استطلاع جديد يكشف تعاطف الديموقراطيين مع الفلسطينيين لأول مرة

كشف استطلاع حديث للرأي في الولايات المتحدة عن تحول في آراء الديمقراطيين، أدى إلى إظهار تعاطفهم تجاه الفلسطينيين بدرجة أكبر منه نحو الإسرائيليين.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “غالوب” الأمريكية للأبحاث في واشنطن وصدرت نتائجه الخميس، فإن 49 % من الديمقراطيين تعاطفوا مع الفلسطينيين، مقابل 38 % تعاطفوا مع الإسرائيليين.

وفسرت المؤسسة الانخفاض “الحاد” في التعاطف مع الإسرائيليين بآراء “الأجيال التي ولدت بعد 1980” الذين رجحوا كفة الفلسطينيين، بينما “الأجيال الأكبر من الأمريكيين الديمقراطيين كانت أكثر تعاطفا مع الإسرائيليين”.

وفي عام 2013، كان الديمقراطيون الأمريكيون أكثر تعاطفا مع الإسرائيليين مقارنة بالفلسطينيين، بنسبة 55 % و19 % على الترتيب، وفقا لمؤسسة “غالوب” أيضا.

وفي المقابل، وجد الاستطلاع أن آراء الجمهوريين بشأن القضية ذاتها لم تتغير إلى حد كبير عن استطلاع “غالوب” الأخير، في يناير 2022.

وكشف الاستطلاع أن ما يقرب من 8 من كل 10 من الجمهوريين، بنسبة 78 %، يتعاطفون مع الإسرائيليين، بينما نسبة المتعاطفين مع الفلسطينيين بلغت 11 %.

وبشكل عام، لا يزال الرأي العام الأمريكي أكثر تعاطفا مع الإسرائيليين (54%)، مقابل 31 % للفلسطينيين، وهي أرقام مشابهة لاستطلاع العام الماضي، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز.

ومن جانبها علقت مؤسسة غالوب على نتائج الاستطلاع، بأنه وجهات نظر الأمريكيين بشأن الصراع أصبحت أكثر استقطابا، مع تعاطف الديمقراطيين بشكل متزايد مع الفلسطينيين، وأشارت أنه في المقابل، يحافظ الجمهوريون على تحالفهم القوي مع الإسرائيليين.

وأوضحت المؤسسة أن تصعيد الأعمال العدائية بين الطرفين خلال العام الماضي الذي أدى إلى مقتل عدد كبير من الفلسطينيين، وهو ما يمكن أن يفسر جزئيا التحول الأخير في وجهة نظر الديمقراطيين.

 

مبادرة بنكية بقيادة الاحتياطي الفيدرالي لتوفير السيولة للبنوك الأمريكية عبر خطوط مبادلة الدولار

قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأحد، إنه انضم إلى بنك كندا وبنك إنجلترا وبنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي والبنك الوطني السويسري في إجراء منسق لتعزيز توفير السيولة من خلال ترتيبات خطوط مبادلة الدولار.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اتفاق توسطت فيه السلطات السويسرية لجعل بنك “يو.بي.إس” يشتري منافسه كريدي سويس لمنع انهياره، في خطوة تشير إلى شدة قلق محافظي البنوك المركزية بشأن الاضطرابات الأخيرة في النظام المالي في أوروبا والولايات المتحدة.

وذكر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في بيان صدر إلى جانب بيانات من البنوك المركزية الخمسة الأخرى، أنه “لتحسين فعالية خطوط المبادلة في توفير التمويل بالدولار، وافقت البنوك المركزية التي تعرض حاليا عمليات بالدولار على زيادة وتيرة عمليات الاستحقاق لمدة سبعة أيام من أسبوعية إلى يومية”، وفقا لرويترز.

وقال المجلس إن العمليات ستبدأ اليوم، الاثنين، وستستمر على الأقل حتى نهاية أبريل.

