الولايات المتحدة تستعد لتوقيف ترامب المحتمل وغير المسبوق يوم الثلاثاء

وكالات:

تستعد الولايات المتحدة لاحتمال توجيه لائحة اتهام جنائية، أو حتى لاعتقال رمزي، للرئيس السابق دونالد ترامب يوم الثلاثاء.

وتأتي هذه الإجراءات إثر قضية تسديد مبلغ 130ألف دولار في العام 2016 لممثلة إباحية لشراء صمتها حيث يُعتقد أنه كان على علاقة بها، في ما وصفه الملياردير بـ”حملة اضطهاد”، داعياً إلى تظاهرات.

ويوم السبت الماضي، أعلن ترامب عبر منصّته “تروث سوشال” (Truth Social) أنّه يتوقّع “توقيفه” الثلاثاء، مستشهدا بـ”تسريبات” من النيابة العامة لولاية نيويورك، توقّع ترامب توجيه تهم جنائية إليه بعد تحقيق للنيابة العامة لمنطقة مانهاتن بقيادة المدّعي العام ألفين براغ، استمرّ سنوات.

وفي حال اعتقل أو حتى وجهت إليه اتهامات، سيشكل الأمر سابقة لرئيس سابق في الولايات المتحدة، ذلك أنّه لم يتم توجيه اتهام قط لرئيس أميركي، سواء كان في منصبه أو غادر البيت الأبيض.

ودعا ترامب، الرئيس الأميركي الـ45، الذي هزمه جو بايدن في نوفمبر 2020 والذي يحلم بالفوز مجددا بالرئاسة في نوفمبر 2024، دعا أنصاره إلى “التظاهر”.

ومن المقرر تنظيم أول تجمّع “سلمي” لمناصريه الشباب عند الساعة الثامنة مساءً (22:00 بتوقيت غرينتش) في جنوب جزيرة مانهاتن في نيويورك.

وفي مواجهة المخاوف من التوترات أو حتى العنف في هذه المدينة التي يؤيد ناخبوها بغالبيتهم الحزب الديموقراطي – ولكن حيث يحظى ترامب بمؤيدين – قال متحدث باسم الشرطة لوكالة “فرانس برس” إن “حالة استعداد شرطة نيويورك ثابتة في كل الأوقات ولجميع الاحتمالات”، مشيرا إلى أنّها “تقوم بالتنسيق مع الشرطة الفدرالية ومكتب النيابة العامة في مانهاتن”.

وهاجم ترامب مرة أخرى مكتب المدعي العام ألفين براغ، واصفا إياه بـ”الفاسد”، وبراغ هو قاض أمريكي من أصل إفريقي وديمقراطي ومنتخب (مثل جميع القضاة والمدّعين العامين).

وكانت سوزان نيكيليس محامية ترامب قد نددت السبت في حديث لوكالة “فرانس برس”، بـ”ملاحقات سياسية”.

ويبقى الخوف الرئيسي للسلطات متمثلاً في تكرار فوضى الهجوم على مبنى الكابيتول في واشنطن في السادس من يناير 2021، عندما دعا دونالد ترامب مناصريه إلى الاحتجاج على نتائج انتخابات العام 2020، التي هُزم فيها أمام جو بايدن.

ويأتي ذلك فيما أفادت وسائل إعلام بأن ستة من أعضاء المجموعة اليمينية المتطرفة أوث كيبرز (حراس القسم) أدينوا الاثنين بتهم مختلفة تتعلّق بالهجوم على الكابيتول.

الأمم المتحدة تؤيد الدعوة إلى “الهدنة” في أوكرانيا

أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إنه من المهم إحلال السلام وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والدعوة للهدنة في أوكرانيا.

ودعت الأمم المتحدة إلى الهدنة في أوكرانيا ردا على طلب للتعليق على تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، بأن الهدنة في أوكرانيا الآن لن تكون مقبولة.

وقال فرحان حق: “لن أعلق على تصريحاته لكنني أقول إنه من المهم بالنسبة لنا أن تتوقف الأعمال في أسرع وقت ممكن، وأن يتم إحلال السلام وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة”، وفقا لرويترز.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، في وقت سابق: “لا يستبعد البيت الأبيض أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ، لروسيا ستؤدي إلى دعوة لهدنة في أوكرانيا”.

وأشار كيربي إلى أن “الولايات المتحدة ستعتبر مثل هذه الدعوة غير مقبولة، لأن الوقف الفوري للأعمال سيضمن مكاسب روسيا على الأراضي”.

وأضاف أنه لذلك تعتبر الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في أوكرانيا الآن “انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة”.

 

فيديو: بايدن يستخدم حق “الفيتو” لأول مرة رفضا لمشروع قانون خاص بالاستثمار البيئي والحوكمة

ترجمة: رؤية نيوز

أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم، الاثنين، أول حق نقض له منذ توليه منصبه الرئاسي، رافضًا مشروع قانون كان من شأنه أن يلغي قاعدة وزارة العمل بشأن الاستثمار البيئي والاجتماعي والحوكمة (ESG).

وقال بايدن في تغريدة أعلن فيها عن هذه الخطوة: “لقد استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القانون الأول”.

وأضاف “قد يخاطر مشروع القانون هذا بمدخرات التقاعد الخاصة بك من خلال جعل النظر في عوامل الخطر التي لا يحبها الجمهوريون في مجلس النواب من MAGA أمرًا غير قانوني. يجب أن يكون مدير خطتك قادرًا على حماية مدخراتك التي تم تحقيقها بشق الأنفس – سواء أعجبت النائبة مارجوري تايلور جرين أم أبت ”، في إشارة إلى عضو الكونغرس الجمهوري من جورجيا.

وكانت إدارة بايدن قد أصدرت سابقًا قاعدة تنص على أنه يمكن لمديري الأموال أن يزنوا تغير المناخ وعوامل ESG الأخرى عندما يتخذون قرارات بشأن استثمارات التقاعد نيابة عن العملاء، تلك القاعدة التي حلت محل قاعدة من عهد الرئيس السابق ترامب، قالت إدارة بايدن إنها تثبط النظر في عوامل البيئة والمجتمع والحوكمة “حتى في الحالات التي يكون فيها من المصلحة المالية لخطط أخذ هذه الاعتبارات في الاعتبار”.

هذا وأقر مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري مشروع قانون للتراجع عن قاعدة بايدن، وصوت مجلس الشيوخ، الأربعاء، على إرسال مشروع القانون إلى مكتب بايدن بأغلبية 50 مقابل 46 صوتًا.

وانضم اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، السيناتور جو ماشين، من ولاية فرجينيا، وجون تيستر، من مونت، إلى الجمهوريين في معارضة سياسة إدارة بايدن، قائلين إنهم شعروا أن قضية تجاوز الحكومة ستفرض أجندة سياسية على تقاعد الأمريكيين.

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق إن بايدن سيستخدم حق النقض ضد التشريع إذا أقر الكونجرس، ففي بيان لسياسة الإدارة، أشار البيت الأبيض إلى أن القاعدة لم تكن تفويضًا، ولكنها تهدف إلى ضمان إدراك مديري خطة التقاعد أن العوامل المتعلقة بـ ESG يمكن أن تكون ذات صلة في تحليل قرارات الاستثمار.

ومن جانبها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، روبين باترون، في بيان، “استخدم الرئيس حق النقض ضد مشروع القانون لأنه يعرض للخطر المدخرات التي تم تحقيقها بشق الأنفس لرجال الشرطة ورجال الإطفاء والمدرسين وغيرهم من العمال – كل ذلك في خدمة أيديولوجية جمهورية MAGA المتطرفة.”

ومن غير المرجح أن يتمكن الكونجرس من تجاوز فيتو بايدن، لأنه سيتطلب دعم ثلثي المجلسين، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويعتبر التشريع وحق النقض اللاحق من جانب بايدن جزءًا من نقاش أكبر حول الاستثمار في ESG، حيث أصبحت معارضة هذه الممارسة نقطة تركيز للعديد من المحافظين، الذين ينظرون إليها على أنها جزء من أجندة أوسع “استيقظت” بين الديمقراطيين التي تنتهك حقوق الأمريكيين في اتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

 

 

 

 

ترامب يتهم محامي عام مانهاتن باستخدامه “شهادات مشوهة” وسط مواجهته لاتهامات “الإساءة لسلطة الإدعاء”

وكالات

اتهم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، المدعي العام في مانهاتن، ألفين براغ، بـ”التدخل في انتخابات رئاسية”، حيث اتهم ترامب مدعي عام مانهاتن “بخرق القانون” باستخدام ما أسماه “شهادة مشوهة” من محامي ترامب السابق مايكل كوهين، الذي مثل الأسبوع الماضي أمام هيئة المحلفين الكبرى في التحقيق حول مزاعم عن دفع ترامب مبلغاً من المال لإسكات سيدة خلال حملته الانتخابية في 2016.

فيما طالب رؤساء لجان في مجلس النواب المدعي في مانهاتن بالإدلاء بشهادته حول قرار مقاضاة ترامب ويتهمونه بالإساءة لسلطة الادعاء.

وأرسل رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب ورئيس لجنة الرقابة ورئيس لجنة إدارة مجلس النواب رسالة إلى المدعي العام في مانهاتن “ألفين براغ” يطالبون بالاتصالات والوثائق، وشهادة تتعلق بـ”إساءته غير المسبوقة” لسلطة الادعاء العام ولائحة الاتهام المحتملة للرئيس السابق دونالد ترامب.

وتضمنت الرسالة” إذا كانت التقارير حول سوء استخدام السلطة دقيقة، فإن أفعالك ستؤدي إلى تآكل الثقة في التطبيق المنصف للعدالة وستتدخل في مسار الانتخابات الرئاسية لعام 2024″.

يُذكر أن مايكل كوهين هو محام عمل لمصلحة دونالد ترامب منذ العام 2006 حتى مايو 2018، وفي يونيو 2018 بدأ تحقيقٌ فيدراليٌّ ضده. أُدين عامَ 2019 بجرائمَ تشمل التهربَ الضريبي والكذبَ على الكونغرس وتسهيلَ مدفوعاتٍ غيرِ قانونية. اعترف أيضا بالتنسيقِ مع ترامب للتأثيرِ على انتخابات 2016.

وفي عام 2016 رتب لدفع 150 ألفَ دولارٍ لشراءِ حقوقِ قصةِ العارضةِ السابقة كارين ماكدوغال التي زعمت فيها إقامةَ علاقةٍ مع ترامب. وفي العام 2016، سُربت له مقاطعُ مع ترامب حول قضيةِ كارين مكدوغال.

وفي عامَ 2023، أبدى مايكل كوهين استعدادَه للشهادةِ ضد ترامب في قضيةِ شراءِ صمتِ ستورمي دانيلز.

من جانبها، قالت محامية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ألينا هابا، إن ادعاءه الأخير بشأن اعتقال الرئيس الأمريكي السابق المحتمل ليس تكهنا.

وأضافت هابا لشبكة “سي إن إن” CNN الأمريكية، أنهم على علم بتسريبات من مكتب المدعي العام بشأن مزاعم التقارير المالية الاحتيالية من قبل منظمة ترامب، قائلة إنها سعيدة بحديث ترامب عن الأمر، لأنه إذا كان ذلك صحيحًا “فعليه أن يستبقه”، على حد تعبيرها.

ومع إثارة ترامب لإمكانية اعتقاله المحتملة.. يبدو أنه بدأ حملته الرئاسية مبكرا بشكل موسع في مواجهة خصومه.

فبحسب صحيفة “بوليتيكو” Politico الأمريكية، فإن ترامب حوّل لائحة الاتهام الوشيكة إلى اختبار حقيقي لأعضاء حزبه، لاسيما مع خصومه المحتملين في انتخابات 2024.

فباتت القضية إما الدفاع عنه أو وصف من يقف عكس ذلك بالمتعاطفين مع اليسار، بالطبع في إشارة إلى الديمقراطيين الذين قالوا إنه لا أحد فوق القانون، حيث اتهموا ترامب بإذكاء الانقسامات السياسية.

وسرعان من التقط زعماء حزب ترامب الخيط، ودافعوا عنه، فرغم انتقادات وجهها لترامب منذ أيام بسبب هجوم الكابيتول، وقف نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس بالإضافة لزعيم الجمهوريين في الكونغرس كيفن مكارثي، وقفا ضد أي محاكمة جنائية لترامب.

وبحسب الصحيفة، فإن ترامب أكبر المستفدين من توقيت إثارة الأزمة سياسيا. فهي بمثابة بداية حقيقة للانتخابات لإزاحة خصومه الديمقراطيين أو حتى من داخل حزبه في إشارة إلى حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، والذي فضّل الصمت تجاه مزاعم ترامب الأخيرة.

 

 

تعليقا على القمة الروسية الصينية.. أمريكا ترفض مقدما أي دعوات لوقف النار في أوكرانيا

استبق المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، في حديث لقناة “فوكس نيوز صنداي”، القمة الروسية الصينية بالقول إن الولاياتِ المتحدة سترفضُ أي دعوةٍ لوقفِ إطلاقِ النار في أوكرانيا تخرج من اجتماع الرئيسين الروسي والصيني في موسكو.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن روسيا والصين غاضبتان من النظام الدولي الحالي وتريدان تغييره.

وعشيةَ اجتماعه مع الرئيسِ الصيني شي جين بينغ في موسكو، ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما أسماها سياسةَ أميركا لاحتواءِ روسيا والصين، مشيرا إلى أنها تأخذ طابعا حادا غير مسبوق.

وفي مقالةٍ نشرت في صحيفةِ “الشعب” الصينية وصحيفة “رَسيس-كايا غازيتا” الروسية، أشاد بوتين باستعدادِ الصين للاضطلاعِ بدور بناء على صعيد التسوية في أوكرانيا.

ورجح الرئيس الروسي أن حجمَ التبادل التجاري مع بكين هذا العام قد يتجاوز 200 مليار دولار، مشددا على ضرورة زيادة التبادل التجاري مع الصين بالعملات الوطنية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

بوتين أضاف في المقال أن العلاقات بين موسكو وبكين في قمتها وسيتم مواصلة تعزيزها، لافتا إلى أن زيارة الرئيس الصيني لروسيا تجسد الطابع الخاص للشراكة بين البلدين.

 

 

استطلاع جديد يكشف تعاطف الديموقراطيين مع الفلسطينيين لأول مرة

كشف استطلاع حديث للرأي في الولايات المتحدة عن تحول في آراء الديمقراطيين، أدى إلى إظهار تعاطفهم تجاه الفلسطينيين بدرجة أكبر منه نحو الإسرائيليين.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “غالوب” الأمريكية للأبحاث في واشنطن وصدرت نتائجه الخميس، فإن 49 % من الديمقراطيين تعاطفوا مع الفلسطينيين، مقابل 38 % تعاطفوا مع الإسرائيليين.

وفسرت المؤسسة الانخفاض “الحاد” في التعاطف مع الإسرائيليين بآراء “الأجيال التي ولدت بعد 1980” الذين رجحوا كفة الفلسطينيين، بينما “الأجيال الأكبر من الأمريكيين الديمقراطيين كانت أكثر تعاطفا مع الإسرائيليين”.

وفي عام 2013، كان الديمقراطيون الأمريكيون أكثر تعاطفا مع الإسرائيليين مقارنة بالفلسطينيين، بنسبة 55 % و19 % على الترتيب، وفقا لمؤسسة “غالوب” أيضا.

وفي المقابل، وجد الاستطلاع أن آراء الجمهوريين بشأن القضية ذاتها لم تتغير إلى حد كبير عن استطلاع “غالوب” الأخير، في يناير 2022.

وكشف الاستطلاع أن ما يقرب من 8 من كل 10 من الجمهوريين، بنسبة 78 %، يتعاطفون مع الإسرائيليين، بينما نسبة المتعاطفين مع الفلسطينيين بلغت 11 %.

وبشكل عام، لا يزال الرأي العام الأمريكي أكثر تعاطفا مع الإسرائيليين (54%)، مقابل 31 % للفلسطينيين، وهي أرقام مشابهة لاستطلاع العام الماضي، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز.

ومن جانبها علقت مؤسسة غالوب على نتائج الاستطلاع، بأنه وجهات نظر الأمريكيين بشأن الصراع أصبحت أكثر استقطابا، مع تعاطف الديمقراطيين بشكل متزايد مع الفلسطينيين، وأشارت أنه في المقابل، يحافظ الجمهوريون على تحالفهم القوي مع الإسرائيليين.

وأوضحت المؤسسة أن تصعيد الأعمال العدائية بين الطرفين خلال العام الماضي الذي أدى إلى مقتل عدد كبير من الفلسطينيين، وهو ما يمكن أن يفسر جزئيا التحول الأخير في وجهة نظر الديمقراطيين.

 

مبادرة بنكية بقيادة الاحتياطي الفيدرالي لتوفير السيولة للبنوك الأمريكية عبر خطوط مبادلة الدولار

قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأحد، إنه انضم إلى بنك كندا وبنك إنجلترا وبنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي والبنك الوطني السويسري في إجراء منسق لتعزيز توفير السيولة من خلال ترتيبات خطوط مبادلة الدولار.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اتفاق توسطت فيه السلطات السويسرية لجعل بنك “يو.بي.إس” يشتري منافسه كريدي سويس لمنع انهياره، في خطوة تشير إلى شدة قلق محافظي البنوك المركزية بشأن الاضطرابات الأخيرة في النظام المالي في أوروبا والولايات المتحدة.

وذكر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في بيان صدر إلى جانب بيانات من البنوك المركزية الخمسة الأخرى، أنه “لتحسين فعالية خطوط المبادلة في توفير التمويل بالدولار، وافقت البنوك المركزية التي تعرض حاليا عمليات بالدولار على زيادة وتيرة عمليات الاستحقاق لمدة سبعة أيام من أسبوعية إلى يومية”، وفقا لرويترز.

وقال المجلس إن العمليات ستبدأ اليوم، الاثنين، وستستمر على الأقل حتى نهاية أبريل.

 

 

تنديد جمهوري باحتمال الملاحقة السياسية للرئيس السابق دونالد ترامب

ندد مسؤولون جمهوريون، الأحد، بملاحقة “سياسية” يتعرض لها دونالد ترامب، الذي قد يصبح أول رئيس سابق توجه اليه التهم، فيما عبّر الديموقراطيون من جانبهم عن قلقهم من أن تؤدي دعوات الملياردير للتظاهر إلى أعمال عنف جديدة يقوم بها مناصروه.

اقترب احتمال توجيه التهم إلى ترامب فجأة منذ ان دعي إلى الادلاء بإفادته في قضية “ستورمي دانيلز”، في إشارة ممكنة إلى أن التحقيق الذي تجريه نيابة نيويورك وصل الى نهايته، وهي تتعلق بدفع مبلغ من المال لنجمة الأفلام الاباحية هذه لشراء صمتها على علاقة تقول إنها أقامتها معه قبل سنوات.

السبت؛ كتب ترامب في حسابه على منصّته الاجتماعية Truth Social “سيجري توقيف المرشح الجمهوري الرئيسي والرئيس السابق للولايات المتحدة الأميركية الثلاثاء المقبل”. وأضاف ترامب المرشّح للانتخابات الرئاسية للعام 2024 في منشور بأحرف كبيرة “تظاهروا! استعيدوا بلادنا!”.

في هذا السياق، هب العديد من الجمهوريين للدفاع عنه وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي الذي ندد “باستغلال للسلطة” من قبل مدعي عام مانهاتن في ولاية نيويورك ألفين براغ.

حتى نائب الرئيس السابق مايك بنس، الذي كان نأى بنفسه عن ترامب بعد الهجوم على الكابيتول في 6 يناير 2021، قدم دعمه للملياردير الأحد.

وقال نائبه السابق الذي يطمح أيضا لخوض انتخابات 2024 ويريد بالتالي تحسين صورته أمام القاعدة الجمهورية، إن الملاحقات القضائية بحقه تجري “بدافع سياسي”، وأضاف انه ذهل بفكرة انه يمكن توجيه تهم الى رئيس سابق من قبل هذا المدعي “في وقت تشهد فيه نيويورك موجة جريمة”.

من جانب الديمقراطيين، فإن مثل هذا الدفاع اُعتبر غير مسؤول.

وكتب النائب آدم شيف، العضو السابق في اللجنة البرلمانية التي حققت في الهجوم على الكابيتول من قبل أنصار ترامب، على تويتر أن بنس “يضع طموحه فوق المصلحة العامة عبر مهاجمة الملاحقات القضائية المحتملة ضد ترامب والدفاع عن دعوة للتظاهر”.

تحدٍ أمني

من جهتها قالت السناتور الديمقراطية، اليزابيث وارن، الأحد “لا يوجد سبب للتظاهر” مضيفة “أن القضاء يعمل كما يجب، بدون خشية أو امتياز لأحد”.

والسبت وصفت النائبة الديمقراطية نانسي بيلوسي، التي كانت تترأس مجلس النواب عند وقوع هجوم 6 يناير 2021، دعوات دونالد ترامب للتظاهر بأنها “خطيرة”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتُردّد هذه الدعوة صدى المناشدة التي أطلقها في العام 2020 لدفع أنصاره للتظاهر في واشنطن في السادس من يناير 2021 بزعم أنّ الانتخابات الرئاسية “سُرقت” منه، واعتبر الخطاب الذي ألقاه في ذلك الحين مقدّمة لهجوم شنه أنصاره على مبنى الكابيتول مقرّ السلطة التشريعية، في حدث شكّل صدمة لأميركا والعالم.

وقال السناتور الديمقراطي عن أريزونا مارك كيلي الأحد “سيكون من المهم لقوات الأمن التنبه من هذه التظاهرات والحرص على عدم وصولها الى مستوى العنف”، ورد بالإيجاب على سؤال من صحافي حول ما إذا كان قلقا.

وبحسب معلومات صحفية فان المدعي، ألفين براغ، أكد بأنه لن يتم “التسامح” “مع أي محاولة ترهيب” او تهديد.

فيما أفادت عدة وسائل إعلام أمريكية أن السلطات المحلية والفيدرالية تستعد لاحتمال توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق ما قد يشكل تحديا أمنيا في حال حصول تظاهرات أمام المحكمة سواء من مؤيدي أو معارضي ترامب.

ومثل هذا الاتهام في حال توجيهه، غير مسبوق وسيشكل بدون شك مادة متفجرة ويمكن أن يترك أثرا على حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

رغم أن الرئيس السابق يخشى، بحسب صحفيين أمريكيين، من احتمال اعتقاله فان توجيه التهم إليه قد يفيده أيضا عبر تحفيز قاعدته الناخبة.

واعتبر السناتور ليندسي غراهام الذي يحظى بنفوذ السبت أن “المدعي العام في نيويورك عمل أكثر من أي شخص آخر في الولايات المتحدة اليوم، لمساعدة دونالد ترامب على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة” واصفا الملاحقات في نيويورك بأنها “انتقائية”.

وقال الحاكم الجمهوري لولاية نيوهامبشر، كريس سونو، إن الملاحقات القضائية “ستخلق تعاطفا كبيرا مع الرئيس السابق”.

ويركّز التحقيق على دفع مبلغ 130 ألف دولار قبل أسابيع من انتخابات العام 2016 لشراء صمت ستورمي دانييلز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، بشأن علاقة تقول إنها أقامتها مع ترامب قبل سنوات، الأمر الذي كان سيضرّ بحظوظ المرشّح الرئاسي الذي فاز في تلك الانتخابات.

ورغم أنَّ دفع هذا المبلغ يعتبر بحدّ ذاته قانونياً، إلّا أنّه يطرح مشكلة على اعتبار أنّ مكتب المدعي العام في نيويورك الذي يقود التحقيق، يتعامل معه على أنّه تبرّع خفي في إطار حملة الرئيس، وذلك في انتهاك لقوانين التمويل الانتخابي.

بيتسبيرغ وكليفلاند أكثر مدينتين في أمريكا تستطيع فيها شراء المنازل بأسعار مناسبة

ترجمة: رؤية نيوز

كشف تقرير صادر عن موقع التمويل الشخصي “نيردوالت – Nerdwallet” عن مدينتين فقط في الولايات المتحدة الأمريكية تتيح أسعار في متنازل دخل مشتري المنازل الجدد لأول مرة.

وفي وقت يتطلب شراء المنازل الجديدة لأول مرة ميزانية تزيد عن ثلاثة أضعاف الدخل الأسري، إلا أن هذه القاعدة تبدو غير واقعية في مدينتي بيتسبيرغ وكليفلاند، واللاتي لديها ما يكفي من الإسكان بأسعار معقولة،  حيث يبلغ متوسط أسعار القائمة المتوسطة أقل من ثلاثة أضعاف دخل الأسرة المتوسط للبالغين الأصغر سنا في تلك المدن.

ففي الربع الرابع من عام 2022، تم إدراج متوسط منازل بيتسبرغ بمبلغ 214,011 دولارًا، وهو 2.6 ضعف متوسط دخل الأسرة في المنطقة للمشترين الأصغر سناً، 82,170 دولارًا، حيث يغطي رقم الدخل البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 44 عامًا، وهي الفئة العمرية النموذجية لمشتري المنازل لأول مرة.

في حين تم إدراج منازل كليفلاند في المتوسط بمبلغ 199,410 دولار، وهو 2.9 ضعف متوسط دخل الأسرة في المدينة للمشترين الجدد والبالغ 68,897 دولار.

وتشكل هذه النسب أنباء سارة لراغبي شراء المنازل، في ظل ارتفاع أسعار المنازل وارتفاع أعداد المتوفر من المنازل المعروضة للبيع، في حين ارتفعت معدلات الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عامًا ليتراوح بين 6 و 7% بداية العام 2022.

وارتفع متوسط أسعار بيع المنازل الأمريكية بأكثر من الخمسين بين عامي 2020 و 2022، حيث بلغت ذروتها نحو 468 ألف دولار.

ومن جانبها كتبت إليزابيث رينيتر، كاتبة كبيرة ومحلل البيانات في Nerdwallet: “في معظم المواقع، لا ينظر إلا إلى المنازل التي أسعارها ثلاثة أضعاف دخلك الآن غير واقعي”. “ستكون نتائج البحث الخاصة بك فارغة تقريبًا”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ولفت التقرير إلى أن لوس أنجلوس تعتبر أكبر مدينة ذات أسعار معقولة، حيث بلغ متوسط سعر المنزل فيها 919,230 دولار، وهو ما يمثل أكثر من 10 أضعاف دخل الأسرة في المدينة بيت المشترين الأصغر سنًا، والذي يبلغ نحو 88,020 دولار.

ويُكلّف المنزل في المتوسط في نيويورك، وليس مانهاتن وحدها، نحو 664,386 دولار، وهو ما يُمثّل 7 أضعاف دخل المشترين البالغ 94,423 دولار، أما منازل شيكاغو فقد أدرجت بمعدل 329,491 دولار، بما يُعادل 4 أضعاف دخل المشترين، والبالغ 83,408 دولار.

وعلى مستوى الولايات المتحدة، فقد تم إدراج المنازل في 5.4 أضعاف الدخل المتوسط للبالغين الأصغر سناً في الربع الرابع من عام 2022، وكانت أقل المدن التي تشمل أسعار معقولة للمنازل هي سان دييغو وميامي وسان فرانسيسكو ولاس فيغاس، أما أكثر المدن بأسعار معقولة فكانت بوفالو ونيويورك وديترويت وسانت لويس وإنديانابوليس.

 

 

ماسك: اعتقال ترامب يساعده على تحقيق “نصر ساحق” في الانتخابات الرئاسية بـ2024

اعتبر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، يوم السبت، أنه إذا وجه المدوعون العامون لائح اتهام تقضي باعتقال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، فإن ذلك سيساعده على تحقيق”نصر ساحق” في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال ماسك تعليقًا على منشور على تويتر بشأن احتمال رؤية الرئيس السابق وهو مكبل اليدين الأسبوع المقبل:”إذا حدث هذا، فسيعاد انتخاب ترامب بانتصار ساحق”.

وكان ترامب قد كتب في حسابه على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال” صباح السبت، إنه “سيجري توقيف المرشح الجمهوري الرئيسي والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء. تظاهروا! استعيدوا بلادنا!”، متحدثاً عن “تسريب” معلومات من مكتب المدعي العام في مانهاتن.

وفي الرسالة التي نشرها على منصّته بأحرف كبيرة، تحدّث الرئيس السابق عن “تسريبات غير قانونية من مكتب مدّعين عامين فاسد ومسيّس للغاية في مانهاتن”.

ويركّز التحقيق على دفع 130 ألف دولار قبل أسابيع من انتخابات العام 2016 لمنع ستورمي دانييلز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، من الكشف عن علاقة عاطفية تقول إنها أقامتها مع ترامب قبل سنوات، وفقًا لرويترز.

هذا ويدرس المدّعون ما إذا كانوا سيوجّهون اتهامات لترامب في هذه القضية.

وفي حال وجّه مدّعي عام مانهاتن اتهامات لترامب، البالغ من العمر 76 عاماً، فإنّه سيصبح أول رئيس سابق يتهم بارتكاب جريمة.

وقال محامي ترامب لشبكة “سي ان بي سي” مساء الجمعة إنّ موكّله قد يستسلم لمواجهة اتهامات جنائية إذا وجّهت إليه هيئة محلّفين كبرى في مانهاتن لائحة اتهام، في حين نفى ترامب إقامة علاقة مع دانييلز.

Exit mobile version