فدانًا من سلسلة جبال فرانكلين، والتي تعتبر موطنًا لأنواع من بينها زهرة الخشخاش المكسيكية، كما سيوجه وزارة التجارة للنظر في تخصيص محمية بحرية جديدة لحماية جميع المياه الأمريكية حول جزر المحيط الهادئ النائية جنوب غرب هاواي.

ويوجد بالفعل نصب تذكاري وطني بحوالي 495 ألف ميل مربع من المحيط المفتوح والشعاب المرجانية وموائل الجزر في المنطقة، لكن صحيفة وقائع للبيت الأبيض تقول أن النصب الجديد سيشمل ذلك بالإضافة إلى “المناطق التي لم تعالجها الإدارات السابقة لذا ستتم حماية مناطق الولاية القضائية الأمريكية حول الجزر والجزر المرجانية والشعاب المرجانية لجزر المحيط الهادئ النائية”.

ومن المتوقع أن يُدلي بايدن بهذه التصريحات  خلال قمة الحفاظ التي ستعقد في وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وتأتي هذه التحركات بعد حوالي أسبوع من غضب إدارة بايدن للعديد من دعاة حماية البيئة من خلال اتخاذ القرار المثير للجدل بالموافقة على مشروع Willow، وهو اقتراح رئيسي للتنقيب عن النفط في ألاسكا.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، الاثنين، عما إذا كانت الإدارة ترسل إشارات مختلطة بشأن البيئة، قالت السكرتيرة الصحفية، كارين جان بيير، إن موافقة ويلو جاءت نتيجة “قيود قانونية”.

من ناحية أخرى، قالت، إن قمة الثلاثاء تدور حول “البناء على المناخ التاريخي للرئيس وسجل الحفاظ على البيئة”.

وكان بايدن قد قال سابقًا في نوفمبر إنه سيمضي قدماً في تعيين آفي كوا أمي في وقت ما.

وبالإضافة إلى التعيينات الجديدة، من المتوقع أن تطلق إدارة بايدن خطة مناخ المحيط التي تدعو إلى اتخاذ خطوات مثل توسيع طاقة الرياح البحرية، وجعل الشحن أكثر صداقة للبيئة، وعزل ثاني أكسيد الكربون في صخور المحيطات والموائل.

ويُصدر البيت الأبيض أيضًا إرشادات تهدف إلى تعزيز الترابط بين الموائل في القرارات التي تتخذها الوكالات الفيدرالية كجزء من جهد للحفاظ على التنوع البيولوجي، كما ستعلن عن محاولة للحفاظ على المساحات الخضراء حول المنشآت العسكرية.

“تيك توك” يراهن على مستخدميه من الشباب في حربه مع الكونجرس الأمريكي

كشف تطبيق “تيك توك” للمقاطع المصورة القصيرة، الإثنين، إنه أصبح لديه الآن 150 مليون مستخدم نشط شهريا في الولايات المتحدة صعودا من 100 مليون في عام 2020.

وأكد التطبيق المملوك للصين هذا الرقم قُبيل شهادة من المقرر أن يدلي بها شو زي تشيو، الرئيس التنفيذي لتيك توك، يوم الخميس أمام لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب.

وأيد 6 أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ الأمريكي، الجمعة الماضية، تشريعا مدعوما من الحزبين لمنح الرئيس جو بايدن سلطات جديدة لحظر “تيك توك” لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وبحسب “تيك توك” فإن إدارة بايدن طالبت الأسبوع الماضي مُلّاك التطبيق الصينيين بالتخلي عن حصتهم في التطبيق وإلا فقد يواجهون حظرا أمريكيا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويواجه التطبيق ضغوطا متزايدة من إدارة الرئيس جو بايدن والمشرعين تضمنت دعوات لحظر التطبيق من قبل كثيرين في الكونغرس الذين يخشون احتمال وقوع بيانات المستخدمين الأمريكيين في يد الحكومة الصينية.

ورفض “تيك توك” المزاعم الأمريكية قائلا إنه أنفق أكثر من 1.5 مليار دولار على جهود أمن البيانات الصارمة، مضيفا أنه إذا كانت حماية الأمن القومي هي الهدف، فإن سحب الاستثمارات لا يحل المشكلة، مؤكدين أن التغيير في الملكية لن يفرض أي قيود جديدة على تدفق البيانات أو إمكانية الوصول”.

واعتبرت وزيرة التجارة الأمريكية، جينا ريموندو، في تصريح لبلومبيرغ، أنه قد تكون هناك تداعيات سياسية لحظر “تيك توك”، مضيفة: “السياسي بداخلي يرى أننا سنخسر حرفيا كل الناخبين دون سن 35 عاما إلى الأبد”.

بايدن يُقرر رفع السرية عن المعلومات الاستخباراتية الخاصة بمنشأ كوفيد- 19

أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الاثنين، قانوناً يرفع السرية عن معلومات استخبارية حول وجود روابط محتملة بين كوفيد-19 ومختبر في مدينة ووهان الصينية.

وشدّد الرئيس الأمريكي في بيان على ضرورة التوصل إلى منشأ كوفيد-19 “بما في ذلك روابط محتملة مع معهد ووهان لعلم الفيروسات”.

وأضاف “سترفع إدارتي السرية وستنشر أكبر قدر ممكن من المعلومات”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان مجلس النواب الأمريكي حيث الغالبية جمهورية أقرّ بالإجماع مشروع القانون بعد توافق واسع النطاق مع الديمقراطيين.

وكانت الجائحة أحدثت شرخاً كبيراً بين الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة سواء حول التلقيح أو تدابير الوقاية.

وفي مارس الحالي قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، إنّه “من المحتمل جدّاً” أن يكون سبب الجائحة تسرّباً من مختبر في ووهان، وذلك بعد يومين من فرضية مماثلة قدّمتها وزارة الطاقة الأمريكية.

ودفع هذا التصريح منظمة الصحة العالمية للطلب من كل الدول مشاركة المعلومات التي تملكها حول منشأ كوفيد-19.

لكنّ العلماء ما زالوا منقسمين حول منشأ الفيروس وما إذا كان قد انتقل إلى البشر من حيوان مصاب أو تسرّب من “معهد ووهان لعلم الفيروسات”.

استعداد قوات الأمن الأمريكية للقبض على ترامب إن صدر قرار وضع الأصفاد في يده

كشف مسؤولون أمريكيون عن مُباحثات بين جهاز الخدمة السرية وشرطة نيويورك، والتي تدور حول بحث سُبل وصول الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى المحكمة، إن صدر قرار وضع الأصفاد في أيدي ترامب، حيث يعتبر هذا القرار من صلاحية المدعي العام لمانهاتن ألفين براغ.

فيما أكد حاكم فلوريدا، رون ديسيانتيس، أنه لن يتورط في عملية تسليم ترامب إلى سلطات نيويورك.

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، فإن إجراءات التخطيط الداخلي للتعامل مع الرئيس السابق سيكون باعتقاله إذا لم يستسلم، وفقًا لصحيفة بوليتيكو الأمريكية.

واتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المدعي العام في مانهاتن ألفين براغ بـ”التدخل في انتخابات رئاسية”، حيث اتهم ترامب مدعي عام مانهاتن “بخرق القانون” باستخدام ما سمّاه “شهادة مشوهة” من محامي ترامب السابق مايكل كوهين، الذي مثل الأسبوع الماضي أمام هيئة المحلفين الكبرى في التحقيق حول مزاعم عن دفع ترامب مبلغاً من المال لإسكات سيدة خلال حملته الانتخابية في 2016.

فيما طالب رؤساء لجان في مجلس النواب المدعي في مانهاتن بالإدلاء بشهادته حول قرار مقاضاة ترامب ويتهمونه بالإساءة لسلطة الادعاء.

وأرسل رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب ورئيس لجنة الرقابة ورئيس لجنة إدارة مجلس النواب رسالة إلى المدعي العام في مانهاتن “ألفين براغ” يطالبون بالاتصالات والوثائق، وشهادة تتعلق بـ”إساءته غير المسبوقة” لسلطة الادعاء العام ولائحة الاتهام المحتملة للرئيس السابق دونالد ترامب، وفقًا لرويترز.

وتضمنت الرسالة “إذا كانت التقارير حول سوء استخدام السلطة دقيقة، فإن أفعالك ستؤدي إلى تآكل الثقة في التطبيق المنصف للعدالة وستتدخل في مسار الانتخابات الرئاسية لعام 2024”.

يُذكر أن مايكل كوهين هو محامٍ عمل لمصلحة دونالد ترامب منذ العام 2006 حتى مايو 2018. وفي يونيو 2018 بدأ تحقيقٌ فيدراليٌّ ضده، أُدين عامَ 2019 بجرائمَ تشمل التهربَ الضريبي والكذبَ على الكونغرس وتسهيلَ مدفوعاتٍ غيرِ قانونية، اعترف أيضا بالتنسيقِ مع ترامب للتأثيرِ على انتخابات 2016.

وفي عام 2016 رتب لدفع 150 ألفَ دولارٍ لشراءِ حقوقِ قصةِ العارضةِ السابقة كارين ماكدوغال التي زعمت فيها إقامةَ علاقةٍ مع ترامب، وفي العام 2016، سُربت له مقاطعُ مع ترامب حول قضيةِ كارين مكدوغال.

وفي عام 2023، أبدى مايكل كوهين استعدادَه للشهادةِ ضد ترامب في قضيةِ شراءِ صمتِ ستورمي دانيلز.

من جانبها، قالت محامية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ألينا هابا، إن ادعاءه الأخير بشأن اعتقال الرئيس الأمريكي السابق المحتمل ليس تكهنا.

وأضافت هابا لشبكة “سي إن إن” CNN الأمريكية، أنهم على علم بتسريبات من مكتب المدعي العام بشأن مزاعم التقارير المالية الاحتيالية من قبل منظمة ترامب، قائلة إنها سعيدة بحديث ترامب عن الأمر، لأنه إذا كان ذلك صحيحًا “فعليه أن يستبقه”، على حد تعبيرها.

ومع إثارة ترامب لإمكانية اعتقاله المحتملة.. يبدو أنه بدأ حملته الرئاسية مبكرا بشكل موسع في مواجهة خصومه.

فبحسب صحيفة “بوليتيكو” Politico الأمريكية.. فإن ترامب حوّل لائحة الاتهام الوشيكة إلى اختبار حقيقي لأعضاء حزبه، لاسيما مع خصومه المحتملين في انتخابات 2024.

Exit mobile version