 

 

تنديد جمهوري باحتمال الملاحقة السياسية للرئيس السابق دونالد ترامب

ندد مسؤولون جمهوريون، الأحد، بملاحقة “سياسية” يتعرض لها دونالد ترامب، الذي قد يصبح أول رئيس سابق توجه اليه التهم، فيما عبّر الديموقراطيون من جانبهم عن قلقهم من أن تؤدي دعوات الملياردير للتظاهر إلى أعمال عنف جديدة يقوم بها مناصروه.

اقترب احتمال توجيه التهم إلى ترامب فجأة منذ ان دعي إلى الادلاء بإفادته في قضية “ستورمي دانيلز”، في إشارة ممكنة إلى أن التحقيق الذي تجريه نيابة نيويورك وصل الى نهايته، وهي تتعلق بدفع مبلغ من المال لنجمة الأفلام الاباحية هذه لشراء صمتها على علاقة تقول إنها أقامتها معه قبل سنوات.

السبت؛ كتب ترامب في حسابه على منصّته الاجتماعية Truth Social “سيجري توقيف المرشح الجمهوري الرئيسي والرئيس السابق للولايات المتحدة الأميركية الثلاثاء المقبل”. وأضاف ترامب المرشّح للانتخابات الرئاسية للعام 2024 في منشور بأحرف كبيرة “تظاهروا! استعيدوا بلادنا!”.

في هذا السياق، هب العديد من الجمهوريين للدفاع عنه وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي الذي ندد “باستغلال للسلطة” من قبل مدعي عام مانهاتن في ولاية نيويورك ألفين براغ.

حتى نائب الرئيس السابق مايك بنس، الذي كان نأى بنفسه عن ترامب بعد الهجوم على الكابيتول في 6 يناير 2021، قدم دعمه للملياردير الأحد.

وقال نائبه السابق الذي يطمح أيضا لخوض انتخابات 2024 ويريد بالتالي تحسين صورته أمام القاعدة الجمهورية، إن الملاحقات القضائية بحقه تجري “بدافع سياسي”، وأضاف انه ذهل بفكرة انه يمكن توجيه تهم الى رئيس سابق من قبل هذا المدعي “في وقت تشهد فيه نيويورك موجة جريمة”.

من جانب الديمقراطيين، فإن مثل هذا الدفاع اُعتبر غير مسؤول.

وكتب النائب آدم شيف، العضو السابق في اللجنة البرلمانية التي حققت في الهجوم على الكابيتول من قبل أنصار ترامب، على تويتر أن بنس “يضع طموحه فوق المصلحة العامة عبر مهاجمة الملاحقات القضائية المحتملة ضد ترامب والدفاع عن دعوة للتظاهر”.

تحدٍ أمني

من جهتها قالت السناتور الديمقراطية، اليزابيث وارن، الأحد “لا يوجد سبب للتظاهر” مضيفة “أن القضاء يعمل كما يجب، بدون خشية أو امتياز لأحد”.

والسبت وصفت النائبة الديمقراطية نانسي بيلوسي، التي كانت تترأس مجلس النواب عند وقوع هجوم 6 يناير 2021، دعوات دونالد ترامب للتظاهر بأنها “خطيرة”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتُردّد هذه الدعوة صدى المناشدة التي أطلقها في العام 2020 لدفع أنصاره للتظاهر في واشنطن في السادس من يناير 2021 بزعم أنّ الانتخابات الرئاسية “سُرقت” منه، واعتبر الخطاب الذي ألقاه في ذلك الحين مقدّمة لهجوم شنه أنصاره على مبنى الكابيتول مقرّ السلطة التشريعية، في حدث شكّل صدمة لأميركا والعالم.

وقال السناتور الديمقراطي عن أريزونا مارك كيلي الأحد “سيكون من المهم لقوات الأمن التنبه من هذه التظاهرات والحرص على عدم وصولها الى مستوى العنف”، ورد بالإيجاب على سؤال من صحافي حول ما إذا كان قلقا.

وبحسب معلومات صحفية فان المدعي، ألفين براغ، أكد بأنه لن يتم “التسامح” “مع أي محاولة ترهيب” او تهديد.

فيما أفادت عدة وسائل إعلام أمريكية أن السلطات المحلية والفيدرالية تستعد لاحتمال توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق ما قد يشكل تحديا أمنيا في حال حصول تظاهرات أمام المحكمة سواء من مؤيدي أو معارضي ترامب.

ومثل هذا الاتهام في حال توجيهه، غير مسبوق وسيشكل بدون شك مادة متفجرة ويمكن أن يترك أثرا على حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

رغم أن الرئيس السابق يخشى، بحسب صحفيين أمريكيين، من احتمال اعتقاله فان توجيه التهم إليه قد يفيده أيضا عبر تحفيز قاعدته الناخبة.

واعتبر السناتور ليندسي غراهام الذي يحظى بنفوذ السبت أن “المدعي العام في نيويورك عمل أكثر من أي شخص آخر في الولايات المتحدة اليوم، لمساعدة دونالد ترامب على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة” واصفا الملاحقات في نيويورك بأنها “انتقائية”.

وقال الحاكم الجمهوري لولاية نيوهامبشر، كريس سونو، إن الملاحقات القضائية “ستخلق تعاطفا كبيرا مع الرئيس السابق”.

ويركّز التحقيق على دفع مبلغ 130 ألف دولار قبل أسابيع من انتخابات العام 2016 لشراء صمت ستورمي دانييلز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، بشأن علاقة تقول إنها أقامتها مع ترامب قبل سنوات، الأمر الذي كان سيضرّ بحظوظ المرشّح الرئاسي الذي فاز في تلك الانتخابات.

ورغم أنَّ دفع هذا المبلغ يعتبر بحدّ ذاته قانونياً، إلّا أنّه يطرح مشكلة على اعتبار أنّ مكتب المدعي العام في نيويورك الذي يقود التحقيق، يتعامل معه على أنّه تبرّع خفي في إطار حملة الرئيس، وذلك في انتهاك لقوانين التمويل الانتخابي.

بيتسبيرغ وكليفلاند أكثر مدينتين في أمريكا تستطيع فيها شراء المنازل بأسعار مناسبة

ترجمة: رؤية نيوز

كشف تقرير صادر عن موقع التمويل الشخصي “نيردوالت – Nerdwallet” عن مدينتين فقط في الولايات المتحدة الأمريكية تتيح أسعار في متنازل دخل مشتري المنازل الجدد لأول مرة.

وفي وقت يتطلب شراء المنازل الجديدة لأول مرة ميزانية تزيد عن ثلاثة أضعاف الدخل الأسري، إلا أن هذه القاعدة تبدو غير واقعية في مدينتي بيتسبيرغ وكليفلاند، واللاتي لديها ما يكفي من الإسكان بأسعار معقولة،  حيث يبلغ متوسط أسعار القائمة المتوسطة أقل من ثلاثة أضعاف دخل الأسرة المتوسط للبالغين الأصغر سنا في تلك المدن.

ففي الربع الرابع من عام 2022، تم إدراج متوسط منازل بيتسبرغ بمبلغ 214,011 دولارًا، وهو 2.6 ضعف متوسط دخل الأسرة في المنطقة للمشترين الأصغر سناً، 82,170 دولارًا، حيث يغطي رقم الدخل البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 44 عامًا، وهي الفئة العمرية النموذجية لمشتري المنازل لأول مرة.

في حين تم إدراج منازل كليفلاند في المتوسط بمبلغ 199,410 دولار، وهو 2.9 ضعف متوسط دخل الأسرة في المدينة للمشترين الجدد والبالغ 68,897 دولار.

وتشكل هذه النسب أنباء سارة لراغبي شراء المنازل، في ظل ارتفاع أسعار المنازل وارتفاع أعداد المتوفر من المنازل المعروضة للبيع، في حين ارتفعت معدلات الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عامًا ليتراوح بين 6 و 7% بداية العام 2022.

وارتفع متوسط أسعار بيع المنازل الأمريكية بأكثر من الخمسين بين عامي 2020 و 2022، حيث بلغت ذروتها نحو 468 ألف دولار.

ومن جانبها كتبت إليزابيث رينيتر، كاتبة كبيرة ومحلل البيانات في Nerdwallet: “في معظم المواقع، لا ينظر إلا إلى المنازل التي أسعارها ثلاثة أضعاف دخلك الآن غير واقعي”. “ستكون نتائج البحث الخاصة بك فارغة تقريبًا”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ولفت التقرير إلى أن لوس أنجلوس تعتبر أكبر مدينة ذات أسعار معقولة، حيث بلغ متوسط سعر المنزل فيها 919,230 دولار، وهو ما يمثل أكثر من 10 أضعاف دخل الأسرة في المدينة بيت المشترين الأصغر سنًا، والذي يبلغ نحو 88,020 دولار.

ويُكلّف المنزل في المتوسط في نيويورك، وليس مانهاتن وحدها، نحو 664,386 دولار، وهو ما يُمثّل 7 أضعاف دخل المشترين البالغ 94,423 دولار، أما منازل شيكاغو فقد أدرجت بمعدل 329,491 دولار، بما يُعادل 4 أضعاف دخل المشترين، والبالغ 83,408 دولار.

وعلى مستوى الولايات المتحدة، فقد تم إدراج المنازل في 5.4 أضعاف الدخل المتوسط للبالغين الأصغر سناً في الربع الرابع من عام 2022، وكانت أقل المدن التي تشمل أسعار معقولة للمنازل هي سان دييغو وميامي وسان فرانسيسكو ولاس فيغاس، أما أكثر المدن بأسعار معقولة فكانت بوفالو ونيويورك وديترويت وسانت لويس وإنديانابوليس.

 

 

ماسك: اعتقال ترامب يساعده على تحقيق “نصر ساحق” في الانتخابات الرئاسية بـ2024

اعتبر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، يوم السبت، أنه إذا وجه المدوعون العامون لائح اتهام تقضي باعتقال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، فإن ذلك سيساعده على تحقيق”نصر ساحق” في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال ماسك تعليقًا على منشور على تويتر بشأن احتمال رؤية الرئيس السابق وهو مكبل اليدين الأسبوع المقبل:”إذا حدث هذا، فسيعاد انتخاب ترامب بانتصار ساحق”.

وكان ترامب قد كتب في حسابه على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال” صباح السبت، إنه “سيجري توقيف المرشح الجمهوري الرئيسي والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء. تظاهروا! استعيدوا بلادنا!”، متحدثاً عن “تسريب” معلومات من مكتب المدعي العام في مانهاتن.

وفي الرسالة التي نشرها على منصّته بأحرف كبيرة، تحدّث الرئيس السابق عن “تسريبات غير قانونية من مكتب مدّعين عامين فاسد ومسيّس للغاية في مانهاتن”.

ويركّز التحقيق على دفع 130 ألف دولار قبل أسابيع من انتخابات العام 2016 لمنع ستورمي دانييلز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، من الكشف عن علاقة عاطفية تقول إنها أقامتها مع ترامب قبل سنوات، وفقًا لرويترز.

هذا ويدرس المدّعون ما إذا كانوا سيوجّهون اتهامات لترامب في هذه القضية.

وفي حال وجّه مدّعي عام مانهاتن اتهامات لترامب، البالغ من العمر 76 عاماً، فإنّه سيصبح أول رئيس سابق يتهم بارتكاب جريمة.

وقال محامي ترامب لشبكة “سي ان بي سي” مساء الجمعة إنّ موكّله قد يستسلم لمواجهة اتهامات جنائية إذا وجّهت إليه هيئة محلّفين كبرى في مانهاتن لائحة اتهام، في حين نفى ترامب إقامة علاقة مع دانييلز.

استقبالًا لشهر رمضان.. بالصور: احتفالية المركز الإسلامي في شيكاجو

بقلم: أحمد محارم

نظم مركز مكة الإسلامي احتفالية بمشاركة الجاليات العربية والمصرية والإسلامية، بافتتاح الجزء الثاني من المركز الإسلامي الذي يخدم الجاليات المتواجدة في مقاطعات (بيريدج فيو- بيريدج- ويلبروك- بولنجبروك-اوك بارك).

شارك الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، وأعضاء القنصلية العامة في المناسبة مع رؤساء الجاليات العربية الفلسطينية والأردنية والسورية، ورؤساء اتحادات وجمعيات المساجد والمراكز الإسلامية في شيكاجو من الباكستانيين والهنود، وذلك في الجولة التفقدية في المبنى الجديد، وكذلك حضور قص الشريط والمناسبة الإجتماعية التي أعقبت مراسم الافتتاح.

 

ويتضمن الجزء الجديد الثاني لمركز مكة، برئاسة الدكتور حسن علي من الأزهر الشريف، في الدور العلوي مدرسة لطلبة المرحلة الاعدادية والثانوية، ومكتبة إسلامية باللغة الإنجليزية، و معامل لغات بها عدد كبير من أجهزة الحاسب الآلي لخدمة الجاليات بالمنطقة.

أما الدور الأول فيضم قاعة اجتماعات للجاليات، وقاعة مناسبات، وقاعة للصحة العامة للأطفال، ويضم الدور السفلي منطقة لتوفير الخدمات (مطبخ –  منطقة معيشة – دورات مياة).

استغرقت بناء التوسعات الجديدة 6 سنوات بتكلفة تصل إلى 15 مليون دولار، كانت كلها تبرعات ومساهمات مخصومة من ضرائب الجاليات المسلمة المقيمة في دائرة تتراوح ما بين 50 إلى 100 ميل حول المركز.

وأعرب مجلس إدارة مركز مكة عن تقديره لمشاركة الدكتور سامح أبو العينين وأركان الجاليات المصرية والعربية والإسلامية فى هذا الحدث الهام، لما يعكسه من اهتمام بما يتحقق من انجازات لصالح خدمة أبناء وبنات الجاليات العربية المسلمة في شيكاجو- الينوى.

تصاعد مؤشرات الجفاف في العراق.. وتحذيرات حكومية من عواقب الأزمة

وكالات

مع توالي مؤشرات الجفاف المتصاعدة بالعراق في ظل الاحتباس الحراري وشُح الأمطار والمياه بالتوالي على مدى 4 سنوات، تزداد المخاوف من الانعكاسات الكارثية لظاهرة التغير المناخي على البلاد، والتي باتت تهدد باستنزاف ونفاد المخزون الاستراتيجي من المياه، مما يهدد أمن العراقيين المائي.

حذرت وزارة الموارد المائية في العراق قبل أيام، من أن الوضع المائي في هو الأكثر حراجة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، بحسب تصريحات صحفية لمدير الهيئة العامة للسدود والخزانات بالوزارة، علي راضي ثامر.

الخزين المائي في العراق ينضب

الخزين المائي في وضع حرج جدا، وأن مجموع الخزين الحالي يتراوح بين 7 و 7.5 مليار متر مكعب، فيما كان يتراوح في نهاية 2019 ما بين 55 و 60 مليار متر مكعب وهو فرق شاسع جدا.

ويعود سبب نضوب الخزين المائي، بحسب المسؤول العراقي إلى تتابع المواسم الشحيحة، حيث إن هذا هو رابع موسم شحيح، فضلا عن قلة الايرادات المائية خصوصا من الجانب التركي، بالإضافة إلى انحباس الأمطار والتغيرات المناخية، والتي تعتبر جميعها عوامل قادت لانخفاض الايرادات المائية، لإننا كنا نضطر لاطلاق كميات كبيرة من الخزين المائي لتلبية المتطلبات اليومية.

ما مدى سوء الوضع؟

اعتبر أن “هذه السنة المائية الحرجة يمكن وصفها، بأنها أسوء سنة منذ ثلاثينيات القرن العشرين”.

تعج الشبكات الإعلامية والاجتماعية بالعراق منذ أسابيع بصور صادمة لنهري دجلة والفرات، وهي تظهر انخفاضا حادا في مناسيب المياه، لدرجة أن الناس بات بمقدورهم المشي وسط مجرى النهر الذي يكاد يجف تماما، وعبوره سيرا على الأقدام.

أثر اقتصادي بالغ

ويحذر خبراء المياه والبيئة من أن البلاد مقبلة على أزمات وجودية تتصل بشح مياه الشرب والري، مما يهدد العراقيين في لقمة عيشهم ومائهم، وهو ما يستدعي وفقهم تحركا عاجلا وبالتنسيق مع الجهات والمنظمات الأممية لتدارك وقوع ما هو أسوأ.

ويقول الباحث والخبير المائي العراقي أيمن قدوري، في حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”:

الأزمة المائية بالعراق تصل لمراحل متقدمة جدا وقد نصل لنقطة اللاعودة قريبا، فالمرحلة الحالية حرجة جدا خصوصا ونحن نعيش عدة مواسم تفتقر لوفرة الساقط المطري خاصة في جنوب البلاد.

ثمة انحدار حاد في الخزين المائي حيث وصلت الخزانات العراقية لمستوى الخزين الميت، مما يعني عدم قدرة الخزين على إمداد المجاري المائية بالمياه، رغم أننا في شهر الحصاد المائي وفقا للتقويم المائي، إلا أن ما نشهده من فقدان الأجزاء الجنوبية من نهري دجلة والفرات تباعا، يثبت صحة التنبؤات التي تفيد بجفاف النهرين الخالدين خلال 5 سنوات لا أكثر.

أبرز تلك الأجزاء التي ضربها الجفاف هي بمحافظتي ذي قار وميسان، ففي ذي قار مثلا تعرض شط أبو لحية أحد فروع دجلة للجفاف التام والذي يغذي قضاء الاصلاح شرق مدينة الناصرية، ويمد ما يقارب 12 ألف عائلة بالمياه والتي باتت مهددة بالعطش.

هذه السنة المائية الحرجة يمكن وصفها، بأنها أسوء سنة منذ ثلاثينيات القرن العشرين.

الصراع على المياه

جفاف المجاري المائية المتفرعة من دجلة والفرات يهدد السلم الاجتماعي وسيشعل فتيل الصراعات الداخلية بين المحافظات و الأقضية، بسبب غياب التوزيع العادل للمياه والتجاوز على مصادرها من قبل بعض المزارعين بإدراجهم مساحات خارج الخطة الزراعية، وفتح قنوات مائية من غير ترخيص.

فمثلا جفاف نهر أبو لحية لن يؤثر على حياة السكان في قضاء الاصلاح وحسب، إنما سيصل لفقدان أحد أهم الأهوار العراقية وأكثرها تميزا وهو هور أبو زرك، الذي يمتد من قضاء الإصلاح شمالا لمدينة الفهود جنوبا، على مساحة تقدر بحوالى 64 ألف دونم، حيث يمتاز عن بقية الأهوار بنوعية مياهه العذبة وتنوع النباتات المائية والبرية فيه، إضافة لإنتاجه الغزير من الثروة السمكية حيث يعتمد سكان الهور على الزراعة وموارد الهور الأخرى، التي ساهمت بتنويع مصادر الدخل للسكان، وتوافر أنواع عديدة من الطيور المستوطنة والمهاجرة.

أما السكان القاطنين بالقرب من الهور فيعتمدون بالدرجة الأساس في معيشتهم على صيد الأسماك وتربية الأبقار والجاموس وصيد الطيور.

أزمة مياه شرب

شهر مارس من كل عام بداية موسم حصاد المياه بحسب التقويم المائي، لكن ما هو ملاحظ شح مائي واستمرار فقدان مجاري المياه العراقية بفعل الجفاف وتردي نوعية المتبقي منها،  وهو ما يعطي مؤشرات خطيرة عن كارثة بيئية ستلقي بظلالها على العراق خلال الصيف القادم.

أبرز ملامح الكارثة البيئية سيتجسد بارتفاع وتيرة العواصف الغبارية والأيام المغبرة بشكل أكبر، وبحدوث أزمة مياه شرب ستضرب جنوب البلاد خلال عامين فقط، بحسب قدوري.

حلول ممكنة

وحدد الخبير المائي عددًا من الحلول التي قد تساعد في حل الأزمة، والتي أجمعهم في ترشيد استهلاك المياه، و فرض القانون على كل متجاوز على المجاري المائية، ومنع زراعة أي منتج يستهلك كميات كبيرة من المياه، ومعالجة المجاري المائية وتقليل عملية التبخر ببعض التقنيات المتوفرة، أبرزها الغطاء الأرضي العضوي أو الحيوي فضلا عن تبطين قنوات الري والممرات المائية.

وايومينغ.. أول ولاية أمريكية فرض حظرًا على حبوب الإجهاض

أصبحت وايومينغ، الجمعة، أول ولاية أمريكية تحظر حبوب الإجهاض، في انتصار جديد للمحافظين الذين يسعون لتشديد القيود على هذه الممارسة في الولايات المتحدة.

ودعا حاكم ولاية وايومينغ، مارك غوردون، المشرعين إلى المضي قدماً وإدراج حظر كامل على الإجهاض في دستور الولاية وإخضاعه لتصويت الناخبين.

يأتي القرار في ظل سعي جهات كثيرة إلى حظر حبوب الإجهاض على الصعيد الوطني، بعد قرار المحكمة العليا العام الماضي بإلغاء الحق في الإجهاض على المستوى الفيدرالي، ومنذ ذلك الوقت، قررت خمس عشرة ولاية حظر جميع عمليات إنهاء الحمل على أراضيها.

ومن المتوقع أيضاً صدور قرار بشأن هذا الموضوع قريباً في محكمة أماريلو في تكساس، حيث يُتوقع أن يصدر قاضٍ فيدرالي محافظ قراراً بشأن فرض حظر فيدرالي محتمل على عقار ميفيبريستون (RU 486).

هذه الحبة، وهي الأكثر استخداماً في الإنهاء الطبي للحمل، تم ترخيصها في عام 2000 من جانب وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية.

وقد يأمر القاضي الفيدرالي في تكساس، ماثيو كاكسماريك، بسحب هذه العقاقير من السوق في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

ويدرس المشرّعون في تكساس أيضاً اقتراحاً لا يحظر حبوب الإجهاض فحسب، بل يطلب أيضاً من مزودي خدمة الإنترنت بالولاية منع الوصول إلى المواقع التي تُباع فيها هذه الحبوب.

وأكد غوردون، حاكم ولاية وايومينغ، أنه لا ينوي التراجع في معركته ضد الإجهاض.

وقال غوردون مساء الجمعة “أعتقد أن الحياة كلها مقدسة وأن كل فرد، بما في ذلك الأطفال الذين لم يولدوا بعد، يجب أن يعامل بكرامة ورأفة”.

ومنذ أن أعادت المحكمة العليا للولايات المتحدة في يونيو من العام الماضي حرية التشريع في هذا الشأن إلى كل ولاية، وضعت حوالى خمس عشرة منها قيوداً مشددة على الوصول إلى عقاقير ميفبريستون من خلال اشتراط الحصول عليها من طبيب، بحسب مركز أبحاث معهد غوتماشر الذي يدافع عن حق الإجهاض.

إذا حكم القاضي الفيدرالي في تكساس بفرض حظر على حبوب الإجهاض في جميع أنحاء البلاد، فإن جماعات حقوق الإجهاض تقول إن هذا القرار سيحمل أثراً كبيراً يشبه ما حصل مع حكم المحكمة العليا في العام الماضي.

سوريا تتصدر قائمة الدول المقدمة لطلبات اللجوء للاتحاد الأوروبي

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كشفت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء عن ارتفاع طلبات الحماية الدولية المقدمة لدول الاتحاد الأوروبي بزيادة أكثر من ٥٠٪ عن عام ٢٠٢١، تعتبر نسبة الزيادة الأكبر منذ عام ٢٠١٦.

وفي وقت بلغ فيه عبء الطلبات المعلقة أعلى مستوى له منذ العام ٢٠١٧، إلا أن أعلى نسبة للمتقدمين قد ذهبت إلى السوريين والأفغان والأتراك، إضافة إلى ارتفاعها أيضا لمجموعة واسعة من الجنسيات الأخرى.

وذكرت الوكالة بأن السوريين سجلوا ١٣٢ ألف طلب لجوء، بينما سجل الأفغان ١٢٩ ألف طلب، ويعتبر كلاهما من أكبر المجموعات المتقدمة إلى حد بعيد، وقدم مواطنو كلا البلدين طلبات أعلى بكثير مما كانت عليه في عام ٢٠٢١، ليسجل أكبر عدد منذ عام ٢٠١٦، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

فيما كانت ثاني أكبر الدول العربية المقدمة للطلبات العراق؛ والتي اقتربت أعداد طلباتها من ٢٧ ألف طلب، تلتها المغرب، ثم تونس، والصومال، ومصر، والجزائر، وفلسطين، والسودان، وأخيرا اليمن.

إليكم نظرة في الإنفوغرافيك على جنسيات الدول العربية التي حصدت أعلى عدد من طلبات اللجوء إلى أوروبا في ٢٠٢٢.

ترامب يتوقع اعتقاله الثلاثاء في مانهاتن ويحث أنصاره على الاحتحاج

وكالات – خاص: رؤية نيوز

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أنه يتوقع إلقاء القبض عليه يوم الثلاثاء في مانهاتن، وحث أنصاره على الاحتجاج.

وزعم ترامب في حسابه على موقع “تروث سوشيال” أن مكتب مانهاتن سيعتقله يوم الثلاثاء بسبب مزاعم لا صحة لها ومن دون دليل.

وأصر ترامب مرة أخرى على أنه لم يرتكب أي جريمة، في حين ذكر أتباعه بأن المحكمة في مانهاتن تم تمويلها بشكل كبير من قبل الملياردير الليبرالي جورج سوروس.

يأتي ذلك عقب انتشار أخبار حول قلق كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس السابق بشأن 8 ملايين دولار قاموا بقبولها من كيانات مبهمة في قرضين طارئين خصوصاً بعدما سعى مدققو حساباتها للحصول على مزيد من التفاصيل.

و كشفت وثائق ورسائل البريد الإلكتروني ومصادر مطلعة، أن المدفوعات جاءت في وقت حرج بالنسبة لشركة “ترامب ميديا” المسؤولة عن منصة “تروث سوشيال” حين نفدت السيولة بعد اندماجها المخطط مع شركة تُعرف باسم DWAC.

لكن التمويل الذي جاء في شكل قرض بقيمة مليوني دولار من كيان يسمى بنك Paxum مسجل في دومينيكا في ديسمبر 2021 وقرض بقيمة 6 ملايين دولار من كيان يسمى ES Family Trust في فبراير 2022، تم الترتيب له على عجل.

ووفقا لصحيفة الغارديان فإن “ترامب ميديا” لا تعلم شيئاً تقريباً عن المقربين، في حين كان لدى المديرين التنفيذيين سبب وجيه للقلق، حيث أظهر التدقيق اللاحق أن وصي ES Family Trust كان في نفس الوقت مديراً لبنك Paxum، وأن أحد المالكين الجزئيين للبنك سيتبين أنه على علاقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبعد أشهر من خضوع “ترامب ميديا” لتحقيق جنائي بشأن الاندماج، من قبل مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، بدأ المدعون الفيدراليون بفحص ما إذا كانت الشركة قد انتهكت قوانين غسل الأموال بشأن المدفوعات، بحسب ما كشفت “الغارديان” يوم الأربعاء.

في حين كان المدير المالي لشركة “ترامب ميديا”، فيليب يوهان في ذلك الوقت، يفكر بإعادة الأموال بسبب الطبيعة الغامضة لأصولها، كما روى ويل ويلكرسون، المؤسس المشارك السابق للشركة.

لكن ويلكرسون قال إن الأموال لم تتم إعادتها في نهاية المطاف، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن مبلغ الثمانية ملايين دولار يمثل نسبة كبيرة من حوالي 12 مليون دولار نقداً كانت لدى شركة “ترامب ميديا” في حساباتها، لدرجة أن خسارة هذه الأموال يمكن أن تضع الشركة في وضع مالي غير مستقر.

 

 

 

Exit mobile version