تضرر نواب أمريكيون من عملية خرق لبيانات خدمة تأمين الرعاية الصحية في واشنطن

قال كبير المسؤولين الإداريين في مجلس النواب الأمريكي للمشرعين، الأربعاء، إن مئات من المشرعين والموظفين في مجلس النواب الأمريكي سُرقت بياناتهم الشخصية في خرق لخدمة تأمين الرعاية الصحية في العاصمة.

وذكرت كاثرين زبيندور، المسؤولة الإدارية في مجلس النواب، للمشرعين في خطاب، الأربعاء، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في “خرق كبير للبيانات”، والذي حدث، الثلاثاء، وشمل آلاف المسجلين في DC Health Link marketplace.

وكتبت زبيندور: “من المهم ملاحظة أنه في هذا الوقت، لا يبدو أن الأعضاء أو مجلس النواب كانوا الهدف المحدد للهجوم”.

وقال كبير الديمقراطيين في لجنة إدارة مجلس النواب، جو موريل، إن خرق البيانات “فاضح”، واكتشفه مكتب التحقيقات الفيدرالي لأن المعلومات انتهى بها الأمر على “شبكة الإنترنت المظلمة”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وأوضح أنه بالإضافة إلى التحقيق فيما حدث، يحتاج الكونغرس إلى معرفة كيفية تخصيص المزيد من الموارد حتى يتمكن أولئك الذين يتعاقدون مع الحكومة من حماية هذا النوع من المعلومات بشكل أفضل في المستقبل.

وغرد رئيس لجنة إدارة مجلس النواب، الأربعاء، قائلا، إن النائب بريان ستيل من ولاية ويسكونسن، الرئيس الجمهوري للجنة، “على علم بالانتهاك” ويعمل مع كاثرين زبيندور “لضمان اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية معلومات التعريف الشخصية PII لأي عضو متضرر والموظفين وعائلاتهم”.

ولم يرد مكتب التحقيقات الفدرالي ودي سي هيلث لينك على الفور على طلبات للتعليق.

فيديو: اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم جنين بالضفة الغربية

نشرت الشرطة الإسرائيلية، الأربعاء، فيديو يُظهر عملية اقتحام ومداهمة مخيم جنين، والتي نتج عنها مقتل ستة فلسطينيين وإصابة 26 آخرين، الثلاثاء، في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أحد المقتولين بالمداهمة هو العضو في حركة حماس، على عبد الفتاح حسين خروشة، المتهم بقتل مستوطنين إسرائيليين أخوين في حوارة الشهر الماضي.

ويُظهر الفيديو، الذي التقطته الكاميرات المثبتة بخوذات عناصر الجيش الإسرائيلي، عملية الاقتحام وفتح النيران على أهداف داخل المخيم.

شاهد: الشرطة الإسرائيلية تنشر فيديو لمداهمة مخيم جنين التي أودت بحياة ستة فلسطينيين

وكان لواء جنين، وهي جماعة فلسطينية مسلحة تتخذ من المخيم مقراً لها، قد قالت إن أفرادها تبادلوا إطلاق النار وإلقاء العبوات الناسفة على الجنود الإسرائيليين أثناء المداهمة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة من أفراده أصيبوا خلال العملية.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن “عمليات القتل اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا (…) وما جرى اليوم في مخيم جنين، من اقتحام وقتل وإصابات بين المواطنين، وقصف منازلهم بالصواريخ والقذائف المتفجرة، هي حرب شاملة”.

وحمّل الحكومة الإسرائيلية “مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي ينذر بتفجر الأوضاع وتدمير كل الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

تشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب العام 1967 تصاعدًا في المواجهات، منذ بداية العام مع مقتل 66 فلسطينيًا من البالغين والأطفال والمقاتلين والمدنيين.

وأطلقت الشرطة الفلسطينية، الأربعاء، في نابلس الغاز المسيل للدموع بعد مشادة أطلق خلالها مشيعون في جنازة عبد الفتاح حسين خروشة، شعارات مناهضة للسلطة الفلسطينية.

جنازة الفلسطينيين المقتولين في مخيم جنينMajdi Mohammed/Copyright 2023 The AP. All rights reserved

ونعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عبد الفتاح خروشة وقالت إن”الشهيد القسامي البطل” هو منفذ عملية حوارة التي قتل فيها اثنان “من مجرمي المغتصبين”.

وشارك المئات في مسيرة التشييع التي انطلقت من مستشفى رفيديا باتجاه مخيم عسكر في مدينة نابلس.

وأطلق المشيعون خلال الجنازة هتافات ضد أفراد الشرطة الفلسطينية التي رافقت الجنازة فنعتوهم ب”الجواسيس” ونعتوا محافظ جنين ب”الخنزير”.

وأوضح الناطق الرسمي للمؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات، تعقيبا على ما جرى أثناء التشييع “فوجئنا اليوم (..) حين كان الجثمان في مركبة الإسعاف، بمجموعة لا علاقة لها بعائلة الشهيد بخطف الجثمان وإنزاله على الأرض، وحصلت مشادة أثناء قيامهم بالهتاف ضد السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية، وذلك بدلا من شتم الاحتلال مرتكب الجرائم بحق شعبنا”.

وأكد أن ذلك استدعى “تدخل قوى الأمن الفلسطينية لإعادة الجثمان إلى مركبة الإسعاف واستكمال التشييع”.

وفي جنين سار مشيعون في شوارع المدينة خلال جنازة الفلسطينيين الخمسة الآخرين الذين قتلوا الثلاثاء وهم جميعا في العشرين من العمر.

 

تقرير: لا مؤشرات تنازل بين الجمهوريين والديموقراطيين بشأن خطط الميزانية لدولة تخطت ديونها 31 تريليون دولار

ترجمة: رؤية نيوز

لم يظهر أي من الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي أي مؤشر على التنازل عن مواقفهم الحزبية بعد إحاطة بشأن ديون البلاد البالغة 31 تريليون دولار يوم الأربعاء، قبل يوم من إعلان الرئيس جو بايدن عن خطته للإنفاق لعام 2024.

حيث قال بايدن أن اقتراحه سيخفض عجز البلاد بنحو 3 تريليونات دولار على مدى 10 سنوات، على الرغم من أنه يعتمد على الزيادات الضريبية للقيام بذلك، بينما يدفع الجمهوريون لإجراء تخفيضات حادة في الإنفاق المحلي.

ويكمن الهدف من الاجتماع المغلق لأعضاء مجلس النواب في وضع مجموعة مشتركة من الحقائق للنقاش من قِبل مدير مكتب الميزانية في الكونجرس غير الحزبي، فيليب سواجل، الذي حذّر من أن الدين الفيدرالي سيتجاوز حجم الاقتصاد الأمريكي خلال العقد القادم إذا لم يتم اتخاذ خطوات.

ومن جانبه قال النائب الجمهوري مايك لولر: “من المهم أن يحصل أعضاء الحزبين على المعلومات وأن يكونوا قادرين على معالجتها معًا”. “من الواضح أننا لن نتفق دائمًا. لكن بصراحة، أعتقد أن هذا جزء من المشكلة في واشنطن. ليست هناك فرصة كافية للقيام بهذه الأشياء معًا”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

يتمتع الجمهوريون بأغلبية في مجلس النواب ، بينما يسيطر زملاء بايدن الديمقراطيون على مجلس الشيوخ.

وكان مكتب الميزانية في الكونجرس الأمريكي قد وضع 17 خيارًا لتقليل العجز، احتوى العديد منها إما على ضرائب جديدة أو أعلى، حيث كانت تلك التي لديها أكبر إمكانات لخفض العجز هي ضرائب الاستهلاك والرواتب الجديدة، والقيود الجديدة على التخفيضات الضريبية، والتي يمكن لكل منها خفض العجز بما يصل إلى 2.3 تريليون دولار إلى 3 تريليونات دولار على مدى عقد من الزمان.

وأوضح البيت الأبيض إن خطة ميزانية بايدن من المتوقع أن تطيل عمر خطة الرعاية الصحية للأمريكيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر، من خلال زيادة ضريبة الرعاية الطبية على أولئك الذين يكسبون أكثر من 400 ألف دولار، كما ستزيد خطة الميزانية الضرائب على المليارديرات.

ومن المتوقع أن يستمر الجمهوريون في متابعة أعمال لجنة الميزانية، والتي كانت تبحث في 150 مليار دولار من التخفيضات على البرامج التقديرية غير الدفاعية لعام 2024، والتي من شأنها إعادة الإنفاق إلى مستويات 2022 المالية، وتوفير 1.5 تريليون دولار على مدى عقد من خلال إبقاء زيادات الإنفاق عند 1٪ سنويًا.

وقال كبير الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، أثناء خروجه من الاجتماع: “آمل أن يعلن الجمهوريون عن ميزانيتهم عاجلاً وليس آجلاً، حتى نتمكن من إجراء مناقشة عميقة حول البدائل”.

يُنظر إلى ظهور الميزانيتين على أنه بندقية البداية للمفاوضات بين رئيس مجلس النواب الجمهوري، كيفن مكارثي، وبايدن بشأن الإنفاق للسنة المالية 2024، والتي تبدأ في 1 أكتوبر.

ولكن بعد سماع عرض مكتب الميزانية بالكونجرس، استبعد مكارثي الضرائب الجديدة كطريقة لمعالجة الموقف المالي للولايات المتحدة، قائلا للصحفيين “لا أعتقد أن رفع الضرائب هو الحل”، مُضيفًا “يمكن أن نجد أرضية مشتركة. لن تكون ضرائب جديدة”. “إن زيادة الضرائب في اقتصاد منخفض النمو مثل هذا لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بنا بشكل أكبر وسيضعنا في حالة ركود”.

وترتفع مخاطر المحادثات بين كلٍ من بايدن ومكارثي هذا العام، حيث من المتوقع أن تصل الحكومة الفيدرالية إلى سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار بحلول الصيف، وقد يؤدي عدم التصرف بحلول ذلك الوقت إلى تعثر كارثي محتمل.

ويريد مكارثي أن يوافق بايدن على خفض الإنفاق قبل أن توافق الأغلبية الضيقة في مجلس النواب على رفع سقف الديون، بينما يصر بايدن على أن الجمهوريين يجب أن يوافقوا على زيادة “نظيفة” في سقف الديون دون اتفاق أولي بشأن الإنفاق.

 

 

25 أبريل المقبل: إصدار كتاب الرئيس الأمريكي السابق “رسائل إلى ترامب”

وكالات – خاص: رؤية نيوز

يخطط الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الكشف عن 150 رسالة خاصة أُرسلت إليه من شخصيات معروفة، في كتاب جديد، ومن بين الشخصيات أوبرا وينفري.

ومن المقرر أن يتم إصدار الكتاب في 25 أبريل المقبل، تحت عنوان “رسائل إلى ترامب”، حيث سيتضمن الرسائل التي كان يتلقاها ترامب في الماضي، في وقت كان يتراسل فيه المشاهير فيما بينهم بالطريقة التقليدية.

ويضم الكتاب رسائل يتعدى عمر بعضها الأربعين عامًا، كما تشمل عددًا من رؤساء الدول وأفراد العائلات الملكية ومشاهير ورجال أعمال، ويُضيف ترامب بعد كل رسالة صورة وتعليق خاص على النص وصاحبه.

ومن بين هؤلاء، سيعرض ترامب رسائل من ريتشارد نيكسون ورونالد ريغان وبيل كلينتون والأميرة ديانا وهيلاري كلينتون وتيد كينيدي وكيم جونغ أون وأوبرا وينفري، بحسب ما ذكر موقع أكسيوس.

وفيما يخص وينفري، كشف “أكسيوس” أنها راسلته حين أرسل لها مقتطفا من كتابه في عام 2000 “أمريكا التي نستحقها”، قال فيه إن “اختياره الأول لنائب الرئيس سيكون أوبرا وينفري”.

رسالة أوبرا وينفري

وكتب: “يحترم الأمريكيون أوبرا ويعجبون بذكائها واهتمامها.. لقد قدمت الإلهام لملايين النساء لتحسين حياتهن، والعودة إلى المدرسة وتعلم القراءة وتحمل المسؤولية عن أنفسهن. إذا لم أستطع الحصول على أوبرا، فأنا أحب شخصا مثلها”.

وفي ردها عليه، قالت أوبرا: “يجب أن أخبرك أن تعليقاتك جعلتني أبكي قليلا.. محاولة عيش حياة نزيهة شيء، والشيء الآخر هو أن يلاحظ هذا الأمر أمثالك”.

وأضافت: “من المؤسف أننا لم نترشح للبيت الأبيض. يا له من فريق!”

وفي تعليقه على الرسالة، كتب ترامب أنه ما يزال يعتبر وينفري “مذهلة”، لكنه أكد: “للأسف، بمجرد أن أعلنت عن الترشح لمنصب الرئيس، لم تتحدث معي مرة أخرى”.

مكارثي: لست مضطرًا للذهاب إلى أوكرانيا.. ولا شيكات على بياض مقابل أي شيء

أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي وعضو الحزب الجمهوري، كيفن مكارثي، أنه لا يخطط لزيارة أوكرانيا، على الرغم من توجيه فولوديمير زيلينسكي دعوة إليه لزيارتها، مشيرًا إلى أنه يدعم أوكرانيا، ولكنه يرفض تقديم “شيكات على بياض”.

وقال في حديث لقناة “CNN” الأمريكية، “لنكن واضحين بشأن هذا الأمر، لا شيكات على بياض، ومن هذا المنطلق لست مضطرا للذهاب إلى أوكرانيا لفهم ما إذا كانت هناك شيكات على بياض أم لا”.

كما أضاف مكارثي “سأظل أتلقى الإفادات ولكني لست مضطرا للذهاب إلى أوكرانيا أو كييف لرؤية الأمر، وموقفي دائمًا هو أنني لن أعطي شيكات على بياض مقابل أي شيء”.

وكان زيلينسكي قد وجه دعوة مفتوحة إلى مكارثي لزيارة أوكرانيا، تعليقاً على انقسام في صفوف الحزب الجمهوري بشأن دعم الولايات المتحدة لكييف، ومطالبة بعض النواب عن الحزب الجمهوري في الكونغرس بوقف تقديم المساعدات لأوكرانيا أو تقليلها.

وقال زيلينسكي، في حديث لقناة “CNN” أمس الثلاثاء: “يجب أن يأتي السيد مكارثي إلى هنا ليرى كيف نعمل، وماذا يحدث هنا وما فعلته الحرب بنا ومن الذين يقاتلون الآن، وبعد ذلك فليطرح افتراضاته”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان عدد من النواب الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي قد قدموا، في 9 فبراير الماضي مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة إلى إنهاء مساعدتها لأوكرانيا والحث على تسوية سلمية للصراع.

وبحسب قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، فإن النائب الجمهوري مات جايتس و10 نواب آخرين تقدموا بمشروع قرار بعنوان “مشروع الإرهاق الأوكراني”، وذلك في ضوء تخصيص أكثر من 100 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا.

وأكدت مسودة مشروع القرار على ضرورة “أن تنهي الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية والمالية إلى أوكرانيا”، وعلى أهمية توصل أطراف النزاع إلى تسوية سلمية.

وجاء في مسودة القرار أيضا أن الولايات المتحدة تساهم بشكل غير مقصود في سقوط ضحايا من المدنيين من خلال تقديم المساعدة إلى أوكرانيا.

وتلقت أوكرانيا مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في 24 فبراير 2022.

جيل بايدن تمنح جائزة “المرأة الشجاعة الدولية” لعام 2023 للمحتجات في إيران

وكالات

استضافت سيدة أمريكا الأولى جيل بايدن، بمعية وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأربعاء 8 مارس، حفل “جائزة المرأة الشجاعة الدولية لعام 2023″، للمرة الأولى في البيت الأبيض، ومنحت جائزة “مادلين أولبرايت” الفخرية لـ”النساء والفتيات الإيرانيات المحتجات”.

ووفقا لإذاعة “فردا” الأمريكية الناطقة بالفارسية، فقد أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، في رسالة لها بالفيديو بشجاعة النساء والفتيات الإيرانيات، خلال الاحتجاجات الأخيرة التي انطلقت في إيران على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا (مهسا) أميني بعد اعتقالها من قبل شرطة الآداب في طهران في منتصف سبتمبر الماضي.

هذا وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، خلال تقديم جائزة مادلين أولبرايت في الحفل، إن هذه الجائزة تُمنح للنساء والفتيات الإيرانيات اللواتي وقفن وأصبحن “مصدر إلهام لنا جميعا” بعد “القتل الوحشي” لمهسا أميني في عهدة دورية الإرشاد.

وأضافت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة: “كل ما أرادته مهسا هو أن تعيش حياة طبيعية وسعيدة، كانت تحلم بتكوين أسرة بعد الانتهاء من دراستها، لكن هذه الآمال والأحلام دمرها اضطهاد ما يسمى “شرطة الأخلاق” في إيران.

قالت ليندا توماس غرينفيلد: “نظرا لكل الأمل الذي يمثله هذا الحفل، يجب ألا ننسى أبدا كيف ردت الحكومة الإيرانية على هذه الاحتجاجات، حيث قامت بتعذيب المحتجين الذين شاركوا في المظاهرات السلمية، واعتقلت عشرات الآلاف من الأشخاص، فقتلت الإيرانيين من خلال أعمال قمع دموية”.

وأضافت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة: “يجب على المجتمع الدولي أن يستمر في إدانة القمع والعنف الحكوميين، ويجب أن نقف عند كلمتنا”.

إلى ذلك خاطبت ليندا توماس غرينفيلد جميع النساء والفتيات في جميع أنحاء إيران، فقالت: “اعلمن بأننا سنقف إلى جانبكن في الكفاح من أجل، امرأة، حياة، حرية”.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تمنح للسنة السابعة عشرة، هذه الجائزة لنساء من جميع أنحاء العالم أظهرن شجاعة نموذجية أو عملن من أجل حقوق الإنسان، والعدالة والمساواة بين الجنسين، وتحسين وضع المرأة في مجتمعاتهن.

محكمة أمريكية تأمر شركة للسكك الحديدية بدفع تعويض 557 مليون دولار لسيدة صدمها قطار

أمرت محكمة أمريكية بداية الشهر الحالي شركة يونيون باسيفيك للسكك الحديدية بدفع تعويض قدره 557 مليون دولار لسيدة أمريكية صدمها قطار تابع للشركة.

وكشفت القضية أن القطار الذي صدم المرأة لم يتمكن من التوقف إذ أن نظم السلامة فيه لم تكن مطابقة للمعايير الفدرالية.

ماري جونسون بُترت ساقها وخسرت عدّة أصابع وتعرضت لضرر كبير في الدماغ بعدما صدمها قطار في مدينة هيوستن [تكساس] في الخامس من مارس 2016.

وأمرت المحكمة الشركة بدفع التعويضات للضحية في الثالث من الشهر الجاري، أي بعد نحو 7 سنوات بالضبط على تعرضها للحادث.

ويأتي قرار المحكمة الأمريكية في الوقت الذي تواجه فيه السكك الحديدية تدقيقاً متزايداً من قبل السلطات إثر حادث خروج قطار عن مساره في أوهايو، ما أدى إلى تسرب مواد سامة.

وكان وزير النقل، بيت بوتغيغ، دعا الأسبوع الماضي إلى تحسيين معايير السلامة لدى جميع الشركات إثر الحادث.

وكانت جونسون تعمل مدرسة في إحدى المدارس التكميلية في هيوستن، أكبر مدن تكساس، وقال محاموها إن القطار صدمها لأن سائقه فشل في إيقافه قبل أن يصلها ويصدمها.

وخلال الدعوى جادل محامو المدّعية قائلين إن أضواء القطار لم تكن قوية بما يكفي للإنارة على مسافة 800 قدم [243 متراً]، كما يقتضي القانون الفيدرالي.

وبالتالي فإن سائق القطار والمهندس على متنه عجزا عن رؤية المرأة في الوقت المناسب.

وقال المحامون أيضاً إن العاملين على متن القطار، خصوصاً الموظفيْن السالفيْ الذكر، لم يلتزما بقانون السلامة الداخلي لشركة يونيون باسيفيك الذي يقتضي بـ”اتخاذ المسار الآمن في حالة الشك”.

وقال المدعون إنّ مشغلي القطار لم يكونوا واثقين مما إذا كانت جونسون كانت تقف على سكة القطار أو أنها كانت ستبتعد عنها، مضيفين أن هؤلاء فشلوا في إيقاف القطار بعدما تأكدوا أن المرأة لا تتحرك، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ووجد القضاة أن شركة النقل مذنبة بنسبة 80 % وجونسون بنسبة 20 %.

وأظهرت وثائق المحاكمة التي نشرتها وسائل إعلام أمريكية أن جونسون كانت تحت تأثير مادة مخدرة أو كحولية [بالإنجليزية كتب Intoxicated].

وقالت شركة “يونيون باسيفيك” إنها ستستأنف ضد الحكم قريباً.

السيسي يؤكد دعمه الجهود الأمريكية لحفظ السلام في الشرق الأوسط

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لوزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، حرص مصر على تدعيم الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لتحقيق التهدئة في الأراضي الفلسطينية، ووقف التصعيد والإجراءات الأحادية.

وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية، أحمد فهمي، في بيان اليوم، الأربعاء، إن: “الرئيس السيسي بحث مع وزير الدفاع الأمريكي جهود تعزيز السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.

وأكد المسؤول المصري: “حرص مصر على تدعيم الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة”.

ولفت البيان إلى تأكيد الرئيس المصري على “ضرورة تكثيف التعاون والتنسيق القائم بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما العسكري والأمني، لدعم جهود استعادة الأمن والاستقرار وترسيخ السلام في منطقة الشرق الأوسط”.

وبحسب البيان المصري، فقد شهد اللقاء التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية؛ لافتا إلى أن السيسي أعرب عن حرصه على “أهمية تكثيف الجهود الدولية لتحقيق التهدئة في الأراضي الفلسطينية، ووقف الإجراءات الأحادية والتصعيد”.

وأكد السيسي على “ضرورة حل الدولتين، وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة، يعد الطريق نحو تحقيق السلام العادل والشامل لصالح جميع شعوب المنطقة”.

وأشار إلى أن “اللقاء تطرق إلى جهود تعزيز السلم والاستقرار على المستوى الدولي، في ضوء الأزمات العالمية المتلاحقة، التي تلقي بظلال سلبية على مختلف دول العالم”.

ومن جانبه، أعرب وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، عن “تثمين بلاده عالياً للقيادة المصرية والدور المهم لمصر في الشرق الأوسط كقوة استقرار رشيدة ومسؤولة”.

كما أكد وزير الدفاع الأمريكي حرص بلاده على “مواصلة دفع وتطوير التعاون والشراكة الاستراتيجية مع مصر، خاصة في شق التعاون الدفاعي، الذي يمثل الركيزة الأساسية للعلاقات بين الدولتين”.

وتأتي زيارة وزير الدفاع الأمريكي ضمن جولة خارجية يزور خلالها عدة دول في الشرق الأوسط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجمعة: أولى جلسات استماع لجنة الرقابة بالكونجرس الأمريكي لنجل بايدن

حددت لجنة الرقابة في الكونغرس الأمريكي بعد غد الجمعة، أولى جلسات استماع لنجل الرئيس جو بايدن، حيث يتهمه الجمهوريون بممارسات تجارية دولية غير شرعية، فيما سيشمل التحقيق مع هانتر بايدن أفراداً آخرين من عائلة الرئيس.

ويصر الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي على أن يجيب مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية عن الأسئلة تحت القسم الأسبوع المقبل حول سبب عدم تسليم الوكالة الوثائق المتعلقة بأسرة الرئيس جو بايدن، بحسب تقرير لموقع “بلومبيرغ”.

وأشار الطلب إلى مواجهة محتملة حول وصول الكونغرس إلى ما يسمى تقارير الأنشطة المشبوهة حول الخدمات المصرفية الأجنبية والمعاملات التجارية الأخرى من قبل هانتر بايدن وأقارب بايدن الآخرين.

بدوره، قال جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة والمساءلة، ليل أمس الثلاثاء: “لقد انتهينا من الأعذار، وندعو مساعد وزيرة الخارجية جوناثان ديفيدسون للإجابة عن الأسئلة تحت عقوبة الحنث باليمين الأسبوع المقبل”.

كما أضاف أن “إعاقة وزارة الخزانة من قبل بايدن ستجبرنا قريباً على استخدام قوة المطرقة للحصول على هذه الوثائق”، في إشارة إلى رفع دعوى قضائية.

ويريد كومر التقارير التي تستخدمها البنوك للإشارة إلى ما تعتبره معاملات كبيرة مشكوكاً فيها، كجزء من استفسارات لجنته في تعاملات العائلة الخارجية.

وهذا التحقيق هو مجرد واحد من عدة تحقيقات حول بايدن التي بدأها الجمهوريون أو يخططون لها منذ أن سيطر حزبهم على مجلس النواب في يناير الماضي.

يأتي طلب إفادة نائب وزير الخارجية بعد أن أراد كومر واللجنة سابقاً منه الإدلاء بشهادته في جلسة استماع عامة يوم الجمعة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

يذكر أنه في رسالة بتاريخ 11 يناير إلى وزيرة الخزانة جانيت يلين، طلب كومر جميع تقارير الأنشطة المشبوهة التي تم إنشاؤها فيما يتعلق بهانتر بايدن، والشقيق الأصغر للرئيس جيمس بايدن وزوجته سارة، وكذلك شركاء هانتر بايدن.

لكن ديفيدسون رد في رسالة الشهر الماضي إلى كومر بأنه يحتاج إلى مزيد من التفاصيل حول سبب سعي اللجنة للحصول على مثل هذه المعلومات “الحساسة للغاية”.

دون الإقرار بما إذا كانت مثل هذه التقارير عن بايدن موجودة، نصح أيضاً بأن “الكشف غير المناسب” عن هذه المعلومات يمكن أن يقوض “سلوك السلطة التنفيذية لإنفاذ القانون والاستخبارات وأنشطة الأمن القومي”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زعيم الأغلبية الديموقراطي “شومر”: مكارثي يؤجج نظريات المؤامرة بتقديمه مقاطع فيديو الكابيتول لفوكس نيوز

ترجمة: رؤية نيوز

اتهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، تشاك شومر، يوم الثلاثاء، رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، بمساعدة قناة فوكس نيوز في تأجيج نظريات المؤامرة من خلال توفير مقاطع فيديو استخدمتها شبكة الكابل لتصوير مثيري الشغب في الكابيتول في 6 يناير على أنهم سلميون.

وكان معلق فوكس اليميني، تاكر كارلسون، قد استخدم بعض مقاطع الفيديو الأمنية، الإثنين، والتي أظهرت متظاهرين يسيرون في مبنى الكابيتول، ليقولوا أنهم مجرد “مشاهدين”.

برومو برنامج تاكر كارلسون على شبكة فوكس نيوز

وقال كارلسون أن عددًا قليلاً فقط ممن دخلوا مبنى الكابيتول بشكل غير قانوني بينما كان الكونجرس يحاول المصادقة رسميًا على فوز الرئيس جو بايدن الانتخابي لعام 2020، كانوا “مثيري الشغب”، مضيفًا أن “الغالبية العظمى لم تكن كذلك. لقد كانوا سلميين، كانوا منظمين ومنظمين.. هؤلاء ليسوا متمردين بل كانوا مشاهدين”.

ومن جانبه أدان شومر البث، خلال خطاب ألقاه في مجلس الشيوخ، وحث شبكة الكابل على إلغاء أي جزء متابعة، كما وصف سلوك كارلسون بأنه “محاولة خطيرة لا تغتفر لزعزعة استقرار ديمقراطيتنا وإعادة كتابة تاريخ أسوأ هجوم على دستورنا منذ الحرب الأهلية”.

وأشار إلى أن مكارثي يعتبر “مذنبًا تمامًا مثل كارلسون” بعد تزويده شبكة فوكس نيوز بآلاف الساعات من شريط الفيديو الخاص بيوم الهجوم على الكابيتول.

رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي

وقال شومر “القول إن السادس من يناير لم يكن عنيفا ، إنه كذبة ، كذبة ، خالصة وبسيطة”.، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان.

وامتنع زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش مكونيل، عن التعليق على قرار مكارثي بتوفير مقاطع الفيديو، لكنه قال للصحفيين إنه يتفق تماما مع الانتقادات التي وجهها توم مانجر قائد شرطة الكابيتول، والتي جاءت في مذكرة داخلية كتبها مانجر، وفقًا لمصدر في الكابيتول هيل.

وقال المصدر إن المذكرة وصفت تعليق كارلسون بأنه “مليء بالاستنتاجات الهجومية والمضللة بشأن هجوم 6 يناير”، بينما نقلت قناة فوكس نيوز عن مانجر قوله “انتقيت الكرز من اللحظات الهادئة” في ذلك اليوم وفشلت في تصوير “الفوضى والعنف”.

وخلال البث، اتهم كارلسون اللجنة المختارة في مجلس النواب التي حققت في أعمال الشغب والأحداث التي أدت إليها بالكذب وإخفاء مقاطع فيديو قال إنها تظهر متظاهرين سلميين.

وقال كارلسون إن تسجيل الفيديو، الذي نفته وكالات إخبارية أخرى بما في ذلك رويترز، “يدمر” الادعاء بأن مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب حاولوا التمرد في 6 يناير.

ولقي خمسة أشخاص، بينهم ضابط شرطة، مصرعهم أثناء أعمال الشغب أو بعدها بفترة وجيزة، وأصيب أكثر من 140 ضابط شرطة، كما تعرض مبنى الكابيتول لأضرار تقدر بملايين الدولارات، وركض نائب الرئيس آنذاك، مايك بنس، وأعضاء في الكونجرس وموظفون للنجاة بحياتهم وسط الفوضى.

وفي وقت سابق من يوم 6 يناير، ألقى ترامب خطابًا ناريًا بالقرب من البيت الأبيض حث فيه مؤيديه على الذهاب إلى مبنى الكابيتول للاحتجاج على نتيجة انتخابات نوفمبر 2020، مدعيا حدوث تزوير واسع النطاق للناخبين.

ولم يتم توثيق مثل هذا الاحتيال، بينما يواصل ترامب، الذي يرشح نفسه للرئاسة في عام 2024، تكرار التهمة زوراً.

Exit mobile